الفصل 62 | من 80 فصل

رواية لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل الفصل الثاني والستون 62 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
23
كلمة
4,618
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 75أبو راين مسكها من يدينها وهو يقول : الظاهر ان الطيب ما ينفع معك يا بنت محسن ..
جرها وهو يفتح باب البيت و يخرجها برا البيت
واقفه مصدومه من الحركة اللي صارت .. الباب تقفل ! و مريم داخل معه
فجأة انفتح الباب وخرج أبو راين وهو ماسك مريم بيدها بدون عباية و تبان ملامح الخوف في وجهه مريم , نطلها برا الباب وهو يسكر الباب
مريم تناظر في اختها بدون استيعاب ..
قربت من الباب , وهي تكتم أعصابها , الدنيا الآن ليل .. ما تبي تصارخ و الكل يصحى
طقت الباب وهي تقول : عباية مريم .. أبي عباية مريم .. افتح باخذ اغراضي واطلع أفتح
أبو راين فتح الباب وهو يناظر فيها : مالك امان يا بنت محسن , تاخذين اغراضك وتطلعين ؟
فرح بقهر : باخذهم الله ياخذ عمرك يالله يارب .. وخر
دخلت البيت وهي تشد مريم معاها , لبست مريم عبايتها وهي تقول بضياع : فرح .. فرح وش صاير .. ليش .. وشو
فرح بتوتر: مافيه شي .. اذا طلعنا قلت لك
مريم : وين نروح .. بيتنا فرح ..
مريم مسكت فرح وهي تقول : وش صاير .. فهميني ..
فرح بعصبية : موب وقته .. موب وقته يا مريم .. انتظري
اخذت الاغراض وهي تتوجه لـ الصاله وتناظر في عمها اللي جالس في الصاله ينتظر خروجهم : حسبي الله عليك .. يهودي منت بعم ..
أبو راين وهو يبتسم بـ استفزاز : الدنيا دوارة ..
فرح بقهر : هذاك قلتها والله العظيـم لـ ارجع بيتنا لـو على جثتي
أبو راين بصوت عالي : أطلــعي .. أطلعـــي برا يا بنت محسن ..
طلعت من البيت وهي مستحيل تسكت عن حقها وحق أبوها , وقفت على الشارع العام .. وقفت تكرسي
فرح وهي تركب : روح شرطة .. أقرب فرع شرطة
الهندي هز راسه ..
مريم برعب : وش صاير .. فرح .. هذا من .. وش صاير
فرح وهي تناظر أختها : انا كم مره اقولك الخوف اللي فيك هذا قللي منه ..
مريم و عيونها مليانه دموع : فرح .. ليش الشرطة
فرح بقهر أصبح لون وجهها منه أحمر : بيتنا ... بيتنا ينوخذ منا ونجلس ساكتين .. الله يعلم صدقة من كذبة ..
مريم ضايعة : فرح .. فهميني ..
فرح بقهر : هذا أبو راين .. اخو أبوي من أبوة .. جاي يقول ان البيت له .. يبغانا نطلع
بلعت ريقها مريم وهي تقول : نطـلع ..
فرح وهي تشد على يدينها : نطلع .. ايه ..
سندت راسها على الـدريشة , لازم ترجع بيتها ..بيت أبوها .. ما تسمح لـ أي أحد ياخذه منها ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جالس في مكتبه يفكر , يتذكر الحوار اللي دار بينه وبين اخوة
نزل من سيارته و هو يمشي بخطوات سريعه لـ مكتب أبو زياد "سلمان"
دخل المكتب وهو يلهث بتعب
رفع رأسه من بين الاوراق وهو ينزل نظارته : فهد .. يا هلا ومرحبا
وقف وهو يعقد وجهه : فهد .. علامك .. وين بشتك وغترتك
ابو صالح "فهد" : سلمان , بسـألك سؤال وجاوبني فيه بصراحة لا تلف وتدور
سلمان " أبو زياد" بـ اهتمام : ابشر يا فهد .. وش فيك
أبو صالح بدون مقدمات : عذاري وين ..
