الفصل 3 | من 6 فصل

رواية ™لمـــــــــــسات جريئة™ { كـــــــــــــاملة } الفصل الثالث 3 - بقلم .♡Hanan

المشاهدات
48
كلمة
3,209
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18


•• البــــــارت الثاني ••

™اضطرآبُ روحَ˜

لبست فستان أبيضَ قصير وفضفاض بدون أكمامَ مع شريطة سوداء عند الصدر ورتبت شعرها القصير للكتفَ وحطت لها شريطة سوداء عليه ، تعطرت وحملت حقيبتها السوداء والكبيرة والمتناسبة مع شكلها الأنوثي المُميزَ ، لبست الكعبَ وتوجهت لـ مقر عملها الجديدَ فتحتَ باب غرفتها والتقت به .

™مشاعرُ متأججة˜

وقف عند المراية يرتب قميصه الأبيضَ ويغلق أزاريره ولبس بنطلونه الأسودَ ، رتب بلوزته العلوية السوداء ولبسها فوق القميصَ ، ورتب أكمام القميصَ بنهايتها ، رتب شعره الكثيفَ ولبس ساعته الألماس وهي هدية من أمه المُتوفاة ، باس الساعة وابتسم بهدوء وهو يتذكرها لبُرهة ، لبس جزمته باللون الأسود والأبيض الرياضي وتعطر من عطره المُفضل ، حط محفظته في جيب البلوزة السفلي وناظر حاله بنظرة رضا وغرور ، طلع من الغرفة ويد في جيب البنطلون ويدَ فتح بها البابَ ، فتح الباب والتقى بها وجه بوجه ، جناحه مواجه غرفتها رغم المسافة البعيدة ، .

™ عينٌ تتـرقبَ˜

نظراتهم لبعضهم البعض مُريبة مع إبتسامات اللؤمَ ، طنشته ومشت ببرود للمصعَـد بما إنه غرفتها في الطابق الثالث ، حست بخطواته خلفها ، نست برودها وركضت للمصعد وسكرته لكن يده كانت أسرع وحطها بين أبواب المصعد الفاصلة ودخل معها وابتسم بمكرَ . لحظات صمتَ وفتحَ باب المصعد ، توجهت للصالة ولقتهم كلهم جالسين مع بعض ، مشت لخالها وهو وقف وحضنها وباسته على رأسه وببرود .: الحمدلله على السلامة .
أبو طلال .: الله يسلمكِ يا بنتي .
سلمت على البنات ومرة خالها بتجافي وجلست ، أما هُو ، كان يُراقب تصرفاتها ويبتسم ، سند جنب كتفه الأيسر على الجدار ويناظرها بصمت ويحلل شخصيتها بداخله وبفكر بإنتقام يكسر تجبرها .
أبو طلال .: بكرا رح نروح المزرعة ، رح نلتقي أعمامكم وعمتكم هنآكَ ، رح نجلس 3 أيام بالكثيرَ .
أم طلال .: واخواتي وأمي كمـآن بيجونَ معنا وبناتهم ، القصرين كبـآر ويشيلونَ العائلات .
جُودَ " ما تعيش بدون أخواتها "
سارا بغرور .: أنا حصلت شهادة بكالوريوسَ .
جُود بتطنيش .: أنا أستأذنَ ، عندي وظيفة اليومَ .
أبو طلال .: في وينَ ؟
جُودَ .: مجلة "..." ،
مشت للباب بثقة وغرور وسمعته .: أنا بروحَ أشوفَ جوان ، وصلت اليوم وهي اللحين في بيت أبوها .
أبو طلال .: سلم لي عليها .
فتحتَ باب سيارتها الجديدة ومن النوعية المتطورة ، هدية خالها لها ، كان لونها عنابي ، رمت شنطتها على الكرسي الثاني ولحظته يفتح باب سيارته .: لو حصل لـ جوانَ شي ثالث بسببكِ ، رح امحيكِ من الوجودَ يا جُودَ ..!
ابتسم بسُخرية وركب السيارة ولبس نظارته السوداء وحركها لخارج الباركات وساق السيارة بأقصى سرعة .
تمت باهتة في مكانها لكن ما همها ، جلست ولبست نظارتها الشمسية السوداء كـ ناصر وحركت السيارة .

