الفصل 41 | من 41 فصل

لم يكن لي ذنب الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم نور

المشاهدات
9
كلمة
3,536
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18


أنس باوع لأهله اللي لحقوه وهم مخبوصين ويريدون يفهمون الكارثة الصارت ونطق بصوت حاد
"اللي يمد إيده على هذا الباب أو يفكر بس يفتحه أو يجيبله لقمة حسابه وياي يكون غير شكل! خلوا هناااا.. يظل هنا مثل الجلب لحد ما يتأدب ويعرف الشوارع والنواقص شلون يتربون"

رگع الباب بقوة وقفل القفل بالمفتاح مرتين وسحب المفتاح وخلّاه بجيبه.

أنس مشى بخطوات ثقيلة طلع للطرمة وسحب جـگارة وشعلها الغيرة عقله يودي ويجيب
"إذا ما شافوا منه رخاوة شلون يحچون؟"

ومن جهة ثانية يذكر شكل أدهم وهو يتلوى جوه إيده بالسيارة ويحلف هوه ما عنده شي وياهم

مرت ساعات بنص اليل والبيت كله هدأ
تمشه بهدوء وگف بباب الغرفة وطلع المفتاح من جيبه فر القفل فتح الباب على كيفه الغرفة چانت هدوء تام وبضوا الممر الخفيف لمح أدهم نايم بـمكانة على الگاع الباردة

أنس وگف فوگ راسه بـكل ضخامته باوعله منظر أدهم وهو نايم بهالطريقة مثل الطفل الخايف حس بـگلبه شي غريب
أنس قرفص بـهدوء بـمستوى أدهم وهو يتأمله بالظلمة أنس ما تحمل يشوفه هيچ
تقرب منه بخطوات هادئة وصامتة ومد إيديه الثنين جوة جسم أدهم.. إيد جوة چتافه وإيد جوة ركبه. شاله بـ خفة
أدهم من الشيلة حس بـ حركة فز فزة خفيفة وهو بعده مغمض عيونه من التعب وطلعت منه آهة ناعمة ومخنوگة ولأ شعورياً من الخوف والبرد چبّس نفسه وصار يدير راسه لحد ما طخ صدر أنس العريض ولزگ بيه.

أنس جسمه تشنج من طخة أدهم بصدره وحس بناره تشب بالزايد مشى بيه خطوات باتجاه الچرباية ومدده عليها بـ هداوة.

عدل البطانية عليه ودثره زين لحد رگبته بس ما ابتعد ظل واگف منحي عليه يباوع بملامحه الواضحة هسا جوة ضوا مرت ثواني ابتعد أنس وعيونه ما فارقت أدهم طلع من الغرفة وقفل الباب وراه بـ هدوء وأخله المفتاح بجيبه.
.
.
.
(تكرر علمود تذكير الاحداث)

بـ نص الليل چان البيت كُلش هادئ ومظلم غيث چان كاعد بـ غرفته بهاي اللحظة انفتح باب غرفة غيث بكُل هدوء ودخل يزن چان لابس تيشيرت صيفي وشايل بـ إيده مخدته


غيث رفع عيونه وباوع لـ يزن ونطق
"ها يزن اكو شي?.

يزن تقدم بـ خطواته الثقيلة بـ كُل برود وحط مخدته على چرباية غيث والتفت عليه وهو د يهز راسه وبابتسامة نطق
"والله يا غيوثي السبلت مال غرفتي هسة خرب فجأة وگام يذب هُـف حار والجو ما ينطاق.. فـ گلت ماكو غير غرفتك الباردة أجي أنام يمك الليلة لو أضايقك؟"

يزن نطق هالحچي بـ كُل ثقة وبراءة مصطنعة جان يتعمد يتقرب من غيث بـ هالفترة بـ الحجة جاوبه غيث"لا چربايتي چبيرة.. أخذ راحتك ونام"

يزن ابتسم تقدم ونام على الجهة الثانية من الـچربايه وحط إيده ورا راسه وهو د يباوع لـ سقف الغرفة والهدوء رجع المكان ما عدا صوت السبلت البارد.

بعد دقايق من السكوت يزن دار وجهه وحط عيونه الحادة بـ عين غيث وصارت نظرته مركزة كُلش بـ ملامح غيث بـ هالعتمة نطق
" حسنين شيصير منك?? "

يزن ذب هالسؤال وهو د يراقب كُل تفصيلة بـ وجه غيث بـ هدوء.

