لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 24
اخذت نفس وهي تضغط على يدينها بقهر نزلت دمعتها ما قدرت تقاوم الدموع اكثر ..وافقت على فارس عشان ابوها بس .. بس عشان ابوها ..والحين ابوها يضربها عشانها قالت شروطها ..ابوها ضربها عشان فارس
انهارت من البكا
صعب على أي بنت ..ان ابوها يضربها ل اول مره في حياته بسبب شي هي سوته عشان ابوها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
طلعت من الغرفه وهي لابسه فستان ميلا ..كان الفستان لونه سكري ساده وسيع شكله بشع عليها ولافه حجابها عليها ب احكام ..
ناظرت من فوق كانت الصاله مليانه بالرجال الموحد لبسهم بدله رسمية سودا و النساء الاجنبيات والقليل منهم عربيات
ابتسمت بخبث وهي تشوف سيف يسولف مع رجل واضح انه كبير بالسن وهدى ماسكه يدينه ..
ناظرت المشروبات الموزعه .. خمر .. عبست بوجهها وهي تسب سيف في داخلها ..
ناظرت لجهة البوابه الكبير .. السيد الكبير اللي حكت عنه ميلا يدخل .. كان فعلا شكله غريب .. طويل و شعره ابيض بخصل سودا طويل لابس طوق عليه .. ولابس نظارات شمسيه كبيرة على وجهه وبدله رسميه على شي اشبه بالبشت لونه اسود .. وفي يده عصا مرصعه ب احجار تلمع ..وفي يده الثانيه دخان كبير بني ..دققت في وجهها ما لمحت شي
رجعت على ورا وهي تتفقد الدور الثاني تبحث عن درج او مصعد ينزلها للدور الارضي ..ماتبي تنزل من الدرج اللي يودي مباشرة على الصاله
فتحت باب انبسطت وهي تشوف وراه درج ينزل على المطبخ
نزلت وهي تشوف ميلا شهقت ميلا وهي تشوفها
ميلا وهي تتقدم لها : ماذا هناك سيدتي .. لماذا تردين فستاني في مناسبه كهذه
نور وهي تقصر صوتها : ميلا ارجوك ..انتي لا تعلمين من اكون حسناً
عقدت ميلا حواجبها : لماذا
نور : فقط هو كذلك
هزت ميلا راسها
طلعت نور وهي تناظر الحفلة عن قرب
شافت نادل يقوم بتوزيع العصيرات على الضيوف المسلمين نادته واخذت منه العصيرات وهي تتوجهه للضيوف العرب وتعطيهم
عقد حواجبه وهو يشوف بنت توزع العصيرات بحجاب وفستان غريب ..ناظر فيها معطيته ظهرها
ماقدر يلمح شكلها
السيد الكبير وهو يكلم سيد : وش صار على موضوع السعودية ..عساك جبت اخبار تفلج الصدر
ناظره سيف بهدوء : ما قدرت اجيبها
ضرب السيد الكبير عصاه على الارض بقوة : انا موب قلت لك ما ترجع الا وبنت سعد معك
سيف لف وجهه : خلاص نور انسى موضوعها ما اقدر اجيبها هنا
مسكه السيد الكبير بصوت واطي : لا تلف وجهك عني ..نسيت ..نسيت وش سووا في امك ..نسيت شلون دمروها ... شلون حرقوا قلبها عليك و اذبحوا ابوك قدامها
ناظر في السيد الكبير : ما ذبحوا ابوي ..ابوي مات موتت الله
ضحك بقوة وهو يقول : مسكين يا ولد بنتي ...مسكين ..لعبوا عليك ..لعبوا عليك وللحين يستهينون فيك ..لا تنسى انهم ذبحوا ابوك ..وذبحوا امك عذبوها فيك
لف على جده وهو يقول بقهر : خلاص ما ابي اسمع شي
جده ابو امه سعاد : الحقيقة قدامك .. وامك ماتت خلاص , حق امك في رقبتك اذا ماقدرت تجيبه لها وتريحها في قبرها خل الموضوع علي واطلع انت من السالفه بكبرها
سيف ضغط على يدينه : بعدين نتكلم
لف الجد عمر وهو يناظر هدى : هلا والله بحبيبة جدها
سلمت هدى على جدها وهي تقول : شلونك جدو ..ان شاءلله بخير
الجد : بخير وانا اشوف بنت ولدي مبسوطه مع ولد بنت الغالي شدد على كلامه وهو يناظر سيف
لف الجد يراقب الحفله
لف سيف وتوجهه ياخذ لها شي بارد يشربه ..قرب من البنت اللي تقدم عصيرات
سيف قال بصوت عالي : لو سمحتي ..
