الفصل 32 | من 38 فصل

رواية لم يكن لي ذنب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نور

المشاهدات
14
كلمة
2,915
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

دخل ادهم وهوه يصرخ ويبجي "حسوني...."

ارتبك غيث وابتعد بسرعة من سرير حسنين
دخل ادهم ودموعه على خده تقرب على حسنين ونطق
" حسوني.. ردت تموت وتعوفني! لو صاير بيك شي شلون أعيش؟"

* غيث: وجهه صار ألوان يحاول يبلع ريقه ويعدل ياخته لان حس راح تنكشف العلاقه بينه وبين حسنين

حسنين لعبت نفسه غمض عيونه وكأنه يحاول يطرد صورة أدهم من كدامه وصوته طلع مخنوك وثقيل من التعب والبنج بس جان واضح وصريح
" تعبان ولعبانه نفسي .. أريد أبقى وحدي، ما أريد أحد يمي."

"بس حسوني.. أنا جيت أطمن عليك والله بالي يمك الحمدلله طلعت بخير.."

حسنين ما انطاه مجال لان اصلا من زمان يكره يشوف ادهم لف وجهه للجهة الثانية (جهة غيث) وكال بحدة وهو مغمض
"كتلك تعبان.. واني اذا حجيت كلمه معناته ما اريد اعيده مره ثانيه غيث خلي يطلع.. سد الباب وراك أدهم ."

الموقف داخل الغرفة:
*أدهم وكف على حيله "ماشي حسنين.. براحتك. أهم شي سلامتك."

طلع أدهم من الغرفه

غيث أول ما انسد الباب تقرب من حسنين وهمس يمه:
"لك أنت صدك ما عندك كلب! الولد ميت عليك وجاي يركض، هيج تفشله؟ وبعدين تعال.. شنو هاي 'أريد أبقى وحدي' وأنت قبل شوية جنت تريد تاكلني؟"

حسنين (فتح عين وحدة وباوع لغيث بمكر رغم التعب):
سحب إيد غيث وقربها من حلكه وهمس:
"كتلك أريد أبقى وحدي.. 'وياك'.. أدهم شكو جاي يحشر نفسه بالنص؟ يله غيث.. الباب انسد.. نفذ وعدك.
(غيث يحجي وي نفسه خطيه ادهم يحبه اجه بنص اليل للمستشفى علمود حسنين)

لغرفة هدوء ماكو غير صوت أنفاس حسنين المتسارعة وغيث وافكاره (بس حسوني يحبني واني هم احبه وادهم احس خطيه راح ينقهر اذا عرف بيناتنه علاقه اني وحسنين) استسلم لضعفه ولقرب حسنين كل همه كان يتحسن (حسوني كلي اذا بسته يتحسن لعد شكد يحبني هوه) حسنين تقرب غيث أكثر المسافة صارت ملغومة بالأنفاس وعيون حسنين بدت تذبل بانتظار "الوعد".. وفجأة وبدون سابق إنذار انفتح الباب بقوة خلت غيث يطفر من مكانه وكأنه مكهرب.

دخل غسان وبجانبه فهد وغسان فجأة وبدلاً من العاصفة انفجر فهد بالضحك غطى وجهه بكفوف إيده وهو يحاول يسيطر على نفسه وكأن المشهد اللي شافه "لطف" الجو المشحون بباله
غسان فسوى روحه "أطرش بالزفة"باوع للسقف وبعدين باوع لساعته ومسح وجهه ببرود وكأنما ما شاف غيث بنص المستشفى غسان قرر يغلس حتى يحمي الموقف نطق فهد" هذا صديقك مو علساس راح يموت متت باع هذا علساس خاطفه "

غيث (وجهه صار طماطة، حرفياً انلجم لسانه وضل يحجي وي نفسه" هسه اني شردت اسوي خوش حصلتلي فشله "):
" مو هيج.. هو جان يريد.. يعني.."

غسان (قاطع غيث بجمود وهو يباوع للباب):
"لا اصلا ما شفنه شي " فهد عوف ضحكت هاي وسد الباب أدهم بره ."

