تحميل رواية «لقاء الاحبة» PDF
بقلم ڤيولا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول ثريا ثريا ثريا بحب: نعم ي سليم سليم بحده: انتي بقالك كم سنة هنا معايا؟ ثريا بستغراب: من 14 سنة لية هو انا دايقتكم في حاجه؟ سليم بعتاب: بصي يبنت الناس انا ومراتي الله يرحمها امناكي علي بيتنا وعلي بنتنا وعلي كل حاجه ولما مراتي اتوفات الله يرحمها انا كتبت عليكي بناءا علي طلبها الله يرحمها وربيتي بنتي وكبرتيها 14 سنة واكمل بحده وعيون يتطاير منه الشر لكن توصل ان حد يهددني بحياة بنتي الوحيده عشانك انا بحترمك وبعزك وربنا يعلم بس بنتي لا ي ثريا ثريا بدموع:والله انا بحبكم وبنتك هي بنتي انا عا...
رواية لقاء الاحبة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ڤيولا عماد
11
بعد مرور أربع سنوات
اربع أعوام ماضو علي زين وكأنهم قرون و ليس اربع سنوات اربع سنوات و هو قالب العالم علي معشوقته لم يغفل لها جفن يبكي و كأنه طفل صغير تاه من أمه حزين ل عيون خديجة و دموعها ولم يتردد في أذنه شي غير خديجة و هي تقول بكرهك بكرهك ي زين
الدادة فاطمه :زين يبني
زين بهلع:نعم ي تيته
فاطمه بحزن :مالك بس بحبيبي ل امته هتفضل كده
زين بوجع: لحد م خديجة ترجع وتسامحني ونبدا من جديد و حشتني اوووي ي تيته هي ممكن تكون فاكرني صح ؟
فاطمة بدموع :يبني اكيد فاكرك و لسه بتحبك كمان هي بس واخدها علي خاطرها منك اي حد مكانه كان عمل كده وهي كانت برضو اول حب و مفكرة الدنيا وردي
زين بحزن: شكت فيا انا حزين جدا أنها شكت فيا و كلمة بكرهك الي بتتردد في اذني انا تعبان اوووي عوزة تسامحني
فاطمة :هتسامحك يحبيبي هتسامحك بس انت خليك قوي و اوع تيأس ربنا كبير و عارف انك مظلوم و إن شاء الله يجمعكم بخير
زين بحب :يارب يلا بقا حضرلنا فطار حلو كده عشان عندي ميتنج مهم جدا و سفر لمدة أسبوع برة و هتيجي معايا
فاطمة :حاضر يحبيبي
........
خديجة بصريخ:حد يلحقنننني
قاسم بخوف: مالك
سليم بهلع :مالك يحبيبتي في اي ها انتي كويسة ا
خديجة باستغراب: انتو بتعملوا اي هنا ؟
سليم :مالك يبنتي
خديجة ببعض الخوف : معرفش ي بابا بس شوفت حلم وحش جدا
ثريا و هي تضمها لحضنها :اي اللي حصل يحبيبتي
خديجة بخوف:معرفش حلمت أن انا مسجونة وفي كلاب بتنهش فيا و بعدين فوقت انا خايفة اوووي
سليم بحب و خوف:متخافيش يحبيبتي انا معاكي
حسن بحب:متخافيش ي دودو احنا جانبك
قاسم بحب :اي رايكم بلاش نخرج النهاردة و تيجي معايا الشركة بتاعت ابي و باباكي
خديجة بخوف:لا يعم انا خايفة
ثريا بحب: خلاص يجماعة خليها ترتاح النهارده و بكرة تخرجوا ل شركة
قاسم :تمام باي
و ذهب وخلفه الجميع ماعدا ثريا
ثريا بعد أن خرج الجميع : الحلم ده انا بقات اخاف منه و بالذات أن زين عندو سفر النهاردة و محدش عارف هيسافر ل فين هنعمل اي ؟
خديجة بدموع: انا حلمت و شوفت زين و بستنجد بيه و هو شافني و بعدين مشي بعيد زين وحشني اوووي بس هو اتجوز
ثريا بحب:بكره يجيلك الاحسن منه هو ابني اها بس بعد اللي عرفة انا بقات اخاف عليكي منه متخافيش و غيري و انزلي نتمشي شوية يحبيبتي
و لكن قاطع رد خديجة رن هاتفها
: آنسة خديجة ممكن تشرفينا في الكلية النهاردة
خديجة بخوف: ليه ي دكتور ؟
:في اوراق لازم امضتك عليها علشان التخرج من كلية الطب
خديجة:تمام حاضر ساعة و اكون موجودة باي
ثريا بحب:يبقا نروح نمضي الورق و نمشي شوية يلا اجهزي
و ذهبت ثريا و خديجة بدأت تجهز نفسها مع بعض الخوف و القلق
........
:تمام يبه كل حاجه زي ما حضرتك قولت
:فلوسك هتوصلك بعد ما تخلص المهم الورق انت فاهم
: اومرك ي بيه
:غلطة واحدة فيها رقبتك
و إنهاء الاتصال
(تفتكروا مين المجهولين )
............
