ولاء : ما عاد باقي شي علشان تقووولوهـ لي .. أنا برجع بيــت أهلـــي وبطلــب الطلاق .. خلاص أنا تعبـــت من هذا الحـــال ..
سارة وهي مفجووعه من كلامها قالت : ولاء اهددي وافهميني .. عزيز كان أكثررر من كلمـــة مرح .. كان يحب يجلس مع الناس ويختلط فيهم .. يحب يمززح معاهم ويستهبل ويخررج ويتمشى مع الكــل ............
قاطعتها ولاء وقالت بعصبية : طيب واش اللي تغير ألحين ؟؟
سارة بصوت عالي علشان تهدأ ولاء : اللي تغييير إنــــه شاف حبيبته تمووووت قدآآآآآمه .. تمووت وتفآآرق الحيآآآة قدآآآم عيووونه وتوصيييه إنــه يتزوووج من بعدها .. توصييييه إنــه ما يووقف حيآآته من بعد مــوووتها .. حطي نفسك يا ولاء بمكانه وإنتي تشوووفي شخص مو بس تحبيه إلا تعشقيه بكل تفاصيييله يفآآآرق الحيآآآآآآآآآآآآة قدآآآم عيووونك ..
دمعـــت عيــون ولاء وقالت بصوت مخنوق هادي : سارة اش قصدك ؟؟
جلست سارة وقالت بهدوء : عبد العزيز كان يحب سلووى بنت عمي من لما كانــووو صغار .. هم أعمارهم قريبة من بعض يعني ما يفرق غير بكم شهر بس .. والكــل يعررف بإنهــم يحبـووا بعض .. كبــرووو وكبر حبهــم معاهم .. ولما تغطـوو من بعــض زعلــوو هم الاثنين وكانوا محروومين إنــهم يشووفوا بــعض علشان لا يصير شي حرام بينهم .. فكانــووا هم يقابلــوو بعض بمساعدتي أنا وسعـوود .. وصار النصيب بيهم لما كانـوو بثاني ثانوي .. وتمـــت ملكتــهم على بعض .. واتقفـووا على إن زواجهم يتــم بعد ما يخلصــوو الثانوي بأسبوع تقريبًا ويكون بحفلة بسيطة علشان يسافروا مع بعــض ويكملوو دراستهم برا مع بعض .. (واختنق صوته بالدموع وكملت : وتخرجـــووا عبد العزيز وسعـود وسلوى بمعدل عالي في الثانوية العامــة ويرفع الراس والله .. وعمــي ابو سعود الله يرحمــه كان عايش وقال يبغى يفررح فيهم ويسووي لهــم حفلة لنجاحهم .. واتفقنــا إننا نسوويه بالشاليه حقنا .. ورحنــا واحتفلنا فيهم وبعد ما خلصنا قالت سلووى الله يرحمها إنها تبغى تركــب دبابات .. وعبد العزيز اعتررض إنو بنات يركبوا لحالهم واقترح أحمد إننا نركب مع بعض .. وركبنا .. (وغمضــت عيونها وقالت بألم وهي تتذكر حـــادث سلوى ..
علقت عباية سلوى بكفر الدباب وصــررخت علشان يجوو لعندها ويساعـدوووها ..
ولين ما جا لعندها عبد العزيز وسعود جات سيــــارررة مسرررعة وقلبت فيها الدباب وبعدها اختفــت ..
عبد العزيز بصراخ : انتهبييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييي ..
وراحوا لعندها بسرررعة عبد العزيز وسعوود ..
عبد العزيز وهو يضرب خدها : سلووى .. سلوووى ردي عليا ..
سلوى بصوت متقطع : تزووووووج .. من بعدي .. يا عبد العزيز .. لا توقف حياتك ..
عبد العزيز : انتي زووووجتي .. تفهممممي .. انتي زووووجتي يا سلووووى .. ما راح أتزوووج غيييييييييييييييييرك .. انتي زوووووووووووووووجتي ..
سلوى بنفس حالتها : ما تقدر تتزوجني .. لأني رايحة من هنا ..
عبد العزيز : سلووووووى لا تقوولي كذاا ..
سلوى : تزووووج يا عزيز ..
عبد العزيز : لااااا ..
سلوى : تزووووج ..
عبد العزيز بصراخ : لآآآآآآآآ ..
مسححت دموعها سارة وقالت : ومن بعد اللي صار وعزيز كل ليلة تجيه الكوابيس عن هذا الحادث .. مو قادر يصددق إنــه فقــد حب طفوولتــه .. (وطالعت في ولاء اللي كانت تبكي بصمت وقالت : وإنتي لما دخلتي حيــاتــه غيرتيــه .. خليتيه يررجع لعبد العزيز القديم بدوون ما تحسي ولا هــوو يحس ..
ولاء وهي تمسح دموعها : وليش مححد قالي ؟؟ ليش ؟؟
سارة : هذا الشي صار واندفن عنــد الكل ما عدا عبد العزيز .. قلنــا لــه تعالج من كوابيسك بس هو رفــض .. وآآخر شي اقتنع وبدأ بالعلاج بعدين تــرركه وقال إنــه راح يكلمها مع دراستــه ببريطانيا .. بس هو شكـــله كــذذب علينا كلــنا وما تعالج ..
قامت ولاء على حيلها وقالت سارة : للحين مصصرررة على طلــب الطلاق يا ولاء ؟؟
هزت راسها بالنفي وطلعـــت جــررري لجناحها ..
دخلت عندهـ وشافته مسـدوووح فوق السرير ومغمض عيوونه وبدوون بلوووزهـ ..
عــوورها قلبــها عليــه وتخيلــت نفسها مكــانــه إنها ممكــن تفقدهـ بيوووم من الأيام ..
راحت وجلست على طرف السرير ومــرررت يدها على طـررف خدهـ وهي تتذكر كلام سـاررة عنـه ..
طاحت دمعــة منها على صدرهـ العاري وفتــح عبد العزيز عيــوونه ..
ولاء ببكى : ليش ما قلت لــي ؟؟
مسح عبد العزيز دموعها بكفه وقال بحنيه : اش اقوولك ؟؟
شهقت بالبكى ورمت نفسها في حضنــه وصارت تبكي بقوووة وتشاهق بقووة أكبــرر ..
لف عبد العزيز يدهـ حووولها وتركها تبكي على صدرهـ براحتــهآآآ بدووون ما يسأألهااا ..
في نفس المكان ..
في جناح أحمد :
دخل أحمـد لجناحه وشاف ريوف واقفة قباله ..
طنشها كعادتــه وقبل لا يدخل علشان يبدل ملابسه نادتــه ريوف ..
ريوف : أحمـــد ..
لف عليها أحمــد وقال : نعــم ..
ريوف وهي تفرك يدها ببعض : أحبــــــــك ..
ابتسم أحمد ونــزززل راســه وما قال شي ..
استغــرربت ريووف من ردة فعلــه وحست بإهآآنه عمــررها ما حست فيــه ..
تقدم منها أحمد وقال بابتسامة : مو قلــت لك راح يجي اليوم اللي راح تحبيني فيــه ؟؟
ريوف بهدوء : متأخــررة ؟؟ صصح ؟؟
لف يدهـ حــووول أكتافها وقال بهمس مبتسم : وقلــت لك وقتها راح تلاقــي قلبي يــرررحب فيك .. (وضمها لحضنـــه ..
في بيت سعود :
نزلـــت منار للصالة وشافت سعـووود يشـــرب شاهي وبيدهـ جريدة اليـووم ..
منار : صباح الخير ..
سعود : صباح النـوور ..
منار : سعود بالله كلــم عمــي وقوووله نبغى نطلــع البحــر اليوم ..
سعود : كلميــه انتي ..
منار بترجي : سعوووووود ..
سعود : بلا سعـووود بلا بطييخ .. كــل مــررة أنا أكلمـــه .. هذي المـــررة إنتي كلميــه ..
منار : اففففففففففف خلاص راح أكلمــه ..
*
في بيت ابو عبد العزيز :
في جناح عبد العزيز :
فتحت عيوونها وهي تحس إن رقبتها متشنجة بسبب نوومتها على صدرهـ ..
رفعت راسها وطالعت فيــه وهو نايــم ..
