الفصل 17 | من 18 فصل

الفصل السابع عشر

المشاهدات
16
كلمة
1,011
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

رواية للقلب كلام آخر الجزء السابع عشر 17 بقلم أسماء علي للقلب كلام آخررواية للقلب كلام آخر الحلقة السابعة عشر _جاي ومعايا الأمر بالقبض عليك. _آه ومالوا يا إبن فاتن. ” قلتها بإبتسامة مرحه، ضحك ريّان بصوت عالي، وقال وهو بيتقدم مننا: ” _عوداً حميداً بعد المجازر اللِ عملتها دي. ” قرب مني وحضني بسعادة، بادلته الحضن، وقلت: ” _إنت برضو شايف إن أنا اللِ عملت المجازر دي؟! _قول القسم كله شايف مش أنا وبس. _السمعة الذهب رزق!

” قالها مازن وهو بيهز رأسه بحسرة ضحكنا عليه وعلي ملامحة.. ” ” إتحركنا كُلنا ناحية الصالون وقعدنا إحنا الشباب هناك. ” ” راحت أشرقت لماما المطبخ ماما اللِ لسه ما شفتنيش لحد الآن. ” ” طلع بابا يبدل هدومه عشان الشغل مستحيل يأخد أجازة منه، حتي لو علي حسابي متسحيل برضو.. ” _تميم! _ماما! ” قُمت من مكاني بُسرعه. ” ” كانت واقفة عند باب الصالون وجنبها أشرقت اللِ ماسكة صينيه وعليها عصير.. ” ” إتقدمت منها بإبتسامة هادية

كانت بتبصلي وعيونها مليانه دموع. ” _إيه يا فوفا؟ بتعيطي ليه؟ ” رفعت إيدها علي وشي وهي بتتحسسه بشوق، وقالت بوهن: ” _تميم! إبني! إنت عايش. _أيوة يا ماما. ” حضنتها بشوق مسكت فيا جامد وهي بتعيط حركت إيدي علي ضهرها بحنان، وقلت: ” _إيه يا فوفا؟ مش فرحانه بشوفتي ولا إيه؟ ” خرجت من حضني، وبصيتلي بعتاب، وقالت: ” _مش فرحانه؟! ده أنا طايرة من فرحتي والله، بس زعلانة منك يا تميم إزاي تعمل حاجه زي كده؟

” حاوطت وشها بإيدي وطبعت بوسة علي جبينها، وقلت: ” _حقك عليا يا ماما، علي عيني والله بس كنت مضطر. _مش مهم أي حاجة يحبيبي المهم إنك بخير وشوفتك قُدامي تاني. _حبيبتي يا ست الكُل. ” قلتها بإبتسامة وأنا بحضنها. ” ” رفعت عيني علي أشرقت اللِ واقفة قصادي، يعني ورا ماما إخترقت ملامحي إبتسامة عاشقة أول ما لمحت إبتسامة أشرقت الهادية ليا. ” ” أشّ هادية ملامحة بيرفكت إبتسامتها واو نظرتها ولا أروع عيونها.. وآه من عيونها. ”

” كإنك وسط غابة مليانة مناظر طبيعية تحبس أنفاسك جواك من كُتر إنبهارك بحلاوتها وتطلق زفير براحه أجوائها اللطيفة علي الروح والقلب وتغوص جواها بتوهان ذابت فيها عيناك.. ” ” غابة الزيتون حقتي دي ليها طعم، وإحساس، ولون، وجمال غير الغابات التانية.. خصوصاً عليّ وعلي قلبي. ” _أراني تأثرت! دقيقة أبكي! ” قالها مازن وهو بيبص عليا أنا وماما بتمثيل مصطنع، ضحكت عليه وعلي خفة دم أهله اللِ جيبانا لورا دي. ” _أبكي يا حبيبي، أبكي!

” قالها صقر وهو بيحط إيده علي رجله بلامبالاة بحته، كإنه بيقوله إعمل اللِ إنت عايزه وخلصنا. ” _هو إنت عندك دموع زينا يا مازن أصلاً؟ _آله يا فوفا، إيه اللِ بتقوله ده؟ ميصحش كده. ” بصتله ماما اللِ واقفة جنبي بسخرية، وقالت: ” _هو إية اللِ ميصحش؟ _تكسفيني قدام ضيوفك كده! ” قالها وهو مقتمص الشخصية بالمللي ردت عليه ماما بتلقائية بحته، وقالت: ” _وإنت وش كسوف الحقيقة. ” قالت جملتها ودخلت الصالون بصيت لِ أشرقت اللِ واقفة وفي

إبتسامة عسولة علي ملامحها، وعيونها متابعة الحوار ما بين ماما ومازن. ” ” قربت منها، ورفعت إيدي أخدت الصينيه بهدوء، بصيت لي بإنتباه وهي بتمسكها بحذر فكرا منها إنها هتقع.. ” ” إبتسمت ليها بتسلية، رخت إيدها من علي الصينيه وهي بتتنفس براحه شاورت بنظري علي الصالون، وقلت: ” _تعالي ندخل. ” دخلت وهي دخلت ورايا. ” _كسرتي قلبي، لا بجد كسرتي قلبي مش هاجي عندكم تاني. ” قالها مازن في الوقت اللِ حطيت

