تحميل رواية «للقدر رأي اخر» PDF
بقلم يارا علاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ء جهزي نفسك كتب كتابك بعد شويه علي ابن عمك. هي بصدمه:انت بتقول يا ابوي انا مستحيل اجوزه ده مجنون. ابوها ضربها قلم وقال:اياك اسمعك تقولي علي ابن اخوي أكده فاهمه يا خديجه. خديجه بدموع:ليه يابوي مقولش انت مش شايف حالته ده مجنون ده عامل زي الاطفال. ابوها(متولي):مش مهم المهم اني تجوزيه وتجيب طفل عشان ناخد كل أملاكه. خديجه: لي يا ابوي ما احنا معانا ال يكفينا وزياده لي ناخد حاجه مش بتاعتنا. متولي بغضب:مسمعش الكلام ده تاني فاهمه وملكيش صالح بي ال هعمله يالا جهزي نفسك لغايت أما المأذون يجي.(قال كده وخرج)...
رواية للقدر رأي اخر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يارا علاء
الجزء الحادى عشر من رواية للقدر راى اخر
بقلم /آية العربي
وصلا الى الفيلا ودخلوا .استقبلتهم سمر بوجه عابث .اتجهت آية ناحيتها ومدت يدها تسلم عليها قائلة _ازيك يا سمر
الا ان الاخيرة تركتها وصعدت الى جناحها
ربت سليم على كتف آية قائلا _حقك عليا انا اصبري عليها
آية بتفهم _بالعكس انا عزراها جدااا مافيش ابدااا واحدة توافق ان تشارك جوزها مع واحده تانية خصوصا لو كان راجل زيك يا سليم ...
ماذا يفعل بها ايدخلها بين ضلوعه الان ام ماذا ...
هى تحرك به مشاعر مختلفة تماما وجديدة عليه ضمها اليه بحنين وقبل راسها قائلا _انا عندى ثقة فيكى انك مش هتحسسيها بالمشاركة دى وهتحلى اى مشكلة تحصل ..
آية بخجل من حضنه الذي بدات تعشقه _شكرا على ثقتك يا سليم وهكون ادها صدقنى ..
انحنى اليها فلم يقدر على سماع اسمه منها هذه المرة دون ان يقبلها ..
قبلها قبلة ناعمة وهى لم تستوعب بعد ماذا يحدث لم تبادله ولم تمنعه ولكنه تسمرت مكانها استمر يقبلها هو برقة بالغة وبعدها قطع القبلة ووضع جبينه على جبينها وقال _لو مش عيزانى اعمل كدة تانى متناديش عليا ..
لم تفهم مقصده ولكنها لم تساله لم تفتح حوار بخصوص هذا الشيء ..
وجدها لا تتكلم ومغمضة عينيها فقال لها _آية مالك
فتحت عينيها ونظرت له ...
راي فى عينيها حرج وارتباك فابتسم لها وسالها _هو انتى متاكدة انك كنتى متجوزة قبل كدة انا حاسس غير كدة خالص ..
ابتعدت عنه ببطئ قائلة بصوت متحشرج _انا عايزة اطلب منك طلب يا سليم ..
لو قال انه لا يعلم طلبها يكون كاذبا ولكن سمح لها وقال _اوامر مش طلبات اتفضلي ..
آية بارتباك مخجل جدا _يعنى .....اقصد .....يعنى يا سليم ..
سليم رافعا عنها الحرج _جوازنا مش هياخد شكل رسمى يا آية غير لما تحبي...
نظرت له نظرة شكر وحب انه يفهم كل تفاصيلها
اوصلها لغرفتها واتجه الى جناحه ليري سمر ..
فتح الباب ودخل وجدها تزرع الغرفة ذهابا وايابا بتوتر وعندما راته تقدمت منه وقالت _بردو يا سليم عملت اللى ف دماغك وجبتها هنا
سليم بهدوء _تعالى يا سمر اقعدى ..
جلسوا على طرف الفراش وقال لها بمنتهى العقل والحكمة _من امتى واحنا بنظلم يا سمر .دخلناها على حياتنا علشان مصلحتنا ولما المصلحة دى خلصت عيزانى اغدر بيها ..
قاطعته قائلة _بس ده كان اتفاقنا انها فترة محددة وهى كانت موافقة ..
قاطعها قائلا _وافقت علشان انتى قولتلها هنرجعلها بناتنا .انتى شوفتينى رجعت بناتها ..
هزت راسها بلا
فقال _طيب يبقى ازاى يا سمر ...بصي آية اتظلمت كتير ف حياتها وانا مش هظلمها انا كمان بلاش انانيتك دى...
هى تعلم ان كل هذا الكلام ليس ما يشعر بيه زوجها ...
تعلم انه احب آية تراها ف عينيه ولكنها ستسايره فقالت _ماشي يا سليم اللى تشوفه
قبلها اعلى راسها ودخل الحمام وبعد فترة خرج مرتدى ملابس نومه نظر لها وجدها قد نامت ذهب للطرف الاخر من الفراش وتسطح عليه واضعا يده خلف راسه يفكر فى قبلته لآية وكم كانت هى خجلة ومحرجة وكم حسسه ذلك الشعور بالرضي والكمال
___________
فى الصباح استيقظت آية توضأت وادت فرضها وابدلت ثيابها الى دريس رقيق بلون الوردى وحجاب كحلى زادها جمالا .
نزلت للاسفل التقت بالدادا سعاد ابتسمت لها وقالت _صباح الخير يا دادا
سعاد بابتسامة وحب _صباح الخير يا قمر ايه اللى مصحيكى بدرى كدة
آية وهى تقطم قطعة خير _عندى مشوار قبل الحضانة يالا سلام بقا يا دادا
سعاد بقلق _استنى يا بنتى انتى قولتى لسليم بيه الاول
آية _يا دادا سليم لسة نايم ولو استنيته لما يصحى هتاخر ابقى بلغيه انتى بقا يا سلام
وذهبت مسرعه الى وجهتها فاليوم عيد ميلاد سمر وقد علمت بالصدفة من اوراق شهادات ميلاد التوام وقررت عمل مفاجأة لها لكى تفرحها ..
________
استيقظ سليم من نومه وجد سمر مازالت نائمه ابدل ثبابه ببدلة رسميه للعمل واتجه لغرفه آية لكى يراها
طرق الباب فلم يجيب احد فتحها ونداها _آية
لم يجد احداا اتجه الى الحمام الملحق بالغرفة وفتحه ولكن لم يجدها ايضا ..
نزل للاسفل ونادا على سعاد _دادا سعاد
جاءت مسرعة من المطبخ وقالت _ايوة يا سليم بيه اتفضل .
سالها _هى آية فين .
قالت بارتباك _خرجت بدري يا سليم بيه قالت وراها مشوار مهم وطلبت منى ابلغك.
سليم بهدوء ما قبل العاصفة _خرجت ازاى وامتى من غيرما تقولى ..
سعاد مبررة _هى قالت انك نايم ولو استنت هتتاخر ..
ابتعد ودخل مكتبه واخرج هاتفة واتصل بها بعد ثوانى اجابته قائلة بمرح _صباح الخير يا لومة ..
من قال انه كان سيوبخها او يغضب عليها هذه الآية قادرة على امتصاص غضبه من اقل كلمه ..
تحمحم قائلا بصوت هادى عكس البركان الذي كان سيحدث _صباح النور يا يويو ايه خرجك بدرى كدة..
آية بفرحة _بصراحة انا عرفت ان النهاردة عيد ميلاد سمر فقررت اعملها مفجاة تفرحها واتمنى منك متقولش اى حاجة انت هتساعدنى فى خطتى ...
اما سليم فكان مع كل ثانية تمر يموت فيها اكثر ويهيم بقا هو نفسه نسي عيد ميلاد زوجته .فقال لها _انتى جميلة اوى يا آية
آية بفخر _اى خدمة بس قولى الاول هتساعدنى
اجابها _اعمل ايه يعنى
فقالت _يعنى بعد ما تخلص شغل تتصل على سمر وتعزمها برة لحد ما اخص انا والخدم الفيلا وهيكون معايا آسر والين وبعدها هتصل بيك تجبها وتيجى ونعملها المفجاة
سليم بحب _تمام يا آية بس خلى بالك من نفسك وانا مش هبعت آسر والين الحضانة النهاردة وانتى خلصى وتعالى بدرى وانا كمان هرجع بدرى
______
اتى المساء سريعا وجرت الامور كما خطط لها سليم وآية فقد اصطحب سليم سمر الى مطعم ليتناولوا غدائهم وظلوا يتمشون على الشاطئ لحين تهاتفه آية..
بينما آية قد انتهت من وضع الزينه ومعها التوام الذين سعدوا بهذا العمل وايضا دادا سعاد
قالت آية بفرحة _ها يا دادا ايه رايك
سعاد باعجاب _حلو اوى يا بنتى ربنا يفرح قلبك زى مانتى مفرحة الكل
آية بحب _تسلمى يا دادا يالا بقا يا حبيبتى اتفضلي انتى روحى استريحى وتعالى الصبح .هما الخدم مشيوا
احابتها سعاد _ايوة كله مشي بس خلينى معاكى لحد ما يرجع سليم
آية مطمئنتها _متقلقيش يا دادا انا هتصل بيه وهو اصلا قريب ووصي عم محمود الحارس علينا علشان تبقى مطمنة اكتر
ودعتها سعاد ورحلت بينما آية اخدت التوام وابدلت ثيابهم ومشطت شعرهم واخدتهم معها غرفتها كى تبدل ثيابها واثناء مرورها من امام النافذه لاحظت حركة رجال فى الحديقة يحاولون الدخول نعم هؤلاء رجال (مسعود )الذي كان يراقب الفيلا وينتظر الفرصة لكى يدخل وعندما وجد الكل خارجا ما عادا التوأم ومدرستهم قرر الاقتحام فوضوع اقنعة على وجوهم وتوجهوا الى الفيلا ضربوا الحارس محمود على راسه ودخلوا قاصدين مكتب سليم وضرب ما يقابلهم ..
كانت آية تنظر لهم برعب وخوف شديد جرت اقفلت باب غرفتها بالمفتاح وطلبت من التوأم عدم افتعال صوت واحضرت هاتفها تهاتف سليم ..
رد سليم عليها قائلا _خلاص..
اجابته بارتعاش قائله _الحقنى يا سليم فيه رجالة ملثمين ومعاهم اسلحة هجموا على الفيلا وضربوا عم محمود وداخلين الفيلا انا مرعوبة الحقي اناو آسر والين فى اوضتى وقافلين علينا ..
كانت تتحدث وسليم بالاساس كان قد صعد بسيارته وسمر ايضا وانطلقا بسرعة مميته قائلا لها _اهدى يا آية واوعى تفتحى الباب انا ثوانى وهكون عندك ..
آية بخوف _متتاخرش عليا يا سليم..
سليم بخوف ورعب _ماشي يا حبيبتى ..
كان يقود بسرعة جنونية قلبه سيتوقف ماذا ان حدث لهم شئ هو يعلم من الفاعل وسينتقم منه شر انتقام ..
اخد هاتفه وهاتف مروان وطلب منه الحضور مع دعم من الشرطة ..
اوقف السيارة بعيدا عن الفيلا وطلب من سمر ان تظل بها ولا تخرج ابدااا ..
فقالت ببكاء _آسر والين يا سليم ..
فقال _هرجعهم كلهم بس متخرجيش واخرج مسدسه الذي يحمله ف طابلوه السيارة
وانطلق داخلا الى الفيلا من الباب الخلفى ومنه الى باب المطبخ ..
وصل الى المطبخ سمع اصواتهم يتحركون راقبهم من بعيد وجد اتنان يصعدون السلم و3 بجانب مكتبه يحاولون فتحه ومسعود متخفى ويقف يحركم ويعطى ظهره لسليم وبحركة مفاجاة قبض سليم عليه واضعا المسدس على راسه قائلا _اى حركة هفجر دماغه ..
نطق مسعود سريعا بخوف_متتحركوش من مكانكوا ارجعو تانى ..
وغزه سليم فى جمبه قائلا _اخرص انت حسابك معايا تقيل انتى والباشا بتاعك ووجه حديثه الى الرجال وقال _وانتو ارمو اسلحتكم كلها عليا حالا ..
نفذوا طلبه ورموا جميع اسلحتهم اخدها سليم وهو ماذال يهدد مسعود ووضعها كلها حول خصره وقال _تعالولى بقا كدة كلكوا هنا واشار الى المقعد الكبير واجلسهم عليه...
وقال لمسعود _يالا يا كلب طلع سلاحك وروح اعد معاهم لحد ما الشرطة تيجى ...
اخرج مسعود سلاحة وذهب بجوار رجاله وجلسوا رافعين ايديهم وسليم يتحرك باتجاة السلم ونظره ومسدسه موجهين نحايتهم ...
صعد اربع درجات وناداها بعلو صوته قائلا _آية ..
سمعت آية صوته فاطمئنت وقالت للتوام _بصوا يا حبيابى انا هخرج دلوقتى وانتو هتفضلوا هنا لحد ما نرجع انا وبابا ومتخرجوش خالص ماشي....
اومأوا لها وخرجت وقفلت الباب واتجهت ناحية سليم من ان راته حتى جرت عليه تمسكت بيه من الخلف وهو ايضا وسالها ونظره مسلط عل مسعود ورجاله _انتى كويسة وآسر والين ....
اجابته هازة راسها بتوتر _اه كلنا كويسن متقلقش..
لاحظ ارتجافها ورعشتها فحول نظره ناحيتها ينظر اليها فى نفس اللحظة اخرج مسعود سلاحه من حذاؤه وكاد ان يطلق على سليم الا ان آية راته فجرت ونزلت خطوة ووقفت امام سليم تنظر فى عينه كدرع واقى وبالفعل خرجت الطلقة من مسدس مسعود متجهة الى ظهر آية ..
نظرت الى سليم الذي توقف قلبه معها وابتسمت واغمضت عينيها واستقرت داخل احضانه .....
رواية للقدر رأي اخر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا علاء
الجزء الثانى عشر من رواية للقدر راى اخر
بقلم /آية العربي
صرخة خرجت من اعماق اعماق قلبه فما اعظم من صرخة رجل عاشق حين يفقد حبيبته ...
نداها باسمها فلم تجيب ظل ينادى عليها برعب واضح وخوف كانت جدران الفيلا تبكى من شدة صوته ونداؤه ...
فى هذه الاثناء استغل مسعود ورجاله انشغال سليم بآية وحاول الخروج قبل مجئ الشرطة حتى لا ينكشف ولكن لم يكن يعلم انه سيخرج الى الابد فقد رأهم سليم والغضب يعنى عيناه فقام باطلاق الرصاص عليهم جميعا حتى نفذ ..اسقطهم جميعا وهو ماذال حاضنا آية بتملك وخوف ..
.
اجس نبضها وجده ضعيف جداا حملها بعدها بهدوء شديد عكس النيران التى تتاكله كان يبكى بشدة وما اصعب بكاء وقهر الرجال ...
وصل الى سيارته نزلت سمر مسرعة قائلة _ايه اللى حصلها يا سليم وولادى فين ...
سليم دون ان ينظر اليها _اطلعى خدى الولاد واخرجى من الفيلا حالا ومروان جاى ف السكة
ادخل آية السيارة بهدوء خوفا من اصابتها وركب خلف المقعد وانطلق كانه سائق قطار الى مشفى صديقه...
