نفســك علشان أمــي وزوجتــك وبنتــك ..
سلطان ودمـوعه على خدهـ : ........
*
في بيت سعود :
كانت في غرفتها وهي تسترجع أحداث يوم الحادث ..
وتذكرت كيـــف كان شكـــل غادة وهي تودع ولاء وتضحــك ..
عدلت جلستها فوق السرير وهي مصدوووووووومة من حركــة غادة اللي تذكرتها ..
منار : لا لا لا مستحييييلللللةةة دي البنت ..
وتذكرت لما تضاربت هي وحنـــان بعد الحادث ..
شهقت منار وقالت : ليكوووون بس هي اللي دبرت كــل شي ؟؟ لا لا لا لا مستحيييييييييلل ..
وخرجت من غرفتها بسرررررررعة ودخلت لغرفة أختـــها بسرررعة وبدون ما تدق الباب ..
ليان بخوف : وججع اش فيكي انتي ؟؟ ما تعرفي تدق الباب لما تدخلي ؟؟
جلست منار قبالها وقالت : تذكررت شيي خطيييييييييييييييييييييييييير ..
ليان وهي مو فاهمتها : ايش ؟؟
منار : يمكـــن تكـووون غادة ..
ليان بطفش : افف منوور متى بتتركــي البنت بحالها انتي ؟؟
منار : هيييييي ليوووون بططلي غباء .. أقــووولكك يمكــن تكـوون غادة هي السبب باللي سوته في ولاء ..
ليان بصدمة : أيـــــــــش ؟؟ مستـوعبة اللي تقوليه انتي ؟؟ (وبعصبية : لا تتهمي الناس بدون دليل .. كم مــرررة بقولها لك أنـا ..
منار : ليووووون والله أنا شفتها وقــت صار الحادث .. كانت تتطالع بولاء وتضحك وتأشر لها بيدها وكأنها تودعها .. ليون والله أنــا شاكـــة فيها ..
ليان : لا لا لا ما أتـوووقع غادة تسـووي شي زي كذا ..
منار : ليوون وربي إنـك غبييةةة .. طيب ما تتذكري اش قالت عن ولاء لما تضاربت مع حنان ؟؟
ليان وهي تسترجع أحداث ذاك اليوم المؤلــم ..
ليان : منووور لا تخلي الشيطان يلعب بمخخي ..
منار : غبي اللي يتكلم معاكي .. (وخرجــت من غرفة أختــها واتصلت عل السواق وقالت له يجهز السيارة ..
ليان بصوت عالي : منوووووووووووووووور تعالي هنا بسررررعةةة ..
وخرجت وراحت لغرفة أختــها وشافتها تلبس العباية ..
ليان باستغراب : فين رايحة انتي ؟؟
منار : رايحة لسارة أقوولها كــل شي .. انتي مو وجه كلام زي كذا ..
ليان : منور انتي متأكددة من اللي شفتيه على غادة ؟؟ يعني لا نظلم البنت ونآخذ ذنبها بعدين ..
منار : الكلام معاكي ضايع والله ضايع .. بروح لسارة وسوسو وهما اللي راح يعرفوا يتصرفوا مع بنت خالتهم ..
في بيت البدر :
سلطان ودمـوعه على خدهـ قال بهدوء : يعني ولاء بخير حتى تروح لهــا ؟؟
نزلت دمـووع مازن من الفـرررحة وقام وضمه بقوووة وباس راسه وقال : إن شاء الله تكـووون بخيــر .. (وقام على حيله وقال وهو يمسح دمـووعه : بروح أقـوول لأمي وزوجتك إنــك بخير .. (وخـرررج من الغرفة ونزل لعند أمــــه ..
لف نايف لسلطان وقال : سلطان ..
لف له سلطان بهدوء وبدون ما يقول شي ..
نايف : اش تحس فيــه ألحين ؟؟
سلطان : الحمد لله ..
نايف : زين الحمد لله .. بس اسمع لا عاد تجلس لحالك .. اقضي معظــم وقتــك مع أهــلك ولا تبعد عنهــم .. طيب ؟؟
سلطان : أوكي .. بس جــد ولاء بخير ولا مازن ......
قاطعه نايف وقال : بخيــر إن شاء الله .. ألحين احنا رايحين لها وراح نتطمن عليها ..
في الصالة :
حنان بفرحة : تتكلم جددد ؟؟
ابتسم مازن على خفيف وقال : ايواا .. اطلعي لــه ألحين وخليه يجهز علشان يروح معانا ..
أم البدر : وفين راح تآخذوهـ ؟؟
مازن : نروح نشوف ولاء ونرجع .. ما راح نطول كثير إن شاء الله ..
أم البدر : بروح معاكم يا يممه ..
مازن : إن شاء الله ..
*
في بيت أبو عبد العزيز :
سوسن بعصبية : وقسم بالله لو يكـوون لها يد باللي صار لا يكــووون موتها على يدي ..
سارة : سوسن استعيذي من الشيطان واهجددي علينا ..
سوسن : أنــا حلفت وما راح أصـوووم علشانها ..
ليان : سوووسن اهجدددي وخلينا نفكـــر زي الخلق ..
مرام : بس لازم نعــرف ونتأكد قبــل لا نســووووي أي شي ..
ريوف : أنا اقوولكم من قاصرها غادة تكررهـ ولاء لأنها تزوجت عزيز وهي تحـــب عزيز من زمآآآآآن وأكثــر من مــرررة تعرضت لــه ..
وراحت ذاكرة منار لصباحيــة عبد العزيز وولاء لما جـوو للمرزعة ..
وسمعت مكالمة غادة ..
" وصلتوا الباقة لفندق الـ...... ولا لااا ؟؟ .......... أهااا طيب طيب كويييسسس .. " ..
شهقت منار بقوووة وقالت بصوت عالي : والله غاآآآآدددة هيييي اللي سوووووت كككل شيييي ..
انفجع الكل من صراخه وقال سارة بعصبية : وججع طيب تكلممي بصوت واطي ..
ليان : منووور بططلي عاداتك الغبية دي ..
ريوف : وليش متأأأكددة وانتي تقووليها ؟؟
مرام : منوور اذا عندك شي قولليييه ولا تخلي الشيطان ياخذ دووورهـ ..
منار : بس بس اقوولكم اش اسم الفندق اللي نزلوا فيه عزيز وولاء بأيام زواجهم ؟؟
سارة : منوووور اش تبغي باسم فندقهم ؟؟
منار : أنا أقوولكم .. تتذكروا في صباحية عزيز وولاء لما جو للمزرعة عندنا وبعدين قلنا نبغى نروح البحر ورفضت ولاء إنـها تروح تكلم عزيز وتقوله اانا نبغى نطلع البحر ؟؟
سارة وسون بتفكير : ايواا ..
مرام : ووقتها غادة هي اللي قالت تبغى تكلمه ..
منار : بالضضضضضضبببببطططط ..
ليان : بس اش دخل غادة بالحادث ؟؟
منار : هذا يا ستي بعد ما راحت سارة مع ولاء لعزيز قامت غادة من عندنا بسرررعة ووقتها أنا روحت للمغاسل .. وأنا راجعة سمعتها تقول :" وصلتوا الباقة لفندق الـ...... ولا لااا ؟؟ .......... أهااا طيب طيب كويييسسس .. " .. يعني ممكن تكــووون مسوووية لهم شي من قبــل ومررسله لهم باقة على حسب كلامها ..
سوسن : طيب اش اسم الفندق ؟؟ علشان نتصل ونتأكد اذا ارسلت لهم شي ولا لا ..
منار : طيب أنا من أوول اش قاعدة أقوولكم ؟؟ أنا ناسيةة اسم الفندق تقوموا انتو تقولوا اش اسمه .. والله انكم حالــة ..
سارة : والله مو متذكرررة اسمه ..
سوسن : ولا أنــا ..
ليان : ولا أنـا ..
منار بقهر : اففففففففف اش دااااااا الحظظظظظظظظظ ..
مرام : اش رايكم اسال خالد ؟؟
سارة : لا لا لا خالد يشك بسررعةةة ..
ريوف : خلاص اسال أحمــد بس يرجـــع .. وإن شاء الله ما يشـــك بشي ..
منار : طيب ومتى راح يرجــع ؟؟
ريوف : العصر زي كــل يوم .. والمغرب إن شاء الله نجتمــع من جديد ونشـووف اش راح نسـووي ..
