الفصل 37 | من 50 فصل

رواية لمْ تكُنْ خطيئَتُنا الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم نورا ناصر

المشاهدات
13
كلمة
2,928
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

#لم_تكن_خطيئتنا
بارت 34
نورا ناصر

صفا  .. مرت علينه لحظات قاتلة ..
كل شوية سمية تخابر عمي ويكول بعد
مالگينا ..

فدواتك ربي بعدني بالعدة لاتفجعني بأبوي ..
والله بعدها دمعتي ما نشفت ..

فراس الصغير فر من البچي وفاطمة مو بحاله

تبجي وتكول انا فكر انا فكر بس لا صار بي شي.

اخذته وسويتله ممه .. ودموعي تكت ..،

گعدت بيبيتي على الضجة الي سويناها

شبيكم صاير شي ليش مخبوصين ..

فاطمة .. عمه انت امه كومي ادعي لايوب الله يرجعه بالسلامة ..

بيبي .. ولكم شبي ايوب لهالحزة و مااجه .

سمية منهارة وتبجي .. اي بيبي كومي ادعيله
خابرنه عمي سليمان جاي يدور عليه وهسه اتعدت نص الليل وهو ماكووو.

بيبيتي ظلت تدگ وتلطم ..
اجت عمه امتثال وكالت اسلام راح وياهم ..
ولدنا  كلها اتجمعت بكل مكان تدور عليه ..

ظلينا احنا  منهارين ونبجي
للصبح وابوي ماكو ..

&&&&&
اسلام .. بالعادة ماانام وكت .. سهران الساعه ب1:00 اجاني اتصال من عمي سليمان ..

.. اسلام تره عمك ايوب الهسه ماجاي للبيت اطلع ويانه ندور عليه ..

انصدمت من گال هيج گتله ماخابرتوا؟ ؟

.. خابرنا تليفونه مغلق يلله اطلع بسرعه الحگنا بسيارتك ..

.. صار عمي بس اللبس.

سديته منه طفرت من الجرباية ..
بسرعه لبست قميص وبنطرون واخذت سويج السيارة والتليفون .. سويت الدرج بايتين تلاثة من الاستعجال
ركضت للكراج وشغلت السيارة ..

طلعت امي وراي مخروعة ..
وكفت يم جامة السيارة .. ولك يمه خرعتني شنو صار

نزلت الجامه بينما حجت جملتها

گتلها يمه عمي سليمان خابرني يكول عمي  ايوب الهسه ماجاي لبيته تليفونه مغلق ومامبين منه خبر وهاي مو من عوايده انه طالع وياهم ادور عليه.

امتثال .. يا يمه شصار بي.

ماادري والله روحي يم بناته ومرته وبيبيتي يمكن يحتاجون احد يمهم خطية تلگيهن منهارات هسه.

اي يمه رايحه وانت هم دير بالك الوكت متاخر ..

گتلها ان شاءالله .. وحركت السيارة
وبلشنه ندور عليه .. عند اقاربنا
ماكو فص ملح وذاب وماااحد يعرف عنه شي!

قدمنه بلاغ بمركز الشرطة ..
توجهنا للمستشفيات ودورناهن وحدة وحدة
مالگينه اله اثر ..

اخر شي رحنا للطب العدلي وهم ماكو
طلع الفجر واحنا ندور عليه ..
وماحصلناااه ...

للساعة ب9:00
كالوا جايبين جثة للطب العدلي نروح نشوفها
رحنا وطلع هو للاسف ..

عمي ايوب بشحمه وبلحمه
طوله وبعرضه مضروب طلقة براسه
وسيارته ماخذيها وشامرينه ..
ناس بلا ضمير وانسانية معدومة عدهم الرحمة ومخافة الله ..
ماعرف شنو من بشر الي يتجرأ يقتل بشر
والله الي ناطيه الروح مو هو ..
عمي ايوب طول عمره مامأذي احد يروح بدربه ويجي بدربه ..
والله رزقه ولد بالجديد وعنده بنات ووحدتهن ارملة شون راح يصفن من بعده ..

طيب اخذتوا السيارة ليش قتلتوا شنو من وحوش انتوا وبلا قلب ..

تمنيت اعدمهم بيدي والله ..
افترت الدنيا بيه
فاجعه وصابتنه كلنا
رجعت بذكرياتي لوفاة ابوي بالمرض الخبيث
وانهاريت ..
جان حنين ويانا مايوم اذانا
كلما يشوفني شنو محتاج وشنو تريد
حتى من ماانطاني صفا عذرته
لان بنته ومايگدر يجبرها ..

