تحميل رواية «لهيب قسوتك» PDF
بقلم نورهان نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ لهيب قسوتك بقلم نورهان نصار.
رواية لهيب قسوتك الفصل الأول 1 - بقلم نورهان نصار
رواية لهيب قسوتك الفصل الاول
فتحت عينيها لقت نفسها متكتفة على سرير في أوضة باردة جدًا و مليانه أدوات جراحية...حاولت تتكلم بس مقدرتش...وشها عليه علامات ضر'ب و كدمات..عيطت بقهر على حلم عمرها و على نفسها اللي هو ضيعها...من شكل المكان حواليها أتاكدت من كلامه بإنه هيقت'ل ابنهم...فردت كف أيدها المربوط بكفها التاني على بطنها و بقت تعيط مش عارفه تعمل حاجة تنقذ بيها ابنها....
اتفتح الباب و دخلت منه ست كبيره لابسه بالطو أبيض...شكلها مش سهله و نظرتها تقلق أي حد..دخل وراها اتنين ممرضات...
عيطت أكتر و حاولت تفك نفسها:
-بالله عليكم ما تعملوا فيا كده و خرجوني و أنا هديلكم اللي أنتوا عاوزينه.
محدش منهم رد عليها و قربت ممرضة منها تفك ايديها... حاولت تضر'ب و تقوم تجري بس جات الممرضة التانية بسرعة و مسكتها...
صرخت بصوت عالي:
-أنتوا مجر'مين و الله لأعرفكم ازاي تعملوا معايا ك......
سكتت فجأه بعد ما الدكتورة حقنتها بمخدر و محستش بأي حاجة من بعدها
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
-------------------------
*الساعة ٣ الفجر*
ماشي بعربيته على الطريق راجع بيته بعد ما خلص النبطشيه بتاعته في المستشفى...حاسس بإرهاق و تعب أد ايه فتره شغله بتكون متعبه و مزحومة بالحالات...كان هو الوحيد اللي ماشي على الطريق و لمح من على بُعد جسم حد مرمي على الأرض و عليه ملايه بيضا...
قرب بعربيته من اللي على الأرض و نزل و اتفاجئ لما لقاها بنت شعرها الطويل مغطي وشها...و على الملايه و جمبها على الأرض دم...
سليم بصدمة:
-هي ليلة مش فايته مين اللي يقدر يعمل كده.....
قرب منها بحذر و هو بيبص حواليه خايف يكون فيه حد بيراقبه و يفتكر أنه اللي عمل كده...بعد خصلات شعرها عن وشها و بانت ملامحها و كانت صدمة عمره!!!!!!!!
سليم بغضب:
-حور!!
قرب منها..رفعها على ايديه و شالها حطها في عربيته و لحسن حظه كان قريب من بيته يادوب شوارع بسيطة...
في أقل من خمس دقايق كان بيها في شقته...حطها على سريره و لاحظ إن نزيفها لسه مستمر و بشكل قوي.
شد خصلات شعره مش عارف يعمل ايه و كأنه نسى إنه دكتور و يعرف كتير يقدروا ينقذوها.
طلع تليفونه من جيبه و اتصل على حد...رد الطرف التاني بعد ثواني..
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
نائل بنوم:
-ايه يا سليم أنت مش لسه ماشي من شوية.
سليم بجدية:
-خمس دقايق و ألاقيك عندي بأدواتك في البيت يا نائل.
و قفل الخط..لاحظ جسمها عريان تحت الملايه و نائل في أقل من دقايق و يبقى عنده و مينفعش يشوفها كده.
راح لدولابه و خرج منه قميص بتاعه و قرب منها
و بدأ يلبسها القميص من تحت الغطاء و باعد عينه عن تفاصيل جسمها اللي بانت.
و بعد عنها و فضل مستني صاحبة...
-------------------------------
رن الجرس فقام راح يفتح لقى نائل و باين عليه إنه مخضوض.
نائل بتوتر:
-مالك يا سليم و ليه طلبت أجي بحاجتي.
مردش عليه لكن مشى لناحية أوضتة و نائل وراه لحد ما دخلوا و نائل لقى بنت ملامحها جميلة و هادية نائمة على السرير متغطية بملاية بيضاء و عليها دم كتير.
هجم نائل على سليم و مسكه من هدومه و بصوت عالي:
-مين دي يا سلييييييم و ايه اللي عمل فيهااااا كده..
بعد ايد نائل عنه و بصوت عالي هو كمان:
-اتنيل شوف شغلك و أنقذها دي بتنزززف من كتيررر.
بصله نائل بعصبية و راح ناحيتها و بدأت يفحصها و لاحظ إن سليم لسه موجود فطرده بصوت عالي:
-امشي اطلع بره بدل ما و الله هاخد حاجتي و أمشي.
نفخ سليم بعصبية و خرج من الأوضة...قعد على كرسي في الصالة بتعب بيفكر ايه اللي وصلها للمنظر ده....
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
--------------------------------
بعد شوية خرج نائل من جوه و هو وشه أحمر من العصبية و بغضب:
-دي حالة إجهاض و محتاجة دم دلوقتي حالًا يا هتموت.
غمض عينه بغضب شديد و بصوت عالي:
-فصيلتها ايه!!!
رفع نائل كتفه دليل إنه مش عارف و أداله عينة دم منها عشان يحللها.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
نزل تاني و راح المستشفى يحلل عينة الدم و طلعت النتيجة في دقايق و أن الفصيلة ناقصة من المستشفى...
سأل بصوت عالي من العصبية:
-ليه فصيلة الدم ايه.
جاوبته الممرضة باستغراب من طريقتة:
- oسالب.
سكت لما سمع نوع الفصيلة..بصتله الممرضه باستغراب اكتر و مشت قبل ما يقولها حاجه تانية و ييقى متعصب.
رغم اللي بيحصل لكن ابتسم بهدوء لما عرف إن فصيلة دمها هي فصيلة دمه.
رجع تاني البيت و معاه كل حاجة نقل الدم منه ليها...
وصل بيته و دخل ناحية أوضته و لقى نائل بيفتح باب الأوضة و بيسأل:
-جبت الدم؟
هز رأسه بأه و دخل الأوضه..استغرب نائل لما ملقاش أي أكياس دم مع سليم فاتعصب أكتر:
-أنا ماشي و شوفلك دكتور غيري.
و قبل ما يخرج من الباب كان سليم ماسكه و بصوت عالي:
-لا بقولك ايه مش معني إني لجأتلك تبقى تفرد جنحاتك عليا لا يا نائل و بعدين فصيلة دمها زيي ف اتنيل خد اللي عاوزة مني.
حس نائل إنه زودها أووي مع سليم بس ده من توتره لكن اعترض علي إنه ينقل دم منه ليها لإنها محتاجة دم كتير و ده هيأثر عليه.
فهم سليم نظرة نائل و تفكيرة فقال بهدوء:
-على مسئوليتي يا دكتور.
و راح قعد على كرسي جمب السرير و رفع كم قميصه.
تابع نائل نقل الدم من سليم ليها و هو معترض على اللي سليم بيعمله...
نائل لنفسه بغضب:
-مين البت دي اللي دخلها بيته بالمنظر ده لا و كمان بيديلها دمه...شكل سليم اتجن....
و سأل سليم بصوت عالي:
-مين السنيورة دي يا سليم؟؟
جاوبة سليم بنبرة غريبة:
-حاجة و لا في الأفلام لو قولتلك مش هتصدق يا نائل...
و بص ليها و هي نايمة بضعف و على وشها حزن العالم كله و قال لنفسه بغضب مكتوم:
-قسمًا بربي لأدفعك تمن اللي حصل زمان غالي أوووووي!!!!!!!!
بقلمي/نورهان نصار
ستووووب!!!
الشخصيات القمر بتوعنا ♥️♥️
البطل(سليم الجندي):
دكتور باطنة..عنده ٣٠ سنه..وحيد..والده و والدته متوفيين..عصبي جدًا و مبيرجعش في كلامه..وسيم لدرجة عالية.
البطلة(حور الشيمي):
طالبة في كلية ألسن.. عندها ٢٢ سنه..أهلها اتوفوا في حادثة عربية..طيبه جدًا..خصلات شعرها طويلة و دهبيه..عيونها خضراء..
بقلمي/نورهان نصار
(خالد الشيمي):
خطيب و ابن عم حور..عنده ٢٨ سنه..معندوش أخلا'ق و لا ضمير...طما'ع و خب'يث.
(فاطمة سعد):
أرملة محمد الشيمي عم نور و أم خالد..عندها ٥٠ سنه..ست شر'يرة و بتكر'ه حور و امها و ابوها.
(نائل مختار):
صديق سليم..دكتور نساء و توليد..عنده ٣٠ سنه..متهو'ر و عصبي جدًا.
يتبع .....
رواية لهيب قسوتك الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان نصار
رواية لهيب قسوتك الفصل الثاني
خلصت عملية نقل الدم ما بينهم و خلص نائل شغله...
و لسه هيقعد على كرسي عشان يرتاح اتفاجئ بموبايله بيرن و كانت المستشفى.
رد على الموبايل بتعب:
-ممم نعم.
الطرف التاني بصوت عالي متوتر:
-الحقنا يا دكتور حالة ولادة متعسرة و جوزها مكس'ر الاستقبال هنا.
غمض عينه بتعب و قال بهدوء:
-حاضر أنا جاي أهو أقل من خمس دقايق.
و قفل الخط...
ده كله تحت أنظار سليم الباردة..وقف نائل و بجدية:
-هروح أشوف المستشفى و لو احتاجتني كلمني.
وقف سليم و بهدوء:
-متشكر يا نائل تعبتك معايا و اتفضل ده حسابك.
طلع فلوس من جيبه و قربها لنائل اللي رفض إنه ياخدها و بغضب:
-أنت بتستهبل متخليش زعلك مني يبقى بالشكل ده..
أنا من خوفي و توتري لما لقيت المنظر ادامي قولت علاقتها ايه بيك..و قومت بواجبي لكن مليم واحد مش واخد..و لينا كلام على الحركة دي بس في الروقان.
خرج نائل من الأوضة بعصبية و فضل سليم في مكانه بيفكر..عارف إن نائل متهور و عصبي لكن نظراته المتهمه ليها ضايقته جدًا فحب يمشي كل حاجة رسمية و يبعد نائل عن طريقهم الأيام الجاية..لكن نائل فاجئه برد فعله.
قطع تفكيره صوتها الضعيف..لف ليها و قرب منها و بدأ يسمع هي بتقول ايه...
كانت بتتحرك بضعف و هي بتقول بترجي:
-لا متعملوش في ابني كده..لا..خ..خالد..ابننا.
نزلت دموعها و هي نايمة و فضلت تكرر الأسماء دي..
غمض عينه بغضب من الكلام اللي بتقوله و فتح عيونه لقاها بدأت تفوق و تفتح عيونها.
بعد عنها بسرعه و راح قعد على كرسي جمب السرير و استناها تفوق.
بدأت تحرك رأسها بتعب و فتحت عيونها و حاولت تتحرك لكن صرخت بوجع و حطت أيدها على بطنها فعرفت اللي حصل.
(لهيب قسوتك..بقلم نورهان نصار)
نزلت دموعها و بقت تقول بقهر:
-حرام عليكم اللي عملتوه...مش مسمحاك على اللي عملته في ابني.
و بصت حواليها على أساس إنها هتلاقيه لكن لقت أخر شخص كانت تتوقع وجوده!!!!
------------------------------
كان في بيته و معاه بنت لابسه قصير و أغلب جسمها مكشوف..و بترقص ادامه على أغنية شعبية..و هو قاعد على كنبة و ماسك كاس و بيشرب منه.
خلصت الأغنية و قربت البنت منه لحد ما قعدت جمبه و بتعب:
-لسه برضه مفوقتش..ده انا وسطي اتقطم من كتر الرقص.
شرب باقي الكاس و حطه ادامه و بزعل:
-هتجنن..هتجنن يا روز..
رفعت حاجبها بسخرية و بهدوء:
-هو مش أنت كنت عاوز كده يا خالد و أهو خلاص خلصت منها و من اللي كان رابطك بيها فبلاش شغل الصعبانيات ده.
بصلها و بابتسامة باردة:
-حلاوتك..طول عمرك فاهماني يا روز.
بصت له و بغرور:
-عيب عليك ده انا روز..ملكة قلبك..اللي مهما لفيت ترجع لها تاني.
(لهيب قسوتك..بقلم نورهان نصار)
----------------------------------
فضلت بصاله بتحاول تستوعب وجوده...ابتسم بسخرية على حالتها و بجمود:
-ايه مكنتيش حاطة احتمال و لو واحد في المية إننا نتقابل تاني.
مردتش عليه و زادت رجفة جسمها..فقام و بدأ يقرب منها بالراحة و بسخرية:
-ايه مفكراني هطلع قذر زيه و ارميكي..بس تصدقي ده عمل الصح..
و كمل بصوت عالي غاضب:
-لأن مكانك الزبالة يا ز'بالة!!!!