"هوه منو ادهم لا بس هذا الجنه كحبه"
وهو يباوع لجهة الباب (يقصد أدهم)وبعدين غسان غطى وجهه بإيده من الفشلة وغيث انصدم بجرأة فهد وابتسم(هذا الولد شكد جريئه).

نطق غسان "فهد! ولك اسكت ؟لو أحد سمعك بالممر شيكولون علينا غيث احنا راح نطلع ديربالك علي"

"تمام"

طلع فهد وغسان من الغرفه
أدهم (بشك وقلق): "ها؟ شكو؟ ليش تضحك فهد؟ شبي حسنين؟"

فهد (بكل برود وهو يمر من صفه): "ماكو شي .. بس حسنين جان يحجي عن 'الناس اللي تحشر خشمها بشي ما يخصها' وكلامه جان يضحك.. حيل يضحك."

بعد ما طلعوا غسان وفهد من المكان تجنب النظر مباشرة لعين حسنين ومد إيده بسرعة وسحب بطل الماي الفارغ من الميز الجانبي

* غيث (بصوت يرجف ومنقطع الأنفاس): "إيي.. صح.. الماي خلص. أنت مريض ولازم تشرب
ماي هواي.. راح أروح أجيب بطل جديد وأجي."
.
.
بعد رجوع عثمان وامير للبيت نطق امير "جنت خايف عليك شفت سوارتك كلت هذا اكيد قتلوا"

ابتسم عثمان ونطق"ديله الحمدلله عدت على خير اني راح اروح اسبح وانت روح نام وراك جامعه"

دخل عثمان الحمام وخله امير راسه على المخده ويذكر هذاك اليوم الي دمرت نفسيته حيل وكره نفسه من وره هذا اليوم الي اغتصب بي.

طلع عثمان من الحمام نطق عثمان(بصوت مخنوك ومتردد): "نايم؟"

أمير (رد بجفاء وهو بعده منطيه ظهره): "لا..كاعد احاول أنام."

عثمان (كعد على طرف جربايته وبيده المنشفه ينشف براسه ونطق) "تمام روحي نام اني هم راح اخذلي غفوه وراي شغل

مرت ساعات نام عثمان وامير بنفس الحاله افكاره ما كاعد يخلي ينام نفس الغرفة
الساعة 3 الفجر
فجأة اهتز موبايل أمير على الميز اللي بصف راسه فتح الخط
المتصل (بصوت نذل): "السلام عليكم."
أمير (بهمس حاد حتى لا يسمعه عثمان): "وعليكم السلام.. خير، شكو داك عليه بهيج وكت؟"
المتصل: "سمعت بيك مغتصب.. وردت أساعدك، خطية كسر خاطرنا حالك. ردت أعرفك منو الي سوه بيك هيج فعلاً."
أمير (كعد على حيله، وعينه راحت لا إرادياً على عثمان ): "فهد.. هوه ماكو غيركم أنتم الي سويتوا هيج! لا تسوي روحك بريء وتلعب بأعصابي!"

المتصل (يضحك ببرود): "حبيبي أمير.. إحنا مجرد تفرّجنا وخدّرنا "الفاعل". أنت تريد تعرف الحقيقة؟ تعال للمكان اللي راح أدزه إلك، وأراويك بعينك كل شي.. حتى تعرف"
.
.
صعد بدر فوق لغرفته شافه مقفوله ومرتضى ماخذ راحته تقرب من الباب طلع مفتاح احتياطي وفتح الباب دخل بدر للغرفة وسد الباب وراه بهدوء مرتضى جان نايم ومطمن فز من شاف خيال بدر فوك راسه.