غيث من سمع هالسؤال المباشر دگات گلبه تسارعت بـ شكل مفاجئ الخوف تغلغل بـ داخله بـ هالعتمة دار وجهه على يزن باوع بـ عيونه بـ نظرة كُلها ارتباك وخوف مكتوم من ردة فعل يزن نطق بس بـ نبرة صادقه"الصراحه يصير ابن عمي واقارب اني وياه"

دار يزن عليه وحط عيونه بـ عين غيث مباشرة بـ نظرة كُلها تركيز ونطق بـ كُل هدوء
"زين ليش ما حجيت زين بس ابن عمك وأقاربك غيوثي؟ متأكد؟"

سكت يزن لـ ثواني د يثبت نظراته بـ عين غيث المرتبكة وكمل كلامه
"

ترى أنا چنت واگف بـ الممر غيث.. وسمعت حسنين بـ أذني وشلون چان يحچي وياك گلي غيث.. حسنين شنو چان بـ النسبة إلك بـ الضبط؟ وليش د يغار عليك?"

غيث من سمع كلام يزن وضغطه المباشر وباوع بـ عيونه بـ نظرة كُلها استسلام نطق
"جان يحبني واني هم جنت احبه"

"شلون يعني؟! وأهلك وين غيث؟ أهلك چانوا يدرون بيكم وبـ هالسالفة؟"

"اي... بعد مرور صارت سالفه بعد ما نفصلت منه وعرفوا وابوي ما قبل ورد يحبسني بالغرفه علمود ما اشوفه ويقطع علاقتنه بس اني جنت عنيد... عفت اهلي علموده ردته"

سكت غيث ودموعه نزلت على خده ابتسم ونطق
"بس بـ الأخير.. استسلمت قبل لا ننفصل.. شفته واگف وية ولد ثاني شفته بـ عيني يخونني وية غيري.. بـ ذاك الوكت انكسر كُل شي بـ داخلي وحسيت كُل العناد والتضحية الي ضحيتها علموده چانت لـ شخص ما يستاهل..وبعدين عمو سليم جان هوه الملجه وساعدني وخلاني اعيش وياه"


يزن اللي چان يسمع ومد إيده وحطها على يد غيث بـ كُل حنان وتقرب منه ونطق بـ صوته الرجولي
"
"لا تبچي ولا تنقهر على شي مضى وانتهى. أنت چنت عنيد وصادق بـ مشاعرك بس هو الي ما قدر هالشي ارتاح ونام كُلشي انتهى وانت الي سويته صح "

غيث ما نطق بـ أي كلمة بقى بس يباوع ليزن بعيون مغوّرة بالدموع يزن من شاف سكتة غيث ونظرته وبدون أي تردد دار يزن جسمه ومـد إيديه وسحب غيث بـ خفة وهدوء لـ عنده وقرر يحضنه بـ كُل قوة ورزانة حط راس غيث على صدره الواسع.

غيث بـ هاي اللحظة حس بعدم الارتياح ما ارتاح لحضن يزن بش ما احب يحرجه خاف لا تنفهم الأمور بـ غير صيغه.
.
.
ساعه9:30الصبح

أدهم فز من النوم أول ما فتح عيونه لقى نفسه ممدد على الچرباية ومتغطي بالبطانية انفتح الباب ودخل أنس لابس دشداشته چان شايل بيده صينية بيها ريوگ خفيف واستكان چاي حار.

حط الصينية على الميز الصغير بصف الچرباية ودار وجه على أدهم حاط إيديه بجيوب دشداشته وباوع لأدهم بنظرة ثاقبة خلت أدهم يدنگ راسه.

"گوم غسل وجهك وعدل هدومك وتريك راح أرجعك لبيت أهلكم."

أدهم من سمع الحجي رفع عيونه بسرعه السالفة هانت عليه حيل وعيونه لمعت بـأمل وهو يباوع لأنس.

گام من الچرباية بسرعة وبدون ما ينطق بحرف خاف أنس يغير رأئيه غسل وجهه على السريع بالحمّام الملحق بالغرفة وعدل قميصه المبهذل بايده ورجع گعد بطرف الچرباية مد إيده وأكل لگمات على السريع انس يباوع علي بصدمه ادهم من كثر لكمه الجبيره ختنگ نطق انس "على كيفك شسالفه ما شايف"

"جوعان... وانت شكو مركز هلكثر وياي"

"ديله كمل اكلك"

ادهم الكمه من ايده ودار وجهه بزعل مكتوم "شبعت"

انس تقرب خطوه دنك راسه شوي حتى يصير يمستوى ادهم"زعلت"

"لا"

"يلا... كدامك للسيارة

مشى أدهم بـخطوات سريعة وأنس وراه فتح أنس باب السيارة
"اصعد!"

