الفصل 22 | من 66 فصل

رواية لبوة على شفا الثار الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
25
كلمة
13,481
وقت القراءة
68 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

هناء: كول يخوي أمرني. ما يأمر عليك ظالم، بس موش اني الرايدك، زلمتك الطالبك. قالها ودكدك على ظهر عامر. شنهو عامر؟ گول يا عمري اطلب. عامر: أنتِ طالق، طالق، طالق. هههه، شنهو عامر، شبيك؟ شنهو هذا الشقة الثقيل؟ قالتها وراحت يمه، رادت تخلي إيدها عليه، بعدها... حرمتِ عليَّ، بعدي هناء. شنو حرمت عليَّ عامر؟ شصايرلك؟ شنهو طالق؟ شنهو حرمت؟ احجيييي! لعبة لو مقلب؟ أكيد تتشاقه مو؟ احجيييي! سمعتي الكلتو، وجان واضح. ليش هاا؟

شنهو البدر مني؟ صاير شي؟ سامع شي؟ كول خلي أفهم، لا تخبلني. هسه تركتك تضحك ما بينه اختلاف، زين، قصرت بدون لا أدري؟ احجيييي، لا تظل ساكتتتتتت، احجي عامر. ما شفت منج غير الخير. عجل عش عامر، اني حبيبتك وأم بناتك، تريد ولد أحبل، ما عندي مانع، بس لا تطلقني. دار وجهه ما رد. عامر، عامر، لا تنطيني ظهرك دخيلك. شنو الصار وخلاك تاخذ هيج قرار؟ غيث خويه كله خليه يحجي عش ساكت؟ ولك ما عندي غيرك، ولك وين أروح عامر؟

ردي لأهلج لأني أريد أتزوج. عش هاا؟ شقصرت وياك؟ زين هم ميخالف حقك تريد تتزوج، ما عندي اعتراض، عش طلقتني؟ لأن ماكو حل ثاني. ماكو حل ثاني عش؟ ولك اني هناء الي حفيت وراها وكتلت روحك، هيج تاليها تگلي ماكو حل ثاني لازم أتركج؟ قصرت؟ گلي سويت شي بدون لا أنتبه؟ نبهني، تريد طفل بعد هم ما عندي مانع أسويلك، بس تقول لازم أتركج. لأن ما يصير. شنهووو الما يصير؟ ما راضية التريدها؟ هناء ردي ما أردج، البنات اتركيهن وتردين لأهلج.

يا أهل! منين لي اني؟ تعرف أمي عايشة عد أختي؟ عامر أبوس رجلك لا تسوي هيج، ولك أحبك، ااااحبك، تعرف بيَّ أموت من غيرك، وأنت هم تحبني، شنهو الصار؟ كول لا تخبلنيييي! سماهر: عامر شصايرلك يخوي؟ غير اتفهمنه ماكو هيج قرار بدقايق. أريد أتزوج. أي منهو مانعك تتزوج؟ البيت جبير، اخذ وحدة من الغرف الفوك. هناء: گليله عمة، گليله والله أموت بدونه، وبناتي ما أتركهن لو يعدمني. ما تطلعين، هسه يردج، شنهو بكيفه هو؟

ما يصير ترد، حرمت عليَّ وباجر زواجي، هناء اطلعي روحي لأهلج لا تزوديها عليَّ. هو قالها وهنااء قامت تلطم باثنين إيديها على وجهها، وأسماء كامشتها، شكلها يكسر القلب. عامر يباوعلها ودموعه تنزل مكسور. على صوتها اجت أم عامر وباقي البنات من ضمنهن سجى الجانت واگفة على جهة اتباوع من سكات. ركضت أم عامر كامشت هناء، قالت: شبيج يخاله؟ طلقني يخاله، ابنك طلقني، يريد يتزوج عليَّ ويگلي روحي مناا تركي بناتك. يااا!

ولك تريد تتزوج، محد يعترض، بس عش أطلگ حرمتك؟ ما مقصرة وياك، شايلتك أنت وبناتك، اكو شي شايفه عليها؟ احجي. لا يمه ما دحكت غير الخير منها. عجل شنهو الصار؟ لو هاي سوالفه؟ أعرف الخبث منين، خليته يطلگ أم جهاله، ارتاحيت؟ مليت راسه عالخرب؟ علمته على اللعب والخربطة، منين له فكرة الزواج؟ هو ميت على حرمته وبنياته، حسبي الله بيك. غيث: اتحسبي يا مرة الچبير بس ديري بالج على ضغطج، لا تنجلطين واستعدي للمفاجأة الأكبر. شنهو ولك؟

بعد شضام من مصيبة؟ عرفتك وراك سالفة وخايف منها. أخاف؟ لا هاي جبيرة بحقي. بجهلي ما سويتها، هذا شغل البزر والحريم، خبرها يا الشهم يا ابن أمك وتربات الحريم، منهو الراح تاخذها؟ هناء: موافقة عادي عامر، أتزوج وجيبها بس ردني، دخيلك أبوس رجلك لا تسوي هيج بيَّ. ما رد عامر، گعد عالقنفة، خال راسه بين إيديه. التمن بناته كامشات أمهن يبجن وياها، دفعتهن واجت يمه گعدت كامشت إيديه. عامر عش گلي شنهو؟ كرهتني لو تريد ولد؟

إذا ولد والله أتحمل، أتزوج وجيبها حتى اني أخدمكم، والله راضية بس لا تقول كرهتك وروحي. شال راسه مسح دموعها. قومي هناء كافي. شنهو كافي؟ وين أروح ولك؟ أموت وراك والله أذبح روحي، ما أتحمل يوم بدونك، ولك ساعة أنجن إذا ما أشوفك، مو أنت جنت تگلي النفس مالتي، شنهو الغيرك عش هيج تبعدني عنك؟ عامر اني حبيبتك. ما يصير أردج، ولج ماااا يصير، كافي تعذبيني راح أموتتت. شنو الما يصير؟ هي ما ترضى؟

اني أروح وأبوس إيدها، لا تبعدني عنك عامر ما أگدر أغمض عيني وأنت ماهو، مو أنوب أنت وبنات ولك أمووت. أم عامر: شنووو ترحين وتبوسين إيدها؟ أدوس راسها وتقبل غصباً عن أبوها، ردها لك. عامر: انتهت، حرمت عليَّ. شنهو الما يصير ولك؟ حرمتك ردها لذمتك وتتزوج اتصخم، محد يعترض. همه على هوستهم ودخل عمي، قالها لأن حضرت الخزي ناقص الرجولة داخل بالمحارم ومصخم وجوهنه جامع بين الأختين. هاي الكلمة الي سكتت الكل.

هيه وگفت اتباوعله وأشفايفها ترجف. انداريت لسجى گالتها: رجلي عش هاا؟ مو اني أختج؟ عش يا أختي هيج تهجمين بيتي؟ تاخذين أبو بنياتي؟ عجل موش تعرفين تزوجنه عن حب؟ مو تعرفيني ما أگدر بدونه؟ تغدريني وتذبحيني بسجينة عمية؟ غصباً عني. دخلتج بيتي ولبستج من لبسي، گاسمت لكمتي وياج، تقومين تاخذين رجلي وتطلعيني منا؟ أم عامر: صدگ عرامه ولج، ما لگيتي غير رجل أختج؟ عش من گلت الزلم على گص رگبتي، مرة ما تصير لابني.

أبو عامر: لا گص رگبتج ولا طياح حظ أهلج، البت حامل وهسه راح نجيب الشيخ نعقدهم قبل لا تكبر السالفة، ما أريد بشر مخلوق يعرف السالفة وتنسد أحسن ما يطير راس ابنك. يمه يا المصخمة شلون حبلت؟ شكول لأمها ولخوتي؟ محد يدري، نجيب أمها ونفض السالفة بين ما تولد، وهيه مو قاصر، أقلها نسد الفضيحة الي ابنك دخلنا بيها. وهناء وين تروح؟ تعرف ما عدها أحد، وخالها تعبان رجال جبير وگوه مدبر روحه.

هناء تظل هينه معززة مكرمة، ما تتحرك يم ابنياتها، لو تريد أخذلها بيت تگعد بي هي وأمها، ما عندي مانع، اني جاهز بالي تطلبوه، يلا اتهيئوا تا يملجون، خلي نخلص من السالفة. هو قالها وهنااء وگعت من طولها، ركضوا عليها، اشكد جنت حاقدة وضايجة منها بس گلبي وجعني عليها من شفتها بهالمنظر، ما گدرت أظل واگفة أحسها خذت گلبي. طلعت بره للحديقة لگيت غيث واگف يدخن ويلعب بالشجرة، وصلت يمه. أنت الضربته وجبرته يسوي هيج؟ وعش اني؟

يجوز صحى ضميره وحب يصلح الغلط من وحده. خطية هناء راح تموت وراه. يطبها مرض، خاله خشمها بكلشي اله بحياتها، مسيبة الحبل لزلمتها، وتاركة أختها محتلة الساحة. هو نذل. لا غبي، راح يموت وراها ما تعرفي شلون يحبها. لعد ليش هيج سوى؟ أختها حية وعرفت تلعبها صح، هو هبش من أول چلمة راحلها بدون فهم، ما كربلها غير مرة وهم ما چان صاحي شارب لمن طالع من أذنه. شعرفك بكل هال تفاصيل؟ يول على شنهو تحجين؟ غيث هسه گلت هي ضاحكة عليه. منهو گال؟

عندج إثبات هيج حجيت؟ أنت السويت كل هذا مو؟ هذا يتسمى عقاب رباني، البشر مالو إيد بي، من أدحگ حرمتك جدامك وأنت روحك بيها بس محرمة عليك مثل أختك، اووف شعور خرافي. هسه بس يتزوجها ويطلقها. شنهو لعب جهال هو؟ غير حبله خلي تمر التسع أشهر يطيح حظه وحظ أبو، بين ما نشوفلنه زلمة معدل يستاهل هناء انزتها عليه. والبنات؟ يم جدهن يتربن معززات مدللات. غيث حرام عليك. رفع حاجبه. والله خطية، شنو ذنب الأطفال أهلهم يتشتتون؟

خافي على روحج لا تخافين عليهن. شقصدك؟ هم راح تتزوج؟ تره عادي ما يهمني. لا متأكد خالية من الإحساس والمشاعر وتزفيني بإيدج بعد. أسماء تريد تذبك بمصيبة. غشمة ما يدرن مصايبهن كلها أمكسرهن على إيدي من جنت جاهل، بعدهن عايشات بالأبيض والأسود. غيث علمني شلون أصير شيطان مثلك. چان يسحب الدخان غص، كح، دگيت على ظهره صحى. خرب بهلج، خليتي بيها صحى أنتِ. تره ما قصدت بالي بالك هيج، يعني ما أخاف وأصير نبها وشكو واحد گدامي أضربه.