اما سمر فقد جرت على الفيلا ودخلت تفاجات من الملقين على الارض غارقين فى دمائهم منهم الذى مازال على قيد الحياة ومنهم من فارقها ...
تخطتهم برعب وذهبت مسرعه تبحث عن توامها وجدتهم عند غرفة آية اخدتهم وخرجت مسرعه من الفيلا ....
واثناء ذلك كان قد اتى مروان مع الشرطة واخدوا مسعود ورجاله الى الاسعاف ...
وصل سليم الذي نزل مسرعا من السيارة اتجه ناحية آية وحملها ودخل المشفى يطلب المساعدة بلهفة وقلب يكاد يخرج من بين ضلوعه ..
اتى مصطفى مسرعا على صوته الذي هز المشفي قائلا_خير يا سليم فيه ايه ومين دى ...
سليم وهو يضعها على الترولى _مراتى اتصابت فى ظهرها بسرعة يا مصطفى اعمل اى حاجة الحقها نبضها ضعيف جداااا ..
لم يعلق مصطفى على الامر ولكن امرهم فورا بتجهيز غرفة العمليات وادخلوها حاول سليم الدخول الا ان مصطفى منعه قائلا_مينفعش تدخل يا سليم احنا هنعمل اللى علينا وهطمنك ..
اخد سليم كف مصطفى ووضعه على قلبه قائلا _كانت مكانها هنا .....الرصاصة كانت هتكون هنا ف قلبي لولا هى رمت نفسها قدامى وبتقولى هنعمل اللى علينا .....
ترك يده ومسكه من قميصه قائلا بغضب مميت _انت تعمل المستحيل يا مصطفى سامعنى...
دخل مصطفى سريعا الى العمليات وتجهزوا الطاقم الطبي وهيئوها للعملية وبداو فورا ...
سليم ف الخارج يزرع الردهة ذاهبا وايابا من شدة قلقه مر حوالى ساعة ولم يطمئنه احد....
فجأة خرج مصطفى لاهثا قائلا له _محتاجة دم بسرعة والا هنخسرها نزفت كتير فصيلتها o_ ومش متوفرة دلوقتى
سليم يشمر عن ذراعيه ويقول _نفس فصيلتى يالا حالا خد منى ..
مصطفى قائلا _هى محتاجة اكتر من كيس مش هينفع ناخد منك كل ده ...
سليم بغضب _يالا بسرعة اعمل اللى بقولك عليه ...
ذهب الى ممرضة وقامت بسحب كمية الدم التى تحتاجها آية منه تحت دهشتها ولكن لم تستطع النطق بحرف اما هيئته المخيفة ...
انتهت قائلة له _اتفضل يا فندم ياريت تشرب اى عصير او كوباية لبن تعوض الدم ...
لم يسمعها اصلا وغادر الغرفة .
اخدت الممرضة اكياس الدم الى غرفة العمليات وعلقتهم لآية النائمة على جمبها وبالفعل بدأ دم سليم يدخل اوردتها ...
عند سمر فقد اصطحبها مروان معه الى منزله ورحبت بهم زوجته وادخلتهم غرفة الضيوف ليرتاحوا.
بعد قرابه الثلاث ساعات عند الفجر خرج مصطفى مرهقا للذي جالس على الكرسي واضعا راسه بين يديه ...
هزه مصطفى فنظر له سريعا وهب واقفا قائلا له فى لهفه _ها عاملة ايه حلوة صح ها قول يا مصطفى
مصطفى مطمئنا _اهدى يا سليم الحمد لله كويسة وعدت مرحلة الخطر كمان اهدى بقا
ظفر براحة وسجد شكرااا لله اما استغراب مصطفى فسأله_انا مفهمتش حاجة انت قولت انها مراتك ازاى ..
سليم قائلا بعد ان جلس هو ومصطفى _ايوة مراتى انا وإية متجوزين من شهر وسمر هى اللى الزمتنى بالجواز ده ..
مصطفى بايجاب _تمام يا سليم هما بيجهزوها جوة وهينقلوها اوضتها تقدر تشوفها بس مش هتفوق دلوقتى خالص علشان متتألمش هندلها مسكن ومنوم لحد ما تكون احسن لان اصابتها كانت على بعد ملى من العمود الفقرى ودى فى حد ذاتها معجزة ...
اومأ له سليم وهو يحمد الله الف مرة على نجاتها .
دخل سليم الى الغرفة التى ترقد بها آية وجدها تنام على جمبها الآيسر نظرا لوجود جرحها من نفس الجهة فى الخلف ..
ذهب سليم اليها وجلس بجوارها وامسك بدها المتصلة بالمحلول قبل باطنها بحنان وظل ممسكا بها ويده الاخري تتحس وجنتيها وانفها وجبينها وشفتيها ...
نزلت دمعة من عينه وهو يتخيل انه فقدها هو للان لم يصدق ما فعتله وانها رمت نفسها امامه لتنقذه..
هو بالاساس احبها وعشقها والان هو مديون لها بروحه سوف يفعل من اجلها المستحيل .
غفا بجانبها بعدما اطمئن قلبه عليها .
فى الصباح ذهبت سمر مع مروان اللى المشفى لكى يطمئنوا على آية بعدما علمت من مروان انها رمت نفسها امام سليم لتحميه وقد علم مروان من سليم اثناء مهاتفته له امس ...
كانا لا يزال سليم نائما واضعا رأسه بجانب راس آية وممسكا بيدها عندما دخلت سمر ومروان ورات هذا المنظر لم تحتمل وخرجت مسرعه من الغرفة ومن المشفى باكلمها ...
جلست ف الحديقة تبكى لما وصلت اليه الامور هى لم تكن تريد لها الموت ولكن كانت تظن ان حياتها بدون هذه الآية ستعود لعهدها السابق ولكن اوضح العكس تمام فسليم وقع فى حبها وانتهى الامر ...
كانت ستهم بالمغادرة ولكنها تذكرت الفحوص التى اجرتها فعادت الى دكتور مصطفى لتساله .
دقت باب مكتبه فسمح لها
دخلت والقت التحية عليه بعدها سالته _ها يا دكتور مصطفى نتيجة الفحص ايه..
مصطفى باسف _للاسف يا سمر هانم المنطقة المصابة بدات تتعالج فعلا بس اكتشفنا اصابه منطقة تانية غيرها مكنش اتعملها تحليل المرة اللى فاتت
انا آسف جدااا بس مش عايزك تفقدى الامل احنا هنبدا ف العلاج سريعا بس لازم سليم يعرف ..
قاطعته قائلة _لاء يا دكتور لو سمحت سليم مش هيعرف اى حاجة لو سمحت ..
مصطفى _زى ما تحبي يا مدام سمر مقدرش افرض رايي عليكى ..
خرجت سمر من مكتب دكتور مصطفى تائهة جسد بلا روح يمشي لا تعلم ماذا ستفعل هى الان سوف تستسلم لمصيرها ...
اخرجت هاتفها وهاتفت اخيها مراد الذي يعيش فى فرنسا قائلة _ازيك يا مراد عامل ايه ..
مراد باشتياق _ايه يا مورا عاملة ايه يا حبيبتى وحشانى
سمر بارهاق _وانت كمان يا مراد وحشنى اوى
احس من صوتها انها ليست على ما يرام فسالها _مالك يا سمر فيكى ايه..
سنر بدموع_محتجالك جمبي يا مراد علشان خاطرى انزل
مراد محاولا تهدئتها _طب اهدى بس يا حبيبتى وقولى مالك
سمر ببكاء_انا عندى كانسر
اما سليم الذي استيقظ وجد نفسه نائم بجوار آية قبلها على وجنتها وخرج ليحضر قهوة فوجد مروان ينتظره ف الخارج فساله _مروان جيت امتى ..
مروان قائلا _جيت من شوية انا وسمر بس هى لما شافتك نايم جمب آية مشيت وانا قلت استناك لما تصحى .حمدالله على سلامتها ..
سليم بارتياح _الله يسلمك يا مروان .يعنى سمر مشيت زعلانه
مروان قائلا_معلش يا سليم اعزرها وانشاءلله خير.
ربت سليم على كتف صديقة قائلا _طب تعالى اما نشرب قهوة تحت
اعترض مروان قائلا _لاء خليك انت جمب مراتك وانا هجبلك القهوة اجى
وافق سليم واخرج هاتفه قائلا _انا لازم اكلم مامت آية واختها ابلغهم علشان لازم يعرفوا
وبالفعل اخبرهم بما حدث وقد صدمت والدتها كثيرا وجاءت مسرعة مع رهف الى المشفى ..
قابلهم سليم مهدئا اياهم قائلا _اهدى يا امى والله هى كويسة والحمد لله عدت مرحله الخطر بس هما بيدولها منوم علشان متحسش بالوجع ..
دخلت الام وهى تبكى وورائها رهف وهى ايضا تبكى جلسوا بجوار آية يقبلوها تارة ويبكوا اخرى ....
استاذنهم سليم للذهاب الى البيت لتغيير ثيابه ورؤية سمر والعودة مرة اخرى اليهم وخرج هو ومروان ..
فى مركز الشرطة بعدما ادلى مروان اقواله واتهم جمال العريفي بهذا الهجوم استدعه الشرطة لاخد اقواله
الضابط قائلا _اقوال ايه يا جمال بيه فى الهجوم اللى حصل على فيلا سليم الهوارى
جمال العريفي بثقة وخبث_ايوة عرفت وزعلت جدااا بس انا داخلى ايه بالموضوع ما يمكن هجوم سرقة
الضابط بذكاء_لاء مش سرقه لان واحد من المقتولين اثناء الهجوم اسمه مسعود تقريبا تعرفه ولا ايه يا جمال بيه
جمال بتلعثم_للل...لاء وهعرفه منين واهو عندكو اساله انا مليش دعوة باى هجوم
الضابط بياس فهو لم يسطتيع ان يثبت عليه شئ فجمال دائما كان ياخد احتياطاته اثناء لقاءه مع المدعو مسعود وحتى ان مسعود هو من جلب هؤلاء الرجال ولم يعرفهم على جمال ابدااا _تمام يا جمال باشا تقدر تمضي على اقوالك وتمشي .
.
_____
ذهب سليم الى فيلته وصعد جناحه وجد سمر نائمه او تدعى النوم ذهب اليها وملس على شعرها بحنان ونداها _سمر
لم تجبه فتركها وتوجه الى الحمام استحمم وابدل ثيابه وخرج وجدها ما زالت كما هى
هزها برفق قائلا _سمر انا عارف انك صاحية ....
حقك عليا سامحينى بس آية رمت نفسها قصادى واتصابت مكانى يا سمر تخيلي الرصاصة كانت جت فى قلبي لولاها ..
فتحت سمر عيناها قائلة بدموع _انا مش زعلانة يا سليم بالعكس انا دلوقتى مديونة ليها بسلامتك وانا راضية بالقدر اللى انكتب علينا ..
قبلها عل جبينها قائلا _ربنا يخليكى ليا .طب قومى كلى معايا انا مكلتش اى حاجة من امبارح ساعة ما كنا بنتغدا سوا ...
لبت طلبه وتناولوا غدائهم سويا مع التوأم وظلت هى مع التوام تلعب معهم بينما ذهب سليم لآية
عند آية كانت والدتها تتلى القران وتدعو الله باتمام شفاء بنتها ورهف نايمه على الكنبة
جاء سليم ودق الباب ودخل وجدها كما هى نائمة على جمبها لا تشعر باى شئ فقال _اتفضلي انتى يا امى ورهف روحوا مع السواق تحت وتعالى الصبح
اعترضت ام آية قائلة _لاء يابنى انا هفضل معاها روح انت لمراتك وعيالك
سليم بتصميم _لاء انا اللى هبات معاها وانتى تعبانة ولازم تروحى ترتاحى يالا
اطاعته مجبرة فهى لا تريد ترك ابنتها ولكن ايضا ماذا ستفعل مع رهف لن تستطيع النوم معها ولا ذهابها الى المنزل بمفردها ..
اما هو بعد ذهابهم ففعل مثلما امس واحتضن كف آية وظل يتلمس وجهها باكمله وطبع قبله رقيقة بجانب فمها ونام براحة ...
بعد يومين كان فيهم سليم يذهب الى شركته ويعود سريعا الى الفيلا يتناول الغداء مع سمر واولاده ويذهب لآية ينام معها..
اما سمر فاكنت تنتظر اخاها الذي اعلمها انه سينزل فى اقرب وقت لكى تذهب مع لاخد الجرعات معه...
والده آية ورهف كانوا يذهبون اليها طوال فترة غياب سليم عنها الا ان ياتى
تململت إية من نومها اخيرا بعدما اكتفوا بجرعات المنوم لتحسن جرحها نظرت بوهن وقالت _مية
اسرعت امها تقبلها وتقول _حمدالله على سلامتك يا نور عينى ..
وجرت رهف احضرت لها كاس ماء وشربتها وقالت هى الاخرى _حمدالله على سلامتك يايويو ..
آية بوهن وضعف _الله يسمكوا يا ماما انا نايمة من امتى ..
ردت والدتها قائلة _من تلت ايام يا حبيبتى كنا بنموت فيهم وبالاكتر سليم ..
انتبهت إية التى اثرت عليها الحادثة وسالتها والدتها بخوف وحركة سريعة اتعبتها _سليم هو فين .اااااه
والدتها بلهفة _اهدى ياعمرى هو كويس والله متخافيش وبينام جمبك كل يوم هنا ده كان هيموت يا عينى عليكى بس هو فى الوقت ده بيروح يطمن على سمر والولاد انا هتصل عليه واعرفه انك فوقتى ده هيفرح اوى .
عند سليم الذي كان يتناول الغداء مع اسرته فهو مرغم على ذلك لكى لا يحزنهم ..
رن هاتفه برقم والده إية فاجاب على الفور _خير يا امى آية كويسة ..
والدتها مطمئنته_ايوة يا حبيبى زى الفل فاقت وسالت عليك..
جرى سليم بدون اى كلمه الى الخارج اصطحب سيارته وانطلق الى المشفى ..
وصل بعد فترة قصيرة وصعد وفتح باب الغرفة وجرى عليها معانقا آياها مقبلها فى كل شبر من وجهها ......
رواية للقدر رأي اخر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا علاء
الجزء الثالث عشر من رواية للقدر راى آخر
بقلم /آية العربي
جرى سليم على اياها محتضنها ومقبلا اياها قبلا متتالية على جبهتها وانفها ووجنتيها قائلة بلهفة _حمدالله على السلامة يا اجمل آية ف حياتى
آية بضعف وخجل _الله يسلمك يا سليم انت عامل ايه
سليم بحب وفرحة _بقيت احسن لما شوفتك دلوقتى بقيت فى احسن حال
ابتسمت بتعب واستاذنت والدتها واختها وخارجا ليعطوا الحرية لهم ..
قال سليم وهو يقبل يد آية _عايزك تقومى وتنوري الفيلا تانى لان عندى ليكى مفجأة هتسعدك جدااا..
آية باستغراب _مفجأة ايه يا سليم
سليم وهو ينظر الى عيناها التى افتقدهم كثيرا _هنروح مع بعض نرجع بناتك وهيعيشوا معانا ف الفيلا ..
كرمشت آية حاجبيها متسائلة _سليم انت بتتكلم جد ..
سليم بتاكيد _طبعا جد جدااا ..
آية بفرحة ممزوجة بالخوف _يعنى بناتى هيرجعولى معقول هضمهم فى حضنى تانى واشم ريحتهم بس ازاى يا سليم ده هيحصل وبباهم هيوافق طب والناس اللى طردونى هروحلهم تانى ازاى..
