الفصل 12 | من 16 فصل

رواية ليه رحت يوم قلبي حبك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
21
كلمة
10,827
وقت القراءة
55 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18


في البحر : 
عند عبد العزيز وولاء : 
ولاء : ايواا عندي .. 
عبد العزيز : اللي هووو ؟؟ 
أخذت ولاء نفس عميق وقالت : سلـــــوى .. من هي سلوى يا عبد العزيز ؟؟ 
رفع عبد العزيز راسه لها وقال : الا هي يا ولاء .. الا هي لا تجيبي اسسمها .. 
ولاء باستغراب : ليـــش ؟؟ 
مسكها عبد العزيز من كتوفها وهزها بخفيف وقال : ولاء الله يخلييييك الا هي لا تجييييبي اسسسمها .. 
هزت ولاء راسها بالإيجاب وقالت : طيب .. 
في مكان ثاني من البحر : 
عند أحمد وريوف : 
كانوا يتمشوا وهم ساكتين وولا كأنهم متزوجين جدد .. 
كل واحد منهم ساكت ويفكر أي يفكر فيه الطرف الثاني .. 
كسر أحمد الهدوء وقال : ما تبغي تسافري ؟؟ 
ريوف : لااا .. 
أحمد : ليش ؟؟ 
ريوف : كذاا .. ما أبغى اساافر .. 
أحمد : اهاا أجل كيفك .. أنا رايح لبريطانيا شهررر بكامله وأنتي اجلسي بالبيت واذا سألووكي ليش ما جيتي معايا قوليلهم إنك ما تبغيني .. أووكي ؟؟ 
لفت له بصدمة وقالت : ايش ايش ؟؟ 
أحمد بابتسامة : ايواا مو انتي ما تبغيني ؟؟ يعني عادي قوووليلهم .. 
ريوف : لا لا لا إنــت ابــد مو صآآحي .. 
أحمد : زييك .. 
ما ردت عليه ريوف ولفت وجهها للجهة الثانية .. 
أحمد : طيارتنا بعد ساعة .. 
ريوف : روح انت .. 
أحمد : يعني عادي اذا شافتني وحدة شقرا وتزوجتها ؟؟ 
ريوف : اذبحكك انت وهيااا .. 
أحمد : يعني تعترفي بإنــك تغغاري ؟؟ 
ريوف بقهر : لا ما أغار .. 
أحمد بابتسامة ثقــة : راح نشوووف .. 
في مكان ثاني من البحر : 
عند غادة : 
رد عليها فهد : خطييييييييييييييييييرةةة خططتك .. بس أحسها خطررة على ولاء .. 
ردت له غادة وقالت : اقوووول تررى ولاء ما راح تآآخذك لو تنطططح راسك .. 
رد لها فهد : أي صحيح والله .. وكل اللي راح اسوويييه هو إنــي أكسسر راسها وبسسس .. 
ردت له غادة : اووكي .. 
رد لها فهد : متى التنفيذ ؟؟ 
ردت له غادة : امممم بعد ما نسوووي اوراق التحاليل .. 
فهد : اوووووكي .. وبعدها على طوووول خطططتكك نسوويها .. 
*
ثآآآآآآني يوم .. 
في أحد استراحات الشباب : 
مروان : فينك يا رجال ما صرنا نشووفك ؟؟ 
فهد : اسسسكت يا شيييخ .. أبوووي أحسسه مراقبني بككل شي اسووييه .. اليوم لما قلت له طالع عند اصحابي قالي من همم ؟؟ 
مروان : افف لذي الدرررجة ؟؟ 
فهد : وأكثررر من كذاا .. ما صار يصددق أي شي اقووله .. 
مروان : اووووهـ الله يعييينك ياخي .. 
فهد : من جدد .. المهم أنا اليوم جاي وسهرآآآن معاكم ووبآآخر الليل راجع .. 
مروان : يعني ما راح تنام عندنا ؟؟ 
فهد : لااا .. (وبهمس : بغيتك بخدممة .. 
مروان : ابشررر .. اطلب ولك اللي تبغاهـ .. 

بعد مرووووووور عــــــــدة أشهــــــــــــــر .. 

عبد العزيز & ولاء 
حياتهم مثل ماهي ما فيها تغيير .. 
عبد العزيز كل يوم تجيه الكوابيس وولاء ما تقدر تسوووي له شي .. 
وكل واحد بدأ يتعلق بالثاني بس يكابرووووو .. 

أحمد & ريوف 
رجعوا من بريطانيا وحياتهم مثل ما راحوا ما فيها جديد .. 

خالد & مرام 
مبسوووطين بتوائمهم الثلاثة وحياتهم صايرة للأحلى .. 

البدر & سارة 
مازن & منار 
حددوا زواجهم بعد شهر بيوم وآآآحد .. 

سعود & سديم 
للحين ما تمـــت ملكتهم .. 

غادة & فهــد 
لازالوا في تخطيطهم ومكرهم .. 
ونسوا قول الله تعالى : ((وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)) .. 
*
في بيت البدر : 
كانت جالسة في الصالة مع خالتها .. 
وحست بأأألم قوووي يجيها من الصباح .. 
حنان بألم : خالتيييييييييييي .. 
لفت عليها أم البدر وقالت بخوف : خير يممه اش فيكي ؟؟ 
حنان ببكى : ألللللللللللم وررربي ألللللللللللللم .. 
ضمتها أم البدر وقالت : فين الألم بالضبط ؟؟ 
حنان : في ظهررررري وأسسسسفل بطنييي .. 
قامت أم البدر وهي محتاسة معاها .. 
كل أولادها راحوا الشركــة .. 
دقت على سلطان وما رد عليها .. 
دقت على البدر ورد عليها بعد خمس رنات .. 
البدر : هلا يمــه .. 
أم البدر : البدر وين سلطان ؟؟ دقيت عليه وما رد .. 
البدر : قبل نص ساعة دخل اجتماعــ...........
قاطعته أمه وقالت : بدررر اررجع للبيت بسرررعة .. حنان تعبانة وأنا ما اعررف اش فيها .. بسررررعة ارررجع .. 
قام البدر على حيله وقال : يممه مازن بالطريق أكيد على وصول .. خليه يآخذها للمستشفى وأنا وسلطان نلحقكم بعدين .. 
قفلت منه أمه ودخل مازن البيت .. 
أم البدر : مازن ييمه تعال وشيل حنان للسيارة .. 
وقف مازن بمكانه وقال : ايش يممه ؟؟ أنا أشيل حنان ؟؟ 
أم البدر بنرفزى : مزووون مو وقت غبائك .. ايه تعال وشيلها البنت تعبانة .. 
مازن : يممه كيف اشيلها وأنا ..........
قاطعته أمه بعصبية وقالت : اعتببررر نفسسك دكتوووور .. اش فيها يعني .. 
تنهد مازن بضيق وراح وشالها ونزل فيها للسيارة .. 

في شركة البدر : 
قفل البدر من أمــه وراح ودخل الاجتماع عند سلطان وقال : السموووحة يا جماعة بس لازم نووقف الاجتماع لحد هنــا .. 

