الفصل 9 | من 30 فصل

رواية مُعذبي(كااااامله) الفصل التاسع 9 - بقلم Ghada Hamdy

المشاهدات
13
كلمة
1,542
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

#مُعذبي...
#الفصل_التاسع.....

-حيره غاضبه تشعر بها... خناجر متجه ل منتصف القلب مباشره تطعنها... حيث هو.. المعشوق الأبدي... تنفس عالي وصدر يعلو ويهبط... خائفه ولا تعلم لما... هناك شيء بالتأكيد يحدث... هو بحاجه إليها ربما...لا تعرف.. جالسه تقضم أظافرها وهي تنظر ل الا شي.... وتوقف اخيرا وهي تغمض عينيها ب يأس..

-وحدثت نفسها.. ما الذي يؤرقني هكذا... ما الذي يوتروني... هو لا يحبها ابدا... لا يبقى ب مكان توجد به... لا يقترب منها من الأساس.. ولكن.. لكن الآن هو ذهب ل لقائها ب محض إرادته.. لما... وكيف وافق من الأساس لا تعرف... ووقفت وأخذت تجوب المكان ذهابا وإيابا ب خوف.. لتغمض عينيها ب قوه وقد قررت ممارسه التمارين الرياضية قليلا لعلها تهدأ... وناجت...

مليكه : يا رب.. يا رب اكون غلطانه....

                         @‪@‪@‪@‪@‪@‪@‪@‪@‪@‪@‪

- وعلى الجانب الآخر....

- كانت هي تقف أمام إحدى الغرف ب توتر وهي تنفخ ل المره آلاف.. مر أكثر من الساعه وماذال هذا الغبي ب الداخل مع (زياد).. ماذا يفعل له ولما كل هذا الوقت لا تعرف.. وكانت علي وشك اقتحام الغرفه ولكنها خرج.. لتذهب إليه ب لهفه وهي تقل ب حده وتوتر..

نور : انت كنت بتعمل اي فيه جو.. وليه أخرت أوي كدا؟

- ولم يفعل سوى أنه نظر له بتهكم ساخر... تلك المدلله البغيضه والمثيره تستفزه... وتحدث ب ملل..

= شيء ميخصكيش.. انتي ليكي أن إلى عايزاه يحصل.. المهم فاضل جزء..

- ونظره له ب استغراب  وتوجس وتحدثت...

نور : جزء اي؟...

- وبمُكر اقترب كثيرا منها وهو يمرر عينيه على جسدها الشبه عاري ب ذالك الزي وقال...

= ادخلي الأوضه وشوفي وانتي تعرفي..

- ورغم التقزز الذي شعرت به حيال تفحصه ل جسدها وانكماشها قليلا.. إلا أنه عندما قال لها أن تذهب ل الغرفه فورا كانت تذهب.. ولكن ما إن دلفت حتى فتحت عينيها ب صدمه.. وبسرعه أدارت نفسه إليها وتحدث ب ذهول...

نور : انت عملت فيه اي؟... وأي كميه الرسومات إلى على جسمو دي... انت مجنون..

= إلى انتي عايزاه مش هيتم غير بيهم ومش عايز كلام كتير... انتي فاهمه.. بس عشان يتم إلى عايزه لازم نفس الرسومات دي تكون على جسمك...

- وفتحت عينيها ب صدمه.. لابد أن هذا المعتوه يمزح...وبسرعه توجهت إليه وتحدثت ب شراسه من بين اسنانها...

نور : انت بتقول اي يا متخلف انت.. و اااا..

- ولم تكمل حديثها رعبا من هيئته الفتاكه.. وكأنه مسخ.. شيطان... هناك شيء غريب به... وايضا يفعله.. فا لسانها عاجز عن الحديث.. والم رويدا رويدا يتسرب إليها... لتقع أرضا وهي تضع يدها حول رائسها وتصرخ بشده....

نور : ااااااااه.... ااااااه دماغي.. هو فيه.. ااااااه..

- وبهيئه الشبيه ل الشياطين اقترب وجسي على قديمه وتحدث ب فحيح...

= فيه انك غلطي.. وانا مش اي حد إلى يغلط معايا.. انتي فاهمه.... وجعك دا ما هو الي قرصه ودن.. انتي فاهمه ؟..

- ورفعت عينيها إليه ب صدمه.. هو من يسبب لها هذا الالم.. هو من فعل ذالك.. لتشعر انها على وشك فقدان الوعي.. لتقول ب اسف وبكاء....

نور : انا اسفه.. مش هاغلط فيك تاني بس كفايه.. الوجع صعب اوي ارجوك.. انا اسف..

- ونظر لها ب بسمه وهي رويدا رويدا بدأت في السكون.. في الشعور ب الراحه الي أن انتهت الألم.. لتقف وهي تقول ب خوف....

نور : هو انت ساحر؟..

- وابتسم ب جمود.. لتتحول تلك البسمه إلى ضحكات هستريه بشكل كبير... بشكل يرسل الخوف إليك.. ليتوقف بعدها فجاه ويقول ب جمود وكان شي لم يكن...

