الفصل 21 | من 23 فصل

رواية #ما_بيننا_كان_اعظم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسراء الجميلي

المشاهدات
17
كلمة
3,884
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

#ما_بيننا_كان_اعظم
الفصل العشرون
#بقلم_اسراءالجميلي

هسه البسي و تعاي و هناك تعرفين ..
نزلت على رجله بستها ..
ابوس و ابچي و احچي ..
اروحلك فدوة يابه بداعت عامر الغايب لا ترجعني و تكسرني ..
و هو يريد يرفعني من رجله ..
دگومي بابا گومي ..
و الله يابه سجنك و ظلمك و لا ظلم الغريب ..
يزي عاد بابا بدلي و يصير خير ..
رفعني من چتافاتي و اني باقية ابچي ..
روحي اصعدي بغرفتچ بدلي منتظرچ بالسيارة ..
ما صدگت حبدل بغرفتي ..
رحت دخلت للبيت اشم بيه اباوع عليه و على كل قطعة بيه ..
مشتاقة للحيطان و البيبان و الگيعان و كل جزء بيه ..
بقيت امشي و اتفرج عليه مثل الي مشايف ..
اتقربت على الدرج اتلگتني امي وجها ميتفسر ..
حضتنتي قوي و تبچي ..
ماما شكو ؟
و الله ماما مثلچ كلشي ما ادري ..
دمشي بدلي و اني جاي وياچ و نحچي ..
صعدنه فوگ ابدل و تحچي وياية ..
كل الي اعرفه ابوچ اول البارحة راح البيت عمچ يزورهم رجع صاير نار ..
و بس يعيط ..
يعني شيگول ماما ؟
ميگول غير بس اه و اه و كسر كلشي على الكاونتر و المواعين مخله بالمطبخ شغله سالمه ..
امي تحچي و اني ابدل على السريع ..
حتى ما اذكر شجريت و لبست بس اريد اطلع وي ابوية بسرعة ..
امي : اني سالته مره مجاوب بقيت اباوع عليه و اتعوذ من ابليس بداخلي ..
اي و تالي !!!
ها هي بعدها هدئ شوية گام و دخل للغرفة ..
اليوم اول مگعد بس لبس و اجاج حتى ما قبل يتريگ ..
اساله شكو يا رجال ميجاوب ..
الله يستر ماما ..
حبيبتي لا تخافين اني قلبي بارد و الله ..
و قلب المؤمن دليله ..
ماما الي سوا بيه بابا ميخليني اتأمل خير وياه ..
الله كريم بنتي الحلوة ..
بوستني و نزلنه لگيت بابا مطلع السيارة يم الباب و ينتظرني ..
دا اصعد ليگدام ..
لا ارجعي وره اخوچ جاي ويانه ..
حاضر ..
صعدت وياه بالسيارة و الطريق كله يا ربي سلم ..
وصلنا الشغل ثامر اخذناه ويانه ..
خير يابه ظل بالي ؟
التفت على بابا حچه وياه و حتى منتبه عليه ..
شافني فتح عيونه على وسعها ..
خياااااال ..
اني متحملت ضحكت ..
اتقرب عليه بين الكرسيين و حضني بفرح ..
عبالك صدگ چنت بسجن ..
لچ شلونچ ؟
باوعت على ابوية بجامة السيارة الوسطية عيونه بيه دمع ..
اكيد دخل شئ بعيونه لان فاتح الجامه ..
رجع المكانه و يسولف ويايه و يباوع عليه من الجامه ..
مشتاقلچ و الله الچ وحشه خوخايه ..
ردت ابتسم و اجاوبه بس خفت من ابوية ..
و اني مشتاقتلكم هواية ..
اندار على ابوية ..
متفهمني شنو القصة ياب و وين ماخذنه ؟
رايحين للمحكمة ..
ليش ياب ؟؟؟
شغله و لازم نحلها اخذتك وياية حتى لا يگولون ما عدها احد ..
زين غير افتهم شنو القصة ؟
ما اريدك تفتهم اريدك تدخل بحيلك ..
هههه حاضر ياب خلي انشوف شحتسويلنه ..

