الفصل 16 | من 17 فصل

رواية معشوقي كلي معاك معاك حتى الهلاك الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
44,023
وقت القراءة
221 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بدر واهو يدخل لـ ريناد قال واهو يضحك : والله الكل سبقنا ..
ضحكت وقالت : في إيش ؟؟
بدر : الحمال .. !
ريناد تخاف يكون منها قالت : مابعد طاف على زواجنا سنه .. لسا بكير ..
بدر : باقي شهر ونص ويطوف سنه بـ الضبط ..
سكتت .. الخوف داخلها ..

دخل تركي لـ بيته وشافها طالعه من جناحها .. ناظرته ونزلت نظرها .. من صار هذاك اليوم وإهي ماشافته .. صارت تخاف منه .. تستلطفه أوقات او تشتاق ماتدري .. شيء ماتدري شنهو .. ناظرها تركي واهو نظرته أخف من قوتها من قبل .. من زمان ماشافها .. من شهر تقريباً . . قرب منها وقال بغير العادهـ : فيك شيء ؟؟
بقت في مكانها وحركت راسها بـ معنى لا ...
حس في عيونها شيء .. خوف .. وإلا ضعف مايدري بـ الضبط .. وهذا إللي مايبيه في وتين .. يبيها تكون على طوول قويه .. رفع وجهها وقال : ناظريني ..
وتين ناظرته وبعدين نزلت نظرها ..
ناظرها شوي وبعدين تركها ودخل لـ جناحه . .

وسن مستغربه .. من شهر إتصل حاتم فيها ياخذ رقم الأخصائيه النسائيه إللي تراجع لها وسن بـ الخبر .. سألته ليش وقال يبي يسألها عن شيء يخص هوازن ..
مشت الموضوع وعطته الرقم وإتصل فيها وخذا منها إسم أخف مانع حمل .. مايبي يضرها في شيء واهو بيتركها ..

دخل حاتم لـ بيته واهو طايف على أكل هوازن للمانع شهر بـ الضبط وهذا إللي يبيه مايبي يقرب منها قبل لا يطوف شهر على المانع .. عشان لا يصصير حمال اهو في غنى عنه .. شافها جالسه بـ الصاله .. قال بـ رجولته إللي تعودت عليها .. صارت تحبه .. : حلو إنك هنا ..
ناظرته وإهي متخبله عليه وعلى رجولته : بغيت شيء ..!
حاتم : إذا نمتي بـ الليل تقفلي باب جناحك صح ..!
هوازن إستغربت قالت : إيوا ..!!
حاتم : الليله إتركيه مفتوح .. ومشى من عندها ...
فهمها يكفيها .. إنهبلت .. رجُل بـ معنى الكلمه .. حبته زود .. لكن سُرعان ماتعبت عيونها بـ الدموع .. اهو قال قبل لا أوديك لـ أهلك راح أنهي أموري معاك وبكيفي .. يعني خلاص راح يرجعها لـ بيت أبوها ..
دخل لـ جناحه وتمدد على سريرهـ .. شايل هم طول هـ الفترهـ .. والليله كل شيء ينتهي .. اهو متأكد إنها ماطلعت مع حقيرهـا .. او بـ الأصح طلعوا لكن من غير لا يصير بينهم شيء من إللي في باله .. لإنهم كانوا في أماكن عامه .. هم طال 6 شهور والبنت ذا الحين محترمه نفسها .. تعب معاها كثير في تعديلها من جديد .. لكن مع هذا بقى مقسي قلبه عليها ولا يبيها .. صار يسمعها تدعي بعد كل صلاة إنو ربي يغفر لها على إللي كانت تسويه .. جلس ورفع راسه وقال " يارب سامحني على إللي بـ اسويه "

بعد ماعافك الخاطر تجي وتقول سامحني ؟!!
لك الله حتى لو إني عذرتك عافك الخاطر ..

طاف على علاقتهم الجديدهـ كم يوم .. جا لها وقال : جهزي أغراضك ..
هوازن وعيونها تدمع : ليش ؟؟
حاتم : خلاص .. الله يستر عليك ..
هوازن ودموعها تنزل : لا حاتم ..
حاتم : هوازن هذا إللي من أول ماشين عليه .. ما راح أجي بـ الأخير اغير كل شيء ..
سكتت وبعد ساعه كانت جاهزهـ إهي وأغراضها .. كاتب لها شيك بـ مبلغ كبير وقال : كل إللي سويته لـ مصلحتك ..
هوازن : أـنا تغيرت والله ..
حاتم واهو مايبي أحد يضغط عليه في موضوعها : أدري .. لكن إعذريني ..
هوازن وإهي تحاول للمرهـ الأخيرهـ : حاتم أقدر أعيش معاك حتى إذا تتزوج علي عادي راضيه ..
حاتم واهو يناظرها .. صعب يظلم بنت عمه معاهـ قال : هوازن إنتي بنت عمي ولا آبي أضرك بشيء .. صعب أتركك في هامش حياتي .. مهما كان إنتي بنت عمي وآبي لك الخير .. وربي يرزقك بـ الأفضل مني .. وإللي ماحصلتيه عندي تحصلينه عندهـ ..
وقفت تناظرهـ قال : هوازن .. العيب فيني أـنا .. أـنا إللي ماقدرت { ماحب يكمل الجمله } إنتي ذا الحين أكيد في من يتمناك .. وإذا سألوا قولي العيب من حاتم .. فهمتي .. مني أـنا ... أـنا عادي أقدر أشيل أغلاطي ولا أحد يحاسبني لكن إنتي كونك بنت صعب .. قولي طبعه صعب .. قولي إللي تقولين .. سامح لك ..
ناظرته .. حتى في فُراقه وتطليقه لها غير .. بـ العادهـ الناس تذل .. لكن حاتم غير .. مشت قبله للسيارهـ .. وقال للسايق يوصلها لـ بيت أهلها .. بعد ماترك الشيك في شنطتها ... ناظر السيارهـ ليما إختفت عنه .. دعى لها بـ قلبه واهو متقطع على شكلها " الله يرزقك ويوفقك ويسعدك ياهوازن " دخل لـ بيته وشاف شـ كثر فاضي .. مهما كان عايفها .. لكن مع هذا كان لها حضور بـ البيت .. جلس على الكنبه وسكر عيونه .. تعبان مرهـ .. يبي يرتاح شوي من الفترهـ إللي مر فيها .. مثل ماتوقع إنو بيتعب فيها كثير ..

الجـزء >> 35 <<

عزام واهو يكلم ريم موبايل : فيك شيء ..؟؟
ريم وإهي تضغط على حالها : لا حبيبي ..
عزام : شـ فيه صوتك .؟؟
ريم وإهي تضحك غصب : هههه .. ديما الهبلا ضحكتني ليما تغير صوتي ..
عداها بـ كيفه .. قال : أـنا بـ الطريق ..
ريم : كم باقي لك ..؟؟
عزام : لسا طالع من الرياض ..
ريم : توصل بـ السلامه إن شاء الله ..
عزام واهو مو مصدقها كلش : الله يسلمك ..
ريم وإهي تكذب : عزام أمي تنادي علي ..
عزام وكأنه تأكد قال : أوكي .. إنتبهي لـ نفسك ..
ريم بـ سرعه : اوكي باي .. وقفلت . . ورمت الموبايل على السرير وإهي تحاول تقاوم .. عزام كان طالع للرياض عند ابوهـ وتارك ريم عند أهلها ولا جلس كثير
بـ الرياض بس يومين ..
ريم ماقدرت تتحمل وصرخت بـ قوهـ وإهي تنادي أمها ..
دخلت ديما عليها وإهي تمشي خفيف عشانها حامل بـ أشهرها الأولى قالت وإهي خايفه من شكل إختها : ريم حبيبتي شـ فيك ؟؟
ريم تتكلم بـ صعوبه وإهي تتألم : قولي لـ أمي بـ أولد ..
ديما راحت تصحي أمها وجت على طول إهي وأبوها .. ولبسوها عباتها وخذوها للمستشفى .. والماسه ماتحب هـ المواقف إلا تبكي .. دخلوها غرفة الولادهـ على طوول ..
إتصل عزام في عمته على أساس يقولها تنتبه لـ ريم لإنو واضح إنها تعبانه ..
الماسه : هلا أبوي ..
عزام : هلا عمه كيفكم ؟؟
الماسه : بخير والحمدلله .. وينك فيه ؟؟
عزام إستغرب وقال : بـ الطريق ..
الماسه : ريم عندها ولادهـ وإحنا بـ المستشفى ذا الحين ..
عزام واهو خايف : كنت شاك لما كلمتها .. طيب أـنا رااح أجي على طوول للمستشفى ..
الماسه : لا تسرع وإنتبه بـ الطريق ..
عزام : إن شاء الله عمه .. مع السلامه ..
عمته : مع السلامه ..

كانت عندهم أم تركي جالسه .. شاف وتين وإهي تقوم ومو على بعضها اليومين هذي .. دخلت لـ جناحها وبعد 5 دقايق رجعت واهو يشوفها تمشي وكأنها حست في شيء ومسكت الجدار ووقفت شوي وكملت ليما جلست عندهم .. كانت أمه تسولف واهو يناظر وتين .. إستئذنت أمه وطلعت من عندهم .. وتين دخلت لـ جناحها وخذت غرشة موي وطلعت للصاله .. جلست في كنبه بـ روحها .. صايرهـ تحس بـ الوحدهـ من راح عبادي عند أمه وابوهـ .. رفعت رجولها فوق الكنبه وفتحت الموي وشربت شوي ونزلتها على الطاوله .. كان جالس ويحاول يوضح لها إنو يتابع التي في .. لكن اهو يسرق نظرهـ لها من وقت لـ وقت .. كانت ماسكه إيدينها في بعض وتحرك فيهم .. وتحس بـ تخدير فيها وفي إرجولها .. وبعدها ماحست بـ نفسها ..

دارين بـ نفس المستشفى وتولد .. وفواز واقف محتاس .. طلعت له الدكتورهـ وقالت : الف مبروك دكتور فواز ولد ..
فواز سأل على طول : كيفها دارين ؟؟
الدكتورهـ : الحمدلله وضعها مطمئن ..
فواز : الحمدلله يارب ..
وإتصل في أمه وأبوهـ واخوهـ سُلطان وام دارين وابو دارين وبشرهم ..
كان واقف واصحابه إللي بـ المستشفى يباركون له .. وضبط أمور نقلها للجناح و شاف عزام يمشي .. وراح له وقال : عسى ماشر ...؟؟
عزام واهو خايف : هلا فواز .. ريم بـ تولد ..!
فواز إللي إنبسط وقال : أبشرك ولدي شرف من نص ساعه ..
عزام إنبسط ومن فرحته حضن فواز ..
فواز : ههههههههههههههههههه . . يلا عقبال ماتقوم ريم بـ السلامه ..
عزام : آمين .. صار لها تقريباً ساعتين ..
فواز : نروح لهم ونشوف .. مشوا لـ مكان الماسه وفهد ..

طلعت له الدكتورهـ وقالت : إنت زوجها ؟؟
تركي بـ خوف : إيوا .. ليش .. شـ فيها ؟
الدكتورهـ : إن شاء الله كل خير .. عندها إنخفاض ضغط وبـ النفس الوقت حامل ..
تركي الصدمه ماتركته يتكلم .. ماقرب لها إلا مرهـ وحدهـ .. وبسبب هـ المرهـ يعني صارت حامل .. إهي مو طايقته .. كيف بتشيل ولدهـ داخلها . !
الدكتورهـ شافته طول ماتكلم قالت : حاطين لها مُغذي ومابعد صحت .. وتقدر تشوفها .. وبـ أكتب لها بعض الأدويه ياليت تجي وتاخذها ..
تركي يحرك راسه بـ إيوا .. واهو باله مع إللي داخل .. كيف حامل ..؟ كيف .!

وصلوا لـ الماسه وفهد .. جت الماسه تمشي لـ عزام وقالت : مبروك يابوي بنت ..
عزام نط من الوناسه قال : وكيفها ريم ؟؟
الماسه : بخير والحمدلله ..
فواز واهو يحرك حواجبه : جا لي ولد ..
الماسه وإهي تحضنه : ياقلبي عليك ألف مبروك ..
فوواز : هههههههههههه . . يبارك فيك .. مبروك عزام ..
عزام : الله يبارك فيك ..
فواز : إسمع إذا بنتك حلوهـ فـ أـنا آبيها لـ ولدي ..
عزام : ياسلام .. !! أسفين يـ الأخو .. مانزوجكم ..
فواز : اـفأ .. ليش .. ؟ هذا وأـنا ماخذ إختك ..!!
عزام : وإذا ماخذها يعني أزوجك بنتي ..!! معصي ..
الماسه : ههههههههههه .. المهم إنهم قاموا بـ السلامه .. الحمدلله ياربي ..
كلهم : الحمدلله ..
عزام : عقبال الباقين ..
الماسه : آمين يارب ..

دخل لـ غرفتها إللي متنومه فيها .. وكانت عندها ممرضه .. وقف عند راسها وناظرها مو حاسه في أحد .. والمُغذي يمشي بـ إيدها .. نادا عليها واهو يطق خدودها بـ خفيف .. وكأنها صحت لكن ماتدري وين ..! طاحت عيونها على تركي إللي قبالها ولا تعرف المكان .. قالت وإهي واضح إنها تعبانه : وين ؟؟
تركي : بـ المستشفى .. شـ تحسين فيه ..؟
وتين شوي وتصيح ما أحد من أهلها معاها قالت : أول ماحسيت بـ ارجولي وإيديني بعدين ما اذكر شـ صار ..
تركي يحاول يطمئنها : الحمدلله مافي شيء .. كلها إنخفاض ضغط ..
سكتت .. راح عند إرجولها وبعد الغطا عنها ومسك يهمز فيهم ويضغط على خفيف .. وتين ماتوقعت الشيء هذا منه .. قبل مو طايقها .. كذا فجأهـ يجي عند إرجولها ويهمز فيهم .. جلس عند إرجولها ربع ساعه واهو يهمز وبعدها مسك إيدينها وجلس يهمز فيهم .. ماتنكر إنها كانت تبي في زوجها نفس إهتمام تركي ذا الحين .. لكن مستبعدهـ الشيء هذا من تركي .. الممرضه مبسوطه على إهتمام تركي في زوجته ..
قالت وإهي تداري صيحتها : بـ أطلع ..
تركي واهو ماسك إيدينها : الله يهديك وين ..! مافي قبل ماينتهي المُغذي ..
وتين نزلت دموعها وقالت : ما أحب المستشفى .. احس بـ اختنق لو جلست أكثر من كذا .. تركـ ... { وتذكرت إنو مايطيق إسمه منها قالت بضعف } طلعني ..
ضغط على إيدها وكأنو يقول ما آبي هـ الضعف منك قال : إللي يريحك .. وقال للممرضه تشيل المُغذي وشالته لإنو الدكتورهـ منبهه على الممرضه إذا إنتهى المُغذي تشيله لها .. وطلعوا من المستشفى ..

وإنتشر خبر ولادة دارين وريم والكل فرح لهم .. ووصلوا من الرياض أبو طلال وام طلال .. بيجلسون شهر يشوفون ولد بنتهم وبنت ولدهم .. ما احد عرف عن خبر حمال وتين ..

بعد أسبوعين كانت تكلم وسن ..
وتين وإهي معصبه : أففففف منهم .. يعني مايتوبون .. ! خلاص قولي لـ راكان ..
وسن : لا ..
وتين : وسن وربي يرجع الضرر عليك .. إذا وصلت فيهم يتصلون فيك على البيت ويخانقون وغير كذا زاعجينك بـ سواليف قديمه خلاص ..
وسن تغير الموضوع : وكيف الحمال معاك ..؟؟
وتين : أفففففف بعد .. ما أدري كيف وضعي مع تركي ..!
وسن : ليش ؟؟
وتين : ما ادري وسن صاييرهـ أشتاق له كثير .. بس من أشوفه اتذكر طقه واتراجع .. ما ادري اهو صاير أوكي معاي وكل هذا عشاني حامل بـ ولدهـ ..
وسن : ربي يحنن قلوبكم على بعض ..
وتين : وإنتي شـ مسويه .. ؟؟ مارحتي للمستشفى ؟؟
وسن : لا بكرهـ اروح إن شاء الله ..
وتين : لاتخافين .. إن شاء الله مافي شيء خطر ..
وسن وإهي خايفه : إن شاء الله .. ماحست في راكان لما دخل .. حضنها وباسها بكل رقه من رقبتها وبقى خشمه عند رقبتها ..
ذابت من حركته وقالت : وتين أكلمك وقت ثاني ..
وتين عرفت إنو راكان جا وقالت : أوكي حياتي .. بس لا تنسين تقولين لـ راكان عن إزعاجات خالاته وأمه .. وسن إسمعي الكلام ولو مرهـ .. بـ الأول سكتنا عشانك لكن توصل للحد هذا ..لا ..
وسن تلون وجهها لإنو رااكان يسمع .. وسن : أوكي باي ..
وتين : باي ..
بعد عنها واهو يخفي عصبيته .. قال : شـ مسوين بعد ؟؟
وسن : ولا شيء .. !
رااكان : وسن وين يشوفونك ..؟؟
وسن : ما أشوفهم ولا يشوفوني ..
راكان بدأ يطلع من طورهـ : وكيف يغلطون عليك ..؟؟
وسن إضطرت تقوله كل شيء .. وصل حدهـ على برودها على كلامهم .. من بداية الزواج يغلطون ويعطونها من الكلام وإهي ساكته قال : حسبالك ماعندك زوج ؟؟
وسن : ما آبي أسبب مشاكل ..
راكان واهو معصب : المشاكل اهم إللي جايبينها لـ نفسهم .. خليهم يتحملون ..
وسن وإهي تمسك إيدهـ : راكان خلاص ..
راكان : لا ماهو خلاص .. وطلع من عندها لـ بيت خالته وإللي في راسه شيء يقوله بس كلمه عن وسن ..

زياد واهو يكلم ديما .. وديما دموعها تنزل على حالهم إللي ماينطاق ..
زياد : خلاص حبيبتي ..
ديما : آبي أستقر معاك .. هذي مو حاله .. أـنا في مكان وإنت في مكان .. ومرهـ
بـ الأسبوع نشوف بعض .. هذا إذا كان جدك راحم حالتك ..
زياد تنهد وقال : صعب أترك عملي عند جدي وأبوي .. وصعب أتركك .. بين نارين ولا تزيدينها علي الله يخليك لي ..
ديما سكتت وقالت : أهم شيء ماتتضايق ..
زياد : فوق ضيقتي هذي ماضني فيه ضيق ..!
بكت من كلامه .. بعيد عنها ومحتاجها ومتضايق وما بـ إيدهم حيله ..

رجع لها واهو مايتكلم معاها .. زعلان على سكوتها على كلام خالاته وأمه .. أنواع التجريح فيها ولا يشوفون وراها زوج .. لكن إللي جا لـ خالته منه من شوي يكفيها العُمر كله .. ناظرته ... زعلان منها .. وإهي زعلانه .. ليش مايتفهم وضعها .. ! ماتبي تزيد المشاكل .. طنشها ودخل لـ سريرهم ونام واهو معطيها ظهرهـ .. وإهي عاطيته ظهرها . . مابعمرها صارت من تزوجوا .. إنو الواحد فيهم ينام ويعطي الثاني ظهرهـ .. كانت تبكي من غير صوت .. لفت له وشافته معطيها ظهرهـ .. غطت حالها بـ الغطى لكن تاركه شوي لـ عيونها وتناظرهـ .. ليش يعاملها كذا .. ماتتحمل تنام واهو معطيها ظهرهـ .. متعودهـ على صدرهـ .. لكن اليوم تغير كل شيء ..!
ماجا له نوم .. يفكر فيها . . معودها على نومه مُعينه وذا الحين عاطيها ظهرهـ .. أعرف قويه عليك ياوسن لكن إعذريني .. عشان تعرفين كبر الموضوع إللي خبيتيه علي .. !

دخل عزام للبيت ومعاهـ ريم .. أول مرهـ تدخل من بعد ولادتها وطاف عليها شهر وأسبوع ..
عزام واهو يرحب فيها : تو مانور البيت ياروح عزام ..
ضحكت وقالت : مشكور ياروح ريم ..
عزام : ويل قلبي .. تدرين أحلى شيء سوته عمتي إنها تركت سديم عندها ..
ريم وإهي تضحك : حرام ..
عزام : بناخذ راحتنا بلا إزعاج بزارين ... كافي إنها حارمتني منك من قبل ..
تلون وجهها ..
قرب لها وقال واهو يمشيها معاهـ ويبوس إيدها : وربي أشتقت لك ..
ريم وإهي خجلانه : وأـنا أشتقت لك حيل ..
مو لازم أكمل ~_^

صحيح أرسلها لـ بيت أبوها ولا أحد يعرف إنو بيطلقها إلا اهو وإهي .. ما أرسل ورقتها إلا بعد شهر .. ولا أحد كان يعرف .. طلع للخبر .. وكانوا مجتمعين .. وقالهم الخبر ..
عصب أبوهـ وقال : بنت الناس لعبه ..!!
أبو سعد : لاتنسى إنك مطلق قبله ..!
الشباب مسكوا نفسهم لايضحكون ..
أبو خالد : أـنا تزوجتها على طلبك إنت وإلا الزواج ما كان في راسي لإن إللي عندي تكفيني .. لكن اهو إللي خطب بروحه وبتفكيرهـ .. واخر شيء يطلق .. !!
حاتم : خلاص ماصار بيننا نصيب ..ربي ماوفقنا ..
بدر : هذا الإستعجال ومايسوي .. في العجله الندامه وفي التأني السلامه ..
حاتم عطاهـ نظرهـ وسكت ..
ابو خالد : الله يصلحك بس ..
حاتم : منصلح حالي والحمدلله .. والله يسامح الكل وقام ..
أبو خالد : وين ؟؟
حاتم : جيت أخبركم وبـ أطلع للرياض ..
أبو خالد شوي وينهبل من هـ الولد إللي منقلب حاله قال : تستهبل ..!
حاتم : لا والله جاد ..
أبو خالد : إجلس لـ بكرهـ .. !
حاتم واهو يسلم عليهم : عندي اشغال لازم أخلصها .. مع السلامه .. وطلع ..
أبو خالد كان يناظرهـ وبخاطرهـ يقول " الله يحفظك وين مارحت "
أبو سعد : الولد فيه شيء !
أبو خالد : مايبي يتكلم .. عجزت فيه ..
أبو تركي : الله يهديهم ..
كلهم : آمين ..

اليوم الثاني يوم الجمعه .. إتصل حاتم في وسن إللي كانت نايمه واهم إلـى الأن زعلانين على بعض .. وردت وإهي نايمه : ههلا ..
حاتم : نايمه !!
وسن ضحكت بـ خفه وقالت : كنت ..
حاتم : والأخو نايم ..
وسن لفت وناظرته وقالت : إيوا ..
حاتم : طيب صحصحي ..
وسن : بغيت شيء حبيبي ..؟
راكان قام وعرف إنو واحد من إخوان وسن .. وخذا الموبايل منها وقال : مافي فكه منك ..
حاتم ضحك وقال : قوم .. ترا بـ أتصل في سُلطان يسنعكم .. اليوم جمعه .. صلااااااااة ..
راكان : ما اقدر على المُلتزم .. ياخي متزوجين وكيفنا .. وبعدين إختك مسهرتني البارح ولما نامت ماقدرت أـنام .. يارجُل شعرها يحك في خشمي ..
فهم حاتم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
راكان ضحك وقال واهو يكلم وسن : بل عليه .. ! لقطها على طوول ..
وسن طنشته وعطته ظهرها ويقال إنها رجعت تنام ..
حاتم : قالوا لك غبي ..؟!
رااكان : أكيد كنت متزوج من قبل ومجرب ..
حاتم ماحب يتكلم بـ الشيء هذا .. صحيح أولاد عمه ولا كأنوا طلق اختهم يعني الوضع معاهـ عادي .. لإنو شيء خاص بينه وبين إختهم .. مؤمنين إنو كل شيء قسمه ونصيب .. وكل واحد ياخذ نصيبه بهـ الدنيا .. قال : صحصح المدام آبيها بـ موضوع ..
مد الموبايل لها من غير لا يتكلم ..
خذته وإهي مقهورهـ منه وقامت من السرير وطلعت لـ غرفة الجلوس .. كلمها حاتم عن أرض موقعها ممتاز مرهـ وخالد بيدخل معاهـ بـ الأرض هذي وبيشوف إذا وسن تبي تدخل شريكه معاهم وإلا لا وطبعاً وسام ماعندهـ مانع .. قالت خلاص .. شوف خذ إللي تحتاجه من عند أبوي من حسابي ..
حاتم : ياشيخه مافي حساب بيننا إحنا إخوان .. وحسابنا واحد .. أـنا حبيت أتأكد عشان أسجل أسمائكم ...
وسن : لا مبلغها كبير مرهـ ولا آبيك تدفعها بـ روحك ..
حاتم : الحمدلله الخير كثير ولا راح ينقص شيء ..
وسن : الحمدلله .. سولف معاها شوي وقفل ..

كان زياد ماخذ إجازهـ اسبوع وطالع للخبر عند ديما .. يبي يرتاح معاها أسبوع ..

تركي واهو يشوف وتين قال : محتاجه شيء ؟؟
وتين وإهي ماتناظرهـ : مشكور ..
طلع من عندها واهو يقول البنت ماعاد لسانها نفس أول .. ولا صارت تعاند . . يبيها ترجع شقيه نفس أول ..

كانوا جالسين الشباب بـ الإستراحه وقاعد بدر يستهبل عليهم ..
بدر : بـ الله هذا إسم !!
عزام : ولييش إن شاء الله .. ؟
بدر : سديم .. الحمدلله والشكر ..!
عزام : ماهميتني .. بكرهـ تتمنى منها نظرهـ بس ..
بدر : أسف ما اقدر أخون مع بنت إخت المدام ..
خالد : ههههههههههههههههه .. الأخو مفكر بـ الخيانه ..


إضافة رد
وردة الشرق 08:52 AM 16-05-11
وسام : يبييها تكون من برا أضمن له ..
كلهم : هههههههههههههههههههههههههههههه
بدر طنشهم وقال واهو يكلم سعود : وإنت بعد ؟؟
سعود : خير ..!
بدر : هذا إسم .. غلا ؟؟
سعود : نشوف اسماء بناتك بعدين ..
بدر : تتمنون الإسم بس ..
فواز : صدقت .. كأني أسمعه .. مزنه ' عائشه .. والطقه ..
كلهم : ههههههههههههههههههههههههههههههه
بدر : مبسوط لـ إسم ولدك بعد !
فواز : تفحط ماسميته ..! أساساً يكفي إنو فواز أبوهـ ..
بدر : وعععععععع .. أبو باسل .. باسل .. مالت عليك بس ..
حمد : يلا نشوف همتك بـ الأسماء .. جيب أولاد وبنات وسمهم ..
بدر واهو ميت على مايكون له ولد وإلا بنت : مابعد فكرنا في الحمال ..
خالد : أقعــــــــــــد ... شـ عندهـ المُغرم بينبسط في حياته أكثر !
بدر : قلتها مُغرم وبـ انبسط في حياتي ..
وسام : يجيب الله مطر ..
خالد : اهو إللي قال .. يعني يعرفك أكثر مني .. سبحان الله ..
بدر واهو يذكر أسماء الجدد إللي في عائلتهم : عبدالعزيز ' سُلطان ' ليان ' غلا ' باسل ' سديم .. !
فيصل : شـ خصك .. !
بدر : فرحان في ليان .. إيوا .. مكذوب عليك وقايلين لك الإسم حلو ..
ضحكوا عليه ..
خالد : أتحدى تتكلم على إسم ولدي .. ترا الحكومه براسها ..
بدر : والله عاد ولدك غير .. صدقت الحكومه براسها ..
فواز : أسفين أستاذ بدر .. المرهـ الجايه راح ناخذ رآيك بـ الاسماء قبل لا نسميهم ..
بدر : خلاص تعالوا وإذا كنت فاضي رديت عليكم ..
وسام : ههههههههههههههههههه .. ما أقدر على المشغول ..
حمد واهو يعكس الكلام : ههههههههههههههه .. مشغول في تحضير الأولاد ..
كلهم : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
بدر يكلم حمد : شايف حالك من حملت زوجتك .. !
حمد : ههههههههههههههههههههههه .. ولاتزعل بـ اخذ رآيك بـ إسم إللي راح يجي ..
كلهم : ههههههههههههههههههههههههههههههه . . وبقوا تعليق على بعض ..

يوم الجمعه بـ الليل ..
دخل راكان لـ جناحه وحصل وسن لامه حالها على السرير ومتمددهـ بـ نص السرير .. واضح الحزن على عيونها . . تمدد وراها على طوول وبـ النص بـ الضبط وحط إيدهـ عند صدرهـا وقال بـ عتاب : مامليتي من البُعد ..!!
حست بـ دفى جسمه .. محتاجته كله .. مشتاقه له كله .. اهو متوله عليها أكثر ..
حركت راسهاا بـ معنى إيوا ..
قربها له ليما صار جسمها وجسمه مايفرق بينهم شيء قال : ماحبيت تشوفين الموضوع صغير { يقصد موضوع خالاته لها }
قالت : بما إنهم مايأثرون على علاقتنا مايهموني ولا يهمني كلامهم ..
راكان واهو يلمها اكثر : بس يأثرون عليك من الداخل وهذا أـنا ما آبيه ..
وسن سكتت لإنهم من جد أثروا فيها .. لفها له وصار وجهها ملامس لـ وجهه وقال : توعديني .. كل إللي عندك عندي ..!
مافهمت عليه ..
راكان واهو يوضح لها أكثر : في اي كلمه توصل لك .. أـنا ما آبي توصل فيهم يسوون لك نفس ديما ..
وسن مو مرتاحه .. حاسه من يومين وفي شيء يضايقها .. ولا تتوقع الخبر إللي عندها ممكن يضايق أحد .. لكن تحس صدرها طابق عليه شيء .. قالت بـ همس : أوعدك ياروحي ..
ناظرها وطبع بوسه على شفايفها .. وتركوا ليلتهم هذي تعويض لليالي إللي طافت ..

نايف واهو يكلم إخته : إنتي مجنونه .. كيف يطلقك عادي .. هذا شايف حاله .. مغرور يشوف الناس حشرات ..
هوازن : لا .. ماهو مغرور ولا شايف حاله . . مجرد إنو عندهـ ثقه بـ نفسه وإللي يبيه يحصل عليه وبسهوله .. بـ العربي رجُل بـ معنى الكلمه ..
إنقهر قال : عادي يطلقك يعني ؟؟
هوازن : والله أـنا ماتكلمت ليش تحر حالك ..!
نايف عصب زود وقال : الكلام ضايع معاك وقفل في وجهها ..
أمها وخالاتها معصبين أكثر من نايف .. وإهي ماحملت الذنب حاتم .. بـ العكس حاتم له فضل عليها .. صحاها من إللي إهي فيه وإلا كانت بـ تضيع من جد .. يكفي إنو يعرف بـ سالفتها ولا تكلم لـ أحد .. هذي تكفيها .. هذي تأكد لها رجولته كل يوم أكثر من إللي قبله ..

كان سهران يذاكر .. عندهـ إمتحان بكرهـ .. وأخر إمتحان له .. مو قادر يذاكر .. قفل الكتاب ورماهـ واهو مايدري شـ فيه .. يحس إنو من داخل ضايع .. لكن الأكيد فيه شيء .. حاول ينام ماقدر ..

على الساعه 2 ونص صحت وإهي تصرخ وتنادي أبوها .. جلس راكان بعدها على طوول مفزوع من صرختها .. مسكها من أكتافها وإهي عاطيته ظهرها وخايفه من إللي شافته ..
راكان : إسم الله عليك .. شـ فيك حبيبتي ؟؟ { بـ العادهـ نومها هادي .. مابعمرها صار معاها الشيء هذا }
لفت تناظر حولها .. وإهي تتذكر الحلم .. الوافي وأبوها وفي حشرات كثير على أشكال ناس ماثبتت عليهم .. جاي لها الوافي وبـ نفس هئيته وصوته ويقول " وسن أبوك يسلم عليك ويقول وينك أحاتيك ياروح أبوك " تتذكر بسبب هـ الحشرات كلها دم .. ملابسها إيدينها وجهها .. ناظرت إيدينها مافيها شيء .. شـ جاب الوافي في الحلم .. مابعمرها حلمت فيه .. إللي خوفها أكثر الوافي .. وفوق هذا الدم إللي فيها كلها .. لفت لـ راكان وكأنها تدور الأمان من خوفها من هـ الحلم .. خايفه على أبوها .. ماتبي يصير فيه شيء .. قالت وإهي تبكي : راكان أبوي .. !
راكان : إسم الله عليك وشغل النور وقال : عمي مافي إلا العافيه .. هذي كوابيس عادي ..
وسن وإهي تبكي : لاااا .. مو كوابيس .. الدم موجود وإهي تناظر إيدينها ..
مسك إيدينها واهو خايف عليها قال : شوفي حياتي مافي شيء ..
وسن : لا أبوي .. أبوي يحاتيني .. الدم كثير .. في حشرات كثير .. الوافي جا لي ياراكان ..
وكأن الدم فور عندهـ وحتى بـ الحلم .. قال واهو متمالك أعصابه مايبي يطينها معاها وإهي محتاجته : شـ ففيه ؟؟
وسن وإهي تبكي : أول مرهـ أشوفه .. راكان خايفه .. وربي خايفه وحضنته وإهي متمسكه فيه بقوهـ ..
راكان واهو يمسح على شعرها : إسم الله عليك .. تعوذي من الشيطان مافي شيء صدقيني .. كلنا نحلم بـ شيء يخوف .. واليوم الثاني ناسين .. عادي ياروحي .. لاتخافين أـنا معاك .. رجع ينومها وإيدهـ مخدتها .. ويمسح على شعرها .. وإهي دموعها تنزل من الخوف .. مقرب منها مرهـ ويتكلم بـ همس : لاتخافين .. ويسمي عليها .. ويقرأ .. ليما رجعت نامت .. ناظرها . . أول مرهـ تصير لها . . تصحى مفجوعه كذا .. ماينكر إنو خاف على عمه .. لكن شـ سالفة الدم إللي تقوله .. !! والوافي شـ دخله في هذا كله ..!!
من كثر مايذكرونها خالاته في الوافي وإنها ذبحته بـ وجهها النحس حلمت فيه .. ولو يعرف راكان عن هـ الموضووع كان انهى أمر خالاته ولا همه أحد ..

بعد ماطلعوا من الجامع من صلاة الفجر ... وصل له مسج من وسن كاتبه " أشتقت يـ أغلى من روحي " تبسم لـ مسج بنته .. أكيد صاحيه تصلي ومسجت له .. دق عليها وسولف معاها شوي وقفل ..

صحت الساعه 10 ونص على مسج من راكان وكان كاتب " يسعد لي هـ الصباح .. أشتقت لك ياحلوهـ " تبسمت وردت له " صباحي غير لإنو ليلتي معاك كانت غير .. تولهت عليك " خق على كلامها وإتصل فيها على طوول ..
ردت وإهي جالسه على طرف السرير وعليها قميص النوم ومخلع مرهـ السترهـ منزلتها . . ردت بـ همس : آلوو ..
راكان : ويل حالي على هـ الألو ..
وسن ضحكت بـ خفيف وقالت : من جد أشتقت لك ..
راكان واهو صادق : وأـنا اكثر ياروحي . . ترا ممكن أجي ..
وسن : ههههههه .. مابعد تحركت من السرير ..
راكان : يعني مابدلتي .!
وسن : إيوا مابعد بدلت ..
راكان صارخ وقال : أجي ..
وسن : حبيبي محضرهـ لك مفاجأهـ بـ الليل إن شاء الله ..
راكان تحمس وقال : إللي إهي .؟
وسن : آممم .. اليوم التاريخ كم .. والشهر إيش ..؟
ناظر عندهـ وصفر قال : اليوم ذكرى زواجنا ..
وسن : الليله إن شاء الله .. لكن في مفاجأهـ أكبر مش متوقعها كلش ..
راكان : وسن حبيبي قولي ..!
وسن : لا بعدين ماتصير مفاجأهـ ..

