•• البــــــارت الخامس والأخير ••
بعد مرورŽ أيام من الأحداثَ السابقة .
**
مجتمعينَ كلهم بالصآلة ويجرونَ إتصالاتَ لكلَ من يعرفونها لكن ما من مُجيبَ ، رمى الجوال من يده وصرخَ بأعلى صوته وهو منهار .: وين راحت ؟ كيف اختفت هالبنت ؟
ابتسم ابتسامة مكر وقالَ .: أعدائكَ كثيير ، يا ترى من أخذها ؟
طالعه بنظرات حقد واشمئزازَ .: إنتَ .. تعرف وين أختكَ ؟ تكلم وينها .؟
وقف بشموخه وهيبته ووقفت جُود معه ويده محاوطة يدها .: أختي يا " قالها باستهزاء " يُبه ، تزوجت من خالد ، خالد ولد خالي اللي كرهته لأنه حب يأخذ بثأر عمته ، تطمنَ ، هي بخيرَ ما دامت معه ، وترآها تعرف كل شي سويته ، " وجه نظره لغسق وقال " غسق كمآن من اليوم وصاعد مارح تعيش معكَ ، تزوجت وليد ، وليد اللي كرهته ورفضته لأنه فقير على حسب قولتكَ ، الرجال كون نفسه وعنده بيت صغير ، كفاية إنه بيسعدها فيه ويعوضها فقدان الحنان اللي عاشته .!
قال ببحة قوية .: غسق .. تعالي معانا ، رح نأخذكِ بيت زوجكِ .!
انهآر على الكرسي وصرخ بأعلى صوته .: إنتَ يا ناصر تعمل كِذا ؟ تعمل فيني كِذا ؟ ليييه ؟ أنا لما بعدتكم عن أمكم كنت أبي مصلحتكم .!
انهارت دموعها على خدها تنهمر بقوة وهي تظن إنها فاقدة أمها كل هالسنينَ لكن هي فقدتها من 3 أيام وما شافتها ، قالت بصوت مبحوح من البكا .: ممكن نمشي يا ناصر ؟
ضم أخته بحنان وطلع معاها ومع جودَ وهو ظل منهآر بالصالة .: الله ياخذكم من أولادَ ..!
ماريا بحزن لفقدان ضوى هالبيتَ .: رآحوا يا أخويَ .. راحوا يكملونَ حياتهم اللي فقدوها يتجبركَ وقوتكَ وقسوة قلبكَ .. بسببكَ ضيعت أنا بنتي ، فقدتها بسببكَ ، بنت لحضني وبنت بعيد عني ، والسبب إنتَ .
تركته وهو مصدوم من كلامها " لهالدرجة كنت قاسي ؟ إنت إنسان حقير يا بدر ، حقييير ، حرمتهم من أمهم وضيعت بنت أختك ورميتها وتحكمت بحياتهم والهوى الي يتنفسونه "
وقفت أم طلال مع سارا ومشوا لغرفهم بعيد عنه ، أمآ طلال ، كان شاهد على اللي صار وهو يراقبهم من أعلى السلالمَ .!
**
هدوء مُطبقَ
يقود السيارة بسرعة جنونية ، ناداها بصوتَ هادئ .: غسقَ ، ممكن تهدي شوي ؟
قالت بهدوء .: ليه سمحت له يأخذها ؟ ليه خبرت عنني إنه امي كانت حية ؟
وقف السيارة على جنب الشارع وتنهد بصمت .: أنا عرفت إنه أمي حية من شهرينَ ، وكانت مريضة بالمشفى ، ومرضها منتشر في جسمها بسرعة فائقة ، ما حبيت أخبركم وتتعلقون فيها وبعدين تفقدونها مثل ما فقدتها في هالشهرينَ ، وسنَ بخيرَ وتوها مكلمتني ، ومن بكرا روحي زوريها ، هو عقد عليها بموجب الشرعَ ، وصارت زوجتهَ ، وترى خالد يحبها من الصغرَ ، ولو تقدم لأبوي ماكان رح يوافق ، منها خططت معه على اختطافها وضرب أبويَ هالضربة له بفقدانكم كلكم ..!
غسق بهدوء وكأنها ارتاحت .: متى عقدت على جُودَ ؟
ابتسم بهدوء وقالَ .: عقدت عليها في دُبي ، اليوم الصبحَ .
