الفصل 31 | من 38 فصل

رواية لم يكن لي ذنب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نور

المشاهدات
17
كلمة
2,936
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

غيث ركض باتجاه حسنين وشبگه بكل قوته!

حسنين اللي جان مستعد يحرق الدنيا نزل المسدس ببطء وتغيرت ملامحه لزم غيث من كتافه وبعدين شده لصدره بقوة وهو يشم ريحته

سيارات مصطفى صار بالباب مالت المخزن، وصوت "شخط" التايرات ملى المكان احمد استوعب الكارثة التفت لغيث والتفت لحسنين وصاح بصوت عالي: انبطحوااا!"

بدأ الرمي العنيف يكسر بجام السيارات ويخرم بحديد الحاويات حسنين وبدون تفكير رمى مفاتيح السيارة لأحمد ونطق بصوت عالي

"أخذ غيث واطلع من هنا! إذا بقيتوا راح تموتون..!"

أحمد مصدوم حاول يمسك إيد حسنين: "لا تروح وحدك! ذولي عصابة كاملة، راح يصفوك!"

حسنين دفع أحمد بقوة وصاح بوجهه وخوفن على غيث نطق: "اسمع! غيث أمانة عندك إذا صار عليه شي ما اخليك عايش! روح.."

حسنين سحب سلاحه وطلع ". بدأ يرمي بغزارة وهو يركض باتجاه سيارات مصطفى.

مصطفى تفاجأ بظهور حسنين بدأ الرصاص ينهمر من كل جهة حسنين جان يركض ويحتمي خلف الأنقاض يضرب بدقة كل تفكيره يحمي غيث

أحمد وهو يشوف أخوه  جاي يرمي نفسه للموت حس بگلبه يتمزق سحب غيث بسرعة وركبوا السيارة بس عينه بقت على المراية يراقب "حسنين" وهو يختفي بنص الدخان والرصاص

غيث معاند يريد يشوف حسنين ويصرخ باسم حسنين"ما اريد امشه خطوه من هذا المكان اذا تحركت السياره اشمر روحي من السياره!!"

طلع من السياره أحمد لازم جتف غيث"صدك تحجي ترا الجو خطر وانت كلشي ما كاض لا سلاح ولا شي دافع بيه نفسك "

"مستحيل اعوف حسنين وحده استعد اضحي بروحي علمود يعيش"

غيث اتجه لمكان حسنين أحمد وراه

دخل غيث بنص الدخان وهو يركض لمحه وجه حسنين بنص الدخن نطق باسمه واتجه اله

حسنين جان بالأرض يصارع مصطفى والدم مغطي وجوهم ثنينهم مصطفى جان ضاغط بسلاحه على صدر حسنين وحسنين يحاول يبعد الفوهة عنه بكل قوته المتبقية من سمع صوت غيث نسه روحه وباوع على المكان الي اجه منه صوت غيث

باوع مصطفى لحسنين من سمع صوت غيث وهم ضل يباوع بنفس المكان فجأة ظهر غيث بنص الدخان مصطفى من شافه عيونه لمعت بشر: "اوه الطير الحب جاب نفسه للموت"

مصطفى حول السلاح باتجاه غيث حسنين تقرب لمصطفى وطيح السلاح من ايد مصطفى

  غيث جان واگف بمكانه رجليه ما شالته من الرعب والطلقة اللي جانت موجهة لراسه انحرفت بفضل حركة حسنين.

حسنين رغم كل التعب والجروح اللي بجسمه هجم على مصطفى بـ "غل" مو طبيعي دفع مصطفى بقوة وصاح بغضب: " تريد تكتله كدامي يا نذل؟"

"خفت على الكتكوت مالتك والله لخليك تبجي دم علي"

حسنين بعصبيه طك مصطفى بوكسي طيح حضه

مصطفى تكسر بالكاع طلع مصطفى السچينة جانت مخيفة بخصره وكام بسرعه وحطه السجينه ابطن حسنين

غيث لحضه صدمه وعصبيه بعد ما شاف شصار بحسنين:

بدون ما يستوعب شي سحب السلاح الي بالكاع ورمه على مصطفى الغل اللي بگلبه من مصطفى والخوف على حسنين خلاه يرمي بدون ما يرمش طلقه وحده استقرت ابطن مصطفى  وخرسته بدون ما يتوقف  دار السلاح باتجاه جماعة مصطفى اللي بدوا يقتحمون المكان ورمى 5 طلقات عشوائية خلت البعض يرتدون ويختلون ورا السيارات

حسنين رغم السجينة اللي ببطنه والألم اللي يگص بجسمه ما گدر يشوف غيث يقاتل وحده غريزة الحماية عنده جانت أقوى من الموت سحب نفسه وهو يگّز على سنونه شمر جسمه بالكامل فوق غيث حتى يغطيه ويصير هو "الدرع" إله، وبالإيد الثانية سحب سلاحه وبدأ يرمي على عصابة مصطفى.

