الفصل 2 | من 3 فصل

رواية لن اشرق في سمائك الفصل الثاني 2 - بقلم عبير سليم

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

تفتح عليها باب اوضتها تلاقيها نايمه عالسرير و مغطيه رأسها بالمخده: يا سلام حضرتك نايمه و لا فدماغك و انا قالبه الدنيا عليكي طبعا ما هو من لقى

احبابه نسى صحابه بقى يا هانم كده بردو يا أشرقت أرن عليكي و مترديش طب ردي علية يا جذمه طمنيني عليكي

تشيل المخده من على رأسها و تتخض من منظرها : إيه ده مالك يا أشرقت في إيه يا بنتي حصل ايه

أشرقت :مفيش

رنيم : مفيش مفيش إيه ده انتي مفلوقه من العياط انتي رحتي مع بدر

أشرقت و هي منهاره : أيوة يا رنيم

رنيم :، اتكلمتوا

أشرقت : اتكلم هو اللي اتكلم يا رنيم

رنيم : طب في ايه طيب مادام اتكلم و قالك عاللي جواه في ايه بقى حصل ايه عشان تبقي في الحاله دي

أشرقت : هو قال اللي جواه فعلا عاوزة تعرفي قاللي ايه يا رنيم

رنيم : مانا عارفه طبعا قالك إيه قالك انه بيحبك و عاوز يتجوزك

أشرقت بتنهيده : لا يا رنيم قاللي إنه بيحبك انتي و عاوز يتجوزك انتي انتي مش أنا يا رنيم

رنيم :انتي بتقولي إيه يا أشرقت إيه الكلام الفارغ ده بدر بيحبني انا

أشرقت و هي بتبكي بشده و الحروف بتخرج منها بصعوبه : أيوة يا رنيم و طلب مني إني أكلمك و أبلغه ردك اللي هو واثق منه و انه عاوزني أكون معاه وقت ما يروحلكم مانا أصلي طلعت مامته اللي بتحتويه و بتحس بيه

رنيم : أشرقت انتي بتقولي ايه يا حبيبتي انتي مستوعبه للي انتي بتقوليه ده أشرقت بطلي هزار بقى و اتكلمي جد

أشرقت و هي منفعله : هزار إيه الهزار في اللي بقوله بدر بيحبك انتي و عاوز يتجوزك انتي انتي مش انا يا رنيم و كمان متأكد من انك حتوافقي يبقى فين الهزار في كده فهميني

رنيم : لما تقوليلي انه بيحبني انا يبقى أكيد هزار طبعا لاء أكيد في حاجه غلط هو بدر اتجنن واللا ايه بدر بيحبك ايوة انا متاكده انه بيحبك

أشرقت و هي منهاره : أيوة هو بيحبني فعلا بس زي أخته مش أكتر من كده

رنيم الله يخليكي أنا قلبي واجعني أوي و مش قادره صدقيني سيبيني يا رنيم سيبيني انا محتاجه اقعد لوحدي و الملم نفسي

رنيم : لاء يا أشرقت لاء أنا مش حسيبك جرحك هو جرحي و وجعك هو وجعي

فجأة تلاقي تليفونها بيرن باسم بدر

تبص أشرقت للاسم و تضحك : بيتصل بية عاوز يعرف ردك يا رنيم

تاخد رنيم التليفون من ايدها و تفتح الخط و الاسبيكر : ايوة يا بدر

بدر بفرحه : رنيم انتي مع شوشو

رنيم : أيوة طبعا معاها يا بدر و حفضل معاها العمر كله انا مليش في الدنيا دي كلها غيرها و لا عندي اغلى منها

بدر : أنا عارف يا رنيم عشان كده لما قلتيلي اكلم صاحبتها عرفت ان قصدك على أشرقت و كلمتها هيا كلمتها عشان تقولك اد ايه انا بحبك و بحلم باليوم اللي حنكون فيه مع بعض

رنيم : بس أنا مش بحبك يا بدر و عمري ما حبيتك انت بالنسبه لي صديق اخ زميل مش أكتر من كده و عمري ما بصتلك بشكل تاني يا بدر

بدر : يعني ايه يا رنيم يعني انتي مش موافقه علية

رنيم : لاء طبعا يا بدر مش موافقه و عمري ما حوافق عليك حتى لو كنت اخر واحد في الدنيا و تقفل الخط

