الفصل 18 | من 18 فصل

الفصل الثامن عشر

المشاهدات
17
كلمة
1,013
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية للقلب كلام آخر الجزء الثامن عشر 18 بقلم أسماء علي للقلب كلام آخررواية للقلب كلام آخر الحلقة الثامنة عشر _يلا يا أشرقت! _جاية أهو! ” نفخت بقلة حيلة، بقالي ساعة قاعد مكاني منتظر الست أش تخلص آخر لمساتها. ” ” مش عارف هي بتعمل إيه ده كله؟؟ . ” ” قمت بضيق من علي السرير وعدلت بدلتي وأنا بأخد نفسي بهدوء. ” ” في نفس الوقت خرجت الست أشّ وأخيراً! سمو الأميرة شرفت. ” _بدري يا هانم! ” رفعت نظرها ليا

وضيقت عينها ببراءة زي القطط وهي بتبتسم ببلاهة بحتة. ” _عارفة، بس هعمل إيه؟ قُلت لنفسي إستعجلي يابت عشان سي تميم واقف. _ونعم الإستعجال يا حبيبتي. _متكسفنيش بقيٰ! ” قالتها وهي بتحرك إيدها في الهوا و بتضحك بكسوف مصطنع وهي بتبعد نظرها عني. ” ” إتقدمت منها ووقفت قدامها، وبصيت في عينها وقلت لها: ” _وش كسوف يا أُخت أش! _آله يا أخ تميم! لازم أكون وش كسوف قُدامك علي الأقل. ” ضحكت بخفة وأنا بهز رأسي بيأس

من عدم الإنتصار معاها في حديث أبداً. ” _صح! مقلتليش! إية رأيك؟ ” قالتها بتذكر، وهي بترجع خطوتين للخلف وبستعرض فستانها الزيتي قدامي. ” ” إبتسمت بعشق وأنا شايف إبتسامتها مرسومة بالبنط العريض علي ملامحها وحركتها الأنوثية اللِ بتستعرض بيها الفستان ليا.. ” ” سبحان الله! أشّ أصلا مُبهرة وجميلة من غير أي زينة، ملامحها الطبيعية أجمل وأرق بكتير من ملامحها لو هتفكر تُحط ميكاب ودي حاجة أنا مش هسمح لها حتي

تفكر فيها، الميكاب يتحط في البيت مش أكتر، وفي الأوضة بتاعتنا _فقط _غير كده لا يجوز مطلقاً. ” ” ضحكت بحب، وقربت منها بهدوء وقلت وأنا بمسك إيدها: ” _مش محتاجة أقولك إنك عسولة في كل حالاتك، وفي أي حاجة بتلبسيها. ” ورجعت خطوة لورا ببطيء، وأنا عيني بتمر عليها وعلي فستانها الرقيق ورفعت عيني ليها بإبتسامة، وقلت بهدوء: ” _بس إنتِ حالياً… بيرفكت! ولا غلطة. ” إبتسامتها تمتدت علي ملامحها معلنة عن إبتسامة واسعة جميلة

غير كده مُبهجة وسعيدة. ” ” وعدلت طرف خمارها، وقالت بكسوف: ” _شُكراً! ” ورفعت عينها ببلاهة، وقالت: ” _علفكرة إنت كمان البدلة الجنتل دي هتاكل منك حتة يا سي تميم. ” ضحكت بخفه، وقلت: ” _حبيب عيوني سي تميم. ” ومديت إيدي ليها، وقلت بإبتسامة: ” _مش يلا يا أشّ! ” إبتسمت بحماس، وقربت مني ومسكت إيدي، وقالت: ” _يلا يا سي تميم. ” ضحكت بخفة، وحاوطت إيدها بتملك وخرجنا من الأوضة.. ” _بدري يا أخويا إنت وهي بدري! ” قالها يوسف بسخرية

وهو قاعد علي السلم بإنتظار. ” ” ضحكت بخفه وأنا ماسك إيد أشرقت، وقلت: ” _حاولنا منتأخرش عليك. _عندكوا دم الصراحة! _إحنا معندناش غيره علفكرة. ” قالتها أشرقت بإستفزاز مصطنع قام يوسف بهدوء من مكانه، وبص لينا وقال بضيق: ” _لا، واضح واضح! _شُكراً شُكراً! ” قلتها وهي بتنزل معايا بسماجة ضحكت بخفة، وأنا بغمض عيني بهدوء ل يوسف عشان يهدي ويعدي الموضوع.. ” _ماما فين يا يوسف؟ _سابقتنا هي والحج! _طب يلا، عشان منتأخرش.

