الفصل 5 | من 28 فصل

رواية "لو افنيت عمري بجزائك لما وفيت" الفصل الخامس 5 - بقلم ضُـحى نِـزار

المشاهدات
26
كلمة
751
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18


لا اله الا الله...

وجدت فارس في حديقه ينظر للاشي
لم اتمالك نفسي عندها خرجت من المجلس وضعت الشال علي ليغطي جسدي وشعري

وقفت قربه نظرت له
رفع نظره الي وشعرت به قد خجل جراء رؤيتي اليه بدموع.. ترى ما احزنه لتلك الدرجه ؟

مسح دموعه بسرعه

لا اعلم اصبح امره يعنيني
قلت له
ريم:انا اسفه ... وهممت بالرحيل
الا انا امسك يدي ووسقطت بحضنه نظرت له بخجل وازحت نظري للاسفل
رفع ذقني بيده
اقترب مني اكثر وقبلني تلامست شفتاه معي الا ان قبلته هذه كانت اطول
ابتعدت عنه ودخلت بسرعه للداخل جراء سمعي لصوت في الحديقه ووسقط شالي مني

نظر فارس نحو الشال التقطه وهو يشمه ويبتسم

اما ريم وقفت خلف الباب
تحاول اخذ هواء
ريم: حسنا شهيق..زفير

بسيطه

انتهت الحفله على الخير...

مر اسبوعان ولم يتبق شيئا على الزفاف..

فارس يفكر انه ظلمها
وهي تفكر كيف ستكمل حياتها معه

وفي ليله الزفاف..
جاء اليوم المحسوم
يوم الارتباط وبدايه المسؤليه...
واقفه تدور في فستانها فرحه بها كفرحه اي فتاه بمثل هذا اليوم

نظرت للمراءه
كانت راضيه على مظهرها الاخير تماما
رئت واللدها امامها واقف والدمع يتسلل من عينيه برقه
نظرت اليه وذهبت تمسح له دموعه قبلت رأسه ويداها وهي تبكي ايضا
ستفارق اهلها
لكن يجب عليها ان تفرح فهي كأي عروسه
أليس كذلك ؟ ولو كان زوجها مقعد
لا يهم ذلك
مايهم هو داخل الانسان وليس خارجه !

ابي: ابنتي اجمل عروس
بكت وهي تحتضن ابيها بقوه وهو يبكي لفراقها

اخرجها وهي تكفكف دموعها لفارس

وصلت لفارس الذي اوقفته اخته وامه وهم يمسكانه من كل الاتجاهات وقبلها من جبينها حين اقتربت منه
جلست معه برفق
همس بئذنها شكرا

ريم: ولما الشكر ؟
اشار بيده لقله عدد المدعووين

ابتسمت بووجهه بخجل عروس

انتهت حفلتها ووهي تودع اهلها
كان في حلمها ان ترقص معه كما يرقص اي زوجين في ليله زفافهما لكنها مقدره الوضع الذي وضعت به

وقفت امام منزل فارس حاشاه ان يكون منزل بل قولوا قصر

ساعد ايمن فارس للدخول وهو يقوم بتوصيله لغرفته
مشت عروستنا بتللبك ووخووف وارتباك
اي ماذا ستكون مشاعر عروسه في ليله دخلتها ؟

بالطبع الخجل والخوف
ناهيك عن التوتر والمشاعر المضطربه .

وقبل ان تدخل لغرفتها لعش زوجها الجديد
مسكتها ام فارس وهي تقول

ام فارس هديل : ابنتي قدري ظروف فارس
وساعديه انتي على....

وضعت يداها ريم على يد عمتها وهي تبتسم وتقول

ريم:عمتي كوني متأكده سعاده فارس سعادتي !

دخلت لغرفتها بخطوواات ثابته رغم تغلغل داخل صاحبتها

نظرت لفارس وجلست قربه

كان الصمت سيد الموقف..

فارس:هل يجب ان اقوول مبروك ؟

ريم:ألسنا كأي زووجين ؟

ابتسم فارس بحنان بينما ريم كانت يجب ان تقول ذلك لتسعده لانها علمت مغزى كلامه

واقفه في الحمام متررده بالخروج
بعد ان ارتدت ثوب مريح
مسكت يده الباب
بتردد
ريم بداخلها : يجب علي ان افعل ذلك

خرجت وهي ترى
فارس محضر طاوله الطعام ووعليها الشموع قرب الشرفه التي تطل على حديقتهم

نظرت للاسفل بخجل في حين ان عيناه كادت اكلها
فارس:هل اعجبك ؟!

قالت بتوتر وهي تعيد خصلات شعرها خلف اذنها
ريم: انه جميل
ورمانسي بعض الشي

قهقهوا سويا
بدانا بالاكل وهو ينظر لي حسنا
انه امر مخجل 😳

مسك يدي وانا ارتعشت جراء ذلك
نظرت له وو

انتهى

القيكم ببارت اخر
اتمنى تنال على رضاكم 😍واعجابكم
ادعموني بصوت وكومنت..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...