في شركة ابو خالد .. دخلوا كلهم للإجتماع .. والإجتماع بس للي ماسكين إدارات بـ الشركه .. يعني اخوانه وأولاد إخوانه وفي 3 أشخاص مو من العائله والمحامي .. والإجتماع راح يستمر 3 ساعات ..

عند رااكان قال واهو يضحك : لاتقولين حلاة الشيء القليل .. ترا حفظت هذي منك ..
وسن ضحكت وقاالت : وفاهمها بعد .. ياحياتي عليك ..
قال لـ وسن : تعرفين البارح ليلتنا غير ..!
وسن تلونت خدودها وقالت : توعدني ماتبعد عني ..!
راكان إستغرب قال : مايبي لها وعد هذي ..
وسن : تعرف إني أـعشقك ..
راكان واهو ذايب قال : واـنا أـموت عليك .. وسن ترا ما ارح أتحمل وبـ اجي لك ذا الحين ..
وسن : ههههههه .. إذا سمح لك جدك ..
رااكان : شـ علي منه .. أهرب ..
وسن : هههههههههههه .. شغل طلاب المدارس ..
راكان : عسى هـ الضحكه دوم ..
وسن : وياك يارب ..
راكان : آمين ..
وسن بـ دلع : ركوني ''
رااكان رايح فيها : عيونه وقلبه ودنيته و .....
فجأهـ إنفتح باب غرفتها بـ قوهـ ومن قوته طق بـ الجدار بـ قوهـ وشوي ويكسر الجدار وإثنين لابسين أسود في أسود ورا هـ الباب وأجسامهم ضخمه مرهـ ..
سمع صوت الطقه ومع الطقه إهي إخترعت وصارخت بـ صوت قوي وإهي تشوف الإثنين هذيل : يُمـــــــــــــــــــــه .. وطاح الموبايل منها على الأرض وفقدت الوعي ..
راكان إنهبل .. رجع يدق مغلق .. يدق على أرقام البيت ما احد يرد .. يدق على رقم شريفه ماترد .. شك بـ الوضع ..
طلع من مكتبه وكان جدهـ في وجهه ..
جدهـ معصب لإنو شايفه طالع : راكااااااااااااااااااان ..
راكان يركض ولا يرد عليه .. وواضح إنو فيه مصيبه .. ركب سيارته وعلى البيت على طوول ..

حس بـ شيء يكتم على أنفاسه وفجأهـ ماصار يركز على التحكم في السيارهـ وصار عليه حادث .. هذا وسام .. نقلوهـ للمستشفى على طووول ..

حست أمها بـ قلبها وقالت وإهي تحط إيدها على صدرها : أعوذ بـ الله من إبليس .. أستغفر الله ياربي .. وقامت توضي وتصلي ركعتين ..

إنهبل من إللي يشوفه والحرس واقفين معاهـ .. يحيى يبكي من المنظر إللي يشوفه .. مايعرف شـ يسوي .. دق على عمه ولا يرد .. دق علىى رقم السكرتير ورد .. ولا قدر إنو مايحول إتصاله ..
رد أبو خالد واهو معصب .. هذا مايفهم أقول لا تحول اي إتصل وداق اهو : نعم ؟؟
ماجد : طال عمرك راكان يبيك ضرروري..
شك في الوضع وقال : حوله ..
راكان واهو مايدري شـ يقول : عمي افزع لي ياعمي لاتخليني ..
إنهبل ابو خالد وقام واقف وقال : أـنا أخو الماسه لك إللي تبي ..
راكان : وسن ياعمي وسن إنخطفت ..
أبو خالد بـ صدمه : وشهوووووووووووو ؟؟؟ { كمل بـ عصبيه } وين الحرس ..
شـ فايدتهم .. ليش دافع لهم وموقفهم عند بيتك ؟؟؟؟
قاموا كلهم واقفين من صدمة أبو خالد .. ولا يعرفون شـ فيه ..!
راكان واهو منهار : ما ادري شـ اسوي ياعمي .. !
ابو خالد والدنيا قدامه ولا شيء .. لو يدفع حياته ثمن مُقابل رجوع بنته مستعد .. قال واهو مرتبك ولا يدري من جد شـ يسوي : ما ادري .. لاتسوي شيء لين أجي وقفل وطلع ولحقوا فيه واهم يسألون .. : شـ فيه ؟؟ شـ صاير ..
أبو خالد واهو يركض لـ برا الشركه : بنتي .. بنتي وسن إنخطفت .. يقولها وكأن البكا واصله ..
إنهبلوا كلهم .. ولحقوا فيه .. عدأ أبو سعود إللي جلس بـ الشركه ..
خالد واهو يوقف أبوهـ : يُبه الله يطولي بـ عُمرك أـنا بـ اسوق ..
أبو خالد : تبي تسوق رح على سيارتك .. وركب وإضطر خالد يركب معاهـ .. وباقي الشباب إجتمعوا بـ 3 سيارات وكلهم للرياض ..
إتصل في حاتم واهو معصب ويقول : وينك عن إختك .. وينك .. ليش أـنا موديك هناك ..
حاتم مو فاهم شيء قال : شـ فيه ؟
أبو خالد : شـ فيه ؟؟ إختك إنخطفت وإنت شـ فيه ؟؟ وقفل في وجهه وإتصل في المسؤول الكبير بـ شرطة الرياض يعرفه وخبرهـ ..
بدر واهو معصب : خالي ماشي سرعته .. الله يستر عليه ..
حمد واهو واصل حدهـ : بنته من يلومه .. إحنا ياأولاد عمها شوف حالتنا .. أولاد الـ ..... { ومسك سب وشتم في إللي سوا هذا }
خالد يشوف أبوهـ ماشي سرعته قال : يُبه الله يخليك هد من السرعه ..
ناظرهـ بقوهـ وقال واهو معصب : مو عاجبك إنزللك ..
دخل حاتم للبيت .. وشاف راكان وقال : خير ؟؟
راكان : إنخطفت ياحاتم ..
حاتم إنهبل قال : خير إن شاء الله .. وينك إنت .. ؟ هذي الأمانه إللي عندك .. في بيت أبوها ماصار لها شيء .. من جت عندك وإهي من مصيبه في مصيبه ..
راكان : حاتم لا تزود علي ... { تكلم بـ ضعف } زوجتي هذي حبيبتي دنيتي كلها ..
حاتم واهو معصب وخاطرهـ يكفر في راكان : وهذي إختي قطعه مني .. إفهم قطعه مني ..
سكت راكان .. وإنصدم حاتم من إللي يشوفه في البيت ..
خالد سكت .. في خلال ساعتين إلا ربع .. ولما وصل حصل الحي كله محاوط
بـ الشرطه والشارع مقفل كله .. دخل من بينهم بـ سيارته ووقفها ونزل من غير لا يسكر الباب شافوهـ الشرطه ومايحتاج عرفوهـ على طوول وفسحوا له الطريق يدخل .. لما دخل للحوش شاف الشرطه في الحوش ويحوسون بعد .. الدعوى أكبر من خطف .. وقف حمد وبدر وياسر .. وتركي وسعود وفيصل في سيارهـ بروحهم .. إنهلبوا واهم يشوفون الدنييا مقلوبه .. خافوا أكثر .. وقفهم أحد العساكر إللي محاوطين البيت قال : لو سمحت ممنوع ..
بعدهـ حمد واهو يقول : ياشيخ إحنا أولاد عمها .. ومشى عنهم لـ داخل وافسحوا الطريق للباقين .. واضح إنهم فعلاً أولاد عمها ..
لما دخل أبو خالد وكأنه يشم ريحة بنته منتشرهـ بـ البيت كله .. إنعصر قلبه .. حصل المسؤول الكبير موجود .. قام له وسلم عليه .. راكان وكأنوا عرف إنو في أحد من أهل وسن هنا .. في أحد من ريحة دنيته موجود .. قام وشاف عمه وقال : عمي وسن ..
أبو خالد عصب واهو يشوف الحوسه والزحمه قال : وين شريفه وين الباقين ..
شـ صار ..؟؟
الضابط : الصراحه يابو خالد الجريمه كبيرهـ ..
دخلوا الشباب وريحة البيت تفتح النفس غصب والترتيب لكن زحمه مرهـ ..
إنصدم .. قال : جريمه ؟؟
الضابط : هذا إللي شفناهـ ..
جو له مجموعه وقالوا : طال عمرك مافي اي أثار لـ اي شيء ..

وسام إتصل في رقم أبوهـ ولا يرد .. وإتصل في حاتم وخالد نفس الشيء مايردون
رجع إتصل في خاله عزام ورد عليه وقاله إنو بـ المستشفى وجا له على طووول ..
وسام واهو يشوف خاله : خالي في شيء صاير ..
خاله إللي مايعرف عن السالفه قال : لا ..
وسام واهو يبكي مايدري ليش : وسن فيها شيء ..
عزام واهو يهديه : يارجُل مافي شيء .. وبعدين إتصل فيها وتأكد ..
وسام واهو يمسح دموعه : إتصلت مغلق ..
عزام طلع موبايله وإتصل في حاتم ورد عليه وقاله إللي صار .. مع كل كلمه ينصدم أكثر .. وخبر وسام إللي مسكت معاهـ يطلع من المستشفى على بيت وسن ..
الدكتور عندهـ ويحاول معاهـ يجلس تحت الملاحظه 24 ساعه .. إيدهـ مجبسه .. وسام واهو يبكي : ما آبي .. بـ أطلع .. أقول توأمي مفقودهـ وإنت تقول إجلس ...
قدر وضعه وطلعه واهو يقول لـ عزام يمشي بـ سرعه وعزام سامع لـ كلامه لإنو إللي صار ماهو بـ الحسبان .. ما أحد يتوقع ..

رقوا كلهم لـ جناحهم .. وكل شوي ريحتها توضح أكثر ..
دخلوا للجناح أولاد عمها .. إخوانها أبوها .. رراكان .. الضابط .. بعض المسؤولين مع الضابط .. وحاسوا بـ الغرفه .. راكان كان يناظر السرير .. كيف محيوس .. وناظر الشماعه وشاف عبايتها إنهبل .. ماخذينها بـ قميص نومها من غير اي شيء يسترونها فيه .. ضرب بـ الطاوله وقال : خونه ..
خذا موبايلها وركبه وشغله ..
حمد شاف صورتها بـ جنب السرير وفي وحدهـ متعلقه فوق وكبيرهـ مرهـ .. خذا إللي بـ جنب السرير وحطها بـ الدرج .. مهما كان حرام يشوفونها .. ونبه خالد على الصوورهـ إللي فوق وكانت بـ فستان يجنن عليها .. وخذاها خالد واهو يداري دموعه .. وقفت يعني على الصورهـ .. إنخطفت بـ نفسها .. خذاها وقلبها على السرير ..
بدر واهو يطلع الكلام غصب : وموبايلها يمكن معاهم .. !
وطلع موبايله خالد ودق على رقمها وإنتشرت الأغنيه بـ الجناح كله وكلماتها ترن
بـ اذاننهم كلهم ..

تمضي الليالي الليالي والزمن فينا يدوور
ويبقى الشعور بداخلي نفس الشعور
ياخوي ياعزوتي ياضحكتي وبكاي
يامن على فزعتي يمينه فـ يمناي ..

حزنوووووووووووا مرهـ .. أبوها ماتحمل وطلع من الجناح كله ..
خالد طلع ورا أبوهـ .. راكان ضغط على الجوال بـ إيدهـ .. تايه من غيرها ..
طلعوا كلهم ورا أبو خالد وكان جالس بـ الصاله قال لما شاف الضابط : يعني مافي أمل نعرف إللي خذاها ؟
الضابط : للأسف .. داخلين من الباب إللي بـ الجهه الثانيه ومفتوح لهم عن طريق أحد بـ البيت كان متساعد معاهم .. ومثل ما إنت شايف .. وحدهـ نقلناها للمستشفى والثانيه مقتوله وبنشيلها ..
إنصدموا .. ماكان يعرف إلا راكان وحاتم والضباط ..
أبو خالد وقف وقال : وشهوووو ؟؟ مقتول ؟؟ من ؟؟
راكان : الطباخه ياعمي .. وشريفه مضروبه على راسها وفاقدهـ للوعي ..
إقتنع لما قال الضابط الجريمه كبيرهـ..
كمل : الوضع مخطط له من زمان .. والبيت معروف تخطيطه بـ النسبه لهم .. ااو إن الخدامات دالاته الطريق ..
عصب : كيييييييييييييييييييييييف ؟؟ كيف صار هـ الشيء ..؟ أقنعوني .. هذي بنتي .. شـ اسوي ؟؟ إذا مافي اي دليل عليهم ..
خالد عيونه تدمع .. حاتم مقوي حاله غصب وإلا خاطرهـ يطلع ويبكي ليما يطلع إللي براسه ..
أبو خالد منزل راسه ... مابـ إيدهم شيء .. هذيل مخططين لـ كل شيء .. الدنيا إزعاج من حوله وتفكيرهـ في إللي ماهي موجودهـ ولا يدري عنها ..
رفع راسه وشافوا الحزن والضعف قال بكل قل حيله : كيف عرفت ياراكان ؟؟
رااكان واهو يضغط على حاله وبضعف واهو يداري دموعه : كنت أكلمها وإهي باقي ماتحركت من السرير وفجأهـ سمعت صوت فتح باب بقوهـ وصرخت فجأهـ وإنقطع كل شييء بيني وبينها .. رجعت أتصل ولافي فايدهـ ..
أبو خالد سكت شوي وقال : يعني ماخذينها كذا ..!
راكان : ما ادري .. بـ انجن ما أدري شـ يبون بـ الضبط .. !
الضابط كان ياخذ أقوال الحُراس وجا لـ راكان وسأله إذا له أعداء وقال مابعمرهـ كان له أعداء ..
الضابط : أبو خالد ؟؟
أبو خالد حرك راسه بـ معنى لا ..
حمد مسك الضابط وقال : ماعليه أجل الكلام مع خالي لـ وقت ثاني .. مضى وقت واهم واقفين .. دخل وسام وإيدهـ مجبسه قال واهو دموعه تنزل : وسن وين ؟؟ وين رااااااااحت ؟؟
أبوهـ رفع راسه وشاف توأمها .. عزام إللي كان موصي عليه بـ السيارهـ لا ينهار اهم مو ناقصين ودخل ونسى كل شيء غصب .. وقف قبال راكان وقال : وسن وين ؟؟ آبي وسن ..
راكان ماتحمل ونزلت دموعه وحضنه له بـ قوهـ .. هذا شبيه وسن هذا توأمها .. واهو حاضن راكان ويصيح ويتكلم : ليته أـنا ولا إهي .. ليته أـنا .. يُبه آبي وسن .. رجع وسن .. راكان يضغط عليه ..
خالد تنزل دموعه .. بدر نفس الشيء .. عزام نفسهم .. سعود وتركي يحاولون يقامون .. حمد واقف بـ جنب حاتم إللي منزل راسه وواضح العذاب عليه ..
بعد عن حضن راكان وراح عند أبوهـ وجلس على ركبه على الأرض وقال واهو يشوف أبوهـ منزل راسه : يُبه مانبي الدنيا بـ إللي فيها .. نبي وسن وبس .. يُبه طلبتك لا تسكت يُبه طلعها ..
أبوه مسكه وحط راسه بـ حضنه وقال واهو يداري همه : يابوي هذي بنتي قطعه مني .. بنتي الوحيدهـ . . كلي يرخص لها وترجع .. مستحيل اسكت يابوي ..
جا حاتم وبعدهـ عن أبوهـ .. أهو مو ناقص تعب بعد .. حضن حاتم وجلس يبكي .. توأمه صعب عليه إللي صار ..
بعد عن حاتم ومشى بـ البيت وشاف مكان دم .. صار يمشي ورا مكان الدم ليما وصل للمطبخ ودخل وشاف خدامه مفصول راسها عن جسمها ودمها مغرق المكان كله . . شهق من الصدمه .. يعني وسن ممكن يكون مصيرها نفسها .. وبعدها ماحس بـ حاله . . حاولوا يصحونه بس مافي فايدهـ .. نقلوهـ للمستشفى وراح معاهـ تركي وسعود وفيصل وأبو تركي ..
أبو فارس واهو يداري دموعه ويحط إيدهـ على كتف أخوهـ : ياخوك وكل أمرك
لـ ربك ..
أبو خالد ساكت مايتكلم .. الصدمه كبيرهـ عليه .. كل تفكيرهـ في بنته .. اليوم الفجر مكلمها وكانت تسأله إنها حلمت في الوافي قال : تفكرين فيه يابابا ؟؟
وسن : لا مابعمري حلمت إلا المرهـ هذي ..
أبوها : خير إن شاء الله حبيبتي .. بـ اتصدق له من فلوسك ..
وسن : طيب الجامع إللي عملناهـ صدقه له ..!!
أبوها : ماعليه حبيبتي خلينا نتصدق .. مهما كان كان زوجك من قبل .. والصدقه خير للميت ..
وسن : إن شاء الله ..
أبوها : وكيفك إنتي .. ماعندك نيه تشوفين أبوك ..؟
وسن تبسمت وقالت : مشتاقه له موووت .. وإن شاء الله قريب أشوفه ..
أبوها ضحك وقال : ترا يشوف الخبر مالها داعي إذا ماجيتي لها ..
ضحكت وقالت : إن شاء الله أجي في أقرب وقت .. إنعصر قلبه على هـ الذكرى ..
قام واقف قال : يعني ما بيدكم شيء؟؟
الضابط : مثل ما إنت شايف .. وعملنا تقفيل للطرق إللي طالعه من الرياض وتفتيش كل السيارات ..
سلموا عليه الضباط وطلعوا من المكان كله .. واهم متوصين في هذي الجريمه مرهـ .. هذا سُلطان فارس الـ (ــ) كيف مايتوصون .. مابقى بـ البيت إلا أهلها ..
سأل : شـ صار على شريفه ؟؟
حاتم إللي متابع كل شيء قال : طقتها ماهي قويه .. وبتصحى إن شاء الله ..
سكت ..
كان جالس راكان ومنزل راسه للأرض .. قام من عندهم ورقى لـ جناحه ..
وبـ الأخص السرير إللي جمعه فيها .. دخل الجناح وكل شيء فيه يتألم أكثر .. ريحتها .. صوت ضحكتها يتذكرها .. دلعها .. جلس على السرير ومرر إيدهـ على مكانها .. كانت هنا جالسه الصباح وتكلمه .. إنعصر قلبه .. مسك مخدتها وبكى ,, بكى من قلب عليها ... مايعرف وينها ولا يعرف شـ صار فيها .. !! ماعندهـ أمل إنها ترجع له بعد إللي شافه منهم في الطباخه .. ! إنهار بكى ..
تركوهـ على راحته .. اكيد يبي يطلع إللي بـ خاطرهـ .. حالتهم حاله .. حياتهم إنقلبت فجأهـ .. ولا في اي إتصال من إللي خطفوها .. ولا أي تهديد ولا اي مطلب لهم منهم .. ! يعني ودعوا بنتهم للأبد ...

إضافة رد
وردة الشرق 08:53 AM 16-05-11
قام أبو خالد واهو حلو إنو يقدر يكمل الطريق .. يشوف الهم إللي على قلبه كبر حمل الجبال .. وقفوا كلهم ..
حاتم بـ صوت تعبان : وين يُبه ؟؟
أبو خالد وصوته مرهـ رايح : بـ ارجع للخبر .. وطلع من عندهم ..
فاق وسام واهو يبكي وشوي وينهبل .. تحركوا كلهم للخبر مع أبو خالد .. كل واحد شايل همه بـ قلبه .. كيف يخبرون العائله .. الحريم كانوا مجتمعين في بيت أبو خالد .. أبو سعود إتصل فيهم يجتمعون هناك .. عشان يخففون على ام خالد إذا عرفت ... ومابعد أحد من الحريم عرف السالفه ..
يسوق سيارته وتفكيرهـ مو معاهـ .. بنته مايدري شـ مصيرها ذا الحين .. ! أغلى ماعلى قلبه مايدري عنها .. تمنى لو كان اهو ولا إهي .. تمنى المرض له ولا الخطف لها .. وصلوا للخبر ودخل للمجلس وكلهم معاهـ .. والحزن واضح عليهم ..
دخل أبو سعد عليهم وابو سعود .. وبعد كذا نادوا الحريم واستغربوا أشكالهم ماتبشر بـ الخير .. ووسام إيدهـ مجبسه ومنهار عليهم . . دخل فواز ودارين ..
كان الهدوء بـ المجلس على كثر إللي فيه لكن كلهم ساكتين ..
أبو سعد طفش وقال : خير اللهم إجعله خير ..!
أبو خالد في خاطرهـ واهو منزل راسه وين الخير ووحيدتي ما ادري عنها .. !
شاف البنات دخلوا سوأ .. قبل يشوف وسن بينهم واليوم مكانها فاضي في العائله كلها .. اليوم مايدري عنها .. ! مايدري كيف حالها ..! نزلت دموعه .. إنهبلوا ..
بكى من قلب .. وسام بكى أكثر من أبوهـ ... خالد يبكي وبدر عيونه تدمع حاتم يرفع راسه لـ فوق يداري دموعه .. أول مرهـ يشوفون دموع سُلطان .. كبيرهـ عندهم .. سُلطان يبكي ..
أبو فارس إللي قام بـ المهمه .. قال بكل هدوء واهو يعرف الموضوع صعب مرهـ مايقدر يسهله لهم .. البنت مخطوفه كيف يوضح لهم .. صعب قال : وسن إنخطفت ..
صرخوا البنات والحريم ..
جوهرهـ ماتحملت الصدمه غابت عن الوعي ..
وتين طاحت عليهم ..
بكوا كلهم .. وصراخهم وحالتهم .. وكل واحد من الشباب خذا زوجته يهدي فيها .. خلود متمسكه في صدر حمد وتبكي من قلب ..
ريناد نفس الشيء ..
هنادي مابعد إستوعبت وبعدين بكت ..
الحريم بكوا كلهم .. الجدهـ نفس الشيء ..
أبو سعد سكت شوي وبعدين نزلت دموعه وقال : شـ تقول ؟؟
أبو فارس: إنخطفت
وسام واهو يبكي : قاتلين الخدامه وشريفه مطقوقه .. وزاد بكاهـ ..
الحريم هنا صارخوا .. السالفه قتل ..
الجوري بكت من قلب وخذاها خالد واهو يبكي وطلعها من البيت كله ..
شالوا جوهرهـ ووتين للمستشفى ..

بـ المستشفى والدكتورهـ تطلع للي برا قالت : اسفه إني ابلغكم .. ماتحملت الصدمه واجهضت ..
إنصدموا .. وتين حامل .. إنصدم تركي قال : اجهضت ..؟
الدكتورهـ : الصدمه كبيرهـ عليها .. ونفسيتها راح تكون تعبانه ...
جوهرهـ صار عندها إنهيار عصبي ..
أبو خاالد جلس بـ البيت يبكي ..
خواته يحاولون يخففوون عليه لكن مايقدرون لإنهم يبكون بعد ..
خلود وإهي تبكي : حقيرين ..
حمد واهو يضغط عليها : خلاص ياقلبي .. إن شاء الله راح نلاقيها ..
خلود بقت تبكي وإهي بـ حضن حمد .. واهو يهدي فيها ويبي من يعطيه طاقه أكثر ..

الجوري ميته بكا ..
خالد تنزل دموعه ويمسحها قال : الجوري خلاص الله يعافيك ..
الجوري : مجرمين .. قاتلين وخاطفينها .. شـ يبون فيها .. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. منو يكرهـ وسن .. وسن قلبها طيب .. ماتكرهـ أحد .. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ..
خالد حضنها له أكثر واهو يبكي معاها .. إخته الوحيدهـ إنتهت ..

فواز ماسك وسام يهدي فيه ولا في فايدهـ .. ودارين من جهه .. ولا قدر فيهم .. إللي متماسكه بينهم او إنها تسوي حالها متماسكه موضي .. وتروح من واحد لـ واحد وتحاول فيهم .. إنقلبت حياتهم على طوول كانوا مبسوطين وسبحان الله ربي بدل من حال لـ حال ..
إتصل أبو خالد في حاتم يسأله عن أمه وقال إنو إنهيار عصبي وفيها مُغذي وربي يعين إذا صحت .. أمل وفارس كانوا مع تركي ووتين ..
زياد عرف بـ الموضوع ونزل ديما في بيت عمه أبو خالد وطلع للرياض عند راكان .. الناس مشغولين في سالفة بنتهم وأكيد رااكان بـ روحه ..
صحت وتين وإهي تبكي ..
تركي واهو يهدي فيها : ياقلبي إن شاء الله بخير ..
وتين تحرك راسها بـ معنى لا ..
قالت : أـنا حاسه .. الله ياخذهم إللي خطفوها .. منهم ياتركي منهم ؟؟
تركي : لو نعرف كان رجعناها معانا ..
وتين دخلت في نوبة بكا قويه وإهي ماتسمع لـ كلام تركي وامل ..

دخل على أخوهـ وحصل البيت فاضي .. وفي أثار دم .. شاف المطبخ يطفح دم .. رقى للدور الثاني وحصل باب الجناح مفتوح وعرف إنو في .. دخل وحصله منهار .. يبكي من قلب .. زووجته صعب عليه موضوعها إللي صار .. وإللي زادهـ آلم إنها كانت تسولف معاهـ وتضحك . .
سكر عيونه وكأن قلبه ينعصر على حال أخوهـ .. اجل أهلها كيف .. دعى لهم إن ربي يكون في عونهم ..
جلس عندهـ وقال : ياخوك وكل أمرك لـ ربي ..
راكان يبكي ..
زياد عرف إنو صعب عليه أحد يشوفه بهـ الحاله .. طلع وجلس بـ الصاله بيكون قريب منه إذا إحتاج شيء .. فكر كيف صار الشيء هذا .. ! ومن إللي وراهـ .. !

إتصل أبو طلال بيتأكد من السالفه لإنو في مسؤول كبير إتصل في أبو طلال وسأله عن حال سُلطان وأهله ..
خذا الموبايل أبو فارس ورد .. وأكد لهم الخبر ..
إنهبلوا ..
أبو خالد بينجن من كثر التفكير ولا في نتيجه .. صرخ : وين إحنا فيه ؟؟ من إللي له مصلحه في هذا كله .. ؟؟ آبي أعرف .. ! ليتهم يتصلون .. ليتهم يتصلون ويطلبون إللي يبون .. بس وسن ترجع بخير ..
أبو سعد واهو يبكي : الله ماينسى أحد .. إدع يابوي .. والله بياخذ حقك منهم ..
أبو خالد : آهـ '' يايُبه الحمل ثقيل علي .. كلش ولا وسن .. وقام من عندهم لجناحه ومتقطعه قلوبهم على حاله .. لما تكون عاجز عن عمل شيء لـ أغلى شخص بـ حياتك وإنت المسؤول عن الشيء هذا .. شيء طبيعي بـ توصل لـ حد الجنون من التفكير والعجز إللي فيه ..

أبو خالد والضابط يكلمه قال : حققوا معاهم لكن كل واحد في بيته .. ما آبي أحد من عائلتي يدخل للمركز . .
الضابط فاهم إنهم عائله كبيرهـ ورآقيه ومقدر وضعهم قال : خلاص راح نجي نحقق مع الكل .. هذي إجرأت لابد منها .. ممكن نعرف من أحد إذا البنت لها أعدأ ..
أبو خالد سكت .. وسن لها أعدأ .. مستحيل ..

مرت الأـيام وحققوا مع الكل .. حريم وبنات .. رياجيل وشباب .. ولا في خبر عن وسن .. وإنتشر الخبر بكل مكان وكل كبير واصل إتصل في ابو خالد .. حالهم إنقلب .. دموعهم في طرف عيونهم .. لا ليلهم ليل ولا نهارهم نهار .. عدأ 4 أـيام والنوم مجافي عيونهم ..

أستدعوا عائلة راكان بـ المركز وحققوا معاهم كلهم ولا في نتائج ..

مت
من طفل الحنايا ..!
مت من شوقي .. عليـك !
مت من شوف الهدايا ..!
.. ذيك تبـكيني ... وذيـك !
قامت تنادي .. معايا ..
.. رد يـ الغالي - - > نبيـك !!!

كان جالس بـ جناحه وحاله تغير من بعد إللي صار .. ماسك سترت قميص نومها إللي كان عليها أخر مرهـ ويشمها .. غيابها فجأهـ هد حيله .. الفكر ماهو معاهـ .. يحس ماله داعي بهـ الدنيا وإهي مو موجودهـ .. ناظر موبايلها بـ إيدهـ .. باسه وفتح فيه وكل شيء يفتحه تنزل دموعه أكثر .. مابقى إلا ذكراها عندهـ .. وذكراها تهد الحيل غصب .. تمدد على السرير على بطنه والسترهـ عند خشمه وماسكها
بـ إيدهـ " وينك يادنيتي كلها ؟؟ وينك ..؟؟ حالي بعدك حال طفلٍ مالقى من يضمه لا أمه حيه ولا أبوهـ يبيه "

مر من عند جناحها وناظرهـ بكل حزن وفتحه ودخل له .. جلس على الكنبه واهو يناظرهـ .. كانت عايشه فيه ولا تدري عن إللي مكتوب لها .. وذا الحين ينسأل إذا إهي حيه وإلا ميته ..! إذا بخير وإلا لا .. ! ربي كتبها بـ إيدين ناس مايدرون عنهم .. الجنائيه كل يوم يتصلون فيه ولا في شيء جديد .. من صار لهم الشيء هذا واهو ماتوقف دموعه .. إختفائها أكبر من إنو يصدقه .. يحس إنو في كابوس ويتمنى يصحى منه ذا الحين . . ماعاد يدري عن الشغل .. تارك كل شيء على أخوانه .. إللي فيه يكفيه .. مايقدر يركز في شيء .. 4 أـيام .. شـ سوو فيها طوول هـ الأـيام .. !
الفرح فارق كل بيت من بيت هـ العائله .. الفكر شارد لـ وسن إللي مايندرى وينها ..
ريناد جالسه وتفكر .. صعب يصدقون الشيء هذا ..! يدخلون للبيت والمقصود من هذا كله وسن ..
جلس بـ جنبها بدر واهو يشوف الدمع بـ عيونها قال : مصيبنا وحدهـ ..
سندت راسها على صدرهـ وبكت وإهي تقول : صعب يابدر .. وربي صعب ..
لمها له واهو دموعه بـ عيونه .. اهم إللي ماجلسوا معاها كثر البنات مابعد إستوعبوا .. تجي على البنات إللي طول وقتهم سوا ..

عملوا المستحيل طول الاـيام إللي طافت ولا في نتيجه .. حاتم واقف عند شباك غرفته وسرحان والعذاب واضح على شكله .. وينها إخته ..؟؟ وينها صديقته ؟ يتحمل كل عذاب بهـ الدنيا إلا إنها تنخطف ولا يدرون عنها .. الدموع ماعادت تنفع .. الهم إستوطنهم كلهم .. فرق بين أول وذا الحين .. ماعاد يشوفون بعض إلا قليل .. كل واحد حابس حاله بعد إللي صار .. يكفيهم إللي جا لهم .. كل صاحباتها يتصلون مو مصدقين إللي صار .. ناظر الحديقه من شباكه .. تذكر قبل زواجها لما كانوا يلعبون .. وضحكتها لها صدى بـ المكان كله .. سكر عيونه بـ آلم .. ليته اهو ولا إهي .. ليتها ماتزوجت هـ الزواجه وراحت معاهـ .. ليتها بقت عندهم .. القلق والحيرهـ والقهر والعذاب والهم والآلم كلها مجتمعه فيهم .. التفكير بيجننهم .. هذا إللي جنوهـ من زواجها من راكان .. ! ماعاد لها اي أثر .. مرر اصابيعه في شعرهـ ورفع راسه لـ فوق وطلع تنهيدهـ وناجى ربه في هـ الليل ..

فهد عند الماسه .. : أموت واعرف منهو إللي له هدف من ورا خطفها ؟؟
الماسه تمسح دموعها : حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. إنقلب حال أخوي واولادهـ .. جوهرهـ ماعادت الأولى ..
فهد : ما أحد لايمها .. هذي بنتها الوحيدهـ ..
الماسه وإهي تدعي : يارب تفرج همنا وتريحنا من العذاب إللي إحنا فيه ..
فهد : آمين يارب ..

تدري وش وقف غيابك ؟
وقف غيابك [ سنيني ] !
نبض قلبي ..
ليه ساكت ؟

والدموع اللي تباكت ؟
كل هذا صار فيني !!

يعني معقوله تغيب
وما تراجع بـ القرار ؟

منظر غيابك كئيب !
واقف بـ " سكة قطار " !

في قفص صدري ربيت
كيف أحس الطير طار ؟

لا نهاري هو نهار ..
وفيك أسهى ما دريت !

ومن يكلمني يقول :
يا بخت من به سهيت

إنت ما حسيت يمكن
والغياب أكبر دليل ,

دايم يردد لسانك :
" لذة الشي القليل "

راضي قلبي في قليلك !
المهم ألمح وجودك

تحترق أعصاب قلبي ..
وإنت غايب !!!

خالاته وأمه جو له كم مرهـ واهو مو حولهم كلش .. راحت وخذت الفكر والقلب والروح معاها .. دخل لـ جناحه وناظرهـ كله .. عند المرآيه كانت واقفه وتضحك ووتتدلع له .. من غرفة التبديل طلت عليه وإهي تضحك وغمزت له وقالت : ياروحي ثواني وجايه لك لاتستعجل ودزت له بوسه ..
على السرير كانت على صدرهـ نايمه .. عند الشباك كانت واقفه حزينه .. عند الأستريوا قاعدهـ تنقي لها سي دي يعمل جو للسهرهـ .. ناظر مكانه إللي واقف فيه .. كانت واقفه وقريب منه وتهمس له " دنيتي بلياك ولا شيء " على الكنبه هذي بكت .. بـ المكان الثاني إشتغلت غيرتها وجنونها له .. " أـنا إللي حياتي بلياك دمااااااار " سكر إيدهـ بقوهـ وضغط واهو يسكر عيونه .. أنفاسها بـ المكان كله .. هذا إللي يعذبه زود .. يحس إنو يسمع ضحكتها ودلعها وأوقات بكاها .. ناظر صورتها إللي على السرير وإهي ماغابت عن باله .. حضن الصورهـ له باسها واهو يقول " وينك ..؟ الموت بيزورني من بُعدك وإنتي مارجعتي ! " نزلت دموعه .. مشى لغرفة التبديل وفتح أدراجها كلها .. شاف الفستاين والبناطيل وملابس النوم والتيورات وكلها مافيها روح .. شـ فايدتها وصاحبتها مايندرى عنها .. ! حضن فساتينها وشمها وكأنه يدور وسن فيها .. الجنون بسبب إختفائها مو بعيد عنه .. مايبي يطلع من البيت إللي جمعهم سنه سوأ .. في يوم ذكرى زواجهم يصير هـ الشيء .. تذكر مكالماتهم لـ بعض من قبل الزواج وبعد الزواج .. زعلهم .. عنادهم .. وبـ الأخير حُبهم إللي يطغى على هذا كله ويرجعهم لـ بعض ولا كأن بينهم زعل ..

شريفه من يومين طلعت من المستشفى وطلعت للخبر وإهي تصارخ من إللي عرفته عن وسن .. خذوا أقوالها وقالت لهم إنها كانت نازله وشافت إثنين طالعين من المطبخ لابسين أسود في أسود وبعدها ماحست في حالها .. وأكدت لهم إنو المُنظفات الإندنوسيات كانوا يمشون معاهم .. يعني لهم إيد بـ الموضوع لكن إختفوا بـ إختفا وسن .. ولا يدرون عنهم .. جوازاتهم عند راكان يعني مابعد طلعوا من السعوديه .. لكن وين مايدرون .. !