باسته في خدهـ بخفيف وقالت في نفسها :" عهدن عليا إنــي ما أتررركك ولا لحظــة .. " ..
وقامت ودخلت الحمام علشان تآآخذ لها دش بآآآآآرد ينعشها ..
بعدها بدقآآآآآآآآآآآيق ..
قام من نــووومــه مفجووووووووووووووووووووووووووووع ..
وصـــرخ بأعلى صــوووووته باسم : ولآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآء انتبهيييييييييييييييييييي ..
وجلس فوق السرير وهو يدور عليها بعيوونه بالغرفة وما شافها ..
خآآآآآآآآآآآآآآآف عليها وقام من مكانــه وهو ينادي عليها ..
خايف اللي شافه يكـوووون حقييييييييقة ويفقدهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ بعد ما حصل عليها ..
خرجت ولاء من الحمام لما سمعــت إنــه يناديها وقالت : عبد العزيز اش فيــك ؟؟
لف عليها وبدوووون مقدمات ..
سحبها لحضنـــه وضمها بقووووة لــه ..
خايف إنــه يفقدهآآآآ وتبعــــد عنـــه ..
عبد العزيز وهو يحاول ينظلم أنفاسه المتسارعة : ولاء لا تتركيييييييييييني ..
رفعت ولاء راسها لــه وقالت : ما راح أتركك ..
عبد العزيز : وعــد ؟؟
ولاء : وعــد إن شالله .. بظــل جنبــك لآآآآآخر لحـــظة في حيآآتي ..
رجع عبد العزيز وضمــها مرة ثانية وهو يقول بنفسه :" عسسى يومـــي في نفــس يومك .. علشان ما نذوووق فرآآآق بعــــض .. " ..
في بيت أم غادة :
كانت في غرفتها وتكلــم جوآآل ..
غادة : زوج خالتي قال إننا راح نطلع للبحر اليوم ..
فهد : يعني ؟؟
غادة : يعني جهــز كــل شي لليلة ..
فهد : يكوون بمعلووومك يا غادة وقــت التنفيذ ما راح أكــوون موجود ..
غادة : المهـــم إن يكــووون كــل شي جاهز وأنا عليا إني أخليها تبعــد عنهــم ..
فهد بخبث : صــآآآآآآآآآآآآآآآآآر .. <<< ونسوووو أن ثانيَ اثنين الله ثالثهمآآآآآآآآآآآآ ..
بعد المغـــرب ..
اجتمـــع الكــل في البحر بعد المغـــررب ..
كان عبد العزيز مع ولاء في مكان بعيـــــــــــد عن عيــوون الناس ..
كانت وراهم دكــة كبيرة تمنــع من وصول أي أحــد عنهم ..
وقدامهم البحــر بأموآآآآجه المتضاربــة ببعض ..
وكانت هي فاتحة طرحتها وشعرها يتطاير مع الهواء ..
وعبد العزيز وراها ولاف يدهـ حول أكتافها .. بحيث إن ظهرها على صدرهـ ..
لفها عبد العزيز له وقال بهمس مبتسم : ولاء ..
رفعت عينها لــه بــدووون ما تقـووولــه شي ..
عبد العزيز بهمس : أحبــــك ..
عند البنات :
غادة : بنات اش رايكم نروووح هذاك المحــل ؟؟ (وتأشر على محل في الشارع الثاني للاكسسوارات ..
منار : ايواا بنات أنا نفسسي أرووحه من زمآآن ..
ليان : لا مالي نفس أرووح ..
سارة : ولا أنا ..
البقية : لا لا ما نبغى ..
غادة : طيب اش رايكم نقول لولاء ؟؟
سارة بحدهـ : لا ولاء مع عزيز ..
غادة : طيب عادي نتصل لها ونشووف اذا راح ترووح ولا لا ..
منار : أووكي .. خلاص أنا أكلمها ..
عند عبد العزيز وولاء :
عبد العزيز بهمس : أحبــــك ..
ارتبكـــــــــــــت بقـووووووة من كلمـــــه ..
نزلت عيووونها بخجــل منــه ..
رفع عبد العزيز راسها وقال بابتسامة : ورربــك أحبـــك ..
ددققق قلبها بقـووووووووووووووووة واحمــروووو خدووودهآآآ ..
ما عرفــت اش تســوووي غير إنــها تضمممممه بقوووووووووة ..
لف يدهـ حووولها من جديد وقال : والله أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــك ..
ابتسمت بإحراج وصارت تحس إن قلبها راح يطلع من مكانه من كثر ما ضـــرررب بصدرها ..
وقبل لا تقــول شي ..
دق جوالها .. <<< وقـــته غلطططططططططط .. دآآآآآآآآآآآئما هم كذاا ..
عبد العزيز بابتسامة : رددي ..
ابتسمت وردت بهدوء وقالت : هلا منوور ..
منار : ايواا لولو تررى أنا وغادة راح نرووح لمحل الاكسسوارات اللي في الشارع الثاني .. تبغي تروحي ولا لا ؟؟
ولاء : امم والله نفسسي ارووحه بس مدرري ..
منار : تررى أنا وغاادة رايحين بعد شووي .. اذا تبغي اررجعي ألحين علشان نرووح ..
ولاء : خلاص أووكي .. ربع ساعة ان شالله وأجي .. (وقفلووو ..
عبد العزيز : ايش ؟؟
ولاء : امم برووح أنا ومنور وغادة لمحل الاكسسوارات .. عادي ؟؟
مع إنــه ما ارتاح إنها ترووح مع غادة .. بس تطمــن لما قالت إن منار معاهم ..
وبنفس الوقت ما يبغى يررفــض لها لقلــة ما تطلــب منــه شي ..
عبد العزيز : طيب معاكي اللي يكفيكي ؟؟
ولاء بابتسامة : ايواا تسسلم ..
عبد العزيز : يلا رووحي .. فمان الله ..
حست ولاء إن هذي آآخر مـــرررة تشوووفه ..
لفت طرحتها وراحت عندهـ وضمممته بقوووووة وقالت بهدوء : طيب عادي تووصلني لعندهم ؟؟
جاهـ احساس غريــب لما ضمتــه ..
كأنــه ضمـــت ودآآآآآع ..
شبك يدهـ في يدها وقال بابتسامة : أووكي من عيوووني .. (وراح ووصلها عند البنات ..
منار : عزيز لو خليتها كمان نصص مو أحسسن ..
عبد العزيز وهو يطالعها : لـو أجلس معاها العمــر كلــه ما راح أشبــع منها .. (ولف لمنار وقال : انتبهي عليها منوور ..
منار بابتسامة : في عيووني يا عبد العزيز .. لا تووصــي عليها ..
أما غادة كــانت تغللي من القهــــــــــر ..
أرسلت لفهد بإنه يبدأ بتنفيذ الخطـــة ..
راح عنهم عبد العزيز ..
وهــم راحوا لمحل الاكسسوارات اللي في الشارع المقابل لهــم ..
#ليه_رحت_يوم_قلبي_حبك
-١٢٤-
في البحر :
جلس عبد العزيز جنب سعــووود وعليه شبح ابتسامة ..
سعود بابتسامة هادئة : حبيتهــا ؟؟
عبد العزيز بتنهيدهـ : والله مو بيــدي ..
سعود : أهــم شي إنــك مرتـاح معاها ..
عبد العزيز : الحمد لله .. إلا إنــت اش مسـووي مع سديــم ؟؟ ترا ما لهــا ذنــب باللي سـوواهـ ابوها ..
تنهد سعود وقال : أدرري إن مالها ذنــب والله .. بس كــل ما أشووفها أتذكر ابووها إنــه ضحّى بحيــاة أبـووي علشان ما يدخــل السجــن هــووو ..
عبد العزيز : ارجــع وراضيــها .. مو هذي حبك القديــم .. حآآفــظ عليــه يا سعـووود ..
في محــل الاكسسوارات :
كانــت كــل وحدة في مكــان بحســب حاجتها ..
منار : اسمعي ولاء .. أنا رايحة عند هذاك الشي .. (وأشــررت لمكــان في ركـن المحــل ..
ولاء : أووكــي .. يعني ليش جاية تقوليلي ؟؟
منار : علشان عزيز وصانــي عليكي .. (وغمــززت لها ..
ضربتها ولاء على كتفها بخفيف وقالت بضحك : طيري يلا طيري وروحــي شوفي اش تبغي ..
