تحميل رواية ليلي بقلم ناهد خالد pdf
بقلم ناهد خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بصي شوفي مين هناك، ده معتز الجيار.. معقول واحد زيه ييجي مطعم متواضع زي ده! ارتبكت، وتجمد جسدها وهي تستمع لما قالته زميلتها بالعمل، منصور الجيار! ماذا يفعل هنا بحق الله! وهل هي صدفة أم مقصودة!؟ _ انا هروح اشوف الاوردر جهز ولا لا. قالتها وهي تنسحب فورًا للداخل، هاربة... وزميلتها "يمنى" تقول بحيرة: _ اوردر ايه الي تشوفه جهز؟ مالما بيجهز بيضربوا الجرس! ومالها اتوترت ليه لما سمعت اسمه! ولا معاها حق ما وجوده هنا يوتر صحيح.. اتسعت عيناها وهي ترى أحد القادمين معه يشير لها يطلبها، لتهمس بين ذاتها بقلق: _...
رواية ليلي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ناهد خالد
رواية ليلي الفصل الحادي عشر
: مراتك معايا بمزاجها
كانت تلك الكلمات التى وقعت بصدمه على يذبد وهو يقف بجمود فى منتصف الملاهى ليهتف بغضب جامح: انت اتجنيت فى عقلك مرتى معاك اي يا مخبول انت يمين طلاج لو مجولتش مرتى فين لتترحم على حالك
ضحك الاخر بسخريه: جرا اي يا يذيد بيه انت متعرفش صوتى ولا اي
ضيق يذيد عيونه بتركيز لهتف بترقب وتساؤل: سامح؟!
هتف الاخر بضحك: برافو عليك سامح خطيب ليلى
ليسك يذيد على اسنانه بغضب: ليلى مرتى انا وبس ويمين تلاته لو مجولتش مرتى فين لهطلعها من حباب عينيك
كاد الاخر ان يرد عليه ولكن قام بالصراخ بالم وهو يهتف: ااااه يا عضاضه
ليسمع يذيد ضوضاء وكانه يركض خلف احد ثم يغلق الهاتف
بدأت كل السيناريوهات تُرسم أمام يذيد هل كانت ليلى تحاول الفرار من سامح هذا يعنى انها بالفعل لم تكن معه بخاطرها، سرعان ما احتاجت الراحه صدره ثوانى وبدا قلقه ينهش به من جديد وهو يتخيل ان تكون هربت ولكن اين هم الان واين وكيف ستهرب من ذالك الوغد
قاطع تفكيره احدى رجال الامن الملاهى وهو يهتف بسرعه: لقينا مرات سعادتك يا يذيد بيه كاميرات المراقبه جابتها وواحد بيخطفها
نظر اليه بسرعه ولهفه: قول بسرعه هى فين؟!
: فى الملاهى القديمه الى ورانا دى احنا اتصالنا بالبوليس وجاى فى الطريق
ليزيحه يذيد بسرعه وهو ينطلق باقصى سرعه لديه نحو ذالك المكان فيجب ان يعثر عليها قبل ان يجدها سامح
كانت تسير برعب وخوف داخل ذالك المكان المرعب ودموعها تغرق وجهها كل ما تتذكره انها كانت منتظره يذيد بغزل البنات حتى شعرت باحدهم يغلق فمها ويخبأ وجهها فى صدره حتى لا تظهر انها تتعرض للخطف لم تمضى ثوانى حتى فقدت وعيها ولم تشعر بنفسها الا وهى تجلس على احدى الالعاب ويجلس بجانبها احد يتحدث فى الهاتف، فتحت عيونها بضعف لتعرف من الشخص لتتصدم انه سامح وهو يتحدث بخبث ويضحك فى الهاتف استنتجت انه يذيد من كلامه وملامح وجهه التى تتحول للخوف احياناً وللغضب احياناً أخرى لتنتهز الفرصه وتقوم بعض يده الذى تلف على كتفها بتملك ليبعد يده بألم وتتركه وتركض بأقصى سرعه، والان هى تختبأ خلف احدى الالعاب ولكن لا تعرف اين هى لتهمس لنفسها بخوف ورعب: يارب يذيد ميصدقش كلام سامح دا والله انا مش ناقصه وجع قلب انا مصدقت علاقتنا بقت كويسه يارب
لينتفض جسدها برعب وهى تستشعر خطوات قادمه خلفها لتستدير برعب ولكن لم ترى القادم بسبب خفوت الضوء لتهتف بارتجاف ورعب: ابعد عنى يا سامح انا بكرههك ابعد عنى
ولكن لم تجد رد لتهتف بدموع ورعب: يذيد مش هيصدق كدبك على فكره انت اكتر واحد عارف ان عمرى ما حبيتك ابعد عنى وسيبنى لوحدى الله لا يسيئك...
لتبحث حولها عن اى شئ وهى ترى خياله يقترب اكثر ثوانى وهى تنظر امامها برعب ليظهر يذيد امامها لتندفع نحوه بببكاء شديد: يذيد الحقنى
ليضمها الى صدره بشده وهو يربط على حجابها بهدوؤ: اهدى يا ليلى انا معاكى متخافيش مش هيقدر يجى جمبك
رفعت رأسها برعب وهى تنظر اليه بخوف ودموع: انا مروحتش معاه بمزاجى والله هو الى خطفنى دا كداب يا يذيد متصدقوش
ليقاطعها بهدوؤ وهو يشدها الى صدره مره اخرى: اهدى يا ليلى انا مصدقتوش انا واثق فيكى
لتتنهد بارتياح داخل احضانه بينما هو ابتسم بخفه عندما تذكر كلماتها وهى تظنه انه سامح وهى تقول انها لم تحبه ابدا لينشرح قلبه لتلك الجمله لم يعلم السبب ولكن عندما تاكد من برائه قلبها وانه لم يعشق من قبل وكان ذالك كل مطلبه.........
هتفت بغضب: انت مش بترد على تليفونك لي
تنهد بضيق: معلش يا سحر كنت بخلص شويه شغل
اخذت تسير بغيظ فى الهاتف: انا تعبت من القعده والحبسه انا عايزه اخرج انا بقالى ازيد من اسبوع محبوسه فى الشقه
تنهد بضيق: يا حبيبتى ما انا بجيلك كل يوم هو بس امبارح علشان كنت بخلص شغل ضرورى
اخذت تنزل دموعها بحزن على حالها: مش دى الحياه الى اتمنتها معاك انا سيبت اهلى وجيت معاك على امل الاقى سعاده لكن من وقت ما جيت وانا كل يوم بخسر حاجه جديده فى حياتى انا تعبت انا عايزه ارجع تانى
استمع اليها بترقب:ترجعى فين يا سحر؟!
تنهدت بدموع وتعب: وحشنى بيتنا وليلى وماما انا عايزه ارجع ليهم تانى انا مكنتش اعرف انى هتعب فى بعدهم خ كنت مستنيه منك تعوضنى عنهم لكن الأهل مش بيتعوضوا انت فاهمنى
نفخ بضيق: سحر انا ساعه زمن وهبقا عندك ولحد ما اوصل متاخديش اى قرار وكل حاجه بينا هتتحل وهتبقا تمام يا حبيبتى انا جاى
اغلقت الهاتف وهى تبكى بدموع وندم ولكن ما فائده الندم الان بعد فوات الاوان انتهى بها الحال بين اربع جدران وهى محبوسه بداخلهم تخاف الخروج حتى لا يجدها احد اصبحت كل حياتها مخيفه لينهار عقلها غير قابلا لتلك الحياه البعيده كل البعد عن حياتها القديمه....
: سامح عرف يهرب من يذيد ومحدش لاقيه لحد دلوقتى
أسند الاخر راسه بهدوؤ وهو ينظر امامه: كنت خابر ان سامح هيحاول يعمل اكده مكنش هيسكت الا لما يهوش او يضرب ضربته والمره دى جابت بتهويش
هتف الاخر بهدوؤ: تحب ابعت الرجاله يجبوه ونبعته ليذيد ياخد تار مرته منه
هز الاخر راسه برفض: لو سامح اتمسك كل اللعبه الى بتحصل هتنهار ووجتها كل المستخبى هيبان يا ابو المفهوميه
تنهد الاخر بحيره: طيب سيف اخو يزيد هنسيبه اكده ولا تحب نجرص ودنه
ابتسم الاخر بخبث: لع سيف دا هو الى حكايه عايزه يعرف انى سايبه يعمل الى بيعمله دا بمزاجى بس لو عمل الى فى دماغى ساعتها هيجنى على روحه وهسلمه ليذيد على طبق من دهب
تنهد الاخر بحيره: العيله دى كلها حكايات دا غير سر امهم سيده ودا كمان لو اتكشف كل دول هيروحوا فى داهيه والمستخبى هيبان
نظر الاخر امامه بشرود: يذيد هى الى هتعك على دماغه عايز السر دا يستخبى لحد ما نشوف المراسى هترسى على اي معاهم....
: رايح فين؟!
هتفت ليلى بحيره وهى ترى يذيد يرتدى ملابسه الرسميه وهو يهم بالخروج، لينظر اليها بهدوؤ وهى ترتدى البيجاما وشعرها التى تعصجه على شكل ضفيره وتنظر اليه ببرائه وتساؤل ليتنهد بهدوؤ ويهتف: رايح الشغل رايده حاجه قبل ما امشى
نظرت اليه ببرائه: عايزه اروح معاك الشغل بقالى يومين مش بخرج من وقت الى حصل واتخنقت
تنهد يذيد بهدوؤ: انتى خابره طول ما الشرطه ممسكتش سامح انا هبجا قلقان عليكى يجرب منك اهنى اامن مكان ليكى ومهيجدرش يوصلك
مسكت ذراعه برجاء: والنبى يا يذيد اروح معاك النهارده بس اوعدك هفضل قاعده ساكته ومش هتحرك خالص خالص
نظر الى عيونها التى تنظر اليه ببرائه ورجاء وتزم شفتيها بزعل امامها ليذهب تماسكه يضرب به عرض الحائط لينهال على شفتيها بشغف وهو يلتقطهم بجنون ويتعمق اكثر فى قبلته بينما هى تقف مكانها بهدوؤ وكالعاده ابتعدت عن عالم اخر ليفصل قبلتهم اخيرا بعد دقايق وهو يلهث امام وجهها ويهتف بصوت متقطع: روحى البسى بسرعه قبل ما اغير رائى
لتتركه وتغادر سريعا بعد ان ظهرت ملامح الخجل على وجهها لتتهرب من مواجهته بينما هو ابتسم فى طيفه وهو يحك مؤخره رأسه باحراج: وبعدين فيكى يا بت عمى...
وصلوا الى الشركه سويا ليدخلوا بسرعه وهو يمسك يدها بتملك الى الداخل حتى وصلوا الى المكتب الخاص به لتنظر تجد سكرتير رجل قوى لتعقد حاجبيها بأستغراب، ليدلفوا الى الداخل حتى اغلق الباب والتف حول مكتبه يجلس مكانه بينما هى اتجهت اليه بحماس: هو انت مش عندك سكرتيره مايصه لي يا يذيد
رفع راسه اليها بأستغراب: مايصه؟! كيف يعنى؟!
تنهدت وهى تشرح له: يعنى تلبس قصير تدلع عليك اتعارك معاها ادخل فجاه القيها قاعده على رجلك زى الروايات كده فى اي فين الساسبينس يا يذيد
ضحك يذيد بصوته كله: دا انتى كارثه والله العظيم يا ليلى
ابتسمت وهى تتامل ضحكته اتهتف بتوهان: كارثه كارثه المهم انك ضحكت
توقف عن الضحك وهو ينظر اليها بخبث: امم وانتى حابه ضحكتى يعنى
ابتسمت بخجل: احم هروح اجيب مايه واجى
وهربت بسرعه من امامه ليضحك: اهربى اهربى بردى هتيجيلى
ليمر بعض الوقت ولم تاتى ليسمع صوت دوشه بالخارج ليقوم ليرى ماذا يحدث وقام بفتح الباب ثوانى ووجهه اصبح احمر كالدماء وهو ينفخ براثينه ليصرخ بكل قوته: ليلى....!
رواية ليلي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ناهد خالد
رواية ليلي الفصل الثاني عشر
صرخ بغضب ليهز ارجاء الشركه: ليلى..!
اتفزعت هى برعب لتنتفض بين ذراعى ذالك الموظف وتقف وهى تنظر اليه بخوف: طبعاً لو حلفتلك انى كنت هقع وهو مسكنى مش هتصدق صح
نظر اليها نظره ناريه ويحول عيونه بمعنى ان تدخل الى المكتب لتدلف الى الداخل سريعا وهى جسدها ينتفض برعب وخوف من نظراته وملامح وجهه التى لا تبشر بخير اطلاقاً، لينظر بغضب شديد الى الموظف التى كانت تقبع بين احضانه من جديد ليقترب منه بجمود ليمسك ياقه قميصه بغضب:
عارف لو عرفت انك جربت منها وجاصد هعمل فيك اي طردك بس مش هكتفى بيه دا انا هخليك تعيش اسوء كابوس فى الدنيا
نظر اليه الموظف وهو يبتلع ريقه بخوف: صدقنى يا يذيد بيه بجد انا كنت شايف المدام هتقع وانا سندتها مش اكتر والله انا مكنش فى نيتى اى حاجه وحشه
ليتركه يذيد ويدفعه ليهتف بجمود: هنشوف دلوقتى
ليسير متجها الى غرفه المراقبه وهو يهتف بحده: تعالى ورايا
ليسير خلفه الاخر بقدمين ترتعش من الخوف من رده فعل يذيد اذا رأى شئ لم يعجبه.....
