الفصل 16 | من 18 فصل

الفصل السادس عشر

المشاهدات
8
كلمة
2,396
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

رواية معجزة الزين الجزء السادس عشر 16 بقلم أسماء علي معجزة الزينرواية معجزة الزين الحلقة السادسة عشر _عمو زين، عمو زين! قالتها رَيان وهي بتجري ناحيتي زي الفراشة. كُنا قاعدين أنا والشباب في الجنينة بنتكلم، وخرجت رَيان من العدم وهي بتناديني وملامحها مكنتش مُبتسمه علي عكس عادة ريَان. وقفت قُدامي، مسكتها من وسطها ورفعتها علي رجلي، وقلت: _عيون عمو زين؟ إتكلمت بسرعة وهي بتنهج، وقالت:

_إلحق أبلة سالة، رِيهام وقعتها و ضربتها هي وعمتو الشريرة. قلبي إتنفض بفزع، وقُمت وأنا شايل رَيان، وقلت: _فين هُما يا رَيان؟ _فوق ياعمو. ضغطت علي رجلي جامد، حسيت بماس كهربي بيمشي في جسمي، غمضت عيني بألم ووقفت مكاني للحظة. _زين هَات رَيان، وإطلع بسرعة. بصيت لِ ياسين وقربت منهم وعطيته ريان… وإتحركت بسرعة جوا البيت، كان جاي صوت عالي من الطابق العلوي، جريت بسرعة ناحية السلم، قبلت ماما وهي علي أول السلم، وبتقول:

_إيه الصوت ده يا زين؟ حركت رأسي ناحية الجهة اللِ جاي منها الصوت، كانت خارجة من الطُرقة الجانبية، طلعت بسرعة وقلت وأنا عيني بطلع شرار: _أنا نبهتهم ومحدش سمع كلامي. _مين دول يا حبيبي؟ _عمتي وبنتها! لمحت في نص الطُرقة جلبة كتيرة، واللِ موجود كالآتي.. رزان بتحاول تساعد سارة علي إنها تقف، وسارة مش قادرة تتحرك.. حركت عيني شوية لقيت ملك جايبة رِيهام من شعرها، وعمتي بتحاول تبعدها عن بنتها وملك نازلة ضرب في رِيهام.

إبتسمت بِشرار وأنا كُلي غضب من ناحيتهم، _إيه اللِ بيحصل هناك ده؟ قالتها ماما وهي بتسرع خُطاها وبتتقدم من سارة ورزان وملك، أنا كُنت سبقتها، ووقفلت جنب رزان وقلت بحده وأنا بشملهم بربية: _إيه اللِ بيحصل هنا ده؟! رفعت سارة نظرها ليا، بصتلها بخوف لقيت ملامح وشها فيها جروح كتيرة ودموعها علي خدها، رفعت إيدها بسرعة ومسحت دموعها، نزلت لِ مستواها بِسرعة، وقلت: _إيه اللِ الجروح اللِ في وشك دي يا سارة؟! مين اللِ عمل كده؟!

في الوقت ده كانت رِيهام بعدت عن ملك، وكشّت جنب أُمها.. _ريهام! ريهام وقعتها علي الأرض ورجل سارة إلتوت جامد ومقدرتش تقوم، ولما تساعدتها وجينا نمشوا سحبتها رِيهام من طرحتها ووقعتها علي دماغها وخربشت وشها وعمتو كانت واقفة تتفرج. صوت ملك اللِ خرج بعد ما قلت سؤالي لِ سارة، صوتها كان فيه غضب كبير، ولما حركت نظري ليها كانت عينها بتطلع شرار وهي بتبص لِ ريهام وعمتي.. بس وهي بتقول كلامها حسيت إن في صوتها نبرة تشفي،

مِلك دي أصلها مش سهلة بس دماغها بتعحبني.. _الكلام اللِ مَلك قالته ده صح؟! قلتها بهدوء مُريب وأنا ببص لِ ريهام، بلعت ريقها بتوتر وخوف شديد ومردتش.. ومحدش رد، الأنظار هي اللِ كانت في جولة علي الكُل، والصمت سيد المكان دلوقتي، من شوية مكنتش تسمع غير صوتهم اللِ قد كده! _دلوقتي مش سامعلكم حِس يا عمتي. بصيت لِ سارة اللِ حطت إيدها علي دماغها وغمضت عيونها وهي بتكرمش وشها بألم،