خرج الكــل من القاعة وقال سلطان باستغراب : بدرر ليش سوييت كذاا ؟؟ باقي لسسه ما خلصت .. 
البدر : زوووجتك تعبانة ومازن راح ييوديها للمستشفى .. 
سلطان : ايش ايش ؟؟ 
البدر : الحين مووو وقتكك .. امشي معايا خلينا نلحقهمم .. 
*
في بيت أبو عبد العزيز : 
في جناح عبد العزيز : 
كانت جالسة على التلفزيون وطفشآآآآآآآنــة آآآخر طفشششش .. 
مافي أحــد تتسلى معاهـ .. 
طفشت من التلفزيون وقامت على حيلها وبدأت تمسح مكتب عبد العزيز اللي ملاهـ الغبار .. 
دخل عليها عبد العزيز وهي ما حسست عليه وكانت تغنــي لا تقارني بغيري وتحرك خصرها وكتوفها .. 
لا تقارني بغيري
تربط الناس بمصيري
إنت اكثر شخص يفهم
إني ماني مثل غيري
إسأل عيونك حبيبي
وين تلقى مثل طيبي
ولا مثل إحساس قلبي
يوم أنادي يا حبيبي
لا أنا عندي قلب واحد
لو نويت أعشق يعاند
يعني راسه يا حبيبي
ما يجيبه أي واحد
قلب حبيته وحبــك
عذبه بالصد قلبك
قد ما بيدك جرحته
ما سألته ليش حبك
لا كان قلبك حب ثاني
بكرة تدور حناني
ما يعوضك بغيابي
يا حبيبي شخص ثاني
إسأل عيونك حبيبي
وين تلقى مثل طيبي
ولا مثل إحساسي
يوم أنادي يا حبيبي
وقف عبد العزيز وراها واستناها لين ماخلصت الأغنية .. 
تنهدت ولاء وقالت : أوووووووهـ وأخييييييييييرا نظف المكتب .. افف مدري كيف يشتغل وهو وسخ ومغبر .. حالة والله .. (ولفت وجهها وشهقت بقوووووة لما شافت عبد العزيز وراها بالضبط .. 
ابتسم عبد العزيز وقال : يعطيك العافية .. 
ولاء وهي للحين مو مستووعبة إنــه رجع : متى رجعــت ؟؟ 
ضحك عبد العزيز على خفيف وقال : من أووووووووول رجعــت .. 
ولاء : اهااا .. (وبدأت ترررجع على ورى وهو يتقدم لها .. 
خبطت بطاولة المكتب وهو بسررعة مسكها من ظهرها وقربها لــه وقال بابتسامة : انتبهي .. كنتي راح تطيحي .. 
رفعت ولاء عينها لــه وشافت فيــه شي ما فهمتــه .. 
حط عبد العزيز جبينه على جبينها وقال بهمس : انتي ايش ؟؟ 
بلعت ولاء ريقها بتوتر وقالت : اش قصدكك ؟؟ 
في نفس المكان .. 
في الصالة : 
ريوف : عمممتي مرام .. 
لفت لها مرام وقالت بضحك : تتريقي انتي ووجهك ؟؟ 
ريوف : ههههههههههههههههههه لا لا والله ما اترريق .. بس بالله من كان يصصصدق إننا نصير سلايف ؟؟ ( السلفة هيا زوجة أخو الزوج ) .. 
مرام : هههههههههههههههه ايه والله .. أقول ريوف ما حملتي للحين ؟؟ 
بلعت ريوف ريقها وقالت بارتباك : لااا .. 

في المستشفى : 
خرج الدكتور من غرفة حنان ووقفوا له أم البدر ومازن .. 
مازن بتوتر : طمنا يا دكتوور .. 
الدكتور : لازم لها ولادة ألحين .. 
أم البدر بصدمة : بس هي للحين بأوائل الثامن .. كيف يصير كذا ؟؟ 
الدكتور : صار فيه تمزق في الأغشية ولازم لها ولادة .. (وطالع بمازن وقال : إنت زووجها ؟؟ 
مازن : لااا .. أخوو زوجها .. 
الدكتور : لازم تووقع على الأوراق علشان تدخل العمليات ولا راح يكوون وضعها بخطر هي والجنين .. 
مازن : اووكي .. 

في بيت أبو عبد العزيز : 
في جناح عبد العزيز : 
حط عبد العزيز جبينه على جبينها وقال بهمس : انتي ايش ؟؟ 
بلعت ولاء ريقها بتوتر وقالت : اش قصدكك ؟؟ 
عبد العزيز بنفس الهمس : إنتي بشــر ولا ملاك ؟؟ 
ولاء بارتباك : عبد العزيز .. 
عبد العزيز : عيووونــه .. 
ولاء في نفسها :" لا لا لا الرجال فيه شي اليوم .. مو طبيييييعي اببببببدا .. " .. 
وقبل لا تقول شي دق جوالها .. <<< ياخي مدري ليش اوقاتهم غلط .. خليهم يكملوا رومنسيتهم شوي .. ^^" لححد يطالع بنص عين .. 
بعد عنها عبد العزيز ومسك جوالها وشاف المتصل < توأم رووحي > 
مد لها جوالها وقال بابتسامة : مازن .. 
أخذت منــه الجوال وردت عليه .. 
ولاء : هلا مازن .......... (بصدمة : اييييييييييش ؟؟ كيف صار كذا ؟؟ 
عقد عبد العزيز حواجبه وقال بدون ما يحس على نفسه : حبيبتي اش فيه ؟؟ 
ما ركزت باللي قاله وأشرت له بيدهـ إنه يستنى لين ما تخلص .. 
ولاء : اهاااا .. طيب طيب انتوو بألي مستشفى ؟؟ .......... مدري بقووله واشووف .......... اووكي يا قلبي مع السلامة .. (وقفلت .. 
لفت على عبد العزيز وقالت : امم زوجة سلطان بتوولد ألحين وأمي تبغاني أروح لهــم .. 
هز عبد العزيز راسه وقال : أووكي .. قومي البسي طيب .. 
ولاء : طيب بس شووي لين ما أتحمم وألبس .. (وراحت ودخلت الحمام .. 
تمدد عبد العزيز فوق الكنــب وصار يفكــر بدووووون هـــــــــــــــــدف .. 

في المستشفى : 
وصلوا البدر وسلطان للمستشفى وطلعوا لغرفة العمليات .. 
سلطان بخوف وتوتر : مزووون متى دخلت ؟؟ 
رفع مازن راسه له وقال بهدوء : من نص ساعة .. 
البدر : وكيف كانت حالتها ؟؟ 
مازن : ادعوو لها بالسلامة .. حالتها ما تطمـــن أبدًا .. 
ودقآآآآآآيق ووصلت ولاء ووراها عبد العزيز .. 
***
في بيت راشد : 
راشد : وأخيــرًا اقتنعت بزواجهــم ؟؟ 
فواز بتنهيدهـ : راشد خلاص لا تزيدها عليا .. لكن من الحين اقولك انا ماراح اتحمل اي شي راح يصير بعد هذي الملكة .. 
راشد :

راشد: ماراح يصير شي ان شالله اذا كنت بعيد عننا.. إلا كيف مات خالي أبو سعود ؟؟
فواز بجدية : رااشد خليك ساكــت قبل لا يصير لك شي ما يرضيكك .. 
راشد : مصيري راح أعرررف ويبان المستخبي .. 

في بيت أبو عبد العزيز : 
في جناح أحمد : 
دخل أحمد لجناحه وريوف كانت موجودة فيه .. 
طنششششها آآآآآآآآآآخر تطنيشة ودخل وبدل ملابسه وراح وجلس على مكتبـــه وولا عبرها بكلمة .. 
وظلوا على هذا الحال لأكثر من ساعة .. 
طفشت ريوف من هذا الحال وقامت له ووقفت قباله وقالت : تبغى عشا ؟؟ 
أحمد من غير ما يطالعها : لااا .. اذا تبغي انتي حطي لك وكلي .. 
ريوف بقهر : لا ما أبغى أنا .. 
أحمد : تعددددلي معايا أحسسسن لكك .. 
ما ردت عليه ريوف ومشيت من قدامه .. 
وقفها أحمد بصوته وهو يقول بجدية : ريــــــــــــــــــــوف .. 
لفت له ريوف بدون ما تقووول ولا كلمــــــــــة .. 
أحمد : لما أتكلم أنا .. ما تعطيني ظهرك وتمشي .. مفهوووووم ؟؟ 
هزت راسها وخرجت من الجناح .. 
أحمد بابتسامة : اصبررري عليا لسه ما شفتي شي يا ريوووف .. 

في المستفشى : 
دخلوا سلطان والبدر ومازن وولاء وأمهم عند حنان بعد ما قامت من البنج .. 
سلطان بابتسامة : الحمد لله على سلامتك .. 
حنان بتعب : الله يسلمكك .. اش جبت ؟؟ 
مازن بهبال : بنت تجننننننننننننننننننن زي عمها .. 
ولاء : طير يلا طييييييير .. تجننننننننننن على عمتتتتها .. ولووون عيوووونها عسلي زيي .. 
مازن : عاد من زينة عيووونك انتي حتى تطلع لك .. 
ولاء : لا يا شيخ يعني من زينك انت .. 
البدر : هههههههههههههههههههههههه بس بس انتووو الاثنيييييين .. اش فيكم ؟؟ 
ولاء : خليه يسككت .. 
مازن : لا خليها هي تسسكت .. لازم تعترف ان البنت تشبهني .. 
أم البدر : اقول انقلعوو انتو الاثنين برااا تررى الحرممة تووها قايمة من البنج ومي رايقة لهبالكم الزايد .. 
ولاء ومازن : هههههههههههههههههههههههههههههههه .. 
راحت لها ولاء وسلمت عليها وقالت : الحمد لله على سلامتك يا أم أمــل .. 
حنان بابتسامة : الله يسلمكك .. (ولفت لسلطان وقالت : سميتها أمــل ؟!؟! 
سلطان : لا والله هي اللي سمتها من راسها .. 
مازن : هييييييه هييييييه انتيييي كيف تسميييييها ؟؟ 
ولاء بابتسامة : ايه عادي .. ابغى أسمي أول طفل في العائلة .. 
سلطان بابتسامة : وما راح أرررفض لكك طلب يا لولو .. خلاص أمل أمل .. 
راحت ولاء وضمممممت سلطان بقوووووة وقالت : الله يرررررررزقك يا أحلللى أخوووو .. 
باسها سلطان في خدها وقال : وياكي يا رب .. 
البدر : يعني بعد كذاا نقوووولك يا أبو أمــل ؟؟ 
سلطان بفرحة : ايييوااا .. 