رمش بعينه , وبلع ريقة وهو يسمع سؤال أخوه قال بعد صمت دقائق : الله يرحمها
ضرب بعصاته الارض وهو يقول : عايشة يا سلمان وانت تدري انها حيه موب ميته .. وينها يا سلمان .. تكلم
سلمان نظر في اخوه وهو يعرف فهد زين مستحيل يتحرك اذا ما لقا الجواب , قال بعد صمت دقائق : عذاري .. حيه ماهيب ميته
فهد , كان يعلم بـ هذا لكن تأكيد اخوه سلمان خلا جسمه يقشعر , قال وهو يبلع ريقه : وينها
سلمان بصدق : ما ادري .. والله ما ادري يا فهد ..
فهد بصوت شبه عالي : شلون ما تدري
سلمان وهو ياخذ نفس : يوم أبوي قال لـ سعد "ابو نور " يلحق عذاري وعمر لـ امريكا يذبحهم .. لحقهم سعد لين وصلهم .. بس ما قد يذبحهم يا فهد , طلق عذاري من عمر بالغصب و اخذ عذاري و ولدها و رجع فيها لـ الرياض و بمساعدة واحدنٍ من أصدقاه الضباط الكبار قدر يمنع عمر منه يدخل السعودية بكبرها .. زوج عذاري لـ هالضابط اللي والله العظيم مـا اعرف أسمة يا فهد .. وعقبها اخذ الولد وقال لـ ابوي انه ذبح عذاري و ذبح عمر .. وماقدر يذبح البزر اللي ماله دخل .. كان ابوي يتوقع انه بـ هالبزر بينتقم من أبوه .. لكن انت اخذته ولا ندري وين وديته .. و ابوي نسا موضوعه ..
يضرب عصاته بالارض بخفه وهو يفكر , بالضابط اللي عنده عذاري ..
وقف وهو يقول : ما تدري وين عذاري يعني ..
سلمان بقلة حيلة : ما ادري يا فهد والله العظيم مـا ادري
فهـد : سنة كم منعوا عمر من دخول المملكة ..
سلمان وهو يتذكر : سنة 1983 اتوقع
صحى من سرحانه وهو يرسل رسالة لـ الشخص المكلف بـ البحث عن الضابط الذي منع عمر من دخول المملكة ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
دخل البيت وفي يده أكياس السوبرماركت
وضعها على الارض وهو يقول : هذي كلها .. جبتها
رفعت راسها وهي تدخل جوالها في جيبها وقفت وهي تتوجه لـ عنده
قالت وهي تفكر : قد جربت تنظف قبل
فارس : لا
ريم حطت يدها على راسها : المشكلة بعد انا ما اعرف كيف انظف ..
فارس وهو يشمر عن اكمامه : اتذكر الخدم اللي في البيت يحطون من هذا الاخضر في الموية شوي و يمسحون فيه الارض
ريم وهي تشوف المسحوق : اكيد
فارس وهو يناظرها : الحين من اللي لازم يأكد لـ الثاني انتي موب انا .. وش يعرفني بالتنظيف انا
ريم بحلطمة : عاد انا وش يعرفني يعني .. ما قد مسكت مكنسه
فارس وهو يناظرهاا : شمري بس عن اكمامك خلينا نحوس ..
رفعت اكمامها وهي تقول : خلاص انا بنظف الدور اللي فوق وانت اللي هنا , حس لين تعرف تنظف اوكي
فارس وهو يناظر الدور اللي هو فيه : موب كنه كبير
ريم وهو ترمقه بنظره : والعضلات هذي على وش ..
فارس : يالله اجل خلينا نبدأ
اخذت جزء من المنظفات ريم وهي ترقى لـ الدور الفوقي .. دخلت الغرفه اللي تنام فيها وبدت تنظفها من قلب
بعد ساعة ونص من التنظيف انسدحت على سريرها بتعب ما تقدر تتحرك من التعب ..
بعد ثلاث ساعات من الشغل المتواصل , نزل المكنسه بضجر وهو يقول : لا اله الا الله ..
