أباوع لكرم، عينه بيه يريد يحجي ومتردد، خايف. أشرت: "گول أي." "ناي أخاف ندمر حياتها." "يله، عالأساس اشلون حياة عايشتها؟ "ماعرف، ماعرف ناي، خايف أذيها أكثر." "ما راح نسوي شي بس نوقف الزواج مؤقتًا." "وإذا عرفوا أهلها بالجذبة؟ "ويعرفون، ما راح نخسر شي أكثر من الراح تخسره. يله خابرها خلي تجي، گللها ناي تريدج بس لاتگوللها شنو السالفة." "ما عندي رقمها، أنتي اتصلي بيها." "كرم تحبها لو لا؟ "شتگولين أنتي؟
"تصرفاتك وأسلوبك ما يبين هيج." "أحبها بس ما أريد أأذيها، أريدها وأعرف ما أگدر آخذها." "تگدر، وألف طريقة تگدر تسوي وتاخذها بيها. خلي هسه نفركش الزواجة وبعدين ندور حل للزواج." "اتصلي بجود حتى ينطيها إجازة، تره ما تگدر تطلع هيه." شلت فوني اتصلت بجود، انتظرت ماكو رد، رجعت اتصلت هم ماكو. ها شنو، ما يرد؟ -لا يمكن مشغول. -لابس خجلان من غيث بعد اللي صار. -الله ياخذهن، هم حكى وياه لو سمعه حكي.
-لا تخافين، واثق بجود أكثر من نفسه. دخل هنا كله سوي لي جاي وشمر قميصه عليه. صدق ولج غسلت قميص رجلك؟ -المطلوب؟ -أسبوع كامل تغسلين ملابسي. -أتصل بجود وهذا صاحبك مو شغله ثقه، أقص إيدي إذا ما طلع مركب كاميرات صورة وصوت حتى بالحمام. -شدرَاك؟ -اكو اتفاق صار بيني وبين سماهر، بس والله مو على جود. هي قلبت السالفة بس على أمه كان الاتفاق.
-مو كاميرات، غيث متربي بين ذيابه، يلقف الشغلة هيّ وطايرة. لا بد ما فلتي شي قدامه لو قلتي شي ما تعرفين بوجوده، يعني يعرفوا بس هو وسماهر. -ما أعرف يمكن. يلا أتصل. اتصل بجود وصدق أول رنة رد، كله: -ها لك شكو؟ أشرت له إني مريضة ووقعت عالكَنَب حتى يفهم بسرعة. -ناي تعارضت وما أعرف شأسوي لها، خلي رويدة تجي. -إنت زمااال! لك، اخذها للمستشفى بسرعة وإني جاي وراكم. -ما ترضى، تقول غيث ما يرضى أطلع، وشي بسيط خلي تجي رويدة كافي.
-يلا يلا جايين، روح خليك يمها لا تتحرك. -تمام لا تتأخرون. -كررم خليك يمها، مو أجي ألقيك مطمور. أشر "أي" وسده، باوع لي ابتسم. -على فكرة أشرت "أي" وإنت كنت دتخابر. كرم، ذكائك كلش عجبني. -إني جذبت، سمعتيني؟ -بعدك بأول خطوة، بس سلمني روحك شهر، أخلي أكبر كذاب بالشرق الأوسط ما يلحقك. -ولي، تالي الحمزة يشور بي ويسوي عيوني مثل عيونج. صدق غيث وينه؟ -طلع بمصيبة، أخذ وياه كلاوه الأسود. -خرب بلشتج سارة. -سارة شَدَخلها؟
-لعد منو دخله بهالطريق غيرها هي وأبوها؟ -ترى من كان صغير سماهر تقول هيج هو. -إي بس ما كان يشرب ولا مدمن ولا صاحب ممنوعات. تعرفين إذا لقّفوه هنا وعرفوا اللي يسويه يروح مؤبد إذا مو إعدام. -ليش هو شنو يشتغل هنا؟ -يبيع عرنوص عالساحل. ناي راح أطلع قبل لا تجيء ولا تحجين وياها بأي شي عن اللي قلته. -خلي تعرف أهلها شنو، ليش أتخليها تذب الصوج بيك؟
-راح تكره أهلها وحياتها. خايف متصير من نصيبي وتضل تحبني، وقتها ما تسعد. خليها تشوف الصوج مني حتى تعرف تعيش. -كرم، صدق هلقد شايل بقلبك؟ -مو أكثر من الحاملته ههههههه. تدرين البارحة جود يقول لغيث نص متر دتعلمنا دروس للحياة. -وغيث شرد؟ -قال والله خايف يعلّمكم الجذب، وانوب أكل تبن من صدق. يلا حيوصلون، قايم طالع. راح طلع وإني رحت للمطبخ سويت لفة وصبّيت كوب جاي. إستوني أكل انفتحت الباب، لبالي أجوا. طلعت لقيت غيث شمر مفتاحه.
قلت له: -شكو هنا؟ سحب الكوب من إيدي. -شنهو مقلوبة الآية يمك يولي؟ إني اللي أسأل. -أسوي لك ريوق؟ -صارت الثلاثة الظهر، زهبي الغدا يبه. -تعبانة، أطلب جاهز فدوة. -يولي من شنهو تعبانة؟ حدري هينه. -غيث، شقّة الولد، قلتها ورجعت لورا. -أنعل ابهاتكم، قفي يولي، لا بالقرآن أهفج دفرة. قالها وحصرني يم الحايط، دنّق خلى راسه برقبتي. إستوى بلّش سمعنا الباب انفتحت. دفعته وركضت للقنفة تمددت. دخلوا جود ورويدة. قال: -خير شصاير لناي؟
غيث: -شبلاك يول وجهك مخطوف؟ رويدة: -قالوا تخربطت ووقعت، أجينا نركض. -وإنتوا كل عقلكم صدقتوا بمسيلمة الكذاب وأجيتوا مزنحين؟ -إني ما أكذب؟ -وإنه أشهد. كمّي يولي، لا أدوس ببطنج. يلا عالمطبخ لك ربع ساعة أريد الغدا جاهز. وإنت يالشهم قفلت المطعم أكيد بالله. مال أهفك دفرة أنسيك اسم اللي أرضعتك. جود: -يابه غير أختي وخبروني قالوا واقعة ومحد يمها وأدري بيك طالع، شلون أتركها؟ كعد طلع جكارته خلها بحلكه.
-ما عليك زود يالجبير، صاحب وقفات وكفو من أصلك. رويدة: -آسفين أستاذ، هسه نرجع بس كرم ترى بالمطعم هو وعثمان ما أنقفل. سحب نفس ونفخه أشر "أي". اندار لي. -بعدك هين يولي؟ -حأطلب أكل جاهز ما ألحق. -وعمة السادة أمحيج من الخارطة. ناي ربع ساعة لك، وراها أعلمج الأمهات شتجيب. همست: -تجيب متعجرف مثلك. كام وإني بعد ما أندل طريقي عالمطبخ. دخل وراي. انداريت ما لقيت غير السجينة سحبتها. -بس فكر توصل لي! -مم شتسوين؟ -أدخلها بقلبك.
-كربي يولي عش منهزمة السلاح بيدج؟ -لبالك ما أسويها مو، تعال شوف. قلتها ورجعت لورا مستعدة عود أخوفه. خلى الجكارة بحلكه بدون لا أنتبه، بحركة سريعة ضرب إيدي وكمشها لفها على رقبتي. وخر الجكارة بيده الثانية قال: -هسه شنهو اندخلها، تطلبين الرحمة؟ هو قالها وحسيت روحي انعصرت. صوت عاشق بأذني وهو يقول لهم "أمروتكم لا تذبحوني". رخت إيدي حسيت اختنقت. سحب السجينة وشمرها. أخذني لحضنه باس راسي همس: -يجي يوم وأخذ لك حقك، لا تبجين.
دفعته. -ما أبجي وثاري آخذه بيدي. -وإني منهو ياخذ لي حقي؟ -شنو ما فهمت؟ ابتسم خربط شعري. -لا تخلين بالك يولي، شراح نسوي لنا أكل؟ -غيث شقصدت؟ وين تريد؟ ترى وعدتني ما تخليني وحدي. -ما أخليك إذا ما أأمن عليك. -ما أريد أتأمن علي غيث، إني أريدك إلك. قلتها ونزلت دموعي. ضحك وكمش وجهي مسح دموعي. -شنهو يولي؟ تخبلت وترك فراشة أحلامي تفتر وحدها. -غيث والله ما ظلت عندي طاقة أفقد أحد بعد. -ول ياب، كل هالدموع لخاطري؟ اشتعل أبوي.
