الفصل 48 | من 80 فصل

رواية لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
22
كلمة
7,658
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 23
عبدالله ويده على دقه : والله ممنوع يا ابو فرح
ابو فرح : تكفى يا وليدي
عبدالله وهو يطلع جواله : دام كذا ..استخدم جوالي .. تلفون المكتب مراقب
ابتسم ابو فرح : جزاك ربي كل خير
جلس عبدالله مقابل له : كم الرقم
ابو فرح : 055............
اتصل عبدالله وحط سبيكر بما ان يدين ابو عبدالله مكلبشه......: الووو
ابو فرح: السلام عليكم
ابو راين : وعليكم السلام ..من معي
ابو فرح بصوت حزين : اخوك ..ابو فرح
ابو راين : هلا ...وش تبي
ابو فرح اخذ نفس : انا محبوس يا ابو راين ..و يمكن يطول حبسي ..أتصلت اوصيك على بنات اخوك ..فرح ومريم ..ترى مالهم احد في هالدنيا عقب ربي الا انت
ابو راين بنذاله : الله ..الحين عرفت اني اخوك .. اسمعي يا ابو فرح .. انا مالي اخو اسمه ابو فرح ... ولا لي بنات اخو ..انسى انك تكلمني مره ثانيه
قفل الجوال وابو فرح منحرج من عبدالله
نزل راسه ابو فرح وطاحت من عينه دمعه مؤلمة من رجل مسن مقهور على بناته
حزن عبدالله عليه قال يواسيه : لا تخاف يا ابو فرح ..ان شاءلله انهم بيكونون بخير
ابو فرح ولازال منزل راسه : يارب ..
وقف ابو فرح ومعه عبدالله الحزين على ابو فرح

قدام باب مركز الشرطة كانت واقفه بعبايتها .. تنتظر خروج ابوها للمحاكمة
لمحت ابوها من بعيد توجهت له وهي تركض : ابوي ...ابوي
لف ابو فرح بفرحة : فرح ...
ضمت ابوها بقوة : الله معك يا قلب بنتك ..الله معك يا عيني عسى ربي يحميك ..انت يا ابوي منت بمجرم ..لا تسمع لهم اذا قالوا مجرم لا تسمع
ناظرت في ابوها كانت الكلابش في رجوله ويدينه
رفعت راسها للضابط الواقف جمبه وهي تقول ب انفعال : الكلابش تنحط في يدين ورجول المجرمين ..ابوي ليش تحطون في يدينه ..لأيش
عبدالله بهدوء : اهدي يا اختي ..هذي لدواعي امنيه
فرح بقهر : فك الكلابش من ابوي ..ابوي ماهوب مجرم ..فك الكلابش ودوه للمحكمه بدون كلابش
ابو فرح بحزن : يا بنتي ..روحي للبيت وانتبهي لنفسك انتي واختك ..انا معي ربي اللي خلقني
فرح وهي تناظر في عبدالله بقهر : حسبي الله ..حسبي الله ..أبوي موب مجرم
عبدالله تعاطف مع الموقف .. ومع ابو فرح اللي متأكد مليون بالميه ان نيته سليمه
تقدم من عند ابو فرح وهو يفك الكلابش : فكيتها
فرح ناظرته :.....
ابو فرح بسرعه : ما عليك منها يا ولدي ..رجع الكلابش لا يمشكلونك
عبدالله بصدق : صادقه يا ابو فرح ..الكلابش تنحط في يدين المجرمين وانت منت بمجرم ..ان شاءلله ان ربي بيفك اسرك
ابو فرح وعيونه بدت تمتلي دموع اششر لعبدالله انه يوديه للسيارة ما يبي بنته تشوفه وعيونه مدمعه
اخذ عبدالله ابو فرح وركبه السيارة ..وعيونه على البنت اللي جلست على عتبة مركز الشرطة وحاطه يدينها على راسها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت جالسه في الغرفة اللي عطاها ايها سيف
ناظرت في لبسها .. ماجابت معاها شي ..حتى شنطة ملابس وحدة ماجابت ..غمضت عيونها .. يالله ... حتى لبس ماعندي
وقفت وتوجهت للباب فتحته ونزلت بهدوء
وجلست على الكنبه الداخليه للبيت
فتحت جوالها .. جوالها مافيه شريحة امريكيه ..ياليل ..
رفعت راسها وهي تسمع باب الفيلا الداخلية تنفتح
دخلت من وراها بنت بيضاء بشعر اشقر وعيون فاتحه .. وجسم متناسق .. عليها بنطلون وتيشيرت ضيق ..صدت براسها اكيد عامله من العاملات اللي هنا
تفاجأت وهي تشوف شناط تدخل وراها وكأنها سيدة بيت
نزلت راسي ما ابي اعرف ولا يهمني
كانت لاهيه في جوالها .. وحست في البنت لما جلست قبالها
رفعت راسها تتأكد كانت فعلا جالسه قدامها صدت بوجهها
بعدها رفعت راسها بصدمه وهي تسم البنت تتكلم عربي
هدى بصوت عالي : شوي شوي على شناطي ..ترى كلها اشياء غاليه
كشرت بوجهها عرفت من ..هذي زوجة النذل
ناظرت فيني وهي تأشر ب اصبعها من فوق لي تحت : انتي نور
نور ناظرت فيها ورديت من دون نفس : ايه
هدى بقهر : وين سيف
نور ناظرت فيها وقلت وانا اخذ نفس : مدري
هدى تحاول تقهرها : اكيد سيفي قال لك من انا
نور وهي تبتسم تقهرها : لا ماقال ..بس عارفتك ما يحتاج
هدى وهي متكتفه : من
نور وهي تشدد على كلماتها : هدى ..زوجك سيف
هدى تضحك : حلو والله ..يعني متصالحه مع نفسك ..وراضيه ان زوجك متزوج عليك
نور ناظرتها : متصالحه مره .. فوق ماتتصورين وعادي جدا عندي
هدى بقهر : يعني ماتبينه ابد
نور وقفت وهي تقول : موب من طبعي ..احب شي وفيه ناس مشاركيني فيه .... اسمتمتعي فيه
هدى ضحكت بصوت عالي تحاول تخفي قهرها : كيوت
نور وهي تبتسم : ادري .. ما يحتاج تقولين
جت بتطلع من الصاله
شافته قدامها ..
