رواية ليتها تكون لي الجزء الخامس 5 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة الخامسة لم يخبر ريان عمرو بكامل الحقيقة، فهناك بالطبع سر مُخبَّى، فما هو ذلك السر؟ ولماذا ريان يخفيه؟ ذهب ريان إلى والدته؛ فكان يخشى تلك المقابلة منذ خطته، فلا يعلم هل يخبرها بما فعله أم لا؟ فإن أخبرها لن ترضى ولن تسامحه أبدًا، فهي لن تقبل أبدًا بذلك، فبسبب تلك الخطة ذهبت فيها دماء أشخاص. لم يكن يعرف ريان ماذا يخبرها؟
ولكنه ذهب إليها، لكنه تأخر سنة، لم يرَ فيها والدته، بالتأكيد سوف تغضب منه كثيرًا. وصل ريان إلى المنزل وقام ودق الباب. فتحت له والدته، لم تصدم والدته من مجيئه وأنه على ما يرام. والده ريان “عزيزة”: ما صدجت “صدقت” چيت يا ولدي، نسيت أمك اللي رباتك؟! باينلك نسيت مفكرني ما خابراش “ما أعرفش” إنك عايش ومخبي عليَّ مش مسامحاك يا ولدي على كل اللي عملته فيَّ وعلى قهرة جلبي “قلبي” عليك يا ولدي.
ريان: يا أمي اسمعيني بس، أنتِ عارفة إني مش بحب الشرطة وما كنتش عاوز أدخلها. عزيزة بحزن: تعمل كدا يا ولدي فيه ناس مالهمش ذنب تجتلهم “تقتلهم” وهمَّ أبرياء. ريان: همَّ تجار الحشيش أبرياء يا أمي؟!
عزيزة: آه يا سليم يا ولدي أبرياء، ربنا بيديهم الفرصة علشان يتوبوا، أنت بني آدم، لازم يا ولدي تديهم الفرصة إنهم يتوبوا، يبقى أنت جتلت “قتلت” ناس أبرياء “إن هدم الكعبة أهون عند الله من سفكِ دم المسلم” شُفت يا ولدي إنك غلطان، عملت اللي في دماغك ربنا مش هيسامحك، دا جتل يا ولدي جتل “قتل”. ريان: لأ يا أمي كان لازم أنهي مهزلة إني ظابط، دي حاجة خانقاني وأنتِ عارفة دا كويس.
عزيزة: عارفة دا بس، اطلع بشرفك يا ولدي أنت طلعت من غير شرف، بجتل فاهم أنت بقيت إنسان ملوث إيده بالدم خلاص يا ولدي. ريان: بس ماحدش يعرف دا يا أمي أنا دلوقت ريان. عزيزة باستغراب: بتجول إيه! أنت غيرت اسمك؟! ريان: وقد حكى كل ما حدث.
عزيزة: كمان اتبريت مني ومن أبوك وشيلت اسم تاني خلاص يا سليم خلاص اتنسيت أنا وأبوك، يا ولدي أنت كدا بدأت طريج غلط بدايته دمار وماحدش هينتهي فيها غيرك، أنت يا ولدي وأنا أمك مش هخاف على حد زيك حتى لو زعلانة من اللي عملته ارچع لربك يا ولدي مش هتلاجي أحن عليك منه. ريان: حاضر يا أمي إن شاء الله عاوزك في موضوع. عزيزة: خير يا ولدي. وحكى لها ريان ما حدث مع نورين. ريان: وعاوز أجيبها تقعد معاكي مالهاش حد خالص.
عزيزة: تنور يا ولدي دا أنا أشيلها في عيني. ريان: تسلمي يا أمي هي هتيجي لك إن شاء الله بكرة أنا هجيبها. عزيزة: سليم اوعى تفكر تأذي البنت أو تكون أنت اللي كنت جاصد الطلجة فيها! ريان : لأ والله يا أمي، وبلاش موضوع سليم دا. عزيزة: أنا وافجت “وافقت” إن البنت تيچي هنا علشان خايفة عليها منك مش علشان سامحتك لتفكر كدا. ريان بحزن: يا أمي حقك عليَّ سامحيني. عزيزة: تصرفاتك إنك تتوب يا ولدي وترجع لربك هي اللي تخليني أوافق أسامحك.
ريان: إن شاء الله يا أمي همشي أنا. عزيزة: يا ولدي يوم أما أشوفك تجول لي “تقولي” همشي ومش هجعد “هقعد” معاكِ، ليه يا ولدي. ريان: وحشتك يا أمي. عزيزة: مين هيوحشني غيرك يا ولدي وحضنته عزيزة وبكت بشدة. فهذا كان فراق ولدها. ظل سليم تلك الليلة عند والدته وينتظر اليوم الثاني؛ ليذهب لإحضار نورين.