كملنا الاجرائات كلها .. اخذنا غسلنا
وصلينه عليه وودينا للبيت بتابوته

دخلنا واللتمن عليه النسوان
كلهن يصرخن ويبجن

وحده منهن مايطلعلها صوت ولا طالع منها شي
جفوف وبوشيه وعباية وجواريب.
احسها مخنوگه تريد تشهگ بس كوه متحمله
ضعيفه كلش بس هيئتها مو غريبه عليه ومااكدر انساها.

تضرب راسها على التابوت ولازمته بثنين ايديها
.. تحسرت اووف صفا شسوه بيج الوكت! !

وين راحت كشختج اناقتج ولبسج؟

لعد شكد غدار هالزمن ومايبقي احد على حاله.

&&&&&

سمية .. الليل كله انلوب مثل واحد عنده وجع قوي بجسمه. 
مثل واحد ينزف مثل واحد مطعون سجينة..

كاعده بالهول وياهم منتجية ع الحايط والدموع تكت  اباوع
واسمع فاطمة تگول انه فگر انه فگر ادري راح يصير بي شي كله منهم جبروني ليش احرمكم منه
ياربي لخاطر ابنه اخذ روحي بداله ياربي لااسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف فيه ..

صفا راحت يمها تمسح دموعها وبيدهه فراس الماراضي يسكت.
وتكلها لالا عفية هسه يجي ومابي شي
لاتسوين بروحج هيج انت بعد ماطلعتي من الاربعين وترضعين فروسي عفية ارحمي روحج.

تهديهه و منهارة اكثر منها ..

جنت من البداية مامتقبلة فاطمة
رغم حبابة وطيبة بس شي بداخلي يمنعني منها
رغم ايماني بالقضاء والقدر وانه الانسان مابيده على نفسه شي ولا حتى على احبابه بس بقى هاجس الخوف من هذا اليوم يأرقني واعتقد حان موعده.
رغم مااعرف عن ابوي شي بس احساسي سابقني.

للصبح رجعت خابرت عمي
دكيت مره واثانية والاخيرة جاوبني واحد منهم
وعد او امير الاثنين صوتهم متشابه.
گتله هاا بشر لگيتوا ابوي ..

صوته جان مخنوگ وموطبيعي مبين باچي
كال اي لگيناه ..
گتله وينه هسه وشونه
بالطب العدلي ميت ياسمية مضروب طلقة براسه ..

الخبر وگع مثل الصاعقة علية
مثل طلقة انضربت بيه
هي صرخة وهي وگعه
اصرخ ماات وگب الصريخ يمي

بعدني مامتعافية من كسرتي
موتك كسرني يابوية
لا موتك كسرتي الاقوى والاكبر ..
قطع روحي الى اشلاء في جسد

مرات يگدر الحبيب اذا جان حنين  يحل محل الاب
يكدر يشيل حبيبته
و يداريها
يداويها  من تتمرض
يسليها ويونسها من تضوج  
ويصير هو السند ..
لكن كيف حالي وانا فاقدة الاثنين
الحبيب وزودها الوالد

اسمع بيبيتي تصرخ بحنجرة متعبة مبحوحة بالالم
والقهر ..
ياربي المن مطول عمري وتاخذ ضناي گبلي ويحترگ گلبي عليهم هذا ثالث واحد ماخذيتني گبله انه شنو فايدة عمري ..

صدگ من گال اعمار عدد واعمار مدد بعده ماواصل يومج بيبي والله يطول عمرج مدامج من ريحة ابوي.

اللتموا الجوارين واقاربنا وكل وحدة تجي تصرخ وتكعد تبجي ..

مااحس بلي حولي .. ماحسيت اله على امي يمي
رفعت راسي باوعتلها بقهر ..
شفت الدموع على عيونها ..

جنت اريد اعاتبها لأن من فترة تليفونها مغلق وحتى من مات فراس هي مااجت لصفا ..

لكن مانطقت بشي .. حتى شفتهم طردوها كلولها روحي هم ماحجيت ولاتحركت من مكاني ..
احس نفسي بغير عالم ..
عالم اكثر الم ووجع ..

من جابوا التابوت تمنيت يسمعني من احجي
يابه ابقى لاتروح عفية
ارجع جويني بجكارتك
اضربني واحبسني وكل شي سوي بس اسمك بالدنيا كافي ..
اخذوا واخذوا كل شي ويا
السند والامان ..

من اخذوا التابوت وتبعناه للباب
وظليت اباوعلهم كلهم اولاد عمي شايلينه
وامان ماكو وياهم
يمكن مو بالبصرة

رجعت گعدت وياهم وكلنا منهارين
سمعت عن رقية من دربها للمستشفى متخربطة عليهم من كايلين الها ..

ومن اجت بيدهه الكانيولا
نامت بحضن صفا وتشهگ ماتكدر حتى تگوم

اجوا طلعوا القنفات الديوان مايسع  النسوان كلها
لان عددهم هواي.

