لك في قلبي حب لو قُسِّم على أهل الأرض لأصبح الجميع عشاق... ***لحن*** هو كالاسم، وأني شيء بارد دخل بجسمي ثلجني. باوع لمرة خالي لطمت على وجهها، أشر سامر: "اششش." "شنو ولك ما أنطيها هاي لخوي، گولي لا ووو لج! "يمه دخيلج، تدرين إشگد دفع حتى ياخذها وأبوي انطاها، إنتي لا تدخلين." "ما أنطيها على جثتي، وين أبوك؟ صيحه، إشلون انطاها؟ لعد وأخوي ضحك عليه!
"مو بكيف أبوي، أبو أركان طلبها من شيخنا، وهو انطاها حتى لا تصير دم بين العشيرتين." "ولكم ذوله يضحكون عليكم، ولكم سياب يا عشيره، لحن رفضي! همه يحجون والشيخ يكرر بالسؤال حتى صوتي اختفى من الصدمه، ركضت مرت خالي جرتني من شعري صكت على أسنانها: "رفضي لج! السيد: "بنتي تسمعيني؟ كوه طلع مني مبحوح: "نعم." "إذا موافقه قولي نعم." أشرت لي: "كولي لا." غمضت، حسيتها شلعت فروة راسي، أخذت نفس وكلت: "نعم موافقه."
ما حسيت غير ضربه على راسي من قوتها انحنيت. باركلي وصوت أركان بده يعقدله. رادت تجرني، كمشها سامر ووخرها عني، لميت روحي، الرجفه بجسمي، دموعي تنزل مامصدقه. قامت تملخ بخدودها بدون صوت وتبجي، وسامر كوه كامشها يسكت بيها: "والك حظ الكح... ولك من حظ أمهن، وين الزين ياخذنه؟ ما تطلع منا ألا تذبحوني." "يمه عقدت، صارت بذمة رجال." "وليش وافقتوا؟ مو أخذتوا فصل كافي! يا شيخ، يمشي كلمته علينا بكيفه، أبوك ليش ما رفض؟
والله ما وافقنا ورفضنا، من أبوه طلبها، حتى شيخنا ردينا، بس الساقط أركان أخذ أبوي على جهة، قاله: ترد أبوي منا بنفس اللحظة تندفنون يمه، يكتلونه والله ذوله، لا دولة تقدرلهم ولا عشيرة. ولك ليش أختك تاخذ ساقط، وذني ياخذن زينة الشباب وفلوس؟ يا زينة، واحد سوابق، تاجر أسلحة وتسليب، حتى قتل وممنوعات له يد بيهن. يبووو يبووو على حظجن يا يمه، مثل حظ أمجن، جان أعرف من انهار أخذت أرزيد وأني خذت أبوك العايب، كون أعرف حظ بناتي.
كافي والله فشلة، العالم هنا تسمع. خليهم يسمعون، لحن ما تطلع منا على جثتي، غصبًا عنه يطلّقها. شيطلّق! رحمة لدينج، والله يكتلونه. ماكووو، صيح أبوك خليه يشمر حتى الفلوس بوجههم، هاي ما تطلع لو يعرف شسوي والمن أروح. شتسوين؟ شنو ما فهمت؟ روح صيح أبوك، قله خليه يقلهم البت معيوبة، وراح أنطيكم بنتي مكانها بسرررعة. شنو لعب هيه؟ أي لعب، هاي تظل لأخوي مكان أمها، وأختك تروح مكانها، سامر إذا ما رحت هسه أصرخ وأفضحكم بين العالم.
طلع سامر، قابلتني تتعض بيديها وتتحلف باللي راح تسويه. عينها بالباب وأذنها يم الاستقبال، تسمع مستمرين بالعقد، تروح وتجي لحد ما سمعت بارك لأركان، وضربت وجهها باثنين أيديها وبجت. دخل خالي، صاح: كومي لج يلا. أم سامر: ما تطلع. شنو ما تطلع؟ البت طلبوها وأني أنطيت، ولج خوش نسيب يفيدني هذا. لعد ما أنطيت بتك؟ عيبك طالب نسبهم، تارك بناتك للساقط وتنطي ذني للزين. كافي يا مرة وأنتي قومي.
ما تقوم على جثتي، هسه تشمر فلوسه بوجهه، قله عقدتوا كافي ما ردينا أبوك مثل ما ردت، بس البت ما أنطيها، وروح أبوي أحرق نفسي، لحين ما تطلع منا. اتخبلتي؟ أي تخبلت، روح قله مالك مرة يمنا، وإذا ما سويتها تعرف شسوي. قالتها وقامت كمشتني جرتني وياها ركض، خالي سحبني دفعني وأخذها للمطبخ، وهيه عاطت، سد حلقها وسحلها. ما أسمع غير صوت الضرب وين وصل. سامر: يلا أمشي. خليت القماش على أيدي، ضميت جسمي عدل.
طلعت لقيت أركان وهواي شباب واقفين بالباب، كلهم مسلحين. جان لابس دشداشة وشماغ لافه على راسه، مسدس بمتنه وسلاح بيده. انتبه لي، أشر ردي. راح صعد بسيارته وشغلها، رجعت للبيت. وأشوف مرت خالي أجت تركض وراي، خشمها مدمي. طبقت السيارة بالباب، نزل دخل بيده عباية مال زلم، خلاها على راسي، لفني بيها وطلع فتح الباب الخلفي وأشر تعاي. دفعني سامر من وراي، أجيت أوقع. طلعت وصلت يمه،
همس: صعدي، أستوني أصعد وما أشوف غير بوكس بنص وجه سامر، نيمه بالقاع. صعدت بسرعة وبجيت بصوت، خفت تصير عركة ويردون ياخذوني. قلبي يريد يطلع وأني أشوف أركان شال سامر عن رقبته، والولد التموا، صارت هوسة. خالي طلع يركض بدون لا يعرف شكو، قام يبوس بمتن أركان يقوله: زعطوط يا بوي، تركه ما يفهم، وأركان خانقه، يردون يفتحوه من أيده ما يقدرون. أصواتهم صعدت وصارت خبصة، أخذوا لهم بالعشر دقايق لمن أبوه أجه كمشه،
قاله: حرمتك يمك خذها وأنقلع، يكفي مشاكل. دفع سامر وأجه فتح السيارة صعد. أباوع له ودموعي تنزل، ما مصدقة خلصت. الشهقة طلعت من قلبي، أخذني لحضنه باس راسي قال: بسج يبه. لبالي ما تلحق. أفا، عطيتج جلمة والزلمة بفعاله، طقوج يا ولي؟ لا بس باعوني. وأني شريت، يكفي يا ولي لا تبجين، خلصت، قالها وسحب القماش خلاه على وجهي وعصرني بحضنه بأيد وحدة، صاح: شاهين يله يا خوي. جان ياخذ النفس حيل، مبين الدنيا طالعة من عينه.
صعد ولد اللي اسمه شاهين، جان نفس لبسه، شغل السيارة، قاله: بالمبارك يا خوي. بعد وقت هالجملة. أفا وأنا أخوك، أبشر ما يطر الفجر، وإلا وحقها حدر رجليها. خبر الولد وحذرهم، لا يلقفكم أحد. ويلقفها! ما عاملين غلط، حق بتنا وخذناه، واللي يفكر يحجي أنطره طر. جابر أنت تتولى أمره، والبقية حولهم لصداع، أريد أسمع صوتهم وأني حدر بيتي. تم من هالشارب. جدتي وينها؟ أخذتها لبيتكم، مناطرتك غادي. كملت.
ما بيها مفر، بالذيب أجه وقت الحساب، وكلمن ياخذ حقه. على قص رقبتي أنفذ اللي يطلبوه. عطيت جلمة يا بن عمي. إذا تزوجت ولحين ما راح تصير حرمتي، تظل تحت حمايتي لحد ما ترد أختها وتاخذها. يا خوي. شاهين، جلمة زيادة أنسى الأخوة. سكت الولد ما رد، وأركان سحب بردة تفصل بينه وبينه، صايرة لأن السيارة عالية، مسح وجهه يريد يهدأ، نفخ بحرقة. باوع لي قال: يكفي يا ولي لا تبجين. عدلت قعدتي مسحت دموعي بس الشهقة كامشتني تطلع غصبًا عني.
دنق خلى راسه بين أيديه، أخذ له شوية وباع لي. شلون هيج جنتي قدامهم تمشين؟ همه لبسوني حتى يزوجوني. والحرمة، ابن خالج راضي يدحكون على عرضه بدون ستر؟ يخاف من أمه ما يقدر يحجي. لا قفوا، الزلمة من ظهر الزلمة يا ولي، شلون راح أدخلج قدام أهلي بهالمنظر؟ حتأخذني لبيت أهلك؟ عجل وين أولي بيج؟ غير تورطت ورطة تسوى عشيرتي، لو ما لاحق وعاقدج جان الدم صار للركاب. وديني لبيت بيبي بدعة. يا بيت!
