الفصل 9 | من 28 فصل

رواية "لو افنيت عمري بجزائك لما وفيت" الفصل التاسع 9 - بقلم ضُـحى نِـزار

المشاهدات
23
كلمة
795
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

استغفر الله...

شعرت بأنفاسي تتزايد وقلبي يخفق بشده
قلت بجزع
ريم:فارس ...فارس

لم اعي شي وانا ساقطه بحضنه
ويداه تحوطاني
رفعت وجهي اليه اقترب مني اكثر وتصادمت انفاسنا ريم: ضربته وانا اقوول محتال اخفتني
قاطعني وهو يقرب شفتاه مني ليبطع قبله خفيفه

انزلت رأسي للارض خجلا
بينما هو قبل وجنتي وهو يقول
فارس: احب وجناتك عندما تشتعلان خجلا

هي..
لا اريد من دنياي امرا
سوى ان ابقى بين احضانك دوما
ان اصبح بين قبلاتك العابثه وابتسامتك تلك التي تذيبني بك عشقا..

هو..
من قال اني لااريدك بحياتي دوما
اطمئني فأني اغرق ببحر عشقك يوما بعد يوما...

...............
ابتعدت عنه وهو يقول
فارس:دعينا نلغي الاتفاقيه
ريم: قلت وانا اضحك على تصرفاته... نووو
وانا اقوم بهز رأسي يسار يمين

قم الان هيا كفاك نوما تأخرنا عليهم
فارس بغباء مصطنع : من هم ؟

ريم: عائلتك ينتظرونا على المائده !

تذمر وهو يقول فارس : اريد النوم دعيني
قمت وانا اسحب الفراش والتقطه
مسكت يداه واجلسته على كرسي وواخذته للحمام غسلت ووجهه بينما هو ينظر لي
فارس: ريم
ريم: لا تتكلم دعنا نذهب الان

نزلنا بعد دقائق بواسطه المصعد..

جلسنا على المائده وتكلموا عن الدكتور
جلست قرب اخته نور

نور :لما تأخرتما قالتها وهي تغمز لي، ؟ 😉

ريم: اخيك يعشق النوم ماذا افعل انه ؟! 😌

نور: اها النوم ؟ او 😜

ضربتها بيدها وشعرت الحراره تحرق وجهي..
بينما كان فارس يجلس امامي ويرمقني بنظراته تلك...

مرت الايام وجرت..
وانا احب ان اهمس لكم سرا..

اشعر بأني بدأت اغرم بفارس
لاتضحكون علي ... وتقولون بسرعه 😳 احببته

لطالما سمعت ان الحب لايطرق الابواب بل يدخل متسلل من النوافذ من الاعماق..

لاخساره بالحب
يكفي اننا احببنا شعرنا بحلاوته وومرارته..

كم اتمنى ان يرزقكم الله الحب الحلال
حب لايغيب به المحبوب حب مع ازواجكم 😍

ان احبت الفتاة بطهر اصبحت كالفراش تطير 💕

وان احب الشاب برجولته لا بشهوته لم يلتفت لنساء الكون من جديد...✨

فارس...
قلتها وانا اتذمر
لاتتحرك دعني اكمل لك

كنت احاول ان احلق له وهو مسكني من خصري وبدا بدغدغتي
كنت وقتها اردتي بنطلون قصير مع تشيرت شفاف ووكنت احمل شعري بذيل حصان وارفعه عاليا 😍

تعالت صوت ضحكاتنا جدا
ياللهي انها لحظات جميله..

ريم: خلاص فارس قلتها وانا امسك بطني من الضحك دعني اكمل لك

جلس بهدوء كطالب المدرسه وهو يراقبني بصمت..

فارس..
جالس بهدوء انظر لها وهي تحاول حلق ذقني ببطيء كي لاتجرحني.. يالله كيف جعلتني اهيم بها عشقا هل بتصرفاتها الطفوليه.. ام بهتمامها لي ؟

عشقتها حد الجنون
اكاد اجزم اني لااستطيع البقاء دونها ثواني..
قاطعني صوتها الطفولي الحنون

انتهينا..
قالت وهي فرحه وتبتسم لي بطفوله
لربما طفله بجسد مراهقه بعقل بالغه !

مسحت لي ذقني وذهبت وهي تنظف هذا وترتب هذا وتغسل ذلك
مسكتها من يدها وجعلتها تستقر بحضني..
شابكت يداي كي لاتهرب مني كالعاده..

فلتهربي ما شئتِ عن عيني
فإنكِ في الضلوع تسافرين

#فاروق_جويدة

سمعت قول قد قيل منذ زمن
ان المراءه هي من تستطيع جعل عشها الزوجي ومنزلها جنه ام نار !!
واصدق ماسمعت...


جميل ان لا ننظر لما يكون عليه شريك حياتنا من مساوء
ونغض البصر عنها كي نكمل
فلا يوجد شخص كامل
وحده الكمال لله

انا لا انظر لك
لا لوجهك لا لوسامتك لا لاي شي بك لا طولك لا قصرك لا بياض بشرتك او سمارها لا لمالك
انا انظر لروحك
لا يهم المنظر
بقدر ما تهمنا الروح

يفنى الجمال مع مرور الزمن
وتبقى الروح معنا للابد !

انتهى....

صوت وكومنت.. 😘

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...