صعد ادهم وصعد هو ورا سد باب سيارته أنس چاي يسوق وعيونه على الطريق.

قبل لا يوصلون لفرع بيت أهل أدهم بمسافة قصيرة بـمكان معزول داس أنس بريك أنس دار بكامل ضخامته وجسمه على أدهم لزمه من عگدة ياخته وقرب وجهه منه حيل ونطق
"شوف اني ما راح اكول لاهلك ولا راح اجيب طاري الموضوع بس إذا تكرر هلشي حتى لو طلعت من باب البيت بدون ما تدگلي وتگلي أنا وين ومنو وياي.. مو بس أرجعك لهيچ غرفة! والقرآن أدفنك بيدي! شرفك واسمك من اليوم صار برگبتي أنا خوش وأي غلطة ثانية.. ما راح ترحمك مني افتهمت لو لا؟!"


أدهم چان يباوع لعيون أنس بلع ريگه وهز راسه بسرعة"افتهمت... بعد ما أعيدها."

انس رجع لمكانه شخط السيارة وطلع بيها المسافة الباقية لحد ما وگف بالضبط باب بيت أهل أدهم.

نزل أنس ونزل أدهم وراه أول ما دخلوا للصالة أبو أدهم باوع لأدهم من فوگ ليجوة بنظرة مليانة عتب وعصبية عباله السالفة مثل كل مرة سهر للصبح ومبيت يم جماعته.

الام جان محروك گلبه على ابنه عباله صاير وياه شي وانس جابه"يمه شكو شبيه ابني عمه شصاير وياه"

"ماكو شي عمه جان يمي"

أبو أدهم نتر بعصبية وهو يلوح بإيده
" مگضيها سهر ودايحة! ليلية طالع ومبيت يم ربعك وتالي الليل تخلونا مخبوصين عليك! الحمدلله طلع وياك جم مره كلتله لا تطلع بدون علمي ما يسمع الحجي"

أنس واگف بصفحة ملامحه چانت جامدة وما حچى ولا جاب طاري ولد الشوارع بس عيونه چانت مثبتة على أدهم يراقبه شلون واگف مثل المتهم ومدنگ رأسه.

تقرب أنس خطوة وباوع لأبو أدهم

"عمي وأنا هسا رجعته لكم اني راح ارجع للبيت"

أبو أدهم التفت على أنس وهز رأسه بامتنان وتقدير
"الله وياك يابه"
.
.
مرت الأيام وعلاقة أمير بالأستاذ بدت تكبر وتتعمق بالسر أميركل تفكره وباله يم هذا الرجال وصار المبايل ما يفارق إيده أبداً.

في يوم من الأيام العصر.. عثمان چان بعده ما جاي من الشغل. أمير چان قاعد بغرفته قفل الباب على روحه كالعادة وبسرعة طلع جهازه ودق على "الأستاذ" تالي الليل چانوا يسولفون بس هسة اتصل بيه لأن اشتاقله ويريد يسمع صوته.

رن المبايل.. ورا ثواني انفتح الخط
"أهلاً أمير يابه.. شلونك؟"
أمير بصوت ناصي ومليان لهفة وابتسامة على وجهه"أهلاً أستاذ.. الحمد لله بخي أنت شلونك؟ شو اليوم ما دزيتلي رسالة من الصبح ضل بالي يمك."

الرجال الجبير جابر بضحكة خفيفة
"والله يا حبيبي التهيت بشغل تدري بعد هالمسؤوليات شتأخذ وقت.. بس أنت دائماً على بالي. بشرني الأوضاع يمك بالبيت شلونها؟ ذاك عثمان بعده حاط عينه عليك ؟"

امير تنهد بضيق من انذكر اسم عثمان
"لا، هالأيام ملتهي بشغله يرجع تعبان بس ينام وميدري بشي.. أستاذ أنا شوكت أشوفك؟ ذيج المرة بالسيارة ما شبعت من الحچي وياك."

الرجال الجبير (بنبرة بيها خبث ومكر ومغير صوته للود) "تدلل يابه قريباً كلش نرتبلنا طلعة ومكان هادئ نتواجد بيه براحتنا وبدون خوف.. بس مثل ما اتفقنا هالسالفة تضل سر بيني وبينك ما أريد أي أحد يعرف خاصة أبن عمك."