جلس على الكرسي وهو يشرب من الموية اللي شراها , ليش التعب هذا كله .. بكرة بيجيب خدامات اهله ينظفون البيت و بس..
وقف بفضول وهو يبغى يشوف وش تسوي فوق
رقى لـ الدور اللي فوق وريحة الغبار ماليته ..
ماكانت موجوده ولا فيه اثر ابد لـ التنظيف
فتح باب غرفته , دخل وهو يشوف الغرفه نظيفها ولا فيها ريحة غبار ولا أي شي ..
رفع حاجبه وهو يشوفها نايمة , صار له ثلاث ساعات يشتغل وهي نايمة .. قرب الفجر يـ أذن .. وطال عمرها نايمة ..
قرب من عندها يبغى يصحيها بس رجع على ورا , موب قاسي هو لـ هالدرجة عشان يصحيها من النوم .. وين ينام ! كل الغرف ريحتها غبار ,
انسدح على السرير جنبها ماهي الا دقايق وهو رايح في النوم ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
جالسة في الغرفه الكئيبة البيضاء , تفكر , تفكر ..
معقولة ريان صادق , بيرجعني لـ اهلي .. معقوله يقدر ..
وش بتكون ردة فعل سيف , الشي اللي بتسويه صح ولا خطأ افكار كثير تتزاحم في مخيلتها ..
ضُرب الباب , حطت طرحتها البيضاء على راسها وهي مستغربه الدكاتره لا يضربون الباب ولا سيف يضرب الباب
قالت بهدوء : تفضل ..
دخل وفي يده شنطة صغيره : السلام عليكم .. طهوره ان شاءلله
أبتسمت بـ دهشه ريان : وعليكم السلام .. مأجور ان شاءلله
ريان بـ ابتسامه : ان شاءلله انك بخير ..
نور : الحمدلله .. انتش لونك
ريان بنفس الابتسامة المشرقه : الحمدلله .. فيك شدة سفر ولا لا ؟
ناظرت فيه وهي لم تفهم قصده : ليش
ريان وهو يرفع الشنطة : يالله ألبسي ما بقى على الطيارة الا 3 ساعات ونص ..
فتحت عيناها بصدمة : .. طيارة ..
ريان وهو يبتسم : ما تبين ترجعين لـ اهلك .. اذا تبين يالله اسرع سريع ألبسي الملابس اللي في الشنطة ..
بلعت ريقها ما تردي وش تقول ما هي مستوعبة .. قالت بعد مدة : و .. سيف ..
ريان : قومي .. يالله
وقفت وهي بالكاد تستوعب : مشكور .. ريان .. مشكور صدق .. الله .. الله يسعدك ما ادري وش اقول
ريان بـ هدوءه وابتسامه : بعدين بعدين الشكر .. الحين يالله ألبسي ..
طلع ريان ونور تناظر الشنطة لـ عقل طاير .. معقوله بترجع
فتحت الشنطة بسرعه وهي خايفه ان سيف يدخل في أي لحظة ,
جايب لها كل شي تحتاجه .. ابتسمت بخجل ريان ما تدري كيف تجازيه
لبست البنطلون و التيشيرت الاسود .. شهقت وهي تشوف عباية و طرحة .. جايب لها عباية وطرحة .. كل شي تحتاجة .. جوالها ! .. جايب جوالها .. وين لقاه .. كيف .. كيف .. ما كانت تدري حتى كيف تتسآئل
لبست وهي تطلع لـ ريان
ريان بـ ابتسامه شيقه : يالله .. انحشنا عنهم
نور عقلها مسكر : ننحاش عن من
ريان وهو يضحك : الدكاتره .. نزلي راسك وخلينا نطلع بسرعه
نزلت مع الدرج هي وريان .. طلعت من المستشفى بسرعه وهم يركبون سيارة الاجرة اللي تنتظرهم ..
تناظر الدريشة وهي تفكر .. كيف لو درا سيف .. كيف لو شافهم ..
لو عرف انها منحاشه منه .. و مع من.. مع ريان .. هي عارفه انها غلطت .. لكن غلط سيف كان أكبر بكثير ..
