تحميل رواية «ما بين الحب وعذابه» PDF
بقلم حبيبة الديب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ ما بين الحب وعذابه بقلم حبيبة الديب.
رواية ما بين الحب وعذابه الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الديب
كنت قاعده بتفرج على الشاشه وانا مبسوطه بحسس على بطنى و اهمس كل شويا ل بناتي و فرحانه بيهم
كانت اختى قاعده جنبي بتتفرج على الشاشه بعد ما جوزها نزل القهوه و كانت ماسكه ابنها في أيدها كان عند سنه و كام شهر بصتلي و ابتسمت :
_اول مره تضحكي كده من ساعة اللى حصلك مبسوطالك .!
ضحكت و بعدها ابتسمتي اختفت لما افتكرت تهديد حماتي ليا :
_انا اه فرحانه بس خايفه اوي بجد
خايفه اخسرهم و ياخدوهم منى و مش هيخلوني اشوفهم تاني .!
_بصي انا في فكره في بالي بس
سكتت و بصتلي بتوتر
_بس اي ؟
_بصي اسمعي للآخر انا عارفه أن الكلام ده ممكن يبقى صعب عليكي بس انا شايفه أن ده الحل المناسب .!
_في اي يا جنه قلقتيني ؟
_حماتك كده كده هتكسب القضيه يا ريتاچ و انا مش بقولك كده عشان تقلقي و تخافي بس دي الحقيقه
دي واحده اهم حاجه عندها مصلحتها و شكل عليتها و بس
ومش هترضى تسيب لك البنات مهما عملتي .!
بصيت لها بخوف و دمعه نزلت منى غصب عني :
_طب والحل ؟ اعمل اي يا جنه؟
_بصي انا رائي انك تعرفي حماتك انك حامل في بنت و لما تولدي تاخدها و انتى تاخدي التانيه و تعيش بيها بعيد عن هنا ..!
بصيت لها بصدمه :
_انتى بتقولي اي ؟
عايزاني اسيب بنتي؟
انا مستحيل اعمل كده
فاهمه ..!
سابت ابنها على الكنبه و قعدت جنبي طبطبت عليا :
_بصي يا ريتاچ انتى دلوقتي لو عرفتيها انك حامل في بنتين تؤام أما هتاخد الاتنين عافيه أما هترفع قضيه و تاخدهم بالقانون و ساعتها قابليني لو شفتيهم في يوم .!
كلامها صح انا بحركه ممكن اخسرهم الاتنين و بحركه ممكن اخسر واحده و التانيه تفضل معايا
بس مينفعش الاتنين يفضلوا معايا
ده حلم بالنسبه لي بس
حلم مستحيل يتحقق .!
جنه كملت :
_وعلى فكره يا ريتاچ خليكي فاكره أنها هتعيش مع ابوها و جدها و جدتها و عيلتها
اكيد مش هيعملوها وحش
و هتعيش في مستوى كويس معاهم .
_انا ازاي …… ازاي هقدر اني أفضل واحده عن التانيه؟
ازاي هقدر اعيش من غير واحده فيهم؟
الاتنين بناتي
ازاي هضحي بواحدة فيهم عشان احمي التانيه؟
_انتي مضطره يا ريتاچ ..!
_بس ده … ده مش مبرر يا جنه .!
حضنتني و فضلت تطبطب عليا لحد ما هديت شويا و دخلت الاوضه اللى قاعده فيها .
الليل عدى عليا بالعافيه
كان في تقل على قلبي كنت حاسه انى ممكن يجرالي حاجه
مخي مش مبطل تفكير
خايفه اسيب نفسي للقضيه و اخسرهم الاتنين فعلاً و اندم .
هو اه خسارتهم صعب عليا اوي
بس لو واحده معايا هتهون عليا شويا
بس برضوا قلبي هيفضل محروق على بُعد واحده من بناتي عني .
قومت اتعدلت و فضلت احسس على بطني و انا بكلمهم و بعيط
و بعدها بشويا بدأت اقراء لهم قرأن و بعدها قصه قبل النوم
وانا بحكي نمت
و ايام بتعدى ورا بعضها من غير جديد و انا كل يوم بهون على نفسي انى اتكلم معاهم
عارفه انهم حاسين بيا
وسمعني كمان
كنت بقولهم قد اي انا بحبهم أوي و انى اسفه للبنت اللى هسيبها
بس طمنتها أنها هتبقى مع ابوها .!
ماجبتش سيره لحماتي انى حامل في تؤام
قولت لها انى حامل في بنت و بس كده
واللى طمني أنها فرحت اوي لما عرفت
و ده معناه أنها اكيد هتحبها
و مش هتقسى عليها لمجرد أنها بنتى .!
عدت الايام و جيه اليوم المنتظر يوم الولاده
و اول ما اتحدد اليوم ده كلمت اختي الكبيره منار و خليتها تيجي عشان اول ما اولد و اخرج من المستشفى هتاخد بنت منهم و تروح بيها أسماعليه و انا كنت هحصلها على هناك ..!
اختى جت و كانت جنبي هى و ابنها الصغير و جنه و جوزها كانوا معايا
بس كنت خايفه من اللى يحصل بعد خروجي من هنا
و قلقانه على بناتي ل يحصل ليهم حاجه
و متحمسه اوي اشوفهم
دخلت أوضة العمليات
كنت عارفه أن دعوة الحامل و هى بتولد مستجابه ف كنت بدعي من قلبي :
_يارب استرها يارب
يارب بناتي يجوا على الدنيا سالمين غانمين يارب
يارب احميهم من كل شر يارب
دموعي نزلت و كملت :
_حقي عندك يارب في كل اللى ظلموني
حقي عندك يارب في كل اللى ظلموني ..!
البنج بدء مفعوله و غبت عن الوعي .
________________
فتحت عنيا بضعف و قابلني ضوء ابيض بسيط
قفلت عيوني و فتحتها تاني و شوفت بوضوح انى في المستشفى
سمعت صوت عياط بناتي
و صوت اخواتي
بصيت لقيتهم كل واحده شيله بنت و مبسوطه بيها
_منار ….. احم منااار
بصت لي :
_حبيبتى فوقتي أخيراً؟
حمدلله على سلامتك يا قلب اختك .
نهت كلامها و هى بتبوس راسي :
_ عايزه بناتي يا منار
عايزه اشوفهم .
جنه قربت مني في أيدها بنت و منار جابت البنت التانيه .
كانوا صغيرين جدا و جُمال اوي حضنتهم وانا مبسوطه و كنت بعيط بالدموع
_الحمدلله يارب الحمدلله يارب الحمدلله يارب .
قعدت احمد ربنا و احضن فيهم ،بصيت لمنار :
_حد أذن في ودنهم ولا لسه !
جنه قالت بابتسامه :
_ أحمد أذن لهم ماتقلقيش
وكمان دكتور الاطفال شافهم و كويسين
_انا بقالي قد اي نايمه كده؟
_حوالي 10 ساعات كده
الاول كنتي بتبرطمي بمفعول البنج بس بعدها صرختي و قولتي محدش ياخد بناتي سيبوهم الدكتوره اضطرت تديكي نسبه بسيطه مهدئ ف نمتي تاني .!
قربت منى و حسست على شعري :
_انتى كويسه دلوقتي؟
_اه الحمد لله ، اديني بس البنات ارضعهم و اشوفهم لو محتجين حاجه !
_حاضر يا حبيبتي خدي بس خلي بالك واحده واحده ..!
اتكلم آدم ابن منار :
_هتسميهم اي ياخالتوا؟
بصيت له و افتكرت لما عرفت اني حامل و كنت أنا و عمر بنقي هنسمي اي لو بنت و هنسمي اي لو ولد .
_ لو ولد هسميه عمرو عشان يبقى اسمه عمرو عمر
بصلي و كشر ملامحه :
_اي العك ده ياحبيبتي ؟
عمرو عمر اي بس؟
_عك اي بس ايش فهمك انت؟
_طب سيبك من الولد لو بنت نسمي اي؟
_نفسي اسمي ريتال عشان كان نفسي يبقى اسمي ريتال مش ريتاچ ..!
باسني من خدي و حضن كتفي و هو قاعد جنبي على الكنبه :
_بس اسمك جميل ياروحي وانا بحبه اوي بس بحبك انتى اكتر ..!
ابتسمت و دخلت جوا حضنه :
_طب وانت؟
نفسك تبقى بنتك اسمها اي؟
_كان نفسي اسمي تالين اوي بس خلاص بقى ..!
بصيت له :
_خلاص اي؟
_ لو بنت هسميها ريتال حلو ريتال بس هدلعها ريتاچ برضوا ..!
فوقت على
صوت جنه و هى بتتكلم بابتسامة :
_ريتاچ كان نفسها تسمي ريتال صح يا روتي؟
ابتسمت و هزيت راسي :
_اه هسميها ريتال
اتكلم آدم :
_واو حلو اسمها او يا خالتوا ، طب و التانيه ؟
بصيت للتانيه و دي كانت في ايد منار ، اديت ريتال ل جنه و خدت بنتي التانيه و حضنتها اوي و دموعي نزلت :
_مش هينفع اسميها يا آدم ..!
سألني ببراءة و بطفوله : ليه هى مش بنتك. و بتاعتك سميها ..!
الإنسان بطبيعته لما بيكتم جواه بينفجر على حاجه تافهه و حاجه بسيطه
و رغم أن آدم طفل و اتكلم ببراءة بس انا انفجرت في العياط
حضنت بنتي و كنت بشم فيها بلهفه و كنت بحاول اشبع منها .
عيط بقهر مش عارفه اعمل اي للحظه كنت هرجع في كلامي واللى يحصل يحصل بس رجعت افكر تاني بعقل و انى مينفعش اتخلى عن الاتنين بسهوله ..!
منار خرجت آدم برا يقف مع أحمد جوز جنه و فضلت تهدي فيا و انا بصيت للبنتين اللى بدؤه يعيطوا و قلت ل منار و انا خلاص خدت قراري :
_منار انا قررت انى ارجع ل عمر
تفتكروا ريتاچ ممكن ترجع ل عمر؟
رواية ما بين الحب وعذابه الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة الديب
_أدخل
_عمر برا و عايز يشوفك
بصيت لها بعصبيه و انا بمسح دموعي :
_ قوليلوا يغور من هنا انا مش عايزه أشوف خلقته تاني و قوليلوا يبعتلي ورقتي .
بصتلي بحزن و طلعت برا بس سمعت صوته عالي و مُصر أنه يدخل و فعلاً باب الاوضه اتفتح و دخل عمر بعصبية :
_ ورقة اي اللى ابعتها يا ريتاچ ؟
انا طلاق مش هطلق فاهمه؟
_ انت ليك عين تتكلم يا عمر؟
يعني طلعت متجوز بنت خالك عليا في السر بقالك سنه؟
اتجوزتها بعد فرحنا ب اسبوع للدرجه دي طلعت واطي و خاين ؟
انا بجد مصدومه فيك .
قرب منى و حاول يبرر : ريتاچ لو سمحتي أدينى فرصه تانيه انا هطلقها والله بس ارجعيلي
انا قولتك اتجوزتها ليه
قولتلك اني كنت مضطر والله .
_ مضطر؟ مضطر على اي؟
عذر أقبح من ذنب يا عمر ، قبل جوازنا امك و ابوك كانوا رفضني عشان فرق المستوى بينا و قولتلي انك هتحل المشكله دي
بعدها جيت انت و اهلك و طلبتوني و اتجوزنا و ده على اساس انهم خلاص رضيوا بيا
أجي بعدها بسنه اكتشف انك كنت متفق معاهم انك هتتجوزني مقابل جوازك من بنت خالك؟
لأ و بعد جوازنا ب اسبوع !
_ يا ريتاچ افهميني ساعتها لو متجوزتهاش مكنوش هيقبلوا أننا نتجوز و ابوكي الله يرحمه ساعتها كان رافض اني اتجوزك من غير موافقة اهلي .
اتنهدت و قعدت وانا ماسكه بطني و دموعي نازله :
_بس ثقتي فيك اتهدت يا عمر انا اسفه بس مش هقدر أكمل معاك .
_وابننا اللى لسه مجاش يا ريتاچ ؟
هيجي وسط أهل منفصلين؟
_ انت اللى عملت كده و هديت البيت !
مش هينفع ارجعلك يا عمر
كل لما ابص في وشك هفتكر و مش هقدر انسى
ده غير الطريقه اللى عرفت بيها يا عمر .
قلبي وجعني و دموعي نزلت :
_انا جاتلي ماسدج بتقولي جوزك عند مراته التانيه و انا عارفه انك مسافر اتبعت لي العنوان بس انا مصدقتش و وثقت فيك و استنيت لما تيجي عشان اقولك اللى حصل و اوريك الرساله
بس انت ماجتش استنيت ل تاني يوم عشان في الاخر بنت خالك تكلمني و تعرفني أنها تعبانه و عايزاني جنبها
و لما اروح اتصدم بيك هناك و اعرف انى كنت مغفله يا عمر
بجد احساس الخيانه مستحيل يتنسى
الجرح هيفضل معلم و سايب اثر مهما مر عليه وقت
وانا مش هقدر اكون جنبك تاني
مش هقدر .
قعد على الكنبه و حط رأسه بين أيده و بداء يهز رجله بتوتر
عارفه أنه ندمان بس ده مش هيغير الواقع
ولا هيغفر ليه حتى
أهله لعبه عليه لعبه و كسبوها
و هو الخسران
بس مش الضحيه
عشان كمل بمزاجه في اللعبه .
بصلي :
_ طب هنعمل اي؟
انا استحاله ابني يبقى بعيد عني يا ريتاچ .
مسكت في بطني بخوف :
_انا اللى استحاله اتخلى عن ابني
فاهم
دي الحاجه الوحيده اللى مدياني أمل اني اعيش و أكمل
و ارجوك كفايا وجع لحد هنا
سكت و مكنش عارف يقولي اي
محتار مابين راحتي و رحته
و في الاخر مشي من غير كلام
و عدى اسبوع و انا قاعده عن اختي الصغيره في بيتها و اختي الكبيره بتجيلي تشوفني و ترجع اسمعليه تاني
أرمله جوزها كان ضابط و استشهد و عايشه دلوقتي مع ابنها في بيت العيله هناك
حياتها مستقره عادي
فكرت اروح اعيش معاها بعد ما تولد عشان ابقى بعيده عن عمر و عيلته
اعيش مع ابني أو بنتي اللى جاي و خلاص
و مع الوقت هنسى
هيبقى نسيان مؤقت
بس هنسى .
ورقتي وصلت لي
و طلقني .
حسيت بمشاعر كتير
خوف عشان هو كان الامان بالنسبه لي بس لما كنت بحبه فعلا و كنت شايفه مثلي الاعلى
ولما خاني نزل من عيني
و شوفته بنظره تانيه
شايفه راجل خاين و بس
مابقتش اشوفه سندي و اماني
حسيت اني مليش ضهر و دي تاني مره احس الاحساس ده من ساعة موت بابا الله يرحمه .
حسيت بالحريه مبقتش مجبوره اعيش مع أهله اللى طلعوا بيكرهوني فعلاً
ولا ينفع انى افضل معاه بعد ما ثقتي فيه راحت .
و حاسه بالخوف من اللى جاي
هل هعرف اقف على رجلي و اتكفل حياة طفل كامله
هبقى الام و الاب في نفس الوقت
مع اني اتحرمت من شعور حنان الام عشان ماما اتوفت و هى بتولد اختى الصغيره و ساعتها كان عندي سنتين
ف ماليش ذكريات مع ماما خالص
بس بابا كان الأب و الأم ليا انا و اخواتي
حنيته علينا كانت جميله جداً !
