تحميل رواية «للعشق تضحية» PDF
بقلم حورية الجنة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
(الفصل الاول) في أحدي العمارات الفخمه ،،،وبين كل الشقق تتعالي الاصوات والشجار والعنف والصراخ في احدي الشقق حازم بصوت هائج صارخ ،،،اسمعي يارحمه اقفلي الموضوع ده بقي مش كل يوم نكد نكد كده رحمه بغضب شديد،،لا مش هقغله أنا تعبت وانت مش حاسس بيا حازم،،انا الاتعبت ومبقتش متحمل وكل يوم نفس الموضوع نفس الخناقه ارحميني بقا رحمه بغضب وصراخ،،،انا ارحمك يعني انا معذباك اوي كده طلقني حازم بوجه ناري ممسكا ببدلته التي تلقي عالفراش لينهشها بغضب مغادرا الغرقه،،،يووووو بقا مش هنخلص ،،انا رايح الشغل ،،، تقف رحمه بغ...
رواية للعشق تضحية الفصل الأول 1 - بقلم حورية الجنة
(الفصل الاول)
في أحدي العمارات الفخمه ،،،وبين كل الشقق
تتعالي الاصوات والشجار والعنف والصراخ في احدي الشقق
حازم بصوت هائج صارخ ،،،اسمعي يارحمه اقفلي الموضوع ده بقي مش كل يوم نكد نكد كده
رحمه بغضب شديد،،لا مش هقغله أنا تعبت وانت مش حاسس بيا
حازم،،انا الاتعبت ومبقتش متحمل
وكل يوم نفس الموضوع نفس الخناقه
ارحميني بقا
رحمه بغضب وصراخ،،،انا ارحمك
يعني انا معذباك اوي كده طلقني
حازم بوجه ناري ممسكا ببدلته التي تلقي عالفراش لينهشها بغضب مغادرا الغرقه،،،يووووو بقا
مش هنخلص ،،انا رايح الشغل ،،،
تقف رحمه بغضب شديد متجمده بمكانها،،،استني نخلص موضعنا الاول ،،،
لتلقي بنفسها عالفراش ببكاء شدبد،،،
تدفن رأسها بالفراش مثل النعامه التي تدفن رأسها بالرمال،،،،
،،،،،،،،،،،،، استوب،،،،،،،،،،،
حازم بطل روياتنا،،،
ييبلغ من العمر 35عاما،،،محاسب ببنك
طويل القامه زات عيون سوداء
شعرا اسود ناعم ،،،
،،،
بطله قصتنا رحمه،،
تبلغ من العمر 30عاما،،،
ذات عيونا بندقيه،،،
بشرتا حليبيه بيضاء ،،شعرا اسود لامع ،،
متوسطه الطول،،،
تعمل مدرسه لغه عربيه ،،
،،،،،،،،دول ابطال قصتنا يالا بقي نبدا ،،،،
*************
البنك ،،،،
يدخل حازم المكتب بغضب شديد ووجه ملئ بالتافاف ،،
ليخلع سترته يضعها عالمقعد،،،
ينظر إليه بحده مراد،،صديقه الانتيم ،،
مراد ،،اي يابني لاصباح ولاكلام كده عالصبح،،
يجلس حازم بغضب قائلا،،والنبي سيبني دلوقتي يامراد مش طايق نفسي
مراد بدهشه ينهض جالسا علي حرف المكتب قائلا ،،في اي احكيلي
حازم ،،،خناقه كل يوم
مراد،،انتو مش هتبطلو خناق
اومال لومكنتوش متجوزين عن حب كنتو ولعتوو في بعض
حازم بتافاف ،،مش عارف اي حكايتها بس
مراد ،،طبعا حكايه كل يوم
حازم،،اه ياسيدي
عايزني اتجوز ،،،،،
مراد بمرح،،،طب ماتجوز ياعم
حازم بغضب،،،،مراد لو هتستظرف روح علي مكتبك
ينهض مراد قائلا ،،حد يلاقي مراته تقوله اتجوز ويرفض
يبقي غبي
حازم بنظره الم،,,أنا فعلا ابقي غبي
لوسمعت كلامها،،رحمه دي كل حاجه في حياتي
وقفت معاي في كل محنه عديت بيها وكانت دائما ونعم زوجه حنونه ،،،
اذاي هي تفكر اني اتجوز عليها ،،،،
مراد مقتربا منه قائلا ،،،عشان بتحبك برضو
عايزاك تكون اب
حازم بنظره الم،،،وهي بمذاجها دي اراده ربنا نعارضه،،
وبعدين أنا مش عايز اولاد
هي امي وابني وبنتي وكل حاجه،،كفايه عليا هي
مراد بابتسانه،،،ياعيني عالحب يابختك ياعم ،،
ثم يجلس علي مقعده قائلا ،،،بس برضو حاول تقنعها بكده
حازم,,,والله بحاول بس هي عنيده اووي
ومش عايزه تقتنع،،
أنا اتجوزتها عن حب شديد
بقيت هي اختي وامي وحبيبتي وكل حاجه
فاكره أن موضوع الخلفه هيغير من حبي ليها ويقلله
بس مستحيل
رحمه حاجه تانيه
مراد ،،،معلش ياحازم اعذرها
وحاول تفهمها كده ،،
حازم بنظره حزن،،هحاول ،،،هحاول بس مبقتش متحمل والله ضغط اليومين دول
******************المنزل
بعد مرور يوم كامل من العمل ،،
يرجع حازم من عمله بارهاق شديد ،،
يرتدي قميصه الابيض كرڤتته السوداء ممسكا بالبدله السوداء بيدها يلقيها علي ظهره ،،،
عند دخوله يجد رحمه تجلس امام التليفاز بصمت وحزن شديد،،
تنظر إليه رحمه بنظره حزن وعتاب،،
ولكن حازم يدخل غرفه نومه بتجاهل شديد اليها،،
رحمه تشعر يخصه حاده تخترق قلبها ،،
ثم تنهض ،،،ذاهبه خلفه
كانت ترتدي تيشرت طويل الركبتين لونه بيج ،،عليه رسمه كرتونيه سوداء
كانت تقيد شعيراتها السوداء الحريريه من الوراء وكأنها طفله صغيره،،
تدخل رحمه الغرفه،،
تجد حازم يبدأ بتغير ملابسه،،
تنظر إليه أيضا بتجاهل شديد،،ردا لتجاهله معها ،
وتبدأ أن تقوم بمهامها اليوميه ،،
حازم يمسك بكرفتته لكي يخلعها من حول رقبته
ولكن قبل أن يلمسها تمسكها رحمه وتبدأ أن تمارس عملها كزوجه،،
وتخلعه الكرڤته،،
ثم تحاول فك زار القميص وهي تتجاهل نظراته القاتله الحنونه اليها،،،
وثم تخلعه القميص ليقف أمامها بالملابس الداخليه فقط ،،،
وقبل أن تلتفت لتذهب من أمامه يجذبها حازم إليه بشده لتتصدم بصدره ،،،
حازم بنظره حنونه،،بصيلي
رحمه تظل تحني رأسها حزننا،،
ولكن حازم يرفع وجهها بيده الحنونه قائلا بحبك. عارفه يعني اي بحبك
يعني مبقدرش استغني عنك
بحبك يعني بحب اشوف ضحكتك وابتسامتك وطيفك حواليا
بحبك.يعني مش متخيل نفسي مع حد غيرك
بحبك يعني مش عايز حد غيرك جنبي انتي دنيتي
فهمتي يعني اي حب
رحمه بنظره فرح،وانا بحبك ااووي والله
حازم بعتاب،،وال بيحب حد بيعكنن عليه كل صبح
رحمه تهز راسها بالرفض
ثم تقول أنا بحبك وحبي لي.......
وقبل أن تكمل جملتها تجد قبله عنيفه قويه قد قطعت كلامها ،،،
حازم يحتضنها بشده وعنف ليقبلها بعنف شديد وحب واشتياق قوي
لتبدأ رحمه تبادله نفس المشاعر القويه ،،،
ثم ينظر إليها حازم محاولا أخذ أنفاسه قائلا ،،،ده ردي علي كلامك
تنظر إليه رحمه بابتسامه واسعه لترتمي باحضانه ،،،
اخذه أنفاسها قائلا بحب،،ياحبيبي ربنا يخليك ليا
وانا بحبك بحبك ااووي ،،،والله
**************
منزل عبدالحميد الانصاري،،،
يجلس رجل كبير بالعمر بالمقعد ،،
عمره لايتعدي السبعون عامل
شعيراته بيضاء بشترته قمحيه يبان عليها اثر العجز ،
يمسك بيده جريده يتفحصها،،
يدخل مراد صديق حازم ،،بارهاق شديد من عمله قائلا ،،،السلام عليكم
الوالد،،وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حمدالله عالسلامه
مراد بارهاق يجلس بالمقعد المجاور،،للله يسلمك يابابا
هلال عامل اي ياحبيبي
الوالد بابتسامه حنونه ،،هنعمل اي يابني رضا من عند الله
مراد معتدلا بجلسته،،تلاقيك زهقت من القعده فالبيت
خمس دقايق واغير واخدك اغديك في احلي مطعم
الوالد بنبره حزن،،لا يابني وفر فلوسك
أنا كويس اهوو ومبسوط
مراد ،،،فلوس اي ياحاج
كله تحت رجليك
انت عندي بالدنيا بحالها ياحجيجه
يضحك والده بشده قائلا ،،،،هههههه اه يابكاش انت
بدل مابتسمعني أنا الكلام الحلو ده
سمعه لخطيبتيك الا خنقتني رن
مراد بحزن،،،يةووووو يادي خطيبتي
عايزه اي دي
الوالد ،،،ياد خلي عندك شويه دم ورن عليها
ليك اسبوع مطنشها وصدعتني رن
دانا بقي وشي منها بقي فالارض
مراد ،،حاضر حاضر
الوالد،،ولما انت قرفان منها لدرجادي
كنت خطبتها ليه
مراد ،،،،كنت لعمي مجنون
بس معلش كله يصلح
الوالد،،،مانت لوبطلت تكلم البنات الابتكلمها حالك هيتعدل
مراد بمزحه،،،مقدرش ياحاج دول بيجرو في دمي مقدرش
الوالد بغضب،،،ياولد اختشي دانا ابوك
دانا النهار كله مبخلصش من التليفونات
دانا حاسس اني السكرتير بتاعك
لتتعالي ضحكه مراد العاليه قائلا ،،،،
ههههههههههه
معلش ياحاج أنا هخليهم يبطلو يرنوا تاني
ولا تداي نفسك ،،،
ثم ينهض مراد قائلا ،،انا هدخل بقي اغير
واطلع انت وانت نتغدي في احلي مطعم
ليتجه نحو غرفته,,
والده بعلو صوت،،متنساش ترن علي خطيبتك
مراد ،،حاضر. حاضر
الوالد،،ربنا يصلح حالك يابني ويهديك وتبطل الابتكلمهم دول ،،
*************
مساء تللك الليله ،،،
شقه حازم ،،
تقف رحمه بالمطبخ تعد وجبه العشاء
ترتدي مريله المطبخ ،،،
يحتضنها من الخلف بسعاده،،،
هامسا برقبتها من الخلف،،حبيبه قلبي
طبخلنا اي انهارده
رحمه بابتسامه،،،عملالك اكله بتموت فيها
حازم ليشم رائحه عبيرها الفتان هامسا باذناها ،،انا بموت فيكي انتي
رحمه لتستدير إليه مقيده رقبته بذرعيها قائلا بابتسامه،،،وانا كمان
لينحني حازم باشتياق محاولا التقاط شفتيها بقلبه حاره ولكن رحمه تبتعد عنه قائلا ،،لا ياحبيبي
سبني بقي اجهز العشا
حازم بابتسامه،،واحده بس تصبيره
رحمه تهز راسها بالرفض بابتسامه ،،
حازم بغضب ،،كده ،،ماشي
متكلمنيش تاني
ليمسك باحدي الاطباق يليقها أرضا بتذمر طفولي مغادرا المطبخ
رحمه تضحك بشده علي فعلته الطفوليه ،،
وغضبه ،،،
يجلس حازم امام التلفاز بابتسامه صغيره ،،
ليبدأ يشاهد أحد الأفلام الرومانسيه،،
يصدر صوت رنين الهاتف ،،،علي الطاوله التي امامه،،،
حازم بصوت عال،،،رحمه
رحمه تليفونك بيرن ،،،
ولكن رحمه لم تجيبه،،،او لم تستمع اليه
ينهض حازم ممسكا بالهاتف ،،
ويجلس مره اخري قائلا بدهشه،،
مدحت
مين مدحت ،،،ثم يضع الهاتف علي الطاوله بمكانه
ولكن يصيبه الشك والحيره،،
قائلا ،،،مين ده
واذاي يرن علي وحده متجوزه باليل كده
ثم يضع يداه علي وجه بحيره ،،
ليبدأ الشك يمتلك مكانا بقلبه وعقله ،،،،
رواية للعشق تضحية الفصل الثاني 2 - بقلم حورية الجنة
(الفصل الثاني)
مجرد رؤيه حازم لتلك الشخص الغريب الذي يرن علي هاتفها ليلا بدأ الشك يمتلئ قلبه ،،،
وظل شاردا صامتا،،،
وبعد منتصف الليل ،،
حازم ينام عالفراش بصمت شديد ينظر إلي السقف بشرود،،
اساله كثيره تحاوطه ولكن لم يجد إليها اي اجابه ،،
رحمه ،،،حازم انت صاحي
حازم ، بضيق ،،اه
تحتضنه رحمه واضعه رأسها وذراعيها فوق صدره حبيبها وهو نائم ،،
كانت ترتدي بيجامه نوم حمراء رقيق لونها وهادي,,
مجرد التقرب منه شعر يخصه حاده تخترق قلبه ،،
لايستطيع البعد عنها ولايستطيع التقرب منها،،
رحمه بصوت رقيق،،،حازم
حازم،،،ايوا
رحمه تنظر الي عيناه الشاردتنان ،،مالك في أي
حازم ،،مفيش
لتعتدل رحمه جالسه قائلا ،،،هتخبي علي رحمه حبيبتك مالك
حازم ليستدير قائلا ،،انا تعبان يارحمه وهنام،،عندي شغل الصبح
ليطفي النور لتصبح الغرفه كلها ظلام ،،
لتتغير ملامح رحمه الي حزن واندهاش
الاحصله ،،،
عمره ماتكلم معاي كده ولا صدني
ياتري مالك بس ياحازم ،،
ولكنها تلقي بنفسها بالفراش بشرود تام وحزن ،،
كل منهما عيناه مفتوحتان ،،لم يغمض لهم جفن
وكل منهما بعالم اخر ،،،،،
تنظر إليه رحمه منتظره أن يستدير إليها حتي يشرح لها الأمر ولكنه ،،،،،لم يفعل هذا
لتبدأ الدموع تنزل ببطئ شديد ،،،والم
***************
صباح يوم جديد ،،
تستيقظ رحمه من نومها العميق علي صوت
المياه ،،،تعادل بجلستها لتسمع صوت حازم بالحمام ،،
وهي تتثاوب،
يخرج حازم من الحمام عاري الصدر يرتدي بنطلون قطني اسود ،،
يتجه نحو خزينته ليغير ملابسه ذهابا الي عمله،،
رحمه تنهض لتحتضنه من الخلف بابتسامه قائلا بصوت رقيق ،،صباح الخيرياحبيبي
حازم ببرود،،صباح النور
ثم يتجه امام المراه ليبدأ بتبديل ملابسه
رحمه تشعر يخصه حاده تخترق صدرها لاتعلم لماتغيره معها ولكنها لن تستلم ولن تجعل اي غصب يفرقهما ثانيه عن بعض
لتتجه بالقرب منه بابتسامه وتبدأ بمهامها الزوجيه
حازم يرتدي القميص ويبدأ بتزير القميص
ولكن رحمه يدها تكون أقرب من يديه ،،
وتبدأ هي تزرر القميص بدلا منه بابتسامه حنونه صافيه بريئه ،،،
حازم محاولا تجاهل ماتفعله معهه من حب واهتمام
وتبدأ ببربط الكرڤته ،،حتي يكون علي مايرام
فهذه فعلا الزوجه الحق ،،
يجلس حازم عالفراش حتي يرتدي الحذاء
ولكن رحمه تكون أسرع منه لتجلس تحت قدماه وتنظر الي عيناه الغاضبات،،
التي هي نقطه ضعفهم ،،
وتبدأ بأن تلبسه الحذاء بسعاده شديد
حازم وقد شعر بخصه حاده تخترق صدره قائلا بصوت منخفض،،رحمه سيبيها أنا هلبسها ،،
رحمه بتواضع ،،
عشان يعني هلبسهالك في رجلك
ثم تبتسم قائلا ،،انا ببقي في قمه سعادتي لما بوطي عشان انت ترفع راسك
لتهز الكلمه كيانه ،،،ويرق قلبه حبا
فهذه الكلمات لاتخرج الأمن فم زوجه مخلصه حنونه ،،،،،
........... البنك ،.........
