الفصل 2 | من 30 فصل

رواية مُعذبي(كااااامله) الفصل الثاني 2 - بقلم Ghada Hamdy

المشاهدات
18
كلمة
2,378
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

#مُعذبي
#الفصل_الثاني...

- كانت صدمتها ظاهره.. فا آخر ما كانت تريده هو روئيته ذالك اللعين.. لتقول من بين اسنانها..

نور : انت بتعمل هنا اي؟

= جاي اخد باقي حقي..

- نطق بها ب استخفاف ونظرات سخريه....

- لتهتف مستنكره : يوم فرحي.. وانا كدا.. انت عبيط ولا اي؟

- وتحدث ب قوه : بصي يا حلوه انتي.. طلبك اتنفذ.. وكل الي انتي كنتي عايزاه حصل.. يبقى تسمعي الكلام بقا وتجيبي باقي الفلوس يا اما اقسم بالله هاطربق كل حاجه على دماغك..

- وراته قادم ب بذلته الساحره تلك.. لتقول ب توتر ل ذالك الشخص البغيض..

نور : طيب أمشي الوقت وبكره هابعتلك الفلوس.. بس امشي عشان جوزي وصل.. اخلص..

= ماشي يا حلوه.. لو الفلوس ما وصلتش بكره صدقني هتندمي.. سلام..

- قال حديثه وغارد.. لتسبه ب صمت وهي تتعود له بالهلاك وتحاول الا تظهر ذالك الخوف مع اقتراب (زياد) منها وهو قاطب جبينه ويقول ي استغراب...

زياد : مين دا يا نور؟

نور ب توتر : دا.. دا.. دا واحد معرفه كان بيبارك ليا ويتعذر انو مش هي حضر..

- ونظر لها مستنكرا.. عن أي صديق تتحدث.. فا هئيته البشعه تجعله يدرك انها لم تتاعمل مع تلك الأشخاص المريبين.. ولكنه تجاهل الأمر وهو ينظر إلى هئيتها.. فقد كان فستناه قصير ل الغايه.. عاري الكتفين ويظهر جزء من ظهرها.. وتركت شعرها حرا يزينه تاج وطرحه طويله ل الغايه ولكنها كانت رائعه الجمال.. ليقول..

زياد : مش عريان الفستان دا شويه!!

نور : حبيبي حتى لو قصير.. دا النهارده فرحي.. بلاش تبقى خنيق بقا..

زياد : خلاص يا حببتي.. يلا بينا..

- جمود غريب كان به وعدم لا مبالاه ورغم هذا كان يراها امامه.. تنظر إليه ب يأس.. حزن.. غضب... وشفقه..الا انه تجاهل كل هذا...

& & & & & & &

-في منزل (مليكه)..

- كان يقوم ب فحصها ب ايدي مرتشعه.. آخره مره رائها بها كانت منذ أشهر.. وان كانت جميله من قبل فا اليوم هي فاتنه حقا ب رغم هيئنها المزريه تلك.. وتحدث ب همس.

أكرم : عمري ما قدرت انساكي ولا هيحصل يا مليكه..

- ونظر ل تلك الواقفه أمامه ب توتر وخوف.. ليقول..

أكرم : عندها حمى شديده.. وهي ضروري محتاجه تاخد دوش بارد قبل أي ادويه.. فا اسمحيلي اشيلها وادخلها الحمام وافتح عليها المايه..

فطيمه ب لهفه : طيب اتفضل يا بني.. اتفضل.. بسرعه الله يرضى عنك..

- وقام ب حملها والتوجه ل المرحاض ووضعها داخل المغطس بعدما قام ب ملئه.. لتهشق بقوه وهي تتشبس به بقوه وخوف.. ليخفق قلبه ب شده على أثر فعلتها.. وتتسأل والدتها ب خوف..

فطيمه : مالها يا بني؟..

- وحاول ضبط إنفعالاته.. التحكم بها.. السيطره عليها واحتوئها.. فهي لا تذل تؤثر عليه..تجعله يحلق ب الفضاء من مجرد لسمه.. فهي حقا التفاح المحرم.. وقال ب توتر..

أكرم : هي.. ك. كويسه يا أمي... ودا طبيعي مع حرارتها.. اطمني..

- ونظرت إليها ب خوف.. قلق.. ابنتها الوحيده تعاني.. وربما سوف تعاني ل الأبد.. وتحدثت..

فطيمه : ربنا يصبرك يا بنتي.. يا رب..

- اما هو فكان يراقب تلك التفاصيل الفتاكه.. جدائلها الحريري المتدليه على كتفها بشكل مغري.. تلك العينين التي ينبعث منها بريق متألق رغم أنها مغلقه.. انفها المحدد ب حمره فتاكه.. وأخيرا تلك الشفتين الكرزيتين.. وااااه منهما...كم تمنى أن يتذوقهم في يوم.. وحول بصره إلى جسدها الذي برزت تفاصيله بسبب التصاقه نتيجه ل الماء..ليبتلع ريقه ب توتر وهو يحاول أبعاد تلك النيران التي اشتعلت ب قلبه.. كان يظن انها انتهت.. ولكن ما إن رائها حتى علم انها مختبئه فقط تحت الرماد.. واغمض عينيه ب ألم.. ليتفاجي بها تقول ب همهمه لم يسمعها سواه..