أشرقت : ليه كده يا رنيم بدر بيحبك هو ملوش ذنب اني بحبه لكن هو بيحبك انتي

رنيم : و أنا بحبك انتي يا أشرقت و مفيش عندي أغلى من حبي ليكي

تقعد معاها رنيم فتره طويله و تهديها و بعد كده تمشي و بدر يفضل يسأل نفسه ليه في ايه ليه رنيم ترفضه بالشكل ده اكيد في سر يتصل على أشرقت برغم ان الوقت كان اتأخر جدا و يطلب منها انها تكلم رنيم و تعرف مالها و إيه اللي مزعلها و تقوللها إنه بيحبها أوي و يحلفها انها لازم تقف جنبه و متسيبهوش و انه بيحب رنيم أوي و مش حيقدر يتجوز حد غيرها

كانت أشرقت بتسمعه و قلبها ببيتقطع و كل كلمه كان بينطفها كأنها نصل بيتغرز في قلبها جر. ح بيضغط عليه بكل قوته من غير شفقه و لا رحمه

يقفل معاها السكه وتتصل بصاحبتها اللي النوم كان جافى عيونها و ترد عليها و تبلغها بكلامه و تحاول تقنعها انها تديله فرصه و انه بيحبها هي و حيسعدها.

تقفل معاها السكه و تتصل عليه يفرح اوي ان رنيم اتصلت و يفتح الخط بسرعه لكنه يلاقي من رنيم رد قاسي و كلام بلهجه اول مره يسمعها منها

يعني انت اعمى القلب و البصيره لكن كمان اعمى البصر

بدر : ليه يا رنيم كده ليه أنا عملت ايه عشان تقوليلي كده مش انتي بنفسك اللي قلتيلي أكلم صاحبتك

رنيم : انا قلتلك كلم صاحبتها و انا كل قصدي كان انا تكلمني انا

بدر : أكلمك انتي ازاي مش فاهم أكلمك على مين يا رنيم

رنيم : تكلمني على اشرقت يا بدر أشرقت مش انا

بدر : أشرقت

رنيم : إيه اتخضيت و اللا اتفاجئت

بدر : أنا مجاش في بالي حاجه زي دي

رنيم : مجاش في بالك إيه انت بتتكلم ازاي انا عاوزه أفهم أمال حبك ليها و اهتمامك بيها طول الوقت ده كان ايه خوفك و قلقك عليها كانت ايه غيرتك عليها لو لمحت أي حد بيكلمها أو واقف معاها يبقى تفسيره إيه كل ده تفسيره ايه غير إنك بتحبها يا بدر

مش معقوله يا بدر متكنش شفت حب اشرقت ليك مش معقوله متكنش شفت د.. موع عينيها و انت بتكلمها بدر أشرقت بتحبك بتعشقك يا بدر انا و هي كنا فاكرين انك طلبت تقابلها عشان تعترف لها بحبك و انك عاوز تتجوزها بدر انت متتخيلش حالة اشرقت ازاي دلوقتي أشرقت أشرقت يا بدر اشرقت اللي تعتبر أهم حد عندك أقرب حد ليك في الدنيا كلها

بدر : رنبم انا فعلا بعز أشرقت أوي و غلاوتها عندي ملهاش وصف و لا حدود لكن انا مكنتش متخيل انها تفتكر اني ممكن أكون بحبها انا محبتش غيرك انتي يا رنيم و متمنتش غيرك بس كنت منتظر الوقت المناسب و كنت منتظر اكون جهزت نفسي عشان محدش يعترض عندكم مش أكتر من كده

رنيم عشان خاطري متعاقبينيش على حاجه انا مليش ذنب فيها أشرقت حرة فمشاعرها و انا كمان حر المشاعر مش ملكنا يا رنيم مش احنا اللي بنتحكم فيها و انا و الله عمري ما وعدتها بحاجه انا بحبك انتي يا رنيم

رنيم : و انا بحب أشرقت يا بدر

بدر : يعني انتي عاوزه تقوليلي إنك رافضاني عشان أشرقت مش كده مش عشاني مش لشخصي طب و انا ذنبي ايه