ضحكــت عليها منار وراحت لركــن المحــل ..
ودق جوال ولاء وكان المتصل عبد العزيز ..
ولاء : هلا .......... ايواا بخيــر الحمد لله .......... والله ما فيــا إلا العافيــة .......... ههههههههه .......... أووكــي إن شالله .. (وقفلوو ..
جات غادة عند ولاء بعد ما قفلت من مكالمتها وقالت : أقول ولاء ..
لفت لها ولاء وقالت بحــسن نيــة : هلا ..
غادة بحقد : .............
عند الشباب :
سعود بضحك : خلاص تطمنـــت عليها ؟؟
عبد العزيز بضيق : ايه ..
سعود باستغراب : وليش تقوولها كذا بضيق ؟؟
عبد العزيز : مدرري يا شيــخ مو مرتــاح ..
سعود : أذكرر الله يا رجــال .. إن شاء الله مو صاير إلا الخيــر إن شاء الله ..
عبد العزيز بتنهيدهـ : إن شاء الله يا سعــووود إن شاء الله ..
في محل الاكسسوارات :
دمعــت عيــوون ولاء وقالت : إنتي كذابة ..
غادة بابتسامة ساخـررة : لا مو كذابة .. هــوو قالي بنفسه ..
هزت راسها بالنفــي وخــررررجت من المحــل وهي تبكـــي بقهـــر ..
وغادة أرسلت رسالة فاضية لفهد وهــووو فهــم عليها ..
عند البنات :
ليان : هههههههههههههههههههههههههههه والله ما تسمعك منوور لا تكوون ذابحتتك يا سووسوو ..
سوسن : هههههههههههههههههههه ..
لفت سارة وجهها للشارع وشافت ولاء تجـــري ومنــززلة راسها ..
وفيـــه سيـــاررررة مسسسسسرررعة بســرررعة جنووووونيـــــة تقتـــرب من ولاء ..
قامت من مكانها بســـررررعة وصـرررخـت بأعلى صوتها علشان تسمعها ولاء : ولآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآء انتبهييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ..
<< ملاحظة :: اللي راح أشرحــه ألحيــن لكل شخص هــو راح يكــووون كلــه بــووقت وآآآحد >>
لف عبد العزيز وجهه للمكان اللي كانت تتطالع فيه سارة ..
وفتــح عيــووونه على الآخر وهو يشوف السيارة المجنـــوووووونة تجي باتجآآآآآآآآآآآآهـ حبيــــــــــــبته ..
وذكـــرى مـــوووووت سلـــوى عآآآآآآآدت لـــه من جديييييييد ..
طالعوا البدر ومازن وسلطان وشافــووا ولاء متجمـــدة بمكانها وما تتحرك من الخـــووف ..
يعرفـــووا أختـــهم إذا خافــت من شي ما تتحـــرررك من مكانهآآآآ لو ايش ما يصير معاها ..
لفوا البنات وجههم وكأن الزمــــن قاعد يعيـــد اللي صار لقبل خمـــ5ــــــس سنوات ..
بس الزمآآآن غير ..
والأحداث غير ..
والناس غير ..
والمكان غير ..
خرجــت منار من المحل وشافت السيارة مسرعة آآآآآآآآآآآخر ســرررررعة وباتجاهـ المكان اللي فيه ولاء ..
وكانــت غآآدة فرحآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآنة وتضحك بانتصاااار ..
وتأشررر لولاء بيدها وكأنها تقول : " راح ترووووحي مثل ما رآآآحـــت سلــوووووى " ..
قامــــوووا كـــل الشباب من مكانهـــم علشان يبعـــدوووو ولاء من السيارة ..
ولا يخلــوووا اللي صار قبل خمــ5ـــس سنوات يتكــرر مــررة ثانية ..
عبد العزيز وهو يصرخ مثل المجنون : ولآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآء انتبهييييييييييييييييييييييييييييي ..
مازن بصرااخ : ولآآآآآآآآآآآآآآآء ابعديييييييييييييييييييييييي يييي ..
بس ولاء كانــــت زي التهاية اللي مي عارفة اش يصير حــوولها ..
أخوانها قاعدين يناددووووها ..
وعبد العزيز يصررخ فيهـــــاااا ..
وكل البنات ينادوو عليهــــآآآ بصوووت عـــآآآآآآلــي ..
ومـــن جهــة تشـــوووف ســـررررعة السيارة وماهي عارفة بالضبط لوين وجهتهـــا ..
ومن خــوووفهــا ماهي عارفة كيف تتصرررف ولا كيف تبعد ..
لكــــــن ليس كـــل ما يتمنــــاهـ المرء يدركـــه ..
السيارة صدمـــــت ولاء ورفعـتــــــهآآآآآآآآآآآآآآآآ لأكثـــر من أربـــــــــــ4ــــــــــــــع أمتار لفـــــــوق .. وهي مـــررررت من تحتها بنفسس سرعتهــــــــــــــآآآآآآآآآآآ ..
طآآآآآآآآآآآحــــــت ولاء على الأرض والـــدم كآآآن حـــووولها ..
جلسوا مازن والبدر على يمينها وعبد العزيز على يسارها
وسعــود ورى عبد العزيز وحاط يدهـ على أكتاف عبد العزيز ..
مازن ببكى : ولاء ردددددي عليااا الله يخليييييييييك ردييييييييي ..
عبد العزيز بصوت مخنوق ويتكــلم زي الأطفال : ولاء لا تــررروحي زي ما راحــت سلــوى .. ولاء تــررررى إنتي وعدتينييييييييييييي .. تـــرى أنـــا باقي لي أسبـــوعين وأخلصص من علاجي .. ولآآآآآآآآآآآآآآآآآء ردددددددديييييييييييييييييييييييييييييييي ..
البدر وهو يحارب دمــووعه : ولاء يبــه قـووومي .. قــووومي وردي علينا ..
فتحت عيــووونها بتعـــب وقالت بصوت متقطــع : لحـــد .. يبكـــي .. عليا .. لأنــي رايحــة .. عند ابووووووي يا يبه .. <<< قصدها بـ .. يبه .. أخــووها البدر ..
نــززلت دمــووووع البدر بدون مايحس وقال : ولاء لا تقــوولي كذا ..
عبد العزيز بصراخ : ولآآآآآآآآآآآآآآآآء انتي راح تعيييييييييييشششششششيييييييي .. تفهممممممممييييييييييييييييي ؟؟ راح تعيييييييييييييييييييييششششششششششششييييييييييي ..
رفعـــت يدها علشان تمســح دموعها أخــوانها ..
بس البدر مســك يدها وقال وهو يكتـم شهقاتــه : لا تتعبي نفسسك كثير .. ألحين راح يجــي الإسعاف ..
ولاء وهي غايبة عن الوعي : مالــه داعــي الاسعاف يبــه ..
عبد العزيز بصراخ : لآآآآآ لللللللله دآآآآآآآآآآآعي ونصصصصصصصصصصصص ..
ولاء بنفس حالتها : تزووووج يا عبد العزيز ..
عبد العزيز وهو يهز راسه بالنفي : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ..
ولاء بنفس حالتها : تــزوووج غادة ..
عبد العزيز : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ .. (وجا يشيلها بس مســكه سعود وقال ودمــووعه تجري على خدهـ : لا تحرررركها عبد العزيز ..
ولاء بهمس : تــزوووج غادة .. (وغفـــت عينـــها وهـــي تــوووودع الحيآآآآآآآآآآآآآآآآآة ..
وصــــوت الاسعآآآآآآآآآف أعلــــــن عن وصـــــــولــه ليحمــــــل ولاء ويذهـــب بهــا ..
ركبــوا مع ولاء في الاسعــاف البدر ونايف ..
ومنعـــووا مازن وعبد العزيز لأنــهم كانــووا يضاربــوا وهم يشيلـــوووا ولاء للاسعاف ..
ركـــب مازن سيارته ودعسس بأسرررررع ما عنـــدددهـ وهو يلحـــق سيارة الاسعـــاف .. ومحــد قدر يووقفـــه ..
وركب عبد العزيز بسيارته ولحق عليه سعـــووود اللي كان يبكـــي بصمــــت لأنـــه عادت لــه ذكــرى وفآآآآة توووأمـــه سلـــووى ..