في بيت أبو عبد العزيز : 
رجعوا ولاء وعبد العزيز للبيت وطلعوا لجناحهم وهم ساكتيــن .. 
عبد العزيز : متى راح تخرج بنت أخوكي ؟؟ 
رفعت ولاء كتوفها وقالت : مدرري والله .. قالوا لازم يتركوها عندهم في الحضانة كم أسبوع .. 
عبد العزيز : ولاء تررى أنا للحين عند وعــدي .. 
ارتبكت ولاء وقالت : طيب ما قلت شـي .. (وخرررجت من الجناح بسررعة .. 

بعد عـــــــــــــدة اسابيع .. 
كانت ملكــــة سعود على سديم .. 
وكانت ببيت راشد .. 
تمـــــت الملكة على خير وراح المملك .. 
وقبل لا يقوم سعوووود علشان يشوف سديم .. 
دخل عليهم شخص وقال بجدية : ما تبغـــى تعرررف كيف مات أبووك يا سعوووود ؟؟ 
وقف الكـــل مصدووووووم من الشخص اللي تكلــم !!
وقال فواز وعمــر بصدمــة : ...........
في نفس المكان .. 
عند البنات : 
رانيا : كلولولولوولولولولولولولولوووووش .. ما بغييتي تتزوجي الحبيب وتصيري على ذذذمته .. 
سديم باحراج : انقلللعي .. وررربي انك قليلة حيا .. 
منار : ههههههههههههههههههههههههههه والله لو تشوووفي وجه سعود يوم راشد يقوووله إن ابووهـ موافق راح يتشقق من الفرررحة .. 
ابتسمت سديم بإحراج وقالت حنان : اقوول ما راح ترووحي عندهـ علشان يشووفك ؟؟ (وغمزت له .. 
ريوف : هههههههههههههههههههههههههههههه أكيييييييد راح ترووووح له بس لما يجي ابووي أو وائل ويقووولها .. 
رمتها سديم بالمخدة .. وضحححك الكل عليها .. 
في نفس المكان .. 
في المجلس : 
دخل عليهم شخص وقال بجدية : ما تبغـــى تعرررف كيف مات أبووك يا سعوووود ؟؟ 
وقف الكـــل مصدووووووم من الشخص اللي تكلــم !!
وقال فواز وعمــر بصدمــة : خليفـــــــــــــــــــة ؟!؟! 
خليفة باستهزاء : ايه خلفية يا فواز .. 
فواز بعصبية : انا ككككككككم مررررة قلت لك ما أبغى اشوووفك ؟؟ 
خليفة : ومن قال إني ابغى اشوووفك اصلا .. أنا جاي علشان سعووود .. 
سعود باستغراب : علشاني أنــا ؟!؟! 
تقدم خليفة وصار واقف في نص المجلس وقال : أيه علشانك .. جيت اقوولك كيف مات ابووك .. 
سعود بصدمة : أبوووي ؟!؟! 
فواز بحدة : إن فتحححت فمممك بكلللمة ......... 
قاطعه خليفة وقال : ما راح تهمممني يا فواز .. ولازم الكــل يععرف كيف مات ابو سعود .. 
أبو عبد العزيز : لوو سمححت اطللع برااا قبل لا أنادي الشرررطة .. 
خليفة بلا مبالاة :

خليفة: ناديهم .. عادي .. علشان يآخذوا اللي قدامي كمان (وياشر على فواز باحتقار .. 
قام البدر على حيله وقاموا معاهـ اخوانه وقال البدر : نحنا نستأذن يا جماعة .. الظاهر إن عندكم مواضيع عائلية ما يصير نسمعها .. 
وقفهم خليفة وقال : اووقف انت وأخوانك .. لازم تسمعووو اللي راح اقووله .. 
قام عبد العزيز وقال : إنت اش تبغى ؟؟ 
خالد : قول اللي عندك وخلصنا وبلا هذي المقدمات اللي قاعد تسوويها .. 
عمر : وتأكد اذا موضوعك سخيف ما راح يعدي يوومك على خير .. 
خليف بابتسامة ثقة : لا موضوع مو سخيف .. (ولف على سعود وقال : ابوك يا سعوود كان صديق فواز الروووح بالروووح .. وفي يوم كان عندهـ مشروووع ويبغى يسوويه بس ابووك كان يحاول يمنعه لأنـه مررة غالي ويكلــف وفواز ما عندهـ السيولة الكافية له .. وقام وتدين فواز من شركة عالمية في لندن مليووون دولار وبدأ في مشروووعه واذا نجح يرد لهم الدين واذا لا هم راح يتصررفوا وهـو ينفذ من غير ما يعترررض على شي .. 
قاطعه فواز بجدية وهو يقول : خلييييييييييييفة انكتتتتتتتمممممم واطلللللللع برآآآآآآآآآآآآآآآآ .. 
تجمد الكل في مكانه وهم يسمعوو اللي يقولــه خليفة .. 
مو عارفين يصدقوووهـ ولا يكذبوووهـ .. 
ما عدا أبو عبد العزيز اللي عارف بكــــل شي وسآآآآآآآآآآكــــت .. 
سعود بخوف : لاااا قووول اللي عندك .. أبغى أعررف اش دخل هذا الشي في موت ابوووي .. 
خليفة كمل : بس المشروووع اللي بدأ فيــه فواز خسسر وصار لازم ينفذذذ كل شي تطلبه هذي الشركة .. وكان إنــه يا يخلي ابوووك يدمـــن على المخدرات أو إنــه يدخل السجن عشرين سنــــة أو أكثر .. وهو طبعــــــــــا اختار إنــه يخلي أبووك يدمن .. 
رفع الكل راسه بصدمــــــــــــــــــــــــة كبيرة !!
سعود بصدمة : كيف يسوي كذا وأبوووي ............
قاطعه خليفة وقال : أي نعم راح تقوول ابوك كبير وعاقل ومستحيل راح ينجر ورى هذي الأشياء زي الشباب .. بس فواز كان يحطه في كاسة الشاهي لما كانوا يسهروا مع بعــض .. ليـــــــــــــن ما ابوووك أدمـــن وصار ما يقدر يترك الشاهي اللي كان يعطيه هو فواز .. وبعدها صارحه فواز على إنــه مدمن ولما عرف أبووك عصصصصب وقام فواز وأعطاهـ جررعة زايدة وبعدها مات أبوووك .. 
كــان الكــل سآآآآآآآآآآآآآآآآآكت .. 
ما عندهـ أأأأي ردة فعــــل على اللي قاله .. 
صحيح راشد يعرررف إن أبووهـ هوو اللي قتل أبو سعود بس ما يعررف السبب وباقي التفاصيل .. 
أبو عبد العزيز بهدوء ظاهري : بعد ما قلــت اللي عندك تفضل اطللع براا .. 
ابتسم بسخرية ولف لفواز وقال بجدية ساخرة : قلــت لك راح اردها لــك يا فوآآآآز .. 
فواز بعصبية : اطللللللللع برآآآآآآآآآآآ .. 
ضحك بسخرية وبعدها خرررررج .. 
سعود بحدة : وانت اطلللع وراهـ .. 
لف عليه فواز وقال : سعوود .........
قاطعه سعود وقال : قلللت لكك اطلللللللللللللع برآآآآآآآآآآآآآآآآ ما أبغى أشووفك .. 
أبو عبد العزيز : سعود يبه اهدا .. 
سعود بعصبية وصوت عالي : قللللللللللت اطللللللللللع برا بيتييييييييييييييييييييييييييييي .. ما يشرررفه يدخله واخد حقيير ونذذذذل زيييك .. أجججل تقتل خويييييييك علشان ما تدخخخل السجججن يا عديييييييييم الرجووولة وتحمممل المسؤوووليييييييية .. برآآآآآآآ قبل لا أنادييييييييي لك الشرطةةةة برآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ .. 
وصلت اصواتهم عند الحريم داخل ووقف الكل على حيله خايف من الصوووت .. 
إيمان : بسسم الله اش صاير ؟؟ 
أم عبد العزيز : والله مدري .. 
أم سعود : لا لا لا أنا مو متططمنة .. أكيد في شي .. 
أم البدر : صلي ع الرسوول يا أم سعوود .. إن شاء الله مو صاير إلا الخير .. 
إيمان : ريووف يممه روحي نادي على أخووكي وائل بسررعة .. 
ريوف : إن شاء الله .. (وطلعت جوالها وأرسلت لوائل يجيها عند مجلس الحريم .. 
سديم بخوف : بنات ورربي خايفة .. ترررى هذا صووت سعود لما صررخ .. 
سوسن : لا لا لا مو سعوود .. هذا عزيز .. 
منار : لا لا لا هذا سعوود يووم يعصصب .. بس اش اللي عصصبه بيوم ملكته ؟؟ 
راحت ريووف عند وائل وقالت : اش صاير عندكم حتى أصواتكم عليت ؟؟ 
تنهد وائل وقال : شي ما يصدقه عقــل .. 
ريوف بخوف : واائل بالله لا تخووفني أكثرر من كذاا .. تررى الحريم على أعصابهم داخل .. 
وائل : ..................
في نفس المكان .. 
عند الرجال : 
جلس سعود على الكنب بعد ما خرج فواز ودفن وجهه بين يدهـ وصار يتنفس بسرررعة .. 
جلس جنبه عبد العزيز وحط يدهـ على كتفه وقال : اهدا يا سعووود ولا تززعل نفسسك علشانـه .. 
رفع سعود راسه وقال : وكيـــف وأنا راح أشوووف بنت اللي ذبح أبووي كل يوم قدامي ؟؟ 
عبد العزيز : لا يا سعووود سديم مالها ذنــب باللي سواهـ أبووها .. 
جلس راشد جنب سعود وقال بتنهيدهـ : حاول إنــك تنسى يا سعوود حــاول .. 
لف عليه سعود وقال : أنسى ؟!؟! كيف أنسى يا راشد وهو اللي يتم أخواتي البنات وهم صغار ؟؟ 
راشد بألم : ويتم أخواني وهو عايش .. 
أبو عبد العزيز :