™ألمٌ يعتصر القلبَ˜

تبكي بكاء مرير وهي بحضنَ خالتها .: قال إنه إسمها جُودَ ، مَـ د د دري ليه عملت فيني كِذا ؟ ما أعرف حدا بهالإسم يا خالتي ؟
الخالة وقلبها يتقطع على بنت أختها .: يمكـنَ ناصر يعرفها ..!
رفعت رأسها من حضن خالتها .: يمكــنَ ، هو عند بنت عمته " وبعد تفكير " اسمها جُودَ ، هي هي وربي لأوريها يا خالتي ، حرمتني أغلى شي عندي ..!
الخالة بحقد .: ليه عملتَ كِذا الحقيرة ؟
جوانَ وهي تبكي .: مَدري ، يمكن تحب ناصر وعملت فيني كِذا .
الخالة .: ناصر يدري ؟
زادت بكيها .: ناصر لا عرف أكيد بيتركني ،.
الخالة " ناصر ما يحب أحد ، ناصر يشفق عليكِ يا جوانَ ، ناصر يحبكِ لـ حياتكِ البالية " .: يترككِ أحسن من تتعذبي مع عيلته ، ذول ناس مو من مستوانا يا جوان ، ذوول ناس تهمهم الفلوسَ والمظاهر ، هذول اللي يعيش معهم يضيعَ .
رفعت رأسها من حضن خالتها وناظرتها بحزن .: ليه ما تبيني أكون مع ناصر ؟
قوتَ قلبها وردت بجرأة غير معهودة على بنت أختها .: لانه ناصر حُبهَ لكِ شفقة ، أنا اللي خليت ناصر يتعرف عليكِ ويطلعكِ من دوامة حياتكِ بعد وفاة أمكِ وأبوكِ ، هو ما كان موافق وأنا أجبرته يتعرف عليكِ صدفة في الكوفي ..!
تمت مبهتة في مكانها وتناظر خالتها بصدمةَ .: ناصر ما يحبني ..؟
ردت بحزن .: لآ .. ناصر يحب بنت وحدة ، سكنت قلبه وعقله من سنينَ .
جوان بصدمة .: من هي ؟
الخالة .: ما أعرفها ، اللحين إنتِ رح تبدأي صفحة جديدة ورح تعملي العملية ويرجع كل شي مثل قبل ورح نسافر ماليزيا ونعيش هناك وتنسين ناصر وتتركينه يعيشَ حياته .
جوان .: وموضوعَ خطبتنا ؟
الخالة .: كله مســـرحيةَ * مسـرحية .
ركضت لغرفتها ورمت نفسها على سريرها وهي تبكي بإنهيار .

™وظيفةٌ تُلهيني ˜

ظلت تمشي معه بأركان المجلة ويعرف الجميع عليها .: شنو قراركِ ؟ عارضة أو مُصممة المجلة ؟
جُودَ بتفكيرَ .: أختار مُصممة المجلة .
مُدير المجلة .: لكِنَ التصميم أصعب ويحتاج كفاءة .
ناظرته ببرود .: وأنا أتحمل المسؤولية .
صافحها وابتسمت برضا وأخذها لمكتبها ووقعت معه عقد الشراكة والعملَ ، جلست على مكتبها الكبيرَ والمُصمم تصميم راقي ، استأذنت منه إنها بتغيبَ 3 أيام الأولى علشان روحة المزرعة وهي ما ودها تروح وقررت تغير أثاث المكتب وتصميمه وطلعت من المجلة وهي مرتاحـة ، مشت لسيارتها وتو بتركب لفت إنتباهها شخصَ مع طفل عمره سنتينَ .
ابتسمتَ بمكرَ " ولقيتكَ يا بشارَ " ، سكرت باب السيارة وتوجهت لعندهَ وابتسمت بمكر .: أهلينَ بشار .
ناظرها بخوفَ لما عرف من تكون .: اهلاً جُـودَ .
نزلت لمستوى الطفل وباسته على خده .: من هالحلو ؟
بشار .: ولدي أحمد .
وقفت وهي مواجهة له وجه بوجه .: تتزوجَ وما تعزمنا .؟
بشار .: كان عندنا ظروف صعبة .
جود .: نلتقي مرة ثانية يا بشارَ .
تركته ومشت لسيارتها وهو مصدومَ وقلبه مو مطمنَ ، اتصل على ناصر وكان يسكر الجوالَ .

™شوقٌ وحنينَ˜

سمع كل كلمة دارت بين الخالة وبنت أختها وجلس مع الخالة .: ليه علمتيها بهالوضع ؟
ردت بحزن .: قلت خل أبعدها عنكَ أحسنَ ونسافر .
ناصر بنظرات شكَ .: من اللي عمل فيها كِذا ؟
الخالة بقهر .: واحد يقول إنه من صوبَ بنت إسمها جُود وإنه يصير عمها .
تنفس الصعداء ومسك نفسه ، وقف وقال لها بسرعة ورفع صوته علشان تسمعه جوان .: بكرا طيارتكم الساعة 10 ونص ، حجزت لكم التذاكر ، سلمي لي على جوانَ ، وقولي لها ، ما عملت كِذا إلا لمصلحتها ورح أنتقم لها .
طلع من الشقة وفتحت باب الغرفة تركض وراه لكن كان أسرع منها .