راح راشد لسلطان اللي كان وآآآقف وما تحــــرررك من مكآآآنـــه ..
كـــل شـــي صآآآآآر بلمــــح البصـــــررر ..
راشد : سلطان ..
لف له سلطان بهدوء وقال : فيــن راحــت ولاء ؟؟
راشد وهو يحارب دمــوعه : ادعي لها يا سلطان .. ادعي لها .. رووح ألحين وهدي أمــك وزووجتك ..
لف سلطان للحريم وشاف الكــــل يبكــــي ..
راح لعنــد أمــــه وزوووجته وضمهم لحضنـــــه ..
راشد وهو يمسح دموعه : وائل خذ السيارة الكبيرة وخلي الحريم يركبوا فيها وروح لبيت خالي أبو عبد عزيز .. (ولف لعمــر وقال : وإنت خذ السيارة الثانية وركب فيها البنات ووديهم لبيت خالك وبعدها الحقوونا للمستشفى .. طيب ؟؟
هزوا عمر ووائل راسهم .. وركبوا السيارات واخذووووهم لبيت أبو عبد العزيز ..
**
في المستشفى :
دخـــــلت ولاء لغرفـــة العمليــــات مع مجموعة من الدكاتـــــرة المختصين والجراحـــين ..
كان البدر جالس على أحد الكراسي الموجود بالممـــر ..
ومنزل راسه ودمـــوووعه على خدهـ ..
ولاء أكـــــثر من إنــها أختــــه ..
هي بنتـــه اللي ما جابها ..
رباها من لما كان عمرهــــا سنتيــن ..
مســـح دمــــوعه بس كل ما مسح دمعـــة نــزلت بدالها عشـــرة ..
أما مازن كان واقف على جنــب غــــررفة العمليات ويبكي ويشاهق مثل الأطفــال ..
ولاء أكثـــــر من إنهــا توووأمـــه ..
يحس فيها قبـــل لا تتكلـــم وتقــووول ..
وسلطان كان واقف ببداية ممر غرف العمليات ودموعـــه تسابق بعضهــا ..
وعبد العزيز جالس على أحد الكراسي في ركــن الممر ومنزل راسه والذكريات تهاجمه من كــل مكان ..
بحادث ولاء تذكـــــر حادث سلـــوووى ..
حبيبة طفولتــــــه ..
وحتــــى حبـــه الثاني بدأ يفقدهـ ..
وسعود كان جالس جنبه ودمــووعه على خدهـ تسابق بعضها ..
ما يبكي علشان ولاء ..
لآآآآ يبكي علشان بحادث ولاء تذكــــر توووووأمــــه اللي راحت قدآآآم عيــووونه ولا قدر يساعدها ويحميــــها ..
وبقيــة الرجال واقفين جنــب بعــض وهــم يدعـــووا لها بالسلامــة ..
جا نايف عند سلطان وقال وهو يمسح دمـووعه : سلطان رووح وخلي مازن يهدا شوووي ..
لف لــه سلطان وقال بهدوء غريب : نايف أنــا في حلــم ؟؟
رجعت دمــووع نايف تنزل وقال : سلطان اش صار لكك ؟؟
سلطان بنفس هدوءهـ : حلم صح ؟؟ نايف قــوول إننــا بحلــم وولاء ما صار لها شــي .. عادي حتــى لو تكذب بس قوووول إننــا نحلــم ..
عــررف نايف إن سلطان دخل في حالة الصدمة الهادئة ..
مسك ذقنه ولفــه عليه وقال : سلطــان ركـــز معايا .. ولاء بخــير إن شاء الله وراح تــررجع لنــا ..
بس ألحين روح لمازن وخليــه يهدأ .. مو راضي يسمع مني شي .. والبدر الله العالم بحالتـه .. سلطان فاهــم عليا ؟؟
هز سلطان راسه بهدوء وراح عنــد مازن ومسكه من كتفــه ولفــه عليه ..
رفع مازن راسه لسلطان وقال ببكى : سلطان ولاء ........
ما أعطاهـ فــرررصة إنــه يتكلــم وضمــــه لحضنـــه وصار يبكي مازن ..
وسلطان هآآآآآآآآآآآآآآآدي ..
مالــــه أي ردة فعـــــــــل ..
وكــــأنـــه للحين مو مستـــــوووعـب شييييييييي من اللي صار ..
**
في بيت أبو عبد العزيز :
كانوا البنات يبكـــووا من اللي صار ..
وغير إنــهم يبكوا على ولاء ..
بكـــووو لتكرار الزمـــن لنفس الأحداث ..
وقفت غادة بنص الصالة وقالت بصوت مقهوور : أبغى أعرف ليش إنتوو ألحين قاعدين تبكووووو ؟؟ خلاص هي ماتت و.........
وما حست إلا بكـــــــــــــف قوووووي على خدها من حنـــان ..
حنان بقهر : بسسسسسسسسسسسس حسسك لا أسسسمعه..
تحسست غادة مكان الكــف وقالت بقهر يزيد في كل ثانية من هذي العايلة اللي تكرهها : ووووومممن انتي علشان تضررربيني ؟؟ (ورفعت يدها علشان تــررررد لها الكـــف ..
بس حنان مسكت يدها وقالت بقهر وهي تتنفس بسرعة : وكسسسر في يدك إن شاء الله ..
غادة بعصبية : اكررررررهههههههههههههههكككككككككككككككككككككم ..
حنان : ومححححد ضررربك وقالي حبينا ..
سوسن بعصبية : بسسسس انتووو الاثنيييييين .. غادة اذا انتي ما تحبي ولاء فـ على الأقل احتررررمي وجود أهلها وأهــل زوووجها وإنــهم يبغوووها .. محححد قالك حبيهم ..
غادة بقهر وعصبية : راح اررررررررردها لككككككككككم .. (وخرررجت من البيت بسررعةةة ..
جلست حنان ودفنت وجهها بين يدها ووصارت تبكـــي ..
سارة : خلاص حنان اهديي .. هذي كذاا غادة ما تحطط لكلامها حدود ..
سوسن بقهر : لا ماهي كذاا .. هي وحددة مجنوووووونةة وما فِـ راسها عقققققققل ..
ليان : سوسن خلاص هدددددددددي .. مو ناقصييينك انتي الثانية ..
منار : لا ليش تسسسكت ؟؟ والله لو زوودت بالكلام كان دفنتها بأرضها ..
مرام : بسسسسسسس خلآآآآآآآآآآآآآآآآآصصص .. اهجدوو ألحين وادعــوو لولاء تقـووم بالسلامةة ..
*
في المستشفى :
خرجوا الدكاترة من غرفة العمليــات بعــد مروووووور ســـــت ساعات ..
وقف الكل في مكآآآآآآآنه وهم على أعصابهم ..
احتــار الدكتور المتابع لحالتها من يكلـــم وهو يشــوووف مجمـوووعة كبيـــرررة من الرجال قدامه ..
الدكتور : فين زوجها أو أبوها ؟؟
تقدم عبد العزيز وقال بصوت مخنوق : أنا زوجها ..
ووقف البدر جنبــه وقال : وأنا أخــوووها الكبير بمقام أبـووها .. طمنا اش فيها ؟؟
طالع الدكتـــور فيهــم وشاف عيـووونهم المحمـــرةة من البكــى ..
تمسك مازن بيد سلطان وهو يحاول إنــه ما يبكي ..
أبو نايف : دكتوووور يـرررحم أمواتك طمنا عليها ..
الدكتور وهو يحاول يجمع حروفه اللي بدأت تضيع : الضربة كانت على راسها وسببت لها أثناء العملية نزيـــف حاد .. (وأخذ نفس عمــيق وقال بهدوء : وهي ألحين دخلــت بغيبــووووبةة ..
فتح البدر فمـــه يبغى يتكلم لكن دمـــووووعه كانت اســرررع من حـروووفه ..
ونزلت تسابق بعضها على خدهـ ..
شهق مازن بالبكـــى أكثررر وهز راسه بالنفس ودفن وجهه في حضــن سلطان ..
وسلطان حالته مثل ماهي ..
مآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآله أأأأأي ردة فعــــــل على اللي يسمعـــه ..
حط سعـود يدهـ على فمه يكتم شهقته العالية ..
نفس الكلام اللي انقال لتوأأأأمه لما صار لها الحادث ..