من صارت السالفه واهو ماينام .. مع كل عذاب تاخذهـ يتعذب .. مع كل طقه يتعذب .. حالته النفسيه زفت .. وكلهم ملاحظين عليه .. أوقات يكون جالس معاهم وتجي له حالات بسبب العذاب إللي تشوفه وسن " توأمه " وكلهم متأكدين إنها تتعذب .. لكن وين ومن منه ؟ مايدرون !!

تركي كل مادخل للبيت حصلها تبكي .. يحاول يطلعها من إللي فيه لكن مافي فايدهـ .. تصعب عليه حالتها .. أوقات ياخذها للمستشفى لإنها تفقد الوعي من قلة الأكل والإجهاد من التفكير .. تعب معاها مرهـ .. يحاول يداريها ويهديها لكن مافي فايدهـ .. تطيح عليه منهارهـ ويتقطع قلبه عليها .. شافها لامه حالها على السرير وتبكي .. جلس قبالها على الأرض قال بكل حنان : ليش ياقلبي .؟؟ وربي تعب عليك ..
وتين وإهي تبكي : ليتني أموت وارتاح .. بعدها الحياة ما ابيها ..
شوي ويكفخها قال : إستغفري ربك .. الموت لعبه عشان تتكلمين فيه كذا ...!!!!
مسكت إيدهـ وقالت : تركي هذي وسن . . إختي .. توأمي ..
تركي ضغط على إيدينها وقال : والله أعرف .. لكن هذي مو حاله .. خلاص ربي كاتب كذا وإللي علينا نرضى بـ مكتوب ربي .. وإذا ربي كاتب إننا بـ نشوفها
بـ نشوفها لو ماخذينها أخر الدنيا ..
وتين زاد بكاها وجلس على السرير وخذاها بـ حضنه .. شكلها يقطع القلب ...

كانت تتعذب مع كل حرقه يحرقونها فيها .. تصرخ تنادي أبوها .. سندها
بهـ الدنيا .. أخوانها عزوتها .. أمها حضنها الداففي .. راكان حُب عمرها .. ولا في أحد يجيب لها .. مع كل قطعه تاخذها من السكين تصرخ .. دمها .. الآلآم صارت بكل جسمها .. طايحين ترفس فيها بـ إرجولهم .. وطق بكل جسمها .. لكن سبحان الله ربي يصدهم عن بطنها وظهرها .. أخر الليل يشربون وتسمع فصلاتهم بعد الشرب وتدعي إنو ربي يستر عليها ولايتعدون عليها . . الأكل بعد مايوصخونه لها وإهي تشوف وكأنهم داخلين حمام يوكلونها غصب . . معدتها تقلب عليها من الوساخه إللي تاكلها .. من العذاب إللي عايشته .. من الآلم إللي فيها كلها .. مابقى مكان بـ جسمها ماعلموا عليه .. قربوا لها وإهي تصارخ وتقول : حقيــــر وقــــح .. حيـــــــــوان ..
النيجيري عصب .. هذي وإهي بروحها شايفه حالها وقويه .. لكن البنت شبه عاريه عندهم لإنها بـ قميص النوم من غير سترهـ ..
خذا حديدهـ لونها أحمر من النار ومجهزتها له الخدامه حياتي { أكيد تفتكرونها }
وقربها منها .. إهي كانت تصارخ .. هذا إذا ماجا لها حاله نفسيه من إللي تمر فيه ..
مشاها على إرجولها وإهي تبكي وتصيح من قلب .. آلم الحرق آكبر من إنها تتحمله .. إهي عشان المُغذي يحطونه في إيدها تبكي وتقول يألم .. أجل كيف حديدهـ ولونها أحمر ويمشونها على إرجولها .. مالت على جنب وإهي تبكي وتتألم .. واهم يناظرون مبسوطين على عذابها ..

أمها وابوها مايقدرون ينامون بـ الليل .. كان عاطي زوجته ظهرهـ ودموعه تنزل .. حس في زوجته تبكي .. جلس ونادا عليها وجلسها معاهـ غصب وقال : بس .. يكفي ...
جوهرهـ : بنتي ياسُلطان ..
سكر عيونه وقال بـ آلم : وبنتي وبنتي ..
جوهرهـ بكت أكثر ...
قربها له وسندت راسها على كتفه وإهي تبكي واهو يبكي معاها .. إللي صار لـ بنته أكبر من إنو يتحكم في دموعه لا تنزل ..

جا لهم إتصال عشان يننقلونها من المزرعه .. بعد ماجت لهم توصيه يختمون لها
بـ شيء كبير .. دخلوا عليها 3 نيجيرين والخدامتين ..
شافتهم وإهي مو في وعيها .. الدنيا تتألم كلها عندها .. إستخدموها كأنها حمام .. أنواع الوساخه فيهم وإهي تحاول تقاوم لكن ماتقدر بنت عمرها 19 سنه بـ تقدر على 3 نيجيرين كل واحد أضخم من الثاني وإندنوسيتين حقودات .. وكان معاهم سكين .. رجلها اليمني شقوها بـ السكين من فوق للركبه وإهي تتألم .. ولا في أحد يسمع لها .. جابوا الحديدهـ وحرقوا في أنحاء جسمها وإهي مافيها حيل لـ تعب وعذاب جديد .. جروحها تأن معاها .. تحرقها مرهـ .. تبكي قهر وآلم .. ثبتوها الخدامات الثنيتين وكل واحد من الـ 3 عمل إللي يبي فيها بكل حقارهـ ووقاحه ووساخه وكأنها حيوان يشبعون فيه .. إلا ممكن الحيوان يكونون أرحم فيه منها ..وأخر واحد قام من عندها رفسها بـ رجله على جنبها وعلى وجهها بـ جزمته .. وإهي كل جروحها تنزف .. حتى ماعاد فيها حيل تصارخ وتبكي .. نقلوها لـ مكان بـ الصحرا في خيمه وعندها نيجيري ثاني يحرسها .. كانت تأن من العذاب والآلام .. ماتدري وينها فيه .. التعب بيموتها .. عارفه مالها حياة بعد هذا كله ..


ما أقول مشتاق .... لكن هذي آهاتي
كل ما زفرت و ذكرت البُعد ضاقت بي

كان حاتم يدور بـ السيارهـ مايدري وين يروح .. الدنيا بكبرها ضايقه فيه .. إتصل فيه زياد ياخذ أخبارهـ .. ولا إرتاح ..
دخل للإستراحه وكانوا موجودين فيها " فواز ' سعود ' فارس ' تركي ' بدر ' حمد ' فيصل ' ياسر " جلس من غير لا يتكلم ..
كانوا يسولفون عادي واهم يناظرونه .. كان يناظر التي في لكن يفكر واهو مو ملاحظ شنو إللي بـ التي في .. واضح عليه التعب ..
فواز : حاتم ماصار شيء جديد ؟؟
حاتم من غير لا يناظرهـ حرك راسه بـ معنى لا ..
طولت السالفه صار لها مختفيه أسبوعين وذا الحين بتدخل للثالث ..
سعود : شباب ترا إحنا مقصرين مع راكان ..
حمد : يرحم والدينك إللي عندنا بـ البيوت يكفون ..
تركي : من جد ..
بدر : إنقلبت الدنيا فجأهـ ..
حاتم يسمع لهم وساكت ..
فارس : راكان مقفل موبايله على طووول .. ولا يرد على أحد ..
حمد : مُصيبتنا وحدهـ .. كلنا إخوان وإهي إختنا .. ومافي أحد ماهو متضايق عشانها ..
بدر : والله وسام إللي فاقدهـ مرهـ .. كيفه ياحاتم ؟؟ { لإنو مايرد على أحد }
حاتم : مو مرتاح لا في جلوسه ولا نومته ولا شيء ..
فيصل : أكيد من الحادث ..!
حاتم ناظرهـ وقال بـ آلم : يحس في كل إللي تمر فيه وسن من عذاب ويتعذب معاها ..
سكتوا عارفين إنو البنت تتعذب ولايدرون وينها فيه .. ووسام عايش على
هـ العذاب ..

وصل له إتصال وكانت جوا الخيمه ومكتومه مرهـ .. من سمعته ينطق الإسم وإهي مصدومه . . الموضوع هذا منهم ..!!

أعـترف إني كبرت كثيييييير في {ِ غـيابك }ِ .. !
تكسي .. وجهي تجاعـيد الوجع
والهم يملاني فـزع
وما أعـيش إلا على .. ( ريحة ثيابك )ِ
وأنتظر وأكبر كثير
وأكبر كثير وأنتظر
وكثير أنتظر وأكبر
والعُمر كله ترى واقف على {ِ ذكراك }ِ .. !

إتصلت أم راكان في زياد وقالت يعطيها راكان .. ورد عليها واهو تعبان : آلو ..
أمه : هلا ابوي .. وينك ؟؟ ماتنشاف ..!
سكت على إللي فيه ويعاتبونه ..!! مايعرفون العذاب إللي عايشه ..
أمه : حبيبي تعالي اليوم ..
راكان : إن شاء الله ..
أمه : لاتنسى ..
راكان : خلاص ..
أمه : مع السلامه ..
وقفل .. واهو يناظر شكله بـ المرآيه .. اهمل حاله .. وجهه رايح مرهـ من التعب .. شعر لحيته كثير مرهـ .. الهم مالي وجهه .. العذاب والتعب ... شـ يبي في الحياهـ بعدها .. !

ماقدرت أستوعب فراقك !
غيبتك ماهي بـ معقوله ..

كان خالد جالس في بيته والجوري خذت إجازهـ .. لإنو مالها خلق عمل .. تفكيرها مشتت من بعد إللي صار لـ وسن .. جالسين والسكوت بينهم ..
تكلم واهو نظرهـ لـ تحت : صعب الواحد يتخيل حياته من غير إخته إللي يحبها ..
نزلت دموع الجوري .. فعلاً صعب .. إخت خالد وتشوفها أكثر من إخت .. أجل كيف بيكون شعور أخوها .. أكيد أمر بـ كثير .. رجع راسه لـ ورا وسندهـ على الكنبه وهمه الوحيد إخته .. اهمل كل شيء من بعدها .. ناظرته الجوري وتعذبت أكثر .. واضح العذاب عليه ..

كانوا باقي جالسين بـ الإستراحه ويسولفون .. وحاتم سند راسه على كفوفه والتفكير مشغله مايقدر مايفكر .. السالفه أكبر منهم مرهـ .. وكأنوا يكلمها " ليتني أرتاح واعرف وينك ..! ليتني أعرف من إللي ورا هذا الموضوع ..! ليتني جلست حارس على حيكم إللي إنتي فيه .. ! وأـنا أخوك غيابك ذبحني .. حملني هموم الدنيا كلها .. " حس إنو بينهار عندهم .. رفع راسه وقام من عندهم طالع ..
ناظروهـ بكل حزن .. جالس معاهم وباله مو معاهـ ..
حمد عشانه مجرب العذاب من قبل وعذاب حُب من طرف واحد .. مو عذاب غياب إخت وأكيد أدهى من عذاب الحُب قال : الله يكون بعونهم ..
كلهم : آمين ..

محتاجك محتاج أشوف .. ( عيونك )
محتاجك محتاج اشم هدومك
محتاج اشٌوفك ياضوى عيونيِ
روحي وقلبي عنك يسألونيِ

مثلـي تبكي لو ''
نسيت ''

مثلي تسهر لو ''
غـفيت ''

وشلون أـنام الليل من ( دونك )
وشلون اغفى وأـنا من ( دونك )
محـتااااج حُبك يجي [ يدفيني وارتاااااااااح ]
ادفع حياتي ثمــن .. [ بس يرجــع إللي رااااااح ]

جالس على سريرهـ وساند راسه على ركبته .. الساعه 3 الليل وهذي حالته مايقدر ينام .. وكان يسمع لـ مقاطع الصوت إللي تسجلها بـ موبايلها .. وشاف صور كثير له .. حتى واهو نايم تاخذ له صور .. ليتها ترجع لو ماتبيه المهم ترجع وبخير . . فاتح موبايلها وكثير وصلت مسجات وإتصالات عليه من صاحباتها لكن مايرد ..
ناظر واهو على السرير عطوراتها .. تذكر مرهـ كان واقف وقال يستهبل : أـنا ما حبيت إلا عطرك هذا والباقين ريحتهم مو حلوهـ { نصاب من باريس وريحتها مو حلوهـ }
وسن وإهي تمشي للعطورات وتاخذهم كلهم إلا إللي حاب ريحته ورمتهم بـ الزباله ..
راكان واهو مصدوم : هبلا .. شـ تسوين ؟؟
وسن : مثل ما إنت شايف .. ماحبيتهم خلاص .. شـ آبي فيهم . .!
إنهبل قال : وربي أستهبل ..
وسن : إنت قلت وخلاص .. ومستحيل ارجع أطلعهم من الزباله .. إذا مو عاجبينك أـنا مو مضطرهـ اتركهم عندي ..
حضنها له .. وإهي تقول : إنت ريحة عطرك تجنني ..
ضحك وقال : اي عطر ..!

إضافة رد
وردة الشرق 08:58 AM 16-05-11
حبت تجننه قالت : إنت ريحتك كلك تذوبني ومشت من عندهـ ..
ناظرها دايخ من كلامها .. ولحق فيها واهو يلمها له أكثر .. وكانت تضحك وإهي بين أحضانه ..

آحن لك ..
والشعور يخونه " التعبير"
لين آخر الليل
أقوم
وأقلب أورآقي ,,
مو مثل أول "أـحبـــــــــــك"
بس ..!
أـحبـــك غيــــــــــــر ,,
تدري .!؟
وش كثر أكثر من شوقِ لـ عنآقك ؟
من قآل لحظة بُعآدك مآلها تأثير .!؟
"روحي تبي تطلع من بُعآدك"

متأكد من محبتها له حد الجنون ... ومتأكد من عشقه لـ تراب رجولها مو لها وبس .. لكن شـ يفيد الحُب وإهي متخفيه .. وإهي بعيدهـ عنه ولا يدري عنها .. !
رفع راسه وناظر أوراقها إللي على السرير ناثرها حولهـ .. وبـ خط إيدها وكلام له .. متعود من وقت لـ وقت تكتب له بـ ورق غير مسجات الموبايل إللي بينهم وتتركها له في مكان وتمسج له وتخبرهـ عن المكان ويروح للمكان متشوق يقرأ كلامها .. طلع آهـ ' من قلب وطلعت معاها آهـآت أكثر ..

لك الله من تباعدنا وحالي من ردي لـ ( اردى ) !
تعبت اهدي ( نبضآتي ) !

جالس وسام في الحديقه عند المسبح واهو يتذكر كل شيء كان معاها .. وتنزل دموعه .. لما كانوا يلعبون .. يسبحون سوا .. حس في أحد جاي له .. ومسح دموعه ... لكن واضح إنو كان يبكي .. جلس حاتم واهو يقول : الوقت تأخر .. ليش مانمت ..؟!
وسام ناظرهـ وقال : من يقدر يجي له نوم ..
حاتم سكت شوي وقال : وسام حاول تمسك حالك .. ماهي حاله .. أمي تبي كل إللي حولها اقويا وإنت أبد .. على طوول وإنت تبكي .. إحنا نتقطع من داخلنا نتعذب لكن نعرف نتماسك عندها وإذا صرنا بروحنا طلعنا كل إللي براسنا ..
وسام نزلت دموعه وقال : توأمي .. صعب تفهم علي ...
حاتم : حسبالك الوضع عادي عندي . . !! هذي إختي بعد وأغلى شخص بـ قلبي .. مو إنت وبس إللي متأثر . . الكل .. بس مع هذا متحملين عشان أمي .. وسام إرحم حال أمي ولا تزيدها ..
قام وسام واهو يبكي .. قام حاتم على طوول ومسكه وقال : أـنا أكلم لي رجال ..
وسام حضن حاتم وكمل بكاهـ .. رفع حاتم راسه يداري دموعه لاتنزل عند وسام .. صعب وسام يتحمل .. أهو متأكد إنو روحه روح طفل ماتتحمل عذاب .. مسح على ظهرهـ وقال : تعوذ من الشيطان .. ولا تخاف عندي إحساس إننا بـ نحصلها ..
وسام من بين بكاهـ : إن شاء الله يارب ..

مر أسبوع ثالث وبيدشون بـ الرابع .. ووسن مالها أثر .. الدنيا مقلوبه عشانها ولا في اثر ..

كان بـ السيارهـ ودخل له سي دي وكان لـ راشد الفارس ..
إبتدت اغنية أول ليله ..

أول ليله من بعدك
عانقت الحزن فيها
خايف لا يطول بُعدك
وما أدري كيف أقضيها

كأنوا مقصود فيها .. واهو يتعذب معاها ..

صار الوقت مايمشي
وإنت بعيد عن عيني
وطول بـ السهر رمشي
صار الوقت يشقيني

مرهـ اتخيلك وياي
ومرهـ أتذكرك غايب
وينك أضلمت دنياي
ومن شوقي أـنا ذايب

غيابك هد فيني الحيل
أثر فيني فاجأني
والله وشفت منه الويل .... عند هـ المقطع طلع آهـ من قلب .. قلبه يتقطع على إللي صار ولا يعرف عنها شيء ..
ليله وبس أتعبني
ليله وليله أتعبني

الله يستر من الجاي
أـخاف دموعي تفضحني
وأـخاف إنك بعد مو جاي
وتنساني ماتذكرني

مع كل حرف تنزل دموعه ماصار يتحكم في دموعه .. من بس ذكراها تنزل يعني على طوول تنزل لإنو ذكراها معاهـ على طوول .. إنهار واهو يبكي .. وكأنو طفل مالقى من يتحايل عليه ويراضيه .. بكى من قلب '' بكى قهر '' بكى عذابه '' بكى حُبه '' بكى حاله إللي من بعدها '' بكى وسن بنت عمه ' حبيبته ' زوجته ' صديقته ' كل الدنيا بـ عينه .. إنهار ولا فادته دموعه شيء ..
بعد نص ساعه من إنهيارهـ .. مسح دموعه ورجع شعرهـ على ورا إللي طولان .. ونزل لـ بيت أبوهـ ..

الفرح ] من بعده غـايب '
و الحـزن في الروح عـايش والضـحك ]ِ مابه حياة
و الأمل مسكين مات . . !
و الورد من حُولي يذْبل و القَلب للحـين يسأل :
[ وين راح ]ِ . . ؟
[ وين راح ]ِ . . ؟
[ وين راح ]ِ . . ؟
و أسـكت و أحضن جـراح ''
منهو مثله في {ِ حـنانه }ِ .. ؟؟ في أمانه ؟؟
من يحسسـني بـ إنو لسه هـ [ِ الدنيا بخـير ]ِ ..!

كانوا سهرانين عند أم راكان كل خواتها وطلعوا ولابقى إلا منيرهـ ووضحى .. ومريم طلعت تشوف أبو راكان فوق ..
كانت الساعه 3 ونص الفجر .. والحريم طاقاتها صباحي ..
دقت عليه وكان مغلق وطقتها ضحكه وقالت : أحسن خليه يستوحد فيها ..
وضحى : هههههههههههههههههههه . . إنتي وين تركتيهم ..!
منيرهـ : هههههههههههههههه .. بعد مزرعة أبوي بـ 50 كيلو ..
وضحى : ههههههههههههه . . ياي عليها ماتعودت على الصحرا ..
منيرهـ : هههههههههههههههه لا وبخيمه بعد ..
وضحى وإهي تطق إيدها : أحسن خليها ..
منيرهـ : خلاص مالها أثر إذا أستوحد هذا فيها .. وخلينا بعدين اتفضى لـ راكان ..
إنصدم واهو يسمع الكلام .. وطلع على طوول ماهو رآيق يحاسبها ذا الحين لإنو الحساب بعدين المهم يتطمن عليها قبل لايهربون فيها ..

حست الدنيا هدوء .. ماتقدر تمشي كثير .. كل مكان بجسمها مقطع ويألمها أكثر .. طلت من الخيمه ولا حصلت الحارس . . طلعت بكل هدوء وحلو إنها بـ الليل .. تسحبت بـ الصحرأ الخاليه بـ روحها وإهي تأن .. ليما إبتعدت عن الخيمه .. الخوف داخلها .. ترجف من كل شيء . . بروحها بهـ الصحرا .. وقفت على حيلها وقاومت شوي تعبها وإهي تجر إرجولها جر .. مشت وحست الدنيا تدور فيها .. وقفت شوي ومسكت راسها حست يألمها مكان ما إيدها عليه .. ناظرت إيدها وكانت دم . . بكت زود .. مشت شوي وحست الآلم يمكسها أكثر في كل جزء من جسمها .. صرخت صرخه قويه من شدة الألم وكأن الصحرا تحركت مع صرختها وطاحت فاقدهـ للوعي ولا أحد حولها ..

طلعوا من الجامع بعد صلاة الفجر واهم بيطلعون للشارع ومع صرخة وسن حس وسام في شييء وجلس على طووول .. لاحظوا عليه وقربوا منه كل عائلته ..
بدأ يرجف واهو يبكي .. وكأن وسن بداخله وتناديه وتصرخ وبداخله يهتز من صراخها ..
أبوهـ يمسكه : إسم الله عليك يابوي ..
حاتم : وسام شـ فيك ؟؟ وسام إذا تسمعني تكلم ..
كلهم خافوا عليه ..
وسام واهو يتمسك في أبوهـ وييبكي ..
أبوهـ : أعوذ بـ الله من إبليس .. شـ فيك يـ أبوي ..؟؟
جا لهم الجد وجلس وقال : شـ فيه وسام ..؟؟
وسام واهو يبكي : يُبه وسن فيها شيء ..
سكر عيونه بـ آلم .. وسن كل هذا وإلـى الأن فيها شيء بعد .. !!
حمد : تعوذ من الشيطان .. مافيها إلا العافيه إن شاء الله ..
وسام واهو يرجف ويبكي : والله فيها شيء ..
دق رقم أبوهـ وطلعه وكان رقم وسن تعب زود إسمها يعذبه زود وعارف إنو راكان ورد : هلا ..
راكان بسرعه : عمي عرفت وينها ..
أبو خالد قام على طول قال : تقوله صادق ..!
راكان : والله ياعمي . .
أبو خالد : وين ؟؟
رااكان : بعد مزرعة جدي بـ 50 كيلو وإنت طالع من الشرقيه .. في خيمه ..
أبو خالد : جاي لك الحين .. وقفل وقال واهو يمشي .. لقينا وسن ..
حركوا كلهم ورا أبو خالد ولا يدرون وين بـ الضبط المهم يمشون وراهـ .. شافوهـ ياخذ طريق صحراوي إستغربوا .. !

كانت أمها جالسه على السجادهـ وتدعي بعد صلاتها .. دعت من قلب إنو ربي يرجع لها بنتها ويستر عليها .. إنهارت وإهي على سجادتها ماعاد فيها تتحمل بُعد بنتها عنها ولا تعرف عنها شيء ..

كانوا يمشون واهم مايدرون وين إهي فيه ... أبو خالد كان متقدمهم كلهم .. حاتم كان ورا أبوهـ على طوول .. ما أحد ينافسه بـ السرعه ..
أبو خالد واهو يكلم راكان : لا تقرب للمكان لـ وقت مانوصل .. رااكان مانبي يلاحظون ..
راكان فاهم على عمه : إن شاء الله عمي .. وقفلوا من بعض ..
وفي ساعه إلا ربع واهم موجودين بـ المكان .. أبو خالد واهو بـ طريقه إتصل
بـ المسؤول عن القضيه بـ جنائية الرياض وحركوا للمكان إللي اهم فيه ..
وقفوا كلهم ورا بعض .. ونزلوا .. أبو خالد واهو يشوف راكان وقال : حسوا فيك ؟؟
راكان : لا ..
أبو خالد : مشينا ..
مشوا كلهم وراهـ .. وكان النيجيري متمدد وشبه نايم .. ولا حس فيهم .. دخل أبو خالد للخيمه ومعاهـ كلهم ولا حصلوا أحد .. بس قطعه مشقوقه من ملابسها إللي كانت عليها .. راكان واهو يشيلها من الأرض وناظرها وناظرهم قال بكل عذاب : هذي من ملابسها .. وكان فيها دم ..
ناظروا الدم ووصلوا حدهم من جد ..
طلع أبو خالد وشد النيجيري واهو نايم ووقف على طول قال واهو كافخه : وينها ؟
النيجيري خاف قال : موجودهـ ..
أبو خالد واهو يدزهـ لـ ورا : لا ماهي فيه .. وينهاااااااااااااااااااااااااا؟؟
النيجيري : البارح كانت فيه ..
حاتم مسكه وطاح كفخ فيه ودخل راكان وباقي الشباب تكفخ فيه واهو يصارخ ويقول ما ادري .. ما أعرف ..
وصلوا الجنائيه والمباحث وبحثوا ونفس الشيء .. مافي أحد ..
أبو خالد ناظر رااكان وقال بـ قوهـ : شـ عرفك إنها هنا ..؟؟
سكتوا لإنو هـ السؤال راح عن بالهم ..
راكان بكل حقد : إللي ورا الموضوع خالتي منيرهـ ووضحى ..
الصدمه كبييييييييييييييييييييييييييييييرهـ عليهم ..
أبو خالد للضابط ومن غير تفاهم : المتهم منيرهـ محمد الـ (ـ) ووضحى محمد الـ (ـ) ..
الضابط : أكيد اهم المتهمين ؟
أبو خالد عصب قال : يعني أتبلى عليهم .. بـ إذنك سمعت ولد إختهم يقوله .
إنخرش الضابط قال : خلاص الحين أتصل فيهم يحضرونهم من بيوتهم .. وخذوا العنوان من راكان ..
ضاقت في أبو خالد .. لما حصلوا المكان ماحصلوها .. يعني وين راحت ..
خذوا النيجيري بعد ماعطاهم أسماء اإللي كانوا معاهـ ووين اهم .. { النيرجيرين من 9 سنوات واهم عند أبو منيرهـ .. وبـ المزرعه .. ويعرفونها عدل .. عشان كذا عملوا إللي تبيه من غير نقاش .. }
راكان بحزن : كانت تقولي ماترتاح للمُنظفات إللي عندي تحسهم يخططون
لـ شيء واهم يناظرونها ..
أبو خالد معصب من إهمال راكان قال : وبما إنها قايله لك .. ليش ماغيرتهم .. وإلا ماتهمك راحتها ... !
راكان يبرر : رفضت ياعمي .. قالت مستحيل نلغي رزقهم ..
أبو خالد بـ نفس عصبيته : وإذا رفضت .. ! هذا إهمال منك .. شوف وين صرنا ..!
رااكان مايدري شـ يقول .. الضابط واقف وكل إللي تابعين له وكلهم مخروشين ..
أستغفر أبو خالد . .
وسام ودموعه في عيونه : يعني وسن خلاص ...!!
أبو خالد عصب وقال : أعوذ بـ الله من فالك ..
سكتوا لإنو أبو خالد معصب ووممكن يكفر فيهم كلهم فجأهـ .. أخوانه ماقدروا يتكلمون معاهـ ..
وسام بكى .. مسكه بدر يهدي فيه ..
دق تليفون الضابط ورد وكان رقم من المنطقه الشرقيه ..
الضابط : نعم ..
الطرف الثاني : السلام عليكم حضرة الضابط ..
الضابط : وعليكم السلام ...
الطرف الثاني : قبل فترهـ عممتوا على الكل عن خطف بنت بـ ال19 من عمرها .. وصلتنا الحين حاله ومئيوس منها وممكن تكون إهي ..
الضابط بسرعه : اي مستشفى ..؟
الطرف الثاني قاله المستشفى وكان مستشفى مافي إمكانيات تساعد لـ مثل حالتها ..
الضابط واهو يناظرأبو خالد : في حاله وصلت لـ مستشفى ....... ممكن تكون هي ... { طبعاً القضيه تحولت للجنائيه .. لإنها خطف ووقتل خادمه وضرب الثانيه .. يعني مرهـ كبيرهـ .. والكل عامل إللي يقدر عليه }
عائلة ابو خالد من غير اي كلام كل واحد توجه للسيارهـ إللي جاي فيها .. وركب أبو خالد بروحه سيارته ومشى قبلهم للمستشفى ..
الشرطه تناظر سرعتهم وخصوصاً أبو خالد ولا تقدر تتكلم ..
فواز واهو طالع من المستشفى يشوف رقم سُلطان وقال : هلا سُلطان ..
سُلطان بسرعه : وينك ؟؟
فواز إستغرب قال : طالع من المستشفى ..!
سُلطان : إسمع .. تتوجه لـ مستشفى ........ الحين .. في عندهم حاله .. مشتبه فيها إنها وسن .. { كمل برجا } طلبتك يافواز شوفها ورد لي خبر .. أـنا بـ الطريق ..
فواز واهو يركب سيارته بسرعه قال : إن شاء الله ... وحرك على طوول للمستشفى ويبي له ربع ساعه على ماييوصل للمستشفى .. لكن ليش السرعه
بـ السيارهـ .. !!

البيت محاوط بـ الشرطه .. ودخلوا عليها حريم وإهي خايفه وتقول : شـ فيه ؟؟
شالوها من غير أي كلام .. وتوجهوا لـ بيت وضحى ونفس الشيء .. وكل وحدهـ أولادها وبناتها واقفين ولا يعرفون شـ فيه .. صارخوا بكوا ولا في فايدهـ .. السالفه فيها الحكومه ..

فواز دخل للمستشفى يركض .. وسأل عن الحاله واشروا على إحدى الغرف وكانت معبيه أطباء ولا يعرفون شـ يسوون .. دخل وإنذهل من إللي يشوفه .. صارخ عليهم وقال : تتفرجووووووووووون ؟؟ إنقلووووووها بسرعه ..
جهزوا الإسعاف ..
إتصل في أبو خالد إللي كان خلاص بيدخل بسيارته للمواقف المستشفى وقال بكل عذاب : سُلطان إهي .. بس ملعوب فيها .. سُلطان أـنا طلبت نقلها لـ مستشفى كبير .. إذا مالحقنا عليها خلاص بتروح ..
سُلطان إنهبل .. نزل وترك سيارته مفتوحه .. والشباب وراهـ والشرطه بعدهم ..
دخل وكان في طريقه واهو يدخل ماخذينها على السرير متوجهين للإسعاف ويصارخون ويتكلمون .. وفواز يركض قبلهم ..
وقف فواز وقال : هذي هي ؟؟
فواز واهو يحط إيدهـ على كتف سُلطان ويناظر الشباب : مافي وقت . . ومشى من عندهم وركب معاها بـ الإسعاف ..
طلعوا وراهـ واهم يمشون بـ سياراتهم ورا الإسعاف إللي ماشي كل سرعته ..
إتصل أبو خالد في مدير المستشفى إللي على طوول يكونون فيه ..
المدير: إنت تامر يـ ابو خالد .. ذا الحين غرفة العمليات فاضيه وكل الأطباء حولها .. إنت بس طمن حالك ..
أبو خالد : ماتقصر .. وقفل .. وفعلاً دخلوها للمستشفى وعلى طول لـ غرفة العمليات وكل الأطباء حولها .. حالتها صعبه مرهـ ..
فواز قبل لا يدخل وقفه أبو خالد وقال بـ ضعف : فواز ..
فواز واهو حاسس في أخوهـ .. شكل بنت أخوهـ من شوي مافارقه قال واهو يضغط على حاله : سُلطان تأكد كل شيء مكتوب لنا بهـ الدنيا لازم ناخذهـ .. بنسوي إللي علينا والباقي على رببي ..
سُلطان واهو يطلع الكلام بـ صعوبه : حالتها خطرهـ ..؟
فواز : ادع لها وربي كريم .. ودخل معاهم .. فواز دوامه من ساعه منتهي لكن دخل عشان وسن .. مستحيل يتركها بـ روحها ..
وسام هنا طاح يصيح .. وسن لما حصلوها ممكن تروح من بين إيدينهم .. رفعه حمد واهو يهدي فيه .. ولا في فايدهـ ..
غرفة العمليات معبيه أطباء .. وكلهم محتاسين بـ إللي بين إيدينهم .. مرهـ وضعها صعب .. متعذبه مرهـ هذي .. وإهي فاقدهـ الوعي .. فواز واقف ولا قدر يتحكم في نفسه .. وترك إللي يمسك بعدهـ اهو إللي يباشر حالتها بداله واهو واقف معاهم يناظرهم .. مرهـ متغيرهـ .. وكل شوي ينصدم من شيء أكبر من إللي قبله ..
3 سااعات واقفين ينتظرون .. وكل واحد همه أكبر من الثاني .. طلعت لهم دكتورهـ وقالت وإهي تشوفهم إلتموا حولها : وسن كانت تنزف والحمدلله قدرنا نوقف النزيف لكن مع هذا ترجع وتنزف .. إللي بـ اقوله .. إنو ممكن بـ اي وقت تفقد الجنين .. { دكتوراتها إللي كانت على طوول تراجع عندها قبل لا تتزوج وتروح للرياض }
إنصدموا ..
أبو خالد ناظر راكان وقال : الجنين !!!!!!
راكان مايدري عن السالفه قال واهو يناظر الدكتورهـ : جنين !!
الدكتورهـ : إيوا الجنين .. ممكن مايبقى فييها ... الأذيه إللي تعرضت لها كبيرهـ مرهـ .. وراح تأثر عليها طول العُمر ..
إنصدموا ..
حاتم واهو مستعد يروح لقسم الشرطه ويكففر فيهم كلهم قال : الجنين كم صار له ..؟؟
الدكتورهـ : شهرين ونص ..
إرتاحوا .. يعني من راكان .. مو من الوسخين إللي كانت عندهم ..
نادوا عليها يستعجلونها .. لإنها رجعت تنزف ..
ماتهنى كلش .. ذا الحين كانت حامل .. هذي المفاجأهـ إللي كانت عاملتها له .. بكى من غير لا يحس .. إهي تعمل مفاجأت وفي غيرها يجلس لها ويخطط عشان يأذيها .. تركي واهو يقرب له : وكل أمرك لـ ربك .. ربي بيعوضكم إن شاء الله خير ..
راكان : ماهمني الجنين .. إللي همني إهي وبس .. لو يقولوون مافيها أولاد عادي .. المهم وسن بخير .. ونزلت دموعه أكثر .. أول مرهـ يشوفونه يبكي ..
أبو خالد جالس ودموعه تنزل .. بنته حالتها خطيرهـ .. وإللي تعرضت له ممكن يأثر عليها طول العمر ..
وسام يبكي أكثر من أول ..
حاتم واقف واهو ساند راسه للجدار وإيدينه وراهـ .. ومن داخله يصرخ ويتعذب .. حابس دموعه .. ويدعي ربه ..
خالد جالس بـ جنب ابوهـ ومنزل راسه للأرض ..
حمد واقف قريب من حاتم واهو حاسس في كل شيء يمرون فيه .. صعب عليهم الشيء هذا ..
بدر يحاول يضغط على حاله ..
مرت 5 ساعات على وقفتهم ولا أحد طلع .. في الوقت إللي مر جت لهم الشرطه وسألوا عنها .. وعرفوا إنها إهي بس إلا التأكد عشان كذا فحصوا الحمض النووي ..
أبو خالد : من وصلها للمستشفى ؟
الضابط الثاني : واحد ومعاهـ زوجته ..
أبو خالد واهو ممنون لهم : وينهم ..؟
الضابط الثاني : حولناهم للمركز ..
أبو خالد عصب وقال : مالهم دخل .. يطلعون الحين ..
ناظر فارس وسعود وقال : يابوي أبيكم تاخذونهم لـ بيتي لـ وقت ما ارجع ولا احد يعرف عن السالفه ..
سعود وفارس : إن شاء الله وطلعوا من عندهم لإنو الضابط كان يكلم المركز عشان يطلعونهم ..

