الفصل 17 | من 18 فصل

الفصل السابع عشر

المشاهدات
4
كلمة
2,437
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

رواية معجزة الزين الجزء السابع عشر 17 بقلم أسماء علي معجزة الزينرواية معجزة الزين الحلقة السابعة عشر _ولا ساحِل ولا مَرينا تِرعِتنا أوليٰ بينا. _هو إحِنا عندنا تِرعة وإتبطرنا يا فاطمة يا ختي! بصيتلي ملك بطرف عينها بضيق، وقالت: _حَتيٰ التِرعة جات علينا. ضحكت رزان، وقالت: _إنتوا زعلانين ليه؟! ما جدو قالكم آخر السنة هنروح. بصينا ليها أنا وملك بطرف عينينا، وقلت: _آخر السنة!

شُوفي إِحنا فين وآخر السنة فين، يا شيخة ده أنا فكرت هيقولنا إطلعوا حضروا شنطكم عشان الصُبح نتحرك. _يا حَسرة عليا وأنا اللِ فكرته هيقولنا يلا قوموا نروح دلوقتي. ضحكت عليها بقلة حيلة وهي بتشلّشل بإيدها بطريقة مضحكه.. كُنا قاعدين في بلكونة رزان، ده مكانا المُفضل اللِ بنتجمع فيه سوا. كُنا نُص الليل، الجو هادي والقَمر كامل منور المكان بدون منشغل نور.

كُنا عاملين آيس كوفي، وإحنا مخزنين شوكولاتة أو بالأصح ملك ورزان اللِ كانوا مخزنين.. بس زين جابلي النهاردة وشاركتها معاهم في السهرة دي. قاعدين علي الأرض، أنا ساندة علي الحيطة وورايا مُخده وتحت رجلي مُخده والآيس كوفي جنبي والشوكولاته في إيده، ملك قاعده وسانده علي باب البلكونة بنفس النظام، وماسكه الآيس كوفي في إيد والشوكولاه في الإيد التانية وملامحها مضحكه بشكل، نِاقصها لحن حزينة وتعيطت علي السفرية اللِ إتأجلت.

أما بقي رزونة العسولة الهادية بتاعتا، كانت سانده علي الحيطة اللِ بيني أنا وملك وقاعده بهدوء بتعمل شنطة بالكروشية.. بما إن رزان بتحب جداً الأعمال اليدوية وبتحب تشغل وقتها بما تُحب. إبتسم بِحب عليها، وقلت: _لمين الشنطة الكتكوتة دي يا رزان؟! _لِ حبيب عيونها ملوكة طبعاً. بصيت لِ ملك بطرف عيني، وقلت: _هو أنا سألتك يا مهزأة إنتِ.! _لا. _بتكلمي ليه بقيٰ؟! _أخرس يعني! _يا ريت يا ست.

شملتني من فوق لِ تحت بضيق وأشاحت نظرها عني بتكبر مصطنع، ضحكت علي إنفعالاتها، وقلت لِ رزان: _مقولتليش يا رزونه! _والله يا سارة دي هَا هَدّيها لصديقه مَعايا في الكُلية، عيد مِيلادها كَمان أسبوع. إبتسمت بِلطف علي إبتسامتها الجميلة، وقلت: _يا بختها بيكِ يا ست رزونه. _تسلميلي يا سارة، ده أنا اللِ يا بختي بيكِ وبِـ ملك حبيب عيوني. بصتيلها ملك بطرف عينها بإبتسامها عسولة، ضحكت عليه وضحكت رزان، قلت ليها:

_إنتِ بتبصيلها كده ليه يا ملك؟ دي بتمدحك. _ما دي نظرات الحُب يولية، إنتِ إيش فهِمك إنتِ. _إيش فَهمني صح. قلتها وأنا بهز رأسي بمرح، وبضحك علي ملامحها. _بقولك إيه يا رزان! _قولي يا رافعه ضغط رزان. ضحكت بصوت عالي وأنا بسند رأسي علي الجدار، _أنا عيد ميلاد كمان شهرين؟! _يعني!!!! _هتجبيلي هدية إيه بقيٰ؟ بصتلها رزان برفع حاجب، ضحكت بصوت عالي وأنا بعدل نفسي لما حسيت بوجع بسيط في رجلي. _إيه هو أنا قُلت حاجة غلط!