كان بيعملنا و كأنه عنده كنز
تلت أميرات عنده مش مجرد بناته
كان بيدلعنا اوي
و عشان كده خايفه ابقى الام و الاب
عشان حاسه الموضوع هيبقى صعب
انا مش زي بابا عشان ابقى في دور الاتنين
هو كان قوي و قد المسؤلية و حنين و طيب و حكيم ف كان قادر على ده
لكن أنا
معنديش جراءه و خبره كافيه انى ابقى كده
بس ربنا يقدرني على ده ..!
اختي خبطت و دخلت :
_ حماتك برا و عايزه تشوفك
كشرت على طول لما جابت سيرتها الغم دي :
_و اي اللى جابها مش عايزه أشوف وشها ولا وش حد من العيله دي انا خلاص اطلقت عايزين مني اي؟
دخلت بثبات وثقه و ردت على سؤالي :
_عايزين حفيد عيلة الكيلاني .
ايدي جت على بطني تلقائي
و كأني بحميه منها و قلت بقوه مصطنعه :
_ده ابني انا
فاهمه؟
ابني و استحاله حد يخدوا مني .
ضحكت و قربت و بصت لي بتحدي :و هو انتى قد عيلة الكيلاني؟
بصت على الاوضه بتعالي و جابته بعنيها :
_معتقدش انك حتى تعرفي تجيبي محامي يقف في محاكم مش كده ؟
_لأ هعرف و على فكره القانون هيقف معايا عشان طلاقي من عمر سببه الخيانه
ضحكت اوي بعدها بصتلي :
_ده انتى اللى مسمياها خيانه
لكن قانونياً و شرعياً ف هو معملش حاجه غلط
ده متجوز اتنين و اي يعني؟
الشرع محلله اربعه أصلاً ..!
بصيت لها بصدمه على بجاحتها بس للاسف هى عندها حق القانون مش هيبقى في صفي ده غير أنهم ممكن يخدوا حضانة الطفل من اول جلسه ..!
رمت جنبي شنطه فيها علاج :
_ خدي دي ڤيتامينات لازم تخديها و تلتزمي بيها عشان الجنين و هبعتلك علاجك و ملتزمات الجنين كل اسبوع و هبعتلك السواق كل اسبوع لدكتوره كويسه
و اول ماتولدي انسى انك كنتي مخلفه اصلا
و ده عشان مصلحة ابنك
لازم يعيش في مستوي كويس و بين أهل سويين
_ءءقصدك اي؟
_قصدي انك
هتخدي مبلغ كويس يعيشك مرتاحه بس تمشي من هنا و تنسى أن ليكي ابن هنا
عشان عمر هيبقى أبوه و ساره هتبقى أمه
فاهمه؟
قالت لي كلمها و مشيت و انا فضلت مصدومه و مش مصدقه و كنت بعيط و بحاول افكر هعمل اي؟
استحاله اسيب لهم ابني
استحاله ..!
عدى كام اسبوع و كانت بتبعتلي علاج و حاجات مهمه كنت بخدها بس عشان ابني و بعتتلي فلوس بس كنت برجعها و قولتلهم اني مش مستنيه منهم حاجه
و رفضت اروح لدكتوره تبعهم عشان مش واثقه فيهم و روحت ل الدكتوره اللى اختى كانت متابعه معاها أثناء حملها
_هااا يا دكتوره بنت ولا ولد؟
قالتها اختى بفرحه بس انا رديت بابتسامة : بنت او ولد مش فارقه معايا كل اللى يجيبوا ربنا حلو
المهم يفضل جنبي على طول
الدكتوره ابتسمت :
_مبروك يا مدام ريتاچ بنتين تؤام و كمان هيبقوا متطابقين عشان نفس المشيمه ..!
_تؤام؟
رواية ما بين الحب وعذابه الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة الديب
_ منار انا قررت انى ارجع ل عمر ..!
صرخت فيا بصدمه :
_انتى اتجننتي؟
بعد اللى عمله فيكي؟
ازاي هتقبلي على نفسك كده ..!
عيطت بضعف و بصيت لها :
_عشان بناتي !
انا هقبل على نفسي اي حاجه بس افضل جنبهم هما الاتنين
مش هبعدهم عني
و مش هحرمهم من بعض
و مش عايزه واحده تبقى من غير ام و التانيه من غير اب .
بصتلي و اتنهدت بعدها خدتني في حضنها و طبطبت عليا :
_طب و حماتك اكيد مش هتسكت ..!
_ميهمنيش حد المهم بناتي و بس ..!
_طب اهدي ياحبيبتي لما نخرج من هنا نبقى نشوف الحوار ده ..!
عدى تلت ايام و خرجت من المستشفى و لما حماتي كانت بتتصل كانت جنه بترد عليها و تقولها نايمه و حماتي بتصدق عشان فاكره انى بنام كتير بسبب الحمل ..!
كنت في الاوضه بغير للبنات و بفكر هعمل اي لازم اسميهمو اوديهم التطعيم و لسه محتاره ارجع ل عمر ولا لأ ..!
الباب خبط و منار دخلت و بعدها جنه
كانوا بيبصوا لبعض و جنه بتشاور لها بدماغه “لأ”
بصيت ليهم :
_ في أي مالكوا ؟
اتكلمت منار :
_في حاجه مهمه لازم تعرفيها ..!
جنه شاورت لها :
_خلاص يا منار مش لازم تعرف ..!
_ لا لازم بصي يا ريتاچ
بصي عمر اللى كنتي عايزه ترجعيله ..!
مسكت التلفون منها و شوفت صوره ل عمر كان ببدله و جنبه ساره بنت خاله بفستان الفرح و كانت دي الصوره اللى اعلن بيها جوازه منها ..!
اتكلمت منار بعصبيه :
_هو ده اللى هيطلقها يا ريتاچ؟
ده بيضحك عليكي يابنتي ..!
قعدت على السرير و خدت بناتي في حضني و كنت ساكته
اتكلمت منار :
_انا رائي تكلمي حماتك تيجي تخدها و انا بكرا الصبح او ممكن دلوقتي أخد ريتال و أمشي و يبقي تعليلي على البيت و نستقر هناك
و كده كده عمر و عيلته ميعرفوش عنوان بيتي و مش هيجوا في بالهم خالص ..!
قعدت افكر في الموضوع بشكل جدي
ماهو لو مطلقهاش مش هيرجعني و ده مش عشان انا هرفض لأ ده عشان حماتي هترفض
و هو بيمشى وراها
و خصوصاً لما بتهدده او تمسكه من أيده اللى بتوجعه
انا فاكره أن قبل جوازنا أصلا ساره بنت خاله دي كانت متجوزه
بس جوزها اتوفي بعد جوازهم بسنتين و دلوقتي معاها ولد اسمه رحيم عنده تلت سنين
ف اكيد لو عمر حتى بيحبها كان اتجوزها أما قبل ما تتجوز أو بعد ما جوزها مات
لكن اتجوز بعد فرحنا باسبوع و ده دليل أن أمه و أبوه هددوه
اكيد عشان ساره ورثت بعد موت جوزها و بقت أغنى من عمر نفسه
وده اللى خلى حماتي تصر أن عمر يتجوزها في الوقت ده ..!
ف مهما يحصل أظن انى مستحيل ارجع
و لو طلبت انى ارجع
و هنت نفسي و كرمتي ساعتها هتهيني
و تاخد البنتين
و تبعدهم عني ..!
بصيت ل منار و اتنهدت :
_الساعه لسه ٦ لو ينفع تخدي ريتال و تسافري بيها يبقى ياريت .!
بصت للبنتين وقالت بحيره :
_ انى واحده فيهم ؟
اتنهدت بحزن :
_ معرفش خدي اي واحده
أصلاً الاتنين عندي غاليين بس مضطره ..!
جنه حضنتنى و منار شالت بنت منهم و لسه هتمشي :
_ استنى يا منار ثواني
قومت و انا حاطه ايدي على بطني بتعب و خدت منها ريتال و حضنتها و بوستها :
_خلي بالك منها يا منار بالله عليكي !
_ياحبيبتى دي بنتي اللى بتوصيني عليها دي ماتقلقيش .!
خدت ريتال و مشيت و جنه كلمت حماتي .
حماتي جت و خدت البنت و سألتني ليه مقولتش في وقتها و قولتلها أن ولدت فجأة و الموضوع جيه بسرعه و لسه خارجه من المستشفى .
كانت قاعده على الكنبه و انا قاعده قصادها بتعب
و كان باين عليها الفرحه و هى بتلاعب اول حفيده ليها
_ممكن لو سمحتي اطلب منك طلب؟
بس انسى اني ريتاچ اللى مش بتحبيها ..!
_عايزه اي؟
دموعي نزلت و مسحتها بسرعه :
_عايزاكي تخلي بالك منها و تحافظي عليها كويس
افتكري أنها بنت ابنك
و متخليش كرهك ليا يأثر على علاقتها بيكي
لو …. لو مرات ابوها عملتها وحش ادخلي انتى ارجوكي
مهما كان هى مش هتفضل امها على طول ..!
ملامحها لانت شويا :
_انا فهماكي و حاسه بمشاعرك بس صدقيني ده الأفضل ليها و ل ابني
انا برضوا ام و عارفه اي الأنسب ل ابني ..!
قامت من مكانها و ناولتني شنطه كبيره :
_متقلقيش حفيدتي في عنيا
خدي الفلوس دي و ابعدي عن هنا
افتحيلك مشروع أو…..
قطعتها بصراخ و غضب :
_أو اي ؟
انتى عايزاني ابيع بنتي بفلوس؟
خليلك فلوسك و لو على البُعد ف متقلقوش انا ماشيه من هنا
و مش هتشوفي وشي تاني
ولا انتى
ولا حتى عمر ..!
________________
و بعد اسبوع روحت ل منار و فضلت انا قاعده ب آدم و ريتال و هي تنزل شغل
استقريت على العيشه هناك بس الغريبه أن بعد شهر من وجودي عند منار
عمر طلق ساره
اتصدمت و مفهمتش حصل اي بس كل اللى كنت مهتمه اعرفه هو تالين وبس بنتي اللى كنت واثقه أنه هيسميها كده
كان فرحان بيها و بينزل صورها على طول
خمنت أن اكيد ساره مرضتش تربي بنتي ف عمر طلقها ..!
و عدت سنين و كنت أنا و منار شايلين البيت
و مستقرين في حياتنا آدم و ريتال بيكبروا قصاد عنينا و تالين اللى بقت دايره الشركة مع ابوها
كنت بشوفها على طول و متابعه البيدج بتاعتها على طول ..!
عدى ٢٥سنه على بُعد تالين عني
نفسي أشوفها اوي و أضمها ليا و اعرفها انى امها
و ان ليها أخت
حتى ريتال متعرفش ان ليها أخت
انا حكيت ليها على اللى ابوها عمله معايا
و قولتلها انى هربت منه
بس ماقولتش انى سيبت اختها هناك ..!
******************
قومت روحت الشغل انا و منار كنا شغاليين في مصنع ملابس مع بعض و آدم محاسب في شركه
أما ريتال ف هي اتخرجت و بقت معيده في الجامعه
و تالين اللى متبعاها على طول اتخرجت و مسكت إدارة الشركه مع عمر و رحيم ابن ساره اللى ماتت بمرض من خمس سنين
بس قبل ما كانت تطلق من عمر كانوا عملوا عقد شراكه
ف رحيم ابنها هو الوريث الوحيد ليها ..!
و اللى عرفتوا عن تالين أنها مخطوبه ل رحيم من تلت شهور و فرحهم بعد اسبوعين
شوفت فيديوهات و صور خطوبتهم سوا و فرحتلها اوي من كل قلبي
و كنت بتمنى اكون معاها في يوم زي ده
كنت خايفه تكون اتخطبت ل رحيم عشان مجرد شراكه وبس
بس من الفيديوهات
اللى بتنزلها و بيبان فيها انها بتحبه اطمنت شويا
أنه برضاها و مش مغصوبه على حاجه ..!
و اتمنيت أنه يكون كويس ليها
و الزوج الصالح و المناسب ليها ..!
من سنتين ابو عمر عمل حادثة
و كان في غيبوبهو فاق بعدها بفتره و هو دلوقتي مشلول و مش بيتحرك خالص
ولا بيقوم من الكرسي المتحرك بتاعه
عمري ما شمت في ولا في مرضه
هو ما ظلمننيش بس سكت على الظلم اللى اتظلمته
و مفكرش يدخل في أنه يخلي بنتي معايا
وكان عارف أن عمر اتجوز عليا
سكت كتير على ظلم حصل في الفيلا هناك
بس ربنا جزاه على أعماله ..!
لكن مراته ؟
لسه حقي منها مجاش
وانا سايبه حقي ربنا يجيبهولي ..!
بعد الشغل انهارده روحت انا و منار نجهز الغدا مع ريتال عشان جنه و جوزها و ابنها جايين انهارده..!
و آدم كان في شغله لسه ..!
بس جيه بعد ما روحنا ب ساعه
و بعد وقت كنا بنحط الاكل على السفره
الباب خبط و ريتال اتكلمت بحماس :
_انا هفتح يا ماما ..!
و راحت تفتح و قابلتها جنه و أحمد جوزها
و ابنها اياد
و بنتها بسمه اللى اصغر من ريتال بسنه بس هي و ريتال صحاب جدا و بيحبوا بعض اوي ..!
_بسمه وحشتني وحشتني وحشتني عاااا
ضحكنا عليها و جنه بصت لها :
_مش المفروض تحضني خالتك الاول يابت؟
اي ماوحشتكيش؟
_لا طبعاً وحشاااني موت والله تعالى تعالى ..!
دخلوا جوا و اول ما آدم شاف اياد سلموا على بعض بهدوء عكسنا تماماً
قعدنا ف قال أحمد جوز جنه و هو بيبص ل بنته و بيهزر :
_شوفتي السلام بيبقى بسيط و بهدوء ازاي؟
اتكلم اياد بضحك و هو بيقلد “ورده الجزائريه” : وحشتوني وحشتوني وحشتوووووووننييي
كلوا ضحك و انا بصيت له بغيظ :
_على فكره بقا انا كنت بقول ل بسمه بس و قولت وحشتيني مش وحشتوني ؟
ما تتكلم يا آدم دافع عني اله؟
اياد ضحك و آدم مسكوا من قفاه:
_عارف ياض لو ضايقتها تاني هعمل فيك اي ؟
اياد زق ايده :
_خلاص ياعم مش هضايقها تاني
_ولا بسمه ..!
اياد قرب من ودن آدم و قاله بهمس :
_طب وأصبح و أمسى على مين في البيت؟
مسكه من قفاه تاني :
_ولاااا
_خلاص يا عم خلاص ..!
اتكلمت ريتال :
_تعالى معايا يا بسمه الاوضه في حكاوي كتير مستنياكي ..!
عدى اليوم بسلام و جنه فضلت يومين قاعده معانا عشان احنا مش بنروح القاهره خالص ف هى بتيجي كل كام شهر ..!
و حكت لي أن عمر
على طول بيسألها عليا و على طول بيروح لها
عشان يعرف انا فين بس هى مش بتقوله حاجه ..!
_________________
تاني يوم في الشركه عند تالين .
(في مكتب رحيم)
الباب خبط و دخلت تالين اللى كانت نسخه من ريتال و اتكلمت بدلع و هى بتحضنه :
_بيبى انا خلصت شغلي و جعانه اوي
تعالى نروح نتغدى سوا ..!
قفل الملف و سابه من أيده و راح حضنها و بأس خدها بلطف :
_حاضر يا روحى تحبي تتغدى فين ؟
_في مطعم تحفه فاتح جديد تعالى نروح و بعدها هنروح الاتليه عشان فستان الفرح ..!