لفت عليه وهي مبتسمه : نعم ..طلبت شيئاً
ناظر فيها بصدمة وعيونه عليها لف يمينه و يساره قرب منها بقوه وهو يقول : وش نزلك انتي ..موب قلت لك ماتنزلين
نوروهي تناظره بتحدي : انا ما ينقال لي لا تنزلين
ضغط على يدينه : وانا اذا قلت الكلام يتنقذ ..ارقي
بعدت عنه وهي تقول : ماراح ارقى
لف يمينه وهو يشوف جده يناظره من بعيد
رجع عند جده ما يبغى جدة يشك في شي
الجد وهو يناظره : من هذي
قربت نور من عند الجد وهي تمد له العصير وتناظر سيف بنظرات كلها تحدي
قربت هدى من عنده وهي تشوف نور واقفه بينهم
ناظرت في الجد : انا نـ........
قرب سيف من عندها وبحركة مقصوده طيح العصائر اللي في الصينيه وقال بسرعه : هذي الخدامه الجديدة
ناظرت فيه بصدمة ..خادمة جديده
ناظرها وهو يقول بصوت عالي انتبهوا له الضيوف : ميلا ما قالت لك وش لازم تسوين في هذي الحاله
ريان ناظر من بعيد ..قرب وهو يقول : حصل خير ..الضيوف كلهم انتبهوا .. اهدى
لف سيف عليه وهو ياخذ نفس : لا تترك الضييوف بلحالهم
ناظرته بصدمة خادمة ..انا خادمة ..
ابتسمت هدى الخدامه الجديدة لقب حلو وجديد ... اعجبها الوضع سكتت وهي تناظر الموقف
الجد عمر ناظر فيها بغرابه وهو متأكد انها عربية: وش فيك طيحتي العصاير ..انتبهي مره ثانيه
ناظرت في الجد بصدمة ورجعت ناظرت سيف اللي يناظرها ببرود
سيف مسك هدى وهو يوجهه الكلام ل نور : انتبهي ثاني مره ... ولا خليت الحسابات يخصمون من معاك
اقربت هدى وهي تدف القزاز برجلها : شيليه زين .. لا يجرح ضيوفنا
ناظرت سيف : يلا حبيبي
مشى سيف وهو يناظر نور ببرود تام
انصدمت اخر شي توقعت تسمعه من سيف انه يلقبها بالخادمه
مشت تاركه وراها القزاز
سمعت صرخه من الجد وهو يناديها
الجد عمر : ما تسمعين وش قالت مدام هدى .. شيلي القزاز قبل لا يجرح احد
رجعت بهدوء واذانيها ما تصدق اللي تسمعه مدام هدى بعد
شالت القزاز ... هذا اللي سويته في نفسي ..استاهل
رفعت راسها كان فيه رجل يشير معاها القزاز وهو يبتسم
ريان وهو يبتسم : واضح انك عربية
ناظرت فيه وعيونها تعبر عن صدمه
ريان ابتسم : امم اقول مغربية
رفعت حاجبها : لا
ريان مستم يشيل معاها : اجل
وقفت وهي كلها ألم من اللي صار نااظرت ريان وهي تقول : اذا حزرت صح قلت لك
كان يناظرهم من بعيد وقلبه عبارة عن نار شديدة الحرارة
قرب من عندهم وهو يقول : ريان ..خل الخدم يشوفون شغلهم تعال ابغاك
ريان ابتسم : جايك
ناظر ريان في نور وهو يقول : عيونك مصدومه من شي ... وش فيك
سيف مسك يد ريان وهو يجره : لا تعطي الخدم وجهه ولا تعبت معهم ..امش
تحرك وهو يشوفها تناظره بقهر تام
من كلامه عنها
شالت القزاز وتوجهت للمطبخ حطته وهي تفكر في نذاله سيف ..ذلها واهانها قدام كل الناس ..مستحيل تستم تجلس معه في امريكا خلاص .
