الفصل 62 | من 66 فصل

رواية لبوة على شفا الثار الفصل الثاني والستون 62 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
22
كلمة
13,223
وقت القراءة
67 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

هكذا أنا، لا يناسبني الحب: حين أشتاق أقسو، حين أغار أُجَن، وحين أخاف أبتعد، وحين أشعر كبريائي في خطر أرحل… ***ناي*** أباوع لسامر، أريده بس ينطق، وهو عينه بغيث يبكي مثل الطفل خائف. عصر رقبته: "كله عايش لو لا؟ احكي! : "ما أدري، بس ما يكتلوه والله، هذا حبل نجاتهم." : "عش خطفتوه؟ : "مو أني، مالي شغل. هذا خالي هو دزهم يجيبوه لأن معتاز فلوس يريد ينهزم بره البلد." : "وين مكانهم وكم شخص؟

: "هواي هم مسوين منظمة، بس ما أعرفهم ولا شايفهم. بس أبوي وخالي وأبو صلاح، ذوله اللي يطلعوا لي من يردون مني شغلة أوصلها لهم." : "مسلحين؟ : "أي، هواي عندهم أسلحة." : "حلو، دحك يول، حياتك بيدك. تريد تعيش، عطيني المكان المضبوط. عاجبك تتشرف بجهنم اجذب." : "بداعة جهالك، لا تكتلني." : "الحرمة ما تنجتل، تندفن. قول وينهم ولك جلمة تنام بحضن أمك الليلة." : "بالـ...

يم المزرعة اكو بيوت مهجورة أربعة. أوقف يمهم، يجي واحد يسد عيوني ياخذني بسيارة ما أندل وداعة أمي." : "خلف الصناعي الـ... : "إييي، هو هناك أوقف." : "شنهو الشفرة اللي توصلك لهم؟ : "أكو شاب وطفل يكعدون بالركن، ومرات اكو مرة تستعطي هم وياها طفل، هي توصلك للمكان اللي بيه السيارة اللي تاخذك." : "الشفرة يول." : "معتاز حمام، اكو جامع هنا." قام اندار، شال سلاحه. كله: "جود خويه، اتصل برفيج أبو المكافحة."

: "روح يخوي، جايين وراكم." دفعني وطلع يركض. من قوة الدفعة وكعت ليورا، الطمت بالحايط. جود وار طلع مخبوص يتصل بالمكافحة. قمت دخلت يم الباب أباوع، ما ضال شيء بيه صاحي، كوه يجر النفس. ضميت وجهي، أعرف عميت على روحي بهاي الشغلة، غيث ما راح يتخطى السمعة ولا ينساها. أخذت نفس، اتجتفت وانتجيت على الحايط. يباوع لي بترجي، أخلصه.

أكبر فئة مظلومة بالمجتمع هم الأبناء، يعيشون أسوأ حياة تقودهم لمستقبل مجهول بسبب أخطاء يرتكبها الأهل اللي أصلاً ما يصلحون من الأساس يكونون آباء ولا يكونون أسرة. هواي مثل حسام وسامر، يتبعون أهلهم وينجبرون يسيرون بطريق الهاوية بدون وعي، ما يصحون ولا ينتبهون لطريقهم إلا بعد فوات الأوان. رن فون حسام، طلعه وباوع لي يريد يحكي ومتردد. عدلت وقفتي ونداريت طلعت. رد بصوت ناصي: "ها شهودة قلبي؟ : "لا، عندي شغل ما أجي اليوم."

: "الصبح احتمال أرد لديرتي." : "منهو يحاجيك؟ بالقرآن أوريهم." : "لا تخافين، خليها وراي بس تصف الهوسة أفاتح جدي بالموضوع." : "تأمرين يا عيون حسام." : "يلا يا روحي، هسه عندي شغل أفرغ وأتصل." ضحكت، ما كذب من قالوا ثلثين الولد على الخال. وينك سماهر تشوفين الدنيا شلون تفر. مرت الساعة والثانية وأني أروح وأجي، أي خبر ماكو. صار الليل، اتأخر الوقت وماكو أي خبر. لمن رن فوني رديت، أجاني صوت غيث: "وين هالغبييي؟ عش ما يررد؟

: "موجود جوه. بشر، لكيتوا أركان؟ : "عطينييي حسام." : "غيث، احكي، لكيت أركان؟ : "أستغفررر الله، نااااااي، نطيني الزمااال بسرعة." ركضت لحسام، لقيته منتجي يراسل بفون ثاني ويبتسم. انطيته فوني، أول ما خلاه على أذانه طفر. كله: "هسه خالي؟ : "تأمر، نص ساعة مو أكثر." : "أبشر، أتوكل، لا يضل بالك." سد الفون وطلع يركض، فتح الباب طلاقتين، دخل السيارة، نزل سد الباب. دخل انطاني السلاح، دنق على سامر، فتح يديه.

كله: "اسمع يول، راح أردك لهلك، بس أي غلطة لو تطير للسما ألقفك." : "لااا والله ما أحكي أبد." : "عش هيج مكسر؟ : "انكلبت بالدراجة." : "عفية بالسبع. غيث منهو؟ : "ما أعرفه ولا سامع بيه." : "ببببطل. وناي؟ : "جانت عايشة عدنا وتزوجت من سنين، ما شفتها." : "هلا بالنشمي. قوم يول، وأنتِ ناي مسحي المكالمات اللي بينكم." أخذت فونه، دنقت على أصبعه، فتحت البصمة، دخلت على البرنامج، مسحت كل شيء وحظرت الرقم من الجهازين. رجعته اله.

شاله حسام وطلع، خلاه بالسيارة. اندار لي كال: "روحي، اكو سيارة بره صعدي بيها." دخلت أخذت مفتاح البيت وطلعت بسرعة. صدق كانت سيارة واحد يمها واقف. فتحت الباب صعدت. راح الولد دخل للبيت، وحسام أجه صعد، شغل السيارة طلع بينا.

رجعنا للبيت، أبو أركان وصلنا، دخل السيارة للكراج. نزلت، دخلت ويا صرخة أم أركان. ركضت لبالي واحد من جهالي. صارت قدامي لحن وهي تنزل بسرعة. وقفنا اثنيننا وإحنا نشوف بنية واقفة يم بيبي ويمها مرة كبيرة تبكي. وأم أركان تقول لها: "إذا ما طلعتِ هسه أذبح روحي." بدعة: "يطبج مرض، أنجعلج بالموت الخفي. شليتي رجولي بصوتج، قلت أجه خبر. أنجعلج بالخرس."

: "لو جاي خبر ابني ولا هاي داخلة بيتي. وأنتِ، أخذي بتج وطلعي، لا وروح ابني أسحلج وأشهرج بالسلف، جاية تدورين ستر بيتي." : "ما تطلع وهذا بيتها حالها حالج. نص جلمة منج أخلي يردج لأهلج وتصير هي أم الكل. انضبي وكضبي لسانج." : "مو بكيفج، هو هذا بيتي. وأنتِ صدقتي روحج تصيرن حرمة كبير السلف؟ ولج خدامة ما أخليج عندي، لا بالبالج عمتي كالتلج جلبتي بيها تراها تهتر وحدها."

: "عجل سمعي التهتر شمعلت. الحرمة عقد عليها ذاك الأسبوع وكتب لها مهر يكسر ظهر وزنها بالذهب. وهاي جيتها لخاطر يدخل بيها اليوم." : "شنوو؟ عقدها؟ اشوكت هاي؟ ها؟ اشوكت؟ أني وين جنت؟ وأنتِ مرة شكبرج ما تخافين الله، مو رجليج مادتهن بالقبر، ناوية تخربين بيتي؟ : "وعش أخرب بيتج؟ ابني زينت أزلام السلف، أريد له حرمة معدلة تكضب بيته وواجباته وتعوضه بجاهل يرد شبابه." : "يمممممه، لحكينييي، أشك هدومييي!

عمة، إذا ما تخليها ترد هسه أدخل الفلح يشلحوها شلح." : "كونج مرة وبيج حظ وتكربين صوبها تاضيع خبرج." : "عجل رايحة لبيت هلي وما أرجع إذا ما تردون هاي لهلها." قامت أم أركان، خذت عبايتها وطلعت وهي تدعي، وبيبي تبتسم بمكر وتشفي. انتجت وأشرت: "تعالي." مسحت وجهي من الهبطة، ورحت ولحن نزلت. دخلنا أني وياها. لقيت عمتي أم غيث كاعدة. بدعة: "بشري يا جدة، ما ردوا؟ : "لا والله بعد ما أعرف أي خبر، بس رجعنا الولد لهله."

: "إن شاء الله خير يرد بعون الله. لو اكو شيء جان وصل لنا خبر." كعدت حتى بدون سلام وأم سعاد تبكي بعدها. بدعة: "بسج يا جدة، كولي يا الله. وروح ابني، لو ما عدنا مصيبة وبالنا مشغول جان دست فجها." : "لاحكها والله، بس والله لا تحسب بنتي شريكة، تراها فقيرة وطيبة ما تريد بس الستر. خلي تحسبها خدامة يمها."

: "ما نرضى بهالحكي. بتج صارت حرمة ابني كبير السلف، وكنا ناوين اليوم نجي ناخذها مثل ما عطيناكم جلمة، بس يمه عذريني شفتي المصيبة اللي صارت، هالخبرتكم تجيبوها." : "حتى أبونا قال ما طولهم أنطونا جلمة ما يردون بيها، بس صارت السالفة عطلتهم. البنت جهزتيها وأجوا الأزلام بالباب، راديها قدام العالم، وصليها وياهم لبيتها لخاطر توقف بظهر زلمتها. ما يصير تتركه وقت شدته."

: "ونعم من أصله، عبنه تربية مضائف ويعرف الأصول. هاي بعد خشت بيتنا وصارت منا. شايفة الخير يا جدة سعاد." أباوع لها مدنقة خجلانة وخايفة، صغيرة ونازكة. : "دحكي يا جدة، أريدج بنت معدلة، تصونين زلمتج وتكضبين بيته وتسمعين جلمته." سعاد: "أي جدة، والله أخليكم فوق راسي، تأمروني وأني أنفذ بدون صوت."

: "راسك عالي يا بعد جدتج، هذا الحكي ما تكوليه لأن صرتي حرمة كبير السلف، لازم تكونين شيخة معدلة والكل يهابج. وهاي الهترة أم أركان عذريها، ابنها ما منه خبر، حقها تتسودن." : "لا جدة، عاذرتها، واللي تأمريني بيه أني حاضرة." : "إن شاء الله دخلتج تكون خير على ابني، وإحنا بحيل الله ما نقصر وياج. بس انطرونا هاليومين تفض السالفة، ولكِ مني أغلى غرفة وأحسن نيشان من غير حقج بالمهر."