-لا تتركني والله أحبك. رجعني لحضنه ضغط عليّ همس: -ناي ما أريد أدحّق دموعج. -وروح عاشق إذا سويت شي وخليتني أفقدك ما راح أبطل بجي لما أعمى، وكل يوم أدعي عليك ربي ما يرحمك لما أموت. -هذا الدعاء اللي يريح النفس. اشتعل أبو أصلج. رفعت راسي قلت له: -أوعدني ما تتركني. -بالموت ما أوعد لأن بيد الله. -وربي ضامك لي بعد اللي شفته. -يولي موش لأحد إني. لا تورين قلبي وراج. خلج مثل ما عرفتج. ما أريد أدحّق الضعف والخوف بعيونج.
-غيث والله ما أقدر بدونك. أخذ نفس وابتسم: -وإني ما أتركج يروح غيث. وإذا ظليتي تدحّقين هيج بالقرآن أشيلج وأروح بيج على غرفتي وأنعل أبو الكاعدين بالصالة. -عزى نسيتهم! وخر عني وروح أطلع فشلة. -ضحكي لج. -شنو؟ -آخ بويه شلون أتخليني ألقشها بعضه. دفعته وابتسمت جذب، يسويها خبل. شفته ارجع تقرب ونظرته شيطانية. صحت: -رويدة تعالي. حكى من بين أسنونه: -هين يبت أنهار. طلع. اجت رويدة دخلت قالت: -ها ناي رايدة شي؟ دنرجع.
-لا خليج هنا ساعديني وعندي حكي وياج. وين جود؟ -ما أعرف يمكن بالحمام. دخل غرفته وما طلع لسه. -شنو سويتي؟ بشري. -بشنو؟ -زواجج. -يعني شأسوي؟ أكيد وافقت وحجزت للسفر. *** لحن *** شوفت خالي قدامي كانت كافية توضح لي حياتي بأي شكل راح تكون. بدون لا يحكي وحتى ما لحقت أصرخ، جرني من شعري دفعني عالسيارة. من قوة الدفعة وقعت بالكاع، أحس ركبي اتمَلّخن. رد دنّق سحلني من شعري سحل. -خالي والله. -صوتج بت الكلب، نفس منج أخلي طلقة براسج.
-ما سويت شي فدوة أروح لك. -نايمة أسبوع بحضن هالكلب ومامسويه شي؟ خلي نوصل وأعلمج شلون الحكي يصير. نفس ما أريد أسمع منج. -والله ما لمسني أبوس إيدك. ما رد رفعني من شعري حسيت فروة راسي اجت بيده. فتح الباب قومني ودفعني بداخلها. بعدني مامدخلة رجلي سد الباب بقوته، صار على رجلي أحس روحي شاطت حتى النفس قطعته. -بت الساقطة دخليها من أنعل شرف أبوج الـ... قالها دفعني رد سد الباب صعد هو والرجال.
أتمنيت بذيك اللحظة واحد من أهلي. الكسرة اللي كنت بيها تخنق عالم بكبره. غمضت أتخيل عاشق قدامي نزلت دموعي. ردت حتى لو بالجذب أسمع همسته يقول إني يمك لا تخافين. -بت الساقطة شارده ويااا، مو سهلة. شبع بيج شلتي نغل. رد الرجال كله: -ناخذها أول عالفحص أخاف لاعب بيها صدق حتى نقاومهم.
-كلنا ما نقاوم أحد. هاي نذبحها وذاك نضيعه، ما نريد أحد يعرف بالسالفة. أتصل يلا خابر عالبيت إذا ما خيسته بالسجن ما نحسب عالرياجيل. إني تالي وقت مثل ذوله يلعبون بعرضي. -أعتذر أبو سامر بس عرضكم سقط ما بي حظ. بنات اثنين ما تعرف تكمشهن. من البداية أكسر روسهن. -على منو يطلعن غير على طريق أمهن؟ نسيت من طينت روسنا. -الغلط منك. كم مرة قلت لك اعقدها على جابر غصب ما رضيت؟ دكيت رجل إلا تكمل دراسة. هاي جابت بنات أنكس منها.
-هو إني غير أبوي الله يحرقه. ما رضى. ذني شغلتهن سهلة. ذيج ماتت ولت. وهاي أعرف شلون أربيها بس آااخ كون توقع بيدي الإبليس. -الحية إذا ما طلعت من جحرها ونكطم راسها راح يجي يوم تلدغك لدغة موت نبهتك. -ما تكدر. اندفنت السالفة القديمة ويه أهلها. بس هم ما أتركها. أجيبها وروح أبوي أخليها تتمنى الموت وما طايلته. خبر الجماعة كلهم كم ساعة بس نوصل لبيتنا خلي يرحون للمركز يخبرون عليهم.
طلع الرجال الفون وخبر ناس ما أعرف منو بس أسمعه يوصف لهم موقع البيت وشوكت يرجع أركان حتى يرحون يخبرون الشرطة. نزلت دموعي بخوف راح أركان بسببي. أدري بيتهم بي ممنوعات. إني الضيعته مثل ما ضيعت. باوعت من الجامة للسما همست: -ربي ما نخيتك قبل وردتني، حشى منك ربي. أركان أمانتك أنقذه حتى لو هو شغله مو زين بس ما آذاني وضحى بروحه حتى يساعدني. دخيلك ربي أحمي إذا كمشوه يروح شبابه بالسجن هاي إذا ما ينعدم. غمضت
انعصرت من ذكرت الكلمة: -يمه دخيل ربي شذنبه يموت بهالعمر بسبب غبائي. إني جابني عليه ليش ورطته وياي؟ كمل مخابرة الرجال كله: -أعتبره طار أربعة إرهاب. -إييي كون يجرون غيث ويا. -لا بعيدة ما يسويها. -بالدك يعترف حتى على أبوه. -ما عرفتهم لعد ذوله الـ... لو يصلخون من أجسادهم لحم ما ينطون بربعهم. -خلي نخلص من هذا ونشوف لنا شغلة لغيث هو والساقطة مالته نجيبهم لهنا بس كون ما يعرف أحنه ورا هاي السالفة.
-لا التبليغ من جار قريب مو منه. شوف بت أختك الـ... منو يدري بي من أهله منهزم بيها. اندار لي خالي. -منو يدري بي ماخذج لج؟ أشرت: -ماكو. -متأااكدة لج؟ وروح أبوي أذبحج هسه لحن. احجي حتى نعرف شنشتغل. -والله خالو محد يدري حتى غيث ما يدري. -وناااي؟ -ها؟ -مرررض. إبليس تدري؟ -لا إني حاكيته وهو أجه أخذني من بيت عمو. -شوفي لج ما راح أذبحج هسه. راح أخليج حتى إذا طلع أحد يعرف أعلقج وخلي الكلاب تاكل بيج. أشرت "إي" والرجال قاله:
-لانطيها لجابر مكان أمها، هم يربيها وهم إجباره لكسرة قلبه عاللي سواه أبوها الساقط بي. -خابره خلي يجي يشيل بالحلال. أنعل شرف أمهم. آااخ لو رايحين كلهم ومخلصان فرد مرة. -ملحوقة أبو سامر. الغلط يتصلح. حرمات نخلي يرتاح بقبره. ذني حصتنا منه، هاي لجابر وذيج إلي وإنت حصتك مهرهن. لميت رجلي لحضني أسمع شلون يقسمون بينا بدون رحمة وخالي يضحك فرحان بالبيعة. وصلنا نزلني شمرني عالبيت لقيت جابر واقف بالباب شافني تفل عليّ ضميت وجهي.
-لبالج تفلتين مو؟ أنعل شرف أمج اليوم أشكج بالنص وأعلمج شلون توطين روسنا كحـ... مثل أمج تحب الحرام. خالي: -جبت الشيخ؟ -إي العصر يمنا بس كون ما ملعوب بيها لقدام ترى المهر ينقص كافي ماخذها بفضيحتها. -لا ذوله رياجيلهم ما يوصلون المرة دخيلة، مأمن منهم. -بت صار لها أسبوع بحضنه ما مدنيلها، منين لك هالحكي أبو سامر؟ ما أسلمك دينار بدون فحص. اندار لي خالي جرني من شعري حكى من بين أسنونه: -إني ما أنطيك، أذبحها وأخلص من الفضيحة.