اتكلم بضيق بس مابينش على ملامحه :
_ما تطلبيه أونلاين من باريس ياروحي لازم
نروح اتليه ؟
اتكلمت و هى بتشده ناحية الباب :
_اه لازم عشان يبقى مظبوط عليا وحلو اوي
وبعدين الاتليه اللى بروحه تصاميمه كلها جميله يلا بس ..!
راحوا اتغدوا و بعدها راحوا على الاتليه و تالين كانت بتنقى الفستان
دخلت تلبسه و بعد شويا خرجت له :
_هاا؟ اي رأيك يا بيبي حلو؟
بص لها من فوق لتحت ، الفستان كان ضيق اوي و عريان من فوق
هو راسه و اتكلم :
_حلو ده جميل جدا خديه ..!
_اخد اي؟
انا لسه هقيس كذا واحد و هاخد الاحسن ..!
دخلت تغير و تقيس واحد تاني و هو اتنهد بضيق و اتمشى شويا و مسك موبايله فتح صوره ل ساره
أمه
كان بيحسس على صورتها بابتسامه حزينه و اتنهد :
_وحشتينى اوي يا ماما
وحشتينى
و مش ناسي عمر الكيلاني عمل معاكي اي
مش ناسي لما طلقك و رماكي
وانتى كنتي بتحبيه
و اترجتيه بس هو طلقك
و ضربك
لسه فاكر في وقت مرضك كنتى عامله ازاي و بتتمنى يجيي يشوفك بس هو مجاش
و اتخلى عنك ..!
بس اوعدك اني مش هسكت ..!
اوعدك ان كل دمعه نزلت منك قهر
هنزلها من عيون بنته بمليون
انا هخليه يتقهر عليها زي ما قهرك ..!
رواية ما بين الحب وعذابه الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الديب
_وحشتينى اوي يا ماما
وحشتينى
و مش ناسي عمر الكيلاني عمل معاكي اي
مش ناسي لما طلقك و رماكي
وانتى كنتي بتحبيه
و اترجتيه بس هو طلقك
و ضربك
لسه فاكر في وقت مرضك كنتى عامله ازاي و بتتمنى يجيي يشوفك بس هو مجاش
و اتخلى عنك ..!
بس اوعدك اني مش هسكت ..!
اوعدك ان كل دمعه نزلت منك قهر
هنزلها من عيون بنته بمليون
انا هخليه يتقهر عليها زي ما قهرك ..!
تالين نادت عليه :
_رحيم تعالى شوف ده ..!
قفل الفون و راحلها و رسم ابتسامه مصطنعه على وشه :
_هاا يا بيبى ورينى
اي الجمال ده ..!
_بجد عجبك؟
و عجبني انا كمان حلو اوي و مميز خلاص انا هاخده اي رايك؟
_اللى تحبيه ياروحي .
بصت للبنت و قالتلها :
_اوكيه انا خلاص هاخد ده تمام ..؟
بعد ما خلصوا ركبوا العربيه و كانوا هيمشوا بس رحيم جاله تليفون بصلها و اتكلم :
_هرد و اجيلك
_ تمام مستنيه ..!
راح بعيد و بدء يتكلم و هو عينه عليها :
_الو
_رحيم بيه انا عرفت مكان امها .
_طب كويس عايزك تراقبها كويس جدا و تعرفلي عايشه فين و مع مين و يومها عامل ازاي
تمام؟
_تحت أمر حضرتك .
قفل و راح لها وهي كانت بتظبط الميكب بتاعها .
_هتوصلني الفيلا ولا نخرج ؟
_انا تعبان و مش قادر اروح في حته خالص هروحك و اروح انا عشان عايز انام .
_اوك بيبي سلامتك ..!
روحها الفيلا و بعدين مشي و اول ما وصل فيلته لقى صاحبه قاعد مستنيه هناك و بيهز رجله بعصبيه :
_ياسين باشا منور ..!
_كنت فين يا رحيم انا هتجنن و اوصلك ؟
قعد قصاده و اتكلم بهدوء :
_ انا قدامك اهو يا سيدي عايز اي ؟
و صح عملت اللى طلبته منك ولا لسه ؟
_طلبته اي انت هتجنني؟
انت عايزني اجيب لك بنت تتجوزها أو تمثل انك اتجوزتها على تالين؟
طب هى اي ذنبها ؟
_والله ذنبها أنها حفيدة عيلة الكيلاني الوحيده
و ذنبها أن ابوها عمر الكيلاني اللى مش هيهدالي بال غير وانا شايفه مقهور على بنته ..!
_طب و هى ذنبها اي ف اللى ابوها عمله مع امك يا رحيم؟
قام و اتكلم بعصبية :
_وانا أمي ذنبها اي يهينها و يطلقها بالطريقة دي ؟
ده طردها من الفيلا قدام عيني
كنت لسه صغير
طفل عنده خمس سنين و مش فاهم حاجه
بس عمري ما هنسى اللى حصل أبداً
و أنها فضلت بتحبه و عايزاه لحد ما ماتت ..!
صحبه راح له و حاول يهديه :
_طب استهدى بالله يا رحيم كده و أهدى
انت ممكن تسيبها من دلوقتي بدل ماتتجوزها و تتجوز عليها
و تقهرها كده ..!
_لأ انا مش هتجوزها اصلا
انا هجيب لها امها يوم الفرح
و هعرفها أن امها مامتتش زي ماهى فاكره
هعرفها أنها سابتها و هى صغيره
و اتخلت عنها
و في عز صدمتها هسيبها يوم الفرح
و تاني يوم هتجوز واحده تانيه قدمها ..!
ياسين بص له :
_هو انت بتهزر يا رحيم؟
هى بنات الناس لعبه عشان تعمل معاهم كده؟
انا هروح دلوقتي ل تالين و ابوها و هعرفهم انت ناوي على اي ..!
_يعنى هتسيب صاحبك عشانها؟
_انا بمنع الغلط من أنه يحصل يا رحيم ..!
ياسين خرج قدامه و رحيم قام وقف و مسح على راسه بتعب و راح و راه :
_طب استنى يا ياسين عايزك ..!
_عايز اي تاني ؟
رحيم راح وقف قدامه و شاور براسه للحرس و هما مسكوا ياسين :
_اسف يا ياسين
مش هخليك تهد ده كله في لحظة تهور ..!
اتنين من رجالة رحيم مسكوا ياسين و ياسين اتكلم بعصبية و هو متكتف :
_ خليهم سيبوني يا رحيم متهزرش ..!
_طلعوه فوق و احبسه في أوضه و خليكوا جنبه على طول عشان ميهربش
و حطوله اكل عادي تمام ؟
_تحت أمرك يا رحيم بيه ..!
_رحيم رحيم خد يلااا
يارحيم ماتهزرش
يا رحيييم و حيات امي ماهسيبك بقا كده يا رحيم ..!
صوته اختفى لما طلعوا بيه فوق .
_________________
_ ريتال يا ريتال
_نعم يا ماما ؟
_البسي الاسدال بتاعك عشان خالتك كلمت آدم ينزل يتغدى معانا و هو نازل دلوقتي ..!
_حاضر يا ماما قايمه اهو ..!
قومت لبست الاسدال و لفيت الطرحه سمعت صوت الباب و هو بيخبط و صوت آدم طلعت له برا و حطينا الغدى و بدءنا ناكل و هو كان كل شويا عينه تجيي عليا و انا بتوتر اوي ..!
خالتي اتكلمت و هى باصاله :
_هو قسط العربيه هيخلص امتى يا آدم؟
_كام شهر كده يا ماما و يخلص إن شاء الله..!
_طب شد حيلك كده يا بنى عايزين نفرح بيك .
بصلي و ابتسم :
_قريب يا ماما بأذن الله ..!
_ طب انا هقوم اعمل
شاي حد عايز؟
ماما بصت لي و اتكلمت :
_كملي أكلك يا حبيبتي .
_لا انا الحمد لله شعبت ..!
_طب اعمليلي معاكي شاي يا روتي
_حاضر يا خالتي
اتكلم آدم :
_و انا كمان اعملي حسابي
مشيت و روحت المطبخ و اتكلمت وانا ماشيه :
_حاااضر ..!
دخلت و بدءت اعمل الشاي لقيته دخل المطبخ :
_عايز اي يا آدم؟
_نتكلم
_لأ ماما بتزعقلي لما ببقى معاك لوحدينا
تعالى برا و نتكلم قدمهم
اطلع برا بقا ..!
_استني بس عايزك في حوار
و كده كده امي و امك في البلكونه برا
قولتله و انا بصب الشاي :
_ طب أنجز عايز اي؟
_الدكتور اللى اتكلم معاكي ده عملتي معاه اي؟
_لسه هقول ل ماما ..!
_تقولي لها أي معلش؟
بصيت له بضيق :
_هقول لها أنه متقدم لي يا آدم
ماهو كل شويا بيزن عليا و عايز ميعاد
ف معرفتش أقوله اي ؟
_يعني انتى موافقة؟
_اللى تشوفه ماما يا آدم
قولت كلامي و مسكت الصينيه و لسه همشي بس هو وقف قصادي :
_ريتال انتى بتحبيه؟
عيوني وسعت و بصيت له بصدمه :
_احب مين يا آدم ؟انت اتجننت ولا اي ؟
_اومال موافقه عليه ليه؟
_عشان شايفه مناسب يا آدم
_طب وانا مش مناسب؟
بصيت له و قولت بتوتر :
_انت انت بتقول اي يا آدم ؟
بصلي لحظه و خرج من المطبخ
و بعدها روحت البلكونه عشان اديهم الشاي و كان آدم قاعد قصاد ماما
حطيت الشاي و قعدت جنب ماما و انا ببص للشارع قدامي بتوتر
و آدم اتكلم مع ماما و عيوني عليا
:خالتي انا بحب ريتال و عايز اخطبها .!
بصيت ليه بتفاجئ و ماما اتكلمت بجديه :
_و احنا بنطلب بنات الناس كده يا آدم؟
بصيت لي و اتكلمت :
_ادخلي انتي يا روتي اوضتك و لما انادي عليكي تطلعي ..!
_حاضر يا ماما
انا خرجت و
هما اتكلموا و خالتي كانت ساكته و بتشرب الشاي و هى مبتسمه و ساكته .
ماما اتكلمت :
_هاا يا آدم
مش المفروض تكلم عمامك و يجوا يطلبوا أيدها ولا اي ؟!
ساكته ليه يا منار؟
_هتكلم اقول اي وانا اخر من يعلم أن البيه عايز يخطب
مش المفروض تقولي ياولا ؟!
_ياجدعان متصعبوهاش عليا البت جايلها عريس و قال اي هتقول لماما ولو وفقت هوافق
أصله مناسب و كلام من اللى يحرق الدم ده
و انا عايز اخطبها دلوقتي
و الشقه فوق متوضبه و اللى هى عايزه تغيره فيه تغيره
و العفش نجيبه براحتنا
و فلوس جهزها حضرتك محوشاها
و لو على عمامي هعرفهم و هاجي اطلبها رسمي اي رايك؟!
ده اخر حاجه سمعتها و انا واقفه قدام أوضتي و بعدها دخلت الاوضه و قفلت الباب ورايا و انا مش مصدقه اللى بسمعه
يعني آدم بيحبني و هيطلبني من ماما؟!
و حركتي المعتاده لما بفرح قعدت اطنطت على السرير من الفرحه
و بعد دقايق كانت ماما بتخبط على أوضتي و دخلت :
_ممكن اعرف اي حوار العريس اللى كان متقدملك و مقولتليش عليه ده ؟
_كنت هقولك على فكره بس آدم الفتان سبقني ..!
_طب و آدم عرف منين؟
يوميها لما عدى عليا و هو مروح من الشغل و شافه واقف معايا و سألني عنه ف قولت له أنه دكتور زميل ليا في الجامعه و أنه متقدم لي و كده ..!
_طب انتى اي رأيك؟
يعنى شايفه مين مناسب ليكي اكتر ؟
آدم ولا الدكتور ده؟
نزلت راسي و قولت :
_اللى تشوفيه يا ماما
رفعتلي راسي و اتكلمت بحنيه :
_اللى تشوفيه انتى يا قلب ماما .!
_يبقى آدم .!
_بتحبيه ؟
سكتت و اتحرجت اقولها اه بحبه و هي فهمت سكوتي و اتكلمت :
_متتكسفيش منى يا روتي انا مامتك
يعنى مكان الفضفضه بتاعك ..!
_اه يا ماما بحبه
حضنتني بحب :
_كبرتي يا ريتال
كبرتي يا حبيبتى و هتبقي اجمل عروسه ..!
آدم عمامه جايين بعد بكرا هيطلبوكي مني و الخطوبه هتتحدد بعد اسبوعين إن شاء الله ..!
_________________
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
_________________
تاني يوم
رحيم كان فى عربيته و في طريقه للشركه و تلفونه رن
_الو؟
_رحيم بيه في حاجه مهمه لازم تعرفها ..!
_حاجة اي ؟
_هبعت الصوره لحضرتك شوفها
_تمام
قفل معاه و ركن على جنب
مسك التليفون و شاف الصوره اللى اتبعتت له
و اللى كانت صورة ريتال و هى نازله من البيت
بص للصوره بصدمه
و الراجل بعت له ماسدج تانيه
﴿دي ريتال عمر الكيلاني أخت تالين التؤام﴾
رحيم ابتسم و بعدها رن على الراجل اللى بعته يراقبها :
_انا عايزك تبعت لي كل المعلومات عنها هى و امها
و عايز اعرف عمر يعرف أن ليه بنت تاني ولا لأ ..!
قفل معاه و ابتسم و اتكلم مع نفسه :
_كده اللعبه هتحلو اوي يا عمر يا كيلاني
انا هدمر حياة بناتك الاتنين
مش واحده بس ..!
رواية ما بين الحب وعذابه الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة الديب
_الو؟
_رحيم بيه في حاجه مهمه لازم تعرفها ..!
_حاجة اي ؟
_هبعت الصوره لحضرتك شوفها
_تمام
قفل معاه و ركن على جنب
مسك التليفون و شاف الصوره اللى اتبعتت له
و اللى كانت صورة ريتال و هى نازله من البيت
بص للصوره بصدمه
و الراجل بعت له ماسدج تانيه
﴿دي ريتال عمر الكيلاني أخت تالين التؤام﴾
رحيم ابتسم و بعدها رن على الراجل اللى بعته يراقبها :
_انا عايزك تبعت لي كل المعلومات عنها هى و امها
و عايز اعرف عمر يعرف أن ليه بنت تاني ولا لأ ..!
قفل معاه و ابتسم و اتكلم مع نفسه :
_كده اللعبه هتحلو اوي يا عمر يا كيلاني
انا هدمر حياة بناتك الاتنين
مش واحده بس ..!
_________________
اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد
_________________
بعد مرور أسبوعين
_ماما الخطوبه بعد بكرا و بجد محتاجه اجيب حاجات من القاهره
انتي ليه مش موافقه؟
_انتى عارفه انا مش موافقه ليه يا ريتال .!
_متقلقيش يا ماما مش هروح ناحيته خالص
انا عارفه انك قلقانه أن بابا يشوفني بس انا هروح يوم صد رد على طول
و مش هروح في حته غير بيت خالتي و هى اللى هتاخدني اجيب طلباتي من هناك
اكيد مش هتوديني ناحيته يعني؟
دي القاهره كبيره برضوا ..!
خالتي منار بصت لي و قالت :
_ سيبيني مع ماما يا ريتال
انا هكلمها ..!
خرجت و سيبتهم سوا
خالتي اتكلمت :
_انتى خايفه ل تقابل اختها او حد يشوفها و يعرف انها أخت تالين صح؟
خايفه عمر يعرف؟
بصيت لها بدموع :
_ايوه يا منار
انا مش هخبيها منه طول السنين دي عشان أظهرها ليه دلوقتي
و ياخدها منى بسهوله ..!
