الفصل 12 | من 30 فصل

رواية مُعذبي(كااااامله) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Ghada Hamdy

المشاهدات
13
كلمة
2,993
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

#مُعذبي.....
#الفصل_الثاني_عشر......

- تقف مصدومه... غير قادرة على الاستيعاب.. من هذا الشخص.. هل هو من أتى ل استقبلها... حسنا كيف يمكن ل شخص أن يكون رائع هكذا... بل هو فاتن.. مثير حقا.. ووجدته يقترب منه ب ابتسامه لا مثيل لها وهو يقول...

= جواد العلي... حضرتك انسه مليكه عبد العزيز؟...

- وهنا انتبهت وعاده إلى الواقع ب ابتسامه بلهاء وهي تمد يدها وتقول ب استغراب...

مليكه : مليكه عبد العزيز.. بس مين انت؟...

جواد ب ابتسامه : جواد العلي... مدير مكتب عاصم الهادي...

- وامأت ب ابتسامه وهي تقول...

= اهلا ب حضرتك... دي ماما...

جواد : اهلا بيكي يا فندم.. العربيه إلى هتنقلكم برا.. وتم تعيين عربيه هتكون تحت امرك ل اي مشوار.. شغل أو غيرو..

مليكه : تمام.. بس هو انت مصري؟..

- وأشار برأسه بمعنى لا وتحدث ب بسمه...

جواد : لا مش مصري.. بس اه عشت فيها خمس سنين وبالتالي قادر اتكلم ب اللغه دي.. اتفضلي معايا...

- وبدأت في السير معه بعدما مد يده وحمل الحقائب وتوجه ل السياره وما هي إلا لحظات حتى تحرك بها....

- وفي الداخل كانت هي تبتسم وهي تسند برأسها على ما قد فعلته.. فحقا هي بدأت بلهاء لحد كبير...

& & & & & & & & & &

- اتصال هاتفي أخبره ب انها غادرت البناية وربما للابد.. ومجددا تجاهل ألم وصريخه المطالبه بها ولكنه لم يستطع إخفاء تلك الدموع التي تهدد بالهبوط.. ليتوجه مسرعا إلى المرحاض ويستند ب راسه على الباب ويقف ينهج بشدة في محاوله لعدم البكاء ولكنه لم يستطع.. فقط لم يستطع ونزلت هي بغزارة... عقله لا يعرف السبب.. ولكن قلبه يعرفه جيدا... وبعد مدة توقف اخيرا... ليذهب ل إطفاء نيران وجهه من خلال الماء.. ولكن توقف عندما وجد هذا الشئ (اختبار حمل).. والنتيجة ايجابيه.. هي حامل!!!.. بالتأكيد هذا.. فرح ربما هو ولكنه غير متحمس.. وهنا تذكرها.. تذكر انها سبق وقتل ابن له.. سبق وأن سمعها تقول انها لن تسامحه ابدا.. ومجددا تجاهل ألم قلبه..وجففه وجهه وانطلق خارج هذا المكان وبحث عنها ب عينيه في أرجاء الغرفه ليجدها تقف في الشرفه ويبدو عليها العصبيه وأنها تتحدث مع أحدهم في الهاتف.. ودلف إليها ولكن بمجرد أن دلف حتى أغلقت هي الهاتف ونظره إليه ب ارتباك.. وقالت....

نور : عايز حاجة يا زياد؟

- ورغم استغرابه الا انه تجاهل تصرفها المريب هذا واقترب منها وبدون مقدمات كان يمضها إليه بقوه وسط استغرابها الشديد ولكنها صُدمت حينما سمعته يقول....

زياد : كنتي عايزه تخبي عليا حملك ولا اي؟.. عايزه تعمليها مفاجئة مش كدا.. بس حقيقي دي أجمل حاجه حصلت ليا يا نور.. ان يكون ليا ابن منك...

- وابتعد عنها ب بسمه وكاد يكمل حديثها الا انه صُدم حينما راي شحوب وجهها الشديد.. لينتابه القلق فورا امسك يدها وتوجه ل المقعد وبرفق اجلسها عليه وتحدث...

زياد : مالك يا نور... ليه وشك بقا اصفر كدا.. انتي كويسه...

-واومات ب صمت وهي تغلق عيناها وتكاد تجن.. كيف علم.. وبهذه السرعه أيضا.... وفتحت عيناها ونظره له وتحدثت ب خفوت....

نور : انت عرفت ازاي يا زياد؟..

- وابتسم وجلس ل جوارها وضمها اليه وهو يقول ب بسمه...

زياد : من اختبار الحمل الي كان جوا على الحوض.. صدقيني يا نور انا فرحان اوي.. وحاسس اني خلاص مبقتش محتاج حاجه من الدنيا تاني....

