الفصل 6 | من 11 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
6
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

رواية ليتها تكون لي الجزء السادس 6 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة السادسة “في بيت رولا” كانت رولا ما زالت مستيقظة تنتظر يوسف؛ كي يحكي لها ما حدث وهل تم قبوله في الشركة؟ وكانت ستسأله عمَّا حدث في يومه. أما هذه الرسالة فقد ألجمت رولا من الصدمة، لم تستطع التحدث، بدأت دموعها بالهطول عندما قرأت هذه الرسالة ثم كتبت: مقلب صح! يوسف: لأ. رولا: احلف يا يوسف. يوسف: والله مش مقلب ولا هزار.

رولا: طيب إيه السبب ممكن أعرف؟ يوسف: حاسس إني اتسرعت. رولا: هو أنت مش جيت قلت إنك بتحبني! كنت بتكدب ليه، تكدب ليه، تلعب بمشاعري! عملت لك إيه؟ يوسف: حاسس إني اتسرعت، بس كل شيء قسمة ونصيب. رولا ببكاء: طيب أنا عملت إيه علشان تقول لي كدا؟ يوسف: ماعملتيش حاجة. رولا: سلام ابقي تعالي خد دبلتك. ثم انتهى الشات بينهما! رولا لنفسها: هو أنا طلعت وحشة علشان يحصل فيا كدا!

هو أنا كنت وحشة معاه في إيه علشان أتساب بالطريقة دي أنا عملت إيه؟ أنا مش هقول غير حاجة واحدة بس حسبي الله ونعم الوكيل. غفت رولا من كثرة البكاء والحزن، لم تكن بهذا الضعف، فقد تم كسر قلبها من أقرب شخص لها، فلم يكن حبًّا منذ سنة فقط بل طال أكثر من خمس سنوات ولكن رولا لم تقل، فليس للبنت أن تخسر حياؤها بالاعتراف بالحب لشخص غريب عنها. “كسر القلب عمره ما كان شيء سهل، أصعب حاجة في الدنيا إنك تسيب حد اتعلق بيك بسهولة وتمشي”.

_في صباح اليوم التالي، لم تستيقظ رول؛ لتذهب إلى الجامعة واستيقظت غزل الساعة الثامنة. غزل: إيه دا! هي رولا جت صحتني وأنا ماصحيتش ولا إيه؟ أكيد لأ. ثم أمسكت غزل هاتفها وطلبت رولا، فلم تجيب عليها ثم طلبت تليفون خالتها. غزل: ازيك يا خالتو. سندس: ازيك يا غزل عاملة إيه؟ غزل: الحمد لله يا خالتو، أنتِ عاملة إيه؟ سندس: بخير يا حبيبتي. غزل: أومال رولا فين برن عليها ومش بترد! سندس: نايمة لسة ما صحتش، هو أنتم هتروحوا الكلية.

غزل: مش عارفة بعت لها بالليل رسالة ما ردتش. سندس: أصحيها لك؟ غزل: آه يا خالتو خليها ترد عليا. سندس: حاضر. ثم أغلقت المكالمة وذهبت سندس؛ لكي توقظ ابنتها. سندس: رولا يا رولا اصحي عندك محاضرات. رولا بنعاس: مش رايحة النهاردا. سندس: طيب غزل عاوزاكي اصحي. رولا: خليها تدخل. سندس: كلميها بتقول لك على التليفون. رولا: حاضر. خرجت سندس وقامت رولا بالاتصال على غزل. رولا: ازيك يا غزل.

غزل: ازيك يا رولا مالك علطول بتقولي لي يا غزل البنات! رولا: وهتفضلي غزل البنات حد يقدر يقول لأ. غزل: مالك فيه إيه عمرك ما بتقولي نغيب عن الكلية غريبة النهاردا وصوتك متغير! رولا بحزن: عادي مفيش. غزل: لأ فيه يا رولا هتخبي عليا! رولا: لأ طبعًا يا غزل. غزل: أنتِ لسة متخانقة مع يوسف؟ رولا: “كل شيء قسمة ونصيب” أخوكِ قال لي كدا. غزل: نعم! رولا: غزل ما تستخدميش جنانك وتطلعي تتكلمي تمام.

غزل: وماكلمتنيش آجي لك ليه، تقعدي دا كله زعلانة؟ رولا: عادي دا قال لي بالليل. غزل: لو الفجر تقولي لي ماحدش يستاهل حزنك. رولا بضحك مختلط بالبكاء: دا أخوكِ حتى. غزل: هو أخويا آه، بس دي حقيقة مافيش رجل يستاهل تعيطي علشانه. رولا: أكيد مافيش رجل يستاهل أعيط، بس قلبي اللي اتكسر أنتِ عارفة كل حاجة. قالتها رولا بانهيار. غزل: اهدي يا رولا أنا جاية لك. رولا: غزل أنا اتنازلت بأي حاجة، هو ما وافقش عليها عشان أكون معاه بس.