رنيم : بدر من فضلك انا كلامي خلص خلاص تصبح على خير

بدر : لاء، يا رنيم الكلام مخلصش و انا مش حسيبك تقفلي و لو قفلتي حتلاقيني ادامك في البيت متضحكيش على نفسك يا رنيم انتي بتحبيني زي ما بحبك انتي خايفه على مشاعر صاحبتك مش اكتر بس حرام عليكي تعملي كده فينا اشرقت بكرة تلاقي اللي يحبها و يقدرها لكن انا عمري ما حقدر أحب غيرك أنا بحبك يا رنيم بحبك

رنيم : و انا مبحبكش يا بدر افهم بقى ارجوك بدر الله يخليك خلينا زي ما احنا زملا و اخوات هو ده اللي حيدوم و الله

بعدها تقفل الخط

يحاول يتصل بيها كتير متردش

يمر كذا يوم و رنيم و أشرقت مبيروحوش الشغل و بدر بيحاول يتصل عليها و مبتردش عليه و مش قادر يتصل على أشرقت و لا يكلمها أول مره يحس انهم بعيد اوي كده عن بعض مش مصدق ان أشرقت اللي كانت اقرب حد ليه في الدنيا و اللي كانت اول واحده بيجري عليها لما يحتاجها تبقى بعيده عنه و مش قادر يكلمها

بعد مرور حوالي اسبوع

يروح الصبح يتفاجئ بأن رنيم بتعزم كل زمايلها في الشركه على حفلة خطوبتها و الكل بيباركلها و بتأكد عليهم ييجوا

يبصلها بعيون كلها لوم و عتاب : معقوله اللي انا سمعته ده يا رنيم

رنيم :عقبالك يا بدر طبعا حتيجي حزعل منك بجد لو مجتش

بدر : انا مش حاجي غير خطوبتي انا و انتي يا رنيم

رنيم : انا خطوبتي يوم الجمعه الحايه ان شاء الله حتيجي يا بدر ما هو مش معقوله حتسيب أختك في يوم زي ده و انت عارف اني معنديش اخوات صبيان و اني طول عمري بعتبرك اخويا

بدر : بس انا مكتش عاوز ابقى اخوكي يا رنيم

رنيم عشان خاطري انا عارف انك ماخدتيش الخطوة ده غير عشان تبعدي نفسك عني بس انتي كده بتظلمي نفسك و بتظلميني لازم تتراجعي عن الخطوة دي يا رنيم

رنيم : اتفضل يا بدر دعوتك اهيه حستناك يا بدر

يدخل المكتب يلاقي اشرقت بتشتغل يسلم عليها وترد عليه السلام من غير اي كلمه زياده بتبص له و قلبها واجعها عليه و على د. موعه اللي شايفاها بقلبها و هو بيحاول يداريها مش عارفه تعمل له ايه هي حاولت تقنع رنيم كتير انها تديله فرصه و انه بيحبها و هو ملوش ذنب فحبها ليه لكن رنيم رفضت حتى انها تكلمها في الموضوع ده

مر الاسبوع و جه يوم خطوبة رنيم واتفاجئت أشرقت ببدر بيتصل بيها و بيبلغها انه حيعدي عليها يروحوا الخطوبه سوا

وقف أدام باب العماره مستنيها تنزل بعد شويه لقاها خارجه من العماره و على وشها ابتسامه جميله بص عليها انبهر بيها و بهيئتها لابسه فستان بينك جميل و رقيق و عامله شعرها تسريحه بسيطه و ميك جميل و هادي راح ناحيتها سلم عليها و فتحلها باب العربيه و دخلت طول الطريق بيتكلم معاها و بيضحكوا سوا وصلوا القاعه حاول يقاوم احساسه بيها حاول يتمالك نفسه و يسيطر على اعصابه سلم عليها و باركلها هو و أشرقت و اتصوروا معاها هي و خطيبها

و راح هو و أشرقت و سلموا على كل زمايلهم في الشركة وقعدوا معاهم عينيه مكنتش بتنزل من على رنيم و طبعا اشرقت ملاحظه ده و قلبها واجعها اوي و مش عارفه تعمل إيه لحد ما بدأت الرقصه السلو و طلبوا من كل كابل يشاركوا العروسين الرقصه

وقتها اتفاجئت اشرقت ببدر بيطلب منها انها تشاركه الرقصه

وقفت ادامه و حطت ايدها على كتفه و هو حاوط خصرها بايديه قلبها كان بيدق اوي و هو كان بيحاول يركز معاها على ما اد ما يقدر