هز عبد العزيز راسه بجنون وقال بصوت عالي وهو يصرخ على الدكتور : كذاب .. انت كذذذذآآآآب .. هي قالت ما راح تترررركنييييي .. راح تقعد معايا العمررر كللللللللللللللللللللللللله .. أنت كذآآآآآآآآآآآب ..
مسكـه أحمد وقال : عزيز اهداا .. هذا قضاء الله وما يصير نعتررررض ..
حاول عبد العزيز إنــه يبعد عنــه وقال : هو كذآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآب ..
خالد : عزييييييز هديييييييي .. اش فيـــــك ؟؟ ولاء راح تقــووم بإذن الله .. (ولف للدكتور وقال : كم نسبة شفائها من الغيبوبة ؟؟
الدكتور : مع الأسف يا جماعة نسسبة قومتها 20% ..
نايف بصوت مخنوق : ما تقدروا تعالجووووها ؟؟
أبو نايف : مستعد أسفرها على حسابي إذا علاجها مو متووفـر هنا بالسعودية بس تقــووم ..
الدكتور : يا أخــووي امكانياتنا هي نفسها برا .. وحالتها ميئوووس منها والاعتماد الكلي كلــه على الله .. ادعـووو لها لعــل داؤعكم لها يكـووون سبب في شفاها إن شاء الله ..
*
في بيت أبو عبد العزيز :
رجعوا كــــــل الرجال للبيت لأنهــم رفضـوووا إن أحد يجلس عند ولاء بالعناية ..
ودخلوا للمجلس ومحـــد يدري من الحريم والبنات إنـــهم رجعــووو للبيت ..
كانوا عبد العزيز والبدر وسلطان ومازن ونايف وسعود حالتهم زي بعــض ..
دمـوووووعهم على خدهــم ويبكـووو بصمـــــــت مـؤؤؤؤؤؤؤلم ..
عبد العزيز .. وفقــد حبـــه الثني ..
البدر .. فقـــد بنتــــه اللي ماجابها ..
سلطان ..
سلطان ما عررفت كيـــف أوووصفــه ..
مازن .. يحس إن رووحــه مو معاهـ .. جسد بلا روووح ..
نايف .. كانت مثـــل أختـــــه ..
سعـود .. تذكـــررر تـووأمــه اللي بالجسد والروح ..
عند الحريم :
أم البدر وهي تمسح دموعها : حنان يمممه كلمي أحــد من العيال خلوهــم يطمنـوووني .. ما صارت أكثر من سبع ساعات عمليــة ..
مسحت حنان دموعها وقامت واتصلــت على سلطان ..
دق ..
ودق ..
ودق ..
وما لقـــت منـــه رد ..
قفلت منـــه واتصلت على مازن ..
وزي سلطان ..
دق ..
ودق ..
ودق ..
وما لقـــت منـــه رد ..
ما لقــت حــل غيــر إنها تتصل في البدر ..
ورد عليها بعد ما دق ست رنــات ..
البدر بهدوء : هلا ..
حنان بصوت كلــه بكى : البدر اش صار على ولاء ؟؟ محد خرج من عندها ؟؟
البدر : نحنا في البيت من ساعةة ..
دمعت عيون حنان من جديد وقالت : طيب اش قالوا عنها ؟؟
البدر بتنهيدهـ : ادعووا لها بالسلامةة ..
قفلت حنان من البدر وراحت عند خالتها وجلست جنبها وقالت أم البدر : اش قالك سلطان ؟؟
حنان : سلطان ما رد عليا .. بس البدر يقـوول ادعووا لها ..
خـررج البدر من مجلس الرجال وراح وجلس في الحديقة ..
مو قادر يوقــف بكــى ..
حس بأحد واقف وراهـ ..
ما لف وجهه وتوقــع إنــه واحد من أخوانــه أو نايف ..
البدر بتنهيدهـ حزينة : لا تواسيني فيها .. لأنهــــا هـي أكثــر من كونــها أختــي الصغيـررة ..
.......... : أدرري بهذا الشي ..
لف وجهه وشافف سارة وراهـ ..
قربت منــه سارة وهي مصدووومة من دموعه ..
مسحــت له دمـوووعه وقالت : اش قال الدكتور عنهــا ؟؟
البدر : ادعي لها يا سارةة ..
طلع عبد العزيز لجناحه وهو يتأمــــل كل شي فيـــه ..
يتخيلها جالسة بكـــل مكان من الجناح ..
ويسمع صوتها بين جدران الجناح ..
يحس إنه يسمع صوت بكآآآآها اللي دايما يسمعه منهااا ..
دخــل لغرفة النــوم وجلس مكانها في السرير ..
ورآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآحت ذاكرتــــــــه لقبل شهـــــر ..
راح عند دكتور نفسي علشان يتعالج من كوابيسه اللي تجيه كــل ليلة ..
ويقدر يعيش مع ولاء من غير ما يظلمـــها أكثــر من كذا ..
الدكتور : إنــت تآخذ حبوب مضاد للاكتئاب ؟؟
عبد العزيز : لاا ..
الدكتور : من متى إنت تجيك الكوابيس ؟؟
عبد العزيز : من خمــس سنين ..
الدكتور : السبب ؟؟
تنهد عبد العزيز وقال : فقدت زوووجتي وكان باقي على زواجنا أقــل من اسبوع ..
وسألــه كذا سؤال وكلــــه عن حادث سلــووووى وبعدها قالــه عبد العزيز على حادث سلـــوى ..
وكان يروح لـــه في الأسبوع ثلاث مــررات ..
وفي آآآخـــرة مــرررة راح لــه وقال إنــه حالتـــه النفسية مستقـــرررررة ..
وكله بعد فضل الله وجود ولاء في حيـآآتــه ..
وتذكــــــــــــــــر بعد اللي قاله الدكتور عن حالته اش صار لما رجــع للبيت ..
حط عبد العزيز جبينه على جبينها وقال بهمس : انتي ايش ؟؟
بلعت ولاء ريقها بتوتر وقالت : اش قصدكك ؟؟
عبد العزيز بنفس الهمس : إنتي بشــر ولا ملاك ؟؟
ولاء بارتباك : عبد العزيز ..
عبد العزيز : عيووونــه ..
نزلــــت دموع عبد العزيز من جديد وقال : رحـت وتعالجت علشانك .. علشانكك انتي وبسسس ..
وأخذ برواز الصورة اللي كانت فوق الكومودينو اللي كان عند راسها ..
تأمـــل الصورة وكانت ليــوووم زوآآآجهـــم ..
كانت بفستانها الأبيض الناعـــم ..
كانت ولازالت البراءة تشـــع من عيـووونها ..
وتذكــــــــــــر وعدها لـــه قبل لا يروحوا البحـــر ..
" وعــد إن شالله .. بظــل جنبــك لآآآآآخر لحـــظة في حيآآتي .. " ..
تسابقت دمـوووووعه على مجرى خدودهـ وهو يمرر يدهـ على صورتها ..
عبد العزيز وهو يكتم شهقاتـه : ونفذتي وعــدكك يا ولاء .. كنتي معايا لآآآآخر لحظظظة في حياتك ..
*
في بيت البدر :
نزلت حنان من غرفتها وشافت البدر جالس في الصالة وبيدهـ جريدة اليوم ويشرب شاهي ..
حنان : بدر ..
البدر من غير ما يطالعها : هلا ..
حنان بضيق : بدر قوم وشوف سلطان وكلمه ..
طالع فيها البدر وقال بخوف : ليش اش فيــه ؟؟
حنان : من أمــس لا يتكلم ولا يقــوول شي .. والله أهـووون عليا اشووفه يبكي ولا اشووفه بهالحالة .. من شاف حادث ولاء الله يقومها بالسلامة وحالته قلبت فوق تحـــت ..
خآآآآف عليه البدر جــد وطلع لــه في الغرفة ..
كان سلطان جالس فوق السرير ومسند نفسه على المخدة وما يلتفت لشي ..
جلس جنبه البدر وقال بهدوء : سلطان ..
سلطان .. لآآآآآآآآآآآآآآآ رررررد ..
هزهـ البدر على خفيف وقال بخوف : سلطان تسسمعني ؟؟
سلطان .. جثـــةة هآآآآآآآآآآآآآمدةة ..