و شدها من ايديها ناحيتة و بجنون:
-بقى ده الواطي اللي بعتيني عشانه..ضحك عليكي و استغلك و رماكي لكلاب الشارع عريانة و بتنزفي لحد موتك.
كانت بتعيط بقهر على اللي حصلها و خوف منه لأن مهما شرحت ليه عارفة إنه مش هيصدقها و غضبة منها هيزيد...
صرخ بحدة زودت رجفة جسمها:
-ما تنطقي سمعيني صوتك الحلو ده..و فهميني كسبتي ايه من مشيك مع الزبالة ده...غير إنك خنتي ثقة أهلك اللي ماتوا و خنتي ثقتي فيكي يا قذرة.
لحد هنا و مقدرتش تستحمل إهانته ليها فشدت ايديها منه و بصوت عالي من بين عياطها:
-احترم نفسك يا سليم..و متنساش إنك أنت اللي بدأت الأول بخيانتك ليا و أنت اللي وصلتنا لده.
(لهيب قسوتك..بقلم نورهان نصار)
مقدرش يتحكم في غضبة و ضر'بها بالقلم...صرخت من وجعها و صدمتها إنه عمل كده..
أما هو رغم غضبة و جرحه منها إلا إنه ندم على تهوره ده..
فضلت باصه بعيد عنه و هي حاسه بخط دم نازل من مناخيرها نتيجة ضربتة ليها..
للدرجادي رخصت نفسها مع الكل...هو اللي خانها و وصلها لكدة...و في الأخر يمد ايده عليها...للدرجادي بقت ملهاش قيمة.
شدت الكانيولا من ايديها من غير ما تبص ناحيتة و حاولت تقوم رغم تعبها.
أول ما لقاها بتعمل كده غضبة زاد و نسى اي ذرة حزن و ندم على ضر'به ليها.
سليم بغضب:
-رايحة فين يا مدام حور...رايحة للزبالة اللي رماكي قبل كده!!!
لو هو عنيد فهي رغم طيبتها بتكون عنيدة فحبت تنتقم و تحرق دمه فقالت بجدية مصطنعة:
-اه ريحاله...و الأحسن تسيبني عشان لو عرف إنك واخدني عندك مش هيرحمك.
قام وقف و بعصبية:
-هو مين ده اللي مش هيرحمني يا بنت ال......
قطع كلامه أول ما وقعت على الأرض ادامه مرة واحدة و كأن روحها خرجت منها...
فضل واقف مكانه... مشلول..مش عارف يطلع يجري عليها..و الا يسيبها زي ما هي...طول عمرها كانت اغلى حاجة عنده بس بقت اكتر سبب لوجعه..
مقدرش يسيبها جرى عليها بسرعة و رفعها ليه..و من دراسته و خبرته عرف إن اغمائها بسبب قومانها مباشرة بعد العملية و تأثير المخدر عليها.
حطها على السرير تاني بحذر..و انتبه للبسها الخفيف و أن الغطاء اللي عليها خفيف..
فتح الدولاب و خرج جاكت من بتوعه و بطانية تقيلة..لبسها الجاكت و غطاها بالبطانية كمان...و خلاص مفيش طاااقة.
نام على كنبة موجودة في الأوضة و هو بيبص ليها لحد ما عيونة قفلت و راح في النوم.
(لهيب قسوتك..بقلم نورهان نصار)
-------------------------------
كانت بتتكلم في التليفون بز'عيق:
-نها'رك مش فايت يا خالد...حد قالك تتصرف في ده من نفسك.
رد عليها و هو في حضنه روز و بسخرية:
-ليه يا ماما كنتي هتقوليلي متسقطهاش.
قعدت على كرسي و بغيظ:
-لا يا روح أمك بس كنت بصمتها الأول على تنازل عن نصيبها في ورث عمك يا اهبل.
قام قعد على السرير بانتباه و كأن تعبان لدغه بيفكر انه مستغلش ده فعلًا...
لما طال سكوته ابتسمت بسخرية و بز'عيق:هااا صدقت بقى انك كان لازم ترجعلي في الحركة دي و...
قاطعها صوت ضحكته العالية و بمكر:
-يا فطوم متقلقيش البت دي ماسك عليها شوية حاجات من اللي قلبك يحبها تخليها لو فضلت عايشة تجيلي راكعه و لو ماتت فالتركة كلها هتبقى لينا.
ابتسمت بارتياح و بفخر:
-هو ده خالد الشيمي.
(لهيب قسوتك..بقلم نورهان نصار)
----------------------------------
قالت من بين دموعها بصوت مجروح:
-أنت كداب سليم مستحيل يعمل كده.
شدها من ايدها ناحيته و بحده:
-مستحيل ايه..اومال مين اللي في الصورة ده و في حضنه واحدة.
قعدت بقهر و بقت تعيط...استغل هو سكوتها و ضعفها و بحزن مصطنع:
-أنا عارف من زمان انك بتحبيه يا حور..بس هو عمره ما حبك و لا قدرك...ده طمعان في فلوسك يا حبيبتي..هو عارف ان معانا كتير من مهاب الله يرحمه..و بعد موته هو و عمي و مراته عرف إن كله ده ليكي..
و بمكر:
-انتي بالنسباله كنز ماشي على الأرض...عشان يحقق أحلامه.. أنا سيبتك كتير و على راحتك لحد ما جيبتلك دليل خيانته ليكي.
مع كل كلمة كانت بتضر'ب نفسها ميت قلم أنها مسمعتش كلامه من الاول..أنها سلمت قلبها لحد خدعها...حطت ايديها على رأسها بضياع و بصت في الأرض و دموعها بتنزل بوجع.
(لهيب قسوتك..بقلم نورهان نصار)
نزلت دمعه من عينها و فتحت لقت نفسها لسه في أوضته و هو نايم ادامها..بصت له و دموعها نزلت اكتر...
حاسه بوجع رهيب في قلبها...سواء منه أو من التاني أو من نفسها...
منه عشان جرحها و ضحك عليها و باعها و باع كل حاجة بينهم...ما خالد قتل ابنهم بدم بارد و مختلفش حاجة عنه بل قذارته و مدى كرهها ليه أزيد...
كرهت نفسها عشان كل مرة تصدق و تاخد على دماغها...كل مرة تصدق و تخسر و المرادي خسارتها أقوى شئ..
حتى أهلها سابوها في الدنيا دي لوحدها...ملهاش حد تتسند عليه..ماشية بطولها.. طب تبقى ليه؟و لمين؟
بعدت الغطاء عنها و قامت بضعف و هي بتحاول تكتم اي صرخة ألم من جرحها و قعدت على السرير..لمحت شريط دواء جمبها.
بصت ليه تاني بوجع و هي بتعيط و رجعت تبص للشريط..مدت ايديها أخدته.
حور بقلة حيلة و ضعف:
-سامحني يارب...أنت أكيد حاسس بيا و شوفت أنا أتغدر بيا ازاي منهم كلهم..خلاص يارب مبقتش قادرة أعيش وسط الوحوش دي..سامحني سامحني بس بجد مبقتش قادرة.
دموعها نزلت أكتر و بدأت تفتح في الشريط و تاخد حبوبه تبلعها بدون ماية..خلصت الشريط كله و بدأت تحس انها بتتخنق نتيجة بلعها الحبوب بدون ماية.
(لهيب قسوتك..بقلم نورهان نصار)
نامت تاني على السرير و هي بتعيط بقهر على نفسها و خوفها من اللي عملته بس خلاص الوقت فات...غمضت عينها مستسلمة لقدرها.
------------------------------
كان قاعد على السرير و في ايده كاس نب'يذ و على رجله لاب توب و بيتفرج على فيديوهات بتجمعه مع حور في مناظر مينفعش حد يشوفها...و عمال يبتسم بمكر و بينقل عينه بين الفيديوهات بتفكير يبدأ بأنهي واحد..
استقر أخيرًا على فيديو منهم و ضغط على زرار و ضحك بشر بصوت عالي لدرجة إن روز فتحت الباب و دخلت باستغراب:
-مالك يا خالد فيه ايه.
رد عليها و عيونه كلها شر و حقد:
-أخيرًا أخيرًا يا روز كل حاجة هتكون ليا لووووحدددددي.
و حدف الكاس في الحيطة اللي جمب روز فغمضت عيونها لكن مصرختش لأنها متعودة على جنو'نه و قالت بهدوء ساخر:
-شكلك فعلًا تقلت في الشرب يا لودي!
(لهيب قسوتك..بقلم نورهان نصار)
----------------------------------------
فتح عيونه لقى نفسه على الكنبة و هي ادامه..فافتكر اللي حصل و اتنهد بقوة و قام قرب منها يشوفها عاملة ايه.
انصد'م لما لقى وشها أزرق جدًا و تنفسها عالي لدرجة مسموعة.
مسك ايديها بسرعة لقاها باردة جدًا ففتحت عيونها بضعف و عدم وعي...
عيونه دمعت و صرخ فيها بخوف و صوت عالي:
-عملتي ايه في نفسك يا مجنو'نة.
وووووووو....
يتبع....
رواية لهيب قسوتك الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان نصار
رواية لهيب قسوتك الفصل الثالث
فتح عيونه لقى نفسه على الكنبة و هي ادامه..فافتكر اللي حصل و اتنهد بقوة و قام قرب منها يشوفها عاملة ايه.
انصد'م لما لقى وشها أزرق جدًا و تنفسها عالي لدرجة مسموعة.
مسك ايديها بسرعة لقاها باردة جدًا ففتحت عيونها بضعف و عدم وعي...
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
عيونه دمعت و صرخ فيها بخوف و صوت عالي:
-عملتي ايه في نفسك يا مجنو'نة.
طلع يجري على أوضة جمب أوضته و فتح دولاب فيها و أخد منه شريط...و رجع ليها تاني..
قعدها و سندها بدراعه و أداها حبايتين من الشريط..
و شالها و نزل بيها بسرعة على المستشفى عشان يعملها غسيل معدة.
-------------------------------
دخل يجري بيها بسرعة في المستشفى تحت عيون كل الممرضين و الدكاترة...اللي مستغرب المنظر و بيسأل هي مين دي...و اللي بيحقد عليها لأن واضح جدًا خوفه عليها في عيونه و يتمنوا يبقوا مكانها..حطها على ترولي و دخل بيها بسرعة أوضة العمليات..
دخلت وراه ممرضة و عمل لحور غسيل معدة..
كانت الممرضة بتحط ابره المحلول في ايد حور فقالها بإرهاق:
-حطيلها مهدئ خليها تنام و ترتاح.
اقت'حم نائل الأوضة و لسه هيتكلم بصله سليم بغضب فسكت عشان الممرضة موجودة..لاحظت الممرضة ده فخلصت بسرعة و خرجت.
نائل بانفعال:
-أنت أكيد عارف بره بيتقال عليك ايه!!كل اتنين ماسكين ودان بعض و نازلين كلام عليك و عليها...لو بنت ناس حرام عليك تبهدل سمعت'ها بالمنظر ده و لو واحدة شما'ل فأنت كده اللي مت'ضرر.
قام من على الكرسي بهدوء و مسك نائل من هدومه و بجمود:
-معايا على بره في أم الأيام اللي مش فايتة دي.
( قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
---------------------------------
وقف في نص الدور الأرضي من المستشفي و سقف بصوت عالي فبدأ الكل يجتمع في الدور و الأدوار اللي فوقه...
اتكلم بصوت عالي و جدية:
-طبعًا أكيد كلكم شوفتوني و أنا داخل من نص ساعة و على ايدي بنت..و اللي مشافنيش منكم أكيد الأخبار وصلتله...
سكت كام ثانية بيراقب ردود فعل الناس فتابع بجمود:
-اللي جوة دي مراتي..لسه عرسان جداد
و شاور على نائل:
-و دكتور نائل شاهد على عقد جوازنا.
و بجدية و تحذير:
-و جبتها هنا لما تعبت لأن ده مكان شغلي و تخصصي كمان..فلو عرفت إن في حد قال كلام ليه إيحا'ء مش لطيف يستحمل اللي هيجراله...
و لف يراقب ردود كل الناس حواليه و فوقه في الأدوار التانية و بكل هدوء و ثقة مشى لأوضة العمليات..
دخل لقاها نايمة بفعل المهدئ..شالها و خرج بيها بهدوء و ثقة تحت أنظار الكل و رجع بيها مرة تانية على بيته.
-----------------------------------
لسه قاعد على السرير و بيضحك بصوت عالي و بجنون:
-ااااااه بقى نص مليون مشاهدة في أقل من ساعة يا حور لا و كمان و'شك مش باين...اومال لو باين كنتي جبتي كام..
و رجع يضحك تاني مرة بصوت عالي..
كانت روز بره في الصالة قاعدة سامعة كل كلامه فقالت بخوف و قلق:
-لا ده شكله اتجنن رسمي..لما بنت عمه اللي من لحمه و من دمه عمل فيها كده عشان الميراث..لا ده بعد كده أبقى مصحصحاله ده ملو'ش أمان.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
----------------------------
*تاني يوم*
كان في المطبخ بيحضر الأكل لأن محدش منهم أكل حاجة من وقت ما شافوا بعض..خلص و قعد على كنبة الصالون و فتح التليفزيون.