امشينه فوگ واني خادم. لا مو تعلمني شلون أشتغل بملهى، تره اكو فرق، صدگ شوف منو وراك بس لا تندار. حزورة؟ هههههه، العالم مخبوصة وناس تتمالخ، وهي فاتحة حلگها عليك. والله حالياً مستوي كلش، حرام أقل من خمس دقايق أفض كلشي، شرط أكرهه بالزلم. حلوة وصغيرة. عرضي يولي. شخليت بالعرض؟ تره نعلت أصله، واكو معلومة صغيرة تر اني مرتك مو صاحبك. حلفي تدرين نسيت. أنت بس لا تقول مشتاقلج، وما راح تنسى بعد، اشوكت نرجع لتركيا؟

باجر إن شاء الله. أريد طلب منك. آخر طلب مو عرفتوا شنو لا تحجين. فدوة. ناي ما راح تحصلين غير وجع القلب. بس من بعيد أشوفهن والله اشتاقيتلهن، والله أعلم اشوكت حشوفهن بعد، غيث إذا حبلت بعد ما أگدر أرجع للعراق لحد ما أولد، فدوة آخر طلب. هز راسه أي وهمس: حجابج يولي، وعدلي وجهج عالصالة اجوا الولد. انداريت شفت أركان وياه شاهين دخلوا. تركتهم ودخلت لأن أصلاً ناسيه الحجاب ما جايبته. لگيت هناء گاعدة حاضنة بناتها وصافنة.

وأم عامر وسماهر يمها گاعدات. سجى على وگفتها عين وگحة منتظرة أمها والشيخ يحجون عليه أهل ما عندي وهمه أقذر عائلة موجودة، ردت أصعد قال سماهر: وين غيث؟ طلع ويه أركان استوى. اليوم آخذج للدكتورة تهيئي. ليش شبيه؟ أريد أعرف أنوب مصيبتي وين تصفى، عش ما صار طفل لسه؟ خاله غير چان مريض. وگبلها شنهو هم مريض؟ ناي روحي لبسي واستعدي بين ما أخبر غيث حتى نروح. اني ما بيَّ شي ودكتورة ما أروح. أخاف عجبتج العيشة هينه؟

بنتي لا تحلمين زايد، بطلنا نستقبل غرب ما وراهن بس كسران الظهر. اني ما دأ أحلم أصلاً. أم عامر: حلقتج وين ناي؟ شو ما أشوفج لابستها؟ شنهو ضاعت؟ بس لا هم بعتيها ونطيتيهن لأهلج؟ لا. واضح لا، زين الميدالية والمحبس هم ضاعن؟ أسماء: عش خاله أهلها فقرة. اووف حظ ولدنا، ما عرف منهو داعي عليهم. سميرة: أخوتي يتركون الشريفات ويركضون على هالشجول.

مو هي بكيفهم، ماكو هذا يتزوج يستر عليها، وأول ما تولد تنطي الطفل لهناء وتنقلع لأمها، بعد ما نلفي هيج ناس، وناي الها هذا الأسبوع طلعت حامل، خوش ماكو نزوجه وهي ترد لأهلها. سماهر: الله ويدج، اني طلعت من إيدي، شو بعد محد يسمع مني. هناء: خاله راح تزوجوها بغرفتي مو؟ لا طبعاً بغرفة سمير، أظل وياها ماكو زواج بس عقد لحد ما تولد. وإذا عامر ما رضى؟

أفرك حلگه لعامر مو هي كيفه، قومي يمه بنياتج شبعن بجي، تظلين أنتِ الأصل وأم البيت. قامت ركضت باسات إيدها، وأم عامر باسات راسها، قالتها: لا تخلين بخاطرج غلط وماكو أحد ما يغلط، والله روحها بيج. كسرني يخاله. روحي دحگي شلون هو كاْعد يبجي چنه حرمة، قومي يمه كلها كم شهر وتردون، وهاي أختج بعد ما ألفيها بيتي تولي ويه أمها. قامت أخذت بناتها ردت لغرفتها تبجي. ردت أصعد قالت سماهر: حضري نفسج أنتِ. ما أروح. نااااي! شكلتِ؟

نسيتي لو أذكرج؟ خبري غيث إذا رضى تعالي گولي أغير ملابسي. أم عامر: مسنودة بغيث هاي بعد كم يوم حتى تطردنه من البيت. سماهر: عجل لبالج متسويها عين قوية وعرامة ما تخاف. تربية شوارع، من شنو تخاف؟ بت الأوادم تخاف لا تنشمر لو تنطگ، وهاي حاويتهن اثنينهن، مغسول حظها، وانوب شجعها أخوج. تعالي تفلي بوجهي إذا قدرتوا تگضبوها بعد. ما رديت، كملت صعودي، لقيت رنو بأذانها سماعات ودندن، واقفة آخر درجة. وصلت يمها باوعتلي صفح، قالت: "بعدي!

"شلون أبعد؟ ترى باقي درجة وأكمل، وليش هالعرض كله ما يكفيكِ؟ "ناي، نزلي لا أهفج من فوق! "جربي حتى أحطملج وجهج هذا الچنه قدر معفوس." أسماء: "حتى أمرعطج، لا ببالج شايفه نفسج، وروح أخوي أصعد أسحلج." رنو: "وعلى شنو؟ لا تعبين روحج وتصعدين، هاج هي نازلة." قالتها ودفعتني، زلقت رجلي بسرعة، كمشت بالمحجر، رجليا انشحطن عالدرج. قعدت، جرتني من شعري: "مو قلتلج نزلي أحسن! بعدني ما متحركة وقايمة، دفرتني بظهري، أحس العمود الفقري تحطم.

نزلت أسماء تضحكلها، وأمها ولا تقول صار كل هذا قدامها، همها شلون تخلص مني. ما شفت روحي غير أقوم وأدفعها بكل قوتي، نزلت چفي على وجهها، الكل أطافر، محد لحق عليها لمن انلطمت بالكاع. على صوت الوگعة وصرختها الكل التم. سماهر شالت راسها وهي زاعت دم وفتحت عيونها. أحس قلبي وقف، ركضت صعدت بسرعة للغرفة، دخلت وقفلتها. قعدت وراء الباب، إيدي على قلبي، أسمع صارت هوسة، الصريخ واللطم وين وصل ما عرفت، ماتت لو بعدها بيها روح.

شوية صوت غيث يصيح: "شصاير؟ سماهر: "حرمتك يخوي، حرمتك زتت بنيتي من فوق! "عش يبه؟ "تسال عش ولك؟ البت راح تموت، حلقها يخشمها يخرن دم، الحقني يمه، دخيل ربي بنيتي راحت! أم عامر: "يبووووو ولكم ماتتت، لحقوووو! "يمه بنتي يممممه، لحقيني راحتتتت، غيث يخوي ماتت وحيدتي ماتت! أم عامر: "ولك أركان، اسندها ويا، ما يكدر مريض هذا، قوموها! أسمع شلون مخبوصين، وغيث يقلها: "اقبضها منا." وذاك يستعجله. خفت، أني شسويت؟ ليش دفعتها؟

كان عقوبتها بغير شي. شنو عقوبتها وأنتِ راح تطلقين؟ شيخلصني من غيث هسه بالله؟ كنت أدافع عن نفسي، شنو يضربني؟ مو من حقه. والله اليوم يفلش وجهج ويشمرج بالشارع، خلي أشوف شلون راح تخلصين روحج من إيده. قمت غسلت وجهي، أباوع شفافي صارن بيض من الخوف. فركت وجهي وطلعت من الحمام، أسمع الباب تندفر، عرفته هو، رجع دفرها أقوى. أخذت نفس ورحت فتحتها. شفته الدنيا طالعة من عيونه، شال إيديه أشر: "شمسوية؟

رجعت ليورا بسرعة، دخل وركع الباب سدها، واجه وصل يمي، ضميت وجهي، كمش إيديه وخرهن، قال: "شلاطمه بأهلج؟ "والله هي بدت." "مكسرة البت وهي بدت؟ ناااااي، عش هيج كاتلتها؟ "يعني تضربني وأسكتتت؟ والله شنو مدللة، وأدري إذا أشكيتلكم محد يحاجيها." "لأن باطلين وماكو زلمة بالبيت." قالها وما حسيت غير الراجدي طفى عيني وقلبني ليورا. أحس روحي شاطت. قعد يمي نص قعدة، رفع راسي من شعري، يحكي من بين سنونه: "إذا صارلها شي تعرفين شسوي بيج؟

وروح أخوي أذبحج وراها." دخلت سماهر تركض، كمشت إيده قومته: "أتركها لا تطقها، تريد تاخذ حق بنتي، طلقها." "عش ما رحتي وياهااااا؟ "أركان خبر أهلها أخاف يصيرلها شي لا سامح الله، أقلها موجودين." "روحي خويه وياهممم! "ما أروح لبنتي ولا أدحگ وجهها إذا ما أخذ ثارها." "حقج يمي، توكلي."

"غيث، لا تيه السالفة، لساني ما يخاطب لسانك إذا خليها على ذمتك، ناي تطلق ما أريدها إلك يخوي، وداعة الأيام اللي نيمتك بحضني وحميتك بروحي، أنسى الخوة وأطلع أرد لعيالي حتى لو ماتت." "أستغفر الله يبه، قلتلج حقج يمي لا تلحين." "لااا، بهذا البيت ضايع حقي." كنت قاعدة لخاطرك، وهسه صرت أسوء منهم، روحي يخوي عرفت جوابك، فضلت الغريبة على اللي ربتك.

"أفااا، وأنه أخوج، لا تقدريين روحج، ما يكون خاطرج إلا طيب، اللي ترديه اعتبريه نفذ." "جوازها يمي، أطلق، تسافر أنت وهي، أردها لعمها غصباً عنه ياخذها." "هاي هي، اعتبري صار، استعجلي لا تخليها بروحها." "موش وحدها أركان وأم عامر وياها، بس أخذ المستمسكات أخاف يريدون نشتكي لو تصير سالفة من أهلها، يالا أرمي اليمين عليها." "شوية ويجي الشيخ يعقد لعامر، نفسه يطلقنه، لا يضل بالك ما أخليها بعد."

"قومي لج، غسلي وجهج ولبسي حجاب، أول ما يجي الشيخ حتى يخلصنه من بلوتج." هزيت راسي بأي وقمت. رحت للحمام غسلت وجهي، أباوع عيني انقلبت دم لونها، وشفاتي مشكوكه، كل هذا بس لأن بنتهم اندفعت، لعد أني شكد رخيصة؟ شكد مالي قيمة بهالدنيا؟ طلعت لقيتهم ماكو، رايحين، قعدت بالكاع، أحس عيني تحركني حيل. ضميت راسي بحضني، أريد يهدأ الألم، غمضت حيل. هيج ما أسوى بنظرك؟ هيج؟ أول ما طلبت منك قلتها: "تم." لعد وين راح أكون لج سند؟

وين أحتمي بيه؟ ما قلت وين تروح. ربع ساعة والألم زاد، أحسها تريد تنقلع، احتاريت شسوي لو شلون أهدئها. رن فوني، رفعت راسي لقيته مشمور. رجعت غمضت، ما بيّ أقوم، ظل مستمر بالاتصال، قمت دنقت شلته، لقيت ريحانة، رديت، اجاني صوتها: "وينج ناي؟ "بالغرفة قاعدة." "شصاير؟ شنو اللي سمعناه صدق غيث راح يطلقج؟ "حقه، لأن ما محسوبة على البشر، هاي انضربت وانهانيت وراح أطلقني، منو يقوله ليش؟ خو مو لخاطر وحدة ما تسوى فلس يترك أخته."

