#مُعذبي....
#الفصل_العاشر......
- صرخة مدويه كان لها الصدى في أنحاء المكان.. والم شديد لا تعلم له سبب.. لتقع فاقده ل الوعي خلال دقيقه ة... لتأتي والدتها على أثر الصوت ب هلع ودلفت ل الغرفه لتجدها واقعه أرضا... لتذهب إليها بلهفه وهي تنادي..
فطيمه : مليكه.. مليكه.. مالك يا بنتي... حصل اي؟..
- ولكنها لم تجد رد فعل.. لتذهب مسرعه وتحضر بعض الماء وتبدأ في إلقائه عليها بلهفه الا ان بدأت تستعيد الوعي... وتسعل بشده... لتجلس بجوراه وهي تمسد على جسدها وتقول..
فطيمه : اهدي يا حببتي.. اهدي مالك.. حصل اي لكل دا... فيكي اي عشان تصرخي كدا...
- وهي بدأت في استعاده الوعي تدريجيا.. إلا أن أدركت ما يحدث معاها.. لتنظر إلى والدتها وهي ماذالت أرضا وتقول...
مليكه : ماما قوميني.. وديني السرير..
فطيمه : طيب هاتي ايدك....
- واعططها يدها لتقف وتوجهت ل الفراش وتسطحت عليه.. لتقترب منها والدتها وهي تقول ب حنو قلق.....
فطيمه : مالك يا مليكه؟
- ونظره ل اللا شيء... هي لا تعرف ما حدث سوى أن ألم شديد تسلل إليها وكاد يقتلها ولكنها فقده الوعي... وهنا في القلب.. في منتصف حيث هو... يوجد ألم.. ولكنه ألم غريب.. شديد... مؤلم للغايه... وكأنه أحدث شيئا... لتنظر اخيرا إلى والدتها وهي تقول.....
مليكه بتنهيده : مش عارفه يا ماما.. فجاءه كدا وجع غريب بقا في جسمي لدرجه اني مكنتش قارده اتحملو واغمي عليا.. بس الوقت انا كويس متقلقيش..
فطيمه ب قلق : طيب نروح ل دكتور يشوف سبب الوجه دا اي....
مليكه ب عدم اكتراث : يا حببتي انا كويسه.. اديني بس تلفوني ارن على زياد عشان هو اتأخر وانا قلقانه عليه..
- ونظره لها والدتها ب سخط... فا ابنتها تبحث عن الألم.. هي تحبه ولكنه مبهم.. تعشر بقرب حدوث كارثه.. لتقول ب عدم رضا في محاوله منها ل ابعادها ة...
فطيمه : هو مش صغير يا مليكه عشان تقلقي عليه..وبلاش تتصلي بيه هو لما يخلص هيجي..
- ونظره له ب استغراب قليلا.. تعرف انها تحبه وان ما تفعله خارج عن إرادتها ولكنها ماذالت عنيده.. عشقها له تخطي جميع المراحل ولن يتوقف سوى بالموت.. لتقول..
مليكه : ماما من فضلك.. هاتي الفون. وبعدين انتي عارفه كويس اوي ان تصرفاتي دي مش ب ايدي..
فطيمه : وعشان كدا عايزكي تبدأي تحاولي تستردي قلبك يا بنتي...
قاطعطها بقوه : مستحيل.. ماما الحاجه الوحيده الي تخليني ابطل اعشق زياد هي الموت.. ماما الله يخليكي سبيني اتصرف انا مع نفسي... ممكن الفون بقا؟...
- ونظره لها والدتها ب عدم رضا على تصرفاتها التي لن تجعلها تجني سوى الألم وتنهدت وهي تتوجه ل إحضار الهاتف واعطته لها وقالت وهي تغادر الغرفه.....
فطيمه : هتتعبي أوي يا مليكه.. اوي..
- قالت حديثها وغادرت الغرفه.. لتتنهد هي ب صمت مؤلم وهي تعي أن كل ما قالته والدتها حق.. ولكنها مُجبره.. هي لم تختار هذا العشق بمحض إرادتها.. هي لا تريد أن تبقى هكذا ولكنها غير قادره على تحمل ذالك العبء.. هي تتألم من مجرد الفكره.. فكيف سوف تفعلها وتبتعد عنه...
- لتمسك الهاتف محاوله منها في الاتصال به.. مره في الأخرى ولكن. دون جدوى.. لا يجيب.. أكثر من العشر مرات الا ان انطفى الهاتف ليصبح (مغلق)......
@@@@@@@@
= مطتفله اوي مليكه دي..
- كان هذا صوت (نور) بعدما أغلقت الهاتف لتنهي هذا الازعاج المتكرر... لتلتف إليه وهي تقول ب دلع وهي تراه يغلق أزرار قميصه....