"شدخلك انت"

بدر اتجه للكنتور مالته يطلعله فراش ينام بيه ونطق"غرفتي وبكيفي "

"اوك تمام بس اذا سويت شي او ضايقتني اصيح ابوك اني خط احمر لك

بدر طلع الفراش واللحاف وشمرهم بالكاع بصف الجرباية وهو يباوع لمرتضى بنظرة تحدي: "صيح منا لباجر.. أبوي نايم والبيت صار بمأمني وأنت 'خطه الأحمر' هذا بلله واشرب ميه"

مرتضى عدل كعدته بالجرباية، لاف اللحاف على جتفه مثل العباية، ونطق ببرود مستفز: "تمام بدورتي.. تريد تنام نام جوه، وأنا أنام بالجرباية بس دير بالك لا تتقرب، ترا أرفسك رفست الخيل."

بدر مد فراشه ونام بالكاع، حط ايده جوه راسه وهو يباوع للسقف : "نام وأنت ساكت مرتضى.. لا تخليني أغير رأيي وأشمرك بالمنور هسّة."

سكت مرتضى بس ما كدر ينام بقى يباوع لبدر وهو ممدد بالكاع مرتضى (بهمس): "عفية عليك بدر، خوش فراش فرشت.. تصبح على خير يا جار الكاع."

بدر غمض عيونه بقوة وهو يدردم: "بسيطة.. الصبح رباح يا مرتضى، والله إلا أطلع هاي النومة من عيونك."
.
.
.
طلع غيث من الغرفة وسد الباب

أدهم (أول ما شاف غيث، تقرب منه بلهفة ونطق) "استاذ غيث مو علساس مخطوف انت"

وقف غيث بمكانه ما عرف شنو يرد لازم بطل الماي الفارغ بقوة باوع لأدهم بنظرة سريعة جانت عيون أدهم مليانة شك وحيرة

نطق غيث
" السالفة طويلة أدهم، مو وقتها هسه. المهم حسنين طلع بخير، وهذا اللي يهمنا كلنا"

أدهم (تقرب خطوة، عيونه على بطل الماي اللي بإيد غيث):
"السالفة طويلة؟ أنت جنت مفقود والكل كلب الدنيا عليك وهسه أشوفك هنا.. ويم حسنين، وهو يطردني علمود يبقى 'وياك'؟ شكو غيث؟ شصاير بينكم بهاي الفترة اللي اختفيتوا بيها؟"

"أدهم! كتلك حسنين تعبان...

فهد (طلع من وراء العمود وهو يصفق بإيد وحدة وببرود):
"يا عيني على التحقيق! أدهم، أنت شبيك؟ محقق 'كونان ما يسوي سويتك ؟"

تقرب فهد ووكف بظهر غيث حط إيده على كتفه بحركة دفاعية واضحة وباوع لأدهم بنظرة حادة خلت أدهم يتراجع خطوة.

فهد (وهو يبتسم بمكر):
"مخطوف، مو مخطوف، جانوا يسوون سياحة.. هاي أمور تخص غيث وحسنين. وبعدين تعال.. أنت شكو حاشر خشمك بنصهم؟ الرجال مريض وطردك، يعني واضحة.. ما يريد يشوف وجهك هسه. ليش تسوي روحك غبي وتلح؟"

أدهم (وجهه صار أحمر من الفشلة):
أنا بس ردت أعرف.. يعني غيث جان غايب والكل خايف عليه وهوه شكو وياه .."

فهد (قاطعه بحدة وسخرية):
"الكل خايف عليه؟ لو أنت خايف على 'مكانتك' يم حسنين؟ غيث هو اللي جان ويه حسنين بالموت، هو اللي جابه للمستشفى أنت وين جنت؟ جنت نايم ببيتكم؟"
التفت فهد لغيث وغمزله وكأنه يگله "اترك الباقي عليّ".

فهد (وهو يوجه كلامه لغيث):
"يله غيث روح جيب الماي لحسنين تره الولد عطشان.. وخطية، 'وحده' جوه ينتظرك لا تخلي حجي الممر يعطلك."

مرت دقائق الكل بالغرفه (غيث احمد غسان فهد ما عدا ادهم طلع وهوه متحلف لغيث)

أحمد جان واكف يم طرف السرير عيونه ما فارقت وجه حسنين جان يتأمل ملامحه غيث جان يراقب أحمد بحذر، قلبه يدك خوفاً من اللحظة اللي ينكشف بيها كل شي.