: "راضية أعيش وياكم على الحصيرة وأصير خدامة جوه رجلين زلمتي. كافي من رفعتوا راسي قدام العالم وطلبتوني من أبوي. وهسه دزيتي عليه الأزلام يجيبوني وخليتونا جاه بين السلف." : "تستاهلين يمه، عبنج معدلة وبنت أصل. يمه هناء، أخذي أختج وياج وعطيها هدوم نظيفة، خلي تتسبح وتتهير لردة زلمتها. ونذر إذا وصلنا خبر يسر خاطرنا، لأكسيج ذهب من ساسج لراسك." قامت دنقت على يد بيبي، رادت تبوسها، جرتها ودنقت على رأسها باستها. اندارت لأمها،

قالت لها: "هاي بنتنا بعد، وهلا بيكم بأي وقت تجون." : "ربي يرد ابنكم سالم ويقر عينكم بشوفته. أني أترخص." : "عش يمه، جهزوا الزاد، مو وقت طلعة." : "بيت عامر بس والله ما أكدر، ألف رحمة على موتاكم من استقبلتونا وأنتم بهذه المصيبة. إن شاء الله أجي أتغدى بيوم ردة ابنكم." : "ربي يسمع من حلقج. عجل يمه هناء، اسجبي زاد تاخذه وياها لعيالها." : "ألف رحمة على موتاكم، ربي يزيدكم من فضله."

دنقت باست رأس بيبي، حضنت بنتها باستها، طلعت تمسح بدموعها. ردت سعاد كعدت بالكاع يم رجلين بيبي، مبين من عبايتها الحمرة فقيرة كلش. خليت راسي على متن لحن، غمضت، همست: "اشبيج ناي؟ ضامة شي عن أركان؟ كولي فدوة." : "خابرت سامر وما خليت شي من الماضي ما ذكرته، وغيث يسمع." : "يماااا، عزة بعينج! بس لا اختلاطج ويا كلهن عرفهن." : "كل شي جان يتخيله بينا، اتأكد منه بالحقيقة." : "أنتِ ما تتوبين؟

هي صرخت وأني عصرت يدها لأن انتبهوا لنا، بس الحمد لله محد اله خلق يسأل، كلمن كامش سبحته ويديهم للسما يدعون. غمضت وهم عينهم بالباب، كلما يجي واحد من الشباب يطلعن يتلكنا ويردن ماكو خبر. لتالي الليل وإحنا كلمن كامش كتر ويندعي بجهة، بس لحن لامة رجليها، خالة رأسها عليهن ودموعها تنزل بهدوء. نزلوا الجهال، أسمع صوتهم يلعبون بره، ما بيه حتى أقوم أسكتهم. منتظرة دخلة غيث وشلون راح تكون ردة فعله.

من كثر التفكير والخوف حسيت راسي دخن، كمشته أفرك بيه وأسمع الهلاهل وأصواتهم بره يسولفون. عصرت قلبي، عرفته أجه. قامت البنات اتلكنا، وأني على كعدتي ما تحركت. دخلوا عمامي وياهم غيث يم بيبي، باسوا رأسها، كعدوا. كعد غيث بالجهة الثانية مقابلي، خلى رأسه على الحايط مغمض، مبين عليه التعب ويده ملفوفة. قالت له بيبي: "بشروا؟ غيث: "خرب بأصلهم، ورونا ور. خلية كاملة يكضبون وبعد." : "وأخوك وينه؟

: "ما بيه شي، خذوه للمركز، عنده كم شغلة يخلصها ويرد. ما يتأخر للصبح بالكثير." : "عجل عش تركته وحده ما ضليت يمه؟ : "ما عليه، الولد ضلوا يمه. تعبان، أرتاح شوية وأرد." : "اشبلاها يدك؟ : "ما بيها شي، انطكيت بباب السيارة." : "منهو؟ عرفتوهم؟ : "قطاعين طرق." أبو أركان: "خبرت رفيقك يبه؟ : "أي، اليوم خفر. وصيته عليهم بعون الله للصبح صالخ جلدهم. باجر الاعترافات تكون حاضرة." دخلت سماهر، دنقت على رأسه باستها وكعدت يمه،

قالت له: "تنذكر ما تنعاد يا خوي." هز رأسه وسحب الباكيت، طلع جكارة ورثها. أخذ نفس، نفخه وباوع لي. دنقت. قالت له عمتي: "اشوكت نرد لبيتنا يمه؟ : "بعد خليكم كم يوم هنا، احتمال يطلعون كشف دلالة." : "ياع على شنو؟ : "قضية ناي، كضبوا قتالين أهلها." هو قالها وأني خليت يدي على قلبي، أحس الخبر مثل الكهرباء اللي هزت جسمي. : "باجر ترحن تقدمن الشكوى تفتحون القضية، وعلاء الدين اللي راح يكضبها." : "محد يكمش قضية أهلي غيري."

: "براحتج. لكِ يمي أكفلج لآخر يوم بالحكم، بعدها أرمي اليمين." هو يحكي وسماهر هللت. عمة: "يمه اسم الله! عش ولك أطلق حرمتك؟ : "اتفاقنا لهنا يخلص. شتكولين ناي؟ مو هذا اتفاقنا؟ لو اكو شي ناسيه ذكريني." سماهر: "لا هو هذا، شتذكرك بعد؟ هي تجيب الولد وأنت تخلص شغلة أهلها، هاي هي يخوي. خلينا نرتاح وأنت هم تاخذ ورثك ترد لتركيا." عاشق: "عمه، شنو يعني يطلقها؟ يعني كلمن يروح لهله. عجل هو عايش عدكم موش ويانا؟

حبيبي، يعني هو يرد لحرمته اسماء وانتم ناي تكون مسؤولة عنكم. هيه ناي مسؤولة عنه وهيه تشتغل وتصرف علينه، غيث ما يعطينا فلوس. لا يگـلبي، هو يعطيها بس هيه ما تكلكم، وكل فترة راح يجيبكم يمنا تانشوفكم. ناي ما تجذب، أنتي جذابة وحنه ما نريدكم وحتى غيث بعد ما يخش بيتنا. يمه اشلون ماليتكم سم، عجل البيت منين جبتوا غير غيث شاريه الكم، وأنت أنكتم لا أقوم أكضب لسانك أبتره من أصله وهذا بيت أبوك موش بيتها.

باوعلي عاشق، حسيته مهضوم ما يكدر يرد. طلعت المفتاح شمرته عليها، ابتسم بكسرة والدمعة بعينه. غصبًا عني نزلت دمعتي، أجه يركض حضن رجليه. لا تبجين أني أشتغل واشتريلج بيت. علي: وأني هم أشتغل مكانج بعد ما أخليج تتعبين. عاشق: وأنت غيث بعد لا تجي ما نريد ناي، يله قومي تانرجع لبيت جدتي. ضحك غيث وقام شاله كمش علي، طلع بيهم بره. مسحت دموعي، شلت هيا خليتها يمي وعمتي تباوعلي ابتسمت، اتحسرت، قال عمي أبو أركان شصاير بينكم يبوي؟

ماكو شي عمي، مثل ما قال اتفاق وخلص. الله يهدي النفوس، قضية أهلج أنتي تگضبيها. أكيد ما تعبت هذا التعب كله حتى بالأخير أتراجع. أخاف ما تكدريلها وتضيعين حقهم، خلينا نوكل محامي شاطر. أبو غيث: عجل هيه بكيفها، غصبًا عنها موش تالي عمرنا حرمه من بيتنا تطلع مفرعة جدام الأوادم بالمحاكم. سمعت ابنك شنو قال؟

قال راح أطلق، يعني ما عدت منكم، وقضية أهلي محد يكمشها غيري حتى لو أخفقت بيها، هذا الشي راجعلي، محد يوجعه قلبه ولا راح يتأثر غيري. يطبج مرض وابني يطلقج قبل لا تخشين محكمة. سماهر: ورادلها بخت، خلينا نخلص من يوم الفاتت ما دحكنه الخير ولا عرفناه، ما يمر يوم إذا ما نهبط بمصيبة تور قلبنا، وهم يرد لحرمته كافي ظلم. أبو شاهين: أبو غيث على اتفاقنا بنتي ما تصير حرمته إذا ما عقد محكمة وأكضب بيدي ورقة هاي.

أعتبرهن نفذن الطلبين، يله بويه قومي نرد بيتنا عدنا غبشة ويه طر الفجر. سماهر: لا بويه أضل يم ابنيتي اليوم وباجر، هنه البنات جايّات هينه عش أروح وأرد. براحتج، ها يخوي تقوم أوصلك بدربي. قام عمي أبو شاهين باس راس أمه سلموا وطلعوا، شوية ودخلت سعاد مو هيه، قالبته هناء مية وثمانين درجة، كلبية مخصرة وهيه جسمها مليان ومكياج مرتب، باوعها عمي عقد حاجبه، قالت له بيبي يمه حرمتك بت أصل ما رضت أتركك بشدتك، اجت برجليها تاتوكف حدك.

هلا بيها. وأم أركان ردت لأهلها. خو ما هترت مثل كل مرة؟ الياهتر ينكتم وينداس على فجه، لا أطلقها أريدها هينه لخاطر ينكسر رأسها، قوم يمه بالمبارك عليك وجهه وجه خير باين بردت ابنك. الله يبارك بيج يمه بس والله زحمة بهذا العمر أتزوج. عش تراك موش جبير ولا تغث الحرمه وتكسر بخاطرها، أريدك تداريها وتخلي الله بين عيونك لا تقصر وياها تراها مكسورة.

ما عاش اليكسرها، قربي بيه هلا بيج هذا بيتج وذوله أهلج، ورضاتج نشريها بالدنيا وما يكون خاطرج إلا طيب. ابتسمت بخجل ودخلت رادت تكعد يم رجليه، كمشها كعدها يمه. همست لحن: شوفي اشلون كيف. لعد شعبالج كلهن نفس الشي، خونة ما تهمهم العشرة، أهم شي وحدة حلوة. لا والله يستاهل عمي حباب، جنت مستخسرته بعمتي. وهو هم خوش حصله وحدة حلوة، خليها تنجلط عمتج عالخفيف، ولج باوعي شلون يهمس ويضحك من قلبه. أووي كيوت يخبلون.

دخلن سهلة ورنو كعدن يم سماهر، قالت عمي اشوكت يردون ولدنا؟ إن شاء الله قبل الفجر. عمي أريد أفاتحك بموضوع ماطول اجت سعاد وراح تگضب البيت مجاني، أني آخذ بنتي ورجلي وأعزل بيت وحدي، هم أريد آخذ راحتي. ما عندي اعتراض بس كون زلمتج يرضى. هو شبه راضي بس خجلان منك وعمتي هم قالت أني أخليه يرضى، ما لكم دخل أهم شي عمج ما يعترض. على بركة الله سوي اليريحكم.