"وين تروحين؟ لعمج راح يستقبلج؟ "غصباً عنه، حتى لو ما استقبلني، ماما راح تاخذني بحضنها، ما معقولة تخليني بالشارع، مهما يكون أني بنتها، حتى لو ما تحبني." "ناي، أخاف يخبر خالج ويقوله تعال أخذها، وأنتِ تقولين أمج ما تدافع عنج ودوم تنفذ اللي يقوله، تعالي يمنا والله نخليج بعيوننا." "تريدين تخدميني؟ قولي لأبوج خلي يحاجي سماهر تردلي جوازي."

"ما راح تنطي، راح تقول ضاع وتحلف باطل حتى ترجعج لخالج، تعلميني بخبثها، هاي تريد تخلص منج نهائيًا." "معناتها رجعت للبدايه، إلا أنتحر يالا أخلص نفسي بعد اللي سويته." "ناي، شبي صوتج؟ تحسرت على حياتي اللي كل ما أقول انعدلت أرجع ألف سنة ليورا وأبلش من نقطة الصفر. "ناي والله لو أقدر أطلع من البيت كان جيتج بس منعوني، نزلي لأبو كاظم خلي يجيبج يمنا."

"لا خليني، بلكي أصحى من الحلم اللي كنت عايشة بيه، بلكي أفهم كل هذا وهم، تدرين شأتمنى؟ أتمنى ما غمضت عيني على فرشته ولا نمت على صدره ولا خليت راسه بحضني، ما دخلت وياه بحالم ولا شاركته بضحكة." "ترى غيث والله خوش زلمة، وروح أخوي السم كله من سماهر." "الغلط مو بيه، بيه أني، علقت روحي بشي مو من حقي ولا راح يجي يوم يعتبرني ملكه، نسيت أني شي عابر يجي يوم وأطلع منا، أستاهل كل الوجع اللي أحس بيه."

"تدرين أحس الحب شي جذب نضحك بيه على روحنا أنه شي حلو وهو عبارة عن وجع وألم، واللي يدخل بيه بس الموت يريحه." "ما ردت أحب، بس ردت أحد أستند عليه، ردت أغمض وأني مأمنة اكو من اللي يحميني." "ماكو سند بهالدنيا، اكو من اللي يظلم، من اللي يكسر، من اللي يستلذ بألمك." "رفضه أبوج؟ "الله يحرقها بنار جهنم سماهر، هي اللي راحت زتت الحكي بحضن أبوي،

قالت له: بنتك عينها من شاهين راح تخزينا، اقبضها وبعدها لا تخرب الخوة وتخليهم يتجادلون لأن أسماء لغيث وسميرة لشاهين." "وأبوج ما عرف يلطمها على حلقها؟ "أبوي موش تشوفيه لبالج زلمة خيخة مثل عمي أبو غيث، ويمشي بكلام الحريم، تراه شيخ وله اسمه ويخاف على سمعته، ويعرف الحريم خرابة، طردها من البيت ومنعني دخول بيتهم." "يعني ما لحق يطلبج؟

"لا بس محاجي أبوه تيجون يطلبوني، قايمة أسماء مخابرة سماهر وهي اجت خربت كلشي، بعد محد يكدر يحكي بعد هالخبر، مناطرين بلكي شوية يهدؤون ويرجع يفتح الموضوع." "سماهر من شنو مخلوقة؟ "طمع وغل، روحي لجدتي وهي توصفها لج، ربي إذا يحبج صدق يبعدج عنها، هاي تبيع أمها وأبوها لخاطر الورث." "وأني شكو من كل هذا؟ هي اللي دخلتني ليش هيج كرهتني فجأة؟

"دخلتج طعم تاتخلفين وتزتج، ما عرفت راح تنقلب الآية بيها، وإذا استمر غيث باللي يدور براسه معناتها ضاع كلشي." "ريحانة، عيني دتفُور، خلي أروح أغسلها." "روحي حبيبتي، بس خليج بغرفتج ولا تفتحين الباب لمن يرد غيث، وأني بلكي أقنع أركان يجيبني يمك." سديت الفون ورحت للحمام غسلت وجهي، صارت منشفته كدامي، سحبتها نشفت عيني وباوعتلها. شتكولين؟ راح تكدرين تكملين من غيره؟ وإذا شفتيه كدامك شراح تسوين؟

تركضين لحضنه لو تسوين روحك ما تعرفيه؟ أحس قلبي مختنق، محتاجة أحد قريب أفضفض وياه، أحس روحي تنسحب مني. طلعت رحت قعدت عالجرباية، سحبت فوني، دخلت على صفحة لحن، ردت أتصل وتراجعت، شراح تسمع مني؟ منو يقول تذكرني أصلاً؟ مر شكد حتى ما راسلتني وسألت عن حالي، وين صفى بيه الوقت؟ هسه تريدين أحد يشيل همك؟ تعودتِ وحدك تتحملين، ليش هسه تريدين أحد يشيل عنك؟ من التفكير أحس راسي يريد ينفجر، وعيني زودته أكثر نار يطلع منها.

قمت أخذت مهدئ ورجعت تمددت، مرت ساعتين وأني على وضعي. لمن سمعت من جديد صار هوسة وصوت عمي يعيط يصيح: "ناااي! عرفت وصل ساعة عقابي. قمت نزلت لقيته واقف عيونه ناطة، ويمّه أم عامر وأسماء يسولفن. نزلت قلت له: "ها عمو؟ "الله ياخذج أنتِ وعمك بساعة وحدة شلون مكسرة البت! "ما سويت شي، هي بدت دفعتني، كان نيتها تكسرني لو ما أكمش." أسماء: "جذب عمي، كلنا واقفين وشهود، بس قالتها: بعدي أريد أنزل، كلمت دفعتها." أبو غيث:

"أكو سبب لو بس عناد؟ أم عامر: "لا، لأن سماهر قالتها: اليوم أوديج للدكتور نشوف عش تعطل الطفل، انچنت بعد ما تعرف شتسوي، عاطت بسماهر، فشلتها جدامنا، تقولها موش بكيفج غيث اللي يقرر، وصعدت دفعت بنتها." أبو غيث: "صدق هالحكي؟ اجييي عش ساكتة؟ "شنو أحكي؟ طبعاً ما راح تصدقني." أم عامر. -شنهو الما يصدق قصدج؟ مجذبات! گولي موش سماهر رادتج تحضرين نفسج لو لا؟ وكلتلها گولي لغيث مو بكيفج تتصرفين. أبو عامر:

-كل ما أگول إني غلطان، تثبتيلي العكس بقلة أدبج. -إني متأدبة ومو بهالطريقة حجيت. -قصدج اتجذبيها؟ -ما جذبتها بس اكو حجي ما نگال دتكوله هي ورنود لو ما تتجاوز وتبلش عمري ما أوصل إلها. خلي الله بين عيونكم وراكم حساب. -يعني بهذا عمرنا وروسنا المتروسة شيب ما نعرف ربنا منهو؟ جاية انتي بگد زري تعلمنا؟ -ما گلت هيج بس أقصد على شهود الزور. أم عامر: -صدق ساكت؟ إني اللي أشهد زور وإني الأجذب تالي عمري؟

هاي تاليتك يابو غيث تخلي وحدة عاهر من الشارع جايبها ابنك تهيني بيتي؟ -العاهرة هاي أحسن من خلفتج گضت عمرها بين الغرب محد اتجرأ لمس شعرة منها ولا انمست سمعة أهلي بكلمة. خليت تربية المشايخ الكم. -أم عامررررر! الواير! أريد أعرفها منو تربية المشايخ الما عاجبتها. ردت أصعد بعدني أستوني أركض، وركضت أسماء جرتني من شعري وعمي كمشني، أدفع ما أگدرلها، گمت أصرخ حيل.

أم عامر جابت الواير وهو دفعني وگعني بالكاع، أخذ الواير منها. لميت روحي غمضت وحميت وجهي، ما أسمع غير صوت غيث رعد البيت. إجه يركض كمش أيده، كله: ولك تكف بوجهي يا غيث؟ -أكف بوجه السلف بكبره. حرمتي ما تمد إيدك عليها. -هاي تاليتك! من أنعل أبوك لأبوها اليوم! أريد أشوف شلون تمنعني! كونك زلمة صدق وروح أبوك لأقص راسك. گمت بسرعة كمشت بظهره لأن شفته رفع الواير. -بعد وانطيني البت. -غلطت إني أحاسبها، محد إله سلطة عليها غيري.

-ابن الكلبببب! جيبها لا أترس حلكك بارود اليوم! كمشت حيل بقميصه وهو دار إيده يحميني أكثر لأن أبو اتقدم فاقد شال الواير، كله طلعها أشمرها گدامي. -البت راح أطلقها. -ما تطلع من بيتي إذا ما أعيد تربيتها. ولك بعددد! دخل على صوته عامر وسماهر گالتله: غيث حرمتك تجاوزت وطولت لسانها وكسرت جلمتنا لا تحاميها هيج وتگف بوجه أبوك. -كل عقلكم أنتم وعمة السادة؟ شعرة وحدة إذا لمستوا منها أحرك البيت بيكم مثل ما دخلت تطلع خدش ما بيها.

أبو غيث: -أريد أشوف شلون تحرك البيت! من أنعل أبو شرف أمك يا ابن الساقطة! گالها ورفع الواير، اندار راد يضرني سحبني من وره غيث بسرعة وخلاني بحضنه. ضم وجهي صارت الضربة بمتنه. اندار كمش الواير، كله: وحق اللي رفع السماوات السبع لو واگعة بيها أعلمك ابن الساقطة شي عمل! -تتجاوز لخاطرها؟ تگف بوجه أبوك يا غيث؟ -بويييه بويه أنت تجبرنيييي لهالشي! گلت راح أطلق تركوهاااا! عامر كمش أبو،

كله: اهدأ يابه هسه يجي الشيخ يطلقها وتطلع منا. -كون ما يطلقها وروح اللي راحوا، أحرمه من شكو ورث وأتبره منه وزته بالشارع مثل الجلب. غيث: -هينة مثل ما تردون. اعتبروها اطلقت. سماهر جرتني گالت: صعدي من اشتعلوا أهلج! خربتيها وشوطتي الكل. دفعتني عالدرج صعدت، ردت أدخل للغرفة جرتني من شعري دفعتني على غرفتها گالت: منا ماكو ذيج الغرفة بعد. دخلت للغرفة ودخلت وراي والهوسة بعدها جوه. فتحت الكنتور شمرت شال، أشرت: لبسي.

