الفصل 6 | من 6 فصل

رواية ™لمـــــــــــسات جريئة™ { كـــــــــــــاملة } الفصل السادس 6 - بقلم .♡Hanan

المشاهدات
22
كلمة
3,005
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

•• البــــــارت الخامس والأخير  ••

بعد مرورŽ أيام من الأحداثَ السابقة .

**

مجتمعينَ كلهم بالصآلة ويجرونَ إتصالاتَ لكلَ من يعرفونها لكن ما من مُجيبَ ، رمى الجوال من يده وصرخَ بأعلى صوته وهو منهار .: وين راحت ؟ كيف اختفت هالبنت ؟

ابتسم ابتسامة مكر وقالَ .: أعدائكَ كثيير ، يا ترى من أخذها ؟

طالعه بنظرات حقد واشمئزازَ .: إنتَ .. تعرف وين أختكَ ؟ تكلم وينها .؟

وقف بشموخه وهيبته ووقفت جُود معه ويده محاوطة يدها .: أختي يا " قالها باستهزاء " يُبه ، تزوجت من خالد ، خالد ولد خالي اللي كرهته لأنه حب يأخذ بثأر عمته ، تطمنَ ، هي بخيرَ ما دامت معه ، وترآها تعرف كل شي سويته ، " وجه نظره لغسق وقال " غسق كمآن من اليوم وصاعد مارح تعيش معكَ ، تزوجت وليد ، وليد اللي كرهته ورفضته لأنه فقير على حسب قولتكَ ، الرجال كون نفسه وعنده بيت صغير ، كفاية إنه بيسعدها فيه ويعوضها فقدان الحنان اللي عاشته .!

قال ببحة قوية .: غسق .. تعالي معانا ، رح نأخذكِ بيت زوجكِ .!

انهآر على الكرسي وصرخ بأعلى صوته .: إنتَ يا ناصر تعمل كِذا ؟ تعمل فيني كِذا ؟ ليييه ؟ أنا لما بعدتكم عن أمكم كنت أبي مصلحتكم .!

انهارت دموعها على خدها تنهمر بقوة وهي تظن إنها فاقدة أمها كل هالسنينَ لكن هي فقدتها من 3 أيام وما شافتها ، قالت بصوت مبحوح من البكا .: ممكن نمشي يا ناصر ؟

ضم أخته بحنان وطلع معاها ومع جودَ وهو ظل منهآر بالصالة .: الله ياخذكم من أولادَ ..!

ماريا بحزن لفقدان ضوى هالبيتَ .: رآحوا يا أخويَ .. راحوا يكملونَ حياتهم اللي فقدوها يتجبركَ وقوتكَ وقسوة قلبكَ .. بسببكَ ضيعت أنا بنتي ، فقدتها بسببكَ ، بنت لحضني وبنت بعيد عني ، والسبب إنتَ .

تركته وهو مصدوم من كلامها " لهالدرجة كنت قاسي ؟ إنت إنسان حقير يا بدر ، حقييير ، حرمتهم من أمهم وضيعت بنت أختك ورميتها وتحكمت بحياتهم والهوى الي يتنفسونه "

وقفت أم طلال مع سارا ومشوا لغرفهم بعيد عنه ، أمآ طلال ، كان شاهد على اللي صار وهو يراقبهم من أعلى السلالمَ .!

**

هدوء مُطبقَ

يقود السيارة بسرعة جنونية ، ناداها بصوتَ هادئ .: غسقَ ، ممكن تهدي شوي ؟

قالت بهدوء .: ليه سمحت له يأخذها ؟ ليه خبرت عنني إنه امي كانت حية ؟

وقف السيارة على جنب الشارع وتنهد بصمت .: أنا عرفت إنه أمي حية من شهرينَ ، وكانت مريضة بالمشفى ، ومرضها منتشر في جسمها بسرعة فائقة ، ما حبيت أخبركم وتتعلقون فيها وبعدين تفقدونها مثل ما فقدتها في هالشهرينَ ، وسنَ بخيرَ وتوها مكلمتني ، ومن بكرا روحي زوريها ، هو عقد عليها بموجب الشرعَ ، وصارت زوجتهَ ، وترى خالد يحبها من الصغرَ ، ولو تقدم لأبوي ماكان رح يوافق ، منها خططت معه على اختطافها وضرب أبويَ هالضربة له بفقدانكم كلكم ..!