زين :تيتة خلصتي
فاطمة بحب: اها يحبيبي بس مقولتليش هنسافر فين ؟
زين بتوتر:ممكن اقولك لما نوصل اعتبريها مفاجأة
فاطمة :مش مطمنالك
زين بحب :يحبيبتي أن شاء الله خير يلا
و ذهب زين و فاطمة ل للمطار ل سفر
(فاطمة بتكون اخت جدة زين و كانت في أمريكا و رجعت لأن زين احتاج لحد يبقا معاه وهي طيبة جدا و حاولت كتير تساعد زين و زين بيحبها جدا
أما بقا خديجة دخلت أكاديمية الطب مش كلية و ده علشان تشتغل و تكون ناجحة بطريقة أسرع و لما قالت متجوز هي في حد نقلها كلام غلط علي زين و أن اتجوز و مستقر و هنعرفوا بعدين
رواية لقاء الاحبة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ڤيولا عماد
12
خديجة باحترام:صباح الخير ي دكتور
:صباح النور ي يخديجة اتفضلي أمضى هنا
خديجة :حاضر و مضت دون قراءة الورق
:تمام يخديجة نورتينا خالي الاوراق معاكي و احنا هيكون معنا نسخة احتياطية
خديجة باحترام و ابتسامة :شكرا يادكتور و ذهبت دون قراءة الورق أيضا لا تعلم مضت علي ماذا ؟
ثريا بحب:يلا بقا نعمل شوبينج و نروح الكوافير
خديجة بحب:اها انا معملتش شوبينج من زمان
ثريا :طب يلا و قاسم جاي بعد شوية
و ذهبت خديجة و ثريا لعمل الشوبينج
......
مطار ألمانيا
فاطمة بتساءل: احنا بعمل اي يبني هنا ؟
زين بقوة :خديجة هنا
فاطمة بحب:بجد عرفت منين
زين بنفس القوة:انا اخر شهرين افتكرت ان خالها هنا و سالت و فعلا قالوا سليم الشناوي هنا و من هنا عرفت أن خديجة موجودة هنا لان ابوها روحوا فيها
فاطمة بقلق:اوع تغلط يحبيبي ولا تخافوه منك
زين بحزن : ملوش لازم الكلام ده دلوقتي ي تيته يلا علي بيت
و ذهب زين و فاطمه ل قصر
.........
قاسم :انا هجيب البدلة دي و الفستان ده ل مي
ثريا : اه صحيح مي مش جت معاك ليه
قاسم : قالت تعبانة
ثريا:يبقا نطمن عليها واحنا مشيين ماشي ي خديجة
خديجة:لا رد
ثريا: خديجة
خديجة:نعم ي ماما
قاسم :مالك يخديجة ؟
خديجة بتوتر:لا مفيش انا عوزة امشي ممكن
ثريا :في اي مالك متوترة ليه ؟
خديجة:لا ابدا انا مرهقة شوية هعمل مكالمة و راجعه
......
:الوو يبه هي موجودة في مول ***** هي والست ثريا و ابن خاله
زين :طب هاتلي اللي قولتلك عليه و خالي عينك عليها
:حاضر يبة
.....
زين :مش هسيبك يخديجة وانا وانتي والزمن طويل
زين في الهاتف: Polizei
Hallo (مرحبا الشرطة )
..........
المحضر: Hallo Ms .H
حسن : Yes
المحضر: Wie bitte nich frau Khadiga
حسن : Thanks
و اغلق الباب
حسن بصوت عالي :خديجة ي خديجة
خديجة بحب: نعم يخالو
حسن :اتفضل الظرف ده جالك
خديجة بصدمة :الحقني ي بابا
رواية لقاء الاحبة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ڤيولا عماد
خديجة بصدمة :الحقني ي بابا
سليم بقلق:مالك يحبيبتي ؟
خديجة بدموع:طلبني في بيت الطاعة ي بابا
حسن باستغراب:اكيد المحضر غلطان ممكن تكون حد تاني انتي مش متجوزة
سليم و هو يقراء الورق :الورق صح و المحضر مش غلط
ثريا بدموع:يعني اي ؟
سليم بعصبيه: الباشا مهندس زين احمد الانصاري طالب المدام خديجة سليم الشناوي في بيت الطاعة و
و قاطع كلامه زين
زين ببرود :لا لا ي حمايا العزيز أوع تغلط دا انا جوز بنت بالقانون
سليم بعصبية: انت واحد مجنون انا مستحيل اسلمك بنتي و بعدين انت لي يااخي عوز تتجوز بنتي وانت واحد استغفر الله العظيم
زين :انا ي أما هاخد مراتي و امشي ي أما نتقابل في المحكمة لا ومش اي محكمه دا في ألمانيا وانت عارف القانون صعب ازاي هنا ؟
حسن بهدؤء:امشي مع جوزك ي خديجة
قاسم بغضب:لا خديجة مش هتخرج من البيت انت بتقول ايه يا بابا
خديجة بتعب و دموع: انا همشي معاه
سليم :لا وانا مش هامن عليكي معاه
خديجة:متخافش ي بابا هو مش هيقدر يعملي حاجه ارجوك
سليم بدموع:سامحيني ي بنتي
و ذهبت خديجة لقرب زين ولم تنطق بحرف
زين و هو يمشي و خديجة خلفه بدموع : أيوة كده ناس متجيش غير بالعين الحمرا
ثريا :استنوا
زين بحب:نعم ي ماما
ثريا :انا قررت أن أنا و سليم هنطلق وكل واحد يشوف ابنه أو بنته وانا مليش غيرك سامحني زين
زين بحب و فرح :يعني هتعيشي معايا
هزت ثريا رأسها دليل على موافقتها
زين :تمام اطلعي
.......