غير طار وجان راحت أرقابنا بي، لو ما إبليس أختج انتبهني، بس هين هالناقص شغلته سهلة. ترى باعوا ناي للرجال اللي أخذني، راح يرجعوها حتى ينطيها إله. باع من هو؟ حرمة غيث لأن جر الزلمة، الصراحة عجبني. ضايج لأن أخذوا منك هواي فلوس مو؟ فدواتج يا يبه، دحقي بنيتي راح أخذج وياي لبيت أهلي، زامطت بيج قدام السلف، قبل أهل بيتي وأخذتج من نص بيتكم غصبًا على الكل، فلا تصغريني وتفاشليني بين ناسي. يعني شنو أسوي؟
أنت علمني راح أسوي اللي تريده. أنتي هسه حرمتي محسوبة علي، أي غلطة منج أني أنحرج، راح أتحاسب مكانج، بروح أهلج أريدج تقضبين نفسج بس هالأيام بالأكثر شهر لحد ما أزتّج لأختج. يعني شنو ما فهمت؟ أستغفر الله يبه، حجابج سترج، ذني أهم شي. حلبس حجاب. والدتي الله يحفظها ما تفتحين حلقج وياها، ما أقولج هيه هينة بس حسبيها أميمتج، أي شي تحاجيج بي لو تعلمج ما ترديها تردين تم. تمام. حرمتي ما توصلين يمها. متزوج أنت؟
مالج دخل بهالسالفة، متزوج أعزب هالشي راد لي، صيري نبيه، فهاوتج حاولي تنسيها، بروح أخيج لحين أني ما فارغ أجابلج، كم يوم تحملي ما طول بس أطلع جوازج وأسفرج. هزيت راسي بأي. أي أحد يسألج لو يطلب منج شي لا تسوي بدون لا تردي لي، يا ولي حريمنا مشيطنات حالهن حال أختج، وأنتي الله يستر عليج مفيهة. عزا، جذابات يعني؟ باوع لي بصفنة وأخذ نفس مسح وجهه، همس: هاي شلون راح أحميها؟
يا ولي لحين يبه، ركزي وياي، ريحانة أختي غادي، أريدج تصيرن ظلها ما تتركيها ولا دقيقة، أي شغلة يطلبوها منج قبل لا تعمليها تاخذين رأيها. تمام. أخاف أني ما موجود واحد يغثج، لا تخافين ولا تسكتين، ترحين لجدتي عدل، هيه تسحقلج على روسهم. تريدني أصير فتانة يعني؟ دنق خلى راسه بين أيديه. لا اعتراض على حكمك. الطريق طويل بس كل ما نبتعد الجو يحتر أكثر.
وصلنا يم مكان جبير مثل المزرعة، دخلنا بيها، راحت السيارات على غير جهة مثل استقبال جبير ما أعرف شنو، طويل كلش وإحنا رحنا على جهة بيت. أفتحت الباب دخلت السيارة وقفت، نزل شاهين طلع من البيت وأركان نزل أشر يله. نزلت أباوع البيت جبير ما أعرف تصميمه شنو، بس غرف هواي داير مداير ودرج يودي لطابق ثاني، بس كلها هاي وهو بلا سقف، السما مبينة. استقبلتنا وحدة شوية أكبر مني تقريبًا، حضنته وباسته بمتنه. الحمد لله على سلامتك يا خوي.
الله يسلمج. بالمبارك تستاهل يا روحي. بروح أخيج لا تلحون بالسالفة، البيت بس ملجتها. جدتي طالبتك. مو خوش خبر، والوالد وصل؟ أستوى قبلك بدقايق، ودخل يمها، طالبك قال استقبلي أخيج أول ما يوصل خليه يحدر لغرفة الجدة. والوضع شلون؟ مخربط بالاخص من عرفوا تصير أخت حرمة غيث تسودنوا، وجدتي مغتاضة لأن قصيت عليها، يلا يا خوي أخذ حرمتك ودخل يمهم بس هدي بروح أخيك لا تزيدها، سويت اللي براسك يكفي بعد.
هز راسه وأشر لي يلا، رحت وراه، دخلنا لغرفة لقيت العجوز قاعدة ويمها رجال جبير معقل، عرفته أبو من العركة، وجانت وحدة أقل من العجوز بالعمر قاعدة بالجهة الثانية هم مشيلة ويمها مرة متوسطة بالعمر تباوع لي بكره. دخل راكان سلم وباس راس جدته، دفعته. بعد يا ول، لغاد شجنت تهاجس من وقفت بوجهي وقلت هاي حرمتي. جدة البت جنت دخيلة يمي. عجل ما حجيت، ما جبتها لبيت أهلك، شكو جايبها ليمي. ما ترهم قلت كم يوم بس يطلع جوازها وأختها تاخذها.
والدخيلة تنيمها بحضنك يا الأغم؟ وروح أخوي ما لمستها، يا بَه شلقضية هيج أني ناقص وأدحق على دخيلتي. أبو أركان: وهسه صارت حرمتك. موش حرمتي هاي، أمانة كم يوم وأردها لأختها. ما ترجع مثل ما زامطت وخذت، أخوتك تتكاونت وسحبت الحرمة من نص أهلها غصبًا عن جبيرهم قبل صغيرهم، اليوم تدخل عليها. ***ناي*** طلعنا من الكنيسة صار الساحل قدامنا، رحنا يمه نمشي، بالي بلحن شلون راح أفاتح غيث وأجيبها يمي.
قاطعني جود وهو يقول: ولو مو وقت هالحجي بس هم خبرتج، رويدا ترى كرم على آخر. لا بس هسه أروح وياك للمطعم وأفهم شنو سوت، وهذا شناوي بعد ما يخرب زواجها، هم راح يظل بس يتأمل. والله شكلج ما أعرف هسه، بس خليها تخربه والله كريم. مستعد يدخل للإسلام لو لا؟ والله منين ما يفرها هيه عاكسة، شلون راح يقنع أهله ما أعرف. لعد مو همه راحوا خطبوا؟
ما جانوا يعرفون هيه مسلمة، وظلت أمه زعلانة عليه فترة، مع العلم رفضوهم بس هم شالت بخاطرها، هم حقهم ترى شغلة تغيير الدين مو سهلة. أوه فوق ما أبوها رافض، صدق شغلته تعبانة، أني منه أغير ديني وأتزوجها بسكون وما أرجع للعراق أصلًا. هيج سهلة عندج؟ لبالج كلها مثلج؟ شنو قصدك؟ على العموم شكرًا. وعلي ما قصدت شي بس دا أوضحلج أنو أنتي قوية قدرتي تسويها، هيه جبانة أو بالأحرى كرم أجبن، يخاف يخطي هيج خطوة بدون موافقة أهلهم.
أوف جود، أريد لي واحد أتعرف عليه بهالدنيا مرتاح، ماكو، مرات أصفن أقول ليش أنخلقنا؟ شنو الحكمة؟ أشوف حياتنا تمضي بلمح البصر وما أحس إلنا قيمة. يقال أن قيمة الإنسان وما يتركه من أثر بين حياته وموته، فالله سبحانه وتعالى خلقنا حتى نعمل ونجتهد، لم يخلقنا عبث. فالإنسان مرآة عاكسة لله سبحانه وتعالى في الأرض.
تعرف من جنت صغيرة وخالي يشمرني بالحديقة حتى يعاقبني، جنت أقعد أتأمل النجوم وأصفن، أكثر تفكيري جان هذا اللي نعيشه حقيقي لو وهم؟ اكو من خلقنا لو من الطبيعة إحنا مجرد أرواح ونروح؟ هل الطبيعة عاقلة؟ لا. شلون أنطت للإنسان العقل وفاقد الشيء لا يعطي؟ باوع لي داير مدايرج شتشوفين؟ عالم تمشي، بحر، عمارات. يقال أن وجود الأثر دليل على وجود المؤثر، فلا بد للإنسان من وجود علة أو سبب لوجوده. عندما سُئل أعرابي قالوا بما عرفت ربك؟
قال: البعرة تدل على البعير. والأثر يدل على المسير، سماء ذات أبراج، أرض ذات فجاج، ألا تدل على لطيف خبير؟ عندج أبسط مثال هالأبنية الجميلة بحاجة إلى مهندس ماهر، لو أفترضنا هذا الدنيا فالله سبحانه وتعالى هو ذلك المهندس. زين شنو الحكمة نعيش هالصراع؟ ليش مو الكل متساوي؟ هذا التكافل الاجتماعي، حتى الغني يكفل الفقير والقوي ينصر الضعيف، هو هذا العالم يمشي بقدمين أحدهما سالب والآخر موجب. بس نسبة الظلم أكثر. لأن الظلم
من الإنسان دليل بآية: ما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. الحق عند الله واحد لو متعدد؟ الحق الذي يرضاه الله جل وعلا وهو حكمه الشرعي واحد لا يتعدد في المسائل التي اختلف فيها العلماء.
"أنا زهقت يا سيف، زهقت من كل حاجة، من تعب الشغل، من محاولاتي إني أرضي الناس، من سعيي إني أكون زي ما هما عايزين، من حلمي إني أكون كويسة في كل حاجة. أنا تعبت، تعبت أوي، حاسة إني تايهة، إني مش عارفة أعمل إيه، أنا بقيت بخاف من بكره، بخاف من كل اللي جاي." سكتت ميّار، وعينيها اتملّت دموع، بصّت لسيف اللي كان باصص لها بكل هدوء.
"أنا عمري ما حكيت لحد كده قبل كده، عمري ما اتكلمت عن اللي جوايا، بس حسيت إني محتاجة أتكلم معاك، حسيت إني محتاجة أقول يمكن ترتاح." سيف مدّ إيده ومسح دموعها، وقال بصوت حنين: "دموعك دي غالية أوي يا ميّار، ومينفعش تنزل كده، أنا عارف إنك تعبانة، بس أنا جنبك ومش هسيبك، وهنعدّي من كل ده مع بعض." سيف حضنها وهي فضلت تعيط، فضلت تعيط لحد ما نامت في حضنه.
"أنا آسف يا ميّار إني مدّيتش لحبك فرصة، آسف إني بعدت عنك، بس أنا كنت خايف، خايف أكون مش قد المسؤولية، خايف أكون مش قد حبك، بس أنا هصلح كل حاجة، وهعوضك عن كل اللي فات، وهفضل جنبك لحد ما تضحكي من قلبك." سيف فضّل يبصّ لها وهي نايمة، قلبه كان بيوجعه عليها، عمره ما شافها كده، عمره ما شافها ضعيفة كده. "أنا آسف يا ميّار، أنا آسف."
سيف قام من جنبها وطلع بره الأوضة، طلع قعد في الصالة، طلع سيجارة وولعها، فضل يفكر في كلام ميّار، فضل يفكر في اللي عمله فيها، فضل يفكر في كل حاجة. "أنا لازم أصلح كل حاجة، أنا لازم أرجع ميّار اللي أعرفها، أنا لازم أرجع ميّار اللي كانت بتضحك من قلبها." سيف خلص السيجارة وقام دخل أوضته، طلع موبايله واتصل على رقم. "أيوة يا بابا، أنا عايز أقابلك بكرة، في موضوع مهم عايز أتكلم معاك فيه."