بعد مدة من الوقت ريان : ذكريني اقولك شي وحنا بنقلع ..
هزت راسها وهي تبتسم له
ريان وهو يشوف ساعته : قدامنا نص ساعه لـ المطار .. طيارتنا بعد ساعة ونص ..
وقفت السيارة عند المطار , نزلت من السيارة وهي تشوف المطار .. تذكرت اخر مره جت لـ هذا المكان .. كيف كان الخوف و الرعب مالي قلبها من هذي المدينة اللي ابد ما تمنت انها تروح لها في أي وقت
دخلت المطار و ختموا جوازاتهم وهم يدخلون لـ انتظار بوابة الطيارة تفتح ..
جلست على الكرسي وقلبها يرفرف وهي تشوف طيارة الخطوط السعودية و , الموظفين العرب اللي هنا ..
ريان وهو يلتفت لها : باقي ساعة الا ربع على الاقلاع ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصل لـ المستشفى وهو يبغى يتطمن عليها قبل لـ يسافر لـ الولاية اللي فيها امه .. صعد الدرج وهو يتوجه لـ غرفتها ..
فتح الباب , دخل الغرفه وهو يشوفها فاضية .. طلع وهو يتأكد من رقم الغرفه ..
حط يده على راسه , وين راحت
لف على الممرضة الموجودة وهو يقول : نور سعد الـ ..... أين هي ؟
الممرضة وهي تشوف الكشف : لقد غادت قبل قليل هي و احد من افراد عائلتها دون تعطي أي احد خبر
فتح عيونه وهو يقول بغضب : كيف .. كيــــف ذلك
الممرضه بـ قليل من الخوف : سيدي .. هي فوق الواحد والعشرون ..نحن لسنا مسؤولين عن خروجها
نزل بسرعه ,ريـــــان ... توجهه لـ الرسبشن وهو يريهم صورة ريان : هل اتى هنا اليوم
الرسيبشن : نعم سيدي .. قرابة الثلاث ساعات



لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 75ناظر ساعته وهو يشوف الوقت باقي على الخطوط الجوية السعودية لـ رحلتها لـ الرياض المعتاده ساعة كامله
جلس على الكرسي وهو يفكر مستحيل يلحقهم , اتصل على البوليس وهو يقدم بلاغ بـ خطف زوجته وأرسل لهم الصور
ركب سيارته وهو يسابق الزمن , يــــــاويلــــــك مني يا نـــــــور يا ويــــلك
كان يتمنى في خاطرة انها تكون مسافرة عشان ما تشوف اللي ممكن يسويه فيها , وفي نفس الوقت يتمنى لو يلحق عليهم عشان يبرد حرته فيهم ..
جالسة في مقعدها في الطيارة بجانب الدريشة وهي تشوف أرض المطار .. بينها وبين ريان كرسي ..
يتأملها وهو يبتسم , حجز ثلاث كراسي بجانب بعضهم عشان ترتاح بس..
قال بهدوء : قفلوا باب الطيارة ..
نور ناظرت فيه وفي قلبها خوف الدنيا كلها
ريان : حرقت جواز سيف , لا تخافين ما يقدر يلحقك
نور فتحت عيونها : حرقته ..
ريان وهو ياخذ نفس : عشان ترتاحين ..
سرحت وهي تشوف الدريشة , باقي على موعد الاقلاع وقفت , داخلين بدري ..
سرحت , سرحت , رجعت لـ روا .. ورا كثير .. قبل سبع سنوات أو اكثر..
تذكرت أول مابدت تحب سيف , كيف كان الموقف بينهم

الساعه 12 الليل , جالسة وفي يدها كتاب النحو .. اختبارات نهائية و , أسئلة وزارة ..
نور وهي تشوف الكتاب وعيونها مليانه دموع : مافهمتك .. وش اسوي انا الحين .. ياربي ..
أخذت جوالها وهي تتصل على رفيقة دربها وبنت عمها ..