أخذته خليته يمي وگعدت وره الجرباية انتجيت. دخلت أم عامر گالت: شلونها بنيتج؟ -سنونها الجدام سوده بوجهي واگعات. -عجل شرجعج؟ -غيث تكاون ويه عمامها وصارت هوسة غادي تالي تركتها يم عماتها واجينه بين ما تصفى. -وشكو گلتوا؟ خو گولي وگعت وفضت. -اووف رنو أم الوكاحة حتى رادوا يشتكون تالي غيث گال لهم: حرمتي إذا انجاب طاريها ودخلت مركز إله ما تردون أرواحكم حرام أترسكم بارود ما أخلي واحد بيكم يشم هوى.

-لو بس أعرف اشنهو المسويتله وهيج كاتل نفسه عليها. -لا كاتل نفسه ولا مسويتله. هسه يطلق وتولي لأهلها. -يومين ويرد. هسه تسافر ويردها غادي. -لا عيني جوازها يمي ما تطلع من العراق ودزيت خبر لأهلها راح نرِدها الهم. -دزّي أسماء وفضيها ما طول بعدها الشغلة حامية والشيخ راح يجي وهو محصور من جهتج مكسور عليج ماخذين بتج ومن جهة أبوه زعل منه.

-هسه أحجي وياه ونشوف بس خلي نخلص من هاي وسهل الباقي. روحي جوه أخاف تجي أم هناء والشيخ حتى تدزيلي خبر أجيبها وأنزل. -خليج يمها لا تشوفه وهم تفر راسه بكلمة. -لا وين گاعدة اليوم على گلبها أريد أطلع العرامه من عيونها. طلعت أم عامر وهي غيرت ملابسها وگعدت عالجرباية منتظرين السيد. صار العصر وماكو، كل ما تخبر يگولون ما حصلنا. صار الليل ونفس الشي، أحس ظهري طگ من الگعدة.

لا أگدر أگوم لأن واصلتلها للآخر، خصوصًا من خبروها ماخذين بنتها من المستشفى لأهلها ضلت تنوح وتباوعلي تريد تأكلني. سمعت صعدت غيث عالدرج طلعت تركض أسمعها تگله: لا تگول ما حصلنا شيخ. -ماكو خويه ما خلينا مكان محد يرضى يطلع. -وشنهو يعني؟ -خليت أركان يدور بعد. خابري إذا ما مصدقتيني وإذا ما حصل باجر آخذها للمكتب أطلقها. -خوش حجي. ادخل غرفتك لا تطلع مو أأصبح ألكاك مسافر.

-ما أطلع إذا ما تطلع ناي منا. أمني يلّا رايح أنام تعبان. اجت دخلت للغرفة گالبة خلقتها شمرت مخدة: -انطمري. أخذتها خليتها جوه راسي تگول جارية عدهم أنام جوه. عيني تسعر ما أعرف شبيها. صارت العشرة وإني بعدني أتقلب ما أگدر أنام من الألم. گمت للحمام غسلتها أريدها تبرد. أباوعها بالمراية صاير دم ما تبين بعد. الله يكسر إيدك غيث بحال يگول لهم لحد يلمس شعرة منها وهو مطيّر صفحة من وجهي. طلعت صارت بوجهي سماهر: -شكو تفترين؟

انطمري لا تتحركين بعد. -غسلت عيوني تحركني ما عندج قطرة أخلي بلكي يرتاحن حتى أنام. -حطيلهن وجع ما عليهن. يلّا خمدي. رجعت لمكاني بعدني ما خاله راسي اندگت الباب وصوت سجى گالت: خالة گاعدة؟ سماهر: -تعالي شرايدة؟ انفتحت الباب دخلت. -خالة أريد أحجي وياج. -شكو سجى ولج عين وجايه تحجين بعد ما هجمتي بيت أختج؟ -خالة وروح أبوي غصبني مو بيدي والله غرني ما أعرف شلون وافقته، بداعة بتج اوگفي وياي. -شسويلج يعني؟

همه راح يعقدوج بعد شرايدة أكثر؟ -الطفل ما أريده هذا ابن حرام. -من عرفتي ابن حرام عاد شسويتي؟ من أنتي مغسول حظج وتعرفين الحرام كان منعتي. جايه هسه تريدين تموتين روح بريئة؟ -گلت لج والله غرني وهو حلف لي ألف يمين ما يصير طفل. گال إني أمنعه و -گعدت تشرح لها وسماهر لطمت على وجهها گالتها: صخام الصخمچ! يعني موش مرة مگربلچ؟

هي تبچي وتحلف بس مرتين وهاي نازلة عليها. هذا كله مو بالي، بالي عالطريقة الشرحتها نفسها غيث يسويها وياي. يعني هو المانع الأطفال من يمه؟ زين ليش مو هو أخذني لهيج شي؟ ليش يمنعه؟ معقولة تسلية؟ يا تسلية! مية وحدة يجيب أحلى وأحسن مني وما يخسر فلس عليهن. قطعت تفكيري سماهر گالتها: گومي طلعي لعبتي نفسي وأنتي خمدي من عساج ما گعدتي. گامت سجى طلعت تبچي. تذكرت النذر. -خالة تره مطلوبة نذر إني لازم أوّفي هنا.

-نذرج ما واصل وينج وين النذر؟ -بكيفج هاي يمج. بعد أخوج اللي يتأذى لأن نذري چان أصلي مية ركعة جوه السما بوجوده وراح أطلع يعني النذر يظل معلق هنا. -أستغفر الله ربي. گومي بلكي لنج مسطور وخلصانين منج. اكو محرم بالكنتور مال بنتي طلعي. -أريد فوني حتى أسجل اللي أصليهن ما أغلط. -وين الصخام مالتج؟ -بالغرفة تلگيه عالجرباية. گامت طلعت الچادر شمرته وراحت تجيب فوني.

گمت توضيت ولبسته وأخذت السجادة صعدت للسطح فرشت سجادتي جوه السماء بديت أصلي. اجت خلت الفون گدامي: -يلّا مناطرة گاعدة هينه. أشرت براسي إي واستمريت. كل ما أخلص أسجل. وصلت للخمسين گعدت تعبانة. -يلّا لج. -تعبت وعيني دتحركني. لو ميت ولا هالورطة مالت الركع! وين چان عقلي إني من نذرت هيج؟ خلي أرتاح شوية. -كونج ارتاحيتي من الدنيا. -إن شاء الله أخوج.

-اسم الله على گلبه. الله يأخذج بجاه هذا الليل گولي آمين. راح أروح أنام تخلصين تنزلين گبل للغرفة. أشرت إي وگمت أبلش بالباقي. هي نزلت أسمعها تگله: ها خويه عادش گاعد؟ -راسي يوجعني. -تعال أفركه إلك. -لا ما يعتاز. هسه آخذ شي يهوّد. شعندج فوگ؟ -عطيت ربي اتصلي تگول باچر الصبح راح يعدموها. -خير إن شاء الله. -غيث خويه أشد إلك بلكي يهوّد شوية عادش تاخذ علاج. -لا ما يعتاز. هالگد ما مركزة بكلامهم تيهت بصلاتي.

سلمت ورجعت عدت الصلاة من جديد لمن خلصت أحس روحي بهتت. گعدت أرتاح الهوى حلو وهدوء ظلمة. ذبيت الچادر وتمددت عالسجادة أباوع للنجوم صافية ومنتظمة سبحان الخالق. وين إني من هالكون؟ شنو راح تكون حياتي بعد الطلاق؟ شلت فوني وهاي مية ركعة لواحد ما يستاهل. سويتلهن ديليت. دخلت على صفحة لحن اتصلت، رن شوية وانفصل. رجعت اتصلت هم فصلته ودزت مسج: ناي رايدة شي؟ -لا سلامتج حبيبتي شنو نايمة؟

-لا گاعدة يم سمار بس متلاغية ما أگدر أرد عليج. -ليش متلاغية؟ شنو مضوجج الكلب؟ -لا ولا تغلطين. متلاغين بسببج. سماهر اتصلت بعمو گالت له بتكم ترد لكم باچر وعمو گال لسمار ممنوع تستقبلها. -وأنتي متلاغية وياه لخاطري؟ -ناي والله أتمنى أخليج بروحي بس ما يرضى شسوي؟ يگول أختج تدخل أنتي وأمج اطلعن منا. -يعني شنو هسه؟ -ما أعرف ناي ما تگدرين تردين لتركيا؟ -لا جوازي ماخذيه وما أگدر أطلع واحد لخ ما عندي فلوس. لا يظل بالج روحي لحن.

-وين ترحين؟ -أرض الله واسعة. لا يظل بالج المهم أنتن بخير ومرتاحات لا تفكرين بيه. ما عليه. سديت الفون حتى ما شفت الرسالة اللي وصلت لي بعد شنو. غمضت أخذت نفس وضحكت على روحي. شنو السويته بروحي والمن؟ هاي إني وحدي صفيت بلا مكان. ضليت گاعدة لأذان الصبح أباوع للنجوم شلون بدت تختفي. أتمنيت أختفي وياهن.

رحت بالنوم بدون لا أحس. ما گعدت غير على حركة برجلي. فتحت عيوني لگيت غيث گاعد مقابلي منتجي عالحايط عاكس رجل وماد الثانية يحرك برجلي. گعدت فركت عيوني لا إرادي صحت آآ ودنگت. نسيت وحدة تعبانة منهن أحسها انشلعت من فركتها. أخذت شوية فتحتها حيل للهوى أهفيلها. خليت إيدي أريدها عليها ترتاح. لگيته يباوعلي ساكت. أخذ نفس وگام أشر: يلّا.

گمت نزلت وراه اتلگتني سماهر. رحت دخلت وياها للغرفة فتحت الكنتور شمرت لي ملابس أخذتهن دخلت للحمام سبحت غيرت هاي كلها وإني غالق عيني أحسها تفور. وگفت گدام المراية فتحتها تسعر. غسلتها ونشفتها على كيفي. طلعت لگتها لابسة محضرة. مشطت شعري شلته ورفعته ذيل حصان. طلعنا من الغرفة نزلنا رحنا للسيارة چان أركان واگف گال: هلا بصاحبة المشاكل. شلونج يخوي؟ -الحمد لله بخير. -مبين الخير من وجهج منور. وين حجابج؟ -شسوي بالحجاب؟

مو راح أطلق بعد المن؟ إني أصلًا مو محجبة. -صعدي لا يجيج طراگ ثاني يطفي العين الباقية. وأنتي خويه سماهر وين عالخير؟ -هلا يخوي وياكم. -وين ويانا؟ تره رايحين لمكتب السيد مو للمول. -أركان أصعد وياكم رجلي على رجلكم منا لمن تردوها لأهلها. -طبعًا نردها لأهلها الجواز يمج قابل راح نهربها؟ خويه عدنا شغل رايحين لغير محافظة منو يردج؟ -أرد وحدي.

