#مُعذبي
#الفصل_الثالث...
- ربما الموت أهون من كثير في الحياه.. فا مصيبتها اليوم لا يعدلها شيء.. والسبب.. هو الحب.. وتحدثت ب صدمه..
مليكه : ح. حامل!!!
= فعلا.. الامور طبيعيه جدا كمان...
- واجفلت نظراتها وهي تحكم على قبضه يدها.. فشعورها الان يكاد يقتلها.. أين أنت يا مُعذبي الان...
مليكه : طيب ممكن اسالك سؤال يا دكتور..
= أكيد طبعا اتفضلي..
مليكه ب توتر : هو.. هو.. هو ممكن يحصل حمل من مجرد علاقه ل مره واحده.. قصد يعني..حضرتك فاهم..
= أكيد فاهمك.. واكيد ممكن يحصل الحمل طالما كل شيء في أتم استعداد..
- ونظرت ل الفراغ.. مصيبه اطرقتك بابها ويجب عليها التعامل معها سريعا.. وأخيرا انتبهت ل مكانها ووقفت ل تغادر بعد أن شكرت الطبيب..
& & & & & & & & & & & & &
- اليوم اخر يوم في رحله زفافهم.. وبدأت في إعداد الحقائب.. لتتفاجي ب من يقوم ب ضمها من الخلف.. لتمثل الصدمه وهي تقول..
نور : حرام عليك يا زياد خضتني.. مش بتتكلم ولا تعمل حاجه تعرفني انك موجود معايا..
- وادراها له وهو ينظر إليها ب مُكر ويقول..
زياد : ودا على اساس انك مش عارفه اني موجود.. ولا انك لابسه القميص دا مخصوص عشاني.. بلاش تمثلي دور البريئه..
- وضحكت ب قوه وهي تقول : هو انت مفيش مره اقدر اضحك عليك ابدا..
زياد ب خبث : تو.. تو.. دا انا زياد بهاء الدين... أي رايك بقا نعمل فحص ل القميص دا..
ونظرت إليه ب جراءه وقامت ب لفه يدها حول يده وقالت : براحتك.. اعمل الي تعملو.. انا ملكك وبس..
- ولمعت عينيه ب بريق الرغبه وهو يقترب منها ويقتنص منها قبله داميه اغرقته في بحورها.. غير مدرك ل تلك الفتاه التي كتب عليها المعاناه بسببه....
& & & & & & & & & &
= قمر ممكن تجييلي الملف الأخضر من درج المكتب..
- كان هذا صوت (أكرم) المنعبث من غرفه الطعام ويراجع بعض أوراقه.. لياتيه الرد..
قمر : حاضر يا حبيبي ثواني..
- قالت حديثها ودلف ل جلب الملف.. ولكن كانت صدمتها صدمه حينما رات ما يحتويه درج المكتب.. لتجلس ب صدمه وهي لا تسطتع الحركه..
- وعلى الجانب الآخر كان هو يجلس يتابع أعماله حينما تذكر ما قد تركه في درج المكتب.. لينتفض بقوه وكأنه لدغه عقرب وبسرعه كان يتجه ل المكتب ليراها جالسه يبدو عليها الصدمه ولا تستطع الحديث.. ليقترب منها ب خزر ويرى ما بيدها ليقول ب توتر..
اكرم : قمر.. قمر.. دي.. دي صور قديمه..
- ورفعت عينيها الممتلئه ب الدمع وهي تقول (قمر) : طلقني..
- قالت كلمتها وهي تنهض مغادره المكان وتنوي أن مغادره الشقه ب أكملها.. لينظر هو الي طيفها الغائب ب حزن وندم.. وأخيرا خوف...
& & & & & & & & & & & &
- في شقته مليكه..
- كانت شارده وهي تتناول الطعام.. والحق يقال هي منذ أن انضمت ل والدتها لم تمسه.. شارده في كل شيء واي شئ.. ماذا سوف يحدث معها الان.. ماذا ستكون رد فعله.. هل سيصدقاها أم أنه سوف يفعل كما هي عادته في الآونة الأخيرة.. وانتبهت ل والدتها وهي تقول..
مليكه : بتقولي حاجه يا ماما..
فطيمه : بقول.. انا بقالي ساعه بتلكم وانتي مش معايا.. سرحانه في أي يا قلب امك؟..
- وابتسمت لها.. فهي الوحيده التي تستطع أن تجعلها ب خير.. ولكن في هذا الأمر لا يبدو أنه كذالك.. وتحدثت..