كانت تسير داخل المكتب ذهاباً وإيابا وتفرك يدها بقلق وخوف من رده فعله وماذا سيفعل بالموظف أيضا من غضبه ليرتعد جسدها عندما سمعت صوت فتح الباب، لتنظر اليه بخوف وترقب ولكن هو كان جامد لا يبدو على وجهه اى تعبير اتجهت امامه بدموع وخوف: يذيد انا والله مكنش قصدى انا كنت هقع غصب عنى والموظف دا لحقنى بس والله دا الى حصل ارجوك متعملش حاجه نندم عليها بعدين
لم يعطى لها رد ليتخاطاها ويتجه الى الكرسى الخاص به ليجلس ببرود وهو يتطلع اليها بجمود بلا اى كلام لتتجه اليه بدموع وتقف امامه وتهتف بنبره مختنقه من الدموع: يذيد رد عليا ارجوك انت عملت اي حرام عليك بجد الموظف دا ملوش ذنب لي تقطع رزق ناس بسببى والله ظولم بقا
ليتنهد بهدوؤ وهو يقوم بسحبها من يدها لتجلس بين احضانه وتتسارع الدموع على وجنتيها وتنظر الى الاسفل وتحاول دفعه بلطف: لو سمحت ابعد انت ظلمت واحد ملوش اى ذنب فى حاجه ويعتبر انا كمان شيلت ذنبه
ليتميك بها يذيد جيدا ويمد يده ليرفع ذقنها لتنظر اليه ليهتف بهدوؤ وعتاب خفيف: هو انا لما رقيته يبقا كده بظلمه
صمتت قليلا تستوعب كلماته وهى تنظر اليه باستغراب: رقيته بجد ازاى مش فاهمه
قام بطبع قبله على وجنتيها بحنيه ليهتف وهو يضع وجهه بين ثنايا رقبته وهو عائم بها ليهتف بهيام: اممم علشان هو ساعد مراتى وموقعتش واتأذت فلازم ارقيه
لتهتف بخجل وتوتر وصوت يكاد يخرج: يعنى انت عرفت الحقيقه مش كده
ازاح طرف من الحجاب ليظهر عنقها وجزء من شعرها ليشمه بلطف ويغمغم وجهه به اكثر ولا يرد عليها، لتغمض عيونها بهدوؤ وهى تستشعر قربه منه وتفقد كل حواسها معه ليظلوا هكذا فتره طويله لم يعرفوا وقتها، لتفتح ليلى عيونها اخيرا وهى تحاول ان تظهر وجهها وتبتعد عن احضانه قليلا ولكنه زمجر بإعتراض ولكنها ابتعدت عنه قليلا ليبعد راسه عن رقبتها لتنظر اليه بحيره: احنا الى بينا اي يا يذيد
تنهد بتعب فهو طوال تلك الفتره كان يبعد عن راسه تلك الفكره ولا يعرف ماذا سيقول لها وهو ايضا لا يعرف لماذا هو منجذب لها هل لشكلها المشابهه لسحر ام تصرفتها ام منجذب لها كانثى فقط لا يعرف لماذا، ليهتف بحيره: مش عارف يا ليلى، بس تفتكرى علاقتنا ممكن ندى ليها فرصه
نظرت اليه ليلى بهدوؤ: انت نسيت سحر
نظر امامه بشرود ولم يرد لتقوم واقفه من بين احضانه وهى تنظر اليه بجمود: طالما منستهاش يبفا مش هينفع نبنى حاجه بينا يا يذيد
لتتركه وتتجه بسرعه الى الحمام الملحق بالمكتب قبل ان تنهار امامه باكيه بينما هو نظر فى اثرها بشرود وهو يتساؤل هل بالفعل لن يستطيع تخطى ذكرياته مع سحر وافعالهم الطفوليه سويا هل سينسى ادق تفاصيلها بدايه من رائحه الورد الخاصه بها وقضم اظافرها عند التوتر وشد كم ملابسها البيتيه والعديد من الذكريات التى شاركها معها فى صغرها والتى سرعان ما تغيرت عندما كبرت ورجع للصعيد ليبتعد عنها لسنوات اخرى ولكن ظل محتفظ بحبها فى قلبه
تنهد بتعب واختناق من تذكر تلك الذكريات المؤلمه له فهو بالفعل لا يستطيع ان يتخطاها ولا يعرف هل سيستطيع البعد عن ليلى ام لا
وقف وهو ياخذ مفاتيحه واتجه الى الحمام وقام بالطرق عليها بهدوؤ: يلا يا ليلى علشان هنمشى
هتفت بهدوؤ وصوت حاولت اخراجه طبيعى: حاضر طالعه
ثم نظرت الى المرايا وانعكاسها لتمسح اثر الدموع العالقه على وجنتيها وتهمس لنفسها بحزن: استحملتى كتير يا ليلى يا ترى قلبك هيجى على الباقي كمان ولا قلبك هيتعب ويبعد يارب سهلى امورى يارب
لتعدل مظهرها وتخرج الى الخارج، لينظر اليها بحزن عندما علم انها كانت تبكى ليفضل الصمت ويغادروا سويا فى حاله يسودها الصمت بشكل كبير
: الف سلامه عليك يا عمى جلجتنا عليك
هتفت سيده بتلك الكلمات وهى تربت على ذراع الجد برفق وهو ينام على السرير وعلى وجهه ملامح التعب
هتف سيف: حمد الله على سلامتك يا جدى الدكتور قال لازمك راحه اسبوعين على الاجل خالص
نظرت سيده الى سيف: اتصل باخوك ينزل يشوف جدك كفايه سرمحه بقا ونفضى لمصالحنا عاد
هتف الجد بتعب: لع همله يا ولدى خليه هناك متجلجوش هو ومرته وانا هبحا زين متجلجوش
هتفت سيده باستنكار منتهذه تلك الفرصه لتهتف بسرعه: وه تصير كيف اكده لا لازم ينزل ويطمن عليك دا هو هيزعل لو خبينا عليه الخبر دى رن على اخوك يا سيف خليه يعوج اوام
هز سيف راسه واخذ يهاتف اخوه بينما سيده ابتسمت بانتصار فهى جاءت لها الفرصه اخيرا ليرجع يذيد وليلى الى المنزل فهى لم تكف طوال الاسبوع عن خلق اى حجج لعودتهم ولكن باءت للفشل ولكن تلك المره لن يمر سوى يومين بعد رجوعهم وهى متاكده ان ذالك الزواج سينتهى عاجلا غير اجلاً...
: تمام يا سيف بكره هنعاود البلد، ولو حصل حاجه لجدى عرفنى، سلام
اغلق الهاتف وهو يتنهد بتعب هل اتى الآن وقت رجوعهم الى الصعيد كان يتامل ان يقيموا بضعه ايام حتى تتصلح العلاقه بينهم اكثر او على الأقل يفهم ماذا سيفعل معها او ما نوع العلاقه التى ستكون بينهم، ليتنهد بضيق وهو يتجه الى غرفتها وقام بالطرق عليها ودخل بدون ان يسمع ردها، لتقف بسرعه وهى تنظر اليه بخوف وتوتر وتخبأ شيئا تحت الملايه عندما رأته سريعا، ليهتف بأستغراب: مالك متوتره كده لي انتى كنتى بتعملى حاجه
نظرت حولها بتوتر:لا لا مفيش انا بس اتخضيت مش اكتر
ضيق عيونه بشك: انا خبطت ودخلت بس شكلك مسمعتنيش
هزت راسها بتوتر لتهتف: لو سمحت بعد كده تدخل الاوضه باستئذان علشان ليا خصوصيه ولازم يبقا فى حدود بينا
وضع يده فى جيبه ببرود وهو يقترب منها بينما هى نظرت الى اقترابه بخوف وهى تنظر الى المكان التى خبأت به الغرض سريعا، لتعيد النظر اليه بتوتر: اي فى اي؟!
وقف امامها واقترب بوجهه من وجهها وهمس امام شفتيها بهدوؤ: انا ادخل فى المكان الى انتى فيه براحتى انتى مراتى لو ناسيه
ضيقت عيونها بتحدى: لا مش مراتك انا ولو سمحت الزم حدودك معايا من يوم ورايح
لم يرد عليها بل كان ينظر لمقاطع وجهها بتركيز لينقض على شفتيها بهدوؤ وتلذذ ولكن كان يشوبه بشئ من العنف كانه يعاقبها على كلماتها ليبتعد عنها وهو ينظر اليها بجمود: تحبى اثبتلك اكتر انك مراتى
ليستدير ظهره وكاد ان يغادر ولكنه هتف: جهزى حالك هنعاود الصعيد بكره
ليتركها ويغادر مغلق الباب خلفه بينما هى جلست على السرير وهى تنظر امامها بتفكير ثوانى وتجمعت الدموع بداخل عيونها وهى تسحب تلك الصوره التى كانت تخبأها تحت الغطاء وتنظر اليها بدموع: انا بحبك اوى والله اسفه انى خبيت عليك كل الى حصل بس غصب عنى دا الصح لينا احنا الاتنين اتمنى نتقابل كاتنين عشاق قريب يارب يحبيبى
ضمته والدته بفرح: حمد الله على سلامتك يا ولدى نورت البلد كلاتها
قبل يدها بهدوؤ: الله يسلمك يا اما جدى عامل اي
هتفت بسعاده: جدك هيبجا زين لما يشوفك يا حبيبى
ثم وجههت انظارها الى ليلى التى تنظر اليها برعب وخوف فعندما راتها منذ ان اتوا واسترجعت بداخلها ذكريات والم تلك الليله لتهتف سيده بتهكم: نورتى يا مرت ولدى كيفها مصر زينه
هزت ليلى راسها بتوتر: الحمد لله يا طنط الله يسلمك
تنهد يذيد: هطلع اشوف جدى يلا يا ليلى تعالى معايا
هزت راسها بهدوؤ وكادوا ان يصعدوا الى الأعلى ولكن تصنم جسد يذيد عندما استمع الى ذالك الصوت الذى يعرفه جيدا ليلتفوا الى صاحب الصوت لتقع الصدمه على الجميع ما عدا سيده التى تبتسم بخبث بينما هتف يذيد بصدمه: سحر!!!
رواية ليلي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ناهد خالد
رواية ليلي الفصل الثالث عشر
كان يقف ينظر اليها بصدمه وملامح وجهه الجامده بدون اى تعبير وهو ينظر اليها وهى تقف امامهم بهدوؤ وبجانبها شنطه ثيابها هى الآن تلك المرأه التى احبها طوال عمره وهربت منه يوم زفافهم الان تلك المراه التى بسببها عاش الكثير من المعاناه هى الان تقف امامه بكل هدوؤ ليفقد جسده الحركه وعقله التفكير وشفتيه الحديث
اتجهت اليها سيده بهدوؤ: جايه لي يا سحر
نظرت سحر بدموع الى يذيد: يذيد ممكن اتكلم معاك لو سمحت
لصرخ بها سيده بغضب: عايزه تتحدتى ويا ولدى فى اي انطجى عايزه اي راجعه بعد ما سيبتى الى غلطتى معاه
دمعت عيون سحر بالم: لو سمحتى يا طنط انا عايزه اتكلم مع جوزى لوحدنا
: وانتى فاكره انى هسيبك على ذمته اياك بعد الى عملتيه
اتجهت انظار الجميع الى صاحب الصوت ليجدوا الجد وهو يستند على سيف وينزل الى الاسفل وهو ينظر الى سحر بغضب عارم
اتجه اليه يذيد بسرعه: براحه يا جدى لساتك تعبان
ربط الجد على يد يذيد بهدوؤ وهو يهتف: خد مرتك واطلعوا ريحوا فى اوضتك يا ولدى
نظرت اليه سحر بعدم تصديق وابتسامه شقت ثغرها، لتقع الصدمه عليها عقب كلام الجد الذى هتف به عندما لاحظ ابتسامتها التى تحسب ان الكلام موجهه لها ليهتف بجمود: مرتك ليلى يا يذيد
عقدت سحر حاجبيها باستغراب وصدمه: ليلى!!
ابتسم الجد وهو يقف امامها: اي متعرفيش ان يذيد اتجوز ليلى بعد ما طلجك بيوم ولا اي
نظرت سحر الى ليلى التى تقف بهدوؤ وتتابع ما يحدث بدموع تقفز من عيونها لتغمض عيونها بألم وحزن عقب سؤال سحر بصوت صادم: ليلى انتى اتجوزتى يذيد بجد
ليعم الصمت من طرف ليلى وهى تنظر الى الارض بدموع فهى لا تقدر ان تواجهه اختها بتلك الحقيقه، لتشعر باحد يحيط كتفها لترفع عيونها لتجد نفسها بين احضان يءيد الذى ينظر الى سحر بتحدى وهو بهتف بقوه: ايوه ليلى تبجا مرتى يا بت عمى خير فى حاجه مش عاجباكى ولا اي
نظرت اليهم سحر بدموع: طب ازاى تتجوز اختى ازاى وانتى يا ليلى وافقتى بجد وافقتى تتجوزى واحد كان هيتجوز اختك اي معندكيش كرامه للدرجه دى
نظرت ليلى الى الارض بدموع فهى لا تقدر على الرد او الكلام ليصرخ يذيد بغضب: الزمى حدودك يا بت عمى انا محدش يجدر يرفع صوته فى وش مرتى طول ما انا عايش انا الى كنت شارى ليلى وعايزها تبجا مرتى
هتفت سحر بسخريه ودموع: ااه علشان اختى ومفكر انك كده بتنتقم منى مش كده وااه الشبهه الكبير الى مابينا
لتنظر الى ليلى بشماته وتهتف: واكيد كل مره كنت بتقرب منها كنت بتشوفها سحر مش ليلى يا يذيد
فتحت ليلى عيونها بصدمه من كلام سحر وهى تنظر اليها بدموع
فجأه صدح صوت كف عالى نظرت سحر الى الناحيه الاخرى من قوته فما كان الى كف من جدها وهو ينظر اليها بغضب: الظاهر ان امك نسيت تربيكى بس ربت ليلى زين لولا انك بت ولدى الى مات وسابكم عهده فى يدى كنت طردتك بره وتروحى مع الى كنتى ماشيه معاه يا خااطيه
نظرت سحر اليه بدموع وصراخ: انا مش خاطيه انا بس رجعت علشان وحشتونى مكنتش اعرف انى هقابل منكم القسوه والغدر دا كله وانا همشى تانى انا مش هقدر اقعد فى مكان مش حابه اكون فيه
ليصرخ الجد بغضب بصوت عالى: استنى عندك يا بت انتى
لينظر الى سيف بغضب: خد بت عمك وطلعها الاوضه الى جمب المخزن ومتخرجش منها واصل الا انا الى طلبت منك سامع يا سيف
نظر سيف بتوتر الى سحر ثم هز راسه: ايوه يا جدى
صرخت بهم سحر بغضب: انا همشى ومحدش يقدر يوقفنى
اتجه اليه سيف وهو ينظر اليها بضيق ليمسكها بقوه من ذراعها بينما هى تحاول الفكاك منه دون جدوى ليسحبها الى الداخل حيث الغرفه التى ستمكث بها
اخذ الجميع نفس قوى استعداد لتلك الايام التى لن تمر مرور الأخيار، لتمسح ليلى دموعها وتبتعد عن يذيد وتتجه بسرعه الى الأعلى نحو غرفتها، بينما تابعها يذيد بنظراته الهادئه حتى صعدت، فاق على صوت جده: اطلع لمرتك يا ولدى
هز يذيد رأسه بهدوؤ وصعد الى الأعلى بينما جاء سيف من الداخل وهو ينفخ بضيف وعصبيه ليهتف الجد: متطلعش وااصل يا سيف فاهم
هتف سيف بضيق: حاضر يا جدى
ليسند عليه الجد ويصعدوا الى الأعلى بينما ابتسمت سيده بخبث وتشفى: ودلوجت الاخوات هياكلوا فى بعضيهم وانا هتفرج من بعيد والله وجاتلك على الطبطاب يا سيده....
صرخت بالهاتف بغضب: معرفش اتصرف زى ما هربتنى يوم الفرح تخرجنى من هنا انت فاهم
تنفس الاخر بضيق: قولتلك يا سحر بلاش تروحى هناك انتى الى هربتى وروحتى من ورايا كنتى مستنيه منهم اي غير ياخدوكى بالحضن
مسكت راسها بعصبيه: انت كنت عارف انهم اتجوزوا صح اكيد كنت عارف انت كنت فى وسطهم وقتها مش كده
تنهد الاخر بضيق: ايوه يا سحر كنت عارف بس مرضتش اقولك علشان متتعصبيش مع ان دا مش هيهمنا الا لو..
استكمل حديثه بجديه: الا لو انتى كنتى مستنيه يذيد يرجعلك يا سحر
جلست سحر على طرف السرير بتوتر: لا طبعاً انت عارف انى بحبك انت لكن انا بس اتضايقت من موافقه ليلى للجوازه حسيت بالغدر مش عارفه ليه
هتف الاخر بجديه وشك: ماشى يا سحر عموما يومين وهحاول اتصرف واخرجك من هنا
هتفت بضيق: ماشى بس بسرعه
لتغلق الهاتف وهى تنظر امامها بضيق: لازم افهم اي الى حصل ويا اكلم ليلى يا اكلم يذيد مش انا الى اترمى يا يذيد وميتزعلش عليا بكره تشوف..