حسن :هو الكلام اللي بتقولوا مراتك ده صح ؟
سليم بحزن في قلبه:أيوة احنا اتفقنا علي كده من حوالي أسبوعين أو اكتر لأن هي كانت دائما عوزة تنزل مصر وابنها وحشها
حسن بصدمة:اوع تقول إن زين ده أمه تبقا ثريا
سليم :اها تبقا أمه وخلاص بقا اهم حاجه دلوقتي خديجة
يحيي ببرود المعتاد:الاوراق كلها سليمة و هو راجل اعمال ناجح و محترم وحتي لما وصل و اخد خديجة خدها يحترم و مزعقش ولا اي حاجه يعني هو سليم 100%
سليم :انا عوز حل دلوقتي ارجع بيه بنتي ل حضني
.........
زين بفرحة :نورتوا
ثريا بحب :بنورك ي حبيبي
زين وهو عيونو علي خديجة: اتفضلوا بيتكم
فاطمة بحب:نورتونا اتفضلوا و أكملت ل خديجه بحب :اتفضلي برجلك اليمين ياغالية
خديجة تدخل دون رد كأنها ربورت يتحكم بيها زين
ثريا بخوف: خديجة يبنتي مالك
خديجة لم تنطق بحرف بل تنظر لهم وكانهم سلبوا روحها منها نعم هي تحب زين لكن مشوشة
زين بخوف :مالك يخديجة
خديجة:لا رد
زين بصوت عالي :خديجة
خديجة بدموع:خير ي باشا مهندس
ثريا ل فاطمة :معلش ي طنط ممكن تقوليلي غرفتي فين ؟
فاطمة :اكيد يلا
زين :تعالي نخرج الجنينة نتكلم احسن
خديجة:مش عوزة انا عوزة ارجع ل بابا انا سبت مصر عشانك و دلوقتي جاي ليه
زين : يخديجة والله انا بحبك و اللي انتي شوفيته في المكتب مش صح انا مكنتش حاسس بنفسي غير لما فتحت عيني
خديجة بسخرية:اها بامرة انك اتجوزتها
زين باستغراب : اتجوزت اي بس ي خديجة وحياتك انا طردت ال
خديجة:مش عوزة اسمع حاجهس لو سمحت ممكن اعرف غرفتي فين؟
زين بصوت عالي:بس انتي هتسمعيني انا مش هعيش وحيد طول عمري انتي اللي غلطانه مش انا مبقتش عايش من لما خرجتي من مصر انتي متعلميش بحالتي انا كنت بموت وانتي مسالتيش العصفورة اللي قالتلك اني اتجوزت غادة مش قالتلك اني عملت حادثة ودخلت غيبوبة أسبوعين طب امي تركني عشان انا ابن الراجل اللي اهانه و ذلها انتي اي عذرك أن انا مكنتش حاسس بنفسي وهي غادة قدامي ليه تعملي فيا وفيكي كده انا مفيش يوم جه عليا غير وانا قلبي محروق علي بعدك بعدتي من اول غلطة غلطة لا انا مغلطتش ده كان سوء تفاهم ليه مستنيتش احكيلك ليه هربتي انا لو عملت معاكي كده كان اي هيبقا شعورك احساسك اي عشان تعرفي انك طفلة ولعلمك مفيش مخلوق خلقه الخالق هيطلقك مني يبنت الشناوي
و ذهب و هو في قمة انفعاله
خديجة بدموع:اعمل اي ياربي كلامه صح انا الي غبية انا اللي تصرفاتي تصرفات طفولية انا اسفة ي زين اسفة
فاطمة بحب :الاعتذار مش هيقدر ولا هياخر يبنتي
خديجة:امال اعمل اي خلاص ضاع مني
فاطمة بخبث:لا مفيش حاجه بضيع تعالي اعرفك غرفتك فين ونتكلم شوية يحلوة انتي
رواية لقاء الاحبة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ڤيولا عماد
فاطمة بحب: لا مفيش حاجه بضيع تعالي اعرفك غرفتك فين و نتكلم شوية يحلوة انتي
في الغرفة
خديجة باستغراب :اي ده ؟
فاطمه :مالك يحبيبتي ؟
خديجة بحب:الاوضة زي بتاعي اللي موجوده في مصر حتي المرايا اي ده ؟
فاطمة بحب: زين هو اللي مصمم الغرفة عشان كل ما كنتي بتوحشيه كان بيجي يقعد في اوضتك حتي عملك غرفة طبق الاصل من دي في مصر في القصر
خديجة بحزن : انا قسيت عليه اووي ضيعته من ايدي
فاطمة بحب:لا مضاعش يحبيبتي
خديجة بتساءل :بس انا في حد أخبرني أن زين اتجوز سكرتيرة بتاعته
فاطمه :لا يبنتي محصلش زين دائما كان فاكرك و بعد البنت من الشركة خالص و كل حاجه علي ايدي
خديجة:طب انا هعمل اي دلوقتي ؟
فاطمه بخبث :تنغشية
خديجة بضحك و فكرة خبيثة :عندك حق
فاطمه :طب اسيبك تاخدي شاور وترتاحي شوية
......