أمير بكل ثقة وعمى حب "لا ابد ما راح احجي.. أنا مستعد أسوي أي شي تطلبه مني المهم أضل وياك."

انفتح باب المكتب مال الرجال الجبير فجأة
دخل ابنه الي هو بعمر أمير ونطق
"بابا.. ردت منك فلوس أريد أشتري ملابس جديدة للكلية.. ملابسي كلها عتگت."

جابر جر نفس وطلع محفظته وبكل برود طلع منها فلوس وشمرها على الميز قدام ابنه ونطق بصوت "هاك اخذ."

الابن كعد بصف ابو واخذ الفلوس المحطوطه على الميز الاب سوه روحه مشغول بالاوراق وابنه كاعد يمه هو يكلب بفلوسه

بهاللحظة.. رجع مبايل الأب دك واهتز على الميز

الأب (الرجال الجبير) ارتبك بلحظتها وما لحگ يشيل المبايل بسرعة لأن جان لاهي بالاوراق الابن نزل عينه على الشاشة الي ضوت.. وشاف الصورة مالت الشخص المتصل.

الابن ضل يباوع على الشاشة عقد حواجبه بصدمة و ركز بالصورة حيل.. هذا مو غريب عليه! الي جان وياه بنفس الجامعة ويشوفه دائماً بالقاعات والممرات!

الابن التفت على أبوه ونظراته انكلبت كلها استغراب وشك ونطق "بابا.. هذا مو أمير الي جان وياي بالكلية؟ هذا شعده يخابر عليك بهالوقت..؟"

الأب سحب المبايل بـ عصبية ورفضه ونطق بصوت حاد حتى يضيع السالفة "وأنت شكو تدقق؟ هذا طالب عندي يجوز راد مساعده كوم سند روح ادرس بدل هلحجي!"

سند قام من مكانه وهو يمشي على كيفه لورا عيونه السالفة ما عبرت عليه لأن يدري بأمير وماكو أي سبب يخليه يخابر الأستاذ على مبايله الخاص

أمير چان واگف بنص الغرفة المبايل بيده والشاشة طافية بعد ما الأستاذ رفض المكالمة
"ليش رفضني؟ معقولة مل مني؟"
فجأة.. انفتح باب الغرفة المشتركة مالتهم دخل عثمان.

چان بعده بملابس الشغل قميصه مبهذل وجهه تعبان وعرقان بس أول ما دخل.. چانت إيده مليانة علاليگ.
أمير ضم المبايل عثمان تقدم بخطوات تعبانة وثقيلة وحط العلاليگ على الچرباية مال أمير التفت عليه وابتسم ابتسامة خفيفة تعبانة ونطق بصوت مبحوح
"هاك أمير.. جبتلك هذا الحذاء الجديد للجامعة شفته بالسوق وعجبني وهاي العلاگة الثانية بيها الحلويات الي تحبها.. گلت خلي أخذها لـ أمير يفرح بيها وهم علمود تدرس وتعوض السنتين الي رسبت بيهن."

أمير ببرود تقدم أخذ العلاليگ وحطها على الميز بدون ما تطلع منه حتى كلمة "شكراً"

عثمان رفع عينه باوع لأمير بس تنهد وقال بينه وبين نفسه "ما يخالف يجوز بعده زعلان مني ومن عصبيتي"


أمير دار وجهه وبسرعة تلوف ورا الچرباية حتى يضم المبايل بـ جيبه بدون ما يحس عثمان وينام
.
.

بالصاله كاعدين يسولفون الاهل سوه التفت يزن على غيث وبـ ابتسامته الرازنة
"غيوثي بدل ملابسك وعوف كُلشي بـ إيدك.. الليلة العشا والطلعة علي خل نطلع نغير جو."

غيث بـ البداية تردد بس إصرار يزن خلته يوافق بدلوا وطلعوا سوة بـ السيارة وأخذ يزن غيث لمطعم هادئ ومرتب قعدوا بمكان مريح بعيد عن الهوسة.

يزن چان يتعمد يفتح مواضيع عامة ومضحكة يسولف عن الطوبة عن الشغل وعن كُلشي يشتت بال غيث ويخليه يبتسم.