: طلقنى يا يذيد
هتفت بها ليلى بدموع عقب دخول يذيد الغرفه لينظر اليها بصمت وهو يركز على دموعها وشهقاتها ليهتف بهدوؤ: خفتى منها
نظرت اليه باستنكار وهى تبكى: خوفت اي دى اختى؟! بس كلامها وجعنى فكرتنى فعلا بحقيقه جوازنا وان كلامها صح انت اتجوزتنى علشان تغيظها بيا وتفتكرها بيا مش اكتر
لتمسك راسها وهى تلف فى الغرفه بدموع: فعلا كل مره كنت بتقرب منى فيها كنت بتشوفها فيا وانا كنت مستغربه ازاى كنت بتقرب منى بجد انا كنت وسيله اسد بيها حبك ليها طب وانا مشاعرى جسمى مفكرتش فيهم ازاى جالك قلب تعمل كده فيا ازاااى
التفتت وهى تنظر اليه بدموع وهى تضربه فى كتفه بغضب: انطق قول انت كنت بتنساها بيا مش كده انت عمرك ما هتعيش معايا حياه صح بين اى اتنين متجوزين علشان هى هنا هنا يا يذيد هنا
لتضرب قلبه بقوه وهى تصرخ بدموع ليمسك يدها بهدوؤ وهو يسحبها داخل احضانه ويربط على ظهرها بحنان: اهدى اهدى
لتحاول الابتعاد عنه بدموع ليضمها اليه بقوه اكثر ليهمس بجانب اذنيها حتى تهدأ بخفوت: كل لمسه لمستهالك كان قصدى بيها انتى ليلى عقلى كان بيصرخ دائما اكون جمبك انتى ومعاكى جسمى مش بيبقا عايز يبعد عنك انتى ليلى وبس انا بحب اقرب من ليلى وبس انا عايزك انتى وبس
هدات داخل احضانه وهى تستمع الى كلامه بقلب يرقع كالطبول العاليه لتغمض عيونها وهى تظل داخل احضانه لفتره طويل ليبتعد عنها قليلا وهو يمسك وجهها بين يديه وينظر اليها بشوق: معرفش اي الى ممكن يكون بينا بس الى متاكد منه ان الى جاى هيبقا خير ليا وليكى
لتهمس بدموع: وسحر
تنهد بضيق وهو يبتعد عنها ويعطيها ظهره لتتنهد بتعب وتتتجه الى السرير لتتمدد عليه وتنام بينما هو نظر اليها بحزن وخرج الى الشرفه وهو يفكر ماذا سيفعل....
: اكيد عايز اساعدك يا حبيبتى بس انتى اكتر واحده شايفه موقغى اي دلوقتى
تنهد بتعب: حاضر هحاول يومين كده بإذن الله وهعمل كل الى انتى عايزاه والله بس ممكن متزعليش نفسك ولا تزعلى منى
ابتسم بخفوت: بس اي رايك فيا عجبتك اعمل اي بقا غصب عنى يا حبيبتى ان شاء الله كل حاجه هتتصلح يا حبيبتى
اغلق الخط بهدوؤ ليسمع صوت خلفه ليجد والدته
لتهتف سيده: بتعمل اي يا وااد الساعه دى فى الليل اكده
هتف سيف بتوتر: مفيش يا اما كنت بتحدت فى التليفون فى شغل
رفعت حاجبيها باستغراب: شغل الساعه دى عاد
حك مؤخرج راسه باحراج وتوتر: معلش شغل مينفعش يتاكل يلا تتمسى على خير
ليتركها ويغادر سريعا وهو يتنهد انه لم يكشف سره، بينما سيده نظرت الى طيفه باستغراب: الواد دا الشغل هياكل عجله يلا اروح انام جدتتى تعبت النهارده
لتهم هى الاخرى الى غرفتها للنوم
فتحت عيونها بهدوؤ وهى تنظر الى الساعه لتجدها تخطت الثانيه بعد منتصف الليل لتنظر بجانبها ولم تجد يذيد تنهدت بتعب فهو بالتاكيد خرج للخارج حتى ينفث عن غضبه، انتهزت تلك الفرصه لتنزل تتحدث مع سحر لتصليح ما بينهم ارتدت حجابها وهى تنزل على السلم بخفوت حتى لا يستيقظ احد حتى وصلت امام غرفتها، لتفتح الباب خفوت وهى تنظر حولها بقلق وتوتر حتى داخلت الى الداخل لتفتح عيونها بصدمه ودموع من الذى تراه امامها وهى ترى زوجها مع سحر يتبادلون القبلات فى منتصف الغرفه...!
رواية ليلي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ناهد خالد
رواية ليلي الفصل الرابع عشر
وقفت تنظر امامها بدموع وهى ترى اختها وزوجها فى تلك الوضعيه هى تقع بين احضانه الآن!!
وضعد يدها على فمها وهى تكتم شهقاتها بدموع، ليبتعد يذيد عن سحر وهو يدفعها بعيدا عنه، رفع انداره عندما سمع صوت شهقات بجانبه لتقع عيونه على ليلى وهو يفتح عيونه بصدمه شديده: ليلى انا...
لتهرب من امامهم بسرعه وهى تبكى بدموع وشده بينما نظر يذيد الى سحر بغضب: انتى كنتى جاصده تعملى كده علشان تشوفنا مش اكده
اتجهت ببرود الى السرير وهى تجلس: والله انا مضربتكش على ايدك وقولتلك تبوسنى يا يذيد
تنفس بغضب ليتركها الغرفه ويغادر بينما هى تنظر فى اثره بانتصار وهى تهمس بغل: خايف على مشاعرها للدرجه دى ماشى يا يذيد برده هتضعف قدامى زى دلوقتى وهتحبنى مش هسمح ليها انها تعرفك الحقيقه أبداً
جلست على الارض بانهيار ودموع وذالك المنظر لا يختفى من ذاكرتها بأى شكل من الأشكال كان يقبلها كانوا سويا تسحب من جانبها فى الليل ليراها اشتاق لها لحد الجحيم لم يحبها هى كان فقد يضمن وجودها حتى تاتى اختها مره اخرى الان استغنى عنها استغنى عن خدماتها للأبد
لتهتف بداخلها بألم: وانا كنت ناويه اعرفه الحقيقه علشان يرتاح طلع مش محتاج يعرفها وحتى فعلاً لو عرفها مش هيصدقها وهيفضل معاها لازم ابعد عنك يا يزيد والمره دى للأبد
لتقوم وتتجه للدولاب وهى تبدا بسحب ثيابها بدموع وقوه وتضعها فى الحقيبه ليدلف يذيد الى الغرفه وهو ينظر الي غضبها ودموعها بضيق ليتجه اليها بهدوؤ: بتعملى اي
نظرت اليه بغضب عارم لتكمل تعبئه ثيابها بغضب ليكرر عليها السؤال بهدوؤ ولكنها لا ترد وتكمل ما تفعله بغضب حتى مسك يدها بقوه وهو يهتف بغضب: انا مش بكلمك ردى عليا
سحبت يدها منه بغضب وهى تصرخ به: انت بارد بجد انت جاى تزعقلى بعد الى شوفته بعينى دا تحت
هتف من بين اسنانه بضيق: ممكن تقعدى ونتكلم زين كيف الخلق
صرخت به بغضب: لا يا يذيد مش هنتكلم بالعقل كفايه اوى بقا لحد هنا كل مره تضحك عليا بالكلام وانا بصدق زى العبيطه
تنهد بضيق: يا بت الناس دا حصل غصب عنى
هتفت بغضب وجنون: غصب عنك اي جات خدتك من اوضتك ونزلتك تحت عند اوضتها وقربت منك وباستك بجد انت واعى للكلام الى بتقوله دا
عقد حاجبيه بغضب: دا الى حصل بعتتلى رساله انها عايزه تتكلم معايا بحاجه تخصك ولما نزلت قربت منى ومعرفتش ابعدها اتفجأت بس بعدتها لما فوقت
ضحكت بسخريه ودموع: والمفروض اصدق كل دا يعنى انا همشى اسافر لماما مصر حالاً ومش عايزه اسمع منك اى تبرير تانى لو سمحت
كادت ان تسير ولكن مسكها من ذراعها بقوه وهو يهتف بغضب: لا يا ليلى مفيش خروج من هنا انتى فاهمه
حاولت نفض يديه بغضب من بين ذراعه ولكن بلا جدوى لتهتف بغضب: همشى يا يذيد وورينى هتمعنى ازاى
ابتسم بخبث: وماله ريحتينى برده
ليجذبها بقوه داخل احضانه لم يمهلها الوقت للإستيعاب ليلتهم شفتيها بعشق وقوه وهو يعتصرها داخل احضانه بقوه بينما هى كانت تقاومه وتبتعد عنه ولكن ذالك القلب والجسد الضعيف ضعفوا بين يديه ليهتف من بين قبلاته الاهثه: عايزه امسح كل اثر لمسه ليها عايز لمستك انتى وبس
لينقض على عنقها يقبله بنهم وشغف بينما هى تائهه داخل احضانه وتغمض عيونها لتشغر بذالك الشعور المميز الذى يحتاجها بجانبه، ليبتعد عن عنقها وينتقل الى شفتيها مره اخرى ويسير بها وهم هائمين فى قبلتهم حتى وصلوا الى السرير ليضعها عليه وهو يبتعد عنها قليلا وينظر اليها بشغف ويهتف بانفاس مضطربه: عايزانى يا ليلى
لتفتح عيونها وهى تهيم داخل عيونه البنيه بعشق وتهز راسها بخفوت لينقض عليها مره اخرى يشعرها بلمساته الحنونه ويبث بها كل شوقه لها لتصبح حرم يذيد فعلاً وقولاً
: سيف حداتها النهارده يا بيه تفتكر هيعرف يساعدها
ابتسم الاخر بخبث: سيف بيحبها ورايدها مش واخدها انتجام وخلاص لع ودا انا اتاكدت منه لحالى
عقد الاخر حاجبيه باستغراب: وه وكيف اكده بس انت دارى زين ان علاقتهم دى مش هتعرف تكمل للأخر العيله مش هتتجبله يا كبير
: يذيد هيفهم سيف بس لو عشج ليلى وحبها ووجتها هيفهم اي الحب واي الى خلى سيف يخبى عليه عشجه
: طيب يا كبير سحر هتفضل اهنى وجودها هيبجا خراب للبيت كلاته لي مش هتخليه يهربها
هز الاخر بياس من غباءه: بتشتغل ويايا بجالك سنين ولساتك غبى كيف ما انت، سحر وجودها اهنى الى هيجيب الشراره الى بين ليلى ويذيد وهو هيعرف مين الى بيحبها ومين الى نساها ويا عالم مش يمكن الحجيجه المخفيه عليه تظهر وليلى تجوله
: وسيده أمه مش هنعرف حجيجه الى حصل معاه زمان على يدها اكده يذيد متخبى عليه كتير يا كبير
تنهد الآخر بضيق: مش عارف يذيد هيتجبل الحجيجه كيف دا هياخد الصدمه فى اكبر حجيجتين فى حياته بس لازم يعرف.....
: صباح الفل يا زينه الصبايا
هتف بتلك اللكلمات بابتسامه خافته على وجهه عندما بدات فى فتح عيونها لتقع عيونها عليه وهو يستند راسه بيده عارى الصدره وينظر اليها بشغف، لتعقد حاجبيها باستغراب ثوانى وتذكرت ما حدث ليلى امس لتحمر وجنتيها بخجل وتقوم بوضع الغطاء على وجهه، ليضحك بشده على حركتها ليضع الغطاء جانباً عنها ليظهر وجهها ويهو يضمه بين كفسه وينظر اليها بابتسامه: وه خجلانه منى اياك دا انا زى جوزك
ابعدت وجهها عنه بضيق تخفى خلفه خجلها: ابعد عنى يا يذيد مش معنى الى حصل دا يبقا نسيت الى عملته امبارح
ليحاصرها بين يديه وينظر اليها بتسليه وشغف: فكرينى اكده اي الى حصل امبارح
لتصمت وهى تنظر الى وضعهم بخجل ليميل على شفتيها بالتقاط قبله خاطفه واعاد نظره اليها مره اخرى ليهتف بهدوؤ: عارف زين انك زعلانه منى وحجك وادى راسك ابوسها علشان حسيستك انك جليله
ليميل يقبل رأسها بخفوت ليعود ويهتف من جديد: قيمتك هتتحفظ وسط الكل اهنى فى غيابى جبل وجودى انا اترضيتك مرتى ولما جربت منك امبارح كنت عايز امسح كل حاجه تخصها، ممكن تفكرى انى لما شوفت سحر هضعف وهعاود ليها من تانى ولا هنتجم منها على كسره جلبى ولا هكدب واجولك نسيتها لا الحب الاول صعب يتنسى كل ذكرياتى معاها وهى صغيره محفوره مش عارف انساها بس الحب مش كفايه علشان نجوم بيت، لكن حاسس ان انا وانتى هيبجا بينا حياه زينه معرفش كيف وميتا حسيت اكده بس انا مش رايد انك تروحى من يدى عايزك جمبى وجارى اهنى ساعدينى نبجا سوا يا ليلى موافجه
كانت تستمع الى كلماته وبقلب يتقطع تريد ان تخبره بحقيقه مشاعرها ومن هو حبيبها السرى تريد ان تحطم كل افكاره الآن تريد كشف الحقيقه لكن نظراته المستكينه نحوها والراجيه ان توافق ان يصمدوا سويا للنهايه وانها ترى فى عيونه فعلا انه يريدها بجانبها لتفضل الصمت كالعاده وتهتف بخفوت: حاضر يا يذيد انا موافقه
ليبتسم يذيد بفرحه وهو يدنو عليها ويهتف بتسليه: تعالى هكملك حدوته الليل
لينغمسوا سويا مره أخرى فى عالمهم الخاص بهدوؤ...
نظر الجد الى يذيد وليلى وعلى وجههم الراحه والهدوؤ ليتنهد بهدوؤ ليعيد نظره الى سيده التى تنظر الي ليلى بضيق كل فتره، قاطع فكارهم مجئ سحر وجلسوها معهم تحت انظارهم الساخطه، لتهتف سيده بضيق: مبجاش غير الخاطيه تجعد ويانا اهنى على الأكل
نظرت اليها سحر بضيق: لو سمحتى يا طنط دا بيت بابا برده يعنى ليا نصيب فيه زيي زي ابنك ومستنيش انى كنت مرات ابنك فى يوم من الايام
قالت اخر كلماتها وهى تنظر الى ليلى بخبث بينما ليلى نظرت الى طبقها بضيق ليهتف يذيد بضيق: والحمد لله انك مبجتيش مرتى وعوض ربنا مفيش احلى منيه
ليقف وينحنى وهو يقبل رأس ليلى ويهتف: انا ماشى يا ليلى لو حصل حاجه ابجى حدتينى فى التليفون
ليتركهم ويغادر بينما ليلى اصبح وجهها احمر من الخجل من فعلتع وترمقها جوز من الاعين بضيق وغضب بينما سيف الذى ينظر الى سحر بقلق وتوتر من القادم ومن كشف المستور.....
: انتى عايزه من يذيد اي يا ليلى؟!
اخذت ليلى نفس عميق وهى تلتفت لسحر الذى هتفت بتلك اللكلمات عقب دخولها المطبخ خلفها، لتهتف ليلى بهدوؤ: جوزى هعوز منه اي يعنى
صرخت سحر بغضب: متقوليش جوزى بس انتى خطافه رجاله يا ليلى بجد اول مره اشوف اخت بتخطف جوز اختها بالطريقه دى
نظرت لها ليلى بصدمه: خطفته منك؟! انتى ناسيه انك انتى الى سبتيه وهربتى مع الى بتحبيه بحجه انه مبيعرفش يعبر عن حبك اقولك اي هاا انطقى اقولك انك مع اول واحد قالك كلمتين حلوين وقرب منك فى الحرام كان هو دا الحب، لكن يذيد الى حافظ عليكى حتى من نفسه دا مكنش حب انتى بالذات متتكلميش عن الماضى يا سحر علشان لو اتفتح يذيد هيكرهك اكتر منى اضعاف مضعفه
ابتسمت سحر بسخريه: قصدك هيزعل منك دا بالبعيد مش هيشوف وشك هتقوليله اي انا اديت الى بحبه لاختى علشان كنت خايفه
نظرت ليلى لها بدموع: بس انا مكنش قصدى كده
هتفت سحر بسخريه: عايزاانى اقوله انك انتى الى كنتى معاه واحنا صغيرين مش انا وانك كدبتى فى اسمك لما سالك علشان كان عندك فوبيا من التعرف على الناس هتقوليه انك سبتهولى وانتى عارفه انه بيحبك انتى متفرقيش عنى فى حاجه احنا الاتنين اذينا يذيد يا ليلى فوقى انا وانتى مش احسن من بعضفى حاجه
هزت ليلى راسها بدموع ورفض وكادت ان تخرج من المطبخ لولا انها فتحت عيونها من الصدمه: يذيد
رواية ليلي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ناهد خالد
رواية ليلي الفصل الخامس عشر
نظرت امامها بصدمه واستغراب: يذيد!!!