نور : عايزه اشوفك كتير...
- لينظر إليها هو ب بسمه ويقترب منها على الفراش ويقول ب افتتان بعدما اقتنص قبله ب جوار فكها....
زياد : وانا كمان عايز اشوفك كل شويه.. بس في شغل ولازم امشي عشانو ونبقى نتفق.. باي يا قمر...
- قال حديثه وأنهى إغلاق قميصه و ارتدى سترته وغادر.. لتنظر هي ل طيفه ب ابتسامه انتصار... ووقفت ليظهر هذا القميص الفاتن الذي يظهر جسدها ب شده وتقول...
نور : وبقيت بتاعي اخيرا يا..... زيزو..
- قالت حديثها وهي تضحك ب ملء فمها على ما قد فعلت.. وهذا النصر لها سوف يُتوج ب الزفاف.. وفي اقرب فرصه...
@@@@@@@
- وعلى الجانب الآخر في شقه (مليكه)..
- كانت تقف خلف الباب وهي تجوب المكان ذهابا وايابا ب قلق.. لم يفعلها ل مره في حياته أن يغلق الهاتف في وجهها.. وهي تعلم أنه لم ينطفي بل هو أغلقه.. ليذاذ القلق ب قلبها وبدأت في التيقن من حدوث كارثه ولكنها لا تعرف ما هي... لتستمع ل خطواط قدمه التي حفظتها عن ظهر قلب وهو يصعد إلى شقته.. لتفتح الباب بقوه وهي تنادي ب لهفه..
مليكه : زياد استنى...
- والتفت لها من أعلى الدرج ب بردو غريب وجمود.. لترى هي حالته الجامده تلك ب استغراب لتأخذ هي الخطوة وتقترب منه وتقول....
مليكه : مالك يا زياد.. عامل كدا ليه... وبعدين انت اتاخرت كدا ليه.. حاولت اتصل بيك كتير لحد ما التليفون اتقفل..
- واغمض عينيه ب ملل.. فهي لا توقف عن طرح الاسئله الممله مثلها.. وربما هي المره الأولى التي يشعر انها تقحم نفسها بما لا يعنيها... ليتفح عينيه ب ملل وهو ينظر إليها ويقول...
زياد : انا كويس.. واتاخرت ليه أنا حر.. انا مش بيبي عشان اخد الأذن منك لما اتأخر ولا عشان تدخلي نفسك في إلى ملكيش فيه.. وفوني انا الي قفلتو لأنك كنتي زنانه ومش مبطله اتصالات وانا عايز أقعد مع نور شويه.. حاجه تاني ؟..
- جلده وراء الأخرى تنزل وبقوه على جسدها.. لما يتحدث هكذا... ومن هو من الأساس.. يخرجها من حياته ب طريقه وقحه بعدما كان يقحمها في كل تفاصيله.. يراها (زنانه).. أغلق الهاتف في وجهها ل أن يكن ب حريه مع من يبغضها.. ترى حقا هل ماذال يبغضها ام لا.. والسؤال الأهم.. هل ماذلت أقرب شخص إليه وأفضلهم ام ماذا... وتحدثت ب توهان..
مليكه : زياد... زياد انت..
قاطعها ب ملل : انا محتاج اني استريح.. بعد اذنك..
- قال حديثه وغادر ولم يبالي بها.. للمره الأولى التي يراها تتألم وبشدة وهي واضح ولكنه لم يهتم كما كان يفعل.. لم يقترب ويحتويها بين ذراعيه كما كان يفعل.. لم يجن من نظراتها كما كان يفعل.. بل هو رحل...
- لتتحرك ب صعوبه إلى شقتها وهي تجر قدم خلف الأخرى وما أن دلفت ل غرفتها حتى انهارت أرضا.. فهي أدركت انها قد خسرته ل الأبد.....
@@@@@@@
- في الأيام التاليه كانت الفجوه بينهم تتسع.. ومع نفوره الواضح وضوح الشمس لها بدأت في الابتعاد... فنظراته تلك لم تعد تتحملها.. كانت تذبل يوم بعد يوم وتراه لا يبالي وكم كان يقتلها ذالك... ولكن ما كان قد سبب لها الدمار لتدخل في حاله هستريه وبدأت في تكسير غرفتها هو اقتربه الشديد من (نور).. أصبح يعشقها واعترف أمام الجميع في النادي بهذا في حفله قد أعده من أجلها... لتذهب إلى المشفى على أثر ذالك الأمر.. ولكن ما كاد سوف يقتلها حقا هي رساله من تلك البغيضه صوتيه منها وهي تسمع زياد يقول....
= تتجوزيني يا نور.. تتجوزيني في أقرب وقت
&&&&&&&&&&&&
#يتبع♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!