الفصل 2 | من 6 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
37
كلمة
1,093
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رواية ما يؤنس القلب الجزء الثاني 2 بقلم ديدي ما يؤنس القلبرواية ما يؤنس القلب الحلقة الثانية صحيت تانى يوم قومت من السرير وغسلت وشى و جهزت نفسى . وبعدين خرجت من الأوضة وقفلت الباب ورايا. كنت جعانة جدًا. فنزلت أدور على أى حاجة أفطر بيها . أول ما وصلت تحت سمعت أصوات ضحك وكلام جاية من ناحية اوضة المطعم اللى فى البنسيون . روحت ودخلتها لقيت سفرة كبيرة متجمعة عليه عيلة كبيرة .

أما فيه ناس تانية فكانوا قاعدين على ترابيزات تانية بيفطروا. حياة لمحتنى . و ابتسمت على طول ونادت بصوت عالى: ـــ دينا يا حبيبتى تعالى. كل اللى قاعدين بصوا ناحيتى مرة واحدة. ابتسمت بإحراج وقربت منهم. حياة مسكت إيدى وقعدتنى جنبها. ـــ صباح الخير يا حبيبتى. ـــ صباح النور يا حيوته. ضحكت حياة. وفى اللحظة دى لمحت إبراهيم. قاعد جنبها من الناحية التانية. وبيشرب شاى. بصلى ثانية واحدة.

وبعدين رجع يبص للتلفون اللى فى أيده كأنى مش موجودة أصلًا. فقولت وأنا بقعد: ـــ صباح الخير يا أستاذ مغرور. رفع عينه ناحيتى وقال عشان يضايقنى : ـــ صباح النور يا آنسة قتالة قتلة. العيلة كلها ضحكت على اخر جملة قالها . أما أنا فشهقت وبصيتله بصدمة. ـــ نعم؟! فرفع حاجبه وكمل فطاره بمنتهى البرود. بصيت لـ حياة وقولتلها : ــ شوفتى حفيدك بيقول عليا ايه ؟!! بصتلى وضحكت وقالت : ــــ و دا على أساس أنك بتسيبى حقك يعنى .

ضحكت على كلامها وبعدين بصيت عليه لقيت بيبص فكشرت . سكتنا شوية وكل بدأ يأكل لحد اما حياة قطعت الصمت وقالت: ــ تعالى اعرفك يا دينا على العيلة ابتسمتلها وقولت : ــ كلى أذان صاغية يا حيوته شاورت على راجل كبير فى التامنينات وقالت : ــ دا كبير عيلة الرواي جوزى و حبيبى مختار بصيتله وابتسامة وقولت : ـ اهلا يا جدو بصلى بأبتسامة وبعدين حياة شاورت راجل فى الاربعين من عمره وقالت:

ــ ودا ابنى الكبير عبدالرحمن ومراته نجلاء ولُقا بنتهم كانت كل ما تقول اسم تشاور على صحبه وانا كنت بشاور براسى وابتسملهم لحد اما وصلت عند إبراهيم : ــ وابنهم وإبراهيم حبيبى الغالى ودا طبعا انتى عارفه ابتسامتى اختفت لما بصتلها وبعدين حياة كملت وقالت وهى بتشاور: ـــ ودا ابنى التانى سيد ومراته وردة وعندهم بقا نور وسيف وياسين ابتسمتلهم لما كانت بتشاور عليهم وبعدين كملت بزعل :

ــ أما بقا بنتى صباح وجوزها فاروق وأولادهم صفية و ياسين مسافرين مش بييجوا غير فى الاجازات بصيتلها بابتسامة وقولتلها: ـــ ماشاء الله ربنا يخليهم ليكى يا حيوتة خلصنا فطار ،و كل واحد بدأ يقوم من على السفرة ويروح على شغله . حياة و مختار قاموا وبصتلى وهى ماشية حاطة أيدها فى ايد مختار وقالتلى : ــ يلا يا دينا نقعد في الجنينة شوية. هزّيت راسي وقمت معاها. وإبراهيم… قام في هدوء، إيده في جيبه، ومشي من غير ما يبصلي حتى.

زفرت بصوت صغير: ــ على فكرة… البني آدم ده مستفز حتى وهو ساكت. حياة سمعتني وضحكت: ــ متخديش في بالك منه. قعدنا في الجنينة. الشمس كانت خفيفة، والجو هادي بشكل مريح. حياة بصتلي وقالت بابتسامة: ــ هنا كل واحد ليه طبعه، بس في الآخر إحنا عيلة واحدة. ابتسمت وأنا ببص حواليّا: ــ واضح… بس بصراحة أول مرة أشوف عيلة جميلة كدا . ابتسمتلى وقالت : ــ وانتى بقيت من العيلة الجميلة دى . بصيتلها بابتسامة وقولتلها:

ــ دا انا يابختى والله. سكتت حياة لحظة، وبصتلي بنظرة هادية: ــ البنسيون ده مش مجرد مكان .. احنا هنا كلنا عيلة واحدة . ابتسمتلها وسكتنا شوية. وفي اللحظة دي، بصيت ناحية طرف الجنينة. لقيت إبراهيم واقف بعيد شوية حسّيت حياة بصت ناحيتي وقالت بهدوء: ــ وإبراهيم… صعب شوية، بس قلبه أطيب مما تتخيلي. بصيت ناحيته تاني. وقلت في سري: ــ هنشوف … حياة نادت بصوت عالى وهى بتبص على إبراهيم: ـــ إبراهيم ! تعالي اقعد معانا شوية.