_ياريتك كُنتِ قُلتِ حاجة غلط يا ملك، علي الأقل مكنتش هتبقي دي رده فعل رزان. _علفكرة وإنتِ كمان هتجبيلي! _بِجــحـة، بـِجـحة والله إنتِ بِـجـحة. _صاحب الحق عينه بجـحـة يا روحي. قالتها ملك بطريقة مستفزة، مسكت المخده من جانبي وحدفتها في وشها، وقلت: _صاحبة حق إيه يا معفنة؟! ده إنتِ بتشحتي مننا الهدايا من دلوقتي. _ما سمهاش بشّحت لو سمحتِ، إسمها بِطلب حقي الشرعي. _حق إيه يا أُم حق؟!! إنفعلت قصادها، بصيتلي، وقالت:

_هدية عيد ميلادي يا ختي. _ولو قُمت جبتها من شعرها دلوقتي متحوشِنش. قلتها وأنا ببص لِ رزان اللِ ميته ضُحك ومش عارفه تُرد، هزت رأسها بموافقة وهي بتضحك. _خايفة منك إياكِ! اللِ عندك يا حبيبتي هاتيه. _لولا إن رجلي بتوجعني كُنت رميتك . _يامي خُوفت! _حَد قالك إني عوّ عشان تخافي! _أُومال إنتِ إيه يا حبيبتي؟ _كَتكوتة يروحي. قلتها بإستفزاز، وأنا برمي شعري لورا، برقت عينها ليا وكانت لسه هتتكلم باب الأوضة خبط.

بصيلنا لبعض كُلنا بترقب، وقالت رزان وهي بتسيب اللِ في إيدها وبتقوم، مديت إيدي سحبت طرحتي ولميت شعري ولفتها أي كلام، وعملت ملك نفس النظام، ورزان قبل ما تفتح الباب لبست خِمارها.. _تلاقية جدك وغير رأيه وجاي يقولنا؟! حطيت إيدي تحت دقني، وقلت بتفكير: _تفتكري؟! _إلا إفتكر! أكيد هو. _نامي يا ملك، نامي نامي الله لا يسئيك عشان إنتِ هتودينا في داهيه. _يا هلا بالكتكوتة بتاعتي.! _زين.!

قلتها بإبتسامة وأنا بلمحه وهو جاي ناحيتي، قرب مني، وقال: _مش يلا ننام ولا إيه؟ _لا هيٰ هتنام معانا النهاردة! لف زين وشه عشان يشوف مصدر الصوت ده منين، إبتسمتله ملك بسماجة، وقالت: _إزيك يابو نسب؟! رفع زين حاجبة، وقال: _هتنام هِنا فين؟ _معايا أنا ورزان. _آه يا زين، سيبها تنام معانا النهاردة. قالتها رزان وهي بتقف جنب زين علي مسافه قربية، بصتلها بنفس الملامح، وقال: _وده إيه مناسبته ده؟ _عادي يابو نسب، إٔختنا ووحشيتنا.

_وهي مراتي برضو ووحشيتني. قالها زين وهو بيبصلي، وضيق ملامحه، وقال: _موافقه علي الكلام دة؟ وزعت نظري ما بين مَلك اللِ بتهز رأسه ب “آه”، وزين اللِ مستني ردي بترقب. رفعت كتفي بقلة حيلة، وقلت: _يعني لو ممكن..! _لا مش ممكن. قالها بهدوء، ونزل لِ مستوايا شالني من علي الأرض، ولف جسمه ناحيته الباب عشان يمشي، بس قال لِ رزان وملك بإبتسامة مسلية: _عُذرا يا حبايب، مقدرش أنام من غير كتكوتي.