- واكتفت ب مبادله العناق وهي تعلن نفسها ب صمت على ذالك الخطأ الذي جعل ما تريد صعب...

& & & & & & & & & &

= الدكتور وصي بالراحه يا قمر خصوصا ان حملك ضعيف جدا وعشان كدا انا اتصلت ب الشغل وعملتلك اجازه مفتوحه....

- كلمات تحدث ب (أكرم) وهو يساعد زوجته في الاستلاقاء على الفراش بحذر ولكن ما إن أنهى حديثه حتى تفجائي ب نيران عيناها وقالت ب غضب مكتوم...

قمر : وانت ازاي تعمل حاجه زي كدا من غير ما ترجعلي.. ها..مالك انت ب شغلي... مااااالك...

- وكاد ان يتحدث الا انه زمجرت به وقالت...

قمر : مش هسمحلك تستغل الحمل عشان ترجع تحكماتك فيا... انت فاهم.. مش هيحصل.

- ونظره لها بدهشه على كلماتها تلك... ورغم غضبه الشديد الا انه تحكم به وبهدوء حذر اقترب منها وجلس بجوارها على الفراش ونظر لها وبدأت يراقب انفعالاها الغير مببر.. عيناه متسعه وبشده.. هدير انفاسها العالي.. وأخيرا ارتعاشت جسدها.. ورغم عنها اقترب ولم يسمح لها ب الحركه وتسطح على الفراش وجذبها اليه ولم يسمح لها ب الابتعاد رغم عن محاولاتها المستتره... لتتوقف اخيرا مقومتها وتقوم ب مبادله العناق وبدات في البكاء كما لم تفعل من قبل.. ولم يكن منه سوي ان اشتدا على عناقها.... وأخيرا توقف... ليقبل هو راسها ب حنان وتحدث ب هدوء....

أكرم : تعرفي يا قمر اني مره قريت حاجه بتقول ان اسم الشخص بيدل على إلى جواه... وانتي جواكي فعلا قمر يا قمر...... انتي مفيش منك... انتي النور الي بينور حياتي وانا بعترف قدامك اهو اني انا الي غبي وكنت بحاول اطفيه ب اهمالي....

- ونظر لها ليجدها تستمع اليه ب انتباه شديد وشعر ب دقات قلبها العاليه على جسده.... ليقبل راسها مره اخرى وعاد ب راسه ل الخلف ونظرا ل السقف واكمل....

اكرم : عارف اني غلطان يا قمر. بس صدقيني مكنتش عارف اتحكم في مشاعري.. خصوصا انها دايما قدامي... قمر.. محتاج ابدا معاكي صفحه جديده.. هي خلاص سافرت وأعتقد ل الأبد..... وصدقيني دي احسن فرصه اطلعها فيه من قلبي وتسكني انتي... محتاج مساعدتك يا قمر.. ساعديني وانا كمان هاعمل كل الي اقدر عليه....

- وشعر به تتركه وظن انها لن تستمع ل حديثه وأنها سوف تغادر الغرفه.. ولكنه تفاجئ انها نظره اليه ولم تغادر الفراش والدموع تملئ عيناها وتتحدث...

قمر : موافقه يا اكرم.. موافقه لاني بحبك ومش هاقدر اني اسيبك او ابعد عنك.. موافقه وعندي ثقه تامه ان ربنا رزقني الحمل دا عشان يكون بدايه لكل حاجه جمليه.. فا موافقه

- وفقط قام ب ضمها اليه بقوه وسعاده حقيقه.. بدايه لكل شي واقسم انه سوف يتمسك بها.. فا يكفي ألم ل كليهما....

& & & & & & & & &

- بعد اربع سنوات......

- تغير كل شيء.. وأي شي.. تغير الحب.. أو هو ليس كذالك.. عاد ل مشاعره الأولى... البعض والكراهية.... صوت صريخ أحدهم يأتي من الغرفه بقوه تهز الارجاء...

= ابنك كان هيموت يا هانم وانتي ولا على بالك... سبتيه روحتي الحفله وهو عيان لولا اني عارف اهمالك ومكنتش مامن عليكي منه وجيت.... أسر كان هيموت وانتي ولا هنا...

- صوت عالي.. غصب جارف.. والم بقلبه يجعله يريد الصراخ... وهي تقف أمامه ب لا مبالاه... ماذال غير قادر على الاستيعاب...... ماذال غير قادر على فهم شي.. كيف كان يبغضها وتزوج منها.... لا يعلم.. يتذكر كل شي ولكنه لم يفهم كيف وافق...... واقترب منها بشده جعلتها تتراجع وملامح المبالاه التي كانت عليها اختفت وحل محلها القلق. ليتحدث ب وحشه...

