تحميل رواية «للعشق تضحية» PDF
بقلم حورية الجنة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
(الفصل الاول) في أحدي العمارات الفخمه ،،،وبين كل الشقق تتعالي الاصوات والشجار والعنف والصراخ في احدي الشقق حازم بصوت هائج صارخ ،،،اسمعي يارحمه اقفلي الموضوع ده بقي مش كل يوم نكد نكد كده رحمه بغضب شديد،،لا مش هقغله أنا تعبت وانت مش حاسس بيا حازم،،انا الاتعبت ومبقتش متحمل وكل يوم نفس الموضوع نفس الخناقه ارحميني بقا رحمه بغضب وصراخ،،،انا ارحمك يعني انا معذباك اوي كده طلقني حازم بوجه ناري ممسكا ببدلته التي تلقي عالفراش لينهشها بغضب مغادرا الغرقه،،،يووووو بقا مش هنخلص ،،انا رايح الشغل ،،، تقف رحمه بغ...
رواية للعشق تضحية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حورية الجنة
مجرد رویت رحمه ملقاه ارضا فاقدة الوعي
حازم بخوف شديد ولهفه علي زوجته صارخا، رحمه ليحملها بين احضانه راكدا الى غرفته يضعها عالفراش بيطي شديد وخوف
حازم يجلس بجوارها وكانه قلبه طعن عده طعنات رحمه فوقي يا حبيبتي
تنظر اليه روان نظرات حاده حاقده غاضبه لانها شعرت كلما ارادت بعد حازم عنها تقرب منها اكثر ارجوكي فوقي ينظر إلى روان التي تقف خلفه ببرود شدید حازم بصوت صارخ... انني واقفه ليه كده جيبي برفان ولا حاجه تحول تفوقها روان بغضب نتجه حيث امرها حازم بخوف شديد يمسك بيدها مقبلا اياها بحزن انا اسف يا حبيبتي اسف روان من الخلف يوجه ملى بالشر قابلا اتفضل حازم بغضب... اي ده روان. بصله عشان تفوق حازم بغضب... قبلك برقان مش بصل دي انسانه رقيقه اذاي ممكن تتحمل ريحه البصل روان بغضب، يصر انا تعبت بقا انا فين رحمه بدهشه... حازم رحمه ... او بس روان من........... حازم.... سيبك منها انا اسف يا رحمه رحمه واضعه يدها علي قمه... اوعي تناسف لاي حد حازم مقبلا بدها بحنان قايلا بس انتي كان لازم تقوليلي أن لبني تعبانه وكنتي عندها رحمه بنيره عتاب... انت مدتنيش فرصه حارم انا اسف رحمه بسعاده بجد لتنهض قابلا... طب انا هروحلها حالا حازم براحه يا حبيبتي التي لسنا تعبانه رحمه بقیت کویسه خلاص حارم... استني اجي معاكي رحمه بسعاده بجد تنظر اليهما من بعد تللك الشريرة ليني... انا اسفه سمحيني تضعها بشده لبني بنيره حزن غصبا عني
التغادر الفرقه بغضب شديد...
وبعده عده دقائق تستقيظ رجعه من نومها
حازم بنيره حنونه.. التي جنبي يا حبيبتي
انا لازم اقوم
تجد نفسها نايمه بغرفتهما محاوله أن تعتدل فايلا، اذاي انا جيت هنا
حازم بغضب رحمه دي اوضتك قبل ما تكون اوضه اي حد
رحمه وانت عرفت اذاي
حازم.... مامت لبني كلمتني وقالتلي لبني فاقت وعايزه تشوفك
ضمها بشده . حازم يضم قابلا... طبعا ياحياتي
بعينان لاهبتان حافدتان . متوعده الرحمة لرحمه بالانكار مره اخري ولن | استسلم.
المستشفى
ليني جالسا عالقراض مازالت متعبه مرهقه
كي يابنتي بجانبها والدتها .. كده يا لبني عايزه تكسري قلب امك عليكي
لبني ينيره الم.... كان نفسي اروحله وحشني اووي يا ماما
تضمها والدتها بشده قايلا... بعد النشر عليكي يابنتي
حرام يالبني الكلام حرام عايزه تقهريني عليكي ليه
بس لو بتحبيني فعلا بلاش تجيبلي سيره الجواز
رقيه... حاضر يابنتي الاتشوفيه يا حبيبتي.
وبينما يطرق الباب
رقيه ادخل
تدخل رحمه بلهفه على صديقتها راكده اليها
رحمه ... اخص عليكي بالبني حد يعمل كده لي نفسه.
بينما تنظر لبني لتجد حازم خلفها
يصافحها قايلا... حمد الله على سلامتك
ليني الله يسلمك يا حازم
حارم يرن هاتفه المحمول.
حازم عند اذنكم مغادرا الغرفه ويخرج
تجلس رحمه بجانب صديقتها قايلا... الف سلامه عليكي يا قلبي
ليني الله يسلمك يا حبيبتي
البنك
يدخل حازم المكتب با ناقته المعتادة واجدا مراد جالسا علي مكتبه
ينهص مراد مصافحا صديقه قايلا... اي يابني
فيلك ده كله غياب
يجلس حازم قايلا... ظروف ياسيدي
مراد المدير سال عنك كثير اووي
حازم هقوم اروحله دلوقتي
تم ينهض مراد جالسا بجوار صدیقه قایلا اي سمعت اخر الاخبار
حازم بتحمس... اخبار اي لا
مراد مش روان اتجوزت
حازم بتررد طب واي يعني
مراد مش عارف مين المغفل الا انجوزها ده
دسمعتها هياب
حارم بغضب ...صامتا
مرادی انت تعرفه
حازم اه
مراد بدهشه مین قولي عليه
دحمار يصحيح
ينهض حازم بغضب فايلاس وبعدين بقا
مراد وانت اي مزعلك انت
حازم عشان انا المغفل والمار
مراد مش فاهم
حارم انا الا اتجوزت روان ورحمه ليني وعایشه اذاي معاهم لینی بدهشه ملف ای والورق كله هناك فالدولاب ورم فالرحم. ويعرف انك بتخدعه دي حاجه تخصني انا وبس
مراد بدهشه قایلا... اتجوزتها انت اجننت
يجلس حازم مره اخري قابلا... رحمه. هي الاخبرتني باطلقها يا اجوز
مراد، ونقش غیر روان یا حازم
حارم انا كنت مخنوق وهي الالقيتها قدامي
يقاطع حديثهما طرق الباب...
جازم ادخل
يدخل الساعي
مرد... خير يا عم سليمان
الساعي المدير طالب استاذ حازم في مكتبه
حازم، جای حالا
المدرسة .
بنفس غرفته الاستراحه
الجلسان صديقيتان
ليني بذهول... الجوز
رحمه اه اتجوز
ليني وانتي كده مبسوطه
رحمه على الاقل ضميري مرتاح
بالطريقه دي
رحمه بنبره حزن عایشه وخلاص
ليني هتعملي اي في موضوع العمليه
التي لازم تعملي عملية استئصال الرحم
قبل الورم ما يكبر
رحمه بنيره الم... ياريتني اموت وارتاح
ليني اخلص عليكي يا رحمه
متقوليش کده
التشرد رحمه قليلا ثم تقول بذهول .... الملف
رحمه .... الاشعات والتحاليل الابقول أن عندي ورم فالرحم.
انا شيلتهم في اوضه النوم بتاعتي
ولما اتجوزوا سيتلهم الاوضه
لبني... هتعملي اي
تنهض رحمه قايلا... حازم ممكن بشوفه لازم الاقيه فورا فورا
منزل حازم
روان جالسا بالمقعد وبيدها تللك الملف بابتسامه شدید قايلا
اذا هضوقك المر بالملف ده يانا يانتي فالبيت ده
عاملالي برينه
ينما تسمع صوت اغلاق الباب.....
تنهص روان متجه الى الخارج تجد رحمه واقفه بارهاق شدید وانفاس باس مسرعه
تنظر اليه ببرود شديد لتجد بيدها الملف
روان مقتريه منها قابلا باستحكار... بتاعك ده
رحمه ... ابوا ممكن الورق ده بـ يخصني
التعالي ضحكه روان الرنانة الساخرة قايلا... ليه شايفاني مغفله اديهولك بالبساطه دي
رحمه .. قصدك اي
روان الورق ده لازم بيشوفه حازم
رحمه بنيره الم.... ارجوكي اديني الورق
روان الورق ده هيفضل معاي ومش هقول لحازم .... بس بشرط
رحمه بدهشه شرط اي
روان... تسيبي البيت وتمشي
رحمه مستحيل اسيب حازم او اتخلي عنه
تجلس روان بتكبر واضعه قدم فوق الاخرى قايلا
اوك خلينا لتحدي بعض رحمه بس انا مش عايزه الحدي
انا عايزه افضل جنب جوزي وبس
روان اسمعي اعملي الاعيزاه وانا كمان هعمل الاعيزاه
والملف هيفضل معاي ولو حصل منك تصرف معجبنيش هوريه لحازم
رحمه يحزن شديد فهذا سيحدث ياتري بينهما
بعد مرور شهر كامل من رواج حازم و روان
المطبخ روان بصوت صارخ لا خدامه خدامه هنا ولازم تسيبي البيت روان وحياتك عندي حازم يتجه لتغير أواعيه حازم اهلا وسهلا خير حضرتك روان صحيح
رحمه. تقف بالمطبخ تعد وجبه العشاء باتقان شدید لزوجها.....
روان بیرود شديد جهزتي العشا
روان... طيب الاوضه بتاعتنا متبهدله الوي محتاجه لتنظيف
رحمه .... ابوا
تنظر اليها رحمه بحده قايلا بس انا مش خدامه. هنا
بما الك عايشه بتخدمينا وبس يبقي خدامه
حمه بنظره الم.... اسمعي انا سكتلك كثير عشان خاطر حازم بس اهانه لا
وفجاه يدخل حازم بارهاق شديد ليجد تلك الشجار العنيف
واقفا بينهما
.... في اي كل يوم كده صوتكم جايب لاخر العماره في الحكاية
بينما مثل كل مره تدخل رحمه غرفتها راکده دامعه صامته
تصور يابيبي
روان نقف بجانبه مستنده على كتفيه قايلا بصوت انولي ناعم
جهزت العشا كله وحدي وبقولها جهزي السفره عشان حازم جای فضلت تزعق وتقولي انا مش
حازم بذهول مستحيل رحمه تعمل كده
ادخل غير وانا مجهز لك الاكل يا حبيبي
روان متجه الى المطبخ متصنعة البراءة.
يرن جرس الباب
حازم متجها يفتح اللباب يجد جارتهم السمينه مدام صفاء
صفاء وبيدها قليلا من الملح خیر با استاذ حازم
فالحقيقه مدام رحمه من ساعه جانتي عشان شويه ملح .
وانا مكنش عندي نزلت اشتريت ليها وليا
حازم ياخذ من يدها الملح قايلا يعني رحمه جاتك على ملح
صفاء ايوا يا عيني كانت بتطبخ طالع عينها وحدها
المواخذه ياستاذ حازم انت غلطت الاتجوزت عليها دالست رحمه نسمه تتحط عالجرح يطيب
عموما بعد اذنك صابيه الاكل عالنار
حارم بغضب يغلق الباب بقسوه واضعا الملح على الطاولة صارخا...
تانی روان كايلا في اي يا حازم
حارم بوجه غاضب تعالي هنا
تقف بجانبه روان بدهشه ممسكا ذراعها بقوه قايلا بقي انتي الاطبختي كل الاكل ده وحدك
روان بخوف ....اه في اي
يصفعها حازم بغضب حتى تقع ارضا مصدومه...
ثاني رحمه من الداخل علي صوت الصراخ مختصنه روان... قابلا... حازم ليه كده في اي
تنهض روان بوجه داری قابلا بقي كده يا حازم
بقي كده، تنظر إلي رحمه قايلا... انا هوريكي
حازم بوجه غاضب ، اسمعى البيت ده بيت رحمه يا تقعدي باديك يا تمشى
واياكي اسمعك بتعلي صوتك عليها
رحمه ... حازم اهدي مهما كان هي مراتك وليها كل حاجه
حازم اسکنی انتي مس فاهمه حاجه
روان تشعر بالدوار واضعه يدها على راسها قايلا... يبقي كده...... انو...... انا هسيبلك البيت ......