سليم مطمأنا اياها _كل ده هتعرفيه لما نروح وطول مانا معاكى متخافيش من اى حاجة بس دلوقتى شدى حيلك انتى وقومى ...
ابتسمت آية له ووضعت راسها داخل صدره وبداخلها خوف وقلق لا تعلم سببه
_______
اما سمر فقد هاتفها اخيها مراد يعلمها بوصوله غداا الى مصر وكم اسعدها هذا الخبر كثيرا
______
في اليوم التالى ذهبت سمر الى المطار لاستقبال اخيها الذي من ان راها حتى جرى عليها حاضنا اياها بلهفة وشوق قائلا _وحشتينى يا مورة وحشتيني اوى
قالت سمر بفرحة لرؤيته_وانت كمان يا مراد وحشتنى خالص
نظر فى وجهها وعلى جسدها الذي بان عليه الضعف حزن كثيرا من اجلها ومن اعراض المرض الظاهرة بوضوح عليها ..
انطلقا معاا الى الفيلا وطول الطريق تحكى سمر لمراد كل ما حدث معها من اول اكتشاف مرضها وتعرفها على آية واقناعها هى و سليم بزواجهما وبعدها رغبتها فى تطليقهم حين احست بعافيتها وعن حادثة آية التى ضحت بنفسها لتنقذ سليم ..
حزن بشدة لحزن اخته وقال لها _معقول يا سمر كل ده ومتقوليليش طول الوقت بكلمك تقوليلي كويسة حتى سليم مقاليش حاجة (سليم ومراد اصدقاء جدا من قبل ان يتزوج سليم من سمر )..
سمر مبررة _مكنتش عايزة اشغل بالك بس لما حسيت انى خلاص فى اخر ايامى قلت لازم اشوفك..
مراد بلهفة ونفى _بعد الشر يا حبيبتى انتى هتكونى بخير وهتتعالجى وانا مش هسيبك ..
سمر بابتسامة مطمئنة_ده اللى انا متاكدة منه
________
عند آية التى ما ان سمعت بعودة طفلتيها اليها استعادت عافيتها سريعا كانها وجدت الحافظ القوى للشفاء ....
كتب لها دكتور مصطفى على خروج بعد املاؤها التعليمات الازمة قائلا _مدام آية ممنوع المجهود او الحركة الكتير علشان الحرج مينزفش تانى وانا غيرتلك عليه واقى بلاستيكى علشان لو حبيتى تاخدى شاور والممرضة كل يومين هتيجي تغيرلك ع الجرح ولو فيه اى حاجة اتصل بيا يا سليم الف حمدالله على السلامة ..
قال له سليم _الله يسلمك يا درش وانشاءلله كل اللى قولت عليه هيتعمل ..
خرج مصطفى واغلق سليم الباب وراءه وساعد آية فى ارتداء ملابسها الخارجية مع احراجها ولكن لم تقدر على الرفض وانحنى يلبسها حذاؤها فستوقفته قائلة _سليم لو سمحت استنى وانا هلبسه
نظر اليها وهو يلبسها اياه قائلا _يعنى انتى وقفتى فى وشي وخدتى رصاصة فى ظهرك مكانى ومعملش حاجة بسيطة زى دى
اجلسته آية بجانبها على السرير وامسكت كفه وقالت بحب شديد _ولو رجع بيا الزمن تانى هعمل كدة وتالت ورابع ومليون ...انت عوض ربنا ليا يا سليم ...انت اللى ربنا عرفنى انه راضي عنى لما بعتك ليا ..انت يا سليم مش موجود زيك كتير انا كنت بسمع عنك فى الروايات بس مكنتش اتخيل انى اشوفك فى الحقيقة وتكون من نصيبي... عايزنى بعد كل ده احس انك هتروح منى واستخسر فيك روحى ؟....
بدون سابق انظار كان رد فعله قبله شغوفة بث فيها كل حبه وعشقه لها ....
هو لم يسمع كلام مثل هذا طول حياته لم يمدحه احد هكذا هو يعلم علم يقين انه لا يفعل الكثير هو يفعل المأمور به من دينه وسيده محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال (استوصوا بالنساء خيرا) هو تعلم من والده ووالدته رحمهم الله الحب والتقدير والمراعاه هو ليس بالمثالى ولكنه ظهر فى وقت قلت فيه الرجال وكثرت فيه الذكور فقط ...
ابتعد عنها بانفاس متضاربه ينظر لها وجدها مغمضة الاعين ووجها مثل ثمرة طماطم من شده الخجل فقال لها _آية انتى اللى هدية ربنا ليا وصدقينى لو كان حصلك حاجة مكنتش هقدر اعيش بعدك ..ويالا بقا علشان انا حالا بيخطر فى بالى حاجات مش هتعجبك وغمز لها ..
فقامت سريعا ومسكت يده قائلة_ايوة يالا بينا
ابتسم عليها واتجها الى الخارج مع مراعته لها ركبوا المصعد واستندها عليه وامسكها بتملك ونزلوا حملها الى السيارة وفتح الباب بطرف يده واركبها وربط لها حزام الامان والتفت على مقعدة وركب وانطلق الى فيلته
__________
وصلت سمر مع اخيها الذي قال لها متسائلا _اومال سليم فين
اجابته قائلة _فى المستشفى معاها وتقريبا جايين النهاردة
مراد بتفهم _روقى يا سمر وبعدين يا سمر دى غلتطك من الاول هى ملهاش ذنب وبعدين هى حمت سليم زى ما قولتيلي وكل ده حصل وهى بتحضرلك مفجاة عيد ميلادك زى ما قولتى بردو يبقى هى وحدة مش وحشة يا سمر
سمر باعتراف _معاك حق يا مراد انا اللى كنت انانية
مراد بحنية _لاء يا حبيبتى تصرفك طبيعى بس هى كمان ملهاش ذنب
اومأت له سمر وتذكرت شيئا فسالته_اه من حق يا مراد اومال كريستين مراتك فين
مراد بتنهيدة _لاء خلاص بقا سبنا بعض اكتشفت ان كان عندك حق هى كانت طمعانة فى فلوسي وخلاص طلقتها وجيتلك تشوفيلي عروسة مصرية اصيلة
ضحكت عليه وقالت _نشوفلك احلى عروسة دانت مراد البحيري
_________
عند جمال العريفي بعدما خرج من القضية لعدم وجود ادلة ضده
ظل يفكر كيف سيكون رد سليم عليه وبالاخص بعد ان اكتشف ان هذه المدرسة تكون زوجته فقد نشر سليم الخبر فى الصحف حين كانت آية ف المشفى لينفى اى اشاعات تتعرض لها ..
_______
وصل سليم الى الفيلا
.نزل من السيارة واتجه ناحية آية وفك حزام الامان وحملها بهدوء فقالت له _سليم نزلنى بالله عليك بلاش هنا علشان سمر ...
سليم باصرار _وفيها ايه يا آية ...حبيبتى مش قادرة تمشي على رجليها اسيبك تقعى يعنى ...
اسندت راسها على صدره بقلة حيله ودخلا الى الفيلا بعدما فتحت لهم دادا سعاد بفرحة لعودة آية سالمه قائلة _حمد الله على سلامتك يا بنتى
اجابتها آية بابتسامة _الله يسلمك يا دادا
دخلا وتفاجأ بخروج سمر من الصالون هى ومراد فاستغرب سليم قائلا وهو مازال يحمل آية _مراد جيت امتى
...
ذهب باتجاة الكنبة واجلسها عليها بهدوء وعاد يسلم على مراد بحرارة قائلا _حمدالله على السلامة يا مراد طب كنت عرفتنى علشان اجى تخدك من المطار .
بادله مراد السلام وقال _ولا يهمك يا صاحبي سمر جاتلى ..
سليم وهو ينظر الى سمر _مقولتليش يا سمر ..
سمر قائلة _حبيت اعملهالك مفجاة
وذهبت الى اية وقالت _حمدالله على سلامتك يا إية
ابتسمت لها آية بود وقالت _الله يسلمك يا سمر انتى عاملة ايه ..
اومات لها راسها ولم تتكلم
اما مراد فذهب يعرف عن نفسه ماددا يده اليها قائلا _اهلا يا آية انا مراد اخو سمر وحمدالله على سلامتك ..
سلمت عليه آية قائلة _الله يسلمك شكرا
تحمحم سليم الذي يقف مغتاظا من مراد من نطق اسمها بدون القاب وقال _تعالى يا آية اما اطلعك اوضتك ترتاحى ..
حملها امامهم وقال لمراد _بعد اذنك يا مراد البيت بيتك .وصعد بها الدرج تحت انظارهم ......
اخد مراد سمر ودخلا الصالون وقال محاولا ارضاؤها _شكلها تعبان خالص ومش قادرى تمشي فعلا
سمر بنفى قائلة _لاء يا مراد سليم حب آية ومتخافش دى حاجة مبقتش توجعنى انا راضية باللى ربنا كاتبه .
________
وضع سليم آية على السرير وقال _هقولهم يجهزوا الاكل واجى اكلك
آية باعتراض_سليم لو سمحت عيزاك تراعى مشاعر سمر وبلاش تتعامل معايا قدامها ....
معلش يا سليم انا كان ممكن اطلع عادى ودادا سعاد كانت هتساعدنى وبردو اعرف اكل لوحدى انا بقيت احسن متقلقش عليا ...
علشان خاطرى انا عرفة انك بتتصرف بقلبك معايا بس مش عيزاها تحس بالنقص
احتضنها قائلا _حاضر يا آية لو ده هيريحك هحاول مع ان بعدى عنك هيتعبنى بس ماشي...
انا هنزل واخلى دادا سعاد تطلعلك الغدا وهروح الشركة ولو احتجتى حاجة كلمينى وانا كلمت ماما ورهف وزمانهم على وصول..
قالت له بابتسامة _تسلم بس ممكن تبعتلى آسر والين لانهم وحشونى اوى ..
قبل راسها وقال _حاضر
تركها ونزل لسعاد قائلا _دادا طلعى الغدا لآية لو سمحتى ولو احتاجت حاجة مش هوصيكى ..
سعاد _حاضر يا سليم بيه
اتجه على غرفه توامه وجدهم يلعبون .ضمهم اليه وقال لهم _عاملين ايه
اجابوه_الحمد لله يا بابي
فقال _طب مس آية جت وهى ف اوضتها وعايزة تشوفكوا
فرحوا التوام كثيرا لعودتها فهم يحبونها بشدة
فقال _يالا روحو سلموا عليها بس براحة لانها تعبانة ..
ذهب سليم الى شركته ليقابل مروان لكى يخطط كيف يوقع بكمال بعد عملته ...
جاءت والدة آية واختها واستقبلتهم سمر بترحاب على غير العادة وعرفتهم على مراد واعجب مراد برهف جداااا عندما رأها وراى حجابها
صعدوا الى آية وجدوها تلعب مع التوام فجلسوا سويا
مراد اراد الذهاب الى فندق ولكن سمر اصرت على ان يظل معها ف الفيلا وافق مضطرا نظرا لحالتها واوصلته الى غرفته ليستقر بها ...
فى الليل عاد سليم من شركته متاخرا بسبب اعماله التى تراكمت عليه بسبب حادثة آية..
وجد الفيلا تعم بالهدوء فادرك ان الكل نائم..
صعد لغرفه آية ليطمئن عليها طرق الباب ولكن لم يجيب احد ففتحه فلم يجد أحد..
كاد ان يعود للبحث عنها خارجا الا انه وجد باب الحمام يفتح وتخرج منه آية وهى تلف حول جسدها منشقة تصل الى ركبتها وشعرها يلتصق برقبتها وذراعيها من اثر الماء ..
تصنم مكانه وآية التى لم تراه بعد اثناء مرورها من امام المرآة للذهاب لملحق الملابس لاحظت خيال بها التفتت وجدته امامها قشهقت وجرت داخل حجره الملابس لا تعرف ماذا تفعل ......
رواية للقدر رأي اخر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يارا علاء
الجزء الرابع عشر للقدر راى آخر
بقلم /آية العربي
جرت آية مسرعة الى ملحق الملابس الخاص بها وقالت بصوت مرتعش _فيه ايه يا سليم مش تخبط قبل ما تدخل يا أخى ..
سليم وهو يقترب منها بخبث قائلا _اللا منا خبط يا يويو وبعدين اخى ازاى بقا سليم معتش فيه حيل ينطق .
راته يقترب منها فقالت وهى تخبط بكف يدها على صدرها مثل طفل صغير على وشك البكاء_ بالله عليك يا سليم اخرج علشان خاطرى اخرج ياسليم
ابتسم عليها وعلى مظهرها الطفولى الجذاب واقترب منها وقام باحتضانها _خلاص خلاص اهدى هخرج حاضر ..
اما هى فكانت تبكى من شدة الخجل لاول مرة يراها هكذا كانت تحتمى منه فيه فإذا فرت هاربة ممكن ان تسقط المنشفة من عليها لذلك تمسكت بها جيدا والتزمت الصمت الا انه شدد من احتضانه لها واستنشق رائحتها ..
فقالت له _سليم وحياة ربنا تخرج ..
اجابها وهو مغمض العينين بتنهيدة_غصب عنى والله يا آية كانك مغناطيس بيجذبنى ليه وبعدين بطلى تقولى اسمى بالرقة دى..
ملس بيده على ظهرها فلمس جرحها فتآوت منه بين يديه ...
ابتعد عنها قائلا وهو يمسك وجنتيها بكفيه_انا آسف مخدتش بالى.. ..
انا هخرج دلوقتى خمس دقايق وهرجع تانى يعنى يا تلحقى تغيري يا متلحقيش وبصراحة انا افضل التانية...
ابتسم لها وخرج من الغرفه فجرت هى واغلقت الباب خلفه وقامت باستبدال ملابسها سريعا وجففت شعرها وارتدت اسدالها لتؤدى فرضها .
اما هو فاتجه الى جناحه وجد سمر نايمة قبلها على جبينها ودثرها ف الفراش وخرج باتجاه التوام.
فتح باب غرفتهم واقترب منهم طابعا قبلة على جبين كل منهم وخرج
اتجه الى المطبخ واعد كوب من الحليب وفنجان قهوة له وصعد بهم الى غرفة آية ...
طرق الباب فلم ياتيه رد ادار المقبض ليفتحه فلم يفتح فعلم انه اغلق من الداخل ..
طرقه مرة اخرى فلا رد ..تافاف وقال _يمكن نامت
جاء ليغادر وجدها تفتح له الباب بالاسدال الصلاة وكم كانت جميلة نقية ورقيقة ..
دخل واغلق الباب فقالت له _معلش اصل كنت بصلى ..
وضع الاكواب على الكومود وقال لها بنظرة حب_طب اعمل ايه من شوية كنتى بالفوطة ودلوقتى بالاسدال وف الحالتين قمر اعمل ايه
ابتسمت له قائلة _ولا حاجة نصيبك بقا ..
غمز لها بخبث وقال _مع انى لسة مقربتش من نصيبي بس بحمد ربنا عليه .احلى نصيب ف الدنيا .يالا تعالى اشربي اللبن وانا هعد معاكى اشرب القهوة ...
سالها وهو يرتشف قهوته _حاسة انك احسن دلوقتى....
رفعت راسها اليه قائلة _اه الحمد لله احسن بكتير هو احنا هنروح نجيب سما وهنا امتى..