يدخل حازم المكتب بغضب شديد،،
ليجد صديقه مراد جالسا باسترخاء شديد علي المقعد يتحدث بالهاتف بابتسامه،،
ايوا يابنتي
أنا رخم
بس انتي سكر ،،
بجد.عايزه تشوفيني
ليه وحشتك
بطلي بقي دانا حافظك صم ،،
ولكن بمجرد دخول حازم غاضب ينظر إليه مراد بدهشه قائلا ،،طب سلام دلوقتي نتكلم بعدين
سلام بطلي رغي
ياخربيت امك ،،
ليلقي بالهاتف علي المكتب بغضب،،ينظر الي حازم قائلا ،،،حازم في أي مالك
حازم يجز علي أسنانه بغضب،،،مفيش
مراد ،،،مش بعادتك يابني احكيلي مالك
حازم بغضب،،،،مفيش مفيش
سبني يامراد أنا مداي شويه
مراد بفضول،،،بخصوص رحمه برضو
ولكن حازم ينهض بعصبيه زائده قائلا ،،يوووو
أنا سايبلك المكتب خالص
مغادر الغرفه بغضب
ينهض مراد ،،،يابني مالك استني المدير كان طالبك
حازم ،،ولكن حازم لم يستجيب إليه ،،،مغادرا المكتب بغضب،،
مراد بدهشه،،في اي اتجنن ده ولا اي عالصبح
،،***************
المدرسه ،،
تنزل رحمه من أحدي التكوسه وتحاسبه يغادر التاكسي
رحمه ترتدي تيشرت ازرق ،،وجيب جينز طويله ،،
شعيراتها الناعمه وبشرتها البيضاء يجعلهن أكثر جمالا ،،حامله حقيبتها علي كتفيها،،
مجرد دخولها المدرسه التي تعمل بها ،،،مدرسه الامل،،،
تجد رجل يضرب طفل صغير
مجرد أن رأت تلك الموقف تركد ناحيه الطفل لتجذبها إليها بحنان قائلا بغضب،،،انت ياراحل انت اجننت اذاي تضرب طفل الضرب ده
الراجل ،،لمواخذه وانت مال حضرتك ده ابني وانا بربيه
رحمه بغضب،،ايا كان صفتك ليه بس ميدكش الحق تضربه ،،
لتجلس علي قدمها بابتسامه حنونه ،،،اسمك اي ياحبيبي
الطفل ،،اسمي حازم
تبتسم رحمه ابتسامه شديده قائلا ،،،حازم الله تعرف ان انا بحب الاسم ده اوي
ثم تنهض رحمه قائلا ،،تعالي معاي
متوجه الي أحدي المحلات القريبه،،محدثه البائع ،من فضلك جيب شويه شوكلاتات وحلويات وشيبيي
يعطيها البائع لتعطيه النقديه
تجلس علي قدماها للمره الثانيه قائلا بابتسامه ضعيفه،،،خد ياحبيبي دول عشانك
الطفل بابتسامه،،يقبلها من خدها الأيمن
تبتسم رحمه بشده ،،،فلا يعلم بالحرمان الا الذي يعيش به ،،
تضمه رحمه بشده ثم تنهض قائلا ،،،خلي بالك من ابنك
متخلهوش يكرهكك
انت في نعمه غيرك مش لاقي ربعها
الرجل ،،كتر خيرك يامدام احنا اسفين
ثم يمسك بطفله مغادرين المكان ،،
ينظر إليها الطفل بابتسامه مشاورا إليها بيده الصغيره ،،
تبتسم رحمه بشده حتي تجد الدموع قد لمست وجنتيها،،
تقف متذكره ماحدث معها من عاما مضي،،،
فلاش باك ،،
كانت رحمه باحدي عيادات النسا،،
تجلس عالمقعد وامامها الدكتور المختص يمسك باحدي الأوراق يتفحصها قائلا بنبره حزن،،انا اسف يامدام رحمه ،،،الورق الاقدامي بياكد أن مش هتقدري تجيبي اولاد
رحمه بنبره الم،،،ليه
أنا عملت كل الاطلبته مني
عمليات اشعات تحاليل
علاج وخدت عمليات وعملت ،،
كل حاجه،،
الدكتور يؤسفني اقولك ان حضرتك عندك ورم خبيث فالرحم.
الدكتور ،،دي اراده ربنا مالناش ندخل فيها
خليكي مؤمنه وارضي بقضاء ربنا
رحمه واضعه يدها علي رأسها وقد غلبتها دموعها قائله بنبره حزن شديده،،اي
ورم لتتعالي صوت شهقات بكاءوها
صبرني يارب صبرني
الحرمان صعب صعب اووووي
ياررررب
لتدفن برسها بالمكتب وتبدأ شهقات بكاءها تعلو وتعلو ،،،،
الدكتور بنبره حزن،،،مدام رحمه متعمليش في نفسك كده قولي يارب
رحمه،،بارب
ممكن اطلب من حضرتك طلب
بلاش حازم يعرف بالموضوع ده
الدكتور يهز راسه بالموافقه
لتستعيد رحمه ذاكرتها وترجع حيث كانت،،
واقفه أمام المدرسه مجرد أن تذكرت تللك الموقف دمعت وبكت لتمسح رحمه دموعها ،،،
وتستدير تدخل المدرسه ،،لتبدا عملها اليومي
أحدي الفصول ،،
تدخل رحمه مجرد رؤيتها يقفن الطالبات باحترام ،
رحمه ،،صباح الخبر
الطالبات،،صباح النور ياابله
رحمه تجلس عالمقعد قائلا ،،اقعدو يابنات
وبالطبع الكل يجلس ،،
وتفتح رحمه الكتاب قائلا ،،طلهو الكتب وافتحو صفحه 15
وفجاه تدخل تحدي الطالبات بخوف شديد الفصل ،،
تنظر رحمه إليها بتعجب لتنهص رحمه قائلا ،،
وداد برضو جايا متاخره ياوداد
وداد بدموع وخجل،،انا اسفه والله ياابله غصبا عني
رحمه مقاربه منها قابلا ،،وداد أنا عايزاكي تعبتبريني اختك مش الأبله بتاعتك قوليلي
انتي شاطره وكده هترسبي
اي الابياخرك كل يوم كده
وداد ملتزمه الصمت والخجل ،،،
رحمه ،،ادخلي ياواد
تدخل واد وتجلس بمقعدها ،،،
رحمه تبدأ ببدء حصتها ،،
****************
غرفه المدرسات لراحه،،
تدخل رحمه الغرفه كي تسترح قليلا ،،
باحدي المقاعد تجلس انسه جميله ذات بشرتا بيضاؤء حليبيه،،
عينان عسليتان ،،شعرياتها بنيه ،،،،،
تجلس رحمه بجانبها قائلا ،،،لبني ازيك
تنظر إليها إليها بسعاده فهي صديقه رحمه الانتيم ،،رحمه
لتقبلها من الخدين بابتسامه ،،قائلا،،ياخربيتك
فينك من امبارح
رحمه بارهاق ،،،موجوده
لبني بدهشه،،مالك صوتك مش مريحني
حازم مزعلك
رحمه بنفي ،،،لا طبعا
حازم مستحيل يدائني
دي نسمه
لبني بسخريه ،،،ياسلام عالحب
رحمه بابتسامه،،،عقبالك
لبني،،،بعد الشر
لبني ،،المهم اومال اي مدائك
رحمه ،،،مانتي عارفه يالبني
لبني بغضب،،يوووو موضوع الخلفه تاني
رحمه تهز راسها بالموافقه
لبني ،،يابنتي في واحده عاقله تقول لجوزها الابتموت فيه اتجوز
رحمه ،،،عشان بحبه برضو
اضحي باي حاجه عشان سعادته
لبني،،،وهو سعادته معاكي
رحمه ،،،بس سعاده ناقصه
لبني ،،،مش هتستحملي
واحده تشاركك فيه
رحمه ،،،هصبر عشان بحبه
لبني ،،هتتعبي
رحمه ،،،عشان هو يرتاح مستعده اتعب
لبني بنفاذ صبر ،،،،يابنتي انتي ليه عنيده كده
اسمعي مني أنا صحبتك وخايفه عليكي
لو اتجوز انتي اكتر واحده هتتعذبي
اسمعي مني ،،،،،،،
تقاطعها رحمه قائلا ،،،انا خدت قرار هيتحوز يعني هيتجوز ،،
لبني تنهض غاضبه ،،انتي حره بقي
أنا تعبت معاكي وقبل أن تغادر تمسك يدها رحمه ناهضه قائلا بنبره حزن ،،هتسبيني
لبني انا ماليش غيرك
لبني بدمعه حنونه تضمها بشده لتربت علي شعرها بحنان قائلا بنبره حزن،،عمري ماهسيبك
خايفه عليكي والله ،،،
،،،،. ***************
في مساء تللك الليله ،،،
بعد أن انتهت رحمه من عملها اليومي
والعوده الي المنزل ،،
قد أعدت وجبه العشاء ،،،
أنهت عملها المنزلي ،،،
فان عملها لايجعلها تنسي أنها زوجه
ومثل ما عملها له حق عليها
فبيتها وزوجها لهما أكثر الحق عليها،،،
لترتدي قميص نوم ازرق قصير وفوقه روب قصير بنفس اللون ،،،وهي منتظره حبيبها بفارغ الصبر
وتظل منتظره ذهابا وإيابا بقلق وتوتر لتاخره ،،
فتجلس أمام التلفاز ،،،،
يرن هاتفها المحمول ،،،
تضعه رحمه علي اذناها ،،الوو
ايو
ثم تنهض متجه نحو غرفتها متحدثه بصوت خافت،،
ايو يااستاذ مدحت
انت كده هتحصلي مشكله بسببك
وبتلك اللحظه يعود حازم المنزل ،،،
ينظر فلم يجد رحمه وهو ينظر حوله ،،،
ثم يتجه الي غرفته مجرد وضع يده علي الاوكره ليفتح الباب,,
يجد رحمه تتحدث ،،قائله،،
تحب نتقابل فين ،،
تحت امرك
لا عشان جوزي ميشكش فيا بس
رواية للعشق تضحية الفصل الثالث 3 - بقلم حورية الجنة
(الفصل الثالث)
مجرد سماع تللك المحادثه ،،،ليمتلك الغضب قلبه وتنهش الغيره كيانه ،،،يجز علي أسنانه بغضب،،
ثم يترك الاوكره ليتجه الي الباب الرئيسي ويخرج بغضب شديد ليغلق الباب خلفه بمنتهي القسوه،،
لتسمع رحمه صوت الباب تخرج من غرفتها راكده تجد أنا الباب مغلق ،،
تنظر بدهشه قائلا ،،من قفل الباب كده
أنا سمعت صوت الباب بيتقفل ،،
ثم تمسك.هاتفها لترن علي حازم لتاخره ،،،
فهي لاتعلم أنه قد جاء وسمع محادثتها مع تللك الشخص وغادر بغضب،،،
تضع الهاتف علي اذناها،،
حازم يقود السياره بغضب شديد ،
يتذكر كلمات رحمه مع تللك الشخص عالهاتف ،،
محاولا أن يتمالك نفسه ،،،
يرن هاتفه المحمول مجرد أن وجد المتصل ب حبيبتي ،،القي بالهاتف علي مقعد السياره بعد أن غلق بوجهها ،،
رحمه تجلس عالفراش مصدومه لمعاملته القاسيه معها ،،،
اسئله كثيره تحيرها وتقتلها ولكن الاجابه بالطبع عند تللك القاسي العنيف ،،،
لتنزل دمعتها ال،،،برئيه بحزن شديد،،
*************
ملهي ليلي
بعد مرور ساعه،
مكان ملئ بالسكر والخمور والنساء العاريه
أحدي الطاولات ،،
يجلس حازم ومراد بحاله سكر متاخره
حازم يلقي براسه عالطاوله وبيده الكأس قائلا بفقدان وعي،،
أنا بحبها اااوي
هي ليه كلمت غيري انا كان ممكن اعمل اي حاجه عشانها
مراد بسكر شديد وكلمات متقطعه ،،،مش جايز انت فهمت غلط
حازم بنظره غير طبيعيه،،لا أنا سمعتها
أنا بحبها بحبها اوي يامراد
مراد وهو يرتشف من الكاس،،،طب مسالتهاش ليه
حازم ،،،مقدرتش مقدرتش
ليلقي برأسه عالطاوله وتبدأ دموعه تنزل لوجنتيه بألم
مراد،،طب اهدي اهدي
حازم بنبره الم ،،والله بحبها
هي ليه تخوني ،،ويرتشف من الكأس ،،،بعقل غائب
وقلب ضائع وعينان تائهتان ببحر العشق
******************
بعد أن عدت الساعه منتصف الليل
كانت الثانيه صباحا،،،
رحمه غلبها النعاس ونامت عالفراش وهي تنتظر زوجها الغائب ،،
