الفصل 10 | من 12 فصل

رواية ما بين الحب وعذابه الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة الديب

المشاهدات
16
كلمة
1,132
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

_الو؟
_ع ..عمر ممكن نتكلم ؟
عايزه اقابلك..!
_ريتاچ؟!
_اه و عايزه اكلمك بخصوص ريتال ..!
_تمام
هبعت لك لوكيشن نتقابل دلوقتي ..!
و بعد شويا وصلت على اللوكيشن اللى بعته
و اللى كان في كافيه
_عمر ..!
قام وقف و بصلي نظرة حنين و شوق و زعل في نفس الوقت
ماتغيرش لسه زي ماهو
نفس الشكل
و ممكن كمان بقى احلى ..!
شاور لي اقعدت :
_احم ..اتفضلي .!
_انا جايه اكلمك بخصوص ريتال
_ هتتكلمي عن اي؟
انك حرمتيني منها طول السنين دي؟!
اتهربت منه بعيوني:
_احنا مش هنفتح في اللى فات يا عمر ..!
_لأ هنفتح في اللى فات
مش هعديه بالساهل على فكره
انتى حرمتي بنتي مني .!
بصيت له :
_طب مانا اتحرمت من تالين برضوا ..!
_بمزاجك
اتحرمتي منها بمزاجك
انتى اللى مشيتي يا ريتاچ .!
_امك السبب
خدتها مني عافيه و لو كنتو عرفتو كانت هتاخد ريتال و تالين كمان مش تالين بس
هى عرفتني أنها هترفع قضيه حضانه و هتاخدهم ..!
بص لي لحظه و اتكلم :
_ انا لما امي وافقت على جوازي منك مقابل جوازي من ساره وافقت عشان بحبك
و عشان ابقى معاكي
و اهو انتي اتحطيتي في نفس الوضع
عشان تبقي مع بنتك اللى بتحبيها وافقتي انك تستغنى عن التانيه
ف ياريت متعشيش دور الضحيه يا ريتاچ
انا غلطت و انتى كمان غلطتي ..!
_عمر لو سمحت متفتحش في اللى فات
انا دلوقتي عايزه اطمن على بنتي
و ارجعها
_ طب ما انتى سيبتيها
و اتخليتي عنها..!
_انا ما اتخلتش عنها
انا بس مصدومه
و متخيلتش انها تتجوز ب الطريقه دي.!
صوته علي شويه:
_حتى لو هربت معاه و اتجوزت برضاها
كانت واقفه قدامك و بتطلب منك تخديها معاكي
اشتكت لك عشان تحميها بس انتى ضربتيها و سبتيها .
_انت عرفت منين؟
قابلتها ؟
_ايوه روحتلها و كانت منهاره و حاسه انها بقت لوحدها
و ان كلكوا اتخليتوا عنها .!
_عايزه أشوفها دلوقتي
هاخدها معايا
و مش هسيبها تاني .!
_ريتال سافرت .
بصيت له بصدمه :
_سافرت فين؟
انت هتاخدها مني ؟
_بطلي خوف بقا هاخدها منك ازاي؟
هى صغيره عشان أخدها منك؟
ريتال كبيره و واعيه و سافرت برا مصر تريح أعصابها
مكانتش عايزه تشوف حد فيكوا .!
_طب هترجع امتى؟
و اكلمها ازاي اطمن عليها ازاي؟
_لما تهدى هخليها تكلمك ..!
_________________
الحمد لله يارب كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك.
________________
في أوضة تالين ..!
كنت قاعده في الاوضه مانمتش من امبارح كنت بفكر و بس
في رحيم
و ريتال
و ماما
و فيا انا شخصياً ..!
في يوم و ليله حاجات كتير اتغيرت
حبيبي طلع خاين و بيضحك عليا .
طلع ليا أخت من العدم.
امي طلعت عايشه مش ميته
و المفروض دلوقتي اني اتقبل كل ده عادي كده ..!
مش هنكر اني انبسط شويا أنها عايشه
و بفكر ب الموضوع بشكل جدي أنها فعلاً اضطرت تسيبني
بس اللى مكانش
مضطر فعلاً هى جدتي
هى سبب كل اللى حصل
انا متخيلتش انها تعمل كده
ليه تكره امي بالشكل ده
و تبعدني عنها و عن اختي
اللى اكيد اتظلمت هى كمان ..!
طلعت من الاوضه و روحت لها أوضتها
في الوقت ده بتكون قاعده في البلكونه بتشرب فنجان قهوه
و تقراء جرنال ..!
_ممكن ادخل ؟
_تعالى يا روحى ادخلي ..!
دخلت و فضلت ابص لها
حاسه اني شايفها على حقيقتها بجد :
_مالك يا حبيبتي واقفه ليه ؟
تعالى اقعدي !
_هو انتى ليه كده ؟
_كده اي مش فاهمه؟!
_انا روحت قابلت ماما امبارح و عرفت منها الحقيقه ..!
سابت اللى في أيدها و بصت لي باهتمام و ملامحها اتغيرت للقلق و التوتر البسيط :
_ و انتى تروحي لها ليه؟
ماهى سابتك قبل كده و اتخلت عنك !