-أستغفر الله. الشيخ راح يجي يعقد لعامر وأمها وأبوي أخاف تصير مصيبة ومحد هينه. خويه استهدي بالرحمن البت أنحل لها من رجلها وأردها بيدي لأهلها. -عجل خو خلها هينه ما طول جاي الشيخ حتى يطلقها. -يتعطل وعدنا شغل ولازم نوصلها لأهلها ما نگدر نتأخر أكثر وبنتج هم لازم ترحين لها لا تخليها بحيدها. -أركان وداعة الخوه أتخارب وياك إذا تجذب. -عليها بس استعجلي غيث لأن ما عدنا وقت ورانا ردة. حضرن روحجن ناخذجن للزيارة وره عقد عامر.

-خوش لا تتعطلون شمروها وردوا. أشر إي هي راحت وهو صعد گال: تخرب الخوه لا گيتني غيث الزمال وراح أگضب بذيالها. باوعت له بالمراية عفست وجهي. -ومررض! لا دحگين هيج لا أطفي لج عينج الثانية. -كلها دقايق أطلق وكتها أعلمكم شلون يصير الحجي. -هه تطلق وأربزي! يول حمدي ربج سدها وياهم بطراگ ومحمد على ذيج المصيبة العاملتها. لو يزت روحه فدائي هم ما يگدر يحميچ منهم.

درت وجهي وأشوف غيث جاي. أباوع له آخر صيحات الموضة تگول رايح عرس مو يطلق. جينز وقميص نص ردن مخصر على جسمه طالع الوشم مال إيده ضاربته الشمس صاير على زراگ، نظارات شمسية. فتح باب السيارة صعد وعطره ترس السيارة يمكن مفرّغ الشيشة كلها وشامرها. غلف ابن الأطعة أذنها. شغل، گله: جبت السيارة؟ -إي ذيج ركنتها بالكراج السوده. -عادش سوده؟ -حتى ديزاين واحد ويه بنت أختك نفس الجهره. -انكتم وهاي سيارتك القديمة شنو ما حصلت؟

-والله هذا الموجود يعجبكم خوش ما رايدها بعدها بأولها وش دعوه السندريلا وإذا گلت نعال على سنونها شنقصها وتخسرنا هيج؟ -الغالية هديته رضاتها تكون مثلها. گالها وباوع لي بالمراية. درت وجهي للمراية وحرّك السيارة طلعنا ما أندل بس طولنا. على طول الطريق عيني بالطريق همه مستمرين يسولفون لمن اجاهم فون سكتوا رد غيث. -حي الله يا الجبير. -لا من عيوني تاخذهن اعتبرهن يمك. -لا لا يومين الثالث ما أطول. أركان والزلم موجودين هينه.

-لا عالبضاعة الجديدة أرد. -هههههههههه لا تخاف باگين وروح أخوي ما يصيبنا شي. -تمام تآمر. مودع الله يا العزيز. گالها سد الفون. أركان: -شنو لحگ يصرفهن كلهن؟ -سبع هذا اشگد حاولوا يگضبوا ما گدروا. خلصت من يومين بس أوصل أحوّله. -وأنت بحيل الله اشوكت تروح؟ -باچر والاسبوع الجاي راد. قبل التسليم يمك تلگيني بس خليك نبه تره السالفة فروها بينا. -غيرنا الطريق والمكان. -حتى زلمنا غيرهم. گلبي لاجمني من جسار.

-اعتبره طار ولا يهمك. شاهين يگضب لنا الطريق السريع وأبو شهاب والولد يأمنون الوكر وإني وهاشم نطلع عالتسليم تجي تلگى كلشي حاضر. -الله يسهل. عينك بعامر لا تغفل عنه. -يخوي هذا زمال يمشي بكلام الحريم. -موش زمال خبيث من شجرة أخبث يغدر لا تستهين بيه. سلموه بيد أحمد هو يتولى أمره إذا ما فارغ. -هين ما وصلنا تره تأخرنا. متفق وياه عالتسعة وهسه تسعة وربع. -لا هاي بغداد ترحب بكم. خبروا گوله وصلنا.

هو گالها وإني انتبهت صدق دخلنا بغداد. ليش شنو إله هنا يطلقني؟ لو عنده شغل أصخام من السمعته وبطريقه يخلصه لأن راد باچر. ضليت عيني بالطريق اشگد مشتاقة لشوارعها لبساطة ناسها وطيبتهم. وصلنا يم عيادة طبية وگف نزل أركان. ضلينا بالسيارة حسيت بتوتر تگول أول مرة وحدنا. ما أعرف لأن آخر دقايق بينا هاي. شلت راسي لگيته منتجي ويباوعلي من المرايا الأمامية. بسرعة درت وجهي وألمح سمار ويمه لحن.

بس لحن صايرة حلو متغيرة سمنانة وشگارها ويه البياض طالعة تجنن مو ذيج لحن الضعيفة صاير آية من الجمال. اجت ماما بيدها علاگة علاجات گوه تمشي وصلت يمهم. گلبي رف أتمنيت أنزل أحضنها. أخذت نفس وبللت شفايفي. غيث. -إذا تردين تنزلين، انزلي. -لا ما أنزل. -براحتك، بس مرجعك لهم أول وتالي، رادتلهم اليوم. -ما أرد، الشخص اللي أتركه لو تصير روحي بيه والنفس اللي آخذه، عمري ما راح أفكر أرجع له. -عجل وين ناوية تروحين؟

-ما أتصور يهمك هالشي، ومو صغيرة أنا، واعية وأعرف أدبّر نفسي. -أي لا وهل يخفى القمر، ما يحتاج تذكريني بهالشي. رن فونه، شاله باوع بيه ونزل يخابر. راح يتمشى ويسولف، ابتعد مسافة وأركان بعده يسولف ويا سمار. طلع فلوس انطاهم ورد، أجه للسيارة. ظلت عيني بماما، أباوع لها سمار خله الفلوس بجيبه وهي تحجي، شكلهم اختلفوا على شي. ولحن تصيح دفعها حيل، رادت توقع كوه سيطرت عدّلت وكفتها وهو مستمر يصرخ عليها.

أنا روحي طالعة منا وهذا لمحته ضربها. ما شفت روحي غير شمرت الشال وفتحت باب السيارة، نزلت أركضت، عبرت أركان حتى ما لحق يحجي. وصلت لسمار جريته من ياخته، قلت له: -عمرك ما راح تصير زلمة، خنيث ما بيك خير. -ناي أيدك ما أريد أذيك. -لا أذيني دا أشوف، قلتها جريته حيل وركعته بوكس بنص وجهه. كمش خده ودفعني ووقعت بالقاع، قمت بسرعة كمشته من أذاناته، رجعت راسي ردت أركعه كله وانسحبت. صرخت: -أركااان! -يول صوتك من أنعل شرف أهلج.

-اتركنيييي، قلتها وقمت أرفس. -بالقرآن راح أهفج بطراك أفلش جهرتك، اركدييي لج فضحتيني. -ولك كتلهااااا، ما شفت قلتها. وانداريت لسمار: -طير لا تبقى هنا وروح، عاشق أنهيك يا المرة تستسبع على بنية ما بيك خير، اتفوو. سمار: -أركان علمودك ساكت. -لا واضح، عدل خشمك، أخذ له ركن، وأنتِ عالسيارة بسرعة من أنعل أبو أمج على ذا الطياح الحظ. -روح سمار اختل، لا تطلع، ألقفك ألقفك إذا ما كسرت أيدك ما أتسمى بنت أبوي. ماما: -ناي يمه فضحتينه.

-آااخ أتمنيتك مو أمي، وأنتِ يا الفاهية تظلين عمرك كله ما بيك خير. أجت لحن تبجي رادت تحضني، دفعتها قلت لها: -وخري عن طريقي، وأنتَ شوف لك والمسيح الحي حتى بغرفة النوم أطلع لك وأسحلك، بس ألمحك محاجيها مو ضاربها. أركان: -كافييي يا الاستغفر الله امشي يلاااا. باوعت لماما، كامشتني العبرة، مشتاقتلها، أتمنيت أركض أبجي بحضنها وأذب همي يمها. رجع دفعني حيل من ظهري، أجيت أوقع. رجعت للسيارة أمسح بعيوني، لقيت غيث جاي عاقد حاجبه،

كال: -شصاير؟ أركان: -سلامتك يا خوي، اصعد خلي نولي، أنعل أبو اللي يفكر يجي وياكم بعد. -أتگاونت أكيد. -اصعد يول العالم دحقت، غير طيرت جهامة الزلمة، خرب بيك على هالقسمة. صعدت وهمه صعدوا، شحط السيارة حيل. وأركان يسولف لغيث وغيث فول، ردت أحجي. كال: -نص كلمة أنزلك جوه السيارة، وأنعل أبو أبوج بكبره، بنت القندرة شلون طقين الزلمة. -ما شفته أنت ضربهااااا. أركان: -ويين ضربها؟ أشوووكتتت؟

ناي لا تحجين، انكتمي أحسن، كوه قاضب روحي عنج. -مجتمع ذكوري. غيث: -شخليتِ بالخره ولج؟ خجلت من روحي أنا أتسمى رجال، تطفرين جنك قردة مشعول جدها وبالشه بالزلمة طراكات شلون؟ شهقت. -على شنوووو تبجيييين؟ -أشوووكت أطلقني والنبي أرجع أفلشه اليوم. -هسه أنعل أهلج، خلي أشوف لي حمار يخلصني منج، عود ردي شبعي بيه طراكات بلكي لهنا هافج دفره ومسقطج. أركان: -بالقرآن قفلت عالزلمة. -الغسل لهيج زلمة مفهي، ما عرف يهفها دفره. -شخلت بيه هي؟

غير حطمت أبو شخصيته، لبؤة مفترسة. -كلب كاتله الجرب. -ههههاي، بس والله بيه بخت واله هو جاياته كله شر، تنيمه أسبوع بالفراش، ما استحسفت غير على ذيج العيون اللي تضوي طفتهن. باوع له غيث صفح. -وروح أخوي أقصدُه. -ظلت عليك أخذ راحتك، عشر دقايق تلقاها طاشة بالبرامج مصوريها. -بس والله حرمات أختك واقعة بيد واحد مغنث مثله، شافت بيه وخذته. -هو أحنه حظنه أعوج. شحط السيارة غيث. -لا يا بنت الأعوج، راد ينزل كمشه أركان كله:

-يمعود بس نوصل وطفي الثانية. اندارلي. لميت روحي يم الباب. هز أيده ورد ساق، الطريق كله ينافخ. وصلنا منطقة شعبية كلش يمكن حتى مشبوهة. ركن يم بيت قديم سيارته، نزل هو وأركان أشر لي: -انزلي. نزلت راح للباب فتحها بمفتاح ودخلوا. رحت وراهم، دخلت مثل المهجور، حديقة كلها أوراق أشجار والقاع أمحفره. خفت ظليت واقفة مكاني، فتحوا باب الممر ودخلوا، دقايق وطلع كال: -ما تجين شنهو راد لكِ عزومة؟ -ما أدخل. -شنهو ولج؟ -شنو هذا البيت؟

ما رد شفته أجه، انداريت للباب ردت أشرد، ركض كمشني كال: -شصابك يول؟ -غيث فدوة والله بعد ما أسوي شي. -امشي يولي اللي يسمعك يقول ماخذك للمصلخ. -لا لا أظل هنا أنتم خلصوا شغلكم وأنا أنتظركم. سد الباب وسحبني حيل. دخلنا جوه جان ممر ضيق وكله تراب بيه باب مطلة على غرفة فارغة بيها بس شباك مزنجر ومروحة واقفة. خلصنا الممر دخلنا الصالة بيها ثنين قنفات قديمات وطبلة. طلعت عجوز من غرفة داخل الصالة، اتلقتنا.