غسق بهدوء وكأنها ارتاحت .: متى عقدت على جُودَ ؟

ابتسم بهدوء وقالَ .: عقدت عليها في دُبي ، اليوم الصبحَ .

غسق .: جُودَ .. بالله كيف وافقتِ ؟ أخويَ سحركِ وغيركِ .!

كانت تتأمل الشارع وقالت .: انا تزوجته لأنني بغيت أهرب من هم أبوكِ .

حرك السيارة وعلى وجهه ابتسامة خبث .: لآ لآ .. ما اتفقنا على كِذا يا جُودَ .

حركت وجهها وطالعته بهدوء تتأمل فيه لمدة 10 ثوانِ وطالعت قدامهآ .: غسقَ ..!

ردت .: نعمَ حبيبتي .

قالت .: ما ودكِ تشدي الهمة وتحملي من اللحين ؟

احمر وجهها لكن ردت بقوة .: لآ يا غلايَ .. مو مستعجلة عليه ، كان ودي في زواج أسطوري لكن الحمد لله ، وبعدين ، إنتِ وناصر ، شدو الهمة ، عاد ما أوصيكِ ، تروضي عليه .!

طنشتها وقالت .: لأنه إذا ما تحملينَ اللحين ، يمكن يتدخل عمي ويطلقكم فالطفل يضمن استمرار علاقتكم .

كان يستمعَ وهو يبتسم على هبلَ غسقَ وخصوصاً لما سكتت بعد رد جودَ .

ابتسمت جُود وقالت .: عجبتكِ الفكرة ، أجل الليلة لا تتركينه ، الليلة لكِ وله .

حمرت خدودها أكثر وحبت تحرجها .: وإنتِ ما أوصيكِ على ناصر .. وإلا .. ناصر ، لا تتركها هالليلة وعوض كل الحركات اللي عملتها فيك من أول ما دخلت بيتنا .

ضحك بهدوء وقال .: بهذي صدقتين ، مارح أكون مقصر معهآ .

طنشتهم وناظرت الشوارع بصمتَ وهدوءَ حتى وصلت غسق بيتها البسيط والخيالي من برى .

**

طفلة وما خلق ربي مثلها نظير

جالسة معاه بالصالة يتابعون التلفزيونَ وبالها مو معاها وهو سرحان كمآن ، قالت بصوت هادئ .: خالدَ .!

صحى من سرحانه على صوت اسمه من فمها وابتسم بهدوء .: نعم حبيبتي .

احمرت خجل وقالت ببراءة .: مشتاقة لأخواتي ولأخويَ .

رفع حاجب وقالَ .: ممكن تجين تجلسين جنبي وبقولكِ شي مهم وخطيير .

وقفت ومشت لعنده ، كانت بتجلسَ على الكنبة جنبه لكن يده كانت أسرعَ وسحبها في أحضانه ظهرها مواجه لصدره ، همس بإذنها برقة وهو يحرك شعرها بنعومة .: بكرا عامل لكِ مفاجأة كبيرةَ ، رح تعجبكِ كثييرَ .

كانت تبي تفك يده وتقومَ لكنه شد على يده وهو محاوط بطنها .: ليه مستعجلة ؟ مو أنا خالد اللي كنتِ تتفاخرين فيه بالمدرسة .

ابتسمت بخجل وحطت عينها بعينه ، كانت بتلف وجهها لكن شفاته كانت أسرع وذاب في شفايفها الحمرآء واستمرت 3 دقائق وبعدها دفنت رأسها بحضنه من الخجلَ ، ضحك بصوت رجولي فخم وقال .: نسينا ما كلينا ، تذكرين يوم ( بيوم من الأيام اللي كانوا رايحين فيها المزرعة هي مع عائلتها الكبيرة وأعمامها ، ومن الصُدف إنه كان مع عائلته في المزرعة المجاور ة لهم ، التقى بها صُدفة وهو يمشي بالمزرعة بعيد عنها ، تسلق الشجرة وجلس يقرأ كتاب ، كان عمره 18 سنة ، عرفته من طوله وجسمه وشعره ونادته .: خآلدَ .

سكر الكتاب وطالعها بغرور .: أهلين بنت عمتي ، تبين تركبين معي ؟

جاها فضول تركب معه وركبت معاها ، كان هو مستند على جذع الشجرة وهي قدامه ومحاوط أياديه عند خصرها ويقرأ الكتاب .: كتابك سخيف .!