في المساء
ثريا: زين
زين بحب:نعم ي امي ؟
ثريا:ممكن نتكلم في المكتب شوية
في المكنب زين :اتفضلي ي امي
ثريا :انا و سليم قررنا نطلق لأن انا ام قاسية قررت أن اعيش معاك و انا اسفة ي ابني سامحني غلط في حقك كتير و بعدت عنك اكتر بس انا مقدرش اسامح ابوك و خديجة يبني ملهاش ذنب هي بتحبك و سبب سفرنا أن خديجة ترتاح نفسيا و نرجع مصر تاني بس خديجة تواصلت مع حد من مصر و قال لها أن انت اتجوزت غادة و عشان كده مش نزلنا مصر سامحنا يبني غلطنا في حقك كتير
زين و هو يقبل يد ثريا: انا مسمحاكم ي امي ومفيش اي حاجه حصلت بس انا حابب اعاقب خديجة شوية يلا بقا نتغدا
في غرفة السفرة
فاطمه بخبث:مش هتنزل
زين باحراج :قصدك اي
فاطمه بخبث:اللي عينك هتطلع علي باب غرفتها
زين باحراج: انا م ببص علي حد أنا عيني في طبقي
ثريا بخبث:واضح ان عينك في طبقك
زين باستغراب:اي الصوت ؟
فاطمه بخبث:دي خديجة لبسه هيلز يروحي
خديجة برقة :مساء الخير
زين بعصبية:انتي اي اللي انت لبسه دي
: انت جايب مزز ي زين؟
زين بعصبية : أخرج برة يلا
زين بعصبية:قسما عظما ي خديجة أن متطلعي علي غرفتك و غيرتي الزفت ده هيكون في حساب تاني يلالااا
خديجة بخوف :يخربيتك ي بن ثريا ؟
...
فاطمه :انت يتزعق لي
زين بعصبية:مش شايفة لبسها والحيوان التاني داخل من غير ما يتكلم
ثريا :خلاص محصلش حاجه اهدي يحبيبي
زين ذهب ليكمل علي ذلك الشخص
.....
زين :انت ازاي تدخل البيت من غير ما تتكلم ها ؟
:اهدي يلا مكنتش اعرف انها تحت افتكرت فاطمه بس
زين بعصبية:حتي لو مين انا هولع فيك تعال
اعاااااا الحقيني ي فطوم
فاطمه :مالك ي بن الهبلة
:قلبي انتي تعالي شوفي زين هيولع فيا
فاطمة :تستاهل داخل زريبة ما تقول احم و ي اللي في دار
زين :خلاص و اخر مرة تحصل ي يوسف انك تدخل من غير ما تتكلم عشان البيت بقا فيه حريم فاهم
يوسف :من عنيا ينور عينا
زين بعصبية: اتلم بقا
يوسف :طب انا جعان و عوز اتعرف علي مرات اخويا
زين بعصبية:تعالي بقا اعرفك انا
(يوسف ابن عم زين و كان مسافر برة مصر و هو دكتور نفسي و بيحب زين جدا و هم الاتنين بيعتبروا بعض سند و ضهر لبعض )
.....
ثريا بخبث:من امته بنلبس كده يبت
خديجة باحراج: طنط فاطمه قالتلي البس كده واناغش زين هو لبسي وحش
ثريا بحب :لا قمر يروحي تعالي ننام
رواية لقاء الاحبة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ڤيولا عماد
في صباح
زين : صباح الخير
فاطمة و ثريا :صباح النور
خديجة برقة :صباح النور يروحي
زين : كح كح كح
فاطمه :اي زينو
خديجة بخبث :تعبان يحبيبي
و قامت و ذهبت ل زين وتدلك له علي ظهره
خديجة بدلع :سلامتك يقلبي
يوسف بضحك :اوبا اوبا في اي ي زينو
زين بعصبية:احترام نفسك وانتي اقعدي مكانك مش عوز دلع
خديجة بزعل مصطنع :كده برضو ي زينو
زين بعصبية خفيفة :خديجة
خديجة بدلع :قلبها
زين :اقعدي مكانك لو سمحتي
بعد وقت
خديجة:وانت بقا بتشتغل اي ي يوسف ؟
يوسف بابتسامة:دكتور نفسي
خديجة بضحك :يعني استفيد منك بحاجه😂😂
يوسف :قولي كده بقا 😂
خديجة بضحكة عالية
زين بعصبية: خديجة
خديجة بخضة : يختي يخربيتك نعم
زين بغيظ :اطلعي عوزك
في غرفة زين
زين بعصبية:اي اللي بيحصل تحت ده ؟
خديجة:اي؟
زين :شايفك كل شويه ههههه ههههه مع يوسف وانت مليش لازمة معاكي ولا كاني موجود
خديجة تقترب أكثر:لا طبعا ازاي انت موجود و ساكن هنا وأشارت علي قلبها
زين بتوتر:طب ابعدي
خديجة تقترب أكثر:وحشتني اووي
زين:كده مينفعش يخديجة
خديجة:احنا متجوزين
زين بعد :متجوزين قانوني بس انا عوز اعمل فرح واشوفك لبسة الابيض
راجل :طلعت راجل
زين و خديجة بصدمة ********
رواية لقاء الاحبة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ڤيولا عماد
سليم بابتسامة:طلعت راجل ي زين
خديجة و زين :بابا /عمي ؟
خديجة وهي تحضن ابيها:وحشتني
سليم يقبل رأسها:وانتي كمان شكرا انك حفظت علي بنتي واحنا بنعتذر عن أننا ظلمناك حقك علينا
زين بحب:ده كان سوء تفاهم وراح لحاله
سليم :بس انا عندي طلب ؟
زين بقلق:اتفضل
سليم:تقطع ورقة الجواز القانونية دي و تيجي تطلب ايدي بنتي مني و نشوف راي العروسة
خديجة بضحك :صح ي سولي يحبيبي
زين بحب:طلما ده هيرضي خديجة أنا موافق
فاطمه :طب هتيجي نتقدم امته ؟
سليم بحب:انا نازل مصر و خديجة طبعا معايا وزين عارف العنوان والموعد اللي تحددوا أنا موافق عليه
زين :انا كمان نازل مصر
فاطمه :طب اتفضلوا نتكلم في الصالون
......