مليكه : في الدنيا يا ماما والي هتعلمو فيا.. في قلبي المكسور.. انا حقيقي تعبانه..
- قالت حديثها ولم تكن تنتبه ل تلك الدموع التي بدأ في الهطول ب غزارة.. لتقترب منها والدتها وتقم ب إزالتها وهي تقول ب حنان..
فطيمه : ثقي دايما في ربنا يا ملكيه أنو بيعمل الصح.. اعرفي ان كل محنه آخرها فرح.. اعرفي ان الفرح جاي جاي.. بس ثقي انتي في الله..
- ونظرت ل عينيها وابتسمت.. فهي بالفعل معاها حق.. وتحدثت..
مليكه : ونعم بالله.. انا فعلا واثقه فيه يا ماما ومستنيه الفرح.. بعد اذنك هادخل استريح..
فطيمه ب حنو : طيب كلي لقمه..
مليكه : مليش نفس.. لما اجوع هاكل.. بعد اذنك يا ماما..
- قالت حديثها وغادرت ب تعب وارهاق ظاهر.. لتنظر إليها وآلدتها وتقول ب حسره..
فطيمه : مش هتحبي غيرو يا بنتي.. عارفاكي اكتر من نفسي ويقولك مش هتنسيه.. بس انت يا رب قادر على كل شيء.
- وهي دلفت ل الغرفه وفورا ألقت ب نفسها علي الفراش ونظرت ل السقفه.. لا نظرت ل تلك الرسمه الخاصه به التي قامت ب بها منذ أكثر من سنتين لتكن آخر وجهه تراه قبل أن تذهب ل أحلامها.. وبالفعل كانت خلال دقائق غارقه في بحور النوم..
& & & & & & & & & & & &
- ربما لم يعشقها ولكنها تكن راحته.. سكونه وهدوءه الذي لا يسطتع الابتعاد عنها.. ووقف حينما تأكد من ظنونه ورائها تحمل حقيبه وتذهب ل الخارج ليوقفها وهو يقول ب رجاء..
أكرم : ارجوكي بلاش يا قمر.. صدقيني مش هاقدر استغني عنك.. مش هاقدر اقسم بالله.. انتي راحتي..
قمر : وانت عذابي..
- كلمه صادقه نابعه من القلب.. وصفت حالتها معه.. فهو بالفعل عذابها.. ونظرت له ب وجهه جامد رغم شده سريان دموعها على وجنتها وقالت..
قمر : ليه كدا.. انا عشقتك.. انا حبيتك وقدمت كل حاجه عندي.. وفي المقابل انت كنت بتاخد وبس.. كنت بسكت على اهانتك ليا مره ورى مره بس المره دي مش هاقدر..
أكرم ب توسل : بلاش تسبني ارجوكي.. وصدقيني دي صور قديمه ليها..
قمر ب حده وصراخ : صور ل مليكه حبيبه القلب زمان والوقت في كل وقت لابسه مايو بتعمل اي عندك.. جبتها منين.. وليه محتفظ بيها..
أكرم ب ندم : صدقيني كنت عايز ارميهم.. وكنت هاعمل كدا..
قمر ب حده : عمرك.. عمرك يا أكرم ما كنت هتعملها.. جبت الصور دي منين يا أكرم..
- ونظر لها ب صدمه ممزوجه ب قلق.. لن يفيده الكذب.. ولن يفعل.. أخطأ ويعترف ب خطأ.. ولكن من الصعب أن تبدو كا شخص مراهق في تفاصيله.. لم ولن يهمه سوى الجسد.. وبعد أن ابتلع ريقه تحدث ب صوت هامس..
أكرم : هي.. هي كانت طالعه رحله في ايام السنويه بنات بس والوجهه كانت ل بحر نويبع عشان بيكون مفيهوش حد كتير وكدا.. ووقتها انا رحت وراها وشوفتها وهي لابساه واخدت ليها الصور دي...
- واغمضت عينيها ب ذل.. من المؤلم أن يكن زوجك لا يحبك بل يحب أخرى ومهووس بها.. ذل ليس له وصف.. ولكنها قاومت وفتحت عينيها وهي تقول..
قمر : كنت بتوشفها كتير؟
- وابعد نظره ب توتر وهي يعدل ياقه القميص الخاص به كا فعل ل إبعاد التوتر واكتساب بعض من الثقه.. وتحدث ب خفوت..