بدأ يقلب بملل لحد ما حس بحركة وراه...لف بسرعة لقاها و كان شعرها رطب و لابسه بيجاما جابها ليها و لسه هتتكلم رفع ايده و بهدوء:
-انتي لا فيكي طاقة تتكلمي و لا أنا فيا طاقة اسمعك فاستني نأكل حاجة و نبقى نتكلم.
سكتت لأنها فعلًا معندهاش طاقة للكلام و قعدت بضعف على كرسي..
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
فضلوا كده شوية و بعدين قام و بدأ يحضر طبق ليها و طبق ليه..و خرج ليها و أداها طبقها و قعد و بدأوا يأكلوا في هدوء...كل واحد بيستجمع طاقة لنقاشهم اللي هيطول.
كانت بتبص له و هي بتأكل و سرحت.
*فلاش باك*
قرب منها خالد بمكر:
-يا حبيبتي متقلقيش دي ورقة بس هنكتبها ما بينا عشان ماما مسافرة و هترجع كمان كام شهر و أنتي عارفة مقدرش على بعدك.
سكتت بتحاول تجمع أفكارها لأنها اتوترت جدًا لمجرد معرفتها بطلبه و برفض:
-لا يا خالد و بعدين احنا كده كده مخطوبين و هنتجوز على سنة الله و رسوله ليه بقى نعمل كده.
خالد بجدية:
-يا حور ايه يعني لما نتجوز عر'في و وقت الجواز نحوله لرسمي...و بعدين ما فيه ناس كتير بتعمل كده يا روحي.
و بصلها بترجي عشان توافق لكن ازاي توافق على حاجة زي دي..
حور لنفسها:
-أنا اه خالد بيحبني و وقف جمبي كتير بس مستحيل أوافق على طلبه ده لا مش هر'خص نفسي.
و برفض قاطع:
-خالد يا نتجوز رسمي و نستني آنطي فاطمة على ما ترجع و نعمل الفرح يا تستني لما ترجع غير كده لا.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
خالد حس إنه لو صمم هيتكشف فرفع أيدها ليه و باسها و بحب كاذ'ب:
-خلاص يا روحي هكلم المأذون يجي دلوقتي و معاه الشهود و نكتب الكتاب و ماما لما ترجع نعمل الفرح..هعملك أكبر فرح في مصر كلها كل الناس هيتكلموا عنده.
اتنهدت براحه لموافقته على كلامها و بدموع:
-ربنا يخليك ليا يا حبيبي..طب بص أنا هقوم أجهز بقى على ما الشهود يجوا.
و قامت و خرجت بره... فضل يبص لأثرها و بسخرية و غضب:
-عملالي فيها شر'يفة أوي يا رو'ح أمك..أنا هوريكي إن ما خليتك تجيلي را'كعة مبقاش أنا خالد الشيمي.
( قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
*باك*
فاقت من سرحانها على ايده اللي بتمسح دموعها..صعبت عليها نفسها و قعدت تعيط أكتر و صوتها على...فضل يبص لها بجمود ظاهري لكن من جواه قلبه بيت'قطع عليها.
خرجت شهقة منها بصوت عالي و معاها كان شدها لحضنه و بدأ يهدي فيها..و للحظة سأل نفسه مش ممكن تبقى ضحية من ضحايا خالد...هو يعرفه و عارف إنه مش سهل و هي بريئة و طيبة و أكيد في سبب لكل ده.
فضلوا كدة لوقت محسبهوش لحد ما هديت خالص فقال و هي لسه في حضنه بهدوء:
-خلينا نبدأ كلام و أعرف ايه حصل.
رفعت رأسها و بصتله بعتاب و بدأت تحكي و دموعها بتنزل:
-بعد ما وراني دليل خيا'نتك ليا فضل يتقرب مني و يهتم بيا..و بعد شوية طلب مني الجواز و اتخطبنا و كانت والدته مسافرة و لقيته بيطلب مني أننا نتجوز عر'في لحد ما والدته ترجع من السفر و نحول الجواز لرسمي.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
ابتسم بسخرية على خطة خالد و بجمود:
-ابن عمك ده ا'بليس يتعلم منه.
اتنهدت بهدوء و كملت:
-رفضت و لو كان طَول كنت فسخت الخطوبة لكن وافق لما قولتله نتجوز رسمي و نستني على الفرح لحد ما والدته ترجع..و وافق و جاب المأذون و الشهود و كتبنا الكتاب...و...
سكتت و بقت تعيط أكتر و اتكلمت:
-و أنا مغلطتش في حاجة ده جوزي على سنة الله و رسوله..لكن لما عرفت إني حامل بعد شهرين و جيت أعرفه اتفاجئت من اللي حصل.
*فلاش باك*
خلصت كل حاجة و حطت اختبار الحمل في علبه صغيرة و خبت'ها تحت الأكل قعدت على السفرة مستنياة و كانت لابسة فستان أحمر شيك..فتح باب البيت و دخل و لقى الجو هادي...دخل لقاها على السفرة و بتبتسم.
خالد بابتسامة ما'كرة:
-ده أنا أمي دعيالي في ليلة القدر.
ضحكت بخجل و قامت قربت منه و حضنته و بحنان:
-يلا تعالى ناكل.
و مسكت ايده و راحوا للسفرة..
كانت بتمثل إنها بتاكل و بتر'اقبه و هو بياكل..لحد ما معلقته خبطت في العلبه فابتسمت بفرح و بصت في طبقها.
بعد الرز عن العلبه و اخدها و هو مستغرب اي جابها هنا..و فتحها لقى فيها اختبار الحمل...
فضل يبص للاختبار و وشه مفيهوش اي تعبير..و سكوته طال لحد ما هي استغربت ده و بصتله بتوتر.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
بصلها بجمود و بهدوء:
-ايه ده؟
اتوترت من رد فعله و بابتسامة بسيطة:
-أنا حامل يا حبيبي..هتبقى أجمل بابا في الدنيا.
بص ادامه و بخفوت:
-اممم حامل.
و في أقل من ثانية كان كل الأطباق على الأرض و هج'م عليها و شد'ها من شعرها و بحدة:
-ابن مين ده يا بنت الكل'ب.
و وقعها على الأرض و بحدة:
-أنا هد'فنك حية يا و........
و ضر'بها في بطنها فصر'خت و بخو'ف:
-و الله ابنك أنا معملش حاجة من دي أبدًا.
شدها من شعرها و بجنو'ن:
-أنا هقت'لك مش هسيبك عا'يشة أبدًا يا خا'ينة يا و.....
و دخل على المطبخ و خرج بسرعة و هو معاه سك'ينة فصر'خت بفز'ع و خو'ف و قامت تجر'ي بعيد و هو ور'اها.
حور و هي بتصر'خ بخو'ف:
-و الله ابنك يا خالد ابنك حرا'م عليك اللي بتعمله ده...
وصل ليها بسرعة و كتفها و حط السك'ينة على ر'قبتها و بسخرية:
-بقى أنا بتشتغليني يا بنت ال.....و عاوزة تلبسيني اللي في بطنك..طب ايه رأيك بقى لأ'قتله و أ'حسر'ك عليه.
و رمى السك'ينة بعيد و شالها على كتفه خرج بيها من البيت...و هو نازل بقت تصو'ت عشان حد يلحقها و برجاء:
-و الله ابنك...حرام عليك اللي هتعمله ده...أنا بكر'هك يا خاااالد بكررررر'رررهك...ربنا ياااا'اخدك سيبني بقى..
و بقت تضر'به على ضهره و تخر'بش فيه و هو كأنه إنسا'ن آلي مش مأ'ثر فيه حاجة.
وصل لعربيته و نزلها على الأرض و فتح الباب..حاولت تستغل ده و تهرب منه لكن معرفتش فضر'بها بالبوك'س في وشها و بغضب:
-ما تتكت'مي بقى.
و'قعت جوه العربية و أ'غمى عليها من قوة الض'ربة..دخل رجليها جوة العربيه و ركب في كرسي السواق و طلع على الطريق.
*باك*
كانت بتحكي و دموعها نازلة على خدها و بق'هر:
-و قت'له..قت'ل ابني و ض'يعه.. أنا بكر'هه اوي و بكر'ه نفسي و بكر'هك أنت كمان..
و بعتا'ب:
-ما هو لو مكنتش خنت'ني من الأول مكانش ده كله حصل.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
أخد نفس عميق عشان يهد'ى من اللي حكته و بجدية:
-مليون مرة قولتلك الست دي معر'فهاش و لقتها جاية و بتح'ضن فيا و هت'قع على الأرض و شكلها كانت متقلة في الش'رب.
مسحت دموعها و بعدت عنه و بجدية:
-خلاص اللي حصل حصل و أنا مش هسا'مح حد اتسبب في اللي حصلي.
بصلها و بجمود قا'تل:
-أنتي الس'بب في كل اللي حصلك ده يا حور..محدش قالك تصدقي خالد رغم علمك بخب'ثه و إنه إنسا'ن مش سهل.
بصت له و سكتت شوية و بعدين قالت بإنكسا'ر:
-عندك حق...بس و'همني إنه اتغير و كانت أفعاله مختلفة عن أفعاله القديمة حتى أمه كانت كويسة معايا على غير العاد'ة فقولت ياااه أهو الحال بدأ يتعدل و هرجع تاني اتدفى بين عيلة..و راجل بيحبني...بس لا طلع قذ'ر و و...و قت'ل ابني بد'م بار'د..
و بعزم:
-و أنا مش هسيب حقى و لازم اشر'به من نفس الكاس.
يتبع ....
رواية لهيب قسوتك الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان نصار
رواية لهيب قسوتك الفصل الرابع
كان ساكت بيستمع لكلامها...و بيتمنى خالد يكون ادامه عشان يقت'له..
حور بجدية:
-و متشكرة ليك جدًا على إنك فتحتلي بيتك و ساعدتني بس من فضلك سيبني أخد حقي منه.
و قامت تمشي فمسك أيدها و قام وقف و بصوت رخيم هادي:
-و أنا هساعدك مش بصفتي سليم حبيبك و خطيبك القديم...لا بصفتي دكتور سليم الجندي صديق اخوكي الله يرحمه..
و بجدية:
-و على فكرة زي ما أنتي شيفاني خا'ين فأنا برضه شايفك كده..مصدقتنيش و مشيتي ورا حكاية هو ألفها و بيعت'يني و اتجوزتيه و أهو.......
و سكت ففهمت هي اللي عاوز يقوله...اتنهدت بأ'لم لأن كل كلمة قالها كانت زي الخن'جر بيط'عن في قلبها..
سليم بهدوء:
-أنا هنزل المستشفى و هرجع بليل..ياريت تفضلي تفكري في كلامي لحد ما أرجع و لو قبلتي مساعدتي يبقى تمام أوي...مقبلتيش هسيبك تمشي و ولا أكني شوفتك.
و راح أوضته عشان يجهز..أما هي فضلت تبص في أثره و قعدت على كرسي وراها بهدوء بتفكر في كلامه...
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
------------------------------
دخلت قعدت جمبه على السرير و كان نايم بيتكلم بدون وعي...بصتله و اتنهدت بقلة حيلة و بدأت تفوقه:
-خالد...خالد...فوق بقى أنت نايم من امبارح زي القت'يل.
و فضلت تحاول تفوق فيه لكن بدون نتيجة فن'فخت بملل و جات تقوم لكن صر'خت بفز'ع لما شدها ناحيته و وقعت عليه و بمكر:
-ايه يا روز مفيش صباح الخير كده.
بصتله بعتاب على حركته دي و بغيظ:
-لا مفيش..و اتفضل يلا قوم أنت ناسي شوكت عزام عامل حفلة النهاردة و عازمنا فيها.
باسها في خدها و رجع نام تاني و هي في حضنه فقالت بغضب:
-يوووه يا خالد قوم بقى فيه ايه أنت مبتزهقش من النوم.
فتح عينه و غمزلها بوقا'حة:
-لو بالشكل ده فأنا موافق أنام طول عمري...و بعدين تعالي أقولك على حاجة مهمة....
-------------------------------
خلص متابعاته و راح الاستقبال لقاه فاضي و نائل قاعد على كرسي جانبي بيبص لدكتور قاعد على المكتب بغير رضا..سليم باستغراب:
-فيه ايه يا نائل.
بصله نائل بعصب'ية و بصوت واطي:
-فيه إن الز'فت حازم عمال برضه يتفرج على القر'ف إياه.
بصله سليم بمعنى إن مفيش فايدة و بجدية:
-طب و أنت مالك يا نائل هو حر هو احنا من بقية أهله يا عم.
قطع كلامهم صوت حازم و هو بيقرب منهم و هو بيقول بصوت عالي:
-شوفوا القمر دي يا جدعان..حاجة كده تهوو'وس.