رجعت على ورا بحركة لا ايراديه
وقفت هدى بسرعه وهي تضم سيف : انا داريه ..ما تقدر تزعلني حبيبي
ابتسم سيف لها وهو يبعدها : شلونك
هدى وهي تناظر نور : بخير يا قلبي
تناظر فيهم بقرف كشرت بوجها وهي تقول : استغفرالله
ناظر فيها : تقولين شي
قلبت عيونها بقرف ..شافته وهو يقرب منها
سيف بصوت واطي : انقهرتي
نور ناظرت فيه بقرف : ولا حركت فيني شعره
سيف : حسيت
نور رجعت وجلست في مكانها : كنت بطلع لاني قرفانه ..اشكالكم تقرف
رجع سيف و وقف جنب هدى وهو يحط يده على كتفها ويجلس جنبها

كان يسولف مع هدى ولا كأن فيه احد جالس معهم
وقفت وهي توجهه له : لو سمحت ابغى شريحة جوال
هدى ناظرت فيها و استفزاز : من الادب انك ماتقاطعين الكلام وخصوصا لو كان بين زوج و زوجته
ناظرت فيها بقرف وانا أشر بيديني لسيف : أنا كلمته هو .. اذا كلمتك وقتها سمعيني جمال صوتك زين ...ابغى شرحية
سيف وقف وهو يقول : في واي فاي ما يحتاج شريحة
نور رفعت حواجبي : ابغى شرحية برقم ..احتاجه ..مممكن تجيب لي
سيف ناظرت فيها : اذا تبين تكلمين قولي لي انا اكلم لك
ناظرت فيه بدون ما تبين انها مقهورة : لا تطلع لي ..موب لازم ..اعرف اجيب اللي ابي بنفسي بدون منة احد
طلعت من المجلس وهي مقهوره مستحيل يعاملني كذا حتى لو وش ماصار ..بس هين ..هين يا نذل
نزلت حجابها و فكت شعرها بتعب
ناظرت في لبسها من يوم الزواج ماغيرته ..وع .. من زمان ما بدلت عدلت نفسيتي ..
افف .. فكت عبايتها ..كانت لابسه بنطلون اسود وتيشيرت اسود سادة
انسدحت على السرير ..وهي تفكر
رفعت راسها وهي تسمع صوت الباب ينفتح وتدخل من وراه هدى
وقفت بسرعه : خير ..وش جابك لغرفتي
هدى وعيونها جاحضه : اطعلي برا ..هذي غرفتي
نور بقلة صبر : انا موب راعية مشاكل ..اطلعي من الغرفة
هدى قربت من نور وبصوت عالي : ترى يديني طويلة ..اطلعي من غرفتي بسررعه
نور وهي ثابته : يدينك طويلة اكسرها لك .. اطلعي براا بسرعه
دخل سيف وهو يناظرهم
هدى لفت على سيف : هذي وش جايبها غرفتي
نور بقلة صبر : طلعها من الغرفة بسرعه
سيف بصوت هادي : اطلعي انتي
ناظرته نور برفعة حاجب : انا
سيف : ايه هذي غرفة هدى ..اغراضها كلها فيه
نور بعناد : ماراح اطلع انت عطيتني الغرفة
سيف بقلة صبر : انا مالي مزاج في هواش الحريم خلصي اطلعي واختاري لك من الغرف الثانية
نور : ما ابي ..خلها هي تطلع
كانت هدى واقفه ورا سيف ..ونور قدامه
هدى : خلصي اطلعي
نور وهي تجلس على السرير : ماراح اطلع
سيف بصرخه : نوووووور
ناظرت فيه نور بخوف من الصرخه اللي اول مره تسمعها منه
سيف قرب منها : اذا قلت اطلعي اطلعي ..خلصيني ما ابغى مشاكل
وقفت نور وهي تحاول تمنع دمعتها من النزول قدام هدى
نور بصوت مخنوق : وين الغرف الثانيه
سيف بصوت قاسي : اذا طلعتي بتعرفين
اخذت حجابها من السرير ومرت عند هدى وهي تسمعها تقول : غصب طلعتك
ناظرت نور فيها : ماطلعت عشانه غصبني ..طلعت لاني فكرت صدق وانقرفت اني انام على سرير انتي نايمه عليه قبلي
طلعت نور وهي تتوجهه للغرف اختارت اخر غرفه في الممر
فتحت الغرفه .. ودخلت
جلست على السرير وهي تناظر الغرفه هادية .. وصادة احسن ..