انتي جمبله أوي الليلادي يا أشرقت

أشرقت : بجد يا بدر يعني عجبتك

بدر : انتي طول عمرك عجباني يا اشرقت انا مش عارف ازاي مكنتش شايف الجمال ده كله ادامي قبل كده

أشرقت : عشان انت مكنتش راسملي فخيالك صورة غير صورة واحده بس

بدر : واضح اني كنت غلطان بس جه الأوان اني لازم ابص للأمور بشكل احسن تتجوزيني يا أشرقت

أشرقت : إيه انت قلت إيه يا بدر

بدر : تتجوزيني يا أشرقت

أشرقت : بس انت بتحب يا بدر

بدر : محتاجك تنسيني ده يا اشرقت انا مش حكدب عليكي و اقولك اني فجأة نسيتها و حبيتك فجأة مش حفكر فيها و حفكر فيكي مش حكدب عليكي و اقولك اني مشاعري مرة واحده اتحولت ليكي لكن انا عاوز أحبك يا اشرقت عاوز اكون معاكي اشرقت انتي طول عمرك الوحيده اللي بتفهميني و بتعرف تخرجني من اي حالة حزن بمر بيها

أشرقت :الحاله اللي انت فيها دي يا بدر انا موعدكش إني حقدر انسيهالك حبك لرنيم لازم انت اللي تقرر تنساه لازم انت اللي تاخد الخطوه دي لازم انت اللي يكون جواك الرغبه انك تنسى يا بدر انا مش حقدر لوحدي صدقني

بدر :، ححاول و الله يا اشرقت بس و انتي معايا انا محتاجك جمبي يا أشرقت

يتكلم معاها كتير و يحاول يقنعها بالارتباط بيه و انه مش واخد قراره فلحظة اندفاع و انه مسئول عن قراره و هي تتكلم مع رنيم اللي تقنعها انها تديله فرصه و انه لما حيبص لها بشكل جديد و مختلف أكيد حيشوف الجانب اللي مكنش شايفه و أكيد حينساها وحيجبها هي بس

تقتنع أشرقت بكلام رنيم لأنها كانت متتظره تسمع ده نفسها تكون معاه و يكون ليها يروح يتقدملها و يعملوا خطوبه و يطلب انهم يتجوزوا بسرعه و فعلا يحددوا معاد الفرح و يعملوا فرح جميل يعزم فيه كل صحابهم و زمايلهم و رنيم تيجي هي و خطيبها و يسلموا عليهم و يباركولهم و ينتهي الفرح و يدخل بدر الشقه و معاه أشرقت اللي الدنيا مكنتش سايعاها من الفرحه و يطلب بدر منها تدخل أوضة النوم تغير هدومها براحتها

و يدخل هو التويلت و يبص في المرايه ويكلم نفسه : هو إيه اللي انا عملته ده هو اللي انا عملته ده صح و اللا غلط هو انا ليه مش مبسوط مع ان المفروض ان دي اسعد ليله فحياتي انا كان نفسي رنيم هي اللي تكون معايا دلوقتي كان نفسي انها هيا اللي تشاركنى فرحتي الليلادي

يحس نفسه أتأخر أوي يغسل وشه بالمياه و يخرج يروح ناحية الباب و يخبط عليها تخرج له و هي فقمة جماله و انوثتها يبتسم لها و ينزل على شايفها و يبوسها برقه و هو مغمض عينيه و بيتخيل رنيم هي اللي معاه

أشرقت كانت مندمجه معاه و حسه انها طايره في السما مش مصدقه نفسها ان حلم عمرها اتحقق و انها دلوقتي بين أحضان حبيبها سعادتها مكنش ليها وصف

وقت طويل مر عليهم و هما دايبين مع بعض فعالم تاني

بحبك أوي يا بدر

بدر : بحبك بحبك يا رنيم

فجأة تتحول سعادتها لحزن تتحول رغبتها لنفور يتحول حلمها لكابوس متحسش بنفسها غير و هي بتدفعه بكل طاقتها بعيد عنها

د. موع نازله سيول على خدها بتداري نفسها منه و كأنه شخص غريب عنها بتغطي جسمها و كأنه بقى مش من حقه يشوفه

بعد ما كانت حاسه انها طايره في السما فجأة حست انها نزلت لسابع أرض كل كلامه مش سمعاه كل اعتذاراته ملهاش اي اعتبار بالنسبه لها