™إنتقامٌ جارِحَ˜

ركب السيارة وكله حقدَ عليها " وصلت فيكِ المواصيلَ لهالمستوى القذِر يا جودَ ، قلبكِ أسودَ وانا اللي بصفيه ، علشان هالوشم تنتقمِ من بنت مالها ذنبَ ، وقاحة ، جبروتكِ المتعنتَ هذا بشوف له حلَ ، انتقمتِ وحدة بوحدة ورح يكون انتقام هالبنت أمَرّ "
رفع جواله ولقى مكالمة من بشار " شنو ذكره فيني ؟ " اتصل عليه ورفع التلفونَ بسرعةَ .
بشار بخوفَ .: ناصر .. جُودَ لقتني اليومَ وحابة تنتقم يا ناصر ، نظراتها تخوفَ .!
وقف عند الإشارة وخلل أصابع يده في شعره وابتسم .: خلكَ رجال ، تخاف من بنت زيها ؟ ما عهدتكَ كِذا .؟
بشار بعصبية .: شايفني بزرَ ، إنت متعود على نظراتها ، أنا لآ .!
ناصر .: سافر بأقرب فرصة ، أحسنَ ما توريكَ الويلَ .
بشار .: هذا اللي بيحصلَ .. بايَ
سكر الجوال وحركَ السيارة بســرعةَ .

™وللإنتقامُ حِكاية هُنـا˜

دخلت المطعم بغرور ، بـ بلوزتها الزرقاء بدون اكمام مع التنورة السوداء القصيرة والسلاسل البيضاء الطويلة وشنطتها البيضاء على كتفها وشعرها الذهبي الطويل مرفوعَ بـ فيونكة بيضاء .
جلست على الكرسي وحطت شنطتها على الكرسي الجانبي ونظرات الناس عليها .
دخل المطعمَ بـ ثوبه البيضاء الناصعة وكبكات ذهبية عند الأكمام وشماغه الأحمر المرتب وساعته الذهبية الفخمة وعطره ينتشر بأرجاء المطعم وخطواته الواثقة وهيبته الطاغية تسبقه وتو شال نظارته الشمسية وحطها في يده . مشى لعندها وجلس مقابلها وابتسامته الجذابة معهَ.
ناظرته وانبهرت بهيبته ورجولته الطاغية وابتسامته الجانبية الهادئة .: إنتَ غازي محمد الـ ...؟
شبك أصابعه ورد بصوته المخملي الرجولي .: أيـــوا .
وسنَ .: إنتَ قلت بتعطيني معلومات عن أمي وعائلتها ، ممكن تقول لي عنهم بسرعة .
غازي بهدوء .: ليه مستعجلة ؟ ودي في كوب كافييه على الأقلَ .
نادى على الجرسونَ وطلبَ كوبين كافييه .
انتظرته يتكلم بعد وصول الكافييه وأخيراً رد ببرودَ ذكرها بـ جُودَ .: أمكِ اسمها نورة طلال الـ .. ، صح ؟
وسنَ .: صحَ .
أخذ محفظته وطلع منها صورة وسلمها إياها ، كانت صورة أمها مع جدها وجدتها و3 بناتَ .
ابتسمتَ بفرحَ .: هذي صورة أمها وجدي وجدتي .!
غازي بجدية .: هالصورة ما توصل لأحدَ ، لا لأبوكِ ولا لأحد من الخلقَ ، زوجة أبوكِ كانت السبب في طلاق أمكِ و أبوكِ وجدكِ وجدتكِ ، عايشين بـ دُبيَ وخالاتكِ كمانَ وأمكِ معهمَ .
انصدمت من كلامه لما قال وظل يتردد في بالها " زوجة أبوكِ سبب طلاق أمكِ وأبوكِ .. أمكِ عايشة معهم "
وسن بصدمة .: أمي ما ماتتَ ؟
غازي بهدوء .: أمكِ ما ماتتَ .
وقف وسحب من محفظته كرت وعطاها إياه .: هذا رقم جوالي ورقم مكتبي وبريدي الإلكتروني ، أشوفكِ مرة ثانية .
مسى من عندها وهي ظلت تفكر بكلامه ..!
" معقولةَ ، زوجة أبوي سبب بعدنا عن أمنا وسبب الطلاقَ ، وأمنا كل هالسنين ما تسأل عننا ؟ الله يسامحكَ يا يُبه ، لكن أنا ضروري أتأكد من الموضوعَ .