غزل: وأنا غلطتك ساعتها بس أنا مش هغلطك دلوقتي، اهدي بس أنا هلبس وجاية، اهدي ما تعيطيش. رولا:غزل أنا عمري ما قولت له كلمة تزعله وكنت بخاف علة زعله بس مش عارفة ليه؟ عملت له إيه يكسر قلبي بالشكل دا، عمري ما هسامحه على كسرة قلبي. غزل: يا رولا اهدي علشان خاطري ماحدش يستاهل. رولا: حاضر هنام. غزل: أنتِ لسة صاحية! رولا: وأنام تاني إيه يعني؟ غزل: لأ يا رولا بقول لك أنا جاية لبست وأنا بكلمك آه ما تقفليش وتنامي.

رولا: عادي يا غزل أنا هعمل إيه! غزل: هو لسة ماحدش يعرف صح؟ رولا: آه. غزل: يبقى هيدخلوا على صوتك. رولا :ما أكيد هقول. غزل: لأ ما تقوليش يمكن نعرف نكلمه. رولا: ليه وأنا ماليش رأي؟ مش هرجع له تاني مش هرجع له. كانت رولا تنهار بمعنى الكلمة. غزل بحزن: اهدي بالله عليكِ يا رولا. رولا: هادية، شايفاني بقطع في شعري. دخلت سندس على صوت رولا. سندس بخضة: فيه إيه يا رولا مالك؟ رولا: اقفلي أنتِ يا غزل دلوقتي. غزل: حاضر أنا في الطريق.

رولا بهدوء مختلط بالبكاء : مفيش يا ماما. سندس: مالك يا بنتي إيه اللي حصل؟ اهدي. وقامت باحتضانها وقالت:اهدي يا بنتي فيه إيه؟ هدأت رولا قليلًا: سابني يا ماما، بيقول لي مافيش نصيب! سندس بحزن: يا حبيبتي أنتِ تستاهلي أحسن منه، ما تزعليش يا بنتي. رولا: هو أنا عملت له إيه يا ماما؟ سندس: كنتِ طيبة معاه، عرفتي عملتي إيه؟

ماكنتيش زي البنات كنتِ بتتعاملي معاه بحدود، اللي تتعاملي معاه بحدود في الزمن دا يزعل، وأنتِ اتنازلتي عن أحلامك علشانه بس انا مش جاية ألومك بس، اوعي ترجعي تاني لو رجعتي هتتكسري ألف مرة. رولا: عندك حق يا ماما. ثم جاءت غزل ودقت الباب فقامت سندس؛ لكي تفتح لها الباب. غزل: ازيك يا خالتو. سندس: ازيك يا غزل وقامت باحتضانها. غزل: رولا في الأوضة؟ سندس: آه. غزل: هدخل لها. سندس: ماشي يا حبيبتي.

غزل: إيه دا بتسمعي لن أعيش في جلباب أبي دول مشغلينه ٢٤ساعة هناك أمثله لك؟ سندس: بس المسلسل حلو وشغال لوحده أصلا بنفتح نلاقيه. غزل: ماشي هدخل لرولا. دخلت غزل إلى رولا وقامت باحتضانها. غزل: والله أنتِ عايزة حد يشوف طيبة قلبك مش يحبك علشان شكلك نقدر نقول على دا كان انبهار بالشكل وراح، هو لو ما كانش انبهار ما كانش هيبص لواحدة تانية. رولا ببكاء: أومال ضحك عليا ليه، كان بيقولها من ورا قلبه! أنا ماكنتش أستاهل منه كدا،

كان يعرفني السبب بس غزل: خلاص يا رولا ما تعيطيش ما يستاهلش، أنتِ تستاهلي حد يحبك بجد مش علشان شكلك بس اللي بيحبك علشان شكلك هيسيبك إنما اللي هيبص لقلبك هيحبك فعلًا ومش هيسيبك لو فيكِ إيه. رولا: ثواني أنتِ قُلتي واحدة تانية، هو لحق؟ غزل: لأ ما قُلتش دا أنا بدي مثال. رولا: قولي لي الحقيقة يا غزل، ما تضحكيش عليا هيجي يوم وأعرفها. غزل: أنا فعلًا ما أعرفش بس هو فسخ في نفس اليوم اللي عرف فيه واحدة في الشغل

1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 12 ساعة 0 9 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...