غَمضت عيني وإتنفست بهدوء وأنا بمنع نفسي إن أقوم أقتلهم عشان اللِ بيعملوه في سارة وهي مجتش جنبهم.. لمست خد سارة بحنان، رجعت رأسها ل ورا وهي بيصدر منها تاواه بسيطة، وشها كان كله جروح فيه منها البسيط وفي فيها اللِ نزل منه دم. مسكت إيدها، وقلت: _قُومي يا سارة! _مش عارفة. نزلت لِيها، وشلتها من علي الأرض بإهتمام، وبصيت لِ عمتي صباح وريهام، وقلت:

_اللِ حصل مش هيمر بسلام، وأنا قلتلكم قبل كده سارة خط أحمر واللِ هيفكر بس يتكلم عليها بالوحش مش يئذيها ويعمل اللِ إنتوا عملتوه ده ردة فعلي مش هتعجبكوا. _بس هيٰ اللِ غلطت فينا الأول؟ قالتها رِيهام وهي بتشاور علي سارة بعينها، ضيقت سارة عينها بتعجب، وبصيت لي، وقالت: _والله ما حصل يا زين. _عارف يحبيبي. _يعني كدابة وبجحة! قالتها ملك بسخرية وهي بتبصلها بطرف عينها.. _ملك عيب، ميصحش كده! قالتها ماما بهدوء، بصتلها ملك، وقالت:

_واللِ هيٰ عملته مع سارة مش عيب يا مرات عمي، دي حتيٰ عمتو كانت بتشجع بنتها وهي بتسخر من سارة. _يعني مش ضرب وبس وشتيمة كمان! قلتها وأنا ببص لِ عمتو بغل، بصيتلي ببرود، وقالت: _ما أصل سارة مراتك لِسانها طويل ومحتاجة تربية. _وإنتِ مالك! عجباني كده. وقربت منها خطوة، وقلت بغضب: _ثُم إن ضُفَر سارة بيكِ إنتِ وبنتك، ولو علي تربية سارة اللِ مش عجباكِ أوصلولها بس وبعدين نبقي نتكلم. بصيتلي بشرار، وقالت: _تقصد إيه يا زين؟

_إني مش هَمرر الموضوع علي خير. _هتعمل إيه يعني؟ متقدرش تعمل حاجه! رجعت خطوة لِ ورا وإبتسمت بتسلية، وقلت: _بليل كُلنا نشوف إيه اللِ أقدر أعمله. _زين خُد سارة وروح أوضتكم. قالتها ماما وهي بتحط إيدها علي كتفي، حركت نظري علي عمتو وريهام بغضب كبير.. وبعدين حركت نظري علي سارة، اللِ شاردة في اللاشىء، قربت منها، وقلت: _سارة! حركت نظرها ليا بإنتباه، وقالت: _نعم! _حقك عليا يا عيوني، والله لأجبلك حقك.

دموع سارة نزلت بُحزن ومسحتها بألم ودفنت وشها في كتفي عشان محدش يشوفها وهي بتعيط، ضمتها ليا وأنا جوايا نار مش هتطفيٰ غير لما أعمل اللِ في بالي، غمضت عيني وأنا بحاول أهدي مشاعري اللِ إتحركت بتخبط لما دموع سارة نزلت.. بصيت لِ عمتي، وقلت بغموض: _أنا من رأيي تجهزي شنطتك إنتِ وبنتك، عندكم طلعة اليومين الجايين. ضيقت عمتو ملامحها وريهام نفس الشيء، وبصت رِيهام لِ مامتها بعدم فهم.. شملتهم بضيق كبير، وإتحركت من قدامهم..

بصيت لِ سارة اللِ ملامحها كانت متبهدله، وطرحتها كانت متبهدلة، إتنهدت بضيق وقبلت ياسين ومالك ويوسف وهُما جايين من علي السلم، إتجاهلتهم وإتحركت ناحية أوضتي بسرعة. حطيت سارة علي السرير بعد ماقفلت الأوضة، سندت ضهرها بهدوء، وقعدت جنبها وقلت: _ممكن تقوليلي إيه اللِ بيوجعك بضبط؟ غمضت عينها بألم، وقالت: _رجلي ورأسي. رفعت إيدي مررتها علي جروح وشها، وقلت: _ودي؟ _وجعها بسيط. قربت طبعت بوسه علي جبينها، وقمت خرجت من الأوضه..