نائل بغضب:
-ما تحتر'م نفسك بقى يا جدع أنت و احتر'م مراتك اللي بتحبك يا حازم...و الا يا...سلييييم!
صر'خ نائل في سليم بعدم تصديق...
كان واقف ماسك الموبايل و وشه أ'حمر من الغضب...
سليم لنفسة بجنو'ن:
-إزاي القذا'رة توصل بيه لكده...إنه يصو'رها في أوضة نو'مهم!
بالرغم من إن معظم ملامحهم مش با'ينة لكن قدر يتعر'ف عليها و عليه...و بكل الغضب اللي في الدنيا ر'مى التليفون بقو'ة فا'تخبط في الحيطة و اتك'سر و طلع من الأوضة و هو بيشت'م و بيتو'عد بق'تل خالد.
حازم مشى وراه و بز'عيق:
-ايه اللي أنت عملته ده أنت مجنو'ن.
لف له سليم و بدون كلام خبط دما'غه في دماغ حازم اللي و'قع على الأرض و مكان الخبطه بقى ينزل د'م... أما نائل كان واقف بيتابع ده و طلع يجر'ي على حازم اللي أ'غمى عليه.
-----------------------------------
كانت قاعدة على السرير و سمعت صوت جرس الباب..
حور باستغراب:
-يا ترى مين اللي بره..ما هو أكيد سليم معاه المفتاح.
و فضلت قاعدة ساكتة و جرس الباب فضل يرن كتير...فقالت بتو'تر:
-خلاص هقوم افتح تلاقيه هو و نسى مفاتيحه.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
قامت و مشت بخطوات بطيئة للباب..و فتحته و اتفا'جئت بوجود را'جل غر'يب ادامها...
بصلها من تحت لفوق و باستغر'اب:
-مش شقة دكتور سليم الجندي برضه.
بلعت ريقها و بتو'تر:
-ل...اه..هي.
ضيق عينه و بجدية:
-اومال أنتي مين!!
اتو'ترت أكتر من جواها لكن جمعت شجاعتها و بجدية:
-حضرتك اللي مين..عمال تخبط على الباب بطريقة غر'يبة و أول ما افتح تسأل أسئلة ورا بعضها.. أنت اللي مين!!!!
اتعص'ب من طريقتها و بصو'ت عالي:
-أنا برضه اللي مين يا صا'يعة يا ز'بالة يا اللي ملكيش أ'هل.
بدأت أبواب الشقق اللي جمبهم تتفتح و الناس تخرج..فقفلت باب الشقة بسر'عة في وشهم و بخو'ف:
-هعمل ايه في المصيب'ة دي!!!!!
--------------------------------
كان قاعد بيشرب القهوه بتاعته في روقان تام لكن اتفاجئ لما لقى سليم داخل عليه و بيز'عق:
-قوملي يا رشاد...و عرفني ابن ال.....شريكك فين.
مسكه سليم من هدومه و قومه فقال بخو'ف:
-ايه يا سليم فيه ايه و مين ده اللي بتتكلم عنه.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
سليم بحد'ه أكبر:
-خالد الشيمي يا اخويا...هتقول هو فين و الا أقسم بربي أكون معل'قك على باب شركتك.
كان كل الموظفين بره سامعين صوت سليم و بيبصوا لبعض بخو'ف فقال واحد منهم:
-يا جماعة حد يطلب الأ'من.
------------------------------
كانت بتلف حوالين نفسها في الشقة تدور على أي حاجة أو رقم يوصلها بسليم عشان يلحقها من اللي بيحصل بره...
------------------------------
سليم بحد'ة:
-رشااااااااااد تعرفني مكانه و هسيبك بدل ما و أقسم بربي هقت'لك و هقت'تتتتتللللللله.
و رفع رشاد من هد'ومه على الحيطة و كان رشاد خا'يف جدًا من سليم..
اتفتح الباب و دخل الأ'من فلف سليم ليهم و هو لسه معل'ق رشاد و بسخر'ية:
-حلو جيتم لقضا'كم خلينا نسيب كادو صغير لخالد بيه.
و ز'ق رشاد لركن بعيد في الأوضة و بدأ يضر'ب أفراد الأ'من بكل قو'ة....
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
----------------------------
دخلت أوضة مكتبه لقت اللاب توب بتاعه فقالت بدعاء:
-يارب يكون فاتح اكونته عليه.
و قعدت بسرعة تفتحه و حمدت ربنا بصوت عالي لما لقت أكونته موجود...و بدأت دموعها تنزل بضعف.
فتحت الماسنجر و لقت أكونتات كتير منهم أكونت باسم نائل مختار و حاطت صورته..فافتكرت إنها شافته قبل كده يوم سقو'طها و هو بيب'نجها..
دخلت بعتتله رسالة(من فضلك كلم سليم بسررررعة قوله يجي يلحقني هيمو'توني هنا)
فضلت دقيقة و شافت إن نائل شاف المسدج و بعتلها(أنتي مين؟؟؟)
ردت عليه(أنا حور اللي عالجتها من يومين في بيت نائل)
شاف الرسالة و مردش..فحست إنه مش مصدقها فعيط'ت أكتر و سندت رأسها على المكتب و صوت عيا'طها بقى عالي.
-----------------------------
الراجل بز'عيق:
-ايه يا جماعة هنفضل قاعدين كده..و ال...دي جوه...شكلنا ايه ادام سكان المنطقة..كده عمارتنا هتت'شبه..
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
رد راجل كبير بجدية:
-يعني نعمل ايه يعني نك'سر عليها باب الشقة..افرض قريبته.
رد راجل تاني بحد'ة:
-قريبة مين يا جماعة ما كلنا عارفين إنه مقطو'ع من شجرة..كمان مشوفتوش طريقتها في الرد على الأستاذ.
رد الراجل بمكر:
-بصوا بقى احنا نك'سر الباب و نرن البت اللي جوه دي علق'ة محتر'مة و نكر'شها و هو أكيد مش هيتجر'أ يفتح حوارها معانا...
انقس'مت الناس لنصين نص موافق و نص معار'ض..فقال بجدية:
-اللي موافق هيجي معايا و اللي مش موافق يخليه في حاله..يلا يا رجاله.
بعد الناس المعار'ضين لأن ده ميهمهمش أوي و بدأوا إنهم يك'سروا الباب.
---------------------------
أول ما سمعت صوت محا'ولاتهم لك.سر الباب بقت تعيط أكتر و لقت الباب اتك.سر و دخل منه ٥ رجا'له.
قرب واحد منها و بغضب:
-تعالي يا فا'جرررة...
و شد'ها من ايدها فو'قعت على الأرض و رفع ايده عشان يض'ربها فغمضت عينيها بخوو'وووف وووو...
يتبع.....
رواية لهيب قسوتك الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان نصار
رواية لهيب قسوتك الفصل الخامس
فتحت حور عيونها بخو'ف لقت سليم واقف ماسك ايد الراجل اللي كان هيض'ربها و بيبصله بكل غض'ب و الراجل ملامحه متو'ترة...
صر'خت بفز'ع لما لقت سليم شال الراجل و ر'ماه بعيد عند باب البيت و بصو'ت عالي حا'د:
-أنتوا اتجنن'توا يا .....بقى تس'تغلوا عدم وجودي و تتهجم'وا على مراتي!!!
الكل سكت بصد'مة من كلام سليم فقال واحد منهم بسرعة:
-مراتك ازاي بس الأستاذ اللي هنا قال إنها مش مراتك و إنها مجرد....
قاطعة سليم قبل ما يكمل بز'عيق:
-حاسب على كلامك يا أستاذ طارق..لأن اللي يتجر'أ بلسانه على مرات سليم الجندي...أكون دا'فنه بالحياا قبل ما ينطق.
و بجدية:
-و اللي حضراتكم عملتوه ده ق'صف محصنات و أنا مش مسامح أي حد منكم على اللي صدر منه تجاه مراتي.
رد عليه راجل كبير بجدية:
-لا معلش بقى زي ما أنت بتقول إنك مش مسامحنا على اللي حصل ف من حقنا نشوف قسيمة جوازكم.
رد عليه خالد بغض'ب:
-عند المأذون لأننا لسه متجوزين من يومين..و معملناش فرح لأن أهلها متوفيين من كام شهر...و لو أي حد قذ'ر و... حابب يقول كلمة يقولها في وشي..أنا الحمد لله معروف بأخلاقي وسط المنطقة كلها...و قاعد هنا بفلوسي.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
الناس حسوا بغلطهم و إن مكانش يصح اللي حصل..بص واحد منهم حواليه باستغراب:
-الله..هو فين الأستاذ اللي سبب الموضوع ده كله من الأول.
ابتسم بش'ر و كأنه متوقع اللي حصل ده..و بكل جمو'د:
-اتفضلوا يلا بره من غير مطر'ود.
خرجوا من شقة سليم و هما محر'جين جدًا على اللي عملوه.. لأن سليم طول عمره محترم و معملش أي حاجة مش كويسة و كان بيساعد أي حد بيتعب منهم..
قال الراجل الكبير بز'عل:
-منك لله يا اللي كنت السبب في اللي حصل ده كله..
--------------------------------
قفل الباب وراهم بصوت عالي..و لف لقاها قاعدة على الأرض لسه و حاطه ايديها على وشها بتعيط.
غمض عينيه بيحاول يتما'لك غض'به من بعد الفيديو اللي شافه ليها خالد و بجدية:
-طبعًا بعد اللي حصل ده بقيتي ادام كل الناس مراتي فياريت تعاملنا يبقى على الأساس ده ادامهم..و عاوزك تعرفي حاجة..اللي عمل الهيصة دي كلها تبع ال...خالد.
و سابها و دخل أوضتة..قفل الباب و سند عليه و هو مغمض بيحاول يتحكم في نفسه و ميطلعش ليها ياخدها في حضنه و يتأسف لها على كل الو'حش اللي مرت بيه.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
--------------------------------
دخل الشركة و وشه أحمر من كتر الغض'ب و كان كل اللي يقابله يبعد عنه..خو'فًا من اللي هيحصله..
دخل المكتب و لقى كل حاجة فيه متك'سرة حتى مكتب السكرتارية و رشاد قاعد على كنبة في الجمب و دراعه ملفوف بشاش نتيجة ك'سره..و مفيش أي حاجة سليمة في المكتب..
و لسه هيتكلم لقى تليفونه بيرن فرد بهدوء غر'يب:
-ممممم.
رد الطرف التاني و هو بينهج:
-سليم وصل قبل ما أكمل الاتفاق يا خالد باشا و طلعت أجر'ي بسرعة قبل ما يشوفني.
غمض عينه بغ'ضب و شت'م بصوت وا'طي...و بكل غ'ضب رمي التليفون بغ'ل و قسو'ة ناحية حيطة فنزل التليفون متك'سر على الأرض.
---------------------------------
جه الليل..و خرج من أوضته و اتصد'م لما لقاها نايمة على الأرض في نفس المكان اللي سابها فيه..
قرب منها بكل حز'ن و ز'عل لقى أثا'ر دمو'ع على عيونها و وشها.
شالها بكل هدوء و حذر و دخلها على سريره و غطاها كويس و خرج من الأوضة و من البيت كله.
------------------------------
قال بخو'ف:
-و الله و الله و الله يا سليم ما أعرف حاجة عن اللي بتقوله..و بعدين ما عندك رشاد سر خالد كله معاه.
قعد بهدوء بعد ما كت'فه في كرسيه و حط رجل على رجل و بسخر'ية:
-لا غلطت في دي يا حازم..هو اه شريكه و كل حاجة بس خالد ميأمنلوش على حاجة من دي...رشاد من قل'م واحد يعترف بكله.
و أخد سيجارة من على المكتب بتاع حازم و ول'عها و بدأ يشربها بكل برو'د:
-فيقوم جاي لحازم و لماهر و ياخدهم يشهدوا على جر'يمته.
و أخد نفس من سيجارته و بجدية:
-بص يا حازم.. زي الشاطر كده تحكيلي اللي حصل في الليلة دي...و هسيبك...لكن فضلت راكب دماغك و حوار معرفش ده ه'ك'سرلك دماغك و هخليك متنفعش لحا'جة خالص..و أنت عارفني مفيش حاجة تقدر توقفني.
بص له بقلة حي'لة و بخو'ف:
-و الله انا مكنتش موافق على اللي عاوز يعمله و قال إنه هيتجوزها بجد لكن اتفا'جئت من اللي حصل.
سند على الكرسي و بتركيز:
-و ايه بقى اللي حصل؟
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
*فلاش باك*
كانوا قاعدين كلهم و المأذون بدأ يطلع حاجته و يكتب العقد...
خالد بنداء:حور..يا حبيبتي تعالي يلا.
خرجت من الأوضة و هي مكسو'فة و وشها في الأرض و قعدت جمب خالد و بدأ المأذون يكتب العقد و بهدوء:
-اتفضل امضي يا عريس.
و أول ما المأذون قال كده تليفون خالد رن فقام و بهدوء:
-طب استأذنكم بس هرد على التليفون على ما حور حبيبتي تمضي و الشهود.