_بصي هى ريتال مش صغيره عشان ياخدها منك
بس هو يوم و متقلقيش
جنه هتبقى معاه هى و آدم و هى عارفه هتروح بيهم فين و متروحش بيهم فين ..!
سكتت و مرضتيش و خالتي اتكلمت :
_يابنتي فكيها عليها شويا
مش معقوله من و هى صغيره تطلب منك تروح القاهره و ترفضي كده
متخافيش عليها دي معيده في جامعه و واحده كبيره و ناضجه يعني مش طفله لسه عشان تقعدي تمنعيها كده ..!
خليها تروح مع آدم يجيبوا طلبتهم و يجوا ..!
_ماشي يا منار بس دي اول و اخر مره ماشي؟
_ماشي ياستى ..!
خالتي طلعت تقولي و ساعتها كنت قاعده مع آدم في الصاله و بنتكلم و اول ما جت بصيت لها و مستنيها تقول إن ماما وافقت :
_هااا؟ وافقت ؟!
_وافقت طبعاً
هو انا اي حد ولا اي؟
قومت حضنتها بحب :
_احلى خااالتو في الدنيا ..!
ماما خرجت و قالت بابتسامه :
_طب وانا ؟
روحت لها حضنتها :
_وانتى اجمل ماما في المجره كلها ..!
آدم ابتسم و بص لي :
_طب وانا؟
مليش في الحلو نصيب؟
اتكلمت خالتي :
_لأ مالكش يا خويا بعد كتب كتابك إن شاء الله ..!
_امي ولا امها انتى ..!
_امها طبعاً .
__________________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
__________________________
نزلنا انا و آدم و ركبنا العربيه سوا و فتح لي باب العربيه عشان اركب و بعدها ركب هو
_ده اي الرومانسيه دي كلها ..؟!
_لسه ماشوفتيش حاجه ده انا بسخن بس ..!
_لأ بجد عرفت الحركه دي منين؟
_من كتاب كيف تجعل بنت خالتك تحبك في ٥٥ خطوه فقط ..!
_فقط؟
_اه و دي الخطوه الاولى انى ابقى چينتل مان معاها كده ..!
_امم ، طب و الخطوه التانيه؟
_مستعجله انتى بس ثواني ..!
لف و جاب شنطه بلاستيك من ورا و كانت مليانه حاجات و ادهالي :
_خدي افتحي .
فتحت الشنطه و كانت مليانه شيكولاته كذا نوع و عصاير و بسكويت و شيبسي كتير..!
ابتسمت و بصيت له :
_لأ حلو الكتاب ده استمر عليه بقا !
_ من عيوني يا ست البنات ..!
ابتسمت و فتحت شيكولاته و بدءت اكلاها
_طب اعزمي عليا طيب .!
ابتسمت و قولت بمناغشه :
_ماجبتش لنفسك ليه؟
دول بتوعي انا .
_ماشي ياستى مقبوله
بصيت للشباك وكنت براقب الطريق و انا باكل الشيكولاته
و عدى الوقت شويا عدت ساعه ورا التانيه و احنا قربنا نوصل
بس فجاءه عربيات كتيره وقفت قدمنا كذا واحده قدامنا و كذا واحده و رانا
و العربيه بقت محاصره من كل ناحيه
بصيت ل آدم بتوتر :
_آدم هو في أي ؟
_ماهما حصل ماتنزليش من العربيه فاهمه؟!
_لأ يا أدم استنى متنزلش بالله عليك ..!
مردش عليا و نزل هو من العربيه و قفل عليا حاولت أنزله و الباب مافتحش و مكنتش فاهمه بيحصل اي بس كنت خايفه اوي
الرجاله بدءت تحاوطه
كانوا كتير اوي و بدوء يضربوه
في الأول كان بيضرب بس كذا واحد كتفه و كذا واحد بدء يضربه
واحد قرب من العربيه و حاول يفتحها و آدم صرخ فيه
و جيه ناحيتي بس الرجاله مسكوا تاني
انا كنت منهاره من العياط و مكنتش عارفه اعمل اي ولا اتصرف ازاي
كنت بعرف اسوق العربيه بس كانت محاصره بين كذا عربيه تانيه
رنيت على ماما بسرعه في الوقت اللى كان الراجل بيكسر فيه أزار العربيه
و انا كنت بصرخ ب خوف بس مكانتش بترد عليا ، و فجاء الراجل كسر الازاز و
فقدت الوعي بعد ما كسر أزار العربيه و قدر يوصلي و رش في وشي مخدر ..!
_________________
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
_________________
فتحت عنيا لقيت نفسي في أوضه كبيره و جميلة و كأني في قصر او فيلا كبيرة مش مجرد بيت
بدءت افتكر اللى حصل و افتكرت آدم و اللى حصل له :
_ آدم؟!
ياترى هو فين و حصله اي؟
قومت و فضلت اخبط على الباب جامد و انا بصرخ :
_افتحولي البااااب ده
افتحوااا
انتوا يالى براا
افتحوااا الزفت ده ..!
الباب اتفتح و دخل لي شخص غريب
اول مره اشوفه
دخل و قفل الباب و قعد على الكنبه
و انا لسه واقفه مكاني
عند الباب ..!
_انت مين ؟
و ..ع عايز منى اي؟
و آدم
فين آدم؟
_ آدم مع رجالتي تحت مستنين منى تليفون
أما يعالجوه و يرجعوه ل أهله
او يسيبوه يموت ب البطئ
او يخلصوا عليه على طول يعني انا محتار لسه .
_انت بتقول اي ياجدع انت؟
سيبه في حاله عايزين منه اي؟
انتو مين أصلا و تعرفونا منين؟
قام وقف قصادي و اتكلم و هو مركز في عنيا :
_انا يا ستى رحيم الالفي اكتر حد بيكره عمر الكيلاني
ابوكي
و فكرت و قولت يا واد يا رحيم أاذي عمر الكيلاني في مين ؟
أاذي عمر الكيلاني في مين؟
و الاجابه كانت انتى
انت يا ريتال نقطة ضعفه
بنته اللى لما تتأذى
هو هيتوجع ..!
_ءء انا مش فاهمه حاجه
طب آدم ذنبه اي و عمل اي؟
لو سمحت سيبوه في حاله و انا قدامك اهو اعمل اللى تعمله فيا
لكن هو لأ ..!
_يعنى هتوافقي على اي حاجه مقابل اني اسيبه يروح ل أهله
ولا ماتوفيش و يضحي هو عشانك ..!
_أوافق على اي؟
انت عايز منى اي؟
_تعالى
فتح الباب و خرج و انا خرجت وراه كنا في فيلا كبيره جدا
و نزلنا تحت كان فيه ناس قاعدين كذا حد و واحد باين عليه من لبسه مأذون
و على التربيزه ورق كتير و بطايق لكذا حد و حتى بطاقتي معاهم
بصيت له بصدمه و انا مش مستوعبه حاجه خالص :
_هو انت عايز منى اي؟
_هنتجوز انا و انتي ده برضاكي طبعا
ولو مش موافقه ف عادي هسيبك بس انسى آدم
و انسى أنه يعيش ..!
_هو انت فاكر أن البلد مافيهاش حكومه تلمها ولا اي ؟
ولا هى سايبه للأشكال اللى زيك دي ؟
مسكني من ايدي جامد و ضغط عليها :
_اي؟
هنبدء ها بغلط و قلة آدب مش عايز فاهمه؟
خلص كلامه و مشي و جرني وراه وداني لحد الجنينه
و كان في حرس كتير و آدم كان مرمي على الأرض و متبهدل و بينزف جامد و فاقد الوعي
جريت عليه بخضه :
_ آدم؟! آدم
_احنا هنسيبه بحالته دي يطلع في الروح ب البطئ
خليه يتعذب له شويه و يتوجع و بعدها هنخلص منه بطريقتنا ..!
بس لو وافقتي هيتعالج و يرجع ل أهله ..!
قومت و بصيت له :
_صدقني انا اخر اهتماماته
انت فاكر انك لو عملت كده تبقى بتزعله عليا؟
ولا هيفرق معاه صدقني
ده مش اب
راميني طول عمره ولا عمره سأل فيا خالص ولا جالي في مره
ولا تعب نفسه بسؤال عن اخباري حتى ..!
_انا عارف بقا انا بعمل اي
هسيبك دقيقتين تفكري
و شوفي انتى بقا..!
سبيني مع آدم و دخل جوا و انا فضلت افكر اعمل اي ؟
دورت على تليفوني بس مكانش معايا
ولا حتى تليفون آدم
بصيت ل آدم و لحالته
و حسيته بيطلع في الروح بجد و لازم يتنقل على المستشفى
دخلت جوا ليقته قاعد قصاد المأذون و مستنيني
و انا اضطريت اوافق
عشان آدم
_انا موافقه
بس ياريت آدم يروح المستشفى دلوقتي
مش هينفع تسيبه كده
لو سمحت !
_تمضي على الورق و نتجوز رسمي ساعتها آدم هيروح المستشفى ..!
قعدت قدامه و بدءت امضي و ابصم و هو كمان
و ماكنتش مصدقه اللى بيحصل
كنت بعيط بصمت
ماتخيلتش اني ممكن اتجوز بالطريقة دي
او حد غير آدم أصلا ..!
_بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكم في خير ..!
ابتسم بانتصار و بصلي و انا كنت مخنوقه من نفسي اوي .
قومت و روحت عند آدم اللى بدء يعرق و دمه نشف بس أيده شكلها غريب ممكن تكون مكسوره و لسه فاقد للوعى
و بصيت للحرس :
_ودوه المستشفى انا عملت اللى طلبتوه مني
الحقوه بسرعه بالله عليكوا ..!
وقف ورايا و بص لهم :
_نفذوا اللى قولت لكم عليه ..!
_تحت أمرك يا رحيم بيه ..!
قالوا كده و خدوا آدم و مشيوا
كنت رايحه وراهم و هو مسك ايدي :
_على فين؟
_هو اي اللى على فين؟
انا هروح مع آدم
مينفعش اسيبه
_لا ينفع عادي
و متنسيش أنه مبقاش خطيبك و انتى بقيتي حرم رحيم الالفي ..!
_والله؟
يعني انت عارف أنه خطيبي اتجوزتي ليه بقى ؟!
_ سبق و قولتلك انتقام من عمر الكيلاني ..!
_صدقني ده كلوا ولا هيأثر فيه
انت مستفدش اي حاجه ..!
_لأ استفدت
اقولك استفدت اي؟
بصيت له و هو كمل :
_اولاً كده ابوكي مكنش يعرف أنه عنده بنت تاني
امك كانت حامل في بنتين تؤام هو خد واحده و هى هربت بيكي
هو لو يعرف أنه عنده بنتين كان خدهم الاتنين
بس امك سابت اختك و خديتك انتى ..!
بصيت له بصدمه و انا مش قادره اصدق :
_انت كداب
انا معنديش اخوات و بابا هو اللى سابني ل ماما بس هى خايفه يرجع ياخدني
عشان كده انا بعيده عنه ..!
_على العموم بكرا هاخدك و هوديكي تشوفي ابوكي و اختك
هعرف اختك عليكي
هتحبك أوي صدقيني ..!
رواية ما بين الحب وعذابه الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة الديب
_على العموم بكرا هاخدك و هوديكي تشوفي ابوكي و اختك
هعرف اختك عليكي
هتحبك أوي صدقيني ..!
_برضوا هيقولي اختك .
_اطلعي نامي عشان يومك بكرا طويل ..!
_انام اي ؟
انا هروح مع آدم مش هينفع اسيبه
مهما كان ، لو سمحت عايزه افضل جنبه ..!
بصلي لحظه بعدها مشي و قال و هو ماشي :
_تعالى
روحت وراه و ركب العربيه و مستنيني اركب بس انا فضلت واقفه مكاني ، و هو بصلي :
_اي مش عايزه تروحي ل آدم؟
_مانا مش واثقه فيك اركب معاك ازاي ؟
طب ممكن اروح معاه في نفس العربيه ؟!
_بقولك اي
هى مش طالبه غباء هو زمانه وصل أصلا ف هتيجي تمام مش جايه متسألنيش عنه تاني
فاهمه؟
بصيت له بكل كره الدنيا و انا ولا طايقه ولا طايقه نفسي
فتحت باب العربيه اللى ورا و ركبت بهدوء
_سواق الهانم انا ؟!
مردتش عليه و هو نفخ بزهق و مشي ب العربيه
لحد ما وقف في مكان شكله يخوف و كأنه مهجور
_انزلي
_ءء اي المكان ده ؟!
_اكيد مش هوديه مستشفى يعنى بس هو من جواه زي المستشفى بالظبط ..!
دخل و مشيت وراه بتردد لحد ما وصل ل أوضه دخل و فتح الباب و انا بصيت من برا
و كان آدم جواه نايم على السرير و الدكاتره حواليه
_ آدم ..!
جريت عليه و انا كنت بعيط بالدموع
و مسكت أيده و بصيت للدكتور :
_هو كويس؟
_مفيش اي اصابات غير كسر في دراعه بس
و الباقي جروح هتروح مع الوقت بالعلاج ..!
بصيت ل آدم و همست :
_اكيد هيزعل منى لما يعرف انا عملت اي .
بس غصب عنى والله
كنت خايفه عليك
انا اسفه يا آدم
_هاا؟
يلا بقا ..!
_انا هفضل جنبه لحد ما يصحى .
جيه و مسكني من ايدي و جرني ل برا :
_بقولك اي ماتخلنيش اتعصب عليكي
بطلي استهبال
اتفقنا لحد هنا و خلص آدم و بقى كويس و انتى بقيتي مراتي
فتسمعي الكلام لحد ما كل اللى مخطط له يحصل .
شديت ايدي منه :
_اه ولو ماسمعتش الكلام؟
هنطلق ؟
ياريت والله
_نطلق اي هو انتى هبله؟
_على فكره الجواز ده باطل عشان انا مش موافقه خالص
و هرفع عليك قضية خلع
و هقول لهم انك أجبرتني كمان ..!
شدني من ايدي و مشي جنبي :
_طب يلا يا حلوه أمشي يلا
_اوعى كده و متلمسنيش فاهم؟
_صدقيني ده اخر اهتماماتي أصلا ..!
رجعنا البيت تاني و طلعت الاوضه اللى كنت فيها من الاول و حاولت اهرب بس معرفتش و قعدت استنى لحد الوقت مايتأخر شويا و اعرف اهرب
بس اللى معملتش حسابه انى نمت على نفسي على الارض و انا قاعده مستنيه
_________________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
__________________________
_الو يا جنه انا بكلمك من بدري مش بتردي ليه؟
_معلش يا ريتاچ التليفون كان بعيد عني
في حاجه ولا اي؟
_مفيش بس برن على ريتال و مش بترد و بعدها تليفونها اتقفل
و كمان آدم تليفونه مقفول و قلقت عليهم اوي
لو جنبك اديهالي .
_جنبي اي؟
و هي اي اللى هيجيب ها عندي .؟
قومت بخضه :
_قصدك اي ياجنه؟
هما موصلوش لحد دلوقتي؟
آدم و ريتال كانوا جايين لك و عايزين يفجئوكي .
ازاي موصلوش المفروض كانوا وصلوا من حوالي ساعتين ..!
_و هى ريتال من امتى و هى بتنزل القاهره ؟
فضلت أمشي بتوتر :
_يعنى ممكن عمر عرف انها في القاهره عنده و وصلها و خدها يا جنه؟
_معرفش يا ريتاچ بس اكيد لأ
ماعتقدش ..!
_طب اقفلي دلوقتي و انا جايه لك حالاً
ولو جُم عندك عرفيني بس ..!
قومت لبست بسرعه و روحت محطة القطر و عرفت منار و سيبتها في البيت عشان لو راحوا لها تعرفني
و كنت خايفه عليهم اوي
و كنت مرعوبه من فكرة أن عمر ممكن يكون عرف و خدها مني ..!