سارة بضيقه : ألوو
نور وعيونها مليانه دموع : سارة , شفتي النحو .. من أمس وانا اذاكر فيه مافيه فايدة , قواعدة ما فهمتها
سارة وهي تقلب في الكتاب : شنسوي .. انا شوي واموت من الضيقة
نور أرتاحت شوي : الحمدلله
سارة : خير !
نور وهي تمسح دموعها : الحمدلله انك مثلي يعني ..
سارة : ترى موب فايدتنا مكالمتنا ذي .. سكري بروح لـ سيف يقول انه بيشرح لي
نور شوي وتصيح : لا تذاكرين ..تكفين
سارة : خلي محمد يشرح لك
نور : ساافر امس ..
سارة بتفكير : خلي ناصر يجيبك الحين يالله ,
نور بغباء : ليش , وين اجي
سارة : يا حمارة وين يعني .. عندي عشان يشرح لنا سيف
نور بفرح : يالله .. يالله دقايق وانا عندك ..
سارة : هيه .. مهبولة .. لا تجين على رجولك خلي ناصر
نور وهي توقف : طيب يالله باي
سكرت من الجوال
وهي تتوجه لـ غرفتها وفي يدها كتابها .. لبست عبايتها وهي تدور ناصر, مافيه أحد .. والكل نايم ..
أتصلت على ناصر , مقفل جواله ..
نزلت لـ الدرج و خوفها من الرسوب في المادة مسيطر عليها ..
فتحت باب الشارع وهي تطلع بلحالها لـ بيت عمها اللي في الحارة الثانية ..
صحيح كانت خايفة الا ان خوفها من الرسوب كان اكبر
جاي من الاستراحة حقت الشباب , لمح بنت بعبايتها جاية لـ اتجاه بيتهم
نور عظت يدها وهي تشوف سيف عند الباب , غمضت عيونها بقوة وهي خايفة لانه شايفها
استجمعت قوتها وهي تتوجه لـ الباب
سيف بـ استغراب : من انتي ..
نور: .... انا ... نور ..
سيف وهو يناظرها : نور .. بنت عمي سعد
نور هزت راسها
سيف وهو يستوعب انها جايه في هذا الوقت الساعة داخله على وحدة قال وهو غضبان : وش جايبك هالوقت , من معك ؟ ناصر اللي جايبك
نور وهي تناظر فيه , قالت بصوت يبان عليه ان صاحبته شوي وتبكي : جيت .. بلحالي ... ناصر.. مدري
سيف فتح عيونه على وسعها وهو يقول : جايه بلحالك , مجنونه انتي ..
نور وهي تبلع الصيحة : مدري ... برسب في النحو .. انا .. ما درست
سيف بطولة بال : واذا بـترسبين وش جايبك هنا في تالي الليول
سارة وهي واقفه ورا الباب : سيف .. نور جايه عشان تشرح لنا انا وياها
نور وهي تناظر في سيف بعيون تملأها الغشاش : ما ذاكرت , ماعرفت والله
سيف وهو يرمقها بنظراتها : أدخلي طيب , ولا عاد تعيدينها مره ثانية ..
نور رفعت يدها لعينها وهي تمسح الدموع : طيب .. ان شاءلله
دخلت البيت , ودخل سيف وراها
وقف وهو يستوعب اللي صار , أبتسم في داخله على خوفها من الرسوب و طاعتها الغريبة , وخوفها اللي سيطر عليها
في الملحق
جالسة سارة هي ونور اللي خايفه من الرسوب
دخل سيف وهو يشوفهم : وين كتبكم ؟
نور طلعت كتباها .
اخذ مسند وهو يحطه بينهم و اخذ دفتر سارة وهو يفتح الكتاب يشوف القواعد اللي فيه ,
سيف بدأ يشرح لهم القاعدة الأولى .. بعد مدرة من الوقت
سيف : فهمتوا
نور هزت راسها : لا ..
سارة : لا
سيف وهو ياخذ نفس : يا دين الله .. فتحوا عقولكم معي ..
بدأ يشرح لهم من جديد ..
بعد مدة سيف و هو رافع حاجبه : فهمتوا ..