التقع ارضا فاقدة للوعي
رحمه بصوت صارح... روان
رواية للعشق تضحية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حورية الجنة
روان تشعر بدوار شدید فتقع أرضا
رحمه راكده لنفسه... روان روان الحق يا حازم حازم يحملها بين احضانه متجه الي غرفه نومها يضعها فراشا رحمه انا متصل بالدكتور حالا
منزل رقیه صالح
تعود، لبني المنزل بعد وهي مستنده على ذلك وليد يغلق الباب الرئيسي لبني، ماما انا هدخل ارتاح تعبانه شويه رقيه بقلق .. طيب اجهزتك لقمه حتي ليني تهز راسها بالنقي.... هنام يا ماما وتدخل غرفتها رقيه . زي ماتحبي يا بنتي
عوده مره اخري لحازم وزوجته روان نائمه عالفراش فاقده الوعي الدكتور القبض بجوارها يتفحصها حازم ورحمه القبضون يقلق وخوف شديد الدكتور بيده ورقه وقلم قايلا هي محتاجه شويه تغذيه وراحه و باريت بلاش تعصبوها عشان ده مش حلو ليها حازم مش حلو ليها ممكن يوضحالدكتور قصدي المدام حامل والزعل مش حلو ليها. حازم لم يصدق ما يسمعه عتیاد تبدو دامعه من كثره الفرحه الدكتور... الف مبروك حازم... بجد يادكتور هيقي اب الدكتور اكيد طبعا ربنا يقومها لك بالسلامه بعد اذنكم يغادر الغرفة ذهبا الحزينة البائسة الصامتة رحمه رحمه تقف بصمت شديد عنياها دامعه ولكنها سعيدة لسعادته رحمه محاولا اخفاء دموعها قايلا... مبروك يا حبيبي الف مبروك ماسحا دموعها الكثيره قابلا بنبره الم... انا اسف حازم لا يود. تركها رحمه متصنعه الابتسامه بالا بقي حازم بهز راسه بالموافقه رحمه تغادر الغرفه تركهم سويا
حارم يجلس بجوار روان مقبلا يدها بسعاده قايلا انا مش مصدق ونسي التي تقف بجواره
ينهض حازم يحتضن رحمة بسعاده قابلا رحمة هیقی اب هبقي اب يا رحمة
بعد اذنك محاولا الخروج أو الهروب من ضعفها
ولكن قبل أن تغادر يمسك يدها حازم وتبدأ ملامح وجهه
بتخبرهم من مين متى انا
اذا انا ممسحتش دموعك مين هيمسحها يا رحمة
لتلقي رحمة بنفسها بين احضانه ممسكه بشده بملابسه من شده الالم الذي سيخترق قلبها المحطم الحزين
حازم بنيره الم... انا اسف يا حبيبتي
انا من كتر فرحتي نسيت
بس ده ابنك زي ماهيكون ابني رحمه وهيقولك ياماما زي ما هيقولي يليابا
رحمة . تنظر الي عيناه فايلا. ربنا يخليه مامتة ويتربي في عزكم انا مش عايزه غير سعادتك.
وفرحتك الاشيقاها في عنيك دي
تمسح دموعها قايلا بالا بروح بقا فرح روان
التعود الي حزنها شديد مره اخري
تفيق روان من نومه قايلا بالم....اه انا فين اي جرالي
حازم ممسكا بيدها قابلا حمد الله عالسلامه يا حبيبتي
روان بذهول من طريقته الرقيقه معها .. الله يسلمك
حازم مبروك يا حبيبتي
روان بدهشه... مبروك علي اي
روان بذهول، بيبي
حازم، مقبلا يدها بحنان قايلا هيجينا بيبي صغير
خلاص چه الوقت الاهعرف انتقم منك يا رحمه
تم تبتسم قايلا يعني انا حامل حازم بهز راسه بالموافقه روان تبتسم بخبث قابلا يعلقها الباطن. وابقي انا ست الكل هنا وهخليكي تمشي وتسيبي البيت يا انا يانتي
بس يجي الولد.
غرفه رحمه
تجلس مثل ماهي باكيه حزينه...
التتذكر ما مضي منذ 7 سنوات
فلاش باك
حازم بسعاده انا نفسي في بنت شبهك الخالق الناطق
رحمه نفسك في ولد ولا بنت يازوزو رحمه . ربنا يخليك ليا يا حبيبي بس انا قلقانه من تأخير الحمل ده عايزه اروح لدكتور اطمن حازم با قلبي انا مش مستعجل حتي لو بعد ميت سنه انا مستني عايز اشبع منك براحتي بقا رحمه يعني عمرك ما هتزهق مني
حازم مستحيل
التعود رحمه لذكراتها ، تمام فراشا تزيد دموعها اكثر فاكثر
ثم تعتدل متحدثه بالهاتف...
الو ايو يالبني
محتاجه اتكلم معاکی
اه معيطه الو خبر يفرحني النادي.
محكيلك لما اقابلك
خلاص هستناكي هناك
بكره الساعه عشره الصبح في النادي
ماشي باي
منزل سناء
يرن الهاتف الأرضي.
ستاء مقتر به منه تضع السماعة على اذناها...
حازم از يك يابني وحشني اووي
قول يا حبيبي
بعد يا ضناي
الف مبروك يا حبيبي
فرحتني او وي مع حازم
لا يابني عايزه سلامتك.
تسلم ياضنای
ياما كان نفسي اسمع الخبر ده عنه رحمه
هي الانستاهل القلب ام بجد.
وتنهي المكالمة المه لترتسم علي وجهها علامة من علامات الحزن قابلا
التدمع عيناه رفقا بتلك البائسة
ياضناي بابنتي تلاقي قلبك مكسور دلوقتي وبنداري عشان حازم
يمر يوم جديد
احدى الطاولات
تجلس رحمه ، وليتي...
لبني في أي يابنتي فلقتيني
رحمه ينظره الم.... روان حامل
لینی بدهشه حامل
وانتي اي مزعلك
مش ده كنتي بتتمنيه
رحمه تخني راسها خجلا لتدمع عيناها حزننا
مش قصدي.
ليني تشعر بالذنب ثم تنهض لتحتضن صديقتها قايلا بنبره حزن انا اسفه يا قلبي.
بس انتي الاعملتي ده كله في حياتك
بس انتي طيبه وتستاهلي كل خير
رحمه ... احساس الحرمان وحش اوي يا لبني وحش اووي
ليني كل شي نصيب يا رحمه
ودي اراده ربنا احمديه واشكريه وربنا هيعوض صبرك خير
رحمه بنيره الم.. الحمد الله على كل شي...
بينما يصدر صوتا امامهم قابلا... رحمه.
تنظر اليه رحمه ولبني ....
هذا الشخص هو مراد الذي جاء المقابلة احدى الانسات الذي يرافقهن
تنهض رحمة تصافحه قابلا مراد ازيك
مراد ازيك يا انتي رحمة عامله اي
ثم تقع عيناه علي تللك الجميله لبني
قابلا بنظرة لعوبة مش تعرفينا
مراد يصافحها قايلا اهلا وسهلا
رحمه . دي ليني صاحبتي
لبني اهلا
رحمه اقعد يا مراد اتفضل
يجلسان الجميع بالمقاعد
قرأن ينظر الى لبني نظرات اعجاب
ولكن لبني تحاول الهرب من نظراته القاتلة
رحمة تنظر اليهما بذهول فايلا...
ها يا حازم كنت بتعمل أي هنا
في كل مكان
س البحث
انيا شغل
رحمة تنظرة لغوية ... عليا أنا برضو
يانفس تلاقيك كنت موعداك مدلك جو ولا حاجه
مرأيد انا لا انيا
بتسحيلي يا رخمه قدام الاغراب
رحمة .. انا اسفه يا سيدي
مراي... انتو بتعملو أي هنا
رحمة ... ابدا
خازم مانگ يا رخنه صوتك مخنوق
خازم مرغلك ولا حاجه
رحمة لا
ولكن تقاطيع حديثها ليبي قايلا بغضبية ... ان طبعا
صاحبك. يتجوز قولنا ماشي
أنها يعيشو معاها بنفس الشقة وتنكد. عليها مراته الثانية . دي يبقي لا
رحمة قشر متحملة دة كلة
رحمة ... لبني بس كفايه
فراد بدهشة.. وانتي لية ساكنة يا رخقة
احكيلو عن مشاكلها معاكي
تنهض رحمه قايلا انا مستاذن يا مراد ومنا جيش في بالك
مراد ينظر آنها باعجاب قابلا ليه بس كده
ثم لبهض لبني قايلا .. يالا يا رخمة عشان المكان يلي حبيق
أتشرفت بمعرفنگ يا..........
ليني بغضب... اوك شكرا
مراد.. مش تعرفينا بحضرتك
فرفش بالا يا رخمه ليني، فيتعرف
ثم نفسك ايد رخ رحمة وتسحبها مقادرين
مراد بصوت . خافت.... مزه مزه بس لسانک . فتري
رحمه ولبني مغادرين النادي
رحمه.. في أي يابنتي اهدي شويه
لبني بغضب... انسان مستقل صحیح
رحمة ... يا بنتي هو كلمك.
لبني عليه نظرات زباله أوي
ويثيل وبارد
رحمه دمراد ده دمه خفيف او وي و مرح انت لسا معرفتهوش
البني بغضب، ومش عايزه اعرفه
رحمه خلاص اهدي اهدي
بالا انا مروحه بقي
ليني تقبلها من الخدين اول حبيبتي خلي بالك من نفسك
ولو الزفته دي انعرضتلك قوليلي واجي اجرها من شعرها
رحمه ... ههههه عارفه و راي رجاله
البنك
مكتب المدير
يجلس المدير على مقعده باستعلاء
يقف امامه حازم
المدير استاذ حازم انت بقيت مهمل اووي في شغلك وبتيجي متاخر
والشغل ده مينفعش
حازم، ممكن اعرف مقصر في أي بالظبط
ينهض المدير قابلا .... مين سمح لحضرتك تسجل اسم مدام لمياء ابو السعود في القروض
المسحوبة
حازم بنقه من غير ماحد يسمحلي
انا هذا المسؤل عن القروض المسحوبة والمدفوعة
حازم فين التحدي ده
انا بادي شغلي وواجبي
المدير بغضب اه انت بتتحداني يا استاذ
المدير ، بس في قروض مبتسجلهاش
ويتيجي وقت الدفع ويتدفع بس مبيحبوش اساميهم يتسجل في دفاتر البنوك
حازم دي مش مشكلتي
ايا كان السبب ده شغلي
حازم بعد اذنك
. يجلس المدير على المقعد قايلا الظاهر كده مش هتنفع قالبنك ده يا استاذ حازم لازم اشوف صرفه اخلص منك
رواية للعشق تضحية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حورية الجنة
يجلس مراد على المكتب بشرود شديد..
متذكرا ماحدث قبل امس
فلاش باك رحمة مش متحمله دة كلة ورق الاخذين قروض بينهم ويغمز له بعينه. اذا تعبت مضي
متذكر انفعال لبني تجاهه ودفاعها عن صديقتها...
ليني صاحبك يتجوز قوليا فاني
أنما يعيشو مفاها بنفس الشقة وتنكد عليها مراثة الثانية دي ينقي لا
رحمة ... لبني بس كفاية
متذكر جمالها الفنان عيناها العسليتان
فجاه يدخل حارم بغضب شديد يجلس على مكتبه قابلا بتافاف...
حاجه تلقرف
بينما يرجع مراد من شروده الذائد بملهمته قايلا... اي يابتي في اي
المدير كان عايزك في اي
حازم... تصور عميله اخده قرص وانا بصفتي ماسك الحسابات فالينك هنا طبعا سجلت اسمها في
ده الطبيعي
المدير مش عاجبه بيقولي مش مهم تسجلها وهي مديانا ميعاد بيوم كذا وهتسدد
مراد بهز راسه قابلا انت مش فاهم حاجه
حازم فهمني أو كابتن
مراد العميله دي لمياء ابو السعود
حازم بدهشه اه عرفت اذایی
مراد لمياء دي تبقي اكبر رقاصه في كازينو النيل
والمدير بتاعنا احسن زيون عندها
وممكن حب يجاملها بالقرض ده
حازم بغضب يا خرب بيتكو
بس دي فلوس ناس
مش من ممتلكاته عشان يجامل فيها
مراد هو بقى فاكر انها ممتلكاته
اسمع انا مقولتلكش حاجه
حارم خليك انت بعيد انا الاهقفله
مراد بقلق.. حازم انا خايف عليك مابلاش
المدير بتاعنا مش سهل
حازم مهما كان دي امانه وانا مش بخون الامانه
منزل حازم
تعود رحمه من عملها بارهاق شديد
تجد روان جالسه عالنقعد برود و استعلاء
تمسك باحدى المجلات...
تنهض روان قايلا .... حضرتك اتاخرتي ليه
انتي مش عارفة ان حازم قرب يرجع
ولازم تجهزي غدا
رحمه يصبر شديد يدخل غرفتها بتجاهل اكثر
روان بغضب لتجاهلها لتدخل خلقها .....
روان انتي مبترديش عليا كمان
اسمعي انا حامل مش قد مشاهده وتعب معاكي
الملف بتاعك لسا معاي متخلنيش اتصرف تصرف مش هيعجبك
رحمه بالفعال انتي عايزه مني اي
ارحميني بقي ارحميني
روان ایوا ایوا
اتمسكني المسكني
بس انا فهماكي كويس اوووي
خمس دقايق الاكل يجعز سمعتي
و تخرج روان ببرود شدید
رحمه تجلس عالفراش ونزلت عبراتها الحزينه على وجنتيها الناعمتان.... لتتذكر ما حدث من زمن
فلاش باك
رحمه اتجوز یا حازم
حازم مستحيل اتجوز انا بحبك
رحمه ...ياما تتجوز مع طلقني
مفيش اختیار ثالث
وايضا تتذكر حديث ابني الساخن معها
ليني انتي غبيه مفيش واحده عايزه جوزها يتجوز
رحمه ... عشان يرتاح.
ليني وانتي مبتفكريش ليه في نفسك.
انت اکثر شخص هيتعب في حياته
الترجع رحمه ، بذاكرتها قابله فعلا اكثر شخص تعب انا وانا الاعملت كده لنفسي...
في مساء تللك الليله...
عوده حازم من عمله بارهاق شديد.
ينظر بالمطبخ يجد رحمه تعد وجبه العشاء
ينظر اليها حازم بضعة دقائق.
لتستدير رحمه وتاتي عيناها اليانستان بعيناه
نظل عيناهم . تتحدث بالكثير.