يعود حازم من سهرته ساكر غائب عن الوعي عينان ناعستان ذابلتان
يمشي يتمايل بنفسه لم يستطيع حتي أن يخطئ خطوته ،،
مجرد دخوله الغرفه ،،
يجد زوجته الحبيبه نائمه بعمق ،،
كانت تنتظره بحب ولكن غلبها النعاس
كانت ترتدي قميص نوم قصير ازرق وفوقه الروب الازرق ،،،،
شعيراتها الحريريه تغطي وجهها بجمال فتان
يخلع حازم سترته ثم كرڤتته ليلقها أرضا
ثم قميصه الابيض ،،وهو ينظر إليها بشهوانيه شديده ،،واشتياق
ثم يجلس علي قدماه أرضا محاولا لمس بشرتها الحلبيبه يحاول يرجع شعيراتها الحريريه خلف اذناها حتي يتأمل بملامح وجهها الملائكيه،،
ويبدأ قلبه يلين بشده ليقترب من شفتيها الصغيرتان محاولا أن يتذوق رحيق شفتاها الورتيان،،
مجرد لمسها تنهض رحمه بدهشه،،اي ده حازم
حازم بقسوه يجذبها من كتفاها بقوه إليه قائلا ،،ايوا أنا حازم وحشتيني
رحمه بدهشه من تصرفه قائلا ،،اي ده انت سكران
حازم ،،سيبك من اني سكران
بحبك يا رحمه ويحاول تقبليها بشده
رحمه مصدومه من أفعاله معها محاولا أن تبتبعد عنه ,,لاسبني فوق فوق بقا
حازم بعنف يخلعها الروب بالغصب ,,
لتقف أمامه بالقميص عاريه ،،
وهو يقبلها باشتياق وشهوه شديده،،
بكل مكان بجسدها وهي استسلمت له ولكن بحزن ،،،ليس بحب،،
ليلقيها عالفراش وهو بجانبها يقبلها بعنف شديد،،
قائلا ،،انا بحبك يا رحمه بحبك
دمعت عيناها لتعامل معها بدون كيان أو روح أو قلب
فقط جسد مثل فتيات الليل ،،،،
وتمضي ليلتها بحزن شديد وانكسار لانؤنثتها
واهانه لزواجهم وحبهم الكبير
***************
يدخل مراد أيضا شقته بسكر شديد ،،
يدندن باحدي الاغاني المشينه،،،بسعاده
المنزل ظلام وسكون
مجرد دخوله المنزل
يملئ النور المكان ،،
مراد بدهشه قائلا ،،اي ده اي النور ده
ليجد والده العجوز يقف أمامه بغضب،،
والده بجديه،،كنت فين
مراد بتجاهل،،بابا لوسمحت ممكن نتكلم بكره أنا تعبان وعايز
ليقاطع والده حديثه قائلا بغضب،،،وكمان سكران وجاي الساعه 3للفجر
لاول مره تتطاول يده علي ابنه ليصفعه علي خده الأيمن بغضب قائلا ،،،اظاهر اني سبتلك الحبل ودلعتك
مراد بدهشه وقد آفاق من حاله سكره واضعا يده علي خده بحزن وخجل شديد من والده
تدمع عيناه بخجل ،،بابا أنا. .....
والده بغضب ،،مهمل وهمجي وبتاع بنات وسايبك بقول طائش خليه يعيش شبابه
انما ترجعلي وش الصبح سكران
لا البيت ده ميدخلوش منكر ولا الابيشربوه
اطلع بره مش عايز اشوف وشك هنا ابدا
ياخساره تربيتي فيك ياخساره تربيتي فيك
مراد ،،،،بابا أنا ......
والده،،اطلع بره أنا مش عايزك معاي اطلع
ليجذبه بشده الي خارج المنزل ويخرجه بغضب ويغلق الباب خلفه بقسوه،
ليقف مراد علي الباب مصدوم حزين باكي ،،،
*******************
صباح يوم جديد ،،
يستيقظ حازم من نومه يشعر بصداع شديد ،،
ينظر بجواره يجد رحمه نائمه ولكن ملابسه ممزقه
لينظر إليها بدهشه قائلا ،،هو اي حصل امبارح
ثم يشرد قليلا ليتذكر ماحدث ،،
يشعر بالخجل من نفسه والحزن والاسي
ثم ينهض بهدوء شديد قبل أن تستيقظ ولم يستطيع رفع عيناه بعيناها خجلا ،،
ينهض من جانبها وهو ينظر إليها بحزن شديد ،،
بعد مرور عده ساعات ،،،،،،
البنك ،،،،،،،،،،
يجلس حازم علي المقعد شارد صامت ،،،في علاقته وهو وحبيبته ،،
بينما يدخل مراد ولكن ليس كعادته ،،،المرح والضحك والاستظراف ،،
فليس احدا مننا خالي من المشاكل ،،
مراد ،صباخ الخير
حازم ،،صباح النور
ثم يجلس مراد علي مكتبه المحاور وينظر الي حازم قائلا ،،،اي في أي
حازم ينظر إليه قائلا ،،،مانت عارف
مراد ،،،ااااااااه
عارف اي بالظبط
التخاريف الاقولتها امبارح
حازم بدهشه ،،قصدك اي
مراد معتدلا بجلسته قائلا بجديه،،اسمع ياحازم انتي صاحبي اه
ورحمه كمان أنا بعرفها كويس اوي
انت ناسي أننا كنا اصدقاء احنا التلاته
رحمه بتحبك بجد وكان لازم اول ماتسمعها بتكلم حد اسالها قبل الشك مايملي قلبك
ويقسيه ويفرق ماببنكم
حازم ،،،،اه بس
مراد مقاطعا حديثه،،،اسمعني انت حاول تصلح الابينكم
حازم بنفي،،مينفعش أنا ......أنا حصل مني فصل زباله امبارح ومقدرش احط عيني في عينها
هتبات عندك كم يوم لحد ما اشوف حل
مراد بصدمه لانه لايعلم أن والده طرده من الشقه ،،
وهو تتعالي صوت ضحكته بسخريه
مراد ،،للاسف شكلنا أنا وأنت هنشوفلنا لوكاندا
حازم بدهشه ،،لوكاندا ليه
مراد باستظراف ،،،انا اطردت
******************
رحمه جالسا عالمقعد بصمت وحزن شديد ،،
ياتي بخيالها تللك القاسي الذي اعتدي علي قلبها الصغير دون رحمه ،،
فمن انت ياتري
من انت ولم جئتني لتشاركني روحي وقلبي ،،
لتنزل الدمعه علي وجنتيها بحزن شديد ثم تمسحها بيدها ،،،
فكيف جئتني لتمزق قلبي وتحرقه وتهدره بلا رحمه
تضع الملح علي الجرح بكل قسوه
ثم تترك الآلام مشتعله وتذهب دون رجوع ،،،
وتظل حيالها معلقا بليله أمس ،،
يقاطع شرودها رنين الهاتف ،،،
تضعه علي اذناها ،،الوو
ازيك يالبني ،،
معلش تعبانه شويه مقدرتش اجي انهارده
لاياحبيبتي متتبيش نفسك أنا كويسه
ماشي ياقلبي باي
وتغلق محادثتها،،
وتنظر الي الهاتف وتنظر بالتحديد الي رقم حازم ,,وتقرر الاتصال به
ثم تتتراجع وتلقي بالهاتف بجوارها بحزن شديد ،،
*************
بعد الانتهاء العمل
حازم يخرج من البنك يتجه الي سيارته فاتحا الباب ،،
فجاه يجد انسه جميله جذابه فاتنه ترتدي فستان قصير للغايه ،،وهي صديقته بالعمل
ميكاجها ااووفر قائلا بانوثه شديد،مستر حازم
ممكن توصلني في طريقك
حازم بدهشه ،،،بصراحه أنا طريقي غير ......
لتقاطع حواره متمايله عليه برقه قائلا ،،من فضلك انت جنتل اوووي وأمور
حازم ،،،اتفضلي
ثم يركب السياره وهي بجانبه ،،،
عندما تتحرك السياره،،،
من بعد ينظر إليه مراد بغضب شديد ،،،
وحده ،،،،واضعا يده علي ذقنه بقلق وحيره وذهول من تصرفات حازم وتقربه من تللك الفتاه اللعينه
حازم يقود السياره عابرا الطريق وبجابنه روان
ينتير الاشاره الحمرا فيقف حازم بسيارته
بينما تقع عيناه علي امراءه حامله بيدها كثيرا من الاكياس وبيدها عربه صغيره.بداخلها طفل رضيع
ينظر حازم الي الطفل بحنان شديد وحب
فجاه تقع بعض الاكياس من الام وتنحني لتجمعها مره اخري وتنسي العربه
تركد العربه بالطفل لتاتي امامه سياره ضخمه محمله بالانابيب الغاز
ينزل حازم من سيارته بلهفه وخوف علي الطفل قبل ان تدعسه السياره
لبوقف العربه حاملا الطفل بين احضانه بحنان وحب شديد
تقف بجانبه خأئفه،،،لوسمحت ممكن ابني
حازم يعطيها الطفل قايلا،،،خلي بالك منه
الام،،،ربنا يخليك لولا حضرتك مش عارفه كان حصل اي
ربنا يباركلك في اولادك
مجرد قول تلك الكلمه شعر بخنجرا حاد اخترق قلبه
ليعود الي سيارته وعبراته نزلت بهدوء لشعوره بالحرمان والنقص واحساس الابوه الجميل
رواية للعشق تضحية الفصل الرابع 4 - بقلم حورية الجنة
أحدي الكافيهات ....
يجلس على الطاوله شخص .... في الخمسينات من عمره ....دات بشره قمحيه شعرا اسود و به
بعض الشيب الابيض
تأتي من بعد رحمه تنظر حواليها وكأنها تبحث على أحد ما...
تقترب من تللك الشخص .... وافقه أمامه
ينهض الشخص قائلا ... مدام رحمه ازي حضرتك
رحمه تصافحه بمنتهي الاحترام قائلا .. اهلا استاذ مدحت
مدحت اتفضلي اقعدي
يجلس كلا منهما ......
رحمه وتنظر الى ساعه معصمها قائلا لا معلش مفيش وقت عندي ميعاد
مدحت على رحتك
مدحت تحيي تشربي أي
رحمه حضرتك قدرت تجيبلي الاطلبته منك
مدحت يخرج من حقيبته عليه قطيفه حمراء قائلا بابتسامه اکید یافندم
ثم يفتح العليه يمد يده قائلا اي راي حضرتك
رحمه تمسك العليه تنظر إليها بسعادة وإعجاب شديد قائلا .... الله هو ده الا اذا عيزاه منك
والذي يداخل العلبة عباره عن 3 دبابيس گرفته مذهبه وبها اشياء مثيره وجذابه وكأنه شي لامع
شي مختلف تماما
ثم تعلق رحمه العليه قائلا .. طلبات حضرتك
مدحت ..... بصراحه الحاجه دي مخصوص لسعادتك
ويمان حضرتك ديونه المحل أنا هاخد فيهم .....
5000 جنيه
رحمه بذهول .... اي
تم تصمت بابتسامه قائلا ... خلاص اولا
بس اوعدك يومين واجهزلك اللياقي
ثم تخرج المبلغ قائلا .. بصراحه انا معملتش حسابي غير ب 3000 جنيه بس
ينهض مدحت قائلا ... ولا يهم حضرتك
يمسك المبلغ واضعه بجيبه قائلا .. بعد إذن حضرتك
رحمه تهز راسها بالموافقه ثم يغادر الرجل...
رحمه محتضنه العليه قائلا ببابتسامه.
عشانك يا حازم اعمل اي حاجه ....
انا متاكده أنهم هيعجبوك الووى .....
في أحدي الشقق ....
يجلس الرجل الطيب المحترم والد مراد على المقعد بحزن شديد لطرد ابنه من المنزل ولم
يعود.
يطرق الباب ...
ينهض الاب ليفتح الباب ...
يجد أمامه حازم وخلفه مراد يحني رأسه يخجل ...
الوالد ... ازيك يا حازم يابني اتفضل
حازم بابتسامه . انا اتفضل و مراد طيب تعمل فيه اي
يدخل الأب ويجلس على نفس المقعد بتجاهل السؤله...
يدخل حاره ناظرا الى مراد كي يدخل خلفه.