اخذت نفس ..الله ياخذه هد اعصابي .. ناظرت الغرفة من جديد
جدراها لونه بنك ..واثاثها ابيض .. و كنبتها سماويه وعليها خداديات ملونه .. ومفرشها ..حلو
انسدحت على السرير وهي مقهوره من كل قلبها من سيف ..كيف يعاملها قدام هدى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
منسدحة على سريرها .... تقلب في جوالها
انطق الباب عدلت جلستها وهي تقول : تفضل
دخل ابو صالح وهو يبتسم : السلام
وقفت وهي تقول : وعليكم السلام
جلس ابو صالح على الكنب الموجود في غرفة الريم وهو يقول : شلونك يا قلبي
ريم : بخير الحمدلله ..انت شلونك
ابو صالح : بخير الحمدلله
ريم ب استغراب : غريبة يبه جايني فوق وش فيه
ابو صالح وهو يحط رجل على رجل :جاي بخبرك بشي واطلع
ريم جلست قبال ابوها : وشو
ابو صالح : ابو فارس اتصال علي ..وقال لي انه جاه ظرف طارئ ولازم يسافر هو و فارس في اسرع وقت
انبسطت ريم : طيب
ابو صالح : ف قال لي اني ابكر في الملكة .. انا وافقت ..و خليتها اليوم
ناظرت ريم في ابوها بصدمة : اليوم
ابو صالح يقنعها : ايه وانا ابوك اليوم وش المانع ..اذا انتي موافقه وهو موافقه ..مافي داعي نماطل في الملكه خير البر عاجله
ريم بحزن : طيب ليش موب عقب ما يرجعون
ابو صالح : شكلهم بيطولون
ريم رجعت على ورا
ابو صالح وقف وهو مايبي يترك لها مجال ترفض : عاد انا اعرف ان شورك من شوري .. بس قلت اعطيك خبر ان اليوم الملكة عقب المغرب
طلع ابو صالح من غرفة بنته
اخذ ريم جوالها وهي تتصل على سارة
سارة : الو
ريم : سارة
سارة بخوف : وش فيك
ريم بحزن : اليوم ..بتملك
سارة ب استغراب : مبروك مبروك ..وش هالحزن اللي في صوتك
ريم بحزن ماتدري سببه : ما ادري ..تعالي عندي ..احس بضيقة
سارة تغير جوها : ما عاش من يضيق خلق الريم ..عدي من واحد للعشرة وانا قدامك
سكرت من سارة وبالها مشغول .. ما تدري ليش ما تقبلت فارس ولا فكرت انها ممكن تتقبله ......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في مكتبه جالس بين الملفات المهمة بالنسبة الى الشركة ..
دخل عليه موظفه وهو يقول : استاذ وليد ..انتهى الدوام
رفع راسه ومزاجه متعكر : تقدر تروح
الموظف : ابنتظر لحد ما تطلع
وليد : اطلع انا مطول
طلع الموظف
رجع غرق بين ملفاته رفع راسه على صوت في الماضي كان الصديق الصدوق في الحاضر العدو اللدود
هادي : عايش حياتك بالطول بالعرض ..الله عليك
اخذ نفس وليد : وش تبي هنا
هادي وهو يجلس : اليوم ما تدري وش
وليد عقد حواجبه : وش اليوم
ابتسم هادي ابتسامة قهر : اليوم يوم جريمتك ..يوم موت اختي
ضرب الطاولة بقوه وهو يقول : بخليها جريمتين ان ما طلعت من المكتب الحين

لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 23
هادي وقف وهو يقول بقهر : والله العظيم يا وليد في نفس هاليوم من السنين الجاية بخليك تذوق المر اللي ذوقتني اياه باخذ منك عزيز باخذ منك غالي عليك والله العظيم ل اخليك تموت من المر اللي بتعيشه مثل ما عيشتني اياه
وليد بصوت عالي : انت ليش ماتفهم ..اخت الله اخذها ..الموت موب في يديني انا
هادي ابتسم والقهر واضح على وجهه : هين ..هين
طلع هادي وقلبه مليان على رفيقه
جلس وليد وهو يفتح ازارير ثوبه اخذ نفس وهو يوقف متوجهه للبيت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
دخل البيت وحالته متدنية .. وجهه ذابل وعيونه ناعسه .. ولحيته متبهذله ..
ام زياد بخوف : بسم الله عليك ..زياد
ابتسم زياد : سمي
ام زياد وهي تبكي : وينك انت ..ما بقى مكان ما دورت عليك فيه
زياد وهو يجلس بتعب : موجود
جلست ام زياد جمبه وهي تمسك راسه : وش فيك يا عين امك ..قلي يا وليدي انا امك سترك و غطاك
طلع زياد من جيبه تحليل السكر
ناظرت امه فيه : هذا وش
زياد رجع على ورا : طلع فيني السكر
شهقت ام زياد : من متى
زياد بتعب : مدري ..
ام زياد وعيونها غرقانه بالدموع : يا ويلي عليك يا ولدي ..يا ليته فيني يا ابوي ..ليته فيني ولا جاك ولا حسيت بوجعه ..ولا حسيت بوخزة الابره في يدينك
ضمها زياد : بسم الله عليك يمه .. بسم الله عليك
دخلت رشا وهي تشوف زياد قربت منه بسرعه : زياد ..وش فيك
صد عنها زياد : ولا شي
جلست رشا : زياد ..شكلك
زياد لف عليها : قلت لك ولا شي
ام زياد ببكا : اخوك جاه السكر يا رشا
ناظرته رشا كيف شكله تعبان .. لحظة في اثار ضرب ..وقفت رشا وهي متأكد ان اللي في بالها صاير
رشا بهدوء : يمه انا بطلع
هزت راسها ام زياد راسها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
جالسه في المجلس تحتري سلطان .. مبسوطه علي بداية حياتها معاه .. تحس انها ممكن تحبه من كل قلبها ..
