حجم الخط:
18
شهد بدموع وانهيار: "منك لله.. ربنا ينتقم منك يا أخي.. ضيعتني وجاي دلوقتي تتحكم فيا.. نزلني بقولك نزلنيييي!"
عاصم كان باصص في المراية عليها، قلبه بيتقطع من منظرها، بس في نفس الوقت قابض على دركسيون العربية بقوة، ومصمم إنه مش هيسيبها تغيب عن عينه لحظة واحدة بعد النهاردة، مهما كلفه الأمر، ومهما كانت كراهيتها ليه.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!