في المستشفى :
نايف : يعني مالها علاج ابدًا يا دكتور ؟؟
الدكتور : قلــت لكم من أوول .. نسبة شفائها 20% .. وهي ما تحس باللي حـوووها أبدًا .. عايشة على الأجهـزة وبس ..
سلطان : لو سفرناها بـررا ؟؟
الدكتور : حتى لو سافرت برا .. راح يقولوا لك نفس الكلام اللي أقـووله أنــا .. عايشة على الأجهـزة وبس ..
قامـوا سلطان ومازن ونايف وشكـروا الدكتور وبعدها خرجــوا وشافوا عبد العزيز ..
سلمـووا على بعض .. وبعدها رجعوا للبيت وراح عبد العزيز عند ولاء ..
*
في بيت البدر :
البدر بابتسامة : الحمد لله على سلامتك يا أبـوو أمــل ..
سلطان بهدوء : الله يسلمــكك ..
البدر : فيــن أمــي ؟؟
مازن : عند ولاء .. ما رضيـــت تــررجع البيت .. تقـوول بتجلس عندهــا حتــى لو ما حســت فيها ..
تنهد البدر وقال : الله يقومــها بالسلامـةة إن شاء الله ..
*
في بيت أبو عبد العزيز :
في جناح أحمد :
ريوف : اقــول أحمـد ..
أحمد : هلا ..
ريوف : أدري ان السؤال مو وقتــه بس في وحدة من صحباتي أخوها بيتزووج وتبغى اسم فندق يكون أنيق ومرتب وزي كذا وإنــه يكـوون هدية منــها لــه .. إذا تعــررف قـوولي علشان اقــولها ..
أحمد : امم عندكك الفندق اللي نزلنا فيــه احنا ..
ريوف : ايواا وغيرهـ .. يعني اذا ما عجبها ذا يكـوون عندي بــدل ..
أحمد : اممم وكمان اللي نزل فيه خالد وعمتك وعزيز وولاء ..
ريوف وهي تبغاهـ يقـول الاسم : ايواا اش اسمائـه ؟؟ لاني ناسية ..
أحمد : حق خالد الـ.......... وعزيز الـ...........
قامت ريوف وباست في خدهـ بقوة وقالت : الله يخلييييك .. (وخررجت من الجناح بسـررعة ..
*
في البحـر :
من لما خــرج من عندها وهو جالس بنفس المكان اللي كان فيــه معاها آخــر مـرررة ..
كان جالس على صخـرة كبيرة .. ومادد رجوله عل صخرة ثانية ورجله الثاني في حضنــه .. وثوبه نصه مرفـووع لفخذهـ ..
ويطالع بالبحر وتتضارب أمواجــه .. ونور القمـــر اللي صار بدر ومنعكس على أمواج البحر ..
رفع راسه للقمــر وتذكرها ..
تذكر ضحكتها لما كانت تضحك مع أخواتــه وبعض الأحيان معاهـ ..
تذكر بكاها اللي كان السبب الرئيسي في نـزوول دموعها ..
تذكر ابتسامتها الخجولة اللي كانت تظهر عليها لما يقــررب منها ..
تذكر لما كان يقـووم من نومه على كوابيسه المزعجــة وتكـووون هي جنبــه ..
نزلــت دمـووعه من جديد على خدهـ كل ما تذكرها ..
يذكرني القمر ظلك عجب ياللي ظلالك نـور
وأنا اللي ما عرفت الليل لولا عتمــة أهدابك ..
حبستك في السما شمس وعلى وجه السحاب طيور
ونخيل باسق يشرب رضاك ويعطش عتابك ..
وجلست أناظرك ما رف لي جفن تقل مسحور
أقول إن الجمال انتي وكل العشق بأسبابك ..
هقيت إني ملكتك ما رديت إن الأماني غرور
وإنك في يدي لين انتحابي الوقت وأقفا بك ..
سقا الله يوم كان أكبر همومك خاطري المكسور
وكنت الضي في عينك وكنت السقم في ثيابك ..
سقا الله يوم كنتي الأرض أنهار وشجر وقصور
ديار نورها من طاقتك وأحلامها بابك ..
عيوني يا شقى عيوني من الجدب الموات البور
أراضي مابها إلا ما ذوى وانهد في غيابك ..
أحبك كان لي قلب يجض من الجفا مقهور
وصار اليوم يفرح لو لقى بـه ذعر يشقى بـك ..
<< للشاعر الأمير بدر عبد المحسن >>
عبد العزيز بصوت مخنوق : ليــــه رحتِ يوم قلبــــي حبــــك ؟؟ ليـــــــــــــــه ؟؟
***
في بيت أبو عبد العزيز :
اجتمعــوا البنات مــررة ثانية في الحديقة ..
منار : سألتيه عن اسم الفندق ؟؟
ريوف : ههههههههههههههه ايواا .. بس الحمد لله ماشك بشي ..
سوسن : الحمد لله .. بس اش قلتي له ؟؟
ريوف : عادي .. قلت له ان صحبتي بتزوج أخوها وتبغى تعطيه فندق كهدية .. وسحبت منه الكلام لين ماقالي الاسم ..
ليان : ايواااا واش اسمه ؟؟
ريوف : ال..... القريب من البحر اتوقع ..
سارة : ايواااا هو هوووو ..
منار : حـلووووووووووووو ..
مرام : منوور اش راح تسووي ؟؟
منار : في أحــد حافظ رقم الفندق ؟؟
سارة : طبببعا لااا ..
منار : أجـل قوموا وجيبوا أي لاب توب بسررعة .. ولا أقووول من فيه في جوالها شبكة ؟؟
ليان : منووور وجججع اش بتسووي انتي ؟؟
منار : اصبرري .. بسرررعة من عندها شبكة في جوالها لان انا ما عندي ..
مدت مرام جوالها وقالت : ممتازة الشبكة هنا .. بس اش راح تسووي يا متهوورةة ؟؟
أخذت منار الجوال منها وقالت : ألحين راح تشوفوا ..
ودخلت على موقع الفندق وطلعت رقــم الفندق .. ورجعت جوال لمرام ..
ليان : والرقم وطلعتيه .. اش راح تسووي الحين ؟؟
منار : بتصل لهــم ..
سارة : كيف يعني ؟؟ واش راح تقولي لهم ؟؟
منار : ألحين راح تشوووفوا .. (ودقت على الفندق وبعد رنــة وحدة ردوا عليها الريسبيشن وكانت فاتحة الاسبيكر ..
منار : بغيت اسالكم عن نزيل لكم قبل ثمــ8ــــان شهور واسمه عبد العزيز محمد الـ........ تقدروا تفيدوني ولا لا ؟؟
الاستقبال : أكيــد .. هلأ راح شوفو لإلك ..
منار بهمس : وجعع مايعةة ..
ردت عليها بعد دقايق وقالت : ايواا لئيتوو .. شو بدك من هيدا النزيل ؟؟
منار : في صباحيتهم جاهم شي ولا لا ؟؟
استغربت اللي في الاستقبال وقالت : ايواا .. جاتهم باقيتن ورد .. الأولى ورد أحمر جوري .. والثانية ورد جوري أبيض .. بدك أي معلومات عنوو ؟؟
كتم الكــل شهقاته وقالت منار : من اللي أرسلــه ؟؟
الاستقبال : ورد الجوري الأحمر كان من واحد اسمو فهـد الـ......... و...
قاطعتها منار بصدمة وقالت : ايش ايش ؟؟ عيدي الاسم ؟؟
الاستقبال : فهد الـ......... في شي ؟؟
ضربتها سوسن وتدراكت نفسها منار وقالت : لا لا لا بس مين صاحب الورد الثاني ؟؟
الاستقبال : من واحد اسموو صالح مع إن صاحب محــل الورد قالنا إن اللي وصاهم يرسلوا الورد هي بنــــت .. وحتى بالليلة اللي وصلوا فيها للنفدق بعدها بدقايق وصلهم باقة ورد أحمر من فهـد الـ.......
منار : اهااا .. اقول اعطيني اسم محل الورد الأبيض ..
الاستقبال : ما بصيررر ..
منار بنفاذ صبر : اقوووول بعد قلتي لي ككل المعلومات ألحين على هذا الشي تقولي يصير ولا ما يصير .. بسرررعة اخلصييي عليا تراني مو فاضيةة لك ..
خافت الاستقبال من نبرة صوتها وقالت لها على اسم المحل .. وبعدها قفلت منها منار ..
سوسن : طلع فهد ولد عمها كمان هو اللي مرسل مو بس غادة ..