™غرورٌ لا يُسبقَ˜

ظلت تتمشى بين أسواق المُجمع والخادمة تلحقها ، لفت انتباهها فُستانَ معروضَ على دُمية من دُمى العارضات ودخلت المحلَ ، ناظرته بتمعنَ ، كان جداً مُلفت لها وألوانه هادئة ومن النوع اللي تحبه .: كم سعره ؟
جا لها البائع .: سعره 50000 ريالَ .
غسقَ .: أوكـي ، جهزه وأريدكَ تغلفه وترتبه وتسلمه الخادمة ، سلمته البطاقة وأخذها .
جلست تتمشى في المحل وتناظر بقية الفساتينَ حتى انتهى البائع ورجع لها البطاقةَ . طلعت مع الخادمةَ وتوجهوا لـ محلَ أحذية رجالية ونسائية ، ظلت تتمشى بين أرجاء المحل وعجبتها جزمة وطلبت رقم 38 وراح البائع يجيب لها هاالمقاسَ . جلست وحطت رجل على رجلَ تنتظره .
تقدمَ شابَ من أمامها وصدم رجلينها ومشى .
تحول وجهها لـ غضبَ لا يُوصفَ .: إنـــــتَ ؟
حرك رأسه ولفى لها ورد بسُخرية .: أنـــآ .؟!
وقفت ومشت لعنده بتكُبرَ .: لا تعيدها مرة ثانية وإلا والله لأوريكَ .
ابتسم بغرور وبإبتسامة جانبية هادئة .: جَـــدّ ؟ ، حركات البزرنة مو عليَ أنا ، كانكِ تبين الرقم بعطيكِ إياهَ .؟
انفجرت أكثر بداخلها .: آخذ رقمكَ إنتَ ؟ ليـــه ؟ بايعة الشباب كلهم وأجي لواحد مثلكَ ، لا ذوق ولا أدبَ ولا إحترامَ .
طنشها وجلس يدور له على جزمة وهي طنشته بعد وهي تغلي على تطنيشه ، جاب لها البائع الجزمة وطلبت منه جزمة جديدة ودفعت فلوسها وطلعت .
سمعت صوته من خلفها وبمكرَ .: فُرصة سعيدة .
طنشته وكملت طريقها مع الخادمة .

™حينما أفقدُ ما أملكَ برضايَ˜

أخذها لإحدى الشُققَ المأجورةَ وجلست على الكنبة .: آه يا طارق ، تعبانة حييلَ .
طارق بخبثَ .: تبيني أريحكِ حبيبتي .
سارا بدلعَ .: لآ حبيبي ، متى رجعت من لندن ؟
طارق .: بنفس اليوم اللي رجعتوا ، ما أقدر أبعد عنكِ .
جلس قريب منها .: حبيبتي ، أبي شي يربطنا ببعض علشان أتزوجكِ ..!
سارا بخوفَ .: شنــــو ؟ .. إنتَ صاحي ؟ .. لا لآ .
طارق .: أهلي مارح يوافقونَ إلا بهالطريقة .
سارا بتردد .: لكِنَ أنا بضيعَ وافرض صار لكَ شي ، أبويَ بيذبحني ، أنا بنتَ وإنت رجالَ وتعرف تهرب منها ، وبعدين أنا سمعت كثير قصص الصبيان يلعبون على البناتَ ..!
طارق بزعلَ مصطنعَ .: يعني مو واثقة فيني ؟ الله يسامحكِ .
تقربت منه وباسته في خده بدلع .: لكن أبيكَ توعدني .
طارق " الله يستر " .: شنو هو ؟
سارا .: تخطبني من أبويَ بعد أسبوعَ .
طارق .: تمَ .
ابتسم بخبث .: يعني موافقةَ .
سارا بخوف .: إلا ..
مسك يدها بهدوء وأخذها معه للغرفة ، فك أزارير قميصه ورمت فستانها على الأرض وكان الشيطان بينهمَ .وإبليسَ لعب بعقلها .