= خلينا اعملك نفس الرسومات يلا...

- ورغم الرعب التي شعرت به إلا أنه اومات ب رأسها وتوجهت معه إلى إحدى الغرفه وهو خلفها... لتمر أكثر من الساعه وتخرج وهي تقول ب ارتكاب والم....

نور : طيب انا هابرر اذاي الرسومات دى لما. يصحى ويشوفها على نفسو؟..

= اختفت.... حاليا الرسومات اختفت وكأن شيئا لم يكن... وانتي كمان كلها ساعه وكل حاجه تختفي... انا همشي لأن لسه في شويه حاجات تاني محتاجه تتعمل...واه الفلوس بكره تيجي كلها انتي فاهمه...

- قال حديثه ولم ينتظر منها اجابه وكأنه يعلم أنه سوف ترسل بالفعل المال وغادر ب جمود.. وهي سريعا توجهت ل غرفتها ودلفت ل المرحاض وبعد أن ملئت المغطس ماء ومازالت ملابسها و رقدت به لتتالم كثيرا في البدايه ولكن مع الوقت بدات جسدها يتسريح.. لتتقرر الخروج وارتداء ملابس فضفاضة وبعد أن انتهت توجهت إليه... وجلست ب جوراه وهي تنظر إليه ب سعاده مخطلته ب النشوه وراقبته حتى بدأ يستيقظ...

- وهو بدأ يعود إليه الوعي تدريجيا... ولكن جفنه ثقيل للغايه.. وهناك ضوء شديد يصعب عليه الروئيه... والم بجسده وكأنه تعرض ل ضرب مُبرح... ولكنه تحمل.. ليفتح عينيه رويدا رويدا إلى أن اعتاد اخيرا على الضوء... لتجوب عينيه في المكان ب شكل تلاقئ ب استغراب.. تسأل كيف اتي ل هنا... ف اخر ما يتذكره انه كان بالنادي... وبقي يجوب ب عينيه في المكان الي أن وقع نظره عليها وهي تجلس نصف جلسه بجواره.. لينتفض وكأنه عقرب لدغه وهو يقول...

زياد : انا فين؟ وجيت هنا ازاي.. انا اخر حاجه فاكرها لما كنت في النادي... صح؟...

- وفقط ابتسمت ب دلال وتركت الفراش وتوجهت إليه وهي تقول ب نعومه...

نور : الأول حمدل على السلامه.. قولي.. حاسس ب اي الوقت؟

- ونظر لها ب استغراب ورغم هذا أجاب..

زياد : حاسس ب دوخه.. تعب.. وكأني واخد علقه... هو حصل اي.. انا مش فاكر اي حاجه..

- وابتسمت ب انتصار.. فهو لم يبتعد.. لم ينفر.. لم تكن هيئته جامده.. إذن هي مسأله وقت قبل أن تحصل عليه... وتحدثت ب رقه مصتنعه....

نور : مش عارفه الحقيقه كان مالك بس انت اغمى عليك وانا جبتك هنا الفيلا بتاعتي... حبيت اني اطمن عليك.. والدكتور لما جه قال إنك كنت مرهق. الكلام دا صحيح ؟

- وجلس على طرف الفراش وهو يتنهد ب صمت وتعب ويقول......

زياد : انا فعلا كنت تبعان الفتره الي فاتت.. شكرا يا نور حقيقي واسف لو كنت تعبتك...

- وبحذر اقترب منه وجلست ل جوراه وهي تضع يدها على كتفه وهي قلقه من رد فعله.. إلا أنها عندما وجدته سكونه أكملت ب شجاعه...

نور : متقولش كدا يا زياد ابدا.. فداك اي حاجه في الدنيا.. انت متعرفش انت غالي عليا قد اي...

- ورفع عيناه لها... وبدأ في استكشاف ملامحها... هل أصبحت جميله الان.. هل لم يلاحظها من قبل.. وتحولت عينيه إلى شفتيها المتحدثه ب همس مغري ونظر إليها وقال...

نور : لا الحقيقه مش عارف... واتمنى تعرفيني يا نور..

- وفروا كانت تبتسم ب مُكر وهي تعض على شفتيها... هذا اللعين فعل ما آرادته.. وبدأت في الأقتراب منه رويدا رويدا وهي تنظر ل عينيه المثبته على شفتيها ب انتصار وقالت ب همس..

نور : معنديش مانع.....

                             @‪@‪@‪@‪@‪@‪@‪@‪@‪

- وفي منزل( مليكه)...

- صرخه مدويه كان لها الصدى في الانحاء.... ألم مبرح شعرت به لتصرخ ب وجع كاد يمزقها وما هي إلا ثواني حتى فقدت الوعي......

&&&&&&&&&&&&&&&..

- عارفه ان الفصل قصير بس بإذن الله فيه فصل تاني على آخر اليوم.. دمتم بخير ❤️😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...