وصلنه للمحكمة نزلنا لگينه مهند و عمي واگفين ..
قلبي حسيته صار برجليه ..
ختلت بظهر ثامر و امشي على كيف ..
اني مچنت خايفه منه ..
خايفه من ابوية و شنو ممكن يسويلي علموده ..
ابوية شافني ورى ثامر تخيلت نظرة حزن بعيونه ..
كذبت عيوني و مصدگتها ..
ابوية : السلام عليكم ..
عمي اتقرب بوس ابوية و ثامر ..
مهند سلم عليهم بالايد بس ..
ابوية وجه كلامه الـ مهند : ها فهمت الشيخ ؟
مهند : اي ..
كلامه وي ابوية عباره عن حروف مو كلمات ..
بس الغريب ابد مباوعلي ..
لعد اذا هالگد كارهني ليش امبقيني على ذمتك هييّ كلب ..
اني و ثامر انفر بأذانه ..
مشينه ورى مهند و ابوية ..
بس ما رحنا باتجاه المحكمة رحنا باتجاه مكاتب صايره خارجها ..
وصلنه الاحد المكاتب ..
قبل ما ندخل ابوية لزم ايدي ..
اسمعيني بابا ..
من گالها و لزم بيدي بطريقة مختلفه صار كومة مشاعره بيها حسيت بحنية فضيعة عليه ..
راح ندخل للشيخ بعيوني اگلچ اي او لا ..
اقصد الكلمة الي راح تگوليها ..
زين بابا غير افتهم شكو ؟
جوى تفتهمين بابا ..
دخلنه للشيخ ..
كلنا گلنه السلام عليكم ..
الشيخ : وين الزوج ؟
مهند : اني ..
و الزوجة ؟
باوعت على ابوية اشرلي بعينه ..
اني ..
انتوا متاكدين من الي تريدو ترى ابغض الحلال.......
بعده ممكمل قاطعه مهند : احنه كلشي نعرف شيخنه ماكو داعي للكلام الهواية ..
عمي گال اسم مهند بعصبية و نفاذ صبر ..
مههههههند ..
ابوية باوع على الشيخ : مثل مگالك ابن اخوية ..
اندار عليه الشيخ ..
منذُ متى و انتِ مهجورة الفراش ؟
بقيت صافنه عليه مفهمت الي گاله : شنو مفهمت ؟
حچيتها بهمس ..
جاوب مهند : ليش هو اني شوكت شايفها حتى انام وياها ..
گام عليه ثامر بغضب ..
لك هاي شبيك شنو هاللغوة ؟
گام عليه مهند همين ..
عمي صار بينهم وجه على مهند : كافي مهند شبيك تخبلت مو كافي الطريقة الي تريد تعوفها بيها ..
مهند : هي الي عافتني و اني مماخذ شئ اكثر من حقي هو شحصلت منها حتى انطيها ..
عمي : اسكت عاد يزي ..
دفعه گعده ..
ابوية يباوعلهم بابتسامة و حلگه معوج و عيونه مليانه قهر و اذية ..
رجع اندار على الشيخ : لا شيخنا بنتي صار الها اكثر من سنة يمي و مشايفها رجلها ابد ..
كمل ربي يخليك ..
رجع الشيخ باوعلي : ابنتي هل انتِ موافقة على التنازل عن حقوقكِ القانونية و الشرعية ؟
هااا ..
باوعلي ابوية بعصبيه و يأشرلي براسه اي ..
اي نعم شيخنا ..
الشيخ : رددي وراية بنتي ..
بذلت لك ما في ذمتك من كافة حقوقي الشرعية و القانونية على ان تطلقني طلاقاً خلعياً ..
گلتها وراه ..
رجع اندار على مهند : ردد وراية ..
انتِ طالق بما بذلتي انتِ خالعة مختلعة ..
گالها مهند وراه بعدين الشيخ گال :
افادت الزوجة بانها متروكة الفراش لاكثر من اربعة اشهر و في محل طهر و غير مواقع فيها و انها غير حامل ..
و بذلك تم الطلاق الخلعي بينهما ..
فهمت اني تم طلاقي من مهند ..
سبحانك ربي ما اعظمك في يوم واحد خلصت من سجنين ..
سجن الروح و سجن الجسد ..
بس الصدگ سجن الروح اهم بهواية ..
خلصت من مهند الي چان خانگني بالعقد الي ربطني بيه الوالد ..
تمنيت ابين فرحتي و اضحك ..
بس خفت من ابوية ..
بقيت كاتمة الفرحة بداخل صدري الي احسها اكبر من الدنيا ..
اخذ هويتي من ابوية و هوية مهند منه ..
ابوية هو و مهند انطوه اوراق مستنسخة كومه ..
كتب ورقة كملها ..
باوع الـ مهند بغضب : تعال وقع يا رجل ..
اجه مهند من غير و لا كلمة و وقع ..
الشيخ : تعاي بابا وقعي و ابصمي لانكِ من طلب الخلع ..
باوعت البابا گلي اي : وقعت و بصمت ..
الشيخ باوع الـ مهند : هذا المستند يتم تصديقه داخل المحكمة حتى يصبح وثيقه رسميه على اساسها تغيرون جناسيكم ..
گمنه دا نطلع اخذ ابوية نسخه و مهند همين ..
واحد من الشهود من طلعنه اباب الشيخ : ربي يرزقكم بازواج احسن منكم لبعض ..
اني صافنه عليه يعني شنو ؟
مهند : رزقني و الحمدلله ..
عمي : كافي مهند ترى مصختها ..
اندار عمي على ابوية يتعذر منه و يطلب منه السماح ..
حچه كومة ابوية جاوبة بكلمتين ..
قسمه بعنادنه ردناه تصير ..
و الله مچان يريدها ..
عمي : صح خويه صح ..
بهاي الاثناء ثامر راح يطلع السيارة من الگراج ..
اتقرب عليه مهند يحچي بصوت كلش ناصي ..
جنت اتمنى اكسر خشمج ..
باوعتله صفح ..
ليش انت بعدك ما كسرته ؟
لا و الله ابد ما كسرته مثل ما اريد و اتمنى ..
باوعتله و اني بقمة لحظات الانتصار على كل ظلم واجهته ..
عشت وياك و عبالي اخ و سند ..
تالي طلعت صفر على الشمال ..
شگد توجع لمن احچيها ..
بقه صافن عليه و لا كلمه نطق مثل المستغرب ..
ابوية منتبه عليه كمل وي عمي و ندهلي : امشي بنتي امشي ..
اجه عمي باسني من راسي : عذرينه بابا على كل تقصير ..
خلص عمي ميفيد الحچي بعد ..
مشينه وصلنه صعدنه بالسيارة ..
ثامر : هذا شگد ادبسزز تمنيت ادفنه بأرضه ..
ابوية : ميفيد ابني هذا بايع كلشي ..
اني گاعدة ليورة مرتچية على الكشن براحة مو طبيعية ..
كأني ملكه گاعدة على عرشها ..

