وحشتني اوي يا مارو بجد حاوطني وقال ـ وأنتِ اكتر يا قلب مارو وانا بخرج من حضنه لمحت أوَاب واقف بيضغط على أيده اوي و بيتنفس بغيظ بصله ومد أيده ـ أوَاب آريان مد أيده ـ آريان .. أتشرفت لحظت أن أوَاب بيضغط اوي على أيده بصيت ل مارو لقيته بيبصلي باستغراب مسكت أيده وبصيت ل أوَاب علشان يسيبها حاولت افك أيده من ايد أوَاب بس ايدي جت بالغلط على ايد أوَاب هو اتفاجئ وشال أيده بسرعه وانا بصيت على مارو بإحراج ـ تعالى ادخل دخل معايا
ولقيت فجأة العيله بتتجمع يعني ولا كأنهم عارفين أن في حد جاي وبيستقبلوه مد مارو أيده بابتسامة لبابا ـ ازيك يا اونكل ... انا آريان ابن اخت حبيبتك وابنك ... بما اني يعني ابنها في الرضاعة قالها بطريقة مضحكة ضحكت عليه وبابا مد أيده وسلم عليه بابتسامة ـ أهلاً بيك يا بني في بيتك بصلي وقال ـ قالي ابني خلاص ... انا هتبت هنا ضحكت عليه وهو حضن بابا بعشم زايد بابا ضحك وحضنه سلّم على باقي العليه
بس لمياء كانت واقفة بتابع من بعيد من غير ما تتكلم ـ هو القمر ده بعيد ليه مش هيجي يسلم ..... لا تكوني جاسوسة وبترقبيني ـ جاسوسة! قالتها لمياء وهي بتشاور على نفسها كأنها بتستوعب هو قال ايه نغذته ـ ايه اللي بتقوله ده ... قمر ايه وتباع ايه ... أنت هنا مش في أرمنيه ... هنا هتضرب ـ قمر !؟؟ .... قالها أونكل شريف وجدي في نفس الوقت بصيت لهم بتوتر ـ لا هو ميقصدش ..يعني هو متعود يتكلم كده
اتكلم وهو مازال بصصلها ولا كأني قلت حاجه ليه من شويه ـ لا ما هي قمر بجد اكدب ... ده كمان احلى ... القمر يغير منها لسه هتكلم لقيت أيهم انقض عليه بصيت لهم بصدمة معاها توتر ـ ولاااا...... أنت ضيف هنا عايز تطلع على قبرك ولا ايه بصله آريان كأنه فاق يعني اتكلم بابتسامة توتر ـ أهدى يا برو مش كده ... مكنتش اقصد يعني ـ طب نديك درس بسيط علشان تبقى متقصدش بعد كده كان لسه هيديله ب البوكس جدي اتكلم ـ أيهم..... نزل ايدك من عليه
نزل أيهم أيده بضرر وكأنه كان هيمو.ت بس يضربه على اللي قاله ..حقه جدي اتكلم من تاني ـ لمياء بصيت له لمياء بانتباه... كأنها كانت بتفكر في حاجه ـ على اوضتك كانت هتعترض بس هو قالها تاني بحزم ـ على اوضتك أتحركت علشان تروح اوضتها اتكلمت عمتو ـ لو بنتي هتمشي.... انا كمان هاقوم بدل ما تحاسب اللي غلط ... بتحاسب بنتي اتحرجت منها اوي اتكلم مارو بهمس جنبي ـ كل ده علشان قلت قمر بصيت له بغيظ وعصبية ـ أحمد ربك ...
أن محدش جيه جنبك على كلمتك دي قلتها وانا بقوم من جنبه مسك أيدي ـ رايحه فين لمحت أوَاب بيعدل قاعدته كأنه مخنوق أصلا وبيحاول يهدي من نفسه سحبت ايدي وقلت بسخرية ـ اتفسح ... تيجي معايا ـ مع اني تعبان ... بس يلا اوك ده قام بجد بصتلي عائشة وهي بتضحك ـ نبقى نعلمه هو كمان ... شكله لسه ميعرفش اقولنا ـ تعلمي مين كده قالها أيهم بطريقة تخوف ليها اتكلمت عائشة بخوف ـ مقصدش ... مش انا ..مش انا ..أخته موجوده تعلمه يا عم
اتكلمت وانا ببص على آريان من تاني ـ آريان ... اقعد الله يسترك ـ مش هنتفسح قالها وكأنه اما صدق ضحكت عليه ـ يا بني انا طالعه فوق مش رايحه في حته ... كنت بتريق عليك مش اكتر بصيت ل عائشة ـ تعالي معايا قامت معايا وآريان بص عليهم اونكل شريف وأيمن وبابا وجدو وأيهم و أوَاب خاف من نظراتهم ليه قال بتوتر وهو بيتصنع الابتسامه ـ هو فين اوضتي .... -ـ لا بس ابن خالتك ده طلع عسل قالتها عائشة بضحك ـ طب اسكتي ل احسن أيهم يسمعك ...