غسق .: جُودَ .. بالله كيف وافقتِ ؟ أخويَ سحركِ وغيركِ .!
كانت تتأمل الشارع وقالت .: انا تزوجته لأنني بغيت أهرب من هم أبوكِ .
حرك السيارة وعلى وجهه ابتسامة خبث .: لآ لآ .. ما اتفقنا على كِذا يا جُودَ .
حركت وجهها وطالعته بهدوء تتأمل فيه لمدة 10 ثوانِ وطالعت قدامهآ .: غسقَ ..!
ردت .: نعمَ حبيبتي .
قالت .: ما ودكِ تشدي الهمة وتحملي من اللحين ؟
احمر وجهها لكن ردت بقوة .: لآ يا غلايَ .. مو مستعجلة عليه ، كان ودي في زواج أسطوري لكن الحمد لله ، وبعدين ، إنتِ وناصر ، شدو الهمة ، عاد ما أوصيكِ ، تروضي عليه .!
طنشتها وقالت .: لأنه إذا ما تحملينَ اللحين ، يمكن يتدخل عمي ويطلقكم فالطفل يضمن استمرار علاقتكم .
كان يستمعَ وهو يبتسم على هبلَ غسقَ وخصوصاً لما سكتت بعد رد جودَ .
ابتسمت جُود وقالت .: عجبتكِ الفكرة ، أجل الليلة لا تتركينه ، الليلة لكِ وله .
حمرت خدودها أكثر وحبت تحرجها .: وإنتِ ما أوصيكِ على ناصر .. وإلا .. ناصر ، لا تتركها هالليلة وعوض كل الحركات اللي عملتها فيك من أول ما دخلت بيتنا .
ضحك بهدوء وقال .: بهذي صدقتين ، مارح أكون مقصر معهآ .
طنشتهم وناظرت الشوارع بصمتَ وهدوءَ حتى وصلت غسق بيتها البسيط والخيالي من برى .
**
طفلة وما خلق ربي مثلها نظير
جالسة معاه بالصالة يتابعون التلفزيونَ وبالها مو معاها وهو سرحان كمآن ، قالت بصوت هادئ .: خالدَ .!
صحى من سرحانه على صوت اسمه من فمها وابتسم بهدوء .: نعم حبيبتي .
احمرت خجل وقالت ببراءة .: مشتاقة لأخواتي ولأخويَ .
رفع حاجب وقالَ .: ممكن تجين تجلسين جنبي وبقولكِ شي مهم وخطيير .
وقفت ومشت لعنده ، كانت بتجلسَ على الكنبة جنبه لكن يده كانت أسرعَ وسحبها في أحضانه ظهرها مواجه لصدره ، همس بإذنها برقة وهو يحرك شعرها بنعومة .: بكرا عامل لكِ مفاجأة كبيرةَ ، رح تعجبكِ كثييرَ .
كانت تبي تفك يده وتقومَ لكنه شد على يده وهو محاوط بطنها .: ليه مستعجلة ؟ مو أنا خالد اللي كنتِ تتفاخرين فيه بالمدرسة .
ابتسمت بخجل وحطت عينها بعينه ، كانت بتلف وجهها لكن شفاته كانت أسرع وذاب في شفايفها الحمرآء واستمرت 3 دقائق وبعدها دفنت رأسها بحضنه من الخجلَ ، ضحك بصوت رجولي فخم وقال .: نسينا ما كلينا ، تذكرين يوم ( بيوم من الأيام اللي كانوا رايحين فيها المزرعة هي مع عائلتها الكبيرة وأعمامها ، ومن الصُدف إنه كان مع عائلته في المزرعة المجاور ة لهم ، التقى بها صُدفة وهو يمشي بالمزرعة بعيد عنها ، تسلق الشجرة وجلس يقرأ كتاب ، كان عمره 18 سنة ، عرفته من طوله وجسمه وشعره ونادته .: خآلدَ .
سكر الكتاب وطالعها بغرور .: أهلين بنت عمتي ، تبين تركبين معي ؟
جاها فضول تركب معه وركبت معاها ، كان هو مستند على جذع الشجرة وهي قدامه ومحاوط أياديه عند خصرها ويقرأ الكتاب .: كتابك سخيف .!
طنشها وكمل قراءة وقالت .: خآلد ..!
قالت ببرود .: خييرَ .