كان ينظر الى ليلى تاره والى سحر تاره اخرى بجمود بينما ليلى تنظر اليه برعب من ان كان يسمعهم هتفت بتوتر ودموع: يذيد انا هفهمك براحه
اقترب منها يذيد حتى وصل امامها ليمد يده على وجهها لتغمض عيونه خوفا من ان يضربها لتتفاجأ بانه يمسح دموعها بخفوت ويهتف بهدوؤ: قالتلك اي علشان تعيطى كده
نظرت اليه بأستغراب ودموع: هاا
نظر يذيد بغضب الى سحر: قولتلك ميه مره ملكيش صالح بمرتى مش عايز دمعه تنزل بس علشانك انتى فاهمه
ليمسك يد ليلى بهدوؤ ويسحبها خلفه خارج المطبخ بينما تتابعهم نظرات سحر بضيق وهى تهتف: ماشى يا ليلى اكيد هيجى وقت وهيعرف الحقيقه ووقتها هيكرهك شبهى شبههك بالظبط...
نظر اليها بحنان وهو يمسح دموعها برفق: متبكيش متستاهلش تزعلى بسببها
اخذت تبكى بشده وندم وهو لا يعرف سبب بكاؤها العالى ذالك لتدخل داخل احضانه بقوه وهى تتشبث به بدموع وتتعالى شهقاتها وتهتف بدموع: انا اسفه بجد اسفه
ضمها اليه وهو يربط على ضهرها بهدوؤ بعدم فهم: اهدى يا ليلى اي الى حصل لكل دا
فضلت الصمت ولا تتحدث ماذا تحكى لتحكى له هل تقول له انها تخلت عنه منذ صغرها رغم حبه الذى تغلغل بداخلها ولكن ماذا تفعل هى تخاف من الناس من العلاقات..
بعد وقت..
فتحت عيونها بضعف من اثر النوم وهى تنظر بجانبها لتجد نفسها داخل احضانه وهو ينام بعمق لتنظر اليه بحب وهى تدمع عيونها بتأثر وهى تتذكر ما حدث بالماضى
flash back
كانت تجلس تلعب ببرائه بالعابها حتى سمعت صوت احدهم لترفع عيونها لتقع عيونها عليه بهدوؤ لتهتف بداخلها: الله دا جميل اوى
لا تعرف كيف اخذت تتكلم معه وتتحدث اليه تريد ان تحكى اليه كل شئ عن حياتها وهو عكس طبيعتها التى تخاف من التحدث لأحد ليقع قلبها عند سؤاله: اسمك اي يا شاطره؟!
لتنظر حولها بتوتر واخذت تفرك يدها بتوتر حتى وقعت عيونها على اختها سحر التى تلعب فى الشرفه العلويه بمفردها لتهتف بسرعه وتوتر: اسمى سحر ااه اسمى سحر
لتمر الايام وتزداد علاقتها به بشده اصبح كل محور حياتها لا تلعب الا معه ولا تتحدث الا اليه لم تعد ترغب الا بوجوده لياتى اليها فى احدى الأيام لتهرول اليه بسرعه وفرحه: يذيد وحشتنى اوى كنت فين كل الايام دى
هتف بحزن: انا لازم أمشى يا سحر مهينفعش اجعد هنا كتير
لتمسك يده بدموع: لي يا يذيد انت صاحبى الوحيد
تنهد بدموع وحزن: غصب عنى لازم احافظ عليكى حتى من نفسى هتوحشك جوى يا سحر اوعدك هرجع وهتجوزك وهتبجى معايا على طول
نظرت اليه بدموع وخوف: يذيذ عايزه اقولك حاجه مهمه انا مش س....
قاطعهم مجئ جدها مناديا ليذيد بالرحيل، لينظر اليها بحزن: مع السلامه يا سحر..
ليغادر وهى تتابعه بدموع وهى تهتف بتصميم: اول ما يرجع هحكيله الحقيقه واكيد هيعرف يفرق بينى وبين سحر
لتهتف براحه وما زادها انها سردت لسحر كل الحكايه وطمأنتها سحر انها ستقف بجانبها عندما يعود يذيد مره اخرى ولكن عندما عاد كانت الصدمه الأكبر حليفتهم
خرجت خارج الغرفه مهروله بسرعه وسعاده فاخيرا حان وقت اللقاء مع حبيب طفولتها نعم قد مرت عشر سنوات ولكن مازال قلبها ينبض به تتلهف بشده حتى ترى صورته وتلاحظ ملامحه التى تكبر معه ووسامته ايضا تتمنى ان تسمع اسمها من بين شفتيه ليلى واخيرا وقع قلبها فرحان عندما اخبرتها الخادمه انه وصل ويجلس مع والدها فى الخارج لتلتقط حجابها سريعا بلهفه وتجرى حتى وصلت الى الصالون ولكن وقع قلبها مع بدايه كلماته التى وقعت على اذنها كالجمر الحارق: انا طالب ايد بنتك سحر يا عمى
هتف بتلك اللكلمات وهو ينظر الى سحر الجالسه بجانب والدها بحب ولمعه عيونه التى تظهر للجميع مدى عشقه لها، لتنظر له سحر بصدمه وكذالك ليلى التى وضعت يدها على فمها تكتم دموعها وشهقاتها وصعدت بسرعه الى غرفتها بألم وهى تهتف بدموع وقهره: معرفنيش بجد يعنى هو كان بيحب الى اسمها سحر وشكل سحر محبنيش محبش ليلى معرفش يمزنى معرفش
لتنهار باكيه على الارض بدموع، لتدلف سحر اليها بتوتر: ليلى انا مش عارفه اقولك اي
مسحت ليلى دموعها وهى تتصنع الابتسامه: متكسريش قلبه يا سحر لو عرف انى كدبت عليه قلبه هيتكسر ووقتها لا هيحب لا ليلى ولا سحر
هتفت سحر باعتراض: بس يا ليلى يذيد شكله بيحبك فعلاً انتى مشوفتيش نظراته ولا كلامه معايا اول ما شافنى انتى كده بتظلمى نفسك وبنضحك عليه
اقتربت منها ليلى بدموع وهى تمسك يدها برجاء: لو سمحتى يا سحر اول مره اطلب منك طلب بجد اوعى يذيد يعرف اى حاجه خليه يفهم انك سحر الى يعرفك من زمان انا مستاهلش اتحب منه بجد
هتفت سحر باعتراض وتوتر: بس يا ليلى
قاطعتها ليلى بصرامه: سحر ارجوكى وافقى على يذيد وكملى معاه وهو مش هيحس بالفرق انا وانتى ارجةكى يا سحر
نظرت لها سحر باستسلام: ماشى يا ليلى موافقه
Back
اتجهت الى الحمام سريعا لتكتم شهقاتها ودموعها واغلقت الباب خلفها بسرعه حتى لا يسايقظ لتنظر الى نفسها فى المراه بدموع: غبيه معاها حق انتى فعلا متفرقيش عنها فى حاجه، انتى سبتيه زمان وخدعتيه وهى كمان سابته وخدعته احنا الاتنين كسرنا قلبه وهو ميستاهلش كل دا، لو عرف الحقيقه حتى المشاعر الاحترام الى بيقدمهالى هتختفى بجد اعمل اي يارب بس اعمل اي
لتنهار باكيه واخطاء الماضى تواجهها بلا رجعه....
هتفت بغضب: يعنى زى ما سمعت كده انا غيرت رأى وهفضل هنا شويه
_انتى بتقولى اي يا سحر تقعدى عندك فين يعنى انا بحاول اشوف طريقه اخرجك بره فيها وانتى بتقوليلى هتقعدى ازاى الكلام دا
صاحت بضيق: اهو الى سمعته بقا انا ليا حساب هنا قديم لازم اخلصه
هتف بغضب: حساب اي يا سحر انا عايز اخرجك وهتخرجى النهارده بليل والى تقدرى تعمليه اعمليه بقا
ثم اغلق الهاتف فى وجهها بغضب، بينما هى نظرت امامها بضيق: وانا مش هخرج برده وانا يا ليلى فى البيت دا
: الو ازيك عامله اي
_الحمد لله كويسه فى حاجه حصلت عندك ولا اي
تنهد بتعب: عايز اقابلك ضروري او اكلمك فى حاجه حصلت انا مش فاهمها وانتى بس الى تقدرى تفهمينى
تنهدت بتفهم: عارفه انك هتسال على اي وكنت مستنيه منك السؤال دا من سنين اوى وتقريبا جه وقت الحقيقه
هتف بلهفه: احكيلى انا سامعك
تنهدت وبدأت بسرد الماضى تحت صدمته الكبيره.......
: جاعده فى اخر السرير لي اكده
شدت الغطاء على رأسها بجمود: عادى عايزه انام مرتاحه
رقع حاجبيه باستغراب: وانتى مش بتبقى مرتاحه جارى يعنى
هتفت وهى مازالت معطيه ظهرها بهدوؤ: ااه ببقا مش مرتاحه
قام بشد يدها لتجلس امامه بقوه وهو يهتف بضيق: اي الحديت الماسخ الى بتجوليه دا يا ليلى انتى واعيه زين لحديتك دا
بعدت يده عنها وهى تصرخ به بغضب: انا مش الجاريه الى عندك لما تحتاجها على السرير تلاقيها ووقت ما تعوز تحب تفتكر سحر انا مش بديل لحد يا يذيد انت فاهم ولا علشان عايز تشوف نفسك راجل عليا و....
قاطعها ذالك الكف الذى سقط على وجهها بقوه وهو ينظر اليها بعروق تبرز من الغضب لينتفض من السرير وهو يهتف بغضب: انا راجل غصب عن عينك وانتى عارفه اكده زين انا لو على الحورمه الى تثبت رجولتى فدول كتير يا بت عمى ولما جربتلك مش شايفك جاريه كنت شايفك مرتى بس الظاهر انك مش حابه الموضوع فبلاها يا بت عمى والحكايه دى هتنتهى من قبل ما تبدا كومان
نظرت اليه بدموع وصدمه: قصدك اي؟!
هتف بقسوه: الماذون هيجى بكره ويطلجنا يا بت عمى!!
كانت تنام بعمق حتى شعرت باحدهم فى الغرفه يحوم حولها لتفتح عيونها بترقب ثوانى وفتحت عيونها بصدمه: سامح انت اي الى جابك هنا
نظر اليها سامح بضيق: قولتلك يا سحر هتمشى النهارده بليل من هنا يعنى هتمشى....!
رواية ليلي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ناهد خالد
رواية ليلي الفصل السادس عشر
نظرت له سحر بضيق: انت ازاى تيجى هنا يا سامح اقولهم اي خطيب اختى اهو الى انا هربت معاه ليله فرحى!
نفخ بضيق وهو يجلس على السرير بضيق: لو مكنتيش سبتينى القاهره وجيتى مكنتش جيت لكن دلوقتى ابرر وجودى هنا ازاى
لكمته فى كتفه بغضب: انا مقولتلكش تيجى وانا فعلا مش همشى الا لما اخلص الى جيت علشانه
نغخ بقله صبر: والى جيته علشانه هو يذيد مش كده
هتفت بتوتر: لا طبعاً انا مليش علاقه بيه
نظر اليها بجمود: سحر انا وانتى فاهمين بعض كويس قولى للاخر عايزه اي من يذيد تانى انتى مش المفروض بتحبينى يعنى
ضيقت عيونها بغضب وضيق: انا بحبك طبعاً وكل حاجه بس بحب كرامتى اكتر يا سامح
نظر اليها بإستنكار: ودا ازاى بقا ان شاء الله؟!
تنهدت بضيق: كرامتى وجعتنى لما جيت لقيته اتجوز وكمل حياته طبيعى من غير اى حاجه وكمان اتجوز اختى ليلى
قاطعها بسخريه: ليلى هو دا الى مضايقك صح مضايقك انه حبها زمان وهيرجع يحبها من تانى مش كده
هتفت بغضب: لا مش هيحبها لما يعرف الحقيقه يا سامح هى سابته ليا زمان ولما انا اسيبه هى ترجعله بالساهل كده
صرخ لها بغضب: انتى غبيه ما سبتهولك زمان علشان متوجعش قلبه ولما انتى كسرتيه هى الى جات وبتصلح قلبه انتى عايزه اي يا سحر
لم ترد عليه وربطت يدها امام صدرها بضيق، ليتنهد بهدوؤ وهو ينظر اليها ويهتف: تعرفى انا لي خطبت ليلى
نظرت اليه بهدوؤ ليكمل: خطبتها علشان انتى الى قولتيلى اخطبها علشان كنتى خايفه منها، ااه كنتى خايفه منها تعترف ليذيد بكل حاجه ويذيد يسيبك وحجتك وقتها ليا انك خايفه على شكلك قدام الناس لو هو الى سابك لازم انتى الى تسبيه مش كده
نظرت الى الارض بتوتر ليقترب منها بهدوؤ وهو يقف امامها: قوليلى يا سحر انتى حبتينى لي
لتنظر اليه بتوتر: لازمته اي السؤال دا يا سامح
ابتسم بسخريه: علشان لمستك وقولتلك كل كلام الحب عكس يذيد مش كده
هتفت بتوتر: ا.. انا حبيتك علشان انت حبتنى
ابتسم بسخريه: حبيتك بطريقتى غير طريقه يذيد الى كان بيمنع نفسه عنك وبيحميكى حتى منه مش كده
كادت ان تتكلم ولكن قاطعها بضيق: ملوش لازوم الرد يا سحر انتى عارفه انى فاهمك كويس أنا جيت اخدك وهنمشى انا مش عايز ادخل فى مشاكل تانى مع حد
نظرت اليه بسخريه: وبالنسبه لمحاوله خطفك لليلى دا اي
نظر اليها بصدمه: انتى تعرفى؟!
ابتسمت بسخريه: مفكرنى نايمه على ودانى سمعت وانتى بتحكى لصاحبك الى حصل وازاى عرفت تهرب منه ومن البوليس ومجيتك هنا علشان تختفى يكون الجو هدى فى القاهره مش كده
جلس على السرير بضيق وهو ينظر اليها: عايزه اي يا سحر
ابتسمت له بخبث: عايزه افرق يذيد وليلى عن بعض.....
نظرت اليه بدموع: هتطلقنى بجد يا يذيد؟!
نظر اليها بقسوه: انتى الى طلبتى يا ليلى بس هنأجل شويه
هتفت بغضب: متخافش عايز تاجل علشان سمعه بنت عمك مش كده لا شكرا مش محتاجه
تنفس بضيق: علشان احتمال تبقى حامل
عقدت حاجبيها باستغراب لتصرخ بغضب: حامل؟! حامل ازاى انت اتجنننت انت مقربتش منى غير امبارح
ابتسم بسخريه: لا وانتى الصادقه انا قربت منك من اسبوعين
نظرت اليه بصدمه: انت بتهزر صح يا يذيد مش كده انا مش فاكره حاجه لا كدب محصلش
تنهد بضيق: مكنتش عايز احكيلك بس لازم اعرفك اليوم الى حصل فيه فى الملاهى انتى كنتى مضطربه والدكتور كتبلك دوا ولما خدتيه مكتيش واعيه للى بتعمليه وحصل الى حصل
هزت راسها بدموع ورفض: لا لا انت بتكدب عليا انا مش فاكره حاجه بجد انا نص اليوم دا مش فاكراه اصلا
تنهد بضيق: محبتش اعرفك لما قومتى من النوم الحقيقه كانت نفسيتك مش حلوه قولت هستنى واحكيلك
نظرت امامها بدموع وهى تضع يدها على فمها بصدمه ليقترب منها بهدوؤ وهو يربط على كتفها بهدوؤ: حصل خير انتى مرتى يا ليلى
نظرت اليه بشراسه وتبعد يده لتهتف: بكره هكشف ولو ملقتش فيه حمل هتطلقنى يا يذيد انت فاهم
تنفس بضيق: ماشى يا ليلى
لتتركه وتتتجه الى الباب لتخرج ليسرع يمسك يدها قبل ان يفتح ويهتف بجمود: انتى رايحه فين
هتفت بجمود: رايحه اوضتى مش عايزه ابقا معاك فى مكان واحد
مسك يدها بقسوه وهو يديرها اليه ويهتف بعصبيه: انتى بتقولى اي انتى مفكره انى هجرب منك غصب عنك لي شايفنى مش راجل اياك للدرجه دى
نفضت يده عنها بغضب لتهتف: والله لما تقرب منى وانا مش فى وعى بسبب الدواء يبقا دا اسمه اي يا يذيد اتكلم
صرخ بها بغضب: اسمها اي مفيش حاجه اسمها انى كنتت حابب قربك منى مثلا ولا انتى مفكرانى حيوان اصلا ماشى يا ليلى انا ماشى ومش هتشوفى وشى وااصل يا ليلى
ليبعدها من امامه ويخرج خارج الغرفه بغضب وضيق بينما هى ارتمت على الارض بدموع والم: غبيه غبيه...