ابو عبد العزيز : خلاص يا يبه خلاص .. اقفلوو على الموووضوع ذا .. 
في نفس المكان .. 
ريوف : لا لا لا أكييد تمزززح .. وائل في أحــد ممكن يسووي كذا بخوييه ؟؟ 
وائل بتنهيدهـ : هذا اللي صار والله .. 
هزت راسها بالنفي وطللعت جررررررري لغرفتها وما ردت على نداء أحــد لها .. 
*
في بيت أبو عبد العزيز : 
دقت عليها زووجة أخووها وخرجت للحديقة علشان تكلمــها .. 
ولاء : وكيفها أمووولتي الحلوووة دلووعة عمتها ؟؟ 
حنان : ههههههههههه بخييييييييير وتسسلم عليكي .. 
ولاء : ههههههههههههههههه يا حبي لددي البنت بسس .. 
حنان : ههههههههه الا تعالي هنا كيفك أنتي مع زووجك ؟؟ 
تضايقت ولاء وقالت وهي تصرفها : كيف أمي وأخواني ؟؟ والله اشششتقت لهم .. 
حنان باستغراب من تصريفها : بخير .. بس ما قلتي لي انتي كيفك مع زووجك ؟؟ 
ولاء : ايواااا ما قلت لك نايف كلــم أمي وقالها تخطب له .. 
هنا حنان شكككت إن في شي وقالت بعصبية : ولآآآآآآآآء وجججع .. بسألك أنا ليه ما ترردي عليا ؟؟ 
تنهدت ولاء بضيق وقالت : اش تبغي أجاوبك عليه ؟؟ 
حنان بخوف : ولاء قلبي اش فيكي ؟؟ انتي مو من عادتك تخبي عليا شي .. 
دمعت عيون ولاء وقالت : حنون اش تبغيني اقووولك .. ترررى أنا ورربي تعبببت تعببببت .. 
حنان : سلآآآآمتك ياقلبي من التعــب .. قوولي اش صاير معاكي يا قلبي انتي .. 
ولاء : والله مو عارفة اش اقوولك غير إني متزوجة ومو متزوووجة .. وأنا تعبت من هذا الحال رغم إنــه وعدني و.......... 
قاطعتها حنان بصدمة وقالت : اش يعني متزوجة ومو متزووجة ؟؟ ما دخلت مخي دي .. ما فهمتها .. 
ولاء بضيق : حنوون بططلي غباء تررى مو وقته .. 
شهقت حنان وقالت : ما قرررب منك للحين ؟؟ 
ولاء : لااا .. 
حنان : ولآآآآآآآآآآآآآء انتي مستوووعبة اللي قاعدة تقووووليه ؟؟ تتكلمي من جدك ولا تمززحي انتي ؟؟ 
ولاء : تدررري إنــك من جد سخيييفة يا حنان .. هذي المواضيع مافيها مزززح واستهبال .. أتكلللم جد اناا .. هو بمكان وأنا بمكان ثاني .. حتى وإن كنا على سرير واحد ما يصير شي بيننا .. هذا غير الكوابيس اللي تجيه كل يوم وما أدري اش سببها .. 
سكتت حنان وقالت بعد مدة قصيرة بهدوء : يا قلبي عليكي يا لولو .. كل هذا صاير معاكي ولا تقوليلي ؟؟ 
ولاء : خلاص شي صار وانتهينا منــه .. 
وكملت ولاء مكالمتها مع حنان .. وما عرررفت عن العيوووون والآذان اللي كانت تسسمعهآآآآآ .. 
.....
في بيت راشد : 
كانت جالسة في غرفتها وضامة نفسها وتبكــي .. 
من صارت ملكتها وعرفت باللي سواهـ أبوها وهي ما خرجــت من غرفتها .. 
دخل عندها أخووها عمــــر وجلس جنبها .. 
عمر وهو يمسح على شعرها : لمتى يعني يا سديم لمتى ؟؟ 
شهقت سديم بالبكى وقالت : والله مالي ذنــب باللي سواهـ .. ليش يحملني ذنب مو ذنبي ؟؟ 
عمر بتنهيدهـ : سديم يا قلبي هوو قتــل أبووهـ .. يعني أكيــد بيزعل بالبداية وبعدين يعرف إنــه كان غلطان بحقــك و........ 
قاطعتــه سديم وقالت بعصبية وبكى : أصلا إنت السبب .. لو ما كنت تشتغل معآآآهـ ما كان عررفنا ولا عرفناهـ .. ولا جا الززفت اللي مدري اش اسمه وقال كل شي بيوم ملكتنــا .. برآآآآآآآآآآآآآ .. 
عمر بصدمة : سديم ........ 
قاطعته سديم بنفس صراخها : قللللللللت ما أبغى اسسمع صوووتك .. برآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ .. 
دخلت رانيا الغرفة مفجوووعة من صووت سديم وقالت بخوف : سديم اش فيكي ؟؟ 
سديم ببكى : طلعوووووووووووووووووووووووهـ برااا ما أبغى أشوووفه .. 
مسكها عمر من كتوفها وقبل لا يقولها شي .. 
بعدته عنها بالقوووة وقالت : انت ما تفههههههههم ؟؟ قللللللللت لككك ببببعععععععد عننننننيييييييي .. 
رانيا : عمر الله يخلييك اتركها ألحين وبعدين تعال لها .. 
سديم : لا يجيني لا بعدين ولا ألحيـــــــن .. ما أبغى أشوووووووووووووووووووففففففففففه .. 
خرج عمر من عندها ودخلت رانيا عندها وصارت تهديها .. 
*
في بيت أبو عبد العزيز : 
في جناح عبد العزيز : 
ولاء : عبد العزيز .. 
طالع فيها عبد العزيز وقال بابتسامة : هلا .. 
ولاء بارتباك : عادي أرووح عند أهلــي اليوم ؟؟ 
هز عبد العزيز راسه وقال : من عيوووني أوديكي لهــم .. 
ابتسمت بإحراج وقالت : تسلم عيـوونك .. (ولفت وجهها علشان تخرج من الجناح .. 
لكن استوقفها عبد العزيز وهو يناديها .. 
عبد العزيز : ولاء .. 
لفت له بدوون ما تقوول ولا كلمـــة .. 
عبد العزيز : فين رايحة ؟؟ 
ولاء : بنزل عند سوسن أجلس معاها .. 
عبد العزيز : يعني ما تبغي تجلسي معايا لين ما ترووحي عند أهـــلك ؟؟ 
نزلت راسها بإحراج وحكت رقبتها وقالت : اممم مدرري .. 
ضحك عبد العزيز على خفيف وقال : تعالي تعالي واجلسي معايا .. أبغى اقوولك شي .. 
راحت ولاء وجلست على الكنبة اللي جنبــه وهي تلعب بأصابعها بتوتر .. 
طالع فيها عبد العزيز وهو مبتسم .. 
هو أصلا لما طلب منها تجلس ما كان يبغى منها شي .. 
بس يبغى يطالعها ويملي عيووونه من شووفتها .. 
يحس إنه ما راح يشووفها بعد كذا معاهـ .. 