زين ياب غير هسه تفهمنه الي صار و شلون صار ؟
ابني رحتلهم قبل يومين ..
يابه مهند مو كافي تعال رجع مرتك ..
يگلي منو گلك اريدها ؟
بعدين هي متريدني اني ما اريدها ..
يگلي و اني ليش اتعب نفسي ..
ابرد راسي و اني مرتاح وي مرتي و بناتي يسون الدنيا عندي ..
عاد اهنا نط عمك ليش مينفصلون مو احسن ..
شو وگف ابن عمك و بكبر : اني ما اطلگ ..
اني كيفت گلت اي هذا رايدها بس ماخذه الكبر ..
اشو كمل بجملة خبلتني ..
شنو شگال ياب ..
گال هي تطلب الطلاگ ..
تريدني اطلگها و انطيها فلوس ..
ليش شنو شفت منها حتى انطيها ..
ابوه و محمد مرضوه بقوا يحچون وياه يگلهم اني مفهمت شئ منها حتى انطيها ..
اني اهنا صافن معقولة هذا ابن اخوية ..
گامله ابوه راد يضربه و يعيط عليه : انت مخبل لك هاي بت عمك و بعدين انت همين مشوفتها شئ ..
اخو يگله شلون تخليها تفتر محاكم و تطلب الطلاگ هاي عرضك و بت عمك و كلشي ميأثر بيه ..
فاني گتله بنتي ما تطلب الطلاك مدامك مراح تنطيه شئ فالافضل تخلعك ..
و فعلاً بنفس اليوم سالت صديقي محامي و علمني على موضوع الشيوخ الي برى المحاكم صايرين بس مجازين منهم ..
و اخذنه الاوراق و تم كلشي الحمدلله ..
يلا يابه همزين خلصت خيال منهم و من هاي الزواجه الگشره الي بالاسم بس ..
ابني اني كلش مقهور لان ابن اخوية هيچ طلع و گالها بوجهي و بدون حييّ مع الاسف ..
عادي ياب كلشي اكو بالدنيا ..