-والله خالو مثل ما إني ما قرب لي. -أنعل أبوج بقبر هالساقط ابن الساقط. لو شريف ما تطلع بزرته نكسة هيج. جابر: -"هاي هي أبو سامر وياك عالفحص، ادفع نص وبعد الدخلة نص." "إذا طلعت معيوبة خليها لك تخدم جوه رجليك، وشوكت ما لعبت نفسك وقرفت لا تردها، اذبحها وخلصني من العار." "بس اعقدها لي ومالك شغل بالباقي، ما ترد لك لا تخاف."
"دخيل أنعل أبو خالج، لأبو أبوك الساقط، يلا أم سامر تعالي أخذيها، اربطيها بالمخزن لا هم تشرد، ذني خايسات درب أمهن." اجت أم سامر جرتني، دفعتني داخل المخزن. راحت شلعت واير اللي نعلق عليها الملابس، ودخلت باوعت لي وتفلت بوجهي. "هديج لج، وأي اعتراض أصيح أبو سامر، هو عاد شلون متحمل عليكِ." "لعد ما ذبحني، شكوو جايبني لهنا؟
"تحكي بنت إنهار، والله وطالع لك لسان. ما ذبحك بخت أخوي دگله صدر، هو اللي يستر عليكِ. والله أنتن كتلكن حلال مثل أمجن." "شنو كتلت ماما كاتليها؟ "ها لا شنو انكتلت بعد، بعد لبستينه تهم فوق عارجن. هديج لججج، يلا خلي أصيح الجدة عنوز تشوف شرفج. اااخ كون صدگ مو بنت، هيج راد لها بخت، وأشوفج مذبحات گدامي." "زوجي ما خليته يلمسني، مو أنوب بالحرام، أمني محد متقرب لي. وبنتج حوبتها مو بينا، بزوجج اللي باعها، ليش شامرتها علينا؟
"ما باعها، انطاها يسد بيها دين أختج الكح -ورطتنا وانهزمت. ولو ما جابر أخوي جان اتورطنه بالثانية هم ورا شردتج. هديج لج يلاااا." ردت أحكي ما حسيت غير الواير طبع على جسمي، صلخه صلخ. عصرت نفسي، جرت أيديه شدتهم. خافت أعترض لو أرجع أحكي، لأن أعرفهم متحملين يردوني بس أفتح حلگي حتى يضربوني. شدتني بنفس الحديدة اللي جانوا يربطون ناي بيها. طلعت وسدت الباب، صار المكان ظلمة.
أباوع للمخزن على نفس ترتيبه، أغراضنا بعدها، كنتورنا وفراشنا، بس خالي من حضن ماما وضحكة ناي. هذا مكان ماما، بعدها ترتب بالملابس وصافنة على ناي اللي واقفة تحكي بانفعال. وهاي أني قاعدة كوة لازمة ضحكتي، لأن أعرفها دتجذب حتى تسكتها لا تعيط عليها. وينجن ليش تركتني؟ ماما هيج هانت عليكِ؟ مو جنتي تگولين أنتي مدوهنة ما بيج خير، لعد شلون انطاج گلبج اتخليني وحدي؟
تعرفين اللي جان هاويج راح ينتقم منج بيه، تدرين أخوج باعني وأني متزوجة؟ بابا تعال لي، تعال شوف بنتك أيش راح يسوون بيها. بابا انهضمت بعدك. خليت راسي بحضني وبجيت من گلبي، شهقت بقهر. مرت كم ساعة وأني على گعدتي، تعبت أحس گلبي كام يوجعني. شلت راسي أخذت نفس، أباوع. ع الحديدة هذه نفسها اللي ناي گضت طفولتها مربوطة بيها. ليش أحنا من دون العالم هيج انظلمنا؟ ليش ما مكتوب لنا الراحة؟
للظهر أو العصر ما انتبهت عالوقت، لأن ظلمة المكان ما يبين بيه، يادوب أشوف الأشياء. انفتحت الباب دخلت مرت خالي وياها وحدة، زحفت لي ورا، أباوع للمرة شكلها يخوف، كمشتني الرجفة. "هي هاي؟ "أي خيه هي." "يع جنها صغيرة." "لعد أيش بيه أخي هم بعده شباب، ديلا عدليها ما ظل شوي ويجيبون الشيخ." "وذيج الشغلة اللي گلي عليها أبو سامر؟ "لا تركيها، هاي مفهية تحكي الصدگ، لو أختها الله ياخذها جان گلت لك كشفي عليها." "أخاف ينقص من أجرتي."
"ما ينقص، أني أگله كشفت ما بيها شي، گلت لك هاي خوثة مو عرمة مثل ذيج، كون ذيج ومربوطة جان كومت البيت ما گعدته." "أخاف ما ترضى تعقد." "حتى كتلتها حلال، بعد عذرنا ويانا." "هم حقكم، فضحنكم بين المنطقة، الكل يسولف بعرضكم، شلون دنسنه." "حظ خيه، بعد ذيج السمعة الطيبة وذاك التعب، واللي تربى هيج يخزنه." "من البداية ما أجيبهن، بس إنهار الشاخطه الكم، شكو ابتليتوا بيهن؟ "إذا أهلهن اتبروا منهن، گالوا ذني شاكين بناته، أيش نسوي؟
تعرفين أبو سامر يخاف الله، گال يتيمات أكسّب ثواب." "أبو سامر ونعم الأصل، بس لو يبطل شرب." "من ضيمهن خيه، يأكل بگلبه ليل نهار، وين يروح؟ زين ما ينط ويموت، أقلها ساد باب الاستقبال ويطلع ضيمه بشي." "هم حقه، ما نگدر نلومه، جابنها فضيحة من أمهن لهاي المگموعة، يلا فتحيها خلي أكملها بلكي أخوج يگدر يكمشها ويدوس راسها يأدبها." اتحسرت مرت خالي واجت دنّگت، فتحت أيدي، جرتني گعدتني.
"خليها تشتغل لك مثل ما تريد، نفس ما نسمع لك، وداعة سامر أخلي خالك يذبحك ويگول طلعت عايبة، عرسي أحسن ما تموتين." أشرت "أي" وگعدت. گعدت يمي المرة، طلعت عدتها وبلشت شغل، ما خلت من وجهي لنهاية رجلي، وأني بس دموعي تنزل مهضومة، كل شوية تافلة بوجهي. أمسحها وأشهگ، أخاف أحكي. ساعتين وهي على فد شغل. خلصت صاحت أم سامر. "تعالي داده كملت، وأنتي يلا گومي وخري، عيع نكسة لعبتي روحي." ... لميت نفسي.
"وحدة بگدج هيج يطلع منها، والله يا عمي صدگ وكاحة وتربية ناقصة." "والله خالة ما سويت شي، همه ديبيعون بيه." "حتى يستروج، تفووو نكسات صدگ." مسحت مجهي وضميته بحضني، انفتحت الباب. دخلت مرت خالي، اجت جابت لي فستان قصير سمائي لونه. جرتني كومتني وياها تسحل بيه للحمام. دخلت دخلت وياي، عرفتها اتريد تشوف جسمي أخاف بيه أثر لو شي. أشرت "انزعي." نزعت شافتني تأكدت، طلعت أسمعها تگول لخالي "ما بيها شي، يدخل على عرض صافي."
"خوش حضريها بسرعة، راح يوصل الشيخ." "أخذت الفلوس منه، ترى إذا عقدها ما ينطي بعد، هسه يگول أگطع من الدين." "لا شنو بكيفه، غصبًا على أبوك ينطيني." "أبو سامر من هسه أگول لك مالي دخل، أني لا تدخلوني بمشاكلكم. جاي أگول لك أخذ مقدمة منه، ترى أخوي أعرفه ما بيه خير، إذا ما أخذها أسبوع يمل ويردها." "ويردها؟ اكو من اللي يشيل مكانه وبسعر أكثر." أسمعهم وگلبي يفور، تگول بضاعة ديتاجرون بيها مو بشر.