اجابها بثقة _انا ممكن اروح حالا بس مستنى تقدرى تخرجى وتسافرى وهنروح علطول ...
اجابته قائلة _تمام يالا بقا تصبح على خير
اندهش منها وقال _زهقتى منى بسرعة كدة
اجابته قائلة _ابدا والله بس زى ما قولتلك علشان خاطر سمر معلش هنصبر فترة ولما احس انها راضية ومتقبلة الوضع ساعتها مش همنعك ..
ابتسم بخبث قائلا_مش هتمنعينى عن ايه بالضبط ..
لكزته فى كتفه قائلا _اتلم بقا كل تفكيرك منحرف كدة
ضحك عليها وقبلها على جبينها وتركها واتجه لباب الغرفة وقف عليه وقال _تصبحى على خير
اجابته _وانت
خرج من غرفتها اتجه لغرفه مكتبه وهناك تمدد على الاريكة ونام وكانت هى بطلة احلامه
اما هى فقد انتهت من وردها اليومى من القرأن الكريم ونامت هى ايضا
شمس يوم جديد
استيقظت آية على طرق باب غرفتها فقالت بصوت ناعس _مين
اتاها الرد _انا يا آية يا بنتى سعاد
فقالت _اتفضلي يا دادا
دخلت سعاد ومعها صنية الفطار وقالت لها _صباح الخير يا آية يابنتى عاملة ايه لسة الجرح بيوجعك .
آية باطمئنان_الحمد لله يا دادا احسن بكتير الوجع بيقل مع الوقت
سعاد وهى تتجه ناحية المنضدة وتضع عليها الصنية قائلة _طب قومى يا حبيبتى افطرى انا جبتلك الفطار هنا علشان عارفة انك مش هتقدرى تنزلى ..
آية بامتنان_تسلمى يا دادا متشكرة جدااا تعبتك معايا
سعاد _لا تعب ولا حاجة يا بنتى يالا قومى ..
قامت آية ودخلت الحمام وتوضأت وادت فرضها وتناولت الفطار وخرجت الى الشرفة جلست على كرسي وظلت شاردة فى مشوارها الذي انتظرته كثيرا ...
استيقظت سمر واخيها وذهبوا معا لتلقى الجرعات دون علم احد مثلما رغبت هى فى ذلك
تململ سليم فى نومه تطلع على هاتفه وجدها العاشرة فقال _ياااه اتاخرت اوى اول مرة انام كل ده ...
نظر الى مكان سمر فلم يجدها فقام بمهاتفتها وعندما اجابت قال _ايوة يا سمر انتى فين صحيت ملقتكش
اجابه بكدب _ابدا يا سليم انا ومراد روحنا نتمشي شوية كانت اسكندرية وحشاه وقلت اخرجه
سليم _طيب تمام سلميلي عليه
قفل ودخل حمامه وابدل ثيابه وتوضأ وادى فرضه وخرج ليطمئن على حبيبة قلبه
فتح الباب وجدها تجلس فى الشرفة بذهن شارد .اقترب منها وطبع قبلة على جبينها وسالها _سرحانة فيه ايه
اجابته بصدق_قلقانة يا سليم من المشوار ده اناولحد دلوقتى مش عارفة هنرجعهم ازاى
سليم بثقة _يبقى انتى متعرفيش مين سليم الهوارى جوزك ؛انا مش عايزك تشيلي هم المشوار ده خالص وانا هضبط كل حاجة
آية وهى تمسك يده دليل على الشكر قائلة _بجد مش عارفة اقولك ايه يا سليم ربنا يخليك ليا
سليم بخبث_كدة حاف كدة من غير اى حاجة مش المفروض
واقترب منها واكمل _مثلا يعنى بوسة هنا
وطبع قبلة على وجنتها واكمل _وكمان هنا
وطبع على الاخرى واكمل _وكمان هنا
وطبع على انفها واكمل مسحورااا_ وهنا ..وجاء ليطبعها على شفتيها فابتعد قائلة _سليم انت مش هتفطر
سليم الذي يعض شفتاه من غضبه منها قائلا _ماشي حسابك معايا تقل خلى بالك وانا جبت اخرى
آية بحب ودلع لم تعهده ولكن هى باتت تعلم نقطه ضعفه..تقدمت منه وامسكت ياقته تضبطها قائلة _واهون عليك يا لومة
سليم الذي نسي تهديده لف يده على خصرها وقربها منه قائلا_لاء طبعا ياقلبي متهونيش بس بلاش لومة ابوس ايدك
ابتسمت وابتعدت عنه قائلة _طيب يالا انزل افطر علشان متتاخرش على شغلك
سالها مستفهما _هو انتى فطرتى
حركت راسها بنعم قائلة _من بدرى دادا سعاد طلعتلى الفطار وفطرت
قبلها على جبينها وقال _ماشي يا حبيبتى انا هفطر وامشي ويمكن اتاخر شوية زى امبارح لو احتجتى حاجة كلمينى وبلاش تخرجى من اوضتك النهاردة لانك لسة تعبانة
اومات له وخرج هو تناول فطاره وذهب لشركته
عند سمر بعد انتهائها من اخد الجرعة عادت مع اخيها مرهقة وادخلها جناحها وظل معها يراعيها وتناولوا غدائهم فى الجناح سويا
اما التوام فقد عادو من الحضانة مع السائق الى الفيلا وصعدوا عند آية وظلوا يلعبون سوياا
فى الشركة عند سليم دخل مروان قائلا _كله تمام يا سليم ناقص بس تروح انت وآية وهيكون معاك دعم من الشرطة
سليم بوعيد _ماشي يا مروان ويورونى هيرفعوا عينهم في عينها ازاى
عند والدة آية نادت رهف قائلة _يا رهف انتى يابت انتى فين
رهف قادمه من غرفتها _نعم يا ست الكل اؤمرينى
والدتها _انا مش هقدر اروح لآية النهاردة حاسة انى تعبانة تعالى روحى انتى طمنيني عليها
رهف باطمئنان _حاضر يا ماما هغير هدومى وانزل متقلقيش يا ست الكل
ذهبت رهف الى فيلا سليم لتطمئن على آية واثناء دخولها اتصطدمت بمراد الذي كان يخرج فى نفس اللحظة فقال _انا آسف يا انسة رهف ونظر لها وقال ماشاءلله هو فيه كدة
ارتبكت من نظراته ودخلت مسرعة وهى تقول_حصل خير عن اذنك وصعدت لاختها
اما هو ظل ينظر لها وقال محدثا نفسه _هيحصل خير انشاءلله قريب انا قلبي حاسس
اتى المساء ولم يعود سليم بعد
ملت آية كثيرا من الجلوس فى الغرفة وقررت النزول للاسفل ولم تكن تعلم ان مراد فى الفيلا فخرجت وهى ترتدى منامة حريرية عبارة عن بنطال اسود وتى شيرت اصفر وتركت شعرها منسدلا عليها
نزلت للاسفل وجدت الجميع قد ناموا اتجهت الى المطبخ واخرجت بعض الفواكه وقطعتها فى طبق..
حينما اتى سليم من الخارج وقد رات سيارته من شرفه المطبخ فخرجت لاستقباله ..
دخل وهو يحمل جاكيته على كتفه ومرهق من كثرة العمل ...
رأها تخرج من المطبخ ومعها طبق الفاكهة بمظهرها هذا الذي يوقف الانفاس اتجه اليها وقبل جبينها قائلا _بتعملى ايه هنا مش قلت متنزليش ولو احتجتى حاجة اطلبي من سعاد ...
اجابته قائلة _انا زعقت من القاعدة فوق يا سليم قلت انزل اتمشي ...
ابتسم لها ووضع يده على كتفيها وقال _طب تعالى نطلع يالا ..
اتجها الى السلم ليصعدا فى نفس توقيت نزول مراد الذي مازال مستيقظا فعندما راهه سليم من بعيد ما كان منه الا انه لفها سريعا داخل حضنه وواضعا عليها جاكيته كاملا ليغطى راسها وذراعيها به .
تفاجأ مراد به ولم يلاحظ آية التى انكمشت داخل احضان سليم فقال _سليم انت لسة جاى .مالك فيه ايه وايه اللى فى ايدك ده ..
تحركت آية قليلا فاتسعت اعين مراد ورجع سريعا الى غرفته قائلا _انا آسف يا سليم والله مخدتش بالى ..
بينما سليم لم ينطق بحرف وجرها وذهبا الى غرفتها
ادخلها ودخل واغلق الباب قائلا بغضب _انتى كنتى تعرفى ان مراد هنا ..
اجابت بنفى _لاء والله انا اتفاجئت حالا لو كنت اعرف مكنتش خرجت برة اوضتى ..
هدأ قليلا وقال _طيب خلاص اهدى ومتبقيش تخرجى كدة برة الاوضة ابقى البسي الاسدال
وانا هكلم سمر كانت المفروض تعرفنى انه هيعد هنا ....
اجابته قائلة _معلش يا سليم ده بيتها وهو اخوها هى مغلتطش وبعدين انت وهو تقريبا صحاب
اوما لها وقبل يديها وقال _ماشي يا حبيبتى انا هروح انام لانى تعبان جدا والصبح هنسافر زى ما اتفقنا ...
اومات لها وخرج هو وظلت هى تفكر فى بناتها التى سوف تراهم قريبا وتضمهم كم اشتاقت لهم ولكن ما يقلقها هو المواجهة ولكنها تطمئن قلبها بان سليم معها اذا لن تتألم ولن تظلم مرة ثانية ...
رواية للقدر رأي اخر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يارا علاء
الجزء الخامس عشر للقدر راى آخر
بقلم /آية العربي
استقيظت آية مبكرا لم تنم الا ساعات قليلة بسبب حماسها وخوفها ايضا
ادت فرضها وابدلت ثيابها ب دريس باللون النبيتى بحزام ابيض على الخصر وحجاب اوف وايت
وخرجت نزلت للاسفل واتجهت الى المطبخ وجدت سعاد وبعض الخدم فقالت _صباح الخير يا دادا صباح الخير يا بنات
اجابوها بترحاب وقالت سعاد _عاملة ايه يا حبيبتى .
اجابتها آية بود _الحمد لله يا دادا .اعمليلي بقا سندوتش من ايديكى الحلوين دول
اتاها صوت من خلفها قائلا _خليهم اتنين يا دادا وكوباية لبن
كان هذا صوت سليم الذي تجهز ايضا للسفر معها
اومأت له سعاد وذهبت لتحضرهم
اخد آية واتجها لغرفة الجلوس وقال لها _جاهزة يا يويو
اومأت له قائلة _جاهزة ومطمنة علشان انت معايا
قبل يدها بحب وقال _ربنا يقدرنى واعوضك عن كل يوم وحش عشتيه
تناولوا فطارهم وانطلقوا بالسيارة ومعهم سيارة حراس سليم خلفهم
استغربت آية وقالت _ايه العربية دى يا سليم ومين دول
سليم وهو ياخد يدها يقبلها قائلا _دول تبعى يا حبيبتى متقلقيش وهما معانا علشان سلامتك وسلامة البنات انا مش ضامن ايه اللى هيحصل بس مش عايزك تقلقي خالص انا تقريبا مجهز كل حاجة
قالت مستفهمة _طب عرفنى عملت ايه يا سليم وازاى جهزت كل حاجة
اجابها متنهدا _بصي يا ستى التوكيل اللى انتى مضيتى عليه بتاع المحامى بعد كتب كتابنا زى ما اتفقتى مع سمر رفعنا بيه قضية حضانة للبنات وخليتوا يرفع قضية رد شرف وتعويض عن اللى حصلك
وبشوية علاقات قدرت احدد جلسة ف اقرب وقت وكمان قدرت اجيب الكلب اللى اسمه سعد اخو القذرة اللى خطط لكدة واهو اعترف بصراحة من اول قلم وسجلت اعترافه وقدمناه للمحكمة وطبعا اتحكملك بحضانة الولاد وبرد اعتبارك وانا دلوقتى معايا القرار فى جيبي وحبيبتى جنبي ....
تذكر شيئا فقال _ اه وكمان استنى
واخرج من جيبه علبة ذات لون كحلى فتحها واخرج منها خاتم ذو جوهرة رقيقة والبسها اياه بكل رقة وقبله ..
فما كان منها الا انها احتضنت كفه وقبلته فى باطنه وقالت له بكل حب _ربنا يخليك ليا ومش هقولك بحبك علشان انا عديت المرحلة دى من زمان لكن هقولك انك كل حاجة ليا دلوقتى ..اوعدنى يا سليم انك عمرك ما هتبعد عنى او تسبنى ..
قال لها بكل اصرار وثقة _عمرى ..عمرى ما اقدر ابعد عنك لحظة بعد كدة مافيش حاجة تفرقنا غيرر موتى .
وضعت يدها على فمه سريعا قائلة _موتى قبلك لانى مش هقدر اتحمل
قاطع عشقهم الابدى رنين هاتفها وكانت والدتها فاجابت آية _ازيك يا ماما عاملة ايه
_............
_ايوة انا وسليم رايحين دلوقتى
_.............
_حاضر لما نرجع هطمنك مع السلامة
___________
وصلا الى وجهتهم ودخلا الحارة التى كانت تقطن بها آية
نظر لها سليم قائلا _بصي يا آية انا هنزل مع الرجالة وهنروح نجيب البنات وانتى مش هتتحركى خالص غير لما اقولك وهسيب جمبك واحد من الرجالة تمام ..
اومأت له وانطلق سليم مع رجاله الى منزل المدعو احمد
صعد وطرق الباب ففتح له المدعو احمد قائلا _اؤمر عايز مين حضرتك
قال له سليم بجمود وثقة _انت احمد عبدالعال
اجابه _ايوة انا مين حضرتك
سليم بنظرة حقد _انا سليم الهوارى جوز آية مامت بناتك للاسف ....وجاى علشان اخد البنات ليها ....
احمد بغضب _انت بتقول ايه يا جدع انت ازاى يعنى الكلام ده خد اللى انت جايبهم دول وامشي من هنا ..
لم يستطع سليم التحكم فى غضبه فامسكه من قميصه وجره للاسفل واخرجه امام تجمع الجيران وامر رجاله بامساكه وسال احد المارة قائلا _بيت اخو الراجل ده فين ..وهو يشير على احمد
فدله الرجل على البيت فامر رجاله قائلا _اطلعوا هاتولى اخوه واديكم متلمسش اى حريم ..
ذهب رجال سليم واحضروا اخو المدعو احمد الذي اتى مذعورا وتلقائيا نزلت خلفه زوجته المدعوة نعمات ..
فقال سليم تحت انظار الجميع وهو يوجه كلامه لاحمد تحت انظار آية ايضا الجالسة ف السيارة _اسمع بقا يا جدع انت انا جاي اخد البنات لامهم بناءا على امر المحكمة لو مش عايز تنفذه انت حر بس متلومش غير نفسك
ونظر الى آية وقال _انزلى يا حبيبتى تعالى .
فتحت آية باب السيارة بيد مرتعشة وهى ترا زوجها السابق وترى نظرة الحقد والكره من سلفتها
اتجهت ناحية سليم ووقفت بجانبه..
فقال وهو يمسكها من خصرها امام الجميع _دلوقتى مراتى خرجت من هنا مسبوبة ومشتومة ومتهانة من وحدة متسواش ظوفرها ..وحدة قذرة زى دى (واشار الى نعمات ) خطط هى واخوها الكلب علشان توقع آية وتتهمها فى شرفها وللاسف حصل ...