باوعت للقنفة الي جان يگعد عليها
واعاين رقية والدموع تنزل من عيونها وتوصل لحد ذانها ونظراتها بالسگف.
اتذكر من جانت تگعد يم رجلين ابوي وتخلي ايدينهه على ركباته ويضحكها بطريقته ..

خليت راسي على رجليه بس اريد انفصل عن هذا العالم واختلي بروحي ويا حزني.

اجت عمه زينب جابت فراس الصغير وتتوسل لفاطمة تكوم ترضعه
فاطمة تأشر الها وماتقبل تگوم
باوعت اله بشرته حمرة على سمار وعيونه بيهن لون رصاصي  توه عمره شهر واول مرة اركز بي .

گمت من مكاني اتعثر بمشيتي
امشي والزم بالحايط
الى ان وصلت اله ..
واول مرة اشيله
جنت خايفة منه ماادري ليش
بس هسه مااحوجني اله
اريد ارتشف منه حب وانطي حنان اخوي هذا
اخذته من عمه زينب بعد ماوصلت اله بشق الانفس وكأني عابرة القارات كلها يله وصلت
لان تعبانه حييل وجسدي منهك حد الوجع ..

اخذته اتأمله وابجي شافتني فاطمة
ويمكن زودت عليها اوجاعها
وزادت بجي ..
اخذته وبوستي وخليته على صدري ..

مااعرف شون مرت ايام العزاء ..
وجنه منعزلين عن كل شي اله عن حزننا ..

گاعدين وره ماخلصت الفاتحه
كئيبين وساكتين .. بيبيتي اخذتها اشواق لان تعبانه كلش ودتها للطبيب ..

اجت گعدت فاطمة
بسرعه كالت
الله ياخذني يابنات انه حرمتكم من ابوكم كله بسببي
وخلت حجابها على عيونها لان الدمع ظل يتناثر

راحت يمها صفا .. لزمتها من كتفها لاتگولين هيج انت شريكتنا بالمصاب
الله ينتقم منهم الي قتلوا والله لايهنيهم بالسيارة
وحسابهم عند الله ان شاءالله ..

فاطمة .. انه كله مني انطيته الذهب والفلوس لو شامرتهن بالشط ولاناطيتهه اله.

سمية .. عيوني بالفراغ ظلت تباوعلي فاطمة وكانها تريد مني كلمة.
وصفا تتوسل بنظراتها عود طيبي خاطرها بكلمة طيبة ..
رحت يمها گتلها هذا قضاء الله وقدره وماكو اعتراض عليه وعلى حكمة سبحانه
انت هسه ديري بالج على رويحة الغالي فراس
ولاتهملينه.
حضنتني گالت حتى الحليب الي ارضعهيا يذبه من القهر.
ربتت على كتفها وخرتها وگمت من يمها

رحت للغرفة رقية ماكو
رجعت للهول
صفا وين رقية
صفا .. ماادري ..
فاطمة .. بغرفتي فوك ماترضى تهد دشداشته شابگتهه وتبجي.

سمية .. انه صاعدة يمها ..
صعدت وفتحت الباب شفتها متمددة وغافية ويمها دشداشة ابوي.
وين مااروح قهر ياالله هونها علينه وانطينه الصبر.

نزلت جوه .. ورحت للغرفة طلعت شي عزيز عليه ماادري اذا اشوفه انقهر لو يسليني ويشيل الهم عني شوية ..

الميدالية المصاغة على شكل احرف امان ..
طلعتها وظليت ارتب بيها لان اخر مرة عوجتها
انتهيت من ترتيبها شميتها بكل قوتي بستها وخليتها على قلبي ..
وتمددت على الجرباية غفيت شويه

وعيت على صوت  حجي يم الباب
طلعت شفت رقية لابسة عبايتها ومناضل وامه يردون ياخذوها ..

سلمت عليهم ووكفت يم الباب
فاطمة .. خليها رقية يمنه مابقى شي للخميس نسوي ثواب للمرحوم.
مناضل .. لا خيتي اخذها هسه واجيبهه الخميس من الصبح وكت طلعتي للدوام.

سمية .. حجيت بگلبي مناضل اذا راد ياخذ رقية ماكو شي يوگف بدربه ومحد يگدر يمنعه.

فاطمة .. ان شاءالله
مناضل .. يلله مامحتاجة شي خيتي
: لا خوية سلامتك ..

يوم الخميس من الصبح جابو المسواگ عمود الثواب الي راح نطبخه ونوزعه على روح المرحوم.

اجت بيبيتي واشواق وبناتها
والكل اجو وظلينه نحضر للعشه.