سارة :...............
سيف بصوت شبه عالي : فهــــموا ولا لا ..
نور وهي ما فهمت : انا فهمت .. الحمدلله
سارة لفت على نور : فهمتي
نور بصوت واطي : لا .. بس روعنا وش فيه
سارة : سيف ما فمنا شوي شوي ونفهم ..
سيف بطولة بال : انتم عقولكم وش فيها .. قوموا اغسلوا وجوهكم وتعالوا
وقفت سارة وهي تروح تغسل وجهها
سيف وهو يأشر بالقلم لـ نور : وانتي ..
نور وهي تبتسم : ما يحتاج
سيف بحدة : قومي اغسلي وجهك
وقفت بسرعه وهي يقول : ان شاءلله ..
صحت من سرحانها , وهي تفكر ..
بـتترك سيف هنـا .. بتنسى كل اللي صار لها .. بس مستحيل تنسى سيف , وش سوا فيها , تحبه , و يمكن أكتشتف انها تحبه بجنون بعد اللي صار .. كل اللي صار فيها بسببه , ما خلاها تكرهه , كأن فيه شي هي متأكدة منه ان سيف , فوق راسه أستفهامات كثير ..
بترجع الرياض , بدونه , وش بتقول لـ أهله .. كيف بـتوضح لهم ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
وقت سيارة الاجرة قدام مركز الشرطة
نزلت فرح و قهر الدنيا كله في قلبها
مريم بخوف : فرح .. خلينا نروح تكفين .. ما ابي ادخل تكفين
فرح لفت على مريم بشراسه : مجنونه انتي ... مجنونه .. حقنا يضيع قدامنا وتبيني اجلس عادي ولا كأن شي صاير , لو رحنا وين ننام , وين نجلس يا مريم ... فكــــري .. لا تخلين الخوف يحدد مصيرك .. ليش ما تفهمين .. ليش .. كم مره اعلمك .. ليش ما تفهمييين
مريم بلعت ريقها بخوف : من بيوقف معنا يا فرح .. مافيه أحد .. يقولك معه مستندات ..
فرح ناظرت في مريم وهي مطيرة عيونها فيها : تستهبلين , مزورة .. البيت هذا بيت ابونا وبيتنا .. ماله شي فيه .. امشي معي ولا تفتحين فمك بكلمة
مريم بتردد : فرح الساعـة الـ...
فرح بقهر : لو الساعة كم .... بشتكي يعني بشتكي .. ولو وصلت اني ادخل المحاكم تفهمين
مسكت يد اختها وهي تـدخل مركز الشرطة
العسكري : تفضلي اختي , عسى ما شر
فرح : بقدم شكوى
العسكري هو يشوفهم : دقيقة بس ..
وقفت وهي تشوف مريم وتقويها بنظراتها
العسكري : معك محـرم ؟
فرح بقهر : أقولك بقدم شكوى تقولي معك محرم .. ما معي محرم
العسكري : على العموم , تفضلي .. دقايق وأدخلك ..
جلس فرح وهي تفرك يدينها بقهر الدنيا كلة
مريم بهدوء وصوت باين عليه الخوف : فرح .. تذكرين الضابط اللي ساعدنا ؟ في قضية أبوي
لفت فرح على مريم : عبدالله ... وش فيه
مريم : خلينا نتصل عليه , يمـــ...
فرح بحدة : معصي .. يعني ما نقدر نجيب حقنا بـ انفسنا
مريم : انا بس قلت يساعدنا
فرح : لا ... مستحيل اتصل لو وشو
مريم : هذا المركز اللي أخذو ابوي له صح ..
فرح : هذا مركز منطقتنا
مريم : هو يشتغل هنا
فرح ناظرت مريم : مريم .. عبدالله انسيه مستحيل اكلمه لو تقوم القيامة
مريم رفعت كتوفها وهي تقول : كيفك ..
العسكـــري : تفضلي يـ اختي ..