اني افكر بنفسي اسمعهم و دماغي يشتغل ..
مشاعري بلحظة كلها ماتت اتجاه مهند ..
اصلاً علاقة متستحق تنذكر و لا يستحق يجي على بالي و ياخذ من تفكيري ..
مات و مات و مات و ميمثلي اي شئ بعد ..
لان الي چنت اعتبره مثل عامر و ثامر ..
اذاني و طلع حقير و نذل و ناقص ..
اتأسفت على كل يوم ضيعته من عمري وياه ..
مفروض اكره نفسي اصلاً لان وثقت بانسان ميستحق الثقه ..
افخر بيها لان قدمت هواية تضحيات و كانت لاخر لحظة مخلصة لانسان ميستحق اي مشاعر ..

وصلنه للبيت لگينه امي دازه على خواتي خايفين ميعرفون شكو !!!
حچالهم ثامر گاموا بوسوني و عود يخففون عني ..
بسيطة هواية بنات مروا بهذا الشئ و طلعوا اقوى و گدروا يكملون حياتهم ..
و يعني من هذا الكلام ..
شاورت بيان : دعائچ جاب نتيجة بالحلم متوقعتها ..
بيان : لا خوخاية هاي ثقتچ بالله مو بس الدعاء ..
هههه الحمدلله المهم النتيجة ..
هسه مرتاحة حبيبتي ؟
كلش مرتاحة بس لحد الان اخاف اتقرب على ابوية ..
بسيطة ترجعين تتعودين على ابوچ ههههههههههه ..
اي صح ارجع اتعود عليه ..
خابرة عامر و تخبل و مليون مرة يگلي مبروك و بسمه تهلل بالتلفون و اني انصيه اخاف يسمع احد من البيت ..
راحوا خواتي سالت امي : اني هسه وين اروح بالغرفة البره لو الفوگ ..
طبعاً بغرفتچ ماماتي مو كافي انحرمنه منچ كل هالمدة ..
ماما خاف بابا ميقبل و يعصب ..
سمعنا صوت ابوية من يم باب الهول ..
مثل مگالت امچ انحرمنه منچ هواية ..
كافي عاد ..
بقيت اباوعله و عيوني تنزل دمع ميقبل ينشف من اربع سنين لسه ..
عيونه انترست دموع ..
ردت اروح عليه ابوسه بس اندار و عافني بقيت بمكاني متحركت ..
اني ابوية مو بس طلعني من القفص لا و رجعلي حريتي بحبه الي دا اشوفه رجع بعيونه و لمساته الهادئة الحنونه الي توعدني بكومة راح و امل ..

