رواية ليالي نوفمبر بقلم هنا محمود | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كُنا فى أوائل الشتا قبل الى فات زى اليومين دول عِشنا مع بعض حكايات" _فى أواخر الشتا مش أوائل.... أتكلمت رُقيه بضيق و هى بِتحَاول تركز .... قعدت جَمبها و أنا ببص من الإزاز على الشارع بِحماس ... _الجو تُحفا ما تيجى نتمشى؟... تأفئفت "رقيه "بضيق .... _أنا زهقت منك يا هَنا إحنا جينا هِنا عشان نشتغل و نشوف أفكار لمشروعنا و إنتِ عماله تستهبلى كشرت بوشى بعد كلامها: _بذمتك الجو التُحفه ده حد يشتغل فيه الشغل مش كتير الجو ده للحبيبه و للتمشيه بَس... مجوبتنيش و كَملت بص للورق الى قُصادها تأفئفئ بضيق فقالت بصيغه مفهاش هِزار: _عشان عارفه أنى الى هَعمل المشروع راميه الموضوع عَليا مش عارفه من غيرى هتعملى أيه فا من فضلك لو مش هتساعدينى إمشى.... بصتلها بعيون بتلمع من الدموع المُتراكمه و قولت بِحده أثر التراكُمات الجوايا مِنها: _الشغل ده من غير طريقتى فى الكتابه و حبكتى للقصه مش هيتقبل و منغير طريقه عرضى و...