متقلقيش مش هيحصل ده ... لاني هامشي ... وهتفرحي ببنتك قلت كده لقيتهم بيلفوا وبصوا لي بابا بصلي ـ اللي بتقولي ده ومش انا قلت لك ما تقوليش كده تاني بصيت لعمتو لقيتها بتبصلي ونظراتها نظرات مش طايقاني مش حابه وجودي بصيت لي بابا تاني مسكت ايده واتكلمت بالبتسامه ـ ايوه عارفه يا حبيبي انك قلت لي كده بس جالي منحه في امريكا .... المنحة كنت مقدمه فيها بقالي كتير .. والحمدلله اتقبلت .... مش هقدر ماسفرش .... ده طموحي وحلمي ....
واكيد أنت مش هتقف علشان تمنعني مش كده بصلي وكان حاسس بضيق وخوف وتردد جواه حسيتهم من نظارته اتكلمت عمتو وكأنها ما لاقت طوق نجاه تتمسك بيه ـ اعتقد انت مش هتمنعها يا كرم ... ده مستقبلها بصلها بابا ومردش هو عارف انها بتقول كده لانها مش طايقه وجودي اصلا قرب من واتكلم بهمس ـ هنتكلم بعدين في الموضوع ده بصيت له وهزيت رأسي وانا ببتسم -تمت الخطوبة على خير في صباح يوم تاني ـ وأنت كمان وحشتني اوي بجد
ضحكت ـ لا بليز متقولش كده أنت عارف غلاوتك عندي جالي صوته من الناحية التانية ـ وهي غلاوتي دي ..تسافري من غير ما تقولي واكتشف ده بعدين واتعب لحد ما اوصلك علشان حضرتك غيرتي رقمك ـ آريان ... بلييز افهمني أنت عارف ان كل حاجه حصلت فجأة وبعدين انا معرفتش أكلمك... لاني مكنتش عارفه افكر وقتها ... كل اللي كان في بالي أن مامي راحت ..واللي فاضلي في الحياة هو بابي ..اللي معرفش عنه حاجه ... كنت محتاجه وقت استوعب ده ...
ومحتاجة وقت كمان اتعرف على عيلتي وكده ـ عرفتي تتأقلمي واتعرفتي!؟ ـ اتعرفت ... بس هما كده مش عايزين يعرفوني ـ ليه بس كده ـ مش هقدر اقولك ده في التليفون... انا محتاجك تيجي ـ اجي مصر ـ اه ـ ماشي يا حبيبي عيوني ... انا ليا غير فيفي يعني ـ فيفي بتموت فيك يا احلى مارو بجد وهوب لقيت التليفون بيتنتش مني بصيت لقيته أوَاب قفل الخط وبصلي بغضب ـ كنتي بتتكلمي مع مين يا هانم بصتله بضيق وعصبية من اللي عمله ـ و أنت مالك ....
هات تليفوني لو سمحت وجيت أحاول اخد تليفوني لقيته بيمسك ايدي من معصمي وبيشدني ليه بس ملمستوش كان فيه مسافة صغيرة ما بينا بصيتله لقيته بيبص لي وعينه كلها غضب اتكلم ـ ڤوندا .... قولي لي كنت بتتكلمي مع مين علشان مطربقش الدنيا كلها فوق دماغك وفوق دماغه دلوقتي اتكلمت بخوف ـ انا مش فاهمه انت عايز ايه وانت مالك اصلا دي حاجه تخصني انا مش بتدخل في حياتك ليه بتتدخل انت ضغط على معصمي جامد اتأوهت بوجع من مسكته
وبصتله بدموع ـ ابن خالتي واخويا في الرضاعة سيب ايدي بقى ساب ايدي وبصلي واستوعب هو عمل ايه حاول يهدى اتكلم ونبرة صوته اختلفت خالص وكان فيها بعض الحنيه ـ انا أسف مكنتش اقصد بس اتعصبت و... قاطعته بدموع وانا بحسس ايدي ـ ايوه مش فاهمه ليه تتعصب اصلا ـ علشان غيرت عليكي... قلبي قاد ناررر بصتله بصدمة واتفجأت من اللي قاله ... عيني جت في عينه حسيت اني في كلام كتير عايزه اقوله ... حسيت بفرحة... بس الفرحة دي مش هتكتمل
فوقت من صدمتي روحت نحيته اخدت تلفوني منه بعصبية ـ وأنت تغار بصفتك ايه بقى ... حبيبي... لأ.... خطيبي.. لأ... جوزي... لأ... نصي التاني... برضو لأ... تكونش اخويا.... لأ... ده أنت حتى مش ابويا ... انت حيله ابن عمي... يعني ملكش الحق أصلا رفعت سبباتي في وشه ـ اسمعني بقى يا جدع أنت... لو عملت معايا مره تانيه كده هتشوف ردة فعل متعجبكش سيبته في صدمته ومشيت ـ حيله ابن عمها ... انا هوريها انا مين قلت كده ومشيت