” خرجنا من البيت إحنا التلاتة. ” ” ركبت أنا ويوسف قُدام في العربية وركبت أشّ في الكُرسي اللِ ورا. ” ” عربية يوسف عطلانة وإضطر يركب معانا _أنا اللِ قلتله _. ” ” يا تري إحنا لابسين ومتشيكين وحاجة من الفاخر كده، ورايحين علي فين؟؟ ” أقولك! خطوبة ميرنا بنت خالتو النهاردة، زرغطوا _عشان دي كانت ردت فعل أش لما عرفت كانت مبسوطه لها أوي ماشاء الله. ” ” أنا معنديش أي تفاصيل عن الحوار بس اللِ أعرفه إن كان في شاب متقدم لها،

وهي وافقت! ماما قالت كده، والصراحة مستفسرتش غير تفاصيل غيرها.. مش مهتم. ” ” الموضوع حصل تقربياً من أسبوعين واليوم خطوبتها علي خير.. وإحنا رايحين علي نبارك لِ خالتو اللِ كانت مبسوطة بيها.. ربنا يتمم لها علي خير. ” ” بعد شوية.. وصلنا! نزلت أشّ من العربية قبلي مش مستنية حتيٰ أنزل وأفتح لها. ” ” حركة عفوية منها! نزلت بضيق من حركتها، وسحبت نفس عميق قبل ما إتحرك ناحيتها.. ” ” وقفت جنبها بهدوء رفعت رأسها ليا بإبتسامة جميلة

إبتسمت غصبًا عني لإبتسامتها، ومسكت إيدها بهدوء ودخلنا القاعة. ” ” يوسف كان نزل ودخل علطول، ودخلت أنا وأش بعديه.. لمحت ماما وخالتو وأنا داخل.” ” حركت نظري علي أشرقت اللِ كانت بتوزع نظراتها علي الموجودين بترقب، ضحكت بخفه، وقلت: ” _أشّ! _نعم؟ _ماما وخالتو هناك أهم! ” مدت بصرها ناحية ما بشاور، وقالت: ” _أيوة أيوة شُفتهم! _تمام! تعالي أوصلكم ليها الأول! _وإنتِ هتروح فين؟ _هقعد مع الشباب هنا! ” كنت بشاور علي مكان في القاعة

بصت أشّ ناحية ما شاورت، مديت إيدي وحركت رأسها ناحيتي.. ” ” ضحكت بهدوء، وقالت: ” _خلاص خليك وأنا هروح لوحدي. “مسكت إيدها، وقلت:” _طب يلا يا أشّ! ” وصلتها لحد ماما وخالتو وسلمت علي خالتو، ووصيت أشّ علي كام حاجة كده. ” _فهمتِ يا أشرقت؟ _فهمت يا تميم! _حفظتِ يا أشرقت؟ _حفظت يا تميم! _طب سمعي يا أشرقت؟ _لا، ده إنت ليلتك مش معدية بقيٰ. ” قالتها بزهق وهي بتبصلي بطرف عينها. ضحكت عليها بصوت عالي، وقلت: ”

_خلاص يا ست أشّ متزوقيش! _روح عند أبوك يا تميم، روح روح الله يسترك. ” عدلت من وضعيتي، وقلت: ” _أنا رايح، بس أشرقت!! _خلاص يا تميم، قلت هتنيل أعمل اللِ قولتي علية. _شاطرة يا كتكوتة. ” قلتها وأنا بطبع بوسة علي خدها وقربت منها، وقلت: ” _هتوحشيني في الكام دقيقة! ” ضحكت بخفة وهي بتهز رأسها بعدم تصديق، إبتسمت عليها ومشيت من عندها وده كان علي عيني. ” _إنت كنت واقف تعمل إيه هناك يا تميم؟ _وإنت مالك يا مازن!

” قلتها وأنا بقعد جنب حُصيب اللِ كان قاعد جنب يوسف.. ” ” بصيلي بطرف عينه بصيق مصطنع رد صقر، وقال: ” _يا كسفتك يا مازن! _بس يالا! ” قالها مازن بطرف عينه لِ صقر، حرك مازن نظره لِ بابا، وقال: ” _عاجبك تصرفات إبنك دي يا حج؟ _غيران منك، غيران منك! ” قالها بابا بصوت هادي، وهو بيجاري مازن في الكلام، عشان اليوم يعدي بسلام. ” _برأيك إنت؟ _ولو! برأئي ونص. ” هز مازن رأسه بإقتناع شديد وعدل بدلته بهدوء، وبصيلي بكبرياء، وقال: ”

_واد يا تميم! إنت في حالك وأنا في حالي لغاية ما الليلة دي تعدي علي خير. ” وحرك نظره قدامه، ضحكت عليه أنا والشباب والليلة بدأت. ” ” يعني الناس كلها مركزة مع العرسان وأنا مركز مع صاحبة عيون الزيتون.. ” ” مستمتع وأنا مراقبها بقلبي قبل حواسي والله، وأشّ كان وشها وملامحها بتقول إنها مش طايقة نفسها ولا إللِ جنبها. ” ” مكنتش عايزة تجي، بس ماما وفاتن أصروا عليها كتير، فاتن قلتلها إنها هتزعل جامد ولا مجتش.. ”

” يومها وافقت علي مضض وكانت طول اليوم مش طايقة نفسها والنهاردة طول اليوم بحاول أقنعها عشان تيجي معايا، وفرحت أوي لما قلتلها إننا هنعمل الواجب مع خالتو وبعدين هنخرج لمكان هتحبيه أوي. ” ” هي دلوقتي ساندة دراعها علي الترابيزة وحط إيدها علي خدها، وميله جسمها ميل بسيط، وبتحرك نظرها علي زوايا القاعة بملل وضيق شديد. ” ” أولاً هي متعرفش حد هنا غير ماما وماما واقفة جنب خالتو أصلاً 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 4 أيام

0 9 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...