باوعت لحن وعضت شفتها كاتمة ضحكتها، دنقت ما ردت، وسماهر قالت عجل عمي أني هم أريد أعزل لبنتي. يبه قولن يالله. هو قريب عليكم البيت وبنتي مدَللة مثل ما تعرف، لا تكدر لشغل البيت ولا حمل مسؤولية، عش المشاكل تكثر بينا ونخرب، وهم أريدهم يعتمدون على نفسهم ويبنون حياتهم. الله كريم موش وكته الحجي هذا، خلي يرد أركان ونشوف شيصير.

دخيلك عمي، يعني هم غصبتوهم عالزواج وما عدنا بت عم تطلق، بلكي البت يجمعهم ويخليهم يقربون واحد من الثاني. إن شاء الله، يلا بويه أني أترخص أقوم أنام. بيبي أشرت لسعاد قامت وياها، طلعوا راحوا للغرفة، وعمتي أم غيث ضمت وجهه بالشيلة، ضحكت. بيبي: الشماتة حرام. لا موش حرام، هاي عدالة ربي بيها، عجل من زوجت زلم هالبنات وحرت قلوبهن لبالها ما يصلها السرة. وأنتي ما لج نية تردين لزلمتج؟ يخسى أرد له، غدي بعد هالعمر زلمه وقرف.

سهيلة: وهو أبوي مكتفي بأمي وطاير بيها. عجل خلوه طاير لا ينزل، أني أحفادي مكفيني وفرحتي عابرة لذاك الصوب بيهم، بس يمه الطمع والظلم ما يدوم، يجيهم يوم وأذكرج. أمي عمرها ما ظلمت بشر. فدوة لاسموه جالس على عرشه، ويعطي لكل صاحب حق حقه بدون لا يطلب، قومي يمه فرشيلي يم لحن غادي بغرفة ريحانة. عش خليها هينه تنام. لا ما تكفي الغرفة، هم يالله غيث وبزرته.

قامت ولحن وياها طلعن، فرشت خليت الدوشك سفطة وحدة، أني بالبداية وهو بالنهاية بينه الجهال. باوعت للفراش ضحكت، خلص ماكو عشق بعد، كلمن ينام بكتر. طفيت الضوه نمت بجهة بيبي. وهيا يمي، اتعدى الوقت وعيني ما ترضى تغمض رغم الإرهاق الأحس بيه، بس شي بداخلي يگلي هاي آخر أيام يمه.

قطع تفكيري بدخلته شايل علي وكمش عاشق، أجه نزل علي يم هيا غطاها، راح لفراشه كعد، قامت هيا ركضت له شالها، اتمدد وخلاها على قلبه غطاها، عاشق نام يمي، كمش أيدي خلاها على رأسه، حكيته، عصرها حيل همس: موش هيج. رجعت قويت الحكة، خزرني ودفع أيدي. يا معفن يا زبالة اشلون خلفتك؟ غيث سمعت وتگول احترموها. غيث: أنكتم. عجل ما تكتمها؟ عاشق عش أقوم أطقك. أتبدل كل واحد ياخذ أم الثاني. عش مو هاي الصار ساعة ثبرت رأسي بيها.

أجذب، هاي منو ضحك عليها وسواها أم؟ وين اكو أم نص إصبع دحگ اشكدودها؟ واحد زمال أكل طن تبن وبالأخير طلع مضحكة. هاي أخت ما أخليها، أنوب عيونها تگول عيون شريرة. اغرب يكل لغراب وجهك أسود. أتبدل حباب تره أضحك عليك من أگلك تعض، أصلاً مو متوحشة ولا تتكاون ويه الجوارين حتى الزلم ما أطقهم. هيا: ماما عجل اليوم ما كمشتي سلاحك وكعدتي يم الباب؟ هسه يجينا حرامي. دار وجهه غيث باوعلي، عدلت نومتي سكتت،

رد عاشق: أنتي ثولة موش اليوم أبوي ويانا يخاف يجي الحرامي، انطمري. بابا بيتنا بيه حرامي، نخاف منه، تعال ويانا. لا ما نروح، بابا بعد هم ما يجينا. غيث: كل يوم راح أجيج وآخذج، أشتريلج، نامي يا روحي. عاشق: ما نريد ناي تشتريلنا، أنت لا تجي. عش يولي، هاي لأن بجيت ناي هيج كرهتني. سحبته لحضني سديت حلقه، أعرفه ما يسكت راح يضل يجاوب لمن يوصل للتجاوز، قلبه يشيل مثل قلبي ما ينسى.

غيث حضن هيا وغمض، اشكد حاولت أنام ما كدرت، أباوع له اشلون نايم بعمق حاضن بنته، وأيده الثانية خالها على أيد عاشق. مديت أيدي مشيتها على أصابعه على كيفي، دخلت أصابعي بداخل قبضته أيده. صدق وصلنا للنهاية وهاي آخر أيام بينا، شـبسرعة هيج مرت السنين بينا وخلصت قصتنا؟ باوعت للجهال لو ما أنتم جانت گلت حلم. فتح عيونه همس: خليج ذكرى حلوة لا تنزلين من عيني أكثر من هيج. سحبت أيدي درت وجهي للجهة الثانية، دموعي تنزل بدون صوت.

*** لحن *** اتعدى الليل وأنا منتظرة يم الباب. عيوني اتقفل وأدري الصبح يالله يرد. لهفتي له تخليني أنسى التعب. صار وقت الأذان أحس حيلي خلص، حتى رجليه تعبت من الروحة والردة. رجعت لفراشي، عدلت مخدتي. ردت أنام، اجه ببالي هسه يرد تعبان وذوله كلهم نايمين، حتى ماكو أحد يحضر له فراشه ولا الحمام. باوعت لعمتي غاطة بالنوم هي وسماهر.

قمت طلعت على كيفي، صعدت غرفتي، دخلت سديت الباب. رتبت الجرباية عالسريع. أخذت الملابس علّقتهن بالحمام هن والمنشفة. ردت أطلع، باوعت وجهي بالمراية، ليش أطلع ما دام حامل يعني طلاقنا باطل، بعدني مرته. غسلت وجهي وطلعت قعدت عالفرشة أفكر شنو أشرط عليه؟ ولمن يختار إذا خيرته بيني وبين أهله؟

مسحت وجهي، لميت رجليه، خليت راسي عليهن. أقل من ربع ساعة وأسمع سيارة بره، أحس قلبي يريد يطلع. قمت بسرعة وقفت وراء الباب. شوية واجه صوته وهو يحكي ويه حسام عالكيف. فتح الباب دخل، صار قدامي، باوعت له وبجيت. ضحك، ركضت فتح إيديه، دخلني لحضنه، عصرني وهمس: "عش تبجين يا روحي؟ "لبالي ما راح ترجع، متت وراك." "ينعجل يومي قبل يومج، بويه لو أعرف هيج راح تستقبليني من زمان زتيت روحي قدامهم." "أذوك؟

"قلبي أي وحق كلام الله، شبع أذية من فرقاك." وخرت من حضنه، كمش وجهي بإيديه، دنج باسني وهمس: "مشتاق لك ورب العباد." "خفت ما ترجع لي، تروح وأنت زعلان مني." "أكو واحد يزعل من روحه يا ولي؟ كل عقلك أموت وأخليك وراي تبجين؟ ولك التحقيق ما كملته وتزنحت للبيت، ما ندل طريقي بس سمعت بيك هينة رادة." "بعد لا تعيدها والله خلص قلبي." دنج باسني وردني لحضنه، خلى راسه بركبتي، أخذ نفس طويل وحسرة. "وخر أركان."

"وكتاب الله تعبان ومشتاق قد التعب أضعاف، بروح أهلك خلي العتب بعدين، والتريدي أنا حاضر." "ترى حرام أنا محرمة عليك، صعدت بس حتى أحضر لك ملابسك تسبح." "يا ولي والله ما طلقتك، هيج رميت اليمين بس حتى تبطلين عن خبالك." وخرت راسي باوعت له. "شنهو تسودنت أطلقك وأحرمك عليه؟ حمدي ربك صبرت عليك كل هالايام وأنت يم أمك." "لا طلقتني وحرام حاضني هيج، ربي راح يعاقبك." "ذمة ما تحمل ذنب عقابك أدوس بيها."

"أنا ما أرضاها على نفسي، مو رخيصة ترى حتى أقبل أدخل روحي بالحرام، وخر أركان." "انتظري يبه وروح أخوي ما لمستك، بس خليك يمي مشتاق لك." "تقعد حباب." أشر على عيونه ودنج باسني، دفعته أخذ نفس مسح وجهه. "يلا روح اسبح، حضرت لك ملابسك." "خليك هينه لا تروحين." أشرت أي، نزع ساعته وراح للحمام. قعدت عالجرباية أفكر أقول له عالحمل لو لا؟

أسمعه يسبح عالسريع وأنا عقلي متبنج ما أعرف آخذ قرار. طلع من الحمام بطرك البنطلون يمسح براسه وأنا بعدني صافنة بوجهه. شمر المنشفة واجه يمي قعد، دنج أشر: "شكو؟ "هااا." "افه يا ولي عش دحجين هيج؟ شنهو ضامة زتيهن يبه." "ااااا عمو اتزوج." "حلفي." "والنبي و نايم ويه زوجته بغرفته." "لا قولي غيرها." "وأمك زعلت وقامت تدعي راحت لأهلها." "مو خوش سالفة." "لبالك بس هيج." "عجل؟

"لااا قالت إذا ما يطلقها ما أرجع، وأبوك أخذ زوجته لغرفته وفرحاااان بيها." هز راسه بأسف. "شو راح يسوي أبوك؟ "أخو لي." "لاااا شو راح يسوي يه أمك؟ "إذا الله عطاه حيل وضل للصبح يكف على رجليه احتمال يبوسها." "لاااا ما أداقصد هيج، أنت ليش تفكيرك كله بهالسوالف؟ أداقصد يطلق مرته الجديدة لو لا؟ "يطرد جدتي." "عززه ليش؟ "لأن ظلمته كل هالسنين بأمي، يصبح الصبح يزتها بحضن أمي تا يرد لها العملته بيه."