لف على حنان وقال : هو من متى على هذا الحال ؟؟
حنان وهي تفرك يدها ببعض : من لما رجعنــا من بيت ابو عبد العزيز .. ما يكلم أحــد ..
خرج من غرفتهم ونزل للصالة واتصل على نايف ..
البدر : هلا نايف ..
نايف : هلا هلا .. أخباركم ؟؟
البدر : الحمد لله .. بالله نايف اذا تقدر تجي عندي للبيت تعال ..
نايف : صاير شي ؟؟
البدر : سلطان مدرري اش فيه .. لا يكلم أحــد ولا يرد على أحــد .. إنت طبيب نفسي وأكيــد تعررف اش فيه بالضبط ..
نايف : طيب طيب خلاص لا تتوتر أكثرر من كذا .. ألحين أنا جاي عندك ..
*
في بيت أبو عبد العزيز :
في جناح عبد العزيز :
قام من نووووومه مفجووووووووووووووووووع .. وصرررخ بأعلى صوته : ولآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآء انتبهييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييي .. (وجلس ودفن وجهه بين يدهـ وهو يتنفس بسررعة ..
لف وجهه لمكان ولاء وما شافها جنبـــه ..
تمنــــى إن كل اللي صار يكـــووون كابوس من الكوابيس اللي يشوفها كل يــوووم ..
وتكـــووون ولاء جنبه وتهديه مثل كل مرة ..
قام من مكانه وهو يبعد كل شي يجي في وجهه بعصبية ودخل للحمام وأخذ له دش بآآآآرد يبررد على قلبه ..
خرج من الحمام ولبس ثــوووبه وخرج للصالة ..
شافته أمه ووقفته ..
عبد العزيز : هلا يممه ..
أم عبد العزيز : فين رايح من الصباح ؟؟
عبد العزيز : رايح عند ولاء .. (وخـــررج من البيت قبل لا يسسمع ردها ..
هو يعــررف إنــه ممنــوووع زياتها ..
بس هــوو مستحييل يتركــها حتى لو كانت ما تحس فيــه ..
يكفـي إنها كانت معاهـ وتحمملـــــته رغم صدهـ عنها في البداية ..
***
في بيت البدر :
وصل نايف لبيت البدر ودخل للصالة ..
نايف : هــوو اش فيه بالضببط ؟؟
البدر : يا شييخ مدرري والله .. جاتني زووجته الصباح وتقولي ما يرد عليها ولا يلتفت .. قلت أقوولك يمكــن تشخصصه وتعررف اش فيه دامك داارس علم نفس ..
نايف : أووكي راح أفحصه .. بس خذ لي طريق لغرفته ..
البدر : مافي أحــد عندهـ .. امشي يالله ..
نايف : يالله .. (وطلعــووا لغرفة سلطان ..
جلس جنبه نايف وشاف العرق يتصبب على وجهه رغــم برودة الغرفة ..
بلع نايف ريقه وعدل جلسته وصار مقابــل وجه سلطان ..
مسك ذقته ورفع راسه وشاف عيوونه شاحبــة ووسيعة أكثر من اوول ..
لف للبدر وقال : هــووو من متى على هذا الحــال ؟؟
البدر : تقول زوجتــه من لما رجعنــا للبيت .. يعني أمــس بعد الحادث ..
رجع نايف من جديد وهو يطالع بسلطان ويتذكر كيف كان شكلـــه في المستشفى وبعد ما رجعوا للبيت ..
كيــف ما انتبـــــه لــه وما عــررف اللي فيــه بســررعة ..
نايف وهو يضرب خد سلطان بخفيف : سلطان تسممعني ؟؟ سلطان اذا تسمعني رد عليا ..
البدر بخوف : نايف يررحم أمواتك قووولي اش فيــه ؟؟ تراني مو ناقص خوف أكثر من كذا ..
رجع مرة ثانية يطالع بسلطان وقال بصوت عالي شووي : سلطــــــان .. سلطــــــان يبه تسممعني ؟؟ طيب اذا تسممعني اضغط على يددييي .. مو ضروري تتكلم بس اضغط على يدي بقووة .. (ومسك يدهـ بس ما شاف أأأي ردددة فعـــل منــه ..
البدر وهو خايف على أخــووهـ ومستغــررب من حركات نايف ..
البدر : نآآآيف بالله اش فيـــه سلطان ؟؟
نايف وهو يأشر للبدر بإنه يستناهـ شووي ..
وجلس نايف ماسك يد سلطان حوالي ربــع ساعة لعله يجيب بحركـــة تـــدل على إنــه صاحي ..
هز راسه بأسى وقام على حيله وقال :
في المستشفى :
دخل عند الدكتور المشرف لحالتها وجلس عندهـ ..
عبد العزيز : أبغى أعــررف حالتها بالضبط ؟؟
الدكتور : اش تصير لها إنــت ؟؟
عبد العزيز : زوجهــا ..
تنهد الدكتور وقال : زووجتك يا أخووي حالتها ميئووسة منهـــا إلا اذا قــدر الله لها إنهــا تتغلب على غيبوبتها .. وللحين ما بيــن معانا شي معاها لأن ما صار لها غير أقــل من يوم معانا .. ونسبة شفائها 20% ..
في بيت البدر :
جلس جنبه نايف وشاف العرق يتصبب على وجهه بالرغــم برودة الغرفة ..
بلع نايف ريقه وعدل جلسته وصار مقابــل وجه سلطان ..
مسك ذقته ورفع راسه وشاف عيوونه شاحبــة ووسيعة أكثر من اوول ..
لف للبدر وقال : هــووو من متى على هذا الحــال ؟؟
البدر : تقول زوجتــه من لما رجعنــا للبيت .. يعني أمــس بعد الحادث ..
رجع نايف من جديد وهو يطالع بسلطان ويتذكر كيف كان شكلـــه في المستشفى وبعد ما رجعوا للبيت ..
كيــف ما انتبـــــه لــه وما عــررف اللي فيــه بســررعة ..
نايف وهو يضرب خد سلطان بخفيف : سلطان تسممعني ؟؟ سلطان اذا تسسمعني رد عليا ..
البدر بخوف : نايف يررحم أمواتك قووولي اش فيــه ؟؟ تراني مو ناقص خوف أكثر من كذا ..
رجع مرة ثانية يطالع بسلطان وقال بصوت عالي شووي : سلطــــــان .. سلطــــــان يبه تسممعني ؟؟ طيب اذا تسممعني اضغط على يددييي .. مو ضروري تتكلم بس اضغط على يدي بقووة .. (ومسك يدهـ بس ما شاف أأأي ردددة فعـــل منــه ..
البدر وهو خايف على أخــووهـ ومستغــررررب من حركات نايف ..
البدر : نآآآآيف بالله اش فيـــه سلطان ؟؟
نايف وهو يأشر للبدر بإنه يستناهـ شووي ..
وجلس نايف ماسك يد سلطان حوالي ربــع ساعة لعله يجيب بحركـــة تـــدل على إنــه صاحي ..
هز راسه بأسى وقام على حيله وقال : سلطان دخــل في صدمة اللاوعي ..
البدر : اش يعني ذا الكلام ؟؟
نايف : أخــوك بوعيه ومو بوعيــه ..
البدر وهو مو فاهم شي منـه : نايف ترى والله مو فاهــم منكك شي .. تكلم زي الخلق ..
نايف : طيب خليني أفهمك برا الغرفة .. بس خلي زووجته تكوون معاهـ معظـــم الوقــت ..
البدر : اووكي .. (وخرج وهــو نايف ونزلوا للمكتب ودخلوا حنان وأم البدر عند سلطان ..
في مكتب البدر :
البدر : يلا قــوول اش فيــه سلطان ؟؟
نايف : شوف اللي مع سلطان ألحين هو اضطرابات نفسيــة داخليــة ..
البدر : كمان ما فهمــت ..
نايف : بدور طيب اسمعني للنهاية ..
البدر : اففف تكلللم ياخي .. تتكلم بالتقسيــط إنــت ..
نايف : هو بدأ أعراضه من لما شاف حادث ولاء .. وللحين هــوو مو مستـوووعب اللي صار لولاء وإنــه فقدها ..