ربي أخذني يمك وريحني، والله أني ضعيفة وجبانة، أخاف حتى أنتحر متانية رحمتك. سبحت ولبست الفستان، طلعت شافتني المرة گالت "حظ الله ينطي جمال للمابيهن خير." أم سامر: "بالعافية على أخوي، أقلها يعوض كسرت گلبك من الجلبة أمها الله يحرقها." "خيه على هذا جسمها أخوج ما يطول للصبح ينجلط." "لا تخافين عليه، مو بحالها بس يريد يبرد ناره بيها. دكمليها بسرعة، يلا لج گعدي أنتي."
گعدت، قامت المرة سشورت لي شعري وسوت لي ميك آب. أباوع روحي بالمراية، ضحكت على نفسي، ما رضيت بسمار خوش عاقبني ربي. خلصت، قامت المرة صاحت أم سامر. "تعالي خيه هاي خلصت." دخلت مرت خالي باوعت لي وضحكت بشماتة، طلعت فلوس من صدرها وانطت للمرة. گالت "گومي يلا." ***ناي*** أباوع لرويدة تحكي شي ودموعها تنزل، تمثل شي ثاني. "احكي خلي أفتهم، يعني ما تحبي لكرم؟ "تعبت وهو ما حاس بيه، أيش أسوي گولي لي ناي، گولي أيش أسوي؟
"يحبك يا الثولة، والله ميت عليكِ." "لو يحبني ما تركني هيج وتنازل عن حبنا بسهولة." "خايف عليكِ، ما يريدك تتأذين." "لا يعرف دتأذى أكثر بتصرفه هذا، ديشوفني ميتة بدونه وهو ما معبرني." "غبية، صار له يومين ما نايم وهو طلع هالسالفة حتى تجين وأحكي وياكِ." "بعد أيش؟ بعد ما وافقت وراح أرجع، وين جان كل هذا الوقت؟ "تعرفينه گلبه حنين، جان متحمل الشوق والقهر بس حتى أنتي ما تتعذبين وياه، لأن يگول ما أگدر أسوي شي، حلم مستحيل رويدة."
"ناي والله ما أگدر بدونه، والله أموت ولج أيش أسوي گولي لي؟ "فركشي الزواجة." "شلون؟ ما أگدر، منتظرة أستلم حسابي مال هذا الشهر حتى أرجع ولج، مكملين كل شي ومحضرين. هم منو راح يسمع مني إذا رفضت؟ "لا ترفضين، همه يرفضوكِ." "شلون؟ "أنتي شاكة بيكِ كانسر، اتصلي بأبوكِ وگولي له شاكة ومنتظرة الفحوصات تطلع." "راح يگولي رجعي." "أنتي ما تگولين حالتهم ضعيفة وما يگدرون على المصاريف؟
گولي لهم يعتاز فلوس للفحوصات هواي، وهنا عندي ضمان صحي نص أجرة، خلي أكمل فحوص وخلي خطيبك يحول لك فلوس حتى تكمليهن." "راح يجي بابا." "هلا بيه خلي يجي، علما يطلع الفيزا راح تعرف العشيرة كلها أنتي بيكِ هذا المرض. أول واحد يطفر خطيبك، ومرت أبوكِ تتخبل حتى تظلين هنا، لأن علاجه والجرعات تكسر الظهر." "وإذا انكشفت؟
"بنتي هسه سويها وخبريهم، وأني أعلمكِ أيش تسوين بعدين. وإذا گال لكِ أبوكِ تعالي، گولي له ما أگدر أتحرك بالمستشفى، منتظرين التحاليل حتى أبلش بالعلاج، لأن هنا مطور العلاج. بس هاي اللي وياكِ عمتكِ مدري خالتكِ، المشكلة شلون." "ما تفتن عليه، أصلاً تفرح أظل يمها، لأن شايلة نص المصرف فوق الوحشة، بس أني أخاف ما أگدر أجازف." "لعد خليكِ روحي، ضيعي تعبكِ ومستقبلكِ وهم تفشلين وتطلگين بنتي. أيش بيكِ فاهية أنتي؟
لو أكلج خابري خطيبكِ أول، أجلي العقد بنفس الحجة، أخاف مرت أبوكِ ما تگول لهم وبعدين خبري أبوكِ." "أي أيش راح يصير؟ "عسى ما يحترقون، أنتي أيش كو؟ همه واحد يرگع راسه بالثاني ويتصافون، لا تدخلين روحكِ عوائل بيناتهم. يلا روحي لغرفتي وخبريهم." "فشلة من أستاذ غيث، هسه يگول شكو داخلة غرفتها." "أني دزيتكِ تجيبين لي شي، يلا ولج راح يحترق الأكل، ساعتها أني وياكِ يحطنا بالگدر، هذا إذا جاع يتحول. ولي بسرعة." "لا هنا راح أخابر."
"يلا أخذي راحتكِ، أني أراقب الباب." راحت هي وأني نصيت الگدر، وگفت يم الباب أگشر بالبتيتة وأباوع لهم يسولفون مندمجين، واكو أوراق يمهم جود يقرأ وغيث يوقع. شال راسه غيث شافني غمز لي، درت وجهي بسرعة، أيش گد خفيف وساقط ولا تگول صاحبه يمه. رجعت يم رويدة تحكي وترجف، ما عرفت ويا من أبوها لو خطيبها، شوية وسدته باوعت لي گلت لها "بشري؟ "خطيبي يگول ما أدز ولا فلس، أني كوة مدبر فلوس العرس، يا مرض هذا طلع لي؟ "حلو يعني طفر هذا."
"خايفة يگول لبابا." "غبية، اتصلي بسرعة حتى لا يكتشفون أنتي دتجذبين، وعينكِ بالطبخة. خلي أطلع لأن أسمع صوت غيث عله يعني حيدخل للمطبخ." أخذت البتيتة وطلعت لگيته صدگ واگف يعدل بحزامه، رحت گعدت عالتخم أشر "شكو هنا؟ "تعبت من الوگفة هناك وداكشر." "وين رويدة؟ "ها دتخابر أهلها." "ناي." "شوف دنسوي مصيبة بس لا تصرخ، أفهم أول." "أستغفر الله، رب الحلو ما يصير اتركد لكِ ساعة بدون بلوة، أيش صخمتن يولي؟
"دتخبر أبوها تگوله مريضة حتى لا يزوجها، والله لخاطر كرم خطية." "هذا الزمال كل شي يستاهل." "ليش والله يحبها؟ "يولي هالكلمة بس للزلم، كون اللي يگولها يكون گدها؛ أني روحي يم أحد وأظل أدحگ مثل الزمال، يول غير أفرغ الفشگ بروسهم وأخذها من نص زلامهم." "اللي يسمعك يصدگ، ولك جانت بس ماما الله يرحمها عندي وخفت تتحرك لمن أجيتك أني وگلت لك يلا نتزوج." جود كوة ضم ضحكته وهو رفع حاجبه يباوع لي. "مجذبة أگول."
"لا والله صدگتي، زلمة من صدر ديوان." "هم گال رجال." "عجل يولي بس لا حاسبة نفسكِ من الحريم." "جود صدگ أني هيج؟ جود: "ههههههه ست البنات، بس دا أشتم ريحة حرك." استوني أقوم وطلعت رويدة تضحك، گالت "ناي." غيث: " مشت الجذبة، أكيد لا تُعجبكم فول مواصفات إمكانية عالية مرتي. جود: ههههههههه، يا به والله أشم ريحة شعواط، الأكل راح. رحت أركض للمطبخ، إيد بالطبخ وعين برويدة، تسولف
أبوها شلون خاف وقالها: "لا تتحركين، أنا جايج." ظلت تسولف فرحانة طايرة، ما مصدقة يحبها، شقد لعد محرومة ومعوزة حنان. رغم ما بابا تركني صغيرة، بس قدر بهالفترة ينطيني أمان ودفء يكفيني عمر كامل. خلصنا الطبخ، ظلينا نحضر الزلاطة والمواعين، اندك الجرس. كام فتحه جود، دخلت سارة ركض، دنكت على غيث حضنته وباسته من خده، بعدها عنه كعدت يمه، سحبت إيده دخلت بحضنه. جرتني رويدة يمها حتى لا يصيرون كدامي. : يداوي الناس وهو عليل. : يحبها.