و بعد حوالي تلت ساعات كانت ريتاچ وصلت بيت جنه و كان الوقت أتأخر
_جنه مفيش اخبار؟
_لأ مجوش ولا حتى اتصلوا ..!
_طب اعمل اي هيكونوا راحوا فين بس يارب؟!
_ على فكره بكرا فرح تالين و ماظنش خالص أن عمر هياخد منك ريتال انهارده و تحصل مشاكل بينك و بينه يوم فرح بنته .
و كمان ماظنش أنه عرف أصلا ..!
_يا جنه انا كده بقلق اكتر
يعني هيكونوا راحوا فين؟
اتكلم احمد :
_انا هنزل القسم دلوقتي و هعمل بلاغ ..!
_هاجي معاك يا احمد .
_تيجي فين؟
خليكي هنا يا ريتاچ الوقت أتأخر و انا هتصرف ..!
وانت خليك معاهم يا اياد .
احمد نزل و انا كنت قاعده على اعصابي و كل شويا منار ترن عليا
و بعد حوالي ساعه تاني لقينا الباب بيخبط
قومت مع بسمه و هى بتفتح
و كان احمد على الباب و بيسند آدم اللى كان شكله متبهدل خالص
و طلب و اياد يسنده معاه :
_ آدم !
اي اللى عمل فيه كده يا أحمد؟
دخلنا جواه و حطيناه على السرير و كان فاقد وعيه و احمد بص لنا :
_روحت القسم و مرضوش يعملوا بلاغ إلا بعد ٢٤ ساعه من اختفائهم
و لما رجعت لقيت آدم مرمي بحالته دي قدام البيت تحت بس من جواه ..!
_طب و ريتال فين؟
عملوا فيها اي؟
بنتي فين يا جنه
بنتي فين؟
_اهدي يا حبيبتي كده هنلقيها متقلقيش ..!
قعدنا جنب آدم شويا و بعد محاولات أحمد أنه يفوقه أخيراً فاق
_آه ريتال …ريتال
_ريتال فين يا آدم؟
بنتي فين؟
بصي لي شويا و كأنه بيستوعب بعدها بص حواليه
_ريتااال
خدوها ، خدوا ريتال يا خالتي ..!
_خدوها فين يابنى حاول تفتكر الله يبارك لك .!
_معرفش ناس معرفهاش هجموا علينا و خدوها مني .
قام وقف وكان رايح ناحية الباب :
_اكيد ابوها اللى خدها
انا هروح له اكيد هو ..!
قعدت بيأس على الكنبه :
_استنى يا آدم
مش عمر اللى خدها
عمر لو حتى عرف انها بنته انا واثقه أنه استحاله يخدها بالطريقة دي
و يأذيك بالشكل ده ..!
_يعنى مين ليه مصلحه ياخدها ؟
_معرفش يا جنه بس انا هروح الصبح ل عمر هو اللى هيلاقي ريتال
اكيد هيعرف يوصلها ..!
اتعصب آدم و اتكلم :
_انتى بتهزري يا خالتي؟
انا استحاله استنى للصبح ..!
اتكلمت بتوهان :
_بكرا فرح تالين ..!
خايفه اكسر فرحتها
بصلي و هو مش مصدق و خبط أيده السليمه في الحيطه جامد و هو بيتكلم بعصبيه :
_تالين مين؟
بقولك ريتال مخطوفه تقولي فرح تالين؟
تالين مين دي اللى اغلى من بنتك؟
_بنتي يا آدم
تالين بنتي اخت ريتال
اختها التؤام اللى سبيتها ل ابوها و خدت ريتال
و عمري ما
شوفتها و لا شافتني
يوم ما تشوفني اكون رايحه اترجى ابوها يرجع لي اختها ؟!
سكت شويه و كأنه بيستوعب بعدها اتكلم :
_طول ما انتى بتفكري في الاتنين مش هتعرفي تقفي جنب مين فيهم
بس اسف يا خالتي انا مش هضيع ريتال و اخسرها
عشان خاطر حد تاني مهما يكون مين ..!
بص ل اياد و هو ماسك التيشرت بتاعه المقطع كله :
_شوفلي اي زفت البسه و تعالى معايا عند عمر ده كمان ..!
__________________________
سبحان الله، الحمد لله،لا إله إلا الله، الله اكبر
__________________________
النهار كان بدء يطلع في نفس الوقت اللى آدم و اياد وصلوا فيه عند عمر
و كانت ريتاچ في البيت عند جنه و معندهاش الجراءه أنها تشوف تالين
ماكنتش جاهزه تشوفها
ولا عايزها تشوفها و هى جايه عشان بنتها التانيه
كانت حاسه انها بين نارين ..!
آدم وقف قدام الفيلا و الحارس مرضاش يدخلوه :
_ هو اي اللى مينفعش بقولك ناديلي عمر الكيلاني أو دخلني عنده لازم اشوفه ..!
_و انا سبق و قولتلك استاذ عمر دلوقتي نايم
هو في حد يجيي يقابل حد في الوقت ده ؟
تعالى الصبح يابنى ..!
آدم اتجهلوا و زقه بعيد عنه و دخل و هو بيزعق بجنون :
_ يا عمر يا كيلاني اصحالي بنتك اتخطفت يا عم……
_ في اي بيحصل هنا ؟
ده كان عمر اللى نزل و نزلت وراه بنته تالين اللى باين عليهم صحيوا على صوتوا آدم راح له و اتكلم بسرعه :
_ بنتك اتخطفت و لازم تلحقها
انت الوحيد اللى اكيد عارف مين ممكن ياخدها ؟!
بص ل تالين و رجع بص له :
_بنتي مين يا بنى انت تعرفني أصلا؟!
_بنتك ريتال بنت خالتي ريتاچ و أخت تالين التؤام ..!
رواية ما بين الحب وعذابه الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة الديب
صحيت على خبط على الباب قومت و لقيت نفسي نايمه ورا الباب، ثواني و افتكرت انا فين و حصلي اي
الخبط زاد و قومت فتحت الباب اللى كان مقفول بالمفتاح
_انتى بجد كنتى نايمه؟
هو بعد اللى حصلك ده جالك نوم؟!
_هو اللى حصلي مصيبه سوده فعلاً و معرفش نمت ازاي
بس ممكن من كتر العياط على الهم اللى انا فيه
_طب هبعتلك لبس اجهزي بسرعه عشان نمشي
بصيت له و قلت بلهفه :
_هنروح ل آدم؟!
_لأ
سكتت لحظه بعدين ابتسمت و اتكلمت بسرعه :
_هنروح نطلق ؟!
_لأ هو انا اتجوزتك امبارح بليل عشان اطلقك تاني يوم الصبح؟
_بقولك اي ما انت لو مطلقتنيش هخلعك و هيبقى شكلك عره في وسط الرجاله كلها
هتبقى واحد مخلوع ياعيني
فطلقني بكرمتك ..!
قرب خطوتين و انا بعدت عنه :
_والله؟!
هبقى يا عيني راجل مخلوع و شكلي عره؟
_ءء اه ايوه طلقني بقا
_طب مانا مش هخليكي تخرجي برا الفيلا من غيري أصلا
وريني شطارتك كده و اخرجي ..!
_خلاص لو مطلقتنيش هموت نفسي و هعملك فصيحه ..!
ابتسم و اتكلم ببرود :
_يبقى كتر خيرك والله
اصل انا عايز أاذي عمر باي شكل فما بالك اني اوصل واحده من بناته للانتحار؟!
خلص كلامه و سكت بعدها قال :
_الفستان هيجيلك دلوقتي تلبسي بسرعه و تنزلي لي على تحت .
لف ضهره و لسه هيمشى اتكلمت بسرعه :
_طب على فكره بقى انا بحب آدم ابن خالتي
اللى المفروض يبقى خطيبي
هتقبل انت بقى تكون متجوز واحده بتحب حد تاني ؟!
قرب و ابتسم ببرود :
_ برضوا تخيلي كده لما تتقهري كده و ابوكي يتقهر عليكي .؟
_يوووه هو انت عبطك ده خلقة ربنا ولا اتعديت من حد؟!
قولتلك انا عمري ماشوفت ابويا ولا هو شافني ولا سأل عني عشان يا عيني يتقهر عليا .!
قرب مني و مسك ايدي جامد :
_شكلك كده لسانك واخد على الغلط اوي صح؟
سحبت ايدي منه :
_ايوه صح هتعمل اي يعني؟
طلقني و استريح احسن .!
_لأ مانا ممكن اقصلك لسانك و هستريح اكتر على فكره ..!
خلص كلامه و مشي و بعدها بشويه جت واحده من الخدم حطتلي فستان على السرير و مشيت
وانا اضطريت البسه و بعدها نزلت له تحت
كان الفستان أبيض سواريه
فستان كتب كتاب كده
نزلت و ملقتهوش بس شوفته في الجنينه و كان معاه واحد بيتكلم معاه ، روحت له :
_انا خلصت هنروح ل آدم امتى؟
شد ايدي و مشي بعيد عنه شويه و انا سحبت ايدي منه بعنف :
_انت عارف لو مسكت ايدي تاني هعمل فيك اي؟!
تجاهل كلامي و اتكلم هو :
_ده اي حوار آدم اللى عايزه تروحي له ده؟!
هى سهرايا ولا اي؟
_ايوه انا هطمن عليه لحد ما يبقى كويس و تسيبه في حاله و بعدين يطلقني منك ..!
_احنا رايحين بيت أهلك الاول ه…..
قاطعته بلهفه :
_هروح ل ماما؟
_لأ ل ابوكي و بالمناسبه انا متابع اخبارهم
امك دلوقتي هناك في بيت عمر الكيلاني هى و خالتك و آدم بتاعك ده ..!
لسه هتكلم لقيته مشي راح الراجل اللي كان بيتكلم معاه و كان الراجل ده معاه مساعدين و كاميرا
شاور لي من بعيد:
_تعالي
روحت له و لقيت وقف جنبي و المصور رجع ل ورا و بيشاور له و هو بيتكلم :
_اقف وراها و احضنها و بصلها و ابتسم و هى كمان تبصلك ..!
بس ركزوا في عيون بعض أوي ..!
لسه مش مستوعبه الكلام لقيه وقف ورايا و قبل ما يلمسني بعدت عنه بسرعه و اتكلمت بعصبيه :
_اقسم بالله لو قربت مني ولا لمستني ل اصوت وألم عليكوا أمة لا إله إلا الله
هفضحكوا كلكوا
محدش يقرب مني انا مش هتزفت و اتصور اصلا
المصور و اللى معاه بصولي بدهشه و هو ملس على وشه و بصلي بنفاذ صبر بعدها قرب مني كام خطوه و انا رجعت لورا و خليت مسافه بينا :
_ممكن افهم اي اللى بتعمليه ده؟
_لو مش عجبك طلقنى
_طب احنا لازم نتصور لو حتى صوره واحده نعلن بيها جوازنا ممكن؟
_لأ طلقني على طول وريح نفسك لسه هتعلن و تتنيل
بُص انت لو طلقتني تاني يوم كتب كتاب كده هتقهر ابويا اكتر مش ده اللى انت عايزه ؟
_لأ
انا عارف انا بعمل اي ملكيش دعوه انتى
قلت بنفاذ صبر :
_يعنى عايز نتصور؟
_ياريت
_ماشي بس يكون فيه مسافه
و متلمسنيش ولا حتى تمسك ايدي ..!
_و انا لازم اسمع كلامك يعني؟
_يعنى واحد زيك فيه كل العبر متزودش عليهم انك تلمسني غصب كمان ..!
_هو انا بتهزق صح
_صح انا واحده قليقة ادب و لساني متبري مني ف ياريت تطلقني بقى .
ابتسم ببرود :
_ لأ انا عاجبني كده ملكيش دعوه .!
بصيت الناحيه التانيه و همست لنفسي :
_انما واحد مهزق بصحيح .!
_بتقولي حاجه؟
_لأ .!
_طب تعالي نتصور و متخافيش مش هلمسك انتى مش زوقي أصلا ..!
اتكلمت و انا برجع اقف مكاني :
_عارفه اكيد زوقك عره ف مش هيعجبك العجب .
مردش عليا و جيه وقف جنبي و في مسافه بسيطه
اتكلم المصور :
_معلش لو مش هزعج حضرتك بس ممكن ابتسامه ولو بسيطه .!
_لأ
رحيم بصلي بعدها بصله و شارو ليه يصور عادي
اتصورنا على الهيئه دي و بعدها دخلت جوا لما حسيت بدوخه
و هو وقف مع المصور :
_عدل الصور بقى انت بطريقتك و خليها طبيعيه تمام؟
_هحاول على قد ماقدر .!
_و ياريت تخلصها انهارده في حدود ساعه ولا اتنين كده ..!
خلص كلامه و دخل جوا لقاني قاعده على الكنبه و سانده راسي ب ايدي الاتنين و كنت حابسه دموعي :
_يلا
_مش عايزه اروح ..!
_هو بمزاجك ولا اي؟
رفعت راسي و غصب عنى دمعه نزلت منى و مسحتها بسرعه :
_لو سمحت انا فعلاً مش جاهزه أقابله فعلاً
و مش متقبله اني اشوفه خالص
ياما كنت محتاجه في حياتي وهو مكنش موجود
لا وكمان طلع ليا أخت و انا معرفش
خدت كل حنانه و طيبه لكن أنا لأ
حرمني منه و حسسني اني يتيمه و هو عايش ..!
قعد قصادي على الكنبه و كان هيتكلم بس كان باين عليه التردد
سكت شويا
بعدها اتنهد و اتكلم :
_بصي واحد زي عمر ده ولا هبقى عايز ابرر له ولا بطيقه أصلاً بس هو فعلاً مكنش يعرف بيكي
امك اللى خبت عليه أنها ولدت في تؤام سابت له تالين و خدتك انتى
و هو لو يعرف بيكي مكنش سابك انتى كمان يعني اللى المفروض يزعل بجد تالين عشان امها سابتها برضاها و بعدت عنها
و زي مانتى اتحرمتي
من ابوكي
هى كمان اتحرمت من امها و حنان امها و عاشت من غير أم
و أظن ده اسوء شعور
فقدان الأم
و مع ذالك أمها عايشه و هى حست بالشعور ده و ده كان بمزاج امك ساعتها ..!
كلامه هداني شويا و ارتحت كتير بس أضايقت على تالين
اه عمري ماشوفتها ولا عرفتها
بس اكيد هى هتتقهر اكتر و خصوصاً لما تعرف أن ماما سابتها برضاها
انا مش عارفه هى عملت معاها كده ليه بس زعلانه عليها اوي ،
قومت وقفت و مسحت دموعي :
_انا عايزه أشوف تالين عايزه اروح لها اكيد هتبقى محتاجالي
صح؟
سكت شويا و لاول مره اشوف التوتر باين عليه
بس مره واحده الجمود رجع له تاني و مشي و انا مشيت وراه
و ركبت العربيه ورا و هو قدام و المره دي معلقش ..
_________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
_________________
في فيلة عمر كانت ريتاچ قاعده بتوتر و جنبها جنه و منار و آدم و أحمد و اياد
و قاعده قصادها حماتها بتبص لهم بتكبر و غيظ ، و كنت قاعده بفتكر اللى حصل من كام ساعه
لما آدم رن عليا :
_الو يا آدم ؟
_خالتي انتى لازم تيجي حالاً و جيبي بطاقة ريتال و ورقها اللى يثبت أنها بنت عمي عمر عشان يصدق انها بنته و يلحقها ..!
_بس ريتال كانت واخده بطاقتها معاها يا آدم .!
_خلاص كلمي امي قولي لها تيجي و تجيب معاها شهادة ميلادها طيب أو اي حاجة تثبت انها بنته
عشان يلحقها .!