في الصالون
فاطمه بحب:يبقا اتفقنا احنا هنكون في مصر بعد اسبوع و نرتاح أسبوعين كده ويبقا نيجي نطلب ايدي خديجة واكملت بخبث ل زين مش كده يحبيبي ؟
زين بعصبية:لا مش كده احنا نقرأ فاتحه دلوقتي ولما ننزل مصر نكتب الكتاب وبعدها نبقا نعلن الفرح
خديجة بخبث:وهو حد قالك اني موافقة عليك ي ابن ثريا ؟
زين بعصبية:ولو موافقتش هيكون غصب عنك
سليم :لا مسمحلكش ابدا بنتي قالت هتفكر هي مش لازم تفكر ولا اي ؟
ثريا :بس بقا بص ي زين مفيش داعي للعصبية و بعدين هي عوزك تتنرفز و تغيظك وانتي يبت اتلم
زين بهدؤء:حاضر
خديجة بخبث:بس انا برضو هاخد وقتي وافكر مش يمكن يعجبني واحد حليوة كده وانا بطل متعوضش
زين بغيرة: خديجــــــة
خديجة بضحك :تعال نقعد برة نتكلم بعد اذنك ي بابا
.....
زين بحب و هو يقبل يد خديجة: وحشتيني اوووي
خديجة بحب:وانت كمان وحشتني
زين بحب:تعرفي انا كنت خايف تكوني حبيتي غيري
خديجة : عمري انا بحبك اوي ي زين انا كان بيجلي اخبارك من مصر و قالولي انك اتجوزت و تعبت ودخلت في صدمة و
زين :محصلش محدش خد مكانك واقفلي بقا علي الموضوع ده خلاص كل الوحش انتهاء والحلو اللي زيك هو اللي جاي 😉
خديجة بضحكه عالية:قليل الادب انت ي زينو 😂
زين بخبث:قلة الأدب مش دلوقتي 😉
.......
ثريا بحب:عامل اي يسليم ؟
سليم :بخير وانتي
ثريا : الحمدالله بتاخد علاجك وماشي علي نظام الاكل ؟
سليم :اه الحمدلله
ثريا :طب في حاجات لمها وانت نازل مصر وفي هدوم ليك في الخزانة من فوق وفي حاجات تحت السرير يبقا اضع كل حاجه في شنط ولو احتاجت حاجه كلمني واجي اعملك كل حاجه
سليم: اكيد هطلب منك لو احتاجت
ثريا :اعملك عشاء أو عصير ؟
سليم :لا شكرا
الخدامه :اتفضل القهوة يبه
ثريا بسرعه:لا سليم بيتعب منها بلاش
سليم بحب خافي:شكرا ي ثريا كنت ناسي
خديجة:انا زعلانه اووي من بابا
زين باستغراب:ليه ؟
خديجة بزعل:لانه مش عوز يظهر حبه ل ماما ثريا و هي بتحبه مش عوزهم يبعد عن بعض
زين بتفكير:يبقا نشوف الموضوع ده لما ننزل مصر
فاطمه :تعالو يحبايبي واقفين كده يعني
زين :ابدا
سليم :طب استأذن انا
خديجة:خليك معايا وننزل مع بعض مصر
سليم : ما احنا هنمشي من هنا مع بعض
زين باستغراب:ازاي
سليم
:قصدي أن أنا هاخد بنتي وامشي ويبقا بعد اسبوع ننزل مصر
زين :لا خديجة مش هتمشي
فاطمه:يبني هي هتقعد تعمل اي خليها مع ابوها وكله اسبوع ويبقا اتقابلوا بكرة يحبيبي
خديجة:انا همشي ي زين و يبقا نتقابل كل يوم
زين بزمحرة:ماشي
و ذهب سليم و خديجة واخبروا عائله حسن بكل شي وحسن قرر هو و عائله أنهم ينزلوا مصر و يستقروا
رواية لقاء الاحبة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ڤيولا عماد
بعد اسبوعين في فيلة سليم الشناوي
سليم بترحيب:نورتونا اتفضلوا
فاطمه بابتسامة:يزيد فضلك
زين بهمس: انتي ساكته ليه يفاطمة
فاطمة ببرود مصطنع: بشرب العصير يبني
زين بعصبية و همس: ي تيته عيب عليكي كده قولي كلمه بقالنا قاعدين نص ساعة
فاطمة:يعني انا اللي هتكلم برضو
زين بدهشة:مش انتي اللي قولتي انك انتي اللي هتتكلمي
يوسف بصوت عالي:طب ي اونكل سليم احنا طلبين القرب منك ف خديجة
خديجة : سبني افكر يحليوة انت
يوسف بضحك :يواد يتقيل انت
زين بعصبية:يوسف اخرس وانتي تفكير اي اللي تفكريه عمي سليم انا طالب ايد خديجة منك ومحتاج الرد حالا
خديجة بصوت عالي:انت هتتشرط من اولها يخوي ؟
زين بعصبية:انتي م بتسكتي ليه ؟ و بعدين انا بلف وراكي بقالي كتير و ده بصراحه مش من طبعي ها
سليم بحب و بضحك:انت هتعيط ولا اي أنا موافق بس اهم حاجه عندي هي فرحه وسعادة خديجة