طلبت منه يسيبها و يبعد عنها حاول يتأسف لها لكن مفيش فايده هي عارفه ان رنيم فقلبه بس مش في الليله دي و في الوضع ده

دي حاجه بتاعتها هي خاصه بيها هيا مينفعش حد ياخدها منها

مهانش عليه يسيبها و هي زعلانه فضل يتأسف لها و يقوللها انه غصب عنه و انه مش حيحصل تاني

حبها ليه اتغلب على زعلها منه اخدها فحضنه و ناموا

مرت ايام و ايام و هما الاتنين بيمثلوا السعاده على بعض

بدر بيحاول يقنع نفسه انها بتحبه و انها الأولى بمشاعره لكن غصب عنه بيفكر في رنيم و لما يسمعها بتكلمها قلبه بيدق و أشرقت بتحاول تقنع نفسها ان بدر حيحبها و حينسى رنيم لكن في حاجات بتحصل بتخليها تحس ان ده شئ مش حيحصل بسهوله

تيجي رنيم هي و خطيبها و يباركوا لهم و بدر يحاول يبين لرنيم حبه و اهتمامه باشرقت لكن ده مفرحش أشرقت بالعكس ضايقها

ممكن افهم انتي ايه اللي مزعلك في حاجه زي دي مع انك المفروض تكوني فرحانه بحبي و اهتمامي بيكي

أشرقت : انا فعلا حبقى فرحانه بحبك و اهتمامك بية يا بدر بس لما يكون نابع من جواك لما تكون حسه لكن اللي انا حسيته انه كان تمثيل مش اكتر

كان ممكن تخللي الموضوع عادي على فكره مش لازم يعني تبين لها حبك لية و اهتمامك بية اللي هي حرمت نفسها منه عشان تزعل انها ضيعت الحب ده بايديها

و تندم على رفضها ليك

بدر : معقوله يا أشرقت هو ده ظنك فية

أشرقت : يا ريته يبقى ظن يا بدر لكن اللي انا متأكده منه ان هي دي الحقيقه

ينزلوا الشغل و يرجعوا هما التلاته تاني يشتغلوا فنفس المكتب

تحاول رنيم انها تركز في شغلها و بس

بدر بيشتغل لكن من وقت للتاني عيونه بتيجي عليها

أشرقت تعبانه و مش مرتاحه حسه انها محطوطه تحت ضغط نفسي و عصبي هي مش حمله كل شويه بتبص عليه كل شويه تراقبه

و أول ما يخرج تتكلم معاها رنيم عشان تطمن عليها و أشرقت تقوللها على كل اللي هي حساه و رنيم تطمنها ان كل ده حيتنسى و تقوللها انها اصلا بعد جوازها حتقعد من الشغل خالص

تمر الأيام و الشهور و أشرقت أوقات تحس ان بدر بيحبها و اوقات تحس انه مش معاها

بتحن كتير لأيام زمان لما كان بيحكيلها عن كل حاجه بياخد رايها فكل شئ لما كانوا بيتكلموا من غير احراج من بعض

دلوقتي بقى في حساب لكل كلمه و كل حرف و اوقات بتلوم نفسها انها اتجوزته و بدل ما الحواجز تتشال دي اتبنت من جديد

بدر كنت عاوزة اتكلم معاك في حاجه

بدر : قولي يا شوشو

أشرقت : كنت عاوزة اروح لدكتور

بدر : دكتور انتي تعبانه فيكي حاجه

أشرقت : لا يا حبيبي اطمن انا كويسه بس انا عاوزة اطمن ان مفيش موانع للحمل

بدر : حمل

أشرقت : أيوة يا بدر هو انت مش عاوزنا نجيب اولاد

بدر :لا طبعا يا حبيبتي اكيد عاوز طبعا نجيب ولاد بس احنا ملحقناش احنا متجوزين من ست شهور بس و المفروض اننا نبتدي ندور بعد سنه مثلا

أشرقت : نفسي اوي يكون عندي طفل يا بدر نفسي اجيب منك طفل

بدر : خلاص يا حبيبتي مفيش مشكله روحي اطمني

أشرقت : بس على فكرة انت كمان لازم تكون معايا عشان اكيد الدكتور حيطلب منك تحاليل

بدر : ماشي يا أشرقت شوفي عاوزة تروحي امتى و نروح

أشرقت : حبيب قلبي ربنا يخليك لية اه على فكرة نسيت اقولك كتب كتاب رنيم الاسبوع الجاي ان شاء الله