طنشها وكمل قراءة وقالت .: خآلد ..!

قالت ببرود .: خييرَ .

قالت ببراءة .: إنت ليه زعلان منني ؟ لأنه احمد كان معي بالفسحة ؟

قال ببرود .: يمكن .. ليه لآ ؟ بعدين ليه تمشي معه ؟

قالت .: كان وده يقول لي إنه يحبني ومعجب فيني ، لكن قلت له إنني أحب شخص ثاني .

فرح بداخله لكن ما بين لها .: ومن هالشخصَ ؟

ردت ببراءة وحركت نفسها وقابلته وجه بوجه .: إنتَ .!

ابتسم بصمت وباسها على خدها بهدوء ورجعوا كلٍ لمزرعته )

وسن ببراءة .: كنت صغيرة وما كنت أعرف شي اسمه حُب حقيقي .!

سمعت صوته الرجولي والمخملي .: وسنَ .. كم عمركِ اللحين ؟

وسن .: 20 سنة .

ابتسم وقال .: متأكدة ؟ أحسكِ أصغر من هالسن .!

ضربته على صدره بخفيف وقالت .: وإنت كم عمرك ؟ 24 سنة .

قالت بهدوء .: صحيحَ .

تثائب بتمثيلَ وقال .: أنا نعسان .. قومي ننام ..

قالت بحيا .: مو نعسانة ، روحَ نام وبعدها بجيكَ ..!

حط يد على وسط ركبتها واليد الثانية ورى ظهرها وحملها .: نشوف من اللي بينام اللحينَ .

ابتسمت بخجلَ واستسلمت له .

**

وقفت عند مراية غرفة التبديل وهي تطالع الجهاز بيدها " لآ .. مو معقولة .. حآمِلَ ؟ ليه يا ربي ؟ .. أستغفر الله ، ماودي أتعلق في طفل منه ، غازي لا يمكن يكون أب وهو لتوه معترف بمشاعره لي .! "

سمعت صوته الرجولي .: ما خلصتِ ؟

خفق قلبها بقوة والجهاز حطته ورى ظهرها بيدها .: هآ .. اييه ، خلصت .. دقيقة بسَ .

رفع حاجبه وتقدم لعندها وحط وجهه مقابل وجهها وحاوطها بأياديه وسحب اللي بيدها بسرعة وحاولت تسحبه من عنده لكنه ركض برى الغرفة وهي تلحقه لا يشوف النتيجة ، وقف ورى الكنبة وهو يتأمل النتيجة وهي ركضت لعنده وسحبته بسرعة وهو ظل مبلم في مكانه .: حآمل .!

توترت ويدها ترجف .: لآ .. لآ .. مو أكيييدَ .. أكيد مو حاملَ .!

مشى لعندها وسحب الجهاز وتأمله مرة ثانية وعلى وجهه ابتسامة .: مو مشكلة ، بكرا نروح ونتأكدَ .!

تأملت ملامحه وكيف فرح .: إنت تبي طفل ؟

قال بنبرة هادئة وبإبتسامة جذابة .: أكييد أبي طفل منكِ ، يربطنا ببعضَ .

ابتسمت ابتسامة باهتة وقالت .: يعني ، لو ولدت هالطفل وتلعقنا به وكبر معانا ، مارح تتخلى عننا ؟

ابتسم وقالَ .: مستحييلَ أتخلى عنكِ .. فيه حَد يتركَ زوجته وولده ؟!

ابتسمت براحة وتذكرت أختها .: أيوآ .. أختي .!

قال بهدوء وهو يمسك يدها وتجلس جنبه .: ما أنكر إنه خالد غلط ، لكن لليوم هو يصرف عليهم ويزورهم بين فترة وفترة وأختكِ لولا عنادها كان حالها أحسن وما تركها .!

ابتسمت ورمت نفسها بحضنه تضمه بقوة .

قال بخبث .: يعني لو طلعتِ حامل صدق .. رح يكون عندنا طفل يربطنا ببعضَ ورح تصير لكِ كرشة وبطن كبير وجسمكِ بيتغيرَ .!

وخرت عنه بسرعة وهي تطالع جسمها .: لآ .. أجل ما أبي طفل .

ابتسم على شكلها وقال .: طفل يملي حياتنا سعادة ما تبينه ؟ يكفي إنه مني .!