تنهد البدر وقال بضيق : ليش من منا مستــووعب اللي صار ؟؟ حتــى مازن بغرفتــه ما خـررج منها من أمس .. كلــه بس يبكي ..
نايف : اف اف وليش ألحين اللي قلت لي ؟؟ قم قم خليني اقوم أشوفه .. ياخي لا يصير فيه شي ذا الثاني لا سمح الله وخصـووصًا إنـــه مــررة متعـلـق فيها ..
قام البدر وقام معاهـ نايف وطلعـوا لغرفــة مازن ..
في غرفة سلطان :
أم البدر ببكى : سلطان يممه رد عليا ..
سلطان .. لا ردد ..
حنان ببكى : سلطان الله يخليــك قـول أأي شي ..
لفت أم البدر لحنان وقالت : ماقالك البدر شي عنــه ؟؟
حنان وهي تمسح دموعها : لاا .. (وقربــت من سلطان وجلست جنبه وقالت : طيب إنت مو مشتاق لبنتــك ؟؟ ترى هــي اشتاقــت لك .. (وحطت بنتها فوق رجول سلطان وصارت تراقب حركتــه ..
لكـــــــــن سلطان .. لا رد ..
لا حركة ..
لاآآآآآآآآشيء ..
في نفس المكان ..
في غرفة مازن :
دخلوا البدر ونايف عليه وهو كان واقف في بلكونتــه ومتكتــف ..
حط نايف يدهـ على كتف مازن وقال بهدوء : لما دخــل سيدنا يوسف عليه السلام السجن ودخل معاهـ صاحبيه .. خرجوا صاحبيه علشان واحد منــه يصلب والثاني يكون خمار .. وتأجــل خروج يوسف عليه السلام لحكمة يريدها الله .. وخــرج وكان عزيز مصــر ..
لف مازن وجهه لنايف ونايف كمــل كلامــه : يمكـــن اللي صار لولاء لله حكمــــة في فعلهـــا .. مو كل شي يصير لنــا ممكن يكـون شر .. لااا غلطان اذا كنـــت فكــر بهذا التفكيــر .. لأن الله سبحانــه يحب الخير لعبادهـ وما يصيبهم الأذى إلا علشان يختبرهــم أو يغفر لهــم ذنووبهــم ..
مازن ودموعــه على خدهـ : وولاء ؟؟
نايف : ولاء لهــا رب يحميها ويحفظها إن شاء الله .. أنا ما اقولك انساها أو لا تبكـي عليها .. لااا بس لا تسووي في نفسك كذا .. لا تحبس نفسك بين هذي الجدران .. قوم وصلي وادعي ربــك بإنــه يرحمها برحمتــه وتصدق عنهــــاآآآ ..
في بيت سعود :
جلست ليان جنب سعود وقالت بهدوء : خلاص يا سعـوود .. لا تفكــر كثير باللي صار ..
سعود بتنهيدهـ : كيف ما أفكــر باللي صار والزمن قاعد يعيد نفس اللي صار لسلوى الله يرحمها .. عزيز يمكـــن يرجـــع لحالتــه القدميــة ..
منار : سعــود فاول خيرر ياشيخ .. فال الله ولا فالك ..
سعود : منوور تررى مو وقتك انتي الثانية ..
ليان : طيب اش صار على السيارة اللي صدمـــت ولاء ؟؟
سعود : مدري والله .. محد لحق عليه ..
منار : يعني ساهر ما لقطه ؟؟ محد صوّر شي او لحق اسم السيارة ورقمهااا ؟؟
سعود : مدررري والله ..
منار : غريبة .. مع إنــه كان يسرررع بسررعة جنوووونيييييةةةةةة ..
ليان : ايه والله ..
*
في بيت أبو عبد العزيز :
أحمد : فين عبد العزيز ؟؟
سارة : خــررج من العصر وللحين ما رجــع .. أحمد الله يخليك لا تخلي عبد العزيز لحاله .. والله إنـي خايفة عليــه ..
أحمد : إن شاء الله .. بس فين ريوف ؟؟
سارة : هي ما تجلس معانا كثير .. مدري اش فيها ..
أحمد : اهاا أووكي .. انتي كيف البدر معاكي ؟؟
سارة بابتسامة خفيفة : الحمد لله ..
أحمد : الحمد لله .. الله يكتب لكك اللي فيه الخيــر .. (وقام وطلع لجناحه ..
نزلت سوسن وقالت : عزوز ما رجــع سارة ؟؟
سارة : لااا ..
جلست سوسن وقالت : أمــي تسأل عنــه من أوول .. خايفة عليه ..
سارة : والله كلنــا خايفين عليه ..
في بيت أبو نايف :
أبو نايف : واش يعني ذا الكلام ؟؟
نايف : يعني بوعيه ومو بوعيه ..
أبو نايف : مع إنــي والله ما فهممت منك شي حتــى لو شرحــت لي بس الله يقوومــه بالسلامةة هو وأختــه ..
نايف : آميــن ..
أبو نايف : الا تعال هنــا أخـووك فهد وينه ؟؟ ما شفتــه اليوم كلــه ..
نايف وهو تـوووهـ يتذكررر إن أخـووهـ فهـــد مو موجود من أمـــس ..
نايف : ايه صصح وينه ؟؟ من صار الحادث هو مختفــي ..
أبو نايف : يعني ما كلمــكك اليـووم ؟؟
نايف : لاا .. (وطلــع جواله واتصل على أخـوووهـ فهــد ..
ودق ..
ودق ..
ودق ..
ومالقــى منــه رد ..
أبو نايف : ما رد عليــك ؟؟
نايف : لا والله .. ما يــرد ..
*
في المستشفى :
من بعد ماخــررج من عند الدكتور المتابع لحالتها وهو واقف عند باب العنايــة حقها ..
مـرر يدهـ على زجاج باب الغرفـــة ومودعه على خدهـ كالنهــر الجاري ..
عبد العزيز : ولاء قـووومي .. ولاء الله يخليك تغلبي على ضعفك وقـوووومي .. إنتي اللي لقيــت فيها نصي الثاني .. ولاء الله يخليك لا تبعــدي عني زيها .. لا تصيري أنانيـــةةة .. ولاء وربــك علشانك رحت وتعالجت وباقي لي اسبوعيــن وأخلص من العلاج .. وكل هذا سويـــته علشانك .. (ودمعت عيونه وقال بصوت مخنوق : والله علشانك ..
في بيت البدر :
نزلت عند للصالة وشافت البدر فيها لحاله ..
حنان : بدر اش قال نايف عن سلطان ؟؟
البدر : خليكي جنبــه على طـوول .. هو دخل بصدمة اللاوعــي ..
حنان : واش يطلع ذا الشي ؟؟
البدر : يعني يكون بوعيه ومو بوعيه ..
حنان : طيب أنا اش ممكــن أســووي لـه ؟؟
البدر : خليكي جنبــه على طـوول ليــن تهدأ حالتــه .. ونايف راح يتابع حالته أوول بأوول ..
*
في بيت أبو عبد العزيز :
في جناح عبد العزيز :
قام من نومــه مفجوووووووووووووووووووووووووووع كالعادة .. وصرخ بأعلى صوته : ولآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآء انتبهييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي .. (وجلس ودفن وجهه بين يدهـ وهو يتنفس بسـررررعةةةة ..
عبد العزيز بتعب : وش اللي صارلي حتى أتخلص من كوابيس سلوى وتجيني كوابيس ولااء ..
ولف وجهه للجهة الثانية بعد ما انتظمت أنفاسه وما شافها ..
عبد العزيز بضيق : الله يرردك لي يا قلـــب ما عــررف خبــث الحياة ..
*
في بيت راشد :
نزلت سديم عند أخــووها راشد في مكتبــه وجلست عندهـ ..
سديم : راشد بقـووولك شي ..
راشد : قـوولي ..
سديم : خلي سعـوود يطلقني ..
راشد بصدمة : ايش ايش ؟؟ مجنووونـةة انتي ؟؟
سديم وهي ماسكة دموعها : أنــا راح أنجن أكثــر لو ظليــت على ذمتــه أكثر من كذا ..
راشد وهو للحين مو مستوعب شي : وليش إن شاء الله طالبة الطلاق ؟؟ الزواج لعبة هو ولا ايش بالضبط ؟؟
سديم : تـرررى أنا وسعــود صار لنــا أكثــر من شهــر مخطوبيـــن وولا مــررة ما فكـــر إنه يشوفني أو حتى يكلمنــي .. راشد تــرى أنا مو لعبــة بين يدهـ متى ما بغاني يجيني وإذا لا يطنشني ..