: اتوحشتك يا حبيبتى والله
_يسلام يعنى لو وحشتك مكنتش كلمتنى كل دا يا سيف
تنهد سيف بتعب: والله مشاكل اكتير اهنى مش عارف اعاود القاهره ولا اكلمك
_طيب والمشكله الى انا فيها دى
ابتسم سيف بحب: مشكله حياتك مختصره فى نقلك من قسم الحسابات لقسم الإداره فى الشركه يعنى انتى عارفه ان كل الموظفين نفسهم ياخدوا مكانك الى مش عايزاه دا
تنهدت بغيظ: يا سيف قسم الحسابات فى وش كتير وانا بخاف يحصل نقص او لغبطه فى حاجه بترعب لكن الاداره سهله وحلوه ومفيهاش وش
ابتسم بحب: عارفه هنقلك علشان تبقى جنبي ومعايا دائما انا مش مصدق اصلا ان اخيرا بعد سنه عذاب وافقتى تكلمينى وتدينى فرصه بجد
ابتسمت بحب: علشان شوفت الحب فى عينك ليا وكنت خايفه تكون متكبر علشان انا شغاله عندك وكده بس اعمل ااي بقا وقعتنى يا عم سيف
تنهد بحب وهيام: وانا وعدتك فى اقرب فرصه هبلغ جدى ويذيد كل حاجه وهاجى اتقدملك بس نخلص من حوار سحر بنت عمى دا
هتفت بتساؤل: ااه هى لسه فى بيتكم صح
تنهد بضيق: ايوه والله يا هاجر الموضوع دا مضايقنى انا مش عارف جدى سايبها هنا لي بجد
_خير خير اكيد جدك عنده حكمه فى كده ان شاء الله خير
تنهد بحيره: يارب يارب.....
فى صباح اليوم التالى...
نزلت ليلى من السلم بهدوؤ وهى تنظر حولها تبحث عنه فهو لم يظهر من الأمس منذ مغادرته لها غاضبا لتقف امام السفره لتسلم على الجد بهدوؤ ليهتف لها: اومال فينو جوزك يا بتى
هتفت بتوتر: مش عارفه يجدى قمت ملقتوش من الصبح
كاد ان يرد عليها ولكن قاطعهم صراخ الغفير: يا جناب البيه الحقناا يا جناب البيه
هتف الجد بقلق وغضب: فى اي يا بن المحروج انت
هتف الغفير بخوف: عيله الرفاعى عملوها واتشابكوا مع يذيد بيه وانضرب عيار طاير وصاب يذيد بيه
ساد صوت وقوع الاطباق وصراخ سيده برعب وخوف: ولدددى يزيد
لتضع ليلى يدها على فمها بدموع وهى تهتف بصدمه:يذيد!
كاد الجد ان يقع وينهار لولا مسانده سيف اليه وانقلبت السرايا الى صراخ ودموع...
وقف الجميع امام غرفه العمليات بدموع وقلق فمر اكثر من ساعتين بدمون نتيجه كانت تجلس بانهيار على الكرسى وهى تهمس لنفسها بدموع: انا السبب انا السبب
حتى اتجهت اليها سيده بقسوه ودموع:انتى السبب انتى الى بومه بووومه
لتهب فوقها وهى تشد حجابها بقوه وغضب حتى فصل سيف بينهما بعتاب: مش وقته يا اماا احنا فى اي ولا اي
ابتعدت عنها وهى تبكى وتصرخ بغضب بينما ليلى ظلت كما هى جالسه بدموع حتى خرج الدكتور: محتاجين والده استاذ يذيد علشان الدم
نظرت سيده اليهم بتوتر، ليهتف سيف: يلا يا ماما روحى
اخذت تنظر اليهم بتوتر دون رد ليقاطعهم صوت احد من الخلف: علشان هى مش ام يذيد اصلا
رواية ليلي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ناهد خالد
رواية ليلي الفصل السابع عشر
: دا علشان هى مش امه اصلا!
هتفت بها اخت سيده التى دخلت الى المستشفى للتو واستمعت الى حديثهم، لتنظر سيده اليها بغضب: انتى بتجولى اي يا رجاء يذيد ولدى
اقتربت منها رجاء وهى تنظر اليهم بجمود وتوجهه كلامها الى الجد: دى الحجيجه يا عمى الى بقالها 30 سنه مخفيه عن الكل يذيد مش ود سيده وصالح يذيد ولد صالح وسميه فاكرها يا حج سميه الشغاله اكيد فاكرها زين
نظر الجد الى الارض وهو يستند على عكازه بصدمه وضعف بينما كان الجميع يتابع ما يحدث بصدمه كبيره حتى هتفت سيده بصراخ: انتى كدابه يذيد ولدى انى مش ولد سميه ولد سميه مااات انتى فاهمه
هتفت رجاء بضيق: لا يا سيده كفايه كدب لحد كده ولدك انتى الى مات اول ما اتولد وانا الى كنت معاكى مع الدايه فى الاوضه ولما عرفتى جولتيلى مخبرش حد واصل علشان لو عرف صالح هيروح يتجوز عليها سميه وطلبتى منى نخطف ولدها الى اتولد جبل ولدك بايام ويبقا مكان ولدك الى مات والكل صدق ان ولد سيده عاش وولد سميه الى مات
هتف سيف بصدمه ودموع: انتى بجد عملتى اكده يا اما يعنى يذيد مش اخوى من امى يعنى معيشانى فى كدب طول حياتك
ثم وجهه انظاره الى جدى الذى خر واقعا على الكرسى بجانبه ليهتف بغضب: وانت يا جدى كنت خابر الحديت دا
هز الجد راسه بصدمه ووهن: كنت فاكر ان ولد سميه هو الى مات جولت نصيبه ومش مكتوبه تبجا مرته ولا يبجا لي ولد بن حرام فى الضلمه ويذيد يبجا ولد سيده وصالح مكنتش خابر كل الحديت دا واصل
هتفت ليلى بدموع وصدمه: ويذيد عارف كل دا؟!
هزت رجاء راسها بحزن: لع مخابرش حاجه كنت عايزه اخبره بس سيده الى كانت منعانى بس مسير الحجيجه تبان واهو جه وقت ظهورها
رفع الجد انظاره الى سيده بغضب: خدى حالك وهملى على القصر وهناك لينا حديت تانى يا سيده
لتنظر اليه بتوتر ودموع: اطمن على ولدى يا عمى بس
قاطعها الجد بصراخ: اخرسى جطع لساانك ولدك كيف هملى على القصر مش عايز اشوفك جدامى اهنى يلاااا
لترتعب من صراخ الجد الغاضب الذى تعرف انه لا مفر منه لتجر اذيال الخيبه خلفها وتغادر من امامهم خارج المستشفى،
قاطعهم خروج الطبيب من العمليات: عايزين الدم يجماعه بسرعه
نظر سيف الى الجد بدموع: طيب ام يذيد دى عايشه ولا ميته يا جدى
هز الجد راسه بدموع وحزن: ماتت لما عرفت ان ولدها مات وحبيبها جاب ولد واتجوز ماتت من القهره والحزن
هتفت ليلى بدموع: طيب يا دكتور فصيلته اي يمكن تتطابق معانا
هتف الجد بعمليه: O سالب
هتف سحر بسرعه التى وصلت للتو: دى فصيلتى يا دكتور اتبرع فين بسرعه
اشار لها الدكتور الى احد الغرف لتسير سريعا الى الغرفه
بينما هى القت نظره انتصار على ليلى التى تنظر اليه بضيق حتى دلفت الى غرفه التبرع
بينما اتجهت ليلى لتقف امام العمليات بدموع: يارب اشفهولى يارب متخلنيش اشوف فيه اى حاجه وحشه انا معنديش اغلى منه بجد مش هزعله منى تانى خالص وهسمع كلامه فى اى حاجه تانى بس يقوملى بالسلامه بس...
قاطعها سخريه سحر من خلفها: وياترى بقا هيحب الى كانت السبب فى موته ولا هيحب الى انقذته من الموت
نظرت اليها ليلى بدموع: انتى عايزه اي يا سحر انتى مش هربتى مع الى بتحبيه راجعه ليذيد تانى لي وانتى اكتر واحده عارفه انا بحب يذيد قد اي مش كده
نظرت اليها سحر بغل: عايزه كرامتى يا ليلى لي هو حبك انتى واحنا صغيرين محبنيش انا حتى لما كبرنا وضحكنا عليه كنت بحسه عايز ليلى مش سحر بيحب ليلى مش سحر علشان كده كان لازم انتقم لكرامتى واحب غيره واغلط معاه واهرب معاه يوم فرحنا كمان انتى الصغيره ااه بس دايما فارقينك عنى كل حاجه انتى انتى بس مش يذيد المره دى يا ليلى يذيد المره دى هيبقا معايا انا من تانى وهيسيبك تانى وقلبه هيدق ليا انا المره دى هيدق لسحر مش لليلى انتى فاهمه
لتتركها وتغادر بينما ليلى نظرت فى اثرها بدموع: يااه كل دا حقد جواكى يسحر بس فعلاً العيب عليا انا الى ادتهولك على طبق من دهب معاكى حق بس انا المره دى مش هسيبه زى ما سبتهولك زمان لا يا سحر انا همسك فى يذيد حتى لو هو الى سابنى كمان وبكره تقولى.....
بعد مرور اسبوع...
كان يذيد مازال فى المستشفى ولكن بدات حالته الصحيه فى التحسن بشكل كبير مع الايام وخاصه بعد تبرع سحر الذى فاده بشكل كبير وبقيت سيده فى القصر حظر عليها الجد الخروج حتى سلامه يذيد الكامله وهو من يقرر ماذا سيفعل بها وتظل ليلى بجانبه فى المستشفى تهتم به وبعلاحه بينما هو يقابل كل ذالك ببرود وجفاء شديد ولكن تحت اصرارها الكبير فى ان تظل معه وتهتم به...
: اتفضل الدواء بتاعك اهو
مدت ليلى يدها امامه بهدوؤ بينما هو تناوله من يدها بجمود وهو بتحاشى النظر اليه، لتتنهد بضيق: وبعدين يا يذيد مش ناوى تكلمنى لسه
ليظل كما هو بدون رد لتجلس بجانبه وهى ترفع يدها لوجهه حتى ينظر اليها: يذيد بصلى عيونك وحشتنى بجد
عقد حاجبيه بضيق وابتعد عن مرمى نظرها بينما هى مدت يدها على وجهه مره اخرى لتثبته بكلتا يديها حتى اصبح امامها مباشره لتهتف بدموع: انا عارفه انى غلطت فى كلامى معاك انا اسفه والله متزعلش حقك عليا يا يذيد اوعدك هعمل كل الى انت عايزه بجد
صمت ولم يرد عليها لتهم وتقترب منه وهى اصبحت امامه بشده لتقبل جبينه بهدوؤ ثم تقبل وجنتيه بحب وهو ساكن بين يديها ثما وصلت امام شفايه لتغمض عيونها برفق وهى تقترب منها اكثر وهو ايضا اغلق عيونه مستسلم لذالك الشعور ولكن فجأه قاطعهم دلوف شخص من الباب
: شكلى جيت فى وقت غلط
هتفت بها سحر بضيق وهى تلاحظ قربهم الشديد من بعض لتبتعد ليلى عنه قليلا بخجل ووجنتيها الحمراء بينما ابتسم يذيد ابتسامه خفيفه عندما لاحظ ارتباكها، ولكن سرعان ما اخفاها عندما لاحظ احتاد ملامحها عندما رات اقتراب سحر منه بدلع: حمد الله على سلامتك يا يذيد
هتف بهدوؤ: الله يسلمك يا سحر، مُتشكر على تبرعك بالدم سيف حكالى على الى عملتيه
ابتسمت بدلع: ولا يهمك يا يذيد انت ابن عمى برده وكنت هبقا مراتك فى يوم من الايام يعنى بينا عشره برده
نظر الى ليلى التى تستشاط غضبا من حديث سحر ليهتف وعيونه معلقه على ليلى بسخريه: على رايك كنتى هتبقى مراتى فى يوم
لتنظر اليه ليلى بدموع وحزن وتصمت ولا ترد عليه
ليقاطعهم دلوف الدكتور بنتائج التحاليل وهو ينظر الل يذيد بابتسامه: لا احنا بجينا زين جوى يا يذيد بيه تجدر تطلع من الليله عشيه كمان
ابتسم يذيد بهدوؤ: متشكرين يا دكتور تعبتك ويايا
ابتسم الدكتور بهدوؤ: الفضل للى نقلك الدم والى اهتم بيه الفتره الى فاتت دول الى يستحقوا الشكر فعلاً
نظر يذيد بهدوؤ الى ليلى ثم الى سحر ليتنهد بضيق: معاك حج يا دكتور يستاهلوا الشكر فعلاً
ليغادر الطبيب مع تزامن دلوف سيف الذى هتف بابتسامه: كيفك يا يذيد زين دلوجت
هتف يذيد بهدوؤ: ايوه زين جهز العربيه علشان هخرج الليله عشيه، اومال فين امك لساتها تعبانه برده
نظر سيف بتوتر الى ليلى التى هزت راسها له بالرفض من عدم اخباره اى شئ مما حدث ليهتف سيف بتوتر: ايوه تعبانه هبابه هى بتطمن عليك منى علشان الدكتور محرج عليها الخروج من اوضتها
هز يذيد رأسه موافقا: اكده هشوفها عشيه واطمن عليها يلا ساعدنى اخرج وجهز كل حاجه
وضعت سحر يدها على كتفه: تحب اساعدك فى حاجه يا يذيد
هتفت ليلى بغضب: لا يحبيبتى مراته هتساعده متقلقيش
قاطعها يذيد بصرامه: سيف خد ليلى على القصر وانا سحر هتساعدنى فى خلجاتى واروح معاها مع السواق تحت
نظرت اليه ليلى بدموع وصدمه: يذيد طب وانا؟!
هتف يذيد بجمود: انا الى عندى جولته نفذ يا سيف
مسك سيف يد ليلى بوؤ: تعالى يا ليلى معلش معايا
متجلجليش
نظرت الي يذيد بدموع الذى ابعد انظاره عنها بينما سحر الذى نظرت اليها بخبث وفرحه شديده من اقترابها من يذيد
سحبها سيف معه الى الخارج ليصلوا الى القصر بينما سحر التى ساعدت يذيد فى ثيابه ثم اتجهوا الى القصر
دلف الى القصر وهو يستند على سحر بهدوؤ بينما وجد الجميع يجلس فى الصالون منتظرين قدومه ما عدا والدته بينما نظرت اليهم ليلى بدموع وقهر من منظرهم وهى تتابع دخولهم
نظر اليه الجد: حمد الله على سلامتك يا ولدى
هتف يذيد بهدوؤ: الله يسلمك يجدى
نظر الجد اليهم بهدوؤ ثم وجهه انظاره الى يذيد مره اخرى: عايز اخبرك حاجه بس لما تريح جدتتك شويه
هتف يذيد بهدوؤ: انا كمان عايزه اخبرك حاجه يا جدى
هتف الجد باستغراب: اي يا ولدى
نظر يذيد الى سحر: انا عايز اتجوز سحر يا جدى....