و غم'ز'لها و دخل البلكونة يرد..فمضت على الورق و كل حاجة و دخل خالد و بجدية:
-ايه يا رورو مش هتقدمي لضيوفنا حاجة.
قامت و هي مكسو'فة و بصوت وا'طي:
-سوري يا حبيبي استأذنكم بس دقيقة و جاية.
و دخلت تجري على المطبخ..
قعد و هو بيبتسم بم'كر و بخفوت:
-بس يا شيخنا مهمتك خلصت و ده اللي اتفقنا عليه...
و اداله رزمة فلوس فابتسم الشيخ بجش'ع و بفرح:
-عشت يا خالد باشا و اتطمن مجيتش هنا و لا شوفت سيادتك..سلامو عليكوو.
و مشي الشيخ و قفل خالد وراه الباب فقال حازم بغ'ضب:
-بقى هو ده اللي هتتجوزها يا خاااالد.
شاورله بغ'ضب إنه يو'طي صوته و بجدية:
-بقولك ايه يا عم حازم متعملناش فيها شيخ و بعدين ما ماهر عارف و هو اللي رن عليا بس من خط تاني.
بص حازم لماهر فابتسم التاني.. بفخر فقال خالد بس'خرية:
-طول عمرك هتفضل اهبل يا حازم.
لسه هيرد لكن سكت لما لقى حور طالعة من المطبخ و هي شايلة صينية عليها حلويات و بيبسي و مبتسمة لكن اخت'فت ابتسامتها و باستغراب:
-هو المأذون راح فين يا خالد.
أخد منها الصينية و حطها على الترابيزة و رفع ايديها و باسها..و بهدوء:
-خلاص يا روحي مضيت و هنشهر في الفرح بأذن الله..و القسيمة كمان شهر هتطلع.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
و بص لحازم و ماهر و بس'خرية:
-منورين يا شباب.
اتحر'جوا لإنه كده بيقولهم امشوا بالزوق فقام حازم و قال بجمو'د:
-مبروك.
و خرج..
أما ماهر فخبط على ضهر خالد و قرب من ودنه و همس:
-ارفع رأسنا يا باشا.
و خرج..
*باك*
فضل بيبص في الفراغ و هو مصد'وم و لنفسه بعد تصديق:
-ازاي يكون فيه بني أدم بالم'كر و الش'ر ده الش'يطان بذات نفسه...
و بحز'ن على حور:
-ازاي..ازاي هبلغها باللي حصل من ورا ضهرها..يعني عاشت معاه و حملت منه و ده كله في الحر'ام و هي مفكره إنه حلال ربنا...
و بص لحازم اللي كان متو'تر و خا'يف و قرب منه بكل غض'ب:
-اه يا ولاااد ال......
و فجأه لمح في مرايه ادامه بند'قية حد واقف ماسكها من بره الشباك و مصو'بها عليهم فر'مى نفسه على حازم و الكرسي و وقع بيه على الأرض وسط ض'ربات الر'صاص اللي بدأت تنض'رب بشكل متواصل..
حازم دمو'عه بدأت تنز'ل و بخو'ف:
-بالله عليك يا سليم ما تسبنيش هنا..هيقت'لني.
بصله سليم و بكل قسو'ة:
-للأسف مقدرش...زي ما شهدت على غد'ر خالد بحور و فضلت واقف ساكت..أنا برضه هسيبك هنا توا'جه نصيبك يا و....
------------------------------
فتحت عيونها لقته قاعد بيبصلها فقامت قعدت على السرير بسرعة و رجعت خصلة من شعرها ورا ودنها...
اتفا'جئت لما لقته حط ايده على شعرها فمسكت ايده بتو'تر و بعد'تها عنها.
سليم بخفوت:
-حور بصي هو فيه حاجة عرفتها و لازم تعرفيها.
بصتله بتركيز و بتساؤل:
-وصلت لمكان خالد؟؟؟!
رد بهدوء:
-مكانه معروف يا حور..لو عاوزاني أخدك عنده دلوقتي هخدك..لكن هتروحي تعملي ايه..تروحيله عشان يقت'لك..
بصتله بقل'ق و قالت بنبرة كلها خو'ف:
-اومال فيه ايه؟
قرب منها و مسك ايدها فبصتله بكل قل'ق أما هو مكانش عارف يبدأ بأيه و الا يقولها ازاي فاتنهد و قال بحز'م:
-أيا كان رد فعلك على اللي هقوله..عاوزك تبقي فاهمة إن اللي حصل كان من غير علمك و إن مفيش أي ذن'ب عليكي.
فصر'خت فيه بتو'تر:
-يا سلييييم قووول بقى حرر'رام عليك أنا مبقتش مستحملة.
أخد نفس عميق و بصلها عيونها و بجدية:
-خالد متجو'زكيش يا حور..است'غل دخولك المطبخ و ممضاش على العقد و كان مظبط ده كله مع المأذون و صحابه و حازم صاحبه اللي قالي و.....
ق'طع كلااامه بصد'مة لما..........
تفتكروا رد فعل حور على اللي حصل هيكون ايه😭😭
يتبع....
رواية لهيب قسوتك الفصل السادس 6 - بقلم نورهان نصار
رواية لهيب قسوتك الفصل السادس
أخد نفس عميق و بصلها في عيونها و بجدية:
-خالد متجوزكيش يا حور..استغل دخولك المطبخ و ممضاش على العقد و كان مظبط ده كله مع المأذون و صحابه و حازم صاحبه اللي قالي و.....
قطع كلااامه بصد'مة لما لقاها بدأت تضحك بصوت عالي فبلع ريقه بخوف من رد فعلها و قبض على أيدها أكتر و بحزم:
-حور من فضلك اهدي.
على صوت ضحكتها أكتر و قالت من بين ضحكتها بعدم تصديق:
-هههه..هههههه..يعني حتى ده طلع أي كلام..هههههههه..طب و الله الحمد لله إن ابني ما'ت..أهو ربنا رحمه من إنه يعيش ابن حرام..هههههههه هههههههه..و أنا كده ادام ربنا ز'انية ههههههههه ههههههههههه.
ز'عق فيها بصوت عالي عشان تفوق:
-حووور...اهدي..حووور..
بطلت ضحك و فضلت ساكتة بتبصله لكن نظره بلا حياة و كإنها ميتة و قالت بصوت واطي كله إنك'سار و قهر:
-بقيت زانية يا سليم..د'مرني و د'مر حياتي و أخرتي.
و بدأت دموعها تنزل بقهر و و'جع يك'سر أي حد عليها..شدها لحضنه يخبيها عن الدنيا و شر'ور ناسها..اللي حولت نفسها الطاهرة لخاطية..
خرجها من حضنه و حاوط وشها بايديه و بجدية:
-هنت'قملك منه يا حور..مش هسيبلك حقك..و على فكرة أنتي ملكيش ذ'نب..أنتي كان مضحو'ك عليكي من واحد...زي ده.
وضمها تاني و هو بيحاول يهديها..و يقنعها إنها أدام ربنا مش ز'انية..
--------------------------
كانت بترقص على المسرح وسط الشباب و البنات لوحدها بدون كسوف...لحد ما لاحظت حد مركز معاها جدًا...فبصت الناحية التانية و ابتسمت بخب'ث و بدأت تتمايل أكتر بدلع على المسرح و ترقص باحترافية لدرجة إن الكل بطل رقص و لفوا حواليها و بدأوا يشجعوها..
و وسط تهليل و تشجيع الشباب ليها و نظرات البنات الغيرانة منها و من دلعها الزايد اللي هما فاهمينه كويس..
دخل ليها من بينهم و بدأ يرقص معاها هو كمان..
( قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
في البداية تجاهلت وجوده معاها لكن حط ايده عليها و بدأ يرقص معاها فبقت هي كمان بترقص معاه..و فضلوا على الحال ده لحد نهاية الأغنية..
خلصت الأغنية و اشتغلت أغنية هادية بعدها فمسك ايديها و بدأوا يرقصوا سلوه فقال بابتسامة:
-أول مره أشوف جمال و شياكة بالمنظر ده و في نفس الوقت بتعرف ترقص بالاحترافية دي.
ابتسمت بدلال و بهدوء:
-عادي..الست الشاطرة اللي تقدر تكون أي حاجة في أي وقت..من غير لخبطة و كسوف.
غمز لها و بابتسامة:
-تامر.
اتنهدت بهدوء و قالت بمكر:
-بس أنا مسألتش على اسمك!
بص في عيونها و بتحدي:
-طب عينك في عنيا كده.
بصت ثواني و بعدين بعدت عيونها و هي بتبتسم لإنه فاهمها و قاريها لكن إتفاجئت أكتب لما قال:
-ها يا روز مش عاوزة تقولي حاجة؟
بصت له و هي رافعه حاجبها و باستغراب:
-عرفت اسمي منين؟!
( قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
ابتسم بمك'ر و قرب منها و قال بهمس في ودنها:
-يعني طلعت ارقص معاكي وسط النايت كلاب كله..و مفكرة إني معرفش اسمك.
و فجأه بعد عنها و سابها لوحدها في نص المسرح فبصت حواليها باحرا'ج إن يكون حد مركز معاهم و شاف اللي حصل و لنفسها بغيظ:
-يا ابن ال.....
-------------------------------
من ساعة ما عرفت اللي حصل و هي قاعدة على سجادة الصلاة تصلي و تقرأ قرأن..بتحاول تخفف أي حاجة من ذ'نبها..رغم إن ملهاش ذ'نب لإنها اتخد'عت و بقت ضحية واحد طما'ع.
( قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
بصت للسماء و قالت بصدق و رهبة من ربنا:
-يارب سامحني..عارفة إني كنت بعيدة عنك طول حياتي..لكنك شاهد يارب على اللي حصلي..انت'قملي منه يارب و هاتلي حقي.
-------------------------------
( قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
فتحت الباب و ابتسمت بسعادة:
-حبيبي يا مصطفى.. وحشتني أوي أوي.
شدها لحضنه و باس رأسها و بسعادة:
-و أنتي كمان يا فاطمة وحشتيني أوي.
دخل بيها جوه و قفل الباب وراهم و بجدية:
-متأكدة إن ابنك مش هيجي النهاردة يا بطة.
جاوبته بكل هدوء و ثقة:
-اه يا حبيبي..خالد مش بيجي يبات هنا أصلًا إلا قليل و غالبًا بيكون عاوز حاجة و بعرف و هو بيوقف العربية و عمره ما دخل أوضتي من وقت ما كبر الإ لو خبط الأول.
قرب منها و بمك'ر:
-يالهووي على التربية و السيط'رة يا نااااس.
( قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
----------------------------
ضر'بها بالقلم فوقعت على كرسي ور'اها و بخو'ف:
-و الله يا خالد معرفوش هو اللي جه و بدأ يرقص معايا.
شد'ها من شعرها و بغير'ة:
-و طالما ده حصل ليه مندهتيش على الحرس كانوا جم علموه الأد'ب.
و ز'قها بعيد و بحد'ة:
-أوعي يا بت تكوني مفكرة إني مش عارف اللي بيحصل معاكي...و الا عشان بعاملك كويس تقومي تسو'قي فيها لاااا ده أنا أجيبك را'كعة تحت رجلي في دقيقة.
و بدأ يضر'ب فيها بكل قسو'ة و عن'ف وسط صر'يخها و محاولتها للد'فاع عن نفسها و حماية وشها...
يتبع....
رواية لهيب قسوتك الفصل السابع 7 - بقلم نورهان نصار
رواية لهيب قسوتك الفصل السابع
خلصت سهرتهم و خرج من المنزل بحر'ص و هدوء لحد عربيتة و ركبها و مشى...
على بُعد من الفيلا...
كان في عربية جواها شاب و ما'سك كاميرا و صور مصطفى و هو خارج من الفيلا..و شال الكاميرا و دور العربية و مشى هو كمان.
-----------------------------
طلع النهار..
فتحت عيونها بتع'ب و صر'خت بو'جع بمجرد ما حاولت تحرك جسمها فقالت بغض'ب:
-منك لله يا خا'لد..ربنا ينت'قم منك.
و قامت من على السرير و هي بتبص لفستانها المتق'طع و جسمها الوا'رم ،قربت من المراية و عيونها دمع'ت لما لقت وشها وا'رم و مليان كد'مات فغمضت عيونها و هي مش مصد'قة.
نزلت دمو'عها بق'هر و و'جع..و شهقت بصو'ت عالي و فتحت عيونها و بقت تلمس وشها مكان ض'رب خالد ليها و هي مقهو'رة على جمالها اللي راح من ض'ربه و عن'فه ليها..
و نزلت عيونها بض'عف على جسمها المت'شوه من الكد'مات و أثار ض'ربه ليها ،قعدت على الأرض و هي ساندة على السرير و بدأت تعي'ط بصو'ت عالي.
و بق'هر:
-حسبي الله و نعم الوكيل فيك يا متو'حش يا حيو'ان..
و فضلت على الأرض منها'رة لحد ما النوم و و'جع جسمها غلبو'ها...