استغربت و قلت :
_ اثبت انها بنته عشان يلحقها؟
هو اللى قال كده؟
_لأ أمه
احم و عايز اعرفك أن بنته منهاره ، طلعوا معرفينها انك اتوفيتي و انتى بتولديها ..!
ف اتصدمت انك طلعتي عايشه و اتصدمت اكتر انك يوم ما ظهرتي ظهرتي عشان اختها و بس ..!
_طب انا هاجي مع منار دلوقتي يا آدم
جايه أشوفها ..!
افتكرت لما جيت مع جنه و جوزها و منار،
كانت انتصار ام عمر هى اللى موجوده و عمر راح يكلم معارفه و راح القسم
مكنش اتاكد لسه انها بنته و مع ذالك راح يدور عليها
عكس أمه اللى اول ما شفتني خدت شهادة الميلاد و صوره ل بطاقه ريتال عشان تتأكد اكتر
بس تالين ماشوفتهاش خالص و اللى عرفته من آدم أنها حابسه نفسها في الاوضه من ساعتها .
انتصار بصت لي بغيظ و اتكلمت ل اول مره من ساعة ما جيت :
_انا مش عارفه قلبك طاوعك ازاي انك تبعدي الاختين عن بعض؟
و بعدتي حفيدتي عني و عن عيلتها و ابوها ..!
اتكلمت بعصبية و قهر :
_انا اللى مش عارفه انتى اللى ازاي جالك قلب تخدي بنتي مني بالعافيه و تعرفيها اني ميته ؟
و بسببك أضطريت أبعد الاختين عن بعض .!
ابنك غلط و انا و بناتي اتحملنا أخطأنا
و انا متأكدة أن ريتال دلوقتي مخطوفه بسبب عمر
اكيد حد تبع الشركات المنافسة ولا حد عدو العيله
انتو السبب في اللى بيحصل ل بناتي ..!
اتكلمت بثبات و نبره تقيله :
_ريتال حفيدة عيلة الكيلاني هترجع متقلقيش ..!
حسيت انها بتلمح أنهم هياخدوا ريتال مني و قبل ما اتكلم كان آدم رد عليها :
_ايوه ريتال بنت خالتي و خطيبتي هترجع لنا إن شاء الله ..!
بصت له من فوق ل تحت و اتكلمت :
_ خطيبتك انت؟!
اكيد لما ترجع ل بيتها في وسط أهلها هتفهم أن اختيارها كان غلط .!
آدم بص لها بغيظ بس قبل ما حد يتكلم كانوا سمعوا صوت الجرز بيرن ..!
كلو قام وقف ب انتباه على أساس أن عمر جيه و روحنا اتجاه الباب بس لقينا واحد داخل و ريتال ماشيه جنبه..!
جرينا كلنا على ريتال نطمن عليها
و انتصار راحت للشاب و ابتسمت :
_رحيم انت اللى لقيت حفيدتي صح؟
أكيد عمر قالك و انت لقيتها بسرعه و جبتها
كتر خيرك يا بنى بس اطلع ل تالين اطمن عليها عشان منهاره فوق ..!
ريتال كانت بتسلم عليا و في عينها باين الحزن و حاسه انها زعلانه مني
بس كانت بتبص ل آدم ب اشتياق و خوف في نفس الوقت
مفهمتش مالها بس اول ما جت سيرة تالين بصت ل انتصار :
_انا عايزه أشوفها
ممكن ؟
انتصار ابتسمت و بصت ل وشها شويا و بعدها راحت تحضنها :
_سبحان الله و كأن تالين هى اللى قدامي
تعالى يا حبيبتي في حضني انا جدتك
مامت عمر أبوكي ..!
بصت لها بتردد و حضنتها بعدها بصت ل رحيم و بصت ل انتصار تاني :
_ممكن اطلع لها ؟!
_اه طبعاً اطلعي يا حبيبتي دي اختك روحي شوفيها عشان مصدومه من امها لحد دلوقتي ..!
طلعت ريتال و رحيم اتكلم :
_انا كمان هروح أشوفها معاها ..!
_اتفضل يابنى طبعاً .!
آدم بص ل رحيم و اتكلم :
_طب عايز اعرف لقيتها فين؟
و حصلها اي؟
و غيرت فين مكانتش لابسه كده .!؟
انتصار بصت له بعدها بصت ل رحيم :
_روح شوف خطيبك يا بنى اطلع لها ..!
رحيم طلع و انتصار كلمت عمر عشان يجيي ..!
_________________
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
_________________
طلعت فوق بتوتر و كانت معايا واحده من الخدم وصلتني للأوضه و مشيت
خبطت على الأوضه بتردد و وصلي صوتها اللى باين عليه مخنوق من العياط :
_ سيبوني لوحدي لو سمحتوا
مش عايزه أشوف حد ..!
_ءء انا يتال اختك ..!
ثواني و الباب اتفتح عشان تظهر واحده قدامي نسخه مني بس معيطه و عيونها حمرا اوي و منفخه
فضلت باصه لي بعدم استعياب و انا كمان لحد ما لقيتها بصت ورايا و كان رحيم جيه بصت له و اتكلمت بعياط :
_رحيم ..!
راحت حضنته و رحيم عيونه كانت عليا و انا واقفه مستغربه لسه معرفش هو يقرب لهم أي أصلا
تالين اتكلمت و هو في حضنه :
_كويس انك جيت انا كنت محتجالك يا رحيم ..!
رحيم بعدها عنه بهدوء و قرب مني مسك ايدي و بص لها بثبات و قال اللى صدمها :
_دي ريتال اختك
و مراتي …!
رواية ما بين الحب وعذابه الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة الديب
بصت لينا بتوهان و انا حاولت اسحب ايدي منه بس هو متبت و هى اتكلمت :
_معلش مفهمتش هى مين اللى مراتك؟
_ريتال مراتي ..!
حطت أيدها الاتنين على رأسها و بصت لنا بجنون و قالت اللى صدمني :
_رحيم انت بتهزر؟
ء انا … انا تالين حبيبتك و خطيبتك
احنا فرحنا انهارده يا رحيم ..!
بصت لهم بصدمه و هنا بس فهمت خطته
يخليني اسيب آدم يوم الخطوبه
و هو يسيب تالين يوم فرحها
و يتجوز اختها
بصيت له و سبحت ايدي عنه و زقيته و اتكلمت معاه بزعيق :
_انت ازاي واطي كده؟
و ازاي قدرت تعمل كده ؟!
تالين بصت لي و زعقت :
_انتى هتستهبلي
يعني مكنتيش تعرفي أنه خطيبي
وبعدين انتى ليه ظهرتي في حياتي في الوقت ده بالذات؟
مانا طول عمري معنديش اخوات
و طول عمري عارفه أن امي ميته
ليه تظهروا دلوقتي و تبوظوا حياتي..!؟
قربت منها و حاولت أهديها :
_تالين يا حبيبتي اهدي
انا والله ماعرف
و بعدين ده اتجوزني غصب عني اصلا
زقتني جامد لدرجة انى كنت هقع بس رحيم لحقني و انا زقيته بعيد عني
و الكل طلع لينا على الصوت ده :
_ابعد عني حرام عليك انت دمرت علقتي ب اختي من قبل ماعرفها أصلا
ذنبنا اي احنا تعمل فينا كده؟
حسبي الله ونعم الوكيل فيك ..!
ماما كانت واقفة بعيد مش عارفه تواجه تالين و آدم قرب مني :
_ريتال في اي فهميني؟
بص ل رحيم :
_عملك حاجه يا ريتال؟!
تالين حطت أيدها الاتنين على راسها و بصت لنا بتوهان و وقعت مره واحده
جريت عليها انا و ماما و خالتو و جدتي ،
آدم كان فضل واقف مكانه بيبص لرحيم بشك و كان حاسس ان في مصيبه حصلت.
اياد شال تالين بسرعه و دخلها أوضتها
و الكل دخل معاه و انتصار كانت بتكلم الدكتور يجيي .
وقبل مادخل آدم مسك ايدي و منعني :
_استنى هنا انتى لازم تفهميني حصل اي
و كنتي فين كل ده ؟
اتوترت و كنت خايفة و مش عارفه اقول ايه و رحيم كان ساكت و مستمتع ب توتري و جيه وقف جنبي و مسك ايدي :
_ اي ياحبيبتي مالك اتوترتي كده ليه؟
قولي له اننا اتجوزنا عادي ..!
آدم بص لنا و بص لمسكة أيدينا و سكت لحظه و هو مصدوم و بيحاول يستوعب و انا بعدت عن رحيم و قولت بجنون :
_ماتبطل بقا هى مشاعر الناس لعبه عندك..!؟
اتكلم رحيم ببرود :
_ليه مش دي الحقيقه؟
آدم بص ل ايدي و ملقاش دبله بس شاف البصمه مسك ايدي و رفعها كأنه بيتأكد و بص ل ايد رحيم و شاف البصمه برضوا
ساب ايدي و سكت لحظه
و بصلي نظرة خذلان
نظره عمري ما هنساها
انا متخيلتش أنه يصدق بسهوله كده من غير حتى ما يسألني
ولا يعاتب خد بعضه و مشي و ساب الفيلا
انا من صدمتي في أنه صدق بسهوله كده معرفتش ابرر له حتى.!
بصيت حواليا مكنش في حد موجود
محدش مهتم بيا كلوا كان حوليها هى ..!
بصيت ل رحيم بتوهان و كانت ملامحه عاديه ولا اهتهم
بوظ علقتي ب اهلي في لحظه
بصيت له :
_ خلصت انتقامك ولا لسه..؟!
ممكن تطلقني بقى؟!
قرب كام خطوه :
_ تؤ
ده انا لسه ببداء و بقول يا هادي ..!
_انت انسان مريض
بتستمتع بأذى اللى حواليك
مريض ..!
ملامحه اتغيرت
بان عليه الغضب و العصبيه و مسك ايدي و بيشدني أمشي معاه و انا صرخت فيه :
_سيبني مش هاجي معاك تاني
سيب ايدي ..!
جت ماما و خالتي جنه و جوزها و اياد على صوتي و اتكلمت ماما و هى بتقرب مننا :
_في اي ؟
و انت ماسك أيدها كده ليه؟
سيبها .!
كانت بتتكلم معاه و هى بتحاول تفك أيده عني و رحيم اتكلم :
_سيبيها انتى
دي مراتي و انا هخدها و همشي..!
سابت اديا و بصت لي بصدمه :
_انت بتقول ايه؟
مراتك ازاي يعني؟
مش انت خطيب تالين و المفروض هتتجوزوا قريب؟!
_لأ مانا كتبت كتابي على ريتال امبارح
كنا مخططتين سوا أنها تنزل القاهره و نهرب سوا ..!
بصيت له بصدمه و زقيته :
_يا حقير يا كداب يا واطي انت ازاي كده ؟!
تجاهل كلامي و بص ل ماما و اتكلم :
_ريتال مراتي
كتب كتابنا كان امبارح
و انا هخدها و همشي و محدش هيقدر يمنعني ..!
_انتى اتجوزتيه يا ريتال؟
بصت لي من فوق لتحت و كانت بتشوف الفستان عليا
و برضوا شافت البصمه
مسكت ايدي :
_اتجوزتي يا ريتال؟
_يا ماما …..
زعقت:
_اتجوزتي؟
عيطت و بصيت للأرض و همست :
_اه
رفعت راسي بسرعه و بكمل كلامي :
_بس والله كا…..
قطعت كلامي و هى بتضربني بالقلم
و لأول مره ..!
بصيت لها بصدمه
معقول محدش مصدقني
معقول محدش عايز يسمعني حتى؟!
خلصت كلامها و دخلت ل تالين و سابتني
اتخلت عني
اه اختارتني و انا صغيره و اتخلت عن تالين
و دلوقتي جيه دوري
هتسيبني عشانها
رحيم سحبني وراه وانا المره دي استسلمت له
و مشيت معاه
استسلمت لمصيري و إلى يحصل لي
بس اللى اعرفه
هو اني عمري ما هنسى اليوم ده
ابداً ..!
أول ما وصلنا الفيلا طلعت جري على الاوضه اللى كنت قاعده فيها و قفلت الباب ب المفتاح
و قعدت وراه عيطت بحرقه و انا بفتكر اللى حصل لي كله
وان انهارده المفروض كان هيبقى احسن يوم في حياتى
زي ماكنت فاكره
و اكيد تالين كانت فاكره كده
أنه هيبقى احسن يوم في حياتها بس اللى حصل كسرها
و كسرني
بس الفرق أن الكل معاها
وانا
وحيده ..!
_________________
لا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم
_________________
بليل…!
في أوضة تالين ..!
كنت نايمه على السرير و باصه قدامي في الولا حاجه
كنت سرحانه
بفتكر ايامي مع رحيم
في الاول كان زميل في الجامعه عادي
بعدين بقينا صحاب مقربين
بعدين عرفت أنه صديق للعيله و مامته كانت بنت خال بابا
علاقتنا اتطورت و بقيت اشتغل في الشركه و طلع هو شريك معانا
مسكنا الشغل سوا و عدى وقت حبيته و حبني
و اتخطبنا و في الاخر؟
اتجوز اختي؟!
طب ازاي!؟
هتخيل أنها عملت كده بمزاجها
طب و هو ؟
اكيد كان عارف انها مش انا
اسمها في البطاقه يثبت أنها مش انا
رحيم عمل كده بمزاجه
بس ليه؟
معرفش ..!
قومت دخلت على البلكونة اشم هوا
وقفت شويا بعدها دخلت جوا
و سيبت الباب مفتوح
فتحت الدولاب و خدت فستان الفرح و الهيلز و كل الحاجات اللى كنت جايباها لليوم ده
و طلعت كرتونه كبيره و
حطيت فيها الفستان و الحاجات
و حطيت صوري مع رحيم
و الهدايا بتاعته
و اخيرا قلعت الدبله
و حطيتها معاهم
قفلت الكرتونه و لفيت عشان اجيب لزق اقفل بيه الكرتونه بس لقيت حد حط أيده على بوقي و كتم نفسي
و كتفني ..!
_________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
_________________
في فيلة رحيم..!
أوضة ريتال..!
كنت قاعده على سجادة الصلاة بعد ما خلصت صلاتي
كنت قاعده بقراء قران بعد ما طلبت مصحف و مصليه من صفا الطباخه
و انا قاعده سمعت صوت غريب جاي من برا
صوت حد كأنه وقع و قام تاني
و صوت خبط و رزع .!
صدقت و قفلت المصحف و قومت وقفت ورا الباب بتوتر و فجاء الباب اتفتح
و دخل رحيم ووقع
و قام وقف تاني
_انت بتعمل اي هنا اطلع برا ..!
قرب مني بخطوات غير متزنه و باين عليه أنه مش في وعيه
و عيونه حمرا و شعره مش مظبوط
و اتكلم بتهتها :
_انا مش وحش زي ماقولتي
مش مريض
انا بكره عمر أبوكي
أذاني و أذي أمي هو السبب ..!
زقيته بعيد عني :
_طب اثبت مكانك و اطلع برا الاوضه
متقربش مني لو سمحت.
كشر ملامحه و رجع شعره لورا و اتكلم و هو بيقرب :
_انتى مراتي فاهمه؟
قرب خطوه تانيه و انا محستش بنفسي غير وانا بمسك أقرب فازه ليا و بضربه على راسه بعنف ..!
رميت الفازه بسرعه من ايدي و حطيت ايدي الاتنين على بوقي بصدمه
رحيم وقع على الأرض و دماغه كانت بتنزل دم كتير ..!
_يانهار أبيض!!
رحيم رحيم
انا قتلته ولا اي ؟!
يعني يتجوزني غصب و اتسجن بسببه؟!