مجرد دخولهم پنجه مراد إلى والده منحنيا مقبلا يداه بوقار قائلا ، سامحني يا بابا
ينظر إليه الاب يحب قائلا ... ويضم ابنه بشده قائلا مسامحك البيت كان مالوش حس من غيرك
يبتسم حازم بشده قائلا .. ربنا يخليك لينا يا عمي
مراد طالش بس والله بيحبك اووي
الاب وانا ماليش غيره
وغير البنات بتوعه خنقولي بن
مراد وحازم يضحكه صاحبه .. هههههه
الاب تعالو اقعدو يا ولاد هنجهز احلي غذا ...
ولا وراك حاجه يا حازم يا ولدي
مراد بابتسامه لا يابابا ما حازم قاعد معانا يومين
الاب بابتسامه .... كده طب كويس حتى تريحني من وش الولد الطايش ده
حازم ... ربنا يبارك فيك يا عمي
مراد بقى كده بابا
بعد مرور يومااااااااان
يجلس حازم ومراد بالغرفه الخاصه
حازم يرتدي تيشرت ضيق للغاية لونه ازرق يبرز عضلاته وبنيان اكنافه قوي
بنطال قطني اسود .... مراد بیجامه نوم بیچ ... بتحاوران سوا. مرادبدل عالفراش ق يا بني لازم تكلمها حرام تسببها كده في حيره حازم مش قادر من ساعة مسمعت مكالمته مع الشخص ده وانا لا قادر القرب منها ولا ابعد عنها مراد سانت هتضيع وهتضيع حياتكم سوا يا حازم ارجع بيتك وسالها
رحمه بتحبك بجد والا في دماغك دي اوهام حازم بتفكير وحيره بهز راسه بالموافقه .... بس مش دلوقتي لما اعصابي تهدي
من ناحيه اخري كانت الساعة الثامنة مساءا رحمه تزين المنزل بجمال بارع الورود بكل مكان الزينه .. الهدوء الرقه ...... البالونات المنتفخة تتطاير بكل أرجاء المكان كل شئ مختلف عن أي وقت بينما رحمه تزين السفره بجمالا بارع وتضع الزهور بالزهرية ......
وتضع كارت بين الورود ......
تكتب به .....
حبيبي عمري
كل سنه واحنا مع بعض
وقلبنا على بعض
انت حبيب عمري وحياتي
كل عبد جواز واحنا مع بعض
حبيبتك رحمه
التنظر إلى الكارت يحده ....
بابتسامه رقيقه .....
يقاطع شرودها رنين الهاتف ....
تضع الهاتف علي اذناها قائلا الوو
والله وحشتيني موت يا حبيبه قلبي
بينكم تصدر ضحكتها الرنانه قائلا ... وانتي طيبه يا روح قلبي
كل عيد جوازي تفتكريني عمري مانسيبتي
ربنا يخليكي ليا
اي.... حازم ...... هو جه و خرج بشتري حاجه وراجع
لا يا حبيبتي راجع والله
برضو هو يساكي
حد يقدر ينسي أمه حبيبته
لما يرجع هخليه يكـ يكلمك
يا روح قلبي وانتي طيبه يا
مع الف سلامه باي
جرد إنهاء المكالمة يرن الهاتف للمره. مجرد الثانية
رحمه تضع الهاتف على اذناها.
حبيبيتي عامله اي وحشاني
مجتش المدرسه عشان
انتي ناسيه انهارده ای
یا بایخه انهارده عبد جوازي انا وحازم
وح قلبي وانتي طيبه يا روح
بقولك يالبني يقي خديلي اجازه بكره كمان مش هقدر اجي
تم تبتسم قالك .. عقبالك يا مجنونه
اول اقفلي بقي عشان أجهز
لا هو مجاه جاش مجهز و استناه
يلا بقي باي
ماشي ياقلبي باي ...
بعد انتهاء المكالمة التدخل الي غرفتها راكده بسعاده.
... تم تقع عيناها علي فستان سواريه باللون الروا
تفتح الخزينة تنظر يضعه وقت الى فساتينها لاختيار شي . مميز يشبه المناسبه ....
تحتضنه رحمه بسعاده متذكره عيد زواجهم الماضي
التسرح بخيالها .
فلاش بال
رحمه كانت ترتدي فستانها السماوي
الملفت المثير .....
وفجاه ضمها بشده من الخلف هاما باذناها غمضي عنيكي
رحمه بابتسامه تغمض عيناها ......
قائلا ... امشي قدامي من غير ما تفتحي
وبالفعل تخطي رحمه خطواتها الهادئة بسعاده
حازم يمشي خلفها يضمها .....
رحمه ... ههاااا افتح
حازم ... لسسسه
وبينما ينظر حازم بسعاده قائلا ... فتحي عيونك
تفتح رحمه عيناها على زينه و ورود و شموع
كان حازم يجهز لها ليله بكل تعبير الحب والود
سفره کامله بكل أنواع المأكولات ...
ويزينه ضوء الشموع
الورود الحمراء والضوء...
رحمه بدهشه وذهول لتنظر إلى حازم ..... قائلا انت عملت ده کله عشاني
حازم مقتربا منها بشده ممسكا بيدها الصغيره مقبلا إياها بشغف
قائلا ..... و اعمل قد كده مليون مره عشان بس اشوف الفرحه الافي عليكي ثم يخرج عليه كبيره
قائلا عايز اشوفك لابسه ده
تفتح رحمه العلبة بذهول تجده فستان سواريه روز غايه الجمال
رحمه بابتسامه ... عشاني
حازم اومال عشان مين غير حبيبتي
بس يارب يعجبك
رحمه بنبره حزن... اخس عليك متقولش كده
اكيد هيعجبني
رحمه تلقي بنفسها باحضانه بشده ....
وهو يبادلها نفس الحب والدفا
يتعانقان بشده ويحب و اشتیاق شديد...
حارم يحبك يحبك يحبك
بموت فيكي أنا حياتي من غيرك مالهاش طعم انتي دنيتي حياتي روحي ....
تنظر إليه رحمه بابتسامه خجوله .....
لينزل إلى شفناها الصغيرتان متذوقا رحيق شفتيها باشتياق حتى كادت أن تنقطع انفاسه من
سرعه ضربات قلبه العاشق
الترجع رحمه الي حيث كانت
محتضنه الفستان مبتسمه شارده .....
التنظر إلى الساعه قائلا يااا الحق اجهز قبل ما حازم يجي .....
تمر ساعه واثنان وثلاثه ...
وهي تنتظر وتنتظر وتنظر
وفجأه يرن عقرب الساعه الثانيه بعد منتصف الليل ....
وهي تنظر إلى الساعه بدمعه حزينه وكانها تقول إليها ارجوكي انتظري ....
حازم بمرح، با خربيت خجلك لما بتتكسفي مني يا رحمه السفرة المجهزة ..... ولکن این هووو تتجه الى الطاولة الطعام ..... وتنظر الى الزجاج بألم شديد ودموع .... وتغمض عيناها بألم شديد لقلبها الموجوع .....
وتنظر الى كل شي أعدته من أجله ...
إلى الوردود .. البالونات المتطايرة بالهواء
الزينة ضوء... الشموع
هل من المعقول أن ينسي ليله مهمه هكذا عيد زواجنا .....
تقف أمام المراه تنظر إلى شكلها إلى فستانها ...
وكل شي أعدته بحب واشتياق ...
التنظر إلى كل شئ أمامها بحده وحزن وغضب ويأس والم ....
ينكسر التمسك بكأس زجاج لتلقيه أرضا بغضب ... حتي إلى قطع صغيره .....
وفجاه تخلع حذائها الوردي ...وتبقي أقدامها حافيه ...
وتنظر الى الزجاج المحطم .... بنظره لامعه باكيه
تتقدم خطوه خطوه نحو الزجاج ....
وتبدأ أن تضغط عليه بقسوه
نظل تمشي على قطع الزجاج وتبكي وتتالم وتصمت ....
حتى امتلات قدماها بالدماء ... وكأنها تريد الألم الذي بداخلها يخرج حتى تصرخ بكل
قوتها ...
والارض أيضا امتنات بالدماء .....
تغمض عيناها من شده شده الألم حتى لم تتحمل أن تخطئ خطوه واحده
تقع أرضا .... وقد تعالت شهقات بكاؤها المؤلمة ...
تدفن رأسها بين زراعيها وتصرخ من شده الألم ...
ليس الأم قدمها بل الام قلبها المجروح
احياني قلبا، واماتني
ظلما قلبا واهملني لم اعطيه سوي عشقي ولم يعطيني الا قهرا اجافني ايها القاسي العتيف كم مره دمعت عيداك من اجلي وكم مره تذكرت وجودي
رواية للعشق تضحية الفصل الخامس 5 - بقلم حورية الجنة
ة
منزل مراد
على طاولة الطعام
يجلس والد مراد يتناول وجبه الافطار وأمامه فنجان القهوه ...
قائلا بصوت عال يا ولاد بالا تعالو افطروا
يخرجان من الغرفه باناقتهم اليومية وزيهم الرسمي ...
مراد يجلس على الطاوله مسرعا قائلا انا هاكل اي حاجه عا اماني الاخرنا عالشغل
وياكل بطريقه مسرعه وكأنه طفل صغير مشاغب ...
والده يابني اقعد زي البنائدمين وكل كويس
مراد وهو يقضى واقفا ويشربه عادي يا بابا مافي بنائدمين يتاكل وهي واقفه برضوو والده بغضب طب عالقل اعزم علي صاحبك مراد .. وهو صاحبی غریبابا باب حازم مالاش نفس حازم بخجل للعمل بالموفقية... فالحياه الاب يربت علي كتفه بحنان ..... مش وقت حنان دلوقتی خالص حلو مشاكلكم بقا من أمتي بقي قاسي ما دام مراد خلاص روحلها وفهمها
متجها بالقرب من حازم الذي يقف بوجه حزين شارد صامت ...ای مالک یا بني مش هتقعد تفطر
ينهض والد مراد قائلا .. مالك يابني شكلك مهموم و حيران حاجه شغلاك
مجرد فتح فمه ارد حازم على سؤاله يسبقه مراد قائلا اه يابابا الاستاذ زعلان من مراته
وسايب ليها الببيت ليه كم يوم
حارم ينظر إليه يغضب للمصارحه...
مراد اي مالك بصراحه انا مبيبتلش في بوقي قوله احنا صحاب و عرفني كويس
الاب مقترب من حازم يحزن قائلة ... الكلام ده صحیح یا حازم يابني
الاب بنبره حب.. اليه بابني كده
دمراتك بنت ناس واصيله
ومهما زعلتو سوا
متفترقوش ابدا
البعد بيولد الجفا والنسيان
اتعايتو بس متسبوس بعض
اوعدني يابني قبل ما تروح شغلك تروح وتحلو مشاكلكم سوا مرتك مالهاش غيرك انت سندها
حازم بحزن شديد يهز رأسه بالموافقه قائلا .. اوعدك يا عمي
مراد بسعاده ، يا حامد بابابا
اقتنع بكلامك دانا حيرتي وبرضو مش راضي يقتنع
الاب ربنا يبني يهدي سركم ويخليكم لبعض
حازم ينحني مقبلا ايد تللك الاب الحنون ...
مراد ينظر إلى ساعه معصمه ، بالا بقي اتاخرنا
حازم يضربه على صدره قائلة ... بطل بواخه بقا لم يخرجان متجهان إلى عملهم
يقود حازم سيارته بجانبه مراد متجهين الى
البنك .............
مرادی ها ۱۱۱ هتروحلها
حازم بحيره.. مش عارف
مرادس بص اسمعني انت توصلني عالشغل وروح المراتك اطمن عليها حتي يا اخي
انت عمرك ما فرقت رحمه ساعه تسببها الوقت ده كله من غير حتى ما نتصل عليها
جازم بحيره .. انا نفسي مش عارف
ليه الا بيحصلنا ده
بس انا بحبها الووي والاعملته ده بسبب غيرتي وحبي ليها
وصلحو و العلاقة
حازم يهز رأسه بالموافقه
منزل حازم
وكل شي مثل ما هو ....
الحزن الذي سكن المكان
الألم القهري
طاولة الطعام التي أعدتها رحمه من أجل زوجها بكل حب
الزينة ... الورود
فجاه يدخل حازم ويغلق الباب خلفه ...
لينظر الي كل شي بذهول تام
وتعجب حيره
سائلا نفسه .....
لينظر إلى البالونات المتطايرة بالهواء الورود الحمراء التي تملأ المكان ....
الزينة .
هو في أي ....
حتى يجد نفسه ينظر إلى طاولة الطعام
سائلا روحه ... هي فين رحمه
ليسمع صوت انين الم .....
تقع عيناه على الدماء التي تملا الارض
شعر بخصه حاده تخترق قلبه تغيرت ملامح وجهه الي خوف وقلق عند رؤوس الدماء المعثره
أرضا
ليجد محبوبته الجميله ملقاه أرضا ...
الدماء تملى قدميها التناعمتان
مغني عليها فاقد الوعي
حازم لم يصدق ما
يصرح بالم ... . ر و رحمه
لينحني لنفسه بخوف شديد يحملها بين أحضانه راكدا الي غرفه النوم .....
يضعها ببطئ شديد وقد نزلت عبرانه بحزن شدید. بنظر إليها بقهر لما حدث لها من الام ... قام
علي محبوبته وهو ينظر إلى قدميها بحزن شدید .....
بخلع سترته ويدخل الحمام لياتي بشنطة الاسعافاتبدل عالفراش وابدا ترجف من القلق
محاولا اخراج الزجاج من قدميها وهي الفزع انين من الالم ...اااه
ولكنها ظلت فاقد الوعي
محاولا اخراج قطع الزجاج الصغيره من قدميها وتنزل دموعه الهطوله على وجنتيه
وبعد الانتهاء يطهر الجروح بالمطهر جيدا ...
ثم يلف قدميها بالقطن والناس البيضاء
مقتربا من رحمه ينظر إلى عينيها المغمضتان بشده
ثم يقبلها على جبينها يحب مغادرا الغرفه ويغلق الباب خلفه ...