رواية ليلي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ناهد خالد
رواية ليلي الفصل الثامن عشر
: انا هتجوز سحر يا جدى
فتح الجميع عيونهم بصدمه حتى سحر الذى نظرت اليه باستغراب وصدمه هى لم تتوقع ان تنجح مخططها للتبرع بالدم لتلك الدرجه، نظرت ليلى اليه بدموع وهى تراقب ملامحه الجامده وهو يهتف بذالك ليهتف الجد بغضب: انت اتجنيت فى عجلك عايز تتجوز الى هربت منيك مع راجل فى ليله فرحكم
هتف يذيد بصلابه: سحر ندمانه انها هربت يا جدى وهو كان ضاحك عليها وانا حاولت انساها معرفتش واصل هى اول حد حبيته واخر حد هعرف احبه
هتف سيف بضيق: طب وليلى مراتك واختها ذنبها اي فى كل دا
نظر يذيد اليهم بضيق وكاد ان يتحدث ولكن قاطعتهم ليلى بجمود: انا ويذيد اتفقنا على الطلاق اصلا يا جدى
نظر اليها بضيق وغضب ليهتف: مين سمحلك تتحدتى دلوجت وانا بتكلم
لتهتف بسخريه غاضبه: بصفتى انا الى عمال تنقلنى كل شويه فى حياتك بين يوم وليله خلتنى افسخ خطوبتى واقوم متجوزاك وفى يوم برده عايزنى نطلق وانا مليش راي بس لا يا يذيد يا بن عمى انا الى طالبه الطلاق وعايزاه اكتر منك وربنا يهنيك انت وسحر من جديد
ضسق يذيد عيونه بضيق وغضب بينما هتف الجد بغضب: كملوا جراراتكم وكلامكم ولا كانى عيل واجف فى وسطيكم واصل عمالين تتطلجوا وتتجوزوا اكده من غير علمى
صمت الجميع بعد صراخ الجد وهم منتظرين كلامه بضيق وغضل ليهتف وهو ينظر الى سحر: انتى جوازك على يذيد واد عمك يوم الخميس الماذون الى هيطلج اختك هو نفسه الى هيجوزك زين اكده
ابتسمت سحر بفرحه عارمه، لينظر الجد الى يذيد بجمود: حريمك الى عمال تغيرهم كيف الشربات متنساش انهم ولاد عمك جبل سابج واذا كنت بوافج على جوازك وطلاجك دا علشان هعرفك فى الاخر انك غلطت وغلطك واعر جوى جوى يا يذيد انت خابر زين
ثم نظر الى ليلى التى تنظر الى الأرض بدموع: حجك على راسى يا بتى دموعك غاليه عليا جوى هيحصل الطلاج وهاخدك ونسافر بلا برا لحد ما تبجى زينه وتتجوزى وتبجى زينه البنات كلاتهم تعالى تعالى يا جلب جدك تعالى
لتندثر بسرعه داخل احضان جدها وهى تبكى بدموع وصوت شهقاتها العالى الذى كان يقع على اذان الجميع، حتى اذن يذبد الذى كان يسمعها وهو يعتصر بداخله ويود انتشالها من حضن جدها ويدخلها داخل احضانه ولكن لا يستطيع هى المت قلبه بما فعلته لكن لا مفر ماذا يفعل...
: يعنى اي هتتجوزى يذيد يا سحر هو دا كان اتفاقنا
صرخ بها سامح بغضب فى الهاتف لسحر التى نفخت بضيق: سامح ممكن تهدى شويه مش كده، اسمعنى للاخر
هتف سامح بضيق: اتفضلى سامعك
تنهدت بهدوؤ: بص يا سامح احنا عملنا حوار الدم بتاع يذيد دا لي وخليتك تتفق مع الدكتور على نوع الفصيله دى يقولها وانى هتبرعله وكده مع ان فصيلته عاديه واتجابت من بنك الدم فى المستشفى عادى بس كنا عايزينه يسامحنى ويصدق اى كلمه هقولها ليه عن ليلى مش كده
هتف بضيق: اااه وهتقوليله ان ليلى مش كويسه وانها هى الى حرضتك تهربى وهى الى زقتنى عليكى علشان اقنعك تعربى معايا وهو هيثق فيكى ويصدق كلامها ويطلقها اي الى جد بقا فى حوار الجواز دا
ابتسمت بمكر: يعنى يذيد ساعدنى ووفر عليا كتير اوى لما طلب منى الجواز انا هقنعه وهمشى امور الجوازه شهر شهرين تلاته يعم لحد ما خلاص بقا اخد ورث بابا كله منى وهاخد كمان نص املاك يذيد ووقتها هطلب من جدى يطلقنا بحجه اننا مش متفاهمين سوا مش اكتر ووقتها هو هيتعقد بقا ويبقا لا فيه سحر ولا ليلى حتى
هتف بتفكير وترقب: وانا اي الى يخلينى اوافق على كل دا وانتى عارفه انى بحبك
ابتسمت بهدوؤ: انت بتحبنى ااه يسامح بس عايز ليلى مش كده عايزها ليله ليلتين يسيدى وفى الاخر هتسيبها ودا الى كنت هتعمله لما حاولت تخطفها من الملاهى مش كده
صمت قليلا ثم هتف بتساؤل: طب ويذيد مش هدور على ليلى تانى لما يطلقها
هزت راسها بابتسامه: استحاله ودى مهمتى انا بقا هنسيه ليلى وكل حاجه تخصها ووقتها انت هتعرف تخطف ليلى قبل ما تسافر مع جدى فى مكان وتعمل فيها الى انت عايزه محدش هيمنعك ولا هيقف ضدك ووقت ما تخلص ارميها مش هتبقا فارقه مع اى حد زى ما قولتلك يذيد كان واخد ليلى مسكن ليا مش اكتر
تنهد سامح بتفكير: ماشى يا سحر هفضل معاكى لحد الاخر وتتجوزى من يذيد وليلى تتطلق وقتها هصدق فعلاً كلامك وهمشى وراكى فى الى بتقوليه..
تنهدت بسعاده: كل الى بنفذه هيحصل متقلقش ويذيد وفلوسه معايا وليلى معاك يا سامح....
: بتعملى اي؟!
هتف بها يذيد وهو يدلف الى الغرفه الخاصه به ليجد ليلى تلم اغراضها وثيابها بهدوؤ، لتكمل وهى تلم اغراضها: جدى طلب منى انقل اوضه تانيه لحد ما يحصل الطلاق
تنهد بهدوؤ وهو يراقبها ليهتف بجمود: وماله كده احين برده علشان مشاعر سحر
نظرت اليه بسخريه وهى تتمالك دموعها امامه لتهتف: معاك حق فعلاً لازم نحترم مشاعر سحر
لتكمل لم اغراضها حتى اغلقت سحاب الحقيبه بسرعه وهى تكاد تغادر من الغرفه لكن ثوانى وقاطعها صوت تألمه الشديد لتترك الحقيبه سريعا وهى تتتجه اليه بخوف ودموع: يذيد مالك
مسك ذراعه بألم حقيقى ليهتف: كنت عايز انام دراعى اتخبط فى السرير غضب الجرح شكله اتفتح من تانى
نظرت الى الجرح الذى بدا ينزف بدموع: طيب اهدى اهدى اقعد وانا هخاول اغيرو ليك والله بس اهدى متتوجعش
لتستنده يجلس على السرير بألم مرتسم على وجهه لتنظر حولها بتوتر ودموع وتتجه بسرعه الى الحمام لتجلب علبه الشاش والقطن سريعا حتى وصلت امامه وهى تجلس امامه على السرير بدموع وهى تمد يدها على قميصه تخرج يده منه: بص اهدى وانا مش هوجعك والله العظيم
تنفس بغضب وهو يكبت المه حتى وقعت عيونه على دموعها ويدها المرتجفه ليتنهد بالم وهدوؤ: متبكيش عاد
مسحت دموعها بتوتر: حاضر والله بس اهدى انت متتوترش
ابتسم بسخريه بداخله عليها هى المتوتره هنا وتبكى للحظه شعر انها هى المصابه وليس هو، اخرجت ذراعها واخذت تزيل الشاش الملوث بدموع ويد مرتعشه هى ظلت اسبوع بجانبه فى المشفى لذالك تتذكر كيف كانت الممرضه تقوم بتغير جرحه، اخذت تكمل غيار جرحه تحت نظراته التى تتابعها بهدوؤ حتى انتهت لتنظر اليه بتساؤل ودموع: كده بقيت احسن موجوع طيب
نظر الى عيونها بهدوؤ وهو يهز رأسه برفض وهو لا يزيح عيونه من عليها أبداً لتنظر هى الاخرى الى عيونه وتسرح بداخلهم ليقترب منها يذيد حتى وقعت انظاره على شفتيها لينزل الى مستواهم وكاد ان ينقض عليهم بشغف واشتياق ولكن ابتعدت عنه ليلى سريعا بغضب لتنظر اليه بضيق: بلاش تقرب منى بعد كده يا يذيد علشان مشاعر سحر بس الى هتبقا مراتك
هتفت بكلماتها وتركته وغادرت من امامه بسرعه بينما هو نظر الى طيفها بابتسامه تلاعب: ماشى يا ليلى بكره نشوف
فى صباح اليوم التالى
اجتمع الجميع على السفره الفطار حتى نزل يذيد اليهم يعمها الصمت الغضب الضيق عدم الرضا ليجلس بجانب سحر التى ابتسمت له برقه ليبادلها بهدوؤ بينما كانت ليلى تجلس بجانب جدها وهى ترزع الشوكه بضيق فى صحنها بغضب من ابتسامته الصباحيه لها لينظر لها الجد بمعنى ان تهدا
هتف يذيد لهنيه الشغاله: نادى لامى يا هنيه هى فينها مشفتهاش من عشيه
نظرت هنيه بتوتر الى الجد فكانت من اوامره ان لا يدلف اليها احد الا بالطعام فقط ولا تستمع الى أحد، ايعقد يذيد حاجبيه باستغراب: فى اي يجدى فينها امى فى حاجه ولا اي
صمت الجميع ولا احد يعرف ماذا سيخبره نظرت اليه ليلى بحزن ودموع عليه مما سيصيبه ليلاحظ يذيذ نظراتها اليه ليهتف باستغراب: فى اي انتوا مخبين عليا حاجه
نظر الجد الى هنيه بجمود: نادى لسيده تنزل يا هنيه بسرعه على المكتب
لينظر الى يذيد بهدوؤ: حصلنى على المكتب عايز اتحدت وياك لحالنا
لينهض الجد وهو يستند على عكازه متجها نحو المكتب سار خلفه يذيد وهو لايفهم اى شئ بينما تتابعهم نظرات ليلى بخوف على يذيد مما سيعرفه بالحتم سينهار، هتف سيف بحزن: يا ترى اخوى هيعمل اي لما يعرف
هتفت سحر بضيق: اكيد هيزعل شويه بس عادى يعنى يذيد قلبه جامد شويه
نظرت اليها ليلى بضيق وكذالك سيف الذى هتف: علشان اكده هيتجوزك
ليتركهم ويغادر ويترك ليلى وسحر بمفردهم حتى هتفت سحر بسخريه: مش هتباركي لاختك يا ليلى
نظرت ليلى لها بضيق: مبروك
ثم تركتها وغادرت من امامها لتهتف سحر بضيق: ماشى يا ليلى بكره نشوف.
صرخ بغضب: يعنى اييي انتى مش امى
نظرت الى الأرض بدموع: انا اسفه يا ولدى
صرخ بغضب: ولدك اي بقا ما خلااااص يعنى انا بن حرام ازاى يا جدى ازاى
هتف الجد بحزن: وفى حجيجه كمان يا ولدى
نظر اليه يذيد بصدمه وترقب ليهتف الجد بحزن: ليلى.....
رواية ليلي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ناهد خالد
رواية ليلي الفصل التاسع عشر
: يعنى اي انتى مش أمى
نظرت الى الأرض بدموع: سامحنى يا ولدى
هتف بسخريه ودموع: ولدك اي بجا ما خلاص الحجيجه بانت يعنى انا بن حرام يا جدى ازاى ازاى
نظر اليه الجد بحزن: وفى حجيجه كمان يا ولدى
نظر اليه يذيد بترقب وصدمه ليكمل الجد بحزن: ليلى...
ولكن قاطعهم دلوف سيف وليلى الى المكتب نظرت اليه ليلى بحزن فهو يبدو حالته انه لا يبشر بخير وصوت صراخه الذى ملئ المكان أيضا دفع ليلى وسيف للدخول للإطمئنان عليه
نظر يذيد الى جده بدموع: ليلى مالها يا جدى كمل
نظرت ليلى الى جدها بدموع ونفى فهى تخاف ان يخبره جدها الحقيقه فهو الآن ليس حمل صدمه اخرى تكفى صدمه والدته التى حتماً ستلهبه، لتنظر الى جدها بدموع ورجاء الا يكمل ليتنهد الجد بقله حيلته ويهتف بضيق: ليلى الماذون هيجى ويطلجها النهارده علشان تتجوز سحر
اخذت ليلى نفسها براحه سرعان ما انقبض قلبها مره اخرى بالم ودموع عقب استيعاب كلمات الجد مهلاً هل حقا ستطلق منه الليله اى نار تلك تكويها بداخل قلبها وتحرقها هل حرقته تلك اللكلمه ايضا مثلما حرقتها ولكن بعد كلماته التى هتف بها بجمود عرفت ماذا شعوره
: ماشى يا جدى
هتف بها بجمود وخرج من المكتب متوارى الانظار عن الجميع الذين يتابعون خروجه بحزن وندم شديد
سيف بصراخ لوالدته: حرام عليكى دا مش بيفوج من الى بيحصله ليه اكده لييه
نظرت اليهم سيده بدموع: غصب عنى كنت بحب ابوك جوى جوى مكنتش عايزاه يهملنى وااصل وولدى ولدى كان مات مكنتش لاجيه غير الحل دا علشان اعيش حياه عاديه بيناتكم جدك لو كان درى ان ولدى مات وليه حفيد من واحده تانيه كان هيجوزها لابوك بس انا حبيت يذيد زى ولدى واكتر يذيد ولدى انى مش ولد حد تانى
لتضع يدها على وجهها وتنهار باكيه بشده، حتى شعرت بيد تطبط على ضهرها وتضمها الى حضنها برقه وخفوت لم تدرى من الشخص ليذيد بكاؤها بندم: حجكم عليا بس هاتولى ولدى يذيد انا مهجدرش اعيش من غيره واصل مهجدرش
ضمتها ليلى اليها اكثر بدموع وقلب يدمى على حال تلك الأم المكسوره: اهدى يا طنط يذيد هيهدى وهيكلمك والله هو ملوش غيرك انتى أمه
نظرت سيده الى ليلى بدموع ورجاء: كلميه يا بتى هو بيحبك بيعشجك مش هيكسرلك طلب خليه يسامحنى هو ولدى انا الى ربيته وكبرته وعلمته ووكلته انا مليش غيره هو واخوه فى الدنيا
هدات ليلى على كتفها بدموع: متخافيش يا طنط والله هيكلمك من تانى وهيحبك الام الى بتربى وبتهتم مش الى بتولد وانتى ادتيه كل الحب والحنان علشان لما تكبرى تتسندى عليه يذيد قلبه مش قاسى يا طنط والله هو بيحبك اوى وملوش غيرك فى الدنيا دى
نظرت اليها سيده بدموع وندم: حجك عليا يا بتى ظلمتك كتير كانت غيرتى لولدى عاميانى مشوفتش طيبه جلبك ولا زينه عجلك يا ست البنات حجك عليا
قبلت ليلى رأسها بهدوؤ: انتى الى حقك عليا يا طنط والله انا عارفه ان كل الى عملتيه كان قلب ام عايزه تشوف ابنها احسن واحد فى الدنيا ومزعلتش منك خالص دا انا بعدت عنك الفتره الى فاتت بس علشان متضايقيش من وجودى بس لكن انا عمرى ما كرهتك انتى تتشالى فوق الراس والله
ابتسمت لها سيده بهدوؤ بعد كلمات ليلى التى طيبت بخاطرها قليلا، ليهتف الجد بهدوؤ: خدى يا ليلى مرت عمك على اوضتها تهدى، وانت يا سيف تانى مره متعليش صوتك على امك اكده اتاسف ليها
نظر سيف الى ولدته بحزن وندم: انا اسف يا اما غصب عنى لما شوفت اخوى اكده مجدرتش امسك حالى انا آسف
هتفت ليلى بعتاب وهى تمسك يد سيده بهدوؤ: مامتك اكتر واحده مجروحه هنا يا سيف يذيد على الأقل عاش معاها كأم 30 سنه لكن هى ابنها اتوفى وعايشه بقالها 30 سنه مع الاحساس دا ودلوقتى الى اعتبرته اكتر من ابنها زعلان منها اكيد كل دا مش هين عليها دى أم ومهما عملت ليها مكانتها الحلوه الكبيره الى محدش يقدر يقف قصادها حتى بكلمه
نظرت اليها سيده بدموع وندم وهى تهتفت بداخلها: ياااه يا سيده جد اي كنتى ظالمه البنته دى جلبها كيف التوب الابيض وباين عليها حبها لولدك وابنك كمان بس بيكابروا يبجا احاول اعمل حاجه اعوضها عن المرار الى شافته معايا
سندت سيده على ليلى ليصعدوا الى غرفتها بينما امر الجد ان يذهب ويبحث عن يذيد ويبقى معه....