ناظرته بمكر .: أجل من اللي تحمله ببطنها 9 شهورَ ؟

قال بمكر وخبث .: ومو بإنتاجي أنآ حبيبتي .!

حمر وجهها من الحيا وتغيرت معالمها .: ممكن تغير الموجة ؟

ابتسم على حياها وقعدوا يتابعون مسلسل " العشق الممنوع " ..)

**

مستلقية جنبه على السرير ، هو مستند على السرير ولابتوبه على رجلينه وهي بالها بعيدَ " كل هذا صار بثلاثة أيام .. تزوجت وسن من خالد ولد خالها ، وغسق تزوجت بالسر وأنا تزوجت ناصر ، وأم ناصر توفت بهالثلاثة أيام واللحين نفترق عن بيت خالي ، صحيح إنني ماكنت أطمح للبس فستان زفاف مثل البقية لكن غسق ووسن يحلمون بهالشي .! ربي يعوضهم خير عن زخرفة الدنيا " قالت له بصوت هادئ وهمست بإسمه .: ناصر .!

لف رأسه عليها وقال ببحة هادئة .: نعمَ .

عدلت جلستها وسندت نفسها على السرير .: عندي كم سؤال ببالي ..!

ابتسم وسكر لابتوبه وحطاه على الطاولة .: تفضلي .

قالت .: أول سؤال ، ليه سمحت لخالد ولد خالك يخطفها ويتزوجها ؟ بعدين هي راضية بهالشي ؟

قال بصوت هادئ وواثق .: أنا أدرى بمصلحة أختي ، خالد يحب وسن من سنينَ طويلة كن الدنيا فرقتهم ، وهو كان ناوي ينتقم منه علشان أمي ، كنت أدري باللي برأسه وهو دبر عملية اختطافها ، بالأول عارضت لكن لما كلمتني وافقتَ ، لأنها كانت خايفة بدون رضايَ ، صار كل شي بسرعة ، أنا نفسي حبيت أنتقم من أبوي على سنين الحرمان اللي عشناها وكانت صدمته بإختطافها قوية واكبر صدمة هو زواجها من خالد اللي يُعتبر أكره مخلوق على وجه الأرض له ، خالد شخصية عنيدة وفيها تحدي لشركات أبويَ وخسر أبوي صفقات بسببه ، دامني متطمن عليها معاه .

وقال .: ما علينآ .. شنو السؤال الثاني ؟

قالت .: غسق ..! كيف تزوجت بالسر وليه وافقت ؟

صمت فترة وقال .: وليد أعرفه من فترة بسيطة وإنسان قمة الأخلاق والأدب ولا يمكن يفرط في شي ملكه وحلاله ، عرفت إنه يحبها لما قابلني وطلب يدها للزواجَ وإنه كون نفسه ، وأنا بدوري وافقت ، لانه أبويَ كان خلال يومين بيزوجها غصب عنها رجال من المليارديرية اللي يعرفهم ولهذا وافقت على وليد وأنا أدري إنه بيصونها ويحطها بقلبه .

قالت .: واحنا كيف تزوجنا ؟

ابتسم وقال .: كانك تقصدين عنادك وجبروتكِ وقوة شخصيتكِ ، كلها تروضت قدامي ، لما كننا عند البحر بدُبيَ ، عرفت إنه ورى هالقوة بنت ضعيفة وتبين للناس العكسَ ، ورى هالجبروت قلب كبيرَ لكن غرورها وكبريائها ورى كل شي ، رغم إني ما روضت إلا جزء بسيط لكن ترويض الجزء الثاني لبعدينَ .

ابتسمت بغرور وقالت .: الأيام جاية وبنشوفَ يا ناصر .

انسدحت وغطت نفسها ، حست بصدره يلامس ظهرها ويده تلف على خصرها ، ابتسمت بداخلها لأنها محتاجة هالحضنَ ..!

رن جوال ناصر بهاللحظة وقال .: من هالمزعجَ ؟

رد على الجوال .: نعمَ .. أنا ناصر ال... .. نقدر نتقابل بكرا في مكتبي .. بخصوص شو .. طيب .. أشوفكَ بكرا .

سكر الجوال ورجع يضمها .: الموضوع سري وخاصَ .

قالت بنعاس .: يخص من ؟

قال .: الأغلب إنه يخصكِ .. جُودَ .!

قالت .: نعمَ .