سيف قفل الموبايل ونام وهو بيفكر في اللي هيعمله بكرة. في صباح اليوم التالي، سيف صحي بدري، لبس ونزل، راح على الشركة، دخل مكتبه، قعد على الكرسي، فضل يفكر في كلام ميّار، فضل يفكر في اللي هيعمله. "أنا لازم أكون قوي، أنا لازم أكون قد المسؤولية، أنا لازم أكون قد حبها." سيف قام من على الكرسي، وفتح باب المكتب، وطلع بره، راح على مكتب والده. "صباح الخير يا بابا." "صباح النور يا سيف، تعالى اقعد." سيف قعد قدام والده، وبدأ يتكلم:
"أنا عايز أطلب منك طلب يا بابا، أنا عايز أتجوز ميّار." والد سيف بصّ له باستغراب: "إيه اللي بتقوله ده يا سيف؟ أنت فجأة كده عايز تتجوز ميّار؟ "أيوة يا بابا، أنا بحب ميّار، وعايز أتجوزها." "بس أنت كنت رافض الموضوع ده يا سيف." "أنا عارف يا بابا، بس أنا غيرت رأيي، أنا عايز أتجوز ميّار." والد سيف فضل ساكت شوية، وبعدين قال: "أنا مش عارف أقول لك إيه يا سيف، بس أنا موافق." سيف فرح أوي، وقام حضن والده:
"ميرسي أوي يا بابا، ميرسي أوي." والد سيف ابتسم: "أنا عايزك تكون سعيد يا سيف، وأنا عارف إن ميّار هتسعدك." سيف نزل من عند والده وهو فرحان أوي، راح على مكتبه، اتصل على ميّار. "صباح الخير يا ميّار." "صباح النور يا سيف." "أنا عايز أقابلك بكرة يا ميّار، في موضوع مهم عايز أتكلم معاكِ فيه." "تمام يا سيف، هستناك." سيف قفل الموبايل وهو فرحان أوي، فضل يفكر في اللي هيقوله لميّار، فضل يفكر في رد فعلها.
في صباح اليوم التالي، سيف صحي بدري، لبس ونزل، راح على كافيه، قعد يستنى ميّار. ميّار وصلت الكافيه، وشافت سيف قاعد، راحت قعدت قدامه. "صباح الخير يا سيف." "صباح النور يا ميّار، عاملة إيه؟ "الحمد لله، بخير، أنت عامل إيه؟ "أنا كويس، أنا عايز أتكلم معاكِ في موضوع مهم." "خير يا سيف؟ "أنا عايز أتجوزك يا ميّار." ميّار اتصدمت، ومبقتش عارفة تقول إيه، بصّت لسيف وهو كان باصص لها بكل هدوء. "إيه اللي بتقوله ده يا سيف؟ أنت بتهزر؟
"لا يا ميّار، أنا مش بهزر، أنا بتكلم جد، أنا عايز أتجوزك." ميّار فضلت ساكتة شوية، وبعدين قالت: "أنا مش عارفة أقول لك إيه يا سيف، أنا مكنتش متوقعة إنك هتقول كده." "أنا عارف يا ميّار، بس أنا بحبك، وعايز أتجوزك." ميّار فضلت ساكتة، وبعدين قالت: "أنا محتاجة وقت عشان أفكر يا سيف." "تمام يا ميّار، أنا هستنى ردك." سيف قام من على الكرسي ومشي، وميّار فضلت قاعدة مكانها، فضلت تفكر في كلام سيف، فضلت تفكر في اللي هتعمله.
"أنا بحبك يا سيف، بس أنا خايفة، خايفة أكون مش قد حبك، خايفة أكون مش قد المسؤولية." ميّار قامت من على الكرسي، وطلعت من الكافيه، ومشيت وهي بتفكر في اللي هتعمله. في بيت ميّار، ميّار فضلت قاعدة في أوضتها، فضلت تفكر في كلام سيف، فضلت تفكر في اللي هتعمله. "أنا بحبك يا سيف، بس أنا خايفة، خايفة أكون مش قد حبك، خايفة أكون مش قد المسؤولية." ميّار قامت من على السرير، وطلعت من أوضتها، راحت قعدت مع والدتها.
"ماما، أنا عايزة أتكلم معاكِ في موضوع مهم." "خير يا حبيبتي؟ "سيف طلب إيدي النهاردة." والدة ميّار اتصدمت: "إيه اللي بتقوليه ده يا ميّار؟ سيف طلب إيدك؟ "أيوة يا ماما، سيف طلب إيدي." "وأنتِ قلتي له إيه؟ "أنا قلت له إني محتاجة وقت عشان أفكر." "طيب وأنتِ رأيك إيه يا ميّار؟ "أنا بحب سيف يا ماما، بس أنا خايفة، خايفة أكون مش قد حب سيف، خايفة أكون مش قد المسؤولية."
"يا حبيبتي، الحب مش كده، الحب مسؤولية، والحب تضحية، والحب عطاء، وأنتِ قد كل ده." "بس أنا خايفة يا ماما، خايفة أكون مش قد المسؤولية." "يا حبيبتي، متخافيش، أنا جنبك، وهساعدك، وهنعدّي من كل ده مع بعض." ميّار حضنت والدتها، وفضلت تعيط، فضلت تعيط لحد ما نامت في حضن والدتها. في صباح اليوم التالي، سيف صحي بدري، لبس ونزل، راح على الشركة، دخل مكتبه، قعد على الكرسي، فضل يفكر في كلام ميّار، فضل يفكر في اللي هتعمله.
"أنا بحبك يا ميّار، ومستعد أعمل أي حاجة عشان أكون معاكِ." سيف قام من على الكرسي، وفتح باب المكتب، وطلع بره، راح على مكتب والده. "صباح الخير يا بابا." "صباح النور يا سيف، عامل إيه؟ "أنا كويس يا بابا، أنا كنت عايز أطلب منك طلب." "خير يا سيف؟ "أنا عايزك تكلم والد ميّار، وتطلب إيديها." والد سيف ابتسم: "أنا موافق يا سيف، أنا هكلم والد ميّار النهاردة." سيف فرح أوي، وقام حضن والده: "ميرسي أوي يا بابا، ميرسي أوي."
سيف نزل من عند والده وهو فرحان أوي، راح على مكتبه، اتصل على ميّار. "صباح الخير يا ميّار." "صباح النور يا سيف، عامل إيه؟ "أنا كويس، أنا كنت عايز أسألك، فكرتِ في الموضوع؟ "أيوة يا سيف، أنا موافقة." سيف فرح أوي، ومبقاش عارف يقول إيه: "أنتِ بتتكلمي جد يا ميّار؟ "أيوة يا سيف، أنا بتكلم جد، أنا موافقة أتجوزك." سيف فرح أوي، ومبقاش عارف يقول إيه، قفل الموبايل وهو فرحان أوي. "أنا بحبك يا ميّار، أنا بحبك أوي."
سيف قام من على الكرسي، وطلع من المكتب، وراح على بيت ميّار. سيف وصل بيت ميّار، وخبط على الباب، والد ميّار فتح له الباب. "أهلاً يا سيف، اتفضل." سيف دخل البيت، وقعد في الصالة، والد ميّار قعد قدامه. "أنا كنت جاي أطلب إيد ميّار يا عمي." والد ميّار ابتسم: "أنا موافق يا سيف، أنا موافق." سيف فرح أوي، وقام حضن والد ميّار. "ميرسي أوي يا عمي، ميرسي أوي." ميّار نزلت من أوضتها، وشافت سيف قاعد مع والدها، راحت قعدت جنب سيف.
"أهلاً يا سيف." "أهلاً يا ميّار، عاملة إيه؟ "الحمد لله، بخير." سيف بصّ لميّار وابتسم، ميّار ابتسمت له، الاتنين كانوا فرحانين أوي. في نفس اليوم، سيف ووالده راحوا على بيت ميّار، وطلبوا إيد ميّار رسميًا. تمت الخطوبة، والكل كان فرحان أوي، سيف وميّار كانوا فرحانين أوي، كانوا حاسين إنهم أسعد اتنين في الدنيا. بعد فترة، سيف وميّار اتجوزوا، وعاشوا حياة سعيدة، سيف كان بيحب ميّار أوي، وميّار كانت بتحب سيف أوي.
سيف وميّار كانوا بيحبوا بعض أوي، كانوا بيحبوا بعض أكتر من أي حاجة في الدنيا." وإما أن يكون عاصيًا. -شنو دارس؟ -ما أقلج الدراسة مالها علاقة بتنمية العقل، بس قرأت الكتب يعني أمتلك ثقافة عامة مو أكثر. -شكلي راح أتعبك لأن عندي كومة أسئلة. -وإني حاضر بأي وقت، بس هسه اتأخرنا لازم نرجع. -غيث رجع؟ -لا عنده شغل. يلا نرجع للمطعم لو تروحين للشقة؟ -لا أجي وياك، شعدي؟ رادة هم أشوف رويدة.