_________________
الحمد لله يارب كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك.
_________________
في أوضة تالين…!
كنت بحاول اصرخ بس الشخص ده كان كاتم صوتي
و اتكلم هو بصوته الهادي :
_ اهدي اهدي انا اياد ابن خالتك
مش هأذيكي ماتخفيش…!
نفسي هدي شويا و هو سابني
بصيت له بعصبية :
_انت ازاي تدخل أوضتي من البلكونه؟
اي شغل المتسولين ده !
وبعدين انت عايز منى اي انا مش قولتلكوا الصبح مش عايزه اشوف وش حد فيكوا تاني؟
_بصي انا مش جاي لك من البلكونه عشان خاطر سواد عيونك
انا دخلت من باب البيت عادي بس ستك البومه طردضتني
و رفضت اني اشوفك اعمل اي يعني؟!
_اولاً متقولش على نّناه بومه و تحترم نفسك!
ثانياً بقا عايز منى اي؟
و عايز تشوفني ليه!!؟
_خالتي منهاره في البيت
حابسه نفسها في الاوضه و مش عايزه ولا تقابل حد
و لا تاكل لقمه..!
_وانا مالي يعنى ؟!
_وانتِ مالك اي؟
دي امك على فكره
و بعدين هى ليها عذرها في اللى حصل ده
و انا من رأيي انك تسمعيها
وتعرفي هيا عملت كده ليه؟!
و خليكي عارفه انها مسبتكيش بمزاجها
ف ياريت تسمعيها ..!
كنت واقفه مكاني أفكر في كلامه و افتكرت اول ما فوقت الصبح و شوفتها قدامي انهرت و طردتها من البيت و رفضت أشوفها تاني و بعدها هى مشيت و انا قاعده لوحدي من ساعتها رافضة اني اشوف حد ..!
اياد بص للكرتونه و بصلي و اتكلم ب ابتسامه :
_ بتعملي موڤ أون بسرعه انتى
مش اي حد بياخد الخطوه دي بسهوله على فكره…!
_خطوة اي؟
_انك تجمعي حاجته و ترميها
اصلها خطوه صعبه شويا
و كأنك بترمي ذكرياتك معاه ..!
اتنهدا و بصيت له :
_مانا لازم اتخطى الاول عشان اعرف انسى !
اصل الخيانه مش سهله ..!
_انا برضوا اللى عرفته من أمي أن خالتي اتعرضت للخيانه على فكره ..!
و من رأيي تديها فرصه تسمعيها و بس
تعرفي مبررها اي ..!
سكت شويا و بصيت له :
_ماشي
استناني تحت هلبس و هاجي على طول
وديني عندها هسمعاها
بس لو مقتنعتش بكلامها
مش هتشوفني تاني ..!
_تمام تعالي انتى بس اسمعيها و قرري ..!
شاور على الكرتونه ب عنيه :
_و جيبي معاكي الكرتونه نتخلص منها سوا اي رأيك ؟!
قالها بغمزه بعدها راح ناحية الباب :
_خد هنا رايح فين؟
انزل زي ما طلعت !
_لأ النزول اصعب أفرد وقعت و اتكسرت هتجبسيني؟!
_حد قالك تتشعلق زي القرود و تطلع.؟!
_لأ بس كلو من ستك البومه ..!
خلص كلامه و راح ناحية البلكونه و نزل زي ما طلع .
وانا لبست و خدت الكرتونه و مشيت قابلته قدام الفيلا
خد مني الكرتونه :
_هو احنا هنعمل فيها أي ؟
_نروح ل خالتي الاول بعدين هقول لك ..!
كان معاه عربيه ركبت معاه و روحنا لها و انا لحد دلوقتي مش مستوعبه اني خدت خطوه زي دي !!
بعد وقت كنا وصلنا البيت ، أهل البيت استقبلوني بفرحه و هى كانت محبوسه في الاوضه
اختها كلمتها من ورا الباب :
_ريتاچ بنتك جت و عايزه تشوفك ..!
اتكلمت بعصبية :
_و انا مش عايزه أشوفها بعد اللى عملته فيها و في اختها انا بجد مصدومه فيها ..!
فهمت أنها قصدها على ريتال، اتكلمت بتوتر :
_دي انا
تالين ..!
ثواني و كان الباب بيتفتح و ظهرت لي بوشها الشاحب و عيونه الحمرا و حضنتني بفرحه ،
بس انا مقدرتش ابادلها الحضن
بعدت عنها و اتكلمت بجمود :
_انا محتاجه أتكلم معاكي الأول
لازم تفهميني اللى حصل من الاول خالص ..!
رواية ما بين الحب وعذابه الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة الديب
رحيم وقع على الأرض و كان بينزف و انا قفلت الباب بسرعه ل احسن حد من الخدم يشوفني و يبلغ عني
و مكنتش عارفه اعمل اي .
حاولت اوقف النزيف و كانت ايدي بتترعش و كنت بعيط و سمعت صوت خبط على الباب :
_م م…مين ؟!
واحده من الخدم اتكلمت :
_ رحيم بيه لو هنا عرفيه انا استاذ عمر الكيلاني تحت
و عايز يشوفه ..!
_ح..حاضر حاضر !
مشيت و انا مسحت دموعي و فتحت الباب و نزلت وراها اشوف بابا
اكيد ممكن أنه يساعدني و جاي عشاني
انا الاول مكنتش حابه اشوفه عشان كنت عارفه أنه اتخلى عني و رميني ل ماما و عمره ما سأل عليا بس عرفت الحقيقة
أنه أصلا مكنش يعرف بوجودي
و ماما خبت عليه ..!
_بابا ..!
قولتلها بعياط و روحت له كنت أول مرة في حياتي اشوفه
ماما كانت منعاني اني أسأل عنه و اشوفه أو اشوف صوره ليه
كل اللى اعرفه عنه اسمه و بس ..!
جري عليا و حضني :
_ريتال حبيبتي انتى كويسه ؟!
عمل فيكي حاجه؟!
هزيت راسي و انا بتكلم :
_لأ معملش حاجه
بس انا ضربته على راسه و و شكله بيموت فوق.
هو مكانش في وعيه و انا ضربته ..!
طلعت من حضنه و بصلي و حاول يطمني :
_انا هكلم الاسعاف حالاً ماتقلقيش ،
هو فين ؟
_فوق تعالى شوفه .
طلع معايا و كلم الاسعاف و شويا و الاسعاف جت خدته و بابا خدني معاه بس قبل مانمشى سمعنا صوت واحد بيصرخ و صوته جاي من اوضه جنب أوضتي في الفيلا :
_خرجوني من هنا عايز اعرف بيحصل اي براا
اي صوت السرينه دي عايز اخرج ..!
بابا خبط على الباب و فتح له واحد باين عليه من الحرس
_في اي بيحصل هنا ..!
ياسين انت بتعمل ايه هنا ؟
_رحيم بيه أمرنا أنه مايخرجش من هنا إلا بإذنه …!
بابا اتكلم مع الحارس و خد ياسين و نزلنا تحت و هو بصلي :
_تالين انتى عرفتي رحيم كان ناوي يعمل اي ولا لسه؟
انتو اتجوزتوا ولا لأ ..!
بصيت ل بابا و هو رد عليه :
_دي ريتال بنتي يا ياسين أخت تالين التؤام ..!
_ده ازاي ده؟
كنت مخبيها يعنى ؟!
_هفهمك بعدين المهم دلوقتي نروح المستشفى عشان نبقى جنب صاحبك ..!
روحنا المستشفى و رحيم بقا كويس و الجرح اتخيط .!
كنا قدام أوضة رحيم و هو لسه نايم تحت تأثير التخدير و ياسين صاحبه مشي
بصيت ل بابا و اتكلمت :
_هو انت مصدقني صح ؟
هو خطفني و هددني ب آدم و كان هيسيبه يموت و انا ماكنتش فاهمه هو كان مُصر يتجوزني ليه
بس فهمت دلوقتي ..!
بصيت له و انا عيوني مدمعه :
_محدش فيهم كان مصدقني و لا ماما ولا آدم و خالتي ولا اي حد
كله صدقه هو
انت صدقته؟
مسح دموعي و اتكلم بحنيه :
_لأ يا حبيبتي انا واثق أن بنتي ميطلعش منها العيب
واثق فيكي و في تربية ريتاچ ..!
انا معرفش ازاي هى صدقته بس اكيد كانت في حالة صدمه ..!
_انا عايزه أطلق منه
كفايا اللى حصل لي معاه
أصلا جوازه باطله عشان كانت غصب من الاول ..!
_انا هطلقك منه ماتخفيش
انا من الصبح بكلم في المحاميين و بحاول اوصل ل طريقه
بس لو مرضاش هرفع قضية خلع ..!
_انا عايزه أمشي ..!
_تعالي يا حبيبتي هروحك ؟
_فين؟
_شوفي انتى حابه تروحي فين
الفيلا معايا ولا بيت خالتك جنه .!
_انا مش عايزه اشوف تالين
ولا آدم
ولا حتى ماما
ولا اي حد
كلوا اتخلى عني مش عايزه اشوفهم ..
ينفع اسافر بعيد عن هنا !
ابعد عنهم كلهم مش حابه أشوفهم
و انت حل موضوع طلاقي من رحيم
لو سمحت .!!
ضمني لحضنه و طبطب عليا :
_حاضر يا حبيبتي اللى انتى عايزاه هعمله .
_________________
اللهمَّ أعِنَّا على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك.
_________________
في عربية اياد ..
كانت تالين قاعده سرحانه و باصه للشباك و بتفتكر اللى امها قالته
عرفتها كل حاجه
مكنتش تعرف ان ابوها اتجوز على امها في السر
و امها كشفته
وطلق امها و كان هياخد منها البنتين و هى خبت عليه و خدت واحده و سابتله التانيه ..!
بصت ل اياد اللى سايق العربيه هدوء :
_انت اي رأيك ؟
_في اي؟
_في اللى اتقال
يعني تفتكر ده مبرر عشان متسألش عليا طول السنين دي ؟!
_حطي نفسك مكانها كده و فكري كويس
انتى لو مكانها هتعملي اي ؟!
سكت و بدءت افكر في الموضوع بشكل تاني و المشكله اني لقيت انسب حل فعلاً هو اني اسيب له بنت و أخد التانيه .!
بصيت له :
_انا مكنتش أتخيل أن نّناه تعمل كده فيها
هى ازاي كده ؟
و كمان مامت رحيم طلعت هى السبب في أن بابا و ماما يطلقوا !
بصلي و اتكلم :
_و على فكره رحيم بتاعك ده أنا متأكد أنه اتجوز ريتال غصب عنها
مش عارف اي اللى يخليها توافق بس اكيد هددها ب حاجه
انتي متعرفيش ريتال بتحب آدم خطيبها ازاي .!
_هى مخطوبه؟!
_ايوه خطوبتها كان نفس يوم فرحك على فكره
أظن دي خطه من رحيم عشان يخسركوا بعض ..!
حطيت ايدي على راسي بتعب :
_خلاص بجد كفايا صدمات
انا عايزه وقت عشان استوعب و افهم ..!
ابتسم و بص لي :
_انا هساعدك ..!
_تساعدني في اي؟
_انك تتخطى رحيم و تعملي موڨ اون ..!
_عندك خبره يعني؟!
_اه اتخنت مرتين .!
بصيت له باهتمام :
_بجد طب ليه كده
و حصل اي ؟!
هو كتفه :
_محصلش اول مره كنت تقريباً في أولى ثانوي و تاني مره كنت في أولى جامعه .!
بصيت له بعدم استعياب و بعدها ضحكت عليه
سكت كام ثانيه و رجعت ضحكت تاني و هو ابتسم بخفه :
_اي يابنتي بتضحكي على اي ؟
_انت كنت بتتكلم جد؟!
يعنى ازاي اصل تحب او ترتبط في السن ده كنت صغنن اوي !
_صغنن اوي ؟
ده انا كنت مقطع السمكه و ديلها يابنتي .!
_ايوه صح بأمارة انك اتخانت مرتين !
_بتعاير صح؟!
ضحكت و بعدها بصيت له :
_لأ لأ مش معايره
قولي بقى هعمل موڨ اون ازاي؟
_اول خطوه لما تتصدمي كده و تهبطي و تستموتي و تعلقي محاليل
و ده كلو عملتيه طبعا ً
تاني حاجه بقى تستوعبي و تبقى عايزه تنسيه فعلاً و متبقيش متقبلاه و ترمي ذكرياتك معاه
يعني صوره و حاجته و قرفه كده يعني ..!
كنت بسمعه و انا مستمتعه معرفش ازاي بس حسيته خفف عني همي :
_امم طب و الخطوه الجايه؟
_خطوة الاغاني بقا و تشتمي فيه و تحسبني عليه للصبح ..!
خلص كلامه و بدء يشغل اغاني
_بصي
انا عندي هنا خزان احزان هسمعك و غني معايا ..!
الاغنيه اشتغلت و هو بدء يغني معاها :
_بتمنى انساااااك زي مانت نستني في يوم بتمنى انساااااك و انسى أن انا حبيتك يوم
بتمنى انساااااك و انسى أن انا حبيتك يوم
يلا قولي
ضحكت و قولت معاه :
_و يجي النوم أو يجي الموت
بس يسكت صوت ال اه
و العتاب و اللوم و اللوم بتمنى انساااك
سكت و كمل هو :
_انا بتمنى انساااااك
ضحكتي اختفت و دموعي نزلت بلا وعي و انا بكمل بصوت عالي :
_هو انا حبيتك ليه؟
صدقت كلام أوهام و صحيت على نار و جراح
كان قلبي سعيد مرتاح
و انت اللى مليته جراح
خلتيني احبك ليه؟
مدام انت محبتنيش !؟
مقدرتش أكمل و فضلت اعيط بشهاقات و نهيج
و هو قفل الاغاني و ركن على جنب و سابني اعيط براحتي
فضلت كام دقيقة اعيط
لحد ما هديت شويه و هو ناولني مايه
شربت و خدت نفس و مسحت وشي ب ايدي
اتكلم بصوت هادي :
_بقيتي احسن؟
همست :
_ممكن تروحني؟!
هز راسه و مشي بهدوء و أو ما وصلنا ناداني و انا بصيت له :
_متخبيش حزنك و دموعك بضحك و هزار
عشان الكتم وحش
طلعي كل اللى في قلبك و خدي وقتك ..!
هزيت راسي بهدوء و بصيت للكرتونه :
_ممكن تولع فيها انت !
عشان انا مش قادره ..!
_بس كده؟
من عيوني هولع فيها و في اللى جابوها..!
ابتسمت له بامتنان و هو مد أيده بورقه صغيره و مكتوب فيها رقمه و قال بهزار :
_خدي ده الكارت بتاعي
لو احتجتيني في حاجه هشوف جدول أعمالي و هفضي وقت عشانك .!
ابتسمت بخفه و مديت ايدي خدت الورقه :
_ حاضر ..!
__________________________
اللهم صِل وسلم وبَارك على سَيدِنا مُحَمَّد.
__________________________
في بيت جنه كنت قاعده مبسوطه أن تالين قبلت تشوفني و تسمعني ، بس في نفس الوقت قلبي واكلني على ريتال و عايزه اطمن عليها..
_ريتاچ ممكن نتكلم؟
_خير يا منار ؟!
قعدت قصادي و باين عليها الضيق :
_هيجي منين الخير و انتى راميه بنتك كده ؟
_رامياها فين؟
مش هو بمزاجها؟
_ريتاچ شكلك نسيتي انتى بتتكلمي عن مين
دي ريتال بنتك
عارفه يعني ايه ريتال
دي البنت الخجوله اللى بتتكسف من خيالها
دي بنتي قبل ماتكون بنتك يا ريتاچ
دي تربيتي
انا واثقه فيها استحاله تعمل حاجه زي كده
و واثقه من حبها ل آدم مستحيل أنها تتجوز من ورانا اللى لو هى فعلاً اضطرت ..!