ويعمل منك أنتِ برطمان للعسل ـ أنتِ مودينا على فين قالتها بعد ما طلعنا السلم ـ عند لمياء ـ لمياء!!؟ ـ اه ـ ده ليه يعني ـ عايزه اعتزرلها ... بسبب مارو جدو زعقلها وطلعها فوق قلت كده بعد ما وقفنا على بابا اوضتها بصتلي عائشة باستغراب ـ وأنتِ واخداني معاكي ليه ـ علشان لو انقضت عليا تلحقيني ضحكت ـ لا يا شيخه ـ انا مش عايزه امشي يا عائش وحد زعلان مني ـ طب بس متقوليش تمشي دي علشان مزعلكيش انا ـ طب ما انا هامشي بجد
ـ نشوف لما يجي وقتها قالتها بضيق وهي بتخبط على الباب ابتسمت وانا قلبي بيرقص علشان هي عايزني جنبها و ما امشيش سمعنا صوت لمياء من جوه بتقول ـ ادخل عائشة فتحت الباب وكانت لسه هتدخل بصيت لي ـ هتفضلي واقفه كده ـ تصدقي خايفه ادخل ... مش عايزه تحصل مشكله وفي الاخر اكون انا السبب ... بقولك ايه انا غيرت رأيي..انا هامشي قلت كده ولسه أتحرك راحت مسكت ايدي وشدتني ل جوه ـ عائشة في حاجه......
قالتها لمياء لما لقت عائشة لسه واقفه على الباب بس سكتت لما دخلنا انا و عائشة بصتلنا باستغراب عائشة بصيتلي اللي هو اتكلمي اخلصي بصيت ل لمياء ـ بصي يا لمياء... انا مش جايه هنا اتشاكل ... انا جايه اعتزر ... على الموقف اللي اتحطيتي فيه بسبب مارو ـ مارو !؟ ـ يعني آريان ـ لا عادي محصلش حاجه قالتها وهي بتتجه تقعد على السرير بصيت على عائشة باستغراب واللي كمان هي بصتلي باستغراب بعدين بصينا عليها ـ في ايه بتبصولي كده ليه
اتكلمت عائشة ـ هو معلش بس ... أنتِ مش مدايقه ـ تؤ قالتها وهي بتبتسم قربنا قاعدنا جنبها ـ ده اللي هو ازاي ـ يعني يا عائشة هدايق ليه ـ مثلاً مثلا... علشان جدو طلعك بسببه ـ لا عادي خالص ـ هي سخنه ولا ايه قلتها ل عائشة اتكلمت ـ استني كدا هجسها حطيت أيدها على جبهتها شليتها لمياء بغيظ منها وبصيتلنا احنا الاتنين وقامت من جنبنا بعد ما كانت قاعده وسطنا ... بصيتلنا بعدها اتكلمت ـ هو يا ڤوندا ... ابن خالتك ده مرتبط
بصيتلها لها بصدمة وانا ببرق عيوني بعدها بصيت ل عائشة اللي بصيتلي وبعدها بصينا ليها تاني ـ هتفضلوا كده كتير قالتها بفارغ صبر مننا ـ هو انا سمعت غلط ولا حاجه قلتها ل عائشة ـ لا صح يا اختي ... ما انا سمعت اللي سمعتيه ـ هو أنتِ يا بنتي مش هتتخطبي ل اخويا قالتها عائشة ليها وانا ضميت ايدي اوي علشان اتحكم في نفسي بس اتصدمت لما قالت ـ لأ ـ ده اللي هو ازاي قلتها ليها اتكلمت تاني وهي بتقعد جنبنا ـ أنتِ شايفه أن جواز بالعافية
هزيت رأسي ب لأ ـ يبقى خلاص طالما هو لأ... ف مش هتجوزه قالتها وهي بترفع كتفها لفوق ـ هو أنتِ كنتي هتتجوزيه بالغصب ولا ايه ـ مش حكاية كده يا ڤوندا ..... انا يمكن اتعلقت ب أوَاب علشان ديما كانوا يقولوا أن إحنا لبعض ... لكن انا مجربتش اشوف قلبي عايز ايه ولا قلب أوَاب كمان سواء كان عايزني أو لأ ـ باختصار قالتها وهي بتبصلي ـ انا حاسه ان أوَاب مايل ليكي اوي من ساعت ما جيت ...
وانا طبعاً طبعاً مش هعيش مع حد قلبه مع واحده تانيه دي انا مقبلهاش .... ف قررت أن هو هيبقى زي اخويا ورايح.... وانا وأنتِ نتصاحب ... عارفه أن معملتي معاكي مكنتش أحسن حاجة من ساعت ما جيتي.... ف بعتزر على كل حاجه يا ڤوندا بجد ابتسمت ليها ـ مافيش داعي للإعتذار ... وانا وأنتِ صحاب أصلا دي مافيهاش كلام قلت كده وانا بحضنها بدلتني الحضن بابتسامة ـ والله أنتِ سكر ـ والله أنتِ اللي قمر ـ وحيات طنط أنتِ وهي ...