روان تحتضنه من الخلف حمد الله عالسلامه يا حبيبي
حازم الله يسلمك
اذا هدخل اغير هدومي
يتستدير حازم متجها الى غرفته
رحمه تشعر بخصه حاده تخترق صدرها
تنظر روان الي رحمه ببرود شديد..
مجرد نظراتهم عن بعد وعدم الحديث سويا
وكانهم شخصان لا يعرفون بعض ابد ليست بينهم أي صله
روان بابتسامه ساخر... قابله... ولسا
ترکد. رحمه الى غرفتها ونزلت عبراتها بالم شديد
انا هخليه ينساكي خالص
ثم نتجه الي للمطبخ
وتنظر الى الاكلات التي أعدتها رحمه ...
ثم تاتي يعليه التوابل وبها شطه حاره وتضعه بكل الاكلات
ثم تضع عليه التوابل بمكانها وتبتسم بشده
فتري مالذي تخططي له ايتها الحبه اللعينه
وبعد قليل
يجلس الجميع على طاوله العشاء ...
التي اعدتها رحمه ......... وممكن ينزل الجنين ينتظره بعد اذنكم
حازم روان رحمه
تظل عينان حازم العاشقتان ينظران الي رحمه بحب وهي تبادله نفس النظرات الحزينة ....
بينما صرخه الزعيم روان العالية ااااااه
حارم بنیره لهفه روان في أي مالك
روان واضعه يدها على فمها متصنعه الالم. شطه شطه
الاكل فيه شطه
حارم بدهشه شطه
رحمه بنظره ذهول فهي تعلم أن الاكل ليس به اي شي حار
لا انا محطتش شطه مستحيل
تنهض روان بغضب .... اومال مين حطها يا استاذه انا مثلا
انتي عارفه الاكل الحار خطر عالحامل الازي
و عشان كده حطيتي شطه فالاكل
رحمه . ينظره الم.... لا مستحيل انا اعمل
تنظر روان الى حازم فايل انت ساكت ليه
رحمه عايزه تموت ابننا الابنترجاه من الدنيا وانت ساكت
حازم يحني راسه بخجل شديد
فلم يعلم شيئا حياته تصرف مشتنه
لم يعلم من الصادق ومين الكاذب
هل يصدق حب عمره وزوجته ام موثوق به ام ابنه الذي يترجاه من الدنيا : ا والذي ظل اعواد اعوام واعوام
رحمه حازم انت تسدا آن ..........
يقاطعها صوت حازم قايلا. ليه يا رحمه
ليه انت عارفه ان ابني هو الابترجاه من الدنيا
رحمه بذهول ... يعني مسدا
مكنتش فاكره انك تظن فيا كده يا حازم ابدا
التركد بحره الم نحو عرفتها والدموع تملي عيناها.
روان بابتسامه ساخره غبيه كانت ............
بقاطعها حازم بغضب بس بس ن بقي كفايه انا تعبت
روان بدهشه انت بتشخط فيا فيا يا حازم
بتشخط في ام ابنك
فتصمت قليلا متصنعه الالم الشديد
تضع يدها على بطنها لتصدر صرختها الهائجه ااااه الحقني با حازم
ك مالك حارم بخوف ولهفه ... روان مالك .
روان بصراخ ... الحقني همووت لتقع ارضا متصنعه فقدان الوعي ...
غرفه النوم
روان وان نائمه عالفرا افراش
الدكتور يتفحصه يا
يقف حازم بتوتر شدید
وايضاً رحمه .....
الدكتور اذاي تخلوها تاكل شطه
الاكل ده خطر. عالجنين اووي
حازم احدا اسفین يادكتور یاد غلطه مش هندی دانگور
الدكتور اتفضل الروجته في علاج الافيها تاخده بانتظام شديد وبلاش اكلات حاره من فضلكم
انا مسؤل عن الاممكن يحصل بعد كده
ويغادر الدكتور للغرفه وخلفه حازم.....
رحمه شعور بحزن شديد لانها تعلم انها ليست مسؤله عن كل هذا الشي
ثم تتجه خارج الغرفه...
التقابل حازم أمامها قابلة بنبره حزن... حازم انا محطتش شطه فالاكل
حازم بعدم تصديق ... مش انتي الاجهزتي الأكل
شعرت رحمه بخصه حاده تخترق قلبها قابله مش مصدقه انك انت انسدا فيا اني اعمل كده
حازم بصوت صارخ ليه صداش
ليه اسمعي يا رحمه ابعدي عن ابني
التنزل عبراتها بجره الم على وجنتيها لم تصدق ما تسمعه منه
وانت الان ترجوني
اتجوز يا حازم
مش التي الاعملاه بايدك ارجوكي يا رحمه كفايه كده فانت ترجوني وانا من فعلت لك كل هذا الشي تنازلت وتحملت وصبرت لك ثم يتركها حازم ويدخل الغرفة الى روان تقف رحمه ، مصدومه یا سه دامعه ..... لتتذكر شي من الماضي فلاش بال حازم مستحيل الحوز عليكي انني امي واختي ومراتي وينتي وكل حاجه رحمه.. يا تجوز يا تطلقني حارم انت فاهمه انتي بتقولي اي رحمه ، مفيش حل تالت حازم الابن الاهيجي انتي هتكوني امه رحمه لا ربنا يخليله امه الترجع رحمه لذاكرتها ايضا حازم يجلس عالمقعد حزين صامت متذكرا ما حدث منذ زمن فلاش بالا انا مش هتجوز يا رحمه. رحمه انت ليه تعيش الحرمان معاي الجوز رحمه .. انا بحبك من حقك تبقي اب ليرجع بذاكرته .... قايلا بصوت خافت.. ولسا صدقيني ولسا يارحمه اذا هخليكي تمشي من البيت ده ياراتك بس اصبري عليا حازم بتاعي انا انا وبس
حازم انتي هتكوني امه الاهتربيه وهيحبك صدقيني
فما حدث الان لاري كل هذه القسوه منك يا حبيبي
حيث كان
فهو يعلم انها لم تستحق كل هذا الظلم منه
روان نايمه عالفراش تنظر اليه بعيتان مبتسمتان
رواية للعشق تضحية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حورية الجنة
المدرسة
مراد يقف بتوتر شديد امام مدرسه التي تعمل بها لبني ورحمه
ينظر الى ساعه معصمه بتوتر شدید
تخرج ليني من المدرسة بعد انتهاء دوامها
بركد مراد خلفها بابتسامه شديد ليقف امامها
مراد... ازيك يا انسه لبني
ليني بذهول... انت
مراد ابوا انا مراد نسيتني ولا اي
لبني... بصراحه ابوا نسيتك
مراد... مفيش مشكله افكرك بيا تاني
لبني بغضب... مفيش داعي حضرتك
بعد اذنك
النتجه من أمامه
للمرة الثانية مراد يقف امامها باصرار
لبني بغضب... وبعدين بقي
حضرتك فاهم انت بتعمل اي
مراد اه فاهم
عايز اعزم حضرتك علي الغدا
لبني بغضب... غدا انت فاهمني اي
اي حد يقولي تعالي اعزمك على الغدا اروح معاه
انت احداث
مراد صديقيني مش هتندمي
ليني بغضب انت مبتسمعش
انتجه من امامه للمرة الثانية ولكن إصراره يجعله يمسك يدها قايلا... استني
لبني بغضب... انت مجنون التصفعه علي وجه بغضب شديد
تم تغادر من امامه بعينان لاهبتان مشتعلتان
مراد يضع يده على وجنتيه بحزن شديد وغضب
التمر الايام والشهور ايضا
فهو لم يسبق له ان فتاه تقف امامه بهذه الشراسه وتصفعه بهذه الطريقه يقه القاسية
وكل شي مثلما هووو
حازم ورحمة و دخول روان بينهما
ليني ومراد وعلاقتهما المشتته
البنك
يدخل حازم مكتبه.
حازم صباح الخير
مراد... صباح النور
ليتابع مراد عمله باندماج شديد
بينما يرن الهاتف المحمول....
ولكن مراد يغلق المكالمه بدون اهتمام
حارم يشعر بتغيير مراد المفاجي وعدم استجابته على الهاتف
مراد... اي في اي
ينهض ويمسك بهاتف مراد لتصيبه الدهشة قابلا مش معقوله
حازم سميره بتتصل وميتردش
و كمان ثاني و بسينه ولمياه
الحصول عليك ده
مراد عادي يعني
ثم يعاود الجلوس حازم قابلا لا متخبيش عليا اكيد في حاجه
اي في جو جديد
مراد بخجل .. مقدرش اقولك اي حاجه عنها
حارم. بايتسامه.... يبقي في
مين هي وعرفتها اذاي واسمها اي
مراد بابتسامه يابني براحه
اصبر عليا
حازم طب قولي مين دي الاجابتك على قفاك كده
مراد بابتسامه.. كل الاقدر اقوله
انها غير كل الاعرفتهم
جميله اوووي و محترمه ودي الاممكن احس بالراحه معاها والاطمئنان
پس کده
حازم، كلمتها
مراد بنبره حزن... صدقني
حازم، جرب ثاني
مرادی، خايف تصدتي
حازم صرحلها بمشاعرك
مراد... تفتكر هتسمعني
حازم انا من راي متضيعهاش من ايدك
مراد يهز راسه بالموافقه ......
قولي زوجاتك عاملين اي
حازم بنیره حزن... تعب بصراحه يا مراد
كل يوم مشاكل ونكد مبقتش متحمل
مرادس معلش
وروان فالشهر الكم دلوقتي
حازم بابتسامه الثامن
خلاص هالت
مراد مبسوط با حازم
حارم الامبسوط الحاجه الوحيده الامصبراني
مراد متنساش رحمه با حازم
حازم قصدك اي
مرادی متنساش آن
هي السبب في الا انت فيه ده كله
فمندسهاش
يصمت حازم دون أن ينقصه علي كلامه
ولكنه يعلم ان عنده حق وهذه هي الحقيقة
يقاطع حديثهما طرق الباب
مراد ادخل
حازم يقول جاي حالا
يدخل الساعي قايلا المو اخذه يا استاذ حازم المدير يريد حضرتك فالمكتب
ثم يستدير الساعي خارج المكتب
ينهض حازم قايلا بدهشه ياتري في اي
مراده اکید يريدك في شغل طمن
حازم یاریت
مكتب المدير
يجلس المدير على مكتبه ...
يطرق الباب
يدخل حازم يقف امام المدير تحت امر حضرتك
المدير ادخل
المدير بنظرة غضب يا اهلا بحضرتك
حازم بدهشه خبر یا فندم
المدير يعتدل بجلسته قابلا ، حضرت يا استاذ حازم اهملت شغلك اووي للايام الاقاتت
وده مش محل ولا بقاله ده بنك واي اهمال او تسبب هيضيع البنك وحقوق العملاء بسبب اهمال
حضرتك
حارم بغضب لو سمحت انا عمري ما هملت في شغلي
وحضرتك عارف كده كوسس اوي
ينهض المدير قايلا لا اهملت و انا مش هسمح بالنسيب ده هنا
من فضلك اكتب استقاله وانا امضيها
حازم بذهول .... اي استقاله
انا مش هستقبل
المدير بغضب... انت يتتحداني
حازم ... العفو بس ده شغلي وانا متمسك بيه
المدير محاولا تماسك نفسه... اتفضل على مكتبك
حازم بهز راسه بالموافقه
ليستدير خارج المكتب
يجلس المدير على المقعد .. يغضب شديد
انا هوريك انا مين
قابلا بنظره حقد... حتت ولد موظف يتحداني
صالح ... تحت امرك يافندم
يضغط اصبعه علي الزر فايلا ... استاذ صالح تعالي فورا
منزل حازم
يعم الصمت والهدوء المنزل
یرن للهاتف الارضي .
رحمة تخرج من غرفتها تمسك بالسماعة على ادناها الوو
النتشر الابتسامه علي شفتاها قايلا ... ايوا يا حبيبه قلبي وحشتيني
با سلام لو وحشاكي بجد كنتي سالتي عني
بجد يا امي تسلميلي يا غاليه
حازم في الشغل
بينما تقف روان من بعد واضعه يدها على ظهرها فقد اصبحت فالشهور الأخيرة
وهي تنظر اليها بغضب شديد
النهي رحمه مكالمتها للعودة الى غرفتها ولكن تقف امامها روان قایلا بنظره حقد، صدقيني مش
هخليكي تنهني
رحمه بدهشه اكثر من كده هوصل الفين
روان بابتسامه ساخره هه ده نقطه من الاممكن يجر الك
حدتي جوزي مني
رحمه بنبره حزن.... انت عايزه مني اي بالظبط
خدتي حبه ليا
و عيشتي بينا وانا ساكته
اي فاضل لسا ما خدتهوش
روان تخرجي من حياتنا بقي
التضعع يدها على بطنها مكمله حديثها خلاص ابننا جاي
ومينفعش يجي الدنيا يلاقي ليه مرات اب
رحمه بنبره حزن .. بس انا معامله زي ابني
روان .... ابني لا يا رحمه
ابني ملكي انا وبس
مالوش غیر ام واحده بس انا
الخرجي من حياتنا بقي .
وبلاش دور المظلومه الا انتي عيشااه
رحمه .. انا مستحیل اسیب حازم
او اتخلي عنه
روان بابتسامه اوك
انا هخليه هو بنفسه يطردك من هنا
رحمه بذهول .... حازم يطردني ده مستحيل
روان... هنشوفی
ثم تغادر من امامها متجه الي غرفتها ....