رحنا للمطعم وصلنا، أول ما دخلت لقيت كرم يسولف ويه واحد من الموظفين، شافني قال: "كلش مو وقتج ليش ما رجعتي للشقة؟ -شكو شصاير؟ -سلامتك خير، ليش أجيتي؟ -ضايجة أجيت ويه جود، قلت أظل ويه رويدة. -لعد اطلعن روحن ما عندنا شغل، اليوم قليل زبائن. -لا ما بيَّ أتمشى، أقعد يم رويدة. شفته يباوع لجود بضوجة، ما فهمت إشبيهم. رحت قعدت على طاولة، أجت رويدة يمي. قعدت يمي، قلت لها: "إي شصار وياج؟
-ماكو، بابا قدم على فيزا اليوم الصبح ومنتظرة ما أعرف إشراح يصير. -خطيبج شنو وضعه؟ -ما أدري ما اتصل، وحتى بابا من خبرني اليوم ما جاب طاريه. -حلو، قبل لا يجي أبوج بيوم، تخبريه تقولين له طلعت التحاليل ما بيَّ شيء. -وخطيبي؟ -ما راح ياخذج، لباله أهلج يجذبون عليه يريدون يلبسوج براسه. قولي: قالت ناي، محد يجازف ياخذ وحدة بداية المرض، رادلها فلوس بثقلها يالله تطيب. -إن شاء الله. هم حكى وياج كرم؟
-أقلج المفروض آخذ فلوس منكم، أنتم مستعمليني خدمة توصيل مجاني، ما تحجون وتفضوها. -غير هو اللي يبادر، إشو كلما أوصل يمه يدير وجهه عني لو يسوي روحه ما يشوفني. -يمه فديته أخيي خجول. قلت لها وابتسمت، ضاعت ضحكتي بدخول غيث للمطعم. كانت سارة كامشة بزنده وهو يضحك ويه واحد من أصدقائه، وهم ويا صاحبته ما أعرف مرته. شافني اتفاجأ بوجودي، عقد حاجبه. درت وجهي، بعد سارة من إيده، واجه وصل يمي قال: "شكو هين؟
-ضايجة بالشقة، أجيت أشوف عالم. -حلو. قالها وجرني من إيدي، دفعني على باب المطعم. أجه جود يركض وكف كدامه. -ترى إني جبتها. -بعد يول، ول بالقرآن أدفنك بقاعك. -غيث. -أنعل أبو غيث لأبو اللي خلاه بطريقكم. -بس اهدأ يخوي، شبيك؟ كمش جود من ياخته وصك على سنونه. -وحق اللي خلق الكون يا جود، إذا لمحتك واصل صوب حرمتي ومطلعها بدون إذني، أمحيك من الخارطة. حرمتي بعد عنها، خلي النفس عليك طيبة. -شبيك؟ -جوووووووووود!
قالها ودفعه حيل، قلبه على الميز. اندار لي سحبني، دفعني كدامه. طلعنا من المطعم، فتح السيارة أشر: "صعدي". صعدت، ركع الباب حيل وراح صعد. شغلها، شحطها وساق بخبال مثل عوايده. أباوع لاديه دماراتها طالعة من الحركة. لوف السيارة حيل، انقلبت لقدام. كمشت بالجكمجة بسرعة. -إشبيك غيث؟ شصاير؟ -مرض! نفس ما أسمع لج، نوصل وأعلمج إشلون تطلعين. -وين رحت؟ هو للمطعم ومو وحدي، جود أجه عليه. -أنعل أبو جود لأبو اللي أخذج وسواج مرة.
-يعني شنو أظل عمري كله محبوسة وأنت النهار كله تتفرفر بالصفرة؟ شحط السيارة وكفها، صك أسنونه وكام يضرب الستيرن. قلت تتفلش، لميت روحي خفت من ردة فعله. فرك راسه ودنك، أخذ له شوية وشال راسه باوع لي عيونه حمر. -كم مرة نبهتج ما تطلعين وحدج وبهيج لبس؟ -ما أدري نسيت والله. -نسيتي؟ نوصل وأعلمج مرة ثانية إشلون تنسين. قالها وشغل السيارة. -آخر مرة غيث، ما أطلع بعد.
-ما طولج ماخذة لج مكرن مثلي، حقج باللي تعمليه. إني لو زلمة وبيَّ حظ جان كضبتج وفصمت راسج. سكتت ما رديت لما وصلنا للعماره، نزل فتح باب العمارة أشر: "يلا". رحت، دفعني دخل وراي، حتى المصعد ما صعدناه. رحنا عالدرج، أخذني أدفع لما وصلنا للشقة، فتحها ودفعني بيها وركع الباب، رجعت ليورا. -لا منهو خايفة؟ ناي هاي جديدة. -غيث والله بعد ما أطلع إذا ما أقول لك. -هذا لبس وحدة شريفة تلبسه؟ -ما انتبهت طلعت مستعجلة. -كم واحد دحج عليج؟
كم واحد تخيلج؟ -ترى ما جنت وحدي، جود وياي محد يتجرأ. -وجود شنو موش زلمة؟ ناااااي لا تسودنيني. -لعد ما تحكي ويه سارة النهار كله مصلخة؟ ليش بس إني خانقني؟ ما رد، جرني من قميصي شقه بنص، جر شعري. -جود لا تقربين يمه، قلت لج لو لا؟ -إي. -عجل؟ -شفته يم شقته سألته، قال للمطعم رحت ويا غيث. شعري! قلتها وكمشت إيده أريد أبكي. سحب إيديه، دفعهن حيل وعصر وجهي. -اللي تطلع بدون إذن زلمتها وشبه مصلخة شنو تتسمى؟ -راح أتحجب.
-ما تتحجبين، تعرفين عش لأن هترة وناقصة تربية، حالفة إذا ما تنعلين وأبو أبوي بكبره ما تنعدلين. -قلت لك ما أسويها بعد، غيث وجهي راح يطك. -وإني ما أظل مناطر حضرتج تركبي لي قرون. دحقي يولِ والخلق الكون أدفنج وأنتِ عايشة إذا لمحتج معدية الباب بدون إذني سمعتييييي؟ هزيت راسي: "إي". -شعر راسج ما أريد ألمحه، إذا دحكت وحدة طالعة راسج أفصمه فهمتييي؟ -إي إي. دفعني عالقنفة، شال سويجه وطلع، ركع الباب وراه.
فركت وجهي، خبل مو طبيعي، بس صدق إني عرمة. هسه منعني من اللبس الضيق ألبس، ليش هيج أحسن؟ تستاهلين يلا حجاب وحبسة. قمت غيرت ملابسي، استوني أطلع شفت فوني يضوي. رحت شلته لقيت مسج من غيث فتحته. كاتب: "قفلي الشقة من وقت، اليوم أبات بره". غلقت جهازي وشمرته. الله ياخذك غيث عساك ما رديت. غمضت عيوني حتى امتص الحركة. أعرفه مشتاق لها، ولقى حجة حتى يروح لها. ناي لا تضحكين على روحك، من البداية قال لك وأنتِ رضيتِ.
إي بس ما جنت أحبه ولا تخيلت هيج راح يجي يوم، مجرد طاري اسمها يموتني. خليت إيدي على قلبي أحسه ما يدق، لا نار تطلع منه. مسحت وجهي وقمت، ما أعرف إشسوي. أتمنى أبكي بلكي يخف القهر وتقل النار المشتعلة بداخلِي. غيرت ملابسي ورحت للمطبخ، طبخت أصعب أكلات. ردت بس أنشغل وما أفكر. بس جذب، أعرف دا أجذب على نفسي. كلما أريد أبعد الفكرة إنه راح ينام بحضنها، ألقي بعيني وهو حاضنها ويهمس بإذنها.
اندقت الباب، رحت فتحتها لقيت بنية تقريبًا بقدي تركية، قالت: "معتازة تنظيف؟ " باوعت لها وابتسمت بقهر تذكرت أيامنا إني وبيارق. بس رغم عوزنا وتعبنا بس جانت الدنيا حلوة وضحكنا مالي وجهنا. -شنو اكو لو لا؟ -خليج هنا هسه جاية. -أدخل أنظف إني شاطرة، جربيني. -أعرف شاطرة مبينة، بس انتظري شوية.
أشرت إي فرحت. دخلت جوه، فتحت كنتور غيث طلعت فلوس. ردت أسد الباب تذكرت من جنة واحد يعطينا أكثر إشلون نفرح. رديت أخذت سفطة، سديت الباب ورحت لها لقيتها على وكفتها تسولف ويه وحدة وراها تقول لها: "رضت ندخل؟ فتحت الباب عدل، باوعت لي وابتسمت شالت العدة. -بس مجال أدخل. -لا هاج ذني واندعي لبيارق بالرحمة، وردي لشقتج لا تشتغلين اليوم الجو بارد. -صدق؟ -إي أكيد صدق. اتركي العماير ارتاحي كم يوم واشتري اللي بنفسج، أبد لا تضمين شيء.
-ما أعرف إشلون أشكرج. -بس اندعي لبيارق بالرحمة. ظلت تتشكر طايرة من الفرح، كسرت قلبي. أوف يا الحاجة إشكد توجع. سديت الباب وقعدت وراها، إشكد مشتاقة لذاك المكان لغرفتنا إني وبيارق. لزهرة وأولادها للحارة اللي جنة نطلع بيها من الفجر. غمضت سبحانك ربي كل اللي تأخذه مني تضيع قبره عني شنو حكمتك بيها. أتمنى أحصل قبر واحد منهم، أريد أبكي، أريد أصرخ وأطلع كل اللي بقلبي. والله مخنوقة بعد ما أتحمل أكتم أكثر.
كرهت عمري وإني كل شيء ما شايفة منه. رفعت راسي وغمضت، معقولة ما تريدني أبكي حتى آخذ حقي؟ إي لأن وقتها قلبي راح يبرد إذا بكيت وأنسى اللي حق يم أحد. مسحت عيوني وقمت، شلت الفون خبرت أركان فصله عرفته بعده. شمرت الفون، رحت للمطبخ كملت طبخ، خليت القدور واحد عالاخ وديتهن لشقة الولد. رتبتها عالماشي، خطية ملابسهم والمواعين مطشرة، مهما يكون شباب يتعاجزون من هيج شغل. يذكروني بعاشق من جان يتوسخ قميصه ينخبص حتى وحدة منه تغسله.