: مو بس يحبها، ناي ما أريد أضوجج، ترى يعشقها قبل لا تجين، ناي ناوية تظلين ويانا، لازم تتقبلين علاقتهم شلون ما كانت، وإذا ناوية ترحين فلا تعلقين قلبج أكثر، ترى تتأذين. : ما أعرف، أنا ما أدا فهم نفسي ش أريد، عقلي يگلي شيء، قلبي يگول شيء ثاني، بس بالاثنين أموت قهر من أشوفها بحضنه وهو يبادلها الحب بنفس الطريقة.
: إذا تقدرين تبعدين فنصيحة روحي يا ناي، لا تدمرين نفسج بعالمهم، صح أستاذ غيث خوش ولد، بس حياته مخربطة راح يتعبج. : مجرد ما أذكر هيج شيء أحس روحي دتطلع، ولج والله أحبه، ولا تقولين ما عندج كرامة، إيه أنا دأحس روحي حيوانة ودا أحتقر نفسي بسبب هالشعور، بس مو بيدي، قلبي ينبض له. ولج يوم إذا غاب أحس حياتي فارغة. : بعدج صغيرة راح تحبين غيره، وتعيشين أحسن من هالحياة بمكان تستحقين تكونين بيه.
: ما عندي أحد، ما عودت أنسد على شخص وأغمض عيني وأنا مطمئنة، حتى أقدر أستعد أوقف من جديد وأكمل اللي بديته. : لا تقولين بعدج تفكرين بثار أهلج. : ما أفكر، أنا مقررة وكنت ناوية بس أأمن على أختي أرجع، بس غيث نبهني من كال: "عظمج بعده طري لازم تقوين." وفعلاً دأحس روحي مو ذيج القوية اللي أقدر أوقف بوجههم وآخذ حقي. : ناي تضيعين روحج.
: من تشوفين توأم روحج يذبحوه كدامج وهو عينه بيج، رغم يعرف أنتِ أضعف مخلوق موجود، بس من شدت روحه بين خايف من الموت وبين خايف يتركج ويعرف روحج بيه. : الله يرحمه، ذكرتيني، أبو غسق محامي جبير، بلكي يفيدج بهيج شيء. : آخر شيء هو المحامي أخليه من أكون عاجزة عن نحرهم. صدق وينها ليش ما جت وياج؟ : عدها كورس، خبرتني بالطريق عالأساس تكمل وتجي للمطعم، عاد قلت لها: "ناي مريضة تعالي لشقة جود من تخلصين."
: وين تندل المكان خطية أخاف تظل تدور. : لا دزيت لها الموقع، بس قالت عمتي ما ترضى، وإلا شوفة جود ما تتفوت. : والله أتمنى يصيرون واحد للثاني، اثنينهم كيوت. : ناي غسق كيوت متأكدة؟ صح حلوة وناعمة بس أي صلة للكياته ماكو، جود إيه وياج، بس هي دقيقة ما تكعد. قطع كلامنا جود بدخلته، كال: "بشرن ما خلص الأكل؟ رويدا: لا هياته خلص بس نصب. : ناي صبي لكرم بـ گدرية، خطية جوعان من نخلص حتى نوديله.
أشرت إيه، ووقفنا صبينا، حتى ما عرفت الأكل شنو طعمه، صح كاعدة بصفه بس ما جان مهتم كلش، عينه بماعونه، أعرفه ديسوي هيج حتى لا يحسسني، وهذا الشعور اللي موتني لأن دأحس بقلبه شلون يدك لها. خلصنا أكل، قاموا طلعوا، ما عرفت وين بس سارة كانت تبجي. خلصنا غسل المواعين وخليت أكل كرم بالفرن بين ما يودي جود. طلعت كمشتني سارة قالت: "لا بالبالج خليتيه يطلعني من شقته وراح يتعالج بعدها تاخذيه." : شبيج بنتي؟ : غيث مالتي سمعتي؟
والله أذبحج بإيدي وأذبح نفسي وراج، ولا أخليه يحسبج مرة إله، أنتِ هنا تخلفين له وتولين. : وهذا أنا أخلف وأولي على قولتج، شكو بعد محترق قلبج؟ : جذابة جذابة! ما راح أتركيه، بس والله راح أخليج تندمين وتبجين أضعاف اللي بجيتيه. : للأسف أنا ما أبجي، شوفي لك غير شيء. : والله والله راح أخليج تبوسين أيدي بس حتى أرحمج، راح تجيني تتوسلين وتبجين حتى أخليج تعيشين. : وهم حياتي مو غالية، شوكت ما إجه أجلي الله وياي.
: راح تكون غالية بنفس اليوم اللي راح أخليج تكرهين غيث وتتمنين موته، بس ما راح أخليج تنولين اللي ببالج بس حتى أعذبج. : أوف شنو هالقدرة العجيبة اللي حتظهر يمك وتسوي كل هذا؟ : يجي ذاك اليوم وأذكرج. قالتها وراحت، ما اهتميت لكلامها، كنت أظن تقولها بحالة عصبية. ما حسبت حساب راح أعض أصابعي ندم وصدق أتمنى الموت، بس اكو الروح اللي تجبرني أظل لخاطرها حتى لو كنت عايشة بعذاب.
ورجعت للشقة، سبحت غيرت ملابسي، كعدت أقلب بفوني، دزيت رسالة لكرم، أمنته بيها لأن لقيت هواي مكالمات جايتني منه. ظليت أقلب بالبرامج، تعدى الوقت، صارت العشرة، الـ 11، وغيث ماكو. صارت الـ 12، نعست وهو مختفي. اتصلت بيه فصل، رجعت اتصلت، ماكو ما يرد. ظليت أتصل لمن رد، بس صوت عالي مال أغاني، عرفته بالملهى، كال: "ها يولي صاير لج شيء؟ : وينك غيث؟ : ما أسمع، علي صوتج يولييي! : غيييييث، لك عشر دقايق ما جيت ترجع ما تلقانييي!
: ش بلاج يولي؟ : لا سلامتك ما بيه شيء، بس اكو حيوانة تنتظر صار كم ساعة طلعتك البهية. : ما أتأخر. : لا تأخر على راحتك، مطلع الصفرة تونّسها وأنا حابسني بالبيت، بس مو صوجك، أنا الحماره الراضيتها على نفسي. : يولي وروح أخوي موش جاي وياي ويه رفقاني طالع. : خليك بحضنهن لعد، اشبع بيهن. قلتها وغلقت الفون، رد اتصل، دخلت على صفحته حظرته، شمرت الفون تمددت.
ما يصير بشر عمره كله يظل ساقط منحط كل الصفات الرذيلة بيه، أعوج ما ينعدل ألف سنة، وأنا الحيوانة ما لقيت غيره أحبه، أمداي. أتقلب من الحرقة حتى النومة طارت من عيني، نص ساعة وأنا على وضعي. آخر شيء قمت فتحت الكنتور، طلعت تيشيرت شلون ما كان لبسته، وأنا الثولة محضرة نفسي إله، الله يحرقك غيث. شلت شعري لفيته لفوق، طلعت فتحت الباب، اسوّتني أسدها وأسمع باب المصعد انفتح، انداريت لقيته مدنق عالـ فون يراسل،
شافني كال: "على خير وين مولية بهالليل؟ : أنت آخر واحد تسأل هذا السؤال، فرة وقدمه لحضرتك، الساعة بيشششش غيث؟ : ول يابه يالمصقوعة، العالم نايمة. : وين جنت؟ بالملهى أكيد مو؟ انفتحت باب شقة الولد، طلع جود وكرم قالوا: "ش صاير يمعودين؟ : كله والله ش صاير، خليه يجاوبك. غيث. -اللهم صبركِ يا روح ناي، ادخلي جوه. -ما أدخل يلّا، أشوف شأسوي. -يولي شبلاج تسودنتي، ادخلي جوه نتفاهم.
-لا هاي الجوه تنساها بعد، تأخرت ذيج المرة ونبهتك لولا، قلت خطية. -الصراحة انصدمت وقتها، لأن مو أخلاقج هاي. بعدي خل أدخل. -رجلك إذا عتبت الباب أني أنزل للشارع. -أخذي راحتج، على هذا منظرج حتى الجلب ما يدحك بجهرتج. يولي ملابسج وين؟ دنكت أباوع لتيشيرته، واصلة للركبة. شلت راسي باوعتله بغضب، وجود كوه كاتم ضحكته. -تمام، هاي أني الجلب ما يباوعلي. لعد ارجع للملهى نام هناك. -وعش للملهى، اكو من يتمنى جيتي حاليًا يشتروني مشترى.