كُنت في نص هدومي في الوقت ده، منك لله يا زين.. وسابهم ومشي، سمعت ملك وهي بتقول ل رزان: _ده زين أخوكِ ده يا بت يا رزان؟! _زي زيك والله يا ملك. ضحكت عليهم بخفه، العيال إتصدمت.. هُما بيشوفوا زين وهو بيتعامل معايا بهدوء وحنان، بس مش لِدرجة دي يعني.. مش عارفة لِيه محسسني إن زين شخصية صارمة ومش بيحب ولا ليه في الكلام ده، مع إن أنا شايفة إن زين عكس كده.. ولا معايا بس.؟؟ وصلنا الأوضة، حطني زين علي السرير وقال:

_أَخدتِ دواكِ يا سارة؟! ضيقت عيني بإستغراب، وقلت: _دوا إيه؟ _دوا إيه!! لا بجد إنتِ بتهزري! بلعت ريقي بتوتر، وقلت: _يعني.. أصل.. _أصل إيه يا سارة؟ ضميت إيدي لبعض، وقلت بتوتر أكبر: _نسيت أخده. _نسيتِ؟ إمم!! ماشي يا سارة. وقرب فتح الدرج وخرج منه شريط برشام، ومد إيده ليا بكوباية مايه، وقال: _خُدي دواكِ وأنا هدخل أخد شاور. _حاضر.

أخدت الدوا، وقلعت الطرحة اللِ كانت خنقاني وسندت رأسي علي المخده بإرهاق ونِمت من غير ما أخد بالي. _أخدت شاور وخرجت لقيت سارة نامت. إبتسمت بِحنان عليها، وطفيت النور ونمت جنبها بهدوء بعد ما عِدلتها علي السرير بسبب نومتها الغير مريحة. قربت منها وأنا بمرر عيوني علي ملامحها بهدوء، الجروح اللِ في وشها بدأت تتلائم بس هتسيب آثر لفترة علي ملامحها. إتنهدت براحه، وشدتها ليا بِلطف ونمت وآخر شىء حسيت بيه ريحتها اللِ زي المِسك.

تَوالت الأيام ورا بعضها بسرعة، عَدي أسبوع من غير أي أحداث جديدة بعيداً عن أحداث ملك وسارة ورزان.. الثُلاثي المِرح..! في خلال الأسبوع جروح سارة إختفت، ورِجالها خفت ودماغها من تاني يوم راح الورم، وأنا الحمدلله بقيت أفضل بكتير بإهتمام سارة وماما بيا. اليوم عَالمي، عشان مليان أحداث.. والدي جاي من برة، و سارة وملك ورزان عايزين يعملوا شوبنج قال، وإحنا كَـ شباب النهاردة يومنا في سباق الخير.

إحنا من زمان مخصصين يوم في نص كُل وبنعمل سباق خيول ما بينا، وبتكون من أمتع الأوقات اللِ بنقضيها مع بعض. _يلا يا زين أنا ماشية! قالتها وهي خارجة من أوضة الهدوم بهدوء، وماسكة الكوتشي في إيدها ورايحه ناحية الباب.. وقفت بتعجب، وقلت: _خُدي هِنا يا هانم، رايحة فين؟ بصيتلي بإستغراب، وقربت مني وهي بتقول: _مش أنا قلتلك إني هروح مع ملك ورزان نشتري شوية حاجات. _وأنا قلتلك روحّي.؟ _هو إنت ممكن ترفض يعني.؟

قربت خطوة منها، رفعت عينها ليا بتوتر وبلعت ريقها بصعوبة. لاحت إبتسامة علي طرف شفايفي وأنا بلتمس توترها من ردة فعلي، وقلت: _أيًا کان المفروض تقوليلي قبل ما تقرر إنك تروحي من نفسك. _ما أنا قلتلك يا زين. _وأنا قلتلك روحي؟! _لا.! _أومال واخده نفسك كده ورايحة علي فين من غير إذني؟ ضمت إيدها لبعض بشوية من الإرتباك، وقالت: _أنا فكرتك وافقت عشان كده مقولتلكاش.