"أقول لك شو أخذ سعاد دخل لغرفة ريحانة ليش؟ "تا يلعب ختيلان." "لا يعني ليش ما راح لغرفته؟ "تذكره برعب دشداشة أمي من تخرطها." "عززه ولا تقول أمك شلون خلفتك هاي؟ "قربي تا أشرح لك شلون خلفوني." تمدد وسحبني خلاني على إيده، باوعت له أشر: "اسمعي." "أبوي جان نايم بأمان الله مثلي، شلون هسه أنا فقير زلمة خام كلشي ما أعرف." "مم." "اجت أمي جانت كاشخة بجامة جدي الحمرة مال عرسه." "عزه جدك هم معرس؟ "عجل أبوي منين اجه؟

"هو منو الأكبر؟ منو جابت بيبي أول؟ أبوك لو عمو؟ "شلون يعني؟ "يعني أول واحد صار ببطنها منو؟ "وضحي أكثر تا أفهم." "باوع يعني ماما جابت أول عاشق وبعدين أنا." "شلون جابته؟ "شبيك أركان؟ مو هي تزوجت بابا وحملت بعاشق ببطنها وجابته وبعدين حملت بي أنا وبعدين ناي." "أي هينة السؤال شلون حبلت؟ أشرت له بإيديه على بطني سويت له حركة مثل البالونة. أشر: "ما فهمت." صفنت بوجهه. "شبيه يا روحي عش صفنتي؟ "أركان ضربوك على راسك؟

عقد حاجبه باوع لي وقال: "لا يا الله رجولتي فقدتها." "عززه أركان راسك جابه لرجولتك؟ "اششش لك ثبتي لا بالقرآن أفلق راسك خليني أتأكد." دفعته قمت، جرني رجعني لحضنه، جز على سنونه، شال إيده راد يضربني، ضميت وجهي بسرعة. ضحك سحب إيديه ودنج خلى راسه بركبتي، أخذ نفس بشوق. بباله راح أدفعه بس من شافني هادئة ضاع بلهفة مشتاق. سحبت الغطا لصدري خليت راسي على قلبه، كمش وجهي رفعه باسني من شفتي. "أركان." "عيونه."

"ترى مو خليتك تسوي هيج معناتها رجعت لك." "بالقرآن ذليتيني ذل جدي ما عاشوا بالأسر." "وليش حتى أرجع لك وأنت ما غيرت شي؟ "يا ولي أغير الدنيا لخاطر عيونك، موش بس حياتي، كل عقلك أخلي دمعتك تنزل بعد؟ "غيث راح يطلق ناي." "هه صارت قديمة." "والله ما أداجذب بس تخلص القضية." "القضية هينة المشكلة شيخ يطلقهم ماكو، صار لنا سنين ندور ما قاعد نحصل." "ليش لعد مو جبتوا واحد عقد كرم؟

"اعتزل شاف الشغلة ما توكل خبز، زت العمامة وفتح أسواق." "لعد وهذا العقدنا؟ "طلب لجوء طلع بره البلد." "يعني ما راح أطلق سهيلة؟ "لا اكو واحد ضامو، بس لا تقولين عنه أطلعه أطلقها وردّه لحجره." شلت راسي باوعت له ما أدري يحكي صدق لو ماخذني على قد عقلي. عض شفته همس: "شلون اليوم ما أنام؟ "أركااان." "يا ولي فهاوتك هدت حيلي بالقرآن، إذا استمريتي عليها ما أطول تجلطيني." "أحسك تضحك علي." "لا يا ولي أنا أضحك عليك؟

ما عاش اليعملها." "لعد ليش قاعد تبوع لي هيج؟ شوف كوه كامش ضحكتك وخرر والله قاعد تضحك علي، أعرفك." "وين يا ولي؟ اتركك من الضحك، شو تقول أبوي راح يبيض وجوهنا لو مهنتك من كاعه؟ هو جان يضحك وفرحااان كلش وهيج يبوع من جوه الها. ناي همست اللزقة الحجي فعل مود الشحن يعني شنو ما فهمت عليها. "هههههههههاي لا يهددها بالطلاق الأغم، بالقرآن تخلي يمشي ويتلفت مثل الزمال."

رجعت راسي على صدره، دار إيده علي، دخلني بحضنه وإيده الثانية نزلها على خصري، عصرني، كمشتها وغمضت. لأن عيوني قفلت وهو مستمر يوزع بوسات ويحرك إيده بهدوء على جسمي، أعرفه ما يمل ولا يبطل وأنا تعبت. تركته براحته وأنا نمت. قعدت على بوسات خفيفة، فتحت عيوني ضحكت، دفعته وتمغطت. جز على سنونه قال: "شلون أكِرطك؟ "شو يخلصك من ناي تريدني شاهدة؟ "شتعل أصل ناي! ولك ذوله صدق عالقة بينهم. شو مسوية هاي وخالته هيج ماخذ قرار الانفصال جدي؟

"متصلة بسامر حتى تآمنه وتجيبه، حاكية وياه على ماضيهم ومزودتها حبشكلات." "عجل تستاهل، بدل ما تهتر دز واحد من الشباب يجيبه لها بس من عرامتها لازم تمشي اللي براسها." "هو قال لك راح أطلق؟ "لا الصبح نزلت لقيتهم ناهين كلشي وماخذين السالفة بجد. يلا يبه قومي تسبحي أنا نازل جوه." هزيت راسي أي، باسني وقام طلع. أخذت ملابسي سبحت واستعديت. همزين تاركة كم شغلة بالكنتور.

طلعت بعدني أستوه أنزل وأسمع عيطة عمي وصوت ضربة. نزلت ركض لقيت الصوت جاي من غرفة ريحانة. رحت يمها وأشوف عمي بطرك البيجامة واقف يدفع بعمتي أم أركان يريد يطلعها، وسعاد ضامة نفسها بالجرجف. جرتني هناء قالت: "وين دخلتي تعالي." "عزه ولك قاعد تلطم وعمي عصب راح يضربها." "يطبها مرض لا تدخلين، ما تشوفين كلها تسمع ومغلسة؟ روحي لغرفة جدتي. صدق ولك قلتي لأركان حامل؟ "لا."

"بيك بخت لا تحجين أبد، تراهن يسمطنك بعشبة يشلعن الجاهل والرحم سوه." "لعد شلون لحد ما أظل ضامة؟ "لما يسوي لك حل ويطلعك من هينه حتى لو لا تقولين، تراه من فرحته يقول لجدتي وراح تطش السالفة." "لا ما أقول، عمامي أجو." "من الفجر هم والبنات اليوم عمي بالمناسبة عازمهم على غدا. يلا روحي مناطرينك بالغرفة وبطريقك دحقي لناي شلون مستعدة، واقفة برزانتها راح تجلطهن بالقرآن." "منين جابت ملابس؟

"هذا رفيقها كرم جاب جنطة من فجر الله، دازتها غسق لها." رحت للغرفة دخلت، صبحت وقعدت أباوع لناي. صدق مستعدة على آخر موضة. سماعة بلوتوث بإذانها، فاتحة اتصال وبإيدها فايل تمشي وتقرأ وتحكي وياهم. غيث قاعد يم بيبي ومن الجهة الثانية سماهر مدنج على رجليه بيده جكارة يحرك رجله بتوتر. دخلت أسماء، قامت سماهر قعدت مكانها يم غيث، عدل قعدته باست متنه وهمست ما سمعنا شنو بس أشر أي ودار وجهه منقرف وهي ضحكت.

رغم ما ناي مشغولة بالاتصال بس عينها جانت بغيث لحد ما قام قال لها: "يلا اتأخرنا." سدت الاتصال، شالت الروب خلته على إيدها قالت سماهر: "شنو راح تطلع هيج؟ غيث: "سماهر طلعي من راسي." أبو غيث: "... عنك مكرن؟ -ااااي، أنا مكرن وكلب ابن كلب، كلمة ثانية ما راح يصير خير، فكوني رحمة لدينكم. بيبي: شبلاك يا جدة؟ أعصابك. قاعدين يقولوا لك خليها تلبس شيء فوق ملابسها. -بويه! راح أطلكها! كافي تراكم نعلتوا أبو أصلي.

سماهر: ارمي اليمين من هسه، ما أحد يجيب طاريك، ولو هنه ما شاء الله وحدة أنكس من الثانية، أنوب نطلع من الزحمة نخش بالحرام. قالتها وباوعت لي، عرفتها تقصد على نومتي بغرفة أركان. طلعنا وغيث وأركان اجوا ورانا، حسام مدخل السيارة. صعدنا، قعدت يمها قلت لها: -جان لبستي جبة على ملابسج. -ما ألبس! مو لإن قليلة أصل لو أريد أوطي راس غيث، لا بس مو أنا اللي مثل ذوله يخلوني أسوي شي غصبًا عليّ. -صدق راح تطلكون؟ -يا عمري!

لعبت روحي، حب بالمزاجيات ما ينراد، لو ما هو قايل جان أنا طلبت منه. -لعد اشبيهن عيونج تلمع؟ -ما بيهن شي لحن، سدي السالفة. -أتحبيه جذابة؟ -أي أحبه، وذليت روحي البارحة ردت أعتذر بس داسني، ارتاحي. صعدوا، أنا سكتت وهي مسحت دموعها.

طلعوا بينا لبغداد، رحنا على ماما لقيناهن هي وغسق منتظرات، صعدن بسرعة رحنا للمركز قدمنا شكوى من جديد. خلصنا شغلة، قعدنا بالاستراحة وناي واقفة يم المحامي تسولف وياه بهدوء، على ساعة بجت وكمشت إيد غيث تباوع له بتوسل. سحبها لحضنه باس راسها دنك حجه وياها وهي أشرت "أي"، مسح دموعها ورد سلم على المحامي اتشكر منه. خلى إيده ورا ظهرها وأجه قال: -يلا قومي خويه. -شصاير ليش تبجين؟ شهكت. -ناااي! شصاير احكيي!

-راح تعبي كله، ما اعترفوا! مو هم اللي قتلوه. ماما: لا هم، أنا شفته بعيني وحتى شخطت وجهه. -ماما ما اعترف، وأكو واحد راح يشيل القضية مكانهم. -لعد مو هذا المحامي قلتي شاطر؟ -راح يترك القضية يقول محسومة، وراهم ظهر قوي وماكو أدلة كافية. -أنتي كمشيها تركي هو. -ما اقدر، جنت موقعة وياه آخر قضية هاي وأترك المكتب، خلص كل شي راح بلحظة.

رجعت قعدت أباوع لها بقهر، اشلون دموعها تنزل بكسرة، تعبت هواي واتحملت هواي، تالي صفت لا رجل ولا قضية، صدق خسرتهن بلحظة. مسحت وجهه وباوعت لغيث اللي واقف أياديه بجيوبه همست: -آخر طلب وداعة جهالي. -يلا ناي نرد. -غيث حتى وجهي بعد ما أخليك تشوفه، أسافر أختفي من الوجود، أي شي تطلبه راح أنفذه. -هالحجي كثير سمعتو. -وروح عاشق، آخر طلب، تعرفني ما أحلف به كذب، غيث تعبت هواي دخيلك. -بنتي كل عقلك؟ شقدر أعمل؟

-تقدر، عندك جماعة بالتحقيقات خبرهم، راح يزودون التعذيب يخلوهم يعترفون. -والمقابل؟ -أطلب أي شي. -الجهال تتنازلين عنهم. قمت ووقفت خايفة توافق وتخسر حتى جهالها، كمشت إيدها باوعت لي أشرت لها "لا". وخرت إيدي، أخذت نفس قالت له: -موافقة. باوعت لها متفاجأة. -أنتي ثولة! ولج ناي جهالج ذوله. -وهذا أخوي عاشق. -ولج منو يقول تكسبيها؟ -خسرت كل شي، ما ظلت عليهم، خلي ياخذهم حتى أروح ما أباوع وراي بعد.