والاستاذ ده (واشار الى احمد ) صدق وطلقها من غير حتى ما يسمعها وانتو كمان صدقتوا وهنتوها وخرجتوها من البلد كلها من غير ما تدافع عن نفسها ..
ونظر الى آية وقال _مع انها دخلت حياتى من شهرين بس . بس نورتها باخلاقها وطيبة قلبها .لان مستحيل حد يشوف الوش ده ويشك فيه لحظة
علشان كدة بقا انا رفعت قضية حضانة البنات واتحكم لصالح آية بحضانتهم ورفعت قضية رد شرف ودى ممكن يتقبض فيها على الهانم وبالنسبة لاخوها ...
اشار الى احد رجاله الذي ذهب واحضره من السيارة الاخرى وكان مربوط الايدى ومزلول الراس
فقال _انا بنفسي هسلمه للقسم وهضمن انه يتربي من الاول وجديد ..
اما انتى بقا (ونظر الى نعمات )_بصراحة مش عارف جوزك بعد الفضيحة دى هيسيبك على ذمته ولا هيعمل ايه دى حاجة ترجعله بس انا عايز حق مراتى وهو انك توطى على جزمتها حالا تبوسيها ..
تكلمت اخيرا قائلة بكل حقد وكره دفنته بداخلها سنين _نعم يا ادلعدى بقا انا نعمات على سن ورمح اوطى ابوس جذمة دى ..
ايوة بكرها وايوة خطط مع اخويا علشان اخرجها من حياتنا ومش ندمانة هى اللى عملالى فيها ملاك وكل حاجة حاضر وطيب ونعم وماشي كانت اخدة الكل حواليها حتى جوزى كان يعد يقارينى بيها ...
انا لو رجع بيا الزمن تانى هعمل كدة واكتر كمان ...
وجاءت لحتى تتهجم عليها الا ان سليم اوقفها بيده قائلا بغضب مميت _اوعى تفكرى حتى انا كنت ناوى ارحمك واسيبك تربي عيالك وكفاية اخوكى هيتعاقب بس دلوقتى مستحيل وبردو هتنفذي اللى انا قلت عليه ...
وامسك راسها وانزلها غصبا الى قدم آية وقال _مكانك بعد كدة هنا عند جذمتها ده لو قربتلها تانى اساسا ..
وامر رجاله الذين اخذوها ووضعوها مع اخيها بداخل السيارة الاخرى ليسلمها للشرطة ..
اما زوجها واحمد والجيران فكان كل منهم مصدوما معترفا بذنبه فقال احمد موجها حديثة لآية بنظرة ضعف وانكسار _انا آسف سامحينى يا آية
تكلم سليم سريعا بغضب اعمى _متجبش اسمها على لسانك مرة تانية انت سامع
اخفض راسه باسف وكذلك الجيران الذين طلبوا منها السماح لما ارتكبوه من ظلم فى حقها
انا هى فكانت ترتعش متمسكة بظهر سليم ولا تنظر اليهم ولكن ما حركها وجعلها تتقدم لا اراديا هو نزول طفلتيها من المنزل وجريهم نحوها فجرت ايضا اليهم واحتضنتهم بكل قوتها وبكت بشدة وهى تقبل كل انش منهم .
بعدها اخذتهم واتجهت الى السيارة بدون ان تنظر الى اى حد وقالت لسليم _يالا يا سليم نمشي من هنا ..
اجسلت طفلتيها فى الخلف وجلست فى الامام
اما سليم فقد نظر نظرة اخيرة للواقفين منحنى رؤوسهم واتجه الى سيارته وامر حراسه بالتحرك .
وركب وانطلقا عائدين ...
_____
وقف سليم عند قسم الشرطة التابع للمدينه وانزل نعمات واخيها وسلمهم وسلم معهم التسجيل وقرار المحكمة واتصل على محاميه ليتابع القضية
وانطلقا بعد ذلك مع آية عائدين بفرحة رجوع بناتها اليها
_________
عند احمد الذي لم يهدأ ابدا منذ راى آية فقد اعتقد انها له وهو احق بها خصوصا وانه والد بناتها فقال بوعيد وابتسامة خبيثة _هرجعك ليا تانى يا آية هرجعك وسلاحى بناتى ....
رواية للقدر رأي اخر الفصل السادس عشر 16 - بقلم يارا علاء
لجزء السادس عشر للقدر راى آخر
بقلم /آية العربي
مالك يا احمد بتفكر في ايه
_............
_اللا يا سي احمد بكلمك يا اخويا .انت زعلان علشان البنات راحو لامهم ...معلش يا خويا بصراحة بقا مرات اخوك مفترية وماقدرتها غير ربنا بقا الولية تعمل كل ده فيها ياخرابي عليها
انتبه احمد لها فقال _عايزة ايه حلى عنى السعادى وانتى ايه اللى يخليكى تنزلى العيال
(وداد زوجة احمد الثانية التى تزوجها بعد طلاقه من آية امرأة طيبة القلب. لكنها ليست على قدر عالى من الجمال ولكنها كانت تحب بناته كثيرا وتعاملهم معاملة حسنة )
قالت له _هما كدة كدة كانوا هياخدوهم ..وبصراحة لما سمعت اللى حصل لامهم صعبت عليا علشان كدة لبست العيال وجهزتلهم حاجتهم فى شنط ولبستهلهم ونزلتهم ..مشوفتهاش كانت ملهوفة عليهم ازاى
احمد بتأفاف _بصي بقا انا جبت اخرى معاكى انا اتجوزتك علشان بناتى لكن دلوقتى راحو لامهم يبقى كل واحد يروح لحاله يا بنت الناس
وداد ببكاء _بقا كدة يا سي احمد بردو مكنش العشم ليه يا خويا هو انا قصرت معاك ف حاجة
احمد بنفاذ صبر _ بلا قصرتى بلا مقصرتيش ده اللى عندى يا بنت الناس ..قدامك يومين وتتكلى على الله ترجعى لامك وانا هبعتلك مستحقاتك
وداد وهى تتجه لغرفتها_كتر خيرك مش عايزة منك حاجة بس هقولك على حاجة انت فعلا متستاهلش غير انك تعيش وحيد ..
وتركته ودخلت تلملم اشياءها
اما هو فقد عزم على ان لا يترك هذا الامر وسيسترد زوجته وبناته على حسب ظنونه
_________
عند سليم وآية فكانت طوال الطريق تكلم طفلتيها وقلبها يرقص فرحا وايضا سليم كان سعيد لسعادتها
.وقف عند استراحة ونزل وقام بشراء بعد النقانق والشيبسي والبسكويت والايس كريم وعاد اليهم واعطى للبنات الكيس وقال _افتحوا وكلوا لسة قدامنا وقت واكيد جعتوا ولا ايه
اومأوا لهو واخدو منه الكيس بفرحة
اما آية فاعطى لها العصير وبعض البسكويت ..
اكملوا طريقهم فقال سليم محدثا آية _هنروح الفيلا وانا جهزت اوضة للبنات جمب اوضة آسر والين
فقالت له _مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه ولا هرجعهم تانى ازاى اطلب منى اى حاجة بجد وانا هنفذهالك من غير كلام
فقال بخبث مشاكسا اياها _لاء من ناحية هطلب فانا هطلب بس مش هنا وغمز لها
ابتسمت وقالت _ممكن توصلنى عند ماما الاول لان البنات وحشوها اوى
اجابها قائلا _حاضر يا حبيبتى
____________
عند جمال العريفي الذي هب واقفا عندما اعمله موظف الجمارك الذي يسهل له امور الشحنات بان الشحنة الذي وضع فيها نصف ثروته ليدخلها مصر معتقدا ان سليم انشغل عنه بحادث زوجته ..فقال بغضب _يعنى ايه اتمسكت وازاى اصلا ده يحصل دانا دافع دم قلبي علشان تعدى
موظف الجمارك بخوف من هيأته_ياباشا كل حاجة كانت تمام ولا البوليس هجم فى اخر لحظة وصادر البضاعة كلها بس متقلقش ياباشا انت ف السليم
جمال بغضب _سليم ازاى بعد ما قربت افلس ..ونظر نظرة وعيد قائلا _وحيات امى يا سليم لندمك واعرفك انت بتلعب مع مين كويس والمرة ده محدش هيقف قصادك يحميك
________
عند سليم الذي قد اقترب من الاسكندرية رن هاتفه فرد على الفور لان آية والبنات قد غفو فقال بصوت منخفض_ايوة يا مروان
_.............
_كويس اوى ويحمد ربنا انى سبته عايش بعد اللى حصل لآية بس انا مش عايز اوسخ ايدي مع واحد كلب زى ده
_...............
_تمام يا مروان تعبتك معايا يا صاحبي هكلمك لما اوصل سلام
___________
بعد فترة وصل سليم امام منزل والدة آية وقال وهو يتحسس كفها _آية حبيبتى فوقى يالا وصلنا
تململت آية قائلة بنعاس _تمام يا حبيبي يالا يا بنات نطلع لتيته دى هتفرح جدااا
وبالفعل استيقظت البنات وصعدوا مع آية الى والدتها بعدما ودعت سليم الذي قال لها انه سيذهب الى الفيلا ليبدل ملابسه ويري مروان ويعود لياخذها
فتحت لهم والدة آية قائلة _اهلا اهلا يا حبايب قلبي وحشتونى جداا واحتضنتهم بحب ولهفة بينما رهف التى اتت مسرعة قائلة بصراح _لااااااااااء حبايب خالتو اللى وحشوووونى جدا
فزعت امها وكذلك البنات وقالت _بس يا حمارة خرمتيلي ودنى
قضوا اليوم سويا وقصت آية على والدتها ورهف مع فعله سليم معها وكم اعجبوا بيه جدااا وبرجولته
________
عند سمر التى ظهرت عليها اعراض المرض بشدة فرآها سليم فقال بقلق واضح _سمر انتى كويسة
سمر بفتور _تمام يا سليم متشغلش بالك بيا
احسن بتأنيب ضمير من ناحيتها فهو قد اهملها ف الفترة الاخيرة فقال مخففا عنها _طب ايه رايك تنزلى تنغدا سوا ونعد مع بعض شوية زى زمان .
ش
ابتسمت له وقالت _ماشي يا سليم ومراد مستنيني تحت بردو
نزلوا سويا وتناولوا وجبتهم مع مراد والتوام وصعد معها بعد ذلك الى جناحهم واستلقوا على السرير وقال لها _سمر انا عارف انى انشغلت عنك الفترة اللى فاتت بس صدقينى غصب عنى كان عندى كذا حاجة شاغلة بالى بس الحمد لله اتحلت ومش هنشغل عنك تانى
احتضنته بقوة وقالت _سامحنى يا سليم سامحنى لو فى يوم زعلتك انا عارفة انك كنت ونعم الراجل معايا وعملتلى كل حاجة حلوة واستحملت عصبيتى وجنونى ومرضي
وضع يده على فمها يمنعها من استكمال حديثها قائلا _انتى مراتى يا سمر وام عيالى وصحبتى وكل حاجة ليا وبعدين ايه بقا الحلاوة دى طب تصدقى انك كنتى تخنتى وانا كنت ملاحظ كدة بس مردتش اقولك لكن دلوقتى رجعتى عود بطل تانى ..
قالها ليرفع من معنوايتها وهى كانت تعلم ذلك جيدا
ابتسمت له وقالت _مجاملة مقبولة منك بس قولى عملت ايه رجعت بنات آية
اومأ لها وقال _ايوة رجعوا وسلمت سلفتها واخوها للقسم وهما حرين معاهم بس هى طلبت تروح عند مامتها علشان تشوف البنات
_______
فى المساء ذهب سليم الى آية ليصطحبها معه ولكنها طلبت منه ان تظل مع والدتها لانها لم تشبع من احفادها واعدته بان تذهب معه فى الغد
وافق سليم على مضدد وهو يتأفأف لانه لم يعد يستطيع الابتعاد عنها ولكنه يعلم انها تشتاق لطفلتيها وتريد قضاء مزيد من الوقت معهم ...
________
ف اليوم التالى عند احمد فقد عزم امره وقرر ان يذهب خلف آية ويراقبها ويجمع معلومات عن سليم لكى يصطاد انسب فرصة ليرجعها له ..
فقام ببيع سيارته ولملم اشياءه بعدما غادرت زوجته وتركته وانطلق الى الاسكندرية ..
________
عند جمال العريفي الذي استاجر ثلاثة اشخاص لهم سوابق لمراقبة سليم وجمع معلومات اكتر عنه لكى يوقع به ...
_____
فى المساء ذهب سليم الى ايه واصطحبها هى وبناتها الى الفيلا وبالفعل فقد نزل من سيارته وانزلهم ودخلا وقام بتوصيل البنات الى غرفتهم وكم كانوا سعداء بها حتى آية سعدت بها كثيرا وشكرته بحضن عاشقة ولاول مرة تكون هى المبادرة باحتضانه وكم اسعدهه هذا كثيرا
________
بعد اسبوع ظل الجميع يمارس عمله المعتاد ولكن آية فقد تلاهت عن سليم مع بناتها وهو لم يشأ ان يضغط عليها بسبب اشتياقها لهم الذي لم يطفأ بعد ...
اما هو يذهب لعمله ويعود متاخرا يراها ويرا الاطفال ويذهب ليطمئن على سمر التى اصبحت حالتها يثرى لها
مراد تعلق برهف جدا ولم يكن يعلم انها تعد مخطوبة وعندما علم بالصدفة حزن كثيرا وقرر الابتعاد عنها والاهتمام باخته فقط
اما احمد فقد استاخر غرفة فى مكان قريب من منزل والدة آية وعرف مكان فيلا سليم وكان يراقبها من بعيد كل يوم ويراقب تحركاتهم
فى نفس المكان كان هناك رجال جمال الذين كانو يراقبون جميع تحركات سليم وعائلته ويبلغونها لجمال وايضا اخبروه ان هناك من يراقب الفيلا وطلب منهم احضاره اليه ليعرف ما مشكلته مع سليم وبالفعل احضروا
______
عند جمال فى مكان يعد مهجور نسبيا احضر رجاله احمد واوقفوه امامه فساله _ها انت مين بقا وليه بتراقب سليم الهوارى
قال احمد ببعض الحقد _انت اللى مين وايه دخلك بسليم الكلب ده وليه جبتنى هنا
ابتسم جمال وقال _لاء واضح ان ليك عداوة معاه وبصراحة انا كمان ليا وعلى راي المثل عدو عدوك صديقك يبقى عرفنى مشكلتلك معاه وانا احلهالك
قال احمد له_ليا عندو حاجة هاخدها وامشي
ساله مستفهما _حاجة ايه
اجابه _مراتى وعيالى
استغرب جمال وقال _ومراتك وعيالك هيعملوا ايه عند سليم
فقال _اتجوزها غصب عنها واخد بناتى منى وانا هرجعهم غصب عنه حتى لو فيها موته
ابتسم جمال بخبث وقال له _لاء انت تهدا بقا وانا هقولك انت هتعمل ايه بالضبط
________
فى اليوم التالى استيقظت آية على رنين هاتفها فاجابت بصوت ناعس دون ان ترى اسم المتصل قائلة _الووووو مين
اجابها الطرف الاخر بخبث _صباح الخير على مراتى الغالية
اتسعت عيناها وقفزت جالسة على السرير وقالت _احمد
اجابها بضحكة _ايوة احمد يا حبيبتى كويس انك لسة فاكرة صوتى
قالت بغضب وصوت مرتفع _انت عايز ايه منى يا بنى ادم انت وبتتصل بيا ليه
احمد متأتأا_توء توء توء كدة هزعل منك اسمعينى كويس هما كلمتين هقولهملك يا تطلبى الطلاق من حبيب القلب وتخرجى من عندك ومترجعيش ليه خالص ياما بقا مضمنلكش ايه اللى هيحصل
آية بعدم استيعاب _انت بتقول ايه وجايب الثقة دى منين .ده بعدك انا عمرى ما هبعد عن سليم ابدا وانت هتخرج برة حياتى وانا هحكى لسليم على كل حاجة
اجابها بضحكة شر _ههههههه يبقى انتى كدة اللى جنيتى عليه انا براقبه من زمان وعارف كل تحركاته وامتى بيخرج وامتى بيدخل وديته طلقة الا بقا اذا سمعتى الكلام وعقلتى
اجابته وهى على وشك الانهيار _انت كداب ايوة كداب انت متقدرش تقرب منه انا هموتك
ضحك عاليا وهو يقول _طب بصي كدة من شباك اوضتك
جرت مسرعة للنافذة وفتحتها ونظرت يمينا ويسارا الا ان وجدته يقف بعيد خارج الفيلا مختفى خلف الاشجار يلوح لها بيده ويرتدى كاب على راسه
جلست على الارض تبكى وتترجاه قائلة _ارجوك يا احمد انت عايز منى ايه تانى مش كفاية دمرتنى سبنى بقا فى حالى ارجوك متقربش من سليم
جابها بحقد _اللى عندى قلته وانتى قرري لحد بكرة يا اما تطلقى منه يا اما تترحمى عليه .....