كل ده كان متابعه لمياء واللي شافت المشهد من اوله اتكلمت بحزن ـ ما فيش امل ما فيش امل حتى بعد كل السنين دي هو ما حبنيش ومش هيحبني -على الفطار بابا اتكلم وهو بيوجه كلامه لجدي ـ بنتي هتسافر يا بابا كلهم حرفيا بصوا لي بصدمه واللي انتبهت له اكتر هو أوَاب حسيته مش مصدق اصلا وبيحاول يستوعب اللي سمعه اتكلمت عائشه وهي مش مصدقه برده ـ هتسافر!؟ ... هتسافر ده ايه.. الكلام ده حقيقي يا ڤوندا قالت كده وهي بتوجه لي الكلام
بصيت لها وهزت راسي ايوه برقت بصدمه ـ ده ليه .... وازاي حضرتك توافق بدا يا عمي أنت هتسيبها تمشي اتكلمت بابتسامه مبسوطه اوي ان في حد على الاقل فرحان بوجودي هنا مبسوطه ان في حد حبني ـ مش همشي للابد اصلا مش هسيبك انا بس جات لي المنحه اللي كنت بحلم بيها بقى لي فتره ...... ما اقدرش ما اقدرش ما اروحش عائشه افهميني
اتكلم جدو ـ انا طبعا خايف عليكي بس انا ما اقدرش امنعك من حاجه تكون فايده ليكي وطالما باباك يوافق فانا واثق في اختياره وفي كلامه...... اللي يريحك بتكلم أيهم ـ طب سافري طيب بعد ما نتجوز انا وعائشه بصيت له عائشه وهي بتقول بطريقه مضحكه وسخريه ـ يعني هو ده اللي همك ضحكت عليهم واتكلمت ـ بصراحه يا ايهم هيبقى صعب جدا لانه اكيد لسه الفرح هياخد وقت فمش هعرف
ـ طب استني كتب الكتاب هيبقى الاسبوع الجاي مش هتفرق اسبوع يعني اجليها لمده اسبوع بصيت لبابا وفهمت نظراته بعدها رجعت بصيت لأيهم ـ خلاص اللي يعوزه ايهو ... ما اقدرش ارفض ابتسم لقيت أوَاب بيبصلي كنت بحاول ابعد من نظراته على قد ما اقدر لاني لو بصيت له هضعف وهعيط -ـ مش هقدر على فراق ڤوندا دلوقتي خالص اتعودت عليها قوي يا خديجه
بصيت لها طنط خديجة بحزن ـ معاكي حق يا إسراء انا كمان اتعودت عليها أنا فعلا حسيتها بنتي ما تعرفيش دخلت قلبي بسرعه ازاي ـ ايوه بجد لذيذه جدا وبتدخل القلب بسرعه كفايه طيبه قلبها اللي بتخلي الواحد يبتسم اول ما يشوفها قد ايه هي جميله وابتسامتها حلوه ودخلت على حياتنا بسرعه بس كان لها تأثير ـ انتم ايه اللي مزعلكم واحده وكانت هتفرق ما بيننا انا كنت همشي بسببها من البيت وانتم زعلانين ان هي ماشيه ايه اللي بتقولوه ده.........
كانت عايزه تخرب بيتك يا خديجه افهمي قالتها عمتو وهي بتدخل عليهم لما سمعتهم بصيت لها طنط خديجه ـ ما اكنتش ...... ما كانتش عايزه ده يا كريمه ..... البنت لحد دلوقتي ما شفتش منها حاجه وحشه ولا راحت قالت لكرم عني اي حاجه وحشه انت سمعتيها كانت بتتكلم مع عائشه والاعتباراتها صاحبتها واللي كانت بتفهمها موضوع معين سمعتي اخر جمله وفهمتي الموضوع غلط لكن الحكايه مش كده خالص
ـ انا مش فاهمه أنتِ واثقه فيها ليه انا مش فاهمه انتم كلكم واثقين فيها ليه كده خديجه زي ما امها خربت عليك هي هتيجي وتخرب على بنتي ادخلت إسراء ـ ااااه... قولي كده بقى ..... علشان أوَاب ولمياء..... كريمه وقت ما قلنا كده كان العيال صغيرين وقت ما قلنا ان هم الاثنين لبعض دلوقتي هم كبروا وهم اللي يقرروا سواء لمياء عايزه أوَاب او أوَاب عايز لمياء ـ الاثنين عايزين بعض ......