الصينية علي الترابيزة، رفعت نظري له بهدوء، حرك إيده كتحية سلام وهو بيبتسم بمجاملة.. ” ” ضحكت بخفه علي أفعاله الطايشة والمحببة لقلبي وقعدت جنب ماما، وشديت أشرقت بلطف اللِ كانت واقفة وقعدتها بجواري. ” _اللّه عصير فراولة. ” قالها مازن أول ما إستوعب وشاف الصينية والعصير ورفع نظره لينا، وقال بحماس: ” _أنا مش باجي هنا غير عشان عصير الفراولة اللِ بتعملة أشرقت والله حاجة كده تستاهلي معدتي. ” ضحكت اشرقت وماما عليه

حركت نظري علي أشرقت بضيق رفعت نظرها ليا و خشبت ملامحها بسرعه. ” ” إتنهدت بضيق من كده أنا مش عايزاها تضحك قدام حد غيري ولا تبص علي حد غيري، ولا تكلم حد غيري إعملها إزاي دي؟ أحبسها في الأوضة ولا أكرش العيال دول من البيت أحسن ولا أخدها وأهاجر؟؟؟ ولا إية؟؟ _بالهنا والشفا يا مازن. ” سحبت أشرقت من وسطها وقربتها مني، وبصيت ليها بهدوء خارجي وهمست ليها بغل: ” _أشرقت متكلميش حد! _إزاي يعني؟ _إستمعي بس. _لية؟ _أنا عايز كده

_أيوة بس… _من غير بس، إسمع كلامي. _حاضر! ” قالتها وهي مستغربة كلامي ورفعت حواجبها بلامبالاة وهي بتبعد نظرها عني، غمضت عيني بهدوء وأنا بتنفس براحه حاولت ألتمسها.. ” _وفاتن فين يا ريّان يا حبيبي؟ _خرجت هيٰ ميرنا يا خالتو. _من غير ما تقولي! صبرك عليا يا فاتن! ” ضحك ريّان، وقال: ” _أنا مستغرب برضو من سؤالك وإنها إزاي ما قلتلكيش. _عشان أمك ندلة، بس لما تجيلي. _أنا مليش دعوة يا خالتو، أنا مقلتلكيش حاجه

خلينا في السليم الله يسترك. ” ضحكت علي ريّان، وقلت: ” _إجمد ياض هنخاف ولا إيه؟ _إسكت إنت متعرفش أُمي. _دي فاتن سُكرة. ” قالتها أشرقت بتلقائية، بصيت ليها بطرف عيني ضحكت بخفه وهي بترفع كتفها بقلة حيلة. ” ” أعمل إيه يعني؟ ما انا مستحيل اقعد كده من غير ما أشارك في الحديث. ” _وعلفكره أنا كمان سُكره. _أوي يا مازن يحبيبي. ” قالتها ماما بسماجة، ضحكت عليها بخفة بصلها مازن بطرف عينه وقال: ” _حاسسها من تحت ضرسك يا فوفا

بس معنديش دليل. _عيب عليك، إنت تعرف عني كده؟ _عايزة الصراحة ولا أُختها؟ _الصراحة. _لا هقولك أختها! ” ضحكنا كلنا عليه كمل وقال بلامبالاة: ” _أنا أعرف عنك كده يا فريدة. ” بصتله ماما بصدمه، وقالت بوعيد: ” _فريدة أما تبقي تلفهك يا إبن ماهر ” وقلعت الشبشب، قام مازن بسرعة ونط من فوق صقر وخرج في غمضة عين. ” ” ضحكنا كلنا عليه وعلي حركته، الواد ده مش طبيعي مش عارف هو في شرطة إزاي. ” ” الجلسة إنتهت وكل واحد روح لحال سبيله. ”

_مساء الخير علي أشّ العسولة! ” حركت رأسها من فوق كتفها وإبتسمت إبتسامة، صافية، وقالت: ” _مساء النور يا سي تميم! كنت فين كده؟ _كنت بجيب دول لِ عيون الزيتون حقي. ” كُنا حوالي الساعة 10 بليل كنت سهران مع الشلة الحلوة بره كنا بنلعب كورة.. ” ” وبعدين سبتهم ومشيت لما أفتكرت أنا أصلاً خارج ليه؟ ” قررت أهدي حبيب عيوني حاجة عسولة تشبها وتشبه روحها.. ” ” طلبت ليها بوكيه ورد عسول لإني عارف إنها مُتيمه بالورد زي

ما هي مُتيمه فيا.. ” ” ألوان كانت هادية، بما إنها بتحب الألوان الغامقة، جبتلها ألوان فاتحه.. بنوتاتي وكده إيش فاهمها هيٰ أنا عارف إيه اللِ هيعجبها. ” ” ولفت إنتباهي سلسلة بسيطة جداً علي دورين، الدور الأول فيه تلت فراشات صغيرين في النص والدور التاني في فراشة كبيرة شوية في النص برضو وكانت تحفة أوي الصراحة. ” ” وحلوتها مش هتبان غير علي رقبة العسولة أشّ طبعاً. ” ” بجانب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...