كملت ترتيب ورجعت غيرت ملابسي وتمددت. بالي مشغول بلحن وقلبي معصور عليها، أحس بيها بضيق. انداريت لمكان غيث لقيته فارغ، مشيت إيدي عليه. هسه أنت بحضنها أكيد دتغازلها وتضحك على ضحكتها. خالها بحضنك وتشتم رقبتها، تبوسها على الكيف لأن تعرف بيها ترفة مثل ما تقول. خليت إيديه على وجهي، ربي لو تعطيني الصبر لو تأخذني والله تعبت، إني مو حمل كل هذا. ليش ظالة بس حتى أتعذب؟ لحد ما إشوكت أموت وأرتاح؟
ضميت وجهي بالمخدة، سمعت فوني يرن شلته لبالي أركان، لقيت رويدة رديت. أجاني صوتها قالت: "شصاير ويه غيث؟ -ماكو شيء، راد حجة حتى يروح لسارة، سوى هالدراما كلها. -يا دراما؟ كرم اتعارك ويه جود، وجود كاعد بالباب صافن من رحتوا لسه. -أحرك روحي، قولي إشسوي حتى الكل يرتاح. -ناي شبيك؟ -تعبت تعبتتت، محد يحس بيَّ، مخنوقة بعد ما أتحمل، خلصت طاقتي. ليش الكل متخيل مخلوقة من حجر وما أحس؟ -ارجعي للعراق يم أهلج شوية بلكي ترتاحين.
-ما عندي أهل حتى قبرهم ما أندله، لمن أرجع؟ ذيك لحن بالعراق ما أعرف عنها شيء رويدة، شيء طابق على صدري ما أقدر أزيحه. أجاني صوت غسق قالت: "ناي إني راجعة للعراق والله أهلي خوش ناس والله، حسبيهم أهلج وإني ما عندي خوات، من شفتج حسيتج صدق أختي، ردي وياي والله نخليج بعيونه."
-ترى إني هم جان عندي بيت وأهل وجنة مدلدلين. عندي أب يشيلني ويمرر إيده على وجهي يتلمس، أخاف مجروحة وضامة عليه. وعندي أخ نتلكاه من الباب نركض يحضنه ويسألنا أخاف واحد مضوجنا بغيابه. -ناي مو قصدي هيج.
-وحق اللي راحوا جوه التراب وتركنا وراهم مذلولين، إلا أكمشهم وأذبحهم بنفس المكان. إلا أطلع شكو وجع حسسوني بي. إلا أيتّم جهالهم مثل ما أيّتمونه. وبدل الدمعة اللي ما أقدر أنزلها أخليهم يبجون مثل النسوان يترجوني بس حتى أرحمهم وموتهم بسرعة. رويدة: ما طول هذا تفكيرج، خليج ويه اللي ساندج ويساعدج بثارج. ابتعدي عن اللي يعطيج حكم، هذا ما راح ينفعج بكد ما يشل حركتج.
-وإني ما معتازة أحد، ثاري آخذه بيدي وبيت بابا أرجعه، مو حتى أعيش بي، لا حتى أموت بي ومحد مان عليَّ. -ناي أختج صاير لها شيء؟ -ما أعرف، ما أعرف. كل اللي أعرفه أحنا ضعنا بعد أهلنا وما لازم نظل عايشين. رادت تحكي، سديت الفون وشمرته. خليت راسي بالمخدة، الخنقة اللي بقلبي والعبرة اللي كامشتني تهد أكبر جبل. مرت ساعة وإني أتقلب بس أريد أهدأ. أخلي وجهي بالمخدة، أقطع النفس وأرد آخذه. ردت بس شيء يحسسني بقيمة الحياة.
أسمع باب الشقة انفتحت، مسحت عيوني استوني دا أقوم، دخل غيث باوع لي، أخذ نفس قال: "شبيج يولِ؟ -ما بيَّ شيء، دا أنام. -عش عيونج حمر؟ -غسلت وجهي، دخل صابون بيهن. -تمام قومي غيري وتعالي وياي. -تعبانة أريد أنام. -ناااي لا تورين قلبي من أحكي، لا ترديني، قلت لج قومييي. ما رديت، درت وجهي وصعدت الغطة، غطيت حتى وجهي وغمضت. أجه سحب الغطة، دنك شالني وطلع. -وين؟ ما أطلع غيييث نزززلني.
ما رد، فتح باب الشقة طلع. نزلنا من العمارة، دفعته ردت أنزل بالاخص من تخيلته جايني من حضنها. ضربته بمتنه حيل، رفست إشكد ردت ينزلني ما تركني لما فتح السيارة شمرني وقفلها. راح صعد. شغلها وشحطها حيل، رغم اكو مخالفات اللي يحصلها بس ما يبطل حالته. ما حاجيته، اتجيت ودرت وجهي للجام. الجو أظلم، قليلة عالم لأن الجو برد. ظليت أباوع ساكتة لما وصلنا يم البحر، ركنها نزل فتح الباب وسحبني وياه، دفعني حيل أجيت أوقع قوة سيطرت.
وصلت يم البحر وكف قال: "صرخي". -شنو؟ -يولِ وحق كلام الله إذا ما بجيتي أدفنج هينه. -وليش حتى أبكي؟ لو تموت ما أنزل دمعة. -أنعل شرف أمج. -لا تغلط غيث. -يولِ أغلط وأسبهم واحد واحد، عبنهم ما بيهم حظ صياب. هو قالها ما شفت غير أضربه بكل قوتي. همس: "لو جانوا زلام ما تذبحوا". ضغطت على أسنوني وقمت أضربه بدون شعور وأصرخ: "زلم غصبًا عليييييك يسون رااااسسسسسك! ماكو سايببببب غيرك يا حيوووووان الله ياخذذذك!
كل صرخة تطلع من قلبي، أحس صوتي راح وبهتت. كمش إيديه أخذني لحضنه قال: "كافي يولِ". شهقت: -ليش تجيب طاريهم؟ -ماكو شيء يوجع قلبج ويبكيج غيرهم، ولو ما مطلع اللي بداخلج تموتين. -حتى لو أموت غيث، لا تجيب طاريهم. قلتها وبكيت بحركة. ما بيَّ أوقف بعد، دفعته وقعدت لميت رجليه. نزع جاكيته خلها على متوني وقعد يمي أخذني لحضنه باس راسي قال: "يكفي يولِ". -تعبت. -من شنو؟ -من كل شيء مخنوقة. -إني يمك. -أنت مو يمي، أنت دتأذيني أكثر.
-هاي إني يمك، أخذي كل حقج مني، ما راح أروح لمستشفى روحي، راح تكون بإيدج. تريدين ترحميني تذليني، سوي اللي يريحج. دخلت بحضنه أكثر وغمضت، همست: "إني مو مثلك". -أنت أنظف مخلوق شفته بحياتي. -ليش رجعت؟ -خليت إيدي على قلبي ما حسيته بي نبض. -عطرها بحضنك. -وأنتِ بروحي. -تحبها؟ -وأعشقج. -راح تظل وياها؟ -وإيشيب وياج. غمضت عيوني رغم جنت ضايجة من تصرفه بس حسيت براحة صدق من صرخت راحت خنقة قلبي.
مر وقت وهو مدخلني بحضنه، لافني بجاكيته. أباوع لأمواج البحر أحسه ياخذ شكو هم من قلبي ويه هدوء حركته. رن فونه، طلعه غلقه وخلاه يمه. شلت راسي باوعت له، دنك باسني همست: "راح يجي يوم وتتركني؟ -الوعد دين وما يسدده غير اللي رجال. -هنتني وضربتني. -ناي ما طقيتج، بس خلص صبري وياج وعمة السادة كرهتيني بنفسي يولِ. طالعة بلبس حتى الزمال يدحك عليج بنظرة قذرة وهذا شعرج وراني ورا. -قلت لك راح أتحجب.
-ناي أنتِ تركيبة مخلوقة من الجذب، على عناد على راس يابس يولِ. وعجزت وذبيت استقالة وياج. -احبسني وطلع الصفر وياك، أضربني وركض راضيها، قل لي أحبج وحضنها. -موش ناقص إني يولِ، هذا شغل جهال. -لعد من تقول تتحجبي وهي مصلخة؟ -يولِ منهو حرمتي؟ -هي هم زوجتك. -غير ورقة محللتها عليَّ ماكو. الحرمة يسجلها باسمه وياخذها بين أهله وناسه، اللي يتمنى ابن منها يرفع صيته بين السلف، اللي يتكاون حتى ويه الهوا لخاطر يحميها. -غيث إيش تشوفني؟
-دخلي بعيوني ودحقي بنفسج. -صدق تحبي؟ -عجل يابه غير أعشقنج. باوعت له وضحكت. -ول يابه تضحكين على لهجتي. -أحلى شيء بيك لهجتك. -متأكدة؟ -أمم، ترى ما بيك شيء حلو، أتعجب عالبنات إشلون يباوعن لك. -يولِ أنتِ قلت لها بنوات. -قصدك شنو غيث؟ قلتها وباوعت له. همس: "ول يابه هاي العيون اللي خشت قلبي غزته وأسرته من أول ثانية." -أتمنى أنغمض وتنتهي الحياة لهنا. -عش يابه؟ -خايفة نبتعد. -يولِ بس الموت يبعدني عنج، وذاك الوقت عذري وياي.
-لا ما راح أعذرك ولا أسامحك، ما طول علقتني بيك ما مسموح لك حتى تفكر بالموت. مو تقولها غيث ما أقدر أكمل بدونك. -عجل نتوكل سوى؟ -إشوكت راح تبلش علاج؟ -باجر. -ليش حتى باجر؟ خو اليوم. -لا بروح أخيج بالقرآن مشتاق لج، خلي اليوم أشبع بحضنج وباجر أبلش. -لاحق تشبع اليوم، نبلش حتى نخلص بساع، فدوة وبعدين استوك جنت ويه سارة. -الرغبة إذا مو ويه اللي تتمناها ما مريدة. -يعني تريد تفهمني ما جنت وياها؟ -قلبج إيش يقول؟
-يقول لا تأمنين لأحد حتى لو جانت روحج بي. -وهذا أول درس تعلمتيه بس هم خانج الإحساس وياي. -بس لا تحلف خليني فرحانة بروحي متعلمة شيء. ما رد، ردني لحضنه. اتأخر الوقت والجو برد حيل وهو بده يفرك براسه قال: "يلا خلي نرجع". قمت رجعنا بس الطريق كله يفرك براسه. وهنا بلشنا بالعلاج وبدت معناتي وياه... *** لحن *** واقفة متبنجة مكاني من اللي أسمعه. قام الأبو قال له: "ساعة لك وأعطي إشارة لولدنا يفرغون الشواجير".