زياد : انتي هتفضلي كدا لحد امتي... الواد كان هيموت وانتي ولا على بالك يا مدام...

- وتحدثت ب قلق (نور) : انا سبتو مع الداده واكدت عليها تكلمني ولو حاجه حصلت... ودا عيد ميلاد صاحبتي ومكنش ينفع مروحش...

- وضرب الحائط ب جوار راسها بقوه حينما حاضرها جعلتها تصرخ وترتعد بقوه... وتحدث من بين أسنانه...

زياد : الحفله اهم من ابنك؟...هو انتي هتفضلي لحد امتى زباله كدا... لحد امتى هتفضلي بتاعت مظاهر....مغروره.. متكبره... وأم مهمله وزوجه فاشله.. كان فين عقلي عشان أوافق على اني ارتبط بيكي... كان فين. اقسم بربي لولا أسر وباباكي الي توفى وسابلي كل حاجه على راسي لكنت طلقت من زمان...

- وبحركه سعريه القاءه بيده ارضا بشده وهو يصرخ...

زياد : غوري.....

- قال حديثه وغادر الغرفه بقوه وغضب من كل شئ.. يشعر انه على وشك الجنون. وهي واقعه أرضا ترتعد بقوه.. خوفا من بطشه... وايضا خوفا من معرفته لما فعلت كي يتزوجها... ولكنها طمئنت نفسها ب ان لا سواها يعرف ب الأمر وسوف يبقى كذالك. وقاطع هذا رنين الهاتف... لتقوم وتتوجه اليه وتحدث ب رقه وبسمه وكأن شي لم يكن...

نور : اهلا يا حبيبي....

& & & & & & &

- وعلى الجانب الاخر كان هو... مستقل ل سيارته ويقودها ب سرعه مخيفه وكأنه يهرب من جحيم... وهو كذالك بالفعل. يريد الهرب من كل شي واي شيء سواها... سوي من يفتقدها وبشده... ووصل ل تل مرتفع وغارد سيارته وجلس أرضا ب جوارها يعيد الذكرى التي تستطع إخراجه من اى شئ سي للمره التي تعدت المليون... ذكرى تذوق رحيقها... ذكرى اقترب منها بقوه وسكن بها.... ذكرى تجعله يحلق في الفضاء.. ولكن ما إن يتذكر ماذا فعل لها حينما استيقظ يشتد ويذداد غضبه واحتفاره الشديد ل نفسه.. واخذ يضرب الأرض بقوه وهو يصرخ..

زياد : غبي.. غبي غبي غبي غبي غبي غبي يا زياد.. ليه عملت كدا ليه... كان فين قلبك وعقلك.. كانو فين....

- وتحكم ب صعوبه في دمعه تريد الهرب من عينيه ووقف واخذ السياره مجددا... وتوجهه ل مقر عمله.. وحينما وصل غادر من السياره ودلف اليه قابله هو.. صديقه الوحيده ومدير اعماله وهو يقول....

= اتاخرت ليه كدا يا زياد.. شركته ال الشيخ الرشيدي بعت فاكس وافقت فيه على الاندماج وكمان ااا..

- وتوقف حينما وجده يقف ويبدو على ملامحه الحزن.. ليتنهد ب ياس من صديقه ويقترب منه وهو يقول...

= تعالي نتكم في المكتب...

- و اومأ ب صمت وتوجهه ل المصعد وصعد ل مكتبه وحينما دلف جلس على المقعد ب تعب لينظر اليه صديقه ب خزن حقيقي وقال...

= ليه مستهوي العذاب..طالما مش مرتاح سيبها يا زياد... بص ل نفسك... وابنك ااي عامله حجه ليك مش هيطلع سوي بالطريقه دي وهو شايفك في مشاكل معاها دايما..

- ورفع عيناه اليه ب تعب وتحدث...

زياد : احمد..
بالله عليك مش ناقصه حاجه عشان حقيقي تعبان.. المهم سيبك انت قولي كنت بتقول اي تحت عشان مكنتش مركز..

- وابتسم وهو يحرك راسه ويقول...

أحمد : نفسي مره تركز في كلامي من اول مره. المهم شركته ال الشيخ الشرشيدي وافقت على الاندماج وبعتت فاكس ب دا انك تسافر بعد اسبوع ليهم عشان تتم الورق...

- وانتبه له ب شده وحينما انتهى كان يبستم ب شده وهو يقول......

زياد : انت عارف ان الموضوع دا هيخليني الملك في مجالي هنا في مصر والشرق الأوسط كلو... فكره اني اندمج مع شركه عربيه ولكن عالميه دي كانت في الجون.. المهم عايزك ترد عليهم وبإذن هنسافر بعد اسبوع...