تنهد راشد وقال : واش راح تقــول الناس عنــكك اذا تطلقتي قبل لا يصير زواجكم ؟؟
سديم : يقولوا اللي يقووولوهـ .. أنا اش عليا منهم .. أنا عليا من نفسسي وكرامتي .. سعود مطنشني وولا كأني خطيبته وزوجته .. أنا فين راحت كرامتي يوم إنه يطنشني بدي الصورة ؟؟
راشد : أستغفررر الله العظيييييم .. مدرري اش اقوولك والله ..
قامت سديم على حيلها وقالت : قـول لسعـود إنـي ما أبغاهـ وطالبة الطلاق .. وغير ذا الكلام ما عندي ..
**
في بيت البدر :
خرج البدر من غرفته ودخل لغرفة مازن ..
البدر : مو ناوي تروح للشركة اليوم ؟؟
مازن : إنــت ألحين رايح ؟؟
البدر : بعد شـووي .. بروح أشوف أخـووك سلطان وبعدها أروح للشركة إن شاء الله .. تجي معايا ؟؟
هز مازن راسه بالإيجاب وقال : وانا بلحقكك عندهـ بس أبــدل ..
البدر : أووكي .. (وخرج من عند مازن ودخل عند سلطان بعد ما تغطت حنان
البدر : ما قال شي ؟؟
حنان : لااا .. حتى بنته ما يطالع فيها ..
مد البدر يدهـ وشال أمــل وباسها في راسها وبعدها حــطها في حضن سلطان ..
البدر : سلطان شـوف بنتك ..
سلطان .. لا رد ..
البدر : سلطان طيب اذا تسمعني حـررك يدك أو راسك أو أي شي سوي ..
سلطان .. لا رد أيضًا ..
دخل مازن عند سلطان وجلس في الجهة الثانية ..
مازن : سلطان كيف صــرت اليوم ؟؟
سلطان .. لا رد أيضًا ..
مازن : سلطان لو ولاء بيننا ألحين ما راح ترضــى باللي قاعد تسـوويه في نفسك ألحيـن ..
رفـع سلطان عينــه له لما قال اســم ولاء ..
فتح البدر عيونــه وقال : سلطان إنت تسسمعني ؟؟
مازن وهو يهزهـ بشويش : سلطان تبغى تقــول شي ؟؟
سلطان .. لا رد ..
هز البدر راسه بأسى وقام على حيله وقال : قوم قوم يا مازن وخلي سلطان يرتاح .. (ولف على حنان وقال : شغلي لـه قرآن وإن شاء الله يهدا شوي ..
حنان : إن شاء الله .. (وخرجوا البدر ومازن وتوجهوا للشركــة ..
*
في بيت أبو عبد العزيز :
نزل عبد العزيز للصالة وشاف فيها أخواته البنات ..
سوسن : عبد العزيز فين رايح ؟؟
عبد العزيز : بروح للشركة شووي بعدين بروح لولاء ..
سارة : وكيف صارت ؟؟
تنهد عبد العزيز وقال : على حالها ..
سوسن : عزيز الله يخليك لا تتعب نفسك كثير .. وبلاها رووحتك للشركة .. روح بس لولاء او اجلس في البيت ارتاح ..
قام عبد العزيز على حيله وقال بجدية : محــد لــه دخل باللي اسويه ..
****
في شركة البدر :
في المكتب :
البدر : مزوون الحين بس تروح لمكتبك اتصل بنايف وقوله عن سلطان وخليه يمرني إذا عندهـ وقت ..
مازن : اووككي .. تبغى شي ثاني ؟؟
البدر : ايه .. وروح للمستشفى وشوف ولاء وتطمن عليها .. أمـس محد راح لها لأننا كنا مع سلطان ..
مازن : إن شاء الله ..
**
في بيت أبو نايف :
أبو نايف : ألحين ألحين يرجـــع أخووك فهود ..
نايف : يبه إنت شايف بعينك من أمس واحنا نتصل فيه وهو ولا يرد علينا .. اش تبغاني أسوي أكثر من كذا ؟؟
أبو نايف وهو يضرب كفوفه ببعض : مدري ليش مو مرتاح لغيابه كذا فجأأة ..
نايف : هدي يا يبه وصلي ع الرسول .. إن شاء الله ما يكـووون فيه إلا الخير ..
أبو نايف : إن شاء الله يا يبه إن شاء الله ..
ودق جوال نايف وكان مازن ..
نايف : هلا مازن .......... جـــد ؟؟ .......... خلاص خلاص ألحين بجي عند البدر وبشوف اش صار وبعدين بروح اشوفه .......... أووكي أووكي إن شاء الله .. (وقفلوا ..
أبو نايف : اش فيهم عيال عمــك ؟؟
نايف : مازن يقـوول إن سلطان تحرك شووي .. وهذا دلالة ايجابية إن شاء الله .. ألحين بروح أشووف البدر وأفهــم منه وبعدها بروح عند سلطان .. تجي معايا يبه ؟؟
أبو نايف : لا لا تووكـــل على الله يا يبه ..
سلم نايف على أبوهـ وبعدها خرج ومتوجه لشركة البدر ..
*
في بيت سعود :
كانت في غرفتها وهي تسترجع أحداث يوم الحادث ..
وتذكرت كيـــف كان شكـــل غادة وهي تودع ولاء وتضحــك ..
عدلت جلستها فوق السرير وهي مصدوووووووومة من حركــة غادة اللي تذكرتها ..
منار : لا لا لا مستحييييلللللةةة دي البنت ..
وتذكرت لما تضاربت هي وحنـــان بعد الحادث ..
شهقت منار وقالت : ليكوووون بس هي اللي دبرت كــل شي ؟؟ لا لا لا لا مستحيييييييييلل ..
وخرجت من غرفتها بسرررررررعة ودخلت لغرفة أختـــها بسرررعة وبدون ما تدق الباب ..
ليان بخوف : وججع اش فيكي انتي ؟؟ ما تعرفي تدق الباب لما تدخلي ؟؟
جلست منار قبالها وقالت : تذكررت شيي خطيييييييييييييييييييييييييير ..
ليان وهي مو فاهمتها : ايش ؟؟
.....
في بيت البدر :
راحــوا مازن ونايف للبيت علشان يشوفـوا سلطان ..
نايف : سلطــان تسمعني ؟؟
سلطان .. لا رد ..
لف نايف على مازن وقال : انت اش قلــت علشان تحـررك ؟؟
مازن وهو مو متذكـر اش قال : ما أذكرر ..
نايف : مزوون حــااول إنــك تتذكر .. تــررى ما خلص اليوم حتى تنسى ..
سكـــت مازن لدقايق .. وعيـون نايف تتنقل ما بين سلطان ونايف ..
شهق مازن وقال : ايوااااااا ..
لف له نايف وقال بسرعة : ايش ؟؟
جلس مازن قدام سلطان وقال : سلطان انت تبغى تشـووف ولاء صصح ؟؟
تنرفز نايف من حركتــه وقال : مزووون ...........
وما كمــل كلامــه إلا وسلطان رفع عينــه لمازن ..
نايف بهدوء : سلطــان ..
مازن بهدوء : تبغــى تشــووف ولاء ؟؟
نزلت دموع سلطان على خدهـ بس ما رد عليــه ..
مسح نايف دموع سلطان وقال : سلطان رد عليـــنا .. تبغــى تشوف ولاء ولا لا ؟؟
مازن : يلا سلطان .. اذا تبغى تشوفها قــووول أي شي .. لأن أنــا بعد شــووي رايح لها ..
سلطان .. لا رد ..
وعيــوونه تتنقل ما بين مازن ونايف وأفكــار تدوور براســه ..
نايف : سلطــان يبه قــوول أأي شي .. قـوول اللي تحس فيــه ألحين ..
مازن : سلطــان يا قلـبي أنــا لا تســووي في نفسك كذا .. تـــرررى والله أمــي دمـووعها ما نشفت عليك وعلى ولاء .. قــووم وخفف عنها شــووي ولا تسوي فيــها كذا .. إذا مو علشان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!