كانت ولاء عارفة إنــه يطالعها .. 
وما تبغى ترررفع راسها وتشووفه .. 
ولاء من غير ما ترفع راسها : تبغى تقوول شي ؟؟ 
عبد العزيز بتوتر لسبب مجهول : لاا .. ايواا .. يعني كنت أبغى اقوول خلصتي جامعتك إنتي ؟؟ 
ابتسمت ولاء على خفيف وقالت : ايواا الحمد لله خلصتها .. 
عبد العزيز : واش تخصصك ؟؟ 
ولاء : أدراة أعمــال .. 
عبد العزيز : ما شالله .. ما تفكري إنــك تشتغلي ؟؟ 
ولاء : أول كنت أفكر علشان أساعد أخوااني .. بس ألحين لاا .. ما أبغى أشتغل .. 
عبد العزيز وهو قاصد إنــه يحرجها : ليش ألحين لاا ؟؟ اش اللي تغير ؟؟ 
انحرجت من سؤاله وقالت بارتباك : لأن ........ يعني كذا ....... اففف ...... (وقامت على حيلها وقالت بتوتر وهي تطقطق بأصابعها : عبد العزيز متى نرووح عند أهلي ؟؟ 
ضحك عبد العزيز بأعلى صوته لما أحرجها .. 
يحس إنــه صار يعشششششق كل شيٍ فيها .. 
قام على حيله وراح لها ومسكها من خصرها وقرب وجهه من ووجهها وقال بهمس ضاحك : ليش أحسك متوترة ؟؟ 
رفعت راسها لــه وذآآآآآآبت في بحــر عيوووونه الوآآآآسعــة .. 
تبعثرت الحروف على طرف شفاتها ليأتي هوو ويضع شفتــه على شفتيها ويجمع لها حرووفها .. 

في بيت البدر : 
كان قاعد في نـــص الصالة ويلعب مع بنــت أخوووهـ .. 
مازن وهو يبوس يدينها الصغيرة : ووهـ يا لبببى اليدين الحلوووة بثثث .. (وباس عيونها وقال : ويالببى العيووون الحلوووة الزغنطوطة .. أقووول يا حلوووة يا ويلك لو تصييري ززي أمــك دلووووعة و..............
قاطعته حنان وقالت : ماززززززن اتررك بنتي بحالها وقووم وشووف شغغلك .. 
مازن : نو نووو .. ما راح اتررركها بحالها .. هي ألحين مع عمها .. 
حنان : مع عممها الدآآآشر .. بالله لا تقووولها كذاا .. 
مازن : ههههههههههههههههههه اقووول يا أم أمووولتي وراكي ما تنقلعي لغرفتك ؟؟ 
حنان : ايا قليل الحياا والحشيمة .. تراني زوووجة أخووك مو أختــك .. 
وقبل لا يررد عليها مازن دق الجرس وقام على حيله علشان يفتح الباب ومعاهـ بنت أخووهـ .. 
هزت راسها بأسى وقالت : ما يعققل ذا الوللد .. 
راح مازن وفتح الباب وكان نايف ولد عمــه .. 
ما سلــم عليه نايف وشال البنت من يدهـ ودخل فيها للبيت .. 
فتح مازن عيووونه على الآآآخر وقال : هييييييه نايفوووووهـ يا دببب على الأقل سللم .. 
لف عليه نايف وقال : شبعنا سلام منكك .. (ودخل للمجلس .. 
دخل عندهـ مازن وقال : لا حشاا ما صار فيك حياا .. 
نايف : أقووول تقلللع لعند أممك وقووولها إني أبغى اشووفها وأكلمها .. 
مازن : اففففففف .. نفسي أعررررف اش عندددك مع أممي .. 
نايف وهو يحررك حواجبه : سررررررررررر .. 
مازن بقهر : افففففففففففففففف ..
*
في بيت أبو عبد العزيز : 
سوسن بانزعااج : مرآآآآآآآم يا قللللللللللللبي قووومي سكتي ولددددددك .. 
مرام وهي تسكت وليد : انتي ليييش عمممته ؟؟ قوومي انتي وسكتيييه لين ما أخلصص من رضاعة وليد .. 
شالت سوسن ريان وقالت : اففف ودي ساارة مدرري فين تختفي .. حتى ريووف أغلب جلساتها في جناحها حــتى لوو أحممد برا البيت .. 
مرام : اتركيها على راحتها .. ريووف كذاا تحب تجلس لحالها كثيير مو زي رانيا .. 
سوسن وهي تكلم ريان : اقووول وانا عمتك ترررى ما عندي حركات الدللع ومدري ايش كمان .. يا تسككت أوو كف على وجههك يعدددلك .. 
شهقت مرام وقالت : حرآآآآآآآآآآم عليكي يا نصاااابةةة .. 
سوسن : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. 
في نفس المكان : 
في جناح عبد العزيز : 
سحــب شفايفه من شفايفها لكن لازال محاوط خصرها بيدهـ .. 
نزلت راسها بإحراج وهي تحس بحرارة قوووووووووية من قربهـــا منــــــه .. 
عبد العزيز : ولاء .. 
رفعت ولاء راسها لكن سرعان ما نزلتها بسرعة .. 
حط طرف اصباعه على ذقنها ورفع لها راسها وقال وهو يطالع بعيونها : تدررري إنــك غيرتي فيا أشياء كثيرة كنت ناسيها .. وإنتي بقلبــك الطيب سويتيها وبدووون ما تعررفي إنك قاعدة تساعديني .. 
خفـــــق قلبها بقووووة وهي لأووووووووول مررررة تسسسمع منــه هذا الكلام .. 
صار يقووولها من هذا الكلام كثيـــــــــــر .. 
وما تدري اش قصدها منـــه .. 
عبد العزيز : ولاء ترررى وعدي لك قرررررب موعدهـ .. 
ارتجفت بيــن يدهـ بقوووة ورجعت ونزلت راسها من جديد .. 
عبد العزيز كمل : إذا إنتي حابــة تآخذي فرررصة ترتاحي فيها نفسيًا وتستعدي اجللسي فيها عند أهـــلك وأنا بعد يوومين بجي وآآخذك .. 
ما يدري ليش قالها يوومين مع إن المفروووض يقووولها اسبوووعين ليــن ينتهي من كــل شي .. 
بلعت ريقها بتوووتر وقالت بصوت واطي : وإنـــت ؟؟ 
ابتسم عبد العزيز وقال : هي يومين .. مو شهرين .. 

في بيت سعود : 
ليان : سعووووود والله البنت والله مالها ذننب حتى ما تكلمها .. 
سعود بهدوء : منور أكرميني بسكووتكك .. 
منار : طيب بس أبغى أعررف لمتى ما راح تكلمها ؟؟ 
سعود بنفس هدوءهـ : ما أدري .. لسسه ما قررت بشي للحين في موضوعنا .. 
منار بخوف : سعود راح تطلقها ؟؟ 