رواية للقدر رأي اخر الفصل السابع عشر 17 - بقلم يارا علاء
الجزء السابع عشر من رواية للقدر راى اخر
بقلم /آية العربي
ضائعة هى مثل التى تبحث عن مخرج من متاهة ماذا تفعل ولماذا دائما وهى فى قمة سعادتها تقع لاسفل القاع وتتالم ....لما عليها دايما ان تبتعد عن روحها وتظل جسد بلا روح .عى ابتعدت عن اطفالها مرغمة ليس لها قوى لتدافع عنها ..اما سليم فهو مصدر قوتها وضعفها كيف ستبتعد عنه وكيف ستحميه ...
ظلت جالسة واضعة راسها بين ركبتيها على ارضية الغرفة تبكى بصمت ..فتح الباب ودخل سليم وجدها على هذا الحال .اسرع اليها واوقفها ورفع راسها وجدها تبكى بشدة .تقطع قلبه اشلاء من منظرها وقال بصوت مهزوز _آية مالك فيكى ايه يا حبيبتى ردى عليا
ارتمت بدون سابق انذار فى حضنه تتمسك به بكل طاقتها وظلت تبكى بصوت عالى وبكاؤها كان سلاح يقطع قلبه ولكن ظل يربت على ظهرها وهو يقول _طب فهمينى مالك بس ..ريحينى مين زعلك طيب سمر قالتلك حاجة
هزات راسها بلا ...فقال _اومال ايه بس طمنيني ارجوكى انا مش متحمل منظرك ده
قالت وهى تدفن راسها فى صدره_مافيش يا سليم انا بس كنت محتاجة لحضنك اوى
ابتسم لها ورفع راسها ونظر داخل عينيها المنتفخين من شدة البكاء ومسح دموعها باطراف اصابعه قائلا _قولى يا آية مالك بجد وفهمينى مين مزعلك
كادت ان تنطلق ولكن الخوف من ان تخاطر بحياته منعها فقالت بعد وقت _ابدا يا سليم بجد كنت محتاجة احضنك
رفع راسها اليه وقبلها على شفتيها بكل رقة وحب وهى لاول مرة تبادله قبلته ...
فصل قبلته ونظر لها وقال _اعتبرها موافقة
لم تفهم مقصده فقال _انا نفسي اتمم زواجنا يا آية
اطرقت راسها خجلا وقالت له بتقطع _سليم ..انا ......
قال سليم _لسة خايفة منى ولا لسة عندك شك فى حبي ليكى
هزت راسها نافية وقالت _لااااء بس ادينى فرصة اخيرة وبعدها انا كلى ليك
قبل راسها وقال_ماشي يا حبيبتى انا كفاية وجودك جمبي ...ويالا بقا علشان نفطر
اومات له ونزلا سويا..كانت سمر ما زالت نايمه فهى معتادة على الاستيقاظ متاخرا
اما مراد فقد قرر الذهاب الى فندق بعد ماحدث مع آية
__________
فى الشركة دخل مروان لصديقه قائلا _ازيك يا سليم اخبارك ايه
سليم بتنهيدة _الحمد لله يا مروان امورى تمام طمنى عنك انت
مروان بقلق _انا كويس بس انت اللى متغيرر
سليم بصدق وتفكير _ابدااا يا مروان آية كانت غريبة النهاردة الصبح طريقتها معايا كانها بتودعنى وسمر كمان اتغيرت جدا وواضح ان تعبها زاد وهى مخبية عليا
مروان بزعل على حال صديقه _يا سليم اطمن يا آخى آية بتحبك جدااا ومش معقول هتسيبك وسمر انت ممكن تطمن على حالتها من دكتور مصطفى انت قولت انها مبقتش ترضى انك تروح معاها وانها قربت تخلص الجرعات وبتاخد مراد بدالك يبقى تتصل على مصطفى وتساله
اجابه سليم ماكدا على كلامه قائلا _معاك حق يا مروان انا هتصل على مصطفى اساله او هروحله بعد الشغل
______
اتى المساء يحمل الكثير من المفاجات والتغييرات
رن هاتف آية بنفس الرقم فذهبت لغرفتها وفتحت الهاتف وضعته على اذنها ونظرت من النافذه وجدته يقف فى نفس المكان فقال لها _ها يا حبيبتى فكرتى هتعملى ايه
آية برجاء _احمد بالله عليك يا احمد احنا خلاص معتش ينفع مع بعض والبنات هتبقى تشوفهم مش همنعك عنهم بس سبنى اعيش مع سليم انا مقدرش اعيش من غيره
اجابها بكل غضب من كلامها _خلاص يبقى انتى اللى جنيتى عليه وانا اول ما ييجي هخلص عليه وصدقينى هطلع منها عارفة ليه لان انا ورايا الباشا الكبير ...واحد من اعداء سليم اللى بيكرهوه وعايزين يخلصوا منه اكيد عرفاه اسمه جمال العريفي
اتسعت عيناها ولم تعد تحملها قداماها وقالت _انت عرفته منين
ضحك عايا وقال _هو اللى عرفنى وطلب منى اوجع سليم يا اما انتى تسبيه يا اما هو يسيب الدنيا
اجابته بصوت يخرج من جسد خرجت منه جميع الوان الحياة _خلاص يا احمد انا هخرج من حياته بس ادينى يومين
اجابه باصرار _حالا .. تلمى حاجتك انتى والبنات حالا وتخرجى وتروحى عند امك ولو مخرجتيش خلال ساعة متلوميش غير نفسك
________
بعد نصف ساعة كانت آية انتهت من جمع اغراضها واغراض اطفالها وتجهزت لكى ترحل ولكن ذهبت الى جناح سمر وطرقت بابها ودخلت قائلة _سمر ممكن اتكلم معاكى شوية
استغربت سمر وقالت _اه طبعا اتفضلي
قالت آية وهى تحاول ان تبدو صادقة _انا خلاص بناتى رجعولى وده كان اتفاقنا ..انا كنت بجد مبسوطة وسطكوا بس انا مش هقدر اكمل فى حياة مش زى ما خطت ليها ....
انا جيت اسلم عليكى قبل ما امشي
فقالت سمر التى تفاجأت تماما ولم تستوعب _يعنى ايه ..يعنى انتى هتمشي وهتسبي سليم معقول
اومات آية التى تحاول جاهدة التحكم فى دموعها ان لا تسقط وقالت _ايوة انا هرجع الحضانة وهكمل حياتى وشكرا على كل اللى عملتيه علشانى. خلى بالك نفسك وانا هبقى اطمن عليكى بتمنالك الشفاء فى اقرب وقت
خرجت مع استغراب سمر التى كانت لم تستوعب بعد ولكنها احست بفرحة بداخلها ...
ذهبت آية الى غرفة التوأم احتضنتهم بشدة وهى تبكى وتقبلهم وبعدها ذهبت مسرعة مع بناتها وخرجت من الفيلا وتركت روحها بداخلها وركبت تاكسي وانطلقت حيث والدتها تحت انظار هذا الواقف يضحك بشر وحقد
_________
عاد سليم الى الفيلا بعدما علم بخطورة حالة سمر من مصطفى صديقه الذي اخبره انها لم تكن تريد ان يعلم وهو احترم رغبتها
جرى على جناحها وجدها تتصفح هاتفها فقال لها بغضب _ازاى يا سمر عملتى كدة ازاى تخبي عنى خطورة حالتك .
تهجم وجهها وتفأجات وقالت _انت عرفت منين
فقال لها وهو يشد شعره الامامى قايلا _كنتى مفكرة انى مش هعرف ها ....ليه يا سمر ليه
سمر جرت عليه واحتضنته قائلة _مكنتش حابة اشيلك همى صدقنى كنت عايزاك مبسوط لو كنت عرفت كنت هتتعامل معايا على انى مريضة وانا مش عايزة كدة
سليم باستنكار _انى اقف جمبك واراعيكى كدة بعاملك على انك مريضة؟..انتى بتفكرى ازاى يا سمر انتى مراتى ووجعك وجعى يا سمر
سمر بضعف وارهاق_ انا أسفة يا حبيبى صدقنى خلاص معتش هخبي عليك حاجة بعد كدة خلاص حياتنا هترجع زى الاول تانى وانا هتمسك بالحياة علشانك وعلشان توامى .معتش فيه فى حياتنا لا آية ولا غيرها
تصنم مكانه لم يستوعب بعد ما تتفوه به ماذا قالت هى الان ..سالها ونبض قلبه يدق بعنف _يعنى ايه قصدك ايه ان آية مبقتش موجوده
اجابته بابتسامة _ايوة هى خدت بناتها ومشيت وقالت ان خلاص معتش فيه داعى لوجدها هنا بعد ما بناتها رجعوا
وقف مكانه لم يستوعب بعد كلامها هل ذهبت ؟ هل كانت تودعه صباحا ؟ هل تركته ؟ هو لم يصدق هذه التراهات لا لن تتخلى عنه آية ابدااا
خرج مسرعا فى اتجاه غرفتها يبحث عنها لم يجدها ذهب الى غرفة البنات فلم يجدهم ولم يجد اشياؤهم ..وقع قلبه فى مكانه واخد هاتفه واتصل بها كانت هى مازالت ف التاكسي تطلعت على الهاتف بقهر ودموع لم تهدأ ولن تهدأ ولم ترد عليه
خرج من الفيلا وركب سيارته وانطلق تحت انظار احمد الشامته وذهب لمنزل والدة آية
______
وصلت آية وصعدت مع صغارها وطرقت الباب فتحت لها والدتها وانصدمت لمنظرها وبكاؤها فقامت آية باحتضانها وظلت تبكى ... حكت لوالدتها واختها ما حدث وطلبت منهم اذا جاء سليم ان يتركوها معه وحدها ......
____
بعد قليل وصل سليم الذي كان يقود بسرعة جنونية
حتى وصل وصعد طرق الباب ففتحت له آية فهى كانت تعلم انه سياتى نظر لها وشدها لاحضانه وقال _كنتى عرفينى انك محتاجة تقعدى شوية مع مامتك ..طب هتعدى اد ايه ...ها يعنى يومين كدة ...طب كنتى عرفتينى وانا كنت جبتها تعد معانا ...ايه ساكتة ليه
هى واقفة لم تستطع منع دموعها ولكن تصنعت الجمود وخرجت من احضانه قائلة _اتفضل يا سليم بيه
استغرب من طريقتها ودخل للصالون فقال _ايه يا آية ايه سليم بيه دى
آية وهى تواليه ظهرها ولم تستطع النظر فى عينه _ايوة يا سليم بيه كدة خلاص كل واحد اخد من التانى اللى هو عايزة انتو كان طلبكوا انى اراعى مراتك واولادك وعملت كدة ومراتك بدات تتحسن
وانت رجعتلى عيالى وده كان سبب ارتباطى بيك متعش فيه داعى نستمر فى التمثيلية دى
ضحك عليها بشدة وقال _بطلى هزار بقا واتكلمى بجد يعنى ايه مين قالك انى هصدق العبط ده
آية بصوت حاولت ان يبدوا طبيعيا _والله دى حاجة ترجعلك تصدق متصدقش براحتك مش هتفرق انا خلاص اخدت بناتى وهرجع لحياتى قبلك علشان كدة احنا لازم نطلق
عند هذه النقطة وكفا فلم يستطيع التحكم فى غضبه فقال وهو يهزها بكلتا يديه _يعنى ايه تطلقى انتى بتقولى ايه انتى اكيد مجنونة ...انتى بتحبينى ..انتى ضحيتى بنفسك علشانى ..انتى فيه حاجة حصلت معاكى انا متاكد
آية وهى على وشك الانهيار ولكن ما يمنعها انها كانت تعيد كلمات احمد داخل راسها فنظرت داخل عيونه قائلة بثقة مزيفة _ لو كان حد غيرك كنت هحميه بردو انا متحملش اشوف حد هيتقتل قدامى اتصرفت بطبيعتى وانا مش بكرهك بس انا مش عايزة اعيش معاك هى كانت تمثيلية علشان اوصل لهدفى وامشي وخلاص واه بالنسبة لاى فلوس انا متنازلة عن اى حاجة مش عايزة منك اى حاجة ويالا لو سمحت علشان انا عايزة انام
نظر اليها وقال وهو يشير اليها بسبابته _كل ده مش مصدقه بس بردو مش هسامحك ابدا على انك مكنش عندك ثقة فيا تخليكى تعرفينى الحقيقة بس طلاق مش هطلق واعملى اللى انتى عيزاه انتى واللى هددك .....