™ حينما يحكُمنا القدرَ˜

وقفت سيارتها عند البحر ونزلت تمشي بخطوات هادئة واستندت على مُقدمة السيارة وشعرها يتطاير مع الهواء ، حست بمجيئ سيارته .
نزل من السيارة ورمى النظارة الشمسية على كنبة السيارة ورتب شماغه ونزل بهيبته المعتادة لعندها لمُقدمة السيارة واستند عليها ، ابتسم على شكلها الهادئ .
لـ 5 دقائق لم يتبادلا الأحاديثَ .
رد عليها بصوته الرجولي الواثق .: ما ودكِ في شي ثاني ؟
ردت بهدوء وبرود مُعتاد .: حالياً ماكو شي ، لكِنَ وربي لأشعل هالعيلة نار وأحولها لـ رمادَوأنا بنفسي بفتتَ الرمادَ .
ما استنكر كلامها لأنه يعرفها ويعرف كل حركاتها وكل ابتسامة شنو تعني لها ، حتى حركات يدها يعرفها بكل الحالاتَ .: لييه مو ناوية تنسي ؟
ناظرته بعينها المُتمردة ، كل صفاتها وسكناتها تتضح من عينها ، عينها ببساطة تلهبَ نار لكل من يعملَ لها حركة ما تتأمل منها غير الوقاحة .
ابتسم ابتسامة جانبية هادئة وتجذب الناظر له غمازاته البسيطة .: إنتِ رح تكوني مسؤولة وأيَ غلطَ رح يكونَ سبب بمشاكلكِ .!
ناظرت البحرَ من جديدَ وابتسمت بغرور .: مو إنتَ معي ، كيف أكون بمشكلة .
مشى لعندها وسند نفسه على سيارتها وهمس بإذنها .: طيب ماكو جائزة حبيبتي ؟
ابتسمت بمكر بدون ما تناظره .: احلمَ ، آخر حلم تحلمه ، رح أتزوجكِ بعد ما تنفذ معي اللي ببالي ..!
رفع حاجبه الأيمن بمكرَ .: لكِنني بدون شي رح أتزوجكِ ، أنا ولد عمكِ ومالي غنى عنكَ .
لفت للجانب الثاني وابتسمت ابتسامة هادئة يعشقها هو ، ولفت تناظره بإبتسامة مُختلفة .: رح تكون معي أو لا ؟
خلل يده في شعرها الناعم والمتطاير بسبب الهواء .: أكيييدَ ، رح نأخذ حقكِ أكيييدَ .
تغيرت ملامحه للجدية وكأنه تذكر شي .: إلا نسيتَ أقولكِ ، بكرا العائلة كلها في الشاليه ، يعنو لحدَ ينتبه إنهم موجودينَ ولا ينتبهوا لي ..!
فرحت بداخلها إنها بتشوف عيلتها .: لا تحاتي ، إنتَ بعد وخر العيلة وحاول تراقب تحركاتهم .
باسها في خدها بهدوء ومشى لسيارته وحركها ومشى عنها وهي لا زالت تناظر البحرَ بهدوء لكن هالهدوء بداخلها بركانَ .

" لولاكَ كان ضعت لوحدي بهالإنتقامَ ، أنا وإنتَ بندمرهم ، مثل ما خربوا حياتي ، لو يكون أبويَ حيّ أو ميتَ ، أنا بنتقم لهَ ، اللي ضيع سنين عمري من عمري 7 سنينَ ، أقدرَ أغيره له حياته بـ يومَ واحِدَ ، آآه يا جدتي ، وربي لأنتقم لجديَ ولكل من سبب لكِ جرحَ بحياتكِ "

الجو بردَ أكثر ، وهي ما حست على نفسها ، انتبهت للواقع ومشت لسيارتها وحركتها بإتجاه القصرَ المشؤومَ عليها .

انتهى البارتَ ..

البارت القادمَ يوم الجُمعةَ ..
مُلاحظة .: البارت بيكون يوم الجمعة ، لكن هناك إحتمال قطع الإنترنتَ عندنا في البحرينَ بأكملها بسبب مشكلة كما يقولونَ ، واحتمال يقطعونه أسبوعَ عن البحرينَ .
فلو ما دخلت وحطيته الجمعة اعرفوا إنه النت قطعوه عن كافة البحرينَ .

يا ترى من هو هالشخصَ اللي مع جُـودَ ؟

هل سيكُونَ مصير سارا الزواجَ أم إنهُ لعبة إنتقامَ ؟

ما قصة وسن و أمها المفقودة ؟

هل بإمكان الأيام أن تُنسي جوان يوماً ما ناصر ؟

في البارت القادمَ سيكون هناك عائلتينَ جديدتانَ والشخصيات كثيرة ووصفها لكُمَ أنتم .

طِبتُمَ بخيرَ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...