رفع سعوود راسه لها وســــــــــــرح بأفكآآآآآآآآآآرهـ .. 
هــووو يحبها من كآآآآآآآن صغير .. 
وللحين هــوو يحبها .. 
بس اش اللي تغيـــــــــــر معاهـ ألحيــن ؟؟ 
هز سعود راسه وقال بتنهيدهـ : ما أدري يا منوور والله ما أدرري .. اللي سواهـ أبوووها مو قليل .. 
منار : سعـوود لا تقوول أبوها .. هــووو ما أعترف فيهن إلا قريــب .. وبعد ما جا خــررب ككل شي .. لا تخليه يخررب عليــك حبــكك .. 
*
في بيت البدر : 
مازن : ألحين ليش مو راضيين تقولولي اش عنــــدككم ؟؟ 
نايف : مو ضرووووووووووووووري .. 
أم البدر : مزون يررحم امواتك أكررررمنا بسكوووتك وخلي ولد عمك يتكلم زي الخــلق .. 
مازن : يوووهـ يمممه أبغى أعرررف اش يبغى .. 
نايف : إنت خططبت وملكت وخلصصصصت .. اش تبغى ألحيييييين ؟؟ 
شهق مازن وقال : تبغى تتزووووووووووووووووووووووج ؟؟ 
نايف : تقللللللللللع وقوم افتتحح الباب .. 
مازن : ههههههههههههههههههههههههه صرف ياخي صرررف .. (وقام وخرج وفتح الباب .. وشهق بقووووووة لما شاف ولاء وجنبها عبد العزيز .. 
ضمها بقوووووة وسلم على خدودها وراسها وهم يضحكووو .. 
ولاء : هههههههههههههه حسسسبي الله على العدووو مدررري متى بتعقل ياخي .. 
مازن : ههههههههههههههههههه ترررى ورربي عآآآآآآآآآقققل بس انتي ما تشوووفيي .. (وسلم على عبد العزيز ودخلوا للصالة .. 
سلمت على أمها وجلست بحضنها واكتفت بإنها تقوول السلام لنايف .. 
سلم عبد العزيز على ام البدر ونايف وجلس معاهم بالصالة .. 
ولاء : مزووون فين البدر وسلطان وحنون ؟؟ 
مازن : أخوانك للحين بالشركــة وحنون بالغرفة مع بنتها .. 
ولاء : اهاا .. 
مازن : تعالي هنا ترررررراكي جيييتي بوووووقتك .. ألحين الحين جاني خبببببببر طآآآآآآآززةة .. 
ولاء بحماس : ايش ؟؟ 
رماهـ نايف بالمخدة وقال : وججععع خلي الموضوع أووول شي يتتم بعدين انشرررها .. 
مازن : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. 
ولاء باستغراب : لحظة لحظة .. اش دخل نايف باللي راح تقوووله ؟؟ 
مازن : نايف اقووووولها ؟؟ 
نايف من غير ما يطالع فيه : مالي دخل فيــك .. بس تأأكد راح أررردها لك يا نذذذل .. 
ولاء وكأنها فهمت الموضووع : نايف كلمت أمي عنها ؟؟ (وغمزت له .. 
نايف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ايوااا .. 
شهق مازن وقال : يا نذآآآآآآآآآآآآآآآآآلةةةةة انتووو الاثنيييييييييييييييين .. 
عقد عبد العزيز حواجبه باستغراب ويحسس نفسسه مثل الأطرش بالزفة مو فآآآهم شي منهم .. 
ولاء : هههههههههههههههههههه مزوووووووووون بالله قووول لعزيز تررآآآهـ موفاهمم شي .. 
ابتسم عبد العزيز وقال مازن بقهر : تدري ترى انا عمممرري ما شفففت وحددة نذلللة زي زوووجتك .. 
نايف : هههههههههههههههههه ترررى متعلمة النذالة منك .. مو جايبته من أحــد غريب .. 
مازن : هيييييييي ترى جايبته من ولد عممممها الخبل اللي قدامي .. 
عبد العزيز : هههههههههههههههههههههههههههه لا حشااا مو صاحييييييييين .. 
ولاء : هههههههههههههههه مزوووون بالله قم وشوووف وجهك كيف صار .. هييي يا حبيبي ترى أنا أدررررررررري من قبلكم كلللللللللللللللللللكم .. (وطلعت لسانها لمازن تقهرهـ .. 
مازن : لا لا لا لا انتي مستحيييييييييل تكوووووني أختي .. (ولف لعبد العزيز وقال : انت اش سويييت فيهاااااا ؟؟ 
عبد العزيز في نفسه :" قووول هي اش سوووويت فيني " .. 
عبد العزيز بابتسامة : والله ما سوييييت لها شي اناا .. 
قامت ولاء على حيلها وقالت : تدروو اللي يجلسس معاكم دقيقة وحددة راح يتجنننننننننننننننن .. (وطلعت لعند حنان وتررركت مازن يزززن فوق راس نايف يقوووله من اللي راح يخطبها .. 

بعد يوومين .. 
خرجت من المستشفى ومعاها ورقــة التحليل .. 
راحت لبيت خالتها وصارت واقفة بعييييييد عن البيـــت علشان لحـــد يشووووفها .. 
وصارت تتطالع في ساعتها تنتظر عبد العزيز متى يخرج من البيــــت ..
في داخل البيت : 
خرج عبد العزيز من جناحه وهو لابس قميص أبيض مع بنطلون أسوود .. 
سوسن : اوووهـ اوووهـ لا اله الا الله .. اللي يشوووفك يقووول عريس ماشالله .. 
مرام : هههههههههههه عررييس ببنطلوون ؟؟ 
عبد العزيز : ههههههههههههههههههههههههههه مدرري .. قوووليلها يا بنــت عمتي .. 
سوسن : هييييييه مرووووووم انتي تتقعدي لي على الكلممة ؟؟ 
عبد العزيز بضحك : موو كأنك مسختيها ؟؟ 
سوسن وهي مو مصدقة إن اللي قدامها عبد العزيز أخوها : لا لا لا .. 
عبد العزيز باستغراب : بنت اش فيكي ؟؟ 
تحست سوسن حرارتها وقالت : والله حرارتي معتدلة .. 
قررب منها عبد العزيز وبحركة سريعة منــه .. 
مسكها من خصرها ورفعها فوووق .. 
شهقت سوسن بقوووة وقالت بخووف وهي ماسكة يدهـ : عزوووووز بالله نزززززلنيييييييييييييييي .. 
عبد العزيز : ههههههههههههههههههههههههههههه مو قبل ما تقوووووليلي اش فيكي يا مجنووووونةةةة ؟؟ 
سوسن : عزوووووز بالله ووووولي انت اش فييييييييييك ؟؟ 
عبد العزيز :هههههههههه انتي وحدة مجنوووووونةةةة .. (ودار فيها وهو يضحك وسوسن تترجاهـ إنــه ينزلها .. 
نزلت سارة من غرفتها على أصواتهم .. 
ووقفت بمكانها وهي تشوف عبد العزيز يضحــك .. 
وهي آآخر مــــــررررة شافتــه يضحك بهذي الطريقة من خمـــ5ــــــس سنين تقريبًا .. 
حكت راسها باستغراب ولفت لمرام اللي ما تقل حالتها عنها .. 
نزلها عبد العزيز وهو يضحك عليها وهي دايخة من الدوران .. 
سوسن وهي ماسكة راسها لا تطيح من الدوران : حسبي الله على العدووو يا عزوووز .. مدرري اش فيك إنت هذي اليومين .. 
تمدد عبد العزيز فوق الكنب وقال : اقوول ساروونة كيفك انتي مع البدر ؟؟ 
سارة : الحمد لله .. 
سوسن : ساررة بالله قوليلنا كــم مررة يكلمك باليوم ؟؟ 
ضربها عبد العزيز على راسها وقال : استحي .. بكرررة اذا تزووجتي محدد راح يقوولك شي .. 
سوسن : وهذاا وجهي اذا ما راح تكوون إنت أووول واحد تسألني هذا السؤال وبيننا الأيام يا عزوز .. 
عبد العزيز : هههههههههههههههههههههههههههههههه .. 
سوسن : لا لا لا فيييييييييييييييييييي شي اليوم .. 
عبد العزيز : ليش ؟؟ 
تربعت سوسن وقالت : صررراحة صرااحة ولا ولد عمها ؟؟ 
عبد العزيز : لا ولد خالها .. 
صرخت سوسن وقالت : منووووووووووووووووووووووووووووووور .. جيبوووووولي منووووووورررر .. أبغى منآآآآآآآآآآآآآآآآآآآر ألحين ألحييييييييييين تجججي .. 
سارة : بسسسم الله اش فيه يا بنـــت ؟؟ 
سوسن : لا لا لا جيبولي منوور ألحييييييييييين .. 
قام عبد العزيز على حيله وقال : قوومي أودييكي عندها ألحين .. 
شهقت سوسن وقامت على حيلها بسرررعة وراحت وضمت أخوووها بقووووووووووة .. 
وبعدها طلعـــــــــت لجناحها بسرررررررررررررررعة .. 
عبد العزيز بضحك : الحمد لله والشكــر بس .. البنت استخفت ع الآآآآآآخرررر .. (وخرج للسيارته .. 
جلست سارة وقالت : مرام انتي شفتي اللي أنا شفتــه ؟؟ 
مرام : ايواا .. من متى وهو ما ضحكك زي كذاا ؟؟ 
سارة : قبل وفاة سلوى الله يرحمها .. (وبفرحه : بس الحممد لله إنــه تغيير ورجــع لعادته .. 
مرام : ايه والله الحمد لله .. 
في نفس البيت ..
في جناح أحمد : 
كانت جالسة فوق الكنب وضامة نفسها وهي تبكي ..
وكل ما تتذكر اللي سمعتــه منه الصباح تزيد في البكى ..

جلس أحمد عند راسها وهي حست عليــه بس سوت نفسها نايمة ..
ومسح على شعرها وقال بهدوء : لو تبطلي عنـــاد يا ريووف والله ترتـــاحي .. (وباس راسها وكمل : بس اش اسوي اذا أحب استفزك وأحب عصبيتك ؟؟ 

بكيت أكثر وهي خايفة من الاحساس اللي جاها ..
تخاف تفقدهـ بسبب تصرفــــاتها معاهـ ..
وبنظرها إنه مستحيـــل يتحملهـــا أكثر من كذااا ..
وصارت تفكر بطريقـــة كيــف تراضيــه !! 