زين بحب:في قلبي
فاطمة :بكرة ينزلوا زين و خديجة يشتروا الشبكة
يوسف بفرح:نروح كلنا
زين بغيظ :فاطمه زين وخديجة بس اي دخلك انت ؟
فاطمة بخبث: واي يعني لو روحنا كلنا
سليم يضحك علي زين :خلاص اتفقنا نخرج كلنا بكرة نشتري الشبكة
و بعد وقت مضي بالمرح والحب والغيظ من زين ل أفراد العائلة وضحك يوسف و خديجة و غيرة زين و حزن ثريا علي حبيب قلبها وشرود سليم لنظر ل ثريا بحزن لفقدنها فهو عشقها وتمني أن تعود يوم من الماضي وليعترف بحبه لها وكيف لما يقدر العيش بدونها
زين بحب:تستأذن احنا ونتقابل بكرة
سليم بحب و تردد :ثريا ممكن نتكلم شوية ؟
ثريا بفرحه تداريها: اتفضل
في المكتب
سليم بتردد و خوف :انتي مصممة على الطلاق؟
ثريا بتردد :مش عارفة بس انا عوزة اعوض زين عن بعدي عنه و بكده هكون برضو جانب خديجة و
سليم بمقاطعة:وانا ؟!
ثريا بحب و قوة :انت حبيبي و جوزي يسليم بس الأمور معقدة وانا ظلمت زين
زين باحراج و مقاطعة : ممكن ادخل
سليم :اتفضل
زين بحب:انا اسف اني بدخل بس حقيقي انا هكون زعلان و مش مبسوط لو امي أطلقت منك لأن امي بتحبك وانا متظلمتش ي امي انتي اللي اتظلمتي وانا عندي حل كويس لإنهاء الموضوع ده و هو أن بعد جوازي انا و خديجة ننقل كل حاجتنا هنا لقصر الشناوي بكدا هتكون امي في بيتها اللي في ذكريات سعيدة مع بنتها و جوزها وخديجة مش هتبعد عن البيت اللي اتربيت و كبرت فيه و اكمل بمرح ولا انت مش هترحب بينا يسليم بيه ؟
سليم بحب و فرح:تنورونا
ثريا بخوف :يبني انا خايفة اظلمك و
زين بحب و مقاطعة:صدقيني ي امي انا اللي هظلمك لو اطلقتي من عمي سليم وأنا مش زعلان بل عكس أنا مبسوط جدا انك هتكوني مبسوطة في حياتك وانا هكون جانبك علطول بلاش قلق
ثريا بحب:ربنا يخليكم ليا
سليم بحب:طب ثريا مش هتمشي من هنا بقا ؟
زين بخبث:لا طبعا امي هتيجي معايا و يوم ما استلم خديجة استلم انت ثريا ولا اي؟
سليم بعصبية:انت تنافسني علي بنتي و مراتي ؟
زين بسرعه:لا طبعا انا أقدر اتفضل ي باشا امانتك
سليم و هو يضم ثريا لصدره: أيوة كده
في الخارج
خديجة بصوت عالي :اعااااااااااااااا الحقوني
رواية لقاء الاحبة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ڤيولا عماد
خديجة بصوت عالي من الخارج :اعااااا الحقوني
سليم بخضة:في اي يحبيبتي ؟
:مصريين جاهله
ريم بغيظ: قولتلك احنا مش في الماني عشان كده كنتي
حسن بعصبية:اخرسوا انتو الاتنين
سليم باستغراب: اي اللي حصل يحسن مالكم متبهدلين كده ليه ؟
حسن بغيظ:نزلنا من المطار و ركبنا و جايين علي هنا ف الهانم نائمة علي الكرسي بتاع العربية اللي وراء ومطلعة رجليها من الشباك و في شاب معدي ب موتوسيكل بسرعة في رجليها خبطت في وشة قام نزل الشاب ضرب قاسم و اتخانق مع الهانم و بهدلنا اخر بهدلة منك لله ي ريم انتي و اختك يبعيدها بقا انا حد يزعقلي يكلاب
فريدة :هو حد كلامك اصلا يعمو و بعدين انا و قاسم بس اللي اتخانقني اش حشرك انت ؟
زين بعصبية:خلاص بقا اي الصداع ده
فريدة بغيظ :مش عجبك متسمعش يلاا
ريم:ممكن تسكتوا وبعدين الشاب مش غلط في حد هو اتخانق مع قاسم والموضوع انتهاء يجماعة
سليم بضحك حاول يكتمها:اتفضل ي حسن اتفضلي ي مدام ههههههههههه
حسن بغيظ:انت بتضحك علي اي راجل انت ؟
سليم :منظرك يجنن بالطين اللي علي أنفك دي ههههههههههه
حسن :انا جيت اتهزات هنا المفروض تاخد حقي مش تضحك عليا
(طبعا انتو عارفين مين سلوي و حسن و قاسم و ريم تبقا خطيبة قاسم و هيتجوزوا قريب و فريدة تبقا اخت ريم تفتكروا مين الشاب اللي بهدلهم؟)
.......