بعد كم يوم اجه عمي جايب جنطنتين هدوم غراضي ..
و حط ظرف بيدي : عمي هاي فلوسچ ..
يا فلوس عمي ..
ابوية : اخذ فلوسك ابو مهند بنتي مو بعازت احد ..
عمي : و الله خوية مو فلوسنه ..
دخلنه الغرفتها دا انعزلها و لگيناه بكنتوره و اني شلتهم الها ..
ابوية : اعتبرها واصله ابو مهند يحرم على بنتي غير هدومها الي اخذتهم من بيتي ..
حتى الي جايبهم ابنك يرجعون ..
حاول عمي عالج بس ابوية بقه معاند و اني مساندته ..
لان فعلاً اني ممحتاجة منهم شئ ..

مشت الايام و رجعتلي صحتي و وصيت خواتي يگولون لكل الدنيا ..
ردت يوصل الـ ايهم بس مو من خلالي ابد ..
بفترة العدة باب رفض اطلع من البيت ..
بقيت صح بيه بس فرحتي مسايعتني ..
عدلت البيت و عزلته كله و سوينه سجني مخزن للغراض الزايدة عندي ..
اجاني خالي و چان كلش فرحان و سعيد ..
بوسني و اتقرب عليه ..
اكو ناس يسلمون عليچ بس يگولون ما نگدر نتقرب هسه الى ان تخلص العدة لان نخاف من الله ..
ههههه خوش خالو الله يسلمك و يسلمهم ..
تمنيتني طير و يروح يحط على چتف ايهم ..
ايهم الحلم الي بأذن الله يتم و يتحقق ..
حبي اله بدون قياس و هو همين ..
ماكو اي حجم بالكون يعادله ..
ايهم مثال للوفاء و كل لحظة قاسيت بيها الالم و الحزن في سبيل ابقه على وفائي اله ..
يستاهله و بجدارة ..

و فعلاً ثاني يوم خلصت العده مالتي ..
خابرت خالتي امي و گالتله اليوم العصر جاييكم ..
بس امي سألت بابا و رفض ..
شنو ممصدگين نزوجها هسه بالعجل ..
عبالي اخيراً ابوية رجعلي ..
طلعت الشوائب بعدها بعقله ..
احس يومية يموت جزء من خيال ..
المفروض بهذا عمري اعيش احلى ايام مو احمل هالگد هموم ..
شوكت يحس بيه بابا و يريدلي الراحة و يبطل من كلام الناس ..
بقوا بيت خالتي يحاولون و ابوية يرفض بس طبعاً بدون ميدري زوج خالتي لان ابوية كسر كرامته هواية ..
فچانت لو خالتي لو خالي الي يحچون وي امي ..
و طبعاً خلال هاي الفترة ماعندي تلفون ابد ..
عادي بالنسبة الي ماكو تلفون لو السجن ..
لا عيني عادي مو مهم طز بيه ..
طول هاي الفترة بس اسمع انو ايهم زين و يسلم و ادزله سلام ..
غيرها مچان اكو بينه شئ و حتى مجانه ابد ..

مرت سنة كاملة على انفصالي الفعلي و بابا راح للحج و رجع ..
اول ما دخل للهول وسط هلاهل خواتي و فرحت كل الموجدين بيه ..
شافني و صارت عيني بعينه ..
بديت اتقرب عليه بخوف و رهبه ..
بس هو چانت نظرته كلش حنينه و مشتاگه ..
مش خطوات سريعة عليه و حضني ..
بچيت متحملت و دموعي بللت دشداشته البيضة و صارت بيه من كحل عيوني الي چان دومه يلزك بمخدتي ..
بس هالمرة على دشداشة ابوية ..
الانسان الي جابني للدنيا بتعبها و فرحها ..
الخيمة الي ظللتني طول حياتي ..
بس التعنت بالرأي و التعصب بعدها عني ..
حسيت رجعلي السند الحقيقي الي اقوى من اي ظهر بالدنيا ..
وخرني عنه و دموعه على خده ..
اشتاقيتلچ باباتي ..
رجعت حضنته مرة لخ ..
و اني باباتي اشتاقيتلك بگد كل الكون يا غالي ..
بقينه متحاضنين كومة دنعوض السنين الي ابتعدنه بيها عن بعض ..