عايزين بعض يا اسراء قبل ما هي تيجي كانوا عايزين بعض ما كانش في مشاكل جت وادحلبت.... واتميعت..... ومثلت البراءه وعايزه توقع ابنك في شباكها ـ انت بتضحكي على مين يا كريمه بتضحكي على مين مين اللي قال ان هم عايزين بعض هم نفسهم ما قالوش كده لو كانوا عايزين بعض كانوا اتخطبوا من زمان ليه مستنيين ده كله هيستنوها لحد ما هي تيجي ويعرفوا مشاعرهم قالتها طنط خديجه
كانت لسه عمتو هتتكلم بس سمعوا لمياء بتدخل عليهم وبتقول ـ انا مش عايزه أوَاب يا ماما مش عايزاه مش عايزه شخص عينه على واحده ثانيه وعايزها انا مش كده بصيت لها كريمه بحزن واتكلمت بضيق وغيظ ـ شفتوا شفتوا اللي حصل عرفتوا انا كان قصدي ايه قربت من لمياء وهي بتحاوط وشها بين كفوفها ـ اهو بنتي قلبها محروق بسببها بنتي قلبها اتحرق بسببها عشان كده ما كنتش عايزاها في البيت ولو دقيقه واحده من ساعه ما جت وانا حاسه بالمشاكل هتحصل
بصيت لها لمياء واتكلمت وهي بتمسك ايديها اللي محوطه وشها ـ ماما.. انتبهت لها ـ مش ڤوندا السبب يا ماما.... دايما كنت بشوف أوَاب بعيد عني دايما كنت بحسه مش عايزني من قبل ما ڤوندا تيجي .... وانا شايفه ده وحاسه بيه كنت دايما اقول بكره.. يمكن بكره يشوفني يمكن بكره يحبني يمكن بكره يهتم بس ما حصلش ...... ما حصلش ... اللي شفته مهتم بيها واللي حبها بجد هي ڤوندا .....
انا يمكن اتعلقت بيه يمكن ما جربتش احساس الحب اللي بجد ليه ما استناش نصيبي ليه ما استناش شخص يحرق الدنيا عشان خاطري ليه اجبر شخص على الجواز مني انا عايزه حد يحبني يا ماما حضنتها عمتو وهي بتملس على ضهرها قربت منهم طنط إسراء ـ لمياء .... خرجت لمياء من حضن عمتو وانتبهتلها ـ انا... انا مش عارفه اقول لك ايه يا بنتي انا.... مسكت لمياء ايديها وهي بتتكلم بابتسامه ـ مافيش داعي....... مافيش داعي تقولي حاجه....
انا فاهمه ان ده نصيب زي ما نصيب عمو كرم انه يتجوز اثنين نصيبي اني الاقي شخص يحبني إن شاء الله ابتسمت طنط إسراء على كلامها و ارتاحت -ـ يا بابي تمام خلاص فهمتك انا هعمل نفسي مسافره بس هاجر شقه هنا وهيكون معايا آريان يعني مش هبقى لوحدي وكل يوم انت هتيجي بس عقبال ما نضمن ده بابا آريان خلاص على وصول هنا ـ يا بنتي افهمي انا مش متقبل ده حتى لو هو اخوك غيران عليك برده ضحكت عليه وانا بقرب عشان احضنه ـ حبيبي الغيور انا
ـ كده بتثبتيني يعني ضحكت ـ لا مش اقصد... بس اه بثبتك خبطني على كتفي بخفه ـ يا بكاشه لقيت الباب بيخبط و أوَاب كان قريب منه راح وفتح كان آريان واقف ولابس شنطة ضهر ومعاه شنطة سفر في أيده ولأبس نضارة شمس سوداء مع اننا بليل عادي بس مارو حبيبي ده بيحب الحنتفه اوي عادي قومت من جنب بابا وجريت عليه حضنته وسط ذهول أوَاب اتكلمت وانا في حضنه ـ وحشتني اوي يا مارو بجد ضغط أوَاب على أيده و..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!