في بيت البدر : 
كانت جالسة مع أخوانها وتلعب معاهم بلووت وأصواتهم مالية البيت .. <<< حشا مو بنــت .. 
ولاء بنرفزة : مزوووووووووووووون بلا غش .. 
مازن : اششششششششششششششش اسسكتي .. 
البدر : مزون قسم بالله إنكك غشآآآآآآشششش .. لولو تعرررف تلعب أحسسن منك يالغشيييييييييم .. 
مازن : اششششششششش خلوووني أعرررف ألعبببببب .. 
جات عندهم أم البدر وقالت : قوووووووومووو وبسسسكم لعععب .. 
الأربعـــة .. لا حيآآآآآآآآآآآآآآآآآة لمــــــــــــن تنآآآدي .. 
أم البدر : طيب صليتووو العشآآآآآآآآآآ ؟؟ 
الأربعـــة .. لـــوو تكلـــم جدران البيت كان ردووا عليهآآآآآ .. 
أم البدر بعصبية : هييييييييي انتوووو أنا أكلممكككككككككم .. 
الأربعة .. والله الجدران تـــــرررد عليها أحسسن منهــم .. 
سمعت أم البدر جرس البيت يندق وعـــررفت إن محــد منهم راح يقـــوم من مكآآنـه .. 
هزت راسها باسى وراحت وفتحت الباب .. 
استغــــررب عبد العزيز إن اللي فتح له الباب هي أم البدر .. 
سلم عليها وأخذ أخبارها من عنــد الباب .. 
أم البدر : جيت وربي جابك يا يممه .. 
عبد العزيز : صاير شي لا سسمح الله ؟؟ 
أم البدر : ايه والله العيال صار لهم من بعد المغرب وهم يلعبوا اللي مدري واش اسمه ولا محد منهم يررد عليا .. ادخخل عندهم يمككن يستحححو على حالهم شووي ويقوموا .. 
عبد العزيز : وحتى ولاء معاهم ؟؟ 
أم البدر : هي أوولهم .. 
في الصالة : 
ولاء بعصبية : مزووون وججع جدد ما تعررررررررررف تلعععب .. 
سلطان : ثاني مـررة بجيب حنان هي اللي تلعب بدالك يا غشاش .. 
مازن : هييييييي ترررى ورربي أعرررف ألعب أحسسسن منكككم .. 
البدر : اصصصصصصصص لا أسسسمع حسسسك وتقلللللع من وجججهي .. 
مازن : لعنبووو اللي يعلـــب معاكم بس .. 
ولاء : مزون ما تلآآآآآآحظظ إن كل ما لعبنا يكووون نهايتها مضاربةة ؟؟ 
مازن : قوولي لأخوانك .. 
ولاء : وووهـ يا لببببببى أخوآآني بسس .. 
أما عبد العزيز كان واقف عند باب الصالة من لما صــرررخت ولاء فيهــم .. 
تنحنح وقال السلام .. 
لف الكـــل لــه وقام ورد السلام .. 
أم البدر : ما بغيتووو تهجدوو شوووي .. 
حكت لاء رقبتها بإحراج ولفت وجهها علشان تطلــع لغرفتها .. 