_بقولك عرفت الحقيقة كامله و مصدقاها ..!
قامت وقفت قصادي و ربعت أيدها :
_ماتعرفي اللى تعرفيه
اعمل اي يعني؟
_انتى السبب صح؟
انتى اللى عملتي كده
جوزتي بابا ل ساره مامت رحيم عشان يطلق ماما
و ماما تبعد و تاخدي فلوس ساره و تبعديها عن بابا صح؟
_ انا عملت كده عشان اسم العيله يفضل و يكبر
الشركه كانت هتأفلس و هنبقى على الحديده
و لولا جوازة ابوكي من ساره كنا زمانا بنشحت ..!
بصيت له بصدمه :
_انتى واعيه ل نفسك؟
على فكره انا حياتي ادمرت
انا و اختي و امي و حتى بابا اللى دايما مش مبسوط
حياتنا ادمرت بسببك و بسبب أنانيتك ..!
انتى واحده انانيه .
خلصت كلامي و كانت هى ضربتني ب القلم و قالت بعصبية :
_انتى واحده مش محترمه و ناقصه ربايه ..!
بصيت لها بكره لأول مرة و مشيت و سيبتها
وهى اتوترت اكتر و قفلت الباب بعد ما مشيت رزعته جامد
و شويا و كنت سامعاها بتكسر في الاوضه ..!
ما هتمتش بيها و غيرت هدومي و لميت حاجتي كلها و سيبت البيت و مشيت .
_الو؟
اياد معايا؟
اتكلم بصوت نايم :
_على حسب انتى مين؟
_ انا تالين يا بنى ..!
اتاوب و اتكلم تاني و باين عليه نايم على نفسه :
_تالين مين ؟
الرقم غلط .
قفل في وشي و مفيش دقيقه كان بيرن عليا
فتحت و هو اتكلم بسرعه :
_ تالين ازيك معلش كنت نايم .!
_صحيت يعني دلوقتي؟
_اه خدت بالي اول ماقفلت معاكي انك انتي يعني .
_انت بتقول اي؟
_انتي عايزه اي؟
_انا سيبت البيت و ناويه افضل مع ماما
ممكن تبعتلي اللوكيشن .!
_ايوه طبعاً
ثواني هبعته ..!
_________________
اللهُمَّ إنّا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشّقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء.
_________________
في فيلة رحيم..!
كان قاعد في أوضته و ماسك الفون و بيشوف صورته مع ريتال
الصوره الاصليه
اللى كانت بعيده عنه و مكشره ملامحها و مش طايقاه .
افتكر لما كان هيحضنها عشان الصوره و هى صوتت و بعدت عنه .!
قفل الفون و ابتسم للذكرى دي
بس ابتسامته اختفت
كان مضايق عشانها
اتصدم أن أمه هى اللى خربت بيتهم
و سبب طلاقهم ، مكانش يعرف أن عمر ملوش ذنب
و تالين كمان ملهاش ذنب
و ريتال اللى بسببه بقت بعيده عن عيلتها كلها ..!
__________________________
اللهم صِل وسلم وبَارك على سَيدِنا مُحَمَّد.
__________________________
في تركيا …
في “أضنه”
كانت ريتال قاعده في مكان فيه ارياف و زرع في بيت صغير و بسيط تبع ابوها
كانت قاعده في الاوضه جنب الشباك و بتتفرج على المطر و مبتسمه و مستمتعه بالاجواء
و بتشرب قهوه بلبن في فنجان و ماسكاه بتتدفى منه .
موبايلها رن ..
_الو ازيك يا بابا ..!
_انا كويس يا حبيبتي انتى عامله اي ..!
اتنهدت و بصيت للمطر جنبي و رديت :
_المكان هنا مريح للأعصاب اوي
و بعيده عن الناس
الوحده طلعت حلوه ..!
_ده

انتى بتقولي كده بس عشان عايزه تريحي اعصابك الفتره دي
و مكملتيش يومين و انتى لوحدك
بس اول ما تطولي كده هتلاقي الوحده صعبه
و مُمله و وحشه جدا
هتشتاقي للمة العيله و الدفى..
هو وقت و هيعدي و هترجعي لنا تاني .
_إن شاء الله يابابا
_على فكره مامتك كانت عايزه تشوفك
من قبل ما احكي لها حاجه طلبت مني اساعدها تخدك من رحيم
و لما عرفت انك سافرتي قلقت عليكي اوي
و عايزه تكلمك
كلميها و طمنيها عليكي .
_مش دلوقتي
مش حابه اتكلم مع حد فيهم دلوقتي و انا زعلانه منهم ..!
استنى شويا لما اروق من نحيتهم
_طب رحيم كلمني و طلب مني يكلمك ..!
_ هو عايز مني اي ده كمان؟
_معرفش انتى كلميه و اسمعيه ..!
_ طلقني ولا لسه؟
_هيطلقك
هو طلب مني يكلمك الاول قبل ما يطلقك
و بالمناسبه انا و هو اتكلمنا و اتصافى من نحيتي
و حابب يعتذرلك ..!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...