دق جوالها
ردت : هلا رشا
رشا بهدوء : افتحي الباب
عقدت حواجبها سارة : وش فيك ..طيب
طلععت سارة وفتحت الباب
دخلت رشا
رشا بهدوء : بقولك شي
سارة ب استغراب : وش فيك رشا ..تعالي غرفتي
رشا : ما ابي
سارة : طيب تعالي المجلس
مشت رشا المجلس وجلست عن الكنبه اللي عند الباب
سارة وهي تجلس على رجولها عند رشا بخوف : وش فيك رشا

وقف عند باب الفيلا .. نزل من السيارة ومعه ورده حمراء لسارة ..
ابتسم وهو يشوف الباب مردود .. تنتظره ..
دخل الباب و وقف عند المجلس وهو يسمع حديث شده بين سارة و بنت
سارة : رشا خوفتيني وش صاير
رشا وعيونها دامعه : زياد
سارة بتعجب : وش فيه
رشا ناظرت في سارة : جاه السكر
شهقت سارة وهي تشوف رشا قالت بخوف : من متى
رشا بكت : ما ادري ..بس هالايام وانتي عارفة بسبب من
سارة بصوت مؤثر : وش دخلني انا
رشا وقفت وهي تقول : زياد جاه السكر بسببك اانا ... صح انا كنت دايم ضدة ..بس ما شفتيه يا سارة شكلة يبكي الحجر زياد ..بدت تبكي .. ما صرت اعرفه .. زياد مماهو الاول .. توني ادري انه كان يحبك من كل قلبه
سارة ناظرت في رشا : انتي تقولين هالكلام ..وانتي كنت شاهده على كل شي كان يسويه فيني ..شلون تقولين كذا
ناظرتها رشا : اول مره في حياتي احقد على احد .. ويوم حقد حقدت عليك يا سارة ..
سارة وهي تبكي : مالي دخل انا ..زياد هو اللي جنا على نفسه ..انتي تدرين وش كان يعني لي زياد ..كنت اشوف الدنيا فيه ... بس هو ..هو اللي باعني موب انا
رشا بصوت عالي : في النهاية اخوي جاه مرض ماله دوا ..بسبب حرقة قلبه عليك
سارة وهي تقرب لرشا : رشا ..انا مالي دخل والله ..انتي تدرين ان مالي دخل
رشا دفتها : ما اقدر اصدق ان مالك دخل ..ما اقدر والله ..انا كل اللوم حاطته عليك
جلست رشا وحطت يدينها على وجهها وهي تبكي
ناظرتها سارة وهي تقول : شلونه الحين ..
رشا رفعت راسها : مريض ..الحين هو مريض ..ارتحتي
سارة مسحت دموعها : الله يشفيه
رشا بانفعال : هذا اللي ربي قدرك عليه
سارة : وش تبيني اسوي .. رشا انا بنت متزوجه ..وش اسوي اكثر يعني
رشا تناظرها : ليش ماتواجهين نفسك .. اعترفي لفسك انك تزوجتي عشان بس تنسينه
سارة انفعلت : صح .. كل كلامك صح ..بس زياد خلاص طلع مني ..ما عاد احبه ..
رشا وقفت وهي تقول : كذابه .. انتي للحين تحبين زياد انا شفتك بعيني ..انا شفت نظرتك يوم قلت ل كان زياد مريض
سارة تناظر رشا :.................
رشا وقفت وهي تتجهه للباب : ما ادري اللي سويته خطا ولا صح ..بس لو ماقلت لك هالكلام مستحيل اقدر اشوفك ثاني مره
عوره قلبه من الكلام اللي سمعه ..انسحب لبرا بسرعه ..وهو يسمع خطوات رشا
شافها وهي تطلع
اخذ نفس وهو يفكر في الكلام اللي سمعه .. حرّك سيارته ما يدري الى وين اتجاهه
جالسه في المجلس تفكر في كلام رشا .. رفعت راسها وهي تخاطب عمرها : اللي صار ل زياد قضا وقدر انتي مالك فيه .. زياد صفحه وانتهت ..انتي الحين زوجه سلطان .... زياد انتهى .. زياد انتهى
وقفت وهي تاخذ نفس .. تأخر سلطان
طلعت من المجلس ناظرت الارض .. فيه وردة حمرا طايحة ..عقدت حواجبها من جايبها هذي .. عضت شفايفها بقوه سلطان ..كان هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل البيت وهو يكلم لطفيه : وين سالم ..خليه ينزل الحين
لطفيه : سالم خرج من الانسة سما
وليد : نعم .. سما وين طلعت
لطفيه : ماعرفش حضرتك
وليد اخذ نفس وهو يضغط على اصابعه
توجهه للصاله وهو يشوف حنان : وين سما
حنان تتصف مجله : طلعت هي وسالم من الساعه عشر
ناظر ساعته : الساعه الحين ثلاث وينهم
حنان هزت كتوفها : ما ادري اكيد انهم جاين
جلس على الكرسي وبصوت شبه عالي : من من استأذنت عشان تطلع ومعها سالم
حنان ناظرته ب استغراب : وليد وش هالانفعال عادي طلعت
وليد وهو يناظر حنان و انفعال : موب عادي .. تستأذن اول قبل لا تطلع ومعها ولدي
حنان وقفت : انت يوم جبتها هنا لازم تكون واثق فيها .. على العموم اتصل على ولد لطفيه هو اللي موديهم

جلس وهو يهز رجوله بقهر اتصل على السواق : وينك
السواق : انا في السوق حظرت
وليد بصوت عالي : أي سوق
السواق : سوق الـ...