بص ناحيتها لحظة. ـــ أنا مش فاضي يا حياة حياة ضحكت: ـــ مش فاضي لإيه يعني؟ تعال اقعد بس. زفر وبعدين اتحرك ببطء وقرب مننا. قعد على الكرسي اللي قدامنا من غير كلام، ونظرة هادية بس مشغولة. حياة بصّتلي وقالت بابتسامة: ــ احكي يا بقا دينا … انتي جاية منين؟ سكت لحظة. وبعدين خدت نفس. ـــ أنا من الصعيد. الكل سكت شوية. كملت وأنا ببص في الأرض: ـــ واخواتى الشباب كانوا عايزين يجوزنى غصب من ابن عمى . رفعت عيني بسرعة:

ـــ حاولت اتكلم معاهم كتير بس محدش كان بيسمعنى حياة مالت ناحيتي بتركيز. كملت بصوت أهدى: ـــ لما ملقيتش حل … قرارت انى اهرب يوم كتب الكتاب سكت. حتى الهواء حواليّا كان أهدى. مختار بصلي بنظرة هادية، وإبراهيم رفع عينه ناحيتي لأول مرة بتركيز واضح. كملت وأنا بحاول ما أبانش إني بتوتر: ـــ سبت البيت… ومن خوفى أنه حد يشوفنى نسيت اوراقى الشخصية ومجبتهاش وبعدين وركبت أي مواصلة… ومشيت من غير ما أعرف أنا رايحة فين. سكت لحظة

وبعدين ضحكت ضحكة خفيفة: ــ ولقيت نفسي في الآخر قدام البنسيون ده. حياة مسكت إيدي بلطف: ــ يا حبيبتي… مختار هز راسه بهدوء وكان بيستمع. إبراهيم اتكلم لأول مرة من غير تهكم: ـــ واهلك؟ بصيتله لحظة. وبعدين بصيت في الأرض تاني: ـــ متوفيين !! سكت. المرة دي سكوته كان تقيل مش بارد. حياة بصتله كأنها بتقوله حاجة من غير كلام. ما ردّش، بس عينه فضلت عليّا ثواني زيادة عن الطبيعي. الوقت عدا والليل جه بهدؤه على البنسيون واحدة واحدة.

الصوت جوه بقى أخف، والناس كلهم تقريبًا دخلوا أوضهم، مفيش غير نور بسيط جاي من لمبات الجنينة. الهواء كان جميل… بارد خفيف، يخلي الواحد يحس إنه بيتنفس من جديد. نزلت من الأوضة بهدوء، كنت محتاجة أخرج اشم هواء . خدت نفس طويل وأنا بحاول اتنفس براحة : ـــ أخيرًا شوية هدوء… مشيت شوية لحد ما وقفت فجأة. في آخر الجنينة… كان واقف وضهره ليا . كان هو . إبراهيم. واقف إيده في جيبه، ساكت، كأنه سرحان في حاجة بعيدة عنه.

وقفت لحظة أبصله من غير ما أقرب. وبعدين اتحركت ناحيته بخطوات هادية. لما قربت، اتكلمت وأنا لسه واقفة وراه: ـــ إنت لسه صاحي ليه؟ ما ردّش. فضل زي ما هو. كررت بصوت أخف: ـــ يا مغرور … لف ببطء. عينه قابلت عيني لحظة قصيرة. وبعدين قال : ـــ منمتيش ليه ؟! سكت شوية وبعدين بصت على إيده: ـــ خرجت اشم شوية هواء ، بس انتى ليه منمتش ؟! رفع كتفه بخفة: ـــ عادي. سكتنا لحظة. كان في هدوء غريب… هدوء تقيل . أنا بصيت حواليّا

وبعدين رجعت بصتله: ـــ المكان بالليل هنا حلو… هز راسه بس من غير ما يرد. وبعدين فجأة طلع حاجة من جيبه . اتنفضت: ـــ إيه ده؟ بصلي وقال : ـــ زى منتى شايفة ـــ سجاير؟! بصلى بهدوء مستفز وكمل وولعه . قربت خطوة بعصبية : ـــ طب ليه كده؟ ده غلط على صحتك! مديت إيدي بسرعة وخدتها منه: ـــ انت متعرفش انك كدا بتضر صحتك ؟!! بصلي ببرود: ـــ ملكيش دعوة. وسحب واحدة تانية من جيبه على طول، ولعها كأنه بيكمل عادي جدًا. اتعصبت:

ـــ إنت بتهزر؟! رد وهو باصص قدامه: ـــ وأنا قلتلك ملكيش دعوة. في اللحظة دي ريحة الدخان وصلت ليا أكتر. وشي اتشد فجأة… وبدأت اكح حطيت إيدي على صدري وأنا بكح، ودموعي نزلت غصب عني. إبراهيم لف بسرعة: ـــ إيه في إيه؟ حاولت أتكلم بس الكحة كانت مسيطرة عليا. ـــ مالك فيه ايه؟ قرب خطوة، بس وقف لما شافني مش قادرة أتنفس كويس. ثواني سكون. وبعدين فجأة… طفى السيجارة اللي في إيده. وبصلي بعصبية وقال :

ـــ انتى عندك حساسية من الدخان ؟!! لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ما يؤنس القلب) CaMoمنذ 12 ساعة 0 5 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...