ليان : طيب اش يعرفنا ان غادة اللي رسلت لهم ؟؟
ضغطت منار على راسها بقووووة وقالت : والله لو تكـوووون غادة ..
سوسن تكمل : لا يكوووون ذبحها على يدي ..
مرام : طيب منور اش راح تسووي باسم محل الورد ؟؟
ريوف : يعني ممكن ما يكون تغير ؟؟
منار : مدرري والله .. نتصل ونشوووف ..
سوسن : هاتي أنا راح أكلمهم ..
في بيت راشد :
دخله راشد للمجلس وجلسوا بعد ما وصلتهم الضيافة ..
راشد : زين إنــك جبيتني لأني أنا كنــت راح أجــي عندك ..
سعود : خير اش فيه ؟؟
راشد : سديم طالبة الطلاق ..
سعود بصدمة : ايييييييييش ؟؟
تنهد راشد وقال : حاولت أمنعها بس هي مصرة على الطلاق .. تقول إن إنت ما تبغاها و......
قاطعه سعود وهو يقول بعصبية : ووووومن قالها إنـــي ما ابغاها ؟؟ هآآآآآآ مممن قالها ؟؟
راشد بعصبية زيه : سعود هدي وكل شي يجي بالهداوة ..
سعود : طلاق مو مطلللق ..
راشد : روح وقولها هذا الكلام ..
قام سعود على حيله وقال : وهي وينها ألحين ؟؟
في نفس المكان ..
في غرفة سديم :
كانت فوق سريرها وضامة نفسها وتبكـــي وقدامها معظم صـووور سعــوود ..
دخل عندها سعـوود وراشد رجع للصالة وجلس مع زوجته ..
وشافها ضامة نفسها وصورهـ حـووولها ..
وهذا أكّد لــه إنها رافضة الطلاق ..
وما طلبته إلا علشان تحافظ على كرامتها ..
قرب منها وجلس على طرف السرير ..
حست سديم بأحد على طرف السرير ..
وأووول ما رفعت راسها مسح سعود دموعها ومسك ذقنها ورفع لها وجهه وصار يطالع بعيونها ..
أبيك لا قطع شراييني
من كل شي غير حبــك الوله يشفيني ..
يشهد الله إني أحبــك
لين ضاقت ضلوعـي وصوتي ..
وصاحت عيونـي من الوجع
والحب يوجع والطمع قاتـل ..
أبيك العمـر كلـه هالقليل الراحل
ويشهد الله إني احبــك ..
<< للشاعر الأمير بدر عبد المحسن >>
سديم : اش جابك ؟؟
سعود : جابني حبي لك ..
سديم : ما عدت أحبــك ..
طالع سعود بالصور المنثورة حولها وأخذ له صورة له هو وسديم وكان عمرهـ 10 سنين وهي عمرها 5 سنين وكان شايلها في حضنــه وهي لافة يدها على رقبته ..
حطها قدام عيونها وقال : وهذي الصورة واللي معاها على ايش تدل ؟؟
ما ردت عليه ولفت وجهها للجهة الثانية ..
لف يدهـ حول خصرها وسحبها وحطها فوقه ..
وقرب وجهه من وجهها وقال بهمس : وربـك أحبــــــــــــــــــك ..
في بيت أبو عبد العزيز :
قفلت سوسن من المكالمة ورمت الجوال على الأرض بعصبية وطلعت جررري لعند امها ..
سارة : وووم تخررربها دي البنت .. (ولحقت سوسن لعند أمها ..
منار بقهر : حقيييييييرررررةة دي البنت .. (ومسكت جوالها وبدأت تتصل على غادة ..
ليان : والله لما قالت لي منور ما صدقتها ..
مرام : استغفررر الله العظيم .. اللهم احفظنــاا بسس ..
في الصالة :
سوسن : يمممه أبغى اروح عند غادة الحين ؟؟
استغربت أم عبد العزيز من طلبها وهي تعررف إن بناتها ما يطيقووو غادة وقالت : ليش ؟؟
دخلت سارة عندهم وقالت وهي تحاول تنظم أنفاسها من الجري : مو علشان شي يممه .. بس يعني كذاا تبغى نجلس معاها جلسة بنات يممه .. يعني عادي مافيها شي ..
أم عبد العزيز : بس خالتك وبنتها سافروا عند ابو غادة في البرازيل ..
سارة وسوسن بصدمة : نععععععععععععمممم ؟!؟!
في نفس المكان ..
في الحديقة :
قفلت منار وقالت بعصبية وهي تضغط على الجوال بقهر : ما ترررد بنننت الكلللللب ..
ليان : بسسس اهجديي يا بنت ..
منار : وجججع يوجع العدووو ..
نزلوا سارة وسوسن وهم معصبيييين بس ساكتين وما قالوا شي ..
ريوف : اش فيكــم ؟؟
سارة وسوسن ساكتين ..
ليان : سارة .. سوسن .. اش فيكم كذا قلبتو فجأأة ؟؟ أمكم قالت لكم شي ؟؟
سوسن بقهر : غادة سافرررة اليوم هي وأمها عند ابوها ..
منار بصدمة : نعم نعم نعم يا روووح امممك ؟؟ وكييييييف تسااااافرر ؟؟ ومن متى ؟؟
سارة : اش اللي كيف تسافرر ؟؟ هي سافرت مع امها عند ابوها افف ..
في بيت البدر :
خرج مازن من غرفته ونزل للصالة وشاف أمــه ..
باس يدها وراسها وجلس جنبها ..
مازن : متى رجعتي ؟؟
أم البدر : من ساعة جيت .. عمــك رجعني بعد ما جا عند أختــك الله يقومها بالسلامةة ..
مازن : إن شالله ..
أم البدر : رايح للشركة ؟؟
هز راسه بالإيجاب وقال : بس قبلها بروح عند ولاء ..
كان واقف كالعادة عند باب غرفة العناية ..
وفجأة حس بحركة غربية ..
لف وجهه وشاف الأطباء والممرضين يدخلـــوا عندها ويبدؤوا يسووا لها انعاش ..
انقبـــض قلبــه بقوووووة وخاف عليها ..
وقلبه بدأ يدعــي لها بالشفا العاجل ..
ودموعه متجمعة بعيونه ..
وبعد ربع ساعة خرج له الدكتور وهو ساكــت ما قال شي ..
عبد العزيز بصوت مخنوق : اش فيها اش دكتور ؟؟
الدكتور : انت زوجها ؟؟
عبد العزيز : ايه ..
الدكتور : البقا في راسك .. عظم الله أجـرك ..
قام عبد العزيز من نومه مفجوووووووع وصرخ بأعلى صوته : لآآآآآآآآآآ ولآآآآآآآآآآآآآآء .. (ودفن وجهه بين يدهـ وقال وهو يتنفس بسرعة وللحين مو مستوعب إنه كان في كابوس : كيف ترووووحي بدونيييييييييييييي ؟؟ كييييييف ؟؟ ليش تروحي انتي وهيا بعد ما تعلقوووني فيييكم ليييييييييييييش ؟؟ (ورفع راسه واستوووعب إنــه كان كابوس ..
لكن لازال خايف من الكابوس اللي شافه ..
قام بسرررعة من مكانه ودخل الحمام وأخذ له دش سريع ولبس ثوبه وخرج من البيت بدون ما يرد على أحــــد ..
في بيت سعود :
منار بقهر : وقت سفررها غلط بغلططططططططط ..
ليان بتنهيدهـ : من جد والله .. مدررري اش تبغي دي البنت من حياتها ..
منار : تبغى كككففففففففففف يعدلللللللللللللهااا ..
ليان : منوور خلاص اهجدديي ..
منار : هذي بس اشوفها اقروا الفاتحة عليها ..
ليان : منووووورررر خلاص .. امي لا تسسسمعكك ..
*
في بيت أبو نايف :
خرج نايف من غرفته وشاف أبوهـ في الصالة ..
أبو نايف : وين رايح ؟؟
نايف : ولا مكان .. بجلس عندكك ..
أبو نايف بابتسامة : الله يرضى عليك .. كيف صار ولد عمك ؟؟
نايف : الحمد لله يبه تحسن بكثيييررر أحسسن من أوول الحمد لله ..
أبو نايف : الحمد لله .. والله إنـي مقصر معاهم يا يبه صار لي أسبوعين ما شفتهم ..
نايف : ما عليه يبه ما عليه ..
أبو نايف بقهر : وأخـوووك فهد وين راح ؟؟ كذاا فجأأأة اختفــاا من غير سبب .. أربـــــ4ــــــع شهــور ولا يفكـــر يتصل فينـــا كمان ..
