الفصل 11 | من 12 فصل

رواية ما بين الحب وعذابه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة الديب

المشاهدات
17
كلمة
1,204
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

_ازيك يا ريتال؟!
_…………….
_شكراً انك قبلتي تكلميني ..!
_عايز اي؟
_عايزك تسامحيني
انا اسف ..!
_ماتعتذرش يا رحيم
انت مجرد شخص دخل حياتي يدمرها
في يوم و ليله كل حاجه انتهت
او ممكن ربنا بعتك ليا
عشان أفوق من الوهم اللى كنت عايشه فيه انا اتصدمت في آدم
و في ماما
دول اكتر اتنين جرحوني ..!
ابتسمت بحزن و كملت :
_ يعنى تخيّل كده
ماما اللى برتني على الصح و الغلط موثقتش فيا
و آدم اللى يعرف عني كل حاجه
يعرف انا مين و تفكيري ايه
برضوا صدقك و مسألنيش حتى
ولا عاتب
لكن بابا بقى اللى ولا عمره شافني ولا عرفني هو الوحيد اللى صدقني
و وقف جنبي ..!
_اكيد والدتك يا ريتال كانت مصدومه و مش مستوعبه
و كمان آدم
اكيد اتصدم و كمان انا نزلت صوره لينا بعلن بيها عن جوازنا
اكيد دمه فار
و مكنش مصدق برضوا ..!
_صورة اي دي اللى تفور دمه؟!
احنا كنا بُعاد عن بعض فيها
ده انا حتى ما ابتسمتش ..!
_ لأ ما هو انا …..
يعنى انا عدلت على الصوره و…..
اتصدمت و قولت بصراخ :
_عدلت على اي؟
انت ازاي تعمل كده !؟
انتَ انسان مريض و لازم تتعالج
فاهم ..!
_منا عارف اني مريض
و هتعالج ..
صوته بدء يترعش و كمل :
_انا …انا فعلاً اتشخصت ب الاكتئاب و العدوانية
يعنى انى مسيبش حقي
و مش بنسى حد أذاني لازم أاذيه
و سعات بأذي نفسي ،
انا كنت بعاني من ده من وانا طفل
من ساعة وفاة أمي
و مكنتش حابب اتعالج كنت عايز أخد حقها و خلاص
بس طلعت بأذي نفسي قبل ما بأذي حد ..!
سكت و انا كمان سكتت
لحظه
و التانيه
و كنت بسمع صوت أنفاسه المتضاربة .
همست له بهدوء :
_رحيم
انت لازم تتعالج .
_مانا خدت خطوه و هبدء علاج
الاول كنت رافض بس غيرت رأيي
و كمان هطلقك زي مانتى عايزه بس عايز منك طلبين
ممكن ؟!
_سمعاك
_سامحيني يا ريتال
و كمان مش عايز اخسرك
حتى لو نفضل صحاب و بس
انا عمر أبوكي قالي أنه مش هسيبني
و مش هبقى لوحدي و اني زي ابنه
بس برضوا عايزك في حياتي
حتى لو مجرد صديقه ..!
اتنهدت و سكت كام ثانيه :
_لو على المسامحه ف انا مسامحاك يا رحيم
و ماشي اعتبرني أختك معنديش مانع
بس اهم حاجه تبدء علاجك و تكمله
عشانك انتَ
و عشان تبقى كويس ..!
و كمان لازم تكلم تالين
انت جرحتها جامد
انا عرفت من بابا أنها دلوقتي في بيت خالتي جنه عند ماما
روح لها ..!
_________________
اللهم صِل وسلم وبَارك على سَيدِنا مُحَمَّد.
_________________
في بيت جنه
الجرز رن و اياد فتح الباب
و شاف قدامه رحيم
_خير؟
_عايز اشوف تالين ..!
اياد بصله لحظه بعدها ندى على تالين و قالها أن في شخص عايز يقابلها و دخل وقف في البلكونه
و بسمه أخته دخلت وراه
_انت ليه وافقت أنه يشوفها؟
_عشان لازم تتخطاه
و باين له جاي يعتذر
و يفهمها أنه مكنش بيحبها ..!
_وانت عرفت منين؟
مش يمكن جاي يطلب منها ترجع له؟
_اولاً هى استحاله توافق ترجع له بعد ما اتجوز ريتال
حتى لو طلق ريتال
بس كرامتها تمنع ده
و ثانياً أنه لو عرض عليها ترجع له هترفضه و برضوا هتعرف تتخطاه بسرعه
يعني في الحالتين لازم تشوفه ..!
عند تالين ..
راحت عند الباب بابتسامه على أساس أن باباها جيه يشوفها
بس ابتسامتها اختفت لما شافت رحيم قدامها :
_انت جاي ليه !؟
و عايز مني ايه
انت أصلاً ازاي جالك عين تجيى بعد اللى عملته ده ؟!
_انا جاي اعتذر لك ..!
ربعت أيدها و بصت له :
_تعتذر على ايه؟
انك سيبتني يوم فرحنا؟
ولا انك اتجوزت اختي و دمرت حياتها؟
ولا انك أصلاً مثلت عليا الحب؟!
_انا اسف يا تالين انى دخلت حياتك أصلا ً
اسف على كل حاجه عملتها
اسف اني خليتك تحبيني و كسرت قلبك ..!
_اعتذارك ولا هيقدم لا هيأخر يا رحيم
و عايزه اعرفك أن مش انت لوحدك كده لأ
دي مامتك كانت كده برضوا
خربت بيتنا زمان
و انت جيت كملت ..!
سكت و معرفش يرد عليها و هى كملت :
_انا مش عايزه اشوف وشك تاني يا رحيم ..!
و يا ريت تبعد عن ريتال انا عرفت انها سافرت بسببك و بعدت عننا
انا هحاول اوصل لها و اكلمها
هى ملهاش ذنب في انتقامك ال*** ده
و انا غلطي من الاول اني وثقت فيك عمتاً ..!
اتنهد و بص لها :
_عموماً انتى مش هتشوفيني تاني ..!
بس حابب اعرفك أن فعلاً ريتال ملهاش ذنب زي ما فهمتك
انا هددتها ب آدم و هى وافقت عشانه
حتى الصوره اللى نزلتها كان ملعوب فيها و مش أصليه
و ملمستهاش كمان
او هى اللى مسامحتش ب ده
شاور على راسه اللى ملفوفه بشاش مكان الجرح و كمل :
_و ده الدليل اهو
قربت منها بس ضربتني و كنت هروح فيها
و انا بعرفك كده عشان تعرفي آدم أن……….
مكملش كلامه و كان آدم ضربه بعد ما كان واقف و سامع كل حاجه :
_ يا حق*ر يا ح*وان
انت كنت عايز تقرب منها يا*****يا***
كان رحيم على الأرض و آدم فوقيه بيضربه ب أيده السليمه و اياد كان بيحوشه ..!
_يا ***””* و حيات امي ماهسيبك ****
اوعى يا اياد سيبنى ..!
_اهدى يا آدم لميت علنا الناس
الراجل هيروح في ايدك و بعدين ما ريتال علمت عليه اهو ..!
رحيم اتعدل و قام
بس مداش أي ردة فعل
و كان سايب نفسه ل آدم ..!
آدم بص له و هو بينهج :
_طلقتها؟!
_…………
آدم زعق :
_رد عليا طلقتها .؟
_اه
طلقتها و سافرت برا البلد خالص ..!
_________________
سُبحـانَ الله وبِحمـدِه عددَ خلـقِه ورضـا نفسِـه وزِنَـة عَـرشِـه ومِـدادَ كلِمـاتـه
_________________
بعد مرور ٣ شهور ..!
اتغير فيهم حاجات كتير
رحيم بدء يتعافى و لسه مكمل فى علاجه
ريتال زهقت من الوحده و انتقلت ل اسطنبول و بدءت شغل في شركه هناك و قررت تعتمد على نفسها
تالين بدأت تتخطى رحيم و تنساه
و نزلت الشركه من تاني و رجعت زي الاول و احسن و حاليا عايشه مع امها ريتاچ في بيت جدها ابو ريتاچ
آدم و أمه خدوا بيت ايجار جنب بيت جنه و ريتاچ و استقروا في القاهره
و آدم نقل شغله في القاهره و بيحاول يكلم ريتال بس هى رافضه .
ريتال سامحت أمها و كلمتها و مقدرتش تطول في زعلها منها
و كلمت خالتها الاتنين بس لسه مجروحه من آدم و مش عايزه تشوفه
و علاقتها اتحسنت