رواية للقدر رأي اخر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يارا علاء
الجزء الثامن عشر للقدر راى اخر
بقلم /آية العربي
بعدما خرج سليم من عند آية
ارتمت فى الارض تجهش فى البكاء وجرت عليها والدتها واختها اللاتى استمعن الى الحديث كله
حاولت والدتها واختها تهدأتها وهى كل ما تفوهت به من بين بكائها _خلاص يا ماما سليم معتش هيسامحنى سليم انا جرحته ..بس كنت اتصرف ازاى مقدرش اشوفه وهو بيموت قدامى واسكت
قالت رهف محاولة تهدئتها _اهدى يا آية هو بيحبك مستحيل يتخلى عنك بديليل انه مش راضي يطلقك صدقيني كل حاجة هترجع زى الاول بس اديله وقت وانا من راي كنتى عرفتيه
آية وهى تهز راسها _لااااء مكنش عندى استعداد اخاطر ولو 1% انتى متعرفيش اللى اسمه جمال العريفي ده مهو ده اللى بعت رجالته وكانوا هيقتلوا سليم والرصاصة جت فيها وكمان بعد ما اتفق مع الكلب اللى اسمه طليقى ده ..لاء مقدرش اعرض حياته للخطر
ربتت والدتها عل كتفها قائلة _اهدى يا بنتى اهدى وكل حاجة ليها حل وربنا يقدم اللى فيه الخير وينتقم من اللى كان السبب
_________
اما سليم الذي ركب سيارته واتصل على مروان قائلا بغضب عاصف_ايوة يا مروان اسمعنى كويس عايزك تكلم الراجل صاحبك اللى فى شركة الاتصالات وتجبلى قايمة بالارقام اللى اتصلت على آية النهاردة وامبارح وكمان عايز تقرير ومراقبة لتليفونها يا مروان سامعنى والكلام ده بينا
مروان متسائلا _ماشي يا سليم بس اهدى وعرفنى ايه اللى حصل
سليم وهو مازال على هيئته ويضرب المقود بكفه قائلا _آية عايزة تسبنى وبتقولى كلام عبيط وانها مبتحبنيش المتخلفة مفكرة انى هصدق انا متاكد ان حد هددها واكيد جمال ليه دخل ف الموضوع اعرفلى بس الحكاية ايه وانا بعد كدة هعاقبها بطريقتى على قلة ثقتها فيا
مروان بتروى _اهدى يا سليم وانا هجبلك كل المعلومات اللى انتى محتاجها بس لو فعلا حد هددها فهى اكيد مش غلطانة يا سليم هى يمكن خافت عليك
سليم بضجر _اعمل اللى قلتلك عليه يا مروان وخلاص يالا سلام
_________
عند جمال الذي علم من احمد ان آية تركت سليم فكم اسعده هذا الخبر وضحك ضحكة عالية قائلا _لاء بجد انا دماغى تتاقل الماظ قدرت احرق قلبه قبل ما اخلص عليه
احمد بتساؤل _قصدك ايه مش فاهم يعنى انت هتموته
جمال بشر وهو يصك على اسنانه _ طبعا هموته وهرتاح منه ومن عمايله وهيبان انها حادثة وكله مدبر متقلقش
وظل يقهقه تحت نظرات احمد المرعوبة
___________
فى الصباح عند سليم لم ينام ولم يهدا ابدا ظل يفكر فى تحول امورة ل180 درجة من ناحية مرض سمر ومن ناحية اخرى ترك آية له ...اتجه الى الحمام وابدل ثيابه وذهب الى شركته
________
عند آية التى ايضا لم تنم رن هاتفها بنفس رقم احمد فاجابت _ها لسة ايه تانى ارتحت كدة عملتلك اللى انت عايزة
احمد بمكر _لاء لسة لما يطلقك يبقى كدة خلاص
آية بصوت عالى وقهر _يعنى ايه لسة انا سبته ومشيت وهو مش راضي يطلق بس انا مش هرجعله خلاص انا هبعد
احمد بضحكة عالية _خلاص مش مهم يطلق كدة كدة هيتكل على الله
آية بلا وعى _انت بتقول ايه انت اتجننت يعنى ايه انت وعدتنى مش هتاذيه ..انت مجنون.... اقسم بالله لو اذيته لموتك انت سامعنى الووو الوووو
اقفل الخط فجرت هى ابدلت ثيابها وعازمة على الذهاب لشركة سليم لتحذره فقد اخطات حين وثقت بكلام هذا الاحمد
_______
عند سليم الذي اتاه مروان قائلا _اتفضل يا سليم ادى قائمة بالارقام اللى اتصلت على آية وكمان ساعة هتقدر تراقب اى اتصال ليها من موبايلك
تطلع سليم بالارقام فوجد رقم غريب اتصل بها صباح امس نفس توقيت بكاؤها وانهيارها فقال _هو ده الرقم معرفتش ده رقم مين
مروان باسف _للاسف ده رقم مجهول من غير اسم بس هتعرف لما تراقب المكالمات
اومأ له وقرر انتظار هذه الساعة ليراقب مكالمتها
______
عند سمر ومراد فقد اتى ليصطحبها مع للمشفى ولكنها كانت مرهقة جدااا وفجأة سقطت مغمى عليها وسط خوف وهلع مراد الذي حملها وذهب مسرعا الى المشفى
_________
وصلت آية الى شركة سليم الذي علمت عنوانها من دادا سعاد وصعدت وسالت السكرتيرة على مكتبه فقالت _مين حضرتك وهل فيه معاد
نفت آية برأسها وقالت _لاء مافيش بس قوليله آية وهو هيعرف
ذهبت السكرتيرة اليه واخبرته قائلة _سليم بيه فيه واحدة برة بتقول اسمها آية عايزة تقابل حضرتك
سليم الذي دق قلبه بعنف ولكنه تصنع الجمود قائلا وهو يدير وجه _قوللها مش فاضي
مروان الذي كان جالسا بجواره _مينفعش يا سليم قابلها وشوف فيه ايه
قال باصرار _ملكش دعوة انت يا مروان انا عارف انا بعمل ايه
ذهب السكرتيرة الى آية واخبرتها بما قاله سليم
فما كان منها الا انها اقتحمت غرفته والسكرتيرة تحاول منعها ولكنها لم تسطع فقالت له _اسفة يا سليم بيه والله حاولت امنعها
اجابها بجمود _روحى على مكتبك
ونظر لآية وقلبه يشتاق لها ولكنه تصنع الجمود قائلا _خير
استاذن مروان وجلست آية قائلة له _انا مش جاية علشان اتكلم فى حاجة خاصة بينا ...انا عايزاك تسمعنى ..
تنهدت قائلة _انا فعلا جالى تهديد من طليقي امبارح بس مش تهديد ليا لاء كان بيهددنى انه هيقتلك اذا مبعدتش عنك ..
فى الاول مصدقتوش بس هو كان بيراقب الفيلا وعارف كل تحركاتك ولما اتوسلته انه يبعد عنك قالى ان هو وجمال متفقين سوا علشان يبعدونا عن بعض يا اما يقتلك
نظرت فى عينيه وعيناها كلها دموع قائلة بحب صادق _وانا مستعدة اكسر قلبي وادوس عليه ولا حد يلمس شعره منك ..
كان سليم ينظر اليها بجمود ولكن قلبه يريد اخذها بين ضلوعه ..
استكملت هى قائلة _صدقنى يا سليم متلمنيش انى مقولتلكش مش قلة ثقة منى فيك لااااء ابدا بس مقدرش اخاطر بيك مستحيل.... انا اخاطر باى شي حتى لو كانت حياتى بس انت لااااااء يا سليم صدقنى انا كنت هخرج من حياتك واكمل عمرى على ذكرى كل لحظة حلوة عشتها معاك بس تكون بخير
تكلم بعد وقت قائلا بصوت مخنوق _ومفكرتيش انك لما تبعدى عنى انا كدة هبقى ميت فعلا
قاطعته قائلة _لااااء ..لااء يا سليم مفكرتش غير انى انقذ روحك باى تمن
قاطع حديثهم اتصال من مراد على هاتف سليم فاجاب قائلا _ايوة يا مراد
اجاب مراد بصريخ _سليم الحق سمر بتموت ...
نهض من مكانه وجرى وآية وراؤه قائلة _سليم فيه ايه يا سليم
اجابها بخوف قائلا _سمر سمر بتموت
ركب سيارته وهى ايضا ركبت بجواره ولم يعلم ان فرامل سيارته قد فكت من قبل رجال جمال ...
ساق باقصى سرعته وآية بجانبه تبكى وتقول _سليم هدى السرعة يا سليم هدى السرعة بالله عليك وسمر هتكون بخير
هو لم يسمعها وظل على وضعه
الا ان بكاؤها ازداد وهو يسرع فنظر لها وحاول ان يهدأ من سرعته الا انه لم يجد فرامل حاول مرارا ولا فائدة فقال لها بعين متسعة وصدمة _آية العربية مافيهاش فرامل
آية بخوف وارتعاش _سليم انت بتقول ايه
ظل يقود بنفس السرعة ولا يعرف ماذا يفعل الا انه وجد جدار طوبي على طرف الطريق فنظر الى آية المرعوبة واخفض راسها بيده وبيده الاخرى ساق ناحية الجدار واتصدم بيه ناحيته هو لكى يحميها ....
رواية للقدر رأي اخر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم يارا علاء
الجزء التاسع عشر للقدر راى آخر
بقلم /آية العربي
هدوء يعم المكان بعد اصطدام سيارة سليم فى الجدار ....افاقت آية بحرج بسيط فى جبينها ونظرت بوهن فوجدت سليم غارق فى دماءه وبعض الطوب متساقط عليه
صرخت باسمه وهى تهزه قائلة _سليم سليم رد عليا سليم لاء لاء يا سليم مش هتسبنى سليم
ظلت تبكى وحاولت اخراج هاتفها ونجحت فى ذلك ولحسن حظها انه كان يعمل.... هاتفت مروان قائلة بتقطع _الحقنى... يا مروان.... سليم مش بينطق .....العربية مكنش فيها فرامل.... وعملنا حادثة
مروان برعب _طب اهدى يا آية وعرفينى انتو فين
آية برعب وخوف حتى كادت ان تفقد وعيها _احنا... على.... الطريق.. الصحرواى ....وفقدت وعيها
جرى مروان وانطلق بسيارته وهاتف الاسعاف واعلمه بمكان الحادث
اما عند سمر فقد تمكن المرض منها وللاسف فقدت حياتها فى المشفى وسط صياح اخيها المميت وفراق سمر هذه الرواية نهائيا
(اللهم اشفى جميع مرضانا ومرضي المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين )
__________
وصلا مروان والاسعاف الى مكان الحادث وقاما بحمل آية اولا لان حالتها لا تعد خطيرة واخرجوا سليم بصعوبة بالغة نظراااا لخطورة حالته
وانطلقا سريعا الى المشفى
وصل بعد وقت وجيز الى المشفى واسرعوا لاخد آية للفحص بينما ادخلوا سليم غرفة الغمليات على الفور
اما مروان الذي راي مراد منكسرا على نفسه جرى عليه وساله بلهفة _مراد انت هنا بتعمل ايه
نظر له مراد بوهن وحزن شديد وقال _سمر ماتت يا مروان
تصنم مروان مكانه ولم يقوى على الحركة من الصدمة فسمر ماتت وصديق عمره بين الحياة والموت
بعد فترة استيقظت آية بوهن وقالت _سليم وفجأة تذكرت الحادث فجرت مسرعة ونزعت جهاز( الكالونا)من يدها وخرجت وجدت مروان ومراد فى اخر الردهة ذهبت اليهم وسالتهم بصريخ وقهر _سليم فين ..سليم فين يا مروان رد عليا ..سليم حصله حاجة
اجابها مروان بحزن شديد _سليم فى العمليات ادعيله وادعى لسمر
لم تستوعب بعد فقالت _هى ...هى سمر مالها
نطق مراد اخيرا قائلا بحزن شديد ودموع _اختى ماتت
عند والدة آية قائلة _بت يا رهف رنى كدة على اختك شوفى اتاخرت ليه البنات بيسالوا عليها
رهف بطاعة _حاضر يا ماما هرن اهو وامسكت هاتفها لتحادثها ولكنها وجدته مغلق فقالت لامها _مقفول يا ماما اعمل ايه
قلقت والدتها وقالت _مقفول ليه مش عوايدها وبقالها اكتر من 5 ساعات برة طب رنى كدة على سليم
اطاعتها رهف وبالفعل قامت بمهاتفت سليم الا انها وجدته مغلق ايضا فقالت _مقفول هو كمان يا ماما
هبت واقفة وقالت _لاء انا لازم انزل يالا يا رهف لبسي البنات وتعالى نروح الفيلا نطمن علشان انا قلبي مش مرتاح
اطاعتها رهف وابدلت ثيابها وثياب بنات اختها وغادرت هى ووالدتها واثناء خروجهم التقوا بسامح الذي سألهم _خير يا حاجة ام آية فيه حاجة ولا ايه شكلكوا ميطمنش
اجابته قائلة _ابدا يا بنى بس آية بنتى اتاخرت وبنتصل عليها تليفونها مقفول هى وجوزها وانا قلبي مش مطمن ..هروح الفيلا اشوف ايه اللى حصل
قال لها _طب يا حاجة تعالى وانا هوصلكوا ثانية واحدة اجيب العربية
وبالفعل احضر سيارته واوصلهم
عند جمال الجالس مع احمد اتاه رجل من رجاله قائلا _تمام يا باشا هو نزل من شركته وركب العربية وكان سايق بسرعة
ضحك جمال عاليا وقال _مستعجل على ايه سليم متقلقش انت كدة كدة رايح
فقال الرجل له_بس ياباشا كان راكب جمبه مراته التانية
هنا انصدم احمد الذي وقف وامسك الرجل من تلابيبه وقال_انت بتقول ايه لاء طبعا مستحيل وهى ايه اللى هيوديهاله
نفض الرجل يده وقال _زى ما بقولك يا باشا هى كانت عندو فى الشركة ونزلوا وركبوا العربية سوا
احمد بغضب وصريخ _يعنى ايه مش ده اتفاقنا انا هشرب من دمكو
قال جمال بغضب _بقولك ايه انا صبرت عليك كتير وانا خلقى ضيق احنا مالنا ماقالك ان هى اللى راحتلوا وركبت معاه
امسكه احمد من ياقته وقال _يبقى انت هتحصلهم وتموت
نزع جمال يده وقال بابتسامه ماكرة _توء توء توء مش انا اللى هروح لهم انت اللى هتروح لحبيبة القلب وفجأة كان قد اخرج مسدسه واطلق على احمد الذي وقع صريعا غارقا فى دماءه مودعا حياته بشر عمل
وصل سامح امام باب الفيلا ونزل من السيارة رهف ووالدتها والبنات وشكروه ودخلوا الفيلا قابلتهم سعاد ببكاء
فوقع قلب والدة آية وقالت _فيه ايه بنتى مالها
اجابتها سعاد قائلة _سمر هانم ماتت
انصدمت والدة آية وكذلك رهف من واقع الخبر عليهم
فى المشفى عند موران ومراد الذين اتموا اوراق دفن سمر وذهبوا لدفنها وسط دموع مراد وحرقة قلبه على اخته الوحيدة ما تبقى له من والداه ووسط حزن مروان وصدمة آية التى تجمدت الدموع فى عينيها
ذهبوا لدفنها مع بقاء آية بجانب سليم الذي ما ذال بداخل غرفة العمليات
________عند جمال
تحدث الى رجاله قائلا _تاوو الجسة دى فى اى حتى ولو مخلوق عرف هتحصلوه وواحد منكم يروح يطقس ويشوف سليم مات ولا لسة
اما فى الفيلا فقد اعملهم مروان بما حدث مع سليم وإية وطمأن والدتها ان آية بخير ولكن سليم حالته خطيرة
فظلوا يدعو الله من اجله ان ينجيه ويدعو لسمر بالرحمة والمغفرة
اما فى غرفة العمليات فقد كانت العملية تسير بمنتهى الدقة فقد كان هناك كسر فى الجمجمة والذراع باكمله واصابه بالغه فى صدره فكان النجاة شبه مستحيله
عاد مروان ومراد بعدما دفنوا جثمان سمر الى المشفى فقال مروان للجالسة تسقط منها العبرات فى صمت _مافيش حد خرج من عنده
هزت راسها بنفى ولم تنطق بحرف
بعد ساعة خرج الطبيب وعلى وجع علامات الحزن قائلا _للاسف القلب وقف
نظرت له آية وهبت واقفة وامسكت بقميصة وتكلمت بصريخ _قلب مين اللى وقف ...قلب مين انت كداب ...سليم عايش ...سليم وعدنى انه مش هيسبنى
اجابها باسف _انا آسف احنا عملنا اللى علينا
ظلت تضربه بكفها قائلة _لاااااااء سليم عايش انت كدااااااااب انت كداااااب سليم عاااايش
مروان ومراد يحاولون منعها بصدمة وبكاء ولكنها كانت كالاعصار وفجأة اتجهت الى غرفة العمليات ولم يستطع احد منعها
وجدته ممتد على السرير بدون حركة جرت عليه وظلت تصرخ وتضرب بقبضتيها على قلبه _لااااء مش هتروح لاء قوم يالا قوم ..قوم يا سليم مش هتسبنى لااااء قوم يا سليم علشان خاطرى متسبنيش لااااااااء......كانت تتكلم وهى تضرب بكل قوتها عل قلبه والاطباء يحاولون منعها
الا ان فجأة عاد جهاز القلب يعلن تنفسه من جديد وكانه سمع نداؤها ولبى طلبها ....