نايف : يبـــه خلاص هدي انت معاك الضغط لا يرتفع .. اترركه بحاله ذا مو وجه ثقة اصلا ..
أبو نايف : أستغفررر الله العظيم بس ..
في بيت أبو عبد العزيز :
في جناح أحمد :
دخل أحمد للجناح وقابلته ريوف بابتسامتها ..
ريوف : الله يعطيك العافية ..
أحمد : الله يعافيك ..
أحمد : ريووف روحي وحطي لي أكـــل بسرعةة لاني بموووت من الجووع ..
ريوف بابتسامة : يخسي الجوع .. ألحين بحط لك .. (وقبل لا تخرج من الجناح ..
حست إنها بتررجع .. وجري على الحمام اللي في جناحهم ..
استغررب أحمد من جريها وراح وراها يشوف اش فيها ..
خرجت ريوف من الحمام وهي ماسكة بطنها ..
ووجها أصـفــرر وعيونها مدمعة ..
راح لها بسرعه ومسكها من خصرها ويدهـ الثانية على بطنها وقال بخوف : اش فيكي ؟؟
ريوف بتعب : والله مدرري .. من قمت الصباح وأنا بس استفرررغ ..
أحمد : أوديكي الطبيب ؟؟
ريوف : لا لا لا برتــاح شـووي وإن شاء الله أتحسن .. أكيــد يكـوون برد ..
**
في المستفشى :
كان واقف كعادته قدام باب غرفة العناية حقها ويطالعها ..
حس بحركة غريبة منها ..
وبعدها يجوا الأطباء والممرضين ويدخلــووا عندها ..
انقبض قلبـــه بقــوووووة وخــاف عليها ..
ولهـــث لسانــه بالدعاء لها أكثر وأكثر ..
وكل شــووي وحدة من الممرضات تدخــل والثانية تخرج ..
وعلى هذا الحال لمـــــــــــــــــــدة نـــص ساعـة ..
وعبد العزيز على أعصابـــه ودمـوعه متجمعة بعيونــــه ..
خايف ان الكابوس اللي شافه يتحقق وتروح منــــه حبيبته الثآآآآآآآآنية ..
وبعدها خرجـوا الدكاتــرة من عندها وخرج الدكتور المشرف على حالتها ..
عبد العزيز بخوف : اش فيها يا دكتـــوور ؟؟
الدكتور : .......
في بيت البدر :
مازن وهو يلعب مع أمـل اللي صار عمرها خمس شهور ..
مازن : وهـ وهـ يا لبببى اللي تتقلب وتحْبِي على على ركبها بث .. وووهـ يا لبببى الحلووووييين الطعمين الذيذين .. (وقرص لها خدودها بقووووووة وقال : آآآآخ أبغى آآآآكككللللللهاااا ..
ابتسم سلطان ولف للبدر وقال : بتكلم زوجتــكك ؟؟
البدر : ايوا ..
سلطان : وما تقولك شي عن تحديد زواجكم اللي تأجل ؟؟
البدر : بالعكككس .. تقول أجلهـــا لين تقوم ولاء بالسلامة إن شاء الله .. عاد والله اشششتقت لولاء ..
سلطان بتنيهدهـ : ايه والله كلنـــا ..
لف مازن على سلطان وقال : اقووول سلطان اش رايك آخذها عنــد زوووجتي حق ساعتين ؟؟
سلطان : هلأ هلأ .. كممملت والله .. علشان تجننوا بنتي من هي صغيرة ..
مازن : هههههههههههههههههههههههههه حرآآآم عليك .. والله كل ما أشوفها تقولي جيب بنت أخـووك ..
سلطان : تقلللع انت وهي قال تروح عندها قال .. إنت مجنون وهي زييك .. لا بالله ضاعت بنتي ..
مازن : بس بس بس وججع كل هذا فيا أنا وزوجتي ..
سلطان : اقوووووول مزوون بتعقل ولا لا ؟؟
مازن : ههههههههههههههههههه طيب طيييب بعقل .. (ولف للبنت وقال : ذا أبوكي خوآآآآآآف مـررررة .. أصحك تصيري زيــه .. تـــررى أعضضضك اذا صرتي زيه ..
سلطان : مزووووووووووووووووون ..
مازن : هههههههههههههههه طيب طيب ياخي ..
ودق الجرس وقام سلطان وفتــح الباب وكان عمــه وولدهـ ..
دخلوا وسلمــوا على العيال وجلسوا مع بعض ..
نايف : أقول مازن وين أمــك ؟؟
مازن : يا لييييييييل .. هو إنت كل ما تجي سألت عن أمي ؟؟ اش تبغى فيها ياخي ؟؟
نايف : ياخي اش دخلك فيا إنت ؟؟ عندي موضوع خاص ممنوع الاطلاع عليــه ..
البدر : هههههههههههه بس بس انتوو الاثنين .. كل ما تشووفو بعض تتناقروا زي الاطفال ..
نايف ومازن : هـوو .. هههههههههههههههههههههههههههههه ..
أبو نايف بضحك : الحمد لله والشكر بس ..
ودق جوال البدر وكان عبد العزيز .. ورد عليه ..
البدر : هلا وعليكم السلام .......... تمام الله يسلمكك .. انت كيفك ؟؟ .......... (وبفرح : تتكلم جــد ؟؟ .......... خلاص خلاص الحين بجي عندكك .. (وقفل وقام على حيله وهو يدور على مفتاح سيارته ..
سلطان باستغراب : بدر اش فيك ؟؟
البدر وهو يآخذ مفتاح سيارته : ولاء خرجت من العناية قبل شووي ..
قام الكل من مكانه وقالوا في وقت واحد : متــى ؟؟
البدر : مدرري .. أنا الحين رايح اشوفها .. تعالوا يلا بسررعة .. (وخرج الكل بسيارة البدر ..
في بيت أبو عبد العزيز :
في جناح أحمد :
أحمد : ريووف والله حالتكك ما تطممن أبدًا .. خليني أجيب لك الطبيب اذا مو راضية ترووحي ..
ريوف بتعب : والله يا أحمــد ما فيا شي .. كذا أنا لما آخذ بــرد ..
أحمد : لا ما تصيري كذا يوم تآخذي بـررد .. تحسبيني ما أعـررف يعني ..
ابتسمت بتعب وقالت : خلاص أحمممد والله ما فيا أتحررك ..
أحمد : طيب .. (وراح وجاب لها عبايتها وخلاها تلبسه بالقووة ..
ريوف : أحمد والله ما فيا أتحررررررك ..
أحمد : وأنا ما راح أخليكي تتحركي .. (وبحركة سريعة منــه شالها بين ذراعه ..
شهقت ريوف بخوف ولفت يدها على رقبته وقالت : أحمممممممممممممد نززززلنيييييييييييييييييي ..
أحمد : قلــت بآخذك للمستشفى يعني بآخذك .. وانتي ما ينفع معاكي غير دي الحركة .. (ونزل فيها للسيارة ووتوجهوا بعدها للمستشفى ..
في بيت البدر :
أم البدر : حنان وين راحوا ؟؟
حنان : والله مدري عنــهم .. جا عمي أبو نايف وبعدها خرجوا .. مدرري فين راحووا .. حتـى أمل أخذوها معاهم ..
أم البدر : الله يسهل لهم دربهم ..
في المستشفى :
وصلوا البدر وأخوانه مع عمه وولد عمه للمستشفى وطلعوا لغرفة العناية وما لقوا ولاء بمكانها ..
اتصل البدر على عبد العزيز وما لقى رد ..
مازن بخوف : أجــل فين راحت ؟؟
البدر : والله مدرري .. عزيز ما يرد ..
وشافوا وحدة من الممرضات تخرج من الغرفة اللي كانت فيها ولاء ..
نايف : لو سمححتي .. فين راحت المريضة اللي كانت هنــا ؟؟
رفعت الممرضة كتوفها وقالت : I don’t know .. (وراحت ..
سلطان : اففففففففف ..
ودق جوال البدر من جديد وكان عبد العزيز ..
البدر : وينكم انتوو ؟؟
عبد العزيز : في الطابق الثاني رقم .....
البدر :
-١٣٦-
البدر : اووكي الحين بجي .. (وقفل منه ونزلوا للطابق الثاني وكان عبد العزيز برا الغرفة ..