هز رجوله بقوة : اذا طلعت من السوق توجهه للبيت لا تروح مكان ثاني
سكر في وجهه السايق وهو يفرك يدينه بقهر منها

في الغرفه دخلت حنان على ابو وليد جلست قباله وهي تناظره
ابو وليد وهو يناظرها : وش فيك يا حنان
حنان بهدوء : ولا شي
ابو وليد : ضايع عنك انا .. اعرفك وش فيك
حنان بهدوء : وليد .. اشك في تعامله مع مرتبه والله
ابو وليد ب استغراب : ليه
حنان وهي تقرب من ابو وليد : مدري يا سالم بس .. البارح يوم سالت الخدامه وين سما قالت لي انها طلعت مع وليد ويوم سألت سالم قال لي ان سما محبوسه في الغرفه حقت فهد ويوم سألتها هي قالت لي انها بلحالها كانت في غرفتها .. واليوم مريت من عند غرفة وليد غرفته هو و مرته الاوله الله يرحمها لقيته نايم فيها .. كذا مره امر والقاه ينام فيها .. ونفس الشي امر من عند سما و القاها بلحالها نايمه في الغرفه ..والحين يوم اقول له ان سما طلعت مع سالم انهبل وبغا يجنن جنونه .. مدري شاكه في وضعهم
ابو وليد بقلق حط يدينه على دقنه : وش السواه يا حنان
حنان وهي تفكر : ما ادري والله ..خلني افكر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جالسه على الكنبة اللي في غرفتها ..
تفكر بتعب .. انا وش ذنبي اتحمل اخطاء غيري .. مالي ذنب .... يارب مالي ذنب
ارتجفت بقوة وهي تسمع طلق نار
صرخت من قوة صوت طلقات النار المتتاليه
دخلت عليها ميلا بسرعه : سيدتي هل حذث سي
لفت نور على ميلا برعب : ميلا ما هذا الصوت مالذي يحدث
تنهدت ميلا براحه : سيدتي لا تخافين انه السيد سيف
قالت وهي تبلع ريقها : سيف .. ماذا يفعل
ميلا رفعت كتوفها : لا أعلم .. لكن هو هاكذا منذو زمان
هزت راسها نور
ميلا : تستطيعين ان تري ذلك بعينك .. سأفتح لك نافذتك لكي تري
نور بسرعه : لا داعي شكرا
ميلا هزت راسها : سأخرج وقتما تحتاجين لي سأكون موجودة
طلعت ميلا
وقفت نور وهي تتوجهه للبلكونه فتحتها و تتقدم لـ برا
ناظرت بدهشه .. سيف لابس أسود ب اسود و قدامه خمس رجال كل واحد فوق راسه علبة قزاز .. وسيف يطلق على العلب
شهقت وهي تشوفه يطلق .. ارتعبت بكل مافيها كيف يعرض حياة اشخاص للخطر ..
تذكرت قبل .. كيف سيف كان يكره السلاح ولا ممكن في يوم يشيله معه ..اساسا كان ما يعرف حتى يشيله
شهقت بقوة بعد ما سمعت صوت الطلقة الثانيه
لف راسه ب اتجاه مصدر الشهقه ..شافها وهي تناظره من فوق ..أكيد مستغربه .. شلون اشيل السلاح وانا عمري في حياتي ما شلته
وجهه السلاح عليها .. والليزر الخاص بالسلام بين أعين نور
ناظرت فيه بدهشه وهي تشوفه يشير بالسلاح عليها
سيف بصوت عالي : صرت أدرب الناس بالسلاح ...أوريك
نور وقلبها متبلد من المنظر : ما يحتاج ...شفت
سيف بصوت عالي : شوفي هذي طيب
شهقت بقوة ونزلت بجسمها لتحت وهي تشوفه يضغط الزناد
ارتعبت وهي تسمع صوت البندقية المرعبه ..رفعت راسها بعد دقيقه ..انارة البالكونه انكسترت كان مصوب عليها ..
بلعت ريقها ليش يسوي كذا .. وش مقصده من حركاته
وقفت وهي تقول : ماشاءلله وضح لي قد ايش انت ماهر
ابتسم لها وهو رافع حاجبه : ما اقتنعت اني وريتك شي ... يوم ثاني اوريك
ابتسمت بسخريه من الوضع ..ودخلت غرفتها .. انسدحت على السرير وهي تفكر بعمق باللي صار قدامها قبل شوي ... شلون يحط السلاح بين عيونها ... وقفت بملل من التفكير والحبسه في الغرفه ...