وقفت فى الشرفه بقلق ودموع وهى تنتظره ولكن دون جدوى فقد تخطت الساعه الرابعه فجرا وهو لم ياتى الى الان كان تقف فى شباك غرفتها ولكن بدا القلق ينهش قلبها لتهتف بتوتر: لا بقا مش هقدر اسكت اكتر من كده
لتلف الحجاب على رأسها بعشوائيه وتمسك هاتفهها وتتجه الى الاسفل بقلق وخوف، نزلت الى الصاله وهى تبحث بعيونها لتجد الخادمه وهى تمر من المطبخ لتهتف اليها بسرعه: هنيه استنى
نظرت اليها هنيه باستغراب: ست ليلى وه اي الى مصحيكى بدرى اكده
هتفت بسخريه: انا منمتش اصلا المهم معاكى رقم سيف علشان ضاع منى بس ضرورى
هتفت هنيه بسرعه: ايوه فى الكتالوج جمب التليفون الارضى هجبهولك
منعتها ليلى: لا لا روحى شوفى شغلك وانا هجيبه متتعبيش نفسك
لتتجه الى الكتالوج وهى تبحث بتوتر عن الرقم بسرعه لتجده وتهاتفه لياتى الرد اخيرا وهتفت بسرعه وقلق: الو سيف انتوا فين اتاخرتوا اوى
هتف سيف بتعب: لحد ما اقنعته يجى احنا قدام السرايا اهو بس افتحى لينا الباب علشان محدش يصحى اصل هو فى حاله مش كويسه
نفخت ليلى بغضب لنفسها: اكيد البيه شارب اصله ميعرفش ان دا حرام وقت ما يتعصب يروح يشرب ودينه وصحته فى السلام ماشى يا يذيد ماشى
لتغلق الهاتف وتتجه نحو الباب بسرعه لتفتحته ثوانى وفتحت عيونها من الصدمه: اي الى انت عامله فيه دا
نظرت الى وضع يذيد المربط يديه ورجله وفمه ايضا ويحمله اثنين من الرجال وسيف معهم ايضا لينظر يذيد اليها بضيق وغضب بينما هى تقف امامهم بصدمه واستغراب، ليهتف سيف بضيق: اعمل اي مكنش هيجى غير بالطريقه دى
ابتسمت ليلى على منظره لتلاحظ نظراته الغاضبه عليها لتعقد حاجبيها بأستغراب وهى تهز راسها بعدم فهم من نظراته الغاضبه ليشير بعيونه وحاجبيه الى شعرها الظاهر قليلا من
الحجاب بتوعد لتحمحم بخجل وهى تلم خصلاتها التمرده وتسمح لهم بالدخول، ليقوموا بايصاله الى غرفته وهى تتابعهم بينما هو يتحرك بغضب، لينظر سيف الى ليلى باسف: انا اسف يا ليلى بس العمر مش بعزقه يا مرات اخوى
لتعقد حاجبيه باستغراب سرعان ما فهمت عندما غادر سيف سريعا من الغرفه وهو يغلق الباب خلفه سريعا بالمفتاح لتنظر اليه ليلى بغضب: سيف استنى متقفلش انا عايزه اروح اوضتى
ولكن فات الأوان ليغلق الباب دون اى رد منه لتنفخ بضيق: والله حرام بقا انا عايزه انام
شعرت بحركه خلفها لتستدير بقلق وهى تنظر اليه بضيق: انا مستحيل انام هنا على فكره اتصرف بقا وطلعنا من هنا بسرعه
لينظر اليها بغضب وهو يشير الى نفسه وهى تهز راسها بغباء: مش فاهمه اعمل اي
ليغمض عيونه بقله صبر وهو يشير الى نفسه بغضب لتفهم اخيرا: ااه ااه افكك معلش اسفه نسيت بس
لتتجه اليه سريعا وتقوم بفك يديه بسرعه وتوتر بينما هو اغمض عيونه من غباؤها وهى لم تزيل الاصق من فمه، لتفك يديه اخيرا ويقوم بنزع الاصق بضيق وهو ينظر اليها بغضب: انتى بجد بتفكرى ازاى انتى عيله صغيره والله
نظرت اليه بضيق: انت بتشتم ليه دلوقتى بدل ما تشكرنى انى ساعدتك اصلا
نفخ بضيق وهو يزيحها من جانبه ليفك قدمه: اوعدى اكده هبابه خلينا افك حالى
لتقف بضيق وهى تعقد ذراعيها بغضب بينما هو انتهى من فك وثاقه اخيرا ليتجه الى الحمام لتنظر اليه بغضب: انت رايح فين لو سمحت خرجنى من الاوضه دى
نفخ بضيق: الباب عندك لو شايفه فيه طريجه يتفتح بيه جوليلى
ليتركها ويتجه الى الحمام لتدبدب بقدمها الأرض بغيظ وتجلس على الكنبه بضيق وهى تحدث نفسها: انا خايفه اضعف قدامه بجد انا بحبه بس مش عايزه ابينله كده لازم احافظ على كرامتى بقا مش كده
لتتنهد بتعب وجلست مكانها حتى سمعت فتح باب الحمام لتوجه انظارها لتراه يخرج ببنطلون قطنى فقط بدون تيشيرت ويده المصابه بشاش، لتغمض عيونها تتحكم بسيطره ضربات قلبها حتى سمعت جلوسه على السرير بهدوؤ لتهدا ضربات قلبها بانه سينام الان لكن مره وقت طويل ولم ينام فهمت سبب استيقاظه، لتتنهد بهدوؤ وتتجه لتجلس بجانبه وهو مازال نايم بظهره وينظر الى السقف، لينظر اليها باستغراب: خير
تنهدت بهدوؤ: سامحها كان غصب عنها لما واحده بتحب واحد بتعمل اى حاجه علشان يبقا معاها وهى كانت بتحب ابوك اوى والى عملته دا من حبها فيه وكانت خايفه ابوك يسيبها فى يوم لا حبت فلوسه ولا حاجه عارفه انها غلطت لما خدتك من مامتك الحقيقه بس كانت لحظه شيطان اللحظه دى انت عمرك ما حسيت بيها صح، كان مممكن بكل بساطه تعتبرك ابن الى كان جوزها بيحبها وتعاملك معامله وحشه بالعكس دا كل الى هنا شايف حبها الكبير ليك حتى اكبر من حبها لسيف ابنها بحجه انك ابنها البكرى الكبير الام الى بتربى يا يذيد وبتاكل وبتهتم وبتعلم كام مره شوفت فى عنيها نظره خوف ليها ليك كام مره كان قلبها هيقف من الوجع علشان لو شافت نقطه دم بس منك او اتعورت حتى الى كانت بتعمله معايا علشان بتحبك ومش عايزه قلبك يتظلم معايا ومع اختى مامتك بتحبك اوى يا يذيد حب ممكن مامتك الحقيقه مكنتش هتحبك كل دا واذا كانت مخبيه عليك فدا مش علشان خايفه تطلعوها من البيت والقصر دا لا مامتك عندها اراضى وبيوت كتير من ورث ابوها بس عى خبت علشانك انت علشان قلبك دا عارفه ان الموضوع صعب وكبير عليك بس لو فتحت قلبك هتلاقى مش هيعرف يكرهه امك وانت مش ظالم ولا قاسى يا يذيد ولا هترضى بالظلم كمل حياتك وزور مامتك فى القبر وادغى ربنا ليها بالجنه انت عندك مامتين واحده مستنياك على باب الجنه والتانيه لو رضيتها وريحت بالها هيوصلوك الاتنين بايديهم للجنه...
انهت كلماتها للتجه الى الكنبه وتتمدد عليها بهدوؤ تاركه الاخر غارق فى كلماته وافكاره وصراعاته مع نفسه
فى الصباح....
نظر الجد خلفه ليجد ليلى تسند سيده ينزلون الى الاسفل لتجلس معهم على المائده نظر الجد الى ليلى بابتسامه خافته لترد له نفس الابتسامه، جلست سيده وبجانبها ليلى بسعاده: اقعدى يا طنط اخيرا نورتى الاكل بيبقا وحش اوى من غيرك والله
ابتسمت لها سيده بطيبه: تسلمى يا بت الاصول
هتفت سحر الجالسه بسخريه: كده ضمنا ان يذيد مش هيفطر هنا اخد انا بقا فطارنا ونفطر بره لوحدنا يا طنط
نظرت سيده الى الاكل بدموع بينما كادت ليلى ان تصرخ بها بغضب ولكن قاطعهم صوت يذيد بجمود: ومفطرش مع امى ليه يا سحر
نظر الجميع اليه، ليتجه نحو سيده بجمود وهى تنظر اليه بدموع وندم: ولدى..
ليقاطعها وهو يقبل يدها بحنان: حجك عليا علشان عليت صوتى يا ست الكل عليكى امبارح اول واخر مره مش هزعلك تانى واصل
قبلت يده بدموع: سامحنى يا ولدى حجك عليا متهملنيش انت راجلى وسندى انت واخوك فى الدنيا
ليقبل يذيد راسها بحنان: وانتى ست الكل بتاعتنا انتى امى الى ربتينى وكبرتينى وعرفتينى الصح من الغلط مش هنسى يدك لما بعتى غوايشك علشان اخد شقه فى القاهره جريبه من عمى من ورا ابوى وجدى مش هنسى امى الى علمتنى اسامح واغفر ومش اول ما اعصى هعصيكى يا امى ربنا ما يحرمنا منك
لتضمه سيده ببكاء: ولا يحرمنى منك يا ولدى يا زينه شباب النجع كلاته
ليضمها اليه بدموع تحت تاثير الجميع ودموعهم من الموقف الا سحر التى تنفخ بضيق وسخريه، بينما يذيد وقع نظراته على ليلى التى تنظر لهم بفرحه ودموع وكانه يشكرها على كلامها بالأمس لتبتسم بهدوؤ وتصمت
قاطعهم سيف بمرح: كله يذيد يذيد مفيش سيف اكده خالص
ابتسمت سيده بفرحه: ربنا يحفظكم ليا انتوا رجالتى وعزوتى
قاطع فرحتهم دلوف المأذون ليبتسم يذيد: اتفضل يا شيخنا
ابتلعت ليلى ريقها بخوف ها قد حان وقت النهايه الآن جاء المأذون ليحصل الطلاق بينهم لتغمض عيونها بدموع مستسلمه للامر الواقع
رواية ليلي الفصل العشرون 20 - بقلم ناهد خالد
رواية ليلي الفصل العشرون
ليلى 20 (الأخير)
_تخيلى يا ماما النهارده بجهز علشان احضر فرح طليقى باختى كوميديا سوداء والله
هتفت بها ليلى بدموع وقهر وهى ترى الفستان الابيض الموضوع على السرير وهى تلمسه بسخريه من واقع القدر، لتتجه اليها والدتها بدموع على حالها: لو كنتى حكيتى ليذيد الحقيقه مكنش دا حالك يا ليلى كنتى زمانك انتى عروسه النهارده مش سحر مش انتوا الاتنين ولادى بس مقدرش اشوف واحده تبنى سعادتها على حساب كسره قلب التانيه
مسخت ليلى دموعها بسخريه: بعد اي يا امى خلاص بقا فات شهرين على طلاقنا واستنينا العده علشان يتجوزها من غير حورمنيه لا وكمان مقعدنى معاهم هنا فى القصر المده دى علشان يحرقنى اكتر بيها وبوجودها انا قلبى تعبنى اوى يا ماما والله
ضمتها والدتها اليها بدموع: اهدى يا ليلى اهدى يا حبيبتى ربنا هيبرد قلبك فى اى وقت دا رب المعجزات يحبيبتى مفيش حاجه كبيره عليه اهدى
لتظل ليلى تبكى بمراره والم ما عاشته اخر شهرين كانه يتلذذ بتعذيبها لذالك اصر ان تبقى بالقصر حتى زواجه من سحر الذى اصر على اقامه حفل عائليه وحضور الماذون فقط لتظل هى طوال الشهرين وهى تتعذب بقربهم وتصرفاتهم التى تحرق قلبها من الداخل فالكثير من المرات ارادت ان تتجه اليه وتلكمه فى صدره عده ضربات متتاليه وهى تبكى وتخبره بالحقيقه انها هى حبيبته الصغيره وحبيبه طفولته ولكن تتراجع ككل مره لا تعرف هل هى جبانه فى الاعتراف بمشاعرها ام هى تخاف على سعادته وقلبه لا تعرف كل ما تعرفه ان قلبها سيتمزق اليوم لعده اشلاء وهى تراع يعقد قرانه للمره الثانيه على اختها فهى فى المره الأولى لم تتمالك نفسها لتختفى من وسط الحشود وتتجه الى غرفتها تبكى هذا كل ما بيدها قديما والان هو البكاء البكاء فقط..