يتجه الي طاولة الطعام المجهزه من اجله
ويري باقه الورود الحمراء التي تزين الطاوله بجمالها ورائحتها العطره
ويجد بين الورود كارت ابيض ينظر اليه بذهول ثم يمسكه ينظر اليه بحده ليقرا الرساله التي
انغمس في قراءة بدون إعلانات وبدون اتصال بالإنترنت
جرب النسخة المميزة
W
عشق السلطان
هل تريد جرحه عشق زائدة من الذي أعشقك.
بها ولا يوجد عشق عشقته لحد غيرا ولي
بداخله
الرسالة
حبيب عمري
كل سنه واحدا مع بعض
وقلبنا على بعض
كل سنه وانت طيب
كل عيد جواز واحدا مع بعض
رحمه حبيبتك
تصيبه الدهشة والدهول قائلا بغضب
عيد جوازنا
يضرب بيده على الطاوله بغضب قائلا
اذاي نسيت يوم زي ده
انا حبي غبي
ليجلس على المقعد بحيره قائلا... اصلح الا حصل ده اذاي
محاولا وجود حل
امامها مجرد رؤيه . حازم امام امامها تدير وجهها الى جانب اخر حتى لا تراه |
بعد مرور دقائق ينهض حازم متجه الى الفرقه ليفتح الباب ويدخل
مجرد دخوله يجد رحمه جالسا عالفراش والدموع تملا عيناها
حازم ينظر اليها بالم شديد بقلبه
يشعر بالخجل والندم الكبير
تم يتجه بالقرب منها يجلس بجانبها عالفراش
قائلا بصوت هادي رحمه
انا عارف انك زعلانه مني
وليكي حق بس انا ليصمت فجاه لم يجده ما يبرر فعلته
انت مبقتش بتحبني
رحمه مفيش داعي تدور على سبب تقنعني عني بيه
ينظر اليها حازم بحده قائلا لو طعنتيني بسكينا كينه في قلبي اهون هون عليا من الكلمه دي
ولكن رحمه تظل دموعها تنزل على وجنتيها يالم
حازم رحمه بصيلي
ولكن رحمه لم تنظر اليه قط
نظر اليه قائلا بصيلي يا رحمه حازم بحزن ويمسك بدقتها الصغير حتى تنظر
وفعلا تلتقي | العينان بالم وده ودموع وحب
حازم ينظر الي عيداها الدامعتان تان قائلا بنبره برد حزن انتي حاسه اني مبحبكي
رحمه لتزيد دموعها ويزید. عذابها
يضمها حازم بشده ماسحا دموعها العزيزة...
قائلا بدمعه ضعيفه .. مسمعكيش تقولي كده تاني
يوم يا يموت حبك في قلبي هموت انا كمان
ولكن رحمة عند ضمها الى صدره الدافئ الحنون تغمض عيناها...... بهدوء.
وتسكن انفاسها لتدخل بنعاس شديد...
ينظر اليها حازم يجد عيناها مغمضتان
محاولا وضع رأسها عالو ساده بهدوء حتى حتى لا تفيق وكانها بيبي صغير
ثم ينهض حازم مقبلا راسها بابت بابتسامه
متجه خارج الغرفه...
ويتجه حازم الي الي الطاولة جامعا كل ما عليها من أواني واطباق متجه الي المطبخ
ليبدا بغسل كل الاطباق تم كنس المنزل بالكامل
ثم غسيله بلها والهي عمله کسیده منزل محترفه
تلفف حازم بارهای شدید بریل عرفه و تقول ياااا دالستات دي بتتعب اووي
ايو بايني
يرن هاتفه المحمول حازم ازم يخرجه من حي حببه يضعه على اذناه قائلا بانف با نفاس متقطعه الووو
مراد من جه اخري...ها طمني عملت اي
اتصالحتو
حازم اااه
مراد... و بتعملو اي ياتمس
مراد بدهشه... ای
حازم هعمل اي يعني بمسح الشقه
هي حيث تعاقبك خلت تمسح
حازم.... اقفل عشان انا مش فاضي وانت مش فاهم حاجه
مراد، وأنا الاأنت فاكرك
اتاريك بتمسح
ياخساره الرجاله
خارم بغضب... افضل بالا اقفل
مساء تللك الليله
حارم يبدو اكثر اناقه يرتدي زيه الرسمي بداته السوداء اللامعة
گرفته حمراء
جمال بشرته البيضاء يبدو وشعيراته الناعمه يبدان اكثر جمالا...
المنزل يصبح أكثر زينه رحمه ... عايزه اقوم مش قادره حازم ينظر إلى مظهره قائلا... الله محاولا النهوض مره اخري رحمه بدهشه .... حازم في أي نزلني حازم بهز راسه بالرفض حازم، غمضي عنيكي حازم بغضب غمضي عينكي ويس محتضناه بشده حازم بسعاده ای رایک
الورود بكل مكان
الانوار علي شكل قلب كبير بالحايط يطفي وينير وبداخله
كل سنه وانتي طيبه يا عمري
الطاولة تعد على اجمل ما يكون....
بها كل انواع الاكلات المميزة.. وفي الشموع
ينظر حازم الى كل شي بابتسامه واسعه...
متجها إلى الغرفه
يفتح الباب يجد رحمه قد استيقظنت من نومها محاولا الوقوف على قدمها ولكن لم تستطيع ......
حازم بخطوات مسرعه قائلا بلهفه ... حبيبتي يتعملي اي
ثم تنظر اليه بحده والي اناقته كان يبدو جميلا للغاية قائلا بدهشه... هو انت خارج
رحمه بغضب... اوك براحتك
ولكن حازم يحملها بين احضانه بابتسامه واسعه... التتقابل العينان يحب
حازم بابتسامه لا
رحمه بسعاده لرفضه مش انت خارج
رحمه بابتسامه هادئه .. محوطه زراعيها حول رقبته قائلا ... اومال منشيك كده ورايح فين
رحمه بذهول .... الحمصي عليا ليه
وبالفعل تغمص رحمه . عيناها ... ثم يتجه حازم خارج الغرفه وهو مازال يحملها وهي ما زالت
ليخرجان خارج الغرفه...
يعم الظلام والسكينه المكان
حازم، فتحي
تفتح رحمه عيداها لتجد الظلام يسكن المكان تثيره فقط الشموع
ينيره القلب الذي يوجد علي الحائط بجمال شديد.......
رواية للعشق تضحية الفصل السادس 6 - بقلم حورية الجنة
حازم بابتسامه واسعه.... اي رايك
رحمة تنظر بحدة إلى كل شي
سرعان ما تبتسم بشدة تنظر الي حازم الذي يحملها بين اخصابه قايئله.. انت عملت كل ده
غشائي
خارم بابتسامه بهز رأسه بالموفقة
فايلا... في قانتي عملتي كل حاجة غشاني وانا ........
رحمة تضع ظل يدها الناعمة على فمه قايلا بلاش نجيب سيرة الآفات
خازم بابتسامه... عندك حق
رحمة ... هتفضل شيلبي كده كثير
خازم بهز راسه بالرفض قابلا.. ومستعد أفضل شايلك لحد ما اموت
متنعيشش
رخمة بنبرة حزن حازم بلاش تجيب سيرة الموت
ونزلني بقي
اجلها ها بالشياطة
پنجه حازم نحو الطالونه ينزلها بهدوء على المقعد.. تنظر رحمة الي الى الطاولة التي أعدها حازم من
خازم ممكن تغفضي عليكي
رحمة حقة .. ثاني
خازم غمضي بقا
وبالفعل تغمض رحمه غيناها
يصدر صوت خارم فايلا.... فتحي
النظر رخمة، لتجد حازم يركع أمامها بابتسامة واسعة..... بيده وردة حمراء
تنظر اليه رحمه بسعاده شديده
حارم انا بحبك وعمري ماحبيت غيرك
ولا فحب
انتي ببني لي وامي واختي وحبيبتي بيبتي وفي ومراتي
ربنا يخليكي ليا
رحمة من شده السعادة نزلت غبراتها
لتلقي بنفسها بين أحضان خازم بشده قابلا....
وأنا بحبك وماليش غيرك
بحبك اوووووي
انت دليلي وحياتي
خازم نضفها بشده أكثر ليشم رائحة عبير بيرها مقتلار رقبتها بشغف وحب
ثم حببتها ثم رأسها ثم شفتيها لكن قبلة صغيرة ويبتعد عنها قائلا ملى هتقبلي الوردة يُنَاعَني
رحمة بابتسامة تمسك الوردة لتجد بها عليه قطيفة صغيرة
رحمه بدهشه الفتحالغلبة للحد... خاتم باهظ الثمن ومصمم عليه كلمة بحبك...
رحمة بالتساقة واسعه قائلا... يا حبيبي
كل به علشاني
خارم.... لو بانديا أجيب الدنيا تحت رجليكي
ثم تنظر إلى الجانم بسعاده فايلا.. خازم لبسهولي
وبالفعل يفسك خارم يبها الناعمة ليدخل العالم بأصبعها يصبح في أصنفها أكثر جمالا
ثم يقبلها بشغف قايلا... جنان
تنقص رحمة بصعوبه .. ثم ينهض خازم قائلا... رايحة فين رجليكي لسه مجرة جروحة
خارم تقلق.. مش هينفع
قوليلي فين وأجيبها
رحمة ... أنت متخافش انا متحمل
ثم تمشي خطوات بطيئة على قدميها مؤلمة
نظل حازم ينتظرها تغضب الأضرارها وعندها
ثم ثاني وتجلس بالمقعد وبيدها عليه قطيفة قائلا.... بي هديتي
خارم بدهشه نفسك الغلبة قائلا... هديه
تم. يفتحها ليجد تلك الدبابيس القدمية
ليبتسم بشده قايلة ... أي به دبابيس كرفتة
ليركع على قدمه مره ثانيه مقبلا بدها قائلة ... ربنا يخليكي ليا يا قلبي
پس دول جامدين اوووي
جبتهم منين واذاي
انا دورت عليهم كثير
رحمة بالشياشة هانا عارفة عشان كده اضرفت وجبتهم
خازم آذای فهمینی
رحمة ... واحد جواهرجي وصيلة وجاتهم ليا بسهوله
بخارم بدهشه جو فرجي
رحمة، أذ أسمه مدخت
والصدمة عمت عيناه متذكراً ما سمعة فلاش باک
اه انا قولتلك جوزي بيشك فيا ومتتصللي هيا
فتجبلي مشاكل
ويتذكر لحظة من آل قد عليها مساءاً
يعود حازم بذاكرته يشعر بالحزن والندم لشككة يرحمه القلب البري رحمة بدهول... خازم خازم
في أي
حازم ينظر الى محبوبته بخجل شديد من تصرفه معها رائعا على قدماه قایلا بنیره حزن رحمه انا مش عايزه تزعلي مني ايدا
مهما حصل انا اسف اسف علي كل جرح سببتهولك و.........
التقاطعه رحمه واضعه يدها على فمه قايلا... حازم ليه ده كله اذا مستحيل ازعل منك ابدا
ابدا ابدا ابدا
يضمها حازم بشده قايلا... ربنا يخليكي ليا يا حياتي
رحمه بابتسامه واسعه.. ويخليك ليا يا حبيبي
صباح يوم جديد
يجلس على مكتبه كالعاده مراد باسترخاء شديد وواضعا قدماه فوق المكتب
متحدثا بالهاتف...
البنك مشغول ولو فاضي مش هرد برضو
الو ابوا با ساره
في اي يابنتي دن دن بن
اي ده صدعتيني من كبر الرن
ايوووووا بالظبط كده انا مش عايز اكلمك
باریت باریت ياستي نسيب بعض
ماشي ياستي مع السلامة اعملي الاتعمليه
لياقي بالهاتف علي المكتب بتافاف
قرف بنت لازقه بصحيح
يدخل حازم فجاه ووجه بشوش سعيد غير كل صباح ليلقي الصباح... صباح الخير.
مراد بذهول... صباح النور
ينظر الى حازم بشده قايلا ... اي ياعم السعادة دي الخااف احسدك
شكله الجو راق
حازم بابتسامه ... اکید
مراد بابتسامه ناهضا جالسا بالقرب من حازم قايلا ... بجد قولي حصل اي طمني
حارم بسعاده اکثر مش قادر اوصفلك انا مبسوط قد ايه
يقاطع حوارهما طرق الباب
مراد ادخل
يدخل الساعي ... المدير طالب استاذ حازم في مكتبه
حازم قال جاي حالا باعم راضي
يخرج الساعي يغلق الباب خلفه
مراد بابتسامه .. هاااا كمل حصل اي
ينهض حازم يمسك بيده دفتر قايلا.... بعدين تكمل مش سامع المدير طالبني
ليغادر المكتب
حازم بنفاف ... ده وقته ده وقته
حازم في طريقه إلى مكتب المدير تقف امامه بانونه و لجاته روان قايلا های مستر حازم
حازم بخجل ..... از يك يا انسه روان
روان بصوت نعومي ..... أي مستعجل ولا اي
حازم اه والله المدير طالبتي بعد اذنك
ليغادر من امامها
روان... وماله هتقع برضو
صدقني هتقع على جدور رقبتك
بعد مرور اسبوع كامل ........
المدرسة
ظلت رحمه فتره بالمنزل بسبب قدمها المجروحه وصعوبه المشي عليها.
غرفه الاستراحة
رحمه جالسه مندمجة بالكتابة
تدخل لبني تجد رحمه جالسه قابلا بابتسامه واسعه حبيبي وحشتيني
ثم يجلسان....
تنهض رحمه لتضمها بشدّه قابلا انت اكثر يا عمري
ليني... رحمه قلقت عليكي اوووي
ليه الغيبة دي كلها
كنت هتجنن خلاص
رحمه لا مفيش ظروف كده
ليني بذهول ظروف اي
رحمه ابدا
ليني بحدم .. رحمه بتخبي علي صارحيني
يقاعله حديثهما حرس الحصة الثانية
تنهض رحمة قابلا طب بعدين تكمل عندي حصه
لبني اتفضلي با حبيبتي بس تعالي حسابك هتقوليلي علي كل حاجه
رحمه اکید
تغادر الغرفه ذاهبه
لبني بصوت خائفت... اکید وراها حکايه البنت المجنونه دي
الفصل ...