-يابه قول يالله، البنت أمانة يا زواج! أبو غيث: البنت صارت حرمتك وجدام وجوه العشيرة. وهاي إذا ما كضبتها وخليتها حدرك راح تنهزم وتخزينا مثل ما خزت أهلها وچت يمك. -راح أسفرها كم يوم بس أطلع جوازها. أبو أركان: ما تتحرك من هينه إذا ما أخلي السلف كلها تدحك شرف حرمتك. تعرف إنه ابني زلمة طالع من ضهر زلمة وكد كلمته حماها مثل ما قال.
أم أركان: وباجر يدخل على حرمته الثانية، هذا شرطه وصار راح يدخل على بنت أول بختة، بعد ما عندك حجة. أركان: مرت أخوي تظل محرمة عليَّ للموت. ردتوا أعقدها لخاطر لحمنا وعملت اللي طلبتوا، غيره مالكم يمي. -أتبرأ منك وأغضب عليك ليوم القيامة كونك ترد بكلمتك يا أركان. وصدق تعملها وروح وليدي، أخذها وأرد لأهلي أظل هناك يم أخيي عبنّي ما خلفت غير وحيد ودفنته حدر التراب، لمن ظالة؟ أبو أركان: .
بعدين هالحچي يا مرة، وأنت يبه اخذ حرمتك وروح دارك، أني طالع وكونك زلمة وتجسر چلمتي. -يمعوّدين أمانة أمانة، البت يمي. -الأمانة ما تنضم، چان جبتها بيتنا وخليتها بديوانة گدام عيونّه موش تروح تتختل بيها توطّي روسنا گدام السلف، نطلع بفضيحة. -غلطت ومنّك السموحة. -الغلط يكلّف أرواح وتجسر رؤوس كبار، غلطتك تصلّحه بإيدك. إلك نص ساعة يا أركان وكتاب الله أخلي چيلة بنص راسك وأخلّص منك. -خلّها من هسّه ما أگرب للبت.
-البت تنجتل وياك، دخلت بيتنا وصارت من حريمنا وأهلها تبرّوا منها گدام الكل، وأني الي دگّيت صدر وخذيتها جوه عباتي، طهارتها وعارها انحسب عليّ. -يابه خلّي نتفاهم. -تنكتم، نص چلمة مالك حگ تگولها. سمعوا كلكم، لحن حالها حال بنواتي، صارت من هالحظة وماتتحرّگ ولا تعتب الباب غير لگبرها. وأي بشر يوصل يمها ادفنوها بمكانها. أم أركان: -شنهو يعني؟
-السمعتيه، وأنتِ لحن يبه، هذا بيتچ وهذا زلمتچ، وأني أبوچ الي يمسّچ بچلمة أفصم راسه وأحسب الله ما خلقه. أم أركان: -عجل ينفّذ چلمته لو يصيرلي غير حچي. هيّه حچت وكمّزتنا بيبي بدعه من ضربت العصا بالكاع.
-الفقير نكسي، والمكسور نسندُه، واليتيم وما عنده أهل نصير أهله ونعطي زادنا قبل بزرنا. البت خشّت دارنا وطلبت حمايتنا، والذيب ما قصّر حماها بروحه، وهيّه تستاهل عَبن طينتها نظيفة، من ساعة الي اتسجلت باسم حفيدي صارت وحدة من أحفادي. -عمّه. -ومرض، نفس ما سمعتچ لحن من معزّة زلمتها، وأنتِ تعرفين شقصد إذا دحگت خدش بيها أحُرگ جهامتچ. -وسهيلة تظل هيچ معلّگه؟
-لا، هو عطانا چلمة ما يرد بيها، اليوم يدخل على هاي، باچر سهيلة تصير حرمته. أبو أركان: -يبه ريحانة، اخذي حرمة أخوچ لغرفته. أركان: -يابه عطيني مجال أحچي، البت مريضة بالقلب، ما صار چثير من سوت عملية. هو يحچي وريحانة جرّتني طلعتني، أخذتني طلعنا برّه صار بوجهنا الولد شاهين شافني دنّگ بسرعة، لفيت روحي، دنّعدّي اسمعه همس لريحانة، ظلّينا بس إحنا. اتحسّرت. -إنجعلها بروحي يُولي، لا تورّيني أكثر ماني محترگ. -عجل اعمل شي.
-إلا أحُرگ جدّتچ وولدها، ما ظل غيرها. ما ردّت، سحبتني كملنا طريقنا وهو دخل لغرفة العجوز، وصلنا لغرفة ثانية دخلنا بيها. أباوع الغرفة خالية بيها بس كنتور بابين وعلّاقة معلّقة عليها دشاديش وبناطيل. أكو مراية معلّقة بالحايط ومن جهة ثانية قريولة أم نفر. مدّات مفروشات من الأصفاح مفروشات، والكاع طالعة. -اخذي راحتچ خيّه. -أنزع العباية عادي؟ -أي زتّيها، هاي غرفة أركان يعني غرفتچ صارت.
هيّه تحچي وصاحوا لها طلعت، بسرعة سدّت الباب وراها. نزعت العباية مال أبو أركان شمرتها، وأيدي على گلبي أدعي كون أركان يگدر يقنعهم. عزه بعيني، أني خايفة من سمار أوقع بأركان، دخيلك يا ربي. أباوع للقريولة، إشگد ما جنت تعبانة أخاف أگعد عليها، گلبي يريد يطلع وجسمي كامشته الرجفة. گوه واگفة أدعي وأگول لأركان أنطاني كلمة يردني لأختي ما يسويلي شي، هسه يقنعهم.
مرّت أقل من عشر دقايق واندفّرت الباب، كمّزت، دخل أركان صاير بارود، رگعها بكل حيله سدّها. فرّك وجهه، نزع سلاحه شمره، طلع باكيت چگاير سحب وحدة ورثّها، أخذ نفس طويل مال واحد شايط، نفخه وباوعلي صگّ على سنونه حيل ودفر الحايط. رجعت ليورا كامشتني الرجفة. اندگّت الباب، فتحها ما عرفت منو بس حسيت وحدة انطته شي، گالها فهمت يكفي، رجع رگع الباب، طفّى الچگارة، أباوع بيده وصلة بيضة شمرها عالقريولة، نزع دشداشته واندارلي،
رجعت ليورا گلتله: شنو أركان؟ أجه يمي ماكو مجال أرجع، صار الحايط وراي، بجيت گلتله بترجّي: فدوة أروحلك لا تسويها. -ما أسمع نفس منچ لحن، روحي واصلة لخشمي لا تخلّيني أكفُر بيچ. -ما أريدك ما أريدك، رجّعني لعمّي. -لعب چاهل هو؟ أخذني رجّعني، نعلتي أبو أصلي سويتي عيشتي وكرّهتيني بالمرجلة كلها. -وروح ماما ما أخليك تلمسني لو تموت، وخررر. دفعته، كمش أيديه ودنّگ شالني، گمت أرفس. خلّاني عالفراش، ردت أگوم صاح:
-وحگ الخلق السموات يا لحن أهفچ بطراگ أجيب آخرتچ، ركّدي بمكانچ وصوتچ ما أسمعه، لا وروح أخوي أدفنچ. صرخت: لحگونيييي، صمّ حلگي بسرعة، گمت أضرب بيه. أيده نزلت جوه، رفسته حيل ما حسيت غير راچدي صفّر أذاني، خزرني حچه من بين سنونه: -شحچييت؟ -فدوة أروحلك. -ما أسمعلچ نفس. دفعته، عصر وجهي شهگت. -يُولي لا تورّيني، اثبتي رحمة لأهلچ. -الله يخليك. همس: أششش، ما أذيچ هدّئي يُولي.
نزّل أيده ينزعني ملابسي، كمشتها، أبعدهن عن جسمي، طبّگ وحدة عالثانية رفعهن وثبّتني، بعد ما أگدر أتحرّك. بعده استوى قرّبلي، أحس روحي راحت، صرخت صرخة رجّت البيت، بسرعة سدّ حلگي، گمت أرفس وأصيح صح مكتوم صوتي بس تطلع من گلبي. إشگد حاول يثبّتني بس من الألم ما گدرت أستقر، مو دقايق شفت الموت بيهن. طاقتي خلصت، بهت گلبي، حتى مقاومة بطلت. شافني هيچ ترك أيديه باس راسي: -خلصت.
ابتعد، أريد أحرّك نفسي ما أگدر، لمّيت رجليه لحضني وعصرت نفسي، غمّضت، غطّاني وخرّ شعري عن وجهي، دنّگ باسني وگام لبس. فتح الباب صاح: ريحانننننه! أسمعها أجت گالتله: ها يا خوي؟ -دحگي البت إشصارلها ما أعرف بس يمكن تأذّت. -يمه اسم الله، دروح بمناطر أبويه، أني داخلة لأشوف. طلع وهيّه سدّت الباب، أجت يمي وخّرت الغطا وشهگت: -يمه دخيل الله شصابچ يا خيّه. فتحت عيوني من كثر الألم حتى ما بيه أحچي. -شتهجّسين؟ -يعني شنو؟
-اكو شي يوجعچ؟ -كل جسمي. -ما يخالف چسمچ تحرّكتي يا مصگوعة، ولچ تنزفين. -ما أعرف، وخّري عني داريد أنام حموت. -يا تنامين، گومي وياي يلا، گالتها وگومّتني، لفّتني بالغطا، أريد أوگف الدنيا تفتر، أحس شي حار بين رجليه مستمر بالنزول. ركضت فتحت الباب وأجت طلعتني، الحمد لله ماكو أحد، بس أسمع صوت الرمي بالجو اشتعل، تگول حرب. رحنا للحمام، دخلت گعدّتني فتحت المي. -سبحي بين ما أجيب شي تلبسيه.