فاقت من حضن والدتها على خبط الباب، لتبتعد عنها قليلا وهى تمسح دموعها النازله وتسمح والدتها للطارق بالدخول لتدلف هنيه الخادمه وهى تهتف بحزن عندما لمحت دموع ليلى: الست سحر عايزه جنابك فوج بتجول انها عروسه ومحتاجه امها وياها
نظرت اليها والدتها بهدوؤ: حاضر يا هنيه جايه وراكى
لتنظر الى ليلى وتمد يدها على شعرها بهدوؤ: كل حاجه هتبقا تمام يا حبيبتى بس ادعى وقولى يارب وحطى فى قلبك شجاعه وكل حاجه هتبقا تمام ماشى
هزت ليلى راسها بهدوؤ لتتركها والدتها وتغادر وتغلق الباب خلفها، لتتجه ليلى بحزن الى الحمام وتبدا بتجهيز نفسها كانها تقتل للمره الثانيه تنهدت بحزن وهى تتامل فستانها المائل للابيض اختارته لها امه لترتديه بعد اصراره وبه بعض النقوش والتزيين البسيطه واترتدت حجابها الابيض فوقه ولكن يشوبها فقط ملامحها الحزينه للتجه الى الدولاب وتخرج صندوق صغير لتجلس على طرف السرير بدموه وهى تفتحه وتتفقد محتوياته لتقع بين يديه سلسله لتفتحه بابتسامه ودموع لتجد بها صوره ليذيد ولها فى الصغر فقد صنعها واعطاها لها هديه عيد ميلادها ال 12 لتقبلها بدموع وهى ترتديها وتتحسها على رقبتها بدموع: كنت نادره البسها يوم فرحنا يا يذيد ودلوقتى بلبسها وانا نازله فرحك
لتكمل عبث فى الصندوق لتجد ورده جافه لتبتسم بحب وهى تتذكر كانت تلك الورده التى اعطاها لها فى اخر لقاء بينهما لتبتسم وتمسح دموعها ولتجد جواب متهالك لتعقد حاجبيها بعدم تذكرها له لتفتحه وهى تقراه بدموع وهى ترى ما خطت به يديها الصغيرتين عن حبها ليذيد
"يذيد حلو وجميل خالص انا لما اكبر هتجوزه واقوله الحقيقه ان اسمى ليلى ولو اتعصب واتجوز واحده تانيه هروحله وازعقله واتجوزه انا هو بيحبنى اصلا وهنتجوز اصلا"
شهقت ليلى بدموع بعد قراتها لكلماتها لتهتف بداخلها: يااه يا ليلى بقا وانتى صغيره كان عندك شجاعه تواجيهه بالحقيقه ودلوقتى لا انتى غبيه يا ليلى غبيه
لتمسح دموعها بقوه وهى تمسك الجواب بيدها وتتجه بسرعه خارج الغرفه وهى تنظر حولها بتوتر وسرعه لتقوم بالركض نحو غرفته وتقوم بفتحها بسرعه لتجده يقف امام المرأه وهو ينظر الى وجهها المضطرب المتوتر وهى تقف امامه ليعقد حاجبيه باستغراب وهى تهتف بسرعه: انا سحر الى كنت بتحبها زمان....
نزلت الى الأسفل وهى تسحب خلفها ثوبها الابيض البسيط منفوش بسيطه لتجد الجميع مجتمعين بالاسفل منتظرين العريس والعروسه لتتجه وتجلس بجانب الماذون بفرحه وسعاده اخيرا الليله ستحقق كل احلامها وستتجوز من يذيد وتصبح كل ممتلكاته معها لتبتسم بخبث وهى تحدث نفسها: غبى سامح مفكرنى هسيب يذيد علشانه تانى الغبى بس هو الى بيكرر غلطه مرتين، بس غريبه بقالو يومين مختفى احسن برده خليه بعيد بس لحد ما اتجوز يذيد وكل حاجه هتبقا تمام بعدها
ازدادت ابتسامتها اتساعا بفرحه وهى تشعر باقتراب تحقق امالها..
هتف سيف بخفوت لوالدته بضيق: انا الجوازه دى مش لدا عليا هى مهربتش لي كيف اول مره ونخلص
تنهدت سيده بضيق: كل ما اجول لاخوك يجولى انا عارف يا اما بعمل اي هيسيب ليلى الغلبانه وياخد البت الشيطانه دى
هتف سيف: انا الى مستغربه موقف جدى الى سايبه شاطح ناطح اكده من غير ولا كلمه مش مرتاحله الصراحه
هتفت سيده: طيب اكتم الا يسمعك ويلغى جوزاتك مع زميلتك فى الشغل
هتف سيف بخوف وسرعه: لا كله الا دى خلاص انا مصدقت افتنع اصلا الفتره الى فاتت وخلانا نخطب والله
نظرت اليه سيده بابتسامه: لا واجع واجع يعنى
ابتسم سيف بخجل ولكن فاقوا على صوت الشيخ: اومال فين العريس يجماعه اتخرنا
هتف الجد بهدوؤ: روح نادى لاخوك يا سيف
وقف سيف ودلف الى الداخل تحت فرحه سحر وحماسها وضيق الجميع دقايق ونزل سيف وهو ينظر اليهم بتوتر: طبعا انا الى هقوله دا محدش هيصدقه بس للاسف دى حقيقه
نظر اليه الجميع بخوف وترقب وخاصه سحر التى هتفت بقلق: فى اي يا سيف انطق
بلع سيف ريقه بتوتر وهتف:يذيد هرب!.
نظرت اليه باستغراب وهو مازال يحتفظ بكفها بين يديه بتملك ويقود بيده الاخرى، ليبتسم بحب: قولى قولى عايزه تعرفى اي
نظرت اليه ليلى باستغراب: انت بجد معايا دلوقتى وعارف الحقيقه وسيبت الفرح وجيت معايا بجد ازاى
قبل يديها بحب: علشان بحبك مثلا
ليبتسم بحب بينما هى ابتسمت بعشق وهى تبادله كل نظرات الحب اخيرا بلا خوف او خجل
flash back
هتفت بكلماتها سريعا بينما هو وقف يتامل كلامها ويستوعبه ثوانى ودلفت الى الداخل واغلقت الباب خلفها وهى تقترب منه بخوف وتوتر ابتلعت ريقها بدموع: عارفه ان الموضوع صادم وممكن متصدقنيش بس هحاول على قد ما اقدر اثبتلك كده وممكن متبقاش عايز تشوف وشى كمان بس مش هقدر اشوفك مع واحده غيرى مش هقدر يا يذيد
تنهدت بعمق واكملت: انا سحر الى فضلنا طفولتنا كلها سوا قولتلك ان اسمى سحر علشان طول عمرى عندى رهاب اجتماعى بخاف حد يعرفنى او اعرف حد حتى وانا معيده وكبرت كنت مرعوبه بس كان لازم ابقا موجوده علشان احقق حلم بابا كان نفسى اسمع اسمى منك اقولك الحقيقه انى ليلى مش سحر بس كل مره كنت بخاف تبعد ولما جيت وقولتلى انك هتمشى تعبت اوى بس قررت ان اول ما ترجع هحكيلك الحقيقه بس انت اول ما رجعت شوفت سحر من قبل ما تعرف اسمها حبيتها وقولتلها انك عرفتها حتى لما كبرت بس انا الى حبيتك انا الى عيشت معاك كل التفاصيل الحلوه مش هى انا الى معايا السلسه دى مش معاها الى اتفقنا البسهالك يوم فرحنا، انا الى معايا اخر ورده خدتها منك انا الى معايا لعبه باربى الى جبتهالى قبل ما تمشى انا الى معايا الذكريات انا معايا قلبك يا يذيد، وكنت غبيه وسبتك ليها علشان مكسرش قلبك كنت خايفه خايفه تكرهنى وتتوجع بسببى قلت اتوجع لوحدى بس موجعش حد معايا وكنت هتتحوزوا وانا قلبى بينزف كل يوم فى البعد كل ثانيه وانا بشوفك جمبها انا المفروض ابقا جمبك مش هى انا قلبى كان بيوحعنى مكنتش بنام من وجع قلبى والله، ولما جات الفرصه انى بقيت مراتك كان ااه غصب عنى بس حبيت حبيت انى اكون مراتك معاك حبيت وجودك معايا لمستك ليا وجاى دلوقتى تسيبنى وتتجوزها تاانى انا معرفش هتعمل اي دلوقتى بس...
تنهدت بدموع وهى تنظر الى عيونه بالم: انا بحبك
ساد الصمت بينهم وهم ينظرون الى بعضهم بهدوؤ حتى رات اقترابه منها لتغمض عيونها فكل ما توقعته صفعه او انفعال لكن تفجأت انها وقعت داخل احضانه ويديه تحيط وجهها بحنان لتفتح عيونها باستغراب تقع على عيونه المليئه بالعشق والشغف ثوانى ولم يعطيها الفرصه للاستفهام ليطبق بشفتيه على خاصتها بقوه وكانه يخرج بها كل كتمه وحبه وعشقه ايضا انتهزت تلك الفرصه ايضا لتبادله لاول مره بحب وهى تتشبث به كانه اخر فرصه للنجاه واخر قبله لتستمر قبلتهم العديد من الوقت حتى فصلها عندما شعر بقله الهواء كاد ان يخنقها ليبتعد عنها قليلا ويستند بوجهه على وجهها وهو يهتف بحب: اخيرا اعترفتى اخيرا انا مستنيمى من زمان
رفعت عيونها عليه باستغراب: انت كنت عارف
ابتسم لها بحب وهو يقبل جبينها ويهتف بحب: كنت عارف من زمان من اول مره قربت منك فيها من اول كلامى معاكى هى دى الى حبيتها زمان هى الى عيشت معاها احلى ايام عمرى كلامها شقاوتها حتى ريحتها كل دا بتاعه الجنيه بتاعتى حتى معلوماتك محدش كان يعرفها غيرها برده كانت دماغى مش عارفه تعمل اي قلبى بيقولى انتى الجنيه بتاعتى بس كنت خايف تكون اوهام لحد ما سمعتك انتى وسحر وقتها اتاكدت وقربت منك لاول مره اخيرا فرحت اوى كان نفسى احضنك اعوضك عن كل الى شوفتيه بس كنت زعلان من الى عملتيه حسيت انك سبتينى بالساهل لحد ما كلمت مامتك وحكتلى كل حاجه وعرفتنى انتى شوفتى اي فى غيابى بس كان لازم اقرصك قرصه صغيره
نظرت اليه بصدمه: كنت عارف بجد؟!!
هز راسه بابتسامه خفيفه: وعلى فكره انتى لسه مراتى عملت التمثليه دى وجيبت واحد ممثل انها شيخ ويعمل انه بيطلقنا بس علشان اضغط عليكى وتعترفى غبيه كنتى عايزانى اسيبك كده تروحى من ايدى انا عمرى ما كنت هتحوز سحر كنت هقول الحقيقه تحت واخدك ونمشى كان نفسى انتى الى تتخطى خوفك وتحكيلى لحد ما جيتى يا ستى
ابتسمت بفرحه عارمه: يعنى انا لسه مراتك بجد
قبل شفتيها برقه: مراتى وحبيبتى وكل ما ليا كمان
ضمته الى صدرها بفرحه وحب: يذيد انا بحبك اوى بجد
ليضمها اليه بقوه: وانا بحبك يا قلب يذيد والله
ليبتعد عنها قليلا وهو يمسك يدها بعشق وحماس: يلا
عقدت حاجبيها بأستغراب: على فين؟!
ابتسم بحماس: هنهرب...
Back
هتفت ليلى: الا صحيح يا يذيد عرفت تخطيط سحر وسامح ازاى
ابتسم يذيد: جدى يا ستى دا سوسه والله كان عارف كل حاجه بس سايبنا نخبط فى بعض وكان مراقب تليفون سامح وسحر وكان عارف كل الى بيخططوا ليه وانا مشيت معاهم للنهايه بس عملت برده الى فى دماغى
نظرت اليه بخوف: انت مش هتاذى اختى يا يذيد صح
قبل يديها بحب: يا حبيبتى دى بنت عمى قبل اى حاجه انا بس هبعدها عن حياتنا مش اكتر لكن سامح دا لوحده حكايه بالقواضى الى عليه دا غير محاوله خطفك يعنى فيها مؤبد واتقبض عليه من يومين يعنى كل حاجه خلصانه
نظرت امامها بشرود: ياترى سحر هتعمل اي لما تعرف؟!
صرخت بغضب: هربوا مع بعض ازاااى لا مستحيل يعملوا كده مستحيل؟!
هتفت والدتها بغصب: لي يا سحر مفكره هتاخدى حق اختك بالساهل كده انت اي يشيحه مصنوعه من اي انتى لا يمكن تكوني بنتى بجد طول عمرك بتكرهى اختك بس مش للدرجه دى
هتفت بغضب: طول عمرك بتفضليها عليا فى كل حاجه لحد ما وصلتينى للمرحله دى لي يذيد يحبها وانا لا ليي يتحوزها وانا لا لي الكل بيحبها وانا لا ليي
قاطعها كف قوى من الجد وهو ينظر اليها بقسوه: حبيناكم انتوا التنين كيف بعض وامك محبتش واحده على التانيه انتى الى باصه فى رزق اختك ربنا كرمها بحب يذيد بصيتى وطمعتى فيه لحالك وجايه لما كسرتيه عايزه تاخديه لع يا بت ولدى لازملك رباايه من اول وجديد انتى فااهمه
نظرت اليهم بجنون وهى تسحب السكينه من طبق الفاكهه وهى تضعها على رقبتها بتهديد وصراخ: ابعدوا عنى هموت نفسى ابعدوا
نظر لها الجد بهدوؤ: اهدى وبطلى جنان وبعدى السكينه دى من عليكى
نظرت لهم سحر بدموع: انا وحشه اوى صح انا وحشه انا محبتش حد انا كنت عايزه كله حواليا وبس انا مش بحب حد لازم امشى كفايه عليا كده
وقامت بالضغط على رقبتها بالسكين لتلاقى ربها تحت صراخ والدتها بهلع: سحرررررررر....
بعد خمس سنوات....
: سحر سحر
هتفت ليلى بضيق وهى تنادى على صغيرتها لتهرول اليها بسرعه وهى تنظر اليها ببرائه: ايوه يا مامى
نظرت اليها ليلى باستنكار: اي البرائه دى يا بت مين الى كسر لعبه سيف اخوكى قولى
هتفت سحر ببرائه شديده: الصراحه يا مامى انا بس هو الى عصبنى قالى يا وحشه يرضيكى
فتحت ليلى عيونها بصدمه: بقا هو الى عنده سنه هيقولك يا وحشه والله يبنتى انتى ملكيش حل
صرخت سحى بحماس وهى تنظر امامها: بابى
لتجرى سريعا الى قدم يذيد ليحملها على ذراعيه بحب: حبيبه جلب ابوها عامله اي
قبلته من خدها: بخير طول ما انت بخير يا بابى
ضربت ليلى كفيها بصدمه: اقسم بالله البت دى بتعمل الى مش بعرف اعمله دى بتضحك عليه فى ثوانى
قبلها يذيد من خدها بضحك: علشان تتعلمى من بتك شويه
نظرت اليه بغيظ: كفايه تاكل بعقلك هى حلاوه هبقا انا وهى
اقترب منها بعدما انزل سحر ليهتف بجانب اذنها بعشق: انا بموت فى امها وحلاوه امها والله
ابتسمت بخجل ليقطعهم صوت سحر: بابى انا هنا على فكره
لتنفخ ليلى بضيق: انا رايحه اشوف جدى وامى بكرامتى والله
ضحك عليها يذيد ليحمل سحر ويتجه الى الداخل ليجد الجميع يجلس على وجههم الحزن لينظر الى سيف القابع بمعنى ماذا هناك ليتنهد سيف وهو يهتف بخفوت: بكره ذكرى وفاه سحر انت عارف اليوم دا مش احلى حاجه لينا
تنهد يذيد بحزن: ربنا يرحمها ويسامحها يارب
هتفت سحر الصغيره: بابى هى عمتو سحر ماتت ازاى
هتف يذيد بهدوؤ: ماتت موته ربنا يا حبيبتى ادعيلي ليها ربنا يرحمها يارب
هتفت سحر ببرايه: ربنا يرحمها يارب
اتجه يذيد بعدما انزل سحر الى الداخل ليجد ليلى تنظر الى صوره لها ولسحر وهى تبكى بدموع ليتجه اليها ويضمها بهدوؤ: اهدى بقا يا ليلى احنا اتفقنا على اي كل ما توحشك نقرا ليها قران
ضمته بدموع: غصب عنى يا يذيد وحشانى اوى اختى قبل اى حاجه
تنهد بحزن: ربنا يرحمها يا حبيبتى يارب مش بايدينا دى بايد ربنا
مسحت دموعها بحزن: ضيعت نفسها وحشتنا كلنا اوى
مسد على ظهرها بحنان: يعنى مش مكفيكى وجودى انا وسحر الصغيره وسيف كمان
نظرت اليه بحب: انتوا اجمل حاجه فى حياتى والله ربنا يحفظكم ليا يارب
ليضمها بحنان ويحفظك لينا يا حبيبتى يارب
"أيُوحِشُني الزّمانُ وأنت أُنْسِي
ويُظْلِم لي النّهارُ وأنت شَمْسي؟"
حنان عبد العزيز
مستنيه رأيكم يا اصحابى ♥