مساء تلك الليله
بعد مرور عده ساعات وعودة حازم المنزل بارهاق شديد وحزن المعاملة المدير معه ينظر إلى المطبخ يجد رحمه تعد وجبه العشاء ينظر اليها حازم والحزن يسكن عيناه العاشقتان تبادله رحمه نظراته بالم شديد يقلبها المحطم الصغير ثم يستدير حازم ليجلس بالصالون يصمت شديد وكتمان الائمه ..... مجرد رؤيته رحمه تشعر بخصه جاده تخترق قلبها ... ثم تنتجه الي حازم و تجلس بجواره ... وهي تشعر أن عيناه تحمل الكثير من الالام والمشاكل تنظر اليه رحمه قايلا بنبره حزن ... مالك يا حازم ينظر اليها حازم بدمعه نزلت على وجنتيه قايلا بنبره ملئيه بالحزن رحمه ممكن اطلب منك طلب رحمه بحب شدید. اکید یا حازم حارم بنيره الم .... محتاج حضنك اوووى الضمه رحمه بشده و كانها ام وليست زوجه يدفن راسه بين احضانها وقلبها ليشعر بالراحة والطمانينه .. من بعد تنظر اليهما روان بغضب شديد نظرات ملئيه بالحقد تضرب بيدها عالحائط بقوه فايلا.... والله لاوريكي يا رحمه المدرسة بعد مرور ساعه الخرج رحمه من المدرسة ليني سانت تاني مراد بنيره الم .. انا اسف واوعدك مش هرحم عليكي ثاني ولكن فجاه ... تصدمه سياره فارهه بقسوه ليقع ارضا ملئ بالدماء فاقدا الوعي لبني بصرخه عاليه.... مرررراد
في بدايه يوم جديد ملئ بالاحداث....
يقف مراد امام المدرسة ينتظر ملهمته للبوح بما يحمله قلبه من عشق . مكنون لها
ينظر اليها مراد پایتسامه عاشق ثم يتقدم اليها بخوف أن تصده ...
مراد ... انا كنت عايز اتكلم معاكي كلمتين بس
لبني بغضب الت مبتفهمش مبتسمعش
انا مش بتكلم مع حد ولو سمحت بقي بطل اسلوبك ده وشبلني من دماغك
لييستدير من امامها محني الرأس محطم القلب حزين صامت عازما بالرحيل الى الابد ...
رواية للعشق تضحية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حورية الجنة
المستشفي
تجلس لبني بالاستراحه بتوتر شديد وقلق
ليني يارب يارب يارب يخرج الدكتور من غرفة الكشف ليني بقلق شديد ... دكتور هو عامل اي دلوقتي الدكتور... هو حالته حاليا مستقره الدكتور لاطلقا ليني بنفي شديد، لا لا انا مش مراته فلاش باك ليني بدهشه اي ده يا جاسر عربيه ليني .. حضرتك والد مراد
بس فيه شويه كدمات بسيطه احنا عملنا اللازم وكل شي علي ربنا
ليني ... هو مفيش كسور ولا اي حاجه من الحاجات دي
هو حضرتك مراته
الدكتور حضرتك متعرفيش اي حد من قرايبه اهله عشان يدفعو للمستشفي مبلغ تحت الحساب .
لبني ... بصراحه معرفش
بس انا متصرف شكرا لحضرتك
الدكتور العفو حمد الله علي سلامته بعد اذنك
يغادر الدكتور
لبني بحزن شديد التمسك بالسلسلة المعلقة برقبتها وتنظر إليها بحزن شديد .....
لبني تجلس مع حبيبها القديم بالسجام شدید ونظرات مشوقه ...
جاهر ... التفضلي يا حبيبتي
جاسر . هديه بسيطه انا عارف انها مش قد المقام بس .....
لبني مقاطعه حديثه قايلا متقولش کده
انت كفايه عندي ودي من دلوقتي اغلي حاجه عندي
وانا اعتبر دي شيكني
ممكن تلبسهالي
ينظر إليها جاسر يحب وسعاده
ولكن سرعان ما انتهت تلك السعادة وختمت تللك القصه الجميله .
ترجع لبني بذاكرتها حيث كانت
ويدها تمسك بالسلسلة وتنظر إليها يحزن شديد.
صباح يوم جديد ملئ بالاحداث
يعود حازم من عمله بارهاق شدید ....
مجرد دخوله المنزل يجد روان فاقدة الوعي
ورحمه تضعها على قدمها صارخه بخوف شديد حازم الحق روان الغميمي عليها
حازم بخوف شديد ولهفه علي الجنين اي في اي اي حصل
رحمه بنبره خوف. معرفش انا كنت فالمطبخ
فسمعتها بتصرخ لقيتها واقعه عالارض ومغمى عليها
حازم يكاد القلق أن يفرتك اعصابه ليحملها بين احضانه راكدا الى اقرب مستشفى
رحمه راکده خلفه بخوف شديد
المستشفى
قسم الحسابات
ليني لو سمحت
احدي موظفين الحسابات تحت امرك
ليني ... انا كنت عايزه ادفع حساب المستشفى
السلسله دي ذهب تنفع عشان انا مش معاي فلوس كفايه
بمسكها الموظف قايلا .. حضرتك تبع المريض مراد عبد الحميد الانصاري
لبني بدهشه بصراحه مش عارفه بس هو اسمه مراد
الموظف .. خلاص منحط السلسة دي في الامانات لحد ما نسال المدير حضرتك
لبني بارهاق شديد تهز راسها بالموافقه
كانت لتستدير متجه من امامه
ولكن يوقفها صوت تللك العجوز بلهفه وخوف شديد. من فضلك يابني ابني عندكم هذا صدمته
انتو اتصلتو بيا
عبد الحميد ... ايو بابنتي انت تعرفي عنه حاجه
الموظف ايوا يا حاج هي الالحقت ابنك وجابته هنا
الوالد بحزن شديد. كتر خيرك يا بنتي
فينه عايز اطمن عليه
الوالد... كتر خيرك يابنتي
ليني تمسك بيده قابله تعال يا حاج انا هوديك ليه أطمن هو كويس
باحدي مستشفيات الفارهه...
يخرج الدكتور
حازم .. اي يادكتور الجنين جراله حاجه الدكتور بقلق شديد.... المدام لازم توضع حالا
الدكتور مش هنقدر للاسف نستني والا الجنين هيضيع
يقف حازم بقلق وبجانبه رحمه... مش هنقدر نستني رحمه بدهشه...اه بادکتور بس هي لسا فالتامن حارم .. يقلق وخوف ... لا اعمل الانعرفه يادكتور ارجوك الجنين مهم عندي او وي اجوك تنظر اليه رحمه بشده فما كانت تعلم بحبه الشديد الى الجنين الاتلك اللحظه الدكتور.... بعد اذنكم هنجهز غرفة العمليات رحمه تربت على كتف حازم بحب .. اهدي يا حازم ربنا كبير حازم بغضب شديد يضرب بكفه يده عالحائط قايلا .. ادای وقعت اذاي رحمه.. أهدي يا حازم ده قضاء ربنا وأن شاء الله هتقوم بالسلامه هي والبيبي . حارم ينظر الي رحمه بشده يمسك بيدها بحب يقبلها بشغف فايلا اوعي تسيبتي يا رحمه او تتخلي عني
رحمه بابتسامه واسعه .... عمري ما هتخلي عنك يا حازم مستحيل
بعد مرور عدد ساعات
يخرج الدكتور من غرفة العمليات
الدكتور... الحمد لله قدرنا بقدره ربنا تنقذ الجنين وتضمن سلامه الام
حازم بقلق شدید ها يادكتور طمني تبتسم رحمه قایله یعنی روان بخیر حازم ، والطفل كويس الدكتور يا جماعه اطمنو الام والمولود باحسن حال حارم متشكر ليك اووي يادكتور الدكتور ده واجبي رحمه تقدر تدخلها امتي الدكتور المولود فالحضانه لازم تمر ٢٤ ساعه الأول وبعدين تقدروا تدخلو لم يستدير الدكتور مغادرا، بعد اذنكم حازم بسعاده انا مبسوط اوي يا رحمه رحمه يتربي في عزك يا حازم حازم بابتسامه حنونه و عزك يا رحمه التي أمه زي ما انا ابوه تمام رحمه بمعه عابره ربنا يخليه امه حارم سويخليكي ليا يا رحمه
عوده مره اخري الي لبني
مراد ملقي عالفراش فاقد الوعي
والده يجلس بجواره عالمقعد ولكن قد عليه النعاس.
ليني جالسه بجانب مراد وعي ينظر الي حاله الذي وصل اليه بسببها
مامان خلاص بقى
مراد بيخترف من شده الالم. ليني ااااه ليتي
يقاطع شرودها رنين الهاتف ليني الوو ايو يا ماما يا ماما خلاص اصبري ارد علي اسئلتك. انا عندي ظرف محله و هرجع ياماما مش وقته اول ما هر جع هقولك متسبنيش يالبني تناصره اليه لبني بشده و هو يناديها قابلا ، ماما سلام دلوقتي ثم تنهض وتقترب منه وتمسك بيد مراد انا بحبك متسبنيش لبني وبهذه اللحظه تعلم مدى حبه شديد بنفسه فلاش باك وبهذه اللحظه تحرك يده ثم تبتعد برهه تم برهه تم برهه وهي تردد... لا لا لا التركد خارج الفرقه بشده مصدومه قايلا .. هو اي حصل قوم بامراد
التمسك بيده وحينها تتذكر حبيبها القديم
السيارة تصدمه ليطير بالهواء ويتناثر جسده على ارض ودماءه. يكل مكان
خوفا من أن يعيد نفس الماضي الاليم ويتكرر الالم ويتكرر الندم والقر الفراق
ينهض والد مراد فرعا عند رؤيت لبني يغادر الغرفه فازعه
ثم يجلس بالقرب من ابنه قايلا .. قوم بقي يابني
مراد للمرة الثانية بصوت معالم لبني لبني
متسبنيش بالبتي
الاب بدهشه البني
بقى هي الحكايه
انت كل ده بسبب لبني اتمني يكون حبك ليها حقيقي المرادي
بعد مرور ٢٤ ساعه
روان ملقاه عالقراض يتعب شديد
حازم الق بجوارها .. حمد الله عالسلامه يا حبيبتي
روان بابتسامه .. الله يسلمك
اومال ابني فين هاا قين
حازم متتخضيش كده فالحضانه هناك رعايه افضل روان اه طب كويس سفته یا حازم .. حلو حازم ، بصراحه انا لما مشفتوش هما اول ماجه عالدنيا حدوه عالحضانه يقاطع حديثهما دخول رحمه بابتسامتها الجميله رحمه. حمد الله عالسلامه بازوان روان بغضب جيتي تتطمني اذا كنت مت ولا عايشه ولا ابني مات ولا عايش بنظران حازم و رحمه بذهول الى روان حازم اي الابتقوليه ده ياروان روان ليه الاعملتيه ده اذا كنت يعتبرك اختي وابني ابنك مكنتش اتصور انك تموتي ابني حازم انا مش فاهم حاجه روان رحمه في الازقتني يا حازم وقعتتي كانت عايزه البيبي يموت لكن ربنا كبير والبيبي عاش وانا مش هبقي مطمنه لما واحده زي دي تسكن معاذا وجنب ابني حازم ينظر البي رحمه بذهول شديد الكلام ده صحیح یا رحمه رحمه بدمعه نازله على وجنتيها تهز راسها بالتقى وكانها تريد ان تصرخ لا لا لا لا لا ولكن لسانها وقف عن الكلام وععقلها وقف عن التفكير حازم بصوت صارح اطلعي بره يا رحمه رحمه بذهول شدید وضعت بقولك اطلعي بره
رحمه جات تنطمن عليكي ومسبتكيش لحظه
رحمه تقف بصمت وذهول لانها تعلم ان هذه خدعه من اكاذيبها
حازم بقوه يصفعها على خدها الايمن يغضب ...
رواية للعشق تضحية الفصل السادس عشر 16 - بقلم حورية الجنة
حازم بصوت صارخ اطلعی بره يا رحمه
رحمه بذهول شديد وصمت.
حازم بقوه يصفعها على خدها الايمن يغضب ...
يقولك اطلعي بره
رحمه تضع يدها على وجنتيها لم تصدق أن حازم هو من ضربها وصدق تلك الاكاذيب عني
تستدير تفتح الباب راکده خالفه تانهه
محاولا الا تنظر خلفها وكانها تريد الهرب من شنيا ما ...
روان بابتسامه ملتيه بالشر، واخيرا خلصت منك
فتمر الايام ...... المستشفى
مراد ناهضا من فراشه عازما عالرحيل الاب يالا يقي يابني قعدت الميتشفى تجيب المرض بزياده ساعات
مراد . و به بعض الكدمات يالا يا حاج بس هنعدي الأول على قسم الحسابات
والحسابات
مراد لو سمحت ممكن حساب المستشفى
الموظف حضرتك الاستاذ مراد
مراد ایوا انا
الموظف الحساب مدفوع يافندم
ينظر مراد الى والده بدهشه قایلا ، مین دفعه
الموظف الانسه لبني اسماعيل حجازي الانقلت حضرتك لحد هنا
هي سابت السلسله دي
بمسكها مراد بدهشه بنظر الى والده ...
الاب انما حتت بن جدعه بصحيح
منزل حازم
رحمه تكنس المنزل بارهاق شديد صامته
بعد كل شي حدث معها الاانا استمرت
بالمنزل على امل ان كل شي سيتحسن والحقيقة ستظهر
حازم يحمل الطفل
يدخل حازم وروان المنزل بعد غياب فتره بالمستشفي
عند رؤيه رحمه تظل العينان متعلقتان ببعض بشده ولكن بصمت
حازم خدي ياروان ادم انا هروح اجبله العلاج من الصيدليه يستدير مغادرا المنزل يتجاهل
شدید لرحمه
روان بغضب انت معندكيش دم بعد ده كله وبرضو ممشتيش .