طلعت من الغرفه وهي تشوف العمال مالين الفيلا .. استغربت
توجهت ل ميلا وهي تقول : ماذا يحصل هنا
ميلا : اليوم سيكون هناك احتفال بعودة السيد سيف
عقدت حواجبها : من الذي اقامه
ميلا : السيد الكبير
ناظرت نور : من هو السيد الكبير
ميلا : لا اعرف لكنه يُلقب دوماً بالسيد الكبير
نور ابتغربت اكثر : هل هو امريكي ؟
ميلا بسرعه : لا ابدا ..انه عربي ..لكنه غريب قليلا
نور ب استفسار : لماذا
ميلا : لا اعرف .. انا لم اراه يوما ..لكن كل من يراه يقول ان شكله غريب فهو يرتدي دائما نظارات شمسيه يحجب بها عيناه ونظّارته يقولون انه كبيرة جدا
نور استغربت : غريب
ميلا ابتسمت : شكلك الآن لا يشبهك اول ما اتيتي هنا
نور ابتسمت : جدا ..كنت مرتعبه
ميلا : لطالما انتظرت ان اراك
نور وهي مبتسمه : لماذا
ميلا وهي تجلس : انا هنا منذو زمن قديم .. حينما اتى السيد كان متعب جدا لوقت طويل .. حيث انه نقل الى المشفى .. كانوا يقولون المرافقين انه يهلوس ب اسم نور .. لم نكن نعلم من هي نور لكن اتانا خبر من شخص قريب من السيد كان يقول ان نور هي زوجة وحبيبة السيد ... ومن ذاك الحين تمنيت رؤيتك
نور كانت تناظر في ميلا بصدمة : يهلوس بي
ميلا تهز راسها : نعم .. هذا ماقيل
نور جلست جمبها : ماذا تعرفين عن سيف
ميلا : السيد انسان طيب جدا .. مخلص وخلوق .. حينما كان يمر ب اصعب الظروف لم ينسانا دوما
نور : اصعب الظروف
ميلا : نعم .. من اول يوم اتى فيه .. بدأت قسوة السيد الكبير عليه
نور ب استغراب : ماهي هويته السيد الكبير
ميلا : لا اعرف .. لكنه عربي
نور وهي تستمع : اكملي

ميلا : كان يدربه لمدة طويله جدا .. لدرجة ان العاملين هنا كانوا يخافون من شكل السيد حينما يعود من التمرينات .. كل يوم يأتي وهو مصاب .. لقد تغيرت بنيته تماما ..وشكله ايضا
نور هزت راسها ب اسف : نعم
ميلا وهي تكشر : لا اعلم لماذا يتزوج من تلك السعلوه وانتي موجوده
نور كشرت وبالعربي ومن غير وعي : من جد
ميلا : ماذا
نور : لا شي ...
ميلا وهي توقف : لدي عمل الآن ..س اذهب ..تريدين شي
ابتسمت نور : لا شي
ميلا تلف عليها : ملابسك هذي منذو وقت طويل وهي عليك
ابتسمت نور ب احراج وقالت بكذب : لم اجد حقيبة ملابسي لقت اختفت
ميلا : حسنا ابقي هنا .. س اجلب لك من ملابسي
ابتسمت لها نور وسرحت في الكلام اللي تقوله ميلا .. من هذا السيد الكبير اللي تقصده ..وش يسوي هنا .. وش هويته ... وش السلطه اللي في يده .. وش مسوي ل سيف
اخذت نفس : مالك دخل يا نور في النذل خلاص لا تفكرين
جت ميلا وهي معاها ملابس
اخذتها نور وهي تشكرها
دخلت غرفتها وبعدها دخلت تتروش على طول .. طلعت من الحمام ولبست اللبس اللي عطتها اياه ميلا
ضحكت .. ما عمرها لبست نفس هذا اللبس ..كان اللبس مكيس يعني جديد
فستان سكري كبير جدا عليها ..
انسدحت على السرير وهي تسمع اصوات الموسيقى بدت تطلع
انفجعت وهي تسمع صوت الباب ينفتح بقوه ومن وراه سيف
كان انيق بشكل غير طبيعي .. لابس بدله سودا رسميه و قميص ابيض و كارفته سودا و مرجع شعره كله على ورا
ناظرت فيه وانا اتذكر كلام ميلا
قرب مني وهو يناظرني : اليوم ما ابغى اشوفك تحت
نور وقفت : ليه ؟
سيف بهدوء : ما ابغى اشوفك ..ان شفتك تحملي اللي بيجيك
رفعت نظري لهدى اللي دخلت غرفتي بدوء استأذان كانت لابسه فستان احمر ضيق وعليه شال فرو بيج وتاركه شعرها مفكوك
هدى وهي تناظر فيهي وتوجهه كلامها لسيف : يالله سيفي لا نتأخر
لف عليها سيف وبحزم : وش جابك هنا .. اطلعي برا
طلعت وهي تتحلطم
ناظرت فيه وانا ابتسم بسخريه : ماشاءلله ..
سيف وهو يرفع حواجبه : على وش
نور وهي تذب عليه كلام : على هدى
سيف فهم قصدها ناظرها من فوق لتحت : لا اشوفك تحت
طلع وسكر الباب
جلست على السرير بقهر تام منه انا نور .. يسوي فيني كذا .. ينزل هو وياها و يتركني فوق حابسني .. طيب يا سيف هين ..ان مافشلتك ما اكون
انا نور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
دخلت البيت ومعاها سالم اللي فرحان ب العابه الجديده
ناظر فيها وقال بصوت عالي ارعبها : من اذن لك تطلعين بدون لا تقولين لي
سما رجعت على ورا : بسم الله
قرب منها بعصبه : سمي واقري الاذكار بعد ...وصرخ : من قالك تطلعين بدون ما تقولي لي
سما ناظرت فيه وبصوت عالي : وليش اقول لك
ضرب الطاوله : وليش تقولي لي .. تقولي لي لاني انا ولي امرك
سما : لا ماراح اقول لك في كل مره اطلع ..مالك دخل ..لا تنسى انت جايبني عشان سالم ..موب لازم استأذن اذا طلعت
وليد وهو يصارخ : جبتك هنا بفلوسي ... بفلوسي ..يعني تصيرين شي من املاكي .. يعني تستأذنين قبل لا تروحين
سما بقهر : املاكك ....هههههههههههه ...جدار انا ولا ارض عشان اصير ملك من املاكك
قرب منها اكثر : حتى الارض ماتوصلين سعرها ..انتي هنا شي صغير
سما وهي تناظر فيه بقهر : مجنون ..متخلف هذي اللي توصف
سالم كان يناظر فيهم بخوف ويشد على يدين سما
وليد وهو يقرب : لا تراددين .. ارضي بواقعك انتي هنا ملك بس ... لا اكثر ولا اقل .. معي ورقه تثبت اني شاريك بفلوسي وانك ملك لي ..