أشرت أي وأني أتلوّى، ما أعرف إشلون شمرت كم طاسة مي وضغطت على بطني. دخلت بيدها ثوب خفيف ومنشفة، شافّتني لطمت على وجهه، أخذت الطاسة وگامت تسبّحني هيّه. عالسريع خلصت، نشّفتلي ولبّسَتني الثوب حتى بلا داخليات، طلعنا رجعت للغرفة، گلّبت الدوشك تمدّدت. روحي أحسها تتملّخ من جوه، أخذت رجليه لحضني وعضّيت المخدة أونّ. طلعت دقايق ودخلت وياها أم أركان، سدّن الباب، أجت يمي گعدت گالت: شبلاچ ولچ؟ -شنو بيبي؟
-ولچ لا تموتين، خلّي أدحگ شصابچ بالعثرة. -ما بيه شي، تركيني فدوة. -عجل الأخوث ما عرف يگضب وحدة مفهيّة مثلچ. -والله ما بيه شي. -من الله ياخذچ ولچ ريحانة، أعرفن شبيها، جيبيلي الأغريضات، وأنتِ يلا يا المصگوعة، لا يخلص دمچ وتموتين. طلعت ريحانة وهيّه كشفتني، أني ميتة خجل فوگ الوجع، شافّتني. بحركة سريعة خلّت أيدها، هيّه طفّرة وهيّه صرخة گالت: من مرض اللفّچ يا المصگوعة، ما ترگّدين من هيچ طلع مدوّهن الولد لباله مأذيچ.
-تركيني ما بيه شي. -ما بيچ قز القرط، عساچ لا صحّيتي، گومي غيّرّي يلا ما بيچ شي، راويه هيچ صار وياچ، وخلّي أحچي وياچ چلمة راس. استوني أگوم دخلت ريحانة بيدها علبة بيضة گالت: هاي يمه. خذّتها وطلعت منها شريط حب انطتني، أخذّتها وعصارة شمرتها گالت: استعمليها ولا تخلّي يگربلچ يومين لو لعمر كله يكون أفضل. سكتت أخذّتها ودنّگت أعصر بطني.
-أدحگي لچ، هسه صرتي حرمة ابني الوحيد، من بعد عين أخويه أركان عنده حرمة غيرچ تصير مرت أخوه الچبير الله يرحمه، أم أحفادي سهيلة تصير حماة أختچ المصگوعة. -أدري. -عجل تنضبّين وترگّدين بمكانچ، موش لإنچ بيضة ومدوّرة تلفّين عگل الزلمة وتاخذيه، ترانا اتفقنا كم يوم بين ما تهدّي الأوضاع وتنسى السالفة يطلّگچ ويزتّچ لأختچ سمعتي؟ -يي.
-من باچر ينام يم حرمته الثانية، إذا دحگتچ واصلة صوبه لو حاچية وياه أسوّد عيشتچ، هو خلص شغله كاملة لو منعتي. -ما فهمت. -گربلچ رجال مرة لو بس علامة وطلع؟ -ما أعرف. -أو الغُسل ما تعرفين شنو؟ بت حدثة ما تعرفين علاقة كاملة شنهو؟ خلّچ من هالحچي، مرة ثانية لا تخلّي يگربلچ، إذا أركان طلع من غرفتچ وسبّح، أو رجع من هسه انتهت علاقتكم سمعتي؟ -أي.
-كرّهيه بيچ أي شي يطلع من حلگچ الفاهي، زتّي گليله أكرهك، تلعب روحي منك، أنت چبير، أي شغلة المهم لا تخلّي يفكر يگربلچ. ريحانة: -يمه ترى حلف ما يگرب لسهيلة. -موش هو بكيفه، انطاني چلمة بيوم عقده إذا تزوج ودخل على بت بيت سهيلة تصير حرمته الثانية. -من انطاچ چلمة چان متأكد ما يتزوج وهسه أنتِ غصبتوا.
-محد غصبه، هو الراح جابها وأجه، وكونه يرد بچلمته تا أني أتبرّى منه، وأنتِ يلا گومي غيّرّي وتعالي انطمّري يم الجدّة، إذا طلبچ لا ترحيله، تگليله خلص لهنا، وأي شي من الحچيناه ما يوصله، وروح ابني أندمچ سمعتي؟ هزّيت راسي بأي. گامت طلعت وريحانة غيّرت الفراش وأنطّتني ثوب ثاني همست: مالي شغل بأمي، خطيّة أخويه والله مظلوم، لا تحرميه منچ. -ما أريده أني أصلاً.
-والله أركان خوش زلمة، لا تشوفيه عصب عليچ وطگّچ، ترى گلبه طيب وصاحب وگفة، أخو خيته بس الدنيا ما أجت وياه عدلة. -گال أردّچ لأختچ. -والله تخسرين، ما تحصلين مثله، يحطّچ بنص گلبه ويحمّيچ بروحه، خيتچ هم بيتها وزلمتها ما فاضّيتلچ. -أني كارهة روحي، ماعون أخلّص من أهلي وأرتاح أوقع بمكان أنكس أنوب شريچه وأم وهوسة، وين وين هالسوالف. -هذا الحچي كله بچلمة من أركان يخرسهم. -هو هم ما رايدني.
-الي يعمل كل هالهوسة ويخسر كل هالفلوس ويگف بوجه شيخ السلف وكباريتها وياخذهم گوه عنهم ما هاويچ وين لگيتيها؟ -لإن نخيته وأنطاني كلمة، وبعدين ما سمعتي هسه گالت فترة ويطلّگ. -أي صار الحچي وأني واگفة، بس گاله حتى ما يگرب لحرمة أخوه، لإن إذا ظلّيتي لازم هيّه هم تصير حرمته. -يعني شنو المطلوب؟
-راح يجي هسه وأمي تفوت وياي تا تاخذچ لغرفة جدّتي، أنتِ ارفضي گليله أريد أظل وياك، والله خيّه إذا ظلّيتي يحميچ بروحه، إذا طلعتي من هذا من هذا الباب راح تتندّمين. دنّگت لإن نفسي گوه حاملتها، مو أنوب أجي أتوسل بواحد تعال خلّيني وياك، وأمه أنكس من مرت خالي، شافّتني ساكتة ما حچت بعد گامت طلعت. غيّرت ملابسي همزين طلع مو نزيف إشويه وصرت زينة، وبطني خفّ وجعها مو مثل الأول.
أخذت مشط مشّطت شعري، بعدني ما ضافرته انفتحت الباب دخل أركان... ***ناي*** بعد ما ردّت سماهر، بلّشنا العلاج، اليوم الأول چان صعب كلش، رغم منطي الدكتور مهدّئات هواي بس هو جسمه متشبع ما گدر يتحمّل، چود سلّم المطعم بيد كرم، ورويدة چانت تساعده وهو ظل ملازمنا بالشقة. بس وقت ما يصير الليل ينجن، بعد محد يگدر يلزمه، مرتين ضرب چود وأخذ جرعة.
وره ما ياخذها يتندّم ونرجع نعيد وياه من جديد لمن گال ما أگدر أبطل تركوني هاي هيّه، گعدت أباوعله وگلبي يغلي. -يُولي ما أگدر لا تدحگين هيچ. -لخاطري أنعيد، ما عدنا شي أنت وعدتني. -ما أگدر يا أمة الإسلام ما أگدر، لو أموت چثير أحسن ولا هالتعذيب. -بس أول الأيام مو گال الطبيب بس الأسبوع الأول وجسمك يتعوّد. -بطلت ما أريد أترك الإدمان. -دتشوف حالك إذا ما حصلته يوم شيصير بيك؟ إذا ما حصلت نهائيًا اتموت؟
-لا عندي مأمن للعمر كله، لا تشيلين هم. چود. -خويه، لأن بدون طبيب وحدك وبدون مهدئات شفت صعوبة. خلينا نجيب كادر هنا واحنا وياك راح تسهل الشغلة. -يول اطلع من راسي، أگلك ما أگدر يا أخي جسمي يتملخ موش لبالك سهلة وما أنطي من نفسي. ترى الموت أسهل چثير منه. -خلي نجرب غيث خويه، ما شايف نفسك من تجيك النوبة. احسب حساب يوم يتعطل عليك لو ما تحصل، ترى تكتل مرتك وأنت ما حاس على نفسك. -لا تخاف ما أسويها.
-تسويها يا أخي ما تحس، ولحد متى تظل مدمن؟ ترى كلما جاي تزود حالتك. سكت، ما رد، خلى راسه بين يديه. قمت قعدت يمه، كمشت ظهره، قلتله بترجي: -بس هالمره جرب لخاطري غيث، والله لو عليه ما يهمني أظل وياك عسى ما تموتني وأنت ما حاس، بس أريد طفل، خو مو أظل عمري هيج. -سألت ما عليه الطفل يطلع صاحي؟ -أني ما أجازف، ما أريد طفل أبوه مدمن. إذا ما تموته تموت أنت وما أريد أعيد المعاناة اللي شفتها بيه. شنو ذنبه يتيتّم؟
وحتى لو ما متت تنسجن هم تبعد عنه. باوعلي، قلتله بترجي: -بس هالمره جرب وإذا ما نجحت هاي هي، ما راح ألح عليك. -ما أروح للمستشفى، راح أنحجز. جود: -لا هنا ونجيب كادر مختص بس ثقة حتى محد يدري، حتى المستأجرين أفتر عليهم واحد واحد وأشرحلهم الوضع. -طلعهم يطبهم مرض، لا تخلي مستأجر. -لا أحجي بالبداية وياهم، وإذا ما رضوا ينزعجون من الأصوات، راح أطلب منهم يخلون العمار.
-أهلي ما يوصلهم خبر بالأخص سماهر، لأن راح تلقيها من الفجر على راسك. -محد راح يدري أدري. -قبل لا تجيني النوبة، ناي تطلع من هينه. -ولا يهمك أخفيها الك. -يوم واحد تحملت خوش، ما قدرت انتهت لا تلحون. -مثل ما تريد. هو ينطي شروط وإحنا نقول أي، حتى لو جذب ما راح أنفذها بس ردنا يوافق. ما صدقنا انطانا الموافقة. راح جود اتفق ويه اثنين دكاترة وممرضة.