طلع غيث قدامنا وهي ورا صافنة، هاي شتتسوي بروحها؟ غسق: تركيها هي تعرف تتصرف. -ولج تتخبل والله إذا خذوهم منها، فاقدة ما داتحس شتسوي هاي! -لا ما فاقدة، أخوها أعز عدها، وإذا ما أخذت قضية راح تنتكس بالاخص بعد ما عرفتهن، يلا روحي زوجج دياشر. -خلي نوصلكم. -لا راح آخذ أمج وياي نرجع ويه كرم، روحوا وعينج بيها ترى أعصابها تعبانة. سلمت وطلعت للسيارة، صعدت لقيتها قاعدة متنتجية عالجام ومجتفة أياديها، خليت إيدي على متنها ابتسمت.

اشكد استحقرت نفسي بوقتها وعرفت روحي ما بيّ فايدة، رغم هي الصغيرة بس ثبتت بتضحياتها أكبر منا كلنا، وتستحق يقول بابا "هاي بنتي اللي رفعت راسي وحمت عائلتي وأخذت حقي على حساب نفسها". رجعنا للبيت وصلنا نزلنا، دخلنا اتلكونه الجهال يركضون، حتى ما دنكت وباست واحد منهم، عرفتها اتريد تعود روحها وتعودهم.

رحنا جوه هدوء، رحنا لغرفة بيبي دخلنا، عمامي قاعدين وأم أركان قاعدة بالكاع عيونها حمر، ومرت عمي الجديدة قاعدة يم هناء مكيجة ولافة شالها لفة مرتبة، حلكها تارسته الضحكة. قعدت يم هناء همست: -شو هدوء اشصار؟ -عمي هددها إذا فتحت حلكها يطلكها، وخلاها أدنق على إيد جدتي اتبوسها وتعتذر منها. -وسعاد اشلونها؟ -ههه سكتي ولج! شوفي فرحتها اشلون باركتلها جدتي من الصبح ونطتها نكوط تكلها بشري ضحكت يعني تم كل شي. -وعمتي اشسوت؟

-كل شي ما تكدر اتسوي لإن عمي حلف يمين يطلكها، قال لها كافي حملت مشاكلج عمر، راضية تعيشين هيج هلابيج، تظلين على مشاكلج ردي لهلج. أبو أركان: ها بويه، إن شاء الله كملتوا شغلكم؟ أباوع لغيث طلع جكارته خلاها بحلكه أشر "أي" ورثها. سماهر: عجل ما طلقتوا ما طولكم جنتوا بالمحكمة؟ -بعد وكت هالحجي اصبري. أم أركان: وأنت يمه موش طلكت، بعد شنهو رادها لغرفتك ما تخاف من الحرام؟ أركان: غيث خويه زت لي جكارة.

شمر له الباكيت أخذ جكارة ورها وانتجه. -موش وياك أحجي. -شنهو يمه منو طلق؟ ويابه افترضنا طلقت بعدها بالعدة رديتها، عندج اعتراض؟ -أي عندي، البنت عاكر. -وأنا راضي بيها ما رايد جهال. -ولك فاهية ما تعرف تكضب روحها موش بيت. -أنا اللي أتعتب وراها موش أنتي. -راح يحرموك من الورث. -ما رايد ولا دينار بالعافية عليكم. -وشتاكل يبعد أمك؟ -اشتغل عمالة. -بعد هالعز تروح تشتغل عامل لخاطر هالعاكر؟ -هذا الشي راد لي.

-خلك هينة واعدل بينها وبين سهيلة، لا وروح ابني أغضب عليك. -يمه عش نتخارب وغضب ربي بيج، من الأخير سهيلة ما تصير حرمة لي، غير لحن ماخذ إن رضيتوا أو لا. أبو غيث: موش بكيفك غصبًا عنك تطلجها، لو نحرمك من الورث لا بالبالك بس حجي نخوفك بي. -أول شي حدك لا تتجاوزه، وأنا موش جاهل تاتفرضون رأيكم عليّ، ورثكم ما رايده كسموا بينكم. -يا أركان إذا ما كضبت لسانك أقوم أكسر راسك، لا دحكت طلع شارب على وجهك، لبالك صرت زلمة براسي.

-زلمة وغصبًا على أكبر شارب، وبنتك طالق بالثلاثة مالها رجعة لذمتي. هو قالها وسهيلة لطمت على وجهه، قام أبوها قال له: -الله يطيح حظك على أصخام الوجه، قوم اطلع لا بارك الله بيك. حك خشمه وقام طلع، غيث مدنك كامشته الضحكة، قام ورا طلع. سهيلة: لا دخيلك عمي، أبوس رجلك خلي يرد ويردني لذمته. أبو غيث: قومي لج رده ما ردج، إذا ما طلق بنت المسيحي يلا لمي غراضج تانروح ويحرم عليّ دخلة هذا البيت. -لا يبوي دخيلك بيتي وبزري ما أتركهم.

-بالقرآن أفرغ البارود براسج، قوميييي وجهالج ولا واحد تاخذي وياج. أبو أركان: قول يا الله خويه، ساعة شيطان ونطقها، هسه أحجي ويا يردها، وسهيلة بنتنا ما تطلع من هين. -عود من تحجي ويا والله يهدي ذاك الوكت تعال، بيتي مفتوح بس هالمرة ما ترد إذا ما طلق هالعثرة، موش تالي وكت بنتي تنذل لخاطر وحدة من الشارع. قام شال عصته ودنك على سهيلة جرها قومها وهي تبوس بيده حتى يخليها.

طلعها دفعها قدامه وعمي أبو أركان طلع ورا يهدي ويتوسل لا يروح. قامت سعاد اتشيل الاستكاين من الكاع، صاحت أم أركان: -بعدها ما طلعت أم البيت وطفرتي! تركي البيدج لا تچيسين شي. هناء: تعالي خيه قعدي يمي، اكو من اللي يشتغل، أنتي عروس لا تتوسخ هدومج. -أنجعلها بثوب القبر ما تهنت. -ولج سعاد هاي شبيها ركبتج؟ هي قالتها وسعاد لفت الشال استحت، ضحكت هناء بصوت وأم أركان عضت إيدها اتكلها: -تريدين اتحرجيني مو؟ -وعش أحرج؟

دحقي ما ظل مكان صاحي بيها، عمي ملّخها تمليّخ، أتراهن ما خلاها للفجر تنام، وأنتي ولج لا تموتين الزلمة على كيفج ويا. سعاد: والله مثل ما قالت لي جدتي أول مرة وقلت له كافي، بس هو اغتاظ، خفت منه تركته براحته. -حقه بنت حدثة بكد أحفاده، وحلوة وهو محروم، توقعت ياخذج ويروح لفندق. -لا غيث الله يحفظه قال: مباركتكم راح أحجز لكم من باجر شهر بالشمال على حسابي.

هي تحجي وأم أركان شقت ثوبها وقامت تلطم، اشكد حاولوا يمنعوها ما قدروا لمن وكعت، ركضت سماهر صاحت لحسام، دخلوها لفوها شالها للمستشفى. مر كم يوم ماكو مشاكل لا سهيلة ولا عمتي، بس سعاد كامشة المكان حتى شغل ما تخلينا نشتغل. شايلة البيت وعمي فد إيد. عمي ما مصدق يباوع لحلكها حتى مرته ما راح لها ولا سأل عنها، ظل أركان وياها بالمستشفى ضغطها معلّق ما يرضى ينزل.

ناي لا تكعد بالنهار ولا بالليل تنام، مواصلة بالشغلة، الإرهاق والتعب بدن يظهرن عليها بس اتعاند ما تسمع من أحد. غيث رغم زعله وكعدته بعيد عنها بس عينه بيها، ما ينام إذا ما يشوفها غمضت عينها. قاعدين بالليل سعاد تصب جاي، وأركان وغيث يسولفون ويه عمي على مشروع جديد يريدون يدخلون بيه. ناي بيدها أوراق فاتحة كام ويه غسق، مبين عليها التوتر، رجلها تتحرك ما تستقر، على طول ما هي تحجي.

خلت الأوراق مسحت وجهه وردت تحجي، أباوع جسمها يرجف، قمت يمها قعدت كمشت إيدها قلت لها: -شبيج ناي؟ -ما بيّ شي بس جيبي لي مي. -كافي رحمي روحج شوية، ارتاحي. -ما ظل شي خلصت لحن، حق عاشق راح ناخذه. -ناي دترجفين اشبيج؟ فدوة لا تخوفيني عليج. نزلت دموعها همست: -باجر كشف الدلالة، ادعي لا يردون باعترافهم. -نروح لبيتنا. هزت راسها وباوعت لعاشق اللي قاعد بحضن غيث يبلعب بفون أبوه. -ليش اتنازلتي عنهم ناي؟

ما راح تكدرين بعدها بأولها تركي الشغلة. -فكرت بيها وردت أتراجع، غمضت عيوني لقيت عاشق بيها وهو يغطيني خايف عليّ من البرد، شفته وهو شايلني على قلبه، ماخذني يشتري لي من فلوس تعبه، من قاعدة يوكلني من أكله، ما يخلي بحلكه إذا ما يتأكد شبعت. -ذوله بعدهم زغار معتازيك. -أبوهم موجود وعمتي، ما راح اتخليهم يحسون بغيابي مثل ما عاشق راح يحس بحسرة شبابه وهو يترجاهم يتركوه لا يذبحوه. -راح تكدرين اتبعدين عن عائلتج؟

-ههه عمري كله عشته وحدي، اتحملت كل شي ما أتصور يأثر إذا كملتها وبعدت عنهم، أكيد راح أنام مأمنة من أذكر أنتي يمهم. -اشوكت تروحين؟ -أول ما يصدر الحكم، بس ادعي كون ما أخسر القضية، وكتها صدق راح أنتهي لحن، والله أموت بحسرتي. ردت آخذها لحضني دفعتني وقامت طلعت بره، أعرفها ما تريد تبين ضعفها لأحد، قالت سماهر: -وين ولت أختج؟ -هسه ترجع. -وعش تبجي؟ غدي تجيب الفقر من نهاية الدنيا. -ما تبجي بس اشتاقت لماما، راحت تخبرها بره.