رحمه .. يجد انا الامش فاهمه عايزه توصلي لايه
بتعملي ده كله ليه
انا سبتلك كل حاجه مش عايزه حاجه
بس سبيني جنب حازم جنب جوزي
روان بتحلمي
والافضل انك تمشي والا التحاليل بتاعتك هوريها الحازم
وهو الاهيطردك
بكره السبوع بتاع آدم ابني
تحضريه وتفوري تمشي سمعني
تستدير روان متجه الى غرفتها
رحمه وقد نزلت عيراتها على وجنتيها بالم شديد وحزن
منزل مراد ...
فماذا افعل يا الهي فاصبحت كل الابواب مغلقه امامي
يجلس مراد شارد صامت يمسك بسلسله لبني وهو ينظر اليها بشده متذكرا مع حدث معه من
فلاش بالاعلى
الموظف هي ادتنا السلسلة دي كحساب المستشفى
مراد يمسك السلسله قايلا من فضلك انا هدفه حساب المستشفي كله ومرجع دي لصحبتها
الموظف تحت امر حضرتك
يرجع لنفس السلسله يجد والده ينظر اليه قايلا طالما بتحبها كده روحلها
انا مبحبش حد
مراد بدهشه ای بحب مين
يجلس والده بجواره قايلا يا ولا
هتخبي عليا دانت مش بتحبها وبس دانت بتموت فيها كمان
ولعلمك هي كمان يتحبك
لينهض مراد فازعا مصدوما.. أي يجد بتحبني عرفت اذاي
ينهض الوالد ضاحكا براحه براحه هي مقالتش اكيد انا حسيت
مراد سيا بابا بابايا
هي صدتني مره واثنين وانا مستحيل اداينها تاني
الوالد ... انت بتحبها صحيح ولا زي .......
يقاطعه مراد قابلا ... اقسملك الي يحبها بجد
الوالد .. انا عندي فكره ....
منزل حازم
يوجد بعض العمال بالمنزال لتزين المنزل بالزينه والورود لحفل السبوع
روان اه علق دي هنا
خلصو بقي تعبتوني
رحمه بالمطبخ تعد الاكل ......
بينما حازه يدخل المنزل قابلا .. اتفضلي ياست الكل
تدخل والدته بسعاده قايلا بسم الله الرحمن الرحيم
رحمه مجرد رؤيتها لتغمرها سعاده قویه راکده نحو سناء تحضنها بشده قايلا ماما حبيبتي
يا روحي وحشتيني الووي
ستاء وانت اكثر أو ضدای
رحمه ممسکه بید سناء بشده وكانها وجدت والدتها بعد عذاب
سناء ريح قلبيك يا حبيبتي
رحمه بسعاده تعالى يا امي تعالی با حبيبتي ارتاحی
حازم سروان تعال سلمي علي ماما
روان تصافحها باستعلام اهلا يا طنط
ستان اهلا يا بنتي
حمد الله عالسلامه
روان ميرسي
سناء فين حفيدي ابن ابني اشوفه
روان هوتایم
سناء.. اه وماله بابنتي نوم العافية روان. بعد اذنك يا طنط تم تنهض متجه إلى الغرفه سناء منوره بيك يا حبيبي. اوعي يكون حازم مزعلك سناء، في أي يا ولاد ما لكم ساكتين
حازم يجلس بجوار والدته نورتي يا ما ما
تنظر الي رحمة بسعاده فايلا ، عامله اي يا رحمة يابنتي
تنظر الى حازم بشده نظره ملئيه بالعتاب والالم
بينما حازم ينظر اليه بخجل ولم صار بينهما من عذاب وفراق دفين
اوعي يكون مزعلك امتصلك ودانه
رحمه ... لا يا ما ما حازم عمره ما يعلني
ياريت كلهم يكونوا زي حازم في اخلاقه واديه
ينظر حازم بنفسه بشده وكانه يقول لنفسه ... لم استحق كل هذا الحب منكي
المدرسة
يقف مراد أمام المدرسة التي تعمل بها لبني
تخرج ليني بعد الانتهاء من المقابلات يجد مراد يقف وينتظرها
مراد متجه بنفسه يخجل ويحزن .....
لبني حمد الله عالسلامه انا اسف
مراد وبعد يده بالسلسله قابلا انا الاسف تعبتك معاي اتفضلي
لبني اي ده
مراد ... السلسلة بتاعتك مش شايفه اني مستحقهاش
ينظر بنفسه مراد ... تحت امرك
وكان ليستدير مغادرا ولكن توقفه لبني قايلا .. مراد استني
ليني .. ممكن تتكلم كلمتين في أي كافيه
مراد بابتسامه ده كان حلم بالنسبالي
ليني بابتسامه الدرجادي
مراد واكثر من ذلك
انت متعرفيش انت عندي عاليه قد ايه
تنظر اليه لبني بسعاده شديده
في احدي الكافيهات
على احدي الطاولات
يجلس مراد وليني
لبني انت تعرف سلسله دي من هذهالي
مراد . للاسف لا
ليني .. خطيبي
مراد بذهول شديد... انتي مخطوبه
ليني بمعه عابره ... كنت مخطوبه
بس خطيبي مات في حادثه
مراد بخجل شديد انا اسف مش قصدي اصحي جروحك
لبني ، عشان كده انا مكنتش حابه ادخل في قصه حب ثانيه
مراد يمسك يدها قايلا يا .. صدقيني انا بحبك بس المهم مستعده تنسي للماضي
ليني تمسح دمعتها وتهز راسها بالموافقه
مراد مقبلا يدها بشغف قايلا وانا اوغدك هحاول اسعدك وارضيكي واحققلك كل الابتتمنيه
بینما برن هاتف مراد المحمول
مراد ده حازم توانی ارد عليه
مراد الو ايوا ياندل
مبتسالش اخص ع الزماله
اي فرحتي
بحد الف مبروك
امني
خلاص متلاقيني قدامك
مع السلامة
ليني بدهشه في اي
مراد روان جایت آدم وعزمنا عالأسبوع
لبني امني
مراد انرده
ليني... ممكن اجي معاك
مراد بسعاده طبعاً ي قلبی مراد قلبي وحياتي ودنيتي
لبني بابتسامه خجوله ،، قلبك بالسرعه دي
النظر اليه لبني بابتسامه رقيقه وخجوله
ويبدا الحب ياخذ دوره
منزل حازم
حفل السبوع
تبدا المعازيم بالحضور
تجلس سناء والده حازم عالمقعد، رحمه مقدمه لشخصيه كوب العصير الفضلي ياماما تجلس بسعادة قابله ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي سناء بسعادة، بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله ماشاء الله تنظر اليهما من بعد روان بغضب شدید ..... تنظر رحمه الى حازم تحمله رحمه بسعاده تنظر اليه بشده فلاش باك انا مش هتنازل عن نص دسته اطفال التعود بذاكرتها الى الطفل الذي تحمله ممراد، معلش للطريق رحمه اوي حازم بطل لسانك ده بطل
سناء بابتسامه الهي بابنتي يزقيكي من ميا زمزم يا حبيبتي
ياني حازم حاملا بين احضانه طفله الرضيع ... التفضلي ياماما شوفي ادم
شبه رحمه الخالق الناطق
سناء تنظر الى رحمة يحزن قابله خدي يا رحمه شيليه
رحمه بنظره الم وعدم تصديق انا اشيله.
حازم بهز راسه بالموافقه كي تحمله بين احضانها
الى ملامحه الطفوليه ووجه الصغير
وتنزل عيراتها على وجنتيها بحره الم
متذکره صوتا من الماضي ....
عارف يا حازم انا نفسي ولد وبنت يكونو شبهك بالظبط
حازم يا سلام يا اختى بتضحكي عليا ولد وبنت بس
رحمه بسعاده ادعي ربنا يدنيا الاول ولد وبعدين النص دسته ولا تزعل
تنظر لشخص سناء يحزن شديد ....
روان بغضب شدید ، حازم
حازم سذهب لشخص ... ابو ياروحي
روان يغضب من الا سمح لافته دي تشيل ابني
حارم عیب یاروان
دي مهما كان مراتي وقدري مشاعرها.
روان پا سلام نسبت انها كانت تريد تقتل ابننا
حارم يحكم بحيره وحزن
اسمع لو الست دي بعدتش عن ابنى أنا هاخد ابنى وامشى ثم تستدير متجه الى غرفتها بغضب
ثم تقع عيناه علي رحمه التي تحمل الطفل بسعاده شديده ...
بينما يدخل مراد وخلفه ليني من الباب الرئيسي
يتصافحا حازم ومراد ...
حازم اي يابني اتاخرت ليه
وبعدين مبروك ياعم بابا
عیشت وشوفتك اب مالو هدومك
ثم تقع عيناه علي ليني قايلا .. اي ده لبني وانت وهي سوا
ثم يصافحها قابلا .. انسه لبني از يك
ليني انا بخير مبروك
حازم الله يبارك فيكي
حارم بصوت خافت ما تفهمني اي العباره
مراد ، هفهمك بعدين
اي للم الشامي عالمغربي
رحمن من الخلف ... لبني وحشتيني
رحمن غصبا على
تضمنها لبني بسعاده انتي اکثر كده متسلل ابدا
بس انتي مين قالك وعرفتي اذاي
لبني بخجل .. بعدين أقولك
منزل عبد الحميد الانصاري ..
يقف الاب بالمطبخ بعد القهوه
بينما يمسك الفنحان ويخرج من المطبخ
ولكن سارعان ما يدخله الم شديد بقلبه واضعا يده على قلبه اااااه
ثم يقع من يده الفنجان
ويقع الاب فاقد الوعي
عوده مره اخرى الى حفل الاسبوع
سناء تجلس ارضا وهي تضع الطفل بالغربال
وتهزه قابلا ... اسمع كلام بابا
واسمع كلام ماما
وكمان ماما رحمه
رحمه بسعاده تقبلها من خدها قابلا .. ربنا يخليكي ليا
وكل ينظر إلى سناء بسعاده شديده
روان بغضب أي الا انتي بتعمليه ده
ثم تحمل الطفل بغضب شديد ...
تنهض صناء يحزن شديد والم ...
مش خايفه الطفل يقع ولا يتعور اي الجهل الانتي فيه ده ده تخلف تخلف كتر خيرك يابنتي وانا اسفه اني جيت و ماشيه شكرا اوي احد
بس انا كنت مستحيل ههمل فيه ولا اسيبه يقع ده ابن ابني يعني يعني اغلي من ابني
حازم لا ياماما متمشيش
ليستدير الي روان قابلا بغضب... الا انتي بتعمليه ده
ده امي والا يهين امي كانه بيهيني بالظبط
روان بغضب ... مش عايزه حد في بيتي
تم تنظر الي رحمه قايلا ، وانتي كمان ياريت تمشي معاها
رواية للعشق تضحية الفصل السابع عشر 17 - بقلم حورية الجنة
تستدير تدخل غرفتها حاملة الطفل بين احضانها
سناء تشعر بالخجل والحزن أيضًا تتقدم خطوة للمغادرة المنزل
رحمه تمسك بذراعها قابله بحزن متمشيش يا ماما
تربت سناء علي يد رحمه قايله مينفعش يا بنتي لازم امشي
علي رأي المثل من خرج من داره انقل مقداره
حازم من جهه اخري معاش يا امي الايقل منك أو يهينك
عليا الط........
تقاطعه داي قايلا .. لا يابني متخلفش
دي مراتك ام ابنك
سيبوني امشي
رحمه عشان خاطري يا امانا
ستاء انتي عارفه يا رحمه معزتك في قلبي ياضناي
مراد انا موصل طنط لحد البيت سناء ايوا مراد هيوصلني تقاطعه سناء مفيش بس بالا با مراد يابني مراد اتفضلي يا طنط. يدخل حازم عالفور غرفه روان .... حارم بصوت صارخ روان حازم بخوف شديد لا باحثا عن والده بابا مراد بلهفه وخوف بابا ولكنه مات بجواره حازم حازم يربت علي ايده قايلا ... ربنا يصبرك مراد لا يا حبيبي تسلم هستتناك بكره تيجي الشغل مراد سان شستم الله يغادر حازم المنزل .. بعد مرور 10 دقائق
حازم ميس يا ماما ...........
ليغادران المنزل
يجدها تجلس بهدوء تام والبيبي ينام. بسريره الصغير
فيه دو حازم بغضب... اي البرود الا انتي :
اي الا انتي عملتيه ده ممكن افهم
اي للتصرف الزبالة الاحصل منك ده مع امي
روان بیرود. ده بيتي وانا جره إمكانية ضيف فيه الايعجبني
الزمي حدودك
ده بيت امي قبل ما يكون بيتك
روان تحمل طفلها قابلة بغضب ها خد ابني وامشي
روان خلاص انتهينا
حازم يحمل الطفل بين احضانه ويضمه بشده.
بعد مرور عده ساعتان
يعود مراد الي منزله .. يشعل الاضاءه
يدخل المطبخ يجد والده ملقي ارضا فاقد الوعي قاطع الانفاس
....تمر الايام ........
منزل مراد
يجلس حزينا وجه ذابل مشتت
حازم شد حيلك يامراد كلنا لها
مراد بنبره ياس مش عارف هعيش من غيره اذاي كان مالي عليا البيت
ده مش ابوك وحدك كان ابونا كلنا وفرقه اثر فينا .
