الفصل 6 | من 7 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
3
كلمة
1,021
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

رواية مع وقف التنفيذ الجزء السادس 6 بقلم مريم محمد مع وقف التنفيذرواية مع وقف التنفيذ الحلقة السادسة همست بخوف ” بابا! بصلي سيف وهو مسندني واستغرب نظرة الرعب الي اترسمت على عيوني دي سلم ع بابا ورحب بيه اتفقدت المكان بعيني يمكن ماما تكون جت بس مكانتش موجودة “فين ماما” قرب مني بابا و الابتسامة متمحتش من وشو “مش تسألي عن بابا الاول” حسس على كتفي بحنية غريبة “بقا بتسألي على ماما لا وترني تطلبيها مخصوص ونا متعبرنيش”

كان جسمي بيرتعش انا عارفة كويس النظرة دي انا عارفاها كويس الحنية دي كل دول انا حفظاهم صوتي طلع بالعافية “انا انا عايزة ماما ماما وحشتني” “ونا انا موحشتكيش” حاولت ارفع نظري ليه واحط عيني ف عينه عشان محدش يحس بالشحنة الي انا فيها بس مقدرتش شريط ال ١٦ سنة الي عشتهم معاه بيتعاد الاسبوع الي قضيته هنا فكرت انه هينسيني وجع الماضي بس واضح ان الماضي هيفضل معلم جوايا ومهما مرت السنين هيفضل سايب ندبة جوايا ندبة مش هتروح للأبد

بصلي سيف وركز على نظراتي الي كلها توتر وخوف وهمسلي “انتي كويسة؟ بصيتله “انا تعبانة عايزة اطلع ي سيف طلعني” بص سيف ل بابا “هطلعها وانزلك الكلام بينا مخلصش” طلعني سيف ونا تعابير التوتر لسة مراحتش من على وشي نيمني ع السرير وقعد جمبي “مش هسألك عن حاجة ولا هسألك لي شكلك أتغير اول م شوفتي باباكي كدا بس لو في حاجة مهمة ي نور يريت تقوليها يريت متبقيش ساكتة

ملاحظ من وقت م عرفتك الخوف الي بيتملك منك مجرد م يتذكر إسم والدك او تشوفيه عشان كدا بطلب منك لو في حاجة مهمة يريت تقوليهالي ارتاحي الوقت هنزل وافهم منه جاي لي ومامتك مجاتش يريت متتحركيش” حاولت ابتسم عشان اطمنه بس فشلت هزيت راسي وهو نزل اما انا ف شريط الذكريات كان بيتكرر قدامي قعدت اعيط يمكن أهدى _“مقلتليش بردو يعمي مامت نور مجتش لي انت عارف ان نور طلبتها هي مش انت” “الحقيقة هي تعبت شوية

وكانت مصرة تسافر معايا بس انا منعتها عشان متتعبش اكتر مجرد م تبق كويسة اوعدك هجيبها لحد عندك” سكت سيف شوية وهو بيبصله “مين عمل كدا ف نور ي سيف” “انت مفكر ان حد عمل فيها حاجة؟ أتكلم ب استهزاء ” هتكون وقعت مثلا” “مش مهم سبب الي هي في المهم إنها بخير” ” طب كنت عايزك لوحدينا نتكلم” بص سيف حواليه وخده معاه للمكتب ” اتفضل سامعك” ” عندنا ف البلد في جمعية شرعية لسة ف بدايتها وبتلم تبرعات ف انت جيت ف بالي وقولت لي مكسبكش ثواب

وتتبرع فيها بما ان ربنا يعني كارمك” بصله سيف واستغرب طلبه بس هز راسه ” تمام انا هتبرع بما إنها حاجة لله شوف المبلغ الي هيحتاجوه ونا تحت امرك” بص والد نور ب انتصار ” كنت عارف إنك مش هتخذلني يبني ربنا يباركلك” _“كويس اوي كدا التصاميم كلها بقت عندي انا” “هو مش ممكن يبق عنده نسخة تانية من التصاميم دي وقتها هيبق شغلنا كله ضاع ع الفاضي” بص هيثم ب ابتسامة “متقلقش عامل حساب دي كويس اوي” “هتعملها ازاي” ” اول م الاجتماع يبدأ