في ظل شرح رحمه الدرس والدماج الطالبات
يطرق الباب
رحمه ... ادخل
تدخل الطالبة وداد وعلى وجهها كل علامات الخوف محتضنه حقيبتها
رحمه بذهول .... وداد
تاني ياواد متاخره
وداد انا اسف يامس والله
تقترب رحمها قابلا سواد قوليلي لو عندك مشكله ممكن اساعدك
بس يوميا تاخیر کده هنرسي يا حبيبتي
وداد بصمت شدید
رحمه لتنفعل غضبا ... ما هو مش معقوله كل يوم تأخير
وداد وقد أغلق بالحرج والخوف والحزن التنزل عبراتها على وجنتيها
رحمة تشعر بالحزن والندم لانفعالها علي وداد
رحمة ذات قلبنا حنون طيب بري
التضمها رحمة قايلا... انا اسفه يا حبيبتي مش فقصدي از علك
خايفه عليكي ترسبي
وداد تمسح عبراتها قابلا... اسفه یا ابله سامحيني
رحمة ... ادخلي يا وداد وفجاه شعور رحمة بالم قليلا.... ليني... قصدك اي رحمه لا مقصديش وقفينا بابنتي تاکسي رجليا ورمته ليني.. وانت عربيتك فين رحمه .. اديتها لحازم يروح بيها شغله عارفه تعب عليه يا عيني وانتي عادي تتعبي وتتبهدلي رحمه اه طبعا انا عادي هو لا وبعدين احنا واحد مفيش بينا فرق ليني، بغضب رحمه من تقطيني تضحك رحمه علي طريقتها التلقائية. حازم بالا مش هتركب عشان تمشي حارم بذهول ... ميعاد مع مين مراد مع حته بسكوته اي ياهوووو حازم بغضب يا بني مش هتبطل الابتعمله ده الله خطيبتك ربنا بيحبها الاسابتك مراد بخدم.... مسمحلكن تقول سابتني انا الامكنتش عيزاها من الأول حازم بسعاده و تله ... دي هديه رحمه مراد یاسیدی یاسیدی ربنا يهينكم ياعم بالا سلام هتاخر علي البنت حازم روح يا خويا ربنا يهديك يغادر مراد المكان حازم بغضب .... بس اصل انا
بالفعل تدخل وداد جالسه على مقعدها
واضعه يدها على بطنها لتجلس على مقعد.
إحدى الطالبات مالك يابله حضرتك تعبانه
رحمه محاولة السيطرة على ذلك، لا يا حبيبتي انا كويسه اقعدي تكمل الحصه
بينما في العودة من العمل
يخرقون رحمهم ولبني الطريق يتسامرون
ليني ها ياستي قوليلي في حاجه مدياكي
رحمه تهز راسها بالرقص
ليني.. مش مصدقا كي يا رحمه
رحمه بنیره حزن مبقتش عارفه مين الصادق ومين الكتاب
ليني بذهول عايزه تفهميني انك اديتي عربيتك لحازم عشان ميتعيش عيش فالمواصلات
انا لو مت بسكته قلبيه انتي هتكوني السبب
يقف حازم ومراد امام السيارة.
مراد وهو ينظر الي ساعه معصمه قائلًا لا ياسيدي روح انت انا عندي ميعاد
حازم... في كل الاحوال ربنا بيحبها
مراد تقع عيناه علي دبوس الكرفته قايلا ... قولي أي الجمال ده
مجرد جلوسه بالسيارة مغادرا تجلس بجانبه روان... اسف مستر حازم ممكن توصلني في سكنك
روان بصوت اتولي ناعم... بليييييز
حارم مفيش مشكله تحت امرك
روان... مرسی اوي انت جنتل مان ووزوق اوي
وفعلا تغادر السيارة .....
رواية للعشق تضحية الفصل السابع 7 - بقلم حورية الجنة
المطبخ
كانت رحمه في المطبخ تعد وجبه الغداء.....
بينما يرن جرس الباب
رحمه تنجه بالقرب من الباب تفتحه وهي ترتدي مريله المطبخ ....
لكن لم تجد احد عالباب
رحمه بذهول... اي ده مفيش حد
اومال مين الارن الجرس ثم تدخل تعاود اغلاق الباب مره اخري ولكن قبل ان تقفله تجد. ظرف
كبير ملقي عالارض
رحمه بذهول تتحني تمسكه قائلا اي ده ظرف اي ده ثم تدخل وتغلق الباب
وهي تنظر الى الظرف بذهول لم تفتحه لتجد به صور فوتوغرافيه تحد بالصورة حازم يقف مع روان امام سيارته. رحمه بدهشه وكادت الدمعه تنزل من عيناها .... فلاش باك مفقود تساعدك ثم تنهض
صدمه.... مجرد ان تنظر الى تلك الصور تصاب بالحزن والغضب وايضا الضيق والالم
وتنظر بذهول إلى تلك الفتاه التي ترافق زوجها....
ويتللك اللحظه تمسك بطنها الماء ااااااه
مستندة على الحائط لم تستطيع الحركة...
تتجه رحمه الى غرفتها بصعوبه ثم تتجه الى خزينة الملابس
التخرج من بين ملابسها ظرف كبير آخر وتجلس عالفراش
وتخرج من تللك الظرف اوراق وتنظر اليها بشده و نزلت دمعاتها بالم شديد و حزن متذكرا
ما حدث من شهر مضي....
رحمه تجلس امام الدكتور
الدكتور بابتسامه مدام رحمه حضرتك بعد ما عملنالك الاشعه والتحاليل والفحصوات اقدر
ابشرك أن الورم الاعتدك طلع ورم ليقي مش حبيث
رحمه ، و ده هيفرق في ابه
الدكتور ... اكيد يفرق
الورم الليفي ممكن يتشال بعملية استئصال رحم.
لكن لا قدر الله لوكان ورم خبيث فللحاله هتكون معرضه للموت في أي وقت والامل هيكون
رحمه بتردد.. بس انا مش عايزه اشيل الرحم
الدكتور .... يا مدام رحمه فكري قبل الورم ما يتحول لورم حميد ويتمكن منك سعتها مش هنقدر
اتفضلي الاشعات والتحاليل الأفضل تكون مع حضرتك
واي حاجه انا تحت امرك ده رقمي الخاص في اي وقت هتلاقيني موجود
رحمه تاخذ الرقم بدمعه حزينه قائله شكرا لحضرتك يادكتور
الدكتور للمرة الثانية.. مدام رحمه اي الم اي نزيف هيحصلك تجيني فورا
رحمه تهز راسها بالموافقه
ترجع رحمه بذاكرتها حيث كانت
تسمع صوت اغلاق الباب الرئيسي فمن الواضح عوده، حازم من عمله
تنهض رحمه بخطوات مسرعه لتخبئ تللك الظروف حتى لايراها
تضعهم بالخزينة تم. تغلقها
حازم.... رحمه رحمة
رحمه... ايوا يا حازم انا هنا
تخرج رحمه لتجده امامها قابله ... حمد الله عالسلامه
حازم بارهاق.. الله يسلمك يا حبيبتي
ريحه اكلك جايب اخر الشارع
وانا ميت من الجوع
رحمه متصنعه الابتسامه سلامتك خمسه ومحضر لك للاكل
ثم تغادر متجه نحو المطبخ وفجاه يصيبها الم شديد واضعه يدها علي بطنها ... اه
حازم بلهفه وخوف، حبيبتي مالك
رحمه... لا يا حبيبي مفيش متشغلش، بالك
حازم... اومال لو مكنتش اشغل بالي بيكي مشغل يالي يمين يا حبيبتي
اقعدي اقعدي
تجلس رحمه يتعب شديد.
حارم انا متصل بالدكتور فورا
تمسك رحمه بيده.... لا
حازم بنعول ..... لا ليه
رحمه أصل انا بقيت كويسه
محاولا ان تخفي السر التي مازالت تخفيه تضحيه وحياة لحبيبها
حارم متأكده
رحمه بابتسامه ضعيفه.. اه والله يا حبيبي
في احدي المنازل الشعبية
تمام فراش سیده كبيره بالعمر 77 عاما
بينما تقوم فازعه من نومها التصرخ رحمه
تشعل الانوار واضعه يدها على صدرها انفاسها مسرعه ترتشف الميا ثم تضع الكوب على الطاولة
قايلا... خير اللهم خير يارب
باتري مالك يا رحمه يابنني اول مره تجيني في منامي
ثم تنهض قابلا لا انا قلقانه مقوم اتصل بيهم
منزل حازم
بعد الانتهاء من وجبه العشاء.
يجلس كلا من رحمه، وحازم امام التلفاز بشرود شديد.
حازم جالس صامتًا ولكن ياتي بيانه ذلك الطفل
فلاش باك
حازم ينقذ عربه الطفل من السيارة المحملة بالانابيب الغاز التي كانت ستدعته
الام.... ربنا يبارك فيكي
ويخليك اولادك.
البصري الألم والحزن والرمان
رحمه كدت الدمعه تنزل من عينيها عند تذكرها الصورة التي تجمع زوجها مع فتاه اخرى ....
متذكره التحاليل ومرضها الذي تخفيه عن زوجها
متذکره حالها الذي لا يسر ابدا
لكل منهما عالم آخر يعيش به بالامه بحزنه بقهره
فكل منهما يعاني وحده، كي لا يؤلم حبيبه
فجاه بين الهاتف الوو ماشي يا حبيبتي مع السلامة خلي بالك من نفسك واضعه السماعة بمكانها. حازم... وحشتيني اوي رحمه . بعدم تصديق .. بجد مالك يا حبيبتي رحمه سناء بابتسامه ها يا بنتي جهزتي كل حاجه سميره اه ياماما كل شي جاهز سميره.. هما اكدولك يا ماما انتم جايين السيارات
جرب بريميوم
حازم ينهض ذاهبا واضعا السماعة على ادناه..
ماما حبيبتي از يك وازي صحتك.
سامحنى والله يا ماما مشاغل شويه
ثم ينظر للي رحمه مكملا حديثه رحمه بخير ياماما في حاجه ولا اي
تم تنهض رحمه الخذه السماعة منه قايلا.... الو يا حبيبتي وحشتيني اووي يا امي
احنا بخير يا قلبي
والله يا ماما كويسه
عشان تطمني يوم الجمعه هنجيكي لحد عندك
حازم من الخلف محتضنها ليقبل رقبتها بهمست رقیقه
التغمض رحمه عيناها باستسلام لقبلته
حازم بذهول قايلا.. مش مصدقاني
رحمه ....... لا مصدقه
ليستدير حازم ليقابل عيناها الحزينتان قايلا .. مالك يا حبيبتي حاسس انك مخنوفه مدايقه
رحمه ، تنزل عبراتها بدون قصد قابلا... مفيش
التلقي بنفسها بين احضانه ببكاء مرير
حارم بذهول.. رحمه مالك يا حبيبتي قوليلي
رحمه . تركد الى غرفتها لم تتمكن أن تكف عن البكاء تغلق الباب خلفها
حازم يطرق الباب بطرق متتاليه رحمه افتحي
ولكنها تلقي بجسدها عالفراش بشهقهات عاليه
حازم في تقول تام... اي الاحصل
منزل السيدة سناء الاسيوطي
تجلس سناء تللك العجوز بالصالون ترتشف القهون
تجلس بجوارها ابنتها المتزوجه التي اجتمعت حتى تزورها
سناء بابتسامه اه عشان حازم عرفاه بيجي ياحبه عيني يفطر معانا هو ورحمه
ستاه. ایو پابنتی اومال ای
سمیره بابتسامه واسعه ...دي رحمه وحشتني الوي
سناء ينبره حزن ، رحمه دايا عيني صوتها كان يقطع القلب
سمیره تلاقی حازم مزعلها يا ماما
سناء د حازم بيحبها حب مشفتوش علي حد
هي تلاقيها ياضناي موضوع الخلفه معكنن عليهم
سميره بنبره حزن ... ربنا يوقفهم
ويعوض صبرهم خير
ستام يارب يارب يارب يابنتي انا مينامش الليل عليهم
يستيقظ، حازم من نومه باحثا عن رحمه
رحمة رحمة
يدخل المطبخ ولكن لمجدها
في كل مكان
حازم ينظر الى ساعه معصمه ... اومال رحت فين الصبح كده. دالساعه يادوب 8
سوپر ماركيت
بعد أن انهت رحيمها تجولها بالسوبر ماركت وشراءها بعض الاحتياجات المنزلية
تحمل بيدها بعض الاكياس التقيلة عائدا إلى المنزل...
في خلال عودتها للمنزل
تقع عيناها علي فتاه ترتدي ثياب ممزقه يبدو عليها الارهاق والتعب بيدها قماشه تمسح
تنظر إليها بذهول تجدها وداد تللك الفتاة المتاخرة عن موعد المدرسة
تقترب منها رحيم بنيره حزن والم
تنظر إليها وداد بخجل شديد وذهول
رحمه .... ارفعي راسك ياداد الابتيغليه حاجه كبيره اوي
وداد بابتسامه ضعيفه.... انا اسف پايله
رحمه واضعه يدها علي وجنتيها بتتاسفي علي اي يا حبيبتي احنا الا لازم كلنا نتاسفلك
انت مثال للبنت الناجحة الا يتساعد روحها واهلها.
انت بيتك قريب من هذا يا وداد وداد بنفي شديد... لا لا وداد حاضر يابله التغادر رحمه عائدا المنزل حازم يبحث بالخزينة عن ملابسه رحتي فين يا رحمه بس يمسكه حازم بذهول، اي ده
وداد...اه الاوضه الاتحت السلم دي
تعلق بها رحمه يحزن لحالها ثم تمسك احدي الاكياس التي بيدها، خدي ده يا وداد
انا الحمد لله مش محتاجه وباكل من عرق جبيني رحمه عشان خاطري
وداد تمسك الكيس... ربنا يخليكي يابله ثم تخرج كمان بعض المال قابله وخدي دول كمان وداد... لا يا بله كده كثير...........