سلمــوا على بعــض وقال أبو نايف : ليش انت مو داخل ؟؟
عبد العزيز : لأنــها لسه ما فتحت عيونها .. يقول الدكتور كم يوم وتقوم إن شاء الله .. وحالتها الحمد لله مستقرررة .. يقول إنها من الحالات النادرة اللي ممكن تقوم من بعد ما كانوا فاقدين الامل ..
حمد الكل ربــه وبعدها دخلـوا عند ولاء وجلسوا عندها شــووي بالرغــم من إنها ما تحس بشي ..
*
في بيت أبو عبد العزيز :
دخل عبد العزيز للبيت مع البدر وسلطان وتركـوا مازن عند ولاء بناءً على رغبتــه ..
البدر : عبد العزيز لا هنــت قـول لسارة إنـي ابغى اشوفها ورى بالحديقة ..
عبد العزيز بابتسامة : اوكي .. (وطلع للصالة ..
قام البدر على حيله وقال : انا طالع برا ..
سلطان بابتسامة : طيب طيب رح وشـووفها .. خوش انت أكثر من شهر ما طالعت فيها بس مكالمات ..
رماهـ البدر بالمخدة وقال : انقلعع انت وبنتك .. (وخرج للحديقة ..
في نفس المكان ..
طلع عبد العزيز للصالة وشاف فيها أخواتــه .. وسوى نفسه إنــه ناسي شي ..
سارة : عبد العزيز فيك شي ؟؟
عبد العزيز : لا لا لا الحمد لله .. بس نسييت جوالي تحت بالحديقة اللي ورى .. روحي وجيبيها لي ..
سارة : مدررري إنت اش فيك دي الأيام بس تنسى .. خلاص بروح أجيبها لك .. (ونزلت للحديقة ..
وأوول ما خرجــت طلع جواله من جيبه ووراهـ لسوسن وهو يضحك ..
شهقت سوسن بقـوووووة وقالت : عزوووووووووووووووووووووووز اش فيك انت اليوم ؟؟
عبد العزيز : هههههههههههههههههههههههههههه (وراح وباسها في خدها وقال : ولاء خرجت من العناية ..
ضممته بقـوووووووووووووة سوسن وباسته في خدهـ وقالت بفرح : الحمد لله على سلامتها .. الله يبلغك برجوعها إن شاء الله ..
عبد العزيز : إن شآآآآآآآآآآآآآآآلله يا رب ..
سوسن : عزوز حبيتها إنــت ؟؟
دمعــت عيون عبد العزيز وقال بابتسامة : ايه والله ..
في نفس المكان ..
نزلت سارة للحديقة علشان تدور على جوال أخوها .. << هع هع مسكينة ما تدري ..
وشوي وحست بيد أحـد تلتف على خصرها من ورى ويبوسها على رقبتها من ورى بخفيف ..
انفجعت من حركتــه وخافت وقالت بصوت مخنوق وهي تحاول تفك يدهـ : بعد يدك عنييييييييييييييي ..
لفها البدر لــه ولف يدهـ حولها وقال بابتسامة : ما اشتقتي لي ؟؟
شهقت سارة بفــرح وراحت وضمممته بقووووووة ..
البدر : ههههههههههههههههههههههههههه خفتي ؟؟
سارة وهي لافة يدها حول رقبته : والله فجعتني .. لأن عبد العزيز قالي إنــه ناسي جواله هنـا ..
البدر : هههههههههههههههههههههههههه والله ما عرفتــه راعي مقالب وحركات ..
سارة : يعني .........
قاطعها البدر وقال : هههههههههههههههههه لا لا لا مو ناسي لا جواله ولا شماغه كمان ..
في المستشفى :
في غرفة ولاء :
كان قاعد فوق الكرسي عند راسها ويقرأ عليها قرآن لـ سورة البقرة ..
وكل شــووي يطالع فيها لعلها تجيب بحركـــة تــدل على إنــها قامت ..
لكــن لآآآآآ رد منــها ..
في بيت أبو عبد العزيز :
مرام وهي تزغرد : كلولولولولولولولولولولولولولولولولولووووووووش .. الحمد لله على سلامتها يا عبد العزيز .. الله يبلغك بقوومتها إن شاء الله بالسلامةة ..
عبد العزيز بابتسامة : الله يبارك فيــك ..
أم عبد العزيز وهي تمسح دموعها : يعني ما قالت شي للحين ؟؟
عبد العزيز : لا لسه هي ما قامت اصلا ..
ودقآآآآآآآآآآيق ودخلوا أحمد وريوف ..
أحمد بابتسامة : عندي لكــم خبـــر حلـووووو ..
خالد : قــوول ياخي .. اليوم ماشالله كل الأخبار تهل علينا من كل مكان الحمد لله ..
أحمد : ليش اش صاير كمان ؟؟
عبد العزيز بابتسامة : ولاء خرجت من العناية الحمد لله ..
فررح له أحمد وراح له وسلم عليه وتحمد له بالسلامة ..
سوسن : طيب يلا قـووول اش عندك انت كمان ..
أحمد وهو يطالع بريوف : ريوف حامـــــــــــل ..
شهق الكل بفـــرح .. وقاموا وباركوا لريوف وأحمــد ..
*
في بيت البدر :
حنان بفرح : احلللللللللللللف ؟؟
سلطان بابتسامة : والله العظيم .. ليش أكــذب يعني ؟؟
وحنان من فرحتها قامت تزغرد بأعلى صوتها وتمسح دموعها ..
أم البدر : طيب ليش ما قلتوا لنا ؟؟
البدر : يا يممه الله يخليك أنا خرجت بسررعة علشان اشوف اش صاير لها وهم خرجـوا ورايا .. ووعد يا يممه إن بكرة من الصباح راح أوديكي لها .. من عيـوووني .. بس أهم شي ما تزعلـي ..
في بيت راشد :
نزل وائل لعند ابوهـ وقال : يبه ..
راشد : هلا يبه ..
وائل : يبه ردوا عليا حق البعثة وقالوا لي طيارتي بعد يومين ..
راشد : بعد يومين ؟؟
وائل : والله يا يبه ما أبغى اسافر ونحنا بهذي الظروف بس اش اسوي ؟؟
قام له راشد وقال بابتسامة : لا يبه روح وسافر وشوف مستقبلك ..
وائل : بس ...........
قاطعه راشد وقال : من غير بس .. الا فين راح تدرس ؟؟
وائل : بباريس ..
في نفس المكان ..
في الحديقة :
كانت جالسة جنبه و راسها على صدرهـ ..
سديم : سعــوود ..
سعود : همممم ..
سديم : اش رايك ما نسـووي زواج ؟؟
بعد عنها سعـود وقال : ليش ؟؟
سديم : يعني انت عارف بالظروف اللي نمــر فيها هذي الأيام .. يعني ما يصير ما نسوي زواجنــا واحنا في هذي الأحوال ..
سعـود بابتسامة : إن شاء الله تتحسن الأحوال ونســووي زواج ما صار .. أنا ما أرضى إنـي آخذك بدون ما أسـوي لك زواج .. إنتي كاملة والكامل الله وما ينقصك شي .. زيك زي باقي البنات لازم تفرحي بنفسك وتلبسي فستانك الأبيض ومدري اش تسوي كمان ..
**
بعد مرووووور أسبوعيـــــــــــــــــــــن ..
كل واحد على حاله ما تغيــــر ..
عبد العزيز من الصباح للمغرب وهو عند ولاء وينتظرها تقــوم ..
وأم البدر من بعد المغرب للصباح وهي عند بنتها وطول وقتها على سجادتها تدعي لبنتها بالشفاء ..
والبدر وأخوانه كــل يـووم عند أختــهم ينتظروا قومتها بالسلامة ..
وسعود & سديم
ومازن & منار
مأجليـــن زواجهـــم لبعد ما تقوم ولاء ..
طال السفر
والمنتظر مل صبرهـ
والشوق يا محبوب في ناظري شاب ..
رد النظر
خليت بالكف جمرهـ
سعيرها في داخل القلب شباب ..
عز الخبر
والمهتوي ضاق صدرهـ
يا من يرد العلم عن هاك الأحباب ..
طيفه عبر
ما أرسل مع الطيف عذرهـ
هو خاطرهـ من لوعتي ما بعد طاب ..
هو ما ذكر
إن الجفا فيه كسرهـ
للخافق اللي من هوى صاحبه ذاب ..
ياما سهر
طرفي على حبس عبرهـ
أردها والوجد للدمع جذاب ..
دمعٍ حدر
جاله على المنع جسرهـ
عظيم وجدي للدمع شرع الباب ..