رحنا لشقة الولد لأن شقتنا بيها أشياء هواي خطرة مو مال يظل بيها تالي يسوي شي بروحه. فرغنا الغرفة ما خلينا بيها بس سرير حديد، غيرنا قفل البيبان. حضرنا أي شي نحتازه. كنا واقفين أني وكرم بالغرفة نرتب، دخل هو باوع كال: -كل عقلكم ول ياب ناويلي نية كشرة. كرم: -لعبتي غير، أويلي صار اشكد منتظر هالفرصة، حضرت صوندة. -شنهو يول؟ -لا تفهم غلط، حتى أكتل بيها ناي.
-متأكد يول، قرب هين شبيك خاتل، خليك زلمة والكلمة اللي تزتها تكون قدها. -غيث شبيك، غير أتشاقى ناااي. -الغسل يتحامى بحرمة، الله يغسل حظك. -هه ضحكتني، رب المشتك عالصراط المستقيم ما تحميني، هاي تحمي دولة بكبرها. -بطل لغوة وروح لجود، يريدك بالمطعم. -غيث تريد الصدق، والله أنت كاسر خاطري، هم أني راح أكمش حلالك وهم ناي مرتك. -أعمالك السودة لا بد ما تطلع نتيجتها. -خو ما حجيت سمعتي بنفسج، ديكول عليج أعمالي السودة.
-أشعلها يول كرم، اطلع قبل لا يجيك طراق يصفط أذاناتك. طلع كرم وهو اجاني كال: -اليوم راح أبلش بالعلاج. -شنو يعني دتبشرني أعرف ترى. -يولي مال تفريها وتطلعيلي بسالفة تفلتين بيها، شوفيلج غيرها. -غيث إحنا بشقة الولد. -أنعل أبو الولد، قربي لج، كالها وجرني. -غيث غيث فدوة، والله فشلة أخاف يدخل واحد. -لا زمايل طلعوا تركوا المفتاح هين.
-والله شما أشوف ذكاء جماعتك راح يدمنون وياك بدل ما يعالجونك. غيث حبيبي لخاطري، اترك ذكائك شوية لا تنتبه هواي للأشياء، بس خلص العلاج ومارس شيطنتك براحتك. -اكو شيطان قاعد يسويلي إغراء للسرير مال المخابيل اللي جايبته، ثبتي لج لا تكمزين، تعالي نجرب حتى نلحق نغيره إذا موش مريح. كالها وشالني شمرني عليه بحركة سريعة، نزع تيشيرت حتى ما لحقت أفلت. استوني أتحرك كمشني رجعني.
نايمة على صدره وهو يدخن، رفعت راسي باسني، انقلبت على بطني. -راح تنحبس ترى، ممنوع الطلعة. -يولي قاعدة تشمتين. -لا داخبرك عندك بس العصر اليوم إذا تريد تشوف سارة روح لها. -هيج بكل سهولة تكوليها؟ -غيث لا تجذب عليه، أدري تحبها وحتى أكثر مني. -شنو فاية قلبي ومدحقه؟
-ما أريد أدخل قلبك، خليني أتأمل وأوهم نفسي أحسن ما بيه صدمات. وبعدين دتكول بكل سهولة لا مو سهلة، تعرف بيه أموت، بس إذا جان شوفتها سبب يساعدك عالعلاج ما يهمني أتحمل. -إذا هيج عجل كل ليلة جيبها يمي. ضربته على صدره، كمش إيدي كال: -عسى تطكين موش هاي فكرتج؟ -تريدها كل ليلة؟ -لو يكون وياها النهار أكون ممنون منج.
-لا لبالك بحالك وأغار وأظل أباوع وراك، ترى ما شايفتك أصلاً. قوم روح لها حتى العلاج اتركه، هم يالله تشبع بيها، هي نفس صنفك تتوالمون. -هدي يولي لا يطكج عرج. -غيييث قوم روح. -يا روحي أنتي بغرفتي وين أقوم؟ خبريها هي تجي، وها نتراهن أول رنة تلقيها بنص حضني موش مثلج تنعلين جدي السابع عشر يالله تنطين بوسة وهم إجباري وياريت بيج شوفة جنك جبار التنكجي.
كالها وأخذ نفس من الجكارة يباوعلي بطرف عينه. أحس العبرة كمشتني. ما سيطر ضحك، طفى الجكارة وكمش وجهي بيديه، باسه وكال: -وعمة السادة أعشقج. -مو شالعة قلبك؟ -فداج القلب وصاحبه. -تتمنى كل ليلة يمك مو؟ -أتمنى وأخلصها بحضنج يولي، ما عرفتج هيج غبية. -هم تروح لها وتكلها نفس الكلام؟ -يولي تراني بشر وطاقتي مخلصها أول بأول يمج. إذا هيج نجر ويبه حظ وره الشحن يادوب تطلع مني بوسة، وتعالي لج شبيهن شفايف مورمات.
-أحلف لعد صار ساعة منو يمرمط بيه؟ -ما أذكر اتلقطي عليه. -شنووو غييث ترى تعبت. -أنعل أبو غيث عاليوم اللي جابج يمو، ثبتي لا بالقرآن أهفج بطرك أخلج أسبوع مطمورة مكانج. كالها وسحبهن بين أسنونه. بالبداية جنت أدافع ويا وأضرب بيه حيل، بعدين كسر خاطري من شفته متحمل أذيتي ومستمر بلهفة تركته براحته. أخذتنا النومة لمن سمعنا الجرس يرن، ما أعرف شلون أطفر حتى ألحق. إيد بملابسي وإيد بيه أجر أريده يكعد يلبس. آخر شي ضربته بكوس بطنه،
كمز كال: -رب الحلو أش بلاج انخبصتي؟ -كووم البس اجو. -يولي تراج حرمتي ما نهابج. -غيث والله عيب فدوة، قوم لخاطري. هز إيده وقام لبس، وقفت قدام المراية أعدل شكلي بس شأعدل، مبينة ذيچ ويني مسحول جدي، الله يشعلك غيث تكول ما شايف مرة بحياته. رحت للحمام غسلت وجهي وهو راح فتح الباب، دخل كرم كال: -وينكم صار ساعة، جود مسموط أبوه. -وينه؟ -راح كال شوية وأرد، خلهم براحتهم لا تزعجهم. -وأنت نبه بسرعة نفذت.
-خفت ناي كاتلتك، قلت ألحق أدفنك وياها ليش أخليها تستمتع بالأجواء وحدها. -وهذا كتلي متعة الكم، ادخل يول والمفتاح سويتو حتى تحجزوني موش تحجزون أرواحتكم، العقل نعمة يابه. شفته دخل للمطبخ وركضت طلعت رجعت لشقتنا دخلت. أخذت ملابسي رحت للحمام وأني ميتة مستحة، هسه ش ديفكر جود اشكد عيب، شلون حأباوع بوجهه، شكول عليك غيث مفشلني وين ماجان.
بالليل قاعدة عالقنفة راسي بحضن غيث، مكنكة وهو هم يباوع بفونه شفته فرك راسه قبل لا يحجي قمت بسرعة طلعت صحت لجود دخل كله: -قوم وياي. -لا موش قوية شوية أكدر أتلافى. -ميخالف الدكتور على جية، تعالوا هناك يمنا وقفلوا هاي بعد. -شوية وجاي روح يخوي. شفناه معند عرفناه يريد يسكتنه حتى ياخذ، دخل كرم ظلوا يلحون لمن قام بسرعة قفلت الشقة ودخلت وراهم.
أول ساعات كانت زينة، ظلينا وياه للصبح واجو الدكاترة وياهم ممرضة. بس صار وجه الصبح وهو اتخبل، يردون يكمشوه ما يكدرون. اتسودن كالهم وهو ينفت: -المفتاح. جود: -يخوي بس الليلة والله راح تعدي. -جووود المفتاح ومحمد أدفنك لا تجرب حظك. -سوي اللي تكدر عليه غيث، انطي من روحك شوية وتحمل بس اليوم. -ماا أكدر ماا أكدر ولك راسي راح ينفجر. -هسه يشتغل مفعول العلاج وتهدأ.
-ولك راح أموووت راسي راسي دخيلك ألحقني جود المفتااااح، كالها وخنكه. صحت: -المفتاح يمي. دفعه واجاني جان ما يشوف قدامه، صك على سنونه كال: -طلعي. -ما أنطي أتحمل ما ظل هواي للصبح. -نااااي لا تخليني أذيج، طلعي المفتاااح. رجعت ليورا وأشرت: -ماكو. كمشني من بلوزتي رفعني كال: -لا تخليني أموتج. ركضوا جود وكرم كمشوه يردون يهدونه، ما تركني لمن جود كله: -عندي.
تركها شمرني، صارت وكعتي ع الجرباية، أحسها قصت خاصرتي. جود ما نطاه وهو قام يضرب راسه بالحياط، يردون يكمشوه ما يكدرون. الدكاترة اثنينهم وجود وكرم كلهم انداروا عليه، كوة كمشوا إيديه وربطوا بالجرباية. أشوفه شلون ضاغط على سنونه ويتلاوى وياهم حتى يتركوه يضرب روحه. وأني دموعي تنزل، أحسه ياخذ من روحي، أتمنيت أشيل عنه الألم. اجه جود سحبني فتح باب الغرفة ودفعني بره: -لا تدخلين خليج بره.
قعدت وره الباب لميت رجلي، أسمع صوته شلون يتوجع ويتوسل بيهم وروحي رايحة، بجيت من كل قلبي. طلع كرم عيونه حمر، قابلني وقعد ضم وجهه بين إيديه. للفجر ما هدأ، كانت أصعب ليلة تمر علينا. ما قدرنا ندخل، ما عدنا قلب ونشوفه شلون يتعذب، بس جود يمه عينه بالساعة والنهار اشوكت يطلع. قمت ما تحملت أقعد وأني أسمع صوته شلون تعب، ما يفيده المهدأ اللي انطوا إله. رحت يم الشباك فتحته رفعت راسي للسما استوني أكول يارب وأسمع ضربة قوية، كمزنا قبل
لا ندخل طلع جود يركض صاح: -كررررم افتح الباب. -شصايررر؟ -ولك غيييث فلش راسه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!