* غسان (نطق بشقة):
منو هذا وليش يم غيث ؟ تره غيث حسنين يغار، دير بالك!"

أحمد (ابتسم بوجع، وحاول يغير نبرة صوته):
"لا بس.. الحمد لله على سلامته حسنين"

* حسنين (باوع لأحمد باستغراب حس بنغزة بقلبه بس ما فهمها):
"تسلم يا أصل الطيب.. بس ما عرفتوني، هذا منو؟ غيث صديقك?

غيث نجمد بمكانه باوع لأحمد "نظرة استنجاد"، أحمد هز راسه بخفة لغيث بمعنى (لا تگول هسه).
غيث (بصوت مرتبك ):
"إي.. هذا أحمد، صديقي.."

انفتح الباب ودخل خالد جان متوقع يشوف حسنين وحده أو ويه غيث، بس أول ما خطت رجله الغرفة وعينه وقعت على الشخص الواكف يم طرف السرير

خالد فتح عيونه على وسعها، والدهشة جانت واضحة لدرجة خلت الكل يسكت ويراقب رد فعله.
خالد (بنبرة مليانة ذهول واستغراب):
"أحمد؟!"
نطق الاسم وكأنه ما مصدق اللي كدامه أحمد أول ما سمع صوته ارتبك أكثر ودنك راسه
نطق حسنين بأستغراب
"خالد.. تعرفه؟ هو منو هذا أحمد بالضبط؟"

خالد (بعده بصدمته يباوع لأحمد من فوك ليجوة واحمد يهز براسه بمعنى يحذر خالد انو ما يكول)"ها اي اعرفه ص.. ديقي"

نطق غيث "خالد! جيت بوكتك حسنين جان يسأل عليك اي أحمد صديقي وصديق خالد.. مو وكت التعارف هسه خالد ."

خالد (باوع لغيث بنظرة حادة وفهم إن غيث يريد يسكته، بس استغرابه جان أقوى) "اي الحمد على السلامه حسون"
اتجه خالد لحسنين سلم عليه

نطق غيث "احمد خالد خلي نطلع نشتم هوئ برا"

غيث وهوه يطلع من الغرفه وي نفسه(احمد امبين يحب اخو حيل بس ليش ما يريد يكول لاخوه وليش حسوني ما سولفلي علي زمان)

طلعوا الثلاثة للممر وبمجرد ما انسد الباب التفت خالد على أحمد وسحبه من ايده لزاوية بعيدة عن عيون المارين صوته جان يرجف من الصدمة:
"أحمد؟ أنت شسوي هنا؟ أنت صاحي لو مخبل شجابك اهنا"

" ما كدرت.. ما كدرت أسمع بيه بين الحياة والموت وأبقى بعيد ردت بس أشوفه اطمئن عليه من بعيد..

خالد بدون تردد شبك احمد بلا وعي جان عباله جماعه مصطفى انهوا عليه أحمد شد إيده على ظهر خالد بقوة ودفن وجهه بكتفه جان يرجف، ونفسه صار مسموع ومتقطع
أحمد (بصوت مخنوك وشهقة محبوسة):
"خالد... مشتاقلك عبالي ما راح أشوف وجوك مرة ثانية. عبالي راح أموت وحدي ومحد يعرف مكاني

غيث يباوع عليهم (والله حلوين هذول سوه معقوله هذول نفسنه اني وحسوني بس حسونيما متفاهم وياي عنده كله صياح بس هوه هم شبكني حيل البارحه)

أحمد وخر راسه شوية من حضن خالد ونطق وباوع بعيون خالد اللي جانت مليانة أسئلة
"خالد.. الله يخليك.. حسنين لا تكله. لا تگول لحسنين إني هنا ولا تگوله إني جنت يم مصطفى.."

خالد (بستغراب):
" ليش؟ بالعكس اكيد راح يفرح"

أحمد (هز راسه بلا بقوة، ودموعه نزلت):
"ما أريده يعرف انت ما تعرف شنو جانت حياتنه وعلاقتنه قبل.. واذا عرف بسببي هو انضرب رصاصة راح يكرهني..عوفني 'صديق غيث' الغريب.. أحسن ما أكون 'اللعنة' اللي دمرت حياته قبل."