أحمد ب استغراب : مين انتو؟

زياد ب تنهيده : انا وأسر... مش هأمن اني اسيبو معاها.. امبارح كان هيموت ودرجه حرارتو كانت عاليه وهي راحت الحفله ولا على بالها...

أحمد : خلاص اوكي... هاجهز كل حاجه وانت هتسافر ب الطياره الخاصه بتاعتك.. مش كدا ؟..

زياد : اكيد... روح انت بقا عشان تنظم كل حاجه...

أحمد : اوكي.. اسيبك انا... مع السلامه....

- قال حديثه وغارد....ليغمض الاخر عينيه وهو يعيد ذكرياته بها ويتحدث ب خفوت والم في قلبه....

زياد : فينك يا مليكه... هاموت واشوفك....

& & & & & & & &

= أكرم تعالي شوف بنتك الي هتجنني دي..

- جمله صرخت بها (قمر) سخطا من أفعال ابنتها (رؤى) ذات الثلاث سنوات والنصف... لتتفاجي ب من يضمها من الخلف ويقول بعد أن قبل عنقها...

أكرم : مزعله ماما ليه يا رؤى؟..

- ونظره إليه ب طفله ب عيون رماديه وملامح فاتنه وخصلات بينه طويله تصل ل آخر الظهر وتحدث وهي تضم يدها الي صدرها وتقول ب زعل طفولي...

رؤى : بابا اتا عاوزه البس البنطلون ومامي مش راضيه..

قمر : مش هينفع يا أكرم. دا حتى فرح ومش هينفع غير فستان.... اقنعها الله يخليك..

- وابتعد عنها وهو يقول ب بسمه...

أكرم : طيب اي رايك تروحي انتي تستعدي وتسيبي ليا رؤى........ ها.. قولتي اي؟..

قمر ب بسمه : موافقه طبعا.. دي طلعت عيني... اسيبك انا بقا....... باي....

- وكادت ان تغادر الا انها أوقفها لتنظر اليه ب تساؤل ويقول هو......

أكرم : باباكي كلمني يا قمر... محتاج انو يتكلم معاكي.. كفايه خصام اربع سنين لحد كدا.. دا حتى حرام..وكمان اتحرم من حفيتدو...

- وفورا كانت عيناها تملتء ب الدمع وتتحدث..

قمر : ومش حرام الي علمو فيا والي كان بيعلمو وانت اكتر واحد يا أكرم عارف ان شوفت منو اي... والله لولا عاصم مكنتش رحت في الفرح دا اصلا عشان هو فيه.. بس هو اخويا في النهايه ومش هينفع ازعلو في يوم زي دا... بلاش يا أكرم تتكلم معايا في الموضوع دا والنبي عشان بيدايقني...

- وضمها اليه وتخدث ب همس صادق...

أكرم : خلاص يا حببتي بلاش نتكلم فيه وانا متأكد ان قلبك ابيض وهترجعي تتكلمي معاه... بحبك اوي على فكره.. يلا روحي اجهزي....

- وابتعدت عنه ب بسمه وقلبت وجنته وقالت...

قمر : وانا كمان.. اسيبك بقا وأروح استعد...

- قالت حديثها وغاردت ليبستم هو ب سعاده ويحمد الله على حياته تلك وأخيرا نظره ل ابنته التي تحمل ملامح زوجته اكثر منه وهو يقول ب بسمه ويتحرك ب اتجاهها..

أكرم : اي رايك لو لبستي الفستان بكره هنروح انا وانتي ومامي الملاهي؟..

- ووجدها تبتسم وتصفق ب طفوله وهي تقول...

رؤى : هيييييييي.. موافقه طبعاا.. يلا لبسني الفتسان ب سرعه......

- وابتسم وتوجهه اليه وحملاها ب حنان وهو يدور بها حول نفسه ب سعاده.....

& & & & & & & & & &

- يوم مرهق عا العاده... وبصعوبه كان ياخذ السياره ويتجه ب المنزل حتى يحصل على بعض من الراحه... فا سفر بعد يومين وعليه انها الكثير قبل أن يغادر... وكاد يدلف ل الغرفه الا انه وقف مصعوقها وهو يسمعها تتحدث في الهاتف

&&&&&&&&&&&&&&&&

عارف اني اتاخرت كتير بس حقيقي اسفه والله الفتره الي فاتت كلها كنت تعبانه ومكنتش عارفه ارتب أفكاري واكتب الفصل. المهم اتمنى يعجبكم وبإذن الله في فصل تاني النهارده ودي حاجه اكيد....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...