-وأني ما أبيع الحاجة المستعملة، أنطيها مجاني. -تحية للربتج، بعد لا أهطرج بالنص. درت وجهي دخلت بسرعة وسديت الباب وسلقتها. دكها وكال: -فتحي يولي بلا خبال. -روح غيث كمل سهرتك. -وعمة السادة، جنت يم البحر بكافتريا يم جماعتي. -قلتلك لا تتأخر لولا؟ -بت... استغفر الله. وين تأخرت؟ بعدها حتى الـ 12 ما صايرة. يولي شناوية تحبسيني من الغروب؟ فتحي الباب لا داوت أبوي أفلشه وأدخلج أطرج بالنص.
ما رديت. ما حسيت غير الباب اندفرت حيل، قلت انكسر. وياها صوت كرم يكله: -صادوك وأنت النجر. -انكتم لا أسحلك من أذاناتك. -قدرتك ع الفقرة، وهاي نص متر راح تربيك من جديد. -هاي شغلتها هينة. -ههههه، سهلة ولك، غير انشحتت. لا والله هاي قوية، غيث ينام وقت الغرب. -يول انجب لا أهفك. دفرها. -حتى أصيحها، اتهفك راجدي. هو كالها وأسمع صوت ضربة، عرفته انكفخ. لأن بدل الحجي بسرعة كال:
-ناااي، مرة دخلت النار لأن حبست بزونة، شراح يسوي بيج رب العالمين من ناويه تحبسين ثور؟ غيث: -الله يطيح حظك على حظها على اليوم اللي شفتكم بي. امش يول لا أسحك راسك. جود يضحك بصوت عالي وكرم يصيح: -أخ إيدك. مبين انسحل للشقة. رجعت لغرفتي ووقفت كدام المراية: اشبيه يقول الجلب ما يباوعلي؟ والله ملابسه يلوقلي أكثر منه حتى شعري لفته حلوه، ما عنده ذوق، بس لو غمازتي تختفي أصير أجنن أكثر.
رجعت لفرشتي، مرت ساعة وأني أتقلب، طارت النومه، أحس فراشي بارد من دون حضنه. سحبت المخدة حضنتها، خليت راسي عليها وأتحلف أربي. أسمع فوني رن، صوت مسج. أنداريت عدلت نومتي وجريته من الميز، فتحته لقيت واصلني مسج ع الفايبر من غيث كاتب: -يولي فتحي الباب. -لا بعدك تآمر. -ناي تعبان والله، عندي شغل الصبح. -إي نام منو كامشك. -ما أعرف أنام بغير فرشتي. -صدقتك. -هوو اشلون شغلة هاي؟ يولي الحالة هاي كل اشكد تجيج، حتى أحسب حسابي.
-يعني قصدك أني مخبلة؟ ترى صارن ثنين، بس شأعتب على واحد ما عنده ذوق. -حمدي ربك ذوقي بيئة، لو عندي ذوق ما أخذتك. عضيت أيدي حيل. رد أجه مسج: -يولي أتفتحين الباب لو أقوم أروح؟ مو بعدين تظلين طافرين. -وعلى شنو أطفر؟ لا بالبالك أغار من هالصفره. -متأكدة؟ -إي طبعًا، أصلًا ظالة وياك على مصلحة، بس أكملها وبعد ما تشوف وجهي. -اشلون أتخليني أجي أرفس بطنها؟ يولي لسانج هذا الينقط عسل، ليوم أشنقج بي. -شرايد هسه؟
-وعمة السادة مشتاق لج. -ما ضل شي للصبح وتشوفني. -اشلون تكفرني بيها ناي؟ باجر أريد اطلع الصبح للمستشفى بروح أخيج، فتحي الباب خليني الليلة أنام بحضنج، الله أعلم اشكد أنحرم منه، راح ينسمط جدي بالعلاج. -شايفني هندي كدامك؟ قلتلك لا تتأخر وبطل سوالفك التعبانة، أني مو سارة وأتقبلك بقذارتهن. -وكلام الله ما رحت لملهى ولا حتى سولفت ويه وحدة، ناي لا تورين قلبي، فتحي الباب. -ما راح تتأخر بعد؟ ما رد. -يعني ناوي تتأخر؟
-لا والله كاعد أضحك، ازلام بشواربهم ما يتجرأون يوقفون بوجهي، تالي عمري تجي وحدة كطف جكارتي أطول منها تمشي كلمتها عليه. -لعد خليك أحضن جكارتك ونام، نفس الطول. -ما بيها لمبات تضوي، وللأسف تعودت عليهن، واكو طبرة بالخد إذا ما أذوقه كل يوم أظل عطشان، عيني ما تغمض. -هه صدقتك، ذني طبكتهن وخليتهن بجيبي من جان عمري خمس سنوات، من أريد أمن واحد حتى ألكفه.
-هههههههههههاي، لا وروح أخوي وداعة عيونج، أحجي هيج لأن مشتاق لج موش لخاطر ألكفج. -أحلف ما تضربني. -يولي اكو واحد يأذي روحه؟ صح بنيتي مشيطنة ووارتني ور، بس أتحملها شسوي، متأمل يجي يوم تعقل بي. -الله عليك غيث صدق باجر أتبلش، ما تجذب عليه؟ -يولي نظل نحكي بالجهاز؟ قومي ما أكدر أظل أدق بالباب، تالي سماهر على سالفتج تلقفني بالقرآن أصير مضحكة بين السلف. طفيت الفون وكت فتحت الباب. ثواني وانفتح باب شقتهم، أجه
دخل سد الباب باوعلي كال: -تظلين مضحكة. -شنو يعني؟ -يعني حدري لشوف اشلون تنزلين عليه جدم رفقاني. قبل لا يكمل كلامه ركضت دخلت للغرفة، سديت الباب حيل ما لحقت لأن أجه وراي دفعه ودخل كمشني دنق شالني. -ول يابه كضبتج لولا. -ترى أحبك والله. -متأكدة؟ -وداعة كرم. قلتها وحاوطت رقبته، بسته من شفته. نايمة، أحس راسه بصدري، عرفت قلق وخايف من العلاج ما يقدر ينام. بست راسه ودخلت أصابيعي بشعره أحركهن على كيف، همست: -لا تخاف راح تكدر.
-خايف عليج، خايف أذيج بدون لا أحس. صح بعدج عني يوجع قلبي بس أبتعدي لحد ما أخلص علاجي. -ما راح أتركك ولا لحظة، حتى لو أذيتني راح نتجاوز كلشي سوى، أيدي على جرحك لحد ما يطيب. -مرت أيام جنت يائس من الحياة، كرهت نفسي بيها، أتمنيت أغمض وما أفتح عيوني، قمت أأذي القريبين مني بدون رحمة، أريد أحسس الكل بالجحيم اللي عايشه، بس حتى أحس لي وجود مو مجرد غبار. -وشنو اللي تغير؟ شال راسه باوعلي وخر شعري عن وجهي.
-لو أعرف ربي ضام لي هيج هدية تجبر روحي ما سويت كل هذا. -بعده العمر على حطيطه المر، شي قليل نقدر نصلح شكو أخطاء سويناها، راح يصير عندنا أطفال ونعوضهم النقص اللي حسيناه. -راح أحبهم على محبتج، أدخلهم بنص روحي، ما أخلي الهوا يمر يمهم. -وأني؟ -أنتي عيوني اللي أدحك بيهن، وأكمل طريقي. رجع راسه على صدري وحضني حيل، ضليت ألعب بشعره. تذكرت مخابرة سهيلة. -صدق غيث؟ -عيونه. -شاهين ليش ما تزوجوا ريحانة؟
-أبوه طماع وناقص مرجلة، جات له الورث كل عقله يناسب منه. -لعد مو ذاك أخوه هم؟ -هذا راسم على بعيد، أكبر غبي بتاريخ الإنسانية. -بس شاهين يحبها هواي. -حب طفولة ومراهقة وشباب، عشقها من جان طوله متر، كلنا مشينا طريق أعوج إلا هو جان مخلص إلها، ما يدحك بعيون غيرها. -لعد خو يتزوجها. -لو قبل ترهم، بس بعد ما أخوه دق بيه الناقصة وكال عاشقها وعمل عملته، صارت صعبة ما ترهم.