ده ايه ده إن شاء الله خرجنا من حضن بعض وبصينا على عائشة واحنا بنضحك حضنتها لمياء ـ ده أنتِ اللي في القلب يا عائش ـ ايوه كلي عقلي بكلمتين ـ المهم يا ليمو ـ ليمو!؟ ـ يا ستي بدلعك ـ مش قلتلك سكر ... قولي يا ستي اتكلمت بخبث ـ عايزه تعرفي ايه عن ابن خالتي قامت من جنبنا بتوتر ـ مش حكاية كده يعني انا ... ـ مش مرتبط قاطعتها لما قلت كده ـ طب حلو ... ولا لمياء مرتبطة.. يبقى نوفق رأسين في حلال بصينا للمياء لقنها مسهمه
ـ لأ ده واخد عقلك اوي اوي يعني ضحكنا وفضلنا نتكلم ونهزر وانا في عقلي حاجه وهنفذها -في الصباح بعد ما فطرنا كنت رايحه عند بابي المكتب ومعايا كوبايه القهوة بتاعته ولسه هدخل لقيت أوَاب بيخرج اتخضيت والصنيه كانت هتقع من ايدي بس هو مسكها وبالغلط لمس ايدي ف اتخضيت اكتر وسيبت الصنيه ف وقعت والقهوة وقعت على أيده ـ ااااه قالها بوجع وغيظ وهو بيبصلي
اتكلمت بتوتر وخوف على أيده ـ ماهو انت اللي لمست ايدي وبعدين يعني أنت هتوقفلي قلبي ف مره ... كل شويه تخضني ـ لأ سلامة قلبك قالها بسخرية... بصتله بغيظ ـ وبعدين هو انا قاصد المس ايدك يعني ... ولا كأني كهربتك ـ ماهو أنت كهربتني فعلاً قلتها بسرعة وتلقائية ضميت شفايفي بحركة عفوية ليا بسبب اللي قلته بصلي بابتسامة ـ طب خلي بالك بقى علشان لما يتكتب كتابنا هتتكهربي كتير... لاني مش هسيبها قال كده وهو بيغمز ... ومشي
ـ كتب كتاب مين ده بقى قلتها وانا بستوعب اللي قاله دخلت على بابا المكتب علشان افهم -في الجنينة كانت لمياء بتكلم صاحبتها على التليفون ضحكت ـ يا بنتي هدي كده ... محامي ايه وطلاق ايه ـ يعني يرضيكي اللي عمله ده ... ومش عايز يعتزر و لا كأنه غلط ـ مش عايز بعتزر ايه بس يا حبيبة ده ناقص يطلع فوق السطح ويمسك ميكرفون ويقولك انا أسف ـ أنتِ بتدافعي عنه ليه ... ولا علشان اخوكي ـ يا حبيبتي لأ...
طب مهو أنتِ اللي لسه حكيالي دلوقتي... ولسه قايله كمان أن هو حاول كتير علشان يصالحك ـ بقولك ايه انا هاجي واخلي حماتي تتصرف ـ بلاش ماما صعبه وأنتِ عارفه ـ ماهو علشان صعبة تعلموا الادب ... بقولك ايه سلام هلبس والبس مازن واجي ـ سلام يا ستي قالتها وهي بتضحك كانت لسه بتلف وراها لقت آريان واقف وبيبصلها ومبتسم حاولت تتحكم في ابتسامتها وهي بتمشي علشان تدخل جوا بس هو وقفها ـ طب استني بس نتكلم كلمتين...
هو أنتِ زعلانه مني ولا ايه ـ وهو أنا اعرفك علشان ازعل اتحرج ... لا بنتنا احرجته بجد ـ لا مش كده ..هو بس .. لأنه ـ أنت عايز ايه ـ عايزك ـ افندم!؟ ـ لأ لأ مقصدش متفهمنيش صح .... يعني انا ـ كلامك مع بابا مش معايا قالتها وهي بتقرب منه وبتقولها بابتسامة بعدت عنه وهو حط أيده على قلبه ـ ابتسامتك سهم واخترق قلبي ضحكت وهي بتبعد عنه -دخلت البيت وهي بتحط أيدها على قلبها بهيام وبتضحك
قربنا انا عائشة منها بعد ما كنا متابعين اللي بيحصل من غير ما حد ياخد باله انتبهت لنا لما شافتنا واقفين قدامها ومرابعين أيدينا هزينا حواجبنا واحنا بنبتسم ـ هو في ايه قالتها باستغراب مننا مثلت كأن انا مارو وعائشه لمياء ـ كلامك مع بابا مش معايا حطيت ايدي على قلبي وانا بقلده ـ ابتسامتك سهم واخترق قلبي ضربتنا احنا الاتنين بغيظ ـ انتوا كنتوا بترقبونا ..... ايه مافيش خصوصيا ـ ليه هو انتوا في شقتكوا وانا معرفش
قالتها عائشة وهي بتغظيها اكتر راحت ضربتها لمياء تاني ضحكت عليهم ـ خلاص خلاص ... اهدوا.... انا عايزه أقولكم قرار انا اخدته ـ ايه؟! قالوها هما الاتنين مع بعض ـ أنا مش هسافر ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!