_ازيك يا ريتال؟!
_…………….
_شكراً انك قبلتي تكلميني ..!
_عايز اي؟
_عايزك تسامحيني
انا اسف ..!
_ماتعتذرش يا رحيم
انت مجرد شخص دخل حياتي يدمرها
في يوم و ليله كل حاجه انتهت
او ممكن ربنا بعتك ليا
عشان أفوق من الوهم اللى كنت عايشه فيه انا اتصدمت في آدم
و في ماما
دول اكتر اتنين جرحوني ..!
ابتسمت بحزن و كملت :
_ يعنى تخيّل كده
ماما اللى برتني على الصح و الغلط موثقتش فيا
و آدم اللى يعرف عني كل حاجه
يعرف انا مين و تفكيري ايه
برضوا صدقك و مسألنيش حتى
ولا عاتب
لكن بابا بقى اللى ولا عمره شافني ولا عرفني هو الوحيد اللى صدقني
و وقف جنبي ..!
_اكيد والدتك يا ريتال كانت مصدومه و مش مستوعبه
و كمان آدم
اكيد اتصدم و كمان انا نزلت صوره لينا بعلن بيها عن جوازنا
اكيد دمه فار
و مكنش مصدق برضوا ..!
_صورة اي دي اللى تفور دمه؟!
احنا كنا بُعاد عن بعض فيها
ده انا حتى ما ابتسمتش ..!
_ لأ ما هو انا …..
يعنى انا عدلت على الصوره و…..
اتصدمت و قولت بصراخ :
_عدلت على اي؟
انت ازاي تعمل كده !؟
انتَ انسان مريض و لازم تتعالج
فاهم ..!
_منا عارف اني مريض
و هتعالج ..
صوته بدء يترعش و كمل :
_انا …انا فعلاً اتشخصت ب الاكتئاب و العدوانية
يعنى انى مسيبش حقي
و مش بنسى حد أذاني لازم أاذيه
و سعات بأذي نفسي ،
انا كنت بعاني من ده من وانا طفل
من ساعة وفاة أمي
و مكنتش حابب اتعالج كنت عايز أخد حقها و خلاص
بس طلعت بأذي نفسي قبل ما بأذي حد ..!
سكت و انا كمان سكتت
لحظه
و التانيه
و كنت بسمع صوت أنفاسه المتضاربة .
همست له بهدوء :
_رحيم
انت لازم تتعالج .
_مانا خدت خطوه و هبدء علاج
الاول كنت رافض بس غيرت رأيي
و كمان هطلقك زي مانتى عايزه بس عايز منك طلبين
ممكن ؟!
_سمعاك
_سامحيني يا ريتال
و كمان مش عايز اخسرك
حتى لو نفضل صحاب و بس
انا عمر أبوكي قالي أنه مش هسيبني
و مش هبقى لوحدي و اني زي ابنه
بس برضوا عايزك في حياتي
حتى لو مجرد صديقه ..!
اتنهدت و سكت كام ثانيه :
_لو على المسامحه ف انا مسامحاك يا رحيم
و ماشي اعتبرني أختك معنديش مانع
بس اهم حاجه تبدء علاجك و تكمله
عشانك انتَ
و عشان تبقى كويس ..!
و كمان لازم تكلم تالين
انت جرحتها جامد
انا عرفت من بابا أنها دلوقتي في بيت خالتي جنه عند ماما
روح لها ..!
_________________
اللهم صِل وسلم وبَارك على سَيدِنا مُحَمَّد.
_________________
في بيت جنه
الجرز رن و اياد فتح الباب
و شاف قدامه رحيم
_خير؟
_عايز اشوف تالين ..!
اياد بصله لحظه بعدها ندى على تالين و قالها أن في شخص عايز يقابلها و دخل وقف في البلكونه
و بسمه أخته دخلت وراه
_انت ليه وافقت أنه يشوفها؟
_عشان لازم تتخطاه
و باين له جاي يعتذر
و يفهمها أنه مكنش بيحبها ..!
_وانت عرفت منين؟
مش يمكن جاي يطلب منها ترجع له؟
_اولاً هى استحاله توافق ترجع له بعد ما اتجوز ريتال
حتى لو طلق ريتال
بس كرامتها تمنع ده
و ثانياً أنه لو عرض عليها ترجع له هترفضه و برضوا هتعرف تتخطاه بسرعه
يعني في الحالتين لازم تشوفه ..!
عند تالين ..
راحت عند الباب بابتسامه على أساس أن باباها جيه يشوفها
بس ابتسامتها اختفت لما شافت رحيم قدامها :
_انت جاي ليه !؟
و عايز مني ايه
انت أصلاً ازاي جالك عين تجيى بعد اللى عملته ده ؟!
_انا جاي اعتذر لك ..!
ربعت أيدها و بصت له :
_تعتذر على ايه؟
انك سيبتني يوم فرحنا؟
ولا انك اتجوزت اختي و دمرت حياتها؟
ولا انك أصلاً مثلت عليا الحب؟!