_حَتيٰ لو كُنت وافقت، المفروض قبل مَا تخرجي لأَي مكان تقوليلي إنك خارجة قبل ما تلبسي وتأخدي بعض وتمشي من نفسك. _ما أنا قلتلك يا زين أهو إني رايحة اهو. _سارة متخلنيش أتعصب عليكِ.! وقربت منها أكتر ونزلت لِ مستواها، وقلت بهدوء يسبق العاصفة: _جاية تقوليلي وإنتِ واخدة بعضك وماشية بدون إهتمام، يلا يا زين أنا ماشيه!! يعني حَتي بعد ما خلصتي مكلفتيش خاطرك إنك تيجي وتقوليلي. _إنت مَكبر الموضوع يا زين. _مكبر الموضوع!

إنتِ مش شايفة إن الموضوع كبير؟؟ قُلتها بسخرية لاذغة وأنا بشملها بغضب، رفعت عينها ليا، وقالت: _مش قصدي كده، أنا أقصد إن اللِ حصل بسبب سوء تفاهم ولازم نكبر المشكلة علي الفاضي. _علي الفاضي؟! قُلتها بسخرية، رفعت عينها بتوتر، كملت وقلت بلامبالاه: _ومالوا يا سارة، بس عامةً مفيش زفت خروج وإتفضلي بدلي هدومك دي. _لية؟ بس.. _من غير بس، كَلامي يتسمع… فاهمة؟ ضيقت عينها بغضب كبير، وقالت بصوت عالي:

_لا مش فاهمه، ومش هبدل هدوم وهَرو… شدتيها من إيدها ليا، وبصيت فس عينها بغضب، وقلت بفحيح: _و هَا إية يا سارة؟! _وهرو.. ضغطت علي إيدها، وقلت وأنا لسه نظراتي ليها متغيرتش: _وهَا إيه يا سارة؟! نزلت رأسها بعد ما كانت رافعة عينها ليا، وقالت بصوت خافت يكسوه الألم: _هبدل هدومي. إبتسمت بغيظ منها، وإنها اللِ خرجتني عني أعصابي، إتنفست بهدوء سمعت سارة بتقول وهي زي ماهيٰ نظراتها في الأرض: _ممكن تسيب إيدي؟

لاحظت إني ضاغط علي إيدها بقوة بسبب غضبي، رخيت إيدي بسرعة ورفعت وشه سارة ليا، لقيت عيونها حَمرا بسبب إنها كاتمة دموعها وبتبصلي بغضب كبير، بس دموعها تأبيٰ إن هيٰ تنزل.. وجات عشان تتحرك من قُدامي، منعتها وأنا ماسك إيدها، قالت وهي واقفه مكانها من غير ما تبصلي: _سيب إيدي.! شَديتها ليا فجأة، ووقفتها قصادي ورفعت وشها ليا، وقلت: _حقك عليا يا سارة، أنا بسبب غضبي مأخدتش بالي إن بضغط علي إيدك جامد.

مسحت دمعة فرت من عينها بإستسلام، وقالت بغضب: _ماشي. رفعت إيدي ولمست خدها، وقلت: _سارة.! غمضت عينها وإتنفست بصوت عالي، وکإنها بتجاهد نفسها عشان متنهارش، بس دموعها غلبتها و خانتها ونزلت علي وشها، إتنهدت بغضب من نفسي ومسحت لها دموعها وقلت: _سارة! _إيه؟ قالتها بغضب وهي بفتح عيونها الحَمرا بسبب دموعها وغضبها.. قربت منها، وقلت: _حقك عليا، حقك عليا يا سارتي.