قالت ببراءة .: إنت ليه زعلان منني ؟ لأنه احمد كان معي بالفسحة ؟
قال ببرود .: يمكن .. ليه لآ ؟ بعدين ليه تمشي معه ؟
قالت .: كان وده يقول لي إنه يحبني ومعجب فيني ، لكن قلت له إنني أحب شخص ثاني .
فرح بداخله لكن ما بين لها .: ومن هالشخصَ ؟
ردت ببراءة وحركت نفسها وقابلته وجه بوجه .: إنتَ .!
ابتسم بصمت وباسها على خدها بهدوء ورجعوا كلٍ لمزرعته )
وسن ببراءة .: كنت صغيرة وما كنت أعرف شي اسمه حُب حقيقي .!
سمعت صوته الرجولي والمخملي .: وسنَ .. كم عمركِ اللحين ؟
وسن .: 20 سنة .
ابتسم وقال .: متأكدة ؟ أحسكِ أصغر من هالسن .!
ضربته على صدره بخفيف وقالت .: وإنت كم عمرك ؟ 24 سنة .
قالت بهدوء .: صحيحَ .
تثائب بتمثيلَ وقال .: أنا نعسان .. قومي ننام ..
قالت بحيا .: مو نعسانة ، روحَ نام وبعدها بجيكَ ..!
حط يد على وسط ركبتها واليد الثانية ورى ظهرها وحملها .: نشوف من اللي بينام اللحينَ .
ابتسمت بخجلَ واستسلمت له .
**
وقفت عند مراية غرفة التبديل وهي تطالع الجهاز بيدها " لآ .. مو معقولة .. حآمِلَ ؟ ليه يا ربي ؟ .. أستغفر الله ، ماودي أتعلق في طفل منه ، غازي لا يمكن يكون أب وهو لتوه معترف بمشاعره لي .! "
سمعت صوته الرجولي .: ما خلصتِ ؟
خفق قلبها بقوة والجهاز حطته ورى ظهرها بيدها .: هآ .. اييه ، خلصت .. دقيقة بسَ .
رفع حاجبه وتقدم لعندها وحط وجهه مقابل وجهها وحاوطها بأياديه وسحب اللي بيدها بسرعة وحاولت تسحبه من عنده لكنه ركض برى الغرفة وهي تلحقه لا يشوف النتيجة ، وقف ورى الكنبة وهو يتأمل النتيجة وهي ركضت لعنده وسحبته بسرعة وهو ظل مبلم في مكانه .: حآمل .!
توترت ويدها ترجف .: لآ .. لآ .. مو أكيييدَ .. أكيد مو حاملَ .!
مشى لعندها وسحب الجهاز وتأمله مرة ثانية وعلى وجهه ابتسامة .: مو مشكلة ، بكرا نروح ونتأكدَ .!
تأملت ملامحه وكيف فرح .: إنت تبي طفل ؟
قال بنبرة هادئة وبإبتسامة جذابة .: أكييد أبي طفل منكِ ، يربطنا ببعضَ .
ابتسمت ابتسامة باهتة وقالت .: يعني ، لو ولدت هالطفل وتلعقنا به وكبر معانا ، مارح تتخلى عننا ؟
ابتسم وقالَ .: مستحييلَ أتخلى عنكِ .. فيه حَد يتركَ زوجته وولده ؟!
ابتسمت براحة وتذكرت أختها .: أيوآ .. أختي .!
قال بهدوء وهو يمسك يدها وتجلس جنبه .: ما أنكر إنه خالد غلط ، لكن لليوم هو يصرف عليهم ويزورهم بين فترة وفترة وأختكِ لولا عنادها كان حالها أحسن وما تركها .!
ابتسمت ورمت نفسها بحضنه تضمه بقوة .
قال بخبث .: يعني لو طلعتِ حامل صدق .. رح يكون عندنا طفل يربطنا ببعضَ ورح تصير لكِ كرشة وبطن كبير وجسمكِ بيتغيرَ .!
وخرت عنه بسرعة وهي تطالع جسمها .: لآ .. أجل ما أبي طفل .
ابتسم على شكلها وقال .: طفل يملي حياتنا سعادة ما تبينه ؟ يكفي إنه مني .!
ناظرته بمكر .: أجل من اللي تحمله ببطنها 9 شهورَ ؟
قال بمكر وخبث .: ومو بإنتاجي أنآ حبيبتي .!