بدر : و المطلوب

أشرقت : ايدك على الف جنيه عشان اجيب فستان احضر بيه كتب الكتاب

بدر : حاضر يا أشرقت

تبوسه أشرقت بحب : ربنا يخليك لية يا حبيبي

بدر : طب انا نازل دلوقتي رايح أزور امي

أشرقت : ماشي يا قلبي

بعد مرور اسبوع يتم كتب كتاب رنيم لكن للأسف بعدها بفتره قصيرة تحصل مشكله كبيرة بين اهل رنيم و بين عريسها و يبان ليهم انه ضعيف الشخصيه و مش حيعرف يحافظ على بنتهم فيصمموا انه يطلقها و بالفعل يتم الطلاق و نفسية رنيم تبقى وحشه و أشرقت جنبها بتواسيها

و فيوم من الأيام تستئذن أشرقت من الشغل عشان تروح للدكتور توريه نتيجة التحاليل اللي عملتها و بعد ما تمشي يتكلم بدر مع رنيم

بدر : عامله ايه يا رنيم طمنيني عليكي

رنيم : الحمد لله بخير

بدر : محمد محاولش يرجع تاني

رنيم : الموضوع ده انتهى خلاص يا بدر

بدر : هو الخسران يا رنيم

رنيم : و الله انا شايفه ان الخسران الوحيد هو انا كفايه اني بقيت مطلقه و انا لسه اصلا متجوزتش يا ترى الناس بتقول علية ايه دلوقتي

بدر : قطع لسان اللي يجيب سيرتك بكلمه ده انتي ست البنات كلهم أن شاء الله ربنا حيعوضك باللي احسن منه يكون بيحبك و يشيلك في نن عنيه

رنيم : يارب

تقوم رنيم و تاخد أوراق و تروح توديها لرئيس القسم يمضيها اما بدر يقعد يفكر فيها و كل عقله معاها

يمر الوقت و يروح البيت و يلاقي أشرقت رجعت و عملت الغدا و جهزت كل حاجه و في استقباله تجري عليه زي عادتها و تحضنه و تساعده فتغيير هدومه و تقولله ان الدكتور طمنها و قاللها انها محتاجه شوية منشطات مش اكتر لكن تلاحظ ان بدر مش معاها خالص و لما تسأله اذا كان في حاجه يقولها تعبان من ضغط الشغل و عاوز يرتاح شويه تتحايل عليه ياكل معاها الأول لكن يقولها انه مش جعان تسيبه و تخرج من الاوضة و هي قلبها مش مطمن حسه ان في حاجه

حسه انه متغير من وقت ما رنيم خطبتها اتفسخت لكنها بتكدب نفسها

تلاقي رنيم بتتصل بيها تطمن عليها و تقوللها أشرقت اللي حصل و تقفل معاها

بعد مرور حوالي اسبوعين أشرقت قامت من النوم حست نفسها تعبانه و قالت لبدر انها حتاخد اجازه النهارده و حترتاح شويه

راح بدر الشغل و لقى رنيم موجوده بتشتغل سلم عليها و قعد يشوف شغله و مر الوقت عليهم و هما بيشتغلوا و هو عينه عليها كل شويه و لسانه عليه كلام كتير عاوز يقوله و مش قادر

قامت عشان تودي الشغل لرئيسهم و هو قاعد يكلم نفسه انه لازم يفاتحها فموضوع ارتباطهم ببعض و هي راجعه للمكتب سمع صوتها بتتكلم مع حد من الزملاء و بتضحك معاه

اول ما دخلت سألها كانت بتكلم مين بره استغربت أوي من طريقة سؤاله و قالتله و قعدت تكمل شغلها و هو متغاظ و عمال ينفخ

اما أشرقت كانت لبست و نزلت المعمل تعمل اختبار حمل لأنها شكت انها ممكن تكون حامل و بالفعل بعد نص ساعه اخدت النتيجه و لقتها ايجابيه و في حمل وقتها الدنيا مساعتهاش من الفرحه و راحت تجري

على بدر و رنيم عشان تفرحهم وصلت الشركه و فطريقها للمكتب و بمجرد ما وصلت المكتب وقفت على صوت بدر و هو بيكلم رنيم و بيقولها

...............................

و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...