المكان صار عبارة عن جحيم.. الرصاص من كل جهة وحسنين يرمي وهو ينزف أحمد جان يباوع للمشهد بذهول وقهر.. أخوه جاي يموت وجاي يضحي بآخر قطرة دم عنده علمود يحمي الشخص اللي يحبه"معقول هذا اخوي حسنين الي اعرفه"

ما وگف يتفرج اذكر شاف سلاح بسياره اتجاه للسياره واخذ السلاح

حسنين جان يرمي ويدفع بغيث لورا  والدم يسيل من مكان السكينة ويصب بالگاع بس عيونه جانت مركزة على عصابة مصطفى غيث جان يصرخ ويحاول يجر حسنين: "حسون فدوة كافي! راح تموت! خنروح من هذا المكان"

بعد ما هدء الوضع شوي غيث وحسنين واحمد اتجوء للسياره
.
.
عثمان بنص الشارع يفكر بامير "شيصير اذا امير عرف راح يضل عود نتحاجه ويحبني لا لا حتى لو ما يحبني اهم شي يبقه وياي ما اريد يتغير علي"

بنص التفكير سمع صوت طلقات من مكان قريب علي بفضول راح يشوف شكو شاف ثلاث اشخاص يهاجمون عصابه واجو عصابه الثلاث اشخاص وصاير الوضع كلش خطر شاف الثلاث اشخاص انحسبوا ليورا اول ما شاف لمحه غيث الي بالجامعه وي امير
"غيث?!"

اتجه اله بفزعه ونطق "هاي شكو اصير ليش ملابسك متروسه دم صاير وياك شي"
(بقع الدم من حسنين)

نطق غيث كل تفكيره يم حسنين ما يريده ينزف دم زايد"عثمان اركب السياره وروح لقرب مستشفى بسرعه فدوه "

جاوبه حسنين وهوه يخزر باعثمان "اني اروح"

"حسون شكاعد تحجي وين تكدر اسوق عثمان بسرعه حرك السياره"

"خوش"
.
.
.
.
مرتضى بالغرفه يتبجبج لحضه ادراك اجته بعد ما جاع"شنو هاي عليمن ابجي شيفيدني البجي ميت جوع خلي اكوم اكل قبل لا يجي بدر "

"وكبر حتى الاكل الي جابه مساع ماخذه دخلي انزل اسويلي اكل شي"
فتح مرتضى الباب

ونطق"باع هذا عود قافل باب الغرفه ما يريد بعد اكو مفتاح من جوه"

طلع من الغرفه ونزل من الدرج شاف ابو بدر يستغفر وحط ايده على راسه واكعد بالقنفه ويمه بنت اخو شمس

نطق"اسلام عليك حجي"

رفع راسه ابو بدر باع لمرتضى باستغراب"شلون طلعت من الغرفه ابني "

"والله جنت ابجي وبعدين كلت شيفيدني البجي خلي اكوم اكل"

ضحكت شمس خزره ابو بدر وجاوب"مو علساس قافل الباب استاذ بدر شلون طلعت "

"حجي هذا ابنك غبي عود قافل الباب وما يدري اكو مفتاح باب الغرفه الداخلي هم اي حجي شتعشيتو جوعان"

نطق ابو بدر"كومي شمس سوي عشاء اله"

جاوب مرتضى "رحم الله والديك حجي"
كعد مرتضى يم ابو بدر باوع علي ابو بدر باستغراب مرتضى باوع للحجي (على كولته) وابتسم وبعدين شافه حط ايده على راسه.

"حجي هذا شبي راسك يوجعك"

"اي هوه الي عنده جاهل نفس بزريتي يرتاح"

"اي والله حجي هذا بدر ما يخلينه نرتاح ابد"
اتجه مرتضى للمطبخ شاف شمس ونطق

"اكلج وين زيت الزيتون"

باوعت علي شمس باستغراب وجاوبته"هذا "

اخذ مرتضى زيت  وراح لابو بدر
"حجي انت نام واني راح ادلك راسك"

"ابني شكاعد تحجي انت"

"نام وشوف"

اخذ مرتضى نقطه من الزيت خله على اصابعه وكعد يدلك راس ابو بدر

"يبعد ابوك طلعت والله خوش من يمك رجليه هم ميت وجع"

دخل بدر شاف مرتضى وابو يضحكون اثنين ومرتضى يدلك برجل ابو استغرب ونطق"شكاعد تسوي ولك"

باوع مرتضى لبدر صفح
"اهوو هم هذا"

"مو قفلت عليك الغرفه شطلعك"

طلع مرتضى المفتاح من جايبه وحرك حواجبه فهمه بدر ونطق "مو جنت تبجي شو هسه دشوفك تضحك"