كتير مع تالين و بيتكلموا كتير و تالين راحت لها مره زياره و رجعت
عمر و ريتاچ اتصافوا مع بعض هو سامحها على أنها خبت عنه ريتال
و هى سامحته على الماضي
بس علاقتهم عاديه و مقدروش يرجعوا لبعض
هو بيقابلها كل شويا و تالين شويه عنده و شويه عندها
و علاقته كويسه مع ريتال ..!
و انتصار ام عمر كانت خايفه أن عمر يطردها من بيته بعد ما عرف الحقيقه
و كانت بتاخد حبوب مهدئ و منوم كتير
و ادت ل هلوسه و انت*حرت بلا وعي منها ..!
و جوزها مات بعدها و عمر فضل وحيد في فيلته بيستنى تالين تيجي تزوره و تقضي معاه كام يوم و ترجع ل امها ..!
***
و بعد مرور سنه …..
_متهزريش يا ريتال بقولك فرحي
ازاي مش عايزه تيجي؟!
مش كفايا مجيتيش الخطوبه و كتب الكتاب ؟
_قولتلك يا تالين مكنتش فاضيه
كان عندي شغل كتير في الشركه و معرفتش اجيلك ..!
_ده انا اختك يابت اي الجبروت ده ؟!
_هو انا قولت مش جايه ؟
انا بقولك هاجي بس يوم الفرح مش هعرف اجي قبلها ب اسبوع زي ما انتى عايزه ..!
_ماشي يا ريتال المهم انك تيجي
كفايا بسمه اللى اتجوزت و ماجتيش فرحها
دي زعلانه منك لسه .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...