( يقصد عقد الزواج )
سما ناظرت في سالم اللي اللي خايف من ابوه وجالس يشد على يدينها : اللي معك عقد زواج ..عقد لشي مقدس .. لا تخرب الزواج بكلمتك هذي ..الزواج موب شراء وبيع
ناظرت في سالم وهي تقول : موب عشانك انا بسكت
ناظر فيها وهو يشدد على كلامه : ثاني مره لا تطلعين الا وانتي قايله لي مفهوم
مشت هي وسالم
وليدد بصوت عالي : ردي علي .. مفهوم ولا لا
سما وهي تناظره بقهر قالت وهي شاده على فمها : لا موب مفهوم .. ينفهم اذا تكلمت زين
ناظر فيها بصدمة من جراءتها في الرد ..طيب ..طيب يا سما
رقت لغرفتها بقهر
ناظرت غرفتها بصدمة وش صاير
شافت الخدامه وهي تشتغل في الغرفه قربت منها : وش تسوين هنا
الخادمه : مدام حنان كلام انا نظف هذا غرفه عشان مستر فهد هذا غرفه جديد
سما ب استغراب : مستر فهد ..مين
الخادمه : هذا برذر مستر وليد
رفعت حواجبها ب استغراب اللي تعرفه وليد ماعنده اخوان
نزلت تحت شافت حنان قربت منها : حنان .. لقيت الخدم يعزلون غرفتي وش فيه
حنان ناظرتها : فهد اخو وليد من الرضاعة جاي اليوم ان شاءلله .. وغرفته اللي كان ينام فيها مايننفع ينام فيها الحين ... ف عزلنا غرفتك وخليناها لفهد وانتي و وليد انتقلوا لغرفة وليد الاوله
سما عصبت : طيب ليش ماقلتوا لي
حنان وقفت : معليش سما اسفين .. كنت بقول لك بس جوالك ما ادري وينه .. و ما معنا وقت
سما حطت يدينها على خصرها : طيب وين اروح الحين
حست بيدين على كتفها : شدعوه حبيبتي .. عادي نروح ل غرفتي الثانيه
رفعت راسها وهي تشوف وليد حاولت ترجع على ورا بس وليد ماسك كتفها بقوة
سما بقرف وصوت واطي : فكني
قرصها وليد مع كتفها بقهوة
سماء بصوت عالي : آآآآي و..
ناظرتهم حنان بغرابه : وش فيه
وليد لف على سما وهو عاقد حواجبه : وش فيك
سما يعني ما يعرف الوصخ قالت وهي تناظر وليد : ولا شي حشرة صغيره قرصتني
ناظرها وليد وهو يرفع حواجبه : حشرة
هزت سما راسها : ايه حشره
سما ناظرتهم وهي تحس بينهم شي ماهو مضبوط : اساسا انا خليت الخدم ينقلون الاغراض لغرفتك
طلعت حنان
وطت سما على رجل وليد بقوة وهي تبعد : لا تقرص ثاني مره ..ما احب القرص
قرب منها : حشرة اجل اللي قرصتك
سما ناظرت فيها وب استفزاز : ايه حشرة ماشفتها بعد من كثر ماهي صغيره
وليد قرب منها : لسانك صاير طويل حتى قدام حنان
ناظرت سما فيه : ليش قصدتك انا في شي
وليد قال وهو يناظرها : حشرة
ضحكت سما بصوت عالي وهي تتوجه ل الدرج : اللي على راسه بطحا
مسك يدينها وهو يناظر في عيونها : انا اقشر ...و اقشر مره بعد .. انا هادي معك الحين ..لا تخلين جنوني تطلع ..لان لو جنوني طلعت على احد ما عاد ترجع ..مفهوم
ناظرت في عيونه وهي تبتسم : ولا يهمك اذا طلعت جنونك جبنا لك شيخ يقرى عليك فكت يدها وناظرت فيه بعدم اهتمام وتوجهت للدرج
ناظر فيها وهي ترقى .. ضغط على يدينه مستفزة بشكل قوي .. تذكر ضحكتها ..من يوم ما جت هنا وعلى كثر اللي سويته لها ما شفت دمعتها بس اشوفها تضحك ابتسم بعد وقت طول وهو يفكر بخبث مخطط على شي كبير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
جالس بين ابوه و ابو صالح وهو متوتر .. خطأ ان الانسان يبدأ حياته وهو يكذب ..صعبه ...اخذ نفس وهو يحس بنظرات صالح اللي ابدا ماهو متصالح معه
ابو فارس وهو يضحك : كبروا والله العيال يا ابو صالح وكبرونا معهم
ابو صالح : الدنيا تمشي والله ..الله يعيننا وانا اخوك
دخل المملك وهو مبتسم جلس بينهم وهو يقول : الله يكثر افراحكم ..ماشاءلله هذي ثاني ملكه اسويها لكم في اسبوعين
ابتسم ابو صالح : أمين يا رب
المملك : نبدأ بسم الله ..اين العريس ..و ولي امر العروس
ابو صالح : انا ابو العروس ..وهذا هو المعرس
وقف ابو فارس وبدل مكانه ل فارس عشان يكون جمب المملك
المملك : اين الشهود
ابو صالح : هنا الشهود صالح و انور
وقف صالح : انا بطلع شوي
ناظره ابوه بقوة : تعال هنا ..