ارجع شغلك وكفايه كده
مراد بيهز راسه بالموافقه
لم ينهض حازم طب همشي اذا بقي عايز حاجه
حازم عامله اي والدتك
خلى بالك منها يا حازم الارضا الام
حازم .. عندك حق انا مقصر معاها بس هر وحلها
يرن جرس الباب
مراد يفتح البباب يجدها لبني
مراد، ليني اتفضلي
لبني البقيه في حياتك
مراد حياتك الساقيه
تدخل ليني وتغلق الباب خلفها
ثم تجلس و بيدها شنطه صغيره
لبني انا عملتلك اكله بسيطه
مراد سوليه تاعيه نفسك
لبني .. ولا يهمك
المهم شد حيلك وبلاش جو الحزن ده
مراد محاول
اتنهض لبني قابله همشي انا بقي .
مراد .. خلیکی شویه کمان
انت عارف كلام الناس
لبني بابتسامه مينفعش
مراد يمسك يدها مقبلا اياها بشغف... ميهمنيش غيرك انتي بالبني
ليني يخجل .... خلاص بقى انا ماشيه
مغادره عالفور ...
مراد بابتسامه خجله .....
منزل حازم
رحمه الووو
بينما محاوله أن تخفض صوتها
ايوا يادكتور الي حضرتك
تحب اجي لحضرتك العبادة
حضرتك اجازه الهرده
طب تحب تتقابل فين
خلاص اول
مع الف سلامة
متشكره لحضرتك اوي
من بعد تنظر اليها روان بابتسامه حاقده وكان شيبا ما تخطط له
البنك
حازم يجلس بالمكتب بحواره مراد
حازم كويس انك جيت حاله الكايه دي وخشه علشانك
يطرق الباب
مراد ياسيدي ولا كابه ولا بتاع تشوف شغلنا
حازم ادخل
يدخل الساعي
مراد في حاجه باعم رضا
الساعي المدير محتاج حازم بيه في مكتبه
أفضل طريقة
مراد بدهشه.. عايزك في اي
ثم ينهض حازم قايلا بيني وبينك بقيت أخاف من المدير بتاعنا
مكتب المدير
يجلس علي مكتبه باستعلاء شديد
يطرق الباب ...
المدير ... ادخل
يدخل حازم يقف امامه قابلا .. افندم
ينهض المدير قابلا .. اي با افندم الاهمال والنسيب الابيحصل ده
حازم متسيب أي بالظبط
المدير... حضرتك بقيت مهمل في شغفلك اووي وانا حذرتك ده بنك مش يقاله
مينفعش الاهمال ده هنا
حازم ، حضرتك ممكن توضحلي فين اباعمال ده
المدير بيده ملف قايلا اوضحلك
اتفضل شوف بنفسك
احنا اللاسبوع ده مخرجين من البنك قرض بتبلغ 2 مليون جنيه لسوزان هانم الششتاوي
ومع ذلك القرض من متسجل فالحسابات.
وفرض ثاني بقيمه ا نليون جنيه لسيد حافظ العمري وبرضو مش متسجل
يعنى 6 مليون جنيه ممكن يضيعو في غمضه عين
حازم بذهول شديد الكلام ده مش مظبوط القروض دي انا مسجلها بايدي
المدير.. انا ممكن اقدم فيك بلاغ وتنسجن
يمسك الملف بدهشه باحثا عن الاسماء ولكن للاسف لم يجدهم.
واقول انك بتاخد رشاوي من العملاء عشان متسجلش اساميهم
فالافضل تستقبل
حازم ااه قولتلي .
يبقي انت بقي الاعامل الموضوع ده گله عشان استقيل
يجلس المدير قايلا .. وممكن اضيعك
الاستقاله تكون قدامي
ومع ذلك تسجن بتهمه رشوه بروح بيتكم
حازم بحزن شديد يخرج من المكتب.
في احدي الكافيهات
مشتت حائر فيعد أن ابتسمت له الدنيا ضاقت مثل خرم ابره
تجلس رحمه ومعها الدكتور المعالج
الدكتور.. دي التحاليل بتاعت حضرتك كلها
وزي ما قولتلك العملية مفيهاش اي خطوره عليكي
رحمه بنبره حزن... انا متشكره ليك اووي يادكتور ولتعبك معاي
بس انا لسا مغيرتش رأي في موضوع العمليه
الدكتور.. مدام رحمه افهمینی
الورم لو استمر اكثر من كده هيتحول لرحم حميد
وسعتها مش هتقدر تساعدك
فكري وقرري
لو وافقتني
حضرتك تقدري تيجي معاي حالا لعيادة الدكتوره صافيناز وهي تعملك اللازم دي صديقه المهنه
انا تعبت اوووي و عايزه ارتاح
من بعد ينظر اليهما شخص غريب يمسك بهاتفه للمحمول
ويصور رحمه مع الدكتور عده صور
ينهض الدكتور قايلا .. اتفضلي هعرفك على الدكتورة صافيناز
تنهض رحمه الفضل
الدكتور يسال البواب ... الدكتوره صافيناز موجود
في إحدى العمارات الفخمة العالية البواب ایوه یابیه موجوده الدكتور .. اتفضلي با مدام رحمه ثم يدخلون العمارة ارجوكي مفيش وقت
رحمه تمام عالفراش
ونفس الشخص ينظر اليهما ليأخذهم عده صور على هاتفه المحمول ...
الدكتورة .... بعد انتهاء الفحص
اتفضلي
تجلس الطبيبه على النقعد وامامها رحمه
مدام رحمه .. لازم تعمل لحضرتك استئصال الرحم فورًا
رحمه .. ممکن امتی
صافيناز .. في أقرب وقت ممكن
رحمه حضرتك حددي الميعاد وانا اجاهزه
الطبية . تمام حضرتك استني متى تليفون
تنهض رحمه قابله ... متشكره اوووي لحضرتك
يرن جرس البياب
منزل حازم
روان تفتح الباب .. تجد تللك الشخص الغريب روان بغضب الت اجتنت اذاي تجي لحد هنا الشخص.. جبتلك الصور وعايز حقي روان تتناسب الاطلبته منك الشخص بالحرف الواحد
تدخل روان يجلب له بعض المال قايله خد
الشخص من يد متعدمهاش
وتاخد الهاتف بالصور تغلق الباب خلفها
ثم ابتسم ابتسامه حاقده شریره قايلا ...
والله وقعتي ولا حدش سما عليكي يارحمه
رواية للعشق تضحية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حورية الجنة
منزل سناء
تجلس سناء بالصالون بجانبها رحمه
سداء .. مالك يا رحمه يابنتي حد مزعلك
حارم مزعلك
رحمه بابتسامه . لا لا أبدا يا ما ما
سناء مقربه منها قايله ... رحمه انا زي مامتك فضقضي يابنتي
رحمه بنبره ياس ... يعني انتي شايفه ان الوضع ده يرضي حد يا ما ما
ستانلا بابنتی میرضیش حد
بس كل شي هيكون افضل
قولي يارب
رحمه ، يارب يارب با ماما
تم تنهض رحمه ... طب انا هقوم اتطيلك المطبخ والمواعين واروق الشقه وهنشر الهموم عشان
امشي اتاخرت
سناء بابتسامه يارب يا بنتي يسعدك وينولك الا في بالك ناعباكي معاي يابنتي
رحمه تركع على عواطفها مقبله يد سناء بحب اخس عليكي يا ما ما متقوليش كده
سناء تعانقها ربنا يابنتي يرضى عنك
سنا، خليكي انهرده معاي
تعانقها رحمه قابله ، معلش يا ما ما
عشان حازم جايز يحتاج حاجه
تنهض رحمه ذاهبه للمطبخ
سناءها اا علي طيبتك يا رحمه
حتي بعد ما تجوز وخلف لسه شايله همه ويتفكري فيه
احدي النوادي
تجلس لبني علي احدي الطاولات
تنظر الي ساعه معصمها بقلق
وتافاف شديد تم تنهض كي تغادر
مراد انا اسف يا حبيبتي اتاخرت عليكي
لبني بغضب كنت همشي خلاص
مراد انا اسف اقعدي بقي
تجلس ليني
ينظر إليها مراد بشده
لبني يخجل مالك بتبصلي
مراد بسال نفسي انتي عملت فيا اي
لبني بخجل ... انت الاعملت فيا أي
بس نفسي اسالك سؤال بصراحه
مراد، اصالي يا حبيبتي
لبني حبيت قبل كده
مراد . مقدرش اقولك حبيبيت بس عرفت كثير وكلمت اکثر
البني بغضب... بالاعتراف كمان
مراد الاني عايز حينا يبقي على نور
لبني بغيره وكنتو بتتكلمو اقولهم أي بقال
مراد بابتسامه كنت بقولها يا حبيبتي يا حياتي
يا فراوله
تنهض لبني بغضب انت قليل الادب
ومتكلمنيش تاني
مراد فازعا ممسكا بيدها بضحكه صاحبه استني استني
انتي زعلتي ليه
البني بغضب ااه از عل ونص
متقولش لحد الكلام ده غيري انا
مراد بضحكه هامسه مقبلا يدها بشغف.. اوعدك من هنا ورايح قلبي هيبقي بتاعك وحدك
لبني بابتسامه خجوله. اما نشوف
مراد.... اوعدك يا قلبي
بعد مرور عدد ساعات
تعود رحمة المنزل بارهاق شديد
مجرد دخولها تسمع صوت البيبي
يصرح بشده
تركد رحمه إلى الغرفة
تجد الطفل يصرخ لا أحد بجواره
تحمله بين احضانها بحب
ليفك الطفل عن البكاء يشعر بالسكينة والحب بحضن رحمه
رحمه بابتسامه بس يا حيبي
بتعيط يا قلبي جهان
فين بابا وماما
يا قلبي انا ويضم الطفل بشده
تخرج روان من التواليت مرتديه البرنس متحمه مجرد رؤيت ابنها بين احضان رحمها
الغضب انت اذا تنجرای و تشیلي ابني
رحمه كان بغيط جامد
تنهش روان الطفل من بين احضان رحمه
المتضرر رحمه علي صدرها
تقع رحمه ارضا فتنزل عبراتها بجره الم وحزن
وبين كل هذا
يعود حازم من عمله بارهاق تام
يسمع صوت الصوت العال
بجد رحمه ملقاه ارضا دامعه
روان تصرح انت متخلفه اخرجي من حياتنا
حازم بدهول في اي
اي الحكاية
ثم يمسك رحمه من اكتافها ليوقعها علي قدمها قايلا .. رحمه أي الحكايه
رحمه بشهقاات متقطعه انا معملتش حاجه
ادم كان بيغيط جامد صعب عليا شيلته
روان ایوا ايوا المسكني المسكني
حازم بغضب روان كفايه بقي لحد كده
روان بتدافع عنها
مانت ما تعرف انها خاينه ومتستهلش حبك الكبير ليها
تتمسك بها بذهول تام
حازم بتردد وتعليم ، مين الاخيينه
رحمه مش خاينه الزك حدودك
روان اول هتشوف بعينك
التمسك بهاتفها مقتر به منه مساعده أن تفجر القنبله قايله بابتسامه حاقده شوف بعينك
مش دي رحمه وياتري مين الامعاها ده
تم تتمسك الي رحمه مكمله حديثها ردي يا شريفه مين ده اوكي
وشوف كمان داخلين عماره سوا
كنتوا بتعملي اي با طاهره با شريفه في شقه وحدكم
رحمه بذهول نام انا مش فاهمه حاجه
حارم ينظر الى رحمه المضطر بنبره حزن مين ده يا رحمه
رحمه ينظر الى الصوره ولكن لا يستطيع اخراج السر الذي ظل يخفيه كثيرا
وان تبوح يمرضها بعد كتمان
فاصبحت في عيون حازم خانه ولیست ضحيه
حارم بصوت صارح مين ده انطقي
يمسك بالهاتف يراقبه ارضا بغضب شديد
مكملا حديثه يعني الكلام ده حقيقي
رحمه ترتجف بشده من كثر المها وجزتها وكسرها وطعنها بشرفها
حازم يصفعها على خدها الايسر بقسوه
تانه رحمه ارضا مصدومه
ولم يكف عن ضربها فقط
يمسكها من ملابسها يجرها ارضا بمنتهى القسوه
انني خاينه واطيه اطلعی پره بینی
رحمه لا يا حازم انا مخنتكش لا
حتى يراقبها خارج المنزل يغلق الباب خلفها بننتهي القوه.
حازم يجلس ارضا راسه عالباب
رحمه تضع راسها عالباب بشهقات عاليه .. انا مخنتكش اقسم لك اني بزينه
تنظر اليهما روان بسعاده
يبكي بشده .... وهو يضرب راسه بالباب عده ضربات حتى يستوعب تللك الصدمة القاسية
فهي ظلت كثير الانتظار هذه الفرضه
خروجها من المنزل واهانتها بهذا الشكل المؤلم
يجلس المدير على مكتبه ومراد امامه
مراد .. ممكن اعرف حازم ساب الشغل ليه
المدير ، والله حازم مهمل في شغله وممكن يضيعنا با هماله
مراد حازم عمره ماكان مهمل
انما حضرتك شايفه مهمل ده حدوته ثانيه
ينهم المدير بغضب .. قصدك اي
مراد ... قصدي انت فاهمه كويس
ثم يقدم اليه استقالته قايلا ويمان صاحبي استقال انا كمان مستقبل
مراد بابتسامه ، هتندم صدقنی
مراد العفق العفو يا حضرت المدير
المدير بغضب انت يتهددني
ثم يساندير متجها خارج المكتب
تجلس سناء بالمقعد
تضع رحمه راسها على اقدام سناء
تربت سناء على شعيرات رحمه بحنان
رحمه تمسح دموعها بجره الم
سناء بس يا حبيبتي
اذا هكنم حازم بهدلهوتك
رف اني هنا خالص تنهض رحمه فزعه ملا ياماما ارجوكي انا مش عيزاه يعرف .