يوم وشهر
عزاهـ والعمر مرهـ
والناس واجد لكن الولف غلاب ..
<< للشاعر الأمير خالد الفيصل >>
في المستشفى :
في غرفة ولاء :
كان قاعد على الكرسي عند راسها ويقرأ قرآن لسورة يس ..
وأول ما خلص قراءة السورة ..
رفع عينه لها وشافها تحرك راسها على خفيف ..
خفـــــق قلبـــــــــــــه بقـووووووة وهو يشوفها تتحرك بعد ما كان فاقد الأمل برجوعها ..
حط المصحف فوق الدرج ..
وراح ووقف عند راسها ومسح على شعرها ونزلت دموعه من الفرحة وقال : ولاء .. ولاء حبيبتي تسمعيني ؟؟
فتحت عيونها بصعـووبة والرؤوية غيـــر واضحة عندها ..
سمعت صوت غريــب قريــب منـها ..
عبد العزيز بدموع الفرح : ولاء حبيبتي إنتي بخيــر ؟؟
اتضحت الرؤوية عندها وقالت بصوت تعبان وواطي : يــ.....ـــمـــ.....ـــــه ..
عبد العزيز : ألحين راح تجي يا قلبي ..
لفت وجهها له وقالت باستنكار : مــن إنـــت ؟؟
صدمــــــــــــــــــــــــة على عبد العزيز !!
كيـــف ما تتذكرهـ ؟؟
وهي اللي سكبــــت شلال دموووعها علشانـــــه هـووو ؟؟
تحوووولت فرحة عبد العزيز إلى صدمـــــة كبيـــــــرة !!
عادت عليه ولاء نفس سؤالها ..
ولاء : من إنـــت ؟؟ واش اللي جابني هنــا ؟؟
مسح عبد العزيز دموعه وقال : ولاء أنا عبد ......
قاطعته ولاء وقالت : من ولاء ؟؟
مسك وجهها عبد العزيز وقال بخوف : انتي ولاء .. ولاء اش .......
وما كمــل كلامه إلا وولاء دفتــه بقووة وعنها وقالت بصراخ : ععد عنننننننيييييييييييييييييي .. كيييييييييف تسسسسسمح لنفسسسك تلمسسنييييييييييي ؟؟
خآآآف عبد العزيز عليها ومنها وخــرج من عندها بســـررررعة علشان ينادي على الدكتور المشرف لـــها ..
في بيت البدر :
كان جالس في الصالة مع أمــه ..
سلطان وخرج مع زوجتـه ..
ومازن وراح للسوبر ماركت ..
دق جواله وكان عبد العزيز ..
البدر : هلا وعليكم السلام ..
عبد العزيز بحزن : أختــك صحيتك بالسلامة ..
البدر من كثر ماهـو فرحان بالخبر ما ركـز بصوته الحزين ..
البدر : تتكلم جــد ؟؟ ومتى صحيت ؟؟
عبد العزيز : قبل ربع ساعة .. وهي ألحين تسأل عنكم .. تعالوا لها ..
البدر : إن شاء الله .. مسافة الطريق بس .. (وقفل منه وهـو يحمد ربــه ..
البدر : يمممه ..
جات له أمــه وقالت : هلا يمــه ..
البدر : البسي عبايتك بسررعة والحقيني للسيارةة .. بسرررعةة يممه .. (ونزل لسيارته ولحقته أمـه ..
وسآآآق السيارة بسرررعة وهو ما يــررد على اسئلة أمــه ..
وقف عند باب المستشفى ووقفته أمــه وقالت : والله ثم والله ما تنزل يا البدر من السيارة الا لما تقـولي اش فيك ؟؟ وليش جاي للمستشفى بهذا الوقــت ؟؟
البدر بفرحة : ولاء قامــت يممه وتسال عننا ..
تهلل وجهها من الفرحة وطلعت من شنطتها 500 ريال وتصدقت فيه للعامل اللي كان عند باب المستشفى شكــر لله ..
وبعدها طلعـوا لعند غرفة ولاء وشافوا عبد العزيز برا الغرفة ومنزل راسه ..
دخلت عندها أمها وقال البدر باستغراب : عبد العزيز اش فيك ؟؟ وليش واقف هنـا ؟؟
عبد العزيز ودمـووعه على خدهـ : .........
دخلت أم البدر على ولاء وراحت لها بسـرررعة وضمتها ..
تعلقت ولاء بأمها وقالت ببكى : يمممه ليش رححتي وترركتيييني ؟؟ والله خخخفت لما قمممت وما شفتككك ..
أم البدر وهي تمسح دموع بنتها : بسسم الله عليكي يا يممه .. ما تركتك أنا يا بنتي .. كيف صررتي انتي ألحين ؟؟
ولاء : انا الحمد لله .. بس ليش أنــا هنــا ؟؟ أنا ما فيا شي حتى أجلس في المستشفى ..
استغررربت أم البدر من كلامها ..
وقبل لا تتكلم بشي ..
دخل البدر وعيـووووونه غرقـــانة بالدمـووووع ..
على قد ما كان فرحــان بقومتها ..
على قد ماهـو زعلان باللي صابها ..
وأووول ما شافته ولاء قالت ببراءة : بابا انت فين رحت ؟؟ هنا كان في واحد يبغى يخطفني ويآخذني من هنا .. بس أنــا صرررخت فيــه وبعدها ما شفتــه .. بابا روح للشرطة واشتكي عليــه ..
نزلت دمــووووع البدر دمعة ورى دمعــة وهو يشــووووف أختـــه تنادي بـ بابا ..
وأم البدر مستغرربة من كلام بنتها ومن دموع ولدها ..
أم البدر : ولاء يممه اش فيكي ؟؟ وعن مين انتي تتكلمي ؟؟
لفت لها ولاء وقالت : من ولاء يممه ؟؟
أم البدر بصدمة : ايش ؟؟
ولاء : من ولاء يمممه ؟؟
قــررب منها البدر وجلس قبالها في السرير وقال وهو يحاول إنــه ما يبكي : انتــي ولاء .. وهذي أمــك .. وأنا أخوكـي البدر ..
هزت راسها بالنفي وقالت : ليش تقـولي إنت أخـوي ؟؟ إنت أبوي .. اش فيك يبه ؟؟ ليش تقولي كذا ؟؟
البدر : ولاء .........
قاطعته ولاء وقالت ببكى : لا لا لا إنــت أبوووووي ..
رجع البدر بكي من جديد .. وسحبها لحضنه وضمـــها بقووووووووة ..
وأم البدر لا زالت مستغررررربة من كلام بنتها ..
دخل عبد العزيز عندهم بهدوء وانتبهت له ولاء ..
تمسكت بالبدر بقــوووة وقالت بصوت عالي : برآآآآآآآآآآآآآآآآآآ .. قللتتت للللك لا تدخل عنديييييي .. انت ما تفهمممممممممممم ؟؟
أم البدر باستغراب : ولاء يمممه هذا زووووجكك ..
هزت ولاء راسها بالنفي وقالت : لا لا لا لا مو زووووووووووووججييييييييي .. انا مو متزوووووجةة اش فيكم انتوووووووو ؟؟
ضمها البدر بقـوووووة وقال : خلاص حبيبتي هدي هدي .. (ولف لعبد العزيز وقال : لـوو سمححت يا عبد العزيز اطلــع شوووي لين ما تهدأأ ..
هز عبد العزيز راسه بالإيجاب وطلع برا الغرفة ودمـووووعه على خدهـ ..
هدأت ولاء بحضن أخـوها وغفــت عينها ونـــامــت ..
سدحها فوق السرير وغطاها وراح وجلس على الكنبة وأسند راسه بتعب ومسسح دمـوعه ..
أم البدر : بدووور قوولي اش فيها أختــك ؟؟ وليش تقولك يبه وما عررفت عبد العزيز ؟؟
البدر بتنهيدهـ : يممه ولاء فاقدة ذاكرتها .. يعني معظظم الاشياء ما تتذكرها ..
في بيت البدر :
رجعــوا سلطان وحنان للبيت وماشافـوا أحـد ..
سلطان : غريبــة فين راحـوا !!
خرجـت حنان من المطبخ وقالت : حتى خالتي مو موجـوودة ..
رفع سلطان كتوفه وقال : غريبة !! هم قالـوا ما يبغـوا يخرجـوا ..
في هذي اللحظة رجـع مازن للبيت ودخّل الأغراض اللي اشتراها للمطبخ ونادى على أمـه ..