طلعت مشتل الورود .. ضايق خلقها ... ما توقعت في حياتها كلها ان سيف ممكن يسوي فيها كذا قدام الناس
جلست على الكرسي سرحت في اشياء واجد في حياتها
حست ب احد يجلس جمبها
ابتسم لها ريان : ما احب اجواء الحفلات
ناظرت فيه : وانا
ريان : بس انتي مجبوره .. يعني لازم تكونين موجوده هناك تخدمينهم اربع وعشرين ساعه
ابتسمت بقهر واضح
ريان : سعودية صح
ناظرت فيه : ايه
ريان : وش جابك هنا
رفعت كتوفها : ما ادري
ناظرت فيه بهدوء : وانت من وين
ريان ضحك : امريكي
ابتسمت : لا تكذب
ريان ناظر فيها : سعودي جوازي امريكي
رفعت حواجبها : وووه
ريان بشك : بس ما اتوقع انك خدامه هنا
ناظر فيه وهي تجاوبه :صح موب خدامه
ريان : اجل
وقفت : موب خدامه وبس
وقف ريان بسرعه : شكلي ضايقتك ..خلك انتي انا بدخل
توجهه ريان لداخل الفيلا
جلست على الكرسي وهي تفكر
حست بيدين تمسكها بقوة ناظرت سيف
كانت عيونه حمرا و واضح انه معصب
نور بقهر : فك يدي ما يصير تمسك خدامه
سيف شدها بقوة وهو شاد على يدينه : وش نزلك هنا انتي
نور وعيونها تناظر بقهر : فك قلت لك ..لا تمسكني
سيف جرها بقوة وهو يتوجهه للجهه الكوخ الصغير
دفها داخل الكوخ وهو يقول بقهر : انتبهي مني يا نور ..انتبهي اذا قلت لك كلام نفذيه بدون ولا كلمة ..ولا صديقيني بتتدمرين والله العظيم بتتدمرين
نور ناظرت فيه بحق : خدامه ..انا تقول عندي خدامه
قال وعيونه يتطاير منها شرار : انتي اللي سويتي في نفسك كذا ... قرب منها وهو يناظرها بنفس العيون : ريان ..ولا أي رجال هنا ..ما تتكلمين معهم ..تفهمين ولا افهمك بطريقتي
ناظرت فيه وهي تشوف طريقة نظرته ابتسمت في داخلها ابد ماهو سيف اللي قبل .. شي شين لما تكونين عايشه من شخص تعشقينه بكل مافيه وتفقدينه ويرجع لك من جديد بشكل غير
ناظرت فيه وبصوت هادي : طيب
ناظر فيها وكأنه هدى من هدوءها اخذ نفس وطلع وسكر الكوخ
جلست على الكنب وهي تضحك بقوة ..تعرفون شعور اللي خلاص تساوى عندك كل لدرجة انه تضحكين على حزنك هذا حالي الحين ... ناظرت المكان
الكوخ مظلم .. مخيف ..اخذت نفس
سيف ليش يسوي كذا .. ليش يسوي فيني كذا ..ابغى اعرف بس هذي امنيتي الحين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل الحفلة وهو يدور على ريان
قرب من ريان وهو يقول : الخدامه العربية لا تقرب منها انتبه
ريان ناظر سيف ب استفام : قالت لي انها موب خدامه
ناظره سيف وهو يقول : لا تقرب منها وبس
ريان بشك : تخصك
سيف فهم عليه : لا