نطق ابو "دعوفه الولد احسن منك حس بيه ودراني مو مثل بزريتي الخايسه مرتضى ابني اي شي يزعج او شخص ياذيك كلي واهلك بس يهدء الوضع عندهم اوديك الهم ومعليك بدر"
كام ابو بدر على حيله وراد يدخل غرفته

بدر تقرب لمرتضى وكام يلغي"تعال والله لسحلك للغرفه واموتك على هاي سوالفك "

وكف ابو بدر بعد ما سمع ابنه "غرفه بدر صارت الك واذا سمعت بدر واصلك اصير مو خوش"
نطقه ودخل لغرفته

باوع مرتضى لبدر وبتسم بخباثه بدر يخزر بي

دخلت شمس "حضرتلك العشاء مالتك خليته الك على الميز روح تعشاء"

صعد شمس لغرفته تقرب بدر لمرتضى ونطق "ليش تبتسم اله"

"جا شسوي ابجي مثلا"

"شو وياي مقضيه مطنب وما تتحاجه"

"شتريدني بهاي سوالفك الي تسويه اكول اوي عيني بدورتي شكرا ما قصرت زينيه هاي مال تريد تزوج ولد"

"اي واذا"

"اهو مالي خلكك جوعان"

.
.
.
.

في ممر المستشفى خرج الدكتور من غرفة العمليات وهو ينزع كمامته الطبية والتعب بادٍ على وجهه. ركض غيث باتجاهه، وصوته يرتجف بلهفة وخوف:
"بشرني دكتور.. فدوة جاوبني، شنو وضعه؟
"
توقف الدكتور ووضع يده على كتف غيث ليطمئنه، وقال بصوت هادئ
"لا تخافون، الوضع حالياً تحت السيطرة.. يحتاج له عملية جراحية عاجلة، وإن شاء الله يگوم بالسلامة.. بس سؤال، أنت شنو تعود للولد؟"

غيث (بصوت يملؤه القلق) "ابن عمه... "

أومأ الدكتور برأسه و سحب دفتر صغير من جيبه وهو ونطق:
"بما إنك ابن عمه، لازم توقّع على أوراق العملية فوراً.. الوقت مو بصالحنا."

ارتجفت غيث يده وهو يمدها من أخذ القلم، جمع قوته وسأل بصوت مخنوق:
"دكتور اذا سوه عمليه يرجع نفس ما جان؟"

نظر إليه الدكتور نظرة مطولة ونطق
"الأمل بالله جبير.. إحنا راح نسوي اللي علينا، والباقي يم رب العالمين. ادعوا له."

انسحب الدكتور للممرات المعقمة لازم احمد كتف غيث ونطق"لا تخاف ان شاء الله يرجع نفس ما جان تعال اكعد ننتضره هنا"

نطق عثمان "اني رايح اجيب ماي"
.
.
.
كاعد امير بغرفته كل باله يم عثمان وين مختفي والوقت متاخر "وين راح معقوله صار وياه شي لازم اروح اشوفه وين ادك عليه ما جاي يرد"

طلع من غرفته لبسه نعال وطلع من البيت ضل يدور عليه بالشارع دور كل المكانات الي دائما يروحله عثمان ما جاي يلكه شاف ابن جوريهم اتجه اله ونطق"اكلك ما شايف عثمان "

"اتوقع شفته وي جماعه هناك جانت مقلوبه رمي"

جاوب امير بتردد وقلق"يي يا رمي صدك عود حجي "
"شنو قابل مجذب عليك?"

"وهسه هم وين راحوا"

"ما ادري ما شفتهم بعد"

الأجواء توترت وكلمة "رمي" خلت نبض أمير يتسارع الموقف صار مو مجرد "تأخير"، صار بي خوف على حياة عثمان.
ركض أمير وهو يحس الأرض ما تشيله، الأفكار السوداء بدت تهاجمه: "عثمان شجابه على هيج سوالف؟ هو وين وهاي المشاكل وين؟". وصل للمكان اللي گاله عليه ابن جيرانهم، لقى المكان هدوء مخيف، بس آثار "الظروف" مال الطلقات متروسة بالكاع.
صاح بصوت مخنوگ:
"عثمان!"

باوع للكاع شاف مسبحة عثمان اللي يحبها وميفرط بيها واكعة بوسط التراب وخيوطها مگطوعة هنا أمير رجليه بعد ما حملته كعد بمكانه وهو يباوع للمسبحة: "هاي مسبحته، يعني جان هنا فعلاً.. بس وين راح؟"
احترگ دمه وهو يتخيل سيناريوهات مرعبة بينما الحقيقة بمكان ثاني

عثمان جان گاعد بالمستشفى ساند ظهره على الكرسي البلاستيك البارد وعينه على باب غرفه العمليات ينتظر حسنين طلع مبايله من جيبه، وانصدم من شاف الشاشة: "50 مكالمة فائتة - أمير
يتصل عثمان على امير

جان أمير بذاك الصوب، كاعد بالتراب وحاضن المسبحة ويبجي عباله عثمان صار بي شي بسبب الرمي اللي سمعه فجأة، اهتز المبايل بإيد أمير..