حنان : لا تتعب نفسك وتنادي لأن مافي أحــد بالبيت ..
مازن : ايش ؟؟ وفين راحـت ؟؟
سلطان : والله مدرري .. شكلها خرجــت مع بدر ..
*
في بيت راشد :
رانيا : افف والله البيت صار فاضي ..
إيمان : ايه والله .. حتـى عمـر ما صار يجلس بالبيت زي أول ..
رانيا : خليه يـروح ويشتغل زي العالم والناس بــدل قعدته في البيت ..
إيمان : يا بنت استححي تراهـ عمك ..
رانيا : ههههههههههههههههههههههههههههههه طيب طيب .. امممم شوورايك نطلع للسوق ؟؟
إيمان : أووكـي .. قـومي كلمي السواق ..
في المستشفى :
خرج البدر مع عبد العزيز وراحـوا للدكتور المشرف على حالتها ..
البدر : يعني لمتى هي راح تظل على هذا الحال ؟؟
الدكتور : الله أعلـم ..
عبد العزيز : بس هي حتـى اسمها ناسيته .. وناسية كمان إن أنـا زوجهـا .. وإن هذا أخـوها .. (ويأشر على البدر ..
الدكتور : شي الاشياء اللي نستها ممكن كانت مسببة لها ألم وأذى من قبل لذلك لذلك هي ناسيتها الحين .. لكن مع الزمن ان شالله راح ترجع تتذكر ..
البدر : يعني راح تطول لين تتذكر ؟؟
الدكتور : يعتمد على معاملتكم معاها والمكان اللي تعيش فيــه ..
في غرفة ولاء :
كانت جالسة جنب بنتها وتمسح على شعرها وتبكي ..
أم البدر : حسبي الله على من كاان السبب في اللي صار لك يا بنتي .. حسبي الله ونعم الوكيــــل ..
دخلـوا عبد العزيز والبدر وجلسوا على الكنب ..
أم البدر : اش قالكم الدكتور ؟؟ متى راح يطلعـوها ؟؟
البدر بتنهيدهـ : بكـررة الصباح إن شاء الله .. وراح تجـي عندنـا ..
عبد العزيز : لا راح تجي عندي ..
البدر : عبد العزيز إنـت شفــت بعينك اش تسوي إذا شافتـك .. خليها عندي لين تتذكر كـل شي ..
تنهد عبد العزيز وقال بضيق : طيب ..
أم البدر : كلمــت أخوانـك يمـه ؟؟
البدر : لا والله .. ما كلمـت أحـد ..
أم البدر : خلاص يا يمه انتوا ارجعـوا للبيت وأنـا بجلس عندها ليـن ما تخـررج ..
*
في بيت عبد العزيز :
رجع عبد العزيز للبيت وأخلاقـه صففففففففففرررررررررررررر ..
قابل بطريقه أمه وأخواتـه وحريم أخوانـه ..
أم عبد العزيز : يممه عبد العزيز فيـك شي ؟؟
عبد العزيز بدون ما نفس : ولا شي .. (وطلع لجناحـه ..
سوسن : لا لا لا هذا أكيد عنده انفصآآآآم ..
ضربتها أمها وقالت : وججع اذا ماكان عندك شي عدل تقوليه انكتمي ..
سوسن : والله يمممه عزوز كل شوي عندهـ شكــل ..
سارة : سوسن خلاص اسككتي ..
ودقآآآآآآيق ونزل عبد العزيز مــررة ثانية ..
سارة : عبد العزيز فين رايح ؟؟
عبد العزيز : مالك دخل .. (وخـرج بسـرررعةةةة ..
وقبل لا يخرج قابل بطريق أخـوهـ أحمـد ..
أحمد : عزوز فين رايح ؟؟
ما رد عليه عبد العزيز وركب سيارتـه وخرج من البيت بسـررررعةةةة ..
دخل أحمـد البيت وهـو مستغـرررررب من أخـووهـ ..
أحمد : اش فيه عزيز خارج من البيت بسـرررعة ؟؟
سارة : مدرري عنـه ..
*
في بيت البدر :
رجــع البدر للبيت والدموع متجمــعة بعيونـه كل ما تذكر إن أختـه ما تذكرتـه كـأأخ ..
وقف له مازن وقال : بدر فين كنت ؟؟ وفين أمـي ؟؟
جلس البدر على كنبـة مفردة وأطلـق تنهيدهـ خارجـة من الصميم ..
سلطان : بدر اش فيك ؟؟
البدر : ولاء قامت الحمد لله ..
شهق مازن بفرحـة وقام وباس راس أخـوهـ البدر وقال بفرح : متـى قامت ؟؟ وليش ما قلتوا لنا من أووول ؟؟
البدر : محد كان موجـوود ..
مازن : أنا بروح لها .. والله مشتاق لها كثيييييييير ..
البدر : هي بكـرة الصباح خارجة إن شاء الله .. نـروح كلنـا لها ونرجعها ..
مازن : بسس .............
قاطعـه البدر وقال بهم : مزوون خلاص هي ألحين نايمة ..
سلطان باستغراب : طيب ليش زعلان ؟؟
البدر بصوت مخنـوق : لأن ولاء ...... (وسكت ومسح دموعـه اللي نزلت من جديد على خدهـ ..
انصـدم الكـل من دمـوع البدر اللي نزلت !!
وهـم اللي دايما يشوفـوووهـ صامــد ما تهزهـ الريـاح ..
جلس مازن على ركبه قدامه وقال بخوف : بدر اش فيها ولاء ؟؟
قام سلطان وجلس جنبه وحط يدهـ على كتفه وقال : بـدررر تكلـم ولاء اش فيها ؟؟
البدر : اذا شفتـوا ولاء وما تذكرتكـم ........ (وسكـت وهو يحاول انه ما يبكي ويمسح دمـوعه ..
مازن باستغراب : بدر انت اش قاعد تقـول ؟؟ كيف ما تتذكرنـا ولاء واحنا أخوانـها ؟؟
البدر : ولاء فقـدت ذاكرتها يا مازن ..
سلطان ومازن بصدمة : ايييييييييييش !!
مازن والدموع تجمعت بعيونـه : اش يعني يا بدر ؟؟ ولاء ما راح تتذكرنـا ؟؟
البدر : ما أدري والله ما أدري ..
سلطان : وتذكرتك إنـت ؟؟
هز البدر راسه وقال : ولخبطت بيني وبين أبوي الله يرحمـه ..
سلطان : كيف يعني ؟؟
البدر : قالت لي يبــه ..
في المستشفى :
فتحــت ولاء عيـونها بتعـب وقامت وعدلت جلستها ..
لفت لأمها وقالت بصوت هادي : مامــا ..
فتحت أم البدر عيونـها وابتسمت بألم لما شافتها ..
راحت لها وجلست جنبها وقالت : يا عيـون أمـك ..
ولاء : متى راح نرجـع للبيت ؟؟ والله أنـا طفشت وأنا قاعدة هنـا .. أبغى ارجـع للبيت ..
أم البدر : ألحين راح يجوا أخوانـك ونرجـع مع بعض ..
ولاء بفرحة : يعني راح يجي مازن ؟؟
ابتسمت أم البدر لما شافتها تذكرت مازن وقالت : ايه .. ومعاهـ سلطان أخـوكي والبدر ..
ولاء : ايواا أكيد بابا راح يجيبه .. (وعقدت حواجبها وقالت بصوت هادي أكثر : سلطان .. سلطان .. (ولفت لأمها وقالت : من سلطان يمـه ؟؟
دمعـت عيون أم البدر وقالت : يممه سلطان أخـوكي الكبيير .. اللي أكبـر من مازن ..
ولاء وهي تغمض عيونها بقوة وتفتحه بقوة أكبر : ايه اييه تذكرررتـه يممه .. ايواا متى راح يجـووو ؟؟ أبغى اشووفهم ..
أم البدر : ألحين راح يجو يا يمه الحين .. اصبري شـووي بس ..
في بيت أبو عبد العزيز :
في جناح عبد العزيز :
لأوووول مـــررررررة بعد خمـــــ5ـــــــس سنين يقـوووم بهدوء من غير ما يشوف الكوابيس ..
فتح عيونه وهو يرمش بســرررعة مو مستـووعب إنـه قام من نـووومه بدون ازعاج الكوابيس ..
عدل جلسته فـووق سريرهـ وطالع في مكان ولاء الخالـي ..
