الحمدلله...
نظرت لها وخرجت من غرفتي مسرعه
وقفت امي امام الباب واختي كانت مستغربه
سمر :امي ماذا حدث ؟
اجابتها امي وهي تقول فارس مقعد
نظرت اختي لامي وضحكت بقوه وقالت سمر:امي بلا مزح رجاءا
وهي تمسح دموع الضحك من عيناها
ما ان رئت جديه امي حتى اصبحت تتساقط دموع الحزن ذهبت لامي وحضنتها بقوه..
اتعلمون لما وافقت..وخاصه بعد ان علمت بحاله تلك
وافقت لاني رئيت بعيون فارس تلك النظرات الحزن ؛ الفقد ؛ السخريه
وافقت لاني لم احب رؤيه وجهه هكذا حزين ةلو على حسابي انا
اليوم ادخلت السرور على فؤاد عمي وعمتي غدا يدخل الله السرور على فؤادي..
كنت اؤمن بهذا الأمر
عند فارس..
جالس امام البحر افكاره كالامواج تأخذه وترميه
يشعر بنفسه متناقض
سعيد ام حزين محتار
لطالما سخروا منه الفتيات لشلله
انهن لا يتركن احد بحاله
وخاصه ان كان ذا احتاياجات خاصه
ظن انها ستسخر منه كالبقيه ولكن ..
تفاجاء بها
مالذي جرى ،؟
ولطالما سجن نفسه في غرفته حتى اطلق عليها مستعمرته..
فرح لانها نادته ب « رجل »
تلك الكلمه التي بسبب عجزه شعر انها لا تناسبه
قاطع افكاره صوت السائق وهو يقول
ابيك يتصل عليك ..
نظر فارس له واطلق تنهيده كبيره لعل همومه تخرج معها واشار للسائق من اجل العوده...
بعد مرور اسبوع..
كانت حفله خطوبتي
وقفت امام مرائتي ارتب فستاني الوردي تركت الحريه لشعري البني اللون
وضعت ميكب خفيف ولمسات انثويه بسيطه..
جاءت امي وهي تقول ودموعها سبقت صوتها
عريسك وصل
نظرت للمراءه وابتسمت راضيه على مظهري
اقتربت من امي وقبلت رأسها لعلي اهون عليها الامر
وربما احتاج من يهون علي انا !
نزلت برفقتها والكل كان ينظر لي
بدا صوت الهلاهل والاغاني حينما جلست بقربه
اقترب مني وهمس ببتسامه
فارس: تبدين جميله
رددت له ابتسامته ولاول مره انتبهه لملامح وجهه
كان فارس شاب اشقر الشعر ابيض البشره يحمل ملامح جميله وذا عينان زرقاوان رغم شلل الا انه جميل
لم يخلى الحفل من همسات الناس وكلامهم وحين جاء موعد تلبيس الخواتم..
ارتبك فارس بقوه فكالعاده العريس يقف والعروسه قربه ويتبادلا الخواتم الا في حالتنا هذه..
الكل بدا يترقب ويهمسون عنا وفارس مرتبك
قمت وجلست على قدماي قربه بينما فستاني انتشر في الارضيه نظرت له وشعرت بخجله
جعل الخاتم يستقر بيدي ويدا ترتجفان ابتسمت له بحنيه ووقمت بجعل الخاتم يستقر بيده
قمت من جلستي هذه ورتبت جلوسي قربه
ولكن الناس..واه...من الناس
اتترك احد بحاله ؟
ورغم انك لو بحثت بهم لوجدتهم اجمعهم عيوب
ترى لما نتكلم عن عيوب الناس ولا نلتفت لانفسنا
ايعقل اننا نستر عيوبنا بعيوبهم ؟!
قالت امرءه وهي تمسك بيد امي من اجل ان تتوقف ووتتكلم بصوت عالي من اجل ان اسمعها
يالله كيف تعطي ابنتك لمثل هذا وهي تشير له بنقص ابنتك جميله وصغيره تعطيها لشخص مقعد اجننتي ؟
نظرت ليد فارس التي بدأت تتغلغل من الغضب
ناديت على امي ووهمست لها
ريم:امي ممكن نجلس بمفردنا لكي اتعرف عليه..اكثر
اومئت لي لكي اخلصه واخلص نفسي من تجرع السم
الا تعتقدوا كلامهم اشد خطوره منه ؟
خرجنا من هذه القاعه ووجلسنا في المجلس
وقلت لامي قبل ان تخرج
ريم: امي لماذا دعيتي الجميع ارئيتي كيف يتكلمون عنه
امي:انا اسفه ياابنتي لكن كنت اريد ان اقوم بدعوه الجميع لحفلتك كي افرح بك
ريم: ارجوك لا تدعي احد فأمره اصبح يعنيني..
عدت وانا اتحرك بصعوبه ببسب فستاني جلست قربه تقريبا
لابد ان اقول لكم فارس في نهايه العشرينات..
قال لي
فارس:انا لا اريد الشفقه من احد
ريم: اجبته ببتسامه لكن انا لااشفق عليك مايؤلمك يؤلمني وما يسعدك يسعدني وانتهى
نظر لي دقائق
وهمس بصوت بالكاد سمعته
هل انتي حقيقه ، ام انني اتوهم ؟!
هززت رأسي ببرائه له
نظر لشفتي واقترب مني اكثر وضع شفته على شفتي
شعرت بالاحراج الكثير لكن وقتها لم اشاء ان احرجه او اجرحه بادلته تلك القبله التي استمرت ثواني ابتعد عني ووقام بتحريك كرسيه ووذهب
شعرت بالاستياء لماذا يفعل معي هذا ؟!
سقطوا دموعي بصمت هل حدث خطا ؟!!
وابتسمت بسخريه
انا ضحيت من اجل غيري من يضحي من اجلي ياترى ؟!
رفعت الستاره لاني وجدت ظل شخص
ووجدت .....
انتهى
القيكم بارت اخر
لا تنسوا ادعموني واعطوني رايكم بالروايه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!