فتح الخط بسرعة وصوته يرجف ومخنوگ بالعبرة:
"ولك عثمان أنت وين؟أنت عايش؟ بيك شي؟"

رد عثمان بصوت هادئ ومستغرب:
"شبيك أمير؟ صوتك شبي؟ أنا بالمستشفى ويه غيث ونسيت مبايلي صامت.. شكو شصاير؟"

"ولك يا مستشفى؟ يا غيث أنت تدري شسويت بيه؟ عبالي متت! ولك شكد دكيات وما ترد، تريد توگف گلبي؟

عثمان من الصدمة سكت، ما توقع أمير واصل لهاي المرحلة من الانهيار. حاول يهدي اللعب:
"والله يا أمير الموبايل جان صامت وبالجيب، وسجاد تخربط فجأة وما لحقت أفكر بشي غير أوصله للمستشفى.. والمسبحة أكيد وگعت مني

أمير رد عليه وهو يلهث:
"والله هسة أنت قدامي، جان ذبحتك بإيدي قبل لا يذبحك الرمي! لا تتحرك من مكانك جايك للمستشفى هسة.. حسابك بعدين يا مستشفى هسه انت"

"مستشفى الصدر"
.
.
طلع الدكتور من العمليات، وجهه تعبان بس ملامحه مطمئنة. ركض عليه غيث بلهفة:
"بشر دكتور فدوة! طمني على حسنين، شلونه؟"

الدكتور مسح جبينه وجاوبه بصوت هادئ:
"الحمد لله، العملية نجحت وكدرنا نسيطر على الوضع حالياً هو تحت تأثير البنج بس عبر مرحلة الخطر.. إن شاء الله يكوم بالسلامة."

جاوب غيث وهوه فرحان بعد ما سمع كلام الدكتور "زين اكدر ادخل اشوفه هسه"

" انتضر شوي"

ما مرّت ربع ساعة طلع السرير وعلي حسنين وجهه أصفر وذبلان بعد ساعات من الانتظار  بدت ملامح حسنين تتحرك رموشه رجفت وحاول يفتح عيونه ببطء وثقل. غيث واحمد وعثمان جانوا كاعدين بصفه،وغيث ما غفت عينه لحظة، فزّ من مكانه اول ما شافه تحرك وتقرّب لراسه
"حسون"

حسنين فتح عيونه بالگوة باوع لغيث بنظرة ضايعة عباله حلم.. مد إيده ولمس وجه غيث حتى يتأكد هو صدگ يمه"
"معقوله بدء يحبني"

نطق حسون"خما تاذيت البارحه"

"لا كلشي ما بيه وانت ما تحسنت شوي"

حسون استغل الفرصه ونطق "وما أطيب ولا أكوم على حيلي، إلا تبوسني!"

عثمان سوه روحه ما سمع شي ونطق "اني راح اجيب ماي عطشت سحب احمد وياه وخلهم براحتهم

غيث ابتسم بخجل

تقرّب غيث وباس كصة حسنين "هاي بستك بس كون تكوم بالسلامه"

"شنو هاي من وره خشمك ما اريد هنا"

"شلون تريده بله"

حسون رفع إيده وأشر بصبعه على شفته، وباوع لغيث ونطق
"لا تجاملني بمال الكصة.. أريد هنا تبوسني، يله!"

غيث جمد بمكانه من الصدمة، باوع يمنة ويسرة خاف أحد من الممرضات أو المراجعين سمعه ورد عليه بصوت ناصي ومحروگ دمه:
"ولك أنت صدك ما تستحي! البنج طيّر فيوزاتك؟ لك إحنا بمستشفى والناس رايحة جاية وأنت تريد هيج بوسة حبي...."

دخول مفاجاه قطع الحديث بين غيث وحسنين

دخل ادهم وهوه يصرخ ويبجي "حسوني...."
.
.
.
يتبع

دخول مفاجاه ومصيبه مفاجاه هههه

شنو توقعاتكم هل غيث وقع بالحب

صدك بعد جم بارت وتخلص الروايه شنو توقاتكم نهايه سعيده لو حزينه احم

بارتات جديد بيه مصايب

ترا من اكول جماعه حسون اقصد غسان وياهم يعني ما ناسيه الفرفوش 👈🏻👉🏻.

اعلان للبارت الجاي

مخطط

تتدخل الاهل

ضن السوء

كشف السر

شخصيه جديده

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...