تنهد عبد العزيز وقال بضيق : ارجعــي وتعالي شـوووفي اش سويتي فيني بـدوووون ما تدري ولا أدري .. تذكري ياولاء الله يخليك تذكرررري ..
وسحـب برواز الصورة اللي كانت فوق الكومودينو اللي كانت عند راسها وكانت بأول يوم زواجهم ..
مـرر أصباعه عليها في الصورة وهـو يتأمل ملامــح وجهها الطفـووولي والبريء ..
عبد العزيز : متــى ؟؟ متــى وقــــت الرجـووع يا ولاء متــى ؟؟
*
في بيت البدر :
في غرفة سلطان ..
حنان : سلطان الله يخلـيك بروح معاكم ؟؟
سلطان : يا يبه الله يرضى عليكي نحنا بنروح نجيبها ونـرجع على طول .. محنا مطولين ان شالله .. (وبتنهيدهـ : هذا اذا تذكرتنا ..
حنان : صل ع الرسول يا رجال .. ان شالله تتذكركم ..
سلطان : ان شاء الله .. (وباس بنته في راسها وبعدها نزل لعند أخـوانـه ..
في المستشفى :
ولاء : ماما مو كأنهم تأخـروو ؟؟
أم البدر : لا ما تأخروا يا يممه ..
وقبل لا تتكلم ولاء ..
انفتح الباب ودخـلوا منـه أخـوانها الثلاثة ..
راحت ولاء بسررعة ولفت يدهـا حول أخـوها البدر وضمته وقالت : ليش تأخرتـوا يبه ؟؟
ابتسم بألم البدر وقال : الطريق زحمــة حبيبتي ..
ابتسمت له ببراءة ولفت وجهها لسلطان وصارت تتأمل ملامح وجهه بهدوء ..
سلطان وهو خايف من ردها : ولاء تذكرتيني ؟؟
ولاء : ايواا .. (وبتفكير : إنت .. إنت .. (وغمضت عيونها : إنــت .. يا ربي إنت .. (وفتحت عيونها وقالت باندفاع : سلطـــــــــــــان .. إنــت سلطان أخـوي ..
تهلل وجهه من الفـرح وراح بسررعةة وضمها بقـووووووووووووة ونزلت دمــووووعه مت الفرحة ..
بعدت عنـه ولاء وقالت : وحشششتنييييييي ..
سلطان وهو يمسح دموعه : وانتي أكثر يا قلبي .. كيفك ألحين ؟؟
ولاء : الحمد لله بخير ..
تقدم لها مازن وقال وهو خايف من ردها : ولاء ..
لفت عليه ولاء وشهقت بقـوووووة لما شافتـه وقالت : مازززززززن .. (وراحت بسررررعةة وضمممممممته بقـوووووووووووووة وقالت : وحشتنيييييييييييي ..
ضمها مازن وقال : يعني تذكرتيني ؟؟
ولاء وهي تمسح دمـوعها : أحــد ينسى توأأمه ؟!؟!
في بيت أبو عبد العزيز :
كان قاعد مع أهلـه للفطور وعقلـه مو معاهـ ..
أم عبد العزيز : عزيز يممه اش فيـك ؟؟ ليش ما تآكل ؟؟
طالع في أمـه وقال : مالي نفسس آكل ..
أبو عبد العزيز : فيك شي يبه ؟؟
هز عبد العزيز راسه بالنفي وقال بهدوء : ولاء قامت الحمد لله ..
فـرررررح الكل لـه ولها وتحمدوا له بسلامتها ..
سوسن : وليش الحين تقولنا ؟؟ ليش ما قلت لنا من اوول ما قامت ؟؟
عبد العزيز : لأنها اصلا ما تذكرتني وكنت مضايق شـووي ..
أحمد : كيف يعني ؟؟
عبد العزيز بتنهيدهـ : فقدت ذاكرتها .. وما تذكرتني أنـا واحتمال أنتـوا كمان ما تتذكركم ..
أم عبد العزيز : يعني ما نروح نزورها ونطمن عليها ؟؟
عبد العزيز : لا روحوا لها وشوفوا حظكم اذا تذكرتكم ولا لا ..
في بيت البدر :
رجعـوا ولاء وأمها وأخـوانها للبيت ..
جات لها حنـان وسلمـت عليها وولاء تحاول تتذكرها ..
ولاء : انتي أختـي ؟؟ صصح ؟؟
دمعـت عيون حنان وقالت : أنا زوجـة أخوكي وبنت خالتك .. يعني زي أختـك ..
رفعت ولاء كتوفها وقالت : مدرري ..
دخل عندهـم مازن وقال : حنان اطلعي فوق شـووي .. عمي ونايف وصلـوا ..
حنان : طيب .. (وطلعت لغرفتها ..
ودخلـوا أبو نايف ونايف وولاء تمسكت بكتف أخـوها البدر ولفت يدها عليه ..
قرب منها عمها وقبل لا يلسمها دفنت ولاء وجهها في كتف أخوها وقالت : بعععدد عنييي .. أنا ما أعرفكك ..
ابو نايف بصوت مخنوق : ولاء يبه أنـا عمـك .. أخو أبوك ..
ولاء : لا لا لا يببببه الله يخليييييك قوووله يبعد عنييييييييي ..
ضمها البدر لحضنه وقال عمه بصدمة : يبه ؟!؟!
البدر وهو يحارب دموعه : عمـي .. ولاء ناسية من أكـوون أنـا ..
نزل أبو نايف راسه وقال بهم : أجـل أنا بالمجلس ..
البدر : لا عمي خليك شـووي هنـا ..
قرب نايف شـوي وقال بهدوء : الحمد لله على سلامتك يا ولاء ..
طالعت فيه ولاء وقالت بهدوء : الله يسلمك .. (وقالت وهي تتأمل ملامح وجهه : إنت أحمد ولا سعود ؟؟
نايف : أنــا نايف .. لا أحمد ولا سعود .. نايف ولـد عمـك ..
ولاء : أهـااا .. أجـل من أحمد وسعود ؟؟
سلطان : هذولا من أهـل زوجك عبد العزيز ..
هزت ولاء راسها بالنفي وقالت بنرفزة : كككككم مرررررررررة أقووولكم أنـا موو متزووووججةةة .. ليييييييييش محححد يفهممممممم ؟؟ ليييييييييش ؟؟
ضمها البدر له أكثر وقال : خلاص يبه خلاص والله فاهمينك بس لا تعصبي يا قلبي لا تعصبي ..
*
في خارج المملكة العربية السعودية ..
في أحـــد الأماكـــــن المخيفــــة الموجود بأحد دوول الخليج .. <<< سلامتكم يا أهــل الخيلج والله ..
المرعبــــــــــــــــــــــة ..
المليئة بأشبـــــــاح الإنـــــس ..
القريبـــة من الظلام الدامـــــس بالرغـــم من نـووور الشمــــس ..
يكاد أن يخرج يدهـ لكن لا يراهـــا من شــدة الظلمـــة ..
على ضــــوء الشمـــــــوع المخيفـــــــة ..
كــان قاعـــد مع صديقـــــه وكـــل يـووووم مضاربـــــة معاهـ على اتفـــه الأشياء ..
.... 1: اقووووولك مو خارج من هنــا ..
.... 2بعصبية : يعننني لممممممممتى راح نجلسس على هذا الحآآآآآآآآل ؟؟
.... 1: لين الله ما يفكنــــا منكك ياخي ..
.... 2بعصبية أكثر : وليش ما يفكنــا منك ومن شرك وأفكارك المتهوووووورررة ؟؟
.... 1: شـووووف ترررى أنا من أوووول ساكت لك .. فأحسسسن لككك اهجددد ..
.... 2: لا والله !! اجل لو مو ساكت اش راح تسوي فيا ؟؟ راح توكّل أحد يذبحني زي ما دبرت لبنت عمــك ؟؟
.... 1شدهـ من ثـووبه وقال بعصبية : انكتتمممممم أحسسسن لككككك ..
.... 2بعدهـ عنه بقـووووة وقال : شفف خلللك بحالللكككك انت ولا عاد تتدخل فياا .. فاهم ؟؟
.... 1: والله لوووو تخرررج من هنا ليكوووون ذبحححك على يدييي ..
.... 2: اوول شي خل يكوون عندك ايمان بالله بعدين احلف به ..
.... 1بعصبية : اسسكت يا كلللببببببب ..
.... 2: ما الكلب الا غير يا واطي يا حقييييييير ..
ما حس الا بكف قوووي منه و قال بعصبية 1: ثاني مررررة راح ادففففنك و انت حي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!