تقاطعها رحمها بشدة... عشان خاطري
تمسكهم واد لتنحني وداد کی تقبل اید رحمه
ولكن رحمه تنزع يدها بغضب لتحتضن تللك الصغيره باحضانها قايلا بنيره حزن... اوعي تعملي کده تاني سمعتي
رحمه تحمل الاكياس عائدا للمنزل
وداد اديني اشيلهم عنك يابله تقول علیکي اووی
رحمه بابتسامه.. لا يا حبيبتي الشقه قريبه من هنا
شقه حازه
قابلا بغضب ... فين القميص الواحد احتار
ثم يتجه الي زينه ملابسها في خلال البحث يجد ظرف ابيض كبير
ظرف اي ده
ثم يفتحه ليخرج منه بعض الصور
ينظر إليها حازم يذهول شديد وصدمه
رواية للعشق تضحية الفصل الثامن 8 - بقلم حورية الجنة
منزل السيدة سناء على طاولة الغداء.
تجلس سناء والده حازم بالمقعد الرئيسي
الجانب الايمن حازم وبجانبه رحمه
الايسر سميره اخته الجانب لحازم
سمیره... هاي رايكم فالاكل بقا عملتلكم كل الاكل الابتحبوه وليه تاعيك نفسك بس ستان تعبكم راحه ياضتای . دانتو مليتو علينا الببيت ينهض حازم قايلا... اه اكله تحفه رحمه ... انا هعملكم القهوه بايديا سناء مالك يا حازم يابني باين عليك انك عندك كلام كثير عايز تقوله حازم بنيره الم... تعبان يا ماما انا امك. وأولى يتعبك قابلا... رحمه بصي عالقهوه لا مفيش التسمع حوارهم تقف بمكانها پس بس هي معاها حق
رحمه بابتسامه.. تسلم ايديكي يا حبيبتي
حازم بابتسامه واسعه يمسك يد والدته يقبلها قايلا..... ربنا يخليكي لينا ياست الحبايب
سناء، ربنا يخليكم ليا يا حبايبي
لتنهض رحمه مقبله راس سناء يحب قايلا... ربنا يطول في عمرك ياماما
الحمد الله شبعت
سمیره... حازم كمل اكلك
حازم، والله ما قادر خلاص بطني هتنفجر
والدته..... رحمه، كملو اكلكم
رحمه.. مانتي عايفه ابنك ياماما
تم تنهض سناء فايلات سميره اعملينا القهوه انا وحازم وجيبيه فالبلكونه
قارندا البلكون...........
ثم يجتمعان سميره ورحمه لجمع الاطباق من على الطاولة
يجلس حازم والدته..... يتسامرون
سلام... سلامتك يابني من التعب احكيلي
سميره تقف على حوض الغسيل تغسل الاطباق
ولكن رحمه شارده معانده زراعيها حول صدرها بصمت شدید.
تنظر سميره الى رحمه بذهول قايلا ... رحمه سرحانه في اي
تفيق رحمه من شرودها قابلا... هااا
تم تتجه بالقرب من القهوه
سميره... متهربيش منى احنا اصحاب
مالك زي ماتكوني عايزه تعيطي
تسكب رحمه القهوة بالفناجين قايلا... متشغليش بالك
وتحمل القهوه مغادرة... من المطبخ
قارندا البلكون......
رحمه متجه الى زوجها وسناء لتقديم القهوه
حازم يا ماما الاطالع عليها اليومين دول الحوز انجوز
والدته.... يا ضناي يابنتي عايزاك تتجوز
حارم...اه تصوري يا ماما
بتقولي انت مالكش ذنب لازم تبقي اب
والكلام ده
تصمت والدته قليلا ثم تقول .. بص يا حازم يابني انت عارف أن يحب رحمه قد اي
كفايه انها اصيله وبنت اصول وطيبه ومهما لغيت مش هتلاقي ضوفرها
حازم بذهول.. اي الابتقوليه ده يا ماما
والدته... انا نفسي اشوفلك حته عيل قبل ماموت
نفسي اشوف ولادك بيتنططوا حواليا
بس مش معنى كده تظلم رحمه أو تقصر معاها
رحمه دي تشيلها فوق راسك سمعت يا حازم.
اتستمع رحمه الى حوارهما لتشعر بنغزه جاده تخترق قلبها الحنون
التنزل عبراتها على وجنتيها بحزن شديد
منزل مرررراد...
مراد مسترخي على فراشه يجلس بالهاتف
يا روبه بتحبيني
قد اي بقي
بت بلاش لف و دوران دانا حافظكم صم
بينما بخارج الغرفه والده يمشي بصعوبه شديده واضعا يده على صدره....ااااااه
مر مراد الدخول .
ثم يصتدم باحدي المقاعد ليقع ارضا من شده الالم
فجاد يسمع مراد صوت شي ما وقع
قايلا... طب بقولك أي اقفلي دلوقتي ليقوم فازا بلهفه راكدا خارج الغرقه يجد والده ملقي ارضا
فاقد الوعي.
مراد بصر خخه شدیده باااااايا
يمساء تللك الليله .......
بعد عوده رحمه و حازم من عند والدته......
رحمه بذهول خرجت الخزينه باحثا عن شي ما قايلا... اومال راح فين
حازم وبيده تلك الظرف الابيض بتدوري علي ده.
رحمه بذهول ...... لا
حازم مقترب منها قايلا... الظرف ده انا لاقيته بين هدومك يبقي بتاعك.
تستدير رحمه حزننا
حازم من الخلف .. رحمه ليه مورتنيش الصور الاجود الظرف ده.
رحمه .... تو وريتك الصور ديبقى كاني شاكه فيك وانا واثقه فيك جدا
حارم بخجل.. بس كان لازم تعرفيني
رحمه بمعه حزينه .... واديك عرفت با حازم
مين دي حازم بذهول ... اطلقك رحمه تهز راسها بالموافقه حار ..... رحمه انتي انجنتي فين
حازم دي زمياني فالشغل وطلبت مني اوصلها فاخرجت منها بصراحه
حازم وعد يا حبيبتي
رحمه بنيره الم .... اتجوز با حازم
حازم، بغضب تالی یا............
التقاطع رحمه بغضب .... يا طلقني
رحمه بحزم .... قدامك خلين بالطلقني ياتجوز
وده اخر كلام عندي
يقاطع حوارهما رنين الهاتف ...
حازم بغضب الووو
اي يامراد
جايلك حالا
بعد انتهاء المكالمة
انا هسيبك كم يوم تريحي اعصابك بس هتحاسب علي كلامك. ده
ليغادر الغرفه بغضب
تجلس عالفراش بحزن شديد وظنت أن بهذا فعلت الصواب لكي يس يستريح قلبها
منزل مراد
ينام عالفراش والد مراد فاقد الوعي
يتفحصه الدكتور.....
يقف بجواره مراد... ها يا دكتور
الدكتور يكتب الروجته قائلًا هو بصراحه جانه ذیحه قلبيه حاده
مراد بحزن... ذبحه
الدكتور... العلاج ده ياخده بانتظام
مراد بنیره حزن... هيفوق امني يادكتور
الدكتور هو نايم دلوقتي
المهم ياخد العلاج بانتظام
مراد.... شكرا يادكتور
الدكتور ربنا يشفيه بعد اذنك
...............مغادرا الغرفه
يوم مشمس جميل
المدرسة
رحمه ولبني جالسان بغرفه الاستراحه
لبني بغضب انتي اجننتي بقاي اذاي تقوله كده
في واحده عاقله تقول لجوزها يا اما تتجوز يا تطلقني
بمجرد انك سمعتي داي بتقوك الجوز
رحمه بنيره المراه انا مجنونه وبحب جوزي ونفسي اشوفه مبسوط
ليني بنيره حزن ... وانتي
انتي تاسيه نفسك ليه
هنگونی مبسوطه لما يكون مع غيرك
رحمه راه هكون مرتاحه
ليني روحي لدكاتره ثاني الامل موجود
تقاطعها رحمه قايله ............. اي يالبني
اذا مش مخلف
عارفه ليه ؟
التنزل عبراتها على وجنتيها بجره الم قايلا ...
عشان انا عندي ورم فالرحم
ليني يذهول وقد غلبتها دمعتها
رحمه تكمل حديثها قائله ... ومطلوب مني أعمل عمليه استئصال رحم.
يعني عمري ما هخلف عمري ماجيب طفل يقولي ماما
قاليه بقي هو يعيش معاي الماساة والرمان والم
التضمها لبني بشده وهی تربت على شعيراتها بحنان
وقد تعالت شهقات بكاهم العاليه
بعد مرور اسبوع كامل
دقت الساعة العاشرة مساء لتنظر إليها رحمة بحزن جالسه بین اربعه حيطان صامته شارده وحیده بانتظار من تركها ولم يعود الحزن يملى قلبها والقهر بدا يعيش ملامحها لم تاكل لم تنام لم تكف عن التفكير ابدا ولا البكاء تنظر الي ساعة الحائط باهتمام
وكان ساعات اليوم بدات تزيد
ويتللك اللحظة الحاسمة تسمع صوت فتح الباب الرئيسي لتنهض فزعه بابتسامه واسعه رقیقه راكد الي الباب وكانها طفل صغير ينتظر رجوع والدته بالحلوه تقف رحمة امام الباب بابتسامتها الرقيقه وبالفعل حازم قد اتي تتقابل العينان برهه وكل منهما بداخل عيناه حزن كبير لاخر وعلى الآخر جازم بصوت خالده
ادخلي يا عروسه
رواية للعشق تضحية الفصل التاسع 9 - بقلم حورية الجنة
ادخلي يا عروسه
مجرد سماع تلك الجملة وقفت بذهول تاااام
لم تصدق ما قاله
هل بالفعل تزوجت.
هل امراه اخري ستشاركني فيك ياله من خنجرا مسموم غرزته بقلبي للابد
وبالفعل تتقدم اقدام تللك العروس فمن هي ياتري فعلا هي روان من رافقته بالصوره ومن رافقته في حياته للابد تدخل روان بابتسامه ساخر تکبر استعلام
تقف امام رحمه بعينان حافدتان مدمرتان
حازم باسلوب به عتاب ولوم.... مش هتيار كلى للعروسه
رحمه مازالت مصدومه لتتحرك شفتاها دون نطق التقول بنبره حزينه متردده يأسه ............ مبروك. عن اذنكم
حازم بخوف شديد ولهفه ، رحمه مالك
رحمه متصنعه الراحه قايلا ... لا مفيش متشغلش بالك
حازم بنبره خوف طيب تعالي أوصلك الاوضه ارتاحي
مجرد تقدم خطوتها لتضع يدها على بطنها قابلا بنبره الم...ااه انت خد عروستك وادخلو أوضه النوم تم تنظر إلى روان قايلا مبروك تنظر اليه روان بغضب
رحمه بابتسامه حنونه ... لا انا هنام في الاوضه دي
رحمه مغادرة الى الغرفه بجره الم
منزل السيدة رقيه صالح والده لبني
تجلس لبني على فراشها بحزن شديد...
لتتذكر ماجري مع صديقتها فلاش باك
رحمه بنبره حزن ... انا عندي ورم فالرحم.
ام ومستحيل مخلف من مكونا.
التنزل عيراتها بالم حزتنا على صديقتها يقاطع حزنها
تدخل والدتها الجميله قابلا بابتسامه حبيبه قلبي بتعمل اي
تجلس والدتها بجانبها قائك.. بقولك اي بالبني ياحبيبتي
لبني اتفضلي ياماما
طرقات الباب المتتالية ليني متصنعه الهدوء ادخل لبني... ابدا كنت بشتغل منقعدی كده من غير جواز رقيه بغضب... انسيه يقي انسيه
والدتها ... في عريس عجبتيه وحدد ميعاد يجي يقابلنا تنهض لبني يغضب شديد. قايلا... تاني ياماما
قولتلكم ميت مره مش عايزه انجوز
رقيه بغضب في بنت حلوه زبك مش عايزه تتجوز
لبني بحزم.... ايوا انتو مالكم بيا انا حره
چاسرمات ويش مووت
لبني بنيره الم واسترجاع الذكرياتها المدفونه .....
ليه يا ماما ليه بتصحي الجروح الاجواي
رقيه بحزن وخجل انا مقصدتش يابنتي صدقيني انا عايزه مصلحتك
هنگبري مش هتلاقي حد جنبك
يدخل وليد بذعر في اي يا جماعه
وليد 26 سنه
ليه اداب في كليه
اخو لبني الاصغر وراء راجلهم بعد موت والده وليد في أي يا جماعه صوتكم جايب اخر الشارع
البني تجلس عالفراش بدموع ممكن تخرجو وسيوني وحدي
رقيه بحزن حاضر بابنتي
لم يتجهان مغادرين الغرفه ... ويغلقون الباب خلفهم.... التستعيد لبني ذكرياتها منذ عامان فلاش باك
لبني تجلس مع جاسر في احدي الكافيهات علي النيل
يتسامرون يشاغبون يمرحون
صوت ضحكاتهم عالى للغاية
جاسر... حبيبتي هروح اجيب حاجه من الكافيه وجاي ليني... اجي معاك
جاسر لا يا قلبي انا خمسه وجاي
وبالفعل يذهب وهي تظل بانتظاره
التراه يشاور لنفسه قادما را كدا بسعادة شديد
وبیده ورده حمراء ... كانت ضحكته وابتسامته تجعل ملامحه أجمل فاجمل
قادما بسعاده كبيره
ويتلك اللحظه المشينه تصدمه احدي السيارات الفارهه
البيطير بالهواء من شده الضربه
يقع مفرق بالدماء والورده بجانبه ارتوتت بدماءه .