إنتظروا ولا في فايدهـ .. مافي أحد راضي يطلع لهم .. فواز من دخل ماطلع .. والدكتورهـ إللي طلعت لهم ورجعت دخلت ماعاد طلعت .. كلهم عايشين على نار ..

فتحوا الباب وطلعوها واهم يناظرون مايدرون شـ السالفه من قبالهم . . من غرفة العمليات لـ العنايه المشددهـ .. المُغذي معاهم .. والدم معاهم .. وإهي تحت الغطا مايدرون عن حالتها .. ناظروهم يمشونها من بينهم .. طلعوا الأطباء كلهم من الغرفه ووقفوا عندهم وكل واحد يتكلم عن الشيء إللي إشتغل عليه ..
تكلم المُشرف عليهم : نقلناها للعنايه المشددهـ .. إذا تعدت 48 ساعه على خير تكون بـ إذن الله نجت ..
الكلام قوي عليهم .. شـ إللي بيحملهم 48 ساعه ..
أبو خالد : يعني .!!!
الدكتور : أبو خالد كل شيء بـ إيد الرب سبحانه .. بنتك حالتها مرهـ صعبه .. مافي مكان ما تأذت فيه .. ونزيفها كان كثير وممكن نحتاج لها دم اليومين إللي راح تجي .. لإنها ممكن ترجع تنزف .. عملنا لها خياطات كثير .. وممكن ماتقدر تتكلم
بـ سهوله على طوول بعد ماتصحى .. يبي لها وقت طويل .. لإننا عملنا خياطه للسان ..
صدمتهم تكبر أكثر من الأول ..
كمل : راح يكون عندها صعوبه بـ المشي وقت ..
أبو خالد : ما راح ترجع نفس أول ؟؟
الدكتور : إن شاء الله بترجع .. لكن يبي لكم تصبرون .. وإللي تعرضت له بيأثر عليها كثيير .. سوأ ذا الحين وإلا بعدين .. مالكم إلا الدعا .. وربي يقومها بـ السلامه .. ومشى من عندهم .. ومعاهـ الأطباء الباقين ..
فواز صدمته من دخل لها .. الكلام هذا عارفه كله ...
جلس أبو خالد على الكرسي واهو يبكي من قلب ... صعب يسمع عن بنته ... وحيدته كذا ... وسام صارخ ليما داخ عليهم وحطوا فيه مُغذي .. رااكان مو أقل من وسام وعمه ..
حاتم ساند حاله على الجدار وماسك على إيدهـ بقوهـ ومسكر عيونه .. خالد تنزل
دموعه بـ جنب أبوهـ ..
أبوهـ من بين دموعه : كل هذا مني .. أـنا إللي وافقت وتركتها تروح للرياض بعيد عن عيني ... { تنرفز واهو يوجه الكلام لـ راكان } وبما إنو خالاتك كارهات بنتي ليش مادافعت عنها ... ليش ماحفظتها عندك . . كله مني .. أـنا إللي ضيعتها
بـ رضاي ... أـنا عارف مافي أحد بيحافظ عليها مثلي .. ليتك كنتي عندي يابنتي .. ليتك بقيتي في بيتي ...

إضافة رد
وردة الشرق 08:59 AM 16-05-11
رااكان ماهو ناقص زيادة عمه هذي .. صح أـنا إللي غلطان .. ليش مادافعت عنها .. ليش ماوقفت خالاتي عند حدهم ..
أبو فارس واهو يسمح دموعه : وكل أمرك لـ ربك .. هذا مقدر ومكتوب ..
كمل أبو خالد بـ عصبيه : والله لو صار لـ بنتي شيء .. كل أهل أمك ياراكان من صغيرهم لـ كبيرهم مايكفوني في بنتي ..
حاتم منقهر .. وكل كلام أبوهـ صح .. اهو إللي ناوي عليهم من جد إذا صار في وسن شيء ...
أبو تركي واهو يداري دموعه : تعوذ من الشيطان ..
أبو خالد واهو يبكي : بنتي هذي ... وحيدتي .. هذي أغلى من عيوني ..
سكتوا وكلهم متأثرين .. حمد رافع راسه لـ فوق .. صعب عليه يشوف خاله وأولاد خاله يتعذبون كذا .. بدر وفيصل وياسر عند وسام وصعبانه عليهم حالته ..
خالد قام من عندهم واهو يمسح دموعه رايح يشوف وسام ... ماهو ناقص يفقدون الثاني بعد ..
تركي واقف بـ جنب راكان إللي مرهـ متعذب ..
فواز واهو يجي لـ سُلطان : سُلطان الله يخليك قوم .. مالنا داعي واقفين هنا .. وإذا إستجد شيء راح يتصلون فينا ..
سُلطان وقف ومشى طالع من المستشفى لـ بيته ..
وطلعوا كلهم عدأ بدر وياسر وفيصل إللي جلسوا عند وسام لـ وقت مايصحى ..

حمد واهو يدخل لـ بيته بكل تعب .. ودخل للجناح وحصل خلود جالسه ..
قامت له وإهي تقول : من طلعت الفجر ما رجعت ..!!
حمد واهو يجلس تنهد من قلب وقال : حصلنا وسن .. لكن بـ المستشفى ..
شهقت ودمعت عيونها وقالت : شـ فيها ؟؟
حمد واهو يناظرها قال : تعبانه شوي .. ويبي لها كم يوم بـ العنايه ..
خلود نزلت دموعها وقالت : ياقلبي عليك ياوسن .. حرام إللي يصير لها .. قبضوا على إللي خاطفينها ..
حمد : إتخيلي منو !!
خلود ماتدري قالت : منو ؟؟
حمد : خالات راكان ..
أنصدمت قالت بكل حقد : حسبي الله ففيهم ..
حمد : لا تستعجلين .. خلاص خالي أمر بـ مسكهم وإنمسكوا خلاص وذا الحين وبعد التحقيق راح ياخذون جزاهم ..
خلود وشوي وتصارخ : يستاهلون ..
حسته تعبان .. مسكت إيدهـ وقالت : شـ فيك ؟؟
حمد ناظرها .. ماحب يقولها عن إللي في وسن قال : صعب علي حال خالي وأولادهـ ..
خلود : فترهـ وتعدي ولاتنعاد ..
ضغط على إيدها وقال : كيفك اليوم ؟؟؟ { يقصد مع الحمال }
خلود : تمام ..
حاوطته بـ إيدينها من ورا ظهرهـ وراسها على صدرهـ وإهي تقول : خفيف علي لإنو ولدك ..
باس راسها واهو يضغط عليها بـ حضنته : الله لا يحرمني منك ..
خلود وإهي تبوس صدرهـ : ولا منك ..
شكثر مرتاح معاها بعد التعب إللي مروا فيه .. حمد ربه على هـ النعمه .. ورجعوا لـ سريرهم ينامون ..

إنتشر خبر وسن وإنها بـ المستشفى والكل يدعي لها تقوم بـ السلامه ... وإللي صدمهم إنو هذا تخطيط خالات راكان ودعوا عليهم ..

وتين وإهي تمسك إيد تركي وعيونها مدمعه : بذمه .. حصلتوها ؟؟
تركي : والله وبـ المستشفى يبي لها وقت على ماتصير بخير ..
وتين ودمموعها تنزل من الفرحه : ياحياتي .. الله يقومها بـ السلامه .. بـ أشوفها ..
تركي إبتلش قال : صعب .. ما راح تقدرين تشوفينها ذا الحين .. تعرفين كانت مخطوفه وأكيد وضعها النفسي شوي تعبان عشان كذا يبي لك تنتظرين شوي ..
وتين سكتت .. ماحبت تناقش بهـ المووضوع ..
عرف إنها متضايقه .. قال واهو يمسك إيدها : هذا عشان صحتها .. الكل عارف
هـ الشيء ..
قالت وإهي تداري ضيقتها : لا مقدرهـ .. ومشت لـ جناحها .. مابعمرها نامت معاهـ إلا مرهـ وحدهـ إللي صار بعدها الحمال ... ومن المرهـ الأولى ولا صار بينهم شيء .. صحيح وضعهم عادي ذا الحين .. لكن إهي تتوقع بسبب الظروف إللي يمرون فيها خلته يسكت عنها واهو متوقع نفس الشيء .. ناظرها ليما دخلت لـ جناحها ... حتى مسكت إيدها تجننه .. إهي تمسك إيدهـ عادي .. لكن التأثير عليه كبير ...

دخل بدر لـ بيته .. وجلس بـ غرفته .. ناظرته وإهي واقفه عند الباب من أكثر من شهر واهو حاله متغير .. مو نفس اول معاها .. ماتدري شـ السبب . .! من قبل سالفة وسن ..
رفع راسه وناظرها ومد إيدهـ لها .. جت له ومسكتها .. ضغط عليها .. وجلسها
بـ جنبه ولمها له .. إرتاحت لـ حركته .. الفترهـ إللي طافت ما كان كذا .. متأكدهـ فيه شيء .. لكن شنهو ماتدري !

إعترفوا النيجيرين والخدامات على إللي صار ولا قدروا ينكرون منيرهـ ووضحى هـ الشيء .. ووصى أبو خالد عليهم بـ أنواع العقوبه .. إللي سووهـ مو شوي .. ولو يشوف وحدهـ منهم قباله دفنها بـ دمها ..

اليوم الثاني وصلوا للمستشفى وعرفوا إنها نزفت أمس ووقفوا النزيف .. ومشوا للعنايه المشددهـ ومامداهم تقابلوا كلهم عندها .. الشباب والرياجيل والحريم إلا الأطباء جايين للغرفه على طوول وكأن فيه شيء يصير داخل ...
خافوا ... دخلوا كل الأطباء .. طلعوها من العنايه .. واهم واقفين مصدومين ..
شـ إللي صار .. أبو خالد واهو يوقف الدكتور وبكل خوف : شـ فيه ؟؟
الدكتور يتكلم بـ سرعه : يبي لها عملية تنظيف للرحم والمعدهـ ..
أبو خالد خاف أكثر : ليش ؟؟ شـ فيها ؟؟
الدكتور : مضطرين نجهض الجنين لإنو في خطر على حياتها .. وإكتشفنا عندها تسمم بسبب الأكل إللي كانت تاخذهـ .. ومشى من عندهم واهو يتجهز مع باقي الأطباء للعمليه ..
جلسوا بكل حزن .. واضح إنو حالتها ماتطمن .. جا لهم فواز ..
وقف أبو خالد وقال بعصبيه : وينك إنت ؟؟
فواز : لسا يبدأ دوامي .. شـ فيه ؟؟
أبو خالد : خذوها للعمليات ..
فواز : ليشششششششش ؟؟
أبو خالد : عملية تنظيف معدهـ وينزلون الجنين لإنو خطر على حياتها ..
فواز مايدري شـ يقول .. مشى من عندهم يدور يلحق على الدكتور قبل لا يدخل .. وفعلاً لحق عليه ودخلوا سوا ..

بعد 3 ساعات طلعوا من غرفة العمليات ..
الدكتورهـ وإهي تتكلم معاهم : سبحان الله على كثر الضرر إللي تعرضت له إلا إنو الجنين مانزل .. وتأكدنا إنو زيادة النزف راح يعرض حياتها للخطر أكثر ... كان ممكن لو تركناهـ ونجاها ربي وهذا يعتبر معجزهـ لإنو الجنين خطر عليها .. ممكن الجنين يكون متشوهـ .. عملنا لها تنظيف .. وإذا عدت الأـيام الجايه على خير إن شاء الله تكون تعدت مرحلة الخطر ..
راكان بسرعه : إهي كيفها ؟
الدكتورهـ : فاقدهـ للوعي وممكن تصحى بـ اي وقت .. ادعوا الأـيام الجايه تعدي على خير ..
حاتم : يعني مافي خطر عليها ذا الحين ..؟؟
الدكتور تكلم لإنو اهو إللي مسؤول عن الشيء هذا : حالتها مابعد إستقرت .. تقدرون تشوفونها ... لكن ما راح تحس لوقت ماتصحى ..
أبو خالد حرك راسه بـ الموافقه واهو تفكيرهـ فيها .. حالتها ماتحسنت كلش ..
مشوا من عندهم ..
خالد واهو واصل حدهـ : ربي كريم ..
سكتوا كلهم عدأ الحريم إللي رجعوهم للبيت عشان لايقلبون المستشفى بكى .. وطمنوهم بـ أخبار عكس إللي سمعوها اهم .. عشان لا يتأثرون أكثر ..
واقفين كلهم حول أبو خالد وأولادهـ وراكان .. الموضوع كل يوم يتصعب أكثر من اليوم إللي قبله .. طلع أبو خالد واهو شايل هم أكبر .. حصلها لكن حصل معاها العذاب أكثر والهم أكثر .. وطلعوا وراهـ كلهم .. كل واحد لـ بيته ..

أبو خالد تكفل في ضيافة إللي حصلوا وسن في بيته 3 أـيام .. وكانوا ناس على قد حالهم .. وطبعاً أبو خالد إحتار مايدري كيف يكافأهم .. لكن كتب لهم شيك مليون ريال وبيت بـ إسمهم وسيارهـ أخر موديل .. وحمدوا ربهم على هـ النعمه .. واهو يشوف جميلهم مايتقدر بـ كنوز الدنيا .. اهم إللي محصلين وحيدته نور عيونه .. شيء طبيعي بـ يحتار شنو يعطيهم مكافأهـ ..

تعبت اشتاق له

ولا ادري .. هو يحس فيني !
او اني [ ذكرى ] في دنياهـ ..؟!
تعبت اشتاق
تعبت اشتاق
تعبت '' اتذكر وجوده معي
فـ " اصعب اللحظات "
تعبت اتخيله يمي
" يلحفني " بـ دفا صوته ,,
يقويني ' على الدنيا
[ بـ صبرهـ وقوة عزومه ]
يمازحني " عشان اضحك "
و انسى الهم
وغيره
[ يخنق الضحكه ]
فـ هذا الفم ..!

راكان جالس بـ الإستراحه طول الوقت .. مايدري شـ يسوي .. لو الراحه بـ إيدهـ ريحها وشافاها من تعبها .. لكن ما بـ إيدهـ شيء .. مقفل موبايله عشان جدهـ زاعجه إلا يجي للرياض .. اهو رايق للرياض ..!!!! مايقدرون زوجته بـ المستشفى مايدري عن حالتها وجدهـ يتأمر عليه .. كان عندهـ تركي وعطى له موبايله وقال : خذ زياد يبيك ..
راكان ومهمل حاله مرهـ .. شعر لحيته مرهـ كثير .. وحالته كلها .. : آلو ..
زياد وسامع نبرة الحزن فيه قال : كيفك راكان ؟؟
راكان واهو ياخذ نفس قال : عايش بهـ الدنيا ما ادري عن حالي ..
سكت زياد وكأنه تحسف إنو فتح عليه المواجع بعد .. يعني يعرف علاقة راكان في وسن ... وشـ كثر متعلقين في بعض وإهي بـ المستشفى ولا أحد يدري عن حالتها غير رب العباد ومع هذا يسأله كيف حالك ..! قال : راكان أـنا مقدر وضعك .. لكن عندي كلام من جدي إلا اوصله لك .. يقول يجي بسرعه وإلا صار شيء مايرضيه ..
راكان طنقر قال بـ عصبيه : طزززززز .. يسوي إللي يبي .. مايهمني أحد .. من الخبر مو متحرك قبل لا اتطمن على وسن وغير هـ الكلام ماعندي .. يبي يسمعه أهلاً وسهلاً .. مايبي .. لا يتردد في إللي بيسويه .. وقفل الخط ورمى الموبايل بنرفزهـ على تركي .. تركي وماصدق يمسكه .. وكان بيجي في وجهه ..
حمد ناظرهـ وبدر وفارس ..
يعني على إللي فيه إلا يزيد جدهـ عليه ..
حمد : راكان تعوذ من الشيطان . .
رااكان واهو متضايق : شـ دراني عنه ..!! يهدد ... في حريقه .. يسوي إللي يبي ..
فارس : طول بالك .. ماعليه .. هذا مهما كان جدك ..
رااكان ناظرهـ وقال : وخير .. وإذا كان جدي .. يتحكم فيني على كيففه ..!! خله يهدد ويسوي إللي يبي .. شكله مايعرف راكان عدل ..
بـ العادهـ يشوفونه متضايق وإذا مو متضايق فـ اهو رآآآآآآآآآآآآآيق على الأخر .. وجرأته مايتركها .. لكن من عرف عن سالفة جدهـ واهو معصب .. أول مرهـ يشوفونه معصب ..
مقدرين وضعه .. زوجته حالتها مو مستقرهـ وشبه مئيوس منها .. حس الدنيا ضاقت فيه ..
تذكرها يوم الخطف وأول ماصحى عشان يلبس ويطلع للعمل .. وبعد ماخذا شاور لبس وسكرت أزاريرهـ ولبس شماغه وعقاله وضبطتهم له .. تحب تعدله .. تعشق تسوي له كل شيء .. عادي عندها لو تلبسه ملابسه .. حطت له عطر .. وقبل لا يطلع متعود ياخذ منها بوسه .. باسته على خدهـ .. وقالت وإهي تناظر عيونه : لا تتأخر .. ترا بـ اوله عليك كثير ..
رجع لها البوسه وقال : لو تبين أكنسل العمل اليوم ماعندي ممانع ..
ضحكت وقالت : إيوا عاد إنت ماصدقت خبر ..
ضحك وقال : ولا يهمك .. ما راح أتأخر عليك ..
وسن : ولا تسرع ..
راكان : إن شاء الله ...
ناظرته واهو كان يناظرها وحضنته بقوهـ ..
لمها له اكثر واهو يضغط بـ حضنته عليها .. متوقعع بسبب الـ 3 أـيام إللي طافت وعشانهم كانوا زعلانين سوت الشيء هذا .. بعدت عن حضنه .. قرب وجهه منها واهو يلامس وجهها وقال بـ همس : مشتاقه ..!!
وسن وإهي تذوب من حركاته قالت بـ نفس همسه وعيونها تلمع من الدمع : كل وقتي أشتاق لك .. حتى وأـنا بـ حضنك أشتاق لك .. ومسكت إيدهـ ..
قال واهو يسستهبل ويحاول يكون طبيعي عشان لا يتأثر معاها ومع الدمع إللي في عيونها : شـ عندك اليوم .. كل شيء عندك بـ زيادهـ .. ! لا يكون يوم الكرم العالمي ...!
ضحكت من بين دموعها إللي بـ عيونها وإهي تحط راسها على كتفه وتمسك إيدهـ وتبوسها : كل شيء معاك إنت غير .. كل يوم غير .. كل ليله غير .. كل كلمه غير .. راكان بـ نفسه غير عن الكل ..
لمها له وقال واهو يبوس راسها : الله لايحرمني منك ..
وسن وإهي على صدرهـ وباقي ماسكه إيدهـ .. تعشقه يااناس .. قالت من قلب : آمين ..
راكان : هذا الرد بـ الكلام .. لكن الرد بـ الفعل لما ارجع إن شاء الله ..
ضحكت وضحكتها يحس فيها دموع .. حزن قالت : إن شاء الله ..
باس راسها .. ومشت معاهـ لـ تحت واهو حاضنها من الجنب وساندهـ راسها على صدرهـ وماسكه إيدهـ لما وصل للباب تركت إيدهـ .. قال لها : باي .. واهو يرسل لها بوسه ..
ضحكت بـ خوف وقالت : ربي يحفظك .. كأنها كانت حاسه أخر مرهـ تشوفه فيها .. وأخر مرهـ تتهنى بـ حضنه ..
عذبته الذكريات معاها .. كانت تتمنى الضيقه لها ولا تكون له وفي صدرهـ .. منو مثلها ..؟؟ ذا الحين ضايقه فيه الدنيا ولا عندهـ من يخفف عليه .. مفتقدها حيييييييييييييييييييييييييل .. مكان نومها يسأل عنها .. صدرهـ مفتقدها .. كله يسأل عنها .. دمعت عيوونه على هـ الذكرى إللي تحطم كيانه .. تهد حيله .. سند راسه على كفووف إيدينه .. ماعاد يتحمل لا ذكرى ولا شوق ولا تعب ولا هم ولا آلم .. كلها فيه .. ولهان عليها كثير .. مشتاق لها حد الموت . . يبيع عُمرهـ عشان لحظه وحدهـ معاها وإهي تكون فيها بخير .. تكلم وكأنها تسمعه واهو يطلع آهـ ''
" وغلاتك تعبت ولا عاد فيني حيل .. إصحي من إللي إنتي فيه .. ركونك محتاج لك .. مشتاق لك .. وإللي خلقني ضااااااااايع من غيرك .. " ونزلت دموعه تحت كفوف إيدينه .. مايهمه منو جالس ومنو يشوفه .. حالته النفسيه زفت .. مايقدر يتحمل أكثر من كذا ..
بدر دمعت عيونه على حالته وكلامه .. حمد تذكر حالته ويا خلود من قبل لكن راكان أعظم واكبر بكثييييير ..
حمد أشر لـ تركي يروح يكلمه بما إنو أقرب واحد له ..
قام تركي وجلس بـ جنبه واهو يقول : راكان .. إحمد ربك إنها عايشه .. وكلها فترهـ وتعدي إن شاء الله ..
راكان من بين دموعه ووجهه على كفوفه بقل حيله : صعب ياتركي والله صعب ..
حمد قام له وقال : رااكان ياخوك إذا شوفها يريحك روح وادخل عليها وشوفها ... لاتجلس كذا ..
راكان : ما آقدر اشوفها .. آبيها ترجع بخير .. نفس أول .. تضحك وتتدلع وتعاند وتبكي وتصارخ علي .. { رفع راسه وناظرهم } إفهموني ما اقدر اشوفها على السرير ماتحس في أحد واـنا مافي إيدي شيء اسويه لها ... وقام من عندهم .. دخل لـ سيارته وحرك ليما طلع ووقف بـ الشارع قبال بيت عمه وتحديداً شباك غرفتها واهو يناظرهـ ويبكي من قلب .. جناحها جمعهم سوأ .. وذا الحين الجناح موجود من غير صاحبته .. طايحه بـ العنايه المشددهـ ولا تدري عن أحد .. بكى بـ قهر ..

الجـزء >> 36 <<

يـ الخفوق اللي تشكي
موت خلاص
دام مالي فيك حيله ..
ومالي من همك
خلاص }

الغى الترم الصيفي إللي كان ماخذهـ مايقدر يكمل شيء وإهي تعبانه كذا . . دخل للبيت وحصل أمه جالسه بـ الصاله ومعاها أبوهـ وحاتم وجدهم وجدتهم وإللي يشوفه إنو أبوهـ وحاتم بيطلعون لـ مشوار ..
وسام واهو يدخل لهم : السلام عليكم ..
كلهم : وعليكم السلام ..
أم سعد : إلا وينه راكان ما شوفه معكم !!
حاتم : بـ الإستراحه ..
أبو سعد : وش يجلسه هناك .. كل واحد منكم ييروح لـ بيته إلا هو يجلس بـ روحه .. { ناظر سُلطان وقال } أـفأ ياولدي تخلي ولد أخوك بـ روحه !!
أبو خالد واهو يناظر أبوهـ وقال : أـنا مافضيت لـ أحد الوضع إللي إحنا فيه منسينا أنفسنا ..
أبو سعد : إللي كاتبه الله بيصير ..
أبو خالد ناظر حاتم وقال : خل راكان يجي هنا للبيت لايجلس هناك بـ روحه ..
حاتم : أـنا قايل له من قبل بس اهو إللي مارضى ..
أبو خالد : أـنا نسيت سالفته .. قول عمك يقول كذا ..
حاتم : إن شاء الله ..
أبو خالد واهو يوقف : تروح معي ..؟؟
حاتم واهو يوقف : مشينا ..
وسام واهو يوقف : إذا بتروحون للمستشفى بـ اجي معاكم ..!
أبو خالد : وإفتح لنا موضوع جديد هناك .. إحنا فاضين ننشغل فيك وإلا في غيرك ..
وسام واهو يحاول ماتنزل دموعه : ما اسوي شيء .. وبـ أمسك نفسي غصب ..
أبو خالد ناظر جوهرهـ وقال : إذا شفنا إنها تحسنت جيت أخذتك بـ نفسي ..
أم خالد وعيونها تدمع حركت راسها بـ معنى أوكي ..
طلعوا من عندهم وإللي يسوق في أبو خالد حاتم ..

مسكين منهو يحترق شوق في صمت
لانــال مطلوبــه ولاخاطـره طــاب .. }

كان واقف قبال العنايه المشددهـ ومن ربع ساعه وشباب ورياجيل العائله جايين له .. واقف ووراهـ الجدار وساند راسه لـ ورا ويفكر في إللي داخل .. وصل عمه سُلطان وحاتم ووسام .. قبل مارين على الدكتور وقال : مافي أي تحسن في حالتها .. تحطموا مرهـ وقال تقدرون تدخلون عليها ..
أبو خالد واهو واقف يتكلم معاهم : أـنا بـ أدخل ..
فواز إللي كان موجود حط إيدهـ على كتف سُلطان وقال : قو قلبك قبل لا تدخل ..
ناظرهـ شوي وقال : للدرجه هذي !؟
فواز حرك راسه بـ إيوا ..
سكر عيوننه .. قال حاتم واهو يششوف أبوهـ : يُبه الله يخليك إذا ماتقدر لا تدخل ..
أبو خالد واهو يناظرهـ : تدخل لها ؟
حاتم : أـنا بـ أدخل ..
وسام : أـنا بعد ..
فواز : وسام لا ..
وسام : ليششششش ؟؟
فواز : وسام إنت ما راح تتحمل .. إنتظر لـ وقت ثاني ..
حاتم واهو يشوف خالد جاي له وبيدخل معاهـ .. ودخلوا إثنينهم ..
فواز يعرف إنهم بينصدمون ..
لما دخلوا وناظروا للي متمددهـ على السرير وكأن الدنيا إهتزت فيهم من إللي صاير ..
ناظروا بعض والقلوب تتقطع قطعه قطعه وتقدموا ووإللي قبالهم أكبر من إنهم يصدقونه ..
إللي يشوفونها مالها حياة إلا بعد تدخل رب العباد ..
وقفوا قبال سريرها وحوسة الأجهزهـ حولها والغرفه مافيها إلا صوت الأجهزهـ وإللي متمددهـ على السرير منظر يخووف غصب .. خالد مسك إيدها إللي متروكه بجنبها على السرير وإللي يمسكها يحس مافيها روح مرهـ .. باس جبينها من فوق مرهـ .. وماقدر يتحمل يشوفها كذا وطلع من الغرفه .. شافوهـ كلهم ومر من عندهم طالع برا المستشفى .. صعب عليه يشوف إخته كذا .. صعب ..
حاتم واهو ضاغط على حاله غصب مسح على إيدها واهو حاقد عليهم الحقيرين .. مايخافون الله .. دخل أبوهـ واهو متشجعع .. تندم إنو دخل .. قرب من سريرها وناظرها .. مافي روح شكلها .. مُغذي بـ إيد والثانيه فيها دم .. في خشمها هوزين صغار واحد للأكل وواحد للشرب .. وجهها معدوم مرهـ .. خشمها من بدايته
لـ نهايته مجروح مرهـ .. عينها اليمين حولها طقه كبيرهـ وتاركه لون ومنفوخه ..
من شفتها إللي فوق إلـى نص الخد جرح كبييييييير ومخيوط .. وفوق حاجبها الأيمين جرح كبييييير ومخيوط نفس الشيء .. راسها ملفوف من فوق وواضح إنو فيها طقه بـ راسها .. صدرها ملفوف بـ أبيض مكان الحرق .. وإيدينها نفس الشيء من فوق إلـى حد الكف مكان المُغذي .. نزلت دموعه واهو يشوف هذا .. الدنيا حوسه .. الأجهزهـ خوفته أكثر من إنها تطمنه .. وإللي طايحه على السرير ولا حاسه في أحد .. أول مرهـ يدخلون عليها من غير لا يسمعون صوتها .. حاول يمسح الدموع لكن مافي فايدهـ كل مالها تزداد ليما ماقدر يتحكم في حاله .. حاتم واهو يمسكه من أكتافه ويقول : يُبه الله يطول بـ عمرك هذا إللي ربي كتبه .. وإن شاء الله بتتشافى وتقوم بـ السلامه ..
أبو خالد واهو يحاول يتماسك لكن ماكو فايدهـ : الله كريم .. الله كريم { يعشم نفسه في شفاها ويدعي ربي }
شوي إلا الأطباء متوجهين لـ غرفة وسن .. دخل معاهم راكان .. واهم واضح محتاسين في شيء .. أبو خالد خاف وحاتم نفس الشيء ... راكان ناظر وسن وإنهبل .. هذي وسن مستحيل .. صعب وطلع على طوول ..
طلعوا أبو خالد وحاتم برا الغرفه ..
وسام بـ خوف : شـ صاير ..؟؟ شـ فيها وسن .. ؟؟ ليش جو كذا بسرعه ..!
أبو خالد : ما أدري يابوك ما أدري ..
راكان واهو واصل حدهـ : حسيتوا في شيء قبل لا يدخلون .؟؟
أبو خالد : البنت ماتدري عن شيء .. وشلون بـ نحس عليها ..
حاتم واهو يناظر لـ غرفتها : إن شاء الله خير ..
سكتوا لإنهم من جد خايفين .. حركة الأطباء وتوجههم للغرفه بهـ الطريقه خوفتهم غصب ..

تدري وش ينهي غيابك ؟!
ينهي أحلامي و [ طموحي ]
ويبتدي مشوار حزني ..
وتنتشر فيني جروحي !

ما بقى للشوق حاجز
من كثر ما عاش فيني
كيف أقول : إشتقت لك ؟!
وصورتك دايم بـ عيني !

كيف أضحك ..
كيف أنسى ؟!
وإنت غايب عن مكانك
لو يخون الكل ويقسى
قلبي لك عمره ما " خانك " ..

ما قدر يترس عيوني ..
من بعد عينك عيون !
ليه مستغرب جنوني ؟
يا موصلني الجنون ..

شفت كل الدنيا هذي ؟!

إضافة رد
وردة الشرق 09:01 AM 16-05-11
ما تساوي أي شي !
قمت أسأل نفسي [ وييينك ] ..
من معاي ؟
ومن علي !

وبـ النهايه لا تحاتي ..
تبقى في دفتر حياتي :
أغلى كلمه ..
وأحلى كلمه !
إنطقت فيها " شفاتي " ..!

هوازن في غرفتها جاالسه وتبكي على حالها من بعد حاتم .. حاولوا أهلها يعرفون سبب الطلاق .. وإهي قالت لهم إنو الغلط منها إهي .. وماقالت نفس ماقالها حاتم .. يكفي إنو صحاها من إللي كانت فيه .. تحبه وكيف تشوهـ صورته عند أهلها .. ماتبي يتضرر من اي شيء .. وتدعي من كل قلبها ربي يوفقه ويرزقه .. ومحظوظه إللي بـ تكون من نصيبه .. حالتهم مقلوبه ... كل أهلها كارهين عائلة عمها .. أولاً بسبب الطلاق وبعدين بسبب منيرهـ ووضحى .. وكل واحد ماياخذ إلا جزاهـ .. وخالاتها يستاهلون إللي بيجي لهم .. سمعت الأذان وقامت تتوضى وتصلي وتدعي ربها يتوب عليها ..
.. الخوف
من بكره و من غلطة الأمس
سبّة سهر عيني .. وسبّة شحوبي !
يارب مع مطلع ومع مغرب الشمس
اسألك ترحمني .. وتغفر ذنوبي !

في المستشفى .. طلعوا الأطباء .. وقال ابو خالد : ريحوني الله يريحكم .. إن شاء الله خير ..!
الدكتور : من جت لنا وإهي حرارتها ترتفع فجأهـ وتوصل لـ 40 وماعلينا إلا ننزلها .. ومن شوي إرتفعت والحمدلله قدرنا ننزلها ..
أبو خالد إللي ما ارتاح من هم في هم قال : وإن شاء الله تحسنت حالتها !!
الدكتور : إلـى الأن مافي اي تجاوب منها .. فاقدهـ للوعي .. لكن إن شاء الله خير .. وحط إيدهـ على كتف ابو خالد وقال : حالتها صعبه وإللي مرت فيه صعب .. وممكن إذا صحت تكون نفسيتها تعبانه ولا تكون نفس أول .. إدعوا لها بـ الشفاء .. ومشى من عندهم .. ناظروا بعض .. حالتهم مرهـ صعبه .. من تعب فـ تعب .. والكلام مايطمئن وإللي شافوهـ بـ عيونهم مايطمئن بـ خير .. رفع راسه لـ فوق واهو يقول بـ داخله " يـ الله ياربي موكلك أموري .. شافيها وقومها بـ السلامه وإرحم عبدك من عذابه على ضناهـ " نزلت دمعته ومسحها بـ إيدهـ ودخل عليها واهو متقطع قلبه ودموعه تنزل على خدهـ وباس راسها ومسك إيدها وباسها وطلع من المستشفى كله ..