رفعت إيدها مسحت دموعها ببراءتها الشديدة وهي لسه بتعيط، ومردتش عليا. مسكت إيدها اللِ بتمسح بيها دموعها، وقلت: _وإدي إيدك يا ستي. وطبعت بوسها علي إيدها، ومسكت وشها بإيدي وقربت بوسه علي جبينها، وقلت: _وإدي رأسك كمان. شهقت بخفة وهي بتبعد عيونها عني، زعلت عشانها.. حركت عيونها ليا وقربت طبعت بوسه علي عيونها، وقلت: _خَلاص يا سارة، حقك عليا يا حبيبتي.

وضمتها ليا بحنان، فضلّت أمسد علي ضهرها للحظات وهي ساكنة مش بتتحرك ولا صادر منها أي صوت. بعدتها عني وبصيت ليها، كانت بتتجنب إن عينها تيجي في عيني، ميلت رأسي ناحية ما بتبص، بصيتلي بإنتباة، قربت قلت: _لسه زعلانة؟ هزت رأسها بخفوت، وقالت: _لا. _من غير نفس.! _لا، أنا مش زعلانه. _آخر كلام. _أيوة. _يا خسارة، كُنت هصالحك وأخدك ونروح الإسطبل. _بس أنا لسه زعلانه. قلتها بسرعة، ضحكت عليها، وقلت بمرواغة:

_بس إنتِ آخر كلام إنك مش زعلانة. _كان أي كلام ده، أنا لسه زعلانة وأوي كمان _بجد؟! _آه. _خلاص يا كتكوتة سارة نروح نجيب الحاجات اللِ إنتِ عايزاه مع ثنائي الغنم بتوعك ونروح بعديها الأسطبل. _هااااي. قالتها بفرحه وهي بترفع إيدها بحماس وفرحة، إبتسمت بِفرحة لإنها ضحكت، وإتحركت أجهز عشان أوصلها هي وملك ورزان.. _زين! _حبيب زين! _عايزة أقولك حاجة مهمه؟ _قُولي يا سارة.! إتوترت شوية قبل ما تتكلم، وإتنهدت بقلة حيلة، وقالت:

_أنا شوفت لوحة غريبة في بيتنا.. ضيقت عيني بإستغراب، قالت سارة بسرعة في تردد: _أقصد في بيتك يعني. _وهو بيتي وبيتك إيه يا سارة! ما هما واحد يا كتكوتة. إبتسمت بِلطف وقالت: _فكرت لما ضيقت عينك إنك إستغربت الكلمة فعشان كده قلت بيتك. _لا، بس إستغربت إنك قولتي شوفتي لوحة غربية في بيتنا، شُوفتيها فين؟ _الأوضة اللِ إنت منعتني من دخولها. بصتلها بهدوء مُريب، وقلت: _ودخلتيها ليه طالما إني منعتك منها.

وزعت نظراتها بتوتر، وفركت إيدها بإرتباك شديد، وقالت: _كُـ.. كُنت قاعدة فاضية وفضولي غلبني ودخلتها. وقالت في محاولة إنها تبرر فعلتها: _بس أنا مجتش ناحية أي حاجة هِناك، مَلحقتش أصلاً! لوحة واحد بس اللِ شوفتها والله. _وكَانت إيه اللوحة؟ بلعت ريقها بهدوء، وقالت: _كَانت لِ بنت… _مساء الخير! إتأخرنا عليكوا؟! حركت نظري لِ صاحبة الصوت واللِ مكنتش غير ملك ومعاها رزان. كانت لسه سارة هتتكلم، مدت ملك إيدها وحطتها علي كِتف سارة،

وقالت بلامبالاه: _فدانا فدانا. ضحكت عليها، وقلت: _طب يلا عشان معاكوا ساعتين مش أكتر. وقربت عشان أمسك إيد سارة، شدتها ملك من درعها ومسكت فيها.. هزيت رأسي بتسلية، ومسكت إيد سارة وسحبتها ليا ومشيت. _هتخلوا دراعي البت! قالتها رزان بهدوء، ردت عليها سارة، وقالت: _قوليلهم يا رزان. ضحكت عليها، وحاوط كتفها، وقلت: _من غير ما رزان تقول، إنتِ في نن عيوني.