و چان لازم يجون بيت خالتي مثل كل الناس حتى يباركولنه ..
مصدگت من فرحتي ..
اجتي عليه افنان و طلعنه اشتريت فستان وردي سادة ..
بيه حزام بسيط قماش تحت الصدر بيه ورادت بيضة صغيرة نازكة ..
و ربطة بيضة بيها وردتين وردي كبيرة ..
و حذاء وردي بيه علو بسيط ..
لبستهم و وگفت گدام المراية حسيت اميري جاي ..

اجوي بيت خالتي و وياهم خالي ..
من اجتي بيان دتصيحني تهت دخت معرفت شسوي ..
اول مرة احس بشعور الفرح الي خايفه منه بجنون ..
اخيراً حشوف حبيبي الي يجوز يكون الي و أكون اله ..
الي سهرني الليل بحبه ..
حيسهرني يمه و على كلماته ..
الي چنت اتمناه مثل الي يتمنى يصعد للقمر ..
اجه يمي و نزلي من فوگ سبع سموات ..
نزلت مرتبكة و خايفه من السعادة الي اني بيها ..
معقولة ممكن يصير الي الچنت اريده و اتمناه ..
سلمت عليهم و لگيت ثامر و عائلته همين جايين ..
ابوسهم و ادور بعيوني عليه ..
وصلت الزوج خالتي سلمت عليه باسني من راسي خطية ..
ايهم بصفه گاعد ..
مدلي ايده اتفاجاءت بس ابد لا يمكن ارد ايده الي تمدتلي ..
سلمت عليه ..
قشعريرة صارت بكل جسمي من راسي لاخمص قدمي ..
بقه لازم ايدي ..
شلونچ خوخايتي ؟
اااا زينه الحمدلله ..
الله يجعلج بخير و يمي ..
مثل كل مرة الرجفه الي بجسمي و الرعشه الي بقلبي و كأني اول مرة اشوفه ..
و اتذكرة اول مرة من اجانه و حبيتها بلحظتها ..
جريت ايدي منه و اني چنت اتمناها تبقه عمر بين ايده .. تمنيت ياخذ قلبي و عقلي و يطير بعيد عن كل البشر ..
رحت گعدت بعيد قدموا خواتي كلشي ..
اني كل شوية ابوگ من نظراتي نظرة اصوبه باتجاه ايهم ..
اما هو بالگوة يجر عينه مني و يخليها على الباقين ..
بحيث كلما اباوعله الگاه يباوعلي ..
خجلت و معرفت شنو انسالت و شنو جاوبت
الي اعرفه اني و ايهم بنفس المكان ..
و نشم نفس الهوى ..
و دنشرب نفس المي و العصير ..

و بعد ما باركو الابوية و كلام السلامات العادي ..
زوج خالتي گال الابوية :
خوية ابو ثامر احنه جايين نباركلك على الحج ..
و نتمنى تقبل و ترضى تبارك و ترضى بزواج بتكم الغالية خيال و ابنه ايهم ..
الصالة صارت صنطة كلها منتظرة جواب ابوية و العيون كلها عليه ..
ابوية : و الله احنه النه الشرف بس.......................

فالقصة صدمة لخيال غير معقولة ابداً

السلام عليكم ورداتي ..
هذا اطول فصل كتبته و بقالنه فصل واحد بس و تخلص قصتنه الي عشنه بيها وي خيال بلحظات حزنه الكثيرة و فرحها القليل ..

شنو تتوقعون الصدمه لخيال ؟
الي تعرفها راح اخليه بروفايلها لبروفايل الگروب مال الفيس و لصفحة الواتباد ..

ها نسيت و احبكم كومااااات

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...