وقفت فرح ومعاها اختها
مشوا ورا العسكري , وهم يدخلون لـ الضابط
فرح : السلام عليكم
طلال وهو يرفع راسه من الملف : وعليكـ...وعليكم السلام .. تفضلي اختي ..
فرح وهي تناظر طلال : أبغى اقدم شكوى ...
طلال و كأنه ذكر الصوت هذا : ..بس عطيني اسمك أول ..
فرح : فرح عبدالمحسن الـ......
طلال وهو عرفها : انتي اللي أبوكـ...
فرح بحدة : أبي اقدم شكوى يا حضرة الضابط
طلال : طيب .. تفضلي ..
فرح جلست ومريم واقفه جنبها ..
طلال وقف وهو يقول : دقيقة و راجع ..
فرح : ...........
طلع طلال وهو يتوجه لـ مكتب عبدالله
طلال وهو يدخل المكتب : عبدالله ..
عبدالله وهو مغمض عين ومفتح عين : همم ..
طلال : قم يا رجال ... تدري من عندي في مكتبي
عبدالله لازال على حاله : هممم ..مين ..
طلال : بنت أبو فرح .. ابو فرح اللي قضيتة قضية شرف
عبدالله وهو مغمض عيونه , وكأنه أستوعب حاول يوقف بسرعه لكن من الربشة زلق هو والكرسي
طلال وهو يمسكه : وش فيك انت.. بسم الله عليك
عبدالله ورجله تعوره : الله يعلن بليسك يا طلال .. ليش توك تقولي
طلال : طيب انت قم من الارض وانا اقولك ..
عبدالله وقف وهو يسمك رجله : وينها .. ليش جاية ..
طلال : تقول بتقدم شكوى ..
عبدالله وهو يتعدى طلال ويطلع
رفع حاجبة طلال : وش يحس به ..
وقف عبدالله عند المكتب وهو يز أزاريره .. و يمسح شعره , ويلبس قبعته وهو يدخل
عبدالله : السلام عليكم
لفت فرح وهي تشوف عبدالله , غمضت عيونها بقوة وهي تشد على يدينها : وعليكم ..
عبدالله وهو يناظرها من على جنب , جلس على المكتب وهو يقول : .. من معي ...
فرح وهي تحاول ماتوضح صوتها ك الضابط اللي كان هنا وينه
عبدالله بكذب : هذا مكتبي , انا الضابط اللي هنا , آمري
فرح وهي تقرى الاسم : بس مكتوب طلال
عبدالله وهو يناظرها من على جنب : طيب وين المشكلة !
فرح بطولة بال : انت عبدالله وش جاب طـ....
وكأنها استوعبت وش تسوي
عبدالله وهو يناظر فيها : وش شكوتك
مريم بفرح وهي تشوف عبدالله قالت بصوت شبه مسموع : فرح .. وقلي له تكفين .. هو اللي بيساعدنا
فرح وهي تدفها بيدها ..
عبدالله أبتسم وهو يسمها : تفضلي يـ اخت فرح .. وش الشكوى
فرح وهي تاخذ نفس : عمي , تهجم علينا في بيتنا , ويدعي ان البيت ملك له , وانه موب بيت أبوي , و....طردنا انا واختي من البيت
عبدالله : عمك ؟ اخو ابوك ..
فرح هزت راسها : ايه
عبدالله وكأنه تذكر ان ابو فرح قبل محاكمته أتصل على شخص , وقال له انه اخوه : وش اسمه ؟
فرح : حاكم الـ.......
عبدالله وهو يكتب مذكرة أحضار لـ عم فرح : طيب أقدر اعرف مكانه الآن ..
فرح بقهر : في بيتنا ..
وقف عبدالله وهو يقول : ارتاحوا هنا ... ما احد بيدخل عليكم ... برجع لكم
طلع عبدالله وهو منقهر بـشكل فضيع من عم فرح , طلع من المركز وهو يركب سيارته ويتوجه لـ بيت أبو فرح ..
وقف عند الباب وهو يضربه ..
فتح الباب أبو راين ويبان عليه النووم : نعم..
عبدالله يحاول يمسك نفسه : انـت حاكم الـ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...