لقيت ماما ورزان وملك والشباب واقفين بيتكلموا، قربت منهم، وقلت ل ِ ماما: _أنا عايز رقم دكتورة! _أنا رنيت علي الدكتور وِسام وهي زمانها علي الطريق. قالتها رزان بسرعة، هزيت رأسي بهدوء.. _سارة هتلاقي دماغها ورمت من الخبطة، أنا هنزل أجبلها تلج. قالتها ملك ونزلت بسرعة عشان تعمل اللِ قالت عليه، وقالت رزان بهدوء: _وأنا كمان هنزل أسخن لها ماية عشان نعملها كدمات دافية علي رجلها.

ونزلت بُسرعة زي أختها اللِ قبلها، إبتسمت بِلطف علي الحنية الجميلة اللِ ما بينهم.. يا ريتني كُنت خليت سارة في البيت، إدي اللِ أخدته من المجيء هنا.. من أكتر الأمور اللِ مقدرش أستحملها إن أشوف سارة بتتأذي، ولا إن أشوف دموعها وهي زعلها أو دموعها بشتيٰ أنواعها.. فقت علي صوت ماما وهي بتقولي: _زين! _نعم يا ماما؟ _حقك عليا يا حبيبي، إنت عارف عمتك وعمايلها فبلاش تكبر الموضوع.

_عند سارة المواضيع هتختلف يا ماما، وأنا حذرت قبل كده وقلت بالنص كل اللِ لازم يتقال.. ميلزمنيش إن دي عمايلهم وأنا لازم كل مرة أعدي، ومرة مع مرة هيستحلوها وأنا مش مضحي بِ سارة أكيد. بصتلها بهدوء، وقلت بإصرار: _اللِ هيغلط هيتعاقب. جات الدكتور وكشفت علي سارة طمنيتني حقيقي علي حالتها اللِ قلبي كان مفطور عليها، مُجرد إلتواء في رجلها شدته كانت جامدة أوي بس مع كمادات ماية دافية وتدليكها هترجع أفضل، وآثر الخبطة اللِ ما تتسميٰ

وقعتها دماغها ورمت جامد طلبت الدكتور مننا نعملها كمادات ماية باردة علي رأسها، ونوع مرهم هنحطه لها كل يوم مرتين. وبالنسبة لِ جروح وشها عقمتها الدكتورة وطلبت مننا نجيب لِها مسكن ومرهم للجروح، مشت الدكتورة ونامت سارة بسبب الإرهاق والدوخة اللِ ملازمه رأسها، وأخذ يوسف الروشته عشان يجيب الدوا، عَدي النهار بسرعة، وجه الليل وسارة مازالت نايمه أنا ققلت من نومها الكتير ده، طلعت أطمن عليها بعد ما خلصت كلام مع جدي.. دخلت الأوضة،

لقيت السرير فاضي، حسيت بخوف كبير قي قلبي… وإتحركت ناحية الحمام وخبطت، وأنا بقول بقلق: _سارة! _إيه يا زين؟ قالتها بصوت واهن، إتنفست براحه، وقلت: _كُنت بطمن عليكِ يا حبيب زين. في نفس الوقت فتحت الباب وخرجت سارة، ملامحها كانت باهته بس بنسبالي ملامحها في كل حالاتها تُحفة.. شكلها أخدت شاور الإبتسامة منوره وشها وعيونها برغم تورمها إلا إنها بتلمع. _حاسة بإيه يا سارة قلبي! _الحمدلله أفضل. قربت طبعت بوسه علي جبينها،

وقلت بحنان: _دايما يحبيب زين. وسحبت الفوطة من إيدها ومسكت إيدها وشدتها بلطف وقعدتها علي الكُرسي قُدام المرآيه وبدأت أنشف ليها شعرها… قربت مسكت فُرشة الشعر وبدأت أسرح لِ سارة شعرها الأسود الطويل.. شِعر سارة طويل جداً وناعم وسلس في كل الحالات وبيزينه خُصلات دهبيه في أطرافه. سويت لها ضفيرة طويلة، وكانت مبسوطة بيها.. دخلت أخدت شاور وسارة دخلت الأوضه عشان تبدل هدومها. _يلا ننزل! مديت إيدي ليها بإبتسامة،

بصيتلي بتوتر وبصت لِ إيدي، وقالت: _مش عايزة أنزل يا زين! _لية يا حبيب زين؟ إتنفست بضيق، وبعدت نظرها عني مسكت إيدها بحب ولمست وشها بإيدي التانية، وقالت بحنان: _هتنزلي وهنتعشيٰ مع بعض وهتضحكِ عشان الدنيا في وش زين تحلو، وهتضربي اللِ حصل النهاردة بالشبشب وحقك أنا هجبهولك وده وعد. _شُكرا يازين. _هراعي إنك مرضية ومش هقول حاجة. _بجد والله شُكرا لإنك هنا ومعايا وبتحاول تخليني مبسوطة علطول. طبعت بوسه علي خدها، وقلت:

_أنا هِنا عشان سارة حبيب زين، إنتِ كل حاجة بالنسبالي ياسارة كُل حاجة حلوة في حياتي ومش هسمح أبدا لحد إنه يقربلك ويحاول يئذيكِ. إبتسمت سارة بفرحه كبيره، ورفعت نفسها ليا وحضنتني، إبتسمت بتسلية علي حركتها وشددت من إحتضنها ليا.. نزلنا أنا وسارة عشان ده وقت عشاء، سندت سارة بإهتمام لحد أوضة السفرة.. الكل كان متجمع بس منتظرينا باين، قام أبو سارة بسرعة لما شافنا، وقرب من سارة، وقال: _مالك يا سارة؟ إيه اللِ وشك ده يا حبيبتي؟!

وطبعاً عمو عز مكنش عرف باللِ حصل مع سارة ولا حد من أعمامي كان يعرف، بس الخبر إنتشر ما بين ستات البيت بس.. وقام عمي جمال وقرب مننا، وقال بهدوء: _مالها سارة يا زين؟! أخدت نفسي بهدوء، وقلت: _معلش بس يا عمي خلينا أقعدها عشان الوقفة علي رجلها مُضره. مسك عمو عز إيد سارة وسندها معايا لحد ما قعدت علي أحد الكراسي. قعدت جنبها بهدوء وقعدت عمو عز جنب سارة برضو ورجع عمو جمال مكانة، وقال: _إيه اللِ حصل يا زين؟

رفعت عيني لِ عمتو صباح، الل إتوترت ونزلت نظرها لِ تحت، بصيت علي عمو جمال، وقلت وأنا بشاور علي رِيهام: _رِيهام وعمتو صباح عارفين أكتر مني. _إيه اللِ حصل يا ريهام يا بنتي؟! وزعت ريهام نظاراتها بتوتر شديد ومردتش. حركت عيني علي سارة اللِ كانت بتبصلهم بهدوء، مسكت إيدها وحطيتها علي رجلي. _يا بابا ده أحسن حد تسمع منه الحوار ملك بنتك! قالها ياسين بمرح لِ عمو جمال. ضحكت سارة ورزان ومالك ويوسف وأنا بمرح،

عارفين ملك وطريقتها في الكلام.. ودي يا مُّناها ريهام وأمها تقع تحت إيدها. بصت ملك لِ ياسين بطرف عينها، وعدلت قعدتها لِ قعده مريحه عشان تعرف تحكي براحه وتفاصيل الحوار من أوله. وبتكتيك خاص بيها. _يلا يا ياسر سمّع عمه. قالها مالك بضحكة خفيفه، بصتله ملك بطرف عينها، وقالت: _هشتمك يا مالك. ضحك عمو جمال وقال: _فكك منه يا ملوكة وقوليلي إيه اللِ حصل؟! رمت ملك نظرة مستفزة لِ مالك وبعدين حركت عينها علي باباها.

ضحكت سارة ورزان وضحك مالك، وقالت ملك بحماس للمغامرة اللِ هتحكيها: _بُص يا بابا وبُص إنت كمان يا عمو عِز وبُصوا كُلكم يعني. _والله ما مخوف قلبي غير البت دي! قالها يوسف بهمس وهو قاعد جنبي، ضحكت عليه، وقلت: _عيب عليك دي الست ريّا في زمنتها. _و هو إنت كده بطمني! _لا، بوثق الإحساس مش أكتر. ضحكنا إحنا الإتنين وإستمعنا ل ملك وهي بتقول: _ركزوا كويس معايا عشان مش هعيد تاني! _طب يلا يا ست الحُسن. قالها عمو جمال بفارغ صبر.