نظرت لهم وهى تضحك بهستيرية وتقول _شوفتو قولتلكوا انا قولتلكوا سليم مش هيسبنى انا قلت انا قلت انا قلبي حاسس حبيبى مش هيسبنى
كان مراد ومروان والاطباء ايضا لا يستطيعون التصديق فقال الطبيب _دى فعلا معجزة الاهية انا اول مرة يحصل معايا كدة
نظرت له وتكلمت بثقة وسط دموعها وشقاتها _علشان هو وعدنى وعلشان ربنا عارف انى محتجاله
احتضنته وقبلته فقال لها الطبيب _اتفضلي بقا اخرجى علشان نجهزه وندخله العناية لان طبعا الخطر لسة موجود واصابته بليغه
اومات لهم وخرجت مع مروان ومراد الذان ماذال تحت تاثير الصدمة
فى اليوم التالى كان مازال سليم نائما وسط الاجهزة لا يشعر شيئا واية المرهقة التى لم تنم تناظره من خلال النافذة الزجاجية ومروان ومراد يحاولان معها لكى ترتاح ولكنها ابت بشدة
ظل الحال هكذا اسبوع سليم ينام وسط الاجهزة ومروان يذهب الى الشركة ليتابع الاعمال وبعدها يذهب ليطمئن على صديقه ومراد ايضا يذهب اليه يوميا ليطمئن عليه وبعدها يذهب لزيارة سمر فى المقابر
اما آية التى لم تتركه ثانية فاكنت تذهب اليها والدتها وسعاد ومعهم الملابس والطعام ولكنها رفضت تركه والعودة بدونه الا الفيلا تماما
سمح لها الطبيب ان تدخل له نظرا لحالتها وتدهور صحتها
تجهزت ودخلت غرفة العناية وجلست بجواره وامسكت يده التى موصول بها مشبك نبضات القلب قبلتها من باطنها وقالت _ قوم يا سليم قوم يا حبيبي انا عارفة انك قوى وهترجعلى بالسلامة ومش هتسبنى لا انا ولا الولاد لوحدنا قوم علشان جوايا كلام كتير عايزة اقولك عليه
احست بيده تتحرك تحت يديها فتوسعت عينيها وذهبت مسرعة تنادى الطبيب الذي اتى سريعا وفحصه وقال _الحمد لله ابتدى يفوق
تململ سليم بتعب وصوت منخفض قائلا _آية ....
رواية للقدر رأي اخر الفصل العشرون 20 - بقلم يارا علاء
الجزء العشرون للقدر راى اخر
بقلم /آية العربي
سليم بتعب شديد وصوت واهن جدا _آية ...آية
اقتربت منه وامسكت كفه وقالت له بدموع فرحة ولهفة _ياعمر آية وروحها انا جمبك اهو يا سليم حمدالله على سلامتك يا عمرى
سليم وهو يشعر بها ولكنه راسه يألمه بشدة قائلا بتعب_آية انتى كويسة ..اااه
آية بلهفة _اهدى يا سليم انا جمبك اهو وكويسة جداااا اهدى ياقلبي
الطبيب بعملية_حمدالله على سلامتك يا سليم بيه
سليم بتعب شديد _الله يسلمك
___________
هاتفت آية والدتها ومروان واخبرتهم باستيقاظ سليم وقالت لوالدتها ان تراعى التوأم والبنات لحين عودتهم فهى لم تهتم لامرهم منذ اصابة سليم
اما مروان فقد اخبر مراد وذهب مسرعا الى المشفى ليري صديقه
_________
عند جمال دخل عليه احد رجاله الذين يراقبون حالة سليم قائلا _للاسف ياباشا طلع بسبع ارواح وفاق من الغيبوبة
جمال بغضب _يعنى ايه فاق يعنى هيعيش ....لاء انت لازم تتصرف ..سليم لو قام مش هيسبنى
اجابه قائلا _ياباشا منقدرش نتصرف مروان صاحبه ده معين عليه حراسه كتير وكمان مراته مش بتسيبه ابدااا وكدة ممكن نتمسك
قال بغضب وصريخ _برااااا اطلع برة
خرج مسرعا من عنده بينما هو ظل يفكر ماذا سيفعل سليم حين يسترد صحته
___________
بعد الفحص والمعاينه وتاكد الاطباء ان سليم تعدى مرحلة الخطر قاموا بفصل الاجهزة عنه ونقلوه غرفه عادية وايضا آية التى لم تتركه لحظة ...
اتى مروان ومراد ودخلوا له ولكنه كان تحت تاثير المنوم فتكلم مراد قائلا _هو عامل ايه الوقتى والدكتور قال ايه
تحدثت آية بضعف شديد قائلة _قال انه الحمد لله عدى مرحلة الخطر بس بيدوله منوم علشان الجروح
مروان متفهما _يبقى خلاص يا آية انتى لازم ترتاحى وانا من رأي تروحى ترتاحى وانا هفضل معاه
هزت راسها باصرار قائلة _لااااء يا مروان انا مش هروح من غير سليم
مروان بيأس فهو علم كم هى عنيدة قائلا _تمام يا آية بس على الاقل تاكلى كويس وتنامى هنا جمبه لان سليم لو فاق وشاف منظرك كدة هيتعب اكتر
اومأت له وبالفعل ذهب واحضر لها وجبة طعام وتناولته وابدلت ثيابها ونامت واضعة راسها بجانب سليم بعدما اطمئنت بوجوده جانبها ...
_________
فى اليوم التالى استيقظ سليم ونظر بضعف وجد آية تنام بجانبه تذكر نفسه حينما كان يفعل هذا معها فقال بصوت منخفض _آية
استيقظت سريعا قائلة بلهفة _سليم مالك يا حبيبي فى اى حاجة بتوجع
ابتسم بوهن وقال _لاء انا كويس بس انتى ليه نايمة كدة اكيد ظهرك هيوجعك
قالت له بحب وهى تقبل كف يده _ بما انى جمب حبيبي فاكيد مش هتوجع
طرق الباب فسمحت للطارق بالدخول بعدما عدلت حجابها فكان مروان ومراد
فقال مروان بفرحة _حمدالله على سلامتك يا بطل ايه يا عم انت بتشوف معذتك عندنا ولا ايه
تكلم مراد بحزن وقال _حمدالله على سلامتك يا سليم
تكلم سليم بألم _الله يسلمك يا مراد
نظر حوله فلم يجد سمر وتذكر اخر مكالمة بينه وبين مراد
فتكلم بلهفة قائلا _مراد فين سمر
اخفض مراد راسه ارضا ولم يستطع الاجابة وتركه وخرج
بينما قال مروان وهو يربت على كتفه _شد حيلك يا سليم سمر تعيش انت
توسعت عينه بعدم تصديق وابعد يد مروان عنه قائلا بصوت مكتوم _انت بتقول ايه ..بقولك سمر فين ...انطق
مروان اخفض راسه ولم يتكلم
نظر سليم لآية التى لم تسطع منع دموعها من السقوط فوجدها تبكى
تصنم جسده وصرخ بصوت عميق وبكاء جعل حرجه ينزف مجددا قائلا _لااااء سمر مستحيل لاااء
انتفض جسده بشدة ذهبت آية مسرعه اليه واحتضنته بكل قوتها وهى تقول _سليم اهدى علشان خاطرى يا سليم اهدى جرحك نزف تانى متعملش كدة فى نفس سمر اكيد فى مكان احسن من هنا وهى عمرها ما هتحب انك تعمل كدة فى نفسك
نظر لها وابتعد عنها قائلا بعقل شل تفكيره _اه طبعا تلاقيكى كنتى مستنية الخبر ده من زمان
تصنم جسدها ونظرت اليه والدموع تملأ عيناها قائلة _انا يا سليم ..انا ...انت تعرف ان ده تفكيري ..
لم يرد عليها بينما ظل يبكى ويخفض راسه فخرجت هى مسرعة تبكى قهر ووجع من حالته ومن اتهامه لها
اما مروان فقد ربت على ظهره قائلا _اهدى يا سليم ووحد الله انت عارف ان سمر كانت حالتها متاخرة وهى نفسها كانت معترفة بكدة
سليم بحزن شديد وبكاء _عارف عارف يا مروان بس كان عندى امل يا مروان انها تتعالج دى مراتى يا مروان وبينا ولاد وعشرة 6 سنين
تحدث مراد متفهما _عارف يا صاحبي صدقنى كلنا اتوجعنا على موت سمر وآية اكتر وحدة اتوجعت بس انت اتسرعت فى حكمك عليها
يا سليم آية من يوم مانت جيت المستشفى وهى وعدت نفسها متروحش من غيرك حتى بناتها متعرفش عنهم حاجة ..
تنهد واكمل _طب انت تعرف ان انت قلبك وقف فى العمليات والدكتور قال انك فقدت حياتك وهى مسكت فيه وفضلت تصرخ وهجمت على العمليات وبقت تصرخ وتبكى وتضربك على قلبك بجنون وتنادى عليك ..بعدها قلبك نبض تانى كانك سمعتها وكلنا وحتى الاطباء مكناش متسوعبين اللى حصل ..
آية كل همها انت وهى اذا حاولت تهديك دلوقتى فدة علشان حالتك متدهورش
كان سليم يستمع لكلام صديقة وقلبه ينزف الما على موت سمر وعلى حبيبته وعشقه التى اعادت له الحياة وتسرع هو وجرحها ...
_________
فى المساء بعدما ذهب مروان ومراد
دخلت آية التى كانت تستريح فى الغرفة المجاورة وجدت سليم نائما او يدعى النوم ..اقتربت منه وقبلته على جبينه وجلست على كرسي بجواره تحدثه بصوت منخفض ولا تعلم انه سمع كل كلامها قائلة _ عارفة انك مصدوم من موت سمر وانا كمان والله يا سليم اتوجعت اوى لموتها بس وجعى على حالتك كان اكبر وده غطى على ده ..انا كنت بحب سمر يا سليم ومكنتش ابداا اتمنالها اى حاجة وحشة بالعكس انا كنت دايما فى كل صلاتى بدعلها ...بس انا مقدرتش اشوفك بتتوجع واقف ساكته انا يا سليم كانت روحى معاك وانت نايم ولما فقت روحى رجعتلى تانى
فتح عينه ونظر لها بدموع فتفاجأت به فقالت _انت كنت صاحى
اومأ لها وقال وسط حزنه ودموعه _انا آسف يا حبيبتى ...اسف جداااا انا كنت مصدوم ومش مصدق ولحد دلوقتى مش مصدق انها ماتت ...انا عارف انى جرحتك بس غصب عنى
احتضنت راسه داخل صدرها قائلة بحب ولهفة _عارفة ...عارفة يا سليم والله ومش زعلانه منك ابداااا وعايزاك تقوى نفسك وتقوم بالسلامة علشان خاطر الولاد وانا كلنا محتاجنلك
بكا بداخل صدرها وهو يتمسك بها كطفل صغير يبكى داخل صدر امه الا ان غفا فقبلت جبينه ونامت ايضا حاضنة اياه
___________
فى الصباح اتت والدة آية ومعها ملابس نظيفة لسليم وآية وطرقت الباب ودخلت وجدت آية وسليم نائمان على نفس السرير وسليم يضع راسه داخل صدرها
التفت ناحية آية وقامت بهزها بهدوء قائلة _آية آية
تململت آية من نومها ونظرت لوالدتها فقامت بوضع راس سليم بهدوء شديد على الوسادة ونزلت من على السرير واحتضنت والدتها قائلة _سليم قام يا ماما انا هفضل طول عمرى اشكر ربنا على انه نجاه وقومه بالف خير
امها وهي تربت على كتفيها _الحمد لله يا حبيبتى انه قام بالسلامة كلنا كنا بندعيله والولاد سالوا عليه وعلى سمر وعليكى ومكناش عارفين نقول ايه مرة نقولهم مسافرين ومرة تانية نقول عندهم شغل ...
آية قائلة _خلاص يا ماما انشاءلله سليم هينكتبله على خروج قريب وهنرجع الفيلا
والدتها قائلة _طيب يا حبيبتى انا عارفة انك مش هترضي ترجعى الا مع سليم علشان كدة جبتلك هدوم ليكى وليه علشان تغيروا
اومات لها بينما تململ سليم فى فراشه دليل على استيقاظه ولكنه كان بالفعل مستيقظ وسمع كلامهم
فاسعرت اليه آية قائلة _سليم محتاج حاجة يا قلبي
نظر لها بحب وقال _سلامتك
قالت والدتها بحب _حمدالله على سلامتك يابنى احنا كنا هنموت علشانك
قال لها بود_الله يسلمك يا امى الحمد لله جت سليمة
بعد ساعة ..
ودعت والدتها واتجهت الى غرفة سليم وجدت ممرضة تتطلع فيه وتقول بمياعة _سليم بيه اتفضل ارفع هدومك علشان اغيرلك على الجرح
نظرت لها بغيظ وقالت لها _كتر خيرك يا حبيبتى انا موجودة وانا هغيرله هتيلي انتى بس المطهر والقطن ومالكيش دعوة
نظرت لها الاخرى بحقد قائلة _وهو انتى هتعرفى تغيريله ..اكيد لاء وكدة غلط على حرجه
تكلم سليم الذي ابتسم على غيرة صغيرته عليه قائلا _فداها جرحى وحياتى كلها وبعدين بصراحة انا عايز مراتى اللى تغيرلى عليه
خرجت الاخرى بعدما طارت جبهتها مسرعة
بينما جلست آية ورفعت القميص عنه فاصبح عارى الصدر ولثانى مرة تراه هكذا ولكن المرة الاولى عندما كان فى غرفة العمليات ودخلت عليه ولكنها لم تهتم اما الان فقد لاحظت تقسيمات جسده وقالت فى نفسها _البجحة كانت عايزة تغيرله وتشوفه كدة صحيح بنات أخر زمن
اصدر ضحكة عالية لانها كانت تفكر بصوت عالى وقال _ معاكى حق يا حبيبتى والله
ارتبكت هى وخجلت من نفسها قائلة بتحمحم_ احم احم هو انا كنت بتكلم بصوت عالى
ضحك وقال _اه وكنتى بتقولى انى واد حليوة ووسيم
اتسعت عيناها وقالت باستنكار _انا لااء طبعا محصلش
قال لها غامزا اياها _هيحصل يا قلبي هيحصل
قامت بتطهير حرجه وضماده والبسته ملابس نظيفه تحت نظراته المتفحصه لها ونظراتها المرتبكة من قربه بهذا الشكل ...
ا