أباوع لها ضخمة وهيبة، شكلها صارم، عيونها مكحلة ومدكدكة كلها ولابسة محبس ذهب جبير بأيدها، باعت لي عقدت حواجبها. تركني وراح باس راسها: -شلونج يا جدة؟ -هلا يا بعد جدتك، منهو هاي؟ -حرمتي. -وحرمتك ما عرفت تلفها بجفن عش البنت مفرعة؟ -لا قول أنا مقَرَن من يومي، قليل شرف، وحظي مغسول، أقول لك صدقت أتلقط ليَّ، خلي أحبنج. رحت يمها باستني، أحسيت برعب من نظرتها. صاح أركان: -وينكممم؟ -انكتم يا الحرمة لا تصرخ، أنجعلك بالخرس.

-أي كثري من هالدعاء جدة، معتازين كلش. -آااول الغسل، عَبِن صوتك يصحي الميت، تقول كلب قبور. -ألف رحمة عليك يا جدي شلون حملتها؟ -عَبِنُه زلمة حوك موش مثلك حرمة، اتفو عليك وعلى صويحبك. غيث: -ها جدة حولتِ عليَّ؟ -عجل ما بيك خير، عَبِنك جاهل وحرمة، لو زلمة نشمي وبِيك حظ، ما كضبوك هيج حرمات، ما متت يا الخزي، سود الله وجهك بين السلف. -أوف هاللسان اللي ينقط عسل. -امشي لك ناقص وأخذ بيدك هالعرنصة، عيوناتها تتلاصص جنها حرباية.

-مشكور يا الجدة. سحبني دخلنا للغرفة، جان أركان متمدد عالقريولة. ذب حذائه بالباب ودخل كعد بالقاع، اتجه عالحايط وصعد راسه مغمض. رحت كعدت يمه، لميت رجليَّ. صاحت العجوز: -وينك يا الحرباية؟ غيث: -قومي روحي شوفيها شرايده. -ما أقوم والله. -يولي يجوز تريدك تساعديها. ما رديت حشكت روحي بيه. أركان: -احلفي تخافين. -طبعًا أخاف، هاي إذا ذبحتني كل قوتكم تقولون لها ياا ليش؟ -أنتِ خايفة؟ وهي تذبح؟ وإحنه نقول ياا ليش؟ اشتعل أصلك غيث.

غيث: -أكثر ما هو مشعول، قوم دحك جدتي شرايده. قام أركان، طلعت همست: -غيث هاي بدعة. -كون تسمع تقولين بدعة حاف، بالقرآن تعلقك بالباب. -يعني هي؟ -شرايده منها عش تحشرين روحك بشي مو يمك، وبعدين شكو هيج داخلة بيه؟ -أنت جبتني حتى أطلقني لو شنو؟ -لا حتى أدفنك وأخلص العالم من شرك. -ربي راح يحاسبك. -عليك لا بالعكس راح يدخلني الجنة من أوسع أبوابها. -عالعموم شكرًا. -انكتمي لا أهفج دفره، وبعدي شوية لا تلطشين هيج، فشلة الولد يجي.

دخل أركان بيده صينية أكل خلاها كدامنا، وجت العجوز كمشها وكعدها خله مخدة وره ظهرها، ورثت جكارة سحبت نفس ونفخت علينا. غيث: -أكلي. -ما أشتهي. -ما يخالف فشلة منها خلت الزاد كدامكِ مدّي أيدكِ. العجوز: -أي يا أبو المرجلة يا سبع أخوتك أحجي، شلون كضبوك؟ -ما كضوبوني جدة انغدرت. -وعرفت الغدرت لو لا؟ -عرفتُه من لحمي. -اللحم الخبث ينشلع وينشمر للكلب. -بنياته جدة. -لا قول قلبي رهيف ما قدرت تغيرت يا غيث صاير رجيج.

-ما تغيرت جدة، عندي حق يم أحد أعرف شلون آخذه بدون دم. -اشوكت تولي لبلاد الغرب؟ -باجر بحيل الله، والأسبوع الجاي راد. -ما صار عندك فرخ؟ -لا بعده. -أكيد إذا ما خذت لك جاهلة مثل هاي وين يصير، أنت ما تقول لي عقلك شصاير لو يا جدة اشبلاكَ، ترد ليورا؟ -جدة شو جنك دخلت زايد. -قوم أخذ لك طراك مني بلكي تعلمني شلون أحجي. -استغفر الله شلون شغلة هاي جدة، من الأخير بنت سلطان ما تصير لي مرة، لا تظلين تفرين بالحجي.

-يطبق ستطعش وجع بفادك، خلي حلالك للغرب. -ما يروح لا تخافين، حلالنا بحضنه ما يقرب له الغريب. -أنت تاليتك مثل أبوك من دق رجله إلا الغريبة تالي طلعته بسواد الوجه. -جددددده، هالمرة ذكرتيها مرة ثانية يحرم عليَّ دخلت بيتك. -انكتم يا الجبير يا السبع يا تربات الغرب، أعوج لا تنعدل ولا يصير براسك خير، أبوك الحرمة شلونُه؟ -بخير. -عندكم كم شغلة هينة يمته تاخذوهن؟ -اليوم أصرفهن ولا يهمك. -الزلام نبهتهم عالمكان؟ -من البارحة.

-يا غيث هالمرة رخيت ونكضبت ورديت لي مصوب سكتت عنك قلت خطية معرّس، الثاني أنا أخلي جيلة براسك وأنهيك. -عش ما تربطني وتزتيني حدر القاع ويا ابنك هم أشيل الوحشة عنه، وبلكي يشفى غليلك من تدحكين بوجهي كل يوم. -أنعل أبو شاربك تخسى تصل حد ابني، وأنتَ يا الأعوج يمته تعرس؟ أركان: -والله شفت لي طيرة غير أطق بالقاع. -أي وشمتاني ما تاخذها؟ -منتظر زلمتها بلكي يموت. غيث: -سهلة طقوا جيلة.

-وعش جيلة أهد حرمتك عليه، شرط ربع ساعة تجيب خبره موقعه من المغسل. الجدة: -عفية بالنشمي هلا بالذيب، ولك تتزنح وره حرمة معرسة. أركان: -جدة موش مرة وحق كتاب الله جنها ملاك. -مريعي من الله يعثرك لا تغربلنا قدام العالم، سمعوا ولكم واحد منكم يأخذ بنت سلطان. أركان: -أنا عاجز وروح أخوي، أخزيكم بالعشيرة هذا يمك حفيدك راح يطلق حرمته عرّسه. غيث: -أكل تبن، أنا حتى جهال ما يصير عندي من غير الضربة شعرفني ما هم صرت عاجز. الجدة:

-بعد هطروا روسكم بالحايط، ولكم شتهجسون أنتم، وأنتَ يا الذيب البنت تستر عليها غصبًا عن شاربك. -شسترررر جدة شعامل؟ لا تخلطين تره غيث اللي نام ويا صاحبتها موش أنا. غيث: -لا يا الطرن صاحبتها موش هي، ركز يول. الجدة: -أنجعلك بالجدري يول اشوكت تنعدل، شوداك لصاحبتها؟ غيث: -يجذب جدة لا تصدقين. أركان: -وروح جدي يا جدة نام بينهن، سفطهن سوة بنص الليل، وكضبهن أخوهن. -تغربلنا بين السلف كضبوك يا السبع.

-لا جدة طفرت ما لحق ولا تفهمين غلط تره جانن ضايجات ورحت أخفف عنهن لا أكثر. أركان. وداعتك يجده واكف أعطي الأزلمة السلاح وما أدحگ غير طفر الحايط والچلاب وراه تزنح والرمي ما أعرف من يا صوب يجي. الجده: عيب يا الذيب وإني جدتك! ولك واكف تسلم السلاح لو مناطره تا تأمن له المچان؟ غير أصويحبي أخاف يتعب يحتاج مساعدة، الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. مغسول حظكم ما يفيد بيكم، واي يا الحرباية شلون طاگه ولدي!

حشگت روحي أكثر، دخلت وراء غيث. الجده: هفهه كف افتح عقدة لسانها خلي نفهم عش طاگه العالم. الكرسي وگع بعامر ما لاح عمي. لا گصرتي بس حگ لو محصلة أزلمة بالبيت ما تجرأتي، بدل ما تتعلمين طراگات بالحريم گضبي زلمتج خلو يرگد مچانه. أركان: خلي تركد هي بالأول وأنوب تگضب رجلها. يمته تجيب أغريضاتك؟ غيث: اليوم يوصلن بحيل الله، مناطرين يخبر ونطلع بس هالمرة الگضبة چثيرة.

الگاع چبيرة تاخذ يا جده، خلكم واحد بظهر الثاني وعينكم بأخيكم شاهين تراه عظمه طري بعده. ما عليه جده يگوى، صگر ما ينخاف عليه وهم تآمرين راح أخلي بالخلف وإني والذيب نحدر لصوبهم. مر الوقت وهمه يحچون بس كله بالألغاز، ما فهمت شنو، على ناس داخلة وناس تختفي، ما أفهم بالأخص من غيروا اللهجة بعد ما فهمت كل شي. باوعت لبدعة چبيرة بس رغم هذا گاعدة بهيبة وتحچي بصلابة وعدم خوف.