مرت 3 أـيام ولا في اي خبر عن تحسن حالتها .. بس يجلسون عندها أبوها واخوانها وعمانها ورااكان ويطلعون بعد مايفقدون الأمل إنها تصحى وتناظرهم ..
أبو خالد مهمل الشركه ولا يداوم إلا كم ساعه ويطلع .. وتارك الشغل على إخوانه وباقي الموظفين .. يجي بس عشان لا يصير تسيب بـ الشركه وينلعب فيها .. الأمور الكبيرهـ بـ الشركه تتحول لـ أبو خالد ويشتغل فيها ومعاهـ أبو تركي لإنو مايركز إذا كان بـ روحه .. طلع الظهر من الشركه وتوجه للبيت وبعد ماتغدأ إنتظر لـ وقت صلاة العصر وبعدها طلعوا للمستشفى ... أبو خالد مانع أي حرمه تجي للمستشفى لإنهم ما راح يتحملون شكلها إذا اهم رياجيل ولا تحملوا وقفت على الحريم ..
بـ سيارة تركي إللي متوجهه للمستشفى وفيها تركي وراكان ..
كانوا إثنينهم ساكتين مرهـ ولا بينهم اي حرف .. راكان يناظر الطريق وتفكيرهـ مع دنيته كلها .. تركي يسوق واهو مقدر وضع الكل في سالفة وسن وخصوصاً وتين إللي ماتوقعها تتعلق في شخص كثر هـ التعلق .. للدرجه هذي تحبها ..
وكان صوت ذكرى في السيارهـ " إليـن اليــوم "

إلين اليــوم '' و أـنا عندي أمل فيهم
و لا مر يوم '' إلا في تحـــــــريهم
و لو طال إنتظاري '' سنين و سنين
اكيــــد في يوم الأقيهــم

إلين اليوم '' و قلبي دقته اســـرع
إلين اليوم '' و وردي بـ الندى يدمع
و لا أدري الندى من وين
يمكن مثلي يرجيــــــهم

إلين اليوم '' و أـنا اتخيل لقانا كيف
إلين اليوم '' ارتب وش اقول و كيف
و لا أدري ابتدي من وين
و لا أدري عمري يكفيهم

وكل واحد عايش تفكيرهـ مع كلمات هـ الأغنيه .. وإبتدت أغنية " أحلام ' ليه يادنيا "

ليه يادنيا ويازمن .. كل شيء و له ثمن
حتى أشواقي نسيت .. ما أدري هي صارت لـ من
ليه في عز المحبه خذتي مني إللي أحبه
وإفترق دربي ودربه وليه يادنيا
من يسليني بـ يومي منهو أحكي له همومي
ليه تبين تزودين فيني يادنيا همومي
شـ إللي سويته بـ عمري ودي أفهم ودي أدري
من سواتك فيني والله شيبت والعمر بدري
ليه يادنيا المحبه خذتي مني إللي أحبه
وإفترق دربي ودربه وليه يادنيا
كافي شري وكافي خيري حتى ما ادري وش مصيري
شوفي غيري عذبيه وإلا هو مافيه غيري
ماشفت بك أي راحه مليت وبكل صراحه
أـنا أول شخص يتعب وتمل منه جراحه

وقف تركي بـ مواقف المستشفى ولف لـ راكان إللي ماخذا باله إنهم وصلوا للمستشفى وقال : رااكان ..
رجع يتكلم لإنو ماسمعه : يـ الأخو عاجبتك الجلسه بـ السيارهـ !!
ناظرهـ رااكان وناظر للمواقف وشاف إنهم واصلين نزل ونزل معاهـ تركي .. وصلوا لـ غرفتها وحصل الشباب كلهم موجودين عدأ أبوخالد واولادهـ وعمه عبدالله وأبو تركي وابو سعود وفواز ..
سأل واهو مستغرب وواضح التعب من صوته : عمي ماجا ؟؟
حمد واهو جالس : جوا بـ الغرفه ..
رااكان قبل لا يجي سأل الدكتور وقال مافي اي شيء جديد ..
دخل وحصل " أبو خالد ' أبو تركي ' أبو فارس ' أبو سعود ' طلال ' عزام ' خالد ' حاتم ' وسام ' فواز "
ناظرها وإهي على السرير .. مافي شيء جديد على شكلها .. إلا صدمة عمرهـ منظرها كذا .. كان واقف حاتم بـ جنب سريرها وماسك إيدها بكل هدوء .. وخالد
بـ الجهه الثانيه وماسك إيدها الثانيه .. وسام دموعه تنزل .. أول مرهـ يشوفها واهو واقف قبال إرجولها .. رااكان وقف عند راسها بـ جنب حاتم ومسح عليه بكل هدوء .. طلع طلال بعد ماسلم عليهم واهو طالع من الغرفه مسح دموعه لكن واضح إنو متأثر .. عزام يناظرها بكل حزن ..مضى وقت واهم جالسين ولا أحد منهم يتكلم .. بس يسمعون لصوت الأجهزهـ وشكلها وإهي ماتحس في أحد ..
أبو خالد جالس قبال سريرها وعيونه عليها .. العذاب إللي فيه واهو يشوفها كذا تعدى حدهـ بكثييييير .. يتوقع بيوقف قلبه فجأهـ من العذاب إللي عايشه عشان بنته .. مافي فايدهـ .. لا هنا ولا بـ الخارج .. كل شيء بـ إيد رب العباد ..
الجروح تحكها .. تألمها مرهـ .. تحس بطنها فيه ألم مو طبيعي وظهرها شوي وينكسر من الآلم .. إرجولها وإيدينها ووجهها تحترق من الحروق والجروح إللي فيها .. إبتدت تأن بصوت خفيف وضاق التنفس عندها وإهي تزيد وإهي تأن وكأنهم سمعوا صوتها خفيف وكأنوا جاي من بير مرهـ عميقه تحت ولا أحد يقدر يوصل للي فيها .. وسمعوا صوت الجهاز إبتدأ ينبه لـ خطر حالتها .. إجتمعوا كلهمم حولها وإهي تأن وواضح الألم على حركة وجهها وتسكير عيونها بـ قوهـ .. ثواني إلا الأطباء بـ الغرفه وأول شيء حطوا لها أكسجين لإنو تنفسها يختنق .. طلعوا كل إللي بـ الغرفه .. الشباب شافوهم طالعين بعد مادخلوا الأطباء ..
حمد : عسى ماشر ؟؟
حاتم : صحت تأن وبعدها ما ادري شـ صار .. { ناظرهم وقال } الجهاز نبه لـ شيء . !!
خالد بـ خوف : هذا إللي أـنا خايف منه .. تنبيه الجهاز ..
حمد يخفف عليهم : إن شاء الله خير ..
أبو خالد جالس على الكرسي مافي حيل لـ شيء .. لا تفكير ولا تعب زود ولا هم زود ... حس بـ شيء يخوفه زود عليها .. تعوذ من الشيطان بـ صوت مسموع ثلاث مرات ..
رااكان حالته دمار .. وسام راسه على كتف عزام ويبكي .. صعب يشوف توأمه كذا .. الشباب خافوا لإنو أبو خالد حالته مرهـ دمار ويتعوذ من الشيطان .. شكله شاك في شيء .. !!
قام أبو خالد ..
حاتم خاف لإنو وضع أبوهـ مايطمئن قال : يُبه وين ؟؟؟
ابو خالد : قريب .. ومشى من عندهم ... لحقوا فيه خالد وحاتم وأبو فارس وأبو تركي وحمد ..
دخل لـ مصلى المستشفى واهو على وضوء .. خذا له قرأن وجلس يقرأ فيه يبعد الوسواس عنه ... جلسوا عندهـ ..
وسام واهو مايتحمل أكثر : وسن خلاص بتروح ..
رااكان رفع راسه لـ فوق وخذا نفس وقال واهو عيونه تدمع : إن شاء الله لا .. بتعيش إن شاء الله وتطلع أفضل من أول ..
وسام في باله شيء خلاص مستحيل أحد يطلعه ..
تقدم له راكان وقال بصوت تعبان : وسام لا تخلي الشيطان يوسوس لك .. الله كريم وإن شاء الله بتتشافى وتقوم بـ السلامه ..
وسام واهو يحضن راكان : أعطيها حياتي كلها بس تقوم بخير .. هذي وسن توأمي .. روحي كلها .. أضيع بعدها والله ..
راكان حضنه أكثر واهو يحاول يداري دموعه لا تنزل لكن مافي فايدهـ ..
بدر خذاهـ من عند رااكان لا يضغط عليه أكثر واهو مو متحمل هم أكبر من هم زوجته إللي طايحه داخل ..
وجلسه معاهـ على المقاعد وحط راسه على كتف بدر وجلس يبكي وبدر يهدي فيه ودموعه في عيونه . . من فين يحصلها همه إللي داخله وإلا هم خاله وأولادهـ .. !
تركي يناظر الدمار إللي عايشته العائله هـ الشهرين .. مرهـ إنقلبت حالتهم فجأهـ .. وصار الهم والتعب والعذاب والدموع معاهم على طووول .. في كل بيت لهم هم وفي المستشفى إذا دخلوا له زاد همهم أكثر ..
تركي : رااكان الله يرضا لي عليك إجلس .. ريح شوي ..
راكان سكر عيونه وقال : أريح واـنا أعرف إنها ماهي مرتاحه .. كيف تجي هذي ..!
حمد إللي لسا جاي وسمع كلام راكان وقال : إنت تعوذ من الشيطان واستغفر ربك وكل شيء مُقدر ومكتوب .. وإن شاء الله لها عُمر جديد بعد هـ الطيحه ..
رااكان واهو يناظر فوق ودموعه تنزل ومن كل قلبه : يارب .. وبقى على حالته ..
عزام : وين سُلطان ؟؟
حمد واهو يجلس : بـ المصلى ..
فهموا إنو يصلي ... وسام واهو يقوم ويبكي من قلب وكأنه بزر وتوجه للمصلى عند أبوهـ واخوانه .. يبي يحس إنو في احد يحس فيه .. يبي يرتمي في حضن أبوهـ .. قام حمد وراهـ لا يسوي في نفسه شيء من غير لايحس ..

بدور وإهي جالسه عن جوهرهـ ودموعها تنزل على حالهم وحال بنت إختها ..
بدور وإهي تمسح دموعها : جوهرهـ قلبي ربي يخليك خلاص البكي مايفيد .. إن شاء الله بخير ..
جوهرهـ : صعب يابدور .. بنتي تعرفي شـ معنى بنتي .. وسُلطان مو راضي إني أشوفها ..
بدور وإهي تمسح على كتفها : سُلطان معاهـ حق .. عشان لاتتعبي زود .. إللي فيك كافيك ..
جوهرهـ وإهي تبكي زود .. قلبها شـ يفهمه هـ الكلام .. قلبها متقطع على مايشوف بنتها حتى إذا من بعيد .. لكن سُلطان مانعها عشاان لاتتعذب زود من جد .. إذا اهم ماتحملوا كيف إهي .. وخصوصاً بتكتشف إنو حالتها مو مطمئنه كلش ..

بعد ماقرأ له كم أيه .. صلى ركعتين وجلس في مكانه بعد ما إنتهى من الصلاة .. وكان وسام وراهـ .. جا بـ جنبه وقال : يُبه خايف ..!
أبوهـ واهو يحط راس ولدهـ على صدرهـ ويمسح عليه ووسام كأنو طفل يبكي .. قرأ عليه ليما هدأ شوي وإتصل راكان في حاتم : هلا راكاان ..
رااكان : حاتم قول لـ عمي الدكتور طلع ولا يبي يتكلم في قبل لا يجي عمي ..
حاتم : خلاص وقفل وقال لـ أبوهـ : يُبه الدكتور طلع ويبيك عندهم ..
قاموا كلهم سوأ للدكتور وكانوا يمشون بـ سرعه ومتشوقين يعرفون وخايفين بـ نفس الوقت .. أبو خالد واهو يناظر حاتم : ماقالك شـ فهم منه !
حاتم : يقول مو متكلم قبل لا تجي إنت ..
حمد : طيب مافهموا شيء من ملامحه ..!
حاتم : ما ادري ما أدري .. خوفهم زاد من طلب الدكتور .. مايبي يتكلم قبل لا يجي أبو خالد ..
أبو خالد واهو يشوف الأطباء كلهم واقفين .. وصل لهم ومعاهـ الباقي قال : بشر
يـ نادر!! { إسم الدكتور المسؤول }
تبسم له الدكتور وقال : أبشرك أبو خالد بنتك صحت من الغيبوبه ..
أبو خالد واهو يتبسم للدكتور بـ فرح مايوصف : بشرك الله بـ الخير بشرك الله
بـ الخير ..
وسام وراكان وحاتم وخالد صارخوا من غير لا يحسون ..
أبو خالد يضحك لهم ويسلمون عليه كلهم ويباركون له على سلامتها ..
أبو خالد : الحمدلله .. الحمدلله .. يارب لك الحمد والشكر ..
حاتم يضمضم الأولاد وراكان نفس الشيء .. وسام من الفرحه واهو يصارخ نط وحضن خاله عزام ..
خالد باس راس أبوهـ وتحمد له على سلامتها ..
أبوهـ واهو مبسوط : الله يسلمك يابوي ..
الأطباء كانوا واقفين وفرحانين لـ فرحة هـ العائله واضح إنها محبوبه للكل ..
الدكتور واهو باقي يتبسم لهم : الحمدلله .. بكذا تعدت مرحلة الخطر .. إحنا ذا الحين عطيناها إبرة مُهدي لإنها إبتدت تحس بكل جروحها ونامت .. ولا راح تصحى قبل 5 ساعات .. واليومين هذي إذا تصحى نعطيها مُهدي عشان لاتتعب من جروحها وتتألم ..
أبو خالد : يعني إن شاء الله تعدت مرحلة الخطر نهائياً ..؟؟
الدكتور : إن شاء الله .. إحنا ذا الحين راح ناخذها وناخذ عليها فحوصات كلها عشان نتأكد إنو مافي شيء خطر على حياتها ..
أبو خالد : شاكين في شيء !!
الدكتور : في شغله وبنتأكد منها .. !
أبو خالد بكل خوف : إللي هي .!!
الدكتور : النزف يرجع لها من وقت لـ وقت .. وعشان كذا بنعمل فحص كامل بعد ماصحت .. عشان نتأكد إنو مافي أضرار كبيرهـ على الرحم ..
رااكان : طيب الجنين ونزل خلاص .. ليش النزف ...؟!!
الدكتور واهو يناظر الدكتورهـ وقال : ممكن يكون الرحم متضرر كثير من إللي تعرضت له عشاان كذا النزيف يجي لها من وقت لـ وقت ..
أبو خالد ولا همه أولاد إخوانه إللي واقفين يسمعون لهم : يعني في خطر على حياتها ؟؟
الدكتور : إن شاء الله لا .. إحنا بـ نشوف وإذا عرفنا إنو الرحم متضرر مرهـ ولا في نتيجه من اي عمليه ممكن تعدل الوضع .. راح نضطر نستئصل الرحم .. لإنو زيادة النزف راح يسبب لها مشاكل كثير ..
الصدمه كبيرهـ عليهم ..
أبو خالد كان ساكت من الصدمه وبعدين تكلم وقال : سو إللي راح يكون في صالحها .. وإن شاء الله تقوم بـ السلامه ..
الدكتور : تأكد أخر شيء ممكن نسويه إستئصال رحمها بنحاول قد مانقدر نعالج بـ اي شيء ثاني غير الأستئصال .. إنتم لاتخافون إن شاء الله شيء مو كبير .. مثل ماقلت بـ ناخذ عليها فحوصات وراح نخبركم بـ كل شيء .. والحمدلله إنها فاقت ..
أبو خالد حرك راسه وقال : متى تطلع نتائج الفحوصات ؟؟
الدكتور : المفروض بكرهـ لإنها فحوصات كامله .. لكن عشانك أبو خالد راح نضطر نطلعها لك اليوم .. وراح نتصل فيك نخبرك ..
أبو خالد : ماتقصر ..
الدكتور : واجبنا يـ أبو خالد .. دعواتكم ومشى عنهم ..
ولحق فيه باقي الأطباء وبعد خمس دقايق طلعوها على سريرها عشان الفحوصات .. أنظارهم على سريرها واهو طالع من بينهم .. ومغطاهـ كلها بـ أبيض .. صعب عليهم يشوفونها بـ المنظر هذا .. حمد ربه إنو صحاها ..
أبو فارس : شيء أهون من شيء واـنا أخوك ..
أبو خالد حرك راسه وقال : الحمدلله على كل حال .. { ناظر حاتم وقال } تمشي معاي ..؟؟
حاتم : جيت معاك وارجع معاك .. وسام يلا ..
وسام : بـ أجلس لـ وقت ماتطلع الفحوصات ..
أبو خالد : ما أحد بيجلس .. والدكتور سمعته لما قال بيتصل فيني إذا طلعت النتائج .. { ناظرهم كلهم } يلا الله يهديكم ..
مشوا كلهم طالعين من المستشفى ... راكان وتركي وحمد وبدر وياسر ووسام للإستراحه .. حاتم بينزل أبوهـ بـ البيت وبيطلع للإستراحه .. والباقين كل واحد توجه لـ ببيته .. ومعاهم أحلى خبر إللي اهو وسن صحت ..
تركي واهو يكلم وتين ويقول لها ..
وتين : بربك صححححححححححححت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تركي إزعاج صراخها قال واهو يضحك : وربي صحت والحمدلله ..
وتين : تركي الله يخليك لكل عين ترجيك خذني لها ..
تركي عارف إنها تكرهه قال : إحنا طلعنا من عندها لإنها ماخذهـ منوم وقالوا بكرهـ ... عاد بكرهـ إن شاء الله إذا رضى خالي سُلطان إنو البنات والحريم يشوفونها كان بها ..
وتين : إذا على خالي أـنا اقدر له ..
تركي : أوكي .. على بكرهـ نشوف ..
وتين وإهي فرحانه : مشكور تركي ..
تركي تبسم وقال : لا يكون ولد الجيران ومسوي لك معروف .!
ضحكت وقالت : لا تركي الغثيث ..
سكت ..
قالت وإهي عارفه إنو معصب : أسفه ماكنت أقصد ..
تكلم من وصوته متغير شوي : أـنا بـ أقفل .. محتاجه شيء من برا ..؟
وتين إستغربت وعرفت إنو واصل حدهـ ولا يبي يفضح حاله عن الشباب : لا ..
تركي حتى مستخسرهـ سلامتك : سلام وقفل ..
رجع للشبباب . . وكانوا جالسين على الأرض .. رااكان شبه متمدد على الأرض وحمد بجنبه متمدد .. بدر جالس ويناظر موبايله .. وسام بـ جنب حمد بين بدر وراكان .. ياسر واقف عند الإستريوا ويشغل بهـ الأغاني ..
جلس تركي واهو ساكت . . الجلسه كلها سكوت .. بـ العادهـ وسام وبدر اهم إللي يهذرون ..

أبو خالد بعد ماقال لـ جوهرهـ . . صلى صلاة شكر وحمد لله .. وجوهرهـ نفس الشيء .. وإنتشر خبر صحيت وسن وكلهم حمدوا ربي على إنها قامت ..

دخل حاتم للإستراحه بعد المغرب عند الشباب وبـ جلوسه وصل له مسج .. فتحه وكان من رقم غريب " مرحبا حاتم .. كيفك ؟؟ وكيف وسن ؟ طمني عليها لإني قلقانه عليها وراكان مقفل موبايله 'هوازن' "
رفع حاجب واهو يقرأهـ .. ناظر راكان شوي ثم رد " وسن بخير والحمدلله .. اليوم صحت واوضاعها مطمئنه والحمدلله .. "
سكتت لإنو حتى ردهـ بـ المسجات جدي والكل يخاف من جديته .. ليش يتعامل مع الكل كذا !! . ماتدري إذا مع الكل وإلا بس إهي .. لكن هذا طبع حاتم .. غااااااااااااامض حتى في أقل شيء ..
راكان متمدد ويفكر في وسن .. لو إستئصلوا الرحم عندها اهو مسستعد يعيش من غير أولاد .. لكن إهي مستحيل ترضى تظلمه معاها .. يعرفها عدل .. تنهد من قلب واهو يتمنى إنها تكون بخير حتى إذا مافيها أولاد .. تردد صوت الجسمي في الجلسه كلها ..

عذبتني بـ أسباب فرقاك
ظالم وأـنا فـ الحب مظلوم
قلبي جبرني أمشي وياك
وش حيلتي والقلب مغروم

تجفي وتتغلى ونهواك
وتزيدنا حرات وسقوم
وإحنا شرآت العين ندراك
تبخل علينا وإنته تروم

راح الزمن وأـنا برجواك
والدرب ودك صرت ملزوم
دنياي تتبسم بـ دنياك
وتروح مع طلعتك الهموم

حمد ناظر لـ ياسر وقال : هذا وإنت ماصار لك كم شهر متزوج !!
ياسر ضحك وقال : دلع بنات ...
ضحك عليه وعلى صراحته .. هذا دليل إنو هنادي زعلانه عليه ..
تذكر حاله قبل مع خلود كيف كانت الدنيا ضايقه فيه على كبرها .. فعلاً إللي يحب يتعذب .. ناظر حاتم إللي جالس وموبايله في إيدهـ ولا اهو منتبه له .. سأل بـ داخله .. ليش طلق واهو إللي مستعجل على الزواج .. وإذا البنت ماتبيه ليش وافقت من الأول .. ! حاتم مستحيل في شيء يعيبه .. كامل سبحان من كمله .. وإللي بتاخذهـ مستحيل تحصل إهانه وإلا مذله .. إلا إذا كان ماتتحمل غموضه فـ هذا شيء ثاني .. ! من فين يلاقيها .. طلاقه وإلا حالة إخته .. !!
شاف راكان إللي متمدد وسرحان مرهـ .. تألم لـ حالته إللي ماتسر حتى العدو .. الجسم وياهم لكن التفكير والروح بعيدين مرهـ .. مقدر وضعه إنو صعب عليه يشوف زوجته كذا ولا يقدر يسوي شيء ..!! وزادت سالفة إستئصال الرحم .. !! اهو لما تعبت خلود بسبب النزف إللي صار لها شوي ويموت ... مو عاد حالة وسن .. دعا لهم فـ داخله .. ناظر بدر إللي جالس واهو مو معاهم .. صار له فترهـ منقلبه حالته ولا يدري شـ السبب ..!! إستبعد زعل لإنو خلود على طوول تسولف عن ريناد ويا بدر .. يعني عايشين حياتهم .. لكن شنو إللي منكد عليه مايدري !!
ناظر تركي إللي جالس واهو يناظر فـ ياسر إللي واقف عند الإستريوا .. النظر
لـ ياسر لكن التفكير في شيء ثاني .. يمكن مشغول باله على وسن وحالتها وحالة راكاان وخالي وأخوانها .. ويمكن عايش عذاب ثاني .. لكن متأكد إنو مو تركي الأول .. !
شاف وسام إللي حاط راسه على إرجول راكان ومتمدد وراكان متمدد .. بـ العادهـ مايسكت .. صعب عليه يشوف وسام كذا .. بـ العادهـ روحه الحلوهـ إهي إللي تحلي المكان .. سبحان الله كيف تغيرت الحاله فجأهـ .. قبل الضحك والسواليف والإستهبال شايله الإستراحه شيل وذا الحين مجتمعين والسكوت معبي الإستراحه وكأن مافيها أحد إلا هـ الإستريوا ..
راكان إستوعب إنو وسام ساند راسه على رجله .. مد إيدهـ وخذا يمسح على شعرهـ بكل حنان .. وسام مرتاح كثير لإنها فاقت .. وإلا سالفة الرحم محلوله إن شاء الله .. المهم إنها صحت بـ السلاامه ...
ناظر راكان وراكان كان يناظرهـ وكأنوا يشوف وسن ..
تبسم وسام واهو يبي يغير هـ الجو قال عكس إللي بـ داخله : ترا أـنا مو وسن ..
تبسم راكان غصب وقلبه ينعصر من ذكر إسمها ..
ياسر : هههههههههههههههههههههه .. لو وسن كان خذاك للغرفه ..
وسام ضحك غصب : ههههههههههههههههههههههههههه واهو يداري دموعه ..
راكان ناظر ياسر وتبسم .. ووين الغرفه .. هذاك أول ..! ذا الحين وبعد ماتصحى بـ تكون متغيرهـ علي بعد إللي صار لها .. ! .. آهـ '' ياقلبي تحمل .. صعب علي إللي أعيشه ذا الحين ..
وسام واهو يضحك قلبها بكا غصب من غير لا يقصد إنو ينكد عليهم .. راكان تقدم له وقال : وسام وبعدين ..!
وسام واهو يمسح دموعه : صعب أضحك وإهي بـ المستشفى ..
رااكان رفع راسه على فوق . . اهو مو ناقص هم .. حسوا في الضغط على راكان كبير قال حمد : وسام هذاك أول .. ذا الحين الحمدلله صحت ..
حاتم : وسام إمسك نفسك غصب .. وإذا بتبكي لا تبكي عندنا ..
وسام واهو يبكي : ما اقدر غصب علي والله ..
حاتم واهو يكلم راكان : راكان تروح معاي للبيت .. !
رااكان ناظرهـ شوي واهو من قبل رافض وقال : أوكي ..
حاتم أشر للشبباب يحاولون في وسام ..
حمد : روح وإنت مطمن ..
حاتم طلع مع رااكان ..

الجوري وإهي تمسح دموعها قالت : أحلى خبر سمعته من وقت طويل ..
خالد : الحمدلله ..
الجوري : من جد الحمدلله .. تقدمت وحضنته ...
خالد لمها له أكثر .. وباسها بكل رقه على خدها ..

دخلوا للبيت وحصلوا أبو خالد وأم خالد والجد والجدهـ جالسين بـ الصاله ..
سلم عليهم راكان ..
الجد : حي الله القاطع .. هنا ولا تنشاف ..
راكان : العذر منك لكن تعرف الوضع صعب والواحد مو مركز في شيء ..
سلم على أم خالد .. وإللي شاف الهم والحزن واضح على عيونها .. وإهي تشوف راكان متغير مرهـ ..
دق موبايل أبو خالد وكان الضابط المسؤول عن قضية وسن ..
أبو خالد : ألوو ..
الضابط : السلام عليكم .. كيف حالك أبو خالد ؟؟
أبو خالد : وعليكم السلام .. الحمدلله بخير ونعمه .. كيف حالك ؟؟؟
الضابط : بخير والحمدلله .. بغيت أسألك يا أبو خالد عن بنتك كيف أوضاعها الحين ؟؟
أبو خالد : الحمدلله .. صحت من الغيبوبه ..
الضابط : الحمدلله على سلامتها .. إحنا محتاجين أقوالها ..
أبو خالد : صعب هـ الفترهـ يـ أبو أحمد .. في شيء ماعترفوا فيه .؟
الضابط : لا كل شيء إعترفوا فيه .. لكن نبي نثبت أقوالها هي .. وبعدين إللي عرفناهـ من النيجيرين إنهم تعدوا عليها وفحصنا عليهم والحمدلله مافيهم أي أمراض ممكن تنتقل لـ بنتك من إللي صار ..
إنهبل .. هذا الشيء إللي كان خايف منه .. توصل فيهم الوساخه للدرجه هذي .. شافوا وجهه يتغير قال : شـ ممكن ينحكم عليهم ..؟؟؟؟
الضابط : إذا حولناها للمحكمه أكيد الإعدام لإنهم تعرضوا لها بـ أكثر من شيء .. خطف وإغتصاب وضرب .. إلا إذا تنازلت إنت فـ ....
أبو خالد عصصب : مستحيل أتنازل بعد إللي سووهـ .. هذا حق بنتي .. بعد إللي صار لها معصي أتنازل .. ويالييت تنهون الإجرأت بـ سرعه بسرعه عشان ياخذون جزاهم ..
الضابط خاف وقال : أكيد هذا حقك وحق بنتك ولا يهمك اهم ياخذون عقابهم هنا من قبل لا يتحول موضوعهم للمحكمه .. ومثل ماقلت ضروري أقوال بنتك ..
أبو خالد : خلاص أـنا أشوف لك الموضووع ..
الضابط : تامرني شيء ؟
أبو خالد : سلامتك ..
الضابط : مع السلامه ..
وقفلوا ..
نزل موبايله واهو حاقد .. لو الود ودهـ ذبحهم بـ إيدهـ .. فوق الضرب إللي حصلته إغتصاب .. فوق إللي صار لها .. خطر في باله شيء وقام ..
حاتم : وين يُبه ؟؟
أبو خالد واهو يمشي : للمستشفى ..
أبو سعد : عسى ماشر ؟؟
أبو خالد : بس بـ اشوف الدكتور عشان الضابط طالب أقوالها .. وبـ ارتب معاهم يوم .. { قال كذا عشان لا يخافون }
حاتم : طيب بنروح معاك ..
أبو خالد : أـنا آبيكم معاي ..
ومشوا أبو خالد وحاتم وراكان للمستشفى واهم مايعرفون شـ السالفه ..

أمل تناظر في أولادها الإثنين .. أول مارجع عبدالله من عند وتين واهو يناظر عبدالعزيز ومستغربه وكأنو مخلوق غريب عندهـ .. عليه هدوء عبدالله .. لكن من شاف أمه بس تشيل بـ الصغير من وقت لـ وقت يجلس يبكي عشانها ماخذهـ واحد ثاني بـ حضنها .. عبدالله ذا الحين بـ حضنها وعبدالعزيز نايم .. ماصار يروح مع المُربيه نفس اول .. بس يبي حضنها .. { ياحياتي عليه منغار من الصغير }
فارس واهو يجلس بـ جنبها ويقول : عبادي حبيبي ..

إضافة رد
وردة الشرق 09:02 AM 16-05-11
عبادي راح في حضن أبوهـ ..
فارس يسأل أمل : شـ فيك ؟؟
أمل وإهي ترمي حالها على السرير : مرهـ منحاسه ويا الإثنين ..
فارس : أدري حوسه لكن شنو شغلة المُربيات ..؟
أمل : عبادي مايروح معاها كثير نفس أول .. وعبدالعزيز تاركته لهم وإلا يكونوا تحت عيني ..
فارس واهو ماسك عبادي بـ حضنه بـ إيد وإيدهـ الثانيه مسك إيد أمل وباسها وقال : أدري تعب عليك .. ربي يعطيك العافيه ..
تبسمت له .. تحبه .. عليه طيبة قلب مو على أحد .. ومو خسارهـ إنها ماتهنت
فـ بداية زواجها وحملت وبعدين ماتهنت بـ ولدها الأولى وحملت بـ الثاني .. فعلاً مو خسارهـ إذا فارس أبوهم ..
تبسم لها وكأنه عارف إللي يدور في بالها .. وخذت عبادي تنومه عشان ياخذون راحتهم .. من صاروا إثنين ما صارت تجلس وتتهنى معاهـ نفس أول .. يصحى واحد ينام الثاني .. وفعلاً نام عبادي على طوول .. وإثنينهم إستانسوا بـ أحضان بعض ~_^

خالد دخل اهو والجوري لـ بيت أبوهـ وعرف إنو أبوهـ وحاتم وراكان طلعوا للمستشفى ولحق فيهم بـ روحه .. أبو خالد واهو يوقف سيارته بـ مواقف السيارات وشاف سيارة خالد وراهـ .. جلسوا بـ السيارهـ يبي يتكلم معاهم في موضوع قبل لا يدخل للمستشفى عشان لاينصدمون إذا سمعوا .. وشيء طبيعي زوجها يكون أول شخص يعرف .. نزل خالد من سيارته وأشر له أبوهـ يركب معاهم .. وركب وإستغربوا كلهم ..
أبو خالد : الشيء إللي راح أقوله الكل راح يعرف عنه أكيد لما تتشافى وسن إن شاء الله .. لكن آبي أول من يعرف إنتم .. لإنو الخبر صار عند غيرنا فـ شيء طبيعي بـ ينتشر ..
كانوا ساكتين ينتظرونه يتكلم ..
كمل : الموضوع يخصنا كلنا كلنا من أب لـ زوج ..
وكأنهم إبتدوا يفهمون ..
حاتم : لاتقول إنهم إعتدوا عليها ..!
أبو خالد واهو يتقطع قلبه من الداخل وما أحد جرب قهرهـ قال : هذا إللي صار ..
أنواع السب إللي أنلفظ فيها بـ السيارهـ من راكان وحاتم وخالد ..
كل واحد منهم واصل حدهـ .. من جد شيء لا يُطاق .. تبقى بنتهم وشرفهم .. خير يتعرضون لها وبكيفهم .!
خالد واهو واصل حدهـ من الغضب : شـ يضمنا سلامتهم ..!
أبو خالد : فحصوا عليهم والحمدلله مافيهم أي مرض ممكن يكون مُعدي ..
إرتاحوا شوي .. لكن المصيبه إللي تدور في راسهم سالفة إعتدأ على عرضهم وشرفهم .. مو هينه السالفه ..
سبوا منيرهـ ووضحى .. وراااكان كل غضب الدنيا فيه .. لو يشوف خالته كان ذبحها بـ إيدينه .. اهو ماتحمل وجود الوافي إللي اهو كان زوجها يعني حلال لها .. يجون اهم يتعدون على حد من حدودهـ .. على شيء خاص فيه اهو بس .. مُلكه أهو وبس ..
أبو خالد ناظر راكان وقال : شـ فيك ؟؟
راكان وكأنه حس إنو عمه شك فيه قال : متى راح يعدمونهم ..؟
أبو خالد : لـ وقت ماياخذون أقوال وسن .. ليش؟؟
رااكان : بس بـ أشوف إعدامهم قبال عيوني .. وهذا شيء قليل عليهم .. المفروض إحنا إللي نتولى أمرهم ..
حاتم : هذا إللي ودي فيه .. لكن الشرطه تدخلت قبلنا ..
أبو خالد : المهم حق بنتنا يرجع .. يلا ننزل لإني بـ أكلم الدكتور والدكتورهـ عن حالتها . .
ونزلوا كلهم للمستشفى ..

في بيت عزام واهو شايل سديم ويلعب وياها ...
عزام : ياربي عليهم .. والله لو مسموح لي كان خذيتها معاي للجامعه ..
ريم : الحمدلله إنو مو مسموح فيها ..
عزام : أحبها ياناااااااااااس ويبوسها بـ قوهـ ..
ريم ناظرته وقالت : ترا مو كبرك عشان تبوس فيها كذا ..
عزام : والله كيفي .. بنتي واـنا حُر فيها ..
ريم وإهي توقف وتمشي عنه : أجل مالت عليك إنت وبنتك ..
ناظرها هذي شـ فيها نفسها في خشمها .. !
نادا على المُربيه وجت خذتها وقام ورا ريم ..
كان يدور عليها وحصلها بـ غرفة النوم دخل وحصلها جالسه وإهي ماسكه مجله تفتح فيها ..
جلس بـ جنبها وقال : شـ فيك ؟؟
ريم وإهي تتصفح : ولا شيء ..
عزام واهو ياخذ المجله منها : ريم مو علي ..!
ريم ناظرت بعيد عنه ..
عزام واهو يلف وجهها له وقال : ناظريني .. وقولي شـ فيك ؟؟
ريم : قلت ولا شيء ..
عزام : ريم الله يعافيك قولي شـ فيك .. ما أقدر أشوفك كذا ولا أعرف شـ فيك !!
ريم سكتت ماتكلمت ..
عزام : ريم ترا مافيني صبر ...!
ريم وإهي تمشي عنه قالت : وأـنا ماقلت لك إسألني وإنتظر مني شيء ..
إنهبل .. هذي أكيد مجنونه .. في عقلها شيء .. اهو ماله خلق شيء عشان سالفة وسن .. مايذكر إنو سوا لها شيء ممكن يزعلها .. جا له إتصال ولبس وطلع من عندها واهو ناوي إذا رجع يعرف منها السالفه ..

أبو خالد كان مجتمع في الدكتور نادر والأخصائيه النسائيه إللي تعرف حالة وسن وأخوهـ فواز معاهم وعارف كل شيء وساكت ..
الدكتور : من شفنا وضعها كنا متوقعين الشيء هذا ...
أبو خالد خاف : شلون ؟؟
الدكتور يناظر الدكتورهـ عشان تتكلم وقالت : الكلام مرهـ خاص .. { وناظرتهم الشباب إللي معاهـ }
فهم أبو خالد وقال : عادي زوجها واخوانها ..
الدكتورهـ ناظرتهم .. مهما كان إلا تتكلم عن كل شيء .. وأكيد أبوها واخوانها وزوجها ما راح يطلعون اي كلام عنها .. وبيكونون لها أرحم من الغير ..
الدكتور كان ساكت لإنو عارف وضعها كله .. أبو خالد وخالد وحاتم وراكان كل كلمه يسمعونها يزيد حقدهم وكرههم .. ويتقطع قلبهم عليها أكثر .. مرهـ مُجرمين .. مايخافون الله كلش ..
كانوا ساكتين واهم يسمعون للي في وسن بسبب النيجيرين ..
رااكان وجهه ماينتفسر من الكلام إللي يسمعه .. حاتم وخالد واضح الحقد عليهم ..
بعد سكوت ثواني تكلم أبو خالد واهو فاهم كل شيء قال : ووضعها ذا الحين كيف ..؟؟
الدكتورهـ : كل شيء تعدل والحمدلله .. صحيح باقي اشياء لكن مع الوقت راح ترجع نفس اول .. { ناظرت الشباب وإهي ماتدري منو زوجها قالت } ماعليش أتكلم بـ صراحه شوي ..
أبو خالد : إحنا مانبي إلا الصراحه ..
الدكتورهـ : منو فيكم زوجها ؟؟
رااكان : أـنا ..
ناظرته وقالت : يبي لك تنتظر عليها وقت على ماترجع العلاقه بينكم نفس أول .. وأكيد فاهم علي ..
فاهمين عليها كلهم قال راكان : إيوا فااهم .. عادي عندي المهم ترجع بخير ..
الدكتورهـ : إن شاء الله راح ترجع بخير بس يبي وقت مثل ماقلت .. وإحتمال يكون عندها تخوف منك أوقات ..
إنصدموا ..
أبو خالد : كيف ؟؟
الدكتورهـ : شيء طبيعي لإنها تعرضت لـ إعتداء جنسي فـ إحتمال يكون عندها تخوف او ممكن كرهـ للأشياء هذي .. إذا مستعجلين خذوا لها طبيب نفسي وإذا بتنتظرون راح يكون مع الوقت تتعود ..
أبو خالد : لا شكل يبي لها طبيب نفسي ..
خالد : مايبي لها كلام .. أفضل طبيب ويجي لها الله لايهينه للبيت ..
حاتم : هذا شيء مقدور عليه إن شاء الله ..
راكاان : وغير هـ الشيء !
الدكتورهـ : هذا إللي إحنا شايفينه ذا الحين .. لكن بعد النتائج راح نعرف شنو يبي لها بـ الضبط ..
أبو خالد : الفحوصات نتائجها طلعت ؟؟
الدكتور : خلال 5 دقايق راح تكون عندي ..
وفعلاً جلسوا سواليف عن حالتها لـ وقت ماجت نتيجة الفحوصات ..
الدكتور واهو يقرأ فيها ومن ورقه لـ ورقه ..
ناظر أبو خالد والشباب وقال : الحمدلله مافي شيء خطير .. ومثل ماقلنا تعدت مرحلة الخطر والحمدلله ... صحيح الرحم متضرر لكن مو ضروري إستئصاله .. يبي لها عنايه خاصه عشان الرحم ..
الدكتورهـ كانت تقرأ في الأوراق ..
الدكتور : توضح لكم دكتورهـ منال ..
الدكتورهـ : بتكون تحت ملاحظتي لـ وقت خروجها من المستشفى ووقتها أقول لكم شنو اللازم لها ..
أبو خالد : أكيد ماعليها ضرر ..!
الدكتور : بـ إذن الله ماعليها ضرر ..
أبو خالد واهو يوقف ويصافحهم : مشكورين وماقصرتم وإن شاء الله كل إللي تعملونه في موازين حسناتكم ..
الدكتور : لا شكر على واجب يـ أبو خالد .. بنتك أمانه عندنا وإنت تمون على الروح ..
ابو خالد : هذا العشم فيكم والله .. واي شيء تحتاجونه سوأ بـ المستشفى وإلا برا .. أـنا موجود ..
الدكتور واهو يتبسم له قال : ماتقصر يـ أبو خالد ..
الدكتورهـ تبسمت لهم .. كسبوا ثقة أبو خالد وهذا بـ النسبه للكل أمنيه ..
طلعوا من عندهم متوجهين لـ غرفتها .. طافت على نومتها 5 ساعات ..