هطلب من الوفد اني أقدم تصاميمي انا الاول وبابا م هيصدق اني بدأت اهتم وهيوافق بعدها سيف هيتصدم ان التصاميم دي بتاعته ومش هيبق عنده اي حلول تانية غير إنه يقدم تصاميمه هو كمان والوفد لما يلاقي التصاميم متشابهة هبدأ اعرفهم مين سيف وازاي سرق كل حاجة كانت ملكي” ” يخربيت دماغك يجدع اي دا” ” الي يدوسلي على طرف اقسم بالله اطربقها على دماغه” _سيف كتب ل والد نور شيك ب مبلغ معين ورجع بلده بعد م اطمن عليا او عمل نفسه اطمن عليا

ف الاوضة عندي دخل سيف وقرب مني ” انتي كويسة؟ هزيت راسي وسألته بفضول ” بابا كان عايز اي” قالي وهو بيقلع الجاكيت ” مفيش اطمن عليكي وطلب مني مبلغ معين اتبرع بيه لجمعية شرعية عندكو ف البلد ف خده ومشي” عقدت حواجبي ب استغراب وقعدت افكر ف نفسي بلدنا مفهاش اي جمعيات شرعية انا متأكدة ان بابا ضحك على سيف بس سيف لو عرف هيقلب الدنيا اقولو ول لا قعدت أفكر كتير وهو لاحظ دا ” في اي بتفكري ف اي” ” ها ولا حاجة ”

” تمام اثبتي بق عشان اغيرلك ع الجرح” بدأ سيف يفك الرباط ويغيرلي ولما خلص كنت لسة شاردة بابا الي بيعملو غلط غلط كبير فيها حبس لو سيف عرف هيحبس بابا خصوصا لو عرف موضوع سني الحقيقي دا “نور احكي لو في حاجة قلقاكي احكي ومتخافيش انا جمبك” هزيت راسي ” متقلقش انا بخير” سكت شوية وقولت “لي مروحتش مع بابا البلد اتبرعت بنفسك للجمعية” بصلي بضحك “خايفة ابوكي يسرق الفلوس يعني” قولت فنفسي “مهو سرقها اصلا” “بتمتمي تقولي اي” “ولا حاجة

اقصد يعني عشان لو الجمعية دي عملت حفل تكريم يبقو عارفينك ويجيبوك تحضر معاهم” ” مش مشكلة مليش ف الأجواء دي كفاية تبرعي” مرت الليلة بسلام ونا بحاول اهرب من اسألة سيف ليا مر يومين ونا بدأت أتحسن نزلنا نفطر كلنا قال والد سيف “مجهز تصاميم الاجتماع انت عارف هو مهم قد اي يسيف” ” متقلقش ي بابا كل حاجة جاهزة” ” ونت ي هيثم أفقد الامل ومتعبش نفسي ول جهزت التصميم” بص ب ابتسامة “عيب عليك هشرفك” “ربنا يستر”

فطرنا ف هدوء وسيف طلعني اوضتي وهو راح شغله بعد م طلب مني مليون مرة أخد بالي من نفسي ولو في حاجة ارن عليه طلعت فوني ورنيت على ماما ” عاملة اي يقلبي وحشاني اوي” ” انا زعلانة منك لي مجيتيش رغم طلبي” ” ابوكي منه لله منعني وقالي إنه هيقولهم اني تعبانة” “ماما بابا بيغلط اوي الاول لما قال ل سيف اني معدية ال١٨ ونا اصلا لسة ١٦ سنة وتاني حاجة لما كذب عليه وقاله في جمعية خيرية عايزة تبرعات وخد منه مبلغ وهو ماشي

سيف لو عرف دا كله هيطربقها فوق دماغه” ” يعني الفلوس الي مع ابوكي دي واخدها من سيف” ” ايوا ي ماما بابا خدع سيف علني ويعتبر دي سرقة سيف لو عرف مش هيكفيه حبس بابا” “طب اوعي تقوليله ينور” ” كنت هقولو بس كنت عارفة لو بابا اتحبس اي الي يحصل وإزاي هتضيعي انتي واخويا انا تعبت ي ماما م الكذب سيف ميستاهلش والله ميستاهل” ” ربنا هينصرنا يقلبي وسيف لو عرف هيتفهم انك مظلومة” ل سوء الحظ هيثم كان برا الاوضة وسمع مكالمتنا كلها

” دا كدا اللعبة احلوت اوي اوي اصبر يعم سيف وشوف البلاوي الي هتقع عليك واحدة واحدة” مشي هيثم وراح الشركة _سيف كان قاعد بيراجع الملفات لقى الباب أتفتح عليه مرة واحدة قام سيف من مكانه من الخضة وبص “انت اتجننت ي هيثم متعلمتش آداب الاستئذان قبل كدا” قرب هيثم لي بخبث “ومن الادب بردو إنك تتجوز واحدة قاصر لسة متمتش ١٨ سنة”

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...