ستاء ليه يابنتي
رحمه . لو عايزني اقعد هنا يا ما ما يبقى حازم ميعرفش
سناء خلاص يابنتي أي الايريحك
تمام مره اخري رحمه على اقدامها وتغمض جفونها الذهاب بنوم عميق
بعد مرور اسبوع
منزل حازم
يجلس حازم بالمقعد بحزن شديد
ثاني روان من الداخل قايلا ، في اي يا حازم
بقالك عالحال ده اسبوع
لا بتخرج ولا بتروح شغلك غير قاعد كده وبس
حازم بنبره ياس مانتي او مهتمه هتعرفي اني استقلت
طب وهناكل منين ولوازم ادم
حازم مرينا كبير
روان لا بقي اسمع لوازمي ولوازم ابني تكون جاهزه انا بقولك اهو و
حازم .. يعني اعمل اي
روان انشاء الله حتى تسرق
حازم بغضب كنت فاكرك متفقى جنبي
روان ولا اقف جنبك ولا جنبي
حازم بغضب سييني في حالي بقي سيبني ضيعتني
احدي النوادي
روان بغصب... جات الحزينه تفرح ملقيتش مطرح
تجلس ابني على احدى الطاولات
لبني يعني انت استقلت طب ليه
مجيش اجه عشره عمر و اصحاب . مراد عشان حازم ساب الشغل و احنا اشتغلنا سوا وفي كل حاجه
البنك المدير في داهيه بعد اذنك منزل السيدة سناء. كله من العقربة مراته روان بغضب يا مصيبتي استقلت ثم يدخل غرفته بغضب شديد فاللحظه دي واتخلي عنه
تنظر اليه لبني بابتسامه
مراد ايم مالک
ليني بصراحه فخوره بيك
مراد يمسك يدها مقبلها فايلا .. البركة فيكي انتي الاغيرتني
لبني بدهشه .. انا
مراد ايوا انتي انا بحبك اووي اوعي تسيبني ابدا
لبني وانا كمان
قولي بحد متعرفش حاجه عن رحمه
مراد لا ليه
ليني ليها كثير مبتروحش المدرسة
وبرن عليها تليفونها مقفول
مراد بدهشه غریبه
هسال حازم واشوف اي الحكايه
بينما من چه اخرى تاتي فتاتين مقتربين من مراد
فتاه مراد با خربيت عقلك از يك
لسة بتيجي هنا
مراد بتردد وتعليم ...اه باجي أزيك
لفتاه ياشقی
لسة زي مانت دنجوان الستات
اتنهض لبني يغضب
يركد خلفها مراد ممسكا بيدها، استني يالبني
ليني بغضب.. روح كمل معاهم بادنجو النساء
مراد .. انا فهمتك قبل كده وكنت صريح معاكي
اني كان ليا علاقات
ودول من الماضي
الحاضر والمستقبل معاكي انت وبس
اقسم لك اني بحبك بجنون ومستعد حالا اتقدملي واطلب ايدك
ليني بدهشه اي
مراد راه و دلوقتي حالا
لينياه بس انا عندي شروط
ليني بابتسامه .....
مراد ... الا تتمنيه وتحلمي بيه تحت رجليكي
منزل سناء
رحمه يتحدث بالهاتف ...
الو ايوا يادكتوره
العمليه مش ممكن ناجلها
اصل انا يادكتوره عندي شويه مشاكل
انا فاهمه خلاص انا متصل لحضرتك وتتفق على ميعاد
متشکره اووي لحضرتك باي باي
مجرد انهاء
انظر تجد سناء تقف تنصت الى مكالمتها وعلامات الحزن والم على وجهها
انكشف السر
رواية للعشق تضحية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حورية الجنة
انظر سناء الي رحمه كثيرا تود الاجابه على اسئلتها
انتي عارفه اني سمعتك وانتي يتتكلمي پس مفتش حاجه رحمه بنيره حزن الاسمعنيه ميجيش نقطه من الحقيقة سناء، واي هي الحقيقه دي رحمه بنيبرد حزن حقیقه مره بخبيها ايا كثير سناء طلعي الافي قلبك يابنتي انا امك ولا اني مش واثقه فيا رحمه ... اوعي تقولي كده يا ماما
رحمه تحتي راسها يخجل شديد .. محاولا الهروب من الموضوع ، ماما انتي هنا انا هروح اجهزتك فطار تلاقيكي موتي من الجوع ولكن قبل أن تذهب تمسك سناء يدها قايلا .. رحمه مهربيش انا هحكيلك لانه حمل بقي تقيل على قلبي وعذبني وانا شيلاه وحدي جايز لما احكيلك يخف الحمليني سناء فضفضي يا ضناي وصدقيني سرك في بير مالوش قرار رحمه ، تعال تقعد واحكيلك في منزل رقيه والده لبني تجلس رقيه امام التلفاز لبني بخجل، ماما رقيه ايوا وا يا لبني ليني كنت عايزه اتكلم معاكي كلمتين النظر إليه رقيه .. اقعدي يا حبيبتي كل ده ده شيلاه وساكته رحمه بمعه ... اه يا . العملية ليه فورا اعملیها یاضنای سداء كان لازم تعتر فیله پایسی او اكره في ابنه ومراته سناء مراته سناء يذهول .. اي كابوس
تجلس لبني بجوارها بخجل شديد وهي متردده .... ماما انا كنت ...... كنت يعني .... رقيه في اي يا لبني قولي ليني في واحد عايز يتقدملي بابتسامه واسعه .. قولي تاني رقیه بابتس ي في واحد عايز يتقدملي البنية رقیه مین ده و اسمه ای يا حبيبتي فرحيني ياحلبني هو موظف في بنك رقيه واي .... كم كملي لبني بيح يحبني رقيه .........ك وبي ... افهم من كلامك ان كه موافقه عليه ليني ... هو مفهوش عیب عشان عرفا ارفضه وطلب ميعاد يقابل حضرتك تحتضنها رقيه بس عاد هو يا حـ حبيبتي يا حبيبتي اخيرا جه اليوم الا افرح بيكي يا . حبيبتي ليني بتعيطي ليه دلوقتي عوده مره اخري الي رحمه وسناء
رقبه .. من الفرحه يا لبني
قوليله اي وقت يجي انا مستنياه
سناء بنيره حزن ياااااا يا رحمه يابنتي
و دلوقتي مطلوب مني اعمل ) سناء يقلق اعمليها بـ يابنتي وانا جنبك ومعاكم
رحمه .... انا مفيش حاجه قهراني غير ان حازم حب عمري يشك فيا وييتهمني بالخيانه
رحمه ، مقدرش مقدرش بعد ده كله احسست اني مكسوره و استاهل التفقه منه
مراته هي السبب دي حيه حيه لعينه
رحمه يالا ربنا يسامحها بقي ماما انا هعمل العملية بس ليا رجاء
في منتصف الليل
بنام حازم في فراشه بنوم عميق بجانبه
في عقله الباطن
حازم يجر رحمه ارضا وهي تصرخ .. باكيه
انا برينه انا برينه أو حازم
يقوم فازعا من نومه العميق صارخا رر ر رحمه
انا برينه صدقني
ثم ينهض لم يستطيع اخذ القاسة المسرعه
يرتشف الميا ... حتي في احلامك مش سيباك من چه اخري .. فلاش باك اطلعي بره بيتي اطلعي بره يتنزل عبراتها على وجنتها بجره الم .... تم يرن هاتفها المحمول ..... الو ليني عامله اي معلش غصبا عني لا انا بخير لما تيجي هتفهمي
روان اي في اي
رحمه تاني مش هتخلص من رحمه دي
انا زهقت رهفت زهفت
حازم يضع يده على قلبه بصمت شديد.
تجلس رحمه علي الفراش دامعه باکیه حزينه
اذا مظلومه انا بريئه
انا موجوده عند ماما سناء والده حازم
خلاص هستناگی
باي يا حبيبتي
احدي النوادي
على احدى الطاولات
مراد . انت مجنون يا حازم
كال ده تعمله مع رحمة
حازم بغضب، خانتنی با مراد خانتنی
لو انت مكاني هتعمل اي
مراد بغضب، رحمها كانت خاين
رحمه ضحت بحياتها عشانك
وفي الآخر تذلها وتبهدلها من غير حتى ما تسمعها
اتجوزت وخلقت وهي بس الاخسرت
حازم ، واحد داخله معاه شقه هيكونو بيعلو أي يعني
مراد اسالها اسالها
لا كان انت تمشی و را کلام روان
ده غلط
رحمه رحمه خاینه
اسمحلي اقولك انت الاخونتها وظلمتها وجرحتها
مش هي
ثم ينهض مكملا حديثه
حاسب نفسك كويس
دور على رحمه جوال جوال
مغادرا مراد طاولة
حازم يضع يده على راسه فعقله اصبح مشتت ضائع حائر
بعد مرور اسبوع
حازم ينزل من منزله ليست بجماله ولا اناقته
حاله متدهوره کم تبدو ذقته طويله
شعب راسه مبعثره حزین صامت
يمشي خطوة تلو الآخر عينا حزينه
عيدان مختبنتان تظنانه يخزن
رحم تختبى وراء شجره تظنانه اليه تود الاطمئنان عليه من بعد
عند ظهور هذه الحالة تدمع عيناها
بشده
فعل انت حازم ذلك الوسيم الانيق
حازم وكانه شعر بقلب رحمه بجانبه
يلتفت الى الوراء يحزن ولكنها تختبي فجاه
يستدير مره اخري متجها حيث ذاهب
بعد مرور ساعتان
تعود رحمة المنزل
تجلس باحدي المقاعد يحزن شديد وارهاق
سناء هالك يا بنتي
رحمه .. مفيش يا ما ما
ستای بنيره حزن .. شفتي حازم
رحمه تهز راسها بالموافقه
سناء بنيره حزن عامل اي
مش هو تعبان ووحيد
تلقي رحمه بنفسها باحضان سناء مش هو ده حازم يا امي
حرام نسيبه وحديه
ابوس ايدك روحي اطمني عليه
سلام مش عايزه تروح عند مراته
رحمه بس هو محتاجلنا يا ما ما
سناء، لو محتاجلنا يدور عليها
قوليلي الدكتوره قولتلك أي
رحمة طالبة منى اعمل العملية فاقرب فرصه
سناء ولويتي علي اي
رحمها هعملها يا ماما
الساعة السابعة مساءا
منزل حازم
لكنه بدون فائده
يعود حازم المنزل بارهاق شديد فقد ظل اسبوعان متواصلان يبحث عن عمل
يسمع صراخ الطفل
يركد اليه يجد الطفل يصرخ يحمله بين احضانه ... بس حبيبي بس
بينما يسمع صوت اغلاق الباب
يذهب يجدها روان كانت بالخارج بملابس لیست محتشمه
حازم بغضب كنت فين يا هانم لحد دلوقتي
روان .... كنت بشم هوا حازم بغضب باللبس ده وساييه ابنك يصرخ روان بیرود .. اعمله اي يعني حازم انتي ام انني اظاهر اني اصدمت فيكي روان بقولك اي سيبني في حالي انت النهار كله بره وانا زهقت حازم مش بدور على شغل عشان لاكل نعيش روان .. اسمع انا مليش في الفقر لو مكنتش منقدر تعيشني عيشه سعيده سيني روان .. هو انا ناقصه قرف
حازم بغضب يترك الطفل عالفراش يغادر المنزل بحزن شديد
وتمر الأيام
تجلس رقیه باناقه شديده بالصالون وبجانبها وليد ابنها الاصغر
مراد بصراحه يا طنط انا طالب ايد الانسه لبني
چه معاك ايه رقیه بابتسامه .... طبعا تتشرف بيك يا بني بني بس فين والدك ووالدتك محدش .
مراد حياتك اليا الباقية
مراد يحزن انا بصراحه والدي ووالدتي متوفين من زمان و ما ليش غير حازم دازم صديق عمري
انا بصراحه يكون لون نفسي معاي شقتي ولو حابه تنقل في شقه تانيه معنديش من مائع
منزل السيدة رقيه .. على مقعد اخر مراد يخجل شديد و حازم صديقه رقيه يا حبيبي يابني البقيه في حياتك حارم هو موظف جامد امد ومرتبه. هيكفيهم بهم وبزياده رقيه بابتسامه .... الراي طبعا راي لا البني التدخل ليني بجمال بارع فستان ازرق قصير تفصل بيدها صينية الشريات ينهش مراد بابتسامه يمسك الصيتيه قايلا قمر يا ناس هااا يا طنط امتي بقي انا مش قادر حازم يا خربيتك اتلم بقي مراد مش قادر بحبها رقيه الخطوبه التو تتحددوها وانا موافقه حازم يعانق صديقه .. الف مبروك يا صاحبی وايضا الام تحتضن ابنتها . . الف مبروك يا حبيبتي
ليني يخجل .. الله يبارك فيك
مراد يقبل يد لبني بسعاده. مبروك يا حبيبتي عقبال الليله الكبيره
بعد مرور يومان
منزل استاد . یرن جرس الباب الرئيسي
تجلس رحمه على المقعد امام التلفاز
تذهب سداء كي تفتح الباب
سناء يذهول شدید ... حاااززم
رواية للعشق تضحية الفصل العشرون 20 - بقلم حورية الجنة
صدمه
سناء بذهول حازم
مجرد سماء رحمه صوت سناء ينطق حاازم تقف فازعه خوفا من ان يراها
التركد داخل غرفه النوم مختبنه
يلقي حازم بروحه في احضان امه باكيا ...
