كُنا فى أوائل الشتا قبل الى فات زى اليومين دول عِشنا مع بعض حكايات"
_فى أواخر الشتا مش أوائل....
أتكلمت رُقيه بضيق و هى بِتحَاول تركز ....
قعدت جَمبها و أنا ببص من الإزاز على الشارع بِحماس ...
_الجو تُحفا ما تيجى نتمشى؟...
تأفئفت "رقيه "بضيق ....
_أنا زهقت منك يا هَنا إحنا جينا هِنا عشان نشتغل و نشوف أفكار لمشروعنا و إنتِ عماله تستهبلى
كشرت بوشى بعد كلامها:
_بذمتك الجو التُحفه ده حد يشتغل فيه الشغل مش كتير الجو ده للحبيبه و للتمشيه بَس...
مجوبتنيش و كَملت بص للورق الى قُصادها
تأفئفئ بضيق فقالت بصيغه مفهاش هِزار:
_عشان عارفه أنى الى هَعمل المشروع راميه الموضوع عَليا مش عارفه من غيرى هتعملى أيه فا من فضلك لو مش هتساعدينى إمشى....
بصتلها بعيون بتلمع من الدموع المُتراكمه و قولت بِحده أثر التراكُمات الجوايا مِنها:
_الشغل ده من غير طريقتى فى الكتابه و حبكتى للقصه مش هيتقبل و منغير طريقه عرضى و المشاهد الى بسهر و أكتبها محدش هيقرا أصلًا
و قفت من مكانى و إسترسلت كلامى:
_مش عشان بمدحك لكل الناس و بشكر فى شغلك و مجهودك و بقدرك و بحبك تيجى عليا أو تكلمينى بالطريقه دى كُل حاجه بتبقا بالنص مابنا يا رقيه ....أنتِ مش شايفه غير نفسك و مجهودك بس و أنا كأنى حُماره مليش أنى أفكر مش بتسمعينى و فى الاخر انا بعرض تعبى و تَعبك و لما حد يسأل تقولى ده مجهودك أنتِ!...كل واحد يشتغل لوحده بَعد كِده
نهيت كلامى و مشيت قبل ما أسمع جوابها أول ما فتحت باب الكافيه أخدت نفس عَميق و مليت رئتيها بريحه الشِتا ...
أنا حزينه و السما زي
رقيها صَحبتى المُقربه أو أنا الكنت فاكره كده دايما بتحاول تقلل مِنى جوايا مواقف و تراكُمات كتير مِنها دايما بتستقل من إهتمامتى لما أطلب منى أنِ أكتب أول أسكريبتات من الشُغل قالتي "يَعنى الناس هتسيب كُل البيكتبه و يقرأو ليكى أنتِ؟!..."
محتولتش حتى تِدعَمنى ولا فى مره لما كانت بتشوف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!