صالح جلس : ان شاءلله
المملك : بطائق الشهود
مد انور بطاقته
صالح مد بطاقته وهو ابد ماهو طايق فارس
اخذ البطايق وبدا المملك يكتب العقد
وقف وهو يقول : يجب ان اسمع موافقه العروس
وقف صالح : تفضل معي
دخل صالح : ريم
ريم لفت عليه بهدوء : نعم
صالح : تعالي قولي موافقتك
ريم وقفت وتوجهت مع صالح
المملك : انتي ريم فهد الـ...
ريم : ايه
المملك : هل تقبلين ب فارس الـ... زوج لك
صالح : ريم عندك شروط ..قوليها وانا اخوك ..لا تخافين ولا تستحين
ريم بهدوء ناظرت اخوها : انا عندي شروط يا شيخ
المملك : الحق لك تفضلي
ريم : شرطي الاول دراستي اكملها ... وشرطي الثاني ما يعترض على أي وظيفه اتوظفها
صالح ابتسم : صح
المملك بهدوء : اذن يجب ان نسأل العريس هل يوافق او لا
صالح توجهه للمجلس وهو ينادي فارس
ابو صالح وقف وهو يقول : وش فيك
صالح : ريم حطت شروط ولازم يوافق عليها فارس عشان يتم الزواج
وقف فارس و ناظر ابو صالح ابو فارس بخجل ..
توجهه ابو صالح و فارس لحد الباب
المملك : اسمع يا ابني .. البنت حطت شروط ويجب ان توافق عليها لكي يتكم الزواج
فارس : وش هي
ابو صالح دخل عند ريم : وش فيك انتي
ريم ناظرت ابوها بقهر : ليش ماقلت شروطي
ابو صالح هز راسه : الله يهديك بس
المملك : قولي شروطك ثاني مره يا بنتي
ريم بصوت قوي : الاول دراستي اكملها .. والشرط الثاني ..اتوظف أي وظيفة ابغاها ولا له دخل .. الثالث اذا تزوج علي يطلقني
ناظر ابو صالح بنته ريم بعصبية وهو يقول : مجنونه انتي ..تبين تفشلينني عند الاوادم
ريم : مانيب مجنونه هذي حقوقي بيوافق اهلا وسهلا موب موافقه كيفه
كان يسمع حديث البنت مع ابوها اخذ نفس وهو يقول : موافق
المملك : موافقه يا بنتي
ريم : اذا موافق على شروطي انا موافقه
المملك : اذن على بركة الله
طلع المملك بعد ما تم الزواج

ابو فارس ناظر ابو صالح : وش فيها الريم يا ابو صالح وش هالشروط اللي حاطتها
صالح من ورا ابوه : هذا حقها يا عم
فارس ناظر صالح : ما قلنا شي حقها ..بس ما تفاجأنا كان قالت لنا من اول يمكن ما تجوز لنا شروطها
صالح ناظر فيه : اختي متى ما بغت الشي تقوله .. بتوافق حياك الله منت موافق ..
فارس ناظره : اذا ماوافقت
ناظر ابو صالح صالح وهو يقول : ما يقصد شي صالح .. الحمدلله ان الملكة تمت
انور ناظر اخوه نظرة لوم على اللي قاله
ابو فارس : على العمووم يا ابو صالح ..مبروك الله يسعد بنتك مع ولدنا
ابو صالح : امين يارب
ناظر فارس صالح وهو كارهه من الحين
ناظره صالح قرب منه وبصوت واضح : انت ما تزوجت اختي بس ..انت تزوجت العايلة كلها ..و مايحتاج اقول لك وش بيصير فيك لا حاولت لو تضرها ولا حاولت تكسر خاطرها
فارس ناظرة : نقدّر الحريم حنا لا تخاف
رجع صالح على ورا ونظرات ابو صالح له ملتهبه
طلع ابو فارس و فارس و توجهه ابو صالح لغرفة ريم
فتحها وهو يقول : وش سويتي يا ريم
ناظرت ابوها بهدوء : وش سويت يبه ما سويت شي حقي و قلته ...وقفت وتوجهت لابوها : ما اتوقع فيها شي
ابو صالح بغضب عطا بنته كف وهو يقول : فشلتيني قدام الرجّال .. وش بيقولون الحين بيقولون فهد ما عرف يربي بنته
ناظرت فيه وهي مصدوم هابوها ماعمره مد يده عليها حتى لو مزح الحين يمد يده عليها عشان فارس : انا وش سويت عشان ..تطقني
ابو صالح وكأنه ندم : مفروض انك قايلة لي
رجعت ريم على ورا وهي تحاول ما تبكي : حصل خير ..حصل خير ..انا اسسفه
ناظر فيها ابو صالح وطلع وسكر الباب وراه

لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 23

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...