ريان ابتسم : مالك فيها اجل ..خلها لي
دفه بقوة سيف وهو يقول :لا تقرب منها تفهم ولا لا
ابتسم ريان وهو يهز راسه : ابشر ..ابشر
قربت هدى من اخوها وهي تشوفه : وش فيه سيف
ريان لف على هدى : من هذي العربية اللي موجوده
هدى بلعثمة : قال لك سيف خادمة
ريان وهو كاشفهم : موب خدامه ..من هي
هدى وهي تتركه : لا تناقش خدامه وبس
التعريف بشخصيات الجزء
السيد الكبير.. الجد عمر .. والد سعاد ام سيف .. بحث لمدة طويلة عن سيف لحد ما جابه ..شخصية قوية ...شريرة ... حقودة ...انانية ... دكتاتورية .. سلطته قوية ..
هدى : زوجة سيف و ابنة خاله في نفس الوقت .. بنت اخو سعاد وآلدة سيف .. انسانه انانية تشبه جدها في كل شي حقودة .. شريرة ... انانية .. الا انه جميلة جدا .. بعيون ملونه وشعر اشقر طويل وجسم متناسق .. 26 سنة
ريان : اخو هدى .. انسان ماله في الحقد والشر عايش حياته زي ما يحبها هو ..يكرهه تعامل جده معه و تعامل اخته مع الناس كلها ..
حنون ..محب ..طيب .. كل حياته خير في خير .. الا انه اذا حب حب واذا كرهه كرهه
عمره 27 سنة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لحد الآن جالسه عند مركز الشرطة .. تبي تعرف الحكم الصادر ل ابوها
شافت الساعه الآن الساعه ثمان الليل جالس اكثر من 9 ساعات
ما احد جا
شافت الضابط اللي متولي قضية ابوها
رفع راسه وهو يشوف فرح بنت ابو فرح جالسه لحد الان عن المركز انصدم ..ليش موجوده لحد الآن قرب منها : عسى ماشر اخت فرح لحد الآ، جالسه هنا
وقفت فرح وهي تشوفه : كم حكموا على ابوي
ناظرها بتعجب و استفهام : انتي جالسه طول هالوقت عشان تعرفين
فرح بقلة صبر : كم حكموا على ابوي
عبدالله اخذ نفس : حكم عليه ب 5 سنوات
فرح ناظرت فيه وعيونها امتلت دموع : الحمدلله ..الحمدلله
لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 24عبدالله ضاق صدرة عليها : هينة الحمدلله ..ان شاءلله بتمر
ناظرت فيه : ما احتاج تخفف علي ..أنا اعرف ..حسبي الله على حكمهم الظالم
عبدالله رفع حاجبه : ظالم ليش ؟
فرح ناظرت فيه : ايه ظالم .. بتوديني السجن ..تعديت هلى الحكومة
عبدالله ناظر فيها بقوة : احمدي ربك بس ما عطوه اعدام
فرح ب انفعال : اعدام ليه ..ابوي موب مجرم تفهم ولا لا
عبدالله : في نظر العداله ابوك مجرم
فرح بقهر : المجرم انت ...انت مجرم لانك ماتعرف الحق ..ابوي رجال شريف رجال دافع عن شرفه
عبدالله : ابوك غلط لازم تفهمين
فرح بقهر على ابوها : قل آمين ..جعلك تحس باللي انا احس فيه من قهر على ابوي