ليني بصرحه عاليه .... جااااا اسر
الترجع بذكرياتها حيث الفراش والدموع والالم
منزل حازم ٢٢٢٢٦
يبقى يجلس بملابسه يحزن شديد
يتذكر ما حدث من يومان فلاش باك
حازم، تتجوزيني
روان بذهول... أي بتتكلم جد
حازم اه والاجابه ايوا ولا لا
روان اه بس انت فاجئتني اديني وقت افكر
حازم يومين وترد عليا
روان ومتطلق مراتك امتي
حازم بدهشه اطلقها
روان بغضب انت عايزز تتجوزني علي دره
مين قال اني مطلقها
حارم... اه موافقه قولي اه مش موافقه عادي
روان بعد تفكير طويل
حازم هنعيش بنفس البيت
روان موافقه
اليرجع بذاكرته حيث صوت روان
التي غيرت ملابسها الى قميص نوم ابيض قصير
حبيبي متفضل كده كتير مش متغير
بنهض حازم قايلا... اه طبعا
بس هخرج الشرب وارجع
حازم يمشي امام غرفه رحمه بتردد بود الاطمئنان عليها حتى لو من بعد
ومجرد التقرب من الباب يسمع صوت شهقات بكاء العالية الحزينة واضعا راسه عالباب بجره
مجرد سماع بكاء شعر بنفزه حاده تخترق قلبه يتعني احتضائها والتخفيف عنها ولكن هل من
موافقه روان متتاخرش الم وجعاني
جرح هو من يداوي
ولكن هي من أصرت واختارت هذا الحل
روان ... حبيبي يالا يقا
صباح يوم جديد
تخرج روان مرتدیه قميص نوم ابيض قصير للغابه
لا تشعر بالخجل أبدا
فهي فقط تريد أن الجموع غيره رحمه
نجد رحمه بالمطبخ تعد وجبه الافطار
تقف خلفها روان تنظر إليها باستعلاء، غاضب بصوت الوتي ... حضرتي الفطار
رحمه مجرد سماع صوتها لترد بجواب جان ایوا
روان ... انا هروح الحمام جهزي السفره عشان زوزو يفطر
تغمض رحمه، عيناها بجره الم وحزن وتظل صامته، لم تعطيها اي اجابه لانها اسحب انها تأمرها
فهل ظلت عوام واعوم سيده المنزل
فجاوت الآن من تامرها وهي تلبي او امرها بجره الم
حازم يستيقظ من نومه متجها إلى الطاوله التي اعدتها رحمة...
حازم.. في اي مالك
مجرد الذهاب لها روان متصنعه الالم صارخهااااه رجلي
روان مستنده علیه بانوثه رجلي يابيبي.
تنظر اليهما رحمة وغيره تنهش قلبيها العاشق
روان سيلني
حازم ينظر إلى عيناي رحمة الدامعتان بخجل
روان محتضناه . شيلتي
وبالفعل يحملها حازم بين احضانه
وعينان رحمة هاریتان حزینتان ضعیفتان
ليضعها على المقعد جالسا امام حبيبته
الحزينة الصامته
رحمه متذكره تللك الذكريات الجميلة
فلاش باك
رحمه بيدها طعام عشان خاطري كل
حازم يا حبيبتي خلاص بطني الملت
رحمه بالصب... لا لازم تاكل
حازم بحزن ماليش نفس
الترجع بذاكرتها على صوت روان ها حبيبي كل يالا
روان بنعومه .. عشان خاطري
تنهض رحمة بحران شدید متجه إلى غرفتها
حازم ينظر الي روان بغضب لازم يعني
تعملي ده كله قدامها
روان بغضب ... عملت أي يعني
انت جوزي حرام كمان اكلك
بلهض حازم غاضبا ... لا عن اذنك مغادرا الطاوووووله متجه نحو غرفتها
روان بغضب .. رايح فين
حازم هشوف رحمه شكلها ادائنت
روان بصوت خافت....
لسا برضو بيحبها وبيخاف على زعلها
بس انا هخليك تكرهها ومنطيقهاش خالص
ماضي يا رحمه ماشي
رحمه تجلس بغرفتها والدموع تملا عيناها امامها ألبوم صورها هي وحازم تنظر الي كل صوره
غرفه رحمه
متذكره سعادتهم.. ضحكاتهم حبهم الشديد البعض وفجاه يدخل حازم دون مقدمات
والدمعة تنزل علي وجنتيها لتتخيى رحمه الالبوم خلقها ماسحة دمعاتها يدخل حازم حزين لحالها جالسا بجوارها محاولة الهروب من نظراته حازم يقترب منها بشده مش التي الا كنتي عايزه كده. وفضلتي تقولي الحوز ر اتجوز بتعيطي ليه دلوقتي رحمه ... انا مبسوطه بال انت عملته ......... يقاطع حازم حديثها قابلا .. عيني في عينك كده رحمه تنظر إلى عيناه العاشقتان بشده التنزل دمعاتها الحزينه حارم عرفتي انك بتكدبي
ليمسك الالبوم من خلفها وينظر اليه لتصيبه ابتسامه قايلا....
يضمها حازم بشده مجرد احتضاتها تعلو شهقات بكاؤها
رحمه بنبره الم ايوا صح انا بحبك اوووي
وفوق ما تصور
من بعد تنظر اليهما روان بعينان مشتعلتان
حاقدتان غاصبتان.... متوعده لنفسها بانها ستفرق بينهما
منزل رقیه صالح
تداف رقيه الى غرفه ليتي تطرق الباب عده طرقات
لبني البني
لم تجد منها استجابه
فتدخل سناء لتجد ليتي نائمه...
تقترب منها محاوله افاقتها البني قومي يا حبيبتي كفايه نوم
وفجاه لتقع عيناها إلى يدها المليئة بالدماء.
وبجانبها سكين فقد قطعت شراينها
سناء يصرخه عااااااليه ليني بنتي
رواية للعشق تضحية الفصل العاشر 10 - بقلم حورية الجنة
عند رؤيه الدماء تصرخ... بنتي لبني
تتعالى صوت بكاء
يدخل وليد فجاه في أي ياماما
ليري اخته بهذا المنظر يرتجف جسده خوفا علي اخته
سناء... الحق اختك هتموت اتصرف
يحملها بين احضانه يخوف شديد وحزن
راكدا خارج الغرفه.
شقه حازم
غرفه رحمه
جالسا عالفراش صامته تتابع بعد الاعمال
یرن هاتفها المحمول.... التنهض فازعه مكمله حديثها.. لبني مستشفي اي جايه حالا الساعة العاشرة مساءا حازم جالسا بجوارها حازم بكره ان شاء الله خارجيين لتنقل تعابير وجهها لحزن... حازم.... اي الحكاية حازم يغضب لا طبعا روان متصنعه الهدو.... خلاص يا حبيبي روان یا حازم شوفت كسرتني اذاي كل حاجه عندك رحمه وانا ماليش اي اهميه عندك ليقف حازم خجل من تصرفه بينما يستمع لصوت الباب. يتجه ويخرج ليجد البباب مغلق يعني ولا كانك تهمها في شي قسم الاستقبال
رحمه ... الو
ایو با طنط
اي جوالها
غرفه حازم.
تجلس روان على الفراش تقلم أظافرها باهتمام شدید.
بقولك اي يا روان
روان قول يا حبيبي
روان بسعاده بجد
حارم ... هنزور ماما
تنهض روان فایله كنت فاكره هتخرجني مكان جميل
ينهض حازم قابلا ليه وهو عند ماما وحش
يعني رحمه يتتحايل عليا نزوها
مجرد ذكر رحمه لتنقلب وجهها لغضب شديد قايلا... بتمثل عيزاكم تكونو زي الخاتم في صباعها
رحمه طيبه انتي لسة معروفة
ياريت بس تتعلمي منها وتكسبي قلب ماما زي ما كسبتو هي بحنانها
بكره نروح لطنط وهخليها تموت فيا
حازم.... بجد يا رحمه
التبتعد روان عنه قايلا بغضب... اسمي روان
روان شوفت ذهبت من غير ما تقولك
يقف حازم بوجه غاضب من خروجها المفاجي
متجها الى غرفتها وبالفعل لمجدها
ليتحول وجها الى كتله دمار
هي خطتها ان تجعل حازم يكره رحمه وينسها بكل الطرق
تنظر اليه روان بابتسامه
المستشفي
والده لبني تروح ذهابا وايابا يخوف شديد علي ابنتها وبجانبها وليد الدموع تملي عبناه
رحمه بنيره حزن. طنط في اي
سناء بدموع مريرة ليني يا رحمة
تضمها رحمه بشده مخففه عنها قائلا... متقلقيش يا طنط لبني هتكون بخير
التمسح دموعها يجره الم وحزن علي صديقتها
فقد ظلت رحمه بجانب لبني حتى الساعة الرابعة صباحا للاطمئنان عليه
شقه حازم
يجلس بتوتر شديد وقلق وغضب بنفس الوقت
الخروج، رحمه المفاجي ولتاخرها لهذا الوقت من الليل و عدم اخباره این ذاهبه
فقد شعر ان وجوده ليس له اى اهمیه ویدات روان ان تستعمل خطتها الشياطنية للابتعاد عن
روان متصنعه النوم ولكنها تنظر إلى حازم بابتسامه اليه شديد القضيه
فجاه يسمع حازم صوت اغلاق الباب الرئيسي
مغادرا الغرفة بخطوات مسرعه
حازم بوجه غاضب ، كنتي فين
رحمه بارهاق والنعاس متغلب عليها بشده. حازم انت لسا صاحي
حارم كويس انك عارفه ان الوقت التاخر
رحمه مجرد دخول رحمه متعبه مرهقه كنتي فين رحمه .. معلش ممكن تتكلم بكره پس اصل انا ........ واضعه يدها مكان الصفعة جامعة العينان رحمه بدمعه حزينه بتضريني يا حازم تركد إلى غرفتها بخطوات مسرعه حازم ينظر إلى يده وكيف استطاع ان تضربها بهذا العنف والقسوه روان من خلف الباب تنظر اليهما بابتسامه واسعه
وقبل أن تكمل حديثها تجد صفعه قوبه اصابتها على خدها الايمن
مصدومه. فهذه اول مره منذ زوجهم يضربها أو يهينها
وكان هذه هي بدايه خطتها الشيطانيه
غرفه رحمه
رحمه جالسا عالفراش يحزن شديد والم اخترق قلبها وحطم كبريوها ومزق روحها
لياتي بخياها تللك الحب القديم حازم
فلاش باك
عارفه يا رحمه انا يحبك الاوي
رحمه بجد يا حازم
يعني مش هيجي يوم وتكرهني او وتزعل مني
حازم مستحيل ياحياتي
رحمه ... ولا هتضربني
حازم بنفي مستحيل يا حياتي
كنت اقطعها قبل ما تتمد عليكي
رحمه ... بعد الشر عنك ياروحي
الترجع بذكرتها إلى تللك الحزن للاليم الذي امانها واذاقها العذاب الوان
غرفه حازم
يجلس حازم عالمقعد بغضب شديد
روان ... برافو عليك عشان متفکرش تعمل حاجه من غير ذلك ثاني
حازم بغضب روان لوسمحاني متدخلش واتفضلي نامي
روان يا سلام وانا مالي يعني
حازم ينهض فازعا... يوووو بقا
انا خارج خالص
الغرفه ويخرج ليغادر الغرا تجلس سناء على راس السفره تجلس روان باستعلاء، و وتكبر سناء تسلم يا ضناي روان بغضب... اوووف بقا
روان بند بنظره حافده الا. الا ماوريتك يا رحمه مابقي مابقي اذا روان
اصبري بس عليها
صباح يوم جديد
منزل سناء والده حازم.
على طاولة الطعام
وبالجانب الآخر حازم وبجانبه. روان
وهي تنظر الى كل ركن بالمنزل با سحقار شديد
سلام بسعاده ... كلو .. كلو يا حبابيبي الاكل ده عملاه بايدي
كلي بابنتي
حارم يمسك يد داي مقبلا اياها احتراما .. تسلم لم ايدك يا امي
روان تهز راسها بالموافقه
محبتش ليه ومجين رحمه وياك
تنظر اليهما روان ! بغضب لذكر رحمه.
ستان سمحيني بابتي بس رحمه غاليه. عليا زي بنتي
وانتي كمان هتكوني بنتي الثانية
روان... وهز على ليه هي متفرقش معاي خالص
تنظر إليها سناء يتعجب من اسلوبها المزعج
ينظر إليها جازم بغضب
سنا كل يا حازم بابني كلي يابنتي بتني
اكلنا مش عاجبك ولا اي
روان بصراحه انا عامله دايت
بعد الانتهاء من وجبة الغداء.
تنهض سناء قايلا. هروح ا وح اعملك الشاي يابني
حارم .. لا ياماما ارتاحي انتي : روان هتقوم تعملنا الشاي
روان بنظره تکبر ... انا مبعرفش اعمله : با حياتي
سناء... ارتاحي انتي يابنتي انا هعمله
تغادر سناء طاولة متجه للمطبخ
حازم بغضب .. اي الا انتي عملتيه ده
بتكلمي مع ماما ليه كده
يعني رحمه بتخدمها في كل حاجه لما يتكون هنا فيتخلهاش تشيل النسمة من علي الأرض
انا زهقت خلينا نمشي
عند رحمه
رحيم جالسه حزينه صامته بينما تنهض متجه لتواليت تمسك ببطنها المتالمه بشدّه
لم تتحمل تلكلك الالم.
بينما على الطاوله هاتفها المحمول...
وبرن عده ، رنات متتاليه ولكن من شده الالم لم تتمكن من الانسحاب للهاتف
عوده مره اخرى الى منزل سناء.
يجلس حازم ووالدته يرتشفون الشابي
سناء بصوت خائفت... حازم رحمه عامله اي يابني
سناء ... اوعي تكون مزعلها ولا مقصر معاها يابني
ينهض حازم قايلا... بعد اذنك يا ماما ثواني
ايو مين اماد
بالصالون حازم کویسه حارم.... لا يا ماما هي بخير تاني روان من التواليت لتجلس بجوارهما بينما يرن هاتف حازم.... يتجه بالقرب من السكون قايلا الو مدام رقيه ازي حضرتك ليکمل حدیثه بدهشه رحمه مالها مبتردش جایز نايمه انا بره البيت في حاجه احب اوصلها لها ليه لبني مالها يعني حضرتك عايزه تفهميني ان رحمه كانت مع لبني فالمستشفى الساعة اربعه ليصيبه الحزن الشديد الظلمة الرحمه. مكملا حديثه قابلات الف سلامه عليها حاضر انا هبلغها مع الف سلامه قابلا بصوت خائفت اذا كنت غبي كان مقرر اسالها انا اول مره في حياتي امد ايدي عليها
ف المستشفى
بعد مرور ساعه
وعودة حازم وروان المنزل مجرد دخوله صدمه ........
رحمه ملقاه عالارض فاقده الوعي.