غيث ارتاح اله وعلى نياته معتبر يزن كأخ چبير

من خلصوا عشا يزن صف السيارة بـ مكان قريـب على الممشى والتفت على غيث وهو د يفتح حزام الأمان

"الجو هسة صار كُلش حلو.. خل ننزل نتمشى شوية"

نزلوا سوة وبدأوا يتمشون الإضاءة الخفيفة مالت الشارع وصوت الهوى الهادئ چانوا ينطون شعور بالراحة يزن چان يمشي بكُل رزانة وإيديه بچيوبه وغيث بصفه.

حسنين چان يسوق سيارته بكُل هدوء بنص الليل دار وجهه بالصدفة يم الرصيف وشاف غيث بهاي اللحظة رجله ضغطت على البريك بشكل تلقائي شاف غيث واگف بكُل هدوء وية يزن.

منظرهم سوة بـ هالوكت المتأخر من الليل وشلون يزن واگف بـ كُل هيبته ورزانته بصف غيث.

يزن من لمح سيارة حسنين تتبطا وتراقبهم وبدون ما يشيل عينه من سيارة حسنين اللي چانت دتمشي ببطء وتراقبهم تقرب يزن من غيث بخطوة واحدة غيث چان واگف وراه شاف يزن يتقرب عيونه وسعت بدهشة.

بـ حركة مدروسة ومقصودة كلش لف يزن إيده على چتف غيث وسحبه لعنده بحضن جانبي قوي حط إيده الثانية على وجه غيث بـ حركة عفوية ودافيّة وبدأ يمسح على شعره بإصبعه.

غيث بـ هاي اللحظة ابتسم بميانه ما جان يعرف ليش هلتصرف فجاه يزن بادله الابتسامة.

حسنين وهو بسيارته من شاف هالمشهد وقبل لا يزن يكمل الاستفزاز حسنين ضرب الستيرن بإيده بعنف داس بنزين بحقد وغضب واختفت سيارته بسرعة بشوارع المنطقة وهو د يحترق بـ ناره.

حسنين والغيرة والحرقة دتموّت گلبه ما چان يگدر يبقى دقيقة بهالمكان وهو يتخيل غيث بأحضان يزن ما خله أي مجال للتفكير.

سحب جهازه من مقعد السيارة وخابر علىواحدمن جماعته رن الجهاز مرتين وجاوبه حسنين نطق بنبرة مخنوگة
"احجزلي تذكرة طيران للعراق بأقرب وقت ممكن اليوم.. الليلة! ما أگدر أبقى هنا ولا لحظة كُلشي جهزه أريد أرجع هسة.. سمعتني؟ هسة"
.
.
أ

دهم چان گاعد على ميز المطبخ حاط الصينية قدامه وياكل بـهدوء.

بالمقابل أبوه چان گاعد بالصالة على القنفة يشرب چاي وعينه على التلفزيون والمبايل مالت أدهم چان محطوط على الشحن على الميز الصغير اللي بصف القنفة مالت أبوه بالضبط.

صوت نغمة المبايل وهو يدگ ويهتز بقوة فوق الميز بصف أبو أدهم

" أدهم! تعال أخذ جهازك گاعد يخابرون عليك!"
أدهم بالمطبخ جاوب ابو
"إي.. إي يابه هسا أجي."

بس قبل لا أدهم يوصل للصالة المكالمة فصلت ونسد الاتصال أبو أدهم باوع للشاشة اللي طفت وبلقافة وبدون وعي داس على زر الباور الشاشة انفتحت فوراً لأن أدهم ما چان حاط رمز سري لجهازه.

الصدمة چانت إن المبايل انفتح مباشرةً على تطبيق الانستغرام وعلى آخر محادثة چان أدهم فاتحها قبل لا يحطه على الشحن.. محادثة ويا صديقه.

أبو أدهم عيونه اتسعت وصغرها بـقرف وغضب مرعب وهو يقرا المكتوب صديقه چان دازله "ريلز" (+18) وفيديوات قذرة وتعبانة وكاتبله جوة الفيديو "هذا أنت وحسنين" والصدمة الكبرى چانت بجواب أدهم "أوفف"

أبو أدهم چان يقرا وجهه صار أحمر دم من العار والغضب بهاللحظة دخل أدهم للصالة.
.
.
.
يتبع

شنو تحسون ابن جابر (رجال الجبير) شراح يصير وياه وشنو رد فعل عثمان اذا عرف بامير.

البارت الجاي بي سوالف الشرب وهاي لان اعرفكم تموتون على هلسوالف وما يدري بروحه المهم لمحت وتلميح الاكثر امم غ... بايي

شنو تتوقعون للبارت الجاي.

احس عثمان يستاهل اكثر خطيه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...