قال .: إنتِ كان لكِ أختَ ؟

لفت عليه وواجهته .: أنا أتذكر كانت عندي أخت أكبر مني بسنتينَ وبعدها اختفت ، قال خالي إنه ناس اختطفوها .!

شبك اياديه ورى رأسه وقال .: شي غريب ويحير .. أمي لما كانت بآخر لحظاتها .. كانت توصيني عليكِ وتقولَ إنه أختكِ حية واسمها ..

قالت بسرعة .: حلآ ..!

قال بإستغراب .: على ما أعتقدَ .. قالت اسمها الأول وبعدها فارقت الدنيا .!

قالت بفرح .: يعني أختي حية ؟؟! .. أختي حية ..!

ابتسم عليها وقال .: لهالدرجة فرحانة ؟ وأنا أنتظر هالفرح من سنين .!

طنشته ورجعت تنام وابتسامتها على محياها .

**

جالسة معاه في الحديقة الخلفية البسيطة وعليها شرشف بسيط وهو ضامها لحضنه .: شفتِ كيف حصلت عليكِ .؟

ابتسمت وقالت .: لولا ناصر ماكان تزوجنا .!

ابتسم وقال .: ولولا إنني كلمته ماكا كنتِ لي .

ضحكت وقالت .: هههههههههههههههههه .. تبي تثبت لي إنكَ إنت سبب وجودنا مع بعضَ ؟

قال وهو يغمز لها .: إلا هذي .. لا تشككين بقدراتي .

عم الهدوء والصمتَ فترةَ وقال .: غسقَ .. أتمنى تسامحيني على كل شي زعلتكِ عليه .

ابتسمت بهدوء وقالت .: مسامحتك .. إنت كمآن سامحني على كل شي عملته معاكَ .

سكت لثواني وقالَ .: إنت اللي عملتيه أشياء كثيرة .. علشان أسامحكِ عندي شرط .

رفعت رأسها من على حضنه وقالت .: شنو هو ؟

غمز لها وقال .: بوسة على هِنآ " وأشر على شفايفه " ..!

ابتسمت بخجل وجاتها الجرأة وتقربت منه ، وحكت الشفايف ما جرى .

**

صباح يوم جديدَ ..

كان جالس بمكتبه مع الرجال .: لها أخت اسمها حلآ على حد علمي .

ابتسم بهدوء وقال .: حلآ تصير زوجتي يا أستاذ ناصر .

انصدم وبنت على وجهه علامات الفرح علشان جود .: إنت زوج أختها ؟

قال مروان بثقة .: أيوآ .. وإنت تصير صهري .

ابتسم ناصر ومشى لعنده يتسالمون خد .: اليوم تجون عندنا ويتعرفون على بعضَ .!

قال مروان .: حلآ تعبانة هاليومين .. إذا كانت هي تقدر تجي لها وإنت معاها .؟

قال ناصر .: طيِب .. عطني العنوانَ .

سلمه مروان كرت صغير وفيه العنوان وطلع من مكتبه وهو مرتاح وناصر مرتاح لهالشي وحمد ربه .

**

بعد مرور 5 أسابيع من هالأحداثَ .

مجتمعين حوالين النار في الشاليه اللي شراه ناصر خصوصاً لهالمناسبة ..

كل واحد جالس جنب زوجته والضحك يعم المكان وبسماتهم وضحكاتهم ..

همس بإذنها بحُب .: أحبكِ
قالت بدلع بعد ما تعلمته من أختها .: فديييتكَ .
ناصر بخبث .: ملينا من القعدة .. ما ودكِ ننام ؟
ناظرته بمكر .: أنا بنام مع أختي الليلة وندردش مع بعضَ .
ناصر بزعل .: من عرفتيها وإنت تنامين معاها أغلب وقتكِ .
قالت .: لانها أختي وانحرمت منها سنين طويلة .
قال بجدية .: بعد أسبوع نروح نزور أمكِ .. تراها مشتاقة لكِ ولأختكِ .
قالت بنرفزة .: طيب طيب .. كفاية حرمتني منها كل هالسنين .!
قال .: احترمي أمكِ .. هذي أمكِ .. جنتكِ وناركِ .
ابتسمت لهم متناسية كلامه لكنه أصر إنه يروضها أكثر .

النــــــــــــــهايه

انتهت القصة .. هي قصة قصيرة فحسب

اتمنــــــــى ان تنال اعجاااااااااااابكم •

• رأيــــــًكم يسسسسسسسعدني فلا تحرموني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...