خالد (تنهد بضيق، باوع لأحمد بكسرة خاطر):
"ماشي.. راح أسكت. بس شلون وأنت عيونك فضحنك جوه؟ حسنين مو غشيم، شاف لهفتك وشاف رجفتك. المهم هسة.. لازم تطلع من المستشفى"

باللحظة اللي ديمشون بيها، انفتح باب الغرفة..
طلع غسان وهو يباوعلهم باستغراب:
"شكو واگفين هنا؟ خيركم؟؟ غيث وأنت خالد أخذت "أحمد" وطلعت، شكو؟"

أحمد دنك راسه بسرعة ولبس "الشفقة" (القبعة) مالته حتى يغطي وجهه

وغيث جاوبه:
"أحمد تعب شوية وخالد راد يوصله للبيت"

خالد انتبه لحركة غيث الذكية فهز راسه بسرعة وهو يسند أحمد من كتفه
"إي غسان الولد وجهه گلب وأني سيارتي برا خل أوصله وأرجع.. غيث فوت أنت يم حسنين"

غسان باوع لأحمد بشك نطق غسان وهو يرفع حاجبه:
"ماشي.. روحوا غيث تعال ادخل"

غيث دخل للغرفة لگى حسنين عيونه على الباب(هذا بس لا راح يعصب علي)

حسنين (بصوت هادئ ومخيف):
"شعندك وياك هذا احمد امبين كلش قريب منك؟"

غيث (حاول يبتسم ويقترب من السرير):
"إي، خطية أحمد مجرد صديقي هوه و تعبان وصارله أيام ما نايم، خالد گال أوصله للبيت أحسن."

لزم غيث إيد حسنين اللي جانت باردة وحاول يخلي صوته طبيعي كد ما يگدر.
حسنين (ضيق عيونه وباوع لغيث بنظرة غريبة):
"مجرد صديق؟"

"يا معود اي حسون أحمد ولد فقير وتعرف قلبه رهيف.

حسنين ( نبرة صوته اتغيرت من الشك للغيرة الواضحة):
"رهيف؟ أي، مبين كلش رهيف "
غيث (انصدم من تصرفات حسنين وجاوبه، بس ارتاح بداخله لأن حسنين عباله "منافس" مو "أخ"):

"اي وانت هم رهيف اكثر منه"

ضحك فهد من سمع على انو حسنين رهيف
" غيث جبتها بالگص! حسون رهيف؟ هذا إذا شاف واحد يباوعلك يگلب الدنيا هسة صار 'رقيق المشاعر'؟"

حسنين (خزر فهد ودار وجهه لغيث)

باوع غيث لوجه حسنين ودار على فهد نطق"فهد دنجب هو ماكو مثل رقيق گلبه"
غيث جره بضحكه

حسنين (رخت ملامحه غصباً عنه وابتسم بخفة ونطق)" صالك شكد ما ضاحك هاي الضحكه"

جاوبه غيث بتغير موضوعه"امم المهم الدكتور كال تكدر تطلع من المستشفى هسه بس بشرط تلتزم بالعلاج بالبيت"

"اي وانت وياي بالبيت غير"

"اي طبعا وياك"

"اذا هيج خنطلع هسه"

نطق غسان"شنو شو بسرعه تردون ترجعون للبيت شكو"

باوع حسنين لغيث وجاوب غسان"مو البيت احسن "

باوع غسان لفهد وفهموهم وجاوب "اي اي صدك البيت احسن صدك بدر شو ماكو محد حجاله على الي صار يكولون عنده جاهل خاطفه مدري شني"
.
.
.
ادهم وهو بغرفته "اني اعلمك غيوث لا ما اندمكم ما يطلع اسمي ادهم"
.
.
.
يتبع

شكل مرتضى

شكل بدر

خالد مو واضح حيل صورته بحسابي التيك توك واضح

رئيكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...