-اللي يسمعها يصدق حنونة على أمها، موش هي الناوية اتزتها بلفات الدنيا وتولي بحدها حتى تاخذ راحتها وتفرفر بكيفها. -مو ناي هاي اللي تحجين عنها، لو صدق جان شمرتها من جانت اتروح تشكيها لخالي باطل وهو يرفعها فلقة ما رحمها، ويشمره بالحديقة بذاك البرد بدل ما تجي تعتب تسحل روحها تروح اتبوك أكل وتجي تكعدنا ناكل وتروح تلم روحها تكعد وحدها اتلوج من الألم. -من هيج تريد تزت بزرتها طالعة على أمها.

غيث: من تزتهم عليج ويجي ابنها شاكي لي، ذاك الوكت ردي باللي يعجبج، ما أحد يكدر يكف بوجهج. -شقصدك ترى حالي من حالك وداعة بنتي ما -لا تستعجلين بالحلفان، خويه يجي وكتو، تعالي بابا هيّا عش نايمة بعيد. أسماء. تعالي يا عمري أنام بحضني. أباوع لهيا، وقفت مبرطمة، أشر لها أبوها، راحت تتمشى على الكيف، كمشتها أسماء وقمت، جرتها من إيدها، شلته، صاحت: "شبلاكِ انجلبتي؟ عاشق: "ماكو جلب غيركِ." : "ياع، غيث قاعد يسمع!

: "انكتمي، عوفي غيث وكومي روحي لأهلج، ليش ضالة هنا؟ : "ذوله أهلي، وهذا زلمتي، وأنتم راح تصيرون جهالي." رفع راسه باوع لأبو، عفس وجهه، همس: "عيع، شلون زلمة! رد دنق يلعب، ولا تكول قاعد بحضنه، ماخذ راحته متربع وشمر حجي حك خشمه، غيث وسكت كاتم ضحكته. دخلت ناي، ردت قعدت بزويتها، ردت تكتب إيدها وترجف، أباوع لها شكد تحاول تسيطر عليها ما قدرت، لمن بطلت خلت الأوراق على جهة، لميت رجليها، خليت راسها عليهن.

قال لها عمي: "شباج بويه؟ ليش هيج حالج؟ رفعت راسها، نزلت دموعها، همست: "ما راح أقدر لهم." : "قولي يا الله بويه، ربك كريم، ما طولكم مظلومين حقكم يصلكم لو الدنيا كلها توقف بوجهكم." مسحت وجهها، غيث طلع فونه من جيبه، فتحها، دخل على برنامج وشمر عليها، باوعت له ودنقت على الفون، شالته فتحته ونزلت رجليها فاتحة عيونها. ردت أقوم أشوف، كمشني أركان قال: "لا تروحين." : "شنو دتشوف؟

: "شي ما يحمله العقل، بس هذا خبل ناوي يسودنها، أخاف ضال خيط شغال يمها." : "يعني شنو فدوة؟ : "طريقة تعذيب خالك وربعه قبل لا يعترفون." : "يعني عذبوهم؟ : "لا دللوهم، غير غيث خبر جماعته رفعوهم من أصابع رجليهم." : "عزة! راح تتخبل، شوف شلون اتباوع." : "لا تخافين، هاي عقلها يسودن سلف بكبره وما يختل، قولي الله يستر لا تتعلم وتجرب بينا." باوع لها، صدق اتباوع بتمعن، ولا رف جفنها، مو تقول بشر يتعذبون قدامها، تقول كارتون تشويقي.

غيث انتجى، رفع رجله، عين بيها وعين بالفون، يريد رد فعل منها، ماكو، لمن خلص ردات تعيده، قام سحبه منها. : "هذا مو تعذيب." : "عجل شلون التعذيب بنظرك؟ : "المفروض يشلعون من لحمهم ويكلوهم." : "من الله يسهل لك وتترقين، سوي تعديل على قانون التعذيب." : "لا، هسه أتصل بضابط الخفر أحجي ويا، هذا تعذيبهم ما يخوف طفل صغير مو مجرمين." أركان: "شلونك غيث؟ : "هلا بعد أخوك." : "خو ما معتاز شي، قول خويه لا تخجل."

: "سلم لي على شيخكم، وقول له طلعت حرمة غيث علاقتها بالضباط أكثر منك." : "إي بالقرآن يولي، لحن خو ما مضوجك." قمت ضايجة منهم، قعدت يم ناي وأنا أشوفهم شلون استلموها، قاطعهم حسام وهو يقول: "خالي فد سؤال." قعد خلى علي بحضنه، قال: "قول خالي." : "إذا تحب بنية وتريد تعرف ما عندها علاقة غير بيك؟

: "سهلة، دز فد هدية معتبرة خدمة توصيل، وانتظر عشر دقايق، إذا ردت البت نظيفة، وإذا اتأخرت على الرد معناتها سلم لي جاري البحث على صاحب المحتوى." همست ناي: "خبرة ابن الأطعة أذنها." باوع لها رافع حاجبه، دارت وجهها، ردت فتحت الملف تقرأ، وسماهر تباوع لحسام بحرقة، تخاف تحجي وتكب عركة وهمه كوه يريدون يهدئون الوضع، خايفين على أم أركان ترد تنتكس. رنو عينها بحسام، كل شوية دمعتها تنزل وتمسحها، تباوع له شلون منتجي يراسل ويبتسم.

دخل عمي أبو شاهين، قاموا سلموا عليه، راح باس راس بيبي وقعد، طلع ورق من جيبه قال: "بويه ناي شوفي لنا هاي شنو؟ : "خير عمي؟ : "ذني الأوراق مال المزرعة والكيعان، عملهن لي المحامي، بس شو ما أعرف شي بيهن، مثل المخربطات." قامت أخذتهن، قعدت يمه تقرأ بيهن، وسماهر وأسماء يباوعن لها بحقد، عكس غيث يباوع لها بحب ومفتخر بيها. أنطته وحدة قالت له: "تنازل عن مزرعة الـ... باسمك، وهاي تثبت اكو شريك بيها." : "الشريك باعني حصته."

: "لعد لازم يسوي لك تنازل بالعقاري، وهاي الورقة رقم كاع طالعة لكم بالـ... ضلت تقرأ وتفهمه وهو وياها يشاركها بالحجي، طلعت وحدة من الأوراق قالت له: "هاي احتمال بيها تزوير." : "لا مو خوش حجي، شلون عرفتي؟ : "أنا جنت أشتغل بهيج قضايا، وعندك هنا هم غلط، اتأكد من محاميك مستحيل يغلط هيج غلطة، هاي من يمكم صايرة." : "لا يبه هسه أتصل، شلون تزوير وإحنا متأكدين ماكو هيج غلط."

أتصل بمحاميهم أكد له الحجي إن الغلط من جانبهم صاير، وهي نبهته على كم نقطة. تحجي بثقة متمكنة، وذاك يشاركها بالمعلومات، من عرف تلميذة علاء الدين ضحك قال لها: "والله صار ساعة أسمع وأقول هاي المراوغة بالحجي مو بعيدة علي." : "أستاذي أول واحد أتدرب على إيده هو علاء الدين." : "كم سنة صار عنده تشتغلين؟ : "مو هواي، بس جنت من أشطر المتدربين عنده خاصة بقضايا التزوير." : "عجل ما تكضبين حلالكم؟

: "حالياً عندي قضية مهمة، وبعدها إن شاء الله أسافر أكمل دراسة بره." : "الله يوفقك ست ناي، أتشرفت بمعرفتك." حك راسه غيث وأركان غص بالضحك، كله استيل. جنت أظن غيث معقد مثل أركان، أتفاجأت من هيج متفتح وسامح لها بشغلها، أو يمكن يعرف ما تتعدى حدودها واثق بيها. سدوا الفون، ردت تحجي ويا عمي، قال لها: "بويه صدق كضبي حلالنا أنتي." أركان: "وين يبه، تقول لك جنت أشتغل بالتزوير، قول يا الله يا معود."

أبو أركان: "رب الأمانة عندها، ولدنا ما نأمن حلالنا، طينتها حلال ونفسها عزيزة ما تمد إيدها على الحرام." : "حلال عليك بعد أخوك، بس بروح أخيك بس البيت تركه لنا عندنا أيتام." ***ناي*** هو يحجي وغيث مجتف عينه بيه منتظر إجابتي، أخذت نفس، قلت له: "لا عمي بعد القضية أسافر ما أظل هنا." سماهر: "غيث شنو هالحجي؟ الجهال ما نرضاها يتربون بعيد." : "الجهال راح يظلون يمي، بعد ما أطلقها تتنازل عنهم."

: "إي هاي الأخبار اللي تفرح، وينك من زمان! : "عجل وعلي باسمي يتسجل." : "علي وعاشق ولدي اثنينهم." : "وين تعيش؟ تظل هنا؟ : "لا شغلي راح أنقله لبغداد، أشتري لهم بيت هناك." : "عادي تكمل دراستها أسماء، لو عندك اعتراض؟ : "ليش أعترض؟ ما أخلي بخاطر أحد شي، اللي تطلبه تاخذه من عيوني." أسماء: "... اغديلك فدوة يا بعد بيتي، بالقرآن ما راح أقصر وياك، أعطيك عمري قبل وقتي وأصير لك خدامة موش حرمة.

سماهر: إي هاي الحرمة المعدلة موش أنتي رافعة خشمك تقول ربي خلقك وجسر القالب. : هذه شغل عبيد وأنا حرة، محد يرضى بهيج وحدة إلا إذا حس نقص بنفسه وحب يكمله بيها. : يا ع، شقصدك ولج؟ وأنت خويه أشوف ساكت. ما رد، ظل مدنق على فونه. : هم صدق جاهلة، محد ياخذ بكلامها. أسماء: غيث أريد شهر عسل تعوضني بيه، تاخذني وياك لتركيا نظل غادي شهر. شال راسه باوع لي واندار لها، أشر على عيونه.

قاطعتهم عمتي أم غيث قالت: يمه ناي وأنتي راح تسافرين ويا الدكتور لوحدج؟ باوعت لها فاتحة حلقي، شذكرها بيه؟ لحن: هو بعده ما متزوج منتظرك مو؟ خزرتها، ردت عمتي: بعده، ومن أش وقت نصحتها تتزوج بس يبست راسها، ظلت مناطرة الشفية، شستفاديتي بس ضيعتي أش كثر سنين من عمرج. : ناي فدوة سوي عرس، ذاك زواجج ما حضرته. : أكيد أعمل عرس إلها، عجل قل لي ماخذة دكتور بالجامعة، لا هنا ولا هنا بس اسمه وسمعته تكفي.