عيني حرگتني غمضتها انتبه لي غيث، فتحتها بسرعة وسويت روحي العب بالفون مو يمه. أسمعه اتحسر واندار يباوع لهم. للظهر همه بعدهم، لمن أجاهم فون، أشر لأركان، گام ردت أگوم، گال: خليچ ساعة وراجع ما تأخر. طلعوا، ضليت أباوع للعجوز وأتبلعم. ورثت چگارة، باوعت لي انغلست بمكاني، نفخت الدخان وزغرت عيونها، حسيتها تدرسني، أخذت لها شوية وگالت: أي منين أنتي؟ من بغداد. مسيحية گال مو؟ مسلمة بس أهلي مسيح. وين شافچ وشلون خذاچ؟

ما أدري وين شافني بس هو خطبني من أهلي وصار زواجنا بسرعة. مم وأم عامر شلون وافگت؟ ما أعرف بس هي إجت خطبتني وهم ضلت تتوسل بماما حتى ترضى وتنطيني. أهلچ يشتغلون بالسحر؟ هاا لا ليش؟ شتعرفين عن غيث؟ كل شي ماكو، ما صار أسبوع من ازوجنا. خوش اليوم تردون تطلگون؟ أي طلع زواجنا باطل لأن أني مسيحية. موش گلتِ مسلمة؟ منو أني گلت؟ -حلو، بهالاسبوع شعرفتي عنه؟ -خوش ولد متدين، طول اليوم صايم، وبالليل للصبح يصلي. -غيث؟

-إي وزاهد كلش، بحيث ملابسه مشققة ميشتري غيرهن. لا تشوفيه هيج لابس، لااااا ذني مالات أركان كله فشلة. رايحين بغداد لازم يغير. انتبهت وأخذت نفس تتباوعلي بشيطنة. -اله أكلج، متكفل أربع عوائل أيتام. -أمم وبعد؟ -ما صدقتيني؟ يلا مو إشكال، المهم ديجمع تبرعات حتى يبني جامع. -إيش هو شنهو يشتغل؟ -عامل، يشتغل عامل هو وأركان. -وهذا خدج شبلاه من تحجين ينزرف؟

-رجل أختي الله يهديه دخل الصيخ بي. وداعة كرم يبيبي متولينه ضرب وإهانات، وإحنا يتامى نكسر الخاطر بس منقدر نحجي. -زلمة أختج؟ -إي، واحد ظالم أدعي عليه بلكي يموت ويخلص العالم من شره. شوفي هاي عيني هسه ضربني عليها لأن قلت له دير بالك على أختي مريضة خطية. -اندليتي مكان بيتي؟ -هذا قصدج؟ لا جنت نايمة وأركان راح يطلقني أصلاً. -ممم، من دخلج لهنا ناويها ابن أبوه والله وعرف ينقي.

راح أنام، أي واحد يدق الباب لا تفتحي. أي صوت تسمعين سوي روحج طرمة، تالا أخفيج. أشرت إي وهي طبقت مخدتها وتمددت. غمضت بس أحسها ما نايمة. صارت عيني جوه القريولة، أشوف سلاح ويمه قامة. بس الشدني اكو قوطية حليب وجيس حفاضات مال كبار ويمهم سلسلة حديد وقفل. تحركت بسرعة، درت وجهي سويت روحي ما أباوع. ركزت عالحايط أرسم بقية حظي وين يريد بيه بعد. صار الليل وهمه ماكو، ظهري طق من القعدة أخاف أتحرك. انحصرت، احتاريت بروحي.

ظليت أحوص، مر الوقت وهاي بعدها نايمة. تذكرت اكو بره حمام. قمت على كيفي لأن بعد ما بيها مجال. طلعت على أطراف أصابيعي. وصلت للحمام، دخلت أباوعه كله محطم وطالع طابوقه، جنه حمام كبرو يخوف وبدون ضوه. فتحت الفون خلصت عالسريع وطلعت أركض. دخلت جوه البيت، هادئ يعني ما قاعدة الحمد لله. رحت للغرفة لقتها ماكو. أباوع داير مدايري صحت: بيبي وينج؟ ما سمعت رد، بعدني ما متحركة وأسمع ونه بس مال رجال مخنوق. صحت: بيبييييي!

هم ماكو، ردت صوت الرجال. وأني بعد ما أندل دربي طلعت أركض. وصلت للباب فتحته، أباوع الشارع بعد أكثر يخوف، درابين ضيقه ومفلشة. انداريت للبيت، ظلمة هندس حتى بصيص ضوه ماكو. رجعت صحت: بيبيييييي! ماكو، اختفت ما أدري ماتت. الله يحرقك غيث، وين شمرتني ورحت. رفعت رجليه حيل أباوع للشباك بلكي تصير قدامي، حتى نفس ما الها. سديت الباب وكعدت أكل بأظافري. هذا بس لنساني لو صدق جابني شمرني هنا حتى يأدبني. والله بس يصير الفجر أنهزم.

هاي إذا ظليتي للصبح عايشة، الله ياخذك غيث، رجع لأهله أكيد وتركني. قطع تفكيري صوت حركة خفيفة بالبيت صارت وراحت. أحس قلبي سكت، حتى أريد أصيح بيبي ما أقدر، انخرست. ربع ساعة ما ظل دعاء ولا أحد ما نخيته، لا عندي رصيد ولا عندي شبكة حتى أتصل، حتى أخاف أرمش فاتحة عيوني وأترقب الشباك وإيدي كامشة يده الباب حتى أول حركة أطفر. وجان أسمع سيارة، عرفتهم أجوا. قمت بسرعة، فتحت الباب، صار بوجهي.

أركان قال: سلامًا قولاً من رب رحيم، يولي شجابج هنا؟ -شلون أتركوني هنا؟ صدق تحجون؟ متت رعب. -غير ندور على شيخ، تالي ما حصلنه. باجر بلكي نطلع غير محافظة نحصل. -لو متأخرين شوية حتى شيخ بعد ما تعوزون. -وين جدتي؟ -اختفت. -اختفت؟ نااي شعملتي بالمرة؟ -والله اختفت وحدها فجأة، دخلت ما لقيتها بس صوت واحد ميت مخنوق. -ميت مخنوق؟ هذا ياهو الصاحي بيهم؟ زين هي اختفت قبل الغروب لو بعده؟ -هاا لا بعده. ليش أركان شنو اكو؟

-لا ماكو شي، ما طول ورا الغروب ما عليها، تظهر قبل لا يطل الفجر لا تخافين. -عزا بعينك غيث! أني قلتها وحسيت الدمغة اجتني من وراي قال: دخلي يولي. -وين ما أفوت؟ فدوة غيث خلي نروح. -وين يولي؟ راح يبدي الحظر. -عادي أنام بالسيارة. سد الباب وكمشني دخلني يسحل بيه. وأني حاشكة روحي بي ميتة رعب. وأن أجان أشوف العجوز قاعدة تدخن بالصالة، صرت ورا، كمشت ظهره. أركان: -هاا بدعة، قالوا اختفيتي. -وين اختفيت؟

هاي قعدتي من رحتوا لهسه، بس البنت باينها ملبوسة. -متأكدة ما تركتي المكان؟ -إحجي لج، موش دخلتي افترتي بالصالة صرختي بصوت صحت بي الموتى اللي دافنتهم وطلعتي تزنجين جنك جلب باطرين ذيله. شلت راسي لغيث همست: والله ما كانت قاعدة. هز راسه بأي وكمل مشيته. ركضت وراه، دخل لغرفة ثانية، دخلت وراه، اندار قال: شكو وراي؟ -لعد وين أروح؟ لا تقول طلعي. -أكيد تطلعين، يلا بنتي أريد أنام، انقلعي. -غيث والنبي أموت، لا تقولها، فدوة.

-أمني ما تأكل عرمات، لا تطوليها تعبان أريد أنطمر، وحتى دوشك ماكو بس واحد. -ما يخالف ما أنام، أظل قاعدة وروح عاشق أنهزم بس طلعني منا. -كونج مرة صدق وطالعة من ظهر سبع وتسويها، وحق اللي خلق الكون أدفنج بحضن أبوج، أخليج تتمنين ما مخلوقة. -ما راح أطلع صوت وأقعد هنا يم الباب، وأصلاً ما راح تحس بيه، حتى النفس أقطعه بس لا تطلعني دخيلك والله اختفت ليش ما تصدقني؟ -استغفر الله ربي، منين طلعتلي هالبلوة؟

-ليش ما طلقتني من العصر جان رحت؟ -باجر ويه طلوع الفجر ألعن اليوم اللي شفتج بي، وإذا ظهرتي قدامي بعد أسحلج أزتّج بقرب مجرى. -ما راح تشوفني بحياتك، بس اليوم خليني هنا. ما رد، شمر حذائه وقميصه، فتح الشبابيك. جان دوشك اسفنج على صفحة، شاله فرشه وتمدد عليه. قعدت يم الحايط وهو يقلب بالفون، خاله إيده جوه راسه. -وين رحتوا؟ ما رد، باوعلي صفح ورد يتصفح. -لأبوك لأبو اليوم اللي جمعني بيك. باوعلي عاقد حاجبه قال: شنهو؟

-دندعي حتى نطلع منا بأمان. -ما عليج صلي وبخت شايب عابر الموت سبع مرات. قالها ورد يفتر بالبرامج. أخذ له بالعشر دقايق وأشوفه يبتسم، أكيد ويه سارة يتراسل. خليت راسي بحضني، عيني تحركني. غمضتها ماكو مي أغسلها، قامت تدمع بالزايد. شلت راسي مسحتها، انتبهلي. -توجعج يولي؟ -لا بس شوية حرقتني لأن غمضتها. -قومي تعالي هنا، لا تظلين يم الباب حارة ما يوصلج الهوى. -لا ديوصلني الشباك مقابلي. -على راحتج بس تراه ما مأمن على ساعة ينفتح.

هو قالها وأني طفرت بدون شعور، اجيت يمه سوالي مجال قعدت. -نامي، المكان كافي. -لا مو نعسانة وما ظل شي للصبح. -عجل قومي ردي مكانج، لا تظلين جنك ناطور يم راسي. انطيته ظهري وتمددت، يريد له بس حجة يذلني بيها، أسخف منه ما شفت بحياتي. -لا دردمين هذا لسانج اللي يوم أشلعه. -مو راح تطلقني الصبح؟ وين بعد تشلعه؟ صدق حتسافر؟ -مم الصبح. -جوازي وين؟ ليش ما تنطونياه؟ -أني اللي سويته ما أتصور راجع لج. -لعد وين أروح؟

-مو شغلي، دبري نفسج لو بس شاطرة بالرعونة؟ -أرجع لخالي يعني؟ -عسى ما للمقبرة أهلج، شدخلني؟ مو هذا كلامج؟ -أنت تستفزني، تخليني أحجي أشياء تضوجك بدون لا أحس. -منهو يستفز منهو يولي؟ منتبهة لروحج أنتِ؟ انداريت باوعت له. -لا تدحكين هيج. -خلص لا تظل تترزل بس طلقني ومالك شغل بيه بعد. -ومين قال لك هامّتني يولي؟ تراك ما موجودة قدامي ولا شايفج من الأصل. غمضت وأكلت شفتي الجوه، من الحركة ما أحس غير عصرها.