------------------------------
ابتسم بسعادة و هو بيشوف اللي اتسجل في الفيديوهات و التسجيلا'ت ،بص للشاب اللي ادامه و بفخر:
-برافو عليك يا وائل...
و طلع من مكتبة فلوس و اداهاله..
ابتسم وائل بسعادة و بفرح:
-متشكر يا سليم بيه..بعد اذنك.
و خرج وائل فقال سليم بقس'وة:
-أهو كدة بقى أقدر انت'قم و بقلب جامد.
( قسوتك..بقلم نورهان نصار)
*فلاش باك*
كان على المسرح بيرقص مع روز و الكل واقف حواليهم حتى الأمن بير'اقبهم باستمتاع..
قرب نائل من ترابيزة روز و حط جها'ز صغير في شنطتها و رجع قعد على ترابيزاته من تاني.
*باك*
ابتسم بش'ر و بص في اللاب توب ادامه و بدأ يشتغل
-----------------------------
*بعد يومين*
كانت في الكوافير بتظبط شعرها و هي خا'فية كل الكد'مات اللي في وشها بالميك أب و لابسة نضارة.
لحد ما قربت منها بنت و شد'ت النضارة فجأة من على عينيها ،اتنف'ضت بخ'ضة لكن لما لقت صاحبتها بتبصلها بشما'تة بلعت ريقها بتو'تر و بحد'ة:
-هاتي النضارة دي يا رشا و بطلي هزا'رك الر'خم ده.
اتنهدت رشا بم'كر و قالت سخر'ية:
-يظهر أن خالد بيحبك فعلًا..حبه با'ين على وشك أوي.
لحد هنا و مستحمل'تش..قامت شدت النضارة من رشا و ض'ربتها بالق'لم و خرجت بسرعة تحت نظرات رشا المصد'ومة.
---------------------------
كان قاعد على سريره كالعادة و في ايده كا'س نب'يذ و فجأة لقى فيديو غر'يب اتبعتله على الماسنجر...فتح الفيديو لقى أمه و شخص تاني معاها لكن في خط أسو'د على عيونهم بس ظاهر كل حاجة حواليهم أوضة النوم و كله...و مشهد الراجل ده و هو رايح لعربيته و بيخرج بيها من الفيلا.
و الفيديو كان نازل على الانتر'نت و جايب نسبة مشاهدة عالية...
( قسوتك..بقلم نورهان نصار)
قام من على السرير بسرعة و كأن تعبا'ن لد'غة و بقى يلف حوالين نفسه..مش عارف يعمل ايه..
خالد بحد'ة:
-بقى د'ي أمي...و شال اللاب توب و ر'ماه على الأرض بكل غض'ب و وراه كا'س النب'يذ و بدأ يكس'ر في كل حاجة...
بدون ما يفكر جر'ى على الدولاب و فتحه و خرج منه مسد'سه و نزل يجر'ي على عربيته.
----------------------------------
خلص النهار و جه الليل و معاه مصي'بة جديدة من مصا'يب خالد..
كان قاعد في عربيته بعيد عن الفيلا بتاعتهم بشوية و بير'اقبها بكل جمو'د..
و بعد شوية..
شاف عربية بتقرب من الفيلا و دخلت جواها فبدأ تنفسه يعلى و ظهرت عرو'ق رقبته من كت'ر العصب'ية...
( قسوتك..بقلم نورهان نصار)
-------------------------------
على بعد من عربية خالد كان قاعد في عربيته و هي معاه بتعي'ط و هي شايفة حقها بيتر'د ادامها...
مسك ايدها و با'سها و لسه هيتكلم لكن سكت لما لقى خالد فتح باب عربيته و نزل منها و دخل الفيلا...
( قسوتك..بقلم نورهان نصار)
بص لها بهدوء و دور العربية و قر'ب شوية من الفيلا.
و فجأة اتنف'ضت حور بفز'ع على صوت ضر'ب نا'ر من الفيلا!!!!
-----------------------------
دخل الفيلا ملقاش حد في الدور اللي تحت فبدأ يطلع بحر'ص و هدوء لحد ما وصل لأوضة نوم امه..
فتح الباب بحر'ص و دخل و شاف ادام عينه أسو'أ مشهد ممكن يشوفه إنسان..
( قسوتك..بقلم نورهان نصار)
حست فاطمة إن فيه حد في الأوضة فرفعت رأسها و بل'مت لما لقت خالد واقف ،استغرب مصطفى وضعها فبص لقى خالد واقف و موجه المسد'س ناحيتهم..
بعد عن فاطمة و بخو'ف:
-و الله أنا مليش ذ'نب هي..هي السبب.
كان بيبص ليهم بجمو'د و كأنه مي'ت..و في لمح البصر كان ضا'رب نا'ر عليهم هما الاتنين...
-------------------------------
( قسوتك..بقلم نورهان نصار)
بعد'وا عن الفيلا لما سمعوا صو'ت البو'ليس...و شافوا البو'ليس و هما داخلين الفيلا.
------------------------------
طلع الظا'بط و العسا'كر لقوا خالد واقف زي ما هو و ما'سك مسد'س و بيبص لجث'ة أمه و مصطفى بكل بر'ود و لا كأنه عمل حاجة.
الظابط بحر'ص و هو بيقرب منه بهدوء:
-خالد بص..سيب المسد'س و أهدى خالص.
بصله خالد باستغراب و فجأه بدأ يض'حك بصو'ت عالي كان قرب منه الظابط و أخد منه المسد'س و العس'كري كل'بش ايده..
بدأ خالد يقول بجنو'ن:
-قت'لتهم.. قت'لتهم...هههههه..انا قت'لتهم..هههههههههههه
( قسوتك..بقلم نورهان نصار)
-------------------------
كانت بتعي'ط و بز'عل و قه'ر على منظر جث'ة أم خالد و اللي معاها...و في نفس الوقت فرحانة بعد ما شافت خالد و هو في ايده الكل'بشات و إن ربنا رد'لها حقها ،بصت له و هو بيسو'ق العربية و مس'حت دموعها و بجد'ية:
-متشكرة ليك بجد يا سليم..و أوعدك من بكرة الصبح مش هتلا'قي ليا و'جود.
وقف العربية و فضل يبص ادامه و بهدوء:
-انز'لي..
حست بالز'عل إنه ما صدق إنه خلص منها فنزلت..لكن اتفا'جئت لما لقت نفسها على النيل..
نزل من العربية هو كمان بعد ما شغل مازيكا و قرب منها و بجدية:
-يوم ما شوفتك و أنتي بين الحياة و المو'ت على الطريق ملفو'فة بملاية..حسيت إن ضهري اتك'سر و عاوز اد'مر اللي عمل فيكي كده..لكن صبرت و سكتت لحد ما وصلت للبيت و طلبت نائل عشان يلحقك..اديتك من د'مي و أنا فرحان و مبسوط إنه هيفضل ماشي جواكي..موجودة في بيتي و اد'ام عنيا بتتأ'لمي و انا بتو'جع عليكي.
لما نروح ونسافر حتة بعيدة
لما بندخل قصة حب جديدة
لما بنتجمع في مناسبة سعيدة
بنغنى...
( قسوتك..بقلم نورهان نصار)
بصت له بعد استيعا'ب و بخو'ف:
-سليم بالله عليك لو ده انتقا'م...
قا'طعها و بصد'ق:
-اه كنت بز'عق و بق'سى عليكي كتير..لكن كنت عارف إنك مظلو'مة..
هنعيش لسه ياما ونشوف
هنعيش تحت أى ظروف
هنعيش لسة ياما ونشوف
هنعيش يلا بينا نعيش
بقت تتنفس بسرعة و مبقتش عارفة تقول ايه..مسك ايديها الاتنين و بحب:
-كنت عارف إنك مظلو'مة يا حور..عشان أنتي ملا'ك و عمرك ما تعملي ده كله..اه كنت غض'بان و حز'ين لما سبت'يني و روحتي لخالد بس كنت عارف إنها لعبة منه و قد'ر يس'يطر عليكي..
و رفع ايديها الاتنين و با'سهم و بعشق:
-حور انا بعشقك.. تتجوزيني؟
هنغنى كمان وكمان
وهنرقص عالأحز'ان
ويا دنيا جنا'ن بجنا'ن
ويا دنيا جنا'ن بجنا'ن
( قسوتك..بقلم نورهان نصار)
ابتسمت بسعادة و فرح و بدمو'ع:
-اه..
هنغنى كمان وكمان
وهنرقص عالأحزان
ويا دنيا جنا'ن بجنا'ن
ويا دنيا جنا'ن بجنا'ن
و بدأت تع'يط و بحز'ن:
-سا'محني يا حبيبي لو في يوم سببت و'جع ليك بس كان خاد'عني و اتعم'يت لما شوفت صو'رتك..
و بقت تعي'ط بصو'ت عالي
كلنا فالهوى سوا من حيرة لحيرة
شايلة قلوبنا حاجات ياما ياما كتيرة
فما بنصدق ونفك التكشيرة
ونغنى..
و بصت له و بخج'ل من نفسها:
-لكن أنت وقفت جمبي و ساعدتني و جبتلي حقي...أنا أنا مستا'هلكش.
زي البحر الدنيا واحنا سفينة
بندور عالشط اللى يرسينا
وبنتل'كك على حاجة تنسينا
ونغنى..
هنعيش لسه ياما ونشوف
هنعيش تحت أى ظروف
هنعيش لسة ياما ونشوف
هنعيش يلا بينا نعيش
شد'ها لحضنه و بقى يطب'طب عليها و بنبرة مضحكة:
-حور بقولك ايه يا روحي كفاية عيا'ط و حز'ن بقى بقالي شهور عايش في حز'ن مهب'ب من بعد عملة اللي يو'لع ده..يلا فكي يا روحي يلا..
هنغنى كمان وكمان
وهنرقص عالأحزان
ويا دنيا جنا'ن بجنا'ن
ويا دنيا جنا'ن بجنا'ن
و بدأ يغني مع الأغنية يرقص معاها فبدأت تغني هي كمان و ترقص معاه بفرح و سعادة
هنغنى كمان وكمان
وهنرقص عالأحزان
ويا دنيا جنا'ن بجنا'ن
ويا دنيا جنا'ن بجنا'ن
رأيكم في اللي حصل❤️❤️
يتبع....
رواية لهيب قسوتك الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان نصار
رواية لهيب قسوتك الفصل الثامن
بعد مرور ٩ أشهر
خالد بغ'ضب:
-يعني ايه بقالي ٩ شهور محبو'س في مستشفى الز'فت دي و مش عارف تخرجني يا مترررر.
بص له المحامي و بخو'ف:
-يا خالد باشا تحمد ربنا إننا قدر'نا نشوف رجالتنا اللي في الطب الشر'عي و الا مكانش زمانك قاعد كده.
قام بعص'بية من على كرسيه و بجدية:
-ده لولا تفكيري وقتها بأني أوهمهم إني اتج'ننت يا متر...بص يا جد'ع أنت أخرك يومين و أكون بره المخر'وبة دي..اه أنا عاوز أخد حقي من الكل حتى أمي جبت حقي منها و كان حياتها.
المحامي بتو'تر:
ح..حاضر..حاضر يا خالد باشا بكره هتكون بره المستشفى.
قعد على الكرسي براحه و هو بيفكر ازاي هينت'قم.
----------------------------
قاعدة في بلكونتها و حاطة إيديها على بطنها اللي كبرت بسبب حملها في أول طفل ليها منه..مرت كل ذكريات السنة و النص الأخيرة في حياتها..من أول علاقتهم اللي با'ظت لضحك خالد عليها و حماية سليم ليها و إرادة ربنا إن حقها يرجع على إيده..و أخيرًا جوازهم و حملها منهم في طفلهم الأول.
مشت إيديها بنعومة و خفة على بطنها و بسعادة كلمت طفلها:
-بص بقى يا عم..أنا و بابا أصرينا منعرفش أنت ولد و الا بنت الا وقت الولادة..لأن سواء كنت ولد او بنت فأنت جيت بعد معاناة و مهمة كان جن'سك فإحنا فرحانين بيك و بنوعدك نقدملك كل حاجة كويسة يا حبيبي.
كان واقف بيسمع كلامها لابنهم فقرب منها و حضنها و بحب:
-ايه يا ناس القمر اللي هتبقى أحلى و أجمل أم دي..لالالالا أنا بدأت أغير على فكرة منه.
ضحكت على كلامه و بعدت مسكت التليفون اللي كان بيصور و وقفت التصوير و بحب:
-و الله ده أنا اللي مش عارفة هعمل ايه لو طلعت بنت..بيقولوا دايمًا إن البنت حبيبة و دلوعة أبوها.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
غم'ز لها و بحب:
-محدش يقد'ر ياخد مكانك في قلبي يا رورا.
ابتسمت ليه بسعادة و قعدت تشرب النسكافية بتاعها فأخد منها المج و قال بجدية:
-هو مش قولنا بلاش كا'فيين كتيررر عشان ولادتك...افرضي ولدتي قيصر'ي مفيش أي بنج هيعمل معاكي حاااجة مع كم الكا'فيين ده.