جالسه ريناد في البيت تنتظر بدر .. من يطلع مايرد على طول نفس أول ..
إتصلت فيه ... دق وجا لها صوته وواضح الهم فيه : هلا ريناد ..
ريناد : حبيبي وينك ؟؟
بدر : فيه شيء صاير ؟؟
فهمت إنو مايبي يرجع للبيت هـ الوقت قالت بضيق وعيونها تدمع : لا .. حبيت أطمن عليك ..
بدر سكر عيونه .. مالها ذنب في هذا كله .. لكن يحبها .. شـ يسوي في قلبه .. ليش يعاملها كذا مايدري قال : تعشي ونامي لإني راح أطول ..
ريناد ودموعها تنزل ماتقدر تتحمل تعامل أحد يكون معاها كذا .. مو عاد بدر حبيبها زوجها روحها كلها قالت : أوكي ..
عرف إنها تبكي وقسى قلبه .. قال بهدوء ونبرة الحزن واضحه : باي ..
قفلت الموبايل وناظرته .. ليش كذا !! إهي ماسوت شيء يضايقه كل هذا ..
دخلت لـ تحت الغطا وحاولت تنام ودموعها على خدها ..

أنا لامن ذكرتك عن عيون الناس
وين أخـفيك ..؟
أنا لامن نسيتك وش حـياتي عقب نسـيانك ..!!

دخلوا عليها فـ غرفتها وعلى سريرها .. قربوا منها كلهم وحاوطوا السرير .. أبو خالد واقف عند راسها ويناظرها .. خالد واقف قبال أبوهـ عند راسها ويناظرها .. حاتم بـ جنب أبوهـ وراكان بـ جنب خالد . . رااكان مسك إيدها وكانت باردهـ .. وإيدهـ دافيه .. حطها بـ كل هدوء بين إيدينه عشان يدفيها والمُغذي فيها .. تذكر لما كانوا
بـ المزرعه كانت واقفه وإيدينها كانت باردهـ وكان ماسكها بين إيدينه لـ وقت مادفاها .. لكن ذا الحين بدون لا تكون واقفه .. بدون لاتكون حاسه فيه .. يمسح على إيديها بكل حنان .. أبوها كان عند راسها ويمسح عليه بـ كل هدوء واهو يقرأ بصوت واضح شوي أيات من القرأن ..

حست في أحد معاها بـ الغرفه .. في أحد حولها .. عندها إحساس إنهم حبايبها .. لكن ماتدري .. إبتدت تصحى وكأن فترة المُهدي إنتهت .. فتحت عيونها على بطء وإهي تناظر الغرفه والأجهزهـ .. كل شيء غريب عليها .. ماتعرف وين إهي فيه .. ناظروها كلهم متولهين عليها .. لفت نظرها لليمين وشافت سندها بـ هـ الدنيا أبوها .. وأخيراً شافته .. خافت إنها تكون تحلم .. ! كان يناظرها واهو يقرأ وفرحان إنها تناظرهـ .. كان حاط إيدهـ على راسها ويقرأ ..
نزلت دموعها .. دمعه بعد الثانيه وبكل هدوء ولا حركه منها ولا كلمه .. ماتدري شـ فيها .. تذكرت أخر مرهـ لها كانت تمشي بـ الصحرأ بـ الليل ولا أحد حولها الخوف رجع لها .. تذكرت إللي كانت ناسيته .. لما كانت بـ المزرعه عند الـ 3 النيجيرين وإللي صار كله تشوفه في بالها ذا الحين .. نزلت دموعها أكثر ..
أبوها باس راسها بعد ما أنتهى من القرأهـ وقال : ألف حمدلله على سلامتك ياروح أبوك ..
سكرت عيونها ودموعها إللي تجاوب ..
تحس ثقل بكل جسمها والحروق والجروح تألمها .. تحكها .. تحسها تنزف ..
باس راسها خالد وحاتم واهم فرحانين ويتحمدون لها بـ السلامه ..
عزوتها حولها .. حبايب قلبها .. إخوانها .. ناظرتهم .. حست في إيد دافيه بـ إيدها البادرهـ سكرت أصابيعها بـ خفيف وبـ تسكيرتها ضغطت على إيد راكان بكل خفه .. وكأنها عرفت الدفا هذا وعرفت الإيد .. ضغط بـ خفيف عشان لا يألمها وتقدم وباس راسها بوسه بكل رقه .. ونزل راسه وباس إيدها .. واهو يقول : حمدلله على سلامتك يادنيتي كلها ..
حتى في تعبها يذوبها بـ قُربه وتصرفاته .. حبيب عُمرها موجود معاههم .. أشكالهم مرهـ متغيرهـ .. ليش ماتدري ..! ناظرت راكان تحبه .. كانت عيونه معلقه
فـ عيونها .. وكأنه ماصدق إنها تصحى عشان تعرف من عيونه شـ كثر تعذب وتعب من بُعدها .. كل شيء يدور في بالها إللي صار كله .. حتى أخر يوم لها بـ المزرعه الإعتداء .. والمكالمه إللي صارت وإسم منيرهـ .. نزلت دموعها أكثر وإهي تفتح أصابيعها عن إيد رااكان .. سكرت عيونها والدموع باقي تنزل ..
إنصدم من حركتها .. أكيد كارهتني من بعد إللي صار .. ! لكن إهي ماتعرف منو إللي خاطفها .. ومع هذا خاف من ترك أصابيعها للضغط على إيدهـ ..
رجعت فتحت عيونها وإهي تحس بـ تعب والآمها تزيد عليها .. لكن بشوفة أهلها كل شيء يهون .. ناظرت أبوها وكأنها تناجيه بـ عيونها .. دمعة عيونه لها ونزلت .. وإهي دموعها من شافته وإهي تنزل .. مسح أبوها دموعها بـ اصابيعه واهو يقول : كلش ولا دموعك يـ روح أبوك إنتي ..
متأكدهـ إنها ماتقدر تتكلم ..
ناظرت خالد وناظرت حاتم وكل واحد يتعذب زود من نظراتها ودموعها .. كانت حامل ولا تدري إذا باقي حامل بـ طفل رااكان وإلا لا .!! كل جسمها يألمها .. كل جزء من جسمها يأن من الجروح إللي فيه .. الآلآم إبتدت تضغط وتزداد عليها .. إبتدت تأن من الآلم إللي تحسه .. ماتدري من فين الآلم بـ الضبط .. إرجولها وإلا إيدينها وإلا وجهها وإلا صدرها وإلا ظهرها وإلا بطنها وإلا وإلا وإلا ...
كانت تأن وإهي تسكر عيوونها من شدة الآلم . . مسح أبوها على راسها واهو يسمي عليها على مايجون لها الأطباء يعطونها مُهدي .. وراكان ماسك إيدها ..
ثواني والأطباء عندها .. عطوها مُهدي وطلعوا وبقوا عندها أبوها واخوانها وراكان .. تناظر في أبوها وكأن المُهدي إبتدأ يشتغل فيها ..لإنو أنينها كأنوا خف وعيونها إبتدت تذوب بـ النوم .. وثواني إلا إهي رايحه بـ سابع نومه .. باسوها على راسها وطلعوا من عندها .. وضعها الحمدلله مطمئن ..

أبو خالد قال كل شيء لـ جوهرهـ لإنها أمها وأكيد مع الوقت بـ تكتشف الشيء هذا .. فـ حب يخبرها بـ نفسه وبـ طريقه أسهل ..
أم خالد : حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ..
أبو خالد : خلاص بياخذون عقابهم إن شاء الله قريب ..
أم خالد بـ حقد : قليل عليهم بعد ..

دخلوا حاتم وخالد وراكان للإستراحه واهم فرحانين ..
خالد واهو يصارخ : صحححححححححت والحمدلله ..
حاتم يصارخ أكثر : شافتنااااااااا وشفناااااااااااااها صاحيه والحمدلله ..
راكان نفس الشيء : وضعهااااااااااااااااا بخير والحمدلله ..
الشباب ناظروهم مستغربين .. هذيل مو حاتم وخالد وراكان إللي يعرفونهم من بعد سالفة وسن ..
وسام : شـ فيه ؟؟
حاتم واهو يطق كف وسام : صحت وتحمدنا لها بـ السلامه ..
راكان يكمل : ووضعها مافي خطورهـ والحمدلله ..
خالد : اليوم أفضل يوم بـ النسبه لي ..
حاتم : إلا أفضل يوم لي أـنا ..
رااكان : لا إنت ولا أهو أـنا وبسسسسسسسسسس ..
حمد واهو يضحك عليهم : فهمونا شـ السالفه !!
حاتم واهو يجلس : الله يسلمك كنا بـ المستشفى ووسن وضعها الحمدلله تعدى مرحلة الخطر وبـ إذن الله مافي خطورهـ عليها .. ودخلنا عليها وصحت فينا وتحمدنا لها
بـ السلامه .. وشفناها أخيراً ..
وسام وصل حدهـ من القهر .. رايحين ولا قالو له : ياسلااااااااااااام . وأـنا مو أخوكم . !!
حاتم : ياليل .. إحنا عارفين إنك إذا رحت بـ تقلبها بكى ولا واحد مننا فاضي لك .. وبعدين لاحق تشوفها بكرهـ إن شاء الله ..
وسام : طيب شـ قالت لكم ؟
حاتم : ماتكلمت .. إحنا إللي تكلمنا لها وبس .. واساساً ماطولنا لإنها تتألم من جروحها فـ عطوها مُهدي ونامت وجينا ..
حمد : طيب ووضعها كيف ؟؟ طلعت النتائج ؟؟
راكان : الحمدلله بخير كل شيء تمام ..
تركي : وسالفة الدكتور اليوم .. { ماحب يقول النزيف وإستئصال الرحم }
خالد : لا الحمدلله مو لازم إستئصال .. كلها فترهـ وكل شيء يرجع نفس أول وأفضل بـ إذن الله ..
كلهم : إن شاء الله ..

عزام واهو داخل لـ بيته على الساعه 9 ونص بـ الليل .. حصل الدور إللي تحت مافي أحد .. رقى ودخل لـ غرفته وحصل ريم جالسه قبال سرير بنوتتها وتناظرها وإهي نايمه .. ناظرها كيف تناظر سديم وتبسم لها ..
جلس بـ جنبها وقال بكل هدوء : طالعه علي ..
ناظرته وقالت : منو قال ؟؟
عزام : مايبي لها أحد يقول .. عشان كذا إنتي جالسه تناظرينها .. يعني من حُبك لي ماصرتي تتحملين وبس قبال سديم ..
ضحكت غصب من كلامه وقالت : إيوا .. إلا ميته عليك حيل ..
عزام واهو يعرف قاعدهـ تستهبل مسك إيدها وحطها على قلبه وقال : ويل حالي بس ..
تلونت خدودها وناظرت لـ سرير بنتها وقالت : نام أريح لك ..
عزام واهو يضحك قال : فيك خير ناظريني ..
ريم وإهي تناظرهـ عناد بس قالت : شفت ..!
عزام : ههههههههههههههه .. طيب شـ فيك ياقلبي ؟؟
ريم ضحكت وقالت : مشتاقه لك ..
عزام ذاب وقال : لا إنتي ناويه علي الليله ..
ضحكت وإهي تبوسه على خدهـ وقالت : وليش لا ..!
عزام هنا ضاعت علومه من جد ~_^

مرت الأـيام ووسن على وضعها .. من تصحى وتشوفهم دموعها إللي تحكي لهم .. ومع هذا يتعذبون أكثر .. أبو خالد طلب من إللي تكون حامل من البنات لا تجي زيارهـ لـ وسن .. عشان لايتأثرون من حالتها وشكلها ..
أول يوم تزورها وتين فيه .. لإنو وضعها ماكان يتحمل زيارات كثير .. وكان
بـ الغرفه راكاان ' أبو خالد ' خالد ' حاتم ' وسام ' أبو تركي ' أبو سعود ' فواز ' الجد .. والحريم مابعد وصلوا ..
طلع راكان وشاف تركي واقف مع وتين ويقولها : لا تضغطين عليها كثير .. حاولي تكوني طبيعيه وياها ..
وتين وإهي خايفه : أحاول تركي ..
تركي واهو يشوف راكان قال : كيفها ذا الحين ..
راكان وواضح الهم على وجهه قال : الحمدلله على كل حال ..
تركي : وتين بـ تدخل لها ..
راكاان ناظرها وقال : ترا ماتتكلم .. تحملي إللي راح تشوفينه منها ..
وتين مرهـ خايفه قالت : إن شاء الله ..
دخل راكان وجلس على كرسي عند سريرها وبـ التحديد عند راسها مو من ناحية الباب .. يعني من الناحيه الثانيه .. مسك إيدها بخفيف عشاان لايألمها المُغذي .. يعرف إنها تخاف منه وتتألم ..
كانت تناظر فيهم وإهي ساكته .. ومن شوي نزلت دموعها لكن مسحوها لها ..
دخلت وتين وإهي مقويه قلبها .. ناظرت إللي على السرير كيف مالها لا حول ولاقوهـ .. توجهت لها وإهي كأنها بـ تنهار ومن داخلها متقطعه على شكلها وحالها .. شكل وجهها .. الجروح إللي فيه .. والمُغذي والدم .. والأجهزهـ وراسها الملفوف .. مرهـ شكلها متغيييييير .. ويأثر في الواحد غصب ..
باست راسها وإهي تقول بصوت شوي ويصيح : سلامتك يـاقلبي ..
وسن عرفت الصوت .. رفعت نظرها لها وشافتها .. وتين .. صديقتها .. بنت عمها وعمتها .. توأم روحها .. نزلت دموعها .. ماتقدر تحس بـ الضعف والخوف واهم فيه .. ماتقدر تسوي شيء .. ماتقدر تتحرك ولا تتكلم ..
وتين ماتحملت وبكت بـ صوت ...
أبو خالد : يابوك لا تعذبين حالك وتعذبينها أكثر ..
طلعت على طول .. صعب عليها تشوفها كذا .... كان تركي وحمد وبدر وأبو راشد جالسين برا .. شافها تركي وقام لها .. تمسكت فيه وإهي تصيح ..
تركي يمسح على راسها وقال : خلاص إحنا بـ مستشفى ..
وتين وإهي تبكي : حرام عليهم .. وربي حرام .. تركي مرهـ تعبانه .. ماتتكلم كلش ..
تركي واهو عارف الشيء هذا .. مشاها معاهـ لـ برا المستشفى وخذاها للبيت يهدي فيها وإهي منهارهـ مرهـ ..

أبو خالد واهو يوقف : يلا صلاهـ ..
قاموا كلهم معاهـ عدأ راكان وحاتم وخالد إللي جلسوا عندها ليما يرجعون واهم يطلعون يصلون ..
إيد ماسك فيها إيدها وإيدهـ الثانيه يمسح على راسها بكل هدوء .. مفقتدهـ الحنان هذا من زمان .. كان يناظرها كيف شكلها مرهـ مشووهـ بـ الضروب والجروح إللي فيه .. ناظرتهم حاتم وخالد إللي واقفين عند سريرها ويسولفون عليها ويضحكون عشان تتبسم حتى إذا على خفيف .. لكن صعب تتبسم إذا عملت حركه في وجهها آلمتها الجروح إللي فيه أجل كيف تتبسم .. !!
مشغول فيها .. مسح على وجهها بـ أصابيعه بكل هدوء .. ووصل عند الكدمه إللي حول عينها ومسح عليها بـ خفيف قال بكل رقه وحنان : تألمك ؟؟
وسن سكرت عيونها بـ خفيف .. كل شيء فيها يألمها حتى قلبها .. حنانه يخليها تبكي غصب .. بعد أصابيعه عن وجهها وخذا يمسح على شعرها .. تناظرهـ ويناظرها .. وفي خاطرهـ " أقسم بـ الله العلي العظيم لو تشوهـ الدنيا كله فيك ما استغني عنك يادنيتي كلها " نزلت دموعها .. صعب تتخيل حالها مرميه كذا على السرير واهم إللي يسوون لها كل شيء .. كانت تناظرهـ ودموعها تنزل .. مسح دموعها بكل رقه وباسهم وقال : إلا دموعك .. لاتعذبيني فيها ..
سكرت عيونها .. ماتبي عذاب أكثر من إللي إهي فيه .. تعبت .. من ساعتين وإهي صاحيه .. وتشوفهم ويشوفونها .. تبي تنام نومه طويله .. ولا تبي تعذب أحد .. يكفيها تعيش بعذابها هذا .. متأكدهـ إنها مستحيل ترجع نفس أول .. مع إنها ماتعرف شنو فيها بـ الضبط .. !! مروا عليها يفحصون وبعد ما أنتهوا حطوا لها مُهدي ونامت من جديد ..
طلعوا من عندها بعد ماسلموا عليها . .

بعد أسبوع و3 أـيام ..
أبو خالد واولادهـ وراكان كانوا بـ المستشفى ..
الدكتور : اليوم راح نكتب لها خروج ..
فرحوا كلهم ..
أبو خالد : يعني وضعها ممتاز ..!!
الدكتور : الحمدلله .. ماتحتاج تجلس بـ المستشفى .. لكن في مشكله .. جروحها باقي تألمها وإحنا أكيد راح نصرف لها مُهدأت .. لكن ما راح تقدر تمشي كثير .. أو
بـ الأصح راح تكون الرجل إللي فيها خياطه تألمها وتصير مشيتها مو متوازنه ..
أبو خالد : مسألة وقت ..!
الدكتور : إيوا مسألة وقت وبس . . يبي لها تراجع كل 3 أـيام لنا .. لإنو جروحها يبي لها مُراجعه .. وصعب ترجع نفس شكلها من قبل إلا بعد عمليات التجميل ..
رااكان : اي شكل ؟؟
الدكتور : مكان الجروح أكيد راح تترك اثر ..
أبو خالد : هذا هين بـ إذن الله .. غيرهـ !!
الدكتور : هذا إللي عندي .. لكن دكتورهـ منال راح توضح لكم باقي وضعها ..
سلموا عليه وشكروهـ وطلعوا لـ دكتورهـ منال .. إللي قالت لهم : ماتجلس أكثر من نص ساعه لإنها راح تنزف بعد كذا .. على طوول تكون مريحه ظهرها ومتمددهـ .. حمال قبل سنه لاتفكر فيه عشان صحتها .. وإذا صار حمال بعدين إن شاء الله يصير يبي لها عنايه خاصه .. وقبل لا تفكر في الحمال ياليت تراجع أخصائيه توضح لها حالتها من قبل عشان تعرف كيف تتعامل مع حالتها قبل واثناء الحمال ..
رااكان : كل هذي مقدور عليها إن شاء الله ..
الدكتورهـ : ومثل ماقلت لك من قبل يبي لك تصبر ..
راكان : لها مُراجعات ..؟؟
الدكتورهـ : أكيد لها عشان العمليات إللي سويناها لها .. إحنا راح نتصل فيها قبل موعدها بـ يوم ..
أبو خالد : على خير إن شاء الله .. وشكروها وطلعوا من عندها بعد ماضبطوا أوراق الخروج .. كانت شريفه عندها لبستها عباتها ولثمتها وغطت عيونها .. وإهي ماتقدر تتحرك كثير .. جابوا لها كرسي مُتحرك وساعدوها
إضافة رد
وردة الشرق 09:07 AM 16-05-11
تجلس عليه وكأنها ماتعرف تمشي .. طلعوا من المستشفى لـ بيت ابو خالد وإهي تناظر الشوارع .. من زمان ماشافتهم .. وكان الكل بـ إنتظارها بـ البيت ..

الحريم جالسين يناظرون الساعه ..
أم راشد : ما كأنهم تأخروا !
أم خالد : إن شاء الله على وصول ..
أم سعود : لو عاارفين إننا بـ ننتظر كذا كان رحنا معاهـ ..
أم خالد : سُلطان رافض .. يقول إجلسوا بـ البيت وإحنا راح نجيبها ..
دخلوا للحوش أبو خالد وشريفه ووسن بـ سيارة أبو خالد ...
ورااكان وحاتم وخالد بـ سيارة خالد ..
وقفوا .. ونزلوا كرسيها المُتحرك .. ونزلوها فيه وحركوهـ لـ داخل البيت ..
البنات والحريم كانوا لابسين عباياتهم ولثمهم عدأ جوهرهـ والجدهـ والعنود والماسه وغيوض ..
مشتاقه لـ بيت أبوها .. للبيت الآمن بـ نظرها ..
وقفوا الحريم والبنات كلهم لما شافوا الباب ينفتح .. وشافوا أبو خالد وأولادهـ ورااكان وشريفه داخلين منه ويسولفون ويضحكون وكأنهم بيخففون على وسن
هـ اللحظه ..
نزلت دموعهم على المنظر .. وسن على كرسي مُتحرك .. سلموا عليهم وسلموا عليها .. وإهي ماتتكلم ..
أم سعد : تو مانور البيت يا أمي ...
وسن لا رد منها ..
أم سعود : ياقلبي عليك .. نزلوها تجلس على الكنب أريح لها ..
أبو خالد : لا بتطلع لـ غرفتها عشان ترتاح . .
أم خالد وإهي تبوسها على خدها : وسن حبيبتي غرفتك تنتظرك ..
من داخلها تتقطع على حالتها إللي إهي فيها .. حتى أقل شيء كلاام ماتقدر تتكلم بسبب الخياطه إللي في لسانها .. يبي لها وقت على ماتتكلم على خفيف ..
وليد واهو واقف عند إرجولها قال : وسن ليش كذا ؟؟
وسن ناظرته وعيونها تدمع .. مدت إيدها ومسكت وجهه .. رفععه حاتم لها وإهي باسته بـ خفه ..
راكان يحاول يستهبل : لو عارف كان قلت مثل وليد ..
ضحكوا .. وإهي ساكته .. ماتغير شيء فيها إلا إنها حست الآمها تزداد عليها ..
أبوها : يلا يابابا ..
وحرك الكرسي فيها ورقوا الأصنصير ودخلوها لـ جناحها وإهي تناظرهـ .. من كم شهر كانت داخلته تمشي .. لكن ذا الحين يمشي فيها الكرسي .. كانت تضحك مع راكان وذايبه فيه واهم بـ الجناح .. وذا الحين تحس قلبها تعبان أكثر منها .. صعب عليها إللي مرت فيه .. وصعب عليها وضعها مع راكان ..
نزلوها من الكرسي وجلسوها على السرير .. وجلس عندها راكان وشريفه ..
راكان جلس بـ غرفة الجلوس .. وشريفه إللي بدلت ملابسها .. ماحب يحرجها من أول مرهـ بعد إللي صار .. كان جالس على الكنبه واهو ساند راسه لـ ورا ومسكر عيونه .. كأنه سمع صوت أنينها .. لما دخل لها شريفه منتهيه من تلبيسها وكانت لابسه قميص واسع مرهـ تعليقاته خفيفه وإلـى الركبه .. وكانت إرجولها مغطايه بـ الغطى لإنها متمددهـ على السرير .. جلس بـ جنبها واهو يسمك إيدها : حبيبتي محتاجه شيء .؟؟
وسن أشرت على كيسة الأدويه إللي بـ جنب السرير ..
عرف إنها تبي المُهدي ... عطاها المُهدي .. ورجعها تتمدد بكل هدوء .. كان ماسك إيدها يبوسها بكل هدوء .. ويمسح بكل خفه على راسها .. ليما راحت في سابع نومه .. باس راسها وقفل النور إلا شيء خفيف .. وقبل ينزل إتصل في عمته جوهرهـ إذا في احد كاشف يبعد عن طريقه .. واهو نازل سمع العنود تضحك وتقول : خذيت الجرعه وغمزت له ..
ضحك غصب .. وين الجرعه ووينه اهو .. مستحيل الفترهـ هذي كلها .. بعد إللي صار لها والعمليات إللي فيها .. وقال : ونومتها بعد ..
الماسه : هههههههههههههههههه .. كان نمت معاها !
راكان ضحك وقال : ودي .. لكن الشياب إللي بـ المجلس شـ يفهمهم .. !
العنود : ههههههههههههه .. إسحب عليهم .. ماعليك منهم ..أهم شيء راحتك وغمزت ..
ضحك واهو يقول : خلاص بـ أقول لـ عمي سُلطان إذا قال ليش مانزلت ..عمتي العنود تقول شـ عليك منهم ..
الحريم : ههههههههههههههههههههههههههه
العنود : قِطع .. ماتستاهل من يبي راحتك ..
راكان ضحك وقال : باي ..
العنود : طيب ياراكان ..
ضحكوا عليهم ..

دخل للمجلس وسلم عليهم ..
أبو خالد : نامت وإلا لا ؟؟
رااكان : نامت ..
عزام يستهبل : يعني ماتنتظر لليل عشان وغمز له ..
راكان تبسم .. وضحكوا الشباب .. كلهم فاهمين غلط إلا أبوها وخالد وحاتم ..
قال رااكان : لو إنك مو فيه كان مانزلت ..
عزام : هههههههههههههههههه .. إلا تبي الفكه ..
ضحك راكان ..
أبو سعد : أخذوا أقوالها ..؟؟
أبو خالد : نهاية الأسبوع بيجون ياخذونها ..
فيصل : طيب السالفه واضحه والكل إعترف خلاص ماله داعي أقوالها ..
أبو خالد : في اشياء إلا يتأكدون منها .. وصحيح إعترفوا لكن يبون يعرفون إذا في زيادهـ عندها ..
أبو تركي : إللي ماتوقعته يصورون تعذيبهم لها .. !!
أبو خالد : ماجت على التصوير واـنا اخوك وبس .. !
أبو سعود : إلا احمد ربك لقوها قبل لا يتوزع شيء منها ..
أبو خالد : بنتي فقدت كثير بعد إللي صار لها .. ومع هذا الحمدلله على كل حال ..
سولفوا شوي وبعدين دخلوا للعشى ..

عند الحريم .. جالسات سواليف .. ديما كانت بـ الصاله إللي فوق تكلم زياد ..
زياد : والله مشتاق لك أكثر .. { مسكين صار له شهر ماشافها }
ديما بحزن واضح عليها .. المفروض يكون حولها بـ فترت حمالها لكن ما بـ إيدهم شيء قالت : ليش ماتجي .. وربي مو قادرهـ اتحمل ..
زياد : ياحياتي إنتي .. أـنا إللي ضاغط على حالي غصب .. شـ أسوي جدي رافض اطلع للخبر قبل لا يجي راكان ..
ديما : زياد هذا اهو راكان تارك جدك ولا إهتم فيه وموجود من شهرين هنا ..
زياد ضحك وقال : راكاان ماهمه في الدنيا كلها .. يمشي على كيفه ومزاجه .. واهم ماعليه يريح نفسه ولا يجامل أحد ..
ديما : بس أـنا زوجتك .. إنت ماجيت عبث ..
زياد : أعرف .. لكن صعب اوقف بـ وجه جدي مثل راكان واسوي إللي براسي .. هذا مثل أبوي .. وإلا راكان ذمته وسيعه ..
ضحكت غصب وقالت : ربي يسعدهـ ..
زياد يتميلح : وأـنا ..!
تلونت خدودها وقالت : كل شيء بـ النسبه لي ..
زياد : ياهووووووووووووهـ .. ترا أـنا بـ الرياض وإنتي بـ الخبر .. راعي الشيء هذا ..
ضحكت وقالت : مو ذنبي ..
زياد : ديما خافي الله فيني .. لا اسوي شيء ذا الحين مايرضينا إحنا الإثنين ..
تلونت كلها وقالت بحيا : أـحبك ..
زياد هنا خلاص .. ^_^ ولا عندهم إلا المكالمات ..

قبل لا يطلعون كل واحد لـ بيته طلوا عليها وإهي نايمه وطلعوا .. وعلى الساعه 1 رقى راكان لـ جناحها .. ودخل واهو له ذكرى في كل مكان لها .. ذكرى تهد حيله وبقووووووووووهـ ..
دخل ناظرها وإهي نايمه .. بدل ملابسه وجلس بـ جنبها يتأملها .. حس إنها بدت تصحى .. فتحت عيونها على خفيف وشافته بـ جنبها يتأملها .. قال بكل همس : أحلى عيون وربي تناظرني .. وطبع بوسه عليها ..
ناظرته .. قبل كانت تبادله نفس الكلام .. وإلا الحيا يغطيها كلها .. ذا الحين جروح وبس .. لا حيا ولا مُبادلة كلام ..
باس إيدها ..
حاولت تقوم على حيلها تبي تكون مو متمددهـ .. يعني شبه جالسه ..
ساعدها ليما إرتاحت في جلستها ..
كانت تناظر إيدينها إللي بـ حضنها وإهي مشبكتها في بعض .. مكان المُغذي ومكان الدم .. كان بجنبها ويناظرها كلها .. شاف الحرق الكبير إللي بـ إيدها وكأن قلبه إنخلع من مكانه .. مرهـ ألمه المنظر .. مرهـ منظرهـ يألم أجل كيف إللي يكون فيه .. { ولسا مابعد شاف الباقي } باس مكان الحرق بكل رقه وقال : ليته فيني ولا فيك ..
ناظرته بـ عيون مهمومه .. حزينه .. وكأنها تقول " لا تقول كذا " إهي مابعد شافت شكلها بـ المرآيه ومابعد شافت الحروق والجروح إللي فيها من بعد ماطاحت
بـ الصحراء .. حست آلم في ظهرها .. ورجعت تتمدد وسكرت عيونها .. نام
بـ جنبها واهو ماسك إيدها .. وكأنه ماصدق يشوفها بـ جنبه .. بعد ساعه من نومته إبتدت تأن من الآلم إللي فيها .. صحى على طول واهو مخترع .. يخاف فيها شيء .. سألها ومافي جواب .. من غير لا تحس تأن .. وكأن جروحها مبرمجتها على الشيء هذا .. خذت المُهدي .. ورجعت تنام .. هذي حالتها ..

مرت يومين وإهي على نفس الحاله .. العائله يتواجدون عندها على طول بس إهي سُرعان ماتمل من الجلسه وتبي تتمدد على سريرها .. ماكانت تاكل .. من تشوف الأكل تستفرغ .. بسبب إللي كانوا يعملونه لها بـ الأكل وقبال عيونها .. وصاروا ياخذونها للمستشفى عشان تاخذ مُغذي .. لإنهم صعب يتركونها من غير أكل .. تعودت على العذاب .. بنات العائله بس جالسين قبالها ويناظرونها ويحاولون يسولفون ويضحكون عشان يطلعونها من إللي إهي فيه .. لكن مافي أي إجابه منها .. إبتدت تتحرك على خفيف .. يعني تمشي خفيف مرهـ ..
على اليوم الثالث .. كانت جالسه بـ غرفتها وراكان عندها لإنو الباقين بـ الشركه ..
من طلعت من المستشفى واهو يسولف عليها .. غنى لها أغينة " راشد ' يلوموني "
واهو ماسك إيدها ..

