الفصل 8 | من 28 فصل

رواية "لو افنيت عمري بجزائك لما وفيت" الفصل الثامن 8 - بقلم ضُـحى نِـزار

المشاهدات
22
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

سبحان الله وبحمده..سبحان ربي العظيم...

كنا جالسين في المطعم وانا اشعر بالسعاده تغمرني ولاول مره ارى ابتسامه فارس الذي لم تفارقنا .. كذلك رئيت الجانب الجميل به
هوه يتكلم وانا انظر به اعقتد انني محضوضه به..

حتى فقت من شرودي به على صوت نساء قربنا يتضاحكون ورئيت فارس ينظر لهم متفاجاء لففت وجهي اليهم وسمعت

المراءه: هل يعقل ؟ فتاة مثلها تتزوج من هذا وهي تشير له بستحقار

اجابتها عليها اخرى وهي تقول
لا كبير عليها اعتقد انه يظلمها هكذا ؛ واكملت وهي تضحك وكأن لاشي وهزت راسها

نظرت لفارس الذي لف وجهه عكسهم يكتم عبرته بينما يداه تعتصران من الغضب بقوه مبالغه

اجابتها اخرى.. انا اشعر بالشفقه نحوهم
لف نحوهم وهو ينظر لهم وهنا انا شعرت بقلبي انقبض بنظراته تلك الحزينه

قمت من مكاني وانا اسير نحوهم ووقفت امامهم وهم صمتوا ينظروا لي بسخريه مبالغه

اخذت العصير الذي من اماههم ورميت بوجههم

شهقت هي بفزع ارادت ان تتكلم لكني اصمتها

ريم: لاتتكلمي عن عيوب الناس فيرحمهم الله ويبتليك

ذهبت ناحيه فارس وانا اسحب كرسيه ووقفت قربهم من جديد وانا اقوول

ريم: فارس حبيبي دعنا نغير المكان من اجل وجود القذر للحشرات

يثرثرون، يثرثرون، ولا يصمتون لحظة واحدة ربما خوفًا من سماع صوت أعماقهم!

#غادة_السمان

ابتعدت وانا ابتسم بأنتصار وارى جميع من في المطعم يرى مذهولين حتى النادل الذي شهد المسرحيه هذه

جلسنا في السياره.. وكان فارس يلف وجهه لناحيه اخرى

تسللت يدي لتمسك يده ابتسمت بحب
نظر لي ثواني واعاد الابتسام بوجهي ثم قال

فارس: ماكان هناك داع تقحمي نفسك بالمشاكل
وضعت يدي فوق يده وتمسكت بها بقوه ولم اقل شي ...

لربما الصمت احيانا ابلغ من الكلام

عدنا للمنزل..
دخلنا للغرفه التي كانت ظلمه قمت بفتح الاناره ورفعت السائر

اصبحت جميله.. قلتها وانا ابتسم

فارس: ساعديني بالاستلقاء
مسكت يده وانا اسنده على كتفي من اجل ان ينام
وضعته في الفراش
نظر لي ثم مالبث ان اغمض عيناه وونام بتعب

نزلت للاسفل وانا فرحه ..
دخلت للمطبخ وانا ارى عمتي

قبلتها من رأسها وابتعدت انظر للطبخ

هديل: اين كنتم في الصباح ؟ قالتها وهي تترك السكين

ريم: كنا عند الدكتور
ضربت عمتي صدرها بقوه وهي تقول
فارس بخير ؟
نظرت له وانا ابتسم لاطمئنها
ريم: بخير بخير لا تقلقي
هديل: لماذا الطبيب اذا ؟

ريم: ذهبنا للطبيب من اجل ان نبدا بالعلاج الطبيعي لتحريك قدماه !
ماان قلتها حتى سقطت دموع عمتي بفرح وهي تنظر لي غير مصدقه ثم حضنتني بقوه وهي تقول
هديل:لو تعلمين كم حاولت اقناعه لكنه كان يرفض من سنتين عندما وقع الحادث الى الان !

ابتسمت لها وانا اؤكد لها انه بخير
ابتعدت قليلا ووجدت عمي اب فارس
اقترب مني ليقبل رأسي وهو يقول بسعاده بالغه

بارك الله بك

ايمن اخ فارس : ماذا حصل ؟
هديل: فارس ذهب للدكتور

ايمن:اوو مبروك قالها وهو يبتسم وينظر لي
ريم: الله يبارك بك
قلتها وانا ارتب حجابي
لففت وجهي عكسه وانا اساعد عمتي بالغداء

انتهينا
قالتها عمتي قمنا بوضع الطعام على المائده

عمي'نادي فارس ياابنتي

ذهبت اركض بسرعه وانا اصعد السلم هاربه من نظرات ايمن القذره

دخلت للغرفه وانا اتنفس بسرعه
وضعت الحجاب على كتفي دخلت للحمام غسلت وجهي وتذكرت موقف

كنت في المطبخ اساعد عمتي لففت بسرعه عندما شعرت حركه ووجدت ايمن في المطبخ ينظر لي وبعدها خرج

خرجت من الحمام ...
اقتربت من السرير وانا اناديه

ريم:فاررس
فارس
لا رد ازحت الغطاء نظرت عدت لندائه مجددت ولارد

اقتربت منه اكثر... وو

انتهى..

اسفه لو تأخرت بالنشر
لاتنسوا صوت وكومنت
واعتذر لاني مو دائما اارد ع التعليقات..
تشجيعكم سبب نجاحي وحماسي 😍
لاتبخلون علي بكلمه حلووه 💕

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...