مليكه : ز زياد.. لا.. انا بحبك.. والله بحبك..

- لتقسو عيناه.. فبرغم أن زفافه اليوم فهي لا تزال تعشقه.. ولكن لما يلومها.. فهو مثلها.. عشقها برغم انها لم تكن له يوما.. ليقول موجها حديثه ل والدتها..

أكرم : الوقت انا هشليها واحطها في السرير وانتي غيرليها الهدوم دي..

فطيمه ب لهفه : حاضر حاضر يا دكتور..

- وبالفعل قام ب حملها وتوجهه ل الفراش ووضعها به وبعد برهه غادر المكان هو يحاول التحكم ب أعصابه..

& & & & & & & & & &

- زفاف اسطوري سوف يتحدث عنه المجتمع المخملي ل أسابيع قادمه.. فا كل شيء به مميز.. جميل.. أنيق.. بلا غلطه.. وكأنه زفاف ل احدى القصص الخياليه.. وما ذاده تالق كانت هيئه العروسين وتلك الوسامه التي جعلت جميع الفتيات في الزفاف يحسدن العروس وكذالك الشباب في نظرتهم ل تلك الحوريه المغريه.. ليتحدث احدهم وهو يقول ب نظرات جائعه..

= شايف الفرس دا يلا.. يخربيت كدا.. مش خساره في الميكانيكي إلى واقف جمبها دا!!

- لينظر الآخر إليه ويحول نظره ل العريس ويقول ب احتقار

= معاك حق.. دي وتكه ل حتته ميكانيكي.. شوفت الزمن.. بقا نور الهلالي ب جلاله قدرها تتجوز دا!!

- لينضم آخر إليهم وهو يقول ب لا مبالاه...

= الميكانيكي دا مهندس قد الدنيا يا غبي وذكي جدا. َب الاضافه بقا أن الورشه بتاعتو اتحرقت وخسر كل حاجه وطبعا حماه العزيز مش هيسيبو.. يعني وقت ما يرجع من شهر العسل هيكون مسؤل عن اداره شركات الهلالي كلها..

- لينظر إليه صديقه ب سخريه ويقول.....

= بردو عاله عليهم ومش من المقام... بس اهو حظ بقا بيجري وراء أصحابو..وبقول اي سيبكم من أم السهرايه دي بقا وخلينا نتفرج وهما بيرقصو..

- ومع نهايه حديثهم كان العروسين متجهين ل المكان المخصص ل الرقص وبدأو في التمايل سويا على تلل الاغنيه الرائعه.. وهم يهمسون ل أنفسهم ب كلمات العشق متجاهلين تلك الأعين التي تاكلهم.. لينظر العريس فجاءه إلى شفتيها المطلاه ب لون الكرز ويبتلع ريقه ب صعوبه ومن ثم كان يقوم ب التهامها وتقبيلها ب قوه رقيقه لتكن في لحظات متبادله ليبدأ الصفير والتصقيف من حولهم بقوه مع تعالي الضحكات...وبعد أن انتهت الاغنيه مع القبله انتبهو ل مجئ المأذون لعقد القران.. ليذهبو إليه وتتم الإجراءات سريعا ليبدأ المأذون في الحديث ويقول..

= بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله.. اما بعد.. فاليوم اجتمعنا لعقد قران المدعو.. زياد بهاء الدين.. ونور محمد الهلالي.. بسم الله الرحمن الرحيم..

& & & & & & & &

= هي هتكون كويسه بإذن الله... الحقنه إلى اخدتها دي هتريحها وحراتها تبدأ تنزل..وطبعا مع الكمادات إلى تتعمل.. وانا بإذن الله بكره هاجي اطمن عليها..

- كان هذا حديث (أكرم) بعدما قام ب حقنها ب ذالك المضاد الحيوي لتفخيض تلك الحراره وهو يحاول أبعاد انظاره عنها وبدون بعد الادويه الهامه في( الروشته)..

فطيمه : ماشي يابني.. كتر خيرك.. تعبناك معانا..

أكرم ب خفوت : مفيش تعب واحنا جيران يا أمي.. وكفايه كلمه امي إلى بقولها دي.. بعد اذنك لازم امشي بقا..

فطيمه : مع السلامه يابني..

- وغادر على الفور بعدها.. فهو متعب.. بحاجه إليها حتى وإن لم يكن يعشقها.. هي من تستطع احتوئه..

- في بعض من الأوقات سوف تكن بحاجه لشخص يحبك فقط.. وهي تفعل..

& & & & & & & &

- الساعه الثانيه عشر بعد منتصف الليل.. وانتهى اخيرا الزفاف وعقد القران و ليتجهه العروسين إلى السياره ومنها ل المطار ل بدأ شهر العثل كما يقولو.. ليقترب منهم ( محمد الهلالي) ويقول ب فرحه..