يلوموني حبيبي فيك صراحه قمت الروعه
وأـنا والله من شفتك دخلت بـ قلبي بـ سرعه
ماصدقت أـنا الاقيك .. أـحبك ' وأـعشقك ' وآـبيك
أـنا ياعُمري لو تدري أـنا مجنون والله فيك
وحشني صوتك بقوهـ وحُبك داخلي جوهـ { عند هـ المقطع ضغط على إيدها وكأنوا يترجاها }
وقلبي صار تحت أمرك وإنت إللي تبي سوهـ
حبيبي خل يلوموني مادامك ساكن عيوني
وحتى لو اغمضها أشوفك داخل عيوني

أستانست على كلمات الأغنيه .. تموت على حركاته .. تعرف مستحيل في أحد نفسه .. خايفه من لما يعرف عن سالفة النيجيري وياها .. خايفه إنو يعيفها .. إنشد جرحهها إللي من شفتها إلـى نص خدها مكان الخياطه .. ومسكته .. مرهـ آلمها .. بعد إيدها واهو يقول : أدري من حلاته صوتي حتى جروحك قامت تتراقص ..
تبسمت غصب وآلمتها جروحها إللي بوجهها كلها .. ورجعت لـ وضعها الطبيعي .. بس مرهـ وكأنها تلذعها . .
فرح لإنها تبسمت .. مسك مكان الخياطه إللي من شفتها لـ خدها وقال : أعرف يألمك .. لكن كلها كم يوم وخلاص إن شاء الله .. وصار يمرر إصبعه على الخياطه بكل رقه .. وإهي مستمتعه بـ رقته ووجودهـ بـ جنبها ..
قال : الأسبوع الجاي راح أطلع للرياض ..
ناظرته على طول ..
فرح من داخله إنها ماتبيه يروح عنها ..
قالت وإهي تضغط على حالها تتكلم من لسانها هذا .. والكلام يطلع بـ صعوبه : وت .. وتخليني .. { حلو طلع الكلام منها }
تشقق من الوناسه وباسها على خدها واهو يقول : أخيراً ياقلبي سمعت صوتك .. وربي مشتاق لك كلك شوق صعب أوصفه .. وبـ النسبه للروحه .. ماعاش يادنيتي كلها من يروح ويتركك .. وباس إيدها ..
كمل : تعرفين من 3 شهور واـنا ساحب على العمل وجدي وصل حدهـ .. تدرين حلو إنو مابعد جا لي هنا وسحبني من عندك غصب ..
تبسمت على كلامه وجروحها تألمها ..
قالت بـ صعوبه وإهي ماتدري كيف تسأل .. تحس حالها مقلوب .. تحس الآم
بـ جسمها كلها .. لكن تبي تتأكد من إللي حاسته : شـ صار فيني ..؟؟
فهم عليها وقال : كل خير ياحياتي .. لا تشيلي هم هـ الأمور ذا الحين .. المهم تقومين بـ السلامه ..
وسن دمعت عيونها وقالت : آبي أعرف .. { الكلام يتعبها مرهـ }
سكت شوي وقال : جروح وحروق وعمليات وهذا اهو ..
وسن مو مصدقته كلش .. صعب عليها تتكلم بـ الشيء هذا .. مسكت بطنها وإهي تقول بـ عيون تدمع : هنا كان طفلنا .. هنا كان في منك ..
سكر عيونه . . حتى مع هذا مانست .. تبي الطفل لإنو منه .. قال : حبيبتي ربي ماكتب لنا هـ الحمال .. وأـنا ما آبي شيء من هـ الدنيا إلا وجودك بـ جنبي .. هذا يغنيني عن الدنيا كلها وإللي فيها ..
بكت وإهي تقول : صعب ..
راكان مسح دموعها وقال : حبيبتي مافي شيء صعب .. أـنا معاك وإنتي معاي خلاص .. ليش نناظر للأشياء الصغيرهـ ..
وسن : الأولاد أشياء صغيرهـ ..!
راكان : بـ جنبك أكيد أشياء صغيرهـ .. أـنا آبيك إنتي وبس .. لا ولد ولا غيرهـ .. وإذا ربي كاتب لنا أطفال تأكدي راح يجون وإذا لا ماعندي اي إعتراض ..
بكت زود وقالت : إنت ماتنلام بعد إللي صار لي ..
فهم عليها واهو يتكلم واهو ضاغط على حاله تذكرهـ للسالفه تزيدهـ حقد وكرهـ ويتعذب أكثر .. قال : حبيبتي إللي صار لك شيء طبيعي .. { ناظرته .. تبي تعرف إذا يعرف وإلا لا كمل } عرفت كل شيء .. وكل هـ العمليات عشان الشيء هذا .. إللي متحسف عليه إنهم ماطاحوا بـ إيدي .. وإلا إنتي أهم شيء رجعتي لي وبخير .. ما آبيك تحملين نفسك ذنب إنتي مالك دخل فيه .. هذا شيء غصب عليك .. وأـنا آبيك بكلك .. قالها كل شيء عن حالتها ..
بكت وإهي جالسه وحاطه راسها على صدرهـ وإيدينها من وراهـ وإهي تقول : حقيرين .. وقحييين .. زباله كلهم ..
ضغط عليها واهو متحمل عشانها وبس .. الكلام يجرحه كونه زوجها ' ولد عمها ' حبيبها .. متعدين على زوجته .. شيء مايتحمله أحد .. قال : لا يهمونك .. كل واحد بياخذ جزاهـ .. والإعدام قليل فيهم ..
{ عارف إنها تتعذب من الشيء هذا .. لإنو بيشككها في حالها طول العمر .. صعب على الوحدهـ تشوف حالها مُستغله لـ أشخاص غير زوجها .. موت بـ حاله الشيء هذا } هدأ فيها .. وقال : إنسي كل شيء خلاص ..
وسن تمسح دموعها بـ إيدين ترجف . . كل شيء صار يخوفها .. مسك كفوفها بين كفوفه يهديها شوي .. وبعد ماهدت قال : شـ رآيك ننزل تحت ؟؟
وسن عرفت إنو وقت رجوع أبوها واخوانها من الشركه قالت : مابدلت ملابسي ..
ناظرها وقال : شنو شغلتي ..!!
تبسمت وقالت وإهي تحس ثقل في لسانها : إنت خلك بعيد عن الشيء هذا ..
فهم عليها وضحك وقال : ممنوع من التقرب فترهـ طويله وإلا كان صارت علوم . . وغمز لها ..
تلونت خدودها .. ضحك وقال : يلا ببدل للك ..
وسن ماتبيه يبدل لها كلش .. لإنها تعرف حركاته .. حتى إذا ممنوع عنها لكن مستحيل يترك باقي حركاته .. قالت : حاسه حالي بـ أـنام ..
راكان بخوف : تعبانه ..؟؟ تحسين بـ آلم ..؟؟
ناظرته وقالت : تعودت على الآلم .. بس من جد بـ أنـام ..
راكان واهو يعدل المخدهـ : خلاص حبيبتي بـ أجلس عندك لـ وقت ماتنامين ..
ناظرته بحزن .. وساعدها على التمدد ونامت .. بعد نص ساعه نزل من عندها .. وكانت تدعي النوم .. وبعد ماتأكدت إنو طلع .. بكت من قلب .. ماتبي توضح له إنها متأثرهـ .. لكن إهي من داخلها كل هموم الدنيا فيها .. من بعد ماعرفت إللي فيها وإهي متحطمه أكثر من أول .. بكت وإهي تسكر فمها بـ كفوفها عشان لا أحد يسمع صوتها .. شـ سوت في دنيتها عشان يصير لها هذا كله .. خالاته ما احد جاب طاري عنهم .. ماتوقعت الكرهـ ممكن يوصل للحد هذا .. خذت مُهدي ونامت غصب .. أفضل شيء في حالتها هذي المُهدي إللي تاخذهـ عشان تنسى كل شيء وتنام وإهي مو حاسه في أحد .. المفروض تاخذ حبه وحدهـ .. لكن إهي خذت إثنين .. ماعاد يهمها شيء . . خلاص الكل عرف إنها مستعمله من النيجيرين .. ليش تجيب لهم العذاب والهم أكثر .. خذت إثنين عشان تنام وقت اطول .. وخلال دقيقتين وإهي نايمه ولا تحس في أحد ..
نزل وحصل عمه وأولاد عمه لسا داخلين .. سلم عليهم وسألوهـ عن وسن .. وقالهم إنها نامت ..
جلسوا بعد مابدلوا ملابسهم وتغدوأ كلهم سوأ ..
وكان أبو خالد يقول لهم .. بعد فترهـ راح يطلع وسن للخارج تسوي عمليات تجميل لـ مكان الجروح ..
حاتم : تروح إنت وأمي .؟!!
أبو خالد : أكيد .. لكن إحتمال إنت تسبقنا معاها بـ يومين وإحنا بعدكم ..
حاتم : عادي ..
راكان والوضع مو عاجبه : على كيفكم تحددون منو بيروح واـنا زوجها ..!!!!
ابو خالد ناظرهـ وقال : واـنا أبوها وهذا أخوها ..
راكان : بـ أروح أـنا معاها ..
أبو خالد : إذا إنت فاضي روح معانا ..
راكان : أفضي نفسي غصب ..
كملوا أكل . . وبعدين كل واحد طلع لـ جناحه بعد مامروا على وسن وشافوها نايمه ..

إجتمعوا العائله كلها العصر في بيت أبو خالد عشان وسن .. مر الوقت وإهي نايمه .. كانت أم خالد قلقانه عليها .. الساعه 9 الليل وإهي ماصحت .. إتصلت في ابو خالد لإنو الشباب والرياجيل كلهم بـ المجلس ولا يقدرون يدخلون عشان البنات والحريم موجودين ..
أبو خالد واهو يوقف : خلاص شوفي لنا الطريق .. وقفل ..
أبو سعد : شـ فيه ؟؟
أبو خالد : وسن من الظهر وإهي نايمه ولا صحت ..
إستغربوا ..
رااكان : ماخذت المُهدي عشان تنام كل هـ الوقت ..
طلع لـ جناحها أبو خالد وراكان وحاتم وخالد ووسام ووليد ..
دخلوا وحصلوا بعض البنات لابسين عباياتهم وجالسين حولها .. قاموا وإبتعدوا عن طريقهم ..
جلس أبو خالد على السرير واهو يشوف إذا حرارتها مرتفعه . .
جابوا قياس الضغظ ونفس الشيء .. كل شيء تمام .. مافي شيء يخوف ..
حاتم واهو يصحي فيها ولا في فايدهـ ..
خالد : يمكن نايمه عادي .. يعني مافي خوف ..
أبو خالد : بما إنو تنفسها طبيعي والضغط طبيعي .. مافي خوف .. إتركوها نايمه
لـ وقت ماتصحى .. يمكن صحت وخذت مُهدي وإحنا مو عندها ..
طلعوا كلهم عدأ راكان إللي قال لـ عماته " الماسه والعنود وغيوض " يلا ياحلوهـ إنتي وياها .. أـنا بـ أـنام ..
العنود : علينا بـ تنام ..! وغمزت له .
ضحك وقال : ترا فاهمين الموضوع غلط ..
ضحكوا..
الماسه : فهمنا طيب وإهي تجلس على السرير ..
رااكان يناظرهم .. كيف بسطوا بـ الغرفه وكل وحدهـ جالسه قال : أقول .. كل وحدهـ لها زوج .. تنزل له ..
العنود وإهي توقف : مالت عليك .. ومشت ..
الماسه : ومالت عليك .. وطلعت بعد العنود ..
غيوض : ومالت عليك .. وطلعت بعدهم ...
ضحك على هبال عماته ..
سكر الباب وبدل ملابسه ونام بـ جنبها ... إذا صارت صاحيه مايقدر ينام ويتركها .. وإذا نامت ينام معاها ..

خلود وإهي جالسه وتفكر من بعد مارجعت من بيت خالها ..
جلس حمد بـ جنبها واهو يقول : وين وصلتي ؟؟
ناظرته وتبسمت .. قالت : أفكر في وسن .. وضعها مرهـ صعب ..
حمد سكت ثواني وقال : من جد .. لو تشوفين خالي وأولادهـ وراكان .. كان من جد تحسين بـ إللي اهم عايشينه ..
خلود وعيونها تدمع : تعرف إنها ممكن مايصير لها حمال بعدين ..
ناظرها مصدوم قال : من قال ؟؟
خلود : أمي وخالاتي يسولفون فيه .. وإذا بيصير إحتمال مايثبت إلا بعد عمليات ..
حمد ضاق صدرهـ من جد : الله يكون بـ عونها ..
خلود وإهي تبكي : حقيرين .. والحقيرهـ خالته الزفته هذي .. مشوهينها .. لاعبين فيها بـ كل مكان .. وربي حرام عليهم .. تكرهها ماتوصل للدرجه هذي .. يتحمل هذا كله راكان .. عشانهم خالاته .. خلاص يتحمل إنها ماعادت تحمل ..
حمد : راكان يحبها .. وصدقيني إللي يحب يستغني عن كل شيء عشان حبيبه يكون معاهـ .. وهذا إللي أـنا شايفه في راكان ..
خلود بكت أكثر .. مهما كان هذي وسن إللي بـ عمرها ماضرت احد .. يصير لها كل هذا .. قالت من بين بكاها : بس مرميه على السرير نايمه .. والله حراااااااام ..
{ ومن القهر تطق إرجولها بـ إيدها }
حمد مسكها وقربها له .. على صدرهـ وإهي متمسكه في صدرهـ وتبكي .. صعب عليها .. إهي إذا تشوف أحد غريب فيه كذا أكيد بتحزن عليه .. أجل كيف وسن .. اختهم .. نزل راسه لها وهمس لها .. إنتي كذا تعذبيني معاك .. وضغط عليها .. يموت في قُربها منه .. همسته لها ذوبتها وإهي متعذبه عشان وسن ..

فيصل وبدر وفارس وسعود وياسر بـ الإستراحه ..
بدر : سبحان الله .. مدلعه من الكل وإهي الوحيدهـ إللي يصير لها كذا .. على كثر دلالها ودلعها .. إلا إنها الوحيدهـ إللي إبتعدت عن أهلها بعد زواجها .. وصار لها كل هذا ..
فيصل : ماتشوف الكل متضايق عشانها ..
سعود : صعب إللي مرت فيه ..
بدر : الله يشافيها ..
كلهم : آمين ..

كان جالس بـ الصاله ويسمع بكاها من غرفتها .. إحتار .. يدخل عليها وإلا لا .. ! قلبه متقطع من صراخها .. رايح جاي بـ الصاله .. على الأخر دخل ولا همه ..
كانت جالسه على السرير وساندهـ راسها لـ رُكبها وتبكي من قلب ..
جلس قبالها على طوول على السرير وقال بكل حنان : شـ فيك ؟؟
وتين ماردت عليه ..
مسك إيدينها ورفع راسها عن إرجولها وقال واهو يحترق من داخله على منظرها : شـ فيك ياقلبي ؟؟
وتين وإهي تبكي : أشتقت لـ وسن .. { كملت وإهي منهارهـ } تركي .. أشتقت لها مووت .. أشتقت لها تمشي ' تضحك ' تسولف .. مو على طوول طايحه بـ السرير ولا تدري عن أحد ولا أحد يعرف شنو إللي داخلها .. عذااااااااب أـنا عايشته .. هذي وسن .. { كملت وإهي تغطي وجهها بـ كفووفها } صعب أشوفها كذا .. وربي أشتقت لها .. وينهااا بس .. آبيهاااااااااااااا ..
بعد إيدينها عن وجهها واهو متعذب من كلامها وحالتها .. مسك وجهها بين كفوفه وقال : وتين حبيبتي خلاص .. إللي تسوينه في نفسك عذاب بـ حاله .. حسبالك عاجبني وضعك كذا .. لا .. وسن صدقيني راح ترجع نفس أول .. إهي بس فترهـ كذا وبعدين خلاص ..
وتين وإهي دموعها تنزل : ما اقدر أنتظر لـ وقت ماترجع نفس أول .. مستحيل أبقى الوقت هذا متحمله وضعها كذا .. تركي إفهمني .. أحبها .. قلبي متعذب عشانها .. إختي .. توأم روحي .. كل شيء بـ النسبه لي .. وذا الحين بس مرميه على السرير .. ونزلت راسها على إرجوله وإهي تبكي ..
مسح على شعرها وقال : أعرف إنك تحبينها ومتعذبه عشانها .. لكن تحملي .. لا تحملينها شيء إهي مو قادرهـ تتحمله .. يكفي إللي فيها .. هذا اهو راكان واخوانها وخالي .. عندها ولا كأن فيهم شيء .. لكن لما يكونون بروجهم شوفي العذاب إللي فيهم ...
وتين : صعب أتحكم في نفسي مثلهم .. اهم رياجيل .. أـنا قلبي مايتحمل مثلهم ..
{ أشرت على قلبها } هذا مايحتمل أكثر .. إللي أشوفه أكبر من إنو يتحمل ..
ضغط عليها واهو متعذب عليها .. للدرجه هذي قلبها صغير .. وطيب ولا يتحمل كل هذا .. قال : يرحم حالك كافي عذاب .. ومسح على ظهرها ..

مرت يومين واهم عرفوا إنها تتكلم على خفيف لكن نفسيتها زفت من بعد ماعرفت إللي فيها .. نفسيتها أمس بـ الليل دمار .. بس تبكي .. وإهي تتعذر بـ جروحها إنها تألمها .. ولا يدرون إذا صحيح وإلا لا .. ! نامت وإهي تبكي .. وصحت الصباح ولا تكلمت بـ كلمه .. وكانت طول وقتها بـ جناحها سرحانه .. إللي مرت فيه صعب إنها تنساهـ .. رجعت نامت الساعه 1 الظهر .. صحت .. ناظرت حولها مافي أحد .. ناظرت الساعه .. وكانت 5 العصر .. نزلت من سريرها بـ صعوبه وإهي تمشي وتوقف .. بدلت ملابسها بـ روحها بكل صعوبه وإهي تبكي من قلب وإهي تشوف جروحها بـ جسمها كله .. وخصوصاً الخياطه إللي برجلها ومكانها كبير مرهـ .. ومنظرها يخوف .. كانت لابسه برمودا واسعه وبدي واسع .. عشان الجروح إللي فيها إلا تترك إرجولها مكشوفه وإيدينها .. وفتحة الصدر نازله .. ناظرت الملفوف على صدرها .. شالته من غير لا تاخذ إذن الدكتور واهو كل يوم ولها تجديد .. زهقت من حالتها .. وجروحها .. وقفت قبال المرآيه وانصدمت من إللي تشوفه في وجهها .. بكت أكثر .. وإهي تحس بـ آلآمها .. قربت إيدها عند عينها وكانت كلها آلوآن ومنظرعينها مو نفس أول .. منفوخه .. خشمها فيه خدش مرهـ كبير ولونه متغير .. الخياطه إللي من فوق شفتها إلـى نص خدها .. الخياطه إللي من فوق
إضافة رد
وردة الشرق 09:12 AM 16-05-11
حاجبها إلـى حد قذلتها .. شفتها منفوخه .. مرهـ شكلها متغير .. واللفه إللي على راسها .. مسكت مكان الجرح إللي براسها وضغطت عليه خفيف واهو يألمها .. ناظرت إللي بـ صدرها مرهـ كبير .. مسحت دموعها ..
كانوا جالسين بـ الصاله إللي تحت واهم ساكتين ويتابعون التي في لكن كل واحد
بـ تفكيرهـ .. " خالد ' رااكان ' حاتم ' وسام " كان الريموت ويا وسام وباقي على قناة أغاني .. ويتابع فيها .. او بـ الأصح يشغل حاله فيها . . شافوها تنزل الدرج وإهي توقف تريح وتكمل نزول .. وتوقف تريح وتنزل .. قاموا على طوول كلهم مرهـ وحدهـ . . وصاروا حولها .. ناظرتهم .. ونزلت أخر درجه واهم واقفين لها ..
أول مرهـ تنزل بـ روحها .. الجروح إللي بـ إرجولها كأنها إبتدت تنزف دم ومكان العمليات .. لإنها جلست تشدها وتألمها .. كملت ولا إهتمت .. يبي لها تتعود عشان تعيش باقي حياتها .. مشوا معاها وإهم يبونها تمسك فيهم عشان لا تتعب أكثر بروحها لكن مامسكت إيد أحد منهم .. تمشي وتوقف وإهي مشيتها مو ثابته .. مو نفس أول تمشي وبكل ثقه .. ذا الحين بعيدهـ عنها الثقه بعد إللي صار لها .. جلست على أول كنبه وإهي قبال التي في بـ الصاله الجانبيه الصغيرهـ .. جلسوا معاها واهم يناظرونها ..
راكان : ليش نزلتي ياقلبي ؟؟
من غير لاتناظرهـ وبكل هدوء : طفشت ونزلت ..
ناظروا إرجولها مرهـ مشووهـه .. شيء لا يُطاق .. تتقرف غصب إذا شفتها .. خالد ماتحمل وطلع من البيت .. وسام ترك الريموت واهو يداري دموعه وطلع للإستراحه .. ولا بقى عندها إلا حاتم وراكان .. راكان أول مرهـ يشوف إرجولها نفس إخوانها من بعد إللي صار .. زفتت الأخلاق عندهـ ..
رفع نظرهـ لها وشاف صدرها إنهبل قال : ليش شلتي إللي عليه .. { وأشر على صدرها }
بكل برود ناظرت صدرها وقالت : طفشت من وجودهـ علي ..
حاتم : بس ياقلبي هذا عشان لايتلوث الجرح ..
وسن بـ نفس وضعها وإهي تناظر التي في وعيونها تلمع من الدمع : وقفت على الجرح ..!! أـنا تلوثت كلي وإنتهيت .. { ونزلت دمعتها غصب ومسحتها }
دارت الدنيا فيهم من كلمتها .. سكر راكان على إيدهـ بقوهـ .. حاتم يناظر للأرض .. إهي شايفه حالها بعد إللي صار لها تلوثت خلاص .. وهذا إللي خايف منه راكان ..
كانت تناظر فيديو كليب " تامر حسني ' عينيه بـ تحبك " إنتهت لإنها مالحقت إلا على المقطع الأخير .. كان حاتم يناظر معاها ورااكان يناظرها ويناظر التي في .. جالسه بـ الجسم لكن واضح الروح ماهي فيه .. بـ كنبه بـ روحها .. إبتدت أغنية " شهيناز ' مالناش مكان " ومرهـ حزينه .. حاتم حس بـ الحزن إللي راح يجي لها بعد هذا وغير القناهـ وقالت وإهي تناظر التي في : ليش بدلت ؟؟
رجع على القناهـ عشانها .. رااكان شوي ويصارخ منها .. ومن برودها .. إبتدت أغنية " شيرين ' جرح تاني "
حاتم واهو واصل حدهـ : شـ عندهم اليوم !!
ناظرهـ رااكان واهو بـ داخله " ليش على الحزن اليوم .. إحنا ناقصين "
تكلمت : لإنو الدنيا كلها حزن ..
ناظروها .. سكتوا .. مايبون يتكلمون معاها وإهي نفسيتها زفت ..
حست جروحها تحكها وإهي تنزف بقوهـ .. ناظرت إرجولها تحت وشافت في دم من كل جرح وحرق .. ناظرت حولها وشافت منديل .. خذت وإبتدت تمسح
بـ خفيف الدم .. وإهي تتألم من داخلها لكن متحمله عشان لا يشفقون عليها .. جلس راكان عند إرجولها واهو ياخذ المنديل من إيدينها قال بكل حنان : أـنا إللي أسويه لك .. ماناظرته وعيونها تدمع .. مسح بـ خفيف عليها واهو يتألم مع كل مسحه وكأنوا الجروح في قلبه .. ناظرها حاتم واهو يشوف يبي لها عمليات كثير .. هذا من غير المخفي تحت الملابس .. كانت تمسح بـ إيدها على مكان الخياطه إللي بـ رجلها من فوق البرمودا .. لإنو صاير شاد عليها .. وكأن الجلد بيتشقق من قوة الشد ..
بعد إيدها وقال : هنا في شيء ؟؟
قالت وإهي ماتناظرهـ وتخفي الصيااح إللي فيها : في .. في خياطه ..
سكت .. وبعد ما انتهى من تمسيح الدم .. جروحها مفتوحه .. لإنها حرق وصعب يعملون غرز له .. ومرهـ عميقه لـ داخل .. أثاري الغطى ساتر أشياء كثير ففيها .. جلس على طرف الكنب بـ جنبها واهو يقول : تحسين بـ تعب ؟؟
حركت راسها بـ معنى لا ..
بقت تناظر التي في .. وكانت أغنيه " ريان ' هـ علمك "
حاتم : وسن تبين دواك ذا الحين ؟؟
وسن حركت راسها بـ معنى لا .. وإلا إهي تتألم من جروحها أكثر .. لإنها مشت عليها وإنشدت أكثر ..
شوي إلا أمها وابوها نازلين من فوق .. سلموا عليهم .. وباسها أبوها وأمها وإهي جالسه ..
أبوها : حبيبتي ليش نازله .؟؟
وسن وعيونها تدمع أكثر : طفشت فوق ..
أبوها : ياروح أبوك فترهـ بسيطه وخلاص إن شاء الله ..
سكتت .. ماتبي تتكلم .. تحس حالها بـ تبكي .. إللي شافته مسستحيل يتركها تعيش مرتاحه ومبسوطه .. إللي شافته ترك الدموع معاها على طوول ..
جا لها وجلس تحت واهو يناظر حروقها قال : الحمدلله اليوم أفضل ..
وسن وين أفضل .. إلا اليوم أصعب ..
ناظر إللي بـ صدرها وقال : ليش شلتيه ؟
وسن سكتت ..
عرف إنها ماتبي تتكلم عشان لا تبكي وسكت عنها .. ناظرهـ وشاف إنو باقي له وقت .. وجروحها كلها يبي لها وقت طويل .. لكن قال كذا عشان يريحها شوي ..
طلعوا أبوها وأمها برا البيت بعد ماوصوا عليها ..
بقت مع حاتم ورااكان .. إبتدأ ظهرها يألمها وعملياتها .. وإبتدت تتملل من الجلسه .. وإهي تتكي على إيدينها عشان تريح مكان جلوسها .. لاحظ حاتم عليها قال : تعبتي ؟
حركت راسها بـ معنى إيوا ووقفت على حيلها ..
وقفوا معاها ومسكوا إيدينها ..
راكان : الأصنصير أريح لك ..
وسن : لا آبي أمشي ..
تركوها على راحتها .. مشت واهم معاها وكل شوي توقف ترتاح .. ليما وصلت
لـ جناحها وخذت المُهدي ودخلت في غطاها ونامت ..
نادوا لها شريفه تجلس عندها لإنهم راح يطلعون للإستراحه ..

ريناد شافت بدر جالس على كنبه بـ روحها ويناظر للأرض .. حالته مرهـ .. مو معطيها وجه كلش .. تقدمت له وجلست على ركبها بـ الأرض وكفوفها على إرجوله وقالت : قولي شـ فيك وريحني ..
ناظرها .. حرام .. إهي مالها ذنب في هذا كله .. شافت بـ عيونه الحزن .. مسكت إيدهـ وإهي تتررجى فيه : حبيبي ريحني .. وربي ما أتحمل أشوفك كذا .. { ونزلت دموعها }
مسح دموعها وقال بـ صوت حزين : مافي شيء يستاهل إنو دموعك تنزل عليه ..
قالت وإهي تبكي : إلا إنت وبس ..
سكر عيونه واهو يضغط على إيدها .. عارف هـ الكلام راح يتغير بعدين قال بكل عذاب : ولا أـنا .. وقام من عندها طالع من البيت كله ..
ناظرت مكانه .. تركها وطلع .. شـ معنى كلامه .. ولا أـنا .؟؟؟؟؟ اهو يعرف إنو زوجي حبيبي .. ليش يقول كذا !!!! بكت بقهر .. وإهي *****هـ ماتدري شـ إللي يصير له ومعذبه كذا ..
ركب سيارته واهو دموعه تنزل .. ناظر شباكهم .. أكيد تبكي ذا الحين .. مايبي يعذبها معاهـ .. قلبها طيب وصغير ورقيق ولا يتحمل إللي فيه .. ناعمه ولا راح ترضى بـ الشيء إللي بـ تسمعه .. سند راسه لـ ورا وترك دموعه تنزل .. مسحهم وحرك للإستراحه .. مكانهم الوحيد ..

دخلوا للإستراحه ومعاهم بدر .. كانوا كل الشباب موجودين ..
تركي : راكان متى بـ تطلع للرياض ؟؟
راكان وإللي ماودهـ يطلع لكنن عشان يشوف موضوع جدهـ قال : بكرهـ إن شاء الله ..
تركي : أسبوع هناك أجل !
راكاان : والله على حسب ..
تركي : ومتى سفر وسن .؟؟
راكاان : باقي 3 أـسابيع ..
فارس : إللي ماله شوفه .. زياد .. زمان عننه .. مع إنو ديما هنا .!!
راكان ضحك بـ طنازهـ وقال : بعد السالفه إللي صارت جدي زحمه بـ العمل .. يعني مايحصل وقت ..
حمد : أجل الله يعينك إنت ..
راكان : يجيب الله مطر .. والله نجوم السماء أقرب لهم .. إذا طقت في راسي جيه للخبر .. جيت ولا همني لا جدي ولاغيرهـ ..
فيصل : صحيح شـ صار على التحقيق . .يقولون أمس المباحث والشرطه والزحمه عندكم ..!
حاتم : لا زحمه ولا شيء .. خذوا أقوالها وتوكلوا ..
سعود : ومتى إصدار الحُكم ؟؟
حاتم : أتوقع إنهم مشغلين مُحامي .. شيء مثل كذا ..{ يقصد جد رااكان }
فارس : يعني يبي لها وقت ..
حاتم : لا ياروحي .. إحنا ناس مو متنازلين .. وإذا عليهم كل شيء إعترفوا فيه .. ليش الطواله .. !!
راكان كان ساكت ..
سكتوا كلهم ..
حاتم جلس قبال البلايستيشن وقال : أحد بيلعب معاي ؟ { يبي ينسى شوي .. ينشغل في أي شيء }
بدر واهو يوقف قال : أـنا .. { نفس الحاله }
جلس معاهـ وجلسوا يلعبون ..
حاتم : يارجُل شوي شوي .. شـ عندك داخل حامي .. تكسير وبس ..
ياسر واهو يضحك : شكل النفسيه زفت ..
حاتم ناظر بدر وشافه فعلاً مقفله أخلاقه قال : ماعاش يـ أبو سُلطان منو يقلب نفسيتك { اهو على طول يقول اـنا ابو سُلطان .. وعذرهـ يقول آبيه يطلع نفس خالي سُلطان .. كان يضحك عليه راكان ويقول : خلاص نزله عند عمي يومين وشوف إذا ما صار نسخه منه }
بدر ناظرهـ بـ حزن وبـ داخله يقول " لو تعرف ماقلت هـ الكلام "
وقف اللعب حاتم وقال بكل جديه : شـ السالفه وإحنا إخوانك فـ كل وقت ومهما كان الموضوع .!
سكتوا الشباب يسمعون لهم ..
بدر ماكان يناظرهـ .. صعب يشوفون إللي بـ عيونه .. تكلم واهو يقول : خلنا نلعب .. سالفه واعرف احلها .. { نصاب }
حاتم مو مصدقه قال : بـ نلعب لكن تأكد إننا موجودين بـ اي وقت .. وإبتدوا لعب ..
وكل واحد يفكر .. بعد ماصلوا المغرب كل واحد راح لـ بيته إلا بدر إللي رجع للإستراحه ..

دخلوا لـ بيت أبو خالد وحصلوا سواق زيزفون واقف برا ... وفي سيارهـ ثانيه .. راكان عرف تركي إللي يكون زوج شوق .. سلم عليه وسلموا عليه أولاد عمه ودخل معاهم للمجلس .. وعرفوا إنو صاحبات وسن موجودات ..
تركي واهو يجلس : مالك خبر .. حتى موبايلاتك مغلقه ..!
راكان : عاد تعرفني مالي خلق موبايلات ..
تركي : ما احد يعلمني فيك .. المهم أخبارك .. وأخبار المدام ؟؟
راكان : الحمدلله كلنا بخير ونعمه .. إنت شـ عندك بـ الخبر ؟؟
تركي يستهبل : يعني مايجي لها إلا إنت ..!
راكان ضحك وقال : لا .. بس اـنا عندي زوجتي وعماني .. وإنت !
تركي : ههههههه .. عندي زوجتي وأهلي وعملي ..
راكان إللي ماصدق : نقلت ..؟؟
تركي : قصدك إنتهت فترت الإنتداب .. !
راكان : إللي إهي .. والله إنك مو بسيط .. من بيكون عندي بـ الرياض .. تعرف مالي قعدهـ مع غيرك ..!
تركي ضحك وقال : إنت شـ مجلسك بـ الرياض ..!
راكان إللي ضاق خلقه قال : شـ نسوي .. قدرنا هذا ..
تركي : راكان شيء مادخل مزاجه ولا يغيرهـ ..! غريب ..
ضحك وقال : عارفني ..
تركي : ههههههههه .. الكل يعرفك .. مزاجك يتعرف على الناس قبلك ..
ضحك راكان .. وجلسوا سواليف ليما طلعت شوق من عند وسن وإهي متشققه بكا .. وبعدها ميار نفس الشيء إللي زوجها نزلها وبعدين رجع لها .. دخلوا للبيت وسمعوا صوت بكا خفيف عند مكان العبايات .. إستغربوا .. وعرفوا إنها وحدهـ .. لكن منو مايعرفون .. نزلت أم خالد وإهي تشوفهم قالت : زيزفون طلعت ..؟؟
ناظروا مستغربين .. سمعت صوت بكاها .. وقالت للشباب يرقون فوق .. رقوا .. وإهي راحت تهدي فيها وإهي تلبس عبااتها .. مرهـ شكلها يقطع القلب .. ماتحملوا يشوفونها كذا .. وكل وحدهـ طلعت منهارهـ ..