بصت له بغ'يظ و بفخر مصط'نع:
-قيصر'ي ايه يا بابا..قيصري ده للعيال التو'تو..انا حابه اولد طبيعي.
حاول يكتم ضحكته و بس'خرية:
-و الله ما تقدري على و'جع الطبيعي يختي..
ضيقت عيونها و بتحدي:
-هنشوف يا سليم.
اتنهد و بهدوء:
-بصي أنا هنزل المستشفى..ساعتين بس و هكون عندك و الأكل جوه جاهز و العصير أهو اجي الاقيكي شرباه كله و متقوميش من مكانك الا للضرورة ووو..
قاطعته و هي بتقلد صوته:
-و متفتحيش الباب انا معايا المفتاح..و لو حسيتي بو'جع أو حاجة رني عليا هتلاقيني عندك...يا حبيبي خلاص حفظتهم كلهم.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
ضحك بخفة على تقل'يدها ليه و باس رأسها و بحب:
-يلا مش هتأخر سلام يا عيوني.
حور بإبتسامة:
-سلام يا قلبي..ربنا يحميك ليا.
بدأت تشرب من العصير اللي حضرهولها سليم و هي بتبتسم على تعامله معاها طول الفترة اللي فاتت و خو'فه عليها و على ابنهم.
----------------------
اتفتح الباب بهدوء و خفة و دخل منه اتنين ملث'مين ،بدأوا يمشوا في البيت كله لحد ما لقوا حور في البلكونة.
طلع واحد منهم منديل و ر'ش فيه سائل معين..و قرب من حور و هي مش واخدة بالها.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
كانت قاعدة سرحانة و بتشرب في العصير و فجأة هج'م عليها و حط المنديل على مناخيرها.
غمضت عينيها و جه التاني و شالها ،خرجوا من الشقة و قفل واحد منهم الباب وراهم.
-----------------
ضحك بجنو'ن و صوت عالي:
-ههههه هههههههه برافو عليكم يا رجاااله..ار'موها في المخز'ن عندكم و انا على الفجر هكون عندكم بأذن الله.
و قفل التليفون و بقسو'ة:
-أخيرًا يا خالد..بقت تحت ايد'ك من تاني..أخيرًا هتجيب حقك منهم...و الله لأحر'ق قلبك عليهم يا سليم.
----------------
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
خلص شغل و رجع البيت و بنداء:
-يااا روراا يا حوور..أنا جيت يا حبيبتي.
استغرب لما مسمعش رد منها كالعادة و دخل البلكونة لكن قل'ق جدًا لما لقاها فاضية..
بدأ يدور عليها في البيت كله و هو بينادي على اسمها..بدأت دمو'عه تنزل و يحس بالانهيار و الضيا'ع لما ملقهاش و جر'ى بسرعة على اوضة مكتبة..
قعد و فتح اللاب توب بتاعه و هو حاسس إن كل حاجة ضا'عت و راحت و فتح تسجيلا'ت الكاميرات اللي في البيت و اتحولت ملامحه من الحز'ن و القل'ق للغض'ب و القسو'ة لما شافهم بيخد'روها و نزلوا بيها من البيت.
صرخ بغض'ب يحر'ق العا'لم كله:
-ااااااه ياااا ولاا'ااااااد الك......
------------------
الساعة ١ بعد نص الليل
كان العسا'كر قاعدين بيح'رسوا المستشفى و فجأة سمعوا صوت انفجا'ر قو'ي جوه المستشفى و النا'ر قاد'ت في المستشفى كلها..
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
جر'ى عس'كري منهم على التليفون و طلب رقم و بصوت عالي:
-الحقناااا يا باااشا المستشفى النا'ر قاد'ت فيهااا الحقناااا.
و صر'خ بعلو صوته لما حد ض'ربه على دماغه و و'قع على الأرض...
يتبع.....
رواية لهيب قسوتك الفصل التاسع 9 - بقلم نورهان نصار
رواية لهيب قسوتك الفصل التاسع
بدأت تفوق و حست بصداع شديد ،فتحت عيونها و أول ما فقت لقت نفسها في أوضة فاضية واسعة.
اتنف'ضت من نومتها بر'عب و رجعت للحيطة وراها و هي بتصر'خ و تعيط بخو'ف و حاوطت بطنها.
اتفتح الباب و دخل منه راجل مخبي وشه بما'سك و بحد'ة:
-بتصو'تي ليه يا ...... هو لسه حد قرب منك.
صر'خت حور فيه بعصب'ية رغم خو'فها:
-خرجوني منها أنا عملتلكم ايه يا زباا'ااااالة.
قرب منها الراجل و بصوت عالي:
-لا ده أنتِ عايزة اللي يربيكِ بقى.
و لسه هيمد ايده عليها لقت حور حد مسك ايده فابتسمت بفرح على إنه سليم جاي ينقذها لكن إبتسامتها اختفت لما لقت خاااالد.
حور بتوهااان:
-خاااالد!!!!!
بص لها و ابتسم بخب'ث و بصوت عالي:
-بقى أنت كنت عاوز تمد ايدك عليها يا خدا'ااااام يا ابن الخدددد'اااامييين.
و لو'ى دراع الراجل فصر'خ بو'جع و بتوتر:
-و الله ما كنت همد إيدي عليها يا خالد باشا ده ده انا بس كنت هحط لز'ق على بوءها عشان تسكت.
همهم خالد بسخرية و بص للراجل و ببرود:
-مصدقك يا جدع...طالما حلفت.
و في ثانية كان صوت ر'صاصة خرجت من مسد'س خالد عشان يق'تل الراجل.
صر'خت حور بفز'ع و ر'عب لأن خالد اتج'نن أكتر فصر'خ فيها بصوت عالي:
-اخررر'ررررسي.
حاوطت نفسها أكتر بخو'ف و مبقتش تبص ناحيته أما هو بص لجث'ة الراجل في الأرض ببرود و كأنه معملش حاجة و بهدوء:
-بصي بقى يا حور أنتِ عارفة إني مجنو'ن و بعد اللي حصل من كام شهر بقيت مجنو'ن أكتر فبهدوء كده تنفذي كل اللي هقولهولك يا هنز'ل اللي في بطنك حالًا.
حركت رأسها بلا و هي مش مصدقة اللي بيحصل و لزقت نفسها أكتر في الحيطة و بصوت واطي:
-سليم..سليم..الحقناااا..
صر'خ فيها بجنوو'وون:
-متجبيييييش سيررررررته على لسااااانك يااا .......
و ر'مى مسد'سه على الأرض فصر'خت حور ،قرب منها و شد'ها من شعرها و هي بتصر'خ لحد ما قومها و بصوت عالي:
-هتكلميه تقوليله إن كل ده مسلسل و إنك عمرك ما حبتيه و جيتي معايا بمزاجك و إنك كمان ساعة هتنز'لي اللي في بطنك و ده كله عشان تر'بيه على اللي عمله فيكي.
قالت بصوت عالي و هي بت'عيط:
-لااا..لاااا..
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
خالد بهمس:
-شششششششش...هتقوليله..
و حست حور بحاجة ملامسه لبطنها فبصت لقت س'كينة صغيرة موجهها خالد لبطنها فنزلت دموعها بخو'ف أكبر على ابنها.
طلع موبايل من جيبه و داس على الزراير و قربه من حور و بص لها بتحذ'ير.
سمعت صوت سليم من الموبايل:
-الو.
ردت بدون وعي منها بالوضع اللي هي فيه:
-سلييم الحق...
قطعت جملتها لما حست بالس'كينة قربت جدًا من بطنها فسكتت و بقت تتنفس بسرعة.
رد بخو'ف:
-حوووورر.. أنتِ فين يا حبيبتي....
زادت دموعها و هي سامعة كلامه لكن شهقت بر'عب لما حست بالس'كينة انغرزت في هدومها و لامست جلدها فقالت بسرعة و هي بتعيط:
-سليم.. أنا بكرهك و عمري ما حبيتك..و عاوزاك تعرف أنا مع خالد و بمزاجي و كمان ساعة هس'قط ابنك.
سليم بحد'ة:
-أنتِ بتقووووولي ايييييه يااااا خااا'اينة.
حست بالس'كينة خلاص هتق'تل ابنها فقالت بقو'ة مز'يفة:
-اللي سمعته..كل اللي حصل ده مجرد لعبة عشان أندمك على كل اللي عملته فيا قبل كده.
سمعت سليم بيك'سر حاجات و بيشت'مها لكن خالد قفل الخط و ز'قها على الأرض.
صر'خت بأ'لم:
-ااااه...حرام عليك...ايه أنت مبتر'حمش.
ضحك بصوت عالي و بهدوء:
-لا مبر'حمش...
و سقف بايديه فدخل من الباب واحدة ست في ايديها شنطة و معاها و وراها واحدة ست تانية..قالت واحدة منهم بهدوء:
-أوامرك يا خالد باشا.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
قال و هو بيبص لحور:
-ربع ساعة و ملاقيش أي أثر لابن ال.... اللي في بطنها ده.
صر'خت حور بعدم تصديق من تكرار خسا'رتها لابنها تاني و بقت تحت رجليه و برجاء:
-أبوس رجلك يا خالد ما تعمل فيا كده..متعملش فيا كده تاني..موافقة أبقى معاك و الله العظيم بس بلاش ابني يا خالد بلاش.
شد خصلات شعرها فبصتله و بجمو'د:
-أنا ميتقاليش لا.
و ضر'بها برجله في بطنها فو'قعت على الأرض و أغمى عليها و بصوت عالي:
-شووووفوووا شغلكم!!!!
قربت منها الدكتورة و بدأت تشوف شغلها لكن وقفت لما سمعوا صوت ضر'ب نااار...
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
---------------------------
كان فيه حر'ب قايمة بره بين سليم و رجالته
و رجاله خالد...
صر'خ سليم في نائل بحد'ة:
-أكيد هتلاقيها في الأوضة دي عايزها عااايشة.
اقت'حم نائل الأوضة بمساعدة الرجاله اللي معاهم فصر'خت الدكتورة و اللي معاها و جروا لأخر الأوضة فقرب نائل من حور و كانت لسه مفاقتش فصر'خ فيهم:
-عملتوا فيها ايه!!!!
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
ردت الدكتورة بخو'ف:
-و لا حاجة بس خالد باشا ضر'بها في بطنها و أغمى عليها.
بدأ نائل يفحص حور و يشوف مدى تأثير الضر'بة على الجنين...
--------------------------
كان سليم بيحاول يوصل لخالد لكن ملوش أي أثر و كان خلاص رجالته كلهم وقعوا فشاور سليم لرجالته بأنهم يوقفوا ضر'ب نار و بصوت عالي:
-هترررروح على فييين يااا خاااالد...مسيررررك جاااي و ال...... اللي جوه دي هر'بيها على خيا'نتها...و اوعى تكون مفكر عشان حامل في ابني هر'حمها لااااا...ده احناااا دفن'ينوا سووووا ياااا ابن الشييييمي.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
------------------------
بدأت حور تفوق و أول ما شافت نائل صر'خت فرفع ايده و بهدوء:
-اهدي..اهدي يا حور أنتِ كويسة و ابنك كويس.
دخل سليم في اللحظة دي و بحد'ة:اه يا خااا'اينة ياااا.....
حور بخو'ف:
-و الله هووو اللي خلاااني اقول كده...
بدأ يضر'ب في حور و نائل بيحاول يبعد'ه عنها و بصوت عالي:
-سيبها يا سليم ابنك في بطنها كده هتمو'تهم هما الاتنين.
سليم بصر'اخ:
-مش هسيبها الزز'زبالة..و بعدين ابني هههههه..ابني مييين ده مش بعيد يبقى ابنه و مطبخينها سوووااااا...
كانت حور بتصر'خ من ضرباته ليها و بتحاول تحمي بطنها منه و هي مش مصدقة و مع أخر جملة قالها جمد'ت في مكانها و مبقتش تد'افع عن نفسها و رفعت عينيها ليه.
بص لها و شاف نظرة و'جع و خذ'لان لأول مره يشوفها في حياته كااافية تقت'ل أي حد.
بدأت تحس بتشو'يش و دو'خة فغمضت عيونها مستسلمة للنوم.
يتبع.....
رواية لهيب قسوتك الفصل العاشر 10 - بقلم نورهان نصار
رواية لهيب قسوتك الفصل العاشر والاخير
'بعد أسبوع'
في مكتب نائل في المستشفى:
نائل بعصب'ية:
-تقدر تقولي أستفدت أيه من خطتك المن'يلة دي!!!
بص له سليم و كان باين عليه الحزن و الإرهاق و بصوت واطي:
-كنت عايزني أعمل أيه و أنا عارف إنه ضغط عليها عشان تقول إنها راحتله بمزاجها و ياريت مسكناه لا ده هر'ب يعني كان لازم أكمل تمثيل..
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
قعد نائل على كرسيه و اتنهد في محاولة منه للهدوء لأنه حضر كل اللي حصل:
-بس أنت أفو'رت يا سليم و أستفادنا أيه غير أن حور دخلت في غيبوبة من وقتها.
بص في الأرض و غمض عيونه و حس إنه تا'يه،كل حاجة في حياته وقفت أول ما شافها بتبصله بق'هر و خذ'لان و وقعت في الأرض..
--------------------------------
في جناح خاص بيها في المستشفى..
كانت نايمة بكل هدوء منعزلة عن العالم من حواليها،ترجع إزاي و لمين،و حتى لو عشان ابنها فخلاص هي في نظر أبوه خا'ينة....
كانت بتعيط و بتصو'ت و هي شايفة سليم شايل ابنهم و بيقرب بيه ناحية بانيو و هي على السرير بتصر'خ و مش عارفة تقوم لأن جر'حها لسه مفتوح.
حور بصر'يخ و ز'عيق:
-سليييييم سليييييم عشان خاطري هو ملوش ذنب..
بص ليها و بكل كبر'ياء و قسو'ة كأنه شيطا'ن:
-ده مش ابني..ده ابنك من القذ'ر التاني...
بص للمولود اللي في ايده عمال بيصر'خ محتاج أمه و جسمه عليه د'م لأنه لسه مولود و بعدين بص لحور و إبتسم و في لمح البصر كان سايب الولد من أيده عشان يقع في البانيو و هو بيراقب إنهيا'ر حور و صو'يتها على ابنها اللي بيغرق..
حاولت تقوم من على السرير فبهدلت الأرض د'م و وقعت على الأرض مش عارفة تتحرك خطوة واحدة،قرب منها و هو بيبتسم بشما'تة عليها و على انتقا'مه منها.
فصر'خت فيه بكل كر'ه و و'جع:
-منك لله يا سليم...منك لله أنا مش مسا'محاك مش مسا'محااااااك..ابنييييي ابنييييييييي..
كان واقف بيرا'قب انهيا'رها و صر'يخها بكل برود و شما'تة و عيونه بتلمع بالإ'نتقام.
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
و بصوت عالي قال:
-أنا لهيب قسوتي عالي جدًا و بيطول الكل يا حور و أوعي تكوني مفكرة إني هر'حمك لاااا ده أنا هطلع عين اللي جا'ااابك.
و قرب منها يشد'ها من شعرها ناحيتة و هي بتصر'خ من الو'جع و فقدان ابنها اللي مكملش دقايق في الدنيا و اتقت'ل بد'م باا'ارد..
رفعها سليم من على الأرض و دخل بيها الحمام و رما'ها في البانيو جمب جث'ة ابنهم و ثبت جسمها بإيديه جامد و هي فضلت تضر'ب في ايده و تخر'بشها و تخر'بش وشه و....
فتحت عيونها و قامت بسر'عة على سريرها بتشهق بصوت عالي و كأنها كانت بتغر'ق..
اتنفضت الممرضة اللي كانت جمب سرير حور بخض'ة لما شافت اللي حصل و ابتسمت بسرعة و بصوت عالي و فرحة:
-أخيرًا فوقتي يا مدام حور ده دكتور سليم هيفرح..
و بنداء:يااا دكتور يا دكتور سليم...
و خرجت بره الأوضة تنادي عليه...
كانت حور بتبصلها بتوهان لكن أول ما سمعت اسم سليم افتكرت اللي حصل أخر مرة و اللي لسه شايفاه و هو بيقت'ل ابنهم فخل'عت إبرة الكانيولا من إيديها و حطت ايديها على بطنها بضعف و التانية سندت بيها على السرير و قامت تمشي بسرعة من الأوضة لكن حركتها بطيئة بسبب حملها و بطنها الكبيرة..
خرجت من الأوضة و هي بتبص حواليها بحذ'ر ملقتش حد فخرجت من الأوضة لكن اتخض'ت لما سمعت سليم بيناديها بصوت عالي:
-حوووورر استني يا حبيبي...
بصت له حور فشاف نظرة الر'عب منه في عيونها و لفت وشها بسرعة و بدأت تجر'ي على أد ما تقدر و هو وراها...
سليم بنداء و خو'ف عليها و على ابنهم:
-حور يا حبيبتي استني و الله أنتِ فاهمة غلط!!!
و صر'خ بصوت عالي بخو'ف لما لقاها اتز'حلقت على الأرض و و'قعت...
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
سليم بفز'ع و صوت عالي:
-حوووووررررر..
و طلع يجري عليها...
ده كله كان تحت نظر المستشفى كلها و اللي كانوا مستغربين ايه بيحصل و ليه بيجر'ي وراها...
جه نائل من وراهم و بعصب'ية و تهو'ر بس بطريقة تضحك:
-قولتلك أروح لها أنا قولتلي مراتي حبيبتي أم ابني و هتسامحني أهي اتز'حلقت أها مش بعيد تولدلك فيها.
----------------------------
كانت روز في مطبخ شقتها الجديدة بتجهز غدا لنفسها و فجأة حست بحد وراها،رفعت عيونها في إزاز البوتجاز فلمحت خالد وراها فصر'خت بخو'ف ولفت بسرعة.
حط خالد إيدة على شفايفها و بجنو'ن:
-روز..عاملة اية يا بيبي وحشاني أوي..
و بغض'ب:
-وحشاني يا بن'ت الك......
و ز'قها ف اتخب'طت في الحيطة و قعت على الأرض فشد'ها من شعر'ها و خرج بيها بره المطبخ و هو بيجر'ها على الأرض..
و ر'ماها في أرض الصالة فصر'خت بخو'ف منه..
بصلها خالد بطريقة و كأنه خلاص مبقاش يخا'ف من أي حاجة و لا عامل حساب أي حاجة و بصوت عالي خلاها تتر'عش:
-بقى أنا بقى أنا يا بن'ت الك...يا....بعد ما لميت'ك من صالات الكابر'يهات و عملتك ملكة تهر'بي مني!!!!
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
و ضر'بها برجله في بطنها فصر'خت من الو'جع و قالت بصوت عالي هي كمان:
-اه هر'بت منك...أخر مرة بهد'لتني و أنا بني أدمة مش خد'امة عندك يا خاااالد...
خل'ع خالد تيشرته و بجدية:
- لا ده أنتِ شكلك عاوزة تتظبطي من أول و جديد و أنا عارف هظبطك ازاي.
و شد'ها من رجليها ناحيته وسط صو'يتها و خو'فها...
--------------------------------
كان سليم و نائل في أوضة حور بيحاولوا يهدو'ها فرن تليفون نائل،بص لسليم و خرج يرد.
نائل بإستغراب:
-الو..
روز بتوهان:
-قت'لته..قت'لته يا نائل..
قفل نائل الخط و طلع يجر'ي بره المستشفى...
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
--------------------------------
كان بيحاول يضمها لحضنه لأنه عارف إنه ق'سى عليها كتير أخر مرة ف نف'ضت إيدة بعيد عنها و بصر'اخ:
-متقر'بليييش أبعد إيدك عني.
بعد عنها فعلًا و رفع ايده و بزعل على حالتها:
-أهدي أهدي أنا لا يمكن آذ'يكي!!
حاوطت نفسها بإيديها و كانت بتتر'عش و بصوت مبحو'ح من الصر'يخ:
-عايز ايه مني يا سليم تاني بعد اللي عملته فيا يومها..سيبني في حالي أنا و أبني...و أنا و الله و الله هختفي من حياتك و كأن مليش وجو'د..كأني م'تت.
عيونة دمعت عليها و على ضعف'ها و خو'فها منه و بجدية:
-حور يا حبيبتي اللي حصل ده عشان أو'هم خالد إني صدقته لكن أنا شوفتهم في الكاميرات و هما بيخطفو'كي..
و بتوضيح لما لقى علامات الاستغراب و التساؤل على وشها:
-أنا كنت مركب كامير'ات صغيرة من غير ما تعرفي عشان حمايتك و حماية ابننا بس مردتش أقولك عشان تتصرفي براحتك متحسيش إنك متر'اقبة..
سكت فقالت بصوت واطي و غر'يب شوية كإنها بتتأ'لم:
-أبعد عني يا سليم..و أنساني أنا خلاص مبقتش طا'يقة أشوفك و لا باقية على حاجة..
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
لاحظ سليم حاجة غريبة في حور فسألها بتو'تر:
-حور حاسة بو'جع أو حاجة من الوقعة؟!
صر'خت فية بصوت عالي و برفض:
-أنت ملكش أي دعوة و اتفضل ناديلي الممرضة تساعدني أدخل التويلت و أتمنى أخرج مشوفش وشك أدامي!!
اتنهد سليم و مردش عليها عشان ميزودش الموضوع، خرج ينادي الممرضة عشان تيجي تساعدها تدخل الحمام.
------------------------------
سندت الممرضة حور و دخلتها الحمام و كان سليم واقف بره في الأوضة و هو شا'يط و على أخرة،طلبت حور من الممرضة تقفل الباب و سندت على الحوض بضعف و أ'لم..
الممرضة بق'لق:
-مدام حور..حضرتك كويسة!!
خدت نفسها و حاولت تتحكم في نفسها و متصر'خش من الأ'لم و بصوت واطي:
-اه..اتفضلي و لما أخلص ه....
و بلمت هي و الممرضة لما سمعوا صوت ماية على الأرض و كانت من حور اللي بصت للممرضة بخو'ف فقالت الممرضة بتوتر:
-دي الماية اللي حوالين البيبي حضرتك بتولدي!!!
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
حور بخو'ف من سليم و من الولادة:
- لو سمحتي وحياة أغلى حاجة عندك ما تعرفيه و..
قط'عت كلامها بصر'خة عالية فسابتها الممرضة و خرجت بسرعة لسليم و بخو'ف:
- الحق يا دكتور ماية البيبي نزلت!
--------------------------------
كانت نايمة على السرير و بتصر'خ من التعب و سليم عمال يز'عق:
-يعني ايه كل الدكاترة بتوع النسا مش هنا...و نائل راح فين!!!
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
الممرضة بخو'ف من ز'عيقة:
-و الله ما أعرف يا دكتور حضرتك شوفته خرج و من ساعتها مرجعش و الأ'من شافوه و هو خارج من المستشفى..
سليم بحد'ة:
-مش صاا'احبي بس أنا هخرر'رب بيته..
اااااااااااه...
صر'خت بيها حور من كتر الو'جع فقال سليم و هو خا'يف عليها:
-بصي أنتِ هتساعديني نولدها و أنا برضة دكتور باطنة مش بتاع كشري يعني..
الممرضة بخو'ف:
-استر يارب.
ز'عق لها سليم و بصوت عالي لكن متوتر:
-جهزيها يلا عشان هولدها هنا...
حور بصوت عالي معاا'ارض:
-نعمممممم!!ده أنا أمو'ت من و'جعي و لا إنك تل'مس شعرة مني!!!مستحييييل تولدني!!!
"after 5 minutes later"
كان سليم قاعد ادام حور هو و الممرضة و حور بتصر'خ...
و سليم متوتر من صر'يخها و خا'يف عليها يحصلها حاجة،عيونة دمعت من خوفه عليها فقالت الممرضة بنبرة عملية مضحكة:
-بص يا دكتور أنا مراعية مشاعرك و الله بس لو فضلت بالمنظر ده هتمو'ت ف إيدك معايا بقى و ألقف رأس إبنك.
سليم بصد'مة:
-ألقف!
(لهيب قسوتك..بقلم/نورهان نصار)
و لسه هيهز'أ الممرضة صر'خت حور بتعب و صوت عالي:
-ااااااه قلبي هيق'فففف يخر'بيتككككممممم!!!!!!
الممرضة بجدية لحور:
-اسمعي كل اللي هقولك عليه و ربنا يعدي الولادة دي على خير!!!!
و بدأت حور تسمع كلام الممرضة و تستجيب و سليم بيساعد حور و بدأ يشوف رأس ابنه فأتوتر أكتر...
اتكلمت الممرضة بصوت عالي و نرفزة:
-يوووه ما تسمعي الكلام بقى!!!
بص لها سليم بنظرة ر'عبتها فبلعت ريقها و بتو'تر:
-و الله يا دكتور ده عشان مصلحتها مش قصدي..
ضي'ق عيونة و بجدية:
-حسا'بك معايا بعد الولادة...
و خرجت رأس أبنه و بقت بين إيدية فنز'لت دمعة من عيونة و بحب:
-يلا يا حور يلا خلاص أبننا خلاص وصل للحياة..
بصت له حور و هي بتن'هج من كتر صر'يخها و تعبها و بقت تعمل اللي الممرضة تطلبه منها و صر'خت بصوت عالي لحد ما خرج أبنها...
ضم سليم الولد لحضنة و هو بيعيط و قرب من حور و حط البيبي بين إيديها فعيطت هي كمان و بقت تبوس فيه و بصت لسليم بخو'ف فقابل خو'فها بنظرة مليانة حب و حنان و باس رأسها...
الممرضة بنبرة كوميدية:
-ما كفاية م'حن بقى و يلا أقط'ع الحبل السري يا دكتور!!!!!
--------------------
تمت.