عزيزه: والدة ريان ليس لديها أبناء أخرى ٦٥ سنة تعيش في الصعيد “قنا” لا تحب الظلم فدائمًا ترفضه وهي حكيمة جدًّا، لا تتمنى أيضًا لولدها أن يكون ظالم. هناك كثير من المشاعر والمواقف واللحظات لا يمكننا نسيانها مهما حاولنا؛ لأنها تركت بالقلب أثراً لا يُمحى. _عند يوسف وغزل ووعد غزل: يوسف، رولا زعلت منك على فكرة. يوسف: هو فيه إيه أنتم ما عندكمش صبر؟ واحد لسة جاي وتعبان ما يرتاحش ولا يطفح علشان ست الهانم؟!
غزل باستغراب: وهي دي كانت طريقتك مع رولا من زمان يا يوسف! يوسف: آه كانت هي دي. غزل: لأ عمرها ما كانت كدا قبل ما احنا نعرف أي حاجة كانت رولا بتبقى عارفة. يوسف بارتباك: ما حصلش حاجة، جيت تعبان. غزل: يمكن. ثم ذهب يوسف إلى غرفته. كانت وعد تجلس وترر ما يحدث وهي صامتة تمامًا وتشاهد ما يحدث. غزل: فيه إيه يا ست وعد ما تشاركي! وعد: أشارك في إيه بس هو شكله بيفكر في حاجة تانية. غزل: أكيد ريتال. وعد: ريتال مين.
غزل بضحك: واحدة لسة عارفها النهاردا حب من أول نظرة. وعد: براحته أنا أعمل إيه؟! غزل: ورولا! وعد: اللي شايفه يعمله، أكيد من شكله نسي أصلًا رولا، بس بالسهولة دي هيكسرها وهيندم بس ساعتها مش هيلاقي رولا وهي ربنا هيعوضها. غزل: ربنا يقدم اللي فيه الخير. وعد: ورولا عرفت ولا لسة. غزل: لسه ما قولتلهاش. وعد: ربنا معاهم. غزل: يا رب. وعد: هدخل أتطمن على نورين. وهمت وعد بالذهاب، ولكن أوقفها صوت أبيها.
وعد: حمدًا لله على السلامة يا بابا. والدها: الله يسلمك. وعد: أحضر لك الأكل. والدها: لأ عاوزك أقول لك حاجة. وعد: خير يا بابا. والدها: عمرو يا بنتي كلمني، وبيقول إنه بقى له كتير بيحاول يصالحك وأنتِ رافضة دا ليه، هو بيحاول! وعد: لأ يا بابا اللي عمله ما يتنساش بسهولة كدا وعمري ما هرجعله. والدها: طيب احكي لي يا بنتي. وعد: معلش يا بابا، مش هينفع أحكي بس عرَّفه إن عمري ما هرجع له تاني. والدها: يا بنتي دا بيعافر علشان بيحبك.
وعد: لا دا واحد مريض عايز يثبت لنفسه إنه أي حاجة عايزها يقدر يوصلها وبس، وفيه ناس بتبص على إني دكتورة يحسن حياته الاجتماعية ويعمل اللي عاوزه وبس، أنا عمري ما هبص كدا أنا عايزة واحد يصوني عايزة راجل بمعنى الكلمة مش عايزة واحد أصرف عليه عايزة واحد يدعمني في حاجة بحبها مش واحد ياخدني علشان دكتورة، أنا عمري ما هوافق ولو اتجوزت واحد ما طلعش راجل هتطلق مش هستنى عيالي يبقوا زيه أنا عايزة أربي عيالي يكونوا ناس المجتمع كله يفتخر بهم مش أعيِّشهم مع أي واحد ما يعرفش يعني إيه رجولة.
والد وعد: عندك حق يا بنتي، صدقيني أنا فخور بيكِ مش علشان دكتورة لأ علشان أنتِ لخصتي حاجات كتير أوي بتحصل في مجتمعنا دا بيخافوا من إنهم يعنسوا أو يتطلقوا علشان المجتمع اوعي تبصي للمجتمع. أنهى كل من وعد وأبيها الحوار على عدم العودة لعمرو مره أخرى. “عزيزي القارئ لا تنظر إلى رأيي المجتمع فقط انظر إلى حياتك كيف 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 12 ساعة 0 7 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!