حمر وجهها من الحيا وتغيرت معالمها .: ممكن تغير الموجة ؟
ابتسم على حياها وقعدوا يتابعون مسلسل " العشق الممنوع " ..)
**
مستلقية جنبه على السرير ، هو مستند على السرير ولابتوبه على رجلينه وهي بالها بعيدَ " كل هذا صار بثلاثة أيام .. تزوجت وسن من خالد ولد خالها ، وغسق تزوجت بالسر وأنا تزوجت ناصر ، وأم ناصر توفت بهالثلاثة أيام واللحين نفترق عن بيت خالي ، صحيح إنني ماكنت أطمح للبس فستان زفاف مثل البقية لكن غسق ووسن يحلمون بهالشي .! ربي يعوضهم خير عن زخرفة الدنيا " قالت له بصوت هادئ وهمست بإسمه .: ناصر .!
لف رأسه عليها وقال ببحة هادئة .: نعمَ .
عدلت جلستها وسندت نفسها على السرير .: عندي كم سؤال ببالي ..!
ابتسم وسكر لابتوبه وحطاه على الطاولة .: تفضلي .
قالت .: أول سؤال ، ليه سمحت لخالد ولد خالك يخطفها ويتزوجها ؟ بعدين هي راضية بهالشي ؟
قال بصوت هادئ وواثق .: أنا أدرى بمصلحة أختي ، خالد يحب وسن من سنينَ طويلة كن الدنيا فرقتهم ، وهو كان ناوي ينتقم منه علشان أمي ، كنت أدري باللي برأسه وهو دبر عملية اختطافها ، بالأول عارضت لكن لما كلمتني وافقتَ ، لأنها كانت خايفة بدون رضايَ ، صار كل شي بسرعة ، أنا نفسي حبيت أنتقم من أبوي على سنين الحرمان اللي عشناها وكانت صدمته بإختطافها قوية واكبر صدمة هو زواجها من خالد اللي يُعتبر أكره مخلوق على وجه الأرض له ، خالد شخصية عنيدة وفيها تحدي لشركات أبويَ وخسر أبوي صفقات بسببه ، دامني متطمن عليها معاه .
وقال .: ما علينآ .. شنو السؤال الثاني ؟
قالت .: غسق ..! كيف تزوجت بالسر وليه وافقت ؟
صمت فترة وقال .: وليد أعرفه من فترة بسيطة وإنسان قمة الأخلاق والأدب ولا يمكن يفرط في شي ملكه وحلاله ، عرفت إنه يحبها لما قابلني وطلب يدها للزواجَ وإنه كون نفسه ، وأنا بدوري وافقت ، لانه أبويَ كان خلال يومين بيزوجها غصب عنها رجال من المليارديرية اللي يعرفهم ولهذا وافقت على وليد وأنا أدري إنه بيصونها ويحطها بقلبه .
قالت .: واحنا كيف تزوجنا ؟
ابتسم وقال .: كانك تقصدين عنادك وجبروتكِ وقوة شخصيتكِ ، كلها تروضت قدامي ، لما كننا عند البحر بدُبيَ ، عرفت إنه ورى هالقوة بنت ضعيفة وتبين للناس العكسَ ، ورى هالجبروت قلب كبيرَ لكن غرورها وكبريائها ورى كل شي ، رغم إني ما روضت إلا جزء بسيط لكن ترويض الجزء الثاني لبعدينَ .
ابتسمت بغرور وقالت .: الأيام جاية وبنشوفَ يا ناصر .
انسدحت وغطت نفسها ، حست بصدره يلامس ظهرها ويده تلف على خصرها ، ابتسمت بداخلها لأنها محتاجة هالحضنَ ..!
رن جوال ناصر بهاللحظة وقال .: من هالمزعجَ ؟
رد على الجوال .: نعمَ .. أنا ناصر ال... .. نقدر نتقابل بكرا في مكتبي .. بخصوص شو .. طيب .. أشوفكَ بكرا .
سكر الجوال ورجع يضمها .: الموضوع سري وخاصَ .
قالت بنعاس .: يخص من ؟
قال .: الأغلب إنه يخصكِ .. جُودَ .!
قالت .: نعمَ .
قال .: إنتِ كان لكِ أختَ ؟
لفت عليه وواجهته .: أنا أتذكر كانت عندي أخت أكبر مني بسنتينَ وبعدها اختفت ، قال خالي إنه ناس اختطفوها .!