: يي ناي هو دكتور وأنتي محامية، أكيد جهالكم راح يطلعون يكتون ثقافة. همس أركان: بس قللوا قبل لا تنقرضون، أشوف الحماوة علقت وراح نفقد السيطرة عليها. صارت عيني بعين غيث، عاقد حاجبه ويباوع لعمتي بغل وعمتي مستمرة: أسوي هيج وسوي هيج لمن خلته صدق ينفجر، قام دفر الصينية طشر الجاي خلاها كلها تتطافر، طلع وركع الباب. سماهر: شبلاه أخوي تسودن؟ : من كثر سمكم شخط الزلمة، يمه أركان توصلنا لكربلا. : خيرج عمة شعندج؟

: مطلوبين زيارة لعم السادة أنا وجدتك، وصلنا هسه تانرد الصبح قبل لا يرحون للمحكمة. : يلا ما عندي شيء، منهو يروح منكم؟ : أنا وجدتك والجهال، بس هيا تظل يم أمها. حسام: أنا أروح وياكم، رايد طلب منه بلكي ما يردني. : بس صفي نيتك ما يرد أحد أخو زينب، قوم يلا تاتكضب الجهال لا يظلون يتزنحون. قامت غيرت لعلي وعاشق، أجه أركان دنق شال علي، همست: اطلب منه طفل راح تحصل. : طلبت منه صار كثير بس باينو ناسيني.

: ما ينساك بس انذر حليب للرضيع. : يابه أترس كربلا حليب ولو ذبايح بدل الذبيحة النذرتها. طلعت عمتي وبيبي وحسام كمش عاشق طلعوا. ظلوا قاعدين أشوية، لحن نيمت هيا، خلتها بفراشها وراحت ويا هناء فوق، ما عرفت شيسولفن وعلى شنو يتفقن. اتأخر الوقت طلعوا، وقت الفون، طفيت الضوء واتمددت، أخذت هيا بحضني، أباوع لفراش غيث اللي اتأخر الوقت وما رد، غمضت من التعب رحت بالنوم. قعدت على نفس بركبتي، فتحت عيوني ردت أدفعه، كمش أيديه وعصر وجهي،

حجه من بين سنونه: تحبيه ونايمة بحضني؟ : شبيك غيث شدتحجي؟ دنق عض شفتي أحسه ملخها، أجر أيديه أريد أحررهن ما أقدر. شاطت روحي وهو يضغط عليها بين أسنونه، حركت راسي زاد بالأكثر. احتاريت أشلون أبعده مطوقني، شال كل حركتي، انقطع حتى النفس، يعض بيها بدون رحمة، حسيتها انفتحت بسنونه وطعم الدم بحلقي، شال راسه ينفث. مد أيده مسح الدم، باوع لي همس: هيج باسك؟ هزيت راسي بلا. : اتجاوبتي ويا سلمتي روحك؟ : وداعة جهالي.

ما لحقت حتى أكمل، ورد سحبها بسنونه، غمضت أكتم الألم، يتعامل بحرقة، حسيت بالغل والغيرة الشايلها جوه، من كثر الأذية بعد ما أحس بيها. نزل على ركبتي شهقت، خفت من تصرفه، يتصرف بطريقة مو طبيعية ينهش بحقد متعمد يأذيني. تحركت هيا، دفعته حيل ما حسيت غير الراجدي سطر وجهي، ضميت راسي بصدره. رجع أزيد، لا أقدر أحجي أخاف هيا تقعد، ولا أقدر أسكت أحسه يملخ بجسمي، دموعي تنزل بهدوء ما تركني لمن أخذ اللي يريده، وخر يسحب النفس يتعب.

جريت الغطا ضميت جسمي وأنا أشهق، ردت أقوم، جرني من شعري قال: وين؟ : كافي غيث. : هيج كارهة قربي؟ : ولك تعبت مو حيوانة أنا حتى هيج تعاملني؟ : أسوأ حيوان براسك. : هاي كلها بس لأن عرفت باسي؟ أنت مريض مستحيل تكون صاح... بعدني أحجي وعصر وجهي، سحبني من شعري لمن انضرب بصدره دنق. : تعرفين أش تحجين برهاوة وثقة لأن ماخذت لك جاهل مكرن، لو جنت زلمة ما تجرأتي. شهقت وخر راسي، رد جرني إله. : كم مرة لمسك؟

: والله وداعة عاشق ما قرب لي، هي مرة باسني وحتى طفلة ما عرف شنو هي. : لا تجذبين. : وروح عاشق ما أجذب. : طلب منك علاقة؟ : إي طلب ورفضت، قلت له من نتزوج بس والله ما كنت أعرفها شنو، حتى من باسني ما كانت عندي مشاعر بس ردت أجرب وما حسيت بأي شيء وداعة أطفالي. : من خدك؟ باوعت له، قلبي يريد يطلع أخاف أجاوب لأن عيونه حمر، ومبينة من نبرة صوته الغيرة طالعة من روحي، عت شعري حيل أشر: جاوبي. كمشته من وجهه وبسته من شفته بسرعة وخرت.

: أش حسيت؟ : وجرت روحي. : لا أنا كل شيء ما حسيت والله غيث، داقول لك جنت طفلة. : بعدك تحبيه؟ : ما أقول لك ما كنت أحس اكو مشاعر بينا بس ما كنت أعرفها شنو، لأن حالي حال أي مراهقة كلمة أحبك تخليها تعيش بأحلام، بس من ردت أنهزم ما لقيت شيء بداخلي يمنعني حتى ما فكرت بيه. : وهذه السنين كلها جايبتني تضحكين علي؟ : ماضي غيث ماضي، وجنت طفلة ما لك حق تحاسبني عليه، لو كان خالي راضي بزواجنا ما كنت عرفتك.

: أنت من الله بأسمي وتموتين وما تصيرن لغيري، وشكو لجمة بقلبي راح أطلعها من روحك. : هاي كلها بس لأن جذبت عليك بشيء صغير ومو هسه من سنين وما كنت من حقك تعرف ليش، لأن ما حبيتني، حاسبني عبدة عندك، سارة لعبت ما لعبت ما شفتك فد يوم عاملتها هيج لأن هي نفس طينتك. صفن بوجهي حسيت غلطت من جبت طاريها وذكرته، مهما يكون ميتة ورجعتنا لسنين وعتاب هواي نسيناها. دفعني راد يقوم كمشته قلت له: والله آسفة. : هه على شنو تتأسفين؟

على كسر الماضي لو على وجع الحاضر لو عالخيانة؟ : ما خنتك غيث واللي سمعته كله ماله وجود والله. : ما تعودت أترك جرح وراي بدون لأنهي، بس راح أتركك لخاطر عاشق لأن متعلق بيك، حضري نفسك أول ما يصدر الحكم ننفصل. دفعني وقام طلع، ضميت وجهي وبجيت بقهر، عيني بالباب يرد ويقول ما أقدر بدونك.

الأذان الصبح وأحس روحي بهتت وهو ماكو، سحبت ملابسي لبستهن واتمددت بتعب، أخذت هيا لحضني، أتعدى الوقت وأنا ما قدرت أغمض عيني، أباوع لوجهه أدري راح يحرمني منهم. أباوع الساعة صارت ٦ ونصف، عصرت هيا بحضني وبستها، قمت طلعت البيت هادئ بعدهم ما قاعدين ولا ذوله جايبين من الزيارة. رحت لغرفة رنو دقتها، قالت: منو؟ فتحتها لقيتهم كلهن قاعدات، شافتني هناء شهقت. أشرت: شكو؟ : ولج شبيها ركبتك مشوهة شفتك مشكوكه؟

: ما بيها شيء فدوة رنو أريد بلوزة مسدودة من الصدر عندي روحة للمحكمة. سماهر: وعش هيج وين كنتي؟ : بالملهى، رنو عندك لو أقول لغيث يروح يشتري لي؟ : لا عندي بس شبي خالي؟ شنو أول مرة يدحك حرمة قدامه؟ أسماء: يمه يعني اتهير؟ هذا ما يرحم مبين عليه. سماهر: لا كل من يعاملها على حسب ما تستاهل، أنت غير يخاف عليك ما يأذيك، وأنا هم أوصي عليك أقول له ترفة ما تتحمل موش كل حلاوة علاجية.

: لا رايدة أذيته، راضية تركه خلي يعمل اللي بنفسه. هناء: والنفس تحدر للهاويته. هنه يحجن ورنو شمرت لي بلوزة، أخذتها ورحت للحمام سبحت عالسريع بس جسمي كله يحركني. طلعت قبل للغرفة، لحن صعدت لقيتها نايمة، كفي على وجهها وشعرها منثور على قد الجرباية. قعدتها قامت صافنة بوجهي. : ما ظل وقت، كون قبل التسعة احنا هناك. : أركان رجع؟ : لا بعده، واحتمال ما أرجع اليوم الكشف بعد ما علينا، ظلت يمك، تردين لو تجين وياي؟

: لا أجي وياك ما أظل وياهم، ما أأمن أظل هنا بس يطلع أركان يموتني. : سوي اللي تريدي بس تراني بعد الحكم أسافر ما أظل بالعراق. : ليش ناي هيج تتركينا؟ : سويت اللي علي، ما أتصور قصرت بشيء وياكم، رجعتكم بيتكم وراح آخذ حق أهلي. : لا ناي لا تتركينا فدوة والله ما نقدر بدونك، وأنتي أشلون راح تعيشين وحدك؟

: ولا أنا أقدر أعيش بمكان موجودين بيه زوجي وأطفالي ومو من حقي أباوع لهم ولا أتقرب يمهم، وراح أقدر أعيش لا تخافين، جبت هذا العمر كله أركض وحدي عليكم، مو هسه بروحي راح أكمل دراسة وأحب من جديد وأسوي عائلة. : جذاب. نزلت دموعي قامت حضنتني شهقت. : أنا اتنازلت عنهم. : غيث ما راح يخليك. : هالمرة هو طلب مني هالشي. : هو جذاب هسه يرجع يعتذر.

وخرت مسحت دموعي: ما راح يرجع لحن، عينك بأطفالي راح يكونون أمانتك مثل ما أمنتك بيدي، بابا أريدك تعتنين بيهم. : لا تحمليني أمانة لأن راح أجي وياك، اللي صار بيك بسببي أنا طلبت منك ترد لي أركان، ما عرفت راح تخربين حياتك لخاطري. : لا تتخبلين لحن، أركان يحبك لا تدمرين حياتك، استوك استقريتي. : ما عرفت الاستقرار غير بوجودك، تذكرين من جنت أجي أشكي لك شنو تقول لي؟

: صبري ما ظل هواي، ناخذ أطفالنا ونعيش بمكان وحدنا ونعوض عمرنا اللي فات بحياة نستحقها. : وأنا من ذاك اليوم لهذا اليوم منتظرة هالساعة، ما أقول لك ما أحب أركان لا روحي بيه بس أنتي أعز عندي ناي، ننهزم مثل ذاك اليوم اللي انهزمنا بيه وبدت قصتنا بيها. ضحكت حضنتها. : هاي كلمتك نستني شكو تعب وظلم مر بحياتي. : شنو هالصرخة؟ وخرت منها وصوت الصريخ جوه نزلنا نركض. هناء قاعدة تلطم، وغيث بيده الفون مخبوص طلع بسرعة.