_إسمع يا بابا.. وبدأت تحكيله الحوار من أوله، أول ما ملك بدأت تحكي تفاصيل اللِ حصل وأنا غضبي جوايا كل دقيقة بيزيد جوايا.. هاين عليا أقوم وأطقشهم في بعض، بس لا يجوز دي ف الآخر عمتو وبنتها وأنا أكيد مش هعمل عقلي بعقل الرجاله الخايبة وأمد إيد علي ست.. خلصت ملك كلام، وقالت: _وبس، ده كُل اللِ حصل. _إنتِ إزاي يا صباح تعملي كده؟ وتسيب مقصوفة الرقبة دي تضرب سارة؟! قالها عمي جمال بغضب شديد، قام عمي عِز، وقال:

_واضح إن غلطتي كانت إن سبت سارة لوحدها هنا، ومفكر إنها بين أهلها. _إيه اللِ بتقوله ده يا عز! هي بين أهلها فعلاً وده بيتها واللِ حصل إهانه ليها عارف، بس.. _إستنيٰ يا جمال. قالها جدي وهو بيرفع إيده عشان يأخد فرصته إنه يتكلم. وبص لِ عز، وقال: _سارة حفيدتي زي كُل أحفادي اللِ قاعدين هِنا، واللِ حصل ده في بيتي ومن بنتي وحفيدتي الكبيرة العاقلة. قالها وهو بيحرك نظره علي عمتو وريهام و بيضغط علي كلامه بجدية كبيرة.

كمل جدو وقال: _أنا مش هعدي الموضوع من غير عقاب، واللِ حصل أول مرة يحصل في بيتي ومن غير علمي، لكن هنقول إيه قِلة إحترام وتقدير من بنتي وبنتها إتجاهي وإتجاه أخوها وإتجاه زين. _بابا أنا… _مش عايز ولا كلمة، واللِ هقوله يتسمع. كان علي ملامحي إبتسامة مسليه، أكيد مش همرر الموضوع من غير ما أكسر مناخيرها دي. _صباح إنتِ وبنتك هترجعوا تعيشوا في بيتكم من جديد. _بس يا بابا..

_ولِحد ما زين يقرر يعيش في بيت مُستقل، إنتِ هتعيشي في بيتك بعيد عن سارة. الكلمات وقفت في زور عمتي ومعرفتش تُخرج، إبتسمت بِ خبث وأنا برجع شعري لورا، لمحت سارة بتبصلي بترقب. غمزت لها بتسلية ونزلت جنب ودنها، وقلت: _وده جُزء من وعدي ليكِ يا حبيب زين. فتحت عينها بصدمه، وقالت: _إنت.. _إستمتعي فقط إستمتعي.. بصيتلي سارة بريبة، ضحكت عليها وطبعت بوسة علي إيدها، وقلت: _أعمل أي حاجة فِديٰ عيونك. _بابا بس هيٰ..

_الكلام إنتهيٰ، إطلعي جهزي حاجتك وتوفيق السواق هيوصلكم. قامت عمتو بعد ما رمت سارة بنظرات كلها شرار، ضمت سارة ليا وبصتلها ببرود جليدي.. بصيتلي بكره كبير وخرجت من الأوضة، وخرجت وراه رِيهام.. الصمت ساد المكان، قطع ستار الصمت المهيب صوت جدو، وقهو بيقول: _حقك عليا يا سارة يا بنتي. _لا عادي يا جدو، إنت معملتش حاجة واللِ حصل حصل. _ألف سلامة عليكِ يا سارة. _الله يسلمك يا عمو جمال. _الف سلامة عليك يا حبيبت عمو.

_الله يسلمك يا عمو محمود. وبدأ عمامي كلهم يطمنوا علي سارة، صدر صوت ملك وهي بتقول: _إلا ما حد قالي عفارم عليكِ يا بت يا ملك. _والله وعملوها الرجالة ورفعوا رأس مصر بلدنا. _أخويا يا جيها ضحكنا كُلنا عليهم توأم فاقد نص عقله بس الليلة متكملش غير بيهم والله. عدت الليلة علي خير ما بين هزار ملك وياسين ومالك وما بين خناق سارة وملك وما بين تزمر يوسف من أخته ملك وضحك العيلة كلها علي كلام ملك. كل بلوة تلاقي إسمك ملك..

_إلا بقولك إيه يا جدو! _قولي يا ست البنات. _ما ترزعنا واحده يلا نروح دهب ونفرفش. ضحكت سارة، وقالت: _لا إرزعنا واحده المالديف يا جدو. _بت يا سارة! _إيه يا ست ملك. _عيشي عيشت أهلك يا ضنايا وبزيداكِ كلام ماسخ. _جولها يا جدي إنك هتودينا المالديف. الإتنين دول عندهم كيمياء رهيبه ما بين بعض، ضحك جدي وقال: _نروح المالديف عشان عيون سارة. _إرقص يا عم صابر. قالتها ملك بفرحة وهي بتنط من علي الكرسي،

وقامت سارة من مكانها وحضنوا بعض بفرحه. ضرب ياسين كف في كف، وقال: _حِله ولقت غطاها. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...