شبك اياديه ورى رأسه وقال .: شي غريب ويحير .. أمي لما كانت بآخر لحظاتها .. كانت توصيني عليكِ وتقولَ إنه أختكِ حية واسمها ..
قالت بسرعة .: حلآ ..!
قال بإستغراب .: على ما أعتقدَ .. قالت اسمها الأول وبعدها فارقت الدنيا .!
قالت بفرح .: يعني أختي حية ؟؟! .. أختي حية ..!
ابتسم عليها وقال .: لهالدرجة فرحانة ؟ وأنا أنتظر هالفرح من سنين .!
طنشته ورجعت تنام وابتسامتها على محياها .
**
جالسة معاه في الحديقة الخلفية البسيطة وعليها شرشف بسيط وهو ضامها لحضنه .: شفتِ كيف حصلت عليكِ .؟
ابتسمت وقالت .: لولا ناصر ماكان تزوجنا .!
ابتسم وقال .: ولولا إنني كلمته ماكا كنتِ لي .
ضحكت وقالت .: هههههههههههههههههه .. تبي تثبت لي إنكَ إنت سبب وجودنا مع بعضَ ؟
قال وهو يغمز لها .: إلا هذي .. لا تشككين بقدراتي .
عم الهدوء والصمتَ فترةَ وقال .: غسقَ .. أتمنى تسامحيني على كل شي زعلتكِ عليه .
ابتسمت بهدوء وقالت .: مسامحتك .. إنت كمآن سامحني على كل شي عملته معاكَ .
سكت لثواني وقالَ .: إنت اللي عملتيه أشياء كثيرة .. علشان أسامحكِ عندي شرط .
رفعت رأسها من على حضنه وقالت .: شنو هو ؟
غمز لها وقال .: بوسة على هِنآ " وأشر على شفايفه " ..!
ابتسمت بخجل وجاتها الجرأة وتقربت منه ، وحكت الشفايف ما جرى .
**
صباح يوم جديدَ ..
كان جالس بمكتبه مع الرجال .: لها أخت اسمها حلآ على حد علمي .
ابتسم بهدوء وقال .: حلآ تصير زوجتي يا أستاذ ناصر .
انصدم وبنت على وجهه علامات الفرح علشان جود .: إنت زوج أختها ؟
قال مروان بثقة .: أيوآ .. وإنت تصير صهري .
ابتسم ناصر ومشى لعنده يتسالمون خد .: اليوم تجون عندنا ويتعرفون على بعضَ .!
قال مروان .: حلآ تعبانة هاليومين .. إذا كانت هي تقدر تجي لها وإنت معاها .؟
قال ناصر .: طيِب .. عطني العنوانَ .
سلمه مروان كرت صغير وفيه العنوان وطلع من مكتبه وهو مرتاح وناصر مرتاح لهالشي وحمد ربه .
**
بعد مرور 5 أسابيع من هالأحداثَ .
مجتمعين حوالين النار في الشاليه اللي شراه ناصر خصوصاً لهالمناسبة ..
كل واحد جالس جنب زوجته والضحك يعم المكان وبسماتهم وضحكاتهم ..
همس بإذنها بحُب .: أحبكِ
قالت بدلع بعد ما تعلمته من أختها .: فديييتكَ .
ناصر بخبث .: ملينا من القعدة .. ما ودكِ ننام ؟
ناظرته بمكر .: أنا بنام مع أختي الليلة وندردش مع بعضَ .
ناصر بزعل .: من عرفتيها وإنت تنامين معاها أغلب وقتكِ .
قالت .: لانها أختي وانحرمت منها سنين طويلة .
قال بجدية .: بعد أسبوع نروح نزور أمكِ .. تراها مشتاقة لكِ ولأختكِ .
قالت بنرفزة .: طيب طيب .. كفاية حرمتني منها كل هالسنين .!
قال .: احترمي أمكِ .. هذي أمكِ .. جنتكِ وناركِ .
ابتسمت لهم متناسية كلامه لكنه أصر إنه يروضها أكثر .
النــــــــــــــهايه
انتهت القصة .. هي قصة قصيرة فحسب
• اتمنــــــــى ان تنال اعجاااااااااااابكم •
• رأيــــــًكم يسسسسسسسعدني فلا تحرموني. •
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!