أكرم : هو.. هو.. مش..
قاطعه ب صرامه : كنت بتوشفها كتير؟...
أكرم : اه..
- وكأنه اكتسبت مناعه ضد الاهانه.. لتكمل..
قمر : قبل ما تقرب مني.. كنت بتشوف الصور دي..
أكرم ب عدم تصديق وذهول : قمر كفايه عشان نفسك.. ارجوكي ارحمي نفسك..
قاطعته ب صريخ : ارحمني انت ورد عليا.. كنت بتشوف الصور دي قبل ما تقرب مني؟..
- واغمض عينيه وهو يقول (أكرم) : اه..
- ونظرت له ب عدم تصديق.. هل وصلت به الحقاره إلى هذه الدرجة.. هي كان يقترب منها على أنها (مليكه).. هل لهذا الدرجه ليست لها قيمه.. وتحدثت بعد أن أزالت تلك الدموع العينه..
قمر : انا عند بيت اهلي.. و. ورقه طلاقي تجيلي في أقرب وقت.. وكفايه اوي لحد كدا..
- قالت حديثها وكادت أن تغارد الا انه اقترب في محاوله منه ل جعلنا تتراجع.. فهو ب حق بحاجه إليها.. ولكن نظره منها جعلته يعود ادراجه.. لتلقي عليه نظره احتقار اخيره وتغادر..وتغلق خلفها الباب بقره كادت أن تحطمه.. لينهار هو أرضا ويكاد يبكي.. فهو يخسر كل شيء رويدا رويدا.. ليصرخ ب وجع..
أكرم : اااااااااااااااااه..
& & & & & & & &
- صباح اليوم التالي.. كانت هي تستعد.. وقد علمت من أحدهم انه عاد أمس ويقطن في شقته القديمه.. لتتنهد ب تعب وهي تلقى نظره اخيره على هيئتها وغادرت شقتها.. وبدأت في صعود تلك الطوابق القليله التي تفصل بينهم.. وأخيرا هي أمام بيته.. لتأخذ نفس طووويل قبل أن تضغط الجرس.. لتجده ينفتح بعد مده وتلك البغضيه هي من تطل عليها.. لتراها تقول..
نور ب وقاحه : يا نعم..
مليكه : كنت عايزه زياد..
- ونظرت لها بسخريه وهي تقول : بس هو مش عايز يشوفك.. ويا ريت تمشي من هنا..
- وكادت آن تغلق الباب ب وجهها الا انها وجدته يسأل (زياد) : مين الي بره يا نور..
نور ب سخريه : جارتك الرخمه.. انسه.. هه.. مليكه..
- وفجاءه وجدته يبعدها وهو يقول ب حده : انتي عايزه اي؟..
- واغمضت عينيها ب ذل والم وبصعوبه كانت تتحدث..
مليكه : ممكن دقيقه من وقتك.. ويا ريت لوحدنا..
- ونظر إليها قليلا وب غير أراده قد ألمه هيئتها ليقول..
زياد : طيب يلا نقف بره..
- وبالفعل خرج وأغلق بابا الشقه وهو يقول بعد تنهيده وسؤاله خرج ب صعوبه ولكن هامس..
زياد : انتي كويسه؟..
- ونظرت له بعدم تصديق.. و لوهله ظنت آن رفيق دربها الحقيقي قد عاد ولكن نظرته التي تغيرت في وقت قليل اخبرتها انها كانت مخطئه.. وتحدث..
مليكه : انا حامل..
- ونظر لها ب صدمه ولكن سرعان ما تحولت نظراته إلى السخريه وعدم المبالاة وهو يقول..
زياد : والمفروض أني اعمل اي؟..
- واغمضت عينيها ب ألم وذل وهي تقول : مش عارفه.. بس اي حاجه انت هتقول عليها انا هنفذها من سكات المهم اخلص من الروطه دي..
- ونظرا إليها ب تسليه قبل إن يقول ب جمود صارم لم يحمل في طياته اي درجه ل النقاش وقال..
زياد : يبقى الطفل دا ينزل.. والنهاره...
& & & & & & & & &
- يا بنات انا نزلت الفصل دا مخصوص عشان اعرفكم أن الروايه هتنرل بس يومين في الأسبوع.. وهما اتنين وخميس.. ولو قدرت اني انزل اكتر من كدا في الأسبوع مش هتاخر.. ويا ريت تقدرو اني لسه بمتحن.. ❤️❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!