ناظرها بصدمة : ليش الدعاء
فرح ب استفزاز : ودني السجن دعيت على الحكومه
ناظرها وهو مستفز منها اخذ نفس : تقدرين تروحي ..عرفتي كم ابوك انحكم تقدرين تروحين لبيتكم
تركته وتوجهت ل الطريق العام وهي توقف تكسي
كان يناظرها مستعجب منها
دخل المكتب وجلس على مكتبه وهو يفكر في البنت اللي برا ..غريبة ..غريبة فعلا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
في بيت ام محمد
رجعت تحاول من جديد تتصل بالرقم اللي عطاها اياه سيف
ام محمد بقلق : بسم الله عليكم .. وش صاير عليهم خمس ايام ما احد منهم دق علي
دخلت شوق : السلام عليكم
رفعت نظرها ام محمد بقلق : وعليكم السلام
جلست شوق : وش فيك خالتي عسى ماشر
ام محمد والقلق واضح عليها : ما ادري يا شوق ..من يوم ماسافرت نور ما اتصلت عليّ الا مره وحدة ..وصار لي خمس ايام اتصل على الرقم اللي اتصلت علي منه ولا ترد
ناظرت فيها شوق : ان شاءلله انهم بخير
ام محمد ناظرت فيها : ان شاءلله
دخل محمد وهو يسلم : السلام
شوق و ام محمد : و عليكم السلام
محمد جلس وهو مرهق : آآه ..تعب اليوم والله
ام محمد لفت عليه : بسم الله عليك ليش وش صاير ؟
محمد ناظر في امه : ولا شي يالغاليه كان عندي لقاء على التلفزيون وتوني خالص منه
ام محمد بزعل : ليش ماقلت لي اشوفه
شوق انبسطت : والله
محمد وهو يناظر ساعته : ايه بعد ساعه اعادته
شوق ناظرت فيه ب استغراب : ليش ما قلت لنا نشوفه طيب
محمد يستهبل : حق كبار
شوق وهي تصغر عيونها : ههه تستهبل
ام محمد وهي تضحك : تعودي عليه هذي حياته مايعلم احد باللي يسويه يفاجئك ب كل شي يسويه
شوق ضحكت : الله يعينكم عليه
ام محمد : ويعينك والله
شوق تناظر محمد : على أي قناة طيب
محمد وهو يوقف : لا تشوفينه
شوق بعناد : بشوفه وين
محمد سفهها وتوجهه لفوق
وقفت شوق ورقت للدور الثاني وجلست في الصاله وهي تقلب في القنوات
شوق : اووووف وين أي قناة
رفعت حواجبها و ابتسم فتحت تويتر وكتبت اسمه وطلع لها وقت اعادة البرنامج وعلى أي قناة
انبسطت حطت القناة وجلست تنتظر ههههههههه يا حرام مسكين محمد طلع عنده برنامج الصبح وهو موديني الليل التميمي
بدا البرنامج بدت تتابع البرنامج بهدوء .. سمعت المذيعة تقول تاريخ اليوم
شهقت اليوم يوم ميلاد مشعل
قفلت التلفزيون
وفتحت الغرفة مالقته فيها
فتحت الدريشة ...آآآه ..الله يرحمك يا مشعل ..الله يرحمك ويجمعني معك ...
محمد : شوق
لفت عليه وعيونها مليانه دموع : امم...