_انا اسف يا تالين انى دخلت حياتك أصلا ً
اسف على كل حاجه عملتها
اسف اني خليتك تحبيني و كسرت قلبك ..!
_اعتذارك ولا هيقدم لا هيأخر يا رحيم
و عايزه اعرفك أن مش انت لوحدك كده لأ
دي مامتك كانت كده برضوا
خربت بيتنا زمان
و انت جيت كملت ..!
سكت و معرفش يرد عليها و هى كملت :
_انا مش عايزه اشوف وشك تاني يا رحيم ..!
و يا ريت تبعد عن ريتال انا عرفت انها سافرت بسببك و بعدت عننا
انا هحاول اوصل لها و اكلمها
هى ملهاش ذنب في انتقامك ال*** ده
و انا غلطي من الاول اني وثقت فيك عمتاً ..!
اتنهد و بص لها :
_عموماً انتى مش هتشوفيني تاني ..!
بس حابب اعرفك أن فعلاً ريتال ملهاش ذنب زي ما فهمتك
انا هددتها ب آدم و هى وافقت عشانه
حتى الصوره اللى نزلتها كان ملعوب فيها و مش أصليه
و ملمستهاش كمان
او هى اللى مسامحتش ب ده
شاور على راسه اللى ملفوفه بشاش مكان الجرح و كمل :
_و ده الدليل اهو
قربت منها بس ضربتني و كنت هروح فيها
و انا بعرفك كده عشان تعرفي آدم أن……….
مكملش كلامه و كان آدم ضربه بعد ما كان واقف و سامع كل حاجه :
_ يا حق*ر يا ح*وان
انت كنت عايز تقرب منها يا*****يا***
كان رحيم على الأرض و آدم فوقيه بيضربه ب أيده السليمه و اياد كان بيحوشه ..!
_يا ***””* و حيات امي ماهسيبك ****
اوعى يا اياد سيبنى ..!
_اهدى يا آدم لميت علنا الناس
الراجل هيروح في ايدك و بعدين ما ريتال علمت عليه اهو ..!
رحيم اتعدل و قام
بس مداش أي ردة فعل
و كان سايب نفسه ل آدم ..!
آدم بص له و هو بينهج :
_طلقتها؟!
_…………
آدم زعق :
_رد عليا طلقتها .؟
_اه
طلقتها و سافرت برا البلد خالص ..!
_________________
سُبحـانَ الله وبِحمـدِه عددَ خلـقِه ورضـا نفسِـه وزِنَـة عَـرشِـه ومِـدادَ كلِمـاتـه
_________________
بعد مرور ٣ شهور ..!
اتغير فيهم حاجات كتير
رحيم بدء يتعافى و لسه مكمل فى علاجه
ريتال زهقت من الوحده و انتقلت ل اسطنبول و بدءت شغل في شركه هناك و قررت تعتمد على نفسها
تالين بدأت تتخطى رحيم و تنساه
و نزلت الشركه من تاني و رجعت زي الاول و احسن و حاليا عايشه مع امها ريتاچ في بيت جدها ابو ريتاچ
آدم و أمه خدوا بيت ايجار جنب بيت جنه و ريتاچ و استقروا في القاهره
و آدم نقل شغله في القاهره و بيحاول يكلم ريتال بس هى رافضه .
ريتال سامحت أمها و كلمتها و مقدرتش تطول في زعلها منها
و كلمت خالتها الاتنين بس لسه مجروحه من آدم و مش عايزه تشوفه
و علاقتها اتحسنت
كتير مع تالين و بيتكلموا كتير و تالين راحت لها مره زياره و رجعت
عمر و ريتاچ اتصافوا مع بعض هو سامحها على أنها خبت عنه ريتال
و هى سامحته على الماضي
بس علاقتهم عاديه و مقدروش يرجعوا لبعض
هو بيقابلها كل شويا و تالين شويه عنده و شويه عندها
و علاقته كويسه مع ريتال ..!
و انتصار ام عمر كانت خايفه أن عمر يطردها من بيته بعد ما عرف الحقيقه
و كانت بتاخد حبوب مهدئ و منوم كتير
و ادت ل هلوسه و انت*حرت بلا وعي منها ..!
و جوزها مات بعدها و عمر فضل وحيد في فيلته بيستنى تالين تيجي تزوره و تقضي معاه كام يوم و ترجع ل امها ..!
***
و بعد مرور سنه …..
_متهزريش يا ريتال بقولك فرحي
ازاي مش عايزه تيجي؟!
مش كفايا مجيتيش الخطوبه و كتب الكتاب ؟
_قولتلك يا تالين مكنتش فاضيه
كان عندي شغل كتير في الشركه و معرفتش اجيلك ..!
_ده انا اختك يابت اي الجبروت ده ؟!
_هو انا قولت مش جايه ؟
انا بقولك هاجي بس يوم الفرح مش هعرف اجي قبلها ب اسبوع زي ما انتى عايزه ..!
_ماشي يا ريتال المهم انك تيجي
كفايا بسمه اللى اتجوزت و ماجتيش فرحها
دي زعلانه منك لسه .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!