إبتسمت سارة بكسوف وبصيتلي بطرف عينها وهي ماشية، وكإنها بتقول يا شيخ أبو شكلك. ركبنا كُلنا، رزان وملك ورا وأنا وسارة قُدام وإتحركنا إتجاه المول. بَعد نُص ساعة وصلنا المكان المطلوب، نزلنا من العربية ودخلنا المول، وقفت علي الباب، وقلت: _خليكوا مع بعض، ومش كل واحده تروح في إتجاه مش عايزين نتأخر. _متقلقش يابو نسب. _شوفي يا ملك أنا مبقلقش غير من مصايبك. _السُمعة الحلوة رزق. _متقلقش يا زين، مش هنسيب بعض.

_خلي بالك من نفسك يا سارة وإنتِ يا رزان وخلي بالك منهم يا ملك. _أنا بت البطة السودة يعني وهأخد بالي منهم، طب ما توصيهم عليا. _أنا لو كنت شايف أنك محتاجة توصية كُنت وصيت، بس إنتِ يتخاف منك يا ملك مش عليكِ. _كُلك ذوق يا بو نسب والله. ضحكت رزان وسارة، ودخلوا المحل. كان محل زي شرعي وكان في لافتة بتوحي بعدم دخول الرجال، دخلت قعدت في الكافتيريا اللِ جنب المحل، بعد ما جبت اللاب وبدأت أخلص شوية شغل ورايا..

عَديٰ وقت كتير والبنات لا رنوا ولا خرجوا من المحل، إتنهدت بضيق وملل ورنيت علي سارة.. تلفونها مغلق، جربت رزان نفس المشكله جربت ملك… رن! آخر حد أتوقع إن ضربة الحظ تيجي معاه، خلصت الرنة الأوليٰ ومحدش رد رنيت تاني.. رن لثواني صوبعدينص الخط فتح. بس قبل ما اتكلم وصل لمسامعي صوت خناق وضجيج كبير، ضيقت عيني بإستغراب وقُمت من مكاني وأنا بقول: _ملك!!! _مين فيكم سارة؟! إستغربت نبرة الصوت، دي صوت راجل..

فتحت عيني بصدمه وخرجت جري من الكافتيريا وإتحركت ناحية المحل وأنا بردد بصدمه: _سارة!! كان لسه الخط مفتوح، وسمعت صوت ملك وهي بتقول: _ألو، زين!! _أيوة يا ملك إنتوا فين؟؟ ذسسسسسسصصصسسسسص _إحنا عند الباب الخلفي يا زين. _وسارة معاكم! _أيوة… وسكت فجأة، قلبي وقف معاها.. _رزان سارة فين؟؟ _يعني إيه سارة فين؟ يعني إيه؟ قلتها بصوت عالي وغضب كبير، وأنا بتحرك ناحية الباب الخلفي. _كَانت جنبي هنا من دقيقة.! _يَعني محدش أخدها منكم؟

:&:& قلتها بترقب وكإني حاطط إيدي علي قلبي. _مستحي٣: ل، هي كانت معانا أكيد إتحركت لِ مكان تاني. _طب إتحركي براحة يا رزان خلينا ندور عليها. _لا محدش يتحرك منكم، أنا هاجي أخدكم وندور عليها. _بس سارة مكنتش تعرف إن في حد بيلحقنا، إحنا سحبناها معانا وهي متعرفش حاجة. إتنفست بغضب كبير، وقلت: _كمان! يعني حتيٰ متعرفش عشان تأخد بالها.. _للأسف.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...