قرب منها بهدوء : وش فيك
شوق هزت راسها ودموعها تنزل : ولا شي
محمد رفع حواجبه : يعني فيه دموع تنزل بدون مايكون فيه شي
جلست على الكرسي وهي تمسح دموعها : امم ..ولا شي
جلس جمبها وهو يناظرها : بسألك سؤال .. وابيك تجاوبيني بصدق ..انسي اني انا محمد زوجك ..انا الحين الدكتور محمد ..ابتسم وهو يقول : تخيلي اني لابس بدلة رسميه و جالس قدامك
ابتسمت بهدوء : وبعدين
محمد وهو مبتسم : جاوبيني بصدق ..احلفي انك تجاوبينني بصدق
شوق غمضت عيونها : والله العظيم لاجاوبك بصدق
محمد قرب منها : انتي مقتنعه انك مريضة نفسياً
شوق بعد وقت طويل : ايه
محمد وبنفس الصوت الهادي : تبين تتعالجين
شوق ودمعتها تنزل : ايه .. ابي اعيش حياتي بدون الذكريات اللي تتعبني
محمد ابتسم : طيب وش رايك نبدأ نتشافى انا و انتي
شوق لف راسها عليه : ليش تتعالج انت
محمد وهو يفكر : مدري .. خلينا نحس نفسنا واحد ..ألدكتور والمريض ..كلنا نبغى نتعالج موافقه
شوق بعد وقت طويل : طيب
محمد يناظرها : اذا كان مزعجك اني انا دكتورك ..خلينا نروح لدكتور ثاني
شوق بصدق : لا انا مرتاحه لانه ..انت الدكتور
محمد ابتسم : يالله بدينا اجل
شوق ب استغراب : وش
محمد : ولا شي استرخي وغمظي عيونك وخلينا نسولف
هزت راسها : طيب
محمد بهدوء جلس قدامها : اليوم ايش
شوق وهي مغمضه عيونها و بألم : اليوم 12 اوقست
محمد بهدوء : وش يذكرك اليوم هذا
شوق دموعها تنزل بهدوء وبعد وقت طويل : انا ومشعل .... اخذني مشعل يمشيني .. موته ..خليته يموت ..قلت له مشعل ..ابغى ايسكريم ..خليته يمشي بين اماكن كلها سيارات .. كنت انانيه .. خليته يموت .. طارت جثته قدامي ..قربت عنده ..وجهه كله دم جسمه كله دم ...بسببي انا
محمد يناظر فيها : وش كان يعني لك
شوق : كان ... خطيبي
محمد : بس
هزت راسها بصدق : ايه
محمد : طيب ماتعرفين انتي وش تعنين له
شوق بهدوء : كان يحبني ..اكثر من نفسه ..بس انا لا .. كنت انانية .. خليته يموت
محمد بصدق : انا اشوف انك اخذتي مشعل مخرج من حياتك اللي كنت تعيشينها ..
شوق : يمكن
محمد بهدوء وبسأل غير مباشر : بسألك
شوق لفت عليه وعيونها مفتحه : وش
محمد اشر لها بحواجبه : غمضي عيونك
شوق غمضت عيونها
محمد : لو في ام جالسه هي و ولدها في البيت و المأذن يذن .. والمسجد في الجهه الثانية لبيتهم.. وقالت لولدها يا ولدي الصلاة رح صل
و طلع الولد و قطع الشارع بس ربي مقدر له انه يموت بحادث .. تتوقعين الام لها ذنب
شوق هزت راسها وهي فاهمة قصده : لا
محمد ابتسم وهو يناظرها كيف تجاوب ومستجيبه له : طيب .. لو في اخت قالت ل اخوها يروح الدور الثاني ويجيب لها شغله ..اخوها وهو يرقى الدرج طاح من الدرج و انشل هذا ذنب البنت
شوق ب استغراب : لا
محمد بهدوء : طيب ليش تحملين نفسك ذنب موت مشعل
شوق صامته :..........
محمد : فتحي عيونك
فتحت عيونها ودموعها لازالت تنزل
محمد : ما لقيتي اجابه منطقيه .. سبحان الله ..الانسان يحب يحمل نفسه كل ذنب في هذي الدنيا ..يحب يعذب نفسه ..يحب يعور نفسه .. يحب يجرح نفسه كل يوم .. يذكر نفسه بكل ذنب اذنبه في حياته بس عشان يتألم ..في نوعية من الناس تكون جالسه في امان الله .. تبغى تنكد على نفسها وتبكي .. تبدأ تذكر نفسها ب كل ذنب ذنبته في دنيتها لحد ما تبدأ تبكي وتعذب نفسها ..