-لأن هي أرملة وهو ما متزوج، زين إذا تزوج وحدة لخ يقدر بعد يأخذها، محد يعترض؟ -ما يتزوج غيرها يابه، الزلمة مسودن بيها، بس جيب اللي يفهم الهوش اللي عدنا، هاي صار سنين يتماطلون وياه، لا خضع لهم ولا خلى البت تتحرك من مكانها، هيج حاجزها خاوة واللي بي حظ يكرب صوبها. -لعد أركان ما يساعده؟ -خليه يساعد نفسه، أركان ورطوه بورطة جابوا راسه حدر الكاع، إذا فكر يتزوج يطيح حظ أبو أبوه بكبره. -شنو ما فهمت.
-يولي نتركج منهم و فركي راسي ثقل. عدل راسه على صدري، دخلت أصابعي أحرك بشعره وأشتم بي، أريد أدخله بروحي. ما توقعت يجي يوم يدق قلبي لو أحب وحدة بقد محبتي لعاشق يرجع الأمل بقلبي ويخليني أحب الحياة من جديد. قعدت على صوت فوني يرن، قمت لقيت غيث ماكو، طالع الساعة بالعشرة. شلت فوني لقيت أركان يتصل، رديت: -ها أركان. -اشتعل أصل أركان، أختج وين يولي ما خبرتج؟ -شنو خبرتج؟ مو يمك هي.
-يولي تركتها بالبيت، طلعت نص ساعة ورجعت لقيتها مختفية. -وليش حتى تطلع وين تروح قابل؟ -أخاف شافت هالخبل خافت وانهزمت. -لا تعرف بوجوده، أني قايلت لها عنه. أركان أختي دخيلك. -خرب بأركان، يولي وين أنهجعت؟ غير أفتهم. -خالي. -شنو خالج؟ وين يندلنه؟ -هذا ابن أبو صلاح مراقبك، شغلته هيج خلاك تطلع وأخذوها. -يولي يعني ضعنا إذا أندلوا مكانه.
-أركان لا تستبعدها، هذا جبان ما قدر يوقف بوجهك، بس ما طول أخذ لحن هسه يخبر عليكم، ولحن ثولة ترى تعترف على كلشي بدون حتى لا يضربها. -اشتعل أصلجن، شجابجن علينا. -لحن راحت، هسه يذبحها أركان دخيلك والله هسه أحجز وأجي، بس كم ساعة حاول تحميها. -وييين تجين يولي؟ راح تدخليني بمصيبة أكبر. غيث وينه؟ -طلع للمستشفى. -شبلاه؟ شنو مريض؟ -لا بس ديعالج للإدمان واليوم أول يوم، الله.
-إييي خوش خبر، عجل خليج وياه وحاولي وتشغليه وتاخذين جهازه حتى لا تعرف اللي راح أسويه، وربي يستر. -أركان أريد أختي منك دخيلك، والله ثولة هاي، حتى لو ذبحوها تخاف تفتح حلقها وتدافع عن نفسها. -أمنّي يا أختي، أختج بأمانتي صارت. تاخذيها من هالشارب، يلا روحي وما أوصيج، اشكد ما تقدرين تشغليه، وإذا غلقتي جهازه أفضل. يلا يا أختي خلي ألحق أخبر الولد يفرغون البيت.
سديت الجهاز، قمت من القلق ما أعرف شأسوي. ركضت للحمام سبحت غيرت ملابسي، طلعت مشطت اشلون ما جان، أخذت فوني وطلعت أركض محتارة وين أروح لو شأسوي، قلبي يريد يطلع بس دموعي تنزل. ما شفت روحي غير بالكنيسة مقابلة المذبح، أبكي وأتوسل بالعذراء. أخذت شوية وأحس روحي أنعصرت، فركت قلبي: لحن بيها شي لا يا ربي. طبقت أيدي غمضت بس دموعي تنزل أردد: ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. مرت نص ساعة رن فوني، بالبالي أركان، شلته طلع كرم.
رديت كال: -ها حاتتنا وينج؟ -بالكنيسة. -رجعتي لدينا ولج؟ -لا بس مخنوقة وهنا ماكو إمام، أجيت لهنا. -ماكو فرق، كلنا نعبد إله واحد. خير هم غيث غاثج؟ -لا أختي مختفية يمكن خالي خاطفها. -لا، لعد أهلج وين؟ اشلون يخطفها؟ زوجها وين؟ -سالفة طويلة، أصلًا مو يم أهلي هي. كرم لا تحجي شي كدام غيث فدوة. -تمام. وين أنتي؟ بأي كنيسة؟ جايج. -اللي قريبة من الجسر. سديت الفون، شعلت شمعة وتربعت يمها. قلت لها:
-أريد أختي منج، ما أطلع إذا ما تآمنيني عليها. نبينا انصلب ظلم وتعرفين حجم القهر. دخيلج أندعي يم ربي خلي يحرر أختي ويردها لحضني سالمة. مرت ساعة وأني على قعدتي أباوع للفون بلكي يتصل أركان. أحس أيد على متني، أنداريت لقيت جود كال: -لا تخافين، هسه يلقوها. -ما أعرف جود، هاي غبية كلشي ما تفهم. -قومي وياي نطلع لا تظلين هنا. -ما أطلع لمن يخابرني أركان.
ما رد، راح حجه ويه القس وأجه وقف يمي. أقل من ساعة وأجاني اتصال، ما أعرف اشلون أرد، فتحته قلته: -بشر. -وين أنتي؟ -بالكنيسة، لحن حصلتها؟ -يولي قومي ردي للشقة ولا تبينين شي كدام أحد. -لحن؟ -راح أجيبها من عيونهم. -اشلون يعني؟ -قومي يولي ردي لمكانج، رايح وما أرد إذا ما لحن بيدي. ***لحن*** قمت وأحس نفسي آخر ثواني لي، لو ماخذيني للإعدام هم ما جان هيج حسيت. أعرف راح يخلوني أتمنى الموت، أعرف ديأخذون انتقامهم من ماما بيّ.
استوني أعبر أطلع وما أسمع غير الهوسة بالباب. دخل خالي يركض للغرفة، ثواني وطلع بيده سلاح. ركضت مرته كمشته، قالته: -شكو؟ -صاحبها الـ... جاي لهنا بكل عين صلفة يريدها. -مو اشتكيت وقلت راح؟ اشلون قدر يطلع؟ -نغولة ما أعرف اشلون فلت منها، بس مني ما راح يفلت إذا ما غسلت عاري بيده ما ننحسب عالرياجيل. -لا دخيلك أبو سامر لا تضيع روحك، ذوله مو خوش أوادم، اتركه خليه يولي، بنتنا عدنا. -ولج جاااي يداعي بيها. -ليش عيني بأي حق يداعي؟
شنو شايفه هيج بلا شرف وراح نشيل وننطي بس يحجي شايف روحه هذا؟ -وخرري خلي ألحق على سامر لا يضربوه. -إذا ما قدرت تمنعه صوبيه وكولي تعدى على عرضي والبت معيوبة جبناها منه، حتى هم نفصل وهم ينفضح. -وخرررري. دفعها وراح وهي قعدت تلطم. باوعت لي قالت: -والله أحرقج على أيدي، أختج سقطته وأنتي ناويه على موته. ربي منين جبت لي أنهار وبناتها وشمرتهن عليّ.
قعدت بمكاني ما رديت، لميت رجليّ لحضني. مرت ساعة ونص والهوسة بعدها، ومرت خالي رايحة جاية تريد تعرف شديصير بس محد يدخل حتى تعرف. اشوية ودخل سامر كال: -جاااي. -تعال يمه شصار؟ احجي. -بعدين يمه مو هسه، روحي سوي جاي كم قوري لأن جاينا عالم كلش هواي. -منو ذوله وشكو أجو؟ -شأعرفني؟ شيوخ وكبارية. الشارع انسد حتى احتارينا وين أنقعدهم. -يا ولك أخاف يسوولكم شغلة. -لا دزينا على شيخنا أجه، يلا بسرعة سوي جاي. قالها وطلع يركض.