وره الظهر احنه مخلصين كل شي.
رحت سبحت وبدلت ملابسي
طلعت من الغرفة سمعت صوت
گلبي عورني عليه
جنت محتاجتله طول هاي الايام
ارتشف منه حتى يرويني لان احس نفسي ميته عطش.
اخذتني خطواتي لمكان الصوت .. عبرت المطبخ
خليت شالي على راسي
هناك شفته واكف بالطارمة ..
محتضن بيبيتي بجسدها النحيل وقامتها القصيره بضخامته وطوله وجسمه المليان المتناسق
وهي تبجي وهو يواسيها وايده على راسها

بلعت ريگي وكفت يم باب المطبخ خليت ايدي على الباب .. وظليت اباوعله ظهره عليه.
لابس اسود بأسود
قميص مشكل رداناته
جفيه رصاصي واسود لافها على رگبته
تنفسي صار اسرع
والله محتاجتك حبيبي شلونك دموعي تجمعت بخدي.
ترك حصن بيبي اندار عليه
صارت عيونه بعيوني لميت اصابعي قويت قبضة ايدي ضربتها على الباب بهدوء.
ودرت وجهي اريد اروح وادخل بالبيت
سمعته صاح سميه
مارد عليه لساني
بس قلبي گاله روحها وعمرها ..

باوعتله بنظرات قوية
بقلب منهك
وروح ممزقة اشلاء
جسد متعب
عيون يملؤها الدمع

ماجاوبته بس باوعتله
جان منتظر جوابي
الي طالت المدة وماطلع مني
ماحصل اجابة بس نظرات جائعة مشتاقة لشوفته استسلم وگال بصوت متعب ومقهور
" البقية بحياتج "
لساني عنيد ومايقبل يحجي
بس هزيت راسي اله
ودرت اله ظهري
بهاللحظه صارن دموعي على خدي
وگلبي لعنني وحجه
حياتك الباقية يابعد روحي.

مشيت ورحت ركض للديوانية
جانو جهال اقاربنا بيها وبنات اعمارهن 16 واقل
طلعتهم وسديت الباب اريد اظل وحدي اباوع اله
قفلتها وطفيت الضوه
وظليت اباوع اله من وره تول البردة.
وظليت احاجي .. مشتاقتلك كلش
ولك امان راح ابوية وصرت يتيمة ومااعرف مصيري
باوعت لايده مالابس حلقة ياترى ليش؟

ظل يباوع على الشباك الي واكفه وراه انا
وعيونه تحجي ..
تحسرت ودموعي تناثرت بشدة ..
اريد اگله اي انا هنا تعال يمي بس اخلي راسي على صدرك لحظة وحده
قلبي موتني عليك .. 
شفته دار يريد يروح
اللتفتت اخر مرة وظل يباوع على الشباك
وحركاته كلها اسف.
لزمت تول البردة حييل وعصرتها
وظليت اباوعله وهو يطلع من الباب
اعتصر قلبي بالالم
راح الغالي والاغلى وشيريد يصير الي بعد وشمضموملي ..

&&&&&

إسلام .. بعد مرور شهر على حادثة مقتل عمي ايوب اندگت الباب بالليل ورحت فتحتها ..
شفته عمي سليمان ..
سلمت عليه ودخلته جوه ..
اجت امي سلمت عليه وقدمت اله الجاي ..
طلعت وبقينه وحدنه ..

سليمان .. اسلام انت تعرف صفا بعد مابقالها شي وتطلع من العدة حضر نفسك حتى تتزوجها.

اسلام .. صدمتني عمي شنو اتزوجها ومنو كلك انه اريدها.

: انت كبل جنت كاتل روحك عليها ..

: اي بس هسه غير ومااريدها.

: لك ابوهن هسه مات وانه اريد ازوجهن
سمية راح ازوجها لامير ابني وانت اخذ صفا حتى نبيع البيت ونقسمه للورثة.

: لا عمي ليش تبيعه خليهن كاعدات بي هنه ومرت ابوهن.

: كلنا نريد حصصنا من  الفلوس والبيت هذا يجيب ملايين.

: عمي احنا الحمدلله مامحتاجين شو كلمن عنده بيت والقناعة كنز لايفنى وبعدين منو يكول هنه يرضن بالزواج.

: شنوو بكيفهن عبالك انه ايوب واخليهن على حل شعرهن واعرف امهن شنو اريد كل وحده منهن اخليهه على ذمة رجال كبل لايصخمن وجهي.

: عمي مايصير تجبرهن على الزواج وهنه مايردن.

: ولك انه ولدي و زلم وشوارب  وجبرتهم تريدني مااجبر هالمفعوصات هذني
شوف اسلام اذا ماتتزوج صفا
ازوجها لغير واحد.

: عمي مااريدها جاي اكلك وكل هذا الي جاي تسوي غلط مايصير تتحكم بيهن وبعدين احنا عمرنا ماشفنه عليهن شي خليهن بالبيت واحنه اندير بالنه عليهم وعلى اخوهم
بس مال اتزوج صفا لا هاي حييل واگفه وانا مااريدهه.

يتبع ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...