-كم مرة قلت لك هالحالة هاي بطلها؟ -تره ما يخصك، لو أعرف أشلعها أنت ما تدخل. -هاا هيج الحجي؟ جنك أنتِ ما تجين بالطيب. قالها وانقلب، عصر وجهي وعض شفتي، أخذها بين أسنونه، لا أقدر أصيح صوتي يطلع ولا أقدر أسكت لأن ملخها. ظليت أضرب بمتنه أريد يتركني. حتى طعم الدم صار بحلقي وهو مستمر يأكل بيها. قمت أصيح بونه أريده يتركني، ما بطل لمن شلعها بسنونه، شال راسه ينفث وبعده عاصر وجهي بيده. من حركة قلبي قلت له: حيوان.

عصرها بالزايد وأشر إي، رد سحب شفتي بس هالمرة أقوى، قام يتفنن بالأذية. ضربته حيل بصدره، كمش إيدي ومستمر ما بطل لمن شاف دموعي نزلت من الألم، وخر راسه أخذ نفس ومسحها بطرف أصبعه. شهقت أحسهن مو إلي. -الله ياخذك. -وعمة السادة ما تتوبين؟ -وخر عني. -صوتك لج. -وخر غيث لا أصرخ والله. -عجل خلي ندحك شلون تصرخين. قالها وخلى راسه برقبتي. بس جان يتعامل بقساوة مو يبوس، لا يعض المكان ويسحبه بين أسنونه، متعمد يأذيني.

أدفع بي أريد أوخره ما أقدر، تقول جبل عليه. رفس حجز رجليه بين رجلي، طوقني خلاني بدون حركة. رقبتي قامت تسعر نار وهو ثقيل ذاب وزنه، انقطع النفس. استسلمت عرفت روحي ما أقدر له، همست: غيث آسفة ما راح أغلط بعد. فدوة وخر، والله دتأذيني. قلتها وشهقت. شال راسه مسح رقبتي. -إيش تبجين؟ -أذيتني. -موش بقد أذيتك إلي. -ما سويت لك شي. -كل هذا ما مسوية؟ عجل لو نويتي شلون راح تكون أذيتك؟ ناي شوكت تحسين؟ قلبك ما بي نبض لو مشاعرك معدومة؟

-منو قال لك أني حيوانة؟ -لا حيوانة وبدون إحساس. -مو بدون إحساس بس ما أوهم نفسي بشي أعرفه مو إلي. -منهو الوهم؟ شنهو المو إلك يولي؟ تراك تعبتيني، كل الطرق دخلت لك، كرهتيني بروحي، حسستيني صدق أني لا شي، ما لي وجود. باوعت له. -لا تدحكين هيج، لا بالقرآن أفلش وجهك. -وخر غيث. -وداعة جدتي ميت عليك، لا تورين قلبي أكثر. خليت إيدي على صدره ردت أدفعه، كمشهن همس: وعمة السادة أحبك. قالها ودنق باس شفتي على كيفه.

أريد أستوعب اللي قاله ما أقدر، شي ثلج قلبي، حتى إيدي أحسهن باردات ما أقدر أحركهن بعد. ترك إيدي وكمش وجهي يطبع عليه بوسات خفيفة. نزل على رقبتي وهمس: نبض قلبي نتيجة أعمالي السودة أعشقك. قلبي أريد أسيطر على دقاته ما أقدر. أخذ نفس طويل وشال راسه باوعلي ورد دنق على وجهي يمرر شفايفه ويهمس بكلمات خلتني بغير عالم. سلمته روحي بدون لا أحس، جنت بيده مثل الدمية يحرك بيها، إحساس غريب.

شي بداخلي جان يطالب مني أتعمق وياه أكثر، أتجرأ بقربي منه، أتفاعل بكل حواسي. شفايفه تتجول على جسمي. الخدر جان يحتل كل مكان يمر بي. قدر بكلمة وحدة يتملكني ويخليني أملكه نفسي بإرادتي، مستسلمة لمساته. نسيت كل اللي مر من عمري، حسيت استوي انولدت بداخل حضنه. مر وقت وأني دخل عالمَه بين إيديه. حسيته يريد يبتعد، تذكرت اللي قالته سجى. درت إيدي على ظهره ضغطت عليه. دفعني بسرعة وقام قال: شبيج اتخبلتي لو مأذيك؟ -ليش هيج تسوي؟

تره ما فهمت عليك، من شوية تقول أحبك وهسه تبتعد عني ما طايقني. -بأي طريقة تربطين الأحداث؟ -بطريقة ما تريد طفل يربطني بيك، تره عرفت بهاي طريقتك تمنع الأطفال. ما رد قام سحب قميصه. -غيث ليش هيج تسوي؟ تره عقلي وقف وأني أدور على إجابة، أنت مو جنت رايد طفل وأخذتني لهيج وهسه دتقول أحبك، بعد شنو اكو حتى تتصرف هيج؟ تمدد وسحبني لحضنه. -جنت أريد لحد أول ليلة بينا. -شنو التغير؟

-من شفتك خايفة وتبجين عرفت اللي بين إيدي طفلة، من ليلة خافت هيج شلون راح تتحمل الحمل والولادة. -أني مو خفت بس لأن أول مرة ويه أحد جان من الطبيعي هذا رد فعلي، وبعدين أني مو طفلة تره جبيرة. -يولي بيدي زورت مواليدك لا تنسين، وإيش قد عقلك صغير شلون صدقتي أحبك؟ شايفة جهجتك بالمراية؟ -والمسيح أحلى منك. -إحلفي بكتاب الله، وبعدين منين عرفتي هالسوالف المكسرة مال الجهال؟

-هاا من سجى قالت لسماهر سمعتها شلون عامر يمنع ما يصير عنده أطفال. -الله يطيح حظه، سوايته الناقصة ما سواها. وأنتِ وديتك يمها تتاأدبين، رديتِ مترسة معلومات، شكو تتسنطين يولي؟ كافي ميزت الكذب لا تضيفي لها بعد شغلة. -أني ما أتسَنط بس جانت عيني توجعني ما قدرت أنام، سمعتهن بدون قصد. -بعدها توجعك؟ -مم توجعني، ضربتني حيل. -الله يطيح حظك، أذيتك بدون لا أحس ناي وروح إخوتي، احتاريت شلون أتعامل وياك. -تره دافعت عن روحي.

-شمدفعة البنت لا إيد ولا رجل، لو ميتة تعرفين جان شصار؟ ولك أهلها مخابيل. -أعتذر يلا. -أنتِ الغلطانة وأني أعتذر، هاي وين صايرة؟ -غيث أعتذر أحسن لك. -قومي أخذي لك طراق، ولك حتى مكان صاحي بوجهك ما ضال. نامي بنيتي، باجر أخذك للدكتور بلكي هم يشوف لنا جارة لونهن. -والله هلقد ما تتنمر ابنك راح يطلع هيج صدق، ما راح نسوي. -نسوي بس كبري شوية وعقلي تا أعرف آخذه منك، هيج راح تنهشيني وما تنطي. -يعني هم راح تاخذه مني؟

-بس أول واحد أنطي لسماهر حتى أخلص وأتحرر منهم، والباقين لنا. وهو ما راح يروح بعيد هم بحضنه بس راح يضمن حقي بوجوده بينهم. -شنو ذنبه راح يأذوه؟ -محد يقدر يلمس شعرة منه، لا تخافين موش أني اللي أزت لحمي بدون لا أأمن له المكان. -تره راح يطلع مشوه. -إيش منهو قال لك هالحجي؟ -أبو صلاح ابنه الزغير معاق قالوا بسبب الشرب والإدمان. -ماكو هيج شي. -أتخيل يكبر وهو مشوه، يجيك مكسور يقول لك ليش هيج سويت بيه؟

بس لأنو ما أنطيت بنفسك وتعبت شوية غيث، أني راح أساعدك والله تقدر تبطل. -محد يقدر يساعدني ناي، أنتِ ما شايفة حالتي، إذا أتعطل شوية مو أنوب ما آخذ غير أموتك وأني ما حاس. -ما راح أموت والله، شوية شوية راح تتعالج بس جرب فدوة. -هين. -جذاب. عصر وجهي كز على أسنونه قال: لا تتجاوزين يولي. وخرت إيده مسحت خدي. -تره ما ظل بي مكان للتجعص كافي. -متأكدة تجين؟ نجرب ونشوف شلون راح يجيني وهو اللي يتوسل حتى أفلشه. -غيث. -عيونه.

-تحب سارة مو؟ -أحبها. -لعد ليش دتلعب على قلبي؟ إذا تريد تتسلى أني ما مانعتك بس لا تأذيني بهيج شي. -شايفني ناقص وأضحك على طفلة؟ -لعد مو دتقول أحب سارة؟ -وأحبك نفس الوقت. -شلون؟ ما سامعة واحد حب اثنين نفس الوقت. -ما أعرف، أني هيج من دون البشر حبيتجن اثنينجن نفس الحب، عشقتجن. شلون؟ لا تسألين لأن أني مالكي جواب لهذا الشعور. -وأني ما مجبور أظل ويه واحد يحب غيري. -غصبًا عنك، اكو اتفاق بينا ما تتحركين إذا ما تنفذيه.

-الاتفاق بي طفل وأنت ما ترضى تسوي، وأني لازم أظل وياك لحد ما أنفذه. منين هالجبروت اللي عندك؟ -ما أذكر حددنا وقت إله، واللي براسك بس من أموت يلا يصير. وهم من أموت أوصي أركان يذبحك وراي. -عود ليش غيث؟ الك طفل يمي، أسوي وأروح، ما تقدر تمنعني. -لو دفو القبر لو دفو حضني، ما لك حق غيرهن. -بس أني ما أحبك. -أمم. -شنو أمم؟ تره صدق ما أحبك.

انقلب عليه، إحلفي بروح أخوك ما تحبيني وأني أنفذ اللي تطلبيه هسه. وعمة السادة لو تقولين أذبح روحك هسه أسويها. -أني ما أحلف بروحه. عض شفته همس: عيونك يولي راح يجيبن آخرتي. سحبت النفس باسني. -روحك لك يولي. -وخر تره انحطمت من ثقلك والله. -اضحكي لج. -شنو اضحكي؟ أقول لك اختنقت. حرك إيده على بطني، طلعت الضحكة لا إرادية. ضحك على صوت ضحكتي وباسني حيل، عرفت راح يبلش من جديد.

بسرعة سحبت راسي ودخلت بحضنه، ضحك وعدل نومته خلاني على صدره. أول مرة أنام براحة، صح مزعج بنومته، ما يقعد عاقل لا إيده تستقر لا بوساته تخلص. بس جنت بالجنة مو تقول بحضنه، أشم عطره ما مصدقة أمنيتي أدخله بداخلي وما أخلي أحد يشوفه ولا يلمسه غيري. أسمع صوت طقطقة وإيد تتحرك على طول رجليه. قعدت وأني أضحك جنت متصورته غيث. كمشت إيده وفتحت عيوني، دا أحجي بس انخرست وأني أشوف قدامي واحد بدون ملابس يباوعلي بنظرة شيطانية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...