-قومي وياي يا بنت أنهار، أنوب شيوخ جاينا بسببج، فضحتينه أرتاحيتي. قمت طلعت وياها للمطبخ، طلعت الكتالي الأكبار، لفيت شعري رفعته. حافية حتى نعال ماكو. باوعت للباب لقيت حذاء خالي القديمة، رحت عقجتها ولبستها برجلي، أخذت القواري ترستهن وديتهن لمرت خالي اتسطر بيهن عالطباخ حتى أتحلق واحد وره الأخ يصيرن سوى. -همه من يا عشيرة ذوله؟ -ما أعرف. -شيصير من رجل الساقطة أختج؟ -حماها. -يعني هم طاك فلوس وسيارات مو؟
إي أكيد غير تجار أسلحة. آخ لو بس أعرف العرمة وين لقتيه. سكتت. -هذا أخوه مثله هم هيج شكله حلو؟ -إي. -حظ. بس وروح أبوي الأيام اللي قعدتيهن بحضنه أطلعهن من عيونج، إلا أخلي أخوي يصبحج بفلقة ويمسيج بسحكة راس، اشتغلي لج يلاااا. شمرت الكارتون عالسنك، وقفت أطلع وأغسل بعد استكانات. أحنه نتراكض ودخلت بنت خالي الثانية تتمغط، شافتني حتى ما سلمت، عقجت وجهها قالت: -يا بو هم رجعتوا؟ الله يقرضجن. أم سامر:
-تركي الساقطة وخلي أيدج ويانا، حضري الأصواني ولج. -ما بعدني نعسانة، خلي هاي الحثالة تحضر وياج. صدق اشوكت يعرسون؟ -اليوم بس تخلص الحوسة. -خلي يعرس خالي هنا، لا تخلي ياخذها لبيته. -ياا، وأنطيها تخدم مرته؟ شبيه معوقة؟ طبعًا أخليها هنا، ياخذ الغرفة مال سامر بين ما يبني غرفة، أني أولى بخدمتها، أقلها تعوضني عن بنتي جانت شايلة بيتي.
-فدوة أروحلج، يستاهلن، شردت لتركيا يتونسن أمهات الوسخ. وجوهن مال تركيا، يوم المبارك ترد ذيج هم، الله أمنيتي أشوفها من جديد قبالي والله نذر عليّ أطلع شكو ونسة أتونستها هناك. -ما طول ردت هاي ترد ذيج، بس تعالي دبريني بمرت خالج إذا درت. -ههههههه، وإحنا شكو؟ تدخل تاخذ لها كتلة معدلة منها وتطلع، والله راح نشبع ونسة.
هنه يسولفن بشماتة ويضحكن وأني مدنقة أحضر بالاستكانات. أتمنيت ناي موجودة هسه جان عرفت اشلون تلوي حلقهن وأني جنت ألومها من تضربهن. أجو العالم ما أعرف منو، بس انخبصوا خالي والرياجيل اللي عدنا. نطلع صواني جاي ويكولون بعد ساعة كاملة وإحنا على فد وكفة. ساعة أصواتهم تصعد وساعة ماكو ما ينسمعلهم. لمن دخل خالي وجهه أحمر، قالت له: -شكو؟ -لبسيها عباة وجيبيها تعقد. -وشكو؟ شأسوي بالعباة؟ -يلا يا مرة فضيهااا. -راحوا العالم؟
-إي مشوا، بعد ما أخذنا حقنا منهم، ثالث مثلث فصلناهم فصل عدل، كسرة وجههم. -حيييل، وين الفلوس؟ -يم شيخنا، لأن حضرته معترض يريد يردهن. -وليش حتى يردهن؟ فوق ما خطفوا بنتنا. -كال بتكم رايحة دخيله ما مأخذيها، وأنتوا ما تعرفون بأمور العشاير، خزيتنه كدامهم من قمزت بنص العالم وطلبت فصل وهمه حامين بتكم. -ما لك شغل بي ياكل نعل، شيخ وعشيرة على نفسهم، المهم زين تسوي من أخذت فلوس.
-أقول لك بالدفرات كوه من بين عيونه ما رضى، قلت له خاطفيها، كال جيبوا البت هنا خلي نسمع منها. الحمد لله ما قبل هالعوج. أركان كال شكد رايد فلوس أني أدفع بس لا تدخلوها ديون. -معيدي ديوان، وهمه لو ما يعرفون روحهم على غلط ما يجون وبيدهم فلوس. -منو ذوله وجه الفكر؟
خبروا عالم جابت لهم فلوس، قالوا هذا مو فصل لأن أحنه ما محقوقين لأحد، هذني لسلامة بنتنا شمروهن عليه شمر، وشيخنا قام يزاكط عليه لأن هيج سويت، قلت له الفلوس إلي ما لك حق تحجي. -عافية عليك خوش سويت، بس ومنين طلعت بنتهم ويكولون سلامتها؟ -غير أخت جنتهم الساقطة تصير. يلا حضريها. راح هو وهي جابت قطعة قماش خلتها على راسي، جرتني أريد أمشي ما أكدر، اتبنجت. كمشتني النفاضة. دفعتني قالت: -يلااا لج. -باجي أبوس أيدج.
-لو تبوسين نعالي هم أسحك على حلقج وأخليج تعقدين. -دخيلج والله أصير خدامة جوه رجلج. -أنعل أبوك بقبره، هم يومين وتشردين درب الجلب عالقصاب، ما أعرف أصلج نكس، أقص أيدي إذا ما أمجن... وجابجن. -ثاركم ويه ماما أني شذنبي؟ -شووو أبو سامررر تعال أسمع اشلون معترضة ما ترضى تجي. على صوتها دخل سامر كال: -شكو صوتكم؟ عدنا ناااس. -ما ترضى تجي حضرتها.
-روحي هسه أجيبها وراج، بس حضري كرسي وره الباب، ما يرضى الشهم أبو الغيرة تدخل يم الشيخ والعالم تشوفها. -يا، من اشوكت صارت عنده غيرة؟ -دروحي يا يمه. طلعت وهو وقف، كمشت أيده قلت له بتوسل: -سامر ساعدني. -بشنو أساعدج بعد ما أنفضحنا بين ناسنا؟ -والله ردت أحمي نفسي، تعرف أبوك شناوي علينا. سامر لا تنسى اشكد وقفت وياك، اشكد ساعدتك قبل، مرة وحدة أوقف لي. -وينها اللي ساعدتيني عليها؟ اشو راحت وتركتني وراها أتعذب.
-مو بيدها، أنت أتخليت عنها، والله بيومها للصبح تبكي عليك بس ما جان بيدها شي، صارت بذمة أبو صلاح. -اشلونها مرتاحة هسه مو؟ -والله ما شافت لا راحة ولا أنسعدت، عايشة بالضيم. -ليش ما رجعت لي؟ اشكد ترجيتها؟ -تعرفها لمن مأخذة؟ تعرف زوجها مستعد يحرقها ولا يخليها تتحرك. سامر أحنه مو قدهم وهي ورطت روحها بسببي، دخيلك خلصني منها. -ما أكدر خلص لحن، تعالي عقدي هاي قسمتج أتقبليها. -تعرف ليش تركتك ناي؟
لأن ضعيف وما تنتخي، وهي أول شي تريده بالرجال أن يكون صاحب كلمة وشهم وغيرة حتى يحميها. -وعلى الأساس ذني كلهن توفرن بهذا الساقط اللي أخذته؟ امشي لج يلااا، صدق ما بيجن خير مثل ما يكول أبوي. دفعني عالاستقبال لقيت كرسي والباب مغلق، قعدت عليه وأحس الخنقة بصدري، يائسة من كلشي، دأعقد على موتي. أسمع الشيخ كال: -بنتي اسمعيني. كمشتني العبرة. -بنتي وياي أنتي؟ ضربني سامر على راسي حيل، أشر ردي. قلت له بصوت مخنوق: -إي عمو.
-لحن أريد. -أمم. -مسلمة أنتي؟ -إي عمو مسلمة. -بنتي موافقة لو اكو أحد غاصبج عالعقد؟ احجي ليش تبجين؟ جر شعري، باوعت له خزرني، أشر: -أقص راسج احجييي. -لا عمو مو مغصوبة. -أتوكلنا على الله. قالها وبلش العقد. ويه كل كلمة يكولها أحسه يقرأ الفاتحة على روحي، دموعي تنزل بسكتة وقلبي يوجعني. لحد ما كال: -هل تقبلين بأركان سرحان زوج لكِ، إذا كنتِ موافقة فقولي نعم وأنتِ وكيلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!