اليوم الثاني الصباح .. كان جالس راكان عندها واهو يسولف لإنو خلاص بعد شوي بيحرك للرياض .. ولا راح يجي إلا نهاية الأسبوع ..
كانت هاديه مرهـ .. ولا كأنها موجودهـ .. منقهر من برودها وهدوءها هذا ..
راكان واهو يوقف : حبيبتي أـنا طالع للرياض .. وما راح أتأخر إن شاء الله ..
ناظرته وعيونها تدمع .. بيروح ويتركها .. ترتاح لما تعرف إنو معاها بـ الخبر ..
مسح دموعها وقال : ما آبي أشوف دموعك .. كلها كم يوم وجاي إن شاء الله ..
جملتها إللي قالتها : الله وياك .. { مطلعتها وقلبها يتقطع }
طول واهو يبوس جبينها بكل رقه .. وباس إيدها وطلع من عندها .. كانت تناظرهـ ليما طلع من الجناح . . مشت بـ خفيف ووقفت عند شباكها وإهي متسندهـ عليه .. ناظرته واهو يركب سيارته وجلس فيها وشغلها وناظر شباكها وكانت تناظرهـ .. مو نفس أول بـ نفس الثقه والطيبه .. لا اليوم غير .. واقفه وإهي متغيرهـ كلش .. ناظرها وقت طويل .. وكأنه مايبي يبعد عنها .. أشر لها بـ إيدهـ .. بـ معنى باي وحرك طالع من بيت عمه للرياض ..
جلست على السرير وإهي تبكي ... ماتدري بعد هذا شنو إللي باقي لها ..!!
لو بيروح راكان منها متأكدهـ إنو مالها حياة بهـ الدنيا .. دخل عليها حاتم وحصلها تبكي .. جلسها وقال بكل حنان : عشانه سافر ؟؟
حركت راسها بـ معنى إيوا ..
قال بكل حنان : بما إنك تحبينه .. ليش تعاملينه كذا .. ؟! اهو ماله ذنب بكل إللي صار من خالاته .. اهو مو طايق يروح لـ أهله بعد إللي صار لك منهم ..
وسن من بين بكاها : أعرف وربي إنو ماله ذنب .. لكن ما آبي يجي يوم يكون مايبيني .. نفسه عايفتني .. وحطت راسها على إرجول حاتم ..
حاتم واهو حاط إيدهـ على راسها : هذا زوجك وولد عمك قبل .. وعارفك ومستحيل يعيفك ..
وسن وإهي تبكي على رجله : شيبي فيني .. اـنا وحدهـ مشوهه .. شوف {ْ وأشرت على الحروق إللي بـ إرجولها وإيدينها وجهها ورفعت بداية القميص الواسع إللي لابسته وأشرت على الخياطه } اـنا مشوهه .. اهو من حقه يعيش حياته مع وحدهـ افضل مني ..
حاتم متقطع قلبه قال : وإذا اهو ماهمه الشيء هذا .. ماهمه غيرك إنتي وبس ..
وسن وإهي ماتبي اي أحد يضحك عليها قالت : يكفي إنو غيرهـ تمكن مني ..
هذي السالفه مبهذلتها ومبهذلتهم أكثر .. قال واهو يحاول فيها : حبيبتي اهو عارف وإحنا ماجبرناهـ على شيء .. يعني متأكد من حُبه لك .. وهذا شيء غصب عليك .. خلاص الولد يبيك ..
وسن وإهي تبكي : صدقني مع الوقت ما راح يتقبلني .. بـ أكون ثقيله عليه .. وهذا الشيء أـنا ما آبيه ..
مسح على ظهرها وقال : أـنا أعرف راكان .. مستحيل يتركك وإلا تكونين ثقيله عليه .. اهو تعبان من تعاملك معاهـ .. بكل برود ولا كأنوا زوجك ..
وسن زادت بكا .. صعب عليها إللي تعيشه .. ماتبي تجي له بكل حُب وشوق واهو مايتقبل الشيء هذا نفس أول .. الموت وقتها أرحم لها ..
حاول فيها ليما هدت .. قال : شـ رآيك نطلع للحديقه ..!
وسن وإهي تمسح دموعها حركت راسها موافقه .. ونزلها معاهـ .. وطلعوا للحديقه ولا كان بـ البيت إلا اهم والخدم ..
جابت لهم شريفه عصير وإهي تتبسم وتقول : شـ حلاتها الحديقه اليوم ..
حاتم واهو يستهبل : أكيد عشان حاتم جالس فيها ..
ضحكت .. وتبسمت وسن ..
شريفه : أكيد مو وسن إختك ..
وسن ضحكت شوي .. وألمتها جروحها ..
ضحك لها .. نزلت العصير ودخلت للبيت .. وأول مرهـ تشوف وسن كذا من إللي صار لها ..
دق موبايل حاتم وكان راكان .. حاتم كان حاسس في راكان .. يكفي إنو بعض الأشياء تصير عندهم .. ورد : هلا ..
راكان : أهلين .. وينك فيه ؟؟
حاتم : بـ البيت .. وطافتك جلسهـ بـ الحديقه عُمرك ما راح تجلسها ..
راكان إستغرب قال : من معاك بـ الحديقه يـ الوسخ ..؟
حاتم ضحك وقال : وسن ..
راكان إللي إرتاح وقال : كيفها ذا الحين ...؟؟
حاتم ماحب إنو وسن تعرف إنها المقصودهـ قال : ابد الولد من طلعنا من عندهـ واهو متحطم .. في باله شيء وخايف منه ..
راكان إللي فهم وقال : طيب ماتقدر تقوم ممن عندها ..؟؟
حاتم : لا صعب ..
راكان : شـ الشيء إللي خايفه منه .؟؟
حاتم : أـنا مو فاضي لك .. جالس مع إختي وإنت تبيني أسولف لك .. إذا إنتهينا من الجلسه وكنت مروق إتصلت فيك ..
راكان فهم وقال : أوكي .. طمني عليها ..
حاتم : إن شاء الله ..
راكان : باي ..
حاتم : باي ..
قفل واهو يقول : صحيح ترا هوازن كانت تسأل عنك ..
إستغربت بعد إللي عملوهـ قالت : تكلمها ؟؟
حاتم : مالي علاقه فيها من بعد ماطلقتها .. إلا إنها مسجت سألت عنك ..
وسن وإهي خايفه : حتومي لا تتوهق فـ مسجاتها ..
حاتم : لا تخافين .. أـنا عارف لها .. وإهي تغيرت خلاص .. وللأمانه تمسج لي تسأل عنك لإنو راكان كان مقفل موبايله ..
وسن طنشت سالفة تقفيلة موبايل رااكان قالت : أبوي تقبل الموضوع عادي ..!
حاتم : كم خناقه .. وكأني مرتكب حرام ..
وسن : وأكيد سكت عشان ماتفضح البنت ..!
حاتم : أجل أقول لهم سبب الطلاق الأول .. مستحيل .. قلت إنو ربي ماكتب نصيب .. ولا قدرنا نتفاهم .. ومن بعدها واهم ماخذين مني موقف .. كأني مُراهق تزوج بسرعه وطلق ..
حزنت على أخوها وقالت : لو يعرفون قلبك .. حطوك تاج على راسهم ..
حاتم : ياحياتي وأـنا أخوك .. والله ما أحد فاهم علي بهـ الدنيا غيرك ..
تبسمت له .. الكلام معاهـ مُريح مرهـ .. على إنو الناس يشوفون صعوبه معاهـ
بـ الكلام والتفاهم .. إلا إنو عندها أسهل منه مافي .. صحيح يجي له أوقات يتضايق ولا تعرف شـ فيه .. لكن تعرف إنو شيء خاص مرهـ .. ولا يبي أحد يعرفه .. وتقدر وضعه ومع الوقت يجي ويتكلم لها ..
جا لهم خالد ويا الجوري ..
خالد واهو يشيل ولدهـ ويصفر : الله .. أـنا أشوف الحوش منور .. أثاري وسن طالعه ..
سلموا عليها وإهي جالسه ..
وسلمت الجوري على حاتم ..
ناظرتها وقالت : كيفك اليوم ياعسل ؟؟
وسن تبسمت بـ خفيف وقالت : ماشيه أموري الحمدلله ..
خالد واهو يأشر لها على سُلطان الصغير قال : شـ رآيك مو حلو .. ! يشبه لي إسم الله علي ..
حاتم ضحك .. والجوري ناظرته وقالت : إلا إسم الله على ولدي ..
خالد : ياليل من هـ الغيرهـ إللي فيك .. ترا أـنا أبوهـ .. واهو ماخذ مني أكثر .. ولإنو حلو ويشبه لي تغارين إذا قلت هـ الشيء .. إرتاحي مايشبه لك ..
وسن تناظرهم وتدعي لهم بـ السعادهـ ..
الجوري : إيوا ماعليه .. إذا كان حلو فـ اهو على عمته وسن ..
ناظرتها وسن وبداخلها " هذاك أول يـ الجوري "
لاحظوا الدموع بـ عيونها .. قال خالد : والله يـ وسام شايف حاله من دخل الجامعه
{ نصاب عشان يغير الموضوع ولا حصل نفسه إلا يتكلم عن وسام }
بلعت وسن غصتها ..
الجوري : ههههههههههههههههههههههههه .. { يعرف يصرف المواضيع الأخو }..
فهم عليها وضحك ..
وسن بـ ضيق : من زمان ماشفته ..!!
حاتم : الولد مشغول .. شكله شغال على موضوع ..
طلع موبايله وإتصل فيه .. وبعد 5 دقايق كان عندهم ..
سلم عليها وجلسوا سواليف وضحك .. ووسن بس تسمع لهم .. طفشت من الجلسه ..
قالت : الجو إبتدأ يصير حار ..
خالد : إلا رطوبه وطفش ..
وسام يقال إنو يستهبل : المفروض بما إنو الجوري بـ جنبك تكون الأجوا ممطرهـ ..
هنا حاتم وخالد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وسن تلونت خدودها وحلو إنها مكفخه وإلا كان لاحظوا .. الجوري دوروها .. الحيا ذابحها من كلام وسام ..
حاتم واهو يطق وسام كف لـ كف ..
وسام : ههههههههههههههههههههههههههههههه ..
خالد : هههههههههههههههه .. البدايه رطوبه وبعدين أمطار وغزيرهـ بعد { وناظر الجوري واهو يتبسم }
الجوري قامت من الجلسه ..
خالد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حاتم يضحك على خفيف ..
وسام إللي فاقع ضحك ..
وسن إبتدت تحس بـ مكان العمليه وخز .. ولا فيها تتحمل جلوس أكثر .. وقفت وإهي تتمسك بـ الطاوله ..
وقفوا معاها ..
حاتم واهو يمسك إيدها ويساعدها : تعبتي .!
وسن : إيوا ..
مشوا كلهم معاها لـ داخل ..
وقفها حاتم لما دخل للبيت وقال : تقدرين تتحملين ليما توصلين لـ جناحك وإلا ترتاحين هنا ؟
وسن ناظرت .. المسافه بعيدهـ مرهـ من مدخل البيت لـ جناحها .. قالت : بـ اروح بـ الأصنصير ..
مشاها معاهـ ليما رقوا بـ الاصنصير ودخل معاها لـ جناحها .. تمددت على السرير وغطاها ودق تليفون غرفتها .. رد : آلو ..
وتين : السلام عليكم ..
حاتم عارف إنها وتين : أهلين وعليكم السلام ..
وتين : كيفكم ؟؟
حاتم : الحمدلله بخير ..
وتين : وكيفها وسن ؟؟
حاتم : تمام والحمدلله ..
وتين عارفته قالت : أقدر اكلمها حاتم ؟؟
حاتم : لسا تمددت بـ ترتاح ..
وتين : الله يكون بـ عونها .. سلم عليها ..
حاتم : يوصل ..
وتين : مع السلامه .. وقفلت .. وقفل حاتم وقال : وتين تسلم عليك ..
وسن بكل تعب : ربي يسلمها .. حتومي ربي يعافيك شيل التليفون مالي خلقه كلش ..
حاتم : بس .. ! ماطلبتي شيء .. طيب .. وين موبايلك لا يزعجك بعد ..؟
وسن مالها خلق شيء قالت : ما ادرري .. كان ويا راكان .. { قلبها ينعصر من ذكر إسمه }
حاتم واهو يطلع موبايله ويتصل في راكان ..
راكان : هلا حاتم ..
حاتم : هلا فيك .. راكان وين موبايل وسن ؟؟
راكان واهو يسكر عيونه ويطلع الكلام غصب : تركته على السرير ..
حاتم واهو يدور بـ السرير قال : خخلاص .. شوي وأكلمك ..
راكان : اوكي وقفل ..
قال يسألها : سايلنت وإلا مغلق ؟؟
وسن : مغلق ..
قفله وحطهـ بـ جنبها .. وقال : محتاجه المُهدي ..؟
وسن : تجي شريفه بعد شوي ..
حاتم واهو يوقف : أوكي راح أناديها لك .. وطلع من عندها ونادا على شريفه وعطتها المُهدي ونامت ..

الجـزء >> 37 <<

معــقوله ســافر ..
صـدق خــلاني وراح ..؟؟
يمــكــن أحـــلم ؟
لا .. أكيــد إنو وهـــم !!..
جــاوبيني يـ الريــاض ..
يـ الأمــاكــن .. يـ الطيـــور ..

إضافة رد
وردة الشرق 09:14 AM 16-05-11
دخل للرياض من نص ساعه ودخل للشركه وتوجه لـ مكتبه .. مايبي يروح للبيت أول .. وصل خبر لـ جدهـ .. وصل لـ سكرتيرهـ .. وقف له وسلم عليه .. ودخل
لـ مكتبه .. ناظرهـ .. سالفة زوجته واصله لـ أخر الدنيا .. ماتوقع إنو بيتأثر كل هذا .. وإللي صدمهم إنو خالاته إللي ورا الموضوع .. جلس بـ مكتبه .. وناظر .. من 3 شهور ماجا له .. ناظر الأوراق والحوسه .. أخر شيء كان يكلم وسن هنا وعلى هـ الكرسي وكان ماسك قلم ويخربش بـ ورقه عندهـ وكاتب عليها أشعار ومرسم عليها ومخربش .. هذا اخر شيء بينهم .. ناظر للاب توبه على حطت إيدهـ .. مسك موبايله وإتصل في حاتم . . وقاله السالفه كلها .. مثل ماتوقع .. راح يجي الموضوع منها .. شلون يثبت لها مايدري .. ويعرف المشوار قدامه طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــل .. قفل واهو متضايق مرهـ .. إتصل فيه سكرتير جدهـ وقاله : إنو جدهـ يبيه ضروري ..
لما قفل .. ضحك راكان واهو يقول بـ داخله " وصل لك الخبر بسرعه ياجدي .. أكيد الحساب هـ المرهـ كبير " قام واهو يتصل في رقم وسن ومغلق وعلى رقم غرفتها ولا أحد يرد .. رجع يتصل في حاتم وقاله إنها نايمه .. إرتاح شوي لإنها أكيد مرتاحه من المُهدي .. مايدري كيف بيتحمل بُعدها وإهي تعبانه .. دخل على جدهـ ..
ناظرهـ جدهـ واهو يبوس راسه وقال : ما شاء الله كان جلست بعد ..!
راكان : والله ودي لكن عندي أشغال هنا ..
عصب جدهـ وقال : هذا أخرتها .. تجلس عند أعداء أهلك ..!!
راكان إنقهر قال : أولاً اهم أهلي .. { يصحح المعلومه لـ جدهـ .. طنقر الجد كمل بكل برود } وبعدين إنتم إللي معادينهم مو اهم .. إنتم إللي اخطيتوا عليهم وتحملوا إللي يجي لكم ..
الجد واهو واصل حدهـ : خل عنك الهرج الفاضي .. بتتنازل بنت سلطان وإلا لا ..؟؟
راكان : معصي تتنازل وإذا تنازلت لا تنسى وراها أبو واخوان وزوج وعمان وجد يبون حقها ..
الجد : هذا إللي حصلناهـ منك .. !
راكان : غير هـ الكلام فيه شيء ..!!
الجد : أـنا أعرف كيف أخليهم يتنازلون ..
راكان : والله عاد إللي تقدر عليه سووهـ .. وطلع من عند جدهـ .. شين وقوات عين .. فوق ما أهم غلطانين عليهم .. مايبونهم ياخذون حقهم ..
قابل زياد وسلم عليه . .
زياد : ياهلا والله .. متى الوصول ؟؟
راكان واهو يجلس معاهـ في مكتبه : من نص ساعه ..
زياد : وكيفها وسن ؟؟
راكان واهو يحرك راسه : الحمدلله على كل حال . .
زياد بكل طيبه : للدرجه هذي تعبانه ..؟
راكان اهو يسترخي في جلسته بـ الكرسي ويرجع راسه لـ ورا بـ تعب وناظر فوق وقال : كل شيء هين عند إللي بداخلها وتغيرها ..
زياد واهو خايف من إللي في باله قال : شـ قصدك بـ الضبط ؟؟
راكان واهو يتكلم بـ تعب : ماتبي تظلمني معاها ..
زياد وقلبه ألمه قال : يعني محملتك ذنب خالاتي ..!!
راكان : مستحيل وسن تفكر كذا .. لكن إحساسها في إني مع الوقت بـ أتغير عليها بعد إللي صار لها ..
زياد : شـ إللي يغيرك وإنت تحبها ؟
ناظرهـ بكل حزن وقال : زياد إنت ما راح تفهم .. إللي صار لها شيء كبير والواحد ولا يتوقعه .. إهي من بعدهـ ثقتها معدومه في حالها .. وثقتها بـ إللي حولها اردى من كذا .. صايرهـ تخاف من كل شيء .. صايرهـ تتوقع إنو باقي لها شيء أكبر من إللي صار .. وعشان كذا ماتبي تظلمني ..
زياد إللي مرهـ تضايق واهو يشوف اخوهـ كذا قال : شـ ناوي واـنا أخوك ..؟
سند راسه على إيدهـ وقال : صعب وضعي معاها يازياد .. صعب اتحمل الشيء هذا منها .. برودها .. عدم إهتمامها .. هدوءها ولا كأنها موجودهـ .. جسم بدون روح .. قبل لا أطلع من عندها .. كان وضعها عادي ولا كأني بـ أسافر عنها .. ولما طلعت قالي حاتم إنها كانت منهارهـ .. ليش تضغط على حالها ..! وتدعي البرود وإهي من داخلها تحترق .. كله عشان لا أتغير عليها .. تبي الشيء هذا يجي منها ولا يجي مني ويصدمها ..
زياد ناظرهـ .. من جد حالته صعبه .. وإللي يشوف شكله يعرف إنو مهموم .. مايدري شـ يقول له ..
ضحك شوي وقال : جدي يبيهم يتنازلون .. أـنا ما ادري كيف يفكر ..!
زياد إنهبل قال : من جدك ؟؟
راكان : شفت كيف ! ماعليك مني .. إنت كيف أوضاعك مع ديما ؟؟ وليش جالس هنا ولا جيت لها .. ؟؟ يعني إهي ماتحس لما ساحب هـ الفترهـ كلها ..!
زياد إللي إنفتحت جروحه من جديد قال : أوضاعي ماشيه .. إهي جالسه هناك وأـنا هنا .. جدي مانعني لا أروح قبل لا تجي إنت ..
راكان : إسحب عليهم .. جدي مايبي راحتنا .. وإنت روح دور راحتك ويا زوجتك ..
زياد : صعب ياراكان أترك جدي واهو ماسمح لي ..
راكان إللي وصل حدهـ قال : مشكلتك طيبة قلبك إللي بتوديك بـ داهيه ..
زياد : شـ تبيني أضرب جدي ..؟
راكان : ماقلت أضربه .. لكن مثل مايعملونك عاملهم .. إفهم الشيء هذا ..
سكت زياد ..
راكان : أقول ضف وجهك وذا الحين للخبر عند زوجتك .. ولا تنسى إنها حامل .. يلا ..
زياد : وجدي ؟؟؟
راكان واهو يوقف ويوقف زياد معاهـ : إتركه علي .. واتحدى إذا إتصل فيك يسأل .. وإذا شبعت جلوس ويا زوجتك تعال .. { كمل يستهبل } مع إني متأكد مستحيل تشبع ..
ضحك زياد وقال : والله ما احد ماشي على كيفه غيرك ..
راكان ضحك وقال : أجل أنتظرهم يسمحون لي .. ياعمي إللي مو عاجبه كيفي ومزاجي يبلط البحر ..
ضحك زياد وقال من كل قلبه : الله يجمعك ويا وسن مثل أول واحسن .. والسعادهـ ماتفارقكم ..
سكر عيونه وكأن الألم رجع له وقال من كل قلبه : آمين يارب ..
طلع زياد من الشركه للخبر مثل ما قال راكان .. فعلاً إللي يبي شيء يروح لـ راكان .. مر على مكتب أبوهـ وسلم عليه .. وطلع لـ بيت أبوهـ وسلم على أمه إللي مسكته خنايق وسب وشتم في وسن وأهلها .. واهو تركها تتكلم ليما تشبع .. شـ يفهم فيهم واهم مابعد إقتنعوا إنهم إللي غلطانين عليها .. طلع من عندها ومر على جدته .. إللي كانت ساكته ولا تتكلم معاهـ يقال إنها زعلانه .. وطنشهم .. وجت له ميعاد إللي إستانست إنها شافته وسألته عن وسن .. وهذي الوحيدهـ إللي ريحته من جا للرياض من غير وسن .. وطلع من عندهم لـ بيته ..

حاتم واهو جالس مع أبوهـ ويسولف ...
ابوهـ : اـنا كذا مرهـ جلست معاها .. وكلامها عن راكان كان غريب ..
حاتم : يُبه الولد مافي شيء .. بس وسن من إللي صار لها خلاص .. تتوقع إنو بيجي اليوم إللي بيقول إنو عايفها .. تتوقع تعامله معاها شفقه مو حُب ..
أبوهـ واهو تعبان بسبب إللي صار لـ بنته : أدري .. راكان والنعم فيه .. صحيح إللي يشوفه يقول مو حق مسؤوليه وغير مُبالي للي يصير حوله .. لكن وقت الجد رجُل بـ معنى الكلمه .. وإذا على وسن والله حاسس فيها .. وانتظر موعد سفرها بسرعه ... عشان تطلع من إللي إهي فيه .. خذيت لها دكتور نفسي يتابع حالتها .. وإن شاء الله تطلع من إللي إهي فيه وترجع نفس أول ..
حاتم : إن شاء الله .. راكان عارف وضعها من ناحيته .. ولا عاجبه الشيء هذا .. متضايق .. وبعدين قبل شوي مسج لي إنو جدهـ يسأل إذا إحنا بـ نتنازل .. وهذا إللي يبونه ..
أبو خالد إللي مو عاجبه الكلام قال : وش قالهم ؟؟
حاتم : قال إذا إهي تنازلت في أبو واخوان وزوج وعمان وجد يبون حقها ..
أبو خالد : بعدي والله .. وسن وينها الحين ؟
حاتم : نايمه .. { ناظر ساعته وقال } على وشك تصحى ..
أبو خالد واهو يوقف : بـ اروح لها .. وقام معاهـ حاتم .. وطلعوا من جناح أبوهـ .. حاتم كمل لـ جناحه وأبو خالد لـ جناح وسن ..

محمد كان يتكلم مع أبو راكان ..
أبو راكان : متى تبي ياعمي ...؟؟
محمد واهو معصب : الحين ..
أبو راكان : أجل مشينا ..
وطلعوا من الشركه ..

من ( فقدته )
عمري ماحسيت لحظه
بس لحظه
بـ أي " امآآن "
من رحل عني حنانه
صرت اغمض جفن عيني
والأمل إني اشوفه ''
لو [ بـ حلمٍ ] .. في المنام ..!
[ من فقدته ]
مابقى لي غير " عطره "
ينتظرني " بـ هـ المكان "

دخل لـ بيته واهو يناظرهـ .. داخله هـ المرهـ من غيرها .. ياوحشة البيت من دونها .. رقى لـ جناحهم .. ودخل فيه وريحتها موجودهـ بـ المكان وكأنها تأكد له وجودها بـ حياته ومستحيل تطلع منها .. جلس على السرير وناظر مكانها .. على هـ السرير إجتمعوا .. على هـ الناحيه كانت نايمه .. وراسها على صدرهـ .. مسك مخدتها وحضنها .. مشتاق لـ حضنها .. لكن ما بـ إيدهـ شيء .. مايدري إذا إهي مفتقدهـ حضنه وصدرهـ ومفتقدته كله وإلا لا .. ! طلع موبايله وإتصل على رقمها وكان مغلق .. الشوق مجننه .. إتصل في حاتم .. ماله إلا حاتم .. كان ناوي يتصل
فـ عمته لكن توقع تكون مو بـ البيت وإلا مو حول الموبايل ..

جلس أبوها على السرير واهو يمسك إيدها ويقول : بابا وسن ..
وسن كأنها تسمع صوت أبوها وينادي عليها .. توقعت إنها تحلم ..
مسح على كف إيدها وقال : بابا وسن .. يلا إصحي .. يكفيك نوم ..
فتحت شوي من عينها وإهي النوم فيها .. وشافت أبوها .. استندت على إيدينها وساعدها أبوها ليما سندت ظهرها للسرير وعدل المخاد وراها ..
باسها وقال : صح النوم بابا وتبسم لها ..
ردت الإبتسامه على خفيف عشان جروحها إللي بوجهها وقالت : الساعه كم .؟
ضحك وقال : نص الليل ..
ناظرت مصدومه . .
ضحك وقال : الساعه ياروح أبوك 6 المغرب ..
وسن : وين أمي وإخواني ؟؟ مالهم صوت ..
أبو خالد : أمك والجوري طالعين للمجمع ما أدري شـ عندهم هناك .. حاتم بـ جناحه ووسام متى جلس هنا ووليد أكيد غاطس بـ المسبح ..
ضحكت على خفيف وقالت : إلا وسام على طوول يجلس .. لكن أمكن ماحصل أحد يعطيه وجه وراح يدور إللي يعطيه وجه ..
ضحك وقال : شـ قصدك ؟؟
وسن وإهي ترفع إيدينها وكأنها حركت راكان : ولا شيء .. { حياتي عليها حافظه كل حركاته .. ما أحد لايمها .. هذا * راكان * .. ^_^ }
ضحك واهو يقول : حلاتك وحلاة لسانك ..
تبسمت عند أبوها وبس ..
أبوها : وكيفك ذا الحين ؟؟
قالت : تمام ..
أبوها : بعد 3 أـسابيع رحلتك عشان باقي علاجك برا ..
وسن ماتبي الشيء هذا قالت : ما آبي ..
أبوها : لا حبيبتي .. مافي عندي شيء إسمه ما آبي .. خلاص أـنا حجزت وضبطت أوضاعك هناك وإنتهى الموضوع .. وإن شاء الله راح تروحين وترجعين نفس أول وأفضل .. أعرف ماتراجعين أبوك في كلامه ..
وسن وعيونها تدمع : أرجع أفضل من أول ..!!!
أبوها : بـ إذن الله يابابا ..
وسن ودمعتها تنزل : وراكان ؟؟
أبوها يقال إنو مايعرف عن الموضوع : شـ فيه راكان ؟؟
وسن : بتسوي له شيء ؟؟ { خايفه يعاقبه بسبب خالاته }
ابوها : ما راح أسوي له شيء .. ولد أخوي ولا سوا شيء يضرنا .. إلا وقف وقفة رجال .. وهذا العشم فيه ..
وسن ناظرته وقالت : بس اـنا ...... { وسكتت }
أبوها : شـ فيك ياروح أبوك .. قولي كل إللي عندك ..
وسن ناظرته وقالت : ممكن لما يصير وضعنا أوكي ويستوعب إللي صار ممكن يكرهني .. وأـنا ما آبي كذا ..
أبوها : من قال كذا .. ؟ بـ العكس اهو قايل لي إنو بيروح معاك للخارج .. مستحيل راكان يتركك ويبعد عنك ..
وسن ودموعها تنزل : يُبه أـنا ما أتحمل صدمات أكبر من كذا .. وبُعد راكان عني صدمه تدمر حياتي ..
أبوها : حبيبتي إنتي راكان ما راح يبعد عنك .. بـ العكس إلا يتمنى اليوم إللي ترجعون فيه نفس أول ..
دموعها تنزل تكلمت وإهي تسند راسها على صدر أبوها : تاج راسي وبعد كل غالي إنت .. ما آبي اي شيء يهدني أكثر .. آبيك تكون معاي على طوول ولا تتركني لـ أحد .. إللي يبيني يجي لي في بيتك .. أعرف راكان ماله ذنب بكل هذا .. بس جواي خوف من كل شيء .. دنيتي كلها صارت تخوفني .. آبيك ماتتركني مهما كان .. راكان يحاول يحسسني بـ الأمان .. لكن أمانك إنت غير .. أحبه صح .. لكن حُبك غير .. زوجي صح .. لكن أبوي غير .. يريحني لكن راحتك غير .. أعرف لو يسمع كلامي راح يشيل بـ خاطرهـ .. وربي ماقصر معاي فـ شيء .. لكن إللي صار لي كله من خوف خالاته وحُبهم له .. أـنا ما احمله الذنب { خذت نفس وإهي تبكي من قلب وكملت } أـنا أحبه .. يُبه وربي أحبه .. ومافي منه إثنين .. لكن في شيء بيني وبينه .. كل ماضبط وضعنا جا لنا شيء كبير .. اهو يتعذب ويتعب أكثر مني وذا الحين محمل حاله ذنب إللي صار لي .. أـنا آبيه يعرف إني ما آبي غيرهـ بهـ الدنيا يكون زوجي .. يُبه آبي أرتاح من عذابي إللي أـنا فيه .. يُبه خلك معاي وريحني .. وربي محتاجتكم كلكم حولي ..
مسح على شعرها وإهي تبكي من قلب .. قالت كل شيء له .. قال بكل حنان : تأكدي أبوك معاك على طوول .. ومستحيل أتركك .. ولا تخافين من اي شيء
بهـ الدنيا إذا اـنا موجود لك .. وما احبك إذا مارجعتك نفس اول وافضل بـ إذن الله ..
وإذا على راكان .. اهو يبيك بعد .. وخلي موضوعه ليما ترجعين من السفر إن شاء الله وتتأكدين من كل شيء بـ نفسك .. إنتي بنتي الوحيدهـ وعيوني إللي أشوف فيهم .. ومستحيل أحد يأذيك طالما أبوك بهـ الدنيا .. أعرف إنو الأبو مافي مثله .. لكن الزوج حياته غير عن الأهل .. لها حلاوتها بـ حلوها ومُرها .. وهذا إللي صاير معاك إنتي ورااكان .. مالك ذنب في إللي يصير لكم ..
دخل حاتم والموبايل على إذنه ويكلم وقف لما دخل غرفة النوم ووسن بـ حضن أبوهـ وتبكي .. وشكل أبوهـ مرهـ متأثر .. قال : ءءءءء .. شكلي دشيت بـ وقت غلط .. !
ناظرهـ أبوهـ وسكت ..
راكاان سمعه قال : شـ السالفه ..؟؟
وسن رفعت راسها من صدر أبوها وقالت وإهي تمسح دموعها وإيدينها ترجف وصوتها واضح فيه البكا : أشتقت لـ حضنه .. زمااان عنه ..
مسك إيدها ..
حاتم ناظرها .. وقال يستهبل : وليش يعني حضني مايعجبك !!
ضحكت وصوتها وضحكتها ترجف : كلش ولا حتومي عاد . . لكن حضن الأبو غير ..
ضحك حاتم وقال : حتى أـنا زمان عن حضن أبوي .. يُبه تحضني ..!
ناظرهـ أبوهـ وضحك ..
وسن ضحكت .. وعدلت غطاها عليها عشان جروحها ..
تقدم لهم وقال : راكاان يبيك .. { ومد لها الموبايل }
خذته وإيدها ترجف ماتدري ليش .. بس من تنهار وإلا تفكر في حالها يرجف جسمها .. : آلوو
جا له صوتها الباكي .. التعبان .. المهموم .. وكأنوا أحياهـ ورجع عذبه قال : حلاتها من آلوو ..
سكتت ..
كمل لإنو عارف مستحيل تتكلم : كيفك ذا الحين ؟؟
وسن وإهي تتكلم بـ الغصب .. تحس بـ غصه .. كل ماتتذكر وضعها معاهـ .. كيف من قبل تموت على إتصاله وتفرح وتشتاق وترتاح .. لكن ذا الحين الخوف والشك ذابحها قالت : ماشي حالي ..
سكت لإنو جوابها ما أعجبه .. قال : إفتحي موبايلك بـ إتصل فيك بعد شوي ..
وسن بكل هدوء : أوكي ..
يبيها تسأله عن حاله .. لكن مافي فايدهـ قال : بـ أقفل .. ومثل ماقلت .. إفتحيه .. نص ساعه وراجع أتصل فيك ...
وسن : الله وياك ..
راكاان ودهـ يطلع لها ويخانقها على برودها قال : باي .. وقفل ..
عطت الموبايل لـ حاتم .. أبوها واهو يوقف : بـ تجلسين هنا وإلا تنزلين ..؟؟
وسن وإهي تناظرهـ بـ حزن : جالسه .. راكان بـ يتصل فيني وبعدين راح أنزل ..
أبوها : لا تنسين الساعه 8 موعدك عشان الغُرز إللي بـ راسك ..
سكتت .. لإنها تتعذب من سالفة الغُرز ..
حاتم : خلاص يشيلونها ؟
أبو خالد : إيوا .. وبكرهـ بعد عندها موعد باقي الغُرز حق العمليات الباقيه ..
سكتت .. وإهي كانت تناظر لـ إيدينها إللي بـ حضنها .. تعبت من كل شيء .. وبعد شوي راح يشيلون الغُرز يعني راح تتألم أكثر .. وبكرهـ بعد ..! طفشت .. كرهت حياتها .. كلها عمليات .. غُرز .. جروح .. حروق .. ماتبي آلآم أكثر من إللي فيها .. دخلت عليها الجوري وإهي تنزل لثمتها وتقول : هااااااااااي ياعسل ..
وسن تبسمت لها وقالت : هايات ياعسل إنتَ .. وباستها الجوري على خدها ..
الجوري وإهي تفصخ عباتها : كيفك ياقلبي ؟؟
وسن : تمام .. وبعدين خير طالعه ويا أمي للمجمع !!
الجوري : وربي غصب علي .. خالتي قالت تروحي معاي قلت يلا منها أخذ لي كم شغله .. { تكلمت بـ همس } خلودي متنرفز لإنو بـ البيت واـنا طالعه .. واهو جالس ينتظرني .. لكن خذيت له هديه ..
تبسمت وقالت : الهديه ماتنفع كذا ..
ضحكت الجوري وقالت : أعرف اضبط أموري .. لاتخافي ..
تبسمت لها بـ خفيف وقامت من السرير بخفيف .. وناظرت السرير بعدها وخذت موبايلها فتحته .. ونزلته ..
الجوري : راح تطلعين مشوار ؟؟
وسن : الساعه 8 عندي موعد ..
الجوري تبسمت وقالت : ربي يعين ..
وسن : آمين ..
دخلت للحمام وإهي ماتمشي عدل .. ووصل كذا مسج على موبايلها والجوري مافتحت المسجات لإنها شيء خاص في وسن .. بعد 10 دقايق طلعت .. ووقفت قبال المرآيه .. ناظرت شكلها بكل حزن .. ودخلت غرفة التبديل ولبست وطلعت
لـ غرفة النوم .. وجلست على السرير بكل صعوبه .. الجوري متقطع قلبها عليها .. صحيح ولدت من قبل الجوري لكن مو نفس العذاب إللي عايشته وسن .. !
خذت موبايلها وإهي واضح إنها ترجف على خفيف .. الجوري إستغربت .. وخصوصاً إنو وجهها لونه متغير .. حاولت تثبت الموبايل بـ إيدها وقرت بعض المسجات من صاحباتها وبنات العائله .. وأخر مسج من راكان ..

لاتعجب
إن شفت في عيني " دموع "
عيني من الضيقات
ماجف ماها !
أشوف غيري ..
بالامل يضوي { شموع '
وروحي مع الاحزان طول عناها !
القلب من جور الزمن
بات مفجوع ..
والنفس جاها من العنا ماكفاها
يـ إللي غلاكم داخل
الجوف مطبوع !
انتو الفرح وانتو
لـ روحي دواها ..
أزهر هواكم نرجسٍ بين الضلوع ..
ومالت غصونه
فوق أرضٍ رواها !
لك " الوفا " وأمرك
على الدوم مسموع ..
ولك الوصل كفٍ كريمٍ عطاها
ولاتلومني لوشفت
بعيوني " دموع "
همي جبرني تذرف العين ماها !

نزلت دموعها وإهي تقرب الموبايل لـ صدرها .. تحبه .. تموت فيه .. تعشقه .. ماتبيه يبتعد عنها ..
جلست بـ جنبها الجوري وقالت : ياقلبي شـ فيك ؟؟
وسن كانت دموعها تنزل ..
ناظرتها ترجف .. البنت ماهي ثابته مرهـ قالت : وسن حبيبتي فيك شيء ؟؟ ليش ترجفين كذا ؟
وسن : ما ادري .. من بعد إللي صار لي واـنا كذا ..
الجوري : طيب ليش وجهك لونه كذا .؟؟ شكلك مو طبيعي .. فيك شيء ؟؟
وسن وإهي تمسح دموعها قالت : عادي الساعه 8 عندي موعد وراح أقول للدكتورهـ إنو النزف رجع لي ..
الجوري إنصدمت قالت : تنزفين ؟؟؟؟؟
وسن حركت راسها بـ معنى إيوا .. ولا كأن فيها شيء كبير ..
الجوري : ولا قلتي حق أحد ؟؟
وسن : لا .. بعد ساعتين راح أطلع للمستشفى وخلاص ..
الجوري عصبت : إنتي غبيه .. هذا نزف مو لعب بزارين .. وطلعت من عندها وإهي تلبس عباتها ولثمتها بـ طريقها ..
دق موبايلها وكان راكان ..
ردت بصوت يرجف : آلوو ..
راكان : أهلين وسن . . كيفك قلبي ؟؟
وسن : بخير الحمدلله ...
رااكان : شـ فيه صوتك ؟
وسن : ولا شيء ..
راكان عارف إنها تكذب عليه وعارف إنها ما راح تسأله عن حاله .. لإنها خايفه قال : بما إنك ماسألتي عن حالي .. راح أقول لك .. حالي من بعدك عذاااب ..
سكتت .. ماتدري شـ تقول .. شافت ابوها وامها داخلين عليها ..
ناظرتهم .. أكيد الجوري قالت لهم ..
قالت : راكان عندي موعد بعد شوي بـ المستشفى .. عشان كذا مضطرهـ اقفل عشان اللبس ..
راكان : إنتبهي لـ نفسك ولا تقفلين موبايلك ..
وسن : اوكي .. باي وقفلت ..
أبوها : إلبسي عباتك يلا ...
وسن : مابعد صارت 8 ..!
أبوها بينهبل من هـ البنت .. ماتحس بـ إللي يصير لها .. وإلا مو مهتمه قال : وننتظر لـ 8 .. مافي .. يلا ..
جابت لها أمها العبايه واللثمه ..
أمها : من متى وإنتي تنزفين ؟؟
وسن خاطرها تدوس في بطن الجوري قالت : من يومين ..
أبوها شوي ويطق من القهر إللي داخله قال : يومين ؟!!!! إحنا أمس كان عندنا موعد بـ المستشفى .. ليش ماقلتي .. حسبالك النزف شيء سهل .. !
سكتت وإهي تلبس عباتها .. شـ تقول لهم يعني .. ! ماتبي الحياهـ خلاص ..! وتاركه حالها كذا .. إللي يصير يصير ولا راح تسأل ..
مشت معاهم لـ تحت ولما وصلوا تحت ولبست لثمتها وعدلت شيلتها .. قابلهم حاتم وقال : وين ؟؟
أبوهـ : للمستشفى ..
حاتم واهو يناظر ساعته : باقي على 8 ..
ابو خالد : إحنا قدمنا الموعد بـ كيفنا .. عندك شيء !
حاتم ناظرهـ وقال : كيفك .. بنتك وإنت حُر فيها تقدم مواعيدها وإلا تأخرها ..
طنشه أبوهـ وطلع وأمه ووسن معاهـ ..
ناظرهم .. هذا جزاته يسأل ومهتم ويجي له الرد كذا ..
ناظر الجوري وخالد بـ الصاله جالسين ..
جلس معاهم وقال : خير بعد إنتم ؟؟
خالد : خير إنت ..!
حاتم : لا العائله كلها قالب المزاج عندهم ..
خالد : لاتلوم أبوي .. وسن كانت تعبانه ولا قالت لهم ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...