شوق ناظرت فيه : بس انا ذبحت مشعل
ناظر فيه : كيف اشرحي لي .. مافهمت
شوق بقهرو ألم : انا اللي قلت له يروح يجيب لي ايسكريم ..ماكان يبغى يروح انا اجبرته يروح
محمد ناظر فيها : تتوقعين لو ماخليتي مشعل يروح يجيب لك ايسكريم كان الحين عايش
ناظرت محمد بهدوء وحزن نزلت راسها : لا
محمد : ارفعي راسك .. طيب ليش محمله نفسك اثم موته
شوق رفعت كتوفها : مدري
ضحك محمد بقوة
رفعت راسها بصدمه من ضحكه : وش يضحكك
محمد رجع ناظر فيها : الانسان غريب والله ..وانا اولهم اعترف .. الانسان يحب يرتكب اثم في نفسه ..بعطيك مثال .. مثلا انا البنت اللي كنت احبها توفت قبل عشر سنين .. كنا طالعين رحلة للنهر .. وزلقت من النهر و طاحت على راسها ..تدرين وش كنت اقول .. كنت اقول انا اللي شريت لها جزمتها ( اكرمكم الله ) و اصريت عليها تلبسها ..بعد ما ماتت ..صرت احمل نفسي هذا الذنب .. و بيني وبينك ..هذا السبب الرئيسي اللي خلاني اصير دكتور نفسي .. عشان اقدر افهم نفسي
شوق ب استفام : فهمت نفسك طيب
محمد وهو يضحك : لا والله لحد الحين
شوق ضحكت بقوة : ههههههههههههه يعني دراستك كلها ما منها فايدة
هز راسه بقوة وهو يضحك دخل في حاله ضحك غير طبيعيه
شوق ب استفهام : كنت تحب قبل
هز راسه وهو يناظرها : يعني حب مراهقه ماكان حب ناضج
شوق وهي لازالت تناظره : كيف تخطيت مرحلة الذنب اللي كنت تعيش فيها
اخذ نفس : اولا الوقت .. ثانياً ايقنت ان كل هذا من ربي .. وهذا مقدر لها .. بعدين جلست افكر ..احمل نفسي الذنب عشاني شريت لها جزمة ( اكرمكم الله ) غريب .. بعدها فهمت اني ماتصالحت مع نفسي .... عدلت كل شي كنت احس انه غلط ..وبس
رجع ناظرها وهو يضحك : الانسان شي غير طبيعي صدق .. نسينا و لنفسك عليك حق
وقف وهو يقول : يالله تصبحين على خير
ناظرت فيه بسرعه : طيب وين بتروح ليش وقفت عند الباب
ناظرها : بروح المكتب شوي
طلع متوجهه للمكتب
دخل مكتبه وهو يضغط على يدينه ما كان مخطط ابدا انه يروح المكتب
الا ان الشعور الغريب اللي غزاه .. خلاه يطلع بدون تفكير : انت دكتور نفسي ..حاول تفهم طبيعة علاقتها في مشعل .. انت ما حبيتها ..لازم تفرق بين شغلك .. حاول تفهم العلاقة اللي بينها و بينه.. اهدى ..
كان تفكيره مشوش .. يحاول يحكم عقلة ..ويفهم نفسه انه انسان فاهم متحرر الا انه بيئته الا عاش فيها وتربى فيها والعادات و التقاليد كانت طاغيه عليه ...
ما قدر يكمل معاها ..ما يعرف وش صار فيه وهو يتكلم عن مشعل صحيح انه ما بين الا ان في داخله حاجه قوية تخليه زي ا لمجنون اذا شافها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!