محمد : الف الف مبروك يا بنتي.. ربنا يسعدك يا رب..

- لتذهب إليه وهي تقوم ب ضمه وتقول : مرسي أوي يا بابا وربنا يخليك ليا.. (وابتعدت قليلا لتهمس ب أذنيه) بابا مش عايزه الموضوع يطول.. اجي من السفر يكون كل حاجه خلصانه..

- ليقول هو الآخر ب همس (محمد) : متقلقيش.. كل حاجه تحت السيطره.. (وقام ب رفعه صوته قليلا وهو يقول) مع السلامه يا نور.. مع السلامه يا بنتي.. خلي بالك منها يا زياد انا مسلمك حته مني. َانت فاهم..

- وبصعوبه كان يبتسم.. لا يعوف لما ولكنه لا يطيق هذا الرجل.. مقدار الحب ل ابنته هو مقدار الكره له.. وتحدث على مضض..

زياد : متقلقش نور دي في عنيا.. يلا يا حببتي عشان كدا هتتاخر على الطياره..

نور : يلا يا حبيبي..

- وبالفعل توجهه ب السياره ل المطار ل بدأ شهر عثل حافل.. استثنائي.. مجنون..

& & & & & &

- دلف ل منزله قرب الساعه الواحده.. فهو لم يستطع العوده ل منزله بعدما انتهى من فحص (مليكه) حيث كان بحاجه لبعض الهواء المنعش و والوقت ل السيطره على تلك المشاعر.. ليلاحظ سكون الشقه المريب.. ليتسرب إليه قلق حيث اعتقد ان زوجته قد غادرت المنزل.. ليتجهه ل غرفته سريعا ويفتح الباب بقوه.. ليلتقط أنفاسه اخيرا ب راحه بعدما رائها نائمه ب سكون في الفراش.. ولكن ما إن اقترب منها وراي آثار تلك الدموع تنهد ب ضيق.. فهي لا تستحق منه ذالك.. وتحدث ب همس..

أكرم : قمر.. قمر فوقي يا حببتي. انا جيت..

- وفتحت عينها ب بطء مع الانتباه له.. لتنظر اليه ب لوم وتقول ب صوت هامس متعب..

قمر : ما لسه بدري يا أكرم..

- ليقول ب اسف (أكرم) : انا اسف.. اسف لاني خليتك تعيطي ب سببي.. اسف اني عليت صوتي ب كلام ما يصحش.. واسف اني اتاخرت..

- وفورا كانت كأن لم يكن شيء وقالت (قمر) : وانا كمان اسفه اني تعباك معايا ومش قادره اني أثق في نفسي وفيك ب الرغم من أنك معملتش ليا حاجه تخليني اشك فيك..

- وابتسم ب تفهم وهو يقول (أكرم) : هتنامي؟..

قمر : عايز حاجه!

اكرم : عايزك..

قمر بسمه : وانا جمبك وملكلك وبين اديك..

& & & & & & & &

- بعد شهر من تلك الاحداث..تحديداً في مكان أقل ما يصفه انه بشع..

- يدلف شخص ملثم وهو يتجه ل ذالك الجالس ومغمض عينيه.. لينقض عليه فجاءه ويقوم ب خنقه ولا يتركه الا مع لفظه ل آخر أنفاسه.. لينظر ذالك الملثم إلى الشخص ب نصر ويخرج هاتفه ويضغط على إحدى الأزرار.. لياتيه الرد ي ثواني ويقول..

= كلو تمام يا باشا.. سلام.....
& & & & & & & &

- شهر من جحيم قد مضى.. كان تتخيله معاها.. يقبلها.. يحملها.. يدللها.. ليذداد التعب ولكن هي تعي كل شيء.. ومع تذكرها لما حدث بينهم تشعر القرف.. الذل.. والمهانه.. ولكن ما حدث انها منذ أيام وهي تشعر ب التعب.. تعب غير اعتيادي.. حتي وان كان الشهر الماضي عذاب وتعب في تعبها الان يقلق.. وحسمت أمرها وتوجهت ل الطبيب ل حسم أمر هذا التعب.. لتجلس ب توتر حلي وهي تهز قدما بقوه ليقول أحدهم..

= مليكه عبد العزيز تتفضل..

- وأخيرا استطاعت أن تتحرك من هذا المكان واتجهت ل غرفه الكشف.. لتدلف اخيرا وترى طبيب في أواخر العقد الخامس يقول..

= ها بقا يا ستي بتشتكي من اى!!

- وبدأ في الشرح لها لما تشعر.. ليطلب منها التوجهه ل ذالك الفراش والتستح عليه ليقوم ب الكشف.. وبعد خمسه عشر دقيقه كان قد انتهى ليقول ب ابتسامه..

= الف مبروك يا مدام.. انتي حامل في شهر تقريبا...

- وفتحت عنيها ب صدمه وشعرت أن الهواء قد نفذ ودورا قوي يداهمها.. لتقول ب صوت مهزوز متقطع...

مليكه : ح. ح. حاااااامل!!!!

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

- رايكم ♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...