سناء يديره الم حازم يا حبيبي اي مالك
حازم ... وحشاني يا امي
تعبان تعبان اووي ومحتاجلك
سناء تربت على ظهره ... سلامتك يا روح امك سلامتك من التعب تعال تعال ادخل واحكيلي اي
تاعيك حازم تعبان با امی رينا اداك الطفل الابتتمناه وبقيت اب.
ثم يدخلان الى الصالون ..
ويجلسان
سناء معملك حاجه تشريها
ولكن قبل ان تذهب يمسك يدها حازم بحب ماما اقعدي انا مش محتاج غير وجودك جنبي
تجلس والدته بحواره مالك يابني
اي الاعامله في نفسك ده
ذقنك طويله كده ليه وهدومك
ليه الاعامله في نفسك ده
سناء المفروض تكون فرحان
حازم بنبره الم .. حتى دي مش حاسس بيها
من بعد تنظر اليه رحمه بعيون حزينه ....
وقد دمعت عيناها لحاله
حازم ... متعرفيش حاجه عن رحمة يا ماما
سناء يتردد وتعليم رحمه لا
وانا اعرف منين
حازم مکلمتکیش
ستاء ... بصراحه كلمتني مره
حارم مقالتش حاجه هي فين و عامله اي
ستاء لا يابني مقالتش هي أي الحكاية متفهموني
حازم مفيش يا ماما
هاس روحي إلى حبر
سناء دور جواكد علي حازم الحقيقي
حازم بذهول، حازم الحقيقي
اومال الا اي يا ما ما
حازم حازم الحقيقي
سناء انت شخص مزيف غريب مش انت حازم ابني الا اعرفه
بعد مرور عده ساعات
منزل حازم عودة حازم للمنزل
روان جالسا عالفراش بيدها احدى المجلات
حازم مروان
روان ايوا يا حبيبي
ولكنها مندمجه بقراءة المجله.
حازم ... انا مطابق ممكن تتكلم سوا
ولكن لم يجد أي استجابه منها
حازم بصوت صارخ روان اسمعيني
روان تنظر اليه .. اي في اي
هتمامتك حارم حياتك كلها فالباديكر والمانكير والمجلات والخروج والفسح سح وانا وابنك اخر اهتد
روان عايز اي يعني
اتفضل سمعاك اهووو
حازم مش عايز منك حاجه مش عايز
مغادرا الغرفة
جالسا بالصالون حزين صامت
ثم يصدر تنهيده طوووووويله متذكرا
ماضية الاليم ...
فلاش باك
حازم يجلس حزين صامت
رحمه . مالك يا حازم شكلك مخنوق
حازم بنيره حزن رحمه ممكن أطلب منك طلب
رحمه اي
حازم نفسي احضنك اووي وبالفعل يرتمي بلهفة في احضانها الحنونه باكياً نضمه بشده و كانه ابنها ليس زوجه متذكرا حينما تطعمه في فمه بحب متذكرا خوفها لهفتها عليه وحبها الكبير له واضعا يداه علي وجه بحزن شديد ... وكانه علم ان خسارته كبيره كبيره جدا قايلا بنبره حزن ياتري روحتي فين يا رحمه منزل سناء المطبخ تعد رحمه القهوه ولكنها شارده من الخلف سناء ... اي سرحانه في أي رحمه ... مانتي عارفه يا ما ما حازم مش عجبني ابدا سناء بابتسامه ... بعد كل الاعمله فيكي رحمه انا مسمحاه لتستدير رحمه غادر المطبخ سناء بابتسامه حزينه ... خسرت کثیر یا حازم لما خسرت قلب زي قلب رحمه
وتمر الأيام
بعد مرور اسبوع آخر
المستشفى
رحمه نائمه على فراش المرضي تستعد لاجراء العمليه.
تمسك بيدها سناء ولبني .. متخافيش يابنتي
رحمه .. انا مش خايفه يا ما ما
ليني ... أحنا معاكي يا قلبي
رحمه بنيره حزن فاما اوعديني وانتي وليني لو جرالي حاجه
افضلو جنب حازم دايما وقوليله الي كنت بحبه اوووي وعمري ماخنته ولو غلطت في حقه
يسامحني
ليني .. بعد الشر عليكي يا رحمه متقولیس کده
ستاء ان شاء الله هتقومي بالسلامه والتي الاهتقوليله الكلام ده
تدخل الدكتور ، جاهزه يا رحمه قول يالا رحمه ساهل اووي من بعد صدمه انطقي
رحمه .. ابوا يادكتوره
منزل حازم
جالس بالمقعد يحمل ابنه على اقدامه
قول بابا .. هاااا قول يا لا
يا لا يا ادم
ليشرد قليلا ثم ينظر الى طفله قايلا ... طب قول رحمه
بينما يضع يده على قلبه .. اااه
اي النغزه الجامدة دي . اللهم اجعله خير يارب
قابلا .. ياتري فينك يا رحمه
اليسرح باله خوفا من أن يحدث شيئا ما
غرفه العمليات
تجلس سناء، بالمقعد تقري بالقرآن الكريم
تقف لبني مستنده عالحائط حزینه دامعه
مراد آتيا راكدا .. ليلي رحمه عامله اي
لبني لسا فالعمليات
مراد ان شاء الله خير
ليني اوعي يكو يكون حازم عرف
هي موصيانا . ميعرفش حاجه عند عنها
مراد لا لا متخافيش
عوده مره اخري الي حازم
حازم يبحث بالخزينة
علي ملابس تخصه
قائلا بصوت عال روان روان
فين القميص الابيض بتاعي
ولكن لم يجد أي استجابه منها ولكن تقع يده علي ملف ابيض
حازم بذهول .. اي ده ملف اي ده
الحاليا واقعات رحمة
يخرج حازم بعض التحاليل منه يتفحصها بتركيز شديد
حازم بغضب ایده
تدخل روان .. ابوا یا حازم بشنده
روان بخوف شديد مع معرفش
حارم يمسك شعيراتها بقوه صارخا ... اي ده مش هكرر سؤالي تاني
حازم رحمه
روان .... هقولك هقولك دي تحاليل بتاعت رحمه
تحاليل أي عندها اي واذاي انا معرفش حاجه زي دي
روان عندها ورم فالرحم
منزل سناء
حارم بقسوه يطرق الباب الرئيسي ولكن لم احد يفتح لانه لا يعلم أن سناء مع رحمه بالمستشفى
يمسك هاتفه الو بصوت صارخ هائج مراد انت فين
مراد رحمه مريضه عندها ورم فالرحم انا ظلمتها مخنتنيش مش عارف اعمل اي عشان اصلح
خطأي يرجعها
انت فالمستشفي ليه رحمه فالعمليات ومتقوليش مستشفي أي الطق انا جاي حالا اقفل ليركد مسرعا الى المستشفى
عوده مره اخري الي المستشفي فقد مر اربعه ساعات متواصله في غرفه العمليات تقف سناء ولبنى ومراد باشد القلق سناء هما اتأخروا ليه جوه كده ليني يا ارب يارب اقف معاها بينما حازم يركد باقسي سرعته ... ماما فين رحمه سناء ينبره حزن ادعیلها با حازم لبني بغضب انت جاي ليه بعد الاعملته فيها جاي تطمن عليها مراد .. اهدي بالبني حازم حس بغلطته لبني بغضب لا مش هسكت عن حق صحبتي اتجوزت وخلفت وضحت عشانك كثير واتحملت طريقه مراتك المقرفه واهانتها وذلها عشانك وفي الآخر تتهمها بالخيانه مراد بس بقي باليني حازم بمعه على وجنتيه سيبها يا مراد هي عندها حق بس انا عايز اطمن عليها مره واحده وبس سناء ينيره حزن ... بصراحه انت قسيت عليها اووي يا حازم وبدل ما تقف جنبها اتخليت عنها في الوقت الاكانت محتاجاه فيه حازم يجلس على عواطفه يمسك بشعيراته دموعه على وجنتيه صارخا اعمل اي عشان تسامحني انا بحبها انا مقدرش تعيش من غيرها حرام تسيبني وحيد هي كل حاجه ليا سلام تربت على كتفيه اهدي يابني ربنا يتولاها نفس الفصيله بسرعه ارجوكم سناء انا وانا خدي مني لبني وانا يا دكتوره الدكتوره ... من فضلكم هدوء هنعاين وهنشوف وبالفعل حازم يعطيها الدم الكافي كي تستعيد حياتها بعد مرور ساعه اخري يقف الجميع بحزن شديد حازم يكاد عليه المرض والارهاق يسنده مراد حازم شكلك تعبان اووي روح ارتاححازم انا مش همشي قبل ما اطمن على رحمه تخرج الدكتورة بسعاده ... الحمد لله يا جماعه العملية نجحت بس ممنوع اي حد يدخلها قبل مرور ٤٢ ساعه متوصله الدكتوره . مستحيل لازم راحه تامه المريضه وانت خصوصا حضرتك انت هتقع من طولك وحضراتكم جميعا تقدرو تطمنوا عليها بعدين سناء شكرا يا بنتي كثير خيرك تم تمسك بيد حازم ، يالا يابني ويغادرون جميعا المستشفى منزا حازم عودة حازم المنزل بتعب شديد روان حمد الله عالسلامه يا بيه روحت الستيورا واعتذرتلها
انت مش بني ادم
بينما تخرج الدكتوره بقلق شديد .... من فضلك المريضه نزفت دم كثير محتاج دم باقصي سرعه
ينهض حازم فازعا ... انا خدي دم مني انا
الدكتوره .. تعالى معانا نعاين الفصيله ولو طلعت نفس فصيلتها هناخد منك
حازم بارهای شدید اشوفها دقيقه واحده بس
حضرتك روح ارتاح واشرب سوائل كثير عشان تعوض الدم الا اخدناه من حضرتك
وسب مراتك ام ابنك وحده
حازم بغضب ليكي عين وتتكلمي
انت مش السالة انتي شيطان
روان اومال كنت عايزني اعمل اي
كان لازم احافظ على بيتي وجوزي وابني ليصفعها على خدها عدد صفعات . اسكني اسكني دمرتيني
حازم .. انني محفظتيش على حاجه انني دمرتي كل حاجه منك الله
روان سانت بتدعي عليا يا حازم
انت مش راجل وانا غلطانه اتى وافقت اعيش معاك وانت متجوز
حازم يمسكها من شعرها بقسوه ، أخرسي بقي اخرسي ياريتك رفضتي وريحتيني
روان بصراخ ااه بتضربني ااالةة
ليتحول المنزل الى بركان من الغضب والشجار والعنف ....
بعد مرور ٤٣ ساعه
حازم متجها الى المستشفي الرؤيه رحمه الممرضه في الاوضه الاعلى اليمين يدخل جازم بسعاده ... يدخل بذهول ... هي فين رحمه حازم ، ايوا انا حارم هي فين الممرضه بمشيت يمسك حازم الورقه يقراه ... حبيبي حازم شكرا الك خليت دمك يجري في جسمي و عارفه انك هتيجي تشوفني مش هتعرف طريقي حتي ماما متعرفش هسيبك تكمل حياتك مع مراتك وابنك وانت كمان متنسانيش حبيبتك المخلصة رحمه وتختفي رحمه نهايي القلب يا حبيبه العمر انا ملك يداكي فقد مزق فراقك احشاءي
اليسال احدي المرضي من فضلك اوضه المريضة رحمه فين
يجد الفراش خالي
من الخلف احدى الممرضات من فضلك حضرتك الاستاذ حازم
الممرضه .. المريضه الاهنا سايت لحضرتك الورقه دي وقالتلي لما تيجي ادهالك
الامكتوب فيها...
نص الرساله
اذا عرفت من ماما سناء ولبني الاعملته عشاني و انك عرفت الحقيقه اني مخنتكش ووو
وشكرا انك كنت جنبي كل الفتره دي انا كنت حاسه بيك اووي وبانفاسك حواليا
بس انا مشيت مش من المستشفى بس ومن البلد كلها ومتسالش ومتدورش عليا
دول هما دنيتك الحقيقة وسعادتك
ابني اتانيه لو سبتك للتخلي عنهم بعد ما لقيتهم
انا بحبك لاخر نفس في حياتي ومش هنساك ابدا
ولو عدني في كل غروب الشمس ابعتلي رساله معاها وهي متوصلني
يعلق حازم الورقة جالسا عالفراش
تنزل دمعته على وجنتيه بحزن شدید ...
وتمر الايام والشهور ويظل حازم مع زوجته التاليه وابنه
يبحث عنها كثيرا ولكن بدون فائده
وبالفعل يوميا ينتظر لحظه الغروب ويغمض عيناه ناظرا لرحيل الشمس ويبعث له رساله من
لما يا حبيبه القلب تركتيني
وحيدا حزينا اسيرا اناديكي
بكل غروب الشمس اناديكي
بكل وقت و زمان انا لن انسى عيناكي
انت حنونه القلب التي اماني
عووووووودي و كفااااااااااكي
هذه هي التضحيه .... الحب يصدق