-
العزيز وهو يناديها .. 
عبد العزيز : ولاء .. 
لفت له ولاء وقالت : هلا .. 
عبد العزيز بابتسامة : جهـــززي نفسسك علشان نرجــع .. 
مازن : لآآآآآآآآآآآآآآآ عزييييييييييز .. خليها كمان يووومين زيآآدة .. 
أم البدر : لا والله لا تروووح لبيت زووجها .. تبغى تجنني إنت وهي .. 
مازن : لااا يممه باقي ما شبعت منهااا ..
أم البدر : انكتم ما ابغى اسمع حسك .. 
كشر مازن بقهر وطلعـــت ولاء لغرفتها جــــررري علشان ترتب أغراضها .. 
**
في بيت أبو عبد العزيز : 
ريوف : عممة .. 
مرام : هلا حبيبتي .. 
ريوف : بقوولك شي .. 
مرام بدون ما تطالع فيها : قوولي .. 
ريوف : طيب طالعيني علشان أتكلــم .. 
حست مرام إن عندها شي ضروري ولفت لها وقالت : خير ؟؟ اش فيكي ؟؟ 
بلعت ريقها بتوتر وقالت : اقوولك بس ما تعصبي مني .. 
مرام : قوولي .. 
ريوف بتوتر : تررى أحممد ما قررب مني و.....
قاطعتها مرام بصدمة : اييييييييييييييييييييييش ؟!؟! عيدي عيدي اللي قلتيــه .. 
ريوف بخوف : والله ما أكذب .. انا اللي ما خليته .. 
ضربت مرام كفوفها وقالت : لا حشااا استخفييتي انتي .. 
ريوف : عممتي بالله افهمميني .. 
مرام وهي ماسكة أعصابها : كييييف تبغيييييني افهمممممممك وانتي ....... (وسكتت وقالت : أستغفرر الله العظييييييييييم .. وألحين اش تبغيني أسووي لك ؟؟ 
ريوف بصوت مخنوق : عمتي أنا أحــب أحمــد .. 
ضحكت مرام بسخرية وقالت : مو جايبة شي جديد .. 
ريوف : والله أحبــه .. والله العظيييم كنــت غبية يووم كنــت أكررهه .. بالله قوليلي اش أسوووي ألحين معاهـ ؟؟ هوو مطنشني آآآخر طناش ولا يسأل عني .. 
مرام : تسستاهلــي .. خذي نتايج فعايلك .. 
دمعت ريوف وقالت : طيب والحيــن ؟؟ 
في نفس المكان .. 
في جناح سوسن : 
منار : لا عاد تمززززززززززززززحي .. 
سوسن : هههههههههههههه قسم بالله اقووولك دووورني دوآآآآآرة .. حسيت نفسي إني شوي وأستفرررغ عليــه .. 
منار : هههههههههههههههههههههه لا بالله مو صايحةة انتي .. 
في نفسي المكان .. 
وصلوا عبد العزيز وولاء للبيت ودخل عبد العزيز سيارته للقراج .. 
حس عبد العزيز بشخص وراهـ ولف وشاف غادة قريــب منه .. 
تنهد بضيق من شووفتها ولف لولاء وقال : ولاء انتي اطلعي وأنا بلحقك بعد شووي .. 
ولاء : اووكي .. (وطلعت للجناح بعد ما مــررت على البنات وسلمـــت عليهم .. 
جات غادة عند عبد العزيز وقالت : كيفك ؟؟ 
عبد العزيز بطفش : تمام .. اخلصي اش عندك .. 
مــدت لــه ظرف وقالت : وحدة من صديقاتي تشتغل ممرضة وقالت لي إن في وحدة تشبه ولاء زوجتك جات قبــل كــم يووم عندهم العيادة مع واحد غريــب وحللوا .. ولما قالت لي لأنها هي شافت ولاء بيوم زواجها أنا حسبت إن اللي جا معاها هــوو إنت .. بس قالت لي إنــه مــوو إنــت .. وخلتني أشوف هذي التحاليــل .. (وحطته في يدهـ وقالت : وأنا لما قريتها ما انصدمـــــت و........
قاطعها عبد العزيز وقال بجدية : انتي متى تتركيني بحالي ؟؟ 
غادة : والله أنــا خفــت عليك إنك تبتلش بولد مو ولـــدكك .. 
عبد العزيز بصدمة تداركها : ووولدي أنـــا ؟!؟! (وبتصريفة : ايييييه يمكن راحت عيادة صحبتك مع واحد من أخواانها وتبغي تسووي لي مفاجأأة .. (وشق الورق اللي في يدهـ بدووون ما يقراها وقال بقهر يحاول يخفيه : أحسن لك يا غآآدة تتركيني أعيش حياتـــي بسلآآآآآآآآآآآآآآم .. (ورمى الأوراق عليها وطلـــع لجناحـــه وهو يغلي من القهـــــــر .. 
غادة بقهر : ما أدري اش مسوية لــه هذي الحيــة حتى واثق فيها كل هذي الثقــة ؟؟ (ورجعت لسيارتها واتصلت لفهــد وقالت بقهر : لازم ننفذ الخطــــة الثانية بأسررررع وووقـــت .. 
في جناح عبد العزيز : 
دخل عبد العزيز جناحه وقال بصوت عالي وكلـــه قهر وعصبية : ولآآآآآآآآآآآآآآآء .. 
خرجت له وقبل لا تقول شي .. 
أخـــــــــــــــذت منه كـــــف طيحها على الأرض .. 
عبد العزيز بعصبية : حقيييييييييييييييييييرررررررررررررررررة .. (ورفزها ببطنها بقوووووة وخررج من الجناح وهو يتنفس بقهر .. 
مو مصدق إنها ممكن تســــوي شي من ورآآهـ وتخــــووووونه !!
ما قدرت تسووووي ولاء أأأي شي غير إنها تلم نفسها بمكانها وصارت تبكــــي من الألم وتنادي على أمهـــــــا .. 
وتفكر ليـــــــــــــش ضربهــــا عبد العزيز !!
مر عبد العزيز من جناح سوسن وسمع الحوار اللي دار بينــهم .. 
منار : سوسو .. 
سوسن : هلا .. 
منار : ترررى أنا خايفة عليهم من غادة .. 
سوسن بصدمة : ايش ؟؟ غادة ؟!؟! اش دخلها ؟؟ 
منار : تدرري إنتي ان هــي تعشق عزيز وتتذكري اش كانت تسوووي مع أختي الله يرحمها .. كانت داايما تسووي مشكللة بينهم .. 
سوسن بخووف : يعني قوولتك إنها ممكن تسووي أي شي بينهـــم علشان .......... (وسكتت لدقايق .. وبعدها قالت وهي تشهق بقووة : يعني اذا عزيز للحين يحــب سلووى وما نساها وهي تعررف وممكن .......... (وصرخت وقالت : لا مستحيييييييييييييييييييل عبد العزيز يصددق وحدة كذااابةةة زيها .. اصلا عزيز يعرف إن غادة كذاابة وتحاول بأي طريقة تكسبه لصفهااا .. لا لا لا عبد العزيز عاااقل ومستحيــل يصدق أي شي يجي منهااا ايه ايه مستحيل يصدق .. اصلا هووو ............ 
وما كمـــل عبد العزيز حوارهم وحس بتأنيب الضمير باللي سواهـ فيها قبــل شوووي .. 
وكاأأن كلام أختـــه رجّع له العقل اللي غاب عنهـــا ..
عاتب كيف نسى إن غادة تحبــه وإنها تكرررهـ أأأي أحـــد ممكن يآآخذهـ منها .. 
دخل للجناح مررة ثانية وشافها ضامة نفسها وتهتـــزز من البكــى .. 
قرب منها وسمعها تنادي على أمها وأخوانها .. 
تذكر كلامها لما قالت لــه :" لا تصددددق أأي شي يقووووله هوو أو غيرهـ .. والله إني شريفة وعفيفة وربي يشهد على هذا الشي إن محد لمسني لا إنت ولا فهد ولا غيركم .. " .. 
عوورهـ قلبــه عليها وعاتـب نفسه بداخلــه .. 
ما يدرري كيف سسسمح لنفســه إنــه يسوووي فيها كذا وما يسمعها .. 
قد كذاا الغيــــــــــــــررة عمت على عيـــوووونه وماصار يشووف شي قدآآآآمه !!
نــزل لمستواها وشالها بين يدهـ علشان يحطها فوق السرير ..
أما ولاء .. 
لما حست إن أحد جا وشالها من الأرض .. 
تعلقت في ياقته وشمت فيــه ريحة أخوووها البدر .. 
بكيت على صدرهـ وما قدرت تفتح عيونها من ألــم بطنها القـووي وقالت ببكى : بدرررررررررررر والله ظلمنيييي .. بدررررر هـــوو دايما يضرررربني وأنا ما اسوووي لـه شي والله .. (وشهقت بالبكى أكثرر ودفنت وجهها أكثر في صدرهـ وهي تشــم فيه ريحــــة أخوووها .. 
جلس فوق السرير وهي لازالت بحضنــه وتنادي على أخـــووها .. 
ضمها لــه وبدأ يقرأ عليها القرآن ليـــن ما هدأأت ونآآآآآمــت من التعــب .. 
طالع فيها عبد العزيز وقال بتنهيدهـ : آآســــــــــــــــــــف يا من عالجني بقلبــــــه .. 
في نفس المكان .. 
ريوف : لا لا لا والله أستحححي .. 
مرام : عاد هذي مشككلتك .. انتي صايرة متزووجته أكثرر من شهرين أتووقع وللحين تستححي منه .. 
ريوف : خلي نفسك مكاني .. اش راح تسووي ؟؟ 
مرام : لو خليــت نفسي مكانك كان حاولت إنــي أحبــه مثل ما هــووو يحبـــني يا المجنوونة .. 
ريوف بزعل : افففف .. 
مرام : لا تتأأففي .. وقووومي وسووي اللي قلتلك عليــه .. 
ريوف بعناد : ما راح أسووي اللي قلتيــه .. راح اقوووله كذاا في وجهه .. 
مرام بقهر : يكووون أحسن كمان .. 
في نفس المكان .. 
في جناح عبد العزيز : 
فتحت عيونها بتعب وطالعت بالمكان اللي هــي فيــه .. 
وتذكررت ريحــة أخووها اللي شمتـــه لما جا وشالها وحطها فــووق السرير .. 
قامت وعدلـــت جلستها وصارت تتطالع بالمكان اللي هي فيــه وعرفت إن هـــو اللي شالها مو أخوها .. 
نفسها تعررررف ليش لما يجــي تشـــم فيــه ريحـــة أخوووها ؟؟ 
قامت وهي تمسك بطنها من الألم ووقفت على تسريحته وصارت تتطالع بعطــووورهـ .. 
شافت عطــر Homme من ديوور .. 
تذكرت إن هذا نفس عطـــر أخوووها البـــدر .. 
أخذت العطـــر وهي تحس بأحاسيييييس متداخلــــة ببعضها .. 
حـــب .. 
كـــررهـ .. 
عششق .. 
وغرآآآم .. 
رفعت العطر علشان تكسرهـ وتكسر معاهـ قلبها .. 
ليـــــــــــش تحب وآآآآحـــد ما يفكـــر فيهـــا ؟؟
وقلبــــه متعلــــــــــق بوحدهـ غيــــــــــرررهآآآآآ ؟؟
لكن بيد تمسكها من وراها ويلفها لــه .. 
ويآخذ العطر منها ويعطر منــه ويقول بهدوء : إلا هذا الشي ما أسمحلك تكسريـــــــــه .. لأن هذي هي الوسيلة الوحيــدة اللي تكوني فيها قريبــــة مني .. 
رفعت راسها لــه وقالت بألم : عمرررك ما راح تتعــدل .. وكنــت غلطآآنة يوم عطيتك الفرصــة .. 
عبد العزيز : ولاء أنا عنــد وعدي .. 
ولاء : ما عاد بيني وبينك وعـــووود يا عبد العزيز .. (وخــرجت من الجناح وسكرته وراها بقووة .. 
غمض عبد العزيز عيونه بقـوة وتنهد بضيـــــــــق .. 
وراح وانسدح فـوووق السرير ويفكر بـدووووون هـــدف .. 
قابلت بطريقها سارة بس ما ردت عليها ونزلت للحديقة وجلست على المراجيح .. 
عــررفت سارة إنها مضاربة مع عبد العزيز ولحقتها تحــت وجلست قبالها في المرجيحة .. 
وتذكرت الكلام اللي سمعتــــه منها لما كانت تكلم زوووجة أخووها ..
سارة : اش فيــكي ؟؟ 
ولاء من غير ما تطالعها : ولا شي .. 
سارة : مضاربة مع عزيز ؟؟ 
رفعت راسها لها وقالت بنرفزة : لا تجيبي لي اسمه .. 
سارة : ولاء أنــا كــم مرة قلــت لك إذا صار معاكي شي تعالي وقوليلي .. 
ولاء بنرفزة وعصبية : اش تبيغي اقوولك ؟؟ تبغيني اقوولك إنــه يشك فيا بدووون سبب ؟؟ ولا إنــه للحين ما قــررب مني وقاعد يطلــب فرص علشان يعدل اللي سواهـ ؟؟ ولا الكوابيس اللي كــل تجيــه كل يوم ؟؟ 
سارة بصدمة : عزيز للحين تجيه الكوابيس ؟؟ 
ولاء بقهر : ايواا .. سؤال واحد وجوابه عندكم انتـووو .. ليش عبد العزيز كوابيسه كلـــه عن سلووى ؟؟ هي اش كانت بالنسبة لــه ؟؟ حبيبته ولا طليقته ولا كان يكرررها واش قصصته بالضبط معاها ؟؟ 
سارة : ولاء اهدي شووي وخليني اقوولك كل شي .. 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...