_و هى هضطر ليه؟
_بصي انا في الاول كنت مصدومه و ساكته فعلاً
عقلي وقف و ماكنتش عارفه افكر
بس دلوقتي بقى انا جمعت الخيوط ببعضها
ف الاول هى و آدم اختفو و بعدها آدم اترمى قدام بيت جنه كان مضروب و أيده مكسوره
و متبهدل
و قالنا أن ريتال اتخطفت منه
بعدها ريتال ظهرت مع اللى اسمه رحيم ده
كان بيجرها غصب عنها و هى رافضه ده معناه أنها مش موافقه تروح معاه
و مغصوبه
ف اكيد هى وافقت مقابل أنهم يسيبوا آدم و يرجعوه ..!
بصيت لها و بدءت افكر و شوفت أن كلامها صح
قومت فجاءه :
_انا لازم أقابل عمر
هو اللى هيرجعها
_رني عليه و روحي شوفيه الصبح الوقت أتأخر دلوقتي .!
طلعت برا و انا فضلت قاعده سهرانه باقي كام ساعه و النهار يطلع
كنت بلوم نفسي و بفتكر شكل ريتال و هى بتعيط لي و بتقولي تساعدها
بس انا سبتها .!
منار خرجت برا و راحت أوضة اياد دخلت ل آدم اللى قاعد جوا :
_انت هتفضل ساكت كده كتير؟
انا مش اتكلمت معاك من شويا و قولتلك أنها اكيد عملت كده عشانك ؟!
قام وقف و قرب منها و كانت عينه حمرا
مش عياط هو منزلش ولا دمعه بس من الخنقه و أنه كاتم جواه :
_انا كنت مستعد توافق أنها تسيبني اموت
بس مكانتش تتجوز حد تاني غيري
او اسمها بتكتب جنب اسم حد تاني .!
كانت خلتني أموت قبل ما اعيش اللحظه دي !
قربت منه و طبطبت عليه بحنيه :
_يا حبيبي انا متاكده أن ريتال عمرها ما هتسمح له يقرب لها ولا يلمسها !
هى استنجدت بينا و كلنا سيبناها
بكرا الصبح هنروح كلنا نجيبها
و هنجبره يطلقها ..!
زق أيدها و اتكلم بعصبية و هو بيفتح تلفونه :
_تعالى بصي الهانم اللى اتجوزت غصب
شوفي الصوره شوفي ..!
شافت الصوره و كانت الصوره اللى رحيم كان عايز يعلن بيها جوازهم
عدل عليها و نزلها .!
منار بصت للصوره
كانت ريتال مبتسمه و باصه ل رحيم و هو باصص لها بابتسامه و حاضتها من ضهرها .
_دي اكيد ملعوب فيها يا آدم
اوعى تصدق انا واثقه أنها ملعوب فيها ..!
_ بطلي تبرري لها كتير و ده مش هيغير حقيقة أنها بقت واحده متجوزه..!
منار بصت له و شافته متعصب ف سألته يهدى و طلعت برا .
__________________________
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
__________________________
تاني يوم الصبح …
في المستشفى رحيم فاق و بص حواليه و عرف أنه في المستشفى
بص جنبه كان عمر قاعد مستنيه يصحى .
_ انا بعمل اي هنا و اي اللى حصلي؟!
_وقعت على راسك ..!
_ريتال فين؟
_عايز اي منها يا رحيم ؟
_هى اللى ضربتني انا افتكرت
هى فين؟
_سافرت ..!
بصله بعدم استعياب و اتعدل في قعدته :
_يعنى اي سافرت؟
و مين سمح لها تسافر؟!
_انا سفرتها و ياريت يا رحيم لو في حاجه مضيقاك مني تبقى بينك و بيني مالكش دعوه ب بناتي ..!
_اضايق؟
هو لو انا مضايق هعمل كده فيهم؟
انا مش طايقك و بكرهك و بس ..!
_ليه؟
اذيتك في أي انا؟
انا كل اللى عملته هو اني طلقت امك و بس
مش شايف اني غلطت يعني؟
_طلقتها و بس؟
انت ضربتها و طردها
و لما تعبت و كانت بتموت كانت عايزه تشوفك و انت رفضت ..!
عمر بصله بانتباه و قرب :
_ثواني بس
انا اه زقيتها و طلقتها عشان هى خربت بيتي بس مش ضربتها
امك يا رحيم انا كنت متجوزها في السر و ده كان بموافقتها
انا اه ساعتها كنت غلط بس هى غلطت اكتر
عرفت ريتاچ مراتي و خلتها تشوفنا سوا و تصدمها بخبر جوازي
و لما سيبت ريتاچ عند اهلها تهدى شويا و سافرت شهر و رجعت عرفت أنها أعلنت جوازنا من الاكونت بتاعي
و بعتت ل ريتاچ ورقة طلاق على أساس أنها مني
و انا ساعتها مكنتش ناوي أطلقها
بس لما ريتاچ اختفت و مشيت معرفتش أشوفها تاني
و ساعتها مضيت على ورقة الطلاق عشان بس ريتاچ كانت عارفه أنها مُطلقه
و مينفعش اكون متجوزها و هى فاكره نفسها مطلقه .
و اقل حاجه عملتها هى انى طلقت امك و طردها من البيت ..!
و موضوع
مرضها ده
انا عرفت خبر وفتها على طول أصلاً يعني مكنتش اعرف انها كانت مريضه غير بعد موتها
ولا كنت اعرف انها بعتت تشوفني عشان أرفض أشوفها أصلا..!
رحيم بص له بصدمه حقيقة و مكانش يعرف كل اللى أمه عملته ده :
_بس هى طلبت من مدام انتصار والدتك
طلبت منها قدامي أنها تشوفك اكتر من مره
و كانت عايزاك تسامحها
بس قالت لها انك رافض تشوفها و مش طايقها ..!
رواية ما بين الحب وعذابه الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة الديب
_الو؟
_ع ..عمر ممكن نتكلم ؟
عايزه اقابلك..!
_ريتاچ؟!
_اه و عايزه اكلمك بخصوص ريتال ..!
_تمام
هبعت لك لوكيشن نتقابل دلوقتي ..!
و بعد شويا وصلت على اللوكيشن اللى بعته
و اللى كان في كافيه
_عمر ..!
قام وقف و بصلي نظرة حنين و شوق و زعل في نفس الوقت
ماتغيرش لسه زي ماهو
نفس الشكل
و ممكن كمان بقى احلى ..!
شاور لي اقعدت :
_احم ..اتفضلي .!
_انا جايه اكلمك بخصوص ريتال
_ هتتكلمي عن اي؟
انك حرمتيني منها طول السنين دي؟!
اتهربت منه بعيوني:
_احنا مش هنفتح في اللى فات يا عمر ..!
_لأ هنفتح في اللى فات
مش هعديه بالساهل على فكره
انتى حرمتي بنتي مني .!
بصيت له :
_طب مانا اتحرمت من تالين برضوا ..!
_بمزاجك
اتحرمتي منها بمزاجك
انتى اللى مشيتي يا ريتاچ .!
_امك السبب
خدتها مني عافيه و لو كنتو عرفتو كانت هتاخد ريتال و تالين كمان مش تالين بس
هى عرفتني أنها هترفع قضيه حضانه و هتاخدهم ..!
بص لي لحظه و اتكلم :
_ انا لما امي وافقت على جوازي منك مقابل جوازي من ساره وافقت عشان بحبك
و عشان ابقى معاكي
و اهو انتي اتحطيتي في نفس الوضع
عشان تبقي مع بنتك اللى بتحبيها وافقتي انك تستغنى عن التانيه
ف ياريت متعشيش دور الضحيه يا ريتاچ
انا غلطت و انتى كمان غلطتي ..!
_عمر لو سمحت متفتحش في اللى فات
انا دلوقتي عايزه اطمن على بنتي
و ارجعها
_ طب ما انتى سيبتيها
و اتخليتي عنها..!
_انا ما اتخلتش عنها
انا بس مصدومه
و متخيلتش انها تتجوز ب الطريقه دي.!
صوته علي شويه:
_حتى لو هربت معاه و اتجوزت برضاها
كانت واقفه قدامك و بتطلب منك تخديها معاكي
اشتكت لك عشان تحميها بس انتى ضربتيها و سبتيها .
_انت عرفت منين؟
قابلتها ؟
_ايوه روحتلها و كانت منهاره و حاسه انها بقت لوحدها
و ان كلكوا اتخليتوا عنها .!
_عايزه أشوفها دلوقتي
هاخدها معايا
و مش هسيبها تاني .!
_ريتال سافرت .
بصيت له بصدمه :
_سافرت فين؟
انت هتاخدها مني ؟
_بطلي خوف بقا هاخدها منك ازاي؟
هى صغيره عشان أخدها منك؟
ريتال كبيره و واعيه و سافرت برا مصر تريح أعصابها
مكانتش عايزه تشوف حد فيكوا .!
_طب هترجع امتى؟
و اكلمها ازاي اطمن عليها ازاي؟
_لما تهدى هخليها تكلمك ..!
_________________
الحمد لله يارب كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك.
________________
في أوضة تالين ..!
كنت قاعده في الاوضه مانمتش من امبارح كنت بفكر و بس
في رحيم
و ريتال
و ماما
و فيا انا شخصياً ..!
في يوم و ليله حاجات كتير اتغيرت
حبيبي طلع خاين و بيضحك عليا .
طلع ليا أخت من العدم.
امي طلعت عايشه مش ميته
و المفروض دلوقتي اني اتقبل كل ده عادي كده ..!
مش هنكر اني انبسط شويا أنها عايشه
و بفكر ب الموضوع بشكل جدي أنها فعلاً اضطرت تسيبني
بس اللى مكانش
مضطر فعلاً هى جدتي
هى سبب كل اللى حصل
انا متخيلتش انها تعمل كده
ليه تكره امي بالشكل ده
و تبعدني عنها و عن اختي
اللى اكيد اتظلمت هى كمان ..!
طلعت من الاوضه و روحت لها أوضتها
في الوقت ده بتكون قاعده في البلكونه بتشرب فنجان قهوه
و تقراء جرنال ..!
_ممكن ادخل ؟
_تعالى يا روحى ادخلي ..!
دخلت و فضلت ابص لها
حاسه اني شايفها على حقيقتها بجد :
_مالك يا حبيبتي واقفه ليه ؟
تعالى اقعدي !
_هو انتى ليه كده ؟
_كده اي مش فاهمه؟!
_انا روحت قابلت ماما امبارح و عرفت منها الحقيقه ..!
سابت اللى في أيدها و بصت لي باهتمام و ملامحها اتغيرت للقلق و التوتر البسيط :
_ و انتى تروحي لها ليه؟
ماهى سابتك قبل كده و اتخلت عنك !
_بقولك عرفت الحقيقة كامله و مصدقاها ..!
قامت وقفت قصادي و ربعت أيدها :
_ماتعرفي اللى تعرفيه
اعمل اي يعني؟
_انتى السبب صح؟
انتى اللى عملتي كده
جوزتي بابا ل ساره مامت رحيم عشان يطلق ماما
و ماما تبعد و تاخدي فلوس ساره و تبعديها عن بابا صح؟
_ انا عملت كده عشان اسم العيله يفضل و يكبر
الشركه كانت هتأفلس و هنبقى على الحديده
و لولا جوازة ابوكي من ساره كنا زمانا بنشحت ..!
بصيت له بصدمه :
_انتى واعيه ل نفسك؟
على فكره انا حياتي ادمرت
انا و اختي و امي و حتى بابا اللى دايما مش مبسوط
حياتنا ادمرت بسببك و بسبب أنانيتك ..!
انتى واحده انانيه .
خلصت كلامي و كانت هى ضربتني ب القلم و قالت بعصبية :
_انتى واحده مش محترمه و ناقصه ربايه ..!
بصيت لها بكره لأول مرة و مشيت و سيبتها
وهى اتوترت اكتر و قفلت الباب بعد ما مشيت رزعته جامد
و شويا و كنت سامعاها بتكسر في الاوضه ..!
ما هتمتش بيها و غيرت هدومي و لميت حاجتي كلها و سيبت البيت و مشيت .
_الو؟
اياد معايا؟
اتكلم بصوت نايم :
_على حسب انتى مين؟
_ انا تالين يا بنى ..!
اتاوب و اتكلم تاني و باين عليه نايم على نفسه :
_تالين مين ؟
الرقم غلط .
قفل في وشي و مفيش دقيقه كان بيرن عليا
فتحت و هو اتكلم بسرعه :
_ تالين ازيك معلش كنت نايم .!
_صحيت يعني دلوقتي؟
_اه خدت بالي اول ماقفلت معاكي انك انتي يعني .
_انت بتقول اي؟
_انتي عايزه اي؟
_انا سيبت البيت و ناويه افضل مع ماما
ممكن تبعتلي اللوكيشن .!
_ايوه طبعاً
ثواني هبعته ..!
_________________
اللهُمَّ إنّا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشّقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء.
_________________
في فيلة رحيم..!
كان قاعد في أوضته و ماسك الفون و بيشوف صورته مع ريتال
الصوره الاصليه
اللى كانت بعيده عنه و مكشره ملامحها و مش طايقاه .
افتكر لما كان هيحضنها عشان الصوره و هى صوتت و بعدت عنه .!
قفل الفون و ابتسم للذكرى دي
بس ابتسامته اختفت
كان مضايق عشانها
اتصدم أن أمه هى اللى خربت بيتهم
و سبب طلاقهم ، مكانش يعرف أن عمر ملوش ذنب
و تالين كمان ملهاش ذنب
و ريتال اللى بسببه بقت بعيده عن عيلتها كلها ..!
__________________________
اللهم صِل وسلم وبَارك على سَيدِنا مُحَمَّد.
__________________________
في تركيا …
في “أضنه”
كانت ريتال قاعده في مكان فيه ارياف و زرع في بيت صغير و بسيط تبع ابوها
كانت قاعده في الاوضه جنب الشباك و بتتفرج على المطر و مبتسمه و مستمتعه بالاجواء
و بتشرب قهوه بلبن في فنجان و ماسكاه بتتدفى منه .
موبايلها رن ..
_الو ازيك يا بابا ..!
_انا كويس يا حبيبتي انتى عامله اي ..!
اتنهدت و بصيت للمطر جنبي و رديت :
_المكان هنا مريح للأعصاب اوي
و بعيده عن الناس
الوحده طلعت حلوه ..!
_ده
انتى بتقولي كده بس عشان عايزه تريحي اعصابك الفتره دي
و مكملتيش يومين و انتى لوحدك
بس اول ما تطولي كده هتلاقي الوحده صعبه
و مُمله و وحشه جدا
هتشتاقي للمة العيله و الدفى..
هو وقت و هيعدي و هترجعي لنا تاني .
_إن شاء الله يابابا
_على فكره مامتك كانت عايزه تشوفك
من قبل ما احكي لها حاجه طلبت مني اساعدها تخدك من رحيم
و لما عرفت انك سافرتي قلقت عليكي اوي
و عايزه تكلمك
كلميها و طمنيها عليكي .
_مش دلوقتي
مش حابه اتكلم مع حد فيهم دلوقتي و انا زعلانه منهم ..!
استنى شويا لما اروق من نحيتهم
_طب رحيم كلمني و طلب مني يكلمك ..!
_ هو عايز مني اي ده كمان؟
_معرفش انتى كلميه و اسمعيه ..!
_ طلقني ولا لسه؟
_هيطلقك
هو طلب مني يكلمك الاول قبل ما يطلقك
و بالمناسبه انا و هو اتكلمنا و اتصافى من نحيتي
و حابب يعتذرلك ..!