بيبي رادة وعمتي أم غيث مدنق على هناء تريد تسكتها. طلع أركان يركض من غرفة بيبي بيده سلاحين، شمر واحد لحسام طلعوا يتراكضون. رحت يمها دنقت قلت لها: شصاير؟ : ولج انكتل زلمتي، ولج عامر كتل زلمتي، سودة بوجهي ولج راح. : مات؟ أم غيث: لا يمه ما مات، وهسه أخبر الولد تسمعين بروحك. : عمة أخذوا أسلحتهم وراحوا، يعني ياخذون عطوة وهاي ما يسووها إلا إذا مات. : لا هم عنده أهل وما يسكتون، يخافون يغدروهم ويكتلون مكان واحد منهم.

: خبريهم عمة دخيلك يا عمة أضيع ما ظل لي أحد غيره يا عمة شماتي هواي. رنو: حيييل حوبة خالي أول ما يتشمت أنا، والله أطش جكليت بفاتحته. أم أركان: لا تفرحين يا عمة كلش، حظ العواهر جواهر، عجل موش هاي اللي انهزمت وطت روسنا سنين، تاركين ديرتنا تانلم السالفة تالي ردت تمشي بينا ولا كأنما صاير شيء ولا واحد يقدر يحجي وياها. رنو: . غير خالي غيث، الله يهديه. لو شنقول؟ مشبعته سحور على قولة جدتي أم عامر.

وأنوب انجمعن نفس الصنف، أمه وحرمته، وهو ضال يتزنح مثل الأثول وراهن ما يعرف يكضبهن، يجيب روسهن. على شنهو يضيع روحه؟ أشوف أمه متبرين منها العشيرة وجدي طلقها وجردها من حقوقها، وخالي راح يطلق ناي ويزتها بالشارع، وهاي أكبر إهانة إلها. هنه مستمرات بالحكي، وعمتي عاصرة إيدي تخز بيه، تأشر لا تردين. قعدت يم هناء، أخذت راسها بحضني لأن أحوالها انتهت مثل الفاقدة، هم حقها حتى أملاكها سجلتهن باسمه، إذا راح تنتهي من صدق.

الولد ما منهم خبر، كلمن سلاحه طلع ومارد، والبيت اطوق كله شباب خايفين لا يهجمون علينا بأي لحظة. عيني بالساعة، لازم أروح للكشف وبنفس الوقت أخاف أطلع ويهجمون تالي يروحون أطفالي بيها. طلعت فوني اتصلت بالمحامي هو يتولى الشغلة. للعصر وإحنا ما نعرف شي، لمن دخلت أم عامر تركض فاتت للغرفة جرت هناء من كلبيتها وقامت تضرب بيها، كمشتها سماهر تبعدها، قالت لها: "تركيني ولج، بسبتها ابني راح." هناء: "مات رجلي؟

"يا ريت يا ريت، بس عار مابي شي، ابني الخذته الشرطة." سماهر: "عش خذته؟ عجل وين ولدنا؟ "أخوكِ عساها ببخته، هو سلموا بيده وخلاه يعترف، ولج راح ابنييي، سودة بوجهييي! "لا تخافين، سلموه لخاطر يحمي، بس يمشون ويطلعوه، تعالي اقعدي لا توقعين." "يمه ابني راح بحركة قلب، ارتاحيتي يالساقطة، طلعتي الغل، تزوجتي حريتي، قلبه راح هسه." "خالة اقعدي تركها، هو أخذ حقه، تسقط زلمتها، خليها تكمل ويا على إسقاطه، تستاهل." "وهاي أمج شكو هينه؟

لو التمن الحيايا فد جحر؟ أم أركان: "اقعدي خيه باجر بالجثير ونطردهن، شغلتهم وخلصت بعد، بس غيث يطلق تانخلص فرد مرة." "خو غيث شكو ساقطة يلمها ويجيبها لجاي تايخزينا بيها؟ "ما يخزن غير أرواحتهن الناس حتى ما دحقت بوجهها، أنا منها أغط راسي بالطين، بس عين قوية طالعة ولا تقول عاملة شي، تعالي اقعدي وأنتِ رنو يمه جيبي مي خلها تفج ريجها." أخذتها قعدتها عالقنفة، شربت مي، فتحت شيلتها تهفي وتباوع لعمتي بغل،

ندستها أم أركان قالت لها: "وين سهيلة؟ "سودة بوجهي ضلت بالبيت تملخ بروحها، هم زلمتها طلقها وهم أخوها راح." "إن شاء الله رادة لزلمتها بعون الله، لا تشيل هم، بس خلي تفض الهوسة وأخوها يرد، لو نعرف ندفع فصل لآخر فلس عدنا." "شقلتي يا عمة؟ أشوفج ساكتة." بيبي: "الورث وزعته، ما ضل عندي غير حصة أركان وغيث." "يا ورث وزعتي؟ خافي ربج، أشوف بس اسم، كله تحت أمرج، وشعطيتينا؟

أشوف مزرعة وراح ابني الشفيه عطاها لهاي السقط، سجلتها باسم زلمتها ابن الفكر." "محد طقه على إيده ويحمد ربه عطيته." "هاي لو غيث لو أركان جان جتلتي روحج ما ضليتي هيج قاعدة تدحكين براحة." "لأنهم يستاهلون، أزلام موش خشخاشة، الفلوس حقهم هذا تعبهم همه وشاهين الله يرحمه، مالكم ولا دينار يمي." "خافي ربج هذا هم حفيدج عجل شيختلف؟ أم أركان: "عجل موش قلت حق أبو حسام وما عطيتنا، تقول الله ما خلق غير ذوله الثلاثة لا بنت ولا ولد."

"ناطروا شوية ودحكين الراح يصير، هم يكبرون عاشق وعلي وهم تنعاد السالفة." "سودة بوجهي أركان الي ضل، لا هو من جاهل ولا هو من ورث." "موش هي بكيفه، أبو غيث قال يجي يمنا يضل ويرد حرمته غصبًا عن خشمه، خومو أنخليه على أسوادينه ويروح حقه لخاطر المفهية، بعون الله تحبل من أول شهر." "حتى أبو أركان هم قال هي تبكي لها كم يوم وحتى لو زعلت نحبسها بمكان لمن ترد لعقلها، خلي الولد يشوف جهاله مجلب بالعاكر."

باوعت لحن خفت تنقهر، باوعتلي الفطيرة وفلتت ضحكتها، كوة كتمت ضحكتي مووقتها. اتأخر الوقت وماكو أي خبر، حتى فوناتهم ما يردون عليها، شقد حاولت أعرف من الولد الواقفين شي ما رضوا يحجون، بس يخزرون ويأشرون: "ارجعي." الله جايب شكو خبل وفاقد الإحساس وشامره على غيث. صدق من قالوا المرء يتعافى بأصدقائه، شفتها بغيث وجماعته. رجعت للمطبخ لأن الجهال خنسوا، دخلت لقيت سعاد هي ولحن خالاتهم وقاعدات يوكلن بيهم، رحت يمهم قعدت.

دخلت أم عامر صاحت: "تتزهرمن وحدجن؟ سعاد: "عش خيه، الزاد جثير، تريد أصبلكِ؟ "وأنتِ منهو وتصبين؟ أم أركان: "عجل ما عرفتي؟ صارت أم البيت." "أتخسى مثل هاي بت فكر تشاركج بيتج." "شاركتني خيه، بعد الزلمة متسودن بيها، ما يدحق بوجهي ولا يخش غرفتي." "قبل هم تسودنوا ذولاك الناس، نسيتي؟ هينه شغلتها بس يطلع ابني ودبارها يمي." "من إيدج هاي لإيدج هاي، كون بسالفة أنكس تاتنكسر رقبته ما يرد يفكر بالعرس أريده يتوب."

"أبشري، بس مدي إيدج بالمبلغ والباقي عليه." سعاد: "شجاي تتفقن أنتن؟ "أكو واحد مكرب صوبج؟ إحنا نحكي على ناس اطاولوا ورفعوا راسها لفوق واجه وقت جسرها." "خالة شعاملة أنا؟ ليش هالحقد؟ والله ما مكربة يمها." "عجل كضبي روحج لأن ريحتج فاحت، موش لبالج ما نعرف بيمن تلتقين وبحضن من تنامين." "يمه دخيل الله شوكت هاي؟ والله من يوم الدخلت هينه ما طلعت، دخيلج خالة إحنا ناس فقرة عايشين بسمعتنا."

"حي الله يا السمعة الماضالة بنفس أحد بعددي، يلا وأنتِ لحن كومي زهبي الزاد، جتلنا الجوع." قامت لحن استوها تريد تصب، دخلوا الزلم طلعن يتلقنهم، يسألن، راحوا لغرفة بيبي، دخلوا سلموا وبيبي تتحمد على سلامتهم. قالت أم عامر: "بشروا ابني طلع؟ أبو غيث: "لا، اعترف الجبان على نفسه والعالم ما تنازلوا عن حقهم." "يمه سودة بوجهييي وعش سلمتوه؟ غيث: "عجل أنخلي العالم تتجتل لخاطر واحد ماكو شي يفرز عن الحريم غير شواربه؟

"أنت كله بسببك عرفتك." عدل قعدته، طلع باكيت الجكاير، طلع جكارة ورثها، أخذ نفس قال لها: "ما يطول جثير، هنه عشرين سنة." هي سمعت ووقعت هابطة روحها. هناء: "وزلمتي شلونو؟ "بخير خيه، صحته زينة، هي جنة يمه ودز خبر تاتردين بيتج." حسام: "قبل لا تردين عمة عندي طلب ما طولك هينه والكل مجموع." "شنهو عمه قول؟ "جدي، من بعد إذنك، طلبت مني أتزوج رنو وأنا ما رديتك صح لو غلطان؟ أبو أركان: "لا ما قصرت ورفعت روسنا قدام العالم."

"وأنا ما ردتها بوقتها ولا هسه، بس لخاطر ما أقلل من مقداركم قدام العالم وتظل من بناتنا وما راح أقصر بحقها إن شاء الله." "خش بالموضوع." "الموضوع يم خالي غيث، أريد طلب منه." غيث: "أبشر تأخذه من هالشارب." "خالي عامر انسجن وأنت صرت مكانه أبو لبناته وصاحب القرار، وأنا طالب القرب منك بشهد بت خالي عامر، والتطلبه أنا حاضر." "وأنا عطيت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...