فاطمة بحب:طب يجماعة أن شاء الله نتقابل بعد يومين نشوف الشبكة و نعزم الناس و كل حاجة الخطوبة أن شاء الله
زين بحب:ها يعم سليم موافق
خديجة:ي
زين بمقاطعة:خديجة احنا أن اخدنا رايك مش هنتجوز و بعدين في مفاجأة حلوة
سليم بحب: المفاجأة أن بعد جوزك انتي وزين هتفضلي عايشة معايا هنا يعني هتنقلي و تعيشي هنا برضو بعد جوازك
خديجة بفرحة: هااااااا يعيش سليم يعيش
زين باستغراب:مالك مبسوطة يعني؟
خديجة بحب:هعيش مع سليم ازاي مش ابقا مبسوطه
زين برفعة حاجب:و لو كنا عايشين لوحدنا بعد جوزنا كنتي هتبقي مبسوطة كده؟
خديجة بعبوث:كنت هفضل اكلم نفسي و اضحك مع نفسي عشان انت كئيب
زين بخبث:ماشي يخديجة
فاطمة بضحك:مع السلامة
و ذهب زين و فاطمة لمنزلهم
......
حسن :انا عوز اوضة ليا أنا و مراتي و قاسم اوضة و رائد اوضة و غسان اوضة و ريم و خديجة و فريدة في اوضة و بس
خديجة بغيظ : اشمعنا كل واحد اوضة واحنا تلاته في اوضة واحدة
سليم بغيظ: وبعدين كل دي اوضة عوزها يمفتري شايفني عايش ف قصر
حسن بمفاجأة: **********
سليم و خديجة بفرحة:احلف
رواية لقاء الاحبة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ڤيولا عماد
حسن بمفاجأة:ما احنا هنرجع نعيش في قصر العائلة ي ابن عمي
سليم و خديجة بفرحة:احلف
حسن بضحك:أنا كلمت الحارس بتاع القصر و هنمشي بكرة هتيجي تعيش معانا يسليم ؟
سليم بحب:اكيد دا البيت اللي اتربينا فيه و وحشني اووووووي
خديجة بفرحة:يعني هعيش في البيت اللي كانت عائشة فيه ماما انا مبسوطة اوووي ي بابا
سليم بحب: ربنا يديم ابتسامتك يحبيبتي
خديجة باقتراح:طب اي رايكم نمشي بكرة و نروح القصر احنا اللي نعمل فيه كل حاجه ننظف و نعمل اكل ؟
سلوي :انا موافقة و اهو نرجع ذكريات زمان
ريم بحب: وانا كمان موافقة
فريدة باستغراب:بتبصولي كده ليه
ريم بغيظ:هتعملي معانا و لا لا
فريدة بغيظ: طب و الولية دي مش هتعمل حاجه سألوها الاول
ثريا بضحك:انا من غير ما حد يسأل انا موافقة
فريدة بعبوث:انا كمان موافقة
خديجة:طب تعال يخالو شوف غرفتك
و اخدت تري كل واحد منهم غرفته
خديجة بمفاجأة:بتعملوا اي ؟
ثريا بخضة:يخربيتك يخربيتك انا مش قولتلك تخبطي بلاش تدخلي كده
سليم بضحك:انتي مش هتبطلي حركاتك دي انا هموت من مفجاتك دي
خديجة بزعل:كده يعني زعلتوني مش عوزة انام معاكوا
و خرجت
و فجأة حد شد خديجة:حد يدخل على حد اوضته كده ؟
خديجة بزعل: وانت مالك و بعدين دخلت ازاي ؟
زين بحب:زي ما انتي دخلتي قلبي سرقة كده
خديجة بحب:و حشتني اووووي
زين بخبث:و بعدين انا كئيب ها ؟
خديجة بعبوث:اه ي زين مش تتكلم و انا بحب ارغي
زين بخبث:من ناحية الرغي ف انا هرغي كتير
خديجة بعدم فهم:ازاي بقا ؟
زين بحب :زي كده و قبل شفتيها بكل حب
زين بحب:انا ماشي
خديجة بعدم وعي هزت راسها بايجاب
زين بحب : باي
و ذهب زين و هي ك الصنم لا تتحرك
ثريا بحب و ضحك:مش عيب كده ؟
خديجة بخضة : ها
ثريا بضحك:اخر مرة تخليه يقرب منك كده لما تكتبوا الكتاب براحتكم ماشي يحبيبتي ؟
خديجة بخجل:ماشي و أكملت بعبوث:و بعدين انا زعلانة منكم
سليم بحب:انت زعلانة من سولي
خديجة بزعل:عشان بقات تزعقلي عشان ثريا
ثريا بصدمة:ي بت احترميني
خديجة:لا انتي عوزة تخدي سولي مني
ثريا بلوية فم:يختي اشبعي بيه
سليم بغيظ:انتو الاتنين و رائي
ثريا بهمس:تفتكري هيعقبنا زي زمان ؟
خديجة:مش من عمايلك
سليم :اي رايكم ؟
ثريا و خديجة بفرحة :الله
سليم بضحك:اطفال انتو اووي
ثريا و خديجة بعبوث:مش عاوزين حاجه
سليم بحب:مين هينام معايا و فتح دراعة
خديجة و ثريا بجري ليحضنوا سليم:احنا
واخدهما سليم و ذهب أمام TV و قضوا ليلة مليئة بالحب و الدفي الأسري
رواية لقاء الاحبة الفصل العشرون 20 - بقلم ڤيولا عماد
في صباح اليوم التالي الملئ بالحداث و الحب و المرح و السعادة
خديجة بحب و سعادة: صباح الخير
الجميع:صباح النور
خديجة بحماس:يلا عشان نروح القصر بقا
حسن بحب:انا متحمس جدا
سليم بحب و ابتسامة :طب يلا
امام قصر عائلة الشناوي
حسن بابتسامة:فاكر لما اتخانقني هناك عشان كنت عاوز تخرج مع اختي و قولتلك لا ضربتني
و هناك كانت امك بتعاقبني انا و انت لما شربنا سجائر و جدك كان يخل
سليم بخجل و بابتسامة:بلاش فضايح بقا
خديجة بعبوث:انت كدبت عليا ي سليم
سليم بخجل:اقولك اي يعني هي كانت مرة و اتعاقبنا و اكمل بغضب ل حسن :وانت بلاش فضايح بقا
حسن بخبث:طب اي رايك اقولها علي لما جدك كان بيخلي الكلاب تجري و رانا عشان مكنش بينفع معانا رجيم
ثريا بضحك: و خديجة برضو و هي صغيرة منكش بينفع معاها اي نظام غذائي
الجميع :ههههههههههههههه
خديجة بعبو:ماشي ي ماما شكرا علي الفضايح يلا ندخل عشان عوزة اشوفوا من جوه
في القصر
حسن بمرح :تعالي بقا افرجك غرفة جدك و اللي مكنش حد يقدر يقرب من الجناح
خديجة بنفي:لا انا عوزة اروح غرفة ماما و غرفة بابا
حسن بحزن :يلا
في غرفة والدة خديجة
حسن بدموع علي و شك النزول :هي اوضة ضي العين الله يرحمها
خديجة بدموع:ربنا يرحمها اي ده ؟
حسن بمرح:امك كانت غاوية رسم لدرجة أنها رسمت العائلة كلها و كانت بتحب كل انواع الرياضة و كانت بتعمل اكل لدرجة أن لما بنبقا عندنا تجمع عائلي يوم الإجازة هي اللي كانت بتعمل كل الاكل و الحلو و في أيام رمضان كانت تعمل اكل و توزع علي الغلابة و تخلي الخدم يمشي و هي اللي تعمل الاكل و تخدمني طول الشهر اختي كانت حلوة اووووي و طيبة و مرحة و بتحب الناس بس هي عشان كويسة ربنا طلبها ربنا يرحمها
خديجة بدموع:ربنا يرحمها أنا هاخد الغرفة دي و هعيش فيها انا و زين
حسن بحب:انتي تامري
.....
في الاسفل
خديجة بحب :بصوا بقا بعد ما خالو حسن عرفنا كل واحد غرفته يبقا كل واحد ينظف الغرفة بتاعته و اللي يخلص ينزل المطبخ لانه كبير جدا و الباقي يكون هنا لان برضو الصالون كبير جدا
الجميع بحب و حماس :يلا
......
ثريا :مبسوط يسليم
سليم بحب:اه جدا بعد زمن طويل اتجمعنا و فتحت البيت تاني رجعت الذكريات و المرح و ولادنا كمان هيعيشوا هنا دا هيكون كويس
ثريا :ربنا يطول في عمركم
سليم:أنا مش عوزك تزعلي من خديجة لأن بقالها يومين عوزة تشوف غرفة امها و تعرف عنها ب
ثريا بمقاطعة: خديجة بنتي انا يسليم و انا اللي ربيتها و عارفة تفكيرها و عمري ما ازعل ابدا من خديجة
سليم :متزعليش أن انا برضو افتكرت مراتي الله يرحمها
ثريا بحب:ابدا يسليم انا عارفة أن هي فقلبك و انا كمان و بعدين انا الحاضر والمستقبل ولا اي؟
سليم بحب:يخليكي ليا
و اخد يفعل معها اشياء في الغرفة
.....
بعد وقت طويل مر في قصر الشناوي من تنظيف و مرح و حب العائلة
يوسف بالم و دموع:انا جاي اتهزق هنا يعني يمرات اخوي ؟
خديجة بصدمة:اي اللي حصلك ؟
يوسف بوجع: في حد ضربني لما جيت هنا من اول مدخلت باب القصر حد طلع من بين الورد و ضربني
خديجة بضحك:معلش يحلو
ثريا بضحك:بس قولي اللي في عينك دي اي وحم
سلوي بضحك:لا دي بوسه علي كبير شوية
يوسف بزعل :و الله ل امشي
